Arabic source text

📘 সুয়ালাতু ইবনিল জুনাইদ লি-ইয়াহইয়া বিন মাইন (ইবনুল জুনাইদ - মৃত্যু প্রায় 270 হিজরী)

📘 سؤالات ابن الجنيد ليحيى بن معين (ابن الجنيد - ت نحو 270 هـ)

📘 সুয়ালাতু ইবনিল জুনাইদ লি-ইয়াহইয়া বিন মাইন (ইবনুল জুনাইদ - মৃত্যু প্রায় 270 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
سأل رجل يحيى بن معين وأنا أسمع عن سويد بن عبد العزيز الدمشقي، فقال: «ليس بثقة» .
‌‌(230) وسئل يحيى عن عبيد الله بن عمرو الرقي، قال: «ليس به بأس» .
‌‌(231) قال: «وأبو المليح الرقي ليس به بأس» .
‌‌(232) وسمعت يحيى بن معين يقول: «كل من حدث يشتهي أن يجوز عنه كل شيء» ، / قال يحيى: «وهذا إسحاق بن أبي إسرائيل يحدث عن محمد بن جابر، وليس بثقة» .
‌‌(233) سمعت يحيى بن معين يقول: «عافية القاضي كان ضعيفاً في الحديث، وكان ولي القضاء قبل أبي يوسف» .
‌‌(234) قال رجل ليحيى: فالعوفي؟ قال: «كان ضعيفاً في القضاء ضعيفاً في الحديث» .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 331)

‌‌(235) سألت يحيى بن معين عن إبراهيم بن عيينة، فقال: «كان مسلماً صدوقاً، لم يكن من أصحاب الحديث» .
‌‌(236) سألت يحيى بن معين عن علي بن أبي علي اللهبي، قال: «ليس هو بشيء» .
‌‌(237) قال لنا يحيى بن معين ابتداءً: «عيسى بن قرطاس ونصر أبو عمر الخزاز وسعيد بن طريف الإسكاف وعلي بن حزور، ليسوا بشيء، لا يحل لأحد أن يروي عن هؤلاء شيئاً» .
‌‌(238) سمعت يحيى بن معين يقول: «سعد الإسكاف ليس بشيء» .
‌‌(239) وسألت يحيى بن معين عن مسافر الجصاص، فقال: «ثقة» . قال ابن الجنيد: كوفي، يحدث عنه أبو نعيم وأحمد بن يونس، حدثنا عنه، وأبو أحمد روى عنه.
‌‌(240) سمعت يحيى بن معين يقول: «كتبت عن شيخ في زهران يقال له: (زاجر بن الصلت) » .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 332)

‌‌(241) سمعت يحيى بن معين وسئل عن الحسن الجفري، فقال: «ضعيف الحديث» .
‌‌(242) سمعت يحيى بن معين يقول: «حديث ابن جريج، عن محمد بن أبي عطاء، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من مات مريضاً مات شهيداً) ، ليس هذا الحديث بشيء، محمد بن أبي عطاء هو محمد بن أبي يحيى» .
‌‌(243) سألت يحيى بن معين عن حديث محمد بن عثمان بن صفوان بن أمية الجمحي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكر يحيى كلاماً لم أضبطه عن أبيه موقوف.
‌‌(244) قلت ليحيى بن معين: جويبر بن سعيد، هو أبو بسطام؟

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 333)

قال: «لا، جويبر بن سعيد أبو القاسم، وأبو بسطام يحيى بن عبد الرحمن التميمي» ، قلت: كيف حديث جويبر؟ قال: «ضعيف» .
‌‌(245) سألت يحيى بن معين عن الوقاصي، قال: «لا تكتب حديثه، كان يكذب» ، ثم قال: «كان من ولد سعد بن بن أبي وقاص» .
‌‌(246) سمعت يحيى بن معين يقول وذكر المشمس -يعني: النبيذ-، فقال: «خبيث رديء» .
‌‌(247) سمعت يحيى بن معين يقول: «إسرائيل بن يونس يكنى أبا يوسف» .
‌‌(248) وسمعت يحيى بن معين وقيل له: جنادة بن أبي أمية الذي روى عنه مجاهد، له صحبة؟ قال: «نعم، جنادة بن أبي أمية الأزدي» ، قلت ليحيى: هو الذي يروى عن عبادة بن الصامت؟ قال: «هو هو» .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 334)

