Arabic source text

📘 যাখীরাতুল উক্ববা ফী শারহিল মুজতবা (মুহাম্মদ বিন আলী বিন আদম আল-ইথিওপী - মৃত্যু 1442 হিজরী)

📘 ذخيرة العقبى في شرح المجتبى (محمد بن علي بن آدم الأثيوبي - ت 1442 هـ)

📘 যাখীরাতুল উক্ববা ফী শারহিল মুজতবা (মুহাম্মদ বিন আলী বিন আদম আল-ইথিওপী - মৃত্যু 1442 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
- صلى الله عليه وسلم قال: "الأذنان من الرأس" رواه أبو داود، والترمذي، وابن ماجه، والبيهقي، وغيرهم، وروي من رواية ابن عباس، وابن عمر، وأنس، وعبد الله بن زيد، وأبي هريرة، وعائشة، وعن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح رأسه، وقال بالوُسْطَيين من أصابعه في باطن أذنيه والإبهامين من وراء أذنيه.
واحتج للشعبي ومن وافقه بما روي عن علي رضي الله عنه أنه مسح رأسه ومؤخر أذنيه، ولأن الوجه ما حصلت به المواجهة، وهي حاصلة بما أقبل.
واحتج أصحابنا -يعني الشافعية- بأشياء أحسنها حديث عبد الله بن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم "أخذ لأذنيه ماء خلاف الذي أخذ لرأسه" وهو حديث صحيح، فهذا صريح في أنهما ليستا من الرأس إذ لو كانتا منه لما أخذ لهما ماء كسائر أجزاء الرأس، وهو صريح في أخذ ماء جديد(1)، فيحتج به أيضا على من قال: يمسحهما بماء الرأس، وفيه رد على من قال. هما من الوجه، فقد جمع هذا الحديث الصحيح الدلالة للمذهب والرد على جميع المخالفين، واحتجوا على من قال: هما من الوجه بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمسحهما، ولم ينقل غسلهما مع كثرة رواة صفة الوضوء، واختلاف صفاته، ولأن الإجماع منعقد على أن المتيمم لا يلزمه مسحهما، قال القاضي أبو الطيب: ولأن الأصمعي، والمفضل بن سلمة قالا: الأذنان ليستا من الرأس، وهما إمامان من أجل أئمة اللغة، والمرجع في اللغة إلى نقل أهلها.
واحتجوا على من قال: هما من الرأس بأن الإجماع منعقد على أنه لا يجزئ مسحهما عن الرأس، بخلاف أجزائه، وبأنه لو قصر المحرم من شعرهما لم يجزئه عن تقصير الرأس بالإجماع، ولأنه عضو يخالف--------------------------------------------
(1) يأتى الجواب عنه قريبًا.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 567)

الرأس خلقة وسمتا، فلم يكن منه كالخد، وقولنا: وسمتا: احتراز من النَّزَعة، ولأن الإجماع منعقد على أن البياض الدائر حول الأذن ليس من الرأس مع قربه، فالأذن أولى ولأنه لا يتعلق بالأذن شيء من أحكام الرأس سوى المسح، فمن ادعى أن حكمهما في المسح حكم الرأس فعليه البيان.
وأما الجواب عن احتجاج الزهري، فمن وجهين:
أحدهما: المراد بالوجه الجملة، والذات، كقوله تعالى {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ(1)} [القصص: 88] والدليل على هذا أن السجود حاصل بأعضاء أخر.
الثاني: أن الشيء يضاف إلى ما يقاربه، وإن لم يكن منه.
والجواب عما احتج به القائلون بأنهما من الرأس من الآية أنه تأويل للآية على خلاف ظاهرها، فلا يقبل، والمفسرون مختلفون في ذلك، فقيل: إن المراد الرأس، وقيل: الأذن، وقيل: الذؤابة، فكيف يحتج بها، والحالة هذه.
والجواب عن الأحاديث أنها ضعيفة متفق على ضعفها، مشهور في كتب الحديث تضعيفها إلا حديث ابن عباس فإسناده جيد، ولكن ليس فيه دليل لما ادعوه، لأنه ليس فيه أنه مسحهما بماء الرأس المستعمل في الرأس، قال البيهقي: قال أصحابنا: كأنه كان يعزل من كل يد أصبعين، فإذا فرغ من مسح الرأس مسح بهما أذنيه.
وأما الجواب عن احتجاج الشعبي بفعل علي، فمن أوجه.
أحدها: أنها رواية ضعيفة لا تعرف.
والثاني: ليس فيها دليل على الفرق بين مقدم الأذن ومؤخرها.
والثالث: أن ذلك محمول على أنه استوعب الرأس فانْمَسَحَ مؤخر--------------------------------------------
(1) قال الجامع: تفسير الوجه بالذات إن كان تأويلا لمعنى الوجه الحقيقي إلى معنى آخر نفيا لصفة الوجه فهذا غير صحيح، وإن كان مع إثبات معنى الوجه الحقيقي إلا أنه أريد في الآية أنه يهلك كل شيء إلا الله تعالى، وإنما عبر بالوجه لأنه أشرف ما في الذات فهذا معنى صحيح فتنبه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 568)

