Arabic source text

📘 ইখতিসারু সহীহিল বুখারী ওয়া বায়ানু গারিবিহি (আবু আল-আব্বাস আল-কুরতুবি - মৃত্যু 656 হিজরী)

📘 اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه (أبو العباس القرطبي - ت 656 هـ)

📘 ইখতিসারু সহীহিল বুখারী ওয়া বায়ানু গারিবিহি (আবু আল-আব্বাস আল-কুরতুবি - মৃত্যু 656 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌(25) باب القراءة في الظهر والعصر، والإسرار فيهما
410 - عن أبي مَعْمَرٍ: قلت لخَباب بِن الأَرَتِّ: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر؟ قال: نعم. قلت: بأي شيء كنتم تعرفون قراءته؟ قال: باضطراب لحيته.
411 - وعن أبي قتادة قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعتين الأُولَيَيْنِ من صلاة الظهر بفاتحة الكتاب وسورتين، يُطَوِّلُ في الأولى ويُقَصِّرُ في الثانية، ويُسْمعُ الآية أحيانًا. وكان يقرأ في العصر بفاتحة الكتاب وسورتين، وكان يطول في الركعة الأولى من صلاة الصبح، ويُقَصِّرُ في الثانية.
وفي رواية (1): كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعتين من الظهر والعصر بفاتحة الكتاب وسورة سورة، يُسْمعنا (2) الآية أحيانًا.--------------------------------------------
(1) خ (1/ 248)، (10) كتاب الأذان، (97) باب: القراءة في العصر، من طريق يحمى بن أبي كثير، عن عبد اللَّه بن أبي قتادة، عن أبيه به، رقم (762).
(2) في "صحيح البخاري": "ويسمعنا".
_________
410 - خ (1/ 248)، (10) كتاب الأذان، (97) باب: القراءة في العصر، من طريق سفيان، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي معمر، عن خباب بن الأرت به، رقم (761).
411 - خ (1/ 247)، (10) كتاب الأذان، (96) باب: القراءة في الظهر، من طريق شيبان، عن يحيى، عن عبد اللَّه بن أبي قتادة، عن أبيه به، رقم (759).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 283)

وفي رواية (1): كان يقرأ في الظهر في الأُولَيَيْنِ بأم الكتاب وسورتين، وفي الركعتين الأُخْرَيَيْنِ بأم الكتاب ويسمعنا الآية، ويُطَوِّلُ في الركعة الأولى ما لا يُطِيل (2) في الركعة الثانية، وهكذا في العصر، وهكذا في الصبح.
412 - وعن جابر بن سَمُرَةَ: قال سعد: كنت أصلي بهم صلاة رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم صلاتي العشاء لا أَخْرِمُ (3) عنها، كنت أركُدُ في الأوليين، وأحذِفُ في الأُخْرَيَيْنِ، فقال عمر: ذلك الظن بك.
"أركد": أسكن، و"أحذف": أَقْصُر.
* * *

‌‌(26) باب القراءة في المغرب والعشاء وما يجهر فيه منهما
413 - عن ابن عباس أنه قال: إن أم الفَضْل سمعته وهو يقرأ {وَالْمُرْسَلَاتِ--------------------------------------------
(1) خ (1/ 252 - 253)، (10) كتاب الأذان، (107) باب: يقرأ في الأخريين بفاتحة الكتاب، من طريق همام، عن يحيى، عن عبد اللَّه بن أبي قتادة، عن أبيه به، رقم (776).
(2) في "صحيح البخاري": "ما لا يطوِّل".
(3) (لا أخرم)؛ أي: لا أنقص.
_________
412 - خ (1/ 247)، (10) كتاب الأذان، (95) باب: وجوب القراءة للإمام والمأموم في الصلوات كلها في الحضر والسفر، وما يجهر فيها وما يخافت، من طريق أبي عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة به، رقم (758).
413 - خ (1/ 248)، (10) كتاب الأذان، (98) باب: القراءة في المغرب، من طريق =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 284)

