Arabic source text

📘 ইখতিসারু সহীহিল বুখারী ওয়া বায়ানু গারিবিহি (আবু আল-আব্বাস আল-কুরতুবি - মৃত্যু 656 হিজরী)

📘 اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه (أبو العباس القرطبي - ت 656 هـ)

📘 ইখতিসারু সহীহিল বুখারী ওয়া বায়ানু গারিবিহি (আবু আল-আব্বাস আল-কুরতুবি - মৃত্যু 656 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
"ولا": صلة للقسم لقوله تعالى {لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ} [القيامة: 1]، وقوله: "فَفَرَّقَنَا": اثني عشر -يعني عَرِيفًا- وهذه رواية أبي ذر، ورواية الأصيلي: (فعرفنا) بالعين المهملة؛ أي: جعلنا اثني عشر عَرِيفًا على جماعات وقبائل. واللَّه أعلم.
* * *

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 242)

‌‌(10) كتاب الأذان

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 243)

(10) كتاب الأذان

‌‌(1) باب بدء الأذان وفضله وصفته
335 - عن ابن عمر قال: كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحيَّنُونَ الصلاة ليس يُنَادَى لها، فتكلموا يومًا في ذلك، فقال بعضهم: اتخذوا لنا ناقوسًا مثل ناقوس النصارى، وقال بعضهم: بل بوقًا مثل قَرْنِ اليهود. فقال عمر: أَوَلا تبعثون رجلًا ينادي بالصلاة؟ وقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "قم (1) يا بلال فنادِ بالصلاة".
336 - وعن أبي هريرة: أنَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "إذا نُودِي للصلاة أدبر الشيطان له ضُرَاط حتى لا يسمع التأذين، فإذا قضي النداء أقبل حتى--------------------------------------------
(1) في "صحيح البخاري": "يا بلال، قم فناد بالصلاة".
_________
335 - خ (1/ 205)، (10) كتاب الأذان، (1) باب: بدء الأذان، من طريق عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن نافع، عن ابن عمر به، رقم (604).
336 - خ (1/ 206)، (10) كتاب الأذان، (4) باب: فضل التأذين، من طريق مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة به، رقم (608)، أطرافه في (1222، 1231، 1232، 3285).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 245)

إذا ثُوِّبَ بالصلاة أدبر، حتى إذا (1) قَضَى التثويب أقبل حتى يَخْطُرَ بين المرء ونفسه يقول: اذكر كذا، واذكر (2) كذا -لما لم يكن يذكر- حتى يظل الرجل لا يدري كم صلَّى".
337 - وعن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري (3)، عن أبيه، أنه أخبره: أنَّ أبا سعيد الخُدريَّ قال له: إني أراك تحب الغنم والبادية، فإذا كنت في غنمك -أو باديتك- فأَذَّنْتَ بالصلاة فارفع صوتك بالنداء؛ فإنه لا (4) يسمع مَدَى صوتِ المؤذن جِنٌّ ولا إنس ولا شيءٌ إلا شَهِدَ له يوم القيامة".
قال أبو سعيد: سمعته من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم.
338 - وعن أنسٍ: لما كَثُرَ الناسُ قال: ذكروا أن يَعْلَمُوا وقت الصلاة بشيء يعرفونه، فذكروا أن يُورُوا نارًا أو يضربوا ناقوسًا، فأُمِرَ بلال أن يشفع الأذان، وأن يوتر الإقامة.--------------------------------------------
(1) (إذا) أثبتناها من "صحيح البخاري" لتمام المعنى.
(2) في "صحيح البخاري": "اذكر".
(3) في "صحيح البخاري": "الأنصاري ثم المازني".
(4) (لا يسمع) كذا في "صحيح البخاري"، وفي الأصل: "يسمع".
_________
337 - خ (1/ 206 - 207)، (10) كتاب الأذان، (5) باب: رفع الصوت بالأذان، من طريق مالك، عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري ثم المازني، عن أبيه به، رقم (609) طرفاه في (3296، 7548).
338 - خ (1/ 206)، (10) كتاب الأذان، (2) باب: الأذان مثنى مثنى، من طريق عبد الوهاب، عن خالد الحذاء، عن أبي قِلَابة، عن أنس به، رقم (606).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 246)

