Arabic source text

📘 ইখতিসারু সহীহিল বুখারী ওয়া বায়ানু গারিবিহি (আবু আল-আব্বাস আল-কুরতুবি - মৃত্যু 656 হিজরী)

📘 اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه (أبو العباس القرطبي - ت 656 هـ)

📘 ইখতিসারু সহীহিল বুখারী ওয়া বায়ানু গারিবিহি (আবু আল-আব্বাস আল-কুরতুবি - মৃত্যু 656 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وفي الباب عن أبي مسعود (1) وزيد بن خالد (2) وغيرهما.
الغريب:
قوله: "أوى إلى اللَّه": أي لجأ، وهو بالقصر، "فآواه اللَّه": بالمد، وهو الأفصح.
* * *

‌‌(8) باب التحديث بما يناسب كل قوم، وإثم كتمان العلم، ومن كتمه لعلم، وزيادة الجواب على السؤال
قال علي رضي الله عنه: حَدِّثُوا الناس بما يعرفون، أتحبون أن يُكَذَّبَ اللَّه ورسوله؟ (3)
67 - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يا عائشة! لولا قومك--------------------------------------------
(1) حديث أبي مسعود الأنصاري في (1/ 49)، (3) كتاب العلم، (28) باب: الغضب في الموعظة والتعليم إذا رأى ما يكره، وفيه: فما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في موعظة أشد غضبًا من يومئذ، رقم (90).
(2) وحديث زيد بن خالد الجهني في (1/ 49 - 50)، في الكتاب والباب السابقين، وفيه: فغضب حتى احمرت وجنتاه، أو قال: احمر وجهه، رقم (91).
(3) خ (1/ 62)، (3) كتاب العلم، (49) باب: من خص بالعلم قومًا دون قوم كراهية أن لا يفهموا، ثم ذكر البخاري رحمه الله قول علي رضي الله عنه في ترجمة الباب.
_________
67 - خ (1/ 62)، (3) كتاب العلم، (48) باب: من ترك بعض الاختيار مخافة أن يَقْصُر فهم بعض الناس عنه فيقعوا في أشد منه، من طريق أبي إسحاق، عن الأسود قال: قال لي ابن الزبير: كانت عائشة تسر إليك كثيرًا، فما حدثتك في الكعبة؟ قلت: =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)

حديثٌ عهدهم -قال ابن الزبير - راويه (1) - بكُفْر لنقضت الكعبة، فجعلت لها بابين، باب يدخل الناس، وباب يخرجون منه" (2).
68 - وعن أنس رضي الله عنه قال: ذُكِرَ ليَ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ: "من لقي اللَّه لا يشرك به شيئًا، دخل الجنة"، قال: ألا أُبَشِّرُ الناس، قال "لا، إني أخاف أن يَتَّكِلُوا".
69 - وعن أنس رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم ومعاذ رديفه على الرَّحْلِ قال: "يا معاذ بن جبل" قال: لبيك يا رسول اللَّه وسعديك، قال: "يا معاذ" قال: لبيك يا رسول اللَّه وسعديك ثلاثًا.
قال: "ما من أحد يشهد أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدًا رسول اللَّه صِدْقًا من قلبه إلا حرَّمه اللَّه على النار".
قال: يا رسول اللَّه، أفلا أخبر به الناس فيستبشروا؟ قال: "إذًا يتكلوا"، وأخبر بها معاذ عند موته تَأَثُّمًا (3).--------------------------------------------
(1) "راويه": ليست في "صحيح البخاري".
(2) زاد البخاري: "ففعله ابن الزبير"، و"منه": ليست في "صحيح البخاري".
(3) (تأثمًا)؛ أي: خشية الوقوع في الإثم، ودل صنيع معاذ على أنه عرف أن النهي عن التبشير كان على التنزيه لا على التحريم، وإلا لما كان يخبر به أصلًا.
_________
= قالت لي: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يا عائشة! لولا قومك. . . " الحديث. رقم (126)، طرفه في (1583، 1585، 1586، 3368، 4484، 7243).
68 - خ (1/ 63)، (3) كتاب العلم، (49) باب: من خص بالعلم قومًا دون قوم كراهية أن لا يفهموا، من طريق معتمر، عن أبيه، عن أنس به، رقم (129).
69 - خ (1/ 63)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق قتادة، عن أنس به، رقم (128).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)

