Arabic source text

📘 সুয়ালাতু ইবনিল জুনাইদ লি-ইয়াহইয়া বিন মাইন (ইবনুল জুনাইদ - মৃত্যু প্রায় 270 হিজরী)

📘 سؤالات ابن الجنيد ليحيى بن معين (ابن الجنيد - ت نحو 270 هـ)

📘 সুয়ালাতু ইবনিল জুনাইদ লি-ইয়াহইয়া বিন মাইন (ইবনুল জুনাইদ - মৃত্যু প্রায় 270 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
قلت ليحيى بن معين: من علي بن علي هذا؟ قال: «هذا علي بن السائب، كوفي ثقة، يحدث عنه شريك» ، قلت: من يحدث عنه غير شريك؟ قال: «ما علمت أحداً يحدث عنه غير شريك» .
‌‌(67) قلت ليحيى بن معين: غندر سمع من سعيد بن أبي عروبة في الاختلاط أو قبل؟ فقال لي يحيى: «زعموا أنه لم يسمع منه إلا في الصحة، وأن أول من عرف اختلاط سعيد بن أبي عروبة: غندر» .
‌‌(68) سمعت يحيى بن معين يقول: «قال هشام بن عروة: رأيت ابن عمر وأنس بن مالك وسهل بن سعد وجابراً»
‌‌(69) قال يحيى بن معين: «وقد روى يحيى بن سعيد الأنصاري عن هشام بن عروة» .
‌‌(70) وسمعت يحيى بن معين يقول: «صالح بن كيسان أكبر سناً من الزهري، سمع ابن الزبير وابن عمر» .
‌‌(71) سمعت يحيى بن معين يقول: «ابن أبي سمينة البصري،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 290)

وشباب، وعبيد الله بن / معاذ بن معاذ العنبري، ليسوا أصحاب حديث، ليسوا بشيء» .
‌‌(72) سمعت يحيى بن معين يقول: «مثنى بن معاذ لا بأس به» .
‌‌(73) سمعت يحيى بن معين يقول: «مات منصور بن المعتمر وأيوب في سنة إحدى وثلاثين ومائة في الطاعون، أو اثنتين وثلاثثين، وأيوب أقدم موتاً من منصور، وقد أدرك منصور المُسَوِّدة» .
‌‌(74) سئل يحيى بن معين وأنا أسمع: حماد بن سلمة، أروى عن هشام بن عروة، أو أبو أسامة؟ فقال: «أبو أسامة» .
‌‌(75) سئل يحيى عن ابن أبي ليلى، هل كان ثبتاً في الحديث؟ فقال: «ما كان يثبت في الحديث» .
‌‌(76) وسئل يحيى وأنا أسمع عن محمد بن بشر العبدي، فقال: «لم يكن به بأس» ،
‌‌(77) قيل: فأبو أسامة أحب إليك أو محمد بن بشر؟ فقال: «أبو أسامة» .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 291)

‌‌(78) سئل يحيى وأنا أسمع: أيما أحب إليك، محمد بن عبيد، أو يعلى بن عبيد؟ فقال: «يعلى أحب إلي» ، وأراه قال: «وأثبت» .
‌‌(79) سألت يحيى عن أسيد بن زيد الجمال، فقال: «كذاب، قد أتيته ببغداد في الحذائين، فسمعته يحدث بأحاديث كذب» .
‌‌(80) سمعت يحيى بن معين يقول: «أهل مكة يتقون اللبن والزبد والجبن، لأن الشاء للمجذمة» .
‌‌(81) سمعت يحيى بن معين يقول: «كان أبو معاوية الأسود بطرسوس يخرج فيلتقط أسفل جزرة أو شيئاً مطروحاً لقمة أو عوداً، فيجمع من هذا ثم يطبخه فيأكله، وكان رجل صدق، وكان يقول: (ما ضرهم ما أصابهم في الدنيا إذا جبر الله لهم بالجنة كل مصيبة) » . قال يحيى بن معين: «صدق والله، ما ضر رجلاً اتقى الله على ما أصبح وأمسى من أمر الدنيا، وما الدنيا إلا كحلم، لقد حججت وأنا ابن أربع وعشرين سنة، خرجت راجلاً من بغداد إلى مكة، هذا منذ خمسين سنة، كأنما كان أمس» .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 292)