قال إسماعيل (1): فذكرت لأيوب (2) فقال: إلا الإقامة.
الغريب:
"يَتَحَيَّنُون": يرقبون حين الصلوات.
و"النداء بالصلاة": هو التأذين لها، وإنما يصيب الشيطان عند النداء ما ذكر؛ لشدة غيظه وحنقه من أجل الإعلان بالصلاة، والدعاء لها، واجتمتاع المسلمين لفعلها، ولما يغفر عند ذلك من الذنوب، وهذا نحو ما يلحقه يوم عرفة، و"يَخْطُر": يَجُول بما يورده من الوساوس، و"المَدَى": الغاية. ويعني بقوله: "ولا شيء" الملائكةَ؛ إذ لم يذكرهم، فإن قيل: إن اسم الجن قد تناولهم؛ لأنهم يَسْتَجِنُّون عن الأبصار. قيل: فيكون المراد به كل رطب ويابس كما قد جاء ذلك في بعض الأحاديث. واللَّه أعلم.
وقوله "إلا الإقامة": يعني بها قول المقيم: قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة؛ فإنه يُشْفَع.
* * *--------------------------------------------
(1) خ (1/ 206)، (10) كتاب الأذان، (3) باب: الإقامة واحدة إلا قوله: "قد قامت الصلاة"، من طريق إسماعيل بن إبراهيم، عن خالد، عن أبي قلابة، عن أنس ولفظه: "أُمِرَ بلال أن يَشْفَع الأذان وأن يوتر الإقامة"، قال إسماعيل. . . إلخ، رقم (607).
(2) "لأيوب فقال": أثبتناه من "صحيح البخاري"، ومكانه في الأصل مطموس.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 247)

‌‌(2) باب ما يُحْقَنُ من الدماء بالأذان وما يقول سامعه، والإسهام عليه
339 - عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا غزا بنا قومًا لم يكن يُغِير (1) بنا حتى يُصْبحَ وينظر: فإن سمع أذانًا كَفَّ عنهم، وإن لم يسمع أذانًا أغار عليهم.
340 - وعن أبي سعيد الخدري: أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن".
341 - وعن عيسى بن طلحة: أنه سمع معاوية يومًا يقول مثله إلى قوله: "وأشهد أن محمدًا رسول اللَّه".
وفي رواية (2): أنه قال: "لما قال: حيَّ على الصلاة قال: لا حول--------------------------------------------
(1) في "صحيح البخاري": "يغزو بنا".
(2) خ (1/ 208)، في الكتاب والباب السابقين، وقال البخاري: قال يحيى: وحدثني بعض إخواننا أنه قال: "لما قال حيَّ على الصلاة. . . إلخ"، رقم (613).
_________
339 - خ (1/ 207)، (10) كتاب الأذان، (6) باب: ما يحقن بالأذان من الدماء، من طريق إسماعيل بن جعفر، عن حُميد، عن أنس بن مالك به، رقم (610).
340 - خ (1/ 207)، (10) كتاب الأذان، (7) باب: ما يقول إذا سمع المنادي، من طريق مالك، عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي سعيد الخدري به، رقم (611).
341 - خ (1/ 208)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق هشام، عن يحيى، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن عيسى بن طلحة، عن معاوية به، رقم (612)، طرفه في (914).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 248)