70 - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قالت النساء للنبي صلى الله عليه وسلم: غلبنا عليك الرجال، فاجعل لنا يومًا من نفسك، فوعدهن يومًا لقيهن فيه فوعظهن وأمرهن، فكان فيما قال لهن: "ما منكم امرأة تقدِّم ثلاثةً من ولدها إلا كان لها حجابًا من النار" (1)، فقالت امرأة: واثنين، قال: "واثنين".
وفي رواية (2): "لم يبلغوا الحِنْثَ" (3).
71 - وقال أبو ذر: لو وضعتم. . . . .--------------------------------------------
(1) في الحديث بيان ما كان عليه نساء الصحابة من الحرص على تعلم أمور الدين، وفيه جواز الوعد، وأن أطفال المسلمين في الجنة، وأن من مات له ولدان حجباه من النار، ولا اختصاص لذلك بالنساء.
(2) خ (1/ 53)، في الكتاب والباب السابقين، وقال البخاري: وعن عبد الرحمن بن الأصبهاني قال: سمعت أبا حازم، عن أبي هريرة قال: "ثلاثة، لم يبلغوا الحنث"، رقم (102).
و(1/ 387)، (23) كتاب الجنائز، (6) باب: فضل من مات له ولد فاحتسب، وقول اللَّه عز وجل: {وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ}، قال البخاري: وقال شَرِيكٌ عن ابن الأصبهاني، حدثني أبو صالح، عن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو هريرة: "لم يبلغوا الحنث"، رقم (1250).
(3) (الحنث)؛ أي: الأثم، والمعنى: أنهم ماتوا قبل أن يبلغوا؛ لأن الإثم إنما كتب بعد البلوغ، وكان السر فيه أنه لا ينسب إليهم إذ ذاك عقوق، فيكون الحزن عليهم أشد.
_________
70 - خ (1/ 53)، (3) كتاب العلم، (36) باب: هل يجعل للنساء يوم على حدة في العلم، من طريق شعبة، عن ابن الأصبهاني، عن أبي صالح ذكوان، عن أبي سعيد الخدري به، رقم (101)، طرفه (1249، 7310).
71 - خ (1/ 41 - 42)، (3) كتاب العلم، (10) باب: العلم قبل القول والعمل، =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)

الصَّمْصَامَة (1) على هذه، وأشار إلى قفاه، ثم ظننت أني أُنفِذُ كلمة سمعتُها من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قبل أن تجيزوا (2) عليَّ لأنفذتها.
72 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: حفظت من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وعاءَين (3)، فأما أحدهما فَبَثَثْتُهُ (4)، وأما الآخر: فلو بَثَثْتُهُ لقُطِعَ (5) هذا البلعوم.
73 - وعن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أن رجلًا سأله ما للبس المُحْرِم؟--------------------------------------------
(1) (الصمصامة): هو السيف الصارم الذي لا ينثني، وقيل: الذي له حدٌّ واحد.
(2) (تجيزوا)؛ أي: تكملوا قتلى، والمراد به: يُبَلِّغ ما تحمله في كل حال، ولا ينتهي عن ذلك ولو أشرف على القتل.
(3) (وعاءين)؛ أي: ظرفين، والمراد نوعين من العلم.
(4) (فبثثته)؛ أي: أذعته ونشرته.
(5) في "صحيح البخاري": "قطع". وحمل العلماء الوعاء الذي لم يبثه على الأحاديث التي فيها تبيين أسامي أمراء السوء وأحوالهم وزمانهم، وقد كان أبو هريرة يكني عن بعضه ولا يصرح به خوفًا على نفسه منهم.
وقال ابن المنير: وإنما أراد أبو هريرة بقوله: "قطع"؛ أي: قطع أهلُ الجَوْر رأسه إذا سمعوا عيبه لفعلهم وتضليله لسعيهم، وقال غيره: يحتمل أن يكون أراد مع الصنف المذكور ما يتعلق بأشراط الساعة وتغير الأحوال، والملاحم في آخر الزمان، فينكر ذلك من لم يألفه، ويعترض عليه من لا شعور له به.
_________
= لقول اللَّه تعالى: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ}، فبدأ بالعلم.
وقد ذكر البخاري قول أبي ذر هذا معلقًا في ترجمة الباب.
72 - خ (1/ 59)، (3) كتاب العلم، (42) باب حفظ العلم، من طريق ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة به، رقم (120).
73 - خ (1/ 64)، (3) كتاب العلم، (53) باب: من أجاب السائل بأكثر مما سأله، =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)