الأذن معه ضمنًا لا مقصودًا، لأن الاستيعاب لا يتأتى غالبًا إلا بذلك.
الرابع: لو صح ذلك عن علي، وتعذر تأويله، كان ما قدمناه من فعل النبي صلى الله عليه وسلم، وما هو المشهور عن علي أولى، والله أعلم. انتهى المجموع جـ 1/ ص 413 - 416.
قال الجامع عفا الله عنه: الظاهر من الأقوال: أن الأذنين من الرأس، لظاهر حديث الصنابحي، وأن مسحهما بمائه لا بماء جديد، وأما ما استدل به الشافعية من حديث عبد الله بن زيد، قال: "أخذ لأذنيه ماء خلاف الذي أخذ لرأسه" كما قال النووي، فالصحيح أن المحفوظ "ومسح برأسه بماء غير فضل يديه" لم يذكر الأذنين، قاله الحافظ، وقال العلامة ابن القيم في الهدي: لم يثبت عنه أنه أخذ لهما
ماء جديدًا، وإنما صح ذلك عن ابن عمر رضي الله عنهما. والله تعالى أعلم. نيل الأوطار جـ 1 ص 243.
المسألة الرابعة: في حديث "الأذنان من الرأس":
قال الحافظ في الدراية في تخريج أحاديث الهداية: حديث "الأذنان من الرأس" أخرجه أبو داود من حديث أبي أمامة، قال: توضأ النبي صلى الله عليه وسلم فغسل وجهه ثلاثا، ويديه ثلاثا، ومسح برأسه وقال: "الأذنان من الرأس" وأخرجه ابن ماجه من هذا الوجه بلفظ "الأذنان من الرأس، وكان يمسح رأسه مرة وكان يمسح الماقين" وأخرجه الترمذي، قال قتيبة: قال حماد: لا أدري هذا من قول النبي صلى الله عليه وسلم، أو من قول أبي أمامة، وقال الترمذي: ليس إسناده بالقائم.
وقال الدارقطني: رفعه وَهَم، وأخرجه الطحاوي بلفظ: "أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ فمسح أذنيه مع الرأس، وقال: الأذنان من الرأس".
وفي الباب عن عبد الله بن زيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الأذنان من الرأس" أخرجه ابن ماجه، وفيه سويد بن سعيد، وقد اختلط، وعن ابن عباس مثله، أخرجه الدارقطني واختلف في وصله وإرساله، والراجح إرساله، وعن أبى هريرة مثله أخرجه ابن ماجه والدارقطني من
طريقين ضعيفين، وعن أبي موسى أخرجه الدارقطني، والطبراني،

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 569)

وعن ابن عمر أخرجه الدارقطني من طريقين ضعيفين، ورجح له طريقا موقوفة، وأخرجه عن أنس بإسناد ضعيف، وعن عائشة، ورجح إرساله، اهـ الدراية جـ 1/ ص 20 - 21.
وفي التلخيص ما نصه: ذكر الأحاديث الواردة في أن الاذنين من الرأس:
الأول: حديث أبي أمامة، رواه أبو داود، والترمذي، وابن ماجه، وقد بينت أنه مدرج في كتابي ذلك.
الثاني: حديث عبد الله بن زيد، قوّاه المنذري، وابن دقيق العيد، وقد بينت أيضا أنه مدرج.
الثالث: حديث ابن عباس، رواه البزار، وأعله الدارقطني بالاضطراب، وقال: إنه وهم، والصواب رواية ابن جريج عن سليمان ابن موسى مرسلا.
الرابع: حديث أبي موسى أخرجه الدارقطني، واختلف في وقفه، ورفعه، وصوب الوقف، وهو منقطع أيضا.
السادس: حديث ابن عمر: أخرجه الدارقطني وأعله أيضا.
السابع: حديث عائشة أخرجه الدارقطني، وفيه محمد بن الأزهر، وقد كذبه أحمد.
الثامن: حديث أنس أخرجه الدارقطني من طريق عبد الحكيم، عن أنس وهو ضعيف اهـ تلخيص الحبير جـ 1/ ص 91 - 92.
قال الجامع عفا الله عنه: تبين بهذا كله أن حديث: "الأذنان من الرأس" ما صح مرفوعا، لكنه ثبت بما تقدم من حديث الصنابحي وغيره حكم المسألة، وقد يكون ما تقدم شاهدا لهذه الأحاديث، فتصح ولا
سيما مع كثرة طرقها(1) والله أعلم.
إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت، وإليه أنيب.--------------------------------------------
(1) وقد صححه العلامة الألباني. انظر إرواءه جـ 1 ص 124 - 125.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 570)

‌‌86 - بابُ المَسْح عَلَى الْعمِامَةِ
أي هذا باب ذكر الحديث الدال على مشروعية المسح على العمامة.
قال في اللسان: والعمامة يعني بالكسر: من لباس الرأس، معروفة وربما كُني بها عن البيضة، أو المغفر، والجمع عَمائم، وعمام، بالكسر في الثاني، قال: والعرب تقول: لما وضعوا عمَامهم عرفناهم، فإما
يكون جمع عمامة جمع التكسير، وإما أن يكون من باب طلحة -يعني مما يفرق بينه وبين واحدة بالتاء- وقد اعتم بها وتعمم بمعنى. اهـ.
104 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ (ح) وَأَنْبَأَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، عَنْ بِلَالٍ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ.
105 - وَأَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَرْجَرَائِيُّ، عَنْ طَلْقِ بْنِ غَنَّامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى،

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 571)

عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، عَنْ بِلَالٍ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ.
106 - أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ وَكِيعٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ بِلَالٍ، قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُ عَلَى الْخِمَارِ وَالْخُفَّيْنِ.
رجال الأسانيد
الإسناد الأول فيه ثمانية
1 - (الحسين بن منصور) بن جعفر بن عبد الله بن رزين بن محمَّد بن برد السلمي، أبو علي النيسابوري، عن الحسين بن محمَّد المروزي، وأبي ضمرة الليثي، وابن عيينة، وأبي أسامة، وابن نمير، ومبشر بن إسماعيل الحلبي، وعم أبيه مبشر بن عبد الله بن رزين، وابن أبي فديك، وأبي معاوية، وأحمد بن حنبل، وخلق.
وعنه البخاري، والنسائي، ويحيى بن يحيى، وهو من شيوخه، وبشر بن الحكم العبدي، وهو أكبر منه، وأبو أحمد الفراء، وأحمد بن إبراهيم بن بنت نصر بن زياد القاضي، وأبو الفضل أحمد بن سلمة، والحسن بن سفيان، والحسين القباني، وأبو العباس السراج، وعدة.
قال النسائي: ثقة، وقال الحاكم: هو شيخ العدالة، والتزكية في عصره، وكان أخص الناس بيحيى بن يحيى، وكان يحيى بن يحيى يعيب

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 572)

عليه اشتغاله بالشهادة، وقال أبو عمرو أحمد بن نصر: عرض عليه قضاء نيسابور، واختفى ثلاثة أيام، ودعا الله، فمات في اليوم الثالث، وذكره ابن حبان في الثقات، قال السراج وغيره: مات سنة 238، قال الحافظ: وقال الحاكم أيضا في تاريخه: سئل عنه أبو أحمد الفراء، فقال: بخ بخ، ثقة مأمون فقيه البلد، وقال صالح بن محمَّد: لا بأس به، وليس له في البخاري إلا حديثه الذي أورده في كتاب الإكراه عن حسين بن منصور، عن أسباط، ولم يزد البخاري على قوله: حدثنا حسين بن منصور، فجزم الكلاباذي، ومن تبعه بأنه النيسابوري، مع احتمال أن يكون واحدا من الثلاثة الذين بعده هنا (يعني: الحسين بن منصور الطويل، أبا عبد الرحمن التمار الواسطي، والحسين بن منصور الكسائي، والحسين
ابن منصور الرَّقّي أبا علي البغدادي).
اهـ تهذيب التهذيب جـ 2/ ص 371، وفي "ت" ثقة فقيه من العاشرة. اهـ أخرج له البخاري، والمصنف.
2 - (أبو معاوية) محمَّد بن خازم الضرير الكوفي، ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يَهم في حديث غيره، من كبار التاسعة، وتقدم في 26/ 30.
3 - (الأعمش) سليمان بن مهران أبو محمَّد الكاهلي مولاهم الكوفي ثقة حافظ عارف بالقراءة، وَرع لكنه يدلس من الخامسة، وتقدم في 17/ 18.
4 - (عبد الله بن نمير) مصغرا الهمداني الخارفي، أبو هشام الكوفي، روى عن إسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، ويحيى بن سعيد، وهشام بن عروة، وعبيد الله بن عمر، وموسى الجُهَني، وزكريا ابن أبي زائدة، وسعد بن سعيد الأنصاري، وحنظلة بن أبي سفيان،

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 573)

وسيف بن سليمان، والأوزاعي، وعثمان بن حكيم الأودي، والثوري، وعمرو بن عثمان بن موهب، ومجالد بن سعيد، وابن أبي ذئب، وعبد العزيز ابن سياه، ومالك بن مغول، وفضيل بن غزوان، وطائفة.
وعمه ابنه محمَّد، وأحمد، وأبو خيثمة، ويحيى بن يحيى، وعلي ابن المديني، وأبو بكر، وعثمان ابنا أبي شيبة، وأبو قدامة السرخسي، وأبو كريب، وأبو موسى، وأبو سعيد الأشج، وهناد بن السري، وأبو مسعود الرازي، وعلي بن حرب الطائي، والحسن بن علي بن عفان، وغيرهم، قال أبو نعيم: سئل سفيان عن أبي خالد الأحمر؟ فقال: نعم الرجل عبد الله بن نمير، وقال عثمان الدارمي: قلت ليحى بن معين: ابن إدريس أحب إليك في الأعمش، أو ابن نمير؟ فقال: كلاهما ثقة، وقال أبو حاتم: كان مستقيم الأمر، قال ابنه محمَّد وغيره: مات سنة 199، وقيل: إنه ولد في سنة 115.
قال الحافظ: وذكره ابن حبان في الثقات، وقال العجلي: ثقة صالح الحديث، صاحب سنة، وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، صدوقا. أخرج له الجماعة، وفي "ت" ثقة صاحب حديث من أهل
السنة، من أكابر [9].
5 - (الحكَم) بن عتيبة مصغرا الكندي مولاهم أبو محمَّد، ويقال: أبو عبد الله، ويقال: أبو عمر الكوفي، وليس هو الحكم بن عتيبة بن النهاس.
روى عن أبي جحيفة، وزيد بن أرقم، وقيل: لم يسمع منه، وعبد الله ابن أبي أوفى، هؤلاء صحابة، وشريح القاضي، وقيس بن أبي حازم، وموسى بن طلحة، ويزيد بن شريك التيمي، وعائشة بنت سعد، وعبد الله بن شداد بن الهاد، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وعطاء، وطاوس

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 574)

والقاسم بن مخيمرة، ومصعب بن سعد، ومحمد بن كعب القرظي، وابن أبي ليلى، وغيرهم من التابعين، وروى عن عمرو بن شعيب وهو أكبر منه، وعنه الأعمش، ومنصور، ومحمد بن جُحَادة، وأبو إسحاق السبيعي، وأبو إسحاق الشيباني، وقتادة، وغيرهم من التابعين، وأبان بن صالح، وحجاج بن دينار، وسفيان بن حسين، والأوزاعي، ومسعر، وشعبة، وأبو عوانة، وعدة.
قال الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، وعبدة بن أبي لبابة: ما بين لابتيها أفقه من الحكم، وقال مجاهد بن رومي: رأيت الحكم في مسجد الخيف، وعلماء الناس عيال عليه.
وقال جرير، عن مغيرة: كان الحكم إذا قدم المدينة أخلوا له سارية النبي صلى الله عليه وسلم يصلي إليها، وقال عباس الدوري: كان صاحب عبادة وفضل، وقال ابن عيينة: ما كان بالكوفة بعد إبراهيم، والشعبي مثل الحكم، وحماد، وقال ابن مهدي: الحكم بن عتيبة ثقة ثبت، ولكن يختلف معنى حديثه، وقال ابن المديني: قلت ليحيى بن سعيد: أيّ أصحاب إبراهيم أحب إليك؟ قال: ليس هو بدون عمرو بن مرة، وأبي حَصين، وقال أحمد أيضا: أثبت الناس في إبراهيم الحكم، ثم منصور، وقال ابن معين، وأبو حاتم، والنسائي: ثقة، زاد النسائي: ثبت، وكذا قال العجلي، وزاد: وكان من فقهاء أصحاب إبراهيم، وكان صاحب سنة، واتباع، وكان فيه تشيع، إلا أن ذلك لم يظهر منه، ذكر ابن منجويه أنه ولد سنة 50، وقيل إنه مات سنة 113، وقال الواقدي: 14، وقال عمرو بن علي وغيره: سنة 15، قال الحافظ: وكذا ذكر مولده ابن حبان، وأرخه ابن قانع سنة 47، وقال ابن سعد: كان ثقة فقيها عالما رفيعا كثير الحديث، وقال الآجري عن أبي داود: قال أبو الوليد الطيالسي: ما أرى الحكم سمع من عاصم بن ضمرة، وقال ابن أبي حاتم،

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 575)

عن أبيه: لا أعلم الحكم روى عن عاصم شيئًا.
قال أبو داود: ورأى زيدَ بنَ أرقم، وعبد الله بنَ أبي أوفى، وليس له عنهما رواية، وقال الكناني، عن أبي حاتم: الحكم لقي زيد بن أسلم، ولا نعلم أنه سمع منه شيئًا، وقال أبو القاسم الطبراني: لم يثبت منه سماع، وقال يعقوب بن سفيان: كان فقيها ثقة، وقال أحمد: لم يسمع من علقمة شيئًا، وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن الحكم عن عبيدة السلماني متصل؟ قال: لم يلقه، وقال أحمد وغيره: لم يسمع الحكم حديث مقسم، كتاب(1)، إلا خمسة أحاديث، وعدها يحيى القطان: حديث الوتر، والقنوت، والشفاعة، وعزمة الطلاق، وجزاء الصيد، والرجل يأتي امرأته وهي حائض، رواه ابن أبي خيثمة في تاريخه عن علي بن المديني، عن يحيى، وقال البخاري في التاريخ الكبير: قال القطان: قال شعبة: الحكم عن مجاهد كتاب إلا ما قال: سمعت، وقال ابن حبان في الثقات: كان يدلس، وكان سنُّه سنَّ إبراهيم
النخعي، وفي "ت" ثقة ثبت فقيه، إلا أنه ربما دلس من الخامسة، أخرج له الجماعة.
6 - (عبد الرحمن بن أبي ليلى) واسمه يسار، ويقال بلال، ويقال: داود بن بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاة بن الحريشي بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن أوس الأنصاري الأوسي، أبو عيسى الكوفي، والد محمَّد، ولد لست بقين من خلافة عمر.
روى عن أبيه، وعمر، وعثمان، وعلي، وسعد، ومعاذ بن جبل، والمقداد، وابن مسعود، وأبي ذر، وأبي بن كعب، وبلال بن رباح، وسهل بن حنيف، وابن عمر، وعبد الرحمن بن أبي بكر، وقيس بن سعد، وأبي أيوب، وكعب بن عجرة، وعبد الله بن زيد بن--------------------------------------------
(1) قوله: كتاب خبر لمحذوف، أي هو كتاب، يعني أن حديث مقسم لم يسمعه منه الحكم، وإنما وجد كتباه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 576)

عبد ربه، ولم يسمع منه، وأبي سعيد، وأبي موسى، وأم هانئ بنت أبي طالب، وأنس، والبراء بن عازب، وزيد بن أرقم، وسمرة بن جندب، وصهيب، وعبد الرحمن بن سمرة، وعبد الله بن عكيم، وأسيد بن حضير، وغيرهم.
وعنه ابنه عيسى، وابن ابنه عبد الله بن عيسى، وعمرو بن ميمون الأودي، وهو أكبر منه، والشعبي، وثابت البناني، والحكم بن عتيبة، وحُصَين بن عبد الرحمن، وعمرو بن مرة، ومجاهد بن جبر، ويحيى ابن الجزار، وهلال الوزان، ويزيد بن أبي زياد، وأبو إسحاق الشيباني، والمنهال بن عمرو، وعبد الملك بن عمير، والأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد، وجماعة.
قال عطاء بن السائب عن عبد الرحمن: أدركت عشرين ومائة من الأنصار صحابة، وقال عبد الملك بن عمير: لقد رأيت عبد الرحمن في حلقة فيها نفر من الصحابة، فيهم البراء يسمعون لحديثه، وينصتون له، وقال عبد الله بن الحارث بن نوفل: ما ظننت أن النساء ولدن مثله، وقال الدوري، عن ابن معين: لم ير عمر، قال: قلت له: فالحديث الذي يروى كنا مع عمر نترا أى الهلال؟ فقال: ليس بشيء، وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة، وقال العجلي: كوفي ثقة، ذكر أبو عبيد أنه أصيب سنة 71، وهو وهم، ثم قال أبو عبيد: وأخبرني يحيى بن سعيد، عن سفيان، أن ابن شداد، وابن أبي ليلى، فقدا بالجماجم، وقد اتفقوا على أن الجماجم كانت سنة 82(1) وفيها أرخه خليفة وغير واحد، ويقال: إنه غرق بدجيل، والله أعلم.
قال الحافظ: قال ابن أبي حاتم: قلت لأبي: يصح لابن أبي ليلى--------------------------------------------
(1) وفي التقريب سنة 86، وفي الخلاصة مات سنة 83 اهـ من الهامش.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 577)

سماع من عمر؟ قال: لا، قال أبو حاتم: روي عن عبد الرحمن أنه رأى عمر، وبعض أهل العلم يدخل بينه وبين عمر البراء بن عازب، وبعضهم كعب بن عجرة، وقال الآجري، عن أبي داود: رأى عمر، ولا أدري أيصح أم لا؟ وقال أبو خيثمة في مسنده: ثنا يزيد بن هارون، أنا سفيان الثوري، عن زيد، وهو الأيامي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، سمعت عمر يقول: "صلاة الأضحى ركعتين(1)، والفطر ركعتين" الحديث، قال أبو خيثمة: تفرد به يزيد بن هارون، هكذا ولم يقل أحد: سمعت عمر غيره، ورواه يحيى بن سعيد، وغير واحد، عن سفيان، عن يزيد بن عبد الرحمن، عن الثقة، عن عمر، ورواه شريك، عن زبيد، عن عبد الرحمن، عن عمر، ولم يقل: سمعت، وقال ابن أبي خيثمة: في تاريخه: وقد روي سماعه من عمر من طرق، وليست بصحيحة، وقال الخليلي في الإرشاد: الحفاظ لا يثبتون سماعه من عمر، وقال ابن المديني: وكان شعبة ينكر أن يكون سمع من عمر، قال ابن المديني: ولم يسمع من معاذ بن جبل، وكذا قال الترمذي في العلل الكبير، وابن خزيمة، وقال يعقوب بن شيبة: قال ابن معين: لم يسمع من عمر، ولا من عثمان، وسمع من علي، وقال ابن معين: لم يسمع من المقداد، وقال العسكري: روى عن أسيد بن حضير مرسلا، وقال الذهلي والترمذي في جامعه: لم يسمع من عبد الله بن زيد بن عبد ربه، وقال الأعمش: ثنا إبراهيم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وكان لا يعجبه، يقول: هو صاحب مراء، وقال حفص بن غياث، عن الأعمش: سمعت عبد الرحمن يقول: أقامني الحجاج، فقال: العن الكاذبين، فقلت: لعن الله(2) الكاذبين علي بن أبي طالب، وعبد الله--------------------------------------------
(1) هكذا نسخة تت بالياء، ولعل الصواب "ركعتان" بالألف.
(2) الصواب حذف الجلالة من قوله: لعن الله؛ لأنه أراد أن اللاعن لهم علي ومن بعده، ليستقيم قوله: أهل الشام حمير، وقد رأيته في نسخة بحذف الجلالة، وهو الصواب بلا ريب. اهـ من الهامش.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 578)

ابن الزبير، والمختار بن أبي عبيد،، قال حفص: وأهل الشام حَمير، يظنون أنه يوقعها عليهم، وقد أخرجهم منها ورفعهم، أخرج له الجماعة، وفي "ت" ثقة من [2].
7 - (كعب بن عجرة) بضم العين وسكون الجيم الأنصاري المدني، أبو محمَّد، وقيل أبو عبد الله، وقيل أبو إسحاق، من بني سالم بن عوف، وقيل: من بني سالم بن بَليّ حليف بني الخزرج، وقيل في نسبه غير ذلك، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعمر بن الخطاب، وبلال، وروى عنه: بنوه إسحاق، والربيع، ومحمد، وعبد الملك، وابن عمر، وابن عباس، وجابر، وعبد الله بن معقل بن مقرن المزني، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وأبو وائل، ومحمد بن سيرين، وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود، وطارق بن شهاب، ومحمد بن كعب القرظي، وأبو ثمامة الحناط، وسعيد المقبري، وقيل: بينهما رجل، وإبراهيم وليس بالنخعي، وعاصم العدوي، وموسى بن وردان، وغيرهم.
قال الواقدي: كان استأخر إسلامه، ثم أسلم، وشهد المشاهد، وهو الذي نزلت فيه بالحديبية الرخصة، في حلق المحرم رأسه والفدية.
قال خليفة: مات سنة 51، وقال الواقدي وآخرون: مات سنة 2.
قال بعضهم: وهو ابن خمس، وقيل: سبع وسبعين سنة. أخرج له الجماعة.
8 - (بلال) بن رباح التيمي، مولاهم المؤذن، أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن، وقيل: غير ذلك في كنيته، وهو ابن حمامة، وهي أمه، أسلم قديما، وعذب في الله، وشهد بدرا، والمشاهد كلها، وسكن دمشق.
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعنه أبو بكر، وعمر، وأسامة بن زيد، وكعب

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 579)

ابن عجرة، وأبو زيادة، وابن عمر، والبراء بن عازب، والصنابحي، وأبو عثمان النهدي، وأبو إدريس الخولاني، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وطارق بن شهاب، وقيس بن أبي حازم، وقيل: لم يلقه، وغيرهم.
قال البخاري: بلال بن رباح، أخو خالد، وعفرة، مات بالشام زمن عمر، وقال عمرو بن علي: سنة 25، وهو ابن بضع وستين سنة، وقال الذهلي، عن يحيى بن بكير: مات بدمشق في طاعون عمواس سنة 17 أو 18، وقال شعيب بن طلحة: كان بلال ترب أبي بكر، وقال ابن زبر: مات بداريا، وحمل على رقاب الرجال، فدفن بباب كيسان، وقيل دفن بباب الصغير، وقال ابن منده في المعرفة: دفن بحلب رضي الله عنه. أخرج له الجماعة.
رجال الإسناد الثاني: تسعة
1 - (الحسين بن عبد الرحمن الجرجرائى(1)) أبو علي، روى عن الوليد بن مسلم، وطلق بن غنام، وابن نمير، وخلف بن تميم، وغيرهم. وعنه أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وأحمد بن علي الأبَّار، وجعفر الفريابي، والقاسم المطرز، ومحمد بن إسحاق السراج وغيرهم، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: حدثنا عنه أهل واسط، وقال غيره: مات سنة 253، قال الحافظ: وقال أبو حاتم: مجهول،
فكأنه ما خبر أمره، اهـ تهذيب التهذيب جـ 2/ ص 343.
وفي التقريب: مقبول من العاشرة، مات سنة 253 اهـ.
2 - (طلق بن غَنَّام) بفتح الغين المعجمة، والنون المشددة بن طلق بن--------------------------------------------
(1) في الخلاصة: الجرجرائي بجيمين ورائين مهملتين، الأولى ساكنة والثانية ممدودة نسبة إلى جرجرايا بلدة بين بغداد وواسط. اهـ من الهامش.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 580)

معاوية، النخعي، أبو محمَّد الكوفي، روى عن أبيه، وشيبان بن عبد الرحمن، وقيس بن الربيع، ومالك بن مغْوَل، ويعقوب القُمِّي، وزائدة، وابن عمه حفص بن غياث، وشريك القاضي، وكان كاتبه، وإسرائيل، والمسعودي، وعبد السلام بن حرب، وغيرهم.
وعنه البخاري، وروى الأربعة له بواسطة عثمان بن أبي شيبة، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، والحسين بن عيسى البسطامي، والحسين ابن عبد الرحمن الجرجرائي، والقاسم بن زكريا بن دينار، وأبو كريب،
وأبو شيبة بن أبي بكر بن أبي شيبة، وأبو سعيد الأشج، وأبو أمية الطرسوسي، وجماعة.
قال الآجري عن أبي داود: صالح، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال مطين وابن سعد: توفي في رجب سنة 211، قال الحافظ: وقال ابن سعد: كان ثقة صدوقا، وكان عنده أحاديث، وقال العجلي، ومحمد بن عبد الله بن نمير، والدارقطني: ثقة. وقال ابن شاهين في الثقات: قال عثمان بن أبي شيبة: ثقة صدوق، لم يكن بالمتبحر في العلم، وقال أبو محمد بن حزم وحده: ضعيف. اهـ تهذيب التهذيب
جـ 5/ ص 33.
وفي التقريب: ثقة من كبار العاشرة، أخرج له البخاري والأربعة.
3 - (زائدة) بن قدامة بضم القاف، وتخفيف الدال المهملة، الثقفي أبو الصلت الكوفي.
روى عن أبي إسحاق السبيعي، وعبد الملك بن عمير، وسليمان التيمي، وإسماعيل بن أبي خالد، وإسماعيل السُّدّي، وحميد الطويل، وزياد بن علاقة، وسماك بن حَرب، وشَبيب بن غَرْقَدَة، والمختار بن فُلْفُل، وهشام بن عروة، وأبي إسحاق الشيباني، وأبي الزناد،

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 581)

