266 - عن أبي هريرة: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن عِفْرِيتًا من الجن تَفَلَّتَ عليَّ البارحةَ -أو كلمة نحوها- ليقطع عَلَيَّ الصلاة. فأمكنني اللَّه منه. فأردت أن أربطه إلى ساريةٍ من سواري المسجد حتى تصبحوا وتنظروا إليه كلكم، فذكرت قول سليمان: {رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي} [ص: 35] فردَّهُ خَاسِئًا".
267 - وعن أبي هريرة قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم خيلًا قِبَل نَجْدٍ، فجاءت برجلٍ من بني حَنِيفَةَ يقال له: ثُمَامَة بن أُثَالٍ، فربطوه بساريةٍ من سواري المسجد، فخرج إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ"، فانطلق إلى نخلٍ قريب من المسجد فاغتسل، ثم دخل المسجد فقال: أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأن محمدًا رسول اللَّه.
وكان شُرَيْح يأمر بالغريم أن يُحْبَس في المسجد إلى سارية (1).
الغريب:
"سِجْفَ الحجرة": سترها.
و"الشَّطْر": النصف.--------------------------------------------
(1) قول شريح قبل الحديث في "صحيح البخاري".
_________
266 - خ (1/ 165)، (8) كتاب الصلاة، (75) باب: الأسير أو الغريم يُربط في المسجد، من طريق شعبة، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة به، رقم (461)، أطرافه في (1210، 3284، 3423، 4808).
267 - خ (1/ 165 - 166)، (8) كتاب الصلاة، (76) باب: الاغتسال إذا أسلم، وربط الأسير أيضًا في المسجد، من طريق الليث، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة به، رقم (462)، أطرافه في (469، 2422، 2423، 4372).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 201)
و"الخاسئ": الذليل.
* * *
(22) باب إدخال المريض والبعير المسجد للعلة
268 - عن عائشة قالت: أصيب سعدٌ يوم الخندق في الأكْحَلِ، فضرب النبي صلى الله عليه وسلم بخيمة في المسجد ليعودَهُ من قريب، فلم يَرُعْهُمْ -وفي المسجد خيمة من بني غفار- إلى الدم يسيل إليهم، فقالوا: يا أهل الخيمة ما هذا الذي يأتينا من قبلكم؟ فإذا سعد جرحه يَغْذُو دمًا فمات منها.
269 - وعن أم سلمة قالت: شكوت إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أني أشتكي. قال: "طوفي من وراء الناس وأنت راكبة"، فطُفْتُ ورسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يصلي إلى جنب البيت يقرأ بالطور وكتاب مسطور.
الغريب:
"فلم يَرُعْهُم": لم يفزعهم يعنون بهذا اللفظ السُّرعة لا نفس الفزع.
و"يَغْذُو": يسيل، يقال: غذا فم السقاء يغذو: إذا سال.--------------------------------------------
268 - خ (1/ 166)، (8) كتاب الصلاة، (76) باب: الخيمة في المسجد للمرضى وغيرهم، من طريق عبد اللَّه بن نُمَيْر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة به، رقم (463)، أطرافه في (2813، 3901، 4117، 4122).
269 - خ (1/ 166)، (8) كتاب الصلاة، (78) باب: إدخال البعير في المسجد للعلة، من طريق عروة، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة به، رقم (464)، أطرافه في (1619، 1626، 1633، 4853).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 202)
و"الأَكْحَل": عرق غليظ في الذراع وفي الساق إذا قطع لم ينقطع دمه.
* * *
(23) باب رفع الصوت في المساجد، والحِلَق، والاستلقاء، وتشبيك الأصابع فيها
270 - عن السائب بن يزيد قال: كنتُ نائمًا في المسجد فَحَصَبَنِي رَجلٌ، فنظرتُ فإذا عمر بن الخطاب، فقال: اذهب فَائْتِنِي بِهَذَيْنِ، فجئته بهما فقال (1): ممن (2) أنتما -أو من أين أنتما-؟ قالا: من أهل الطائف. قال: لو كنتما من أهل البلد لأوجعتكما، تَرْفَعَانِ أصواتكما في مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم!