ولا قوة إلا باللَّه". وقال: هكذا سمعت (1) نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول.
342 - وعن جابر بن عبد اللَّه: أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "من قال حين يسمع النداء: اللهم ربَّ هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدًا الوسيلةَ والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته، حَلَّت له شفاعتي يوم القيامة".
343 - وعن أبي هريرة: أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول، ثم لم يجدوا إلا أنْ يَسْتَهِمُوا عليه، لَاسْتَهَمُوا، ولو يعلمون ما في التَّهْجِيرِ، لاسْتَبقُوا إليه، ولو يعلمون ما في العَتَمَةِ والصبح، لأَتَوْهُمَا ولو حَبْوًا".
الغريب:
الضمير في "مثله" عائد على المؤذن، وإن لم يَجْرِ له في حديث معاوية ذِكْرٌ، لكنه مما يفسره سابقه.
"الوسيلة" في الأصل: القُرْبَة، توسلت بفلان بكذا؛ أي: تقربت إليه.--------------------------------------------
(1) في "صحيح البخاري": "سمعنا".
_________
342 - خ (1/ 208)، (10) كتاب الأذان، (8) باب: الدعاء عند الأذان، من طريق شعيب بن أبي حمزة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد اللَّه به، رقم (614)، طرفه في (4719).
343 - خ (1/ 208)، (10) كتاب الأذان، (9) باب: الاستفهام في الأذان، من طريق مالك، عن سُمَيٍّ مولى أبي بكر، عن أبي صالح، عن أبي هريرة به، رقم (615)، أطرافه في (654، 721، 2689).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 249)

ويعني بها هنا درجة في الجنة ومنزلة لا أعلى منها كما جاء في "كتاب مسلم" (1).
و"المقام المحمود": هو المقام الذي يشفع فيه نبينا صلى الله عليه وسلم لأهل المحشر يوم القيامة بعد أن يدلهم عليه الأنبياء، فيحمده أهل المحشر كلهم. و"يستهموا": يقترعوا.
والضمير في "عليه" عائد على "ما" الموصولة على الأولى.
و"التَّهْجِير": المجيء إلى الصلاة في الهاجرة، وهي شدة الحر. و"حَبْوًا": على الرُّكَب.
* * *

‌‌(3) باب قليل الكلام لا يقطع الأذان، وجواز أذان الأعمى إذا كان له من يعرفه بالوقت، وتكلم سليمان بن صُرَد في أذانه
344 - وعن عبد اللَّه بن الحارث قال: خطبنا ابن عباس في يوم رَدغٍ،--------------------------------------------
(1) م (1/ 288 - 289)، (4) كتاب الصلاة، (7) باب: استحباب القول مثل قول المؤذن لمن سمعه ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يسأل اللَّه له الوسيلة، من طريق عبد الرحمن ابن جُبير، عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص به، ولفظه: "إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلُّوا عليَّ، فإنه من صلى عليّ صلاة، صلَّى اللَّه عليه بها عشرًا، ثم سلوا اللَّه لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة لا تبتغي إلا لعبد من عباد اللَّه، فأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة حلَّت له شفاعتي"، رقم (11/ 384).
_________
344 - خ (1/ 209)، (10) كتاب الأذان، (10) باب: الكلام في الأذان، من طريق =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 250)

فلما بلغ المؤذن: حَيَّ على الصلاة، فأمره أن يُنَادِي: الصلاةَ في الرِّحَالِ، فنظر القوم بعضهم إلى بعض، فقال: فعل هذا من هو خيرٌ منه، وإنها عَزْمَةٌ.
345 - وعن عبد اللَّه بن عمر: أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ بلالًا يؤذن بِلَيْلٍ، فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم".
قال: وكان رجلًا أعمى لا يُنَادِي حتى يقال له: أَصْبَحْتَ أَصْبَحْتَ.
الغريب:
"الرَّدْغُ": بالغين المعجمة وبفتح الراء وسكونها وهو الطين القليل، وقيل: المطر القليل.
و"الرِّحَال": هنا مواضع الرحال؛ يعني بها: البيوت.
و"إنها عَزْمَة": بسكون الزاي -يعني: الجمعة- أي: أنها من العزائم التي يجوز التخلف عنها للعذر.
و"أَصْبَحْتَ": قاربت الصباح، لا أنه دخل في الصباح؛ لأنه كان يلزم منه الدخولُ في زمان الصوم وهو اليوم.
* * *--------------------------------------------
= حماد، عن أيوب وعبد الحميد صاحب الزيادي وعاصم الأحول، عن عبد اللَّه بن الحارث به، رقم (616)، طرفه في (668، 901).
345 - خ (1/ 209)، (10) كتاب الأذان، (11) أذان الأعمى إذا كان له من يخبره، من طريق مالك، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد اللَّه، عن أبيه به، رقم (617)، أطرافه في (620، 623، 1918، 2656، 7248).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 251)