فقال: "لا يَلْبَسُ القميصَ ولا العمامةَ، ولا السراويل ولا البُرْنُسَ (1)، ولا ثوبًا مَسَّه الوَرْسُ (2) أو الزعفران، فإن لم يجد النعلين فليلبس الخفين، وليقطعهما حتى يكونا تحت الكعبين".
الغريب (3):
* * *

‌‌(9) باب متى يصح سماع الصغير
74 - عن ابن عباس قال: أقبلت راكبًا على حمابى أتانٍ -وأنا يومئذ قد ناَهَزْتُ الاحتلامَ- ورسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يصلي بمنى إلى غير جدار، فمررت بين يدي بعض الصف، وأرسلت الأتان ترتع، فدخلت في الصف، فلم يُنْكَر عليَّ.
75 - وعن محمود بن الربيع قال: عَقَلْتُ من النبي صلى الله عليه وسلم مَجَّةً مَجَّها في--------------------------------------------
(1) (البرنس): هو كل ثوب رأسه منه ملتزق به.
(2) (الورس): نبت أصفر طيب الريح يصبغ به.
(3) من هنا وقع سقط في الأصل.
_________
= من طريق نافع وسالم، عن ابن عمر به، رقم (134)، طرفه في (366، 1542، 1838، 1842، 5794، 5803، 5707، 5806، 5847، 5852).
74 - خ (1/ 44)، (3) كتاب العلم، (18) باب: متى يصح سماع الصغير؟ ، من طريق ابن شهاب، عن عبيد اللَّه بن عتبة، عن عبد اللَّه بن عباس به، رقم (76)، أطرافه في (493، 861، 1857، 4412).
75 - خ (1/ 44)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق الزبيدي، عن الزهري، عن محمود بن الربيع به، رقم (77)، أطرافه في (189، 1185، 6354، 6472).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)

وجهي، وأنا ابن خمس سنين من دلوٍ.
الغريب:
"الأتان": أنثى الحمر.
و"ناهزت": قاربت.
و"ترتع": ترعى.
و"المَجَّة": طرح الماء من الفم وصبه.
ومنه قول امرئ القيس:
[أَقَبَّ رَبَاعٍ من حَمِيرِ عَمَايةٍ] … يَمُجّ لُعَاعَ البَقْلِ في كُلِّ مَشْرَبِ
* * *

‌‌(10) باب العلم والعظة بالليل، والسمر في العلم
76 - عن أم سلمة قالت: استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فقال: "سبحان اللَّه، ماذا أُنْزِلَ (1) من الفتن، وماذا فُتِحَ من الخزائن (2)، أيقظوا صواحبات--------------------------------------------
(1) (ماذا أنزل) المراد بالإنزال: إعلام الملائكة بالأمر المقدور، أو أن النبي صلى الله عليه وسلم أوحى إليه في نومه ذاك بما سيقع بعده من الفتن، فعبَّر عنه بالإنزال.
(2) (وماذا فتح من الخزائن) قال الداودي: الثاني هو الأول، والشيء قد يعطف على نفسه تأكيدًا؛ لأن ما يفتح من الخزائن يكون سببًا للفتنة.
_________
76 - خ (1/ 57)، (3) كتاب العلم، (40) باب: العلم والعظة بالليل، من طريق الزهري، عن هند، عن أم سلمة به، رقم (115)، أطرافه في (1126، 3599، 5844، 6218، 7069).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)

