والرابع: ما أنبأ من أخبار القرون السالفة والامم البائدة (1).
وأضاف إليها القاضي عياض وجوها أخرى، أهمها (2):
أ- ما ورد من تعجيز قوم في قضايا، فما فعلوا.
ب- الروعة التي تلحق قلوب سامعيه، والهيبة التي تعتريهم عند تلاوته.
ج- كونه آية باقية لا تعدم ما بقيت الدنيا، مع تكفل الله تعالى بحفظه.
د- أن قارئه لا يمله، وسامعه لا يمجه.
هـ- جمعه لعلوم ومعارف لم تعهد العرب عامة ولا محمد صلى الله عليه وسلم قبل نبوته خاصة معرفتها ولا القيام بها.
7 - وذهب علم الدين علي بن محمد السخاوي (ت 643 هـ) إلى أن إعجاز القرآن في أنه خارج في بديع نظمه وغرابة أساليبه عن معهود كلام البشر، مختص بنمط غريب لا يشبه شيئا من القول في الرصف والترتيب، لا هو من قبيل الشعر، ولا من ضروب الخطب والسجع، يعلم من تأمله أنه خارج عن المألوف، مباين للمعروف، متناسب في البلاغة، متشابه في البراعة، بريء من التكلف، منزّه عن التصنع والتعسف.
أما ما تضمنه القرآن العزيز من الإخبار عن المغيّب، وما أتى به من أخبار القرون الماضية والأمم الخالية، وبما كان من أول خلق الأرض والسماء إلى انقضاء الدنيا، فذلك- في رأي علم الدين السخاوي- ليس مما تحداهم به، ولكنه دليل على صدق الرسول صلى الله عليه وسلم (3).
8 - وجعل أبو عبد الله محمد بن أحمد القرطبي (ت 684 هـ) وجوه إعجاز القرآن--------------------------------------------
(1) الشفا 1/ 491 و 511 و 522، وينظر: السيوطي: الإتقان 4/ 16.
(2) الشفا 1/ 526 و 529 و 533 و 535 و 536.
(3) جمال القراء 1/ 44.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 246)
عشرة، منها ما يتعلق بنظمه وتأليفه، ومنها ما يتعلق بمعانيه وأحكامه، مما لا يخرج أكثره عن الوجوه التي ذكرها العلماء قبله (1).
9 - وذكر بدر الدين الزركشي (ت 794 هـ) اثني عشر وجها من وجوه الإعجاز، هي تلخيص لجهود سابقيه (2).
10 - وجمع جلال الدين السيوطي (ت 911 هـ) جهود السابقين له في موضوع الإعجاز في باب من أبواب كتابه الكبير (الإتقان في علوم القرآن) (3). كما أنه ألّف كتابا في الموضوع سماه (معترك الإقران في إعجاز القرآن) في ثلاثة أجزاء كبيرة، وذكر فيه أن بعض العلماء أنهى وجوه إعجازه إلى ثمانين وجها (4). وبلغ ما ذكره هو خمسة وثلاثين وجها، استغرق الوجه الأخير أكثر من ثلثي الكتاب، وهو في (ألفاظ القرآن المشتركة)، وقال في أول كلامه فيه: «وهذا الوجه من أعظم وجوه إعجازه، حيث كانت الكلمة الواحدة تتصرف إلى عشرين وجها، وأكثر وأقل، ولا يوجد ذلك في كلام البشر» (5).
وكثير مما ذكره السيوطي لا يدخل في موضوع الإعجاز، وأشار هو نفسه إلى ذلك بقوله: «وإن كانت بعض الأوجه لا تعدّ من إعجازه، فإنما ذكرتها للاطلاع على بعض معانيه، فيثلج له صدرك، وتبتهج نفسك» (6).--------------------------------------------
(1) الجامع لأحكام القرآن 1/ 73.
(2) البرهان 2/ 106.
(3) الإتقان 4/ 3 - 23.
(4) معترك الأقران 1/ 3.
(5) المصدر نفسه 1/ 514.