عُرْفًا} فقالت: يا بني (1) لقد ذَكَّرْتَنِي بقراءتك هذه السورةَ، إنها لآخر ما سمعت (2) رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في المغرب.
414 - وعن مَرْوَانَ بن الحكم قال: قال لي زيد بن ثابت: مالك تقرأ في المغرب بقِصَارِ المُفَصَّلِ (3)، وقد سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقرأ بطول (4) الطولين؟ !
415 - وعن جُبَيْر بن مُطْعِم قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قرأ في المغرب بالطور.
416 - وعن البراء: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر فقرأ في العشاء في إحدى--------------------------------------------
(1) في "صحيح البخاري": "يا بني واللَّه لقد. . . ".
(2) في "صحيح البخاري": "ما سمعت من رسول اللَّه. . . ".
(3) "المفصل" ليست في "صحيح البخاري".
(4) في "صحيح البخاري": "بطولي الطوليين". قيل: هي البقرة، وقيل: الأعراف، وقيل: الأنعام.
_________
= مالك، عن ابن شهاب، عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، عن ابن عباس به، رقم (763)، طرفه في (4429).
414 - خ (1/ 248)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق ابن جريج، عن ابن أبي مُلَيْكَة، عن عروة بن الزبير، عن مروان بن الحكم به، رقم (764).
415 - خ (1/ 249)، (10) كتاب الأذان، (99) باب: الجهر في المغرب، من طريق مالك، عن ابن شهاب، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه به، رقم (765)، أطرافه في (3050، 4023، 4854).
416 - خ (1/ 249)، (10) كتاب الأذان، (150) باب: الجهر في العشاء، من طريق أبي الوليد، عن شعبة، عن عَدِيٍّ، عن البراء به، رقم (767)، طرفاه في (4952، 7546).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 285)

الركعتين بـ {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ}.
في رواية (1): فما (2) سمعت أحدًا أحسن صوتًا منه أو قراءة منه.
417 - وعن أبي رافع: قال: صليت مع أبي هريرة العَتَمة فقرأ {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ}، فسجد، فقلت: ما هذه؟ قال: سجدت فيها خلف أبي القاسم صلى الله عليه وسلم فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه.
* * *

‌‌(27) باب القراءة في الفجر
418 - ومن حديث أبي بَرْزَةَ: أنه عليه السلام فين يقرأ في الفجر من الستين إلى المئة في الركعتين أو إحداهما.
419 - وعن ابن عباس: انطلق النبي صلى الله عليه وسلم في طائفة من أصحابه عَامِدِينَ--------------------------------------------
(1) خ (1/ 249)، (10) كتاب الأذان، (102) باب: القراءة في العشاء، من طريق مِسْعَر، عن عدي ابن ثابت، عن البراء به، رقم (769).
(2) في "صحيح البخاري": "وما سمعت. . . ".
_________
417 - خ (1/ 249)، (10) كتاب الأذان، (101) باب: القراءة في العشاء بالسجدة، من طريق يزيد بن زريع، عن التيمي، عن بكر بن أبي رافع به، رقم (768)، أطرافه في (766، 1074، 1078).
418 - خ (1/ 250)، (10) كتاب الأذان، (104) باب: القراءة في الفجر، من طريق شعبة، عن سيّار بن سلامة، عن أبي برزة به، وما ذكره المصنف قطعة من حديث فيه ذكر مواقيت الصلاة، رقم (771).
419 - خ (1/ 250 - 251)، (10) كتاب الأذان، (105) باب: الجهر بقراءة صلاة =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 286)

إلى سوق (1) عُكَاظَ، وقد حِيلَ بين الشياطين وبين خبر السماء، وأُرْسِلَتْ عليهم الشُّهُب، فرجعت الشياطين إلى قومهم. فقالوا: مالكم؟ قالوا: حيل بيننا وبين خبر السماء، وأُرْسِلَتْ علينا الشهب. قالوا: ما حال بينكم وبين خبر السماء إلا شيء حدث، فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها، فانظروا ما هذا الذي حال بينكم وبين خبر السماء، فانصرف أولئك الذين تَوَجَّهُوا نحو تِهَامَةَ إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بنخلة، عامدين إلى سوق عكاظ، وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر، فلما سمعوا القرآن استمعوا له. فقالوا: هذا واللَّه الذي حال بينكم وبين خبر السماء، فهنالك حين رجعوا إلى قومهم فقالوا: يا قومنا {إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (1) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا} [الجن: 1 - 2]، فأنزل اللَّه على نبِيِّهِ {قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ}، وإنما أوحي إليه قول الجن.
420 - وعنه قال: قرأ النبي صلى الله عليه وسلم فيما أُمِرَ، وسكت فيما أُمِرَ {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} [مريم: 64]، و {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ (2) أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21].
* * *--------------------------------------------
(1) (سوق عكاظ)، هو سوق من أسواق الجاهلية.
(2) ما أثبتناه من "صحيح البخاري"، وفي الأصل: "رسول اللَّه صلى اللَّه عليه أسوة حسنة".
_________
= الفجر، من طريق أبي عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس به، رقم (773)، طرفه في (4921).
420 - خ (1/ 251)، (10) كتاب الأذان، (105) باب: الجهر بقراءة صلاة الفجر، من طريق أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس به، رقم (774).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 287)