وقد تقدم حديث أبي واقد (3) في الثلاثة النَّفَرِ الذين رأى أحدهم فُرْجَةً في الحلقة فجلس فيهما.--------------------------------------------
(1) في "صحيح البخاري": "قال".
(2) في "صحيح البخاري": "مَنْ".
(3) خ (1/ 169)، (8) كتاب الصلاة، (84) باب: الحِلَق والجلوس في المسجد، من طريق مالك، عن إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة، عن أبي مُرَّة مولى عقيل بن أبي طالب، عن أبي واقد الليثي به، رقم (474).
_________
270 - خ (1/ 168)، (8) كتاب الصلاة، (83) باب: رفع الصوت في المسجد، من طريق الجُعَيْد بن عبد الرحمن، عن خُصَيْفَة، عن السائب بن يزيد به، رقم (470).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 203)
271 - وعن عباد بن تميم عن عمه: أنه رأى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم مستلقيًا في المسجد، واضعًا إحدى رجليه على الأخرى.
وعن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب: أنه قال: كان عمر وعثمان يفعلان ذلك.
272 - وعن أبي هريرة قال: صلى بنا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العَشِيِّ (1)، فصلى بنا ركعتين ثم سَلَّم، فقام إلى خشبة معروضة في المسجد فَاتَّكَأَ عليها كأنه غضبان، ووضع يده اليمنى على اليسرى، وشبك بين أصابعه، ووضع خده الأيمن على ظهر كفه اليسرى. . . الحديث، وسيأتي.
"حَصَبَنِي": رجمني بالحصباء.
و"أول العَشِيّ": زوال الشمس.
* * *--------------------------------------------
(1) في "صحيح البخاري": "العشي -قال ابن سيرين: سماها أبو هريرة، ولكن نسيت أنا- قال: فصلى. . . ".
271 - خ (1/ 169)، (8) كتاب الصلاة، (85) باب: الاستلقاء في المسجد ومَدِّ الرِّجْل، من طريق مالك، عن ابن شهاب، عن عباد بن تميم، عن عمه به، رقم (475)، طرفاه في (5969، 6287).
272 - خ (1/ 171)، (8) كتاب الصلاة، (88) باب: تشبيك الأصابع في المسجد وغيره، من طريق ابن عون، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة به، رقم (482)، أطرافه في (714، 715، 1227، 1228، 1229، 6051، 7250).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 204)
(24) باب فتح خَوْخَة في المسجد، ووضع المساجد على الطرق إذا لم يضر ذلك بالناس
273 - عن ابن عباس قال: خرج رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه عَاصِبًا رأسه بِخِرْقَةٍ، فقعد على المنبر فحمد اللَّه، وأثنى عليه ثم قال: "إنه ليس من الناس أحدٌ أَمنَّ (1) عليَّ في نفسه وماله من أبي بكر بن أبي قحافة، ولو كنت متخذًا خليلًا لاتخذت أبا بكر خليلًا، ولكن خُلَّةُ الإسلام أفضل، سُدُّوا عني كل خَوْخَةٍ (2) في هذا المسجد غير خَوْخَةِ أبي بكر".
274 - وعن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: لم أعقِلْ أَبَويَّ إلا وهما يدينان--------------------------------------------
(1) (أَمَنَّ عليَّ في نفسه وماله. . .) قال النووي: قال العلماء: معناه أكثرهم جودًا لنا بنفسه وماله، وليس هو من المَنِّ الذي هو الاعتداد بالصنيعة؛ لأن المنة للَّه ولرسوله.
وقال المصنف: هو من الامتنان، والمراد أن أبا بكر له من الحقوق ما لو كان لغيره نظيرها لامتنَّ بها.
(2) (خوخة): الخوخة باب صغير قد يكون بمصراع وقد لا يكون، وإنما أصلها فتح في حائط.
