Arabic source text

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - তা তামালাত (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

📘 صفات رب العالمين - ت تمالت (ابن المحب الصامت - ت 789 هـ)

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - তা তামালাত (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
3879 - حديث أبي الدَّرْداء:
"من أَنْظَرَ مُعسِرًا أو وضع له، أظلَّه الله في ظلِّه يومَ القيامة".
في جزء أبي بكر الزبيري(1).
وروي من حديث أبي قتادة، في الأول من مشيخة ابن المهتدي(2)، والأول من أبي بكر بن نجيح(3)، رواه أحمد(4).
ومن حديث كَعْب بن عُجْرَة، في سادس المعجم الصغير للطبراني(5)، ورابع معجم الإسماعيلي(6).
ومن حديث أبي هريرة، في الأول من حديث ابن البَخْتَري، والأول من مشيخة ابن المهتدي بالله(7).
ومن حديث أبي اليَسَر، في الأول من الأسماء المبهمة للخطيب(8)، وفي المبهمات لعبد الغنيّ بن سعيد(9)، وجزء محمد بن عاصم المديني(10)، والأول من تفسير الواحدي(11).--------------------------------------------
(1) الجزء من فوائد أبي بكر محمد بن بشر الزبيري (ق 24/ أ - مجموع 3).
(2) المشيخة (ق 176/ ب).
(3) الجزء الأول من حديث أبي بكر محمد بن العباس بن نجيح (ق 104/ ب).
(4) المسند (37/ 307 - 308/ رقم: 22623).
(5) المعجم الصغير (رقم: 581).
(6) معجم أسامي شيوخ الإسماعيلي (3/ 800 - 801/ رقم: 400).
(7) المشيخة (ق 183/ ب). وهو في المسند (14/ 329/ رقم: 8711)، والترمذي (رقم: 1306).
(8) الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة (ص 54).
(9) الغوامض والمبهمات (رقم: 44).
(10) جزء محمد بن عاصم الثقفي (رقم: 8).
(11) التفسير الوسيط (1/ 399).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2033)

ومن حديث مِحْجَن عن عثمان، رواه الإمام أحمد(1).

3880 - حديث عُمَر بن الخطّاب:
"من أظلَّ رأسَ غازٍ، أظلَّه الله يومَ القيامة".
في جزء أبي بكر محمد بن جعفر الأَدَمي، والثالث من الموضِح للخطيب(2)، وفوائد ابن عبد الحكم المصري(3).
رواه الإمام أحمد(4)، لعثمان بن عبد الله بن سُراقة عن عُمَر.

3881 - أخبرنا سليط ن بن حمزة، أنا أبو عبد الله الحافظ، أبنا أبو جعفر الصيدلاني، أنا أبو الوفاء محمد بن أبي الحسين المديني، أبنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، أنا أبو بكر بن فورك، ثنا أبو العبّاس الجمّال الأصبهاني، ثنا إسحاق - هو: ابن إسماعيل الفلفلاني -، ثنا إسحاق - هو: ابن سليمان الرازي -، ثنا داود بن قيس، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"من أنظر مُعسِرًا أو وضع عنه، أظلَّه الله في ظلِّ عرشه يومَ لا ظلَّ إلّا ظلُّه"(5).
رواه الترمذي(6)، عن أبي كُرَيْب عن إسحاق بن سليمان الرازي، وقال: "حسن صحيح، غريب من هذا الوجه".--------------------------------------------
(1) المسند (1/ 548/ رقم: 532)، وهو من الزوائد.
(2) موضح أوهام الجمع والتفريق (1/ 175).
(3) من طريقه الخطيب فى الموضح.
(4) المسند (1/ 277/ رقم: 126) و (1/ 442/ رقم: 376).
(5) الرواية من جزء أبي العباس الجمّال. ينظر: المعجم المفهرس (1078).
(6) جامع الترمذي (رقم: 1306).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2034)

وقال الطبراني في المعجم الأوسط(1): "لم يروِ هذا الحديث إلّا داود بن قيس، تفرّد به إسحاق بن سليمان".

