وهو(1) في مسند المقلّين للبكّائي.
3802 - حديث بُرَيْدة:
"فأولُ من يُكسى بعد النبيّين والشهداء: بلالٌ، وصالحي(2) المؤذّنين".
رواه ابن أبي عاصم في الأوائل(3)، لمحمد بن الفضل بن عطيّة - أحدِ الضعفة المتروكين -(4).
3803 - حديث قَيْس الجُذامي - في الشهيد -:
"ويُحلَّى حُلَّةَ الإيمان".
رواه أحمد(5).
* * *--------------------------------------------
(1) أي: الموقوف.
(2) هكذا بخط المصنف.
(3) الأوائل (رقم: 160).
(4) الميزان (4/ 7).
(5) المسند (29/ 322/ رقم: 17783).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1993)
باب: ورود الحوض
3804 - وقد روي أنّه خليج من الكوثر(1)، وأنّه يُفتَح نهر الكوثر إلى الحوض(2)، وأنّه بين الجنّة والنار(3).
3805 -(4) أخبرنا سليمان وعيسى، قالا: أنا ابن اللتّي، أبنا ابن البنّا، أنا الزَّيْنَبي، أنا ابن زنبور، ثنا ابن أبي داود، ثنا أحمد بن صالح، حدّثني حِرْمِيّ بن عمارة، ثنا شعبة، عن مَعْبَد بن خالد، قال: سمعتُ حارثةَ بنَ وهب يقول: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"تصدّقوا، فيوشك الرجلُ أن يخرج بماله، فلا يجد من يتصدّقُ عليه"،
ثم ذكر حوضَه فقال:
"هو ما بين كذا إلى كذا"(5).
رواه البخاري ومسلم(6).--------------------------------------------
(1) ورد في حديث عمرو بن العاص، في مسند الشاميين (1/ 76/ رقم: 95)، من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.
(2) ورد في حديث طويل عن ابن مسعود، في المسند (6/ 328 - 330/ رقم: 3787)، وفيه: "ويُفتح نهر من الكوثر إلى الحوض".
(3) ينظر: فتح الباري (11/ 466).
(4) كتب المصنف على الحاشية: (بد خ م)، يعني أخرجه البخاري ومسلم على البدل، كما سيأتي.
(5) الرواية من البعث لابن أبي داود (رقم: 37).
(6) الحديث في الصحيحين مفرق: فهو عند البخاري (رقم: 6591) عن علي بن عبد الله، ومسلم (رقم: 2298) (33) عن إبراهيم بن محمد بن عرعرة، كلاهما عن حرمي، وذكر =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1994)
وهو في الثاني من غرائب شعبة لابن منده.
3806 - أخبرنا سليمان وعيسى، قالا: أنا ابن اللتّي، أنا ابن البنّا، أنا الزَّيْنَبي، أنا ابن زنبور، ثنا ابن أبي داود، ثنا يزيد بن محمد بن لمغيرة المُهلَّبي، ثنا وهب بن جرير، ثنا أبي، سمعتُ عاصمًا يُحدِّث عن زرّ، عن حُذَيْفَة قال:
"إنّ حوض محمد يومَ القيامة أشدُّ بياضًا من اللبن، وأحلى من العسل، وأبرد من الثلج، وأطيب ريحًا من المسك، وإنّ آنيته عددُ نجوم السماء"(1).
رواه أحمد(2)، عن وهب بن جرير.
هو في جزء عليّ بن حرب - رواية العَبَّاداني(3) -.
ورِبْعِيّ بن حراش عن حذيفة، في سابع ابن أخي ميمي(4)، ومنتقى سبعة أجزاء المخلِّص(5)، ورابع عشر الخلعيّات(6).
3807 -(7) أخبرنا ابن أبي الهيجاء، أبنا البلدي، أبنا عبد المعزّ، أنا--------------------------------------------
= الحوض وأنه "بين صنعاء والمدينة"؛ وعند البخاري (رقم: 1411، 1424) عن آدم، و (7120) ليحيى؛ ومسلم (رقم: 1011) لوكيع ومحمد بن جعفر، ثلاثتهم عن شعبة، بذكر الصدقة فقط.
(1) الرواية من البعث لابن أبي داود (رقم: 38).
(2) المسند (38/ 440/ رقم: 23451).
(3) أبو بكر أحمد بن سليمان بن أيوب، توفي سنة 345 هـ. السير (15/ 479 - 480)، المعجم المفهرس (1356).
(4) فوائد ابن أخي ميمي الدقاق (رقم: 544).
(5) وهو في الجزء السادس من المخلصيات (رقم: 1177)، مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
(6) الفوائد المنتقاة الحسان من الصحاح والغرائب: الخلعيّات (رقم: 790).
(7) كتب المصنف على الحاشية: (سو ق)، يعني: أخرجه ابن ماجه مساواة، ووضع على حميد بن مسعدة الرمز (ق). وقد رواه ابن ماجه (رقم: 4305) عن حميد بن مسعدة.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1995)
تميم، أنا الجنزروذي، أنا أبو سعيد البصري، أبنا أبو لبيد، ثنا حُمَيْد بن مسعدة، ثنا خالد، ثنا سعيد، عن قتادة قال: قال أنس: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم:
"يُرَى فيه أباريق الذهب والفضّة كعدد نجوم السماء"، يعني: الحوض(1).