‌‌(28) باب الجمع بين السورتين في ركعة، والقراءة بالخواتيم، وبسورة قبل سورة، وبأول سورة
ويذكر عن عبد اللَّه بن السائب: قرأ النبي صلى الله عليه وسلم المؤمنين في الصبح، حتى إذا جاء ذِكْرُ موسى وهارون أو ذكر عيسى أخذته سَعْلَةٌ فركع.
وقرأ عمر في الركعة الأولى بمئة وعشرين آية من البقرة، وفي الثانية بسورة من المُفَصَّل.
وقرأ الأحنف بالكهف في الأولى، وفي الثانية بيوسف، وذكر أنه صلى مع عمر الصبح بهما.
وقرأ ابن مسعود باربعين آية من الأنفال، وفي الثانية بسورة من المُفَصَّلِ.
وقال قتادة -فيمن يقرأ بسورة واحدة في الركعتين، أو يردد سورة واحدة في ركعتين-: كُلٌّ كِتَابُ اللَّه (1).
421 - وقال عبيد اللَّه، عن ثابت، عن أنس: كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قُبَاء، فكان كُلَّما افتتح سورة يقرأ لهم بها في الصلاة مما--------------------------------------------
(1) خ (1/ 251 - 252)، (10) كتاب الأذان، (106) باب: الجمع بين السورتين في الركعة، ذكر البخاري هذه الآثار في صدر ترجمة الباب معلقة.
_________
421 - خ (1/ 252)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق عبيد اللَّه بن عمر، عن ثابت، عن أنس به، رقم (774 م)؛ أي: مكرر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 288)

يقرأ به افتتح بـ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} حتى يفرغ منها، ثم يقرأ بسورة أخرى معها، وكان يصنع ذلك في كل ركعة، فكلمه أصحابه وقالوا (1): إنك تفتتح بهذه السورة (2)، لا ترى أنها تجزئك حتى تقرأ بأخرى، فإما أن تقرأ بها وإما (3) تدعها وتقرأ بأخرى، فقال: ما أنا بتاركها، إن أحببتم أنْ أؤمكم بذلك فعلتُ، وإن كرهتم تركتكم، وكانوا يرون أنه من أفضلهم، وكرهوا أن يؤمهم غيره، فلما أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم أخبره (4) الخبر، فقال: "يا فلان! ما يمنعك أن تفعل ما يأمرك به أصحابك؟ وما يحملك على لزوم هذه السورة في كل ركعة؟ " فقال: إني أحبها، قال: "حُبُّك إياها أدخلك الجنة".
422 - وعن أبي وائل قال: جاء رجل إلى ابن مسعود فقال: قرأت المُفَصَّل الليلة في ركعة، فقال: هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ، لقد عرفت النظائر التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يَقْرُنُ بينهن، فذكر عشرين سورة من المُفَصَّل (5).
* * *--------------------------------------------
(1) في "صحيح البخاري": "فقالوا".
(2) في "صحيح البخاري": "ثم لا ترى. . . ".
(3) في "صحيح البخاري": "وإما أن تدعها".
(4) في "صحيح البخاري": "أخبروه الخبر".
(5) زاد البخاري: "سورتين من آل حاميم في كل ركعة".
_________
422 - خ (1/ 252)، (10) كتاب الأذان، (106) باب: الجمع بين السورتين في الركعة، من طريق شعبة، عن عمرو بن مُرَّة، عن أبي وائل به، رقم (775)، طرفاه في (4996، 5043).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 289)

‌‌(29) باب ما جاء في التأمين والجهر به، وفضله
وقال عطاء: آمين دعاء، أَمَّن ابن الزبير ومن وراءه حتى إن للمسجد لَلَجَّةً، وكان أبو هريرة ينادي الإمام: لا تَفُتْنِي بآمين.
423 - وعن أبي هريرة: أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "إذا أَمَّن الإمام فأمِّنُوا؛ فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه".
قال ابن شهاب: وكان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: "آمين".
424 - وعنه: أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "إذا قال الإمام: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ}، فقولوا: آمين؛ فإنه من وافق قولُهُ قولَ الملائكة غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه".
* * *