‌‌(4) باب بين كل أَذَانينِ صلاة، لمن شاء وانتظار الإقامة
346 - عن عبد اللَّه بن مُغَفَّل المزني: أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "بين كل أذانين صلاة، بين كل أذانين صلاة، ثم قال في الثالثة: لمن شاء".
347 - وعن أنس بن مالك قال: كان المؤذن إذا أَذَّنَ قام ناسٌ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يَبْتَدِرُونَ السَّوَاري حتى يخرج النبي صلى الله عليه وسلم، وهم كذلك يصلون الركعتين قبل المغرب، ولم يكن بين الأذان والإقامة شيء.
وفي رواية (1): لم يكن بينهما إلا قليل.
348 - وعن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي ركعتين خفيفتين بين النداء والإقامة من صلاة الصبح.--------------------------------------------
(1) خ (1/ 211)، في الكتاب والباب السابقين، قال البخاري: قال عثمان بن جبلة وأبو داود، عن شعبة وذكره.
_________
346 - خ (1/ 211)، (10) كتاب الأذان، (16) باب: بين كل أذانين صلاة لمن شاء، من طريق كَهْمَس بن الحسن، عن عبد اللَّه بن بُرَيْدَة، عن عبد اللَّه بن مغفل به، رقم (627).
347 - خ (1/ 210 - 211)، (10) كتاب الأذان، (14) باب: كم بين الأذان والإقامة، ومن ينتظر الصلاة؟ ، من طريق غُنْدَر، عن شعبة، عن عمرو بن عامر الأنصاري، عن أنس بن مالك به، رقم (625).
348 - خ (1/ 209)، (10) كتاب الأذان، (12) باب: الأذان بعد الفجر، من طريق شيبان، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن عائشة به، رقم (619)، طرفه في (1159).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 252)

وفي رواية (1): قبل صلاة الفجر، بعد أن يَسْتَبِينَ الفجرُ، ثم اضطجع على شِقِّه الأيمن حتى يأتيه المؤذن للإقامة.
* * *

‌‌(5) باب الأذان في السفر، واستدارة المؤذن
349 - عن مالك بن الحويرث قال: أتى رجلان النبي صلى الله عليه وسلم يريدان السفر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا أنتما خرجتما فأَذِّنَا ثم أقيما ثم ليؤمكما أكبركما".
350 - وعن أبي جُحَيْفَةَ: أنه رأى بلالًا يؤذن، فجعلت أتتبع فاه ها هنا وها هنا بالأذان.
قال البخاري (2): ويذكر عن بلال أنه جعل إصْبَعَيْهِ في أُذَنيْهِ، وكان ابن--------------------------------------------
(1) خ (1/ 211)، (10) كتاب الأذان، (15) باب: من انتظر الإقامة، من طريق شعيب، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة به، رقم (626)، أطرافه في (994، 1123، 1160، 1170، 6310).
(2) قول البخاري: ويذكر عن بلال - إلى قوله: حق وسنة، هو قبل الحديث السابق حيث ذكر هذه الروايات في صدر ترجمة الباب.
_________
349 - خ (1/ 212)، (10) كتاب الأذان، (18) باب: الأذان للمسافرين إذا كانوا جماعة والإقامة، وكذلك بعرفة وجَمْع، وقول المؤذن: "الصلاة في الرحال" في الليلة الباردة أو المطيرة، من طريق سفيان، عن خالد الحَذَّاء عن أبي قلابة، عن مالك ابن الحويرث به، رقم (630).
350 - خ (1/ 213)، (10) كتاب الأذان، (19) باب: هل يتبع المؤذن فاه ها هنا وها هنا، وهل يلتفت في الأذان؟ ، من طريق سفيان، عن عون بن أبي جُحيفة، عن أبيه به، رقم (634).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 253)

