Arabic source text

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - তা তামালাত (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

📘 صفات رب العالمين - ت تمالت (ابن المحب الصامت - ت 789 هـ)

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - তা তামালাত (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
3917 -(1) حديث جابر:
"من قال إذا سمع المؤذِّن: اللهمّ ربَّ هذه الدعوة التامّة، آت محمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثْه المقامَ المحمود الذي وعدتَه، إلّا حلّت له الشفاعةُ يومَ القيامة".
في الأربعين الأبدال لابن صبّاح(2).
* * *--------------------------------------------
(1) هنا الرجوع إلى الصفحة السابقة (455 ب).
(2) هو: الحسن بن يحيى بن صبّاح، المخزومي المصري، أبو صادق، توفي سنة 632 هـ. السير (22/ 372 - 373).
والحديث أخرجه البخاري (رقم: 614).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2053)

‌‌باب: الشفاعة للمؤمنين في دخول الجنّة
3918 - وعن الحسن: {وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ} [يونس: 2]، قال: "محمد يشفعُ لهم عند ربّهم يومَ القيامة".
في الأول من حديث أبي عَمْرو بن السمّاك(1).

3919 - أخبرنا سليمان وعيسى، قالا: أنا اللتّي، أنا ابن البنّا، أنا الزَّيْنَبي، أنا ابن زنبور، ثنا ابن أبي داود، ثنا عليّ بن المنذر، ثنا ابن فُضَيْل، ثنا أبو مالك الأَشْجَعي، عن أبي حازم، عن أبي هريرة؛ وعن رِبْعِيّ بن حِراش، عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"يجمعُ الله الناسَ، فيقومُ المؤمنون حين تزلفُ الجنّةُ، فيأتون آدمَ فيقولون: يا أبانا استفتحْ لنا الجنّةَ، فيقول: وهل أخرجَكم من الجنّة إلّا خطيئةُ أبيكم آدم، لستُ بصاحب ذلك، اعْمَدوا إلى إبراهيم خليلِ ربّه عز وجل، فيقولُ إبراهيم: لستُ بصاحب ذلك، إنّما كنتُ خليلا من وراءَ وراءٍ، اعْمَدوا إلى ابني موسى الذي كلّمه الله تكليمًا، فيأتون موسى فيقول: لستُ بصاحب ذلك، اعمدوا إلى كلمة الله وروحه عيسى، فيقولُ عيسى: لستُ بصاحب ذلك، فيأتون محمّدًا، فيقومُ فيُؤذَنُ له، ويُرسَل معه الأمانةُ والرحمُ، فيقفان بالصراط يمينَه وشمالَه، فيمرّ أولُكم كمرّ البَرْق"،
قلتُ: بأبي وأمّي، وأيّ شيءٍ مرُّ البرق؟ قال:
"ألم ترَ إلى البَرْق كيف يمرُّ فيرجعُ في طرفةٍ، ثم كمرّ الريح، ومرّ--------------------------------------------
(1) وأخرجه ابن جرير في التفسير (12/ 110).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2054)

الطير، وشدّ الرجال، تجري بهم أعمالُهم، ونبيُّهم قائمٌ على الصراط يقول: سلِّمْ سلِّمْ، حتى تعجزَ أعمالُ الناس، حتى يجيء الرجلُ فلا يستطيعُ أن يمرَّ إلّا رجفًا، - قال: - وفي حافّتَيْ الصراط كلاليبُ معلّقةٌ، مأمورةٌ تأخذُ من أُمرتْ، فمخدوشٌ ناجٍ، ومُكَرْدَسٌ في النار"،
والذي نفسُ أبي هريرة بيده، إنّ قعر جهنّم لسبعون خريفًا(1).
* * *--------------------------------------------
(1) الرواية من البعث لابن أبي داود (رقم: 28). وأخرجه مسلم (رقم: 195).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2055)