‌‌(249) سألت يحيى بن معين عن أبي حمزة السكري، فقال: «ثقة» .
قيل ليحيى بن معين: ما اسم أبي حمزة السكري؟ قال: «محمد بن ميمون» .
‌‌(250) قلت ليحيى: فخارجة / بن مصعب؟ قال: «ليس بشيء» .
‌‌(251) سمعت يحيى يقول: «سوار بن مصعب كوفي ليس بشيء» .
‌‌(252) سئل يحيى بن معين وأنا شاهد عن مصعب بن المقدام الخثعمي، فقال: «ما أرى به بأساً» .
‌‌(253) قلت ليحيى: فمصعب بن سلام؟ قال: «صدوق، كان هاهنا -يعني: ببغداد-، فأعطوه كتاباً للحسن بن عمارة، فحدث به عن شعبة، ثم رجع عنه» ، فقال عباس الدوري ليحيى: كتبت عن مصعب بن سلام شيئاً؟ قال: «نعم، ليس به بأس» .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 335)

‌‌(254) وسمعت يحيى بن معين يقول: «إبراهيم بن أبي حرة جزري، روى عنه ابن عيينة» .
‌‌(255) وسمعت يحيى بن معين يقول: «أبو مطرف هو عبيد الله بن طلحة بن عبيد الله بن كريز» ، قلت ليحيى: من روى عنه؟ قال: «هارون المعلم صاحب القراءة، وحماد بن زيد» ، وسمعت يحيى يقول: «هارون المعلم ثقة» .
‌‌(256) سمعت يحيى يقول: «الربيع بن سليم قد رأى أبا لبيد» .
‌‌(257) قلت ليحيى بن معين: برد بن سنان كيف حديثه؟ قال: «ليس به بأس» .
‌‌(258) سمعت يحيى يقول: «الربيع بن سليم بصري روى عنه وكيع، والربيع بن مسلم أكبر منه، جميعًا بصريان، وإنما كان عند الربيع بن سليم حديثان أوثلاثة» .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 336)

‌‌(259) سألت يحيى بن معين عن صالح بن موسى الطلحي، فقال: «ليس بشيء» .
‌‌(260) وسألته عن هشام أبي المقدام، فقال: «ليس بشيء» .
‌‌(261) سمعت يحيى بن معين وسأله أبو طالب عن محمد بن راشد الشامي، فقال: «صالح، كان بالبصرة، وكان ثقة صدوقاً، وقد دخل بغداد» .
‌‌(262) وسأله عن ثوبان، فقال: «صالح» .
‌‌(263) وسأله عن قيس بن الربيع، فقال: «لا شيء،
‌‌(264) وعبد الوهاب بن مجاهد لا شيء،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 337)

‌‌(265) وعدي بن الفضل لا شيء» .
‌‌(266) وسمعت يحيى وسئل عن مُحِلّ الذي روى عن إبراهيم، فقال: «محل ثقة لا بأس به» .
‌‌(267) وسئل عن عمرو بن قيس، فقال: «ليس بشيء» .
‌‌(268) وسئل عن سعيد بن أبي أيوب -قال ابن الجنيد: الذي يقال له: (ابن مقلاص) -، فقال: «ثقة» .
‌‌(269) وسمعت أبا طالب يسأل يحيى بن معين عن زاذان أبي عمر، فقال: «ثقة» .
‌‌(270) وسأله عن حميد بن هلال، فقال: «ثقة، لا يسأل عن مثل هؤلاء» .
‌‌(271) سمعت يحيى وسئل عن إسماعيل بن عبد الملك، فقال: «ليس به بأس، كوفي» .
‌‌(272) وسمعت يحيى وسئل عن عمر بن موسى، فقال: «ليس بشيء» .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 338)

‌‌(273) وسئل يحيى عن أبي شهاب موسى بن نافع، فقال: «ثقة» .
‌‌(274) وسمعت يحيى وسئل عن عبد العزيز بن حصين -يعني: الترجمان-، فقال: «ليس بشيء» .
‌‌(275) وسئل يحيى عن موسى بن عبيدة، فقال: «صالح» .
‌‌(276) وسئل عن حرام بن عثمان، فقال: «ليس بشيء» .
‌‌(277) وسئل عن يحيى بن عبيد الله، فقال: «ضعيف الحديث» .
‌‌(278) سألت يحيى عن نافع بن يزيد، فقال: «نافع بن يزيد الإسكندراني ثقة» .
‌‌(279) سألت يحيى عن / الزنبري، فقال: «ما كان عندي ثقة» .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 339)