وروي عن الحسن عن أنس، وهو في البعث لابن أبي داود(2).
وعن رفاعة بن رافع عن أنس، وزاد: "كما بين صنعاء وأيلة"، في مجلسي أبي أحمد الحاكم.
وابن شهاب(3) عن أنس، في الأربعين الأبدال لابن صبّاح، والأول من أمالي الكتّاني.
3808 - حديث أبي بَرْزَة في الحوض، وقوله:
"من كذّب به فلا سقاه الله منه".
في الخامس من حديث ابن البَخْتَري، وفي ثاني جامع معمر(4).
3809 - أخبرنا محمد بن محمد بن محمد، أنبأنا إسماعيل بن باذكين، أنا خُزَيْفَة، أبنا ابن طلحة، أنا ابن بشران، أنا ابن البَخْتَري، ثنا عُبَيْد بن عبد الواحد ابن شريك، ثنا يحيى بن عبد الله بن بُكَيْر، ثنا الليث، عن محمد بن نجيح، عن نافع، أنّ عبد الله بن عمر أخبره، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:--------------------------------------------
(1) الرواية حديث أبي لبيد. انظر: المعجم المفهرس (1485).
(2) البعث (رقم: 39).
(3) فوقه الرمز (خ م)، للبخاري (رقم: 6580)، ومسلم (رقم: 2303) (39).
(4) جامع معمر (11/ 404 - 405/ رقم: 20852).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1996)
"إنّ أمامكم حوضًا ما بين جرباء وأَذْرُح"(1).
وهو في جزء أبي القاسم الأصمّ والد المخلِّص.
رواه البخاري ومسلم(2).
ورواه بعضهم(3)، فقال: "قريتان بالشام بينهما مسيرة ثلاثة أيّام".
3810 - قرأتُ بخطّ الحافظ أبي محمد عبد الغنيّ بن عبد الواحد(4): "هكذا وجدنا هذا الحديث: كما بين جرباء وأَذْرُح، وهذا التحديد غير صحيح؛ فإنّ الروايات تواطأت على ما بين المدينة وصنعاء، وما بين عدَن إلى عَمَّان البلقاء، وبمسيرة شهر، فلا يصحّ تحديده بثلاثة أيّام، وجرباء وأَذْرُح ليس بينهما مسيرة ثلاثة أيّام، وإنّما بينهما ساعةٌ من نهار؛ فإنّ جرباء وأَذْرُح بالقرب من عَمّان، وهما عند الكَرك، وعندي أنّ هذا وهمٌ من بعض النقلة، والصحيح فيه حديث أبي هريرة".
يعني: حديث سليمان بن بلال، عن إبراهيم بن أبي أسيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، وسيأتي إن شاء الله.
3811 - أخبرنا سليمان وعيسى، قالا: أنا عبد الله بن عُمَر، أنا سعيد بن أحمد، أنا أبو نصر الزَّيْنَبي، أنا محمد بن عُمَر(5)، ثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث(6)، ثنا عليّ بن حَرْب، ثنا يحيى بن اليمان، ثنا--------------------------------------------
(1) الرواية من أمالي ابن البختري.
(2) البخاري (رقم: 6577)، ومسلم (رقم: 2299) (34)، لعبيد الله؛ ومسلم، لأيوب وعمر بن محمد؛ ثلاثتهم عن نافع.
(3) جامع الصحيحين (1/ 142 - 143/ رقم: 172)، لابن الحداد.
(4) لعله في مصنفه في "الحوض"، كما سينقل منه نصًّا في هذا الباب.
(5) هو: ابن زنبور.
(6) ابن أبي داود.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1997)
سفيان بن سعيد، عن المختار بن فُلْفُل، عن أنس بن مالك قال: مرض النبي صلى الله عليه وسلم مرضًا، فقال:
"أتدرون أيَّ سورة أُنزِلت عليَّ؟ الكوثر، نهرٌ في الجنّة وعدنيه ربّي، تَرِدُه أمّتي، فيختلج الرجلُ دوني، فأقول: يا ربِّ إنّه من أمّتي، فيُقال: إنّك لا تدري ما أحدثَ بعدك".
قال عبد الله بن سليمان: "هؤلاء عندنا: أهلُ الردّة الذين حاربوا النبي صلى الله عليه وسلم، فأسلموا ثمّ ارتدّوا"(1).
رواه مسلم بمعناه(2)، من حديث عليّ بن مُسْهِر وابن فُضَيْل عن المختار.