‌‌(82) سمعت يحيى بن معين وسئل عن عبد العزيز بن أبان، فقال: «كذاب خبيث يضع الحديث» .
‌‌(83) سمعت يحيى بن معين وسئل: سمع غندر من عبد الله بن جعفر المخرمي؟ فقال: «نعم، سمع من عبد الله بن جعفر المخرمي ومالك بن أنس» .
‌‌(84) سمعت يحيى بن معين يقول: «عمر بن قيس الماصر مولى لثقيف، ثقة» ، قلت ليحيى: لم سمي الماصر، لعله كان يكون بالماصر؟ قال: «لا أدري لم سمي الماصر» .
‌‌(85) سمعت يحيى بن معين وذكر أبا بكر بن عفان ختن مهدي بن حفص، فقال: «كذاب، يكذب، رأيت له حديثًا حدث به عن أبي إسحاق الفزاري كذب» .
‌‌(86) سئل يحيى بن معين وأنا أسمع، وقيل له: ابن جريج قال: حدثني أبو شداد، عن مجاهد، قال: (في اليربوع سخلة) ، مَنْ أبو شداد هذا؟ قال: «شيخ له ما أعلمه يعرف، / ولا أعرفه» .
‌‌(87)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 293)

سمعت يحيى بن معين يقول: «حدثنا سفيان، حدثنا عباس بن عبد الله بن معبد بن عباس قارئُ بني العباس قبل أن يجيئوا في زمانهم» ، قلنا ليحيى: ما الحديث؟ قال: «لا أحفظه» ، فذكر أن له حديثين أو ثلاثة.
‌‌(88) سئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن يحيى بن أبي الحجاج الخاقاني بصري، فقال: «لم يكن بثقة، هو أخو خاقان بن الأهتم» ، قلت: إنه يحدث عنه سعيد بن عامر، قال: «كان سعيد بن عامر لا يبالي عمن حدث» .
‌‌(89) سئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن شبيب بن شيبة بصري، فقال: «لم يكن بثقة» .
‌‌(90) سئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن يوسف السمتي، فقال: «ليس بثقة، كذاب، لا يكتب حديثه» .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 294)

‌‌(91) سمعت يحيى بن معين يقول: «قال رجل لعبد الله بن نمير: نحن إنما نمر بوكيع ثم نجيئك -قال يحيى: وكان ابن نمير أكبر من وكيع بعشر سنين أو أكثر-، فقال له ابن نمير: إنما يقرأ من له عقل، ويطلب العلم من له عقل، قد كنت أظن أن لك عقلاً، لا والله لا حدثتك بحديث أبداً» ، وذكر يحيى ابن معين هذا عند سوء أدب بعض أصحاب الحديث.
‌‌(92) قلت ليحيى بن معين: ترى أن ينظر الرجل في شيء من الرأي؟ فقال: «أي رأي؟» ، قلت: رأي الشافعي وأبي حنيفة، فقال: «ما أرى لمسلم أن ينظر في رأي الشافعي، ينظر في رأي أبي حنيفة أحب إلي من أن ينظر في رأي الشافعي» .
‌‌(93) وسمعت رجلاً يقول ليحيى بن معين: سئل ابن داود الخريبي: شرب النبيذ خيرٌ أو تركه؟، فقال: (شربه) .
‌‌(94) سمعت يحيى بن معين يقول: «ترك النبيذ خير من شربه، ومن رخص فيه فيما أسكر كثيره، شريك وسفيان وحسن بن حي ووكيع وابن نمير وهؤلاء، وهم مع ذلك ينهون عن الخليطين،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 295)

وعن المنادمة والمعاقرة والجلوس عليه، والنقيع عندهم خمر، والبصريون يرخصون في النقيع، ويقولون: هو حلال» ، قال يحيى: «وكل نبيذ يجوز ثلاثة أيام فلا خير فيه عندهم، وعند سفيان وشريك وابن حي وابن نمير ووكيع وأبي معاوية، كلهم يكرهه» . قال يحيى بن معين: «وحديث النبي صلى الله عليه وسلم: (كل مسكر حرام) عندي صحيح، أبو سلمة عن عائشة» . قال يحيى بن معين: «من عاقر على النبيذ وسكر وأداروا الأقداح، فهؤلاء لا مروءة لهم، ولا تقبل شهادتهم، ولا يصلى خلفهم» ، وأراه قال: «هم فُسَّاق» .
‌‌(95) نعيت ليحيى بن معين محرز بن عون، فاستغفر له، وترحم عليه، وقال: «كان شيخ صدق، لا بأس به» .
‌‌(96) سمعت يحيى بن معين وسئل عن ابن جريج، عن مظاهر بن مظاهر،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 296)