‌‌باب قول الله: {مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ} [البقرة: 255]، {وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ} [سبأ: 23]، {مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ} [يونس: 3]
3920 - أخبرنا داود بن إبراهيم، أنا أحمد بن أبي الغنائم، أنا عُمَر بن طَبَرْزَد، أنا أبو محمد بن الطرّاح، أنا أبو الفرح بن عثمان، أبنا عُبَيْد الله بن حَبابة، أبنا أبو بكر بن نَيْروز، أبنا أبو الأَشْعَث، ثنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعتُ أبي يحدِّث عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"يأتي المؤمنون آدمَ يومَ القيامة، فيقولون: أَسْجَدَ الله لك الملائكةَ فاشْفعْ لنا إلى الله يريحنا من مكاننا هذا، فيقول: لستُ هناك، ائتوا نوحًا، فيأتونه فيقول: لستُ هناك، فما يزالون حتى يُؤمروا إلى خليل الله إبراهيم، فيأتون إبراهيمَ فيقول: لستُ هناك، ائتوا عيسى فإنّه كلمةُ الله وروحُه، فيأتون عيسى فيقول: لستُ هناك ائتوا محمّدًا، فيأتوني، فآتي ربّي تبارك وتعالى في داره، فأستأذنُ عليه فيُؤذَنُ لي، فإذا نظرتُ إلى ربّي خررتُ له ساجدًا، فيدَعُني ما شاء أن يدَعَني، فيقول - أو: يُقال -: ارفعْ محمد، وقل يُسمَع، سَلْ تُعطَهْ، اشفَعْ تُشَفَّعْ، فأحمدُ ربّي محامدَ يُعلِّمنيها، ثم أشفع، فيُحدُّ لي حدٌّ، فأخرج فأُدخلُهم الجنّةَ، ثم أعودُ إلى ربّي الثانية، فإذا رأيتُه خررتُ له ساجدًا، فيدَعُني ما شاء الله أن يدَعَني، ثم يقول - أو: يُقال -: ارفعْ محمد، قلْ يُسمَعْ، سلْ تُعطَه، اشفَعْ تُشَفَّعْ، فيُحدُّ لي حدٌّ، فأُخرجُهم فأُدخلُهم الجنّةَ، حتى أقولَ لربّي: ما بقي في النار إلّا من حَبَسَه القرآنُ"(1).--------------------------------------------
(1) الرواية من حديث أبي بكر بن نيروز. المعجم المفهرس (1610).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2056)

هو في جزء أبي بكر الربعيّ(1).
وهو لشَهْر عن قتادة، في المصافحة للبرقاني، وثامن الخِلَعِيّات(2).
وروي عن مَعْبَد بن هلال عن أنس، في ثامن الخِلَعِيّات(3).
* * *--------------------------------------------
(1) جزء فيه من حديث أبي بكر محمد بن سليمان الربعي البندار عن شيوخه (ق 249/ أ - المحمودية 2704)، أخرجه لهشام عن قتادة عن أنس.
(2) الخلعيات (ق 63/ ب - 64/ أ - الأزهرية 5712).
(3) الخلعيات (ق 61/ ب - 62/ ب).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2057)

‌‌باب
3921 - أخبرتنا زينب، أنبأنا ابن خليل، أنا الجمّال، أنا الحدّاد، أنا أبو نُعَيْم، الطبراني، ثنا إسحاق(1)، أبنا عبد الرزّاق، عن مَعْمَر، عن همّام بن منبِّه، أنّه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إنّ لكلّ نبيّ دعوةً يدعو بها، وإنّي أريدُ أن أُخبِّأَ دعوَتي شفاعةً لأمّتي يومَ القيامة"(2).
رواه أبو سَلَمَة عن أبي هريرة، في موافقات ابن منده، وثامن الخِلَعِيّات(3).
وعُمَر بنُ أبي سفيان بن أُسَيْد بن جارية عن أبي هريرة، في جزء الحسن بن رشيق(4).
ومحمد بنُ زياد عن أبي هريرة، في الأول من مشيخة ابن المهتدي بالله الكبرى(5)، وجزء ابن كرامة(6).
والأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة، رواه مسلم(7).--------------------------------------------
(1) هو: الدبري.
(2) الرواية من جامع معمر - مع مصنف عبد الرزاق - (11/ 413/ رقم: 20864).
(3) الخلعيات (ق 61/ ب).
(4) جزء الحسن بن رشيق (رقم: 88).
(5) المشيخة (ق 171/ ب).
(6) جزء فيه من حديث محمد بن عثمان بن كرامة ومن حديث طاهر بن نزار الأيلي (ص 155 - 156/ رقم: 1 - ضمن مجموعة أجزاء حديثية).
(7) صحيح مسلم (رقم: 199) (338).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2058)