_________
273 - خ (1/ 167)، (8) كتاب الصلاة، (80) باب: الخوخة والممر في المسجد، من طريق يعلى بن حكيم، عن عكرمة، عن ابن عباس به، رقم (467)، أطرافه في (3656، 3657، 6738).
274 - خ (1/ 197 - 170)، (8) كتاب الصلاة، (86) باب: المسجد يكون في الطريق من غير ضرر بالناس، من طريق ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة به، رقم (476)، أطرافه في (2138، 2263، 2264، 2297، 3905، 5807، 6079).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 205)
الدِّينَ، ولم يمر علينا يوم إلا يأتينا فيه رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم طَرَفَي النهار بُكْرَة وعشية ثم بدا لأبي بكر فَابْتَنَى مسجدًا بفناء داره، فكان يصلي فيه ويقرأ القرآن، فيقف عليه نساء المشركين وأبناؤهم (1) يعجبون منه وينظرون إليه. وكان أبو بكر رجلًا بَكَّاءً لا يملك عينيه إذا قرأ القرآن، فأفزع ذلك أشراف قريش من المشركين.
* * *
(25) باب فضل الخُطَا إلى المساجد
275 - عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "صلاة الجماعة (2) تزيد على صلاته في بيته، وصلاته في سوقه خمسًا وعشرين درجة؛ فإن أحدكم إذا توضأ فأحسن، وأتى المسجد لا يريد إلا الصلاة لم يَخْطُ خُطْوَةً إلا رفعه اللَّه بها درجة، وحطَّ عنه بها خطيئةً حتى يدخل المسجد، وإذا دخل المسجد كان في صلاة ما كانت تحبسه، وتصلي الملائكة عليه ما دام في مجلسه الذي يصلي فيه: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، ما لم يؤذ فيه، ما لم يُحْدِثْ فيه (3) ".
* * *--------------------------------------------
(1) في الأصل: "أبنائهم"، وما أثبتناه من "صحيح البخاري".
(2) في "صحيح البخاري": "الجميع".
(3) (ما لم يحدث فيه) المراد بالحدث الناقضُ للوضوء، ويحتمل أن يكون أعم من ذلك.
_________
275 - خ (1/ 170)، (8) كتاب الصلاة، (87) باب: الصلاة في مسجد السوق، من طريق الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، رقم (477).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 206)
(26) باب ما جاء في خروج النساء إلى المساجد
276 - عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا استأذنكم نساؤكم بالليل إلى المسجد، فَائْذَنُوا لَهُنَّ".
277 - وعن عائشة قالت: لو أدرك رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ما أحدث النساء، لمنعهن كما مُنِعَتْ نساء بني إسرائيل.
قال يحيى (1) بن سعيد: قلت لعمرة: أومُنِعْنَ؟ قالت: نعم.
* * *
(27) باب التبرك بالمواضع التي صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم والصلاة فيها
278 - عن موسى بن عقبة قال: رأيت سالم بن عبد اللَّه يتحرى أماكن--------------------------------------------
(1) قوله: "قال يحيى بن سعيد": ليس في "صحيح البخاري".
_________
276 - خ (2/ 277)، (10) كتاب الأذان، (162) باب: خروج النساء إلى المساجد بالليل والغَلَس، من طريق حنظلة، عن سالم بن عبد اللَّه، عن ابن عمر به، رقم (865)، أطرافه في (873، 899، 900، 5238).
277 - خ (2/ 277 - 278)، (10) كتاب الأذان، (163) باب: انتظار الناس قيام الإمام العالم، من طريق مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عَمْرَة، عن عائشة به، رقم (869).
278 - خ (1/ 171)، (8) كتاب الصلاة، (89) باب: المساجد التي على طُرق المدينة، والمواضع التي صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم من طريق فُضَيْل بن سليمان، عن موسى بن عقبة به، رقم (483)، أطرافه في (1535، 2336، 7345).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 207)
من الطريق فيصلي فيها، ويُحَدِّثُ أن أباه كان يصلي فيها، وأنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في تلك الأمكنة.