من مظاهر هذا؟
قال: «هذا مظاهر بن أسلم، شيخ له ليس بشيء، قد سمع منه أبو عاصم النبيل أيضًا» يعني: من مظاهر هذا.
‌‌(97) سمعت يحيى بن معين يقول: «إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وإسماعيل بن عبد الله بن أبي طلحة، وعبد الله بن عبد الله بن أبي طلحة إخوة مدنيون» ، قلت ليحيى: ثقات هم؟ قال: «نعم، ثقات» .
‌‌(98) سئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن حديث مبارك، عن الحسن قال: أخبرني أبو الأحوص، عن عبد الله، فقال يحيى: «هو صحيح» .
‌‌(99) وسئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن حماد بن زيد، عن خطاب بن يعقوب، فقال: «هذا شيخ بصري» .
‌‌(100) سمعت يحيى بن معين يذكر أنه رأى عبد الله بن وهب بمكة ما يلتفت إليه أحد، فقال رجل ليحيى: كان ابن ستين سنة؟ قال: «لا، قد كان له سنّ» .
‌‌(101) سمعت يحيى بن معين وذكر حديثاً عن سفيان بن عيينة، فقال: «قد حدث به البار أيضاً - يعني: شعبة -، عن محمد بن عبد الرحمن مولى

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 297)

آل طلحة، عن سليمان بن يسار، عن عبد الله بن عتبة، عن عمر قال: (يتزوج العبد اثنتين، ويطلق تطليقتين، وتعتد حيضتين أو شهراً ونصفاً» .
‌‌(102) سمعت يحيى بن معين وسئل أيضاً عن يونس بن بكير، فقال: «كان ثقة صدوقاً، إلا أنه كان مع جعفر بن يحيى البرمكي، وكان موسراً» ، فقال له رجل: إنهم يرمونه بالزندقة بكذا وكذا، فقال: «كذب» ، ثم قال يحيى: «رأيت ابني أبي شيبة أتياه، فأقصاهما، وسألاه كتاباً، فلم يعطهما؛ فذهبا يتكلمان فيه» . قال يحيى بن معين: «قد كتبت عنه» ، قال أبو خيثمة: «قد كتبت عنه» .
‌‌(103) سمعت يحيى وسئل عن سعيد القداح، فقال: «ثقة» .
‌‌(104) وسئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن جابر بن نوح الحماني،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 298)

فضعفه وقال: «رأيت حفص بن غياث يضحك منه يهزأ به» ، ثم قال يحيى: «ليس بشيء» .
‌‌(105) سمعت أبا حذيفة بن مروان بن معاوية قال: «كان مروان يكنى أبا عبد الله» .
‌‌(106) سمعت يحيى بن معين يحدث أبا حذيفة، فقال: «رأيت مروان جاء مرةً إلى سفيان بن عيينة يستأذن عليه، نادى: يا أبا محمد، يا أبا محمد» .
‌‌(107) وسمعت يحيى يقول: «لما قدم مروان قيل لي، فأتيته في خان منارة، فإذا عنده معلى بن منصور وهو يسأله في قرطاس، فلما رآني طوى القرطاس، ثم لم أره عنده بعد ذلك، ولزمناه فكتبنا عنه» .
‌‌(108) قلت ليحيى بن معين: حدثنا سعيد بن منصور، عن رواد بن الجراح، عن سفيان الثوري، عن الزبير بن عدي، عن أنس بن مالك

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 299)

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من اجتنب أربعاً دخل الجنة: الفروج، والدماء، والأموال، والأشربة» ، فقال لي يحيى: «هذا كذب، ليس للزبير بن عدي عن أنس إلا ذاك الحديث الواحد» ، أحسبه قال: «حدثناه حفص، عن سفيان ومالك بن مغول، عن الزبير بن عدي» .
‌‌(109) قلت ليحيى بن معين / حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا أنس بن أبي القاسم الحضرمي، قال: حدثني عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه قال: سألت عائشة عن الطيب عند الإحرام، فقالت: (كأني أنظر) ، فلم ينكر يحيى الحديث، ولم يعرف الشيخ إسناد هذا الحديث.
‌‌(110) سألت يحيى بن معين عن اسم أبي غالب صاحب أبي أمامة، فقال: «حزور» ، قلت: ثقة؟، قال: «ليس به بأس» .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 300)