3812 - أخبرنا سليمان وعيسى، قالا: أنا ابن اللتّي، أنا ابن البنّا، أنا محمد بن محمد بن عليّ، أنا ابن زنبور، ثنا ابن أبي داود، ثنا عيسى بن حمّاد، أبنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة: أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يومًا، فصلّى على أهل أُحُد صلاتَه على الميّت، ثمّ انصرف إلى المنبر فقال:
"إنّي فرَطُكم، وأنا شهيدٌ عليكم، والله إنّي لأنظرُ إلى حوضي الآن، وإنّي قد أُعطِيتُ مفاتيح خزائن الأرض - أو: مفاتيح الأرض -، وإنّي والله ما أخاف عليكم أن تُشرِكوا بعدي، ولكن أخاف عليكم أن تنافسوا فيها"(3).--------------------------------------------
(1) الرواية من البعث لابن أبي داود (رقم: 40).
(2) صحيح مسلم (رقم: 400، 2304).
(3) البعث (رقم: 41).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1998)
رواه البخاري ومسلم، فوقع لنا بَدَلًا عاليًا، على طريق البخاري بدرجة(1)، وعلى طريق مسلم بدرجتين(2).
3813 - حديث أبي هريرة:
"إنّ منبري على حوضي".
في الأول من فوائد أبي عليّ بن خزيمة - في آخره -، وحادي عشر ابن البَخْتَري(3).
3814 - قول سهل بن سعد:
"كنّا نقول: المنبر على تُرْعَةٍ من تُرَع الجنّة"، قال سهل: "تدرون ما التُّرْعَة؟ "، قالوا: نعم هو الباب.
في أول أبي لبيد(4).
3815 - حديث عتبة بن عبد: جاء أعرابيّ إلى رسول الله فقال له: ما حوضُك؟ قال:
"هو كما بين البيضاء إلى بُصرى، ثم يمدّني الله فيه بكراع، فلا يدري بشرٌ ممّن خلق أين طرفَيْه"، الحديث بطوله.--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري (رقم: 3596) عن سعيد بن شرحبيل، و (رقم: 6426) عن قتيبة بن سعيد؛ كلاهما عن الليث.
(2) أخرجه مسلم (رقم: 2296) (31) عن محمد بن المثنى عن وهب بن جرير عن أبيه عن يحيى بن أيوب عن يزيد بن أبي حبيب. وأخرجه أيضًا (رقم: 2296) (30) عن قتيبة بن سعيد عن الليث، مثل البخاري.
(3) حديث ابن البختري (رقم: 594).
(4) وهو في المسند (37/ 515/ رقم: 22874)، والمعجم الكبير (6/ 170/ رقم: 5888)، وأبي عوانة (1/ 210/ رقم: 661). والكلام عليه في الأحاديث الواردة في فضائل المدينة (ص 476 - 477).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1999)
في أربعة مجالس ابن السمرقندي، وفي جزء الغضائري(1).
3816 - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن المزّي، أنا أبو إسحاق بن الدَّرَجي، أنبأنا محمد بن معمر، أبنا زاهر بن طاهر، أنا محمد بن عبد الرحمن الكنجروذي، أبنا الحسن بن أحمد المَخْلَدي، ثنا أبو العبّاس السرّاج، ثنا واصل بن عبد الأعلى الأسدي والحسين بن الأسود العجلي، قالا: ثنا محمد بن الفُضَيْل، عن أبي مالك الأشجعي، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"تَرِدُ عليَّ أمّتي الحوضَ، وأنا أذود عنه كما يذود الرجلُ إبلَ الرجل عن إبله"،
قالوا: يا رسول الله تعرفُنا؟ قال:
"نعم، لكم سيمًا ليست لأحد، تَرِدون عليَّ غُرًّا محجَّلين من آثار الوضوء، ولَيُصَدَّنَّ طائفةٌ منكم فلا يصلون، فأقول: يا ربِّ هؤلاء من أصحابي، فيجيءُ ملَكٌ فيقول: هل تدري ما أحدثوا بعدك؟ "(2).
رواه مسلم(3)، عن واصل.
وروي ذكرُ الغرّ المحجَّلين لطاووس عن أبي هريرة، في ثاني أبي لبيد(4).
3817 - أخبرنا محمد بن أبي بكر بن رزين، أبنا أحمد بن محمد بن عبد الغني، أبنا زاهر بن أحمد الثقفي، أبنا زاهر بن طاهر، أنا محمد بن--------------------------------------------
(1) وهو في صحيح ابن حبان (14/ 361/ رقم: 6450)، والسنة لابن أبي عاصم (رقم: 715)، والمعجم الكبير (17/ 126 - 127/ رقم: 312). وإسناده صحيح.
(2) الرواية من حديث أبي العباس السراج (2/ 43/ رقم: 151).
(3) صحيح مسلم (رقم: 247)، رواه عن أبي كريب وواصل.