وحدثني نافع عن ابن عمر: أنه كان يصلي في تلك الأمكنة وسألت سالمًا، فلا أعلم (1) إلا وافق نافعًا في الأمكنة كلها، إلا أنهما اختلفا في مسجدٍ بِشَرَفِ الرَّوْحَاء.
تركت الحديث الطويل في تعيين تلك الأمكنة؛ إذ يَعْسُر حفظه مع أنه ليس فيه حكم مهم، فمن أراده راجع الأصل (2).
* * *
(28) باب السترة للصلاة والدنو منها
279 - عن عبد اللَّه بن عباس أنه قال: أقبلت راكبًا على حمار أَتَانٍ، وأنا يومئذ قد ناهزت الاحتلام، ورسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي بمنًى إلى غير جدار، فمررت بين يدي بعض الصف فنزلت وأرسلت الأتان ترتع ودخلت في الصف، فلم يُنْكِرْ ذلك عليَّ أحدٌ.--------------------------------------------
(1) في "صحيح البخاري": "فلا أعلمه".
(2) الحديث رقم (484)، وأطرافه (1532، 1533، 1799).
_________
279 - خ (1/ 174)، (8) كتاب الصلاة، (90) باب: سترة الإمام سترة من خلفه، من طريق مالك، عن ابن شهاب، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، عن عبد اللَّه ابن عباس به، رقم (493).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 208)
280 - وعن ابن عمر: أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج يوم العيد، أمر بالحَرْبَةِ فتُوضَعُ بين يديه فيصلي إليها والناس وراءه، وكان يفعل ذلك في السفر، فمن ثَمَّ اتخذها الأمراء.
281 - وعن عون بن أبي جُحَيْفَةَ قال: سمعت أبي يقول: خرج علينا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بالهَاجِرَةِ، فَأُتِي بوضوء، فتوضأ فصلى بنا الظهر -وبين يديه عَنَزَةٌ- والمرأة والحمار يمرون من ورائها.
282 - وعن سهل قال: كان بين مُصَلَّى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وبين الجدار ممر الشاة.
283 - وعن سلمة قال: كان جدار المسجد عند المنبر ما كادت الشاة أن تجوزها.
* * *--------------------------------------------
280 - خ (1/ 174)، (8) كتاب الصلاة، (90) باب: سترة الإمام سترة من خلفه، من طريق عبيد اللَّه، عن نافع، عن ابن عمر به، رقم (494)، وأطرافه في (498، 972، 973).
281 - خ (1/ 175)، (8) كتاب الصلاة، (93) باب: الصلاة إلى العنزة، من طريق شعبة، عن عون بن أبي جُحَيْفة، عن أبيه به، رقم (499).
282 - خ (1/ 174)، (8) كتاب الصلاة، (91) باب: قدر كم ينبغي أن يكون بين المُصَلِّي والسترة؟ من طريق عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل به، رقم (496). طرفه في (7334).
283 - خ (1/ 174)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق المكي، عن يزيد بن أبي عُبيد، عن سلمة به، رقم (497) وفي "صحيح البخاري": ما كادت الشاة تجوزها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 209)
(29) باب الصلاة إلى الأسطوانة والراحلة والرَّحْلِ والنائمة والمضطجعة، وقال عمر: المُصَلُّون أحق بالسواري من المتحدثين إليها
ورأى ابن عمر رجلًا يصلي بين أسطوانتين فادناه إلى سارية فقال: صل إليها.
284 - وعن يزيد بن أبي عبيد قال: كنت آتي مع سلمة بن الأكوع فيصلي عند الأسطوانة التي عند المصحف، فقلت: يا أبا مسلم! أراك تتحرى الصلاة عند هذه الأسطوانة، قال: فإني رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يتحرى الصلاة عندها.
285 - وعن أنس قال: لقد رأيت كبار أصحاب رسول (1) اللَّه صلى الله عليه وسلم يبتدرون السواري عند المغرب.