(6) المصدر نفسه 1/ 12.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 247)
ثالثا- إعجاز القرآن في العصر الحديث:
لم يكن الدارسون المحدثون أقلّ عناية ببحث وجوه إعجاز القرآن الكريم من السابقين، بل إن العصر الحديث أظهر معطيات جديدة للإعجاز، وأثار نقاشات وسّعت
مفهوم الإعجاز وعمقت من دلالاته، وتنوعت مناهج المحدثين في تناول الموضوع، وتباينت مواقفهم منه، وكثرت البحوث والمؤلفات فيه، ويمكن أن نشير إلى الاتجاهات البارزة لديهم في معالجة الموضوع، دون الخوض في تفصيلاته، وهي:
الاتجاه الأول: يقدّم عددا من وجوه الإعجاز، كثير منها ذكره السابقون، وقد أوصلها الشيخ محمد عبد العظيم الزرقاني إلى أربعة عشر وجها، فصّل القول فيها، وأكتفي هنا بإيراد عناوينها (1):
الوجه الأول: لغته وأسلوبه.
الوجه الثاني: طريقة تأليفه.
الوجه الثالث: علومه ومعارفه.
الوجه الرابع: وفاؤه بحاجات البشر.
الوجه الخامس: موقف القرآن الكريم من العلوم الكونية.
الوجه السادس: سياسته في الإصلاح.
الوجه السابع: أنباء الغيب فيه.
الوجه الثامن: آيات العتاب.
الوجه التاسع: ما نزل بعد طول انتظار.
الوجه العاشر: مظهر النبي صلى الله عليه وسلم عند هبوط الوحي عليه.--------------------------------------------
(1) مناهل العرفان 2/ 228 - 308.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 248)
الوجه الحادي عشر: آية المباهلة.
الوجه الثاني عشر: عجز الرسول عن الإتيان ببدل له.
الوجه الثالث عشر: الآيات التي تجرد الرسول من نسبته إليه.
الوجه الرابع عشر: تأثير القرآن ونجاحه.
الاتجاه الثاني: حاول عدد من الدارسين المحدثين حصر وجوه الإعجاز في عناوين رئيسية تنضوي تحتها معظم تلك الوجوه، فجعلوا الإعجاز منقسما على ثلاث نواح، هي (1):
1 - الإعجاز اللغوي (أو البياني): وهو يشمل كل ما يتعلق بالتعبير القرآني من الكلمة، والجملة، والأسلوب. والتعبير القرآني تعبير فنيّ مقصود في جوانبه الثلاثة، بالغ الغاية القصوى فيها.
2 - الإعجاز العلمي: وهو يتناول دراسة الآيات التي وردت فيها إشارة إلى قضايا علمية تتعلق بالفلك أو الطب أو علمي النبات والحيوان، ونحوها، وهذا الجانب من أكثر جوانب الإعجاز بحثا وتأليفا في الوقت الحاضر.
3 - الإعجاز التشريعي: ويستند هذا النوع من البحث في إعجاز القرآن على أساس أنه معجزة تشريعية، من حيث الشمول، والمرونة، وتحقيق العدالة، وذلك بالاستناد إلى مصدره الإلهي الذي صانه من قصور الفكر البشري عن الإحاطة بواقع الحال، وإدراك متغيرات المستقبل.
الاتجاه الثالث: يقصر الإعجاز على الجانب البياني من القرآن، فهو «كائن في رصف القرآن وبيان نظمه، ومباينة خصائصه للمعهود من خصائص كل نظم--------------------------------------------
(1) ينظر: محمد عبد الله دراز: النبأ العظيم 79، ومناع القطان: مباحث في علوم القرآن ص 264.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 249)
وبيان في لغة العرب» ثم «إن ما في القرآن من مكنون الغيب ومن دقائق التشريع ومن عجائب آيات الله في خلقه، كل ذلك بمعزل عن هذا التحدي المفضي إلى الإعجاز، وإن كان ما فيه من ذلك كله يعد دليلا على أنه من عند الله تعالى … » (1).
الاتجاه الرابع: يقصر الإعجاز على ما في القرآن من معان سامية وتشريع حكيم، فإعجازه «في رسالته العليا النافعة للناس كافة … هذه الرسالة لو نقلت بأمانة إلى أي لغة من لغات العالم لكان لها في ناطقيها وقع مثل وقعها في العربية … ولو كان إعجاز القرآن في فصاحته وبلاغته في العربية فحسب كيف آمن غير العرب به؟ فالقرآن معجزة لما في رسالته من تعليمات عليا، وإرشادات سامية، وغايات نبيلة، وأغراض شريفة، وأهداف قيمة، تزيد الإيمان وتحث المؤمنين على الأعمال الصالحة ومكارم الأخلاق … » (2).