(4) وهو في المعجم الأوسط (رقم: 1975) للطبراني.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2000)
عبد الرحمن الكنجروذي، أبنا أبو العبّاس أحمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق البالَوي، أبنا محمد بن إسحاق الثقفي، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا يعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني، عن أبي حازم، قال: سمعتُ سهل بن سعد الساعدي يقول: سمعتُ النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
"أنا فرَطُكم على الحوض، من ورد شرب، ومن شرب لم يظمأ أبدًا، ولَيرِدنَّ عليّ أقوامٌ أعرِفُهم ويعرفونني، ثم يُحال بيني وبينهم"،
قال أبو حازم: فسمع النعمان بن أبي عيّاش وأنا أُحدِّثُهم بهذا الحديث، فقال: هكذا سمعتَ سهلًا يقول؟ قال: فقلتُ: نعم، قال: وأنا أشهد على أبي سعيد الخدري لَسمعتُه يزيد فيقول:
"إنّهم منّي، فيُقال: إنّك لا تدري ما عملوا بعدك، فأقول: سُحقًا سُحقًا لمن بدَّل بعدي"(1).
رواه مسلم(2)، عن قتيبة.
وروي من حديث ابن مسعود، في ثاني فوائد الحاجّ للنجّاد.
ومن حديث أبي سعيد الخدري، في نسخة عيسى بن سالم(3).
3818 - أخبرنا عبد الرحمن بن نصر، أنا المرسي، أبتنا زينب، أنا زاهر، أنا الكنجروذي، أنا أبو أحمد الحاكم، أنا أبو بكر أحمد بن جعفر البزّاز البغدادي بحلب، ثنا محمد - يعني: ابنَ عبد الله بن المبارك المُخَرَّمي -، ثنا مُعلّى بن منصور، ثنا خالد بن موسى، عن منصور بن زاذان، عن قتادة، عن عبد الله بن بُرَيْدَة، عن أبي سَبْرة، عن عبد الله بن عَمْرو: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:--------------------------------------------
(1) الرواية من السباعيات الألف لزاهر بن طاهر الشحّامي (ق 270 ب - مجموع 89).
(2) صحيح مسلم (رقم: 2290) (26).
(3) حديث أبي سعيد عيسى بن سالم الشاشي (رقم: 25 - مجلة الأحمدية).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2001)
"حوضي عرضُه كطوله، كوابيه(1) عدد نجوم السماء".
رواه الدارقطني في السابع من الأفراد(2)، لجابر بن كردي عن مُعلّى، وقال: "هذا حديث غريب من حديث منصور بن زاذان الواسطي عن قتادة، تفرّد بن خالد بن موسى الكندي عنه".
وهو بتمامه في ثاني جامع معمر(3)، فيه:
"ألا وإنّ لي حوضًا، ما بين ناحيتيه كما بين أيلة إلى مكّة، - أو قال: إلى صنعاء إلى المدينة -، وإنّ فيه من الأباريق مثل الكواكب، هو أشدّ بياضًا من اللبن، وأحلى من العسل، فمن شرب منه لم يظمأ بعدها أبدًا".
ورواه الإمامان أحمد(4) وإسحاق، لحسين المعلّم عن ابن بُرَيْدَة.
وروي من حديث علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"حوضي كما بين عَمّان إلى اليمن، فيه آنيةٌ عدد نجوم السماء، من شرب منه شربةً لم يظمأ بعدها أبدًا".
رواه أبو يعلى الموصلي في جزئه عن يحيى بن معين(5).
3819 - أخبرنا أبو الحجّاج الحافظ - إجازةً -، وأنا عنه ابن كثير، أبنا ابن البخاري، أنا ابن طبرزد، أبنا أبو غالب بن البنّا، أبنا أبو جعفر بن--------------------------------------------
(1) كذا بخط المصنف، وضع نقطة تحت الباء، وأهمل الياء. وفي بغية الطلب في تاريخ حلب (2/ 607) - ورواه من طريق الحاكم بهذا السند -: (كرانية).
(2) أطراف الغرائب (1/ 621/ رقم: 3636).
(3) جامع معمر (11/ 404 - 406/ رقم: 20852).
(4) مسند أحمد (11/ 63 - 64/ رقم 6514).
(5) ذكره ابن كثير في جامع المسانيد والسنن (1/ 505/ رقم: 1017)، قال أبو يعلى: حدثنا يحيى بن معين، عن يحيى بن يمان، عن عائذ بن نسير، عن علقمة بن مرثد.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2002)
المسلِمة، أبنا المخلِّص، ثنا عبد الله بن أبي داود، ثنا أحمد بن صالح، قال: قرأتُ على أنس بن عياض، قال: أخبرني إبراهيم بن أبي أسيد، عن جدّه أبي أسيد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إيّاكم أن ترتدّوا بعدي كفّارًا يضرب بعضُكم رقابَ بعض"،
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"أنا فرَطُكم على الحوض"،
قالوا: أيّ الحوض يا رسول الله؟ قال:
"عرضُه ما بينكم وبين جَرْباء وأَذْرُح".
رواه الحافظ عبد الغنيّ بن عبد الواحد في كتاب الحوض، لسليمان بن بلال عن إبراهيم بن أبي أسيد عن أبيه عن أبي هريرة، وقال: "هذا حديث حسن، وتحديده صحيح؛ لأنّ هذا التحديد كسائر الأحاديث أو قريب منه، فأمّا ذلك التحديد لا يُقارب ما في الأحاديث، وفي هذا الحديث بيانٌ شافٍ إن شاء الله".