‌‌(30) باب التكبير في كل خفض ورفع
425 - عن مُطَرِّف بن عبد اللَّه قال: صَلَّيْتُ خلف عليِّ بن أبي--------------------------------------------
423 - خ (2/ 262)، (10) كتاب الأذان، (111) باب: جهر الإمام بالتأمين، من طريق مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة به، رقم (780)، طرفه في (6402).
424 - خ (1/ 254)، (10) كتاب الأذان، (113) باب: جهر الإمام بالتأمين، من طريق مالك، عن سُمَيّ مولى أبي بكر، عن أبي صالح، عن أبي هريرة به، رقم (782)، طرفه في (4475).
425 - خ (1/ 255)، (10) كتاب الأذان، (116) باب: إتمام التكبير في السجود، من =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 290)

طالب (1) أنا وعِمْرَانُ بن حُصَيْنٍ فكان إذا سجد كَبَّر، وإذا رفع رأسه كَبَّر، وإذا نَهَضَ من الركعتين كَبَّر، فلما قضى الصلاة أخذ بيدي عمرانُ بن حصين فقال: لقد ذكرني هذا صلاةَ محمد صلى الله عليه وسلم، أو لقد (2) صلى بنا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم.
وفي رواية: أنه كان يكبر كلما رفع وكلما وضع (3).
426 - وعن أبي هريرة قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يُكَبِّرُ حين يقوم، ثم يكبر حين يركع، ثم يقول: "سمع اللَّه لمن حمده" حين يرفع صُلْبَهُ من الركوع (4)، ثم يقول وهو قائم: "ربنا لك الحمد" (5) ثم يكبر حين يَهْوِي، ثم يكبر حين يرفع رأسه، ثم يكبر حين يسجد، ثم يكبر حين يرفع رأسه، ثم يفعل ذلك في الصلاة كلها حتى يَقْضِيَهَا، ويكبر حين يقوم من الثِّنْتَيْنِ (6) بعد الجلوس.--------------------------------------------
(1) في "صحيح البخاري": "رضي الله عنه".
(2) على هامش الأصل: "ولقد" وفوقه علامة "صح. خ"، أي: في نسخة، وفي "صحيح البخاري": "أو قال لقد. . . ".
(3) خ (1/ 254 - 255)، (10) كتاب الأذان، (115) باب: إتمام التكبير في الركوع، من طريق خالد، عن الجُرَيْرِيّ، عن أبي العلاء، عن مطرف به، رقم (784).
(4) في "صحيح البخاري": "من الركعة".
(5) في "صحيح البخاري": "قال عبد اللَّه بن صالح عن الليث: ولك الحمد. . . ".
(6) (من الثنتين)؛ أي: الركعتين الأوليين.
_________
= طريق حماد، عن غيلان بن جرير، عن مطرف بن عبد اللَّه به، رقم (786).
426 - خ (1/ 256)، (10) كتاب الأذان، (117) باب: التكبير إذا قام من السجود، من طريق يحيى ابن بُكَيْر، عن الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، عن أبي هريرة به، رقم (789).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 291)

وفي رواية: قال أبو هريرة: إنْ كانت هذه لَصَلَاتُه حتى فارق الدنيا (1).
427 - وعنه: أنه كان يصلي بهم، فيكبر كلما خفض ورفع، فإذا انصرف قال: إني لأَشْبَهُكُمْ صلاةً برسول اللَّه صلى الله عليه وسلم.
428 - وعن عكرمة: صليت خلف شَيْخٍ بمكة، فكبر ثِنْتَيْنِ وعشرين تكبيرة، فقلت لابن عباس: إنه أحمق، فقال: ثَكِلَتْكَ أُمُّك، سُنَّةُ أبي القاسم صلى الله عليه وسلم.
وفي أخرى (2): قال رأيتَ رَجُلًا عند المقام يكبر في كل خفض ورفع، وإذا قام، وإذا وضع فأخبرت ابن عباس قال: أوليس تلك صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، لا أُمَّ لَكَ؟ (3).
* * *--------------------------------------------
(1) خ (1/ 259)، (10) كتاب الأذان، (128) باب: يهوي بالتكبير حين يسجد، من طريق شعيب، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة به، رقم (803).
(2) خ (1/ 255)، (10) كتاب الأذان، (116) باب: إتمام التكبير في السجود، من طريق هُشَيْم، عن أبي بشر، عن عكرمة به، رقم (787).
(3) (لا أم لك) هي كلمة تقولها العرب عند الزجر، وكذا قوله: (ثكلتك أمك)، فكأنه دعا عليه أن يفقد أمه، أو أن تفقده أمه، لكنهم قد يطلقون ذلك ولا يريدون حقيقته، واستحق عكرمة ذلك عند ابن عباس؛ لكونه نسب ذلك الرجل الجليل إلى الحمق الذي هو غاية الجهل، وهو بريء من ذلك.
_________
427 - خ (1/ 255)، (10) كتاب الأذان، (115) باب: إتمام التكبير في الركوع، من طريق مالك، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة به، رقم (785)، طرفه في (795).
428 - خ (1/ 255)، (10) كتاب الأذان، (117) باب التكبير إذا قام من السجود، من =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 292)