ورواه قتادة عن أنس، في أول مشيخة ابن المهتدي بالله الكبرى(1)، رواه مسلم(2)، وثامن الخلعيّات(3).
وابنُ جريج عن أبي الزبير عن جابر، رواه مسلم(4).--------------------------------------------
(1) المشيخة (ق 182/ أ)، في آخر حديث أوله: "يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة"، وفي موضع آخر (ق 184/ أ).
(2) صحيح مسلم (رقم: 200) (341).
(3) الخلعيات (ق 61/ ب).
(4) صحيح مسلم (رقم: 201).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2059)

‌‌باب: مَن أولُ شافع؟
3922 - أخبرنا ابن أبي طالب، أنبأنا ابن القُبَّيْطي، أبنا هبة الله بن هلال، أبنا عبد الله بن زِكري، أبنا ابن بِشْران. (ح) وأخبرنا أحمد بن أبي طالب، أنبأنا عبد العزيز بن دلِف، قال: أبتنا شهدة، أبنا طِراد، أبنا ابن حَسْنُون، قالا: أبنا محمد بن عَمْرو بن البَخْتَري، ثنا أبو البَخْتَري عبد الله بن محمد بن شاكر، ثنا حسين بن عليّ الجُعْفي، عن زائدة، عن المختار بن فُلْفُل، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"أنا أولُ شفيع في الجنّة"(1).
رواه مسلم(2).

3923 - وحديث أبي سلمة، عن أبي هريرة:
"أنا أول شافع، وأولُ مُشَفَّع".
في ثاني مشيخة ابن المهتدي(3).
وروي من حديث عبد الله بن فَرُّوخ(4) عن أبي هريرة، في الأوائل لأبي عروبة(5).--------------------------------------------
(1) الرواية من حديث ابن البختري (رقم: 113 - ضمن مجموع مصنفاته).
(2) صحيح مسلم (رقم: 196)، رواه عن أبي بكر بن أبي شيبة عن حسين بن علي الجعفي.
(3) المشيخة (ق 198/ أ).
(4) فوقه الرمز (م)، لمسلم في صحيحه (رقم: 2278).
(5) الأوائل (رقم: 90).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2060)

3924 - أخبرنا عبد الله بن أبي التائب، أنا ابن العراقي، أنبأتنا شهدة، أنا طراد، أبنا أحمد بن محمد بن أحمد بن حَسْنُون، أنا محمد بن عَمْرو أبو جعفر(1)، ثنا الحسن بن سلّام، ثنا عُبَيْد الله بن موسى، أنا موسى - هو: ابنُ عُبَيْدَة -، عن سعيد بن عبد الرحمن، عن أنس قال: أخبرتني أمُّ سلمة زوجُ النبي صلى الله عليه وسلم: أنّ رسول الله قال:
"قد رأيتُ ما تَلْقَى أمّتي من بعدي، فأخّرتُ لهم شفاعتي إلى يوم القيامة"(2).
هو في البعث لابن أبي داود(3).
خالفه الزهري؛ فرواه عن أنس عن أمّ حبيبة(4) - كما يأتي في (باب كثرة الهرْج) -(5)، وهو في خامس مشيخة الفسوي، والأول من فوائد خوروست(6).

3925 -(7) عن أبي الزَّعْراء، عن عبد الله قال:
"أولُ من يشفع روحُ القدس جبريل، ثم إبراهيم، ثم موسى، ثم يقوم نبيُّكم صلى الله عليه وسلم رابعًا، فيشفعُ فيما لا يشفعُ فيه أحدٌ سواه".--------------------------------------------
(1) هو: ابن البختري.
(2) الرواية من حديث ابن البختري (رقم: 117). وهكذا أخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده - كما في بغية الباحث (2/ 1009/ رقم: 1133) -، والطبراني في المعجم الكبير (23/ 250 - 251/ رقم: 508)، وابن أبي عاصم في السنة (رقم: 801)، عندهم كلهم من رواية أنس عن أم سلمة.
(3) البعث (رقم: 47)، وهو فيه من رواية أنس عن أمّه أم سُلَيْم. وأخرجه عنه ابن أبي عاصم في السنة (رقم: 801)، لكنه قال: أم سلمة.
(4) لم يشر المصنف إلى الخلاف بين الرواية من طريق أم سليم.
(5) هذا الباب سبق في ترتيب الأصل المخطوط، والحديث فيه (3254).
(6) أسنده المصنف في الموضع السابق (3254).
(7) كتب المصنف في نهاية النص السابق: (الخط المعترض)، وهو في الصفحة المقابلة (456 ب).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2061)