‌‌(280) وسألت يحيى عن القاسم بن مالك المزني، فقال: «ما كان به بأس، صدوق» .
‌‌(281) سألت يحيى عن أبي مكين، فقال: «ثقة، روى عنه وكيع وأبو أسامة» .
‌‌(282) سئل يحيى بن معين عن عوام بن عباد بن العوام، وعلي بن أبي طالب الذي كان بالبصرة، فقال: «ليسا بشيء» .
‌‌(283) سمعت يحيى بن معين يقول: «أبو حفص العبدي لم يكن ثقة» .
‌‌(284) قلت ليحيى بن معين: إن يحيى بن سعيد يزعم أن قتادة لم يسمع من سنان بن سلمة الهذلي حديث ذؤيب الخزاعي في البدن، فقال: «ومن شك في هذا؛ أن قتادة لم يسمع منه ولم يلقه؟!» .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 340)

‌‌(285) قلت ليحيى بن معين: مغيرة أحب إليك أو حماد بن أبي سليمان؟ فقال يحيى بن معين: «أنا سمعت يحيى بن سعيد يقول: (حماد بن أبي سليمان أحب إلي من مغيرة) » ، فقلت ليحيى بن معين: (وأنت، مغيرة أحب إليك أو حماد؟) ، قال: «حماد أحب إلي، كما قال يحيى» ، قلت ليحيى بن معين: في إبراهيم؟ قال: «في إبراهيم وغيره» .
‌‌(286) قال رجل ليحيى بن معين وأنا أسمع: حديث حماد بن سلمة، عن حماد عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «رفع القلم عن ثلاثة» ، هو عندك واهي؟) ، فقال يحيى: «ليس يروي هذا أحد إلا حماد بن سلمة عن حماد» .
‌‌(287) وسمعت يحيى بن معين يقول: «تحريم النبيذ صحيح، وأقف عنده لا أحرمه، قد شربه قوم صالحون بأحاديث صحاح، وحرمه قوم آخرون بأحاديث صحاح» ،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 341)

ثم قال يحيى بن معين: «أنا سمعت يحيى بن سعيد يقول: (حديث الطلاء وحديث عتبة بن فرقد جميعاً صحيحان) » ، قلت ليحيى بن معين: تعني حديث الزهري عن السائب بن يزيد عن عمر: (بلغني أن عبيد الله) ؟ قال: «نعم» ، قلت: وحديث عتبة بن فرقد، حديث إسماعيل عن قيس عن عتبة بن فرقد؟ قال: «نعم، مشهوران، جميعاً صحيحان» .
‌‌(288) سألت يحيى بن معين عن هلال بن خباب، وقلت: إن يحيى القطان يزعم أنه تغير قبل أن يموت واختلط، فقال يحيى: «لا، ما اختلط ولا تغير» ، قلت ليحيى: فثقة هو؟ قال: «ثقة مأمون» .
‌‌(289)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 342)

سألت يحيى عن عبد الأعلى الثعلبي، فقال: «صالح، ليس بذاك» .
‌‌(290) سألت يحيى بن معين عن إبراهيم بن مهاجر، فقال: «ليس بذاك القوي» .
‌‌(291) سئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن زهير السلولي، فقال: «شيخ بصري، ليس بشيء» . قلت ليحيى: من يحدث عنه؟ فقال يحيى: «سمعت معتمر بن سليمان يروي عن زهير شيخ من بني سلول، عن يونس، عن الحسن قال: (يجزئ من الصرم السلام) ، وليس يحدث بهذا عن يونس ثقة، وليس هذا الشيخ ثقة» ، قال يحيى: «وكان هشيم يدلسه عن يونس عن الحسن» ، ثم قال يحيى: «كان هشيم يأخذ الحديث من السحاب» .
‌‌(292) قلت ليحيى بن معين: إن يحيى بن سعيد القطان يزعم أن ابن أبي نجيح لم يسمع التفسير من مجاهد، وإنما أخذه من القاسم بن أبي بزة، فقال يحيى بن معين: «كذا قال ابن عيينة، ولا أدري أحق ذلك أم باطل، زعم سفيان بن عيينة أن مجاهداً كتبه للقاسم بن أبي بزة ولم يسمعه من مجاهد أحد غير القاسم» ،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 343)