3820 - أخبرنا عيسى، أبنا ابن اللتّي، أبنا أبو المعالي محمد بن محمد بن محمد اللحّاس، أبنا أبو القاسم عليّ بن أحمد ابن البُسْري - إجازةً -، أبنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلِّص، ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا عليّ بن مُسهِر قاضي الموصل، عن سعد بن طارق، عن رِبْعِيّ بن حراش، عن حُذَيْفة - وهو: ابن اليمان - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إنّ حوضي لأبعدُ من أيلة وعدن، والذي نفسي بيده لآنيتُه أكثرُ من عدد نجوم السماء، ولهو أشدُّ بياضًا من اللبن، وأحلى من العسل، والذي نفسي بيده إنّي لأذودُ - يعني: عنه - الرجالَ، كما يذودُ الرجلُ الإبلَ الغريبةَ عن حوضه"،
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2003)
قال: قلتُ: يا رسول الله تعرفُنا يومئذٍ؟ قال:
"نعم، تَرِدونه عليَّ غُرًّا محجَّلين من آثار الوضوء، وليست لأحدٍ غيرِكم"(1).
رواه مسلم(2)، عن عثمان.
3821 - أخبرتنا زينب ابنة أحمد، قالت: أنبأنا ابن خليل، أنا الجمّال، أنا الحدّاد، أنا أبو نعيم، ثنا الطبراني، ثنا إسحاق(3)، أبنا عبد الرزّاق، أبنا معمر، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة، عن ثَوْبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"أنا عند عُقر حوضي، أذود الناسَ عنه لأهل اليمن، إنّي لأضربُهم بعصاي حتى ترفَضَّ عنهم، وإنّه يثعب فيه ميزابان من الجنّة، أحدهما من وَرِق، والآخر من ذهب، طوله ما بين بُصرى وصنعاء، - أو قال: ما بين أيلة ومكّة، أو قال: من مقامي هذا إلى عَمّان -"(4).
رواه أحمد، ومسلم(5).
وهو في جزء محمد بن سليمان الرَّبَعي(6)، لهشام عن قتادة.
عَمّان: قاله الأزهري(7) بنصب العين وتشديد الميم، وهو بالشام.--------------------------------------------
(1) الرواية من حديث المخلّص: المخلّصيّات (رقم: 1177).
(2) صحيح مسلم (رقم: 248).
(3) هو: الدبري.
(4) الرواية من جامع معمر (11/ 406/ رقم: 20853) (9/ 220/ رقم: 21778 - التأصيل).
(5) مسند أحمد (37/ 92/ رقم: 22409) عن عفان عن همام، وصحيح مسلم (رقم: 2301) لهشام؛ كلاهما عن قتادة.
(6) جزء فيه من حديث أبي بكر محمد بن سليمان الربعي البندار عن شيوخه (ق 248/ ب - 249/ أ - المحمودية 2704).
(7) تهذيب اللغة (3/ 18 - هارون).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2004)
وجاء هذا اللفظ في حديث قتادة عن أنس، وهو في جزء الرَّبَعي(1).
ولأبي سلّام الأسود عن ثوبان: حديثٌ في الحوض، في جزء الربعي محمد بن سليمان(2)، وجزء الحسن بن رشيق التاسع عشر.
3822 - وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني(3): حدثنا أبو توبة، ثنا محمد بن مهاجر، عن العبّاس بن سالم، عن أبي سلّام، أنّه حدّث عمر بن عبد العزيز، عن ثوبان: أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"حوضي ما بين عدن إلى عَمّان البلقاء، ماؤه أبيض من اللبن، وأحلى من العسل، أكوابُه كعدد نجوم السماء، من شرب منه شربةً لم يظمأ بعدها أبدًا، أولُ الناس ورودًا عليه فقراءُ المهاجرين، الشُّعْثُ رؤوسًا، الدنس ثيابًا، الذين لا تُفتَح لهم السُّدَد، ولا ينكحون المتمنعات"،
فبكى عُمَر وقال: قد والله نكحتُ المتمنّعات: فاطمة ابنة عبد الملك، وفُتحت لي السُّدَد، لا جرم لا أغسل رأسي حتى يشعث، ولا ثوبي الذي يلي جسدي حتى يدنس.
رواه أبو داود الطيالسي(4)، عن أبي عتبة عن محمد بن المهاجر.--------------------------------------------
(1) جزء في من حديث الربعي عن شيوخه (ق 249/ ب).
(2) الجزء نفسه (ق 241/ أ - 241/ ب)، ولفظه: "إن حوضي كما بين عدن إلى عَمّان، أشدّ بياضًا من اللبن، وأحلى من العسل، وأطيب رائحة من المسك، أكاويبه كنجوم السماء"، الحديث وفيه: "وأكثر الناس ورودًا عليه يوم القيامة فقراء المهاجرين"، قال: "الذين لا ينكحون المتمنّعات، ولا يُفتَح لهم السدد، الذين يعطون الذي عليهم ولا يعطون كل الذي لهم".