في جزء محمد بن يزيد بن عبد الصمد(1)، والرابع من الفتن لحنبل(2)، ومسند أبي داود الطيالسي(3)، رواه النسائي في التفسير(4).
* * *--------------------------------------------
(1) أبو الحسن الهاشمي مولاهم، الدمشقي، توفي سنة 299 هـ، قال الذهبي: "وعندي جزء لطيف له". السير (14/ 56).
(2) الفتن (رقم: 44).
(3) مسند الطيالسي (1/ 306/ رقم: 389).
(4) السنن الكبرى (6/ 382/ رقم: 11296).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2062)

‌‌باب: الشفاعة في أهل الكبائر
3926 - أخبرنا ابن أبي الهيجاء، أنا البكري، أبنا عبد المعزّ، أبنا زاهر، أنا أبو يَعْلَى الصابوني، أنا أبو جعفر محمد بن الحسين الخاقاني المِنْقَري، ثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن عديّ بن حمدويه الصابوني السجستاني، ثنا أبو جعفر محمد بن عليّ بن كعب، ثنا أبو عَمْرو أحمد بن خالد بن الأَخْيَل الحِمْصي ببغداد، ثنا أبي، ثنا الوليد بن مسلم أبو العبّاس الدمشقي، عن زُهَيْر بن محمد، حدّثني جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، قال: سمعتُ جابر بنَ عبد الله يقول: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"إنّ شفاعتي يومَ القيامة لأهل الكبائر من أمّتي"،
قال محمد بن عليّ: فقلتُ: ما هذا يا جابر؟! قال:
"نعم، إنّه من زادت حسناتُه على سيِّئاته يومَ القيامة دخل الجنّةَ بغير حساب، ومن استوت حسناتُه وسيِّئاتُه فذلك يُحاسَبُ حسابًا يسيرًا ثم يدخل الجنّةَ، وإنّما شفاعةُ رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن أَوْبَق نفسَه وأَغْلَق ظهرَه"(1).
هو في الأول من فوائد الحاجّ للنجّاد.
رواه ابن ماجه(2)، عن عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي عن الوليد بن مسلم.--------------------------------------------
(1) الرواية من فوائد أبي يعلى الصابوني. المعجم المفهرس (1310).
(2) سنن ابن ماجه (رقم: 4310).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2063)

ورواه الترمذي(1) - وقال: "غريب" -، لمحمد بن ثابت البُناني عن جعفر بن محمد.
ورواه البيهقي آخرَ الأربعين الكبير، لأبي حفص عَمْرو بن أبي سلمة التِّنِّيسي عن زُهَيْر بن محمد(2).

3927 - أخبرنا ابن أبي الهيجاء وابن المحبّ، قالا: أنا البكري، أنا أبو رَوْح، أنا محمد بن إسماعيل الفُضَيْلي، أنا مُحلّم بن إسماعيل الضبّي، أبنا الخليل بن أحمد السِّجْزي، أنا محمد بن إسحاق السرّاج، ثنا قُتَيْبَة بن سعيد، ثنا عبد العزيز، عن عَمْرو، عن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري، عن أبي هريرة أنّه قال: يا رسول الله، من أسعدُ الناس بشفاعتك يومَ القيامة؟ قال:
"لقد ظننتُ يا أبا هريرة لا يسألُني عن هذا الحديث أحدٌ أولى منك؛ لِما رأيتُ من حرصك على الحديث، إنّ أسعدَ الناس بشفاعتي يومَ القيامة من قال لا إله إلّا الله خالصًا من قبل نفسه"(3).
رواه البخاري(4).
هو في الأربعين الثقفيّة(5)، وجزء أبي شُعَيْب الحرّاني - رواية الآجُرِّي -، والأول من حديث الكتّاني - رواية الصريفيني -.--------------------------------------------
(1) جامع الترمذي (رقم: 2436).
(2) وهو في صحيح ابن حبان (14/ 386/ رقم: 6467)، ومستدرك الحاكم (1/ 69)، والتوحيد لابن خزيمة (2/ 655).
(3) الرواية من حديث قتيبة بن سعيد، من رواية الفضيلي، كما مرّ.
(4) الصحيح (رقم: 99)، لسليمان بن بلال، و (رقم: 6570)، لإسماعيل بن جعفر؛ كلاهما عن عمرو بن أبي عمرو.
(5) كتاب الأربعين حديثا للثقفي (ص 160)، رواه لعبد العزيز الدراوردي عن عمرو.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2064)