‌‌(111) سألت يحيى بن معين عن اسم التميمي، فقال: «أربدة» ، قلت: من يقول ذلك؟ قال: «إسرائيل» .
‌‌(112) وسألت يحيى بن معين عن اسم ابن الحكم الغفاري، فقال: «عبد الكبير» .
‌‌(113) سألت يحيى بن معين عن وهب بن إسماعيل، حدثنا عنه سعدويه، فقال: «كوفي قد سمعت منه، ليس بشيء» ، قلت: ليس بشيء؟ قال: «لم يكن بثقة» .
‌‌(114) وسئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن حارث النقال وأحمد بن إبراهيم الموصلي، فقال: «ثقتان صدوقان» .
‌‌(115)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 301)

سمعت يحيى بن معين وسئل عن عيسى بن المسيب البجلي الكوفي، فقال: «كان ضعيفاً، وكان خرج إلى خراسان، وولي القضاء، ولاه أسد بن عبد الله» .
‌‌(116) سمعت يحيى بن معين وسئل عن عيسى بن أبي عيسى الحناط، فقال: «هو عيسى بن ميسرة» .
‌‌(117) وسئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن عيسى بن جارية صاحب يعقوب القمي، فقال: «ليس بشيء» .
‌‌(118) وسئل يحيى وأنا أسمع عن عيسى بن ميمون الجرشي، قال: «لا بأس به» .
‌‌(119) قلت ليحيى بن معين: تعرف ثعلبة بن بلال الأعمى شيخ بصري؟ قال: «لا» ، قلت: حدثنا عنه القواريري، عن عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يشرب اللبن فيصيب ثوبه، فيصلي ولا يغسله. فلم يعرف يحيى الحديث أيضاً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 302)

‌‌(120) قلت ليحيى: ثعلبة الذي روى عنه جرير، قال: «هو ثعلبة بن سهيل، كوفي نزل الري، وقد روى عنه الكوفيون أيضاً» ، قلت: ثقة؟ قال: «لا بأس به» .
‌‌(121) سألت يحيى عن حزام بن إسماعيل، يحدث عن العلاء بن المسيب، فقال: «كوفي» ، قلت: ثقة؟ قال: «ثقة» .
‌‌(122) وسمعت يحيى بن معين يقول: لم يبلغ هشيم الثمانين، مات سفيان الثوري وهو ابن نيف وستين سنة، ولم يبلغ شعبة الثمانين.
‌‌(123) سمعت يحيى بن معين يقول: «مات شعبة قبل سفيان بسنة» .
‌‌(124) قال يحيى بن معين: «ومات عبد الرحمن بن مهدي وهو ابن نيف وستين» .
‌‌(125) سمعت يحيى بن معين يقول: «عيسى بن ميمون الذي يحدث عن القاسم عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم: (أعظم النِّكاح بركةً أيسره

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 303)

مؤنة) يقال له: ابن / تليدان، وهو من آل أبي قحافة، ليس به بأس، وهو الذي يحدث عنه حماد بن سلمة قال: حدثني ابن سخبرة، هو هذا، ولم يرو هذا عن محمد بن كعب شيئاً، والذي يحدث عن محمد بن كعب ليس بشيء» ، يعني: آخر يحدث عن محمد بن كعب، ليس بشيء.
‌‌(126) سألت يحيى بن معين عن محمد بن مناذر الشاعر، فقال: «لم يكن بثقة ولا مأمون، رجل سوء، نفي من البصرة» ، وذكر منه مجوناً وغير ذلك، قلت: إنما يكتب عنه شعر وحكايات عن الخليل بن أحمد، فقال: «هذا نعم» ، كأنه لم ير بهذا بأساً، ولم يره موضعاً للحديث.
‌‌(127) سألت يحيى بن معين قلت: عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثني أبو يونس، قال: «هذا سلم بن زرير، ضعيف الحديث» .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 304)

‌‌(128) سألت يحيى عن عمرو بن أبي عمرو، فقال: «ليس بذاك القوي» .
‌‌(129) سألت يحيى بن معين عن أصرم بن غياث، فقال: «شيخ نيسابوري، قد سمعت منه هاهنا ببغداد، ليس بثقة» .
‌‌(130) سألت يحيى بن معين عن أبي يونس القوي، فقال: «كوفي ثقة» . وهو الذي يقال له: أبو يونس الطواف.
‌‌(131) سألت يحيى بن معين عن عمرو بن أبي حكيم الذي روى عنه شعبة، فقال: «واسطي ثقة» .
‌‌(132) سألت يحيى بن معين عن شعيب بن صفوان، فقال: «كان هاهنا ببغداد، وليس حديثه بشيء، وأيش كان عنده؟! كان عنده سمر» ، لم يكتب عنه يحيى بن معين شيئاً. قلت ليحيى: حدثنا عنه منصور بن أبي مزاحم بتلك الرسائل الطوال، فقال: «نعم» .
‌‌(133) سئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن ابن وهب والمقرئ، فقال: «ابن وهب أحب إلي من المقرئ، وأعلم بحديث المصريين، وأحفظ لأسامي مشايخهم، وأكثر حديثاً» .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 305)