3882 - قال سعيد بن منصور: حدثنا أبو معاوية، عن إبراهيم الهجري، عن الوليد بن عتبة، عن سَلْمان قال:
"سبعةٌ يُظلُّهم الله في ظلّ عرشه يومَ القيامة: رجلٌ إذا ذكر الله فاضت عيناه، ورجلٌ أفنى شبابَه ونشاطه [في عبادة الله](2) عز وجل، ورجلٌ قلبُه متعلِّق بالمساجد من حبّها، ورجلٌ تصدّق بصدقة بيمينه وكان يُخفيها من شماله، ورجلان الْتقيا فقال كلُّ واحد منهما: إنّي أُحبُّك في الله، تصادرا على ذلك، ورجلٌ أرسلت إليه امرأةٌ ذاتُ منصب وجمال تدعوه إلى نفسها، فقال: إنّي أخاف الله عز وجل، وإمامٌ مقتصد".

3883 - في مسند الإمام أحمد(3)، لابن لهيعة، عن خالد بن أبي عِمْران، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"أتدرون من السابقون إلى ظلّ الله يومَ القيامة؟ "،
قالوا: الله ورسوله أعلم، قال:
"الذين إذا أُعطُوا الحقَّ قبلوه، وإذا سُئلوه بذلوه، وحكموا للناس حكمَهم لأنفسهم".
هو في جزء الدوري والصاغاني.--------------------------------------------
(1) المعجم الأوسط (رقم: 879).
(2) الجملة بيّض لها المصنف، وقد استدركتها من إتحاف الخيرة المهرة (8/ 182 - 183/ رقم: 7743)؛ فقد أورده البوصيري من رواية سعيد بن منصور. ثم أعلّه البوصيري فقال: "في سنده إبراهيم الهجري".
(3) المسند (40/ 440/ رقم: 24379) و (40/ 462/ رقم: 24398).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2035)

3884 - وفي مسند أحمد(1)، لمَرْثَد بن عبد الله اليَزْني، عن بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه:
"ظلُّ المؤمن يومَ القيامة صدقتُه".

3885 - أخبرنا أبو الحجّاج الحافظ، أبتنا زينب بنت مكّي، أبنا أبو المجد الكرابيسي، أنا عبد الرزّاق والمطهّر القُومَسانيّان، قالا: أبنا عبد الرحمن بن حمد، أبنا أبو نصر بن الكسّار، أبنا أبو بكر بن السنّي، أخبرني ابن عبد الله القطّان، ثنا محمد بن وهب، ثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، حدّثني أبو محمد، عن يحيى الجزّار، عن أبي رجاء العُطاردي، عن أبي بكر الصدّيق وعمران بن حُصَيْن، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"قال موسى عليه السلام لربّه عز وجل: ما جزاءُ من عزّى الثكلى؟ قال: في ظلّي يومَ لا ظلّ إلّا ظلّي"(2).
ابن عبد الله القطّان هو: الحسين.
وأبو عبد الرحيم: خالد بن أبي يزيد الحرّاني.
* * *--------------------------------------------
(1) المسند (29/ 579/ رقم: 18043).
(2) الرواية من عمل اليوم والليلة لابن السني (رقم: 587).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2036)

‌‌باب: سيما المؤمنين يومَ القيامة بالنور
وقولُه: {نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ} [التحريم: 8]، وقولُه: {إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ (18) وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ} [الحديد: 18، 19] في {الْمُصَّدِّقِينَ} قراءتان: تخفيف الصاد(1)، يريد أنّهم صدَقوا اللهَ ورسولَه؛ وتشديدها(2)، يريد المُتصدِّقين، وقولُه عن أهل الأعراف: {يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ} [الأعراف: 46]، يعرفون أهلَ الجنّة ببياض وجوههم، ويعرفون أهلَ النار بسواد وجوههم(3)