‌‌(31) باب في كيفية الركوع، وما يقال فيه
429 - وقال أبو حُمَيْدٌ (1) في أصحابه: أمكن النبي صلى الله عليه وسلم يديه من ركبتيه فركع، ثم هَصَرَ (2) ظهره.
430 - عن مصعب بن سعد قال: صليت إلى جَنْبِ أبي، وطَبَّقْتُ (3) بين كَفَّيَّ، ثم وضعتهما بين فَخِذَيَّ فنهاني وقال: كنا نفعله فنُهِينَا عنه، وأُمِرْنَا أن نضع أيديَنَا على الرُّكَبِ.
431 - وعن زَيْدِ بن وَهْبٍ قال: رأى حذيفةُ رجلًا لا يُتِمُّ الركوع--------------------------------------------
(1) "أبو حميد" كذا أثبتناه من "صحيح البخاري"، وفي الأصل: "حميد".
(2) (هصر ظهره)؛ أي: أماله.
(3) في "صحيح البخاري": "فطبَّقْتُ"، ومعناه: ألصقت بين باطني كفي في حالة الركوع.
وقال الترمذي: التطبيق منسوخ عند أهل العلم، لا خلاف بين العلماء في ذلك، إلا ما روي عن ابن مسعود وبعض أصحابه أنهم كانوا يطبقون.
_________
= طريق همام، عن قتادة، عن عكرمة به، رقم (788).
429 - خ (1/ 256)، (10) كتاب الأذان، (120) باب: استواء الظهر في الركوع، ذكر البخاري أثر أبي حميد الساعدي في ترجمة معلقًا، ولم يذكر رواية مسندة في هذا الباب، وإنما اكتفى بأثر أبي حميد.
430 - خ (1/ 256)، (10) كتاب الأذان، (118) باب: وضع الأكف على الركب في الركوع، من طريق شعبة، عن أبي يعفور، عن مصعب بن سعد به، رقم (790).
431 - خ (1/ 256)، (10) كتاب الأذان، (119) باب: إذا لم يتم الركوع، من طريق شعبة، عن سليمان -هو الأعمش-، عن زيد بن وهب، عن حذيفة به، رقم (791).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 293)

والسجود، قال: ما صليت، ولو مُتَّ مُتَّ على غير الفطرة التي فَطَرَ اللَّهُ محمدًا صلى الله عليه وسلم.
وفي أخرى: لو مُتَّ مُتَّ على غير سُنَّةِ محمد صلى الله عليه وسلم (1).
وقد تقدم قول النبي صلى الله عليه وسلم للذي لم يتم ركوعه ولا سجوده: "صَلِّ فإنك لم تصل" (2).
432 - وعن عائشة قالت: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه وسجوده: "سبحانك اللهم وبحمدك، اللهم اغفر لي".
الغريب:
"الفِطْرَةُ": يعني بها هنا السُّنَّة -كما قال في الرواية الأخرى-، والفطرة أيضًا: الدين، سمي بذلك؛ لأنه الذي تقتضيه الفطرة السليمة؛ أي: أصل الخِلْقَة.
و"هَصَرَ" مخففة الصاد: أمال ظهره فسوَّاه، وأصله من هَصَرْتُ الغُصْنَ إليك: إذا أَمَلْتُهُ.
* * *--------------------------------------------
(1) خ (1/ 262)، (10) كتاب الأذان، (132) باب: إذا لم يتم السجود، من طريق مهدي، عن واصل، عن أبي وائل، عن حذيفة به، رقم (808).
(2) انظر حديث رقم (408).
_________
432 - خ (1/ 257)، (10) كتاب الأذان، (123) باب: الدعاء في الركوع، من طريق منصور، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة به، رقم (794)، أطرافه في (817، 4293، 4967، 4968).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 294)