والأعمش، وهشام بن حسان، وخلق، وعنه ابن المبارك، وأبو أسامة وحسين بن علي الجعفي، وابن مهدي، وابن عيينة، وأبو إسحاق الفزاري، وأبو سعيد مولى بني هاشم، والطيالسيان، وطلق بن غنام، ومعاوية بن عمرو، وأبو حذيفة، وأبو نعيم، وأحمد بن يونس، وجماعة.
قال عثمان بن زائدة: قدمت الكوفة، فقلت للثوري: ممن أسمع؟ قال: عليك بزائدة، وقال أبو أسامة: حدثنا زائدة، وكان من أصدق الناس، وأبَرِّهم، وقال أبو داود الطيالسي، وسفيان بن عيينة: حدثنا زائدة بن قدامة، وكان لا يحدث قدريا، ولا صاحب بدعة، وقال أحمد: المتثبتون في الحديث أربعة: سفيان، وشعبة، وزهير، وزائدة.
وقال أيضًا: إذا سمعت الحديث عن زائدة، وزهير فلا تبال، أن لا تسمعه عن غيرهما، إلا حديث أبي إسحاق، وقال أبو زرعة: صدوق من أهل العلم، وقال أبو حاتم: كان ثقة صاحب سنة، وهو أحب إلى من أبي عوانة، وأحفظ من شريك، وأبي بكر بن عياش، قال العجلي: كان ثقة صاحب سنة، وقال أحمد بن يونس: رأيت زهير بن معاوية جاء إلى زائدة، فكلمه في رجل يحدثه، فقال: من أهل السنة هو؟ قال: ما أعرفه ببدعة، فقال: من أهل السنة هو؟ فقال زهير: متى كان الناس هكذا، فقال زائدة: متى كان الناس يشتمون أبا بكر، وعمر رضي الله عنهما، وقال النسائي: ثقة، وقال محمَّد بن عبد الله الحضرمي: مات في أرض الروم غازيا سنة ستين، أو إحدى وستين ومائة.
قال الحافظ: وكذا قال ابن سعد، وقال: كان ثقة مأمونا، صاحب سنة، وأرخه القراب تبعا لعلي بن الجعد سنة 63، وقال ابن حبان في الثقات: كان من الحفاظ المتقنين، لا يعد السماع حتى يسمعه ثلاث مرات، مات سنة إحدى، وكذا أرخه ابن قانع، وقال أبو نعيم: كان

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 582)

زائدة لا يكلم أحدًا حتى يمتحنه، فأتاه وكيع فلم يحدثه.
وقال عثمان بن سعيد: قلت ليحيى: زهير أحب إليك من الأعمش أو زائدة؟ فقال: كلاهما ثقة، وقال الدارقطني: من الأثبات الأئمة، وقال أبو داود الطيالسي: لم يكن زائدة بالأستاذ في حديث أبي إسحاق، وقال الذهلي: ثقة حافظ. اهـ تهذيب التهذيب جـ 3/ ص 306، وفي "ت" ثقة ثبت صاحب سنة من السابعة.
4 - (حفص بن غياث) بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة النخعي، أبو عمر الكوفي، قاضيها، وقاضي بغداد أيضا، روى عن جده، وإسماعيل بن أبي خالد، وأشعث الحداني، وأبي مالك الأشجعي، وسليمان التيمي، وعاصم الأحول، وعبيد الله بن عمر، ومصعب بن سليم، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وهشام بن عروة، والأعمش، والثوري، وجعفر الصادق، ويزيد بن عبد الله بن أبي بردة، وابن جريج، وليث بن أبي سليم، وخلق.
وعنه أحمد، وإسحاق، وعلي، وابنا أبي شيبة، وابن معين، وأبو نعيم، وأبو داود الحَفَريّ، وأبو خيثمة، وعفان، وأبو موسى، ويحيى ابن يحيى النيسابوري، وعمرو بن محمَّد الناقد، وأبو كريب، وابنه عمر بن حفص بن غياث، والحسن بن عرفة، وجماعة، وروى عنه يحيى القطان، وهو من أقرانه، قال ابن كامل: ولاه الرشيد قضاء الشرقية(1) ببغداد ثم عزله، وولاه قضاء الكوفة، وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: صاحب حديث، له معرفة، وقال العجلي: ثقة مأمون فقيه، وكان وكيع ربما سئل عن الشيء فيقول: اذهبوا إلى قاضينا فَسَلوُه، وقال يعقوب: ثقة ثبت إذا حدث من كتابه، ويتقى بعض حفظه، وقال ابن خراش: بلغني عن علي بن المديني، قال:--------------------------------------------
(1) اسم محلة ببغداد "ق".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 583)