وعلّق عليه ابن المحبّ حاشية فكتب: (حاشية: رواه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني في كتاب النوّاحين، عن أبي توبة، عن محمد بن مهاجر، عن العبّاس بن سالم، عن أبي سلّام، أنه حدّث عمر بن عبد العزيز عن ثوبان بهذا الحديث).
(3) في كتاب النوّاحين، كما أفاده المصنّف في حاشيته التي علّقها على جزء الربعي.
(4) مسند الطيالسي (2/ 335/ رقم: 1088).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2005)
ورواه أحمد، والترمذي، وابن ماجه(1).
وهو في كتاب الزهّاد لابن الأزهر البلخي(2)، والأول من كتاب الخمول والتواضع لابن أبي الدنيا(3).
وروي من حديث الوازع بن نافع عن أبي سلمة عن ثوبان، وهو في كتاب الأربعين الصوفيّة للسلمي(4).
وروي من حديث المُخارِق بن أبي المُخارِق عن عبد الله بن عُمَر، وهو في الأربعين الصوفيّة لأبي نعيم(5).
3823 - حديث(6) قتادة، عن أنس:
"ما بين جانبي حوضي كما بين صنعاء والمدينة، أو كما بين عَمّان والمدينة".
في المصافحة للبرقاني.
3824 - أخبرنا أبو بكر بن عبد الدائم، أنا محمد بن إبراهيم الإربلِّي، أبنا أبو بكر بن النَّقُّور وعبد الحقّ بن عبد الخالق، قالا: أبنا عليّ بن محمد العلّاف، أبنا عليّ بن أحمد الحمّامي، أبنا محمد - هو: ابن عبد الله الشافعي -، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدّثني زكريا بن يحيى--------------------------------------------
(1) مسند أحمد (37/ 50 - 51/ رقم: 22367)، جامع الترمذي (رقم: 2444)، سنن ابن ماجه (رقم: 4303). أخرجوه من طرق عن محمد بن المهاجر.
(2) محمد بن عقيل بن الأزهر، أبو عبد الله البلخي، محدّث بلخ، صاحب المسند وغيره، توفي سنة 316 هـ. السير (14/ 414 - 415).
(3) الخمول والتواضع (رقم: 8).
(4) الأربعون في التصوف (ص 2) في الباب الأول ..
(5) الأربعين على مذهب المتحققين من الصوفية (رقم: 2).
(6) فوقه الرمز (م ق)، لمسلم (رقم: 2303) وابن ماجه (رقم: 4304).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2006)
- يعني: الجرار الرَّقاشي، بصري -، ثنا عاصم بن هلال البارقي، ثنا أيّوب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في الصلاة على الميّت:
"اللهمّ اغفِرْ له، وصلِّ عليه، وبارِكْ فيه، وأَوْرِدْه حوضَ رسولك"(1).
3825 - حديث(2) عطيّة، عن أبي سعيد:
"إنّ لي حوضًا ما بين الكعبة وبيت المقدس".
3826 - حديث(3) أنس، عن أُسَيْد بن حُضَيْر:
"اصبروا حتى تردوا عليَّ الحوض".
في ثاني حمزة الدهقان - رواية ابن شاذان -.
3827 - أخبرنا ابن مَعالي وابن المحبّ، قالا: أنا محمد بن إسماعيل، أبتنا فاطمة، قالت: أنا زاهر، أنا الكنجروذي، أنا ابن حمدان، أنا أبو يعلى، ثنا عبد الرحمن - هو: ابن سلّام -، ثنا حمّاد، عن ثابت، عن أنس، أنّ عُبَيْد الله بن زياد قال: يا أبا حمزة هل سمعتَ النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الحوضَ؟ فقال: لقد تركتُ بالمدينة لعجائز يُكثِرنَ أن يسألنَ الله أن يُوردَهنَّ حوضَ محمد صلى الله عليه وسلم(4).--------------------------------------------
(1) الرواية من فوائد الحمامي. وأخرجه الطبراني في الأوسط (رقم: 4309) والدعاء (3/ 1357/ رقم: 1187). وأخرجه أبو يعلى في مسنده (8/ 228/ رقم: 4797) عن زكريا بن يحيى.
(2) فوقه الرمز (ق)، لابن ماجه (رقم: 4301). أعلّه في الزوائد بضعف عطيّة العوفي.
(3) فوقه الرموز (خ م ت س)، للبخاري (رقم: 3792) ومسلم (رقم: 1845) والترمذي (رقم: 2189) والنسائي (رقم: 5383).
(4) الرواية من مسند أبي يعلى (6/ 96/ رقم: 3355).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2007)
3828 - حديث الحسن، عن سمرة:
"إنّ لكلّ نبيٍّ حوضًا، وإنّهم يتباهون".
رواه الترمذي(1)، وقال: "غريب"، وذكر أنّه روي مرسلًا وهو أصحّ.
3829 - حديث خَوْلَة بنت قيس: في ذكر الحوض.