‌‌(32) باب ما يقال عند الرفع من الركوع، وفي القنوت في الصلوات عند النوازل
433 - عن أبي هريرة قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال: "سمع اللَّه لمن حمده"، قال: "ربنا ولك الحمد"، وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ركع وإذا رفع رأسه يكبر، وإذا قام من السجدتين قال: "اللَّه اكبر".
434 - وعنه: أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "إذا قال الإمام: سمع اللَّه لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا ولك الحمد؛ فإنه من وافق قولُه قولَ الملائكة غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه".
435 - وعنه قال: لأُقَرِّبَنَّ صلاةَ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فكان أبو هريرة يقنت في الركعة (1) الآخِرَة من صلاة الظهر، وصلاة (2) العشاء، وصلاة الصبح بعدما--------------------------------------------
(1) في "صحيح البخاري": "في ركعة الأخرى".
(2) في "صحيح البخاري": "صلاة العشاء. . . " بدون واو العطف.
_________
433 - خ (1/ 257)، (10) كتاب الأذان، (124) باب: ما يقول الإمام ومن خلفه إذا رفع رأسه من الركوع، من طريق ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة به، رقم (795).
434 - خ (1/ 258)، (10) كتاب الأذان، (125) باب: فضل "اللهم ربن لك الحمد"، من طريق مالك، عن سُمَيِّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة به، رقم (796)، طرفه في (3228).
435 - خ (1/ 258)، (10) كتاب الأذان، (126) باب، من طريق هشام، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة به، رقم (797)، أطرافه في (804، 1006، 2932، 3386، 4560، 4598، 6200، 6393، 6940).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 295)

يقول سمع اللَّه لمن حمده، فيدعو للمؤمنين، ويلعن الكفار.
436 - وعن أنس قال: كان القنوت في المغرب والفجر.
437 - وعن ابن عمر: أنه سمع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الأخيرة من الفجر يقول: "اللهم العن فلانًا وفلانًا" بعد ما يقول: "سمع اللَّه لمن حمده، ربنا ولك الحمد"، فأنزل اللَّه {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ} -إلى قوله: - {ظَالِمُونَ} [آل عمران: 128].
438 - وعن رفاعة بن رافع الزُّرَقِيّ قال: كنا نصلي يومًا وراء النبي صلى الله عليه وسلم، فلما رفع رأسه من الركعة قال: "سمع اللَّه لمن حمده"، فقال رجل (1): ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، فلما انصرف قال: "من المتكلم؟ " قال: أنا، قال: "رأيت بِضْعَةً وثلاثين مَلَكًا يَبْتَدِرُونهَا أيهم يكتبها أوَّلُ".
الغريب:
ظاهر موافقة الملائكة أنها في الزمان، ويحتمل في حال الملائكة من الإخلاص والحضور.--------------------------------------------
(1) في "صحيح البخاري": "فقال رجل وراءه".
_________
436 - خ (1/ 258)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق خالد الحذاء، عن أبي قِلَابة، عن أنس به، رقم (798)، طرفه في (1004).
437 - خ (3/ 210 - 211) رقم (4599)، (65) كتاب التفسير، (9) باب: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ} من طريق الزهري، عن سالم، عن أبيه.
438 - خ (1/ 258)، (10) كتاب الأذان، (126) باب، من طريق مالك، عن نُعَيْم بن عبد اللَّه المُجْمِر، عن علي بن يحيى بن خلَّاد الزُّرَقي، عن أبيه، عن رفيعة بن رافع الزرقي به، رقم (799).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 296)

و"القنوت": أصله التذلل والخشوع، وسمي ذلك الدعاء قنوتًا بما تضمنه من الخشوع والتذلل.
والحكمة في نزول بضعة وثلاثين ملكًا؛ لأن تلك الكلمات بضعة وثلاثون حرفًا، فنزل لكل حرف ملك ليكتب ثوابه، أو ليرفع ما كتبه الحفظة من ذلك، واللَّه أعلم.
و"أَوَّلُ": مبني على الضم؛ لقطعه عن الإضافة، وقد روي في غير هذا الموضع: "أوَّلَ" بالنصب على الظرف والحال، واللَّه أعلم.
* * *