وهو في جزء عِمْران بن موسى الهلالي، لعبد الله بن عُمَر عن أبي هريرة.
وفي عوالي أبي الشيخ، لمعاوية بن مُعَتِّب الهُذَلي عن أبي هريرة.
وجزء ابن كرامة(1)، والأول من حديث الليث عن يزيد بن أبي حبيب - رواية عيسى بن حمّاد -(2).
قال الدارقطني(3): "تفرّد به عَمْرو بن أبي عَمْرو مولى المُطَّلب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة".

3928 - حديث ابن عُمَر: كنّا نُمسك عن الاستغفار لأهل الكبائر، حتى سمعنا من نبيِّنا صلى الله عليه وسلم يقول:
"إنّ الله لا يغفر أن يُشرَك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء"،
وقال:
"إنّي ادّخرتُ دعوتي شفاعةً لأهل الكبائر من أمّتي".
في معجم أبي يعلى الموصلي، في ترجمة (شيبان بن فرّوخ)(4)

3929 - حديث يزيد الرِّشْك، عن أنس:
"إنّما جعلت شفاعتي لأهل الكبائر من أمّتي".
في حادي عشر المعجم الصغير للطبراني(5).--------------------------------------------
(1) أحاديث محمد بن عثمان بن كرامة (رقم: 58).
(2) أحاديث يزيد بن أبي حبيب المصري (رقم: 70).
(3) أطراف الغرائب (5/ 199).
(4) معجم شيوخ أبي يعلى (رقم: 198).
(5) المعجم الصغير (رقم: 1101).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2065)

وروي عن ثابت عن أنس، في مسند أبي يعلى(1)، وثلاثة مجالس ابن عبدكويه(2).
وروي عن يزيد الرَّقاشي عن أنس، في جزء ابن جَزْلان وابن حَذْلَم(3).

3930 - أخبرنا ابن أبي الهيجاء، قال: أبنا ابن عبد الهادي؛ وابن المحبّ، قال: أبنا محمد بن إسماعيل؛ قالا(4): أبنا يحيى بن محمود، قال: أبنا ابن أبي نزار وفاطمة، قالا: أنا ابن ريذة، أنا الطبراني، ثنا خير بن عرفة التُّجيبي أبو طاهر المصري، ثنا عُرْوَة بن مَرْوان الرَّقِّي، ثنا عد الله بن المبارك، عن عاصم الأحول، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"شفاعتي لأهل الكبائر من أمّتي يومَ القيامة"(5).
وروي بمعناه، من حديث أبن أبي ليلى عن أبي الدرداء، في البِشارة لأسامة بن مرشد(6).

3931 - أخبرنا ابن أبي الهيجاء، أنا البكري، أنا أبو رَوْح، أنا تميم، أنا البحّاثي، أنا الزَّوْزَني، أبنا أبو حاتم، أبنا الفَضْل بن الحُباب الجُمَحي، ثنا مسدّد بن مُسَرْهَد، ثنا يحيى القطّان، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:--------------------------------------------
(1) مسند أبي يعلى (6/ 40/ رقم: 3284).
(2) ثلاثة مجالس من أمالي أبي الحسن بن عبدكويه (ق 218/ ب - 219/ أ).
(3) وهو في مسند أبي يعلى (7/ 139/ رقم: 4105)، ومسند الحارث (2/ 1009/ رقم: 1132 - زوائده).
(4) ابن عبد الهادي ومحمد بن إسماعيل.
(5) الرواية من المعجم الأوسط (رقم: 3566) للطبراني.
(6) هو: أسامة بن الأمير مرشد بن علي بن مقلّد بن نصر بن منقذ - وبه عُرف -، الكناني الشيزري، توفي سنة 584 هـ.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2066)

"إنّ لكلّ نبيٍّ دعوةً دعا بها في أمّته، وإنّي اختبأتُ دعوتي شفاعةً لأمّتي"(1).
رواه مسلم(2)، لرَوْح عن شعبة.
وروي عن مِسعَر عن قتادة، في البعث لابن أبي داود(3).