286 - وعن ابن عمر: عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يُعَرِّضُ راحلته فيصلي إليها، قلت: أفرأيت إذا هَبَّتِ الرِّكَابُ (2)؟ قال: كان يأخذ الرَّحْلَ فيُعَدِّلُه فيصلي--------------------------------------------
(1) في "صحيح البخاري": "النبي".
(2) (هبت الركاب)؛ أي: هاجت الأبل، والمعنى أن الإبل إذا هاجت، شوشت =
_________
284 - خ (1/ 175)، (8) كتاب الصلاة، (95) باب الصلاة إلى الأسطوانة، من طريق المكي بن إبراهيم، عن يزيد بن أبي عبيد به، رقم (552).
285 - خ (1/ 176)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق سفيان، عن عمرو بن عامر، عن أنس به، رقم (503)، طرفه في (625).
286 - خ (1/ 176 - 177)، (8) كتاب الصلاة، (98) باب: الصلاة إلى الراحلة والبعير والشجر والرَّحْل، من طريق معتمر، عن عبيد اللَّه، عن نافع، عن ابن عمر به، رقم (507).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 210)
إلى آخِرَته -أو قال مُؤَخَّرِه (1) - وكان ابن عمر رضي الله عنهما يفعلُه.
287 - وعن عائشة: -ذُكِرَ (2) عندها ما يقطع الصلاة فقالوا: يقطعها الكلب والحمار والمرأة- فقالت: لقد جعلتمونا كلابًا لقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وإني لبينه وبين القبلة وأنا مضطجعة على السرير، فتكون لي الحاجة فكره أن أستقبله فأَنْسَلُّ انْسِلَالًا.
وفي رواية: فإذا أراد أن يسجد غمز رجلي فقبضتهما (3).
وفي رواية: فيتوسط السرير فيصلي، فأكره أن أَسْنَحَهُ (4)، فأنسل (5) من قِبَلِ رجلي السرير حتى أنسل من لحافي (6).--------------------------------------------
= على المصلي؛ لعدم استقرارها، فيعدل عنها إلى الرَّحْل فيجعله سترة.
(1) (مؤخره) المراد بها العود الذي في آخر الرَّحْل الذي يستند إليه الراكب.
(2) في "صحيح البخاري": "أنه ذكر. . . ".
(3) خ (1/ 180)، (8) كتاب الصلاة، (108) باب: هل يغمز الرجل امرأته عند السجود لكي يسجد؟ ، من طريق يحيى، عن عبيد اللَّه، عن القاسم، عن عائشة به، رقم (519).
(4) (أسنحه)؛ أي: أظهر له من قدامه. وقال الخطابي: هو من قولك: سنح لي الشيء: إذا عرض لي، تريد أنها كانت تخشى أن تستقبله وهو يصلي ببدنها؛ أي: منتصبة.
(5) (فأنسلّ)؛ أي: أخرج بخفة أو برفق.
(6) خ (1/ 177)، (8) كتاب الصلاة، (99) باب: الصلاة إلى السرير، من طريق منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة به، رقم (558).
_________
287 - خ (1/ 178)، (8) كتاب الصلاة، (102) باب: استقبال الرجل صاحبه أو غيره في صلاته وهو يصلي، من طريق الأعمش، عن مسلم بن صُبَيْح، عن مسروق، عن عائشة به، رقم (511).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 211)
وفي أخرى: كان النبي صلى الله عليه وسلم وأنا راقدة معترضة على فراشه، فإذا أراد أن يوتر أيقظني فأوترت (1).
الغريب:
"الأسطوانة": السارية.
و"يتحرى": يقصد.
و"آخرة الرَّحْلِ ومُؤَخِّرَته": سواء، وهي ما يستدبر الراكب من الرحل، والأفصح الأَخِرَة.
و"هبت الركاب": تحركت واضطربت.
و"الرِّكاب": الإبل.
و"أَسْنَحه": أتعرَّض أمَامَهُ، يقال: سَنَح في الشيء: إذا ظهر وعرض، وأصله السانح من الطير في العيافة وضده البارح.
و"غمزني": عضبني.