‌‌(33) باب الطمأنينة في أركان الصلاة والإهواء من الركوع
وقال أبو حميد: رفع النبي صلى الله عليه وسلم واستوى حتى يعود كل فَقَارٍ مكانه.
438 م- وعن ثابت قال: كان أنس ينعت لنا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، فكان يصلي فإذا رفع رأسه من الركوع قام حتى نقول: قد نسِيَ.
439 - وعن أبي قلابة قال: قام مالك بن الحويرث يُرِينا كيف كان--------------------------------------------
438 م - خ (1/ 259)، (10) كتاب الأذان، (127) باب: الطمأنينة حين يرفع رأسه من الركوع، من طريق شعبة، عن ثابت، عن أنس به، رقم (800)، وطرفه في (821).
439 - خ (1/ 256)، (10) كتاب الأذان، (127) باب: الاطمأنينة حين يرفع رأسه من الركوع، من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة به، رقم (802).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 297)

صلاة رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، وذلك (1) في غير وقت الصلاة، فقام فأمكن القيام، ثم ركع فأمكن الركوع، ثم رفع رأسه فأنصت هُنَيَّةً قال: فصلى بنا صلاة شيخنا هذا؛ أبي بُرَيْد، وكان أبو بُرَيْد (2) إذا رفع رأسه من السجدة الآخرة (3) استوى قاعدًا ثم نهض.
وقد تقدم قول أبي هريرة (4) أنه عليه السلام كان يكبر حين يَهْوِي ساجدًا.
* * *

‌‌(34) باب من ركع خلف الصف ثم دَبَّ إليه، ومن دعا في الصلاة لقوم وسماهم
440 - وعن الحسن، عن أبي بَكْرَةَ: أنه انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو راكع، فركع قبل أن يصل إلى الصف، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: "زادكَ اللَّهُ حِرْصًا ولا تَعُدْ".--------------------------------------------
(1) في "صحيح البخاري": "وذاك".
(2) "وكان أبو بريد": من "صحيح البخاري".
(3) "الآخرة": ليست في "صحيح البخاري".
(4) انظر رقم (426).
_________
440 - خ (1/ 254)، (10) كتاب الأذان، (114) باب: إذا ركع دون الصف، من طريق همام، عن الأعلم -وهو زياد-، عن الحسن، عن أبي بكرة به، رقم (783).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 298)

441 - وعن أبي هريرة قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم حين يرفع رأسه يقول: "سمع اللَّه لمن حمده، ربنا ولك الحمد" يدعو لرجال ويسميهم بأسمائهم، فيقول: "اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمةَ بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، والمستضعفين من المؤمنين، اللهم اشْدُدْ وَطْأتكَ على مُضَرَ، واجعلها عليهم سِنِينَ (1) كَسِنِي يوسف"، وأهل المشرق يومئذ من مُضَرَ.
الغريب:
"أَنْجِ": من النجاة؛ أي: نَجِّ، وهؤلاء المدعو لهم ناس مسلمون بمكة، استضعفهم الكفار فمنعوهم من الهجرة، فدعا لهم النبي صلى الله عليه وسلم فتخلصوا منهم وتمت لهم هجرتهم.
و(سِنُو يوسف): [كذا بالواو] هي السبع الشداد وهي سنو القحط والجَدْبِ.
* * *

‌‌(35) باب في فضل السجود وكيفيته
442 - من حديث أبي هريرة: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "حتى إذا أراد اللَّه--------------------------------------------
(1) "سنين" أثبتناها من "صحيح البخاري".
_________
441 - خ (1/ 260)، (10) كتاب الأذان، (128) باب: يهوي بالتكبير حين يسجد، من طريق أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة به، رقم (804).
442 - خ (1/ 260 - 262)، (10) كتاب الأذان، (129) باب: فضل السجود، من طريق الزهري، عن سعيد بن المسيب وعطاء بن يزيد الليثي، عن أبي هريرة به، رقم (806).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 299)