الاتجاه الخامس: الإعجاز العددي، وهو نوع جديد من البحث في إعجاز القرآن، وتعددت وجهات الدارسين له، واختلفت آراء الباحثين فيه، ويمكن أن نذكر هنا ثلاثة مناهج لهذا الاتجاه:
المنهج الأول: يقوم على جعل العدد (19) أساسا للأعداد في القرآن، وكان الدكتور محمد رشاد خليفة صاحب هذا المنهج والمبشر به، ولكن دراسات لاحقة ظهرت أثارت الشكوك حول أمانته في الأرقام التي قدمها في دراسته (3)، وحول هدفه منها، بعد أن ظهر أنه كان ذا علاقة بالنحلة البهائية في أمريكا، التي تقدس العدد (19).
المنهج الثاني: يقوم على أساس وجود تناظر عددي بين مجموعات كبيرة من--------------------------------------------
(1) محمود محمد شاكر: فصل في إعجاز القرآن، (وهو تقديم لكتاب الظاهرة القرآنية لمالك بن نبي) ص 24 - 25.
(2) عبد الرحمن الطاهر بن محمد السورتي: مقدمة تحقيق تفسير مجاهد ص 12 - 15.
(3) ينظر: إدريس الكلاك: ليس في الإسلام تقديس للأرقام.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 250)
الألفاظ التي بينها علاقة من نوع ما، وكان الأستاذ عبد الرزاق نوفل هو الذي تنبه إلى هذه القضية وفصّلها في سلسلة متتابعة من كتابه (الإعجاز العددي للقرآن الكريم)، وذلك مثل ورود كل من لفظ الدنيا والآخرة (115) مرة في القرآن، والملائكة والشياطين (68) مرة، والحياة والموت (71) مرة، وهكذا في ألفاظ كثيرة (1).
المنهج الثالث: يقوم على أساس اكتشاف علاقات عددية بين حروف القرآن وكلماته وآياته وسوره، من جانب، وعلى ما في العدد (7) من إعجاز كما يدل على ذلك ما ورد في القرآن الكريم من جانب آخر، وصاحب هذه النظرة الأستاذ عمر النجدي في كتابه (معجزة القرآن الجديدة: بنية الآيات والسور) (2)، ويصعب على القارئ الوقوف على أسس مشتركة لقوانين التنزيل كما يسميها المؤلف في كتابه.
رابعا- نظرة في مناهج العلماء في دراسة إعجاز القرآن:
إن كثرة الوجوه التي ذكرها العلماء في بيان إعجاز القرآن الكريم قديما وحديثا تساعد قراء القرآن في كثير من الأحيان في الوقوف على جوانب من جامعية هذا القرآن الخارقة، لكنها قد تكون أيضا سببا في حجب بعض أسراره الباهرة، وذلك حين يقف المرء على بعض الأقوال المتعارضة في تحديد وجوه الإعجاز، وقد جعل ذلك السيوطي يقول: «وقد خاض الناس في ذلك كثيرا، فبين محسن ومسيء» (3).
ولا شك في أن كثرة تلك الوجوه وتباينها في بعض الأحيان لا تغير من--------------------------------------------
(1) صدر الكتاب في ثلاثة أجزاء صغيرة، ثم صدر في طبعة جديدة في مجلد واحد.
(2) دار ابن قتيبة، الكويت 1994 م.
(3) الإتقان 4/ 6.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 251)
حقيقة إعجاز القرآن، وإنما هي تعكس تفاوت العلماء في إدراك ذلك الإعجاز، وقد أخبر كل واحد منهم بما عرف، لأن أمر القرآن عجيب «يراه الأديب معجزا، ويراه اللغوي معجزا، ويراه أرباب القانون والتشريع معجزا، ويراه علماء الاقتصاد معجزا، ويراه المربون معجزا، ويراه علماء النفس والمعنيون بالدراسات النفسية معجزا، ويراه علماء الاجتماع معجزا، ويراه المصلحون معجزا، ويراه كل راسخ في علمه معجزا» (1).
كما أن تلك الوجوه يمكن أن تسلك في منهج يزيل ما قد يبدو بينها من تعارض، ويكون كل وجه منها كاشفا عن جانب من أسرار القرآن، أو مقدما الدليل على صدق الرسول صلى الله عليه وسلم في ما أخبر به من أنه يتلقى القرآن من لدن حكيم عليم، وتتلخص ملامح هذا المنهج في أمرين:
الأول: تحديد الوجه الذي أعجز العرب عن الإتيان بمثل القرآن، ومنعهم من الإقدام على معارضته، في عصر النبوة.
الثاني: تحديد ما جاء في القرآن من الأمور التي تدل على أنه لا يمكن أن يكون من عند أحد سوى الله تعالى.