* * *
(30) باب إثم المار بين يدي المصلي والأمر برده
288 - عن أبي صالح السَّمَّان قال: رأيت أبا سعيد الخدري يوم الجمعة--------------------------------------------
(1) خ (1/ 179)، (8) كتاب الصلاة، (103) باب: الصلاة خلف النائم، من طريق يحيى، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة به، رقم (512).
_________
288 - خ (1/ 177 - 178)، (8) كتاب الصلاة، (100) باب: يُرَدُّ المصلي مَنْ مَرَّ بين =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 212)
يصلي إلى شيء يستره من الناس، فأراد شاب من بني أبي مُعَيْطٍ أن يجتاز بين يديه فدفع أبو سعيد في صدره، فنظر الشاب فلم يجد مَسَاغًا إلا بين يديه، فعاد ليجتاز فدفعه أبو سعيد أشد من الأولى، فنال من أبي سعيد، ثم دخل على مروان فشكى إليه ما لقي من أبي سعيد، ودخل أبو سعيد خلفه على مروان، فقال: مالك ولابن أخيك يا أبا سعيد؟ قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره من الناس، فأراد أحد أن يجتاز بين يديه فليدفعه، فإن أبى فليقاتله؛ فإنما هو شيطان".
289 - وعن بُسْرِ بن سعيد: أن زيد بن خالد أرسله إلى أبي جُهَيْمٍ يسأله ماذا سمع من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في المار بين يدي المصلي؟
فقال أبو جُهَيْمٍ: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه، لكان أن يقف أربعين خيرًا له من أنه يمر بين يديه".
قال أبو النَّضْرِ: لأدري أقال أربعين يومًا أو شهرًا أو سنةً.
* تنبيه:
روى البَزَّارُ هذا الحديث من طريق مَرْضِيَّةٍ، وقال: "أربعين خريفًا" (1)--------------------------------------------
(1) "البحر الزخار" (9/ 239)، مسند زيد بن خالد، من طريق سفيان بن عيينة، عن سالم أبي النضر عن بسر بن سعيد قال: أرسلني أبو جهيم إلى زيد بن خالد. . . وهكذا رواه ابن عيينة مقلوبًا، ويحتمل أن كلًّا منهما أرسل إلى الآخر.
_________
= يديه، من طريق حميد بن هلال العدوى، عن أبي صالح السمان به، رقم (509)، طرفه في (3274).
289 - خ (1/ 178)، (8) كتاب الصلاة، (101) باب: إثم المار بين يدي المصلي، من طريق مالك، عن أبى النضر مولى عمر بن عبيد اللَّه، عن بسر بن سعيد به، رقم (510).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 213)
و"المساغ": الطريق.
و"نال منه": أي ذَمَّه بسبب منعه.
و"فليقاتله": فليدفعه دفعًا شديدًا يشبه دفع المقاتل.
وقوله: "فإنما هو شيطان"؛ أي: فعله فعل شيطان، ويحتمل أن يريد أن الشيطان معه وحامل له على ذلك.
وقد جاء في رواية: "فإن معه القرين" (1)؛ يعني: الشيطان.
* * *--------------------------------------------
(1) م (1/ 363)، (4) كتاب الصلاة، (48) باب: منع المار بين يدي المصلي، من طريق الضحاك بن عثمان، عن صدقة بن يسار، عن عبد اللَّه بن عمر ولفظه: "إذا كان أحدكم يصلي فلا يدع أحدًا يمر بين يديه، فإن أبى فليقاتله، فإن معه القرين"، رقم (260/ 506).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 214)
(9) كتاب المواقيت
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 215)
(9) كتاب المواقيت
(1) باب مواقيت الصلاة وفضلها، وقوله: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} [النساء: 103]
290 - مالك، عن ابن شهاب: أن عمر بن عبد العزيز أخَّر الصلاة يومًا، فدخل عليه عروةُ بن الزبير فأخبره أن المغيرة بن شعبة أخَّر الصلاة يومًا وهو بالعراق، فدخل عليه أبو مسعود الأنصاري فقال: ما هذا يا مغيرة؟ أليس قد علمت أن جبريل نزل فصلى، فصلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، ثم صلى فصلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، ثم صلى فصلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، ثم صلى فصلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، ثم صلى فصلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، ثم قال: بهذا أُمِرْتُ.