3932 - أخبرنا الزرّاد، أنا الحسن بن محمد، أنا عبد المعزّ بن محمد، أبنا أبو القاسم الجرجاني(4)، أنا عليّ بن محمد(5)، أنا محمد بن أحيد بن هارون(6)، أبنا محمد بن حبّان بن أحمد البُستي، أبنا عبد الله بن أحمد بن موسى عَبْدان، ثنا محمد بن مَعْمَر، ثنا أبو عاصم، عن ابن جُرَيْج، أخبرني أبو الزُّبَيْر، أنّه سمع جابر بنَ عبد الله يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لكلّ نبيٍّ دعوةٌ قد دعا بها في أمّته، وإنّي اختبأتُ دعوتي شفاعةً لأمّتي يومَ القيامة"(7).
بوّب عليه ابن حبّان: (ذكر الخبر المُدحِض قولَ مَنْ أبطل شفاعةَ المصطفى صلى الله عليه وسلم لأمّته في القيامة، وزعم أنّ الشفاعة هي استغفارُه لأمّته في الدنيا).

3933 - قال مكّيّ بن أبي طالب في قول الله تعالى {لَعَلَّكَ تَرْضَى}--------------------------------------------
(1) الرواية من صحيح أبي حاتم بن حبان (14/ 76/ رقم: 6196).
(2) صحيح مسلم (رقم: 200) (342).
(3) البعث (رقم: 48).
(4) هو: تميم.
(5) هو: البحّاثي.
(6) هو: الزوزني.
(7) الرواية من صحيح ابن حبان (14/ 373/ رقم: 6460).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2067)

[طه: 130](1): "قرأه الكسائي وأبو بكر بضمّ التاء، على ما لم يُسمَّ فاعلُه، والذي قام مقامَ الفاعل هو النبي صلى الله عليه وسلم، والفاعل هو الله تعالى، تقديرُه: لعلَّ الله يُرضيك بما يُعطيك يومَ القيامة، ولعلَّ من الله واجبةٌ، وقرأ الباقون بفتح التاء، وجعلوا الفعلَ للنبي عليه السلام، أي: لعلّك تَرضى ما يُعطيك الله، ودليلُه: قولُه: {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى (5)} [الضحى]، وهو الاختيار؛ لأنّ الأكثر عليه، فلا بدّ في القراءتين أن يُعطى محمد صلى الله عليه وسلم في القيامة حتى يرضى، ويُزاد فوق الرضا، ولا يرضى صلى الله عليه وسلم أن يُعذَّبَ أحدٌ من أمّته ويُخلَّد، فهذه الآية أرضى آية في كتاب الله لأمّة محمد صلى الله عليه وسلم، ومثلها: {وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ} [الرعد: 6]، {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ} [الأعراف: 156]، ومثلها: {وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 48]، ومثلها: {وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (131)} [آل عمران]، ولها نظائر كثيرة في القرآن، يطمع أمّةُ محمد صلى الله عليه وسلم في رحمة الله والعفو عن ذنوبهم ودخول الجنّة، ولا يجب أن يُغترَّ بذلك، فالاغترارُ بحِلْم الله مُهلِك، والإصرارُ على الذنوب مُتلِف موبِق، والإياسُ من رحمة الله كفر".

3934 - قال أبو سعيد بن يونس في تاريخ مصر:
(معاوية بن مُعَتِّب الهذلي، يروي عن أبي هريرة، روى عنه: أبو سالم الجَيْشاني، وكثير بن عَمْرو الأسلمي، وأحسبُه من ناقلة المدينة.
حدثنا أحمد بن شُعَيْب، أبنا قُتَيْبَة بن سعيد، ثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سالم بن أبي سالم، عن معاوية بن مُعتِّب، أنّه سمع أبا هريرة يقول: سألتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما ردَّ إليك ربُّك في الشفاعة؟ قال:
"والذي نفس محمد بيده، لقد ظننتُ أنّك أولُ من يسألني عن ذلك؛ لِما رأيتُ من حرصك على العلم، والذي نفسُ محمد بيده، لَما يهمّني من--------------------------------------------
(1) الكشف عن وجوه القراءات السبع (2/ 107 - 108).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2068)

انقصافهم على باب الجنّة، أهمَّ عندي من تمام شفاعتي لهم، وشفاعتي لمن شهد أن لا إله إلّا الله مُخلِصًا، يُصدِّقُ قلبُه لسانَه، ولسانُه قلبَه")(1).