وهذا المنهج ليس جديدا، فقد ورد مضمونه في كلام علم الدين السخاوي (ت 643 هـ) الذي كان أول عالم يفرق بين الأمرين السابقين في دراسة الإعجاز فيما اطلعت عليه، وسبق أن ألمحت إلى رأيه. وتحدث الأستاذ محمود محمد شاكر عن ذلك أيضا في (فصل في إعجاز القرآن) وهو تقديم لكتاب (الظاهرة القرآنية)، ودعا إلى التمييز بين أمرين:
الأول: إن إعجاز القرآن كما يدل عليه لفظه وتاريخه إنما هو تحدّ بلفظ القرآن ونظمه وبيانه، لا بشيء خارج عن ذلك.--------------------------------------------
(1) فاضل صالح السامرائي: التعبير القرآني ص 22، طبع دار عمار/ الأردن.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 252)
والثاني: إن إثبات دليل النبوة، وتصديق دليل الوحي، وأن القرآن من عند الله تعالى ليس من الإعجاز في شيء (1).
واتخذ الشيخ محمد أبو زهرة موقفا مقاربا لذلك، فقال بعد أن عرض وجوه الإعجاز التي ذكرها العلماء السابقون: «وعلى ذلك تنقسم وجوه الإعجاز التي اشتمل عليها القرآن إلى قسمين:
أولهما: ما يتعلق بالمنهاج البياني، وهذا النوع من الإعجاز أول من يخاطب به العرب.
القسم الثاني: الإعجاز بما اشتمل عليه من ذكر لأخبار السابقين، ولأخبار مستقبلة وقعت كما ذكر، واشتماله على علوم كونية وحقائق لم تكن معروفة في عصر محمد صلى الله عليه وسلم وقد أتى بها القرآن وتقررت حقائقها من بعد، وكذلك ما اشتمل عليه من شرائع أثبت الوجود الإنساني أنها أصلح من غيرها، وأنها وحدها العادلة، وأن هذا النوع معجزة للأجيال كلها» (2).
وننتهي من هذا العرض إلى نتيجة ملخصها أن إعجاز القرآن في عصر النبوة الذي أعجز العرب هو في نظمه وبيانه، وأن ما أدركه العلماء بعد ذلك من وجوه أخرى جاء معززا للإعجاز ومؤكدا صدق النبوة، وأن هذا القرآن تنزيل من الرحمن الرحيم.
إن هذا التصور لمنهج دراسة الإعجاز لا يهمل التراث الكبير الذي خلفه العلماء السابقون في موضوع الإعجاز، لكنه يعيد تنظيمه على نحو أكثر تناسقا ووضوحا، في إطار واحد شامل، يضم ما كان أصلا سر الإعجاز، وما ظهر بعد--------------------------------------------
(1) راجع رقم (7) من الفقرة (ثانيا) من هذا المبحث.
(2) المعجزة الكبرى ص 90 - 91.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 253)
ذلك من دلائل صدق النبوة وربانية القرآن، وبهذا تصبح كلمة الإعجاز ذات دلالة أوسع مما وضعت له في أول الأمر من بيان سر عجز العرب عن محاكاته، لتدل على ذلك، ثم على ما وقف عليه العلماء بعد ذلك من أسرار القرآن التشريعية والعلمية والتاريخية.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 254)
مصادر الكتاب
1 - الآجري (محمد بن الحسين): أخلاق حملة القرآن، دار الأنبار، بغداد 1989 م.
2 - الآلوسي (أبو الثناء محمود بن عبد الله): روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، الطباعة المنيرية بمصر.
3 - إبراهيم أنيس (دكتور): دلالة الألفاظ، ط 3، مكتبة الأنجلو المصرية 1972.
4 - ابن الأثير (علي بن أبي الكرم): الكامل في التاريخ، الطباعة المنيرية بمصر.
5 - ابن الأثير (المبارك بن محمد): النهاية في غريب الحديث، دار إحياء الكتب العربية، القاهرة.
6 - أحمد بن حنبل: المسند، ط 3، دار المعارف بمصر 1368 هـ 1949 م.
7 - الأزهري (أبو منصور محمد بن أحمد): تهذيب اللغة، القاهرة.
8 - ابن الأنباري (أبو بكر محمد بن القاسم): إيضاح الوقف والابتداء في كتاب الله عز وجل، دمشق 1971 م.
9 - الباقلاني (محمد بن الطيب): إعجاز القرآن، دار المعارف، بمصر 1954 م.
10 - الباقلاني: نكت الانتصار لنقل القرآن؛ منشأة المعارف، الإسكندرية 1971.
11 - البخاري (محمد بن اسماعيل): الجامع الصحيح، طبع محمد صبيح، القاهرة.
12 - بروكلمان: تاريخ الأدب العربي، ج 1 (مترجم)، دار المعارف، القاهرة 1959 م.
13 - ابن بسطام (أبو محمد حامد بن أحمد): مقدمة (كتاب المباني في نظم المعاني) نشرها آرثر جفري في (مقدمتان في علوم القرآن) القاهرة 1954.
14 - البلاذري (أحمد بن يحيى): فتوح البلدان، ط 1، القاهرة 1901.
15 - البلوي (أبو الحجاج يوسف بن محمد): ألف با، جمعية المعارف بمصر 1287 هـ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 255)
16 - البيضاوي (عبد الله بن عمر): أنوار التنزيل وأسرار التأويل، دار الكتب العلمية، بيروت.
17 - البيهقي (أحمد بن الحسين): دلائل النبوة.
18 - الترمذي (محمد بن عيسى): سنن الترمذي، المكتبة السلفية بالمدينة المنورة.
19 - ابن تيمية (أحمد بن عبد الحليم): مجموع فتاوى شيخ الإسلام، الرياض.
20 - ابن تيمية: مقدمة في أصول التفسير، ط 2، بيروت 1392 هـ 1972 م.
21 - ابن الجزري (أبو الخير محمد بن محمد): غاية النهاية في طبقات القراء، القاهرة 1932 م.
22 - ابن الجزري: متن الجزرية بهامشها شرح زكريا الأنصاري، طبع محمد علي صبيح، القاهرة 1956 م.
23 - ابن الجزري: منجد المقرئين ومرشد الطالبين، القاهرة 1350 هـ.
24 - ابن الجزري: النشر في المقالات العشر، مطبعة مصطفى أحمد بمصر.
25 - ابن جزي الغرناطي (محمد بن أحمد): التسهيل لعلوم التنزيل، القاهرة.
26 - الجعبري (إبراهيم بن عمر): الجميلة في شرح العقيلة، مخطوط، دار الكتب المصرية (249 قراءات).
27 - ابن جني (أبو الفتح عثمان): المحتسب في تبيين شواذ القراءات، القاهرة 1966 م.
28 - جولد تسيهر: مذاهب التفسير الإسلامي (مترجم) القاهرة 1955 م.
29 - ابن أبي حاتم (عبد الرحمن): الجرح والتعديل، طبعة الهند.
30 - حاجي خليفة (مصطفى بن عبد الله): كشف الظنون، استانبول 1941 - 1943 م.
31 - الحارث المحاسبي: فهم القرآن ومعانيه، مطبوع مع كتاب العقل، بيروت 1971 م.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 256)
32 - الحاكم (محمد بن عبد الله): المستدرك على الصحيحين، حيدرآباد في الهند.
33 - ابن حجر (أحمد بن علي): فتح الباري بشرح صحيح البخاري، المطبعة السلفية، القاهرة 1380 هـ.
34 - حفني ناصف: تاريخ الأدب أو حياة اللغة العربية، ط 2، القاهرة 1958 م.
35 - حمزة بن الحسن الأصفهاني: التنبيه على حدوث التصحيف، دمشق 1968.
36 - أبو حيان الأندلسي (محمد بن يوسف): البحر المحيط، الرياض.
37 - الخطابي (حمد بن محمد): بيان إعجاز القرآن (ضمن ثلاث رسائل) القاهرة 1968 م.
38 - الخطيب البغدادي (أحمد بن علي): تاريخ بغداد، مكتبة الخانجي، القاهرة 1931 م.
39 - الخطيب البغدادي: تقييد العلم، دمشق 1949.
40 - ابن خلدون (عبد الرحمن): مقدمة ابن خلدون، بيروت.
41 - خليفة بن خياط: تاريخ خليفة، دمشق 1967 م.
42 - الداني (ابو عمرو عثمان بن سعيد): البيان في عد آي القرآن، الكويت 1994 م.
43 - الداني: التحديد في الإتقان والتجويد، بغداد 1987 م.
44 - الداني: التيسير في القراءات السبع، استانبول 1930 م.
45 - الداني: جامع البيان في القراءات السبع، مخطوط، دار الكتب المصرية (3 م قراءات).
46 - الداني: المحكم في نقط المصاحف، دمشق 1960 م.
47 - الداني: المقنع في معرفة مرسوم مصاحف أهل الأمصار، دمشق 1940 م.