3886 - حديث أبي الدَّرْداء:
"من مشى في ظلمة الليل إلى المساجد، آتاه اللهُ نورًا يومَ القيامة".
في الأول من فوائد الحاجّ للنجّاد، وتاريخ الجزيرة لأبي عروبة(4).--------------------------------------------
(1) وهي قراءة ابن كثير وشعبة.
(2) وهي قراءة بقية القراء.
(3) هكذا فسّرها ابن عباس رضي الله عنهما وقتادة رحمه الله. ينظر: تفسير ابن كثير (3/ 421).
(4) وأخرجه ابن حبان في صحيحه (5/ 394/ رقم: 2046)، والطبراني في الأوسط (رقم: 4679). وحسنه المنذري في الترغيب والترهيب (1/ 134)، والبوصيري في الإتحاف (2/ 31).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2037)

3887 - حديث أُبَيّ بن كعب، في قوله: {سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ} [الفتح: 29]، قال:
"النور يومَ القيامة".
في سادس المعجم الصغير للطبراني(1).

3888 - حديث بُرَيْدة الأسلمي:
"بَشِّر المشّائين في الظُّلَم إلى المساجد، بالنور التامّ يومَ القيامة".
في الأول من مشيخة يعقوب بن سفيان(2).
وروي من حديث عائشة، رواه العُقَيْلي في ترجمة (الحسين بن عليّ الشَّرَوي)(3)، وقال: "لا يُتابع على حديثه، وفي هذا المتن أحاديثُ متقاربة في اللين والضعف".
ورواه من حديث أنس في (سليمان بن مسلم)(4)، ومن حديث أبي سعيد في (عبد الحكم)(5).
وروي من حديث أبي الدرداء، في تاريخ الجزيرة(6).
وروي من حديث أبي حازم عن سهل بن سعد، رواه ابن ماجه(7).--------------------------------------------
(1) المعجم الصغير (رقم: 619). وهو في الأوسط (رقم: 4464). وحسنه السيوطي في الدر المنثور (13/ 518).
(2) ومن طريقه البيهقي في السنن الصغير (1/ 187 - 188/ رقم: 480). وأخرجه أبو داود (رقم: 561)، والترمذي (رقم: 223)، والحاكم (1/ 212) وصححه.
(3) الضعفاء (1/ 439/ رقم: 311).
(4) الضعفاء (2/ 159/ رقم: 589).
(5) الضعفاء (2/ 596/ رقم: 1047).
(6) يعني: لأبي عروبة. ومر ذكره قريبا في النص قبل السابق لهذا.
(7) سنن ابن ماجه (رقم: 780)، ولفظه: "ليبشر المشاؤون".

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2038)

3889 - قال عُبَيْد الله بن محمد العَيْشي: أنا حمّاد بن سلمة، أنا موسى بن عقبة، عن سالم بن عبد الله بن عُمَر، عن ابن عُمَر: أنّ رجلًا حدّث قومًا فيهم كعب، قال:
"رأيتُ فيما يرى النائم: كأنّ الأمم جُمعت فمُيِّزَ بين أهل الجنّة وأهل النار، فكان لكلّ نبيٍّ نوران، ولمن يتبعُه من أمّته نورٌ، وإذا محمد صلى الله عليه وسلم لكلّ شعرة من رأسه وجسده نورٌ، يتبيّنُه من نظر إليه، ولمن اتّبعه من أمّته نوران نوران مثل الأنبياء"،
فقال له كعب: من حدّثك هذا؟ قال: فقيل لكعب: إنّما هي رؤيا رآها، فقال له كعب: الله لرأيتَها فيما يرى النائم؟ قال: نعم، فقال كعب: والذي أنزل التوراة على موسى والفرقان على محمد، إنّي أجدُ في التوراة بَعْثَ الأنبياء وأُممِهم، وبَعْثَ محمد وأمّتِه كما رأيتَ.
رواه أبو بكر الخطيب في كتاب روايات الصحابة عن التابعين(1).
* * *--------------------------------------------
(1) أورده ابن حجر في نزