Arabic source text

📘 যাখীরাতুল উক্ববা ফী শারহিল মুজতবা (মুহাম্মদ বিন আলী বিন আদম আল-ইথিওপী - মৃত্যু 1442 হিজরী)

📘 ذخيرة العقبى في شرح المجتبى (محمد بن علي بن آدم الأثيوبي - ت 1442 هـ)

📘 যাখীরাতুল উক্ববা ফী শারহিল মুজতবা (মুহাম্মদ বিন আলী বিন আদম আল-ইথিওপী - মৃত্যু 1442 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
ولأبي داود "من صوف من جباب الروم" قال القرطبي: ففيه أن الصوف لا ينجس بالموت لأن الشام إذ ذاك دار كفر، ومأكلولها كلها الميتات، كذا قاله الزرقاني اهـ جـ 1/ ص 77.
(فألقاه) أي كم الجبة بعد أن أخرج يديه من تحت الجبة كما يأتي في الرواية الآتية في باب المسح (على منكبيه) بفتح الميم وكسر الكاف تثنية منكب وزان مجلس، وهو مجتمع رأس العضد، والكتف أفاده في المصباح (فغسل فراعيه) ولأحمد "فغسل يده اليمنى ثلاث مرات، ويده اليسرى ثلاث مرات" وكذا في غسل الوجه (ومسح بناصيته وعلى العمامة) وهذا محل الشاهد من الحديث يعني أنه أكمل المسح على العمامة، فدل على جواز المسح على بعض الرأس والعمامة معا (و) مسح (على خفيه) فيه دليل على جواز المسح على الخفين، وفيه رد على من زعم أن المسح عليها منسوخ بآية المائدة؛ لأنها نزلت في غزوة المريسيع، وهذه القصة في غزوة تبوك بعدها باتفاق، إذ هي آخر المغازي، قاله الزرقاني جـ 1/ ص 77. وبالله تعالى التوفيق، وعليه التكلان.
مسائل تتعلق بحديثي الباب
المسألة الأولى في درجتهما: حديثا الباب أخرجهما مسلم في صحيحه.
المسألة الثانية: فيمن أخرجهما:
أما الحديث الأول: فأخرجه مسلم، والمصنف، وأبو داود، والترمذي.
أما المصنف: فأخرجه هنا عن عمرو بن علي، عن يحيى بن سعيد، عن سليمان التَّيمي، عن بكر بن عبد الله المزني، عن الحسن، عن ابن المغيرة بن شعبة، عن المغيرة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 627)

وقال بكر: وقد سمعته من ابن المغيرة بن شعبة، عن أبيه.
وأما مسلم: فأخرجه في الطهارة عن أمية بن بسطام، ومحمد بن عبد الأعلى، كلاهما عن معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن بكر بن عبد الله المزني، عن ابن المغيرة بن شعبة، عن أبيه، وعن محمَّد بن عبد
عبد الأعلى، عن معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن بكر بن عبد الله، عن الحسن، عن ابن المغيرة به.
وعن محمَّد بن بشار بندار، ومحمد بن حاتم، كلاهما عن يحيى القطان، عن سليمان التَّيمي، عن بكر بن عبد الله، عن الحسن به، قال بكر: وقد سمعته من ابن المغيرة بن شعبة.
وأما أبو داود: فأخرجه في الطهارة عن مسدد، عن معتمر بن سليمان، وعن مسدد، عن يحيى كلاهما عن سليمان التيمي، عن بكر ابن عبد الله، عن الحسن، عن ابن المغيرة بن شعبة، عن أبيه، قال في
حديث معتمر: قال بكر: وقد سمعته من ابن المغيرة. الخ.
وأما الترمذي: فأخرجه في الطهارة أيضًا عن بندار الخ، وقال: حسن صحيح.
وأما الحديث الثاني: فأخرجه المصنف، ومسلم، وابن ماجه.
فأما المصنف: فأخرجه هنا عن عمرو بن علي، وحميد بن مسعدة، كلاهما، عن يزيد بن زريع.
وفي الكبرى: عن قتيبة بن سعيد، عن ابن أبي عدي كلاهما عن حميد الطويل، عن بكر بن عبد الله المزني، عن حمزة بن المغيرة بن شعبة، عن أبيه، وأخرجه أيضا في المجتبى 98/ 125 عن محمَّد بن منصور، عن سفيان، عن إسماعيل بن محمَّد بن سعد، عن حمزة بن المغيرة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 628)

وأما مسلم: فأخرجه في الطهارة عن محمَّد بن عبد الله بن بزيع، عن يزيد بن زريع، عن حميد الطويل، عن بكر بن عبد الله المزني، عن عروة بن المغيرة بن شعبة، عن أبيه به.
وقال أبو مسعود: كذا يقول مسلم في حديث ابن بزيع، عن ابن
زريع: عروة بن المغيرة، وخالفه الناس فقالوا: حمزة بن المغيرة، بدل عروة بن المغيرة، وأخرجه في الصلاة عن محمَّد بن رافع، وحسن
الحلواني كلاهما عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن الزهري، عن إسماعيل بن محمَّد بن سعد، عن حمزة بن المغيرة، عن أبيه.
وأما ابن ماجه: فأخرجه في الصلاة عن محمَّد بن المثنى، عن ابن أبي عدي، عن حميد الطويل، بقصة الصلاة خلف عبد الرحمن بن عوف حسب، أفاده الحافظ المزي في تحفته جـ 8/ ص 473 - 475.
المسألة الثالثة: فيما يستفاد من الحديث:
يستفاد من الحديث: مشروعية خدمة الصغير للكبير، وجواز لبس الضيق من الثياب الذي لا يصف العورة، لا سيما في السفر لأنه أعون، قال ابن عبد البر: بل هو مستحب في الغزو للتشمير، والتأسى به صلى الله عليه وسلم، ولا بأس به عندي في الحضر انتهى.
وفيه: وجوب تعميم الرأس بالمسح، حيث كمل بالمسح على العمامة، وهي إحدى كيفيات مسح الرأس؛ لأنه ثبت مسح الرأس كله من دون عمامة، ونحوها، وثبت المسح على العمامة، وثبت المسح على الرأس مع العمامة، ولا داعي لدعوى أنه كان لمرض، أو سفر، أو لتأويلات أخرى، كما هو المذهب الراجح، وقد قدمناه في الباب السابق.
وفيه: مشروعية المسح على الخفين، وسيأتي البحث عنه في بابه إن شاء الله تعالى.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 629)

وفيه: الدلالة على أنه لا يصح الوضوء إلا بتعميم غسل اليدين إلى المرفقين، ولا يكفي فيه غسل ما ظهر منها، ومسح ما ستر بالكم، ولو ضيقا، ولذا أخرج النبي صلى الله عليه وسلم يده من تحت الجبة، ولم يكتف بالمسح على ما بقي من ذراعيه.
وهْيه: جواز الانتفاع بثياب الكفار، ما لم تتحقق نجاستها؛ لأنه صلى الله عليه وسلم لبس الجبة الرومية، وفيه استحباب مصاحبة المسافر معه الماء للطهارة به، والله تعالى أعلم، ومنه الإعانة، والتوفيق، وعليه التكلان.
إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت، وإليه أنيب.
اللهم صَلِّ على محمَّد، وعلى آل محمَّد، كما صليت على آل إيراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمَّد، وعلى آل محمَّد، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد.
السلام على النبي ورحمة الله وبركاته.
سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.
سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.
قال الجامع الفقير إلى ربه الغني القدير،
محمَّد ابن الشيخ علي بن آدم الإتيوبيّ الولَّوي، غفر الله له، ولوالديه آمين: هذا آخر الجزء الثاني من شرح سنن الإمام أبي عبد الرحمن النسائي رحمه الله تعالى المسمى (ذخيرةَ العقبى، في شرح المجْتبَى) أو (غاية المُنَى في شرح المجْتَنَى) أسأل الله تعالى أن يجعله خالصًا لوجهه الكريم، ونافعًا لي، ولكل من تلقاه بقلب سليم، إنه بعباده رؤوف رحيم.
ويليه الجزء الثالث، وأوله [88] باب "كيف المسح على العمامة؟ ".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 630)

ذخيرة العقبى في شرح المجتبى (محمد بن علي بن آدم الأثيوبي)القسم: شروح الحديث
الكتاب: شرح سنن النسائي المسمى «ذخيرة العقبى في شرح المجتبى».
المؤلف: محمد بن علي بن آدم بن موسى الإثيوبي الوَلَّوِي
الناشر: دار المعراج الدولية للنشر (جـ 1 - 5)، دار آل بروم للنشر والتوزيع (جـ 6 - 40)
الطبعة: الأولى، 1416 - 1424 هـ
عدد الأجزاء: 42 (40 والفهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 24 محرم 1436

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1305)

شرح
سنن النسائي
المسَمَّى
ذخيرة العقبى في شرح المجتبى
لجامعة الفقير إلى مولاه الغني القدير
محمد بن الشيخ العلامة علي بن آدم بن موسى الإتيوبي الوَلَّوِي
المدرس بدار الحديث الخيرية بمكة المكرمة
عفا الله عنه وعن والديه آمين
الجزء الثالث
دار المعراج الدولية للنشر

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1)

شرح سنن النسائى

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2)

بسم الله الرحمن الرحيم

طبعت بمطابع
الفاروق الحديثة للطباعة والنشر
خلف 60 شارع راتب باشا حدائق شبرا
ت: 647526 - 2055688 القاهرة

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 3)

حقوق الطبع محفوظة
الطبعة الأولى
1416 هـ-1996 م

دار المعراج الدولية للنشر
الرياض 11421 - ص. ب. 858 - هاتف وفاكس 4026278
المملكة العربية السعودية
بيروت- ص. ب. 6366/ 14 - هاتف 831331 - فاكس 603333
القاهرة - ص. ب. 1289 - هاتف 3900318 - فاكس 3926250

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 4)

‌‌88 - باب كَيْفَ الْمَسْحِ عَلَى الْعِمَامَةِ
أي هذا باب ذكر الحديث الدال على جواب سؤال من سأل بكيف المسح على العمامة؟
"باب" بالتنوين، ويحتمل الإضافة إلى جملة "كيف المسح" الخ، لقصد لفظه.
وكيف: كلمة يستفهم بها عن حال الشيء، وصفته، يقال: كيف زيد؟ ويراد به السؤال عن صحته، وسقمه، وعسره، ويسره، وغير ذلك، وتأتي للتعجب، والتوبيخ، والإنكار، وللحال ليس معه سؤال، وقد تتضمن معنى النفي، وكيفيةُ الشيء: حاله، وصفته. قاله في المصباح.
ويحتمل أن يكون معنى "كيف" في قول المصنف الحالَ المجردَ عن السؤال، فمعنى "باب كيف المسح على العمامة": باب صفة المسح على العمامة، وهذا معنى أوضح من المعنى الأول، وأقرب إلى الفهم. والله أعلم.
وظاهر هذه الترجمة يفيد أن المصنف يرى أن معنى الباب المتقدم، أعني "باب المسح على العمامة"، هو المسح على الناصية مع الإكمال على العمامة، تقييدا للمطلق هناك، أعني حديث بلال رضي الله عنه
"رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على الخمار".
بحديث المغيرة المذكور هنا وهو قوله "مسح بناصيته وجانبي عمامته" وقد تقدم هناك أن الراجح هو جواز المسح على العمامة فقط، لثبوت الأحاديث بذلك، ولا داعي الى التقييد المذكور، فتبصر.
109 - أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: ثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 5)

بْنُ وَهْبٍ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ قَالَ: خَصْلَتَانِ لَا أَسْأَلُ عَنْهُمَا أَحَدًا بَعْدَ مَا شَهِدْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: كُنَّا مَعَهُ فِي سَفَرٍ، فَبَرَزَ لِحَاجَتِهِ ثُمَّ جَاءَ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ وَجَانِبَيْ عِمَامَتِهِ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، قَالَ: وَصَلَاةُ الإِمَامِ خَلْفَ الرَّجُلِ مِنْ رَعِيَّتِهِ، فَشَهِدْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ كَانَ فِي سَفَرٍ فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَاحْتَبَسَ عَلَيْهِمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَأَقَامُوا الصَّلَاةَ، وَقَدَّمُوا ابْنَ عَوْفٍ فَصَلَّى بِهِمْ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَصَلَّى خَلْفَ ابْنِ عَوْفٍ مَا بَقِيَ مِنَ الصَّلَاةِ، فَلَمَّا سَلَّمَ ابْنُ عَوْفٍ قَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَضَى مَا سُبِقَ بِهِ.
رجال الإسناد: سته
1 - (يعقوب بن إبراهيم) بن كثير بن زيد بن أفلح بن منصور بن مزاحم العبدي مولى عبد القيس، أبو يوسف الدورقي(1) الحافظ--------------------------------------------
(1) الدورقي بفتح الدال، وسكون الواو، اختلف في هذه النسبة فقيل: إلى بلد، قيل: بفارس وقيل: بخوزستان، وهو الأصح، وقيل: نسبة إلى لباس القلانس الدورقية، وقيل: كان الإنسان إذا نسك في ذلك الزمان قيل له: دورقي، وكان أبو يعقوب قد تنسك فقيل له دورقي، ونسب يعقوب وأخوه أحمد إلى نسبة أبيهما، أفاده في اللباب.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 6)

البغدادي، رأى الليث، وروى عن الدراوردي، وابن أبي حازم، وأبي معاوية، وحفص بن غياث، وهشيم، ويحيى القطان، وابن علية، وابن مهدي، والطُّفَاويّ، ومروان بن معاوية، ومعتمر بن سليمان، ويحيى ابن أبي زائدة، ويحيى بن بكير، وأبي أسامة، وروح بن عبادة، وبهز ابن أسد، وشعيب بن حرب، ويزيد بن هارون، وأبي عاصم، وغيرهم.
وروى عنه الجماعة، وروى النسائي أيضا عن أبي بكر بن علي الرازي، وزكرياء السِّجْزي عنه، وأخوه أحمد بن إبراهيم، وابن سعد، ومات قبله، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ومحمد بن هارون الروياني، وابن أبي الدنيا، والصغاني، وابن أبي داود، والبغوي، وابن صاعد، وابن خزيمة والسَّرَّاج، والمحاملي، وابن مخلد، وهو آخر من روى عنه، في آخرين.
قال أبو حاتم: صدوق، وقال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال الخطيب: كان ثقة متقنا صنف المسند. قال السراج: ولد سنة 166 ومات سنة 252 وفيها أرخه غير واحد، قال الحافظ، وقال سلمة: كان كثير الحديث ثقة. اهـ تهذيب التهذيب جـ 11 ص 381، 382 أخرج عنه الجماعة. وفي (ت) ثقة من العاشرة.
2 - (هُشَيْم)(1) بن بَشير(2) بن القاسم بن دينار السلمي، أبو معاوية ابن أبي خازم(3) الواسطي. قيل: إنه بخاري الأصل.
روى عن أبيه، وخاله القاسم بن مهران وعبد الملك بن عمير، ويعلى بن عطاء، وعبد العزيز بن صهيب، وسليمان التيمي،--------------------------------------------
(1) مصغرا.
(2) بوزن عظيم.
(3) بمعجمتين.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 7)

وإسماعيل بن أبي خالد، وعمرو بن دينار، وعبيد الله بن أبي بكر بن أنس، وعاصم الأحول، وحصين بن عبد الرحمن، وحميد الطويل، وسيار أبي الحكم، وخالد الحذاء، والأعمش، وعبد الله بن أبي صالح السمان، وعبد الملك بن أبي سليمان، وعمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وإسماعيل بن سالم، ومُجَالد، والعوام بن حوشب، وعطاء بن السائب، وأبي الزبير، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وأبي إسحاق الشيباني، ويحيى بن أبي إسحاق الحضرمي، ويوسف بن عُبيد، وعبد الحميد بن جعفر، ومغيرة بن مقسم، ومنصور ابن زاذان، وهشام بن حسان، وأبي حُرَّة واصل بن عبد الرحمن، وخلق.
روى عنه مالك بن أنس، وشعبة، والثوري، وهم أكبر منه، وابنه سعيد بن هشيم، وابن المبارك، ووكيع، ويزيد بن هارون، ومُعَلَّى بن منصور، وإسماعيل بن سالم الصائغ، وإسحاق، ومحمد: ابنا عيسى الطباع، ويحيى بن يحيى، وسعيد بن سليمان الواسطي، وسريج بن يونس، وسعيد بن منصور، وعلي بن المديني، وابن أبي شيبة، وأحمد ابن حنبل، وعمرو بن عوف، ومحمد بن الصباح الدولابي، وأحمد ابن منيع، ومسدد، وأبو خيثمة، وداود بن رُشَيد، وزياد بن أيوب الطوسي، وعلي بن حجر، وعلي بن مسلم، وعمرو بن زرارة وعمرو الناقد، وقتيبة بن سعيد، ويحيى بن أيوب المقابري، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، والحسن بن عرفة، وإبراهيم بن مبشر، وآخرون.
قال الفضل بن زياد: سألت أحمد أين كتَبَ هشيم عن الزهري؟ قال بمكة. وقال عمرو بن عون، عن هشيم: سمعت من الزهري نحوا من مائة حديث، فلم أكتبها، وقال الحسين بن محمَّد بن فهم: أخبرني الهروي: أن هشيما كتب عن الزهري صحيفة بمكة فجاءت الريح،

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 8)

فحملت الصحيفة، فطرحتها فلم يجدوها، وحفظ هشيم منها تسعة.
وقال أبو القاسم البغوي، عن يحيى بن أيوب المقابري: سمعت أبا عبيدة الحداد يقول: قدم علينا هشيم البصرة، فذكرناه لشعبة، فقال: إن حدثكم عن ابن عباس، وابن عمر فصدقوه. وقال علي بن معبد
الرقى: جاء رجل من أهل العراق فذاكر مالكا بحديث، فقال: وهل بالعراق أحد يحسن الحديث إلا ذاك الواسطي يعني هشيما.
وقال عمرو بن عوف: سمعت حماد بن زيد يقول: ما رأيت في المحدثين أنبل من هشيم، وقال إسحاق الزيادي: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم، فقال: اسمعوا من هشيم، فنعم الرجل هشيم، وقال محمَّد بن عيسى بن الطباع: قال عبد الرحمن بن مهدي: كان هشيم أحفظ للحديث من سفيان الثوري، قال: سمعت وكيعا يقول: نَحُّوا عَنِّي هشيما، وهاتوا من شئتم، يعني في المذاكرة، وقال الحارث بن شريح البقال: سمعت يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي يقولان: هُشَيم في حُصَين أثبث من سفيان، وشعبة، وفي رواية عن ابن مهدي: هشيم أثبت منهما ألا أن يجتمعا.
وقال أبو داود: وقال أحمد: ليس أحد أصح حديثا عن حصين من هشيم. وقال علي بن حجر: هشيم في أبي بشر مثل ابن عيينة في الزهري، وقال عنبسة بن سعد الرازي، عن ابن المبارك من غَيَّر الدهرُ حفظه، فلم يغير حفظ هشيم، وقال أحمد بن سنان، عن ابن مهدي: حفظ هشيم أثبت عندي من حفظ أبي عوانة، وكتاب أبي عوانة أثبت من حفظ هشيم، وقال عمار: إذا اختلف أبو عوانة، وهشيم، فالقول قول هشيم، لم يعد عليه خطأ، وقال العجلي: هشيم واسطي ثقة. وكان يدلس. وقال ابن أبي حاتم: سئل أبي عن هشيم، ويزيد بن هارون؟

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 9)

فقال: هشيم أحفظهما. قال: وسالت أبي عن هشيم؟ فقال: ثقة،
وهو أحفظ من أبي عوانة، قال: وسئل أبو زرعة عن هشيم، وجرير؟
فقال: هشيم أحفظ.
وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث ثبتا يدلس كثيرا، فما قال في
حديث "أنا"، فهو حجة، ومالم يقل فليس بشيء، وقال سليمان بن
إسحاق الجَلاَّب عن إبراهيم الحربي، كان حفاظ الحديث أربعة: هشيم
شيخهم يحفظ هذه الأحاديث المقاطيع، يعني المقطوعة حفظا عجيبا
وقال الحربي: كان يحدث بالمعنى. وقال محمَّد بن حاتم المؤدب: قيل
لهشيم: كم تحفظ؟ قال كنت أحفظ في اليوم مائة ولو سئلت عنها بعد
شهر لأجبت، وقال يزيد بن هارون: مارأيت أحفظ من هشيم إلا
الثوري، وقال عثمان بن أبي شيبة: مارأيت يزيد. يثني على أحد مايثني
على هشيم، وقال عبد الله بن أحمد: قلت لأبي مَن أروى الناس عن
يونس؟ قال: هشيم، وكان بعض الناس يقول: وهيب، فبلغني عن
هشيم أنه قال: كان وهيب يحضر مسألتي عن يونس، قال أحمد:
وكان هشيم كثير التسبيح، ولازمته أربعًا أو خمسًا ماسألته عن شيء هيبة
له إلا مرتين، وقال الحسين بن الحسن الرومي: مارأيت أحدا أكثر ذكرا
لله عز وجل من هشيم، وقال معروف الكرخي. رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في
المنام، وهو يقول لهشيم جزاك الله تعالى عن أمتي خيرًا.
وقال حنبل: سمعت أحمد يقول: قال هشيم في حديث "الحرم
يبعث يوم القيامة ملبدا" والناس يقولون: ملبيا. وقال نصر بن حماد:
سألت هشيما متى ولدت؟ قال في سنة [104]، وقال ابن سعد: أخبرني
ابنه سعيد أنه ولد في سنة خمس. وقال ابن سعد: ومات في شعبان سنة
[183] وفيها أرخه غير واحد.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 10)

قال الحافظ: قال أحمد بن حنبل: لم يسمع هشيم من يزايد ابن أبي زياد، ولا من عاصم بن كليب، ولا من ليث بن أبي المشرقي، ولا من موسى الجهني، ولا من محمَّد بن جحادة، ولا من الحسن بن عبيد الله ولا من أبي خلدة، ولا من سَيَّار، ولا من علي بن زيد وقد حدث عنهم.
وقال ابن معين: سماعه من الزهري، وهو صغير، وقال أبو حاتم: لا يسئل عن هشيم في صلاحه وصدقه وأمانته، وقال عبد الرزاق عن ابن المبارك: قلت لهشيم: لِمَ تدلس، وأنت كثير الحديث؟ فقال: كبيراك قد دلسا: الأعمش وسفيان.
وذكر الحاكم: أن أصحاب هشيم، اتفقوا على أن لا يأخذوا عنه تدليسا، ففطن لذلك، فجعل يقول في كل حديث يذكره ثنا حصين، ومغيرة، فلما فرغ قال: هل دلست لكم اليوم؟ قالوا: لا، قال: لم أسمع من مغيرة مما ذكرت حرفا، إنما قلت: حدثني حصين وهو مسموع لي، وأما مغيرة فغير مسموع لي، وقال الخليلي: حافظ متقن، تغير بآخر موته(1) أقل الرواية عن الزهري، ضاعت صحيفته، وقيل: إنه ذاكر شعبة بحديث الزهري، ولم يكن شعبة كتب عن الزهري، فأخذ شعبة الصحيفة، فألقاها في دجلة، فكان هشيم يروي عن الزهري من حفظه، وكان يدلس، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: كان مدلسا، وقال أبو داود: وقيل ليحيى بن معين في تساهل هشيم، فقال: ما أدراه
ما يخرج من رأسه، قال: وبلغني عن أحمد، قال: كان ابن علية أعلم بالفقه من هشيم. وقال يحيى بن معين: لم يلق أبا إسحاق السبيعي، وإنما كان يروي عن أبي إسحاق الكوفي، وهو عبد الله بن ميسرة وكنيته أبو عبد الجليل، فكناه هشيم كنية أخرى، ولم يسمع هشيم من القاسم بن أيوب، ولم يسمع من بيان بن بشر، وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: لم--------------------------------------------
(1) هكذا نسخة "تت" ولعل الصواب تغير بآخره، أو تغير قبل موته. والله أعلم.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 11)

يسمع من زاذان، والد منصور، ولا من خليل، ولا من خالد بن جعفر، وقال أحمد: كل شيء روى عن جابر الجعفي مدلس إلا حديثين: حديث ابن أبي سبرة، وحديث ابن عباس مر بقدر تغلي. وقال أبو أحمد الفاكهي ثنا أبو يحيى بن أبي ميسرة، سمعت سعيد بن منصور، رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم، فقلت: يا رسول الله ألزم أبا يوسف، أو هشيمًا؟ قال: هشيما، تابعه محمَّد بن عبد الرحمن الشامي عن سعيد بن منصور نحوه.
وقال يحيى بن أيوب المقابري: سمعت نصر بن بسام يقول: رأيت معروفا الكرخي، فسمعته يقول: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرى النائم، وهشيم بين يديه، وهو يقول: جزاك الله تعالى عن أمتي خيرا. وقال محمَّد بن نصر: سمعت يحيى بن يحيى يقول: ما رأيت في الشيوخ أحفظ من هشيم.
قال محمَّد بن نصر: لا أعلم إسحاق سمع منه حرفا، فإنما يروي هشام المخزومي عنه اهـ تهذيب التهذيب جـ 11 ص 59 - 64 أخرج له الجماعة. وفي (ت) ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي [7].
3 - (يونس بن عبيد) بن دينار العبدي مولاهم، أبو عبيد البصري، رأى أنسا وروى عن إبراهيم التيمي، وثابت البناني، والحسن البصري، ومحمد بن سيرين، وعبد الرحمن بن أبي بكرة، والحكم بن الأعرج، وزياد بن جبير، وأبي معشر: زياد بن كليب، ومحمد بن زياد الجُمَحي ونافع مولى ابن عمر، وعمرو بن سعيد الثقفي، وحميد بن هلال، وشعيب بن الحبحاب، وعطاء بن أبي رباح، وعمار بن أبي عمار، وعبيدة بن خداش، وجرير بن يزيد، وحصين بن أبي الحر، وعطاء بن فروخ، وجماعة.
وعنه ابنه عبد الله، وشعبة، والثوري، ووهيب، وسفيان بن