‌‌(134) سمعت يحيى بن معين يقول: «قلت لأبي مسهر: ابن سماعة عرض على الأوزاعي؟ قال: (أحسن حاله إن كان عرض) ، ثم قال لي أبو مسهر: (لم يكن هاهنا بدمشق أثبت في الأوزاعي من هقل) » .
‌‌(135) سئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن عبد الحميد بن أبي العشرين، فقال: «ليس به بأس» ، قال إبراهيم: كان عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين كاتب الأوزاعي.
‌‌(136) سمعت يحيى بن معين وذكر أبا مسهر فقال: «كان يبغض الموالي، قال لي يوماً: (عندك حديث في الموالي في عيبهم؟) » ، قلت ليحيى: فمن كان أبو مسهر؟ قال: «كان عربياً غسانياً» .
‌‌(137) وسئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن محمد بن راشد، فقال: «لم يكن به بأس، كان يقول بالقدر» .
‌‌(138) قلت ليحيى بن معين: عتي بن ضمرة الذي يحدث عن الحسين، روى عنه أحد غير الحسن؟ فقال: «يحدث قرة بن خالد عن عبد الله بن عتي / بن ضمرة عن أبيه» .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 306)

قال لي بعض أصحابنا: إن يحيى بن معين يرويه عن أبي قطن عن قرة.
‌‌(139) سمعت يحيى بن معين يقول: «يونس بن يزيد شهد الإملاء من الزهري للسلطان، وشعيب بن أبي حمزة شهد الإملاء» .
‌‌(140) سئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن عبد الرحمن بن نمر عن الزهري، فقال: «شيخ من الدمشقيين، ضعيف الحديث، يحدث عنه الوليد بن مسلم» .
‌‌(141) سئل يحيى بن معين عن المثنى بن الصباح، فقال: «ضعيف الحديث، هو أقوى من طلحة بن عمرو» .
‌‌(142) سألت يحيى بن معين عن الزبير بن سعيد الهاشمي، فقال: «ضعيف، كان ينزل المدائن، يحدث عنه جرير بن حازم وعبد الله بن المبارك وإسماعيل بن عياش وغيرهم» .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 307)

‌‌(143) سئل يحيى وأنا أسمع عن عبد الله بن مسلم بن هرمز، فقال: «مكي ضعيف الحديث» .
‌‌(144) سئل يحيى وأنا أسمع عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، فقال: «ليس به بأس، ثقة» .
‌‌(145) سئل يحيى وأنا أسمع عن يزيد بن زياد بن أبي الجعد، فقال: «كوفي ثقة» .
‌‌(146) سئل يحيى بن معين عن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري، فقال: «ليس به بأس، كان قدرياً يرى رأي أهل القدر» .
‌‌(147) سئل يحيى بن معين وأنا أسمع: من أثبت من روى عن الزهري؟ فقال: «مالك بن أنس، ثم معمر، ثم عقيل، ثم يونس، ثم شعيب والأوزاعي والزبيدي وسفيان بن عيينة، وكل هؤلاء ثقات» ، قلت ليحيى: أيما أثبت: سفيان أو الأوزاعي؟ فقال: «سفيان ليس به بأس، والأوزاعي أثبت منه، والزبيدي أثبت منه - يعني: من سفيان بن عيينة -» .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 308)

قلت ليحيى: أيما أكبر: الأوزاعي أو سفيان بن عيينة؟ قال: «الأوزاعي أكبر من سفيان بن عيينة» .
‌‌(148) سئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن محمد بن أبي حفصة، فقال: «هو محمد بن ميسرة، كان بالبصرة يحدث عن الزهري، ضعيف الحديث» .
‌‌(149) سئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن أبي جابر البياضي، فقال: «مدني، ليس بثقة» .
‌‌(150) سئل يحيى وأنا أسمع عن فرقد السبخي، فقال: «ثقة» .
‌‌(151) سئل يحيى وأنا أسمع عن موسى بن عقبة، فقال: «مدني، ثقة» . قال يحيى بن معين: «ليس موسى بن عقبة في نافع مثل مالك وعبيد الله بن عمر» .
‌‌(152) سئل يحيى عن موسى بن علي بن رباح، فقال: «ثقة» .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 309)