سمعت يحيى بن سعيد يقول: أوثق أصحاب الأعمش حفص بن غياث، فأنكرت ذلك، ثم قدمت الكوفة بآخره فأخرج إليّ عمر بن حفص كتاب أبيه، عن الأعمش، فجعلت أترحم على يحيى، وحَكَى صاعقةُ، عن علي بن المديني شبيها بذلك، وقال ابن نمير: كان حفص أعلم بالحديث من ابن إدريس، وقال أبو زرعة: ساء حفظه بعد ما استقضي فمن كتب عنه في كتابه، فهو صالح، وإلا فهو كذا، وقال أبو حاتم: حفص أتقن وأحفظ من أبي خالد الأحمر، وقال الدوري عن ابن معين: حفص أثبت من عبد الواحد بن زياد.
وقال النسائي، وابن خراش: ثقة، وقال ابن معين: جميع ما حدث به ببغداد من حفظه، وقال الآجري، عن أبي داود: كان ابن مهدي لا يقدم من الكبار من أصحاب الأعمش غير حفص بن غياث، وقال داود ابن رشيد: حفص كثير الغلط، وقال ابن عمار: كان لا يحفظ حسنا، وكان عسرا، وقال الحسن بن سفيان، عن أبي بكر بن أبي شيبة: سمعت حفص بن غياث يقول: والله ما وليت القضاء حتى حلت لي الميتة، وكذا قال سجادة عنه، وزاد: ولم يخلف درهما يوم مات، وخلف عليه الدين، وكان يقال: ختم القضاء بحفص. وقال يحيى بن الليث بعد أن ساق قصة من عدله في قضائه: كان أبو يوسف لما ولي حفص قال لأصحابه: تعالوا نكتب نوادر حفص، فلما وردت قضاياه عليه، قال أصحابه: أين النوادر، فقال: ويحكم إن حفصا أراد الله فوفقه.
قال هارون بن حاتم: سئل حفص وأنا أسمع عن مولده فقال: ولدت سنة 117.
قال: ومات سنة 94 وكذا قال جماعة، وقال مسلم بن جنادة: مات سنة 95، وقال الفلاس، وأبو موسى: 96، والأول أصح.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 584)

قال الحافظ: وقال ابن حبان في الثقات: مات في عشر ذي الحجة سنة خمس أو ست وتسعين، وذكر الأثرم عن أحمد بن حنبل، أن حفصا كان يدلس، وقال العجلي: ثبت فقيه البدن، وقال أبوجعفر محمَّد بن الحسين البغدادي: قلت لأبي عبد الله: من أثبت عندك: شعبة، أو حفص بن غياث؟ يعني في جعفر بن محمَّد، فقال: ما منهما إلا ثبت، وحفص أكثر رواية، والقليل من شعبة كثير، وقال ابن سعد: كان ثقة مأمونا كثير الحديث يدلس.
وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود: كان حفص بآخره دخله نسيان، وكان يحفظ، ومما أنكر على حفص حديثه عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر: "كنا نأكل ونحن نمشي"، قال ابن معين: تفرد، وما أراه إلا وهم فيه، وقال أحمد: ما أدري ماذا؟ كالمنكر له، وقال أبو زرعة: رواه حفص وحده، وقال ابن المديني: انفرد حفص نفسه بروايته، وإنما هو حديث أبي البزري، وكذا حديثه عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رفعه "من أقال مسلما عثرته" الحديث، قال ابن معين: تفرد به عن الأعمش، وقال صالح بن محمَّد: حفص لما ولي القضاء جفا كُتُبَه، وليس هذا الحديث في كتبه. وقال أبو بكر بن أبي شيبة: ليس هذا الحديث(1) قال ابن عدي: وقد رواه عن حفص يحيى بن معين، وزكريا بن عدي، وقال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: في حديث حفص عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، مرفوعا "خمروا وجوه موتاكم" الحديث هذا خطأ، وأنكره، وقال: قد حدثناه حجاج، عن ابن جريج، عن عطاء مرسلا، اهـ تهذيب التهذيب جـ 2/ ص 415 - 418. وفي "ت" ثقة فقيه، تغير حفظه قليلا في الآخر [8].--------------------------------------------
(1) هكذا نسخة تهذيب التهديب فيها بياض في هذا الموضع، والله أعلم.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 585)

5 - (الأعمش)، 6 - و (عبد الرحمن بن أبي ليلى)، 7 - و (بلال) تقدموا في السند السابق.
8 - (البراء) بتخيف الراء، (بن عازب) بن الحارث بن عدي بن مجدعة بن حارثة الأوسي، أبو عمارة، ويقال: أبو عمرو، ويقال: أبو الطفيل المدني الصحابي ابن الصحابي، نزل الكوفة ومات بها زمن مصعب بن الزبير، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أبي بكر، وعمر، وعلي، وأبي أيوب، وبلال، وغيرهم.
وعنه عبد الله بن يزيد الخطمي، وأبو جحيفة، ولهما صحبة، وعبيد، والربيع، ويزيد، ولوط، أولاد البراء، وابن أبي ليلى، وعدي ابن ثابت، وأبو إسحاق، ومعاوية بن سويد بن مقرن، وأبو بردة، وأبو
بكر، ابنا أبي موسى، وخلق.
قال الحافظ: لم يسق الشيخ من أخباره شيئا، وقال ابن حبان: استصغره النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر، وكان هو وابن عمر لدَةً، مات سنة 72، وذكر ابن قانع في معجم الصحابة، أنه غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم 15 غزوة، وقال ابن عبد البر: هو الذي افتتح الري، وقيل: هو الذي أرسل النبي صلى الله عليه وسلم معه السهم إلى قليب الحديبية، فجاش بالري، والمشهور أن ذلك ناجية بن جتدب، قال: وأول مشاهده أحد، وقال العسكري، أول مشاهده الخندق، وشهد مع علي الجَمَل، وصفِّين، والنهروان، وكان يلقب ذا الغرة، كذا قيل، وعندي أن ذا الغرة آخر. أخرج له الجماعة، اهـ تهذيب التهذيب جـ 1/ ص 425 - 426.
رجال الإسناد الثالث: سته
1 - (هناد بن السري) بفتح السين وكسر الراء، وتشديد الياء، بن مصعب بن أبي بكر بن شبر بن صعفون بن عمرو بن زرارة بن عدس بن

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 586)