عمر لا يجعل إصبعيه في أذنيه.
وقال إبراهيم: لا بأس أن يؤذِّنَ على غير وضوء.
وقال عطاء: الوضوء حق وسُنَّة.
* * *

‌‌(6) باب النهي عن الاستعجال إلى الصلاة، والأمر بالسكينة والوقار
351 - عن عبد اللَّه بن أبي قتادة عن أبيه قال: بينما نحن نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم؛ إذا سمع جَلَبةَ رجالٍ، فلما صلى قال: "ما شأنكم؟ " قالوا: استعجلنا إلى الصلاة قال: "فلا تفعلوا، إذا أتيتم الصلاة فعليكم بالسكينة، فما أدركتم فَصَلُّوا وما فاتكم فأَتِمُّوا".
352 - وعن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا سمعتم الإقامة فامشوا إلى الصلاة، وعليكم بالسكينة والوقار، ولا تُسْرِعُوا، فما أدركتم فَصَلُّوا، وما فاتكم فأَتِمُّوا".
353 - وعن أبي قتادة -واسمه الحارث- قال: قال--------------------------------------------
351 - خ (1/ 213)، (10) كتاب الأذان، (20) باب قول الرجل: فاتتنا الصلاة، من طريق شيبان، عن يحيى، عن عبد اللَّه بن أبي قتادة، عن أبيه به، رقم (635).
352 - خ (1/ 213)، (10) كتاب الأذان، (21) باب: لا يسعى إلى الصلاة، وليأت بالسكينة والوقار، من طريق الزهري، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة به، رقم (636)، طرفه في (908).
353 - خ (1/ 214)، (10) كتاب الأذان، (23) باب: لا يسعى إلى الصلاة مستعجلًا، =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 254)

رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إذا أُقِيمَتِ الصلاةُ، فلا تقوموا حتى تَرَوْنِي، وعليكم بالسكينة".
الغريب:
"الجَلَبَةَ": اختلاط الأصوات وحَس الحركات المضطربة.
و"السكينة": السكون والهدوء.
* * *

‌‌(7) باب إذا ذَكَرَ الإمام أنه مُحْدِثٌ فخرج، انْتظِرَ إذا كان لم يدخل في الصلاة، وجواز الفَصْلِ بين الإقامة والصلاة بالكلام
354 - عن أبي هريرة: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم خرج وقد أقيمت الصلاة وعُدِّلَتِ الصفوفُ حتى إذا قام في مُصَلَّاه انتظرنا أن يكبر انصرف قال: "على مكانكم"، فمكثنا على هيئتنا حتى خرج إلينا يَنْطِفُ رأسه ماء، وقد اغتسل.
355 - وعن أنس بن مالك قال: أقيمت الصلاة فَعَرَضَ للنبي صلى الله عليه وسلم رجل--------------------------------------------
= وليقم بالسكينة والوقار، من طريق شيبان، عن يحيى، عن عبد اللَّه بن أبي قتادة، عن أبيه به، رقم (638)، طرفه في (637، 909).
354 - خ (1/ 214)، (10) كتاب الأذان، (24) باب: هل يخرج من المسجد لعلَّة، من طريق صالح ابن كَيْسَان، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة به، رقم (639).
355 - خ (1/ 215)، (10) كتاب الأذان، (28) باب: الكلام إذا أقيمت الصلاة، من طريق حُميد، عن ثابت البُنَاني، عن أنس به، رقم (643)، طرفه في (6292).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 255)

فحبسه بعدما أقيمت الصلاة.
وفي لفظ آخر (1): أقيمت الصلاة، والنبي صلى الله عليه وسلم يناجي رجلًا في جانب المسجد. فما قام إلى الصلاة حتى نام القوم.
"يَنْطِفُ": يقطر. و"النُّطْفَة": القطرة من الماء.
و"المناجاة": المحادثة سِرًّا.
* * *