فقال عمر لعروة: اعْلَمْ ما تُحدِّثُ، أَوَ إنَّ جبريل هو أقام لرسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وقت الصلاة؟ قال عروة: كذلك كان بَشِيرُ بن أبي مسعود يحدث عن أبيه.--------------------------------------------
290 - خ (1/ 182)، (9) كتاب مواقيت الصلاة، (1) باب: مواقيت الصلاة وفضلها، من طريق عبد اللَّه بن مسلمة، عن مالك به، رقم (521)، طرفاه في (3221، 4007).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 217)
291 - قال عروة: ولقد حدثتني عائشة أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر والشمس في حجرتها قبل أن تظهر.
وفي رواية: لم يظهر الفَيءُ من حجرتها (1).
292 - وعن عبد اللَّه -هو ابن مسعود قال: سألت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: أيُّ العمل أحبُّ إلى اللَّه؟ قال: "الصلاة على وقتها" قال: ثم أيّ؟ قال: "ثم بر الوالدين" قال: ثم أيّ؟ قال: "الجهاد في سبيل اللَّه" قال: حدثني بهن، ولو استزدته لزَادَنِي.
293 - وعنه: أن رجلًا أصاب من امرأة قُبْلَةً، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخْبَرَهُ، فأنزل اللَّه تعالى: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} [هود: 114] فقال الرجل: يا رسول اللَّه! أَلِي هذا؟ قال: "لجميع أمتي كلهم".--------------------------------------------
(1) خ (2/ 25)، (9) كتاب مواقيت الصلاة، (13) باب: وقت العصر، من طريق الليث، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة به، رقم (545).
_________
291 - خ (1/ 182)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق عروة، عن عائشة به، رقم (522)، أطرافه في (544، 545، 546، 3103).
292 - خ (1/ 184)، (9) كتاب مواقيت الصلاة، (5) باب: فضل الصلاة لوقتها، من طريق شعبة، عن الوليد بن العَيْزَار، عن أبي عمرو الشيباني، عن عبد اللَّه به، رقم (527)، أطرافه في (2782، 5970، 7534).
293 - خ (1/ 184)، (9) كتاب مواقيت الصلاة، (4) باب: الصلاة كفارة، من طريق سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن ابن مسعود به، رقم (526)، طرفه في (4687).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 218)
"تظهر": تعلو.
و"بر الوالدين": الإحسان إليهما والقيام بحقوقهما.
و"الحجرة": الدار لأنها تحجر بحيطانها.
و"استزدته": سألته الزيادة.
و"زُلَفُ الليل": ساعاته.
* * *
(2) باب وقت الظهر، وتأخيرها في شدة الحر
294 - عن أنس بن مالك: أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم خرج حين زاغت الشمس فصلى الظهر، فقام على المنبر فذكر الساعة، فذكر أن فيها أمورًا عظامًا، ثم قال: "من أحب أن يسأل عن شيء فليسأل، فلا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم ما دمت في مقامي هذا" (1) فأكثر الناس في البكاء، وأَكْثَرَ أن يقول: "سلوني"، فقام عبد اللَّه بن حُذَافَة السهميُّ فقال: من أبي؟ قال: "أبوك حُذَافة"، ثم أكثر أن يقول: "سلوني"، فبرك عمر على ركبتيه فقال: رضينا باللَّه ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم (2) نبيًّا. فسكت، ثم قال: "عُرِضَتْ--------------------------------------------
(1) "هذا" من "صحيح البخاري".
(2) في الأصل: "صلى اللَّه عليه"، وأضفنا "وسلم" لاستحقاق ذلك، وكله ليس في "صحيح البخاري".