الحُجَر (1)، فَرُبَّ كاسيةٍ في الدنيا عاريةٍ في الآخرة".
77 - وعن عبد اللَّه بن عمر قال: صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم العشاء في آخر حياته، فلما سَلَّم قام فقال: "أرأيتكم ليلتكم هذه؟ فإن رأسَ مئة سنةٍ منها لا يبقى ممن هو على ظهر الأرض أحد" (2)؛ يعني: يَنْخَرِمُ ذلك القرنُ، واللَّه أعلم.
* * *

‌‌(11) باب الأمر بتبليغ العلم، وإباحة الحديث عن بني إسرائيل
78 - عن عبد اللَّه بن عمرو: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "بلِّغوا عني ولو آية،--------------------------------------------
(1) (صواحبات الحُجَر) جمع حجرة، وهي منازل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما خصهن بالإيقاظ؛ لأنهن الحاضرات حينئذ، أو من باب: "ابدأ بنفسك ثم بمن تعول".
(2) (لا يبقى ممن هو على ظهر الأرض. . . إلخ) قال ابن بطال: إنما أراد رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أن هذه المدة تخترم الجيل الذي هو فيه، فوعظهم بقصر أعمارهم، وأعلمهم أن أعمارهم ليست كأعمار من تقدم من الأمم ليجتهدوا في العبادة. وقال النووي: المراد أن كل من كان تلك الليلة على الأرض لا يعيش بعد هذه الليلة أكثر من مئة سنة، سواء قل عمره قبل ذلك أم لا، وليس فيه نفي حياة أحد يولد بعد تلك الليلة مئة سنة. واللَّه أعلم.
_________
77 - خ (1/ 58)، (3) كتاب العلم، (41) باب: السمر في العلم، من طريق ابن شهاب، عن سالم وأبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، عن عبد اللَّه بن عمر به، رقم (116)، طرفاه في (564، 601).
78 - خ (2/ 493)، (60) كتاب أحاديث الأنبياء، (50) باب: ما ذكر عن بني =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)

وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، ومن كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار".
قوله: "ولا حرج"؛ أي: في ترك الحديث عنهم؛ لئلا يتوهم أنه واجب.
و"فليبتوأ"؛ أي: ليتخذ فيها مُبَوَّأً؛ أي: منزلًا، وهو أمر تهديد، كقوله: {اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ} [فصلت: 40].
* * *

‌‌(12) باب خيار الناس في الإسلام خيارهم في الجاهلية إذا فقهوا
79 - عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تجدون الناس مَعَادِن، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فَقِهُوا، وتجدون خير الناس في هذا الشأن أشدَّهُمْ له كراهيةً".
في رواية: "حتى يقع فيه" (1).--------------------------------------------
(1) خ (2/ 503)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة به، رقم (3496).
_________
= إسرائيل، من طريق الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن أبي كبشة، عن عبد اللَّه بن عمرو به، رقم (3461).
79 - خ (2/ 503)، (61) كتاب المناقب، (1) باب: قول اللُّه تعالى {يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}، وقوله: {وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}، من طريق عمارة، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة به، رقم (3493)، طرفاه في (3496، 3588).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)

"وتجدون شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه، ويأتي هؤلاء بوجه" (1).
الغريب:
أصل "المعدن": من عدن؛ أي: إقامة، ومنه جنة عدن؛ لخلود الإقامة فيها، وهذا مثل ضربه؛ قال: الناس الكبراء والسادة المكارم في أصول مقيمة ثابتة مثل المعادن المنطوية على الذهب والفضة المقيمين فيها، فإذا تفقه كبراء الناس وأشرافهم اجتمع لهم الفضل الأصلي، والفضل الفرعي فاستحقوا بذلك أن يكونوا خير الناس، واللَّه أعلم.
ويعني بهذا الشأن: الإمارة.
* * *--------------------------------------------
(1) خ: الموضع السابق، رقم (3494).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)

‌‌(4) كتاب الطهارة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)