‌‌(8) باب تأكد صلاة الجماعة، وفضلها
356 - عن أبي هريرة: أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "والذي نفسي بيده، لقد هَمَمْتُ أن آمر بحَطَبٍ فيُحْطَب، ثم آمر بالصلاة فيؤذَّن لها، ثم آمر رجلًا فيؤم الناس، ثم أخالف إلى رجال فأُحَرِّقُ عليهم بيوتهم، والذي نفسي بيده لو يعلم أحدهم أنه يجد عَرْقًا سمينًا أو مِرْمَاتَيْنِ حَسَنتَيْنِ لشهد العشاء".
357 - وعن عبد اللَّه بن عمر: أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "صلاة الجماعة تَفْضُلُ صلاة الفَذِّ بسبع وعشرين درجة".--------------------------------------------
(1) خ (1/ 215)، (10) كتاب الأذان، (27) باب: الإمام تعرض له الحاجة بعد الإقامة، من طريق عبد الوارث، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس به، رقم (642).
_________
356 - خ (1/ 215 - 216)، (10) كتاب الأذان، (29) باب: وجوب صلاة الجماعة، من طريق مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة به، رقم (644)، أطرافه في (657، 2420، 7224).
357 - خ (1/ 216)، (10) كتاب الأذان، (30) باب: فضل صلاة الجماعة، من طريق مالك، عن نافع، عن ابن عمر به، رقم (645)، طرفه في (649).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 256)

358 - وعن أبي سعيد الخدري: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "صلاة الجماعة تَفْضُلُ صلاة الفَذّ بخمسٍ وعشرين درجة".
359 - وعن أم الدرداء قالت: دخل عليَّ أبو الدرداء وهو مُغْضَبٌ، فقلت: ما أغضبك؟ فقال: واللَّه ما أعرف من أمر (1) محمد صلى الله عليه وسلم شيئًا إلا أنهم يُصَلُّون جميعًا.
الغريب:
"العَرْق" بفتح العين: العَظْم الذي عليه اللحم.
و(المِرْمَاتَان): صحيح الرواية فيها بكسر الميم: تثنية مِرْمَاة، وقد اختلف في معناها، فقال ابن حبيب: هما السهمان، وقال الأخفش: هي لعبة كانوا يلعبونها بنصال محددة يرمونها في كوم من تراب فأيهم أثبتها في الكوم غلب، وهي المرماة والمدجاة، والجمع مَرامٍ، ومَدَاجٍ.
وقال أبو عبيدة: المِرْمَاةُ: ما بين ظِلْفَي الشاة.
قلت: ومعنى الحديث: أن المنافق بجهله بثواب العشاء لا يبالي بحضورها، فلو عرض له في المسجد عرض ولو كان يسيرًا محتقرًا لشهدها لذلك العرض لا الثواب.--------------------------------------------
(1) في "صحيح البخاري": "من أمة محمد".
_________
358 - خ (1/ 216)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق الليث، عن ابن الهاد، عن عبد اللَّه بن خَبَّاب، عن أبي سعيد الخدري به، رقم (646).
359 - خ (1/ 217)، (10) كتاب الأذان، (31) باب: فضل صلاة الفجر في جماعة، من طريق الأعمش، عن سالم، عن أم الدرداء به، رقم (650).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 257)

وقول أبي الدرداء محمولٌ على أن الأمور العامة بدأ تَغَيُّرُهَا بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم.
* * *