48 - أبو داود (سليمان بن الأشعث): سنن أبي داود، دار إحياء السنة النبوية.
49 - ابن أبي داود (عبد الله بن سليمان): كتاب المصاحف، القاهرة 1936 م.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 257)
50 - الداودي (محمد بن علي): طبقات المفسرين، القاهرة 1972 م.
51 - الذهبي: (محمد بن أحمد): سير أعلام النبلاء، القاهرة 1957 م.
52 - الذهبي: معرفة القراء الكبار، القاهرة 1969 م.
53 - الرازي (محمد بن عمر): التفسير الكبير، ط 2، المكتبة العلمية، طهران.
54 - الرماني (علي بن عيسى): النكت في إعجاز القرآن (ضمن ثلاث رسائل)، القاهرة 1968 م.
55 - رمزي نعناعة: الإسرائيليات وأثرها في التفسير، دمشق 1970 م.
56 - الزجاج (إبراهيم بن السري): معاني القرآن وإعرابه، بيروت 1973 م.
57 - الزرقاني (محمد عبد العظيم): مناهل العرفان في علوم القرآن، ط 3، القاهرة 1943 م.
58 - الزركشي (محمد بن عبد الله): البرهان في علوم القرآن، ط 2، القاهرة 1972 م.
59 - الساعاتي (أحمد بن عبد الرحمن البنا): الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني، ط 1، القاهرة 1374 هـ.
60 - السخاوي (علم الدين علي بن محمد): جمال القراء وكمال الإقراء، القاهرة 1987 م.
61 - السخاوي: الوسيلة إلى كشف العقيلة، رسالة ماجستير تقدم بها صالح مهدي عباس إلى كلية الآداب في الجامعة المستنصرية، بغداد.
62 - سفيان بن سعيد الثوري: تفسير القرآن العظيم، رامبور 1965 م.
63 - ابن سعد (محمد): الطبقات الكبرى، بيروت 1957 م.
64 - السمعاني (عبد الكريم بن سعد): أدب الإملاء والاستملاء، ليدن 1970 م.
65 - سيبويه (عمرو بن عثمان): الكتاب، طبعة عبد السلام هارون.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 258)
66 - سيد قطب: في ظلال القرآن، طبعة دار الشروق.
67 - السيوطي (جلال الدين عبد الرحمن): الإتقان في علوم القرآن، القاهرة 1967 م.
68 - السيوطي: الدر المنثور في التفسير المأثور، بيروت.
69 - السيوطي: طبقات الحفاظ، القاهرة 1973 م.
70 - السيوطي: لباب النقول في أسباب النزول، بيروت 1978 م.
71 - السيوطي: معترك الأقران في إعجاز القرآن، القاهرة 1969 م.
72 - أبو شامة (عبد الرحمن بن إسماعيل): المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز، بيروت 1975 م.
73 - صبحي الصالح (دكتور): مباحث في علوم القرآن، بيروت 1964 م.
74 - صديق حسن خان: فتح البيان في مقاصد القرآن، القاهرة 1965 م.
75 - صفي الدين البغدادي (عبد المؤمن بن عبد الحق): مراصد الاطلاع، بيروت 1954 م.
76 - صلاح الدين المنجد: دراسات في تاريخ الخط العربي، بيروت 1972 م.
77 - الصولي (محمد بن يحيى): أدب الكتاب، القاهرة 1341 هـ.
78 - ابن الضريس (محمد بن أيوب): فضائل القرآن، مخطوط، الظاهرية 3814 (78 المجاميع).
79 - الطبراني (سليمان بن أحمد): المعجم الكبير، ط 2، الموصل 1984 م.
80 - الطبري (محمد بن جرير): تاريخ الرسل والملوك، دار المعارف بمصر.
81 - الطبري: جامع البيان عن تأويل آي القرآن، ط 3، الحلبي، القاهرة 1967.
82 - طنطاوي جوهري: الجواهر في تفسير القرآن، ط 2، الحلبي بمصر 1350 هـ.
83 - ابن عبد البر (يوسف بن عبد الله): الاستيعاب في معرفة الأصحاب، القاهرة 1960 م.
84 - عبد الرزاق بن همام الصنعاني، المصنّف، بيروت 1390 هـ 1971 م.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 259)
85 - عبد الصبور شاهين (دكتور): تاريخ القرآن، القاهرة 1966 م.
86 - عبد الصبور شاهين: القراءات القرآنية في ضوء علم اللغة الحديث، القاهرة 1966 م.
87 - عبد القاهر الجرجاني: دلائل الإعجاز، مكتبة الخانجي، القاهرة 1404 هـ 1984 م.