رواه الإمام أحمد(2).
3830 - حديث إبراهيم، عن علقمة والأسود، عن ابن مسعود: جاء ابنا مُلَيْكة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالا: إن أمّنا كانت تكرم الزوج، الحديث، وفيه:
"ويُفتَح نهرٌ من الكوثر إلى الحوض"، الحديث.
رواه الإمام أحمد(3).
3831 - أخبرنا محمد بن أحمد البالسي وعبد الله بن القيِّم، قالا: أنبأنا أبو الحسن بن البخاري، أنبأنا محمد بن معمر، أنا سعيد بن أبي الرجاء، أنا أبو العبّاس بن النعمان، أبنا أبو بكر بن المقرئ، أبنا إسحاق بن أحمد بن نافع - مقرئ أهل مكّة -، أبنا محمد بن يحيى العَدَني، ثنا عبد العزيز بن صالح بن قدامة الجُمَحي، قال: حدّثني هارون بن أبي بكر، قال:--------------------------------------------
(1) جامع الترمذي (رقم: 2443)، وتمامه: "وإنهم يتباهون أيهم أكثر واردة، وإني لأرجو أن أكون أكثرهم واردة". صححه الألباني.
(2) المسند (45/ 296/ رقم: 27316). وخولة بنت قيس هي زوجة حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، قالت: جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما، فقلت: يا رسول الله بلغني عنك أنك تحدِّث أن لك يوم القيامة حوضا ما بين كذا وكذا؟ قال: "أجل، وأحب الناس إلي أن يروى منه قومك".
(3) المسند (6/ 328 - 330/ رقم: 3787). في إسناده عثمان بن عمير البجلي، قال في المجمع (10/ 361 - 362): "وهو ضعيف".
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2008)
حدّثني يحيى بن إبراهيم بن أبي قتيلة - مولًى لبهز بن سليم -، عن سليمان بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير، عن أبيه، عن عمّه عبد الله بن عروة قال: أقحمتْ السنةُ علينا نابغةَ بني جعدة ونحن مع ابنِ الزبير بمكّة، فوقف عليه بعدما صلّى الصبحَ بالناس في المسجد الحرام، فقال:
حكيتَ لنا الصديق لمّا وليتنا … وعثمانَ والفاروقَ فارتاح معدم
وسوّيتَ بين الناس في الحقّ فاستوَوْا … فعاد صباحًا حالكَ اللون مظلم
أتاك أبو ليلى لينمو(1) به الدجى … دجى الليل جوّاب الفلاة عَشَمْشَم
لترفع منه جانبًا دغدغت به … صروف الليالي والزمان المصمصم
فقال له ابنُ الزبير: أمسِكْ عليك أبا ليلى، فإنّ الشعر أهونُ وسائلك علينا، أمّا صفوةُ مالِنا فلآل الزبير، وأمّا عنفوتُه فإنّ بني أسد شغلتنا عنك وتَيْم، ولكن لك في مال الله عز وجل حقّان: حقّ برؤيتك رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، وحقّ بشرائك أهلَ الإسلام، ثم نهض به إلى دار النعم، فأعطاه قلانص سبعًا، وحملًا رحيلًا، وأَوْقَرَ له الرِّكابُ حبًّا وتمرًا، فجعل أبو ليلى يعجل فيأكل من التمر ويأكل الحبَّ، وابن الزبير يقول له: لقد بلغ بك الجَهدُ أبا ليلى، قال: فلمّا قضى نهمتَه قال: أشهدُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"ما وليتْ قريشٌ فعَدَلتْ، واستُرحِمتْ فرحمتْ، وحدَّثتْ فصدقت، ووعدتْ خيرًا فأنجزت، فأنا والنبيّون على الحوض فراطًا للقاصفين، والقاصفون: الذين يُرسِلون الماءَ على الحوض دفعةً واحدةً"(2).
قال ابنُ أبي عمر: "المال: الإبل".--------------------------------------------
(1) كتب المصنّف في الحاشية: (لعلّه: يشقّ).
(2) الرواية من مسند محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني. انظر: المعجم المفهرس (478).
وأورده الحافظ في المطالب العالية (9/ 606 - 607/ رقم: 2106).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2009)
باب الميزان
وقول الله تعالى: {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ} [الأنبياء: 47]، وقوله: {فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ (6)} [القارعة: 6]، وقوله: {فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا} [الكهف: 105]
3832 -(1) قال أبو الفضل أحمد بن محمد بن حمدون الشَّرْمَقاني(2) في فوائده: حدثنا أبو بكر محمد بن هارون بن حُمَيْد، ثنا لُوَيْن، قال: قلتُ لابن عيينة: بلغنا أنّك حدَّثْتَ عن ابن أبي نجيح عن مجاهد: "إنّما الميزان مَثَل"؟ قلتُ: ما حدَّثتُ به ولا سمعتُه، جعل الله الميزانَ عدلًا في الدنيا، لا يكون في الآخرة؟! ثم قال: حدثنا عَمْرو بن دينار، عن عُبَيْد بن عُمَيْر قال:
"يُؤتى بالرجل العظيم الطويل يومَ القيامة، فيوضعُ في الميزان، فلا يزنُ عند الله جناحَ بعوضة"، ثم قرأ: {فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا} [الكهف: 105](3).