ثم قال يحيى: «ولا ندري ما هذا» ، ثم قال: «ورقاء وشبل وعيسى بن ميمون الجرشي كلهم سواء» . قال حسين بن حبان ليحيى وأنا أسمع: سمعت هذا من ابن عيينة؟ قال: «بلغني هذا عنه» .
‌‌(293) سألت يحيى بن معين عن أيوب بن مدرك، فقال: «كذاب، كان ها هنا، يمامي، قد رأيته وكتبت عنه، ليس بشيء» .
‌‌(294) قلت ليحيى بن معين: آدم بن علي وجبلة بن سحيم عندك واحد؟ قال: «آدم ثقة، وجبلة ثقة، وما أرى يُروى عن كليهما عشرون حديثاً» .
‌‌(295) قلت ليحيى بن معين: قتادة عن أبي العالية عن ابن عباس: (أخبرني رجال مرضيون) ، ترى قتادة سمع هذا من أبي العالية؟ قال: «نعم، قد سمع هذا قتادة من أبي العالية» .
‌‌(296) سمعت يحيى بن معين وسئل عن حماد بن دليل أبي زيد، قاضي المدائن، فقال: «ثقة» .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 344)

‌‌(297) قلت ليحيى بن معين: إن يحيى بن سعيد سئل عن إسماعيل بن سميع، فقال: (إنما تركه زائدة لأنه صُفْري، وأما الحديث فلا بأس به) ، فقال لي يحيى بن معين: «إسماعيل بن سميع ثقة» .
‌‌(298) سئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن عويس، فقال: «لا أخبره» ، فقال رجل ليحيى: كتبت عنه شيئًا؟ فقال: «ما كتبت عنه شيئًا قط» .
‌‌(299) سئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن إسحاق بن إسماعيل، فقال: «كان عندي لا بأس به، صدوق، ولكنه يبلى من الناس، وقد كلمني أن أكلم أمه تأذن له في الخروج إلى جرير، فكلمتها، فأجابتني، فخرج مع اثني عشر رجلاً مشاة، ولم يكن له تلك الأيام شيء» . قلت ليحيى: فما بلي به من الناس؟ قال: «يكذبونه وهو صدوق» ، قلت: كان يتهم تلك الأيام بالكذب، أو الآن بعدما حدث؟ قال: «لا، الآن بعدما حدث» ، ثم قال يحيى: «ما كان به بأس» .
‌‌(300) سئل يحيى بن معين وأنا أسمع: عمارة بن عبيد سمع منه أحد غير أبي إسحاق؟ فقال: «ما سمعناه» .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 345)

‌‌(301) قال لي يحيى بن معين: «ألك ولد؟» ، قلت: لا، ولا امرأة، قال: «فما مقامك هاهنا، الحق بالثغر، أو ألق نفسك في تلك السواحل، فإن الدنيا ليست بشيء» ، ثم قال يحيى: «مرَّ يحيى بن سليم الطائفي على سفيان بن عيينة، فقال له سفيان: (يا أبا زكريا، ما فعلت مولاتكم؟) ، قال: (ماتت رحمها الله تعالى، وإني لأغبطها أنها لم تترك شيئاً) » .
‌‌(302) سمعت يحيى بن معين وذكر أحمد بن نصر بن مالك، فترحم عليه، قال: «قد ختم الله له بالشهادة» ، قلت: كتبت عنه شيئاً؟ قال: «نعم، نظرت له في مشايخ الجنديين وأحاديث عبد الصمد بن معقل وعبد الله بن عمرو بن مسلم الجندي» .
‌‌(303) قلت ليحيى: من يحدث عن عبد الله بن عمرو بن مسلم؟ قال: «عبد الرزاق» ، قلت: ثقة؟ قال: «هو ثقة ليس به بأس» ، قلت: فأبوه عمرو بن مسلم الذي يحدث عن طاوس، كيف هو؟ قال: «هو وأبوه لا بأس به» ،
‌‌(304) ثم قال يحيى: «كان عند أحمد بن نصر مصنفات هشيم كلها، وعن مالك أحاديث كبار» ، ثم قال يحيى: «كان أحمد يقول: (ما دخل عليه أحد يصدقه -يعني: الخليفة-) » ، ثم قال يحيى: «ما كان يحدث، كان يقول لست موضع ذاك» ، يعني: أحمد بن نصر بن مالك رحمه الله. وأحسن يحيى الثناء عليه.
‌‌(305)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 346)