88 - عبد القاهر الجرجاني: الرسالة الشافية (ضمن ثلاث رسائل) القاهرة 1968.
89 - عبد القادر عطا: التفسير الصوفي للقرآن، القاهرة 1389 هـ- 1969 م.
90 - عبد الله خورشيد: القرآن وعلومه في مصر، القاهرة 1970 م.
91 - عبد الله بن عباس (الصحابي): اللغات في القرآن، رواية ابن حسنون المقرئ، ط 2، بيروت 1392 هـ- 1972 م.
92 - عبده الراجحي (دكتور): اللهجات العربية في القراءات القرآنية، دار المعارف بمصر 1969 م.
93 - أبو عبيد (القاسم بن سلام): غريب الحديث، حيدرآباد.
94 - أبو عبيد: فضائل القرآن، مخطوط أوقاف الموصل (35 مريم خاتون).
95 - أبو عبيدة (معمر بن المثنى): مجاز القرآن، القاهرة 1954 م.
96 - عرّاك إسماعيل إبراهيم: القراءات القرآنية حتى عصر ابن مجاهد، رسالة ماجستير مقدمة إلى كلية الدارسات الإسلامية، جامعة بغداد.
97 - العسكري (ابو أحمد الحسن بن عبد الله): تصحيفات المحدثين، دار الكتب العلمية، بيروت.
98 - العسكري: شرح ما يقع فيه التصحيف، القاهرة 1963 م.
99 - العطار (أبو العلاء الحسن بن أحمد): التمهيد في معرفة التجويد، مخطوط في مكتبة جستربتي رقم 3354.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 260)
100 - ابن عطية (عبد الحق بن أبي بكر): مقدمة تفسيره (ضمن: مقدمتان في علوم القرآن) القاهرة 1954 م.
101 - علي الطنطاوي: من نفحات الحرم، دمشق 1960 م.
102 - أبو علي النحوي (الحسن بن أحمد): الحجة في علل القراءات، القاهرة 1965 م.
103 - عياض بن موسى (القاضي): الشفا بتعريف حقوق المصطفى، عمان 1407 هـ 1986 م.
104 - العيني (بدر الدين محمود بن محمد): عمدة القاري شرح صحيح البخاري، الطباعة المنيرية.
105 - غانم قدوري حمد (دكتور): الدراسات الصوتية عند علماء التجويد، بغداد 1986 م، طبع دار عمار/ الأردن 2001 م.
106 - غانم قدوري حمد: رسم المصحف دراسة لغوية تاريخية، بيروت 1982 م، طبع دار عمار/ الأردن 2001 م.
107 - الغزالي (أبو حامد محمد): إحياء علوم الدين، الحلبي، القاهرة 1939 م.
108 - فاضل صالح السامرائي (دكتور): التعبير القرآني، بغداد 1988 م.
109 - الفراء (يحيى بن زياد): معاني القرآن، القاهرة.
110 - فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي (مترجم) القاهرة 1971 م.
111 - الفيروزآبادي (محمد بن يعقوب): بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، القاهرة 1383 هـ.
112 - الفيروزآبادي: تنوير المقياس (المقباس) من تفسير ابن عباس، القاهرة 1356 هـ.
113 - ابن قتيبة (عبد الله بن مسلم): تأويل مشكل القرآن، القاهرة 1973 م.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 261)
114 - ابن قتيبة: المعارف، بيروت 1970 م.
115 - القرطبي (محمد بن أحمد): الجامع لأحكام القرآن، القاهرة 1952 م.
116 - القسطلاني (أحمد بن محمد): لطائف الإشارات لفنون القراءات، القاهرة 1972 م.
117 - القشيري (عبد الكريم بن هوازن): لطائف الإشارات، دار الكتاب العربي.
118 - ابن كثير (إسماعيل بن عمر): تفسير القرآن العظيم، طبعة إحياء الكتب العربية بمصر.
119 - ابن كثير: فضائل القرآن، القاهرة 1347 هـ.
120 - ابن ماجة (محمد بن يزيد): سنن ابن ماجة، القاهرة 1372 هـ 1952 م.
121 - المارغني (إبراهيم بن محمد): دليل الحيران شرح مورد الظمآن، القاهرة 1974 م.
122 - مالك بن أنس: الموطأ، دار الشعب، القاهرة.
123 - مالك بن نبي: الظاهرة القرآنية (مترجم)، دار الفكر.
124 - ابن المبارك (عبد الله): الزهد والرقائق، مؤسسة الرسالة، بيروت.