3833 - أخبرنا ابن أبي طالب، أنبأنا محمد بن سعيد، أبتنا شهدة، قالت: أبنا ابن طلحة، أنا ابن بشران، أبنا ابن البَخْتَري، ثنا محمد - هو: ابن عبد الملك الدقيقي -، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، ثنا شعبة، عن الأعمش، عن شِمْر بن عطيّة، عن أبي الأَحْوص، عن عبد الله قال:
"يُجاء بالناس يومَ القيامة إلى الميزان، فيتجادلون عنده أشدَّ الجدال"(4).--------------------------------------------
(1) هذا النص كتبه المصنف في الصفحة المقابلة (441 ب) بخط معترض.
(2) توفي سنة: 366 هـ، وشرمقان: بليدة من عمل نسا. السير (16/ 286 - 287).
(3) أخرجه ابن أبي شيبة (18/ 511/ رقم: 35313) عن سفيان بن عيينة، دون القصة في أوله.
(4) الرواية من حديث ابن البختري.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2010)
رواه عليّ بن المديني، عن عبد الصمد(1).
3834 - وقال قيس بن أبي حازم: قال عمّار:
"ادفنوني في ثيابي، فإنّي مُخاصِم".
وهو في الرابع من حديث ابن البَخْتَري(2).
3835 - وقال عبد الله بن عَمْرو:
"إنّ عَمْرًا لمّا حضره الوفاة قال: فإنّي مُخاصِم".
في جزء حنبل(3).
3836 - أخبرنا سليمان وعيسى، قالا: أنا ابن اللتّي، أنا ابن البنّا، أنا الزَّيْنَبي، أنا ابن زنبور، ثنا ابن أبي داود، ثنا عُمَر بن شَبَّة، ثنا فُلَيْح بن محمد اليمامي، ثنا حاتم بن إسماعيل، عن محمد بن عَمْرو، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير قال: لمّا نزلت هذه الآية {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (30) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ (31)} [الزمر] قال الزبير: يا رسول الله! يكبر علينا ما كان بيننا في الدنيا مع خواصّ الذنوب، قال:
"نعم، حتى يُؤدَّى إلى كلّ ذي حقٍّ حقَّه"،
قال الزبير: إنّ الأمر إذًا لشديد(4).
رواه أحمد(5)، والترمذي(6) وقال: "حسن صحيح".--------------------------------------------
(1) وأخرجه ابن أبي شيبة (18/ 522/ 35336)، عن غندر عن شعبة.
(2) حديث ابن البختري (رقم: 388).
(3) جزء حنبل بن إسحاق (رقم: 39).
(4) الرواية من البعث لابن أبي داود (رقم: 29).
(5) مسند أحمد (3/ 45/ رقم: 1434).
(6) جامع الترمذي (رقم: 3236).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2011)
3837 - حديث:
"ليَأتينَّ الرجلُ العظيمُ السمينُ يومَ القيامة، لا يزنُ جناحَ بعوضة"، ثم قرأ: {فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا} [الكهف: 105].
لأبي الزِّناد عن الأعرج عن أبي هريرة، في الأول من الحربيّات(1).
رواه البخاري ومسلم(2).
وروي عن كعب بن عَجْرَة قولَه، في أربعة مجالس ابن السمرقندي، والأول من حديث عليّ بن المديني - رواية السَّكْسَكي -(3)؛ وهو فيه أيضًا، لابن أبي الزِّناد عن صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة(4).
3838 - حديث عبد الله بن عَمْرو:
"يُؤتى برجلٍ يومَ القيامة إلى الميزان، ويُؤتى له بتسعة وتسعين سجلًّا".
في الأربعين الثقفيّة في (الباب الثالث والعشرون)(5)، ومشيخة خطيب مَرْدا، وثاني غرائب شاذان، وسابع أمالي الخطيب بدمشق، والمائة الشريحيّة(6).
3839 - أخبرنا ابن طَرْخان، أبنا ابن عبد الدائم، أبنا المبارك بن المبارك، أبنا محمد بن محمد بن عبد العزيز، أبنا عُبَيْد الله بن عُمَر بن--------------------------------------------
(1) الجزء الأول من حديث أبي الحسن السكري الحربي عن أبي عبد الله الصوفي عن ابن معين (ق 16/ أ).
(2) صحيح البخاري (رقم: 4729)، وصحيح مسلم (رقم: 2785).
(3) وهو في المجالسة للدينوري (1/ 304 - 305/ رقم: 12).
(4) وهو في مسند البزار (15/ 8/ رقم: 8173)، والشعب (7/ 461/ رقم: 5282).
(5) الأربعون للثقفي (ص 224).
(6) المائة الشريحية (ق 122/ أ)، في (باب شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله والرجاء للمؤمن).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2012)