_________
294 - خ (1/ 187)، (9) كتاب مواقيت الصلاة، (11) باب: وقت الظهر عند الزوال، من طريق شعيب، عن الزهري، عن أنس بن مالك به، رقم (540).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 219)
عليَّ الجنة والنار آنفًا في عُرْضِ هذا الحائط، فلم أر كالخير والشر".
295 - وعن أبي بَرْزَةَ قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الصبح وأحدنا يعرف جليسه، ويقرأ فيها ما بين الستين إلى المئة، ويصلي الظهر إذا زالت الشمس، والعصر وأحدنا يذهب إلى أقصى المدينة رَجِعَ والشمس حيَّةٌ، ونسيت ما قال في المغرب - ولا يبالي بتأخير العشاء إلى ثلث الليل، ثم قال: إلى شَطْر الليل.
296 - وعن أنس بن مالك قال: كنا إذا صلى خلف رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بالظهائر سجدنا على ثيابنا اتقاء الحر.
297 - وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا اشتد الحَرُّ فأَبْرِدُوا بالصلاة؛ فإن شدة الحَرِّ من فَيْحِ جهنم"، "واشتكت النار إلى ربها، فقالت: ربي أكل بعضي بعضًا، فَأَذِنَ لها بِنَفَسَيْن: نَفَسٍ في الشتاء، ونَفَسٍ في الصيف، فهو (1) أَشَدُّ ما تجدون من الحَرِّ، وأَشَدُّ ما تجدون من الزَّمْهَرِير".--------------------------------------------
(1) "فهو" أثبتناها من "صحيح البخاري".
_________
295 - خ (1/ 187 - 188)، (9) كتاب مواقيت الصلاة، (11) باب: وقت الظهر عند الزوال، من طريق شعبة، عن أبي المنهال، عن أبي برزة به، رقم (541)، أطرافه في (547، 568، 599، 771).
296 - خ (1/ 188)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق غالب القَطَّان، عن بكر ابن عبد اللَّه المزني، عن أنس بن مالك به، رقم (542).
297 - خ (1/ 186)، (9) كتاب مواقيت الصلاة، (9) باب: الإبراد بالظهر في شدة الحر، من طريق الزهري، عن سعيد بن المسيَّب، عن أبي هريرة به، رقم (536، 537).
الحديث رقم (536)، طرفه في (533).
الحديث رقم (537)، طرفه في (3260).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 220)
298 - وعن أبي ذر: أذَّن مؤذن النبيِّ صلى الله عليه وسلم الظهر، فقال: "أَبْرِدْ أَبْرِدْ، أو قال: انتظر انتظر"، وقال: "شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة" حتى رأينا فَيْءَ التُّلُولِ.
وفي رواية (1): كنا مع رسول (2) اللَّه صلى الله عليه وسلم في سَفَرٍ، فأراد المؤذن أن يؤذن للظهر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أَبْرِدْ"، ثم أراد أن يؤذن فقال له: "أَبْرِدْ" حتى رأينا فَيْءَ التُّلُول، وذكر نحوه.
الغريب:
"زاغت": مالت زالت عن كبد السماء.
و"العُرْضُ" بضم العين: الناحية، وبفتحها: خلاف الطول.
و"الظهائر": جمع ظهيرة.
و"الإِبْرَادُ": الدخول في أول وقت البَرْد وهو حين، تنكسر سَوْرةُ (3) الحر بعد الزوال، وقد قدر ذلك برُبُعِ القامة والزيادة اليسيرة.
و"الفَيْح": شدة حر النار، وكذلك اللَّفْح.--------------------------------------------
(1) خ (1/ 187)، (9) كتاب مواقيت الصلاة، (10) باب: الإبراد بالظهر في السفر، من طريق آدم ابن أبي إياس، عن شعبة به، رقم (539).
(2) في "صحيح البخاري": "النبي".
(3) (سَوْرَة)؛ أي: ثَوْرة وحِدَّة الحر.
_________
298 - خ (1/ 186)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق شعبة، عن المهاجر أبي الحسن، عن زيد بن وهب، عن أبي ذر به، رقم (535)، طرفاه في (629، 3258).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 221)