125 - ابن مجاهد (أحمد بن موسى): كتاب السبعة في القراءات، القاهرة 1972 م.
126 - مجاهد بن جبر: تفسير مجاهد، تحقيق السورتي 1396 هـ 1976 م.
127 - محسن عبد الحميد (دكتور): الآلوسي مفسرا، بغداد 1388 هـ 1968 م.
128 - محسن عبد الحميد: الرازي مفسرا، بغداد 1971 م.
129 - محمد حسين الذهبي (دكتور): التفسير والمفسرون، القاهرة 1396 هـ 1976 م.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 262)
130 - محمد حسين هيكل (دكتور): الصديق أبو بكر، القاهرة 1964 م.
131 - محمد حسين هيكل: في منزل الوحي، القاهرة 1967 م.
132 - محمد رشيد رضا: تفسير المنار، بيروت.
133 - محمد أبو زهرة (الشيخ): المعجزة الكبرى، القاهرة 1390 هـ 1970 م.
134 - محمد طاهر الكردي: تاريخ القرآن وغرائب رسمه وحكمه، جدة 1946.
135 - محمد عبد الله دراز (دكتور): مدخل إلى القرآن الكريم، الكويت 1971.
136 - محمد عبد الله دراز: النبأ العظيم، الكويت 1970 م.
137 - محمد عوض محمد: فن الترجمة، القاهرة 1969 م.
138 - محمد الفاضل بن عاشور: التفسير ورجاله، تونس 1972 م.
139 - محمد كمال إبراهيم (دكتور): التصوف طريقا وتجربة ومنهجا، الإسكندرية 1970 م.
140 - محمد محمد أبو شهبة: الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير، القاهرة 1973 م.
141 - محمد المرعشي (ساج قلي زاده): جهد المقل في التجويد، رسالة دكتوراه قدمها سالم قدوري الحمد إلى كلية الآداب بجامعة بغداد.
142 - المراغي (الشيخ أحمد مصطفى): تفسير المراغي، القاهرة 1365 هـ 1946 م.
143 - مصطفى زيد (دكتور): النسخ في القرآن الكريم، القاهرة 1963 م.
144 - مصطفى الصاوي الجويني: مناهج في التفسير، الإسكندرية 1971 م.
145 - مكي بن أبي طالب: الإبانة عن معاني القراءات، القاهرة 1960 م.
146 - مكي: التبصرة في القراءات السبع، طبعة الدار السلفية، بومبي.
147 - مكي: الرعاية لتجويد القراءة، دمشق 1397 هـ 1973 م.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 263)
148 - مناع القطان: مباحث في علوم القرآن، الطبعة الثالثة 1973 م.
149 - المنذري (عبد العظيم بن عبد القوي): الترغيب والترهيب في الحديث الشريف، القاهرة 1393 هـ 1973 م.
150 - ابن منظور (محمد بن مكرم): لسان العرب، طبعة بولاق.
151 - النحاس (أحمد بن محمد): القطع والائتناف، بغداد.
152 - النحاس: الناسخ والمنسوخ، القاهرة 1323 هـ.
153 - الندوي (أبو الحسن علي الحسيني): العرب والإسلام.
154 - الندوي: النبي الخاتم، القاهرة 1975 م.
155 - ابن النديم (محمد بن إسحاق): الفهرست، طهران.
156 - النسائي (أحمد بن شعيب): كتاب السنن.
157 - النسفي (عبد الله بن أحمد): مدارك التنزيل وحقائق التأويل.
158 - نصر الهوريني (أبو الوفا): المطالع النصرية، بولاق 1302 هـ.
159 - النووي (يحيى بن شرف الدين): التبيان في آداب حملة القرآن، دمشق.
160 - النووي: صحيح مسلم بشرح النووي، القاهرة.
161 - النووي: المجموع شرح المهذب، جدة.
162 - هبة الله بن سلامة المفسر: الناسخ والمنسوخ، بهامش أسباب النزول للواحدي، طبع هندية بمصر 1315 هـ.
163 - ابن هشام (عبد الملك): السيرة النبوية، القاهرة 1955 م.
164 - الواحدي (علي بن أحمد): أسباب النزول، القاهرة 1389 هـ 1969 م.
165 - الواقدي (محمد بن عمر): كتاب المغازي، القاهرة 1966 م.
166 - ياقوت الحموي: معجم الأدباء، القاهرة.
167 - ياقوت: معجم البلدان، بيروت 1388 هـ 1968 م.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 264)