(4) كتاب الطهارة

‌‌(1) باب في اشتراط الطهارة في الصلاة، وفضل الوضوء
80 - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "لا تُقْبَلُ صلاةُ من أحدث حتى يتوضأ" قال رجل من حضرموت: ما الحدث يا أبا هريرة؟ قال: فُسَاءٌ أو ضُرَاطٌ.
81 - وعنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إن أمتي يُدْعَوْنَ يوم القيامة غُزا مُحَجَّلِينَ من آثار الوضوء، فمن استطاع منكم أن يطيل غُزَتَهُ فليفعل".
الغريب:
قوله: "غُرًّا مُحَجَّلِين": جمع أغر، يريد بياض وجوههم بنور الوضوء--------------------------------------------
80 - خ (1/ 65)، (4) كتاب الوضوء، (2) باب: لا تقبل صلاة بغير طهور، من طريق معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة به، رقم (135)، طرفه في (6954).
81 - خ (1/ 65)، (4) كتاب الوضوء، (3) باب: فضل الوضوء، والغُرُّ المحجلون من آثار الوضوء، من طريق سعيد بن أبي هلال، عن نُعيم المجمر، عن أبي هريرة به، رقم (136).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)

يوم القيامة، وتطويل الغرة بغسل مقدم الرأس وصفحة العنق مع غسل الوجه، وقوله: "فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل"، قيل: هو من كلام أبي هريرة مدرج في الحديث.
82 - عن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء قال: "اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث".
وفي رواية: "إذا أتى الخلاء" (1)، وفي أخرى: "إذا أراد أن يدخل" (2).
"الخُبُث": بضم الباء: اختاره الخطابي، وهو جمع خبيث، و"الخبائث": جمع خبيثة، فهو تعوذ من ذكور الجن وإناثهم، والمحدثون يروونه بسكون الباء، وهو مصدر خَبُث خُبْثًا، ويحتمل أن يكون ذلك السكون تخفيفًا للضمة، كما قالوا: كتْب ورسْل، واللَّه أعلم.
* * *

‌‌(2) باب المُتَخَلِّي لا يستقبل القبلة ولا يستدبرها
83 - عن أبي أيوب، وهو خالد بن يزيد الأنصاري قال: قال--------------------------------------------
(1) التخريج السابق، من طريق غندر، عن شعبة به.
(2) التخريج السابق، من طريق سعيد بن زيد، عن عبد العزيز بن صهيب به.
_________
82 - خ (1/ 67 - 68)، (4) كتاب الوضوء، (9) باب: ما يقول عند الخلاء، من طريق شعبة، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس به، رقم (142).
83 - خ (1/ 68)، (4) كتاب الوضوء، (11) باب: لا تستقبل القبلة بغائط أو بول إلا عند البناء، جدار أو نحوه، من طريق الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي قتادة به، رقم (144)، طرفه في (394).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)

رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة، ولا يولِّها ظهره، شرقوا أو غربوا".
* * *

‌‌(3) باب جواز استقبالها بين البنيان ولضرورة المرحاض، وإذن النساء في الخروج إلى البراز
84 - وعن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان يقول: إن أناسًا يقولون: إذا قعدت على حاجتك، فلا تستقبل القبلة ولا بيت المقدس، لقد ارتقيتُ يومًا على ظهر بيت لنا، فرأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم على لَبِنتَيْن مستقبلًا بيت المقدس، لحاجته. وقال: لعلك من الذين يُصَلُّون على أوراكهم؟ فقلت: لا أدري.
قال مالك: يعني الذي يصلي ولا يرتفع عن الأرض، يسجد وهو لاصق بالأرض.
وفي رواية: فرأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته مستدبر القبلة، مستقبل الشام (1).--------------------------------------------
(1) خ (1/ 69)، (4) كتاب الوضوء، (14) باب: التبرز في البيوت، من طريق أنس ابن عياض، عن عبيد اللَّه، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن واسع بن حَبَّان، عن ابن عمر به، رقم (148).
_________
84 - خ (1/ 68 - 69)، (4) كتاب الوضوء، (12) باب: من تبرز على لبنتين، من طريق مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان، عن عمه واسع ابن حبان، عن ابن عمر به، رقم (145)، طرفه في (149، 3102).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)