3935 - أخبرنا ابن أبي الهيجاء، أبنا عبد الوهّاب، أبنا ابن طَبَرْزَد، أبنا ابن البيضاوي، أبنا ابن المسلمة. وأخبرنا ابن أبي الهيجاء، أنا البكري، أنا عبد المعزّ، أنا زاهر، أبنا أبو يعلى الصابوني؛ قالا: أبنا أبو طاهر المخلِّص، أنا أبو القاسم البغوي، ثنا عَمْرو الناقد، ثنا عَمْرو بن عثمان الكِلابي، ثنا موسى بن أَعْيَن، عن مَعْمَر بن راشد، عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، عن بِشْر بن شِغاف، عن عبد الله بن سلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"أنا سيدُ ولد آدم يومَ القيامة ولا فخر، وأولُ من تنشقّ عنه الأرضُ ولا فخر، وأولُ شافع ومُشَفَّع، ولواءُ الحمد بيدي، تحتي آدمُ فما دونه"(2).

3936 - أخبرنا ابن أبي التائب، أبنا إسماعيل بن أحمد، أنبأتنا شهدة، أنا ابن طلحة، أنا ابن بِشْران، أبنا البَخْتَري، ثنا أحمد بن عبد الجبّار، ثنا أبو بكر بن عيّاش، عن أبي إسحاق، حدّثني صِلة بن زُفَر، عن حذيفة قال:
"إذا كان يومُ القيامة جمع الله الأوّلين والآخرين في صعيدٍ واحد، فقال: يا محمد، فيقول: لبّيك وسعديك، والخير بيديك، والشرّ ليس إليك، عبدُك بين يديك، والمَهديّ من هديتَ، أنا بك وإليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلّا إليك، تباركت وتعاليت، سبحانك ربّ البيت، - قال: - عند ذلك يُشَفَّع"(3).--------------------------------------------
(1) الحديث في مسند إسحاق بن راهويه (1/ 343/ رقم: 337)، ومستدرك الحاكم (1/ 69) وصحّحه.
(2) الرواية من التاسع من المخلّصيّات (رقم: 1916).
(3) الرواية من الرابع من حديث ابن البختري (رقم: 329 - مجموع مصنفاته).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2069)

3937 - أخبرنا ابن أبي طالب، أنبأتنا زَهْرَة، قالت: أنا ابن البطّي، أنا رزق الله، أنا ابن بِشْران، أنا ابن البَخْتَري، ثنا أحمد بن زُهَيْر، ثنا مالك بن إسماعيل أبو غسّان، ثنا أبو إسرائيل، عن الحارث بن حَصِيرة، عن ابن بُرَيْدَة، عن أبيه قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قال: قال رسول الله -:
"إنّي لأرجو أن أشفع لأكثر من عدد ما في الأرض، من شجرٍ أو مدَرٍ"(1).
رواه الإمام أحمد(2)، عن الأسود بن عامر، عن أبي إسرائيل.
وروي من حديث أُنَيْس، رواه عبد الباقي بن قانع(3).

3938 - حديث معاذ:
"ولكن رسول الله جاءني من ربّي، خيّرني بين أن يُدخل نصفَ أمّتي الجنّةَ وبين الشفاعة، فاخترتُ الشفاعةَ"،
وفيه:
"إنّي أجعلُ في شفاعتي من مات لا يُشرك بالله شيئًا".
في جزء حنبل(4).
وروي من حديث أبي موسى، في الخامس من فوائد أبي أحمد الحاكم، وقال:
"هي لجميع من شهد أن لا إله إلّا الله وأنّي رسول الله"(5).--------------------------------------------
(1) الرواية من أمالي ابن البختري (رقم: 170).
(2) المسند (38/ 29/ رقم: 22943).
(3) معجم الصحابة (1/ 67).
(4) جزء حنبل بن إسحاق (رقم: 59).
(5) وهو بهذا اللفظ في حديث أبي الفضل الزهري (رقم: 600).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2070)

وفي ثاني جامع مَعْمَر(1)، ورابع الكنجروذيّات السكريّة، وسابع المعجم الصغير للطبراني(2).
ومن حديث عَوْف بن مالك الأَشْجَعي، في الأول من الثالث من حديث ابن السمّاك، وثاني جامع مَعْمَر(3)، وجزء الفيل(4)، والأول من العلل لمسلم.