رحمةَ مَنْ أراد من أهل النار، أمر الملائكة أن يخرجوا من كان يعبد اللَّه فيخرجونهم ويعرفونهم بآثار السجود، وحرم اللَّه على النار أن تأكل أثر السجود".
وسيأتي الحديث بكماله إن شاء اللَّه.
443 - وعن عبد اللَّه بن مالك ابن بُحَيْنَة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى فَرَّجَ بين يديه، حتى يبدوَ بياضُ إبطيه.
444 - وعن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "أُمِرْتُ أن أسجد على سبعة أَعْظُمٍ: على الجبهة -وأشار بيده على أنفه- واليدين، والركبتين وأطراف القدمين، ولا نَكُفُّ (1) الثياب والشَّعر".
445 - وعن أنس بن مالك: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اعتدلوا (2) في السجود، ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب".--------------------------------------------
(1) (ولا نكفُّ) هو بالضم في الأصل، والمراد: لا يجمع ثيابه ولا شعره، وفي "خ": "ولا نَكْفِتَ".
(2) (اعتدلوا في السجود)، أي: كونوا متوسطين بين الافتراش والقبض.
_________
443 - خ (1/ 262)، (10) كتاب الأذان، (130) باب: يُبْدِي ضَبْعَيْه ويجافي في السجود -من طريق جعفر - هو ابن ربيعة-، عن ابن هرمز، عن عبد اللَّه بن مالك ابن بحينة به، رقم (807).
444 - خ (1/ 263)، (10) كتاب الأذان، (134) باب: السجود على الأنف، من طريق وهيب، عن عبد اللَّه بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس به، رقم (812).
445 - خ (1/ 265)، (10) كتاب الأذان، (141) باب: لا يفترش ذراعيه في السجود، من طريق شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك به، رقم (822).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 300)

446 - وعن البَرَاءِ قال: كان سجودُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، وركوعه، وقعوده بين السجدتين قريبًا من السّواء.
447 - وعن أنس قال: لا آلو أن أصلي بكم كما رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يصلي بنا.
قال ثابت: كان أنس يصنع شيئًا لم أَرَكُمْ تصنعونه، كان إذا رفع رأسه من الركوع قام حتى يقول القائل: قد نسي، وبين السجدتين حتى يقول القائل: قد نسي.
الغريب:
"آلُو": أُقصر.
و"آثار السجود": أي: مواضع آثار السجود، وهي الأعضاء السبعة التي يأتي ذكرها.
* * *

‌‌(36) باب من استوى قاعدًا في وتر من صلاته، ثم نهض، ومن اعتمد على الأرض، ومن سجد في الطين
448 - عن مالك بن الحُوَيْرِثِ الليثي: أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي، فإذا--------------------------------------------
446 - خ (1/ 265)، (10) كتاب الأذان، (140) باب: المكث بين السجدتين، من طريق مِسْعَر، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء به، رقم (820).
447 - خ (1/ 265)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس به، رقم (821).
448 - خ (1/ 265)، (10) كتاب الأذان، (142) باب: من استوى قاعدًا في وتر من =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 301)

كان في وتر من صلاته، لم ينهض حتى يستوي قاعدًا (1).
وفي رواية: وإذا رفع رأسه عن السجدة الثانية جلس واعتمد على الأرض، ثم قام (2).
449 - وعن أبي سعيد قال: رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يسجد في الماء والطين، حتى رأيت (3) الطين في جبهته.
* * *

‌‌(37) باب سُنَّة الجلوس والتشهد وأنهما ليسا بواجبةٍ
450 - عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه: أنَّه أخبره أنه كان يرى عبد اللَّه بن عمر--------------------------------------------
(1) (لم ينهض حتى يستوي قاعدًا) فيه مشروعية جلسة الاستراحة، وأخذ بها الشافعي وطائفة من أهل الحديث، وعن أحمد روايتان، وذكر الخلال أن أحمد رجع إلى القول بها، ولم يستحبها الأكثر.
(2) خ (1/ 265 - 266)، (10) كتاب الأذان، (143) باب: كيف يعتمد على الأرض إذا قام من الركعة، من طريق وهيب، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث به، رقم (824).
(3) في "خ": "أثر الطين".
_________
= صلاته ثم نهض، من طريق هشيم، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن مالك ابن الحويرث به، رقم (823).
449 - خ (1/ 269)، (10) كتاب الأذان، (151) باب: من لم يمسح جبهته وأنفه حتى صلى، من طريق هشام -هو الدستوائي-، عن يحيى -هو ابن أبي كثير-، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد به، رقم (836).
450 - خ (1/ 266)، (10) كتاب الأذان، (145) باب: سنة الجلوس في التشهد، من =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 302)