85 - وعن عائشة: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "قد أُذِنَ أن تخرجن في حاجتكن"، يعني: إلى البراز.
* تنبيه:
القائل: "لعلك من الذين يصلُّون على أوراكهم" ابن عمر، يقوله لواسع ابن حبَّان.
و"البراز" -بفتح الباء-: الموضع البارز من الأرض؛ أي: الظاهر منها، البعيد عن البيوت.
* * *

‌‌(4) [باب الاستتار من البول]
86 - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين فقال: "إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، أما أحدهما: فكان لا يستتر من البول، وأما الآخر: فكان يمشي بالنميمة"، ثم أخذ جريدة فشقها نصفين، فغرز في كل قبر واحدة.
قالوا: يا رسول اللَّه، لمَ فعلت هذا؟ . . . . . .--------------------------------------------
85 - خ (1/ 69)، (4) كتاب الوضوء، (13) باب: خروج النساء إلى البراز، من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة به، رقم (147).
86 - خ (1/ 90)، (4) كتاب الوضوء، (56) باب، من طريق الأعمش، عن مجاهد، عن طاوس، عن ابن عباس به، رقم (218)، طرفه في (216، 1361، 1378، 6052، 6055).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)

قال: "لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا" (1).
* * *

‌‌(5) باب النهي عن الاستنجاء ومس الذكر باليمين وعن الاستنجاء بالروث والعظام والأمر بالاستنجاء بالحجارة
87 - وعن أبي قتادة -وهو الحارث بن رِبْعِيِّ-، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا بال أحدكم، فلا يَأْخُذَنَ ذكره بيمينه، ولا يستنجِ (2) بيمينه، ولا يتنفس في الإناء".
88 - وعن أبي هريرة: أنه كان يحمل مع النبي صلى الله عليه وسلم الإِدَاوَةَ لوضوئه--------------------------------------------
(1) (لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا) قال الخطابي: هو محمول على أنه دعا لهما بالتخفيف مدة بقاء النداوة، لا أن في الجريدة معنى يخصه، ولا أن في الرطب معنى ليس في اليابس. قال: وقد قيل: إن المعنى فيه أنه يسبِّح مادام رطبًا، فيحصل التخفيف ببركة التسبيح، وعلى هذا فيطرد في كل ما فيه رطوبة من الأشجار وغيرها، وكذلك فيما فيه بركة؛ كالذكر وتلاوة القرآن من باب الأولى.
وقال ابن حجر: وقد تأسى بريدة بن الحصيب الصحابي بذلك، فأوصى أن يوضع على قبره جريدتان.
(2) في "صحيح البخاري": "ولا يستنجي".
_________
87 - خ (1/ 71)، (4) كتاب الوضوء، (19) باب: لا يمسك ذكره بيمينه إذا بال، من طريق يحيى بن أبي كثير، عن عبد اللَّه بن أبي قتادة، عن أبيه به، رقم (154).
88 - خ (3/ 56)، (63) كتاب مناقب الأنصار، (32) باب: ذكر الجن، وقول اللَّه تعالى: {قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ}، من طريق عمرو بن يحيى بن سعيد، عن جده، عن أبي هريرة به، رقم (3860)، وطرفه في: (155).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)