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 12)

حسين، وأبو جعفر الرازي، والقاسم بن مطيب، والحمادان، ويزيد ابن زريع، وعبد الله بن عيسى الخزاز، وخارجة بن مصعب، وإبراهيم ابن طهمان، وهشيم، وخالد بن عبد الله الواسطي، وأبو شهاب الحناط، وعبد الوهاب الثقفي، وعبد الوارث بن سعيد، وأبو همام بن الزبرقان، وابن علية، وبشر بن المفضل، ومحمد بن أبي عدي، وعبد الأعلي بن عبد الأعلى، وآخرون.
قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، قال: ما كتبت شيئا قط.
ومات سنة 141 - فحمله بنو العباس على أعناقهم، وقال أحمد، وابن معين، والنسائي: ثقة، وقال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: يونس أحب إليك في الحسن، أو حميد؟ فقال: كلاهما. وقال ابن
المديني: يونس بن عبيد أثبت في الحسن من ابن عون. وقال أبو زرعة: يونس أحب إليَّ في الحسن من قتادة، لأن يونس من أصحاب الحسن، وقتادة ليس من أقران يونس، ويونس أحب الي من هشام بن حسان، وكذا قال أبو حاتم، وزاد هو ثقة أكبر من سليمان التيمي، ولا يبلغ التيمي منزلة يونس. وقال سلمة بن علقمة: جالست يونس بن عبيد فما استطعت أن آخذ عليه كلمة، وقال عارم، عن حماد بن زيد: كان يونس بن عبيد يحدثنا، ثم يستغفر ثلاثا. وقال الأصمعي عن مؤمل بن إسماعيل: جاء رجل شامي إلى سوق الخَرَّازين، فقال: عندك مُطْرَف(1) بأربعمائة، فقال يونس: عندنا بمائتين، ثم قام إلى الصلاة، وركع فوجد ابن أخيه قد باع المطرف من الشامي بأربعمائة، فقال يونس: يا عبد الله: هذا المطرف الذي عرضت عليك بمائتين، فإن شئت خذه، وخذ مائتين، وإن شئت فدعه، قال من أنت؟ قال يونس بن عبيد،--------------------------------------------
(1) والمطرف: ثوب من خز له أعلام، ويقال: ثوب مربع من خز، وأطرفته إطرافا جعلت في طرفيه علمين فهو مطرف وربما جعل اسما برأسه غير جار على فعل، وكسرت الميم تشبيها بالآلة والجمع مطارف اهـ المصباح.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 13)