‌‌(9) باب فضل كثرة الخطا إلى الجماعة وانتظار الصلاة
360 - وعن أبي موسى قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أعظم الناس أجرًا في الصلاة أبعدهم فأبعدهم ممشى، والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام أعظم أجرًا من الذي يصلي ثم ينام".
361 - وعن أنس قال: إن بني سَلِمَةَ أرادوا أن يتحولوا عن منازلهم فينزلوا قريبًا من النبي صلى الله عليه وسلم قال: فكره النبي صلى الله عليه وسلم أن يُعْرُوا المدينة فقال: "ألا تَحْتَسِبُونَ آثاركم".
362 - وعن أبي هريرة: أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "الملائكة تصلي على--------------------------------------------
360 - خ (1/ 217) ، (10) كتاب الأذان، (31) باب: فضل صلاة الفجر في جماعة، من طريق أبي أسامة، عن بُرَيْد بن عبد اللَّه، عن أبي بردة، عن أبي موسى به، رقم (651).
361 - خ (1/ 218)، (10) كتاب الأذان، (33) باب: احتساب الآثار، علقه البخاري عن ابن أبي مريم، عن يحيى بن أيوب، عن حُميد، عن أنس به، رقم (656)، طرفاه في (655، 1887).
362 - خ (1/ 219)، (10) كتاب الأذان، (36) باب: من جلس في المسجد ينتظر الصلاة، وفضل المساجد، من طريق مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة به، رقم (659).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 258)

أحدكم ما دام في مُصَلَّاه ما لم يُحْدِثْ، اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه، لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة".
363 - وعنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه قال: "مَنْ غَدا إلى المسجد أو راح أَعَدَّ اللَّه له نُزلًا (1) في الجنة كلما غدا أو راح".
الغريب:
"يُعْرُوا المدينة": يخلون ناحيتهم من المدينة ويتركونها عَرَاء؛ أي: خالية، وذلك أنهم أرادوا أن ينتقلوا عن مواضعهم إلى قرب مسجد النبي صلى الله عليه وسلم.
و"تحتسبون آثاركم": تغتنمون أجر خُطَاكم.
و"تصلي على أحدكم": تدعو له.
و"يُحْدِث": قد فسره أبو هريرة فيما تقدم بالحَدَثِ، وغيرُه فسره بما يحدثه من معصية.
و"غدا": بَكَّر إلى المسجد.
و"راح": رجع بعَشِيٍّ؛ يعني: الصبح والعصر، واللَّه أعلم.
و"النُّزُل" بضم الزاي: ما يعد للضيف من الكرامة.
* * *--------------------------------------------
(1) في "صحيح البخاري": "نزله من الجنة".
_________
363 - خ (1/ 220)، (10) كتاب الأذان، (37) باب: فضل من غدا إلى المسجد ومن راح، من طريق زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة به، رقم (662).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 259)

‌‌(10) باب إذا أُقِيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة، ولا صلاة بحضرة الطعام
364 - عن عبد اللَّه بن مالك بن بُحَيْنَةَ: أنَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم رأى رجلًا وقد أقيمت الصلاة يصلي ركعتين، فلما انصرف رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لَاثَ به الناس، فقال له: "آلصبحَ أربعًا، آلصبحَ أربعًا".
365 - وعن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا وُضعَ العَشَاءُ وأقيمت الصلاة فابدؤوا بالعَشَاءِ".
366 - وعن ابن عمر زيادة: "ولا تعجل حتى تفرغ منه".
وفي لفظ آخر (1): "إذا كان أحدكم على الطعام، فلا يَعْجَل حتى يقضي حاجته منه، وإن أقيمت الصلاة".--------------------------------------------
(1) خ (1/ 223)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر به، رقم (674).
_________
364 - خ (1/ 220)، (10) كتاب الأذان، (38) باب: إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة، من طريق سعد بن إبراهيم، عن حفص بن عاصم، عن عبد اللَّه بن مالك ابن بُحَيْنَةَ به، رقم (663).
365 - خ (1/ 223)، (10) كتاب الأذان، (42) باب: إذا حضر الطعام وأقيمت الصلاة، من طريق يحيى، هو ابن سعيد القطان، عن هشام -هو ابن عروة-، عن أبيه، عن عائشة به، رقم (671)، طرفه في (5465).
366 - خ (1/ 223)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق أبي أسامة، عن عبيد اللَّه، عن نافع، عن ابن عمر به، رقم (673)، طرفه في (5464).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 260)