وحاجته، فبينا (1) هو يتبعه بها، فقال: "من هذا؟ " فقال: أنا أبو هريرة، فقال: "أبغني أحجارًا أَسْتَنْفِضُ بها، ولا تأتني بعظم ولا روثة"، فأتيته بأحجارٍ أحملها في طرف ثوبي حتى وضعتها إلى جنبه، ثم انصرفت. حتى إذا فرغ مشيت (2)، فقلت: ما بال العظم والرَّوْثَةِ؟ قال: "هما من طعام الجن، وإنه أتاني وفد جِنِّ نصيبين، ونعم الجنُّ، فسألوني الزاد فدعوت اللَّه لهم ألا يمروا بعظم ولا روثة إلا وجدوا عليها طعامًا (3) ".
89 - وعن عبد اللَّه -هو ابن مسعود- قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم الغائط (4) فأمرني أن آتيه بثلاثةِ أحجار، فوجدت حَجَرَيْن، والتمست الثالث، فلم أجده، فأخذت رَوْثَةً فأتيته بها، فأخذ الحجرين، وألقى الروثة، وقال: "هذا رِكسٌ".
الغريب:
"أَسْتَنْفِضُ بها": أتمَسَّحُ مما هنالك، وهو كناية.
و"الرِّكْس": النَّجِس، وكذلك الرجس في رواية، وكل مستقذر ركس.
* * *--------------------------------------------
(1) في "صحيح البخاري": "فبينما".
(2) في "صحيح البخاري": "مشيت معه".
(3) في "صحيح البخاري": "طعمًا".
(4) (الغائط)؛ أي: الأرض المطمئنة لقضاء الحاجة.
_________
89 - خ (1/ 71)، (4) كتاب الوضوء، (21) باب: لا يستنجى بروثة، من طريق أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عبد اللَّه به، رقم (156).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)

‌‌(6) باب الإيتار في الاستجمار
90 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه، ثُمَّ لِيَنْثُر (1)، ومن اسْتَجْمَرَ فليوتر، [وإذا استيقظ أحدكم من نومه (2) فليغسل يده قبل أن يدخلها في وَضوئه، فإن أحدكم لا يدري أين باتت يده"].
"الاستجمار": الاستنجاء بالأحجار، هذا هو الأظهر.
* * *

‌‌(7) باب صفة الوضوء وبيان أقله وأكثره
91 - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: توضأ النبي صلى الله عليه وسلم مَرَّةً مَرَّةً.--------------------------------------------
(1) (لينثر) يقال: نثر الرجل وانتثر واستنثر: إذا حرَّك النَّثْرة، وهي طرف الأنف في الطهارة.
(2) (من نومه) أخذ بعمومه الشافعي والجمهور، فاستحبوه عقب كل نوم، وخصه أحمد بنوم الليل لقوله في آخر الحديث: "باتت يده"؛ لأن حقيقة المبيت أن يكون في الليل، ثم إن الأمر -يعني بغسل اليد- عند الجمهور على الندب، وحمله أحمد على الوجوب في نوم الليل دون النهار، وعنه في رواية استحبابه في نوم النهار، وما بين المعكوفين من "صحيح البخاري".
_________
90 - خ (1/ 73)، (4) كتاب الوضوء، (26) باب: الاستجمار وترًا، من طريق مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة به، رقم (162)، طرفه في (161).
91 - خ (1/ 72)، (4) كتاب الوضوء، (22) باب: الوضوء مرة مرة، من طريق زيد =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)

92 - وعن عبد اللَّه بن زيد رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ مَرَّتين مَرّتَيْنِ.
93 - وعن حُمْرَان مولى عثمان: أنه رأى عثمان بن عفان رضي الله عنه دعا بإناءٍ، فأَفْرغ على كفية ثلاثَ مرارٍ، فغسلهما، ثم أدخل يمينه في الإناء، فمضمض واستنثر (1)، ثم غسل وجهه ثلاثًا، ويديه ثلاثًا إلى المرفقين (2)، ثم مسح برأسه، ثم غسل رجليه ثلاث مرار إلى الكعبين، ثم قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "من توضأ نحو وضوئي هذا، ثم صلَّى ركعتين، لا يُحَدِّثُ فيهما نفسَهُ غُفِرَ لَهُ ما تقدم من ذنبه".
* * *

‌‌(8) باب صفة المضمضة والاستنشاق
94 - وعن عبد اللَّه بن زيد رضي الله عنه: أنه أفرغ من الإناء على يديه، فغسلهما،--------------------------------------------
(1) في "صحيح البخاري": "واستنشق".
(2) في "صحيح البخاري": "إلى المرفقين ثلاث مرار".
_________
= ابن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس به، رقم (157).
92 - خ (1/ 72)، (4) كتاب الوضوء، (23) باب: الوضوء مرتين مرتين، من طريق عبد اللَّه بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، عن عباد بن تميم، عن عبد اللَّه بن زيد به، رقم (158).
93 - خ (1/ 72)، (4) كتاب الوضوء، (24) باب: الوضوء ثلاثًا ثلاثًا، من طريق ابن شهاب، عن عطاء بن زيد، عن حمران به، رقم (159)، طرفه في (160، 164، 1934، 6433).
94 - خ (1/ 82 - 83)، (4) كتاب الوضوء، (41) باب: من مضمض واستنشق من =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)