قال: فوالله إنا نكون في نحر العدو، فإذا اشتد علينا الأمر قلنا: اللهم رب يونس فرج عنا، فيفرج عنا، فقال يونس سبحان الله، سبحان الله.
وقال سعيد بن عامر: قال يونس بن عبيد: هان علي أن آخذ ناقصا، وغلبني أن أعطي راجحا. وقال سعيد بن عامر عن سلام بن أبي مطيع، أو غيره: قال: ما كان يونس بأكثرهم صلاة، ولا صوما، ولكن لا والله ما حضر حق من حقوق الله سبحانه وتعالى إلا وهو متهيأ له. وقال أحمد بن سعيد الدارمي: سمعت النضر بن شميل، وسعيد ابن عامر، يقولان: غلا الخَزُّ في موضع، وكان يونس خزازًا، فعلم بذلك، واشترى متاعا بثلاثين ألفا، ثم قال بعد لصاحبه: هل كنت علمت أن المتاع غلا هناك؟ قال: لا، ولو علمت لم أبع، فقال: هلم إليَّ مالي، وخذ مالك، فرده عليه، وقال بشر بن المفضل: جاءت امرأة بمطرف خز إلى يونس بن عبيد، فألقته إليه تعرضه عليه في السوق، فنظر إليها، فقال لها بكم؟ فقالت بستين درهما، فألقاه إلى جار له، فقال: كيف تراه؟ قال بعشرين ومائة؟ قال: إلى ذاك ثمنه، فقال لها: استأمري أهلك في بيعه بخمس وعشرين ومائة. وقال غسان بن المفضل عن إسحاق بن إبراهيم: نظر يونس بن عبيد إلى قدميه عند موته فبكى، فقيل له؟ فقال: قدماي لم تغير في سبيل الله تعالى، وعبد الملك بن سليمان جاره قال: ما رأيت رجلا قط كان أشد استغفارا من يونس. وقال حماد بن زيد: سمعته يقول: عمدنا إلى ما فيه صلاح الناس، فكتبناه، وعمدنا إلى ما يصلحنا فتركناه، وقال حسن أبو جعفر: قلت ليونس بن عبيد: مررت بقوم يختصمون في القدر، فقال: لو همتهم ذنوبهم ما اختصموا في القدر.
وقال خويل بن واقد الصَّفَّار: سمعت رجلا سأل يونس بن عبيد؛ فقال جار لي معتزلي مريض أعيده؟(1) فقال: أما لحسبة فلا. وقال--------------------------------------------
(1) لعله أعود بالواو.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 14)

حرب بن ميمون، عن خويل ختن شعبة: سمعت يونس بن عبيد يقول لابنه: أنهاك عن الربا، والسرقة، وشرب الخمر، ولأن تلقى الله تعالى بهذا أحب إلى من أن تلقاه برأي عمرو بن عبيد، وأصحابه. وقال مخلد بن حسين عن هشام بن حسان: ما رأيت أحدا يطلب بعلمه الله تعالى إلا يونس بن عبيد. وقال ضمرة عن ابن شوذب: اجتمع يونس ابن عبيد، وابن عون فتذاكرا الحلال والحرام، فكلاهما قال: ما أعلم في مالي درهما حلالا(1)، وقال ابن عائشة عن شيخ له التَقَى يونس، وأيوب، فلما ولى يونس، قال أيوب: قبح الله العيش بعدك.
وقال حماد بن زيد: ولد قبل الجارف. وقال حميد بن الأسود: كان يونس أسن من ابن عون بسنة وقال فهد بن حبان: مات سنة 139.
قال الحافظ: وفيها أرخه عمرو بن علي، وأبو موسى، وخليفة بن خياط، وابن أبي عاصم، وجماعة. وقال سفيان بن حسن: حدثني الثقة يونس بن عبيد، وقال ابن حبان في الثقات: كان من سادات أهل زمانه علما، وفضلا، وحفظا، وإتقانا، وسنة، وبغضا لأهل البدع مع التقشف الشديد، والفقه في الدين، والحفظ الكثير، وقال ابن أبي خيثمة: قلت لابن معين: سمع يونس من نافع؟ قال: لا.
قال: وحدثنا عبيد الله بن عمر عن يزيد بن زريع، قال: ما منعني أن أحمل عن يونس أكثر مما حملت عنه إلا أني لم أكتب عنه إلا ما قال سمعت، أو سألت، أو حدثنا الحسن، وقال الترمذي: قال البخاري: ما أراه(2) من نافع، ولا أعرف ليونس من عطاء بن أبي رباح سماعًا، وقال أحمد، وأبو حاتم: لم يسمع من نافع شيئا اهـ تهذيب التهذيب جـ 11 ص 442 - 445 وفي (ت) ثقة ثبت فاضل ورع من الخامسة. أخرج له الجماعة--------------------------------------------
(1) علقه الحافظ الذهبي رحمه الله علي هذا الكلام، ما نصه: والظن بهما أنهما لا يعرفان في ما لهما أيضا درهما حراما. اهـ سير أعلام النبلاء جـ6 ص 293.
(2) هكذا في نسخ "تت" ولعل الصواب: ما أراه سمع من نافع.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 15)