3939 - حديث أبي ذرّ:
"وقيل لي: سَلْ تُعطَهْ، فاختبأتُ دعوتي شفاعةً لأمّتي يومَ القيامة، وهي نائلةٌ منكم - إن شاء الله - لمن لا يُشرك بالله شيئًا".
في سابع الباغندي عن شيبان(5).

3940 - حديث ابن عُمَر:
"أترونها للمؤمنين المتّقين؟ لا، بل هي للمذنبين المتلوِّثين الخطّائين". في منتقى سبعة أجزاء المخلِّص(6).

3941 - حديث ابن عُمَر:--------------------------------------------
(1) جامع معمر (11/ 413/ رقم: 20865)، رواه لأبي موسى مقرونا بأبي معاذ رضي الله عنهما.
(2) المعجم الصغير (رقم: 784).
(3) الموضع السابق منه.
(4) الثاني من الفوائد المنتقاة - رواية أبي عمرو بن السماك - (ق 109/ أ - 110/ أ - مجموع 76).
(5) وهو في المسند (35/ 224/ رقم: 21299)، وابن حبان (14/ 375/ رقم: 6462)، وغيرهما.
(6) المخلّصيّات (رقم: 201). أوله: "خُيِّرتُ بين الشفاعة، وبين أن يدخل نصف أمتي الجنة، فاخترت الشفاعة؛ لأنها أعمّ وأكفى". وأورد الألباني في الضعيفة (رقم: 3585)، وأعلّه بالاضطراب.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2071)

"من استطاع أن يموت بالمدينة فَلْيمُتْ، فإنّي أشفعُ له يومَ القيامة".
في الأول من غرائب شاذان، وحديث ابن سَنْبَك، والأول من حديث ابن أخي ميمي(1)، وجزء الحوراني(2)، والسادس من المجالسة للدينوري(3).

3942 - حديث أسماء بنت عُمَيْس:
"لا يصبر على لأْواء المدينة وشدّتها أحدٌ، إلّا كنتُ له شهيدًا أو شفيعًا يومَ القيامة".
في سادس مشيخة الفسوي(4).

3943 - في العلل لابن المديني - رواية ابن البراء عنه -(5)، أنّه قال: القاسم بن كثير روى عنه حمزة بن عبد الله بن أبي تَيْم، روى عن عبد الملك بن عبّاد بن جعفر، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنّ أولَ من أشفعُ له أهلُ المدينة"، فقال: مجهول.

3944 - وقال في موضع آخر: عبد الملك بن عبّاد بن جعفر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إنّ أولَ من أشفعُ له أهلُ المدينة وأهلُ مكّة"، فهذا حديث طائفيّ، رواه حِرْمِيّ بن عِمارة عن سعيد بن السائب الطائفي، ليس به بأس.
حدثنا عبد الملك بن أبي زُهْر بن عبد الرحمن الثقفي - لا أعرفه -، أنّ حمزة بن عبد الله بن أبي تَيْم أخبره - لا أعرفه مجهول -، أنّ القاسم بن كثير أخبره - مجهول -، أنّ عبد الملك بن عبّاد بن جعفر أخبره، أنّه سمع رسول الله.--------------------------------------------
(1) فوائد ابن أخي ميم الدقاق (رقم: 81).
(2) حديث أبي الطيب الحوراني (رقم: 44).
(3) المجالسة (3/ 174/ رقم: 810).
(4) وهو في المسند (45/ 22/ 24/ رقم: 27084). وحسنه بشواهده د. صالح الرفاعي في دراسته: الأحاديث الواردة في فضائل المدينة (ص 211).
(5) هذا النص والذي يليه ليسا في الموجود المطبوع من العلل.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2072)