ثم غسل أو مضمض واستنشق من كفة واحدة، ففعل ذلك ثلاثًا، فغسل (1) وجهه، فغسل يديه إلى المرفقين مرتين، مرتين، ومسح برأسه ما أقبل وما أدبر، وغسل رجليه إلى الكعبين، ثم قال: هكذا وضوء رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم.
* * *

‌‌(9) باب غسل الوجه باليدين من غرفة واحدة وغسل الرجلين
95 - عن ابن عباس: أنه توضأ فغسل وجهه، أخذ غَرْفَةً من ماء فمضمض بها واستنشق، ثم أخذ غرفة من ماء فجعل بها هكذا، أضافها إلى يده الأخرى فغسل بهما وجهه، ثم أخذ غرفة من ماء فغسل بها يده اليمنى، ثم أخذ غرفة من ماء فغسل بها يده اليسرى، ثم مسح برأسه، ثم أخذ غرفة من ماء فَرَشَّ على رجله اليمنى حتى غسلها، ثم أخذ غرفة أخرى فغسل بها رجله -يعني: اليسرى-، ثم قال: هكذا رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يتوضأ.
96 - وعن عبد اللَّه بن عمرو قال: تخلف النبي صلى الله عليه وسلم عنا في سَفْرَةٍ--------------------------------------------
(1) "فغسل وجهه" ليست في "صحيح البخاري".
_________
= غرفة واحدة، من طريق عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن زيد به، رقم (191).
95 - خ (1/ 67)، (4) كتاب الوضوء، (7) باب: غسل الوجه باليدين من غرفة واحدة، من طريق زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس به، رقم (140).
96 - خ (1/ 73 - 74)، (4) كتاب الوضوء، (27) باب: غسل الرجلين، ولا يمسح =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)

سافرناها، فأدركنا وقد أَرهقنا العصر (1) فجعلنا نتوضأ، ونمسح على أرجلنا، فنادى بأعلى صوته: "ويل للأعقاب من النار".
97 - وعن أبي هريرة: -وكان يمر والناس يتوضؤون فقال: أسبغوا الوضوء؛ فإن أبا القاسم قال: "ويل للأعقاب من النار".
98 - ومن حديث ابن عمر: أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم كان يلبس النِّعَالَ التي ليس فيها شَعَر، ويتوضأ فيها. . . وسيأتي بكماله.
الغريب:
"الغُرْفَة" بضم الغين: هو اسم لما يغرف، وبالفتح: مصدر غرف المحدود.--------------------------------------------
(1) (أرهقنا العصر) بمعنى الإرهاق الإدراك والغشيان. قال ابن بطال: كان الصحابة أخروا الصلاة في أول الوقت طمعًا أن يلحقهم النبي صلى الله عليه وسلم فيصلوا معه، فلما ضاق الوقت بادروا إلى الوضوء، ولعجلتهم لم يسبغوه، فأدركهم على ذلك فأنكر عليهم، قال ابن حجر: ويحتمل أيضًا أن يكونوا أخروا؛ لكونهم على طهر أو لرجاء الوصول إلى الماء.
_________
= على القدمين، من طريق أبي بشر، عن يوسف بن مَاهَك، عن عبد اللَّه بن عمرو به، رقم (163).
97 - خ (1/ 74)، (4) كتاب الوضوء، (29) باب: غسل الأعقاب، من طريق شعبة، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة به، رقم (165).
98 - خ (1/ 74 - 75)، (4) كتاب الوضوء، (30) باب: غسل الرجلين في النعلين، ولا يمسح على النعلين، من طريق مالك، عن سعيد المقبري، عن عبيد بن جريج، عن عبد اللَّه بن عمر به، رقم (166)، وأطرافه في (1514، 1552، 2865، 5851).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)