وسئل يحيى بن معين عن مالك بن عبد الله البردادي، فقال: «هذا شيخ يحدث عن أهل مصر» .
‌‌(306) وسمعت أبا عبد الرحمن بن الغلابي يقول: (مات محمد بن أبي بكر الصديق وهو ابن ست وعشرين سنة، ومات أبو بكر ومحمد ابن سنتين، ولم يلق القاسم بن محمد أباه) .
‌‌(307) سمعت يحيى بن وسئل عن رغبان، فقال: «هو مولى لحبيب بن مسلمة، من أهل الشام» ، قلت ليحيى: كتبنا عنه حديثًا بالشام عن رغبان جد هؤلاء، أهو هذا؟ فقال يحيى: «نعم» .
‌‌(308) سمعت يحيى بن معين وذكر عبد المجيد بن عبد العزيز بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 347)

أبي رواد، فذكر من نبله وهيئته، ثم قال: قال لي علي بن المديني: (ما ندع عبد المجيد إلا بحال الحميدي، كان الحميدي ينهى عنه) ، ثم قال يحيى: «وكان عبد المجيد صدوقاً، ما كان يرفع رأسه إلى السماء» ، قال: «وكانوا يعظمونه» ، ثم قال يحيى: «رفع عليه حارث النقال النعل» ، قال: «فبلغهم، فهرب، ولو قدروا عليه» ، قال ابن الجنيد: (يعني: يُرْدونه) .
‌‌(309) قال أبو حذيفة بن مروان بن حذيفة ليحيى بن معين: حارث كان طالب حديث؟ قال: «كان يطلب الحديث» ، فقال أبو خيثمة: كان صاحب شغب -أي: يشغب في الحديث-.
‌‌(310) سألت يحيى بن معين عن كامل أبي العلاء، فقال: «كامل أبو العلاء ثقة» .
‌‌(311) وسألت يحيى عن حفص بن ميسرة، فقال: «لا بأس به، سماعه من زيد بن أسلم عرض، أخبرني من سمع حفص بن ميسرة يقول: كان عباد بن منصور يعرض على زيد بن أسلم ونحن نسمع معه» ، قال يحيى بن معين: «ما أحسن حاله إن كان سماعه كله عرضاً» /كأنه يقول مناولة.
‌‌(312) سألت يحيى بن معين عن أبي سفيان المعمري محمد بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 348)

حميد وتفسيره عن معمر، فقال: «كان ثقة، قال لي: (عرضنا بعضها على معمر، وبعضها كان يحدثنا والكتاب في البيت، ثم يجيء ويوقع عليه) ، قال: (ولو قلت: إني قد سمعته كله) » ، قلت ليحيى بن معين: فأيما أحب إليك: عبد الرزاق أو هو؟ قال: «عبد الرزاق أحب إليَّ،
‌‌(313) وسعيد بن أبي عروبة أثبت الناس في قتادة» .
‌‌(314) قلت ليحيى بن معين: تفسير ورقاء عمن حملته؟ قال: «كتبته عن شبابة وعن علي بن حفص، وكان شبابة أجرأ عليها، وجميعًا ثقة» .
‌‌(315) سمعت يحيى بن معين يقول: «القاسم بن أبي شيبة ثقة صدوق، ليس ممن يكذب» .
‌‌(316) سألت يحيى بن معين عن أشعث بن براز، فقال: «بصري ضعيف الحديث» .
‌‌(317)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 349)

وسألت يحيى بن معين عن محمد بن الحجاج الخراساني، فقال: «كان كيسًا، حار الرأس، كان صاحب حديث» .
‌‌(318) سألت يحيى عن حبان بن موسى الكشماهاني، فقال: «ليس صاحب حديث، وهو لا بأس به» .
‌‌(319) سألت يحيى عن أحمد بن جميل المروزي، فقال: «سمع من ابن المبارك وهو غلام، قال: (كنت أسمع منه وأنا أرفع رأسي أنظر إلى العصافير) » .
‌‌(320) سمعت يحيى بن معين يقول: «صاحب الأشجعي كذاب خبيث، يسرق حديث الناس، حديث حريز بن عثمان كتبه لنا أبو الدرداء، وأما ما روى عن المحاربي عن عاصم فإنه كذب، قال لي يحيى بن آدم: (إن حديث عاصم عن أبي عثمان عن جرير ما رواه أحد إلا عمار بن سيف) » ،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 350)