367 - وعن أنس بن مالك: أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "إذا قُدِّمَ العَشَاءُ فابدؤوا به قبل أن تُصَلُّوا صلاة المَغْرِبِ، ولا تعجلوا عن عَشائكم".
وكان ابن عمر يبدأ بالعَشاء.
وقال أبو الدرداء: من فقه المرء إقباله على طعامه حتى يقبل على صلاته وقلبه فارغ (1).
الغريب:
"لَاثَ به الناس": أي: أحاطوا (2) به، من قولهم: لُثْتُ العمامة برأسي. والأمر بتقديم العشاء على الصلاة إنما ذلك لمن كان محتاجًا إلى الطعام، بحيث يخاف عليه تشويش قلبه بسببه، لذلك خصه بالمغرب؛ لأن أكثر الناس صُيَّامًا كانوا. واللَّه أعلم.
* * *

‌‌(11) باب أهل العلم والفضل أحق بالإمامة وجواز الاستخلاف
368 - عن أبي موسى قال: مرض النبي صلى الله عليه وسلم فاشتد مرضه فقال: "مُروا--------------------------------------------
(1) انظر التخريج السابق، فقد ذكر البخاري هذه الآثار معلقة في صدر ترجمة الباب.
(2) (أي أحاطوا) من تصرفنا وتفسيرنا، وموضعه بالأصل فيه طمس.
_________
367 - خ (1/ 223)، (10) كتاب الأذان، (42) باب: إذا حضر الطعام وأقيمت الصلاة، من طريق الليث، عن عُقَيْل، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك به، رقم (672)، طرفه في (5463).
368 - خ (1/ 224 - 225)، (10) كتاب الأذان، (46) باب: أهل العلم والفضل أحق =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 261)

أبا بكر فَلْيُصَلِّ بالناس". قالت عائشة: إنه رجل رقيق إذا قام مقامك لم يستطع أن يصلي بالناس. قال: "مُروا أبا بكر فليصل بالناس" فعادت، فقال: لأمُري أبا بكر فليصلِّ بالناس؛ فإنكن صواحب يوسف"، فأتاه الرسول، فصلى بالناس في حياة رسول (1) اللَّه صلى الله عليه وسلم.
369 - وعن عائشة قالت: أمر رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أبا بكر أنْ يصلي بالناس في مرضه، فكان يصلي بهم. قال عروة: فوجد رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم من نفسه خِفَّةً فخرج فإذا أبو بكر يؤم الناس، فلما رآه أبو بكر استأخر فأشار إليه أنْ كما أنت. فجلس رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم حِذَاءَ أبي بكر إلى جَنْبِهِ. فكان أبو بكر يصلي بصلاة رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، والناس يصلون بصلاة أبي بكر.
370 - وعن سَهْلِ بن سعد الساعدي: أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ذهب إلى بني عمرو بن عوف ليُصْلِحَ بينهم، فَحَانَتِ الصلاة، فجاء المؤذن إلى أبي بكر فقال: أتصلي للناس فأقيم؟ قال: نعم. فصلى أبو بكر فجاء رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
(1) في "صحيح البخاري": "النبي".
_________
= بالإمامة، من طريق عبد الملك بن عُمير، عن أبي بردة، عن أبي موسى به، رقم (678)، طرفه في (3385).
369 - خ (1/ 226)، (10) كتاب الأذان، (47) باب: من قام إلى جانب الإمام لعلة، من طريق ابن نُمَيْر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة به، رقم (683).
370 - خ (1/ 226 - 227)، (10) كتاب الأذان، (48) باب: من دخل ليؤم الناس، فجاء الإمام الأول فتأخر الأول أو لم يتأخر جازت صلاته، من طريق مالك، عن أبي حازم بن دينار، عن سهل ابن سعد السَّاعِدي به، رقم (684)، أطرافه في (1201، 1204، 1218، 1234، 2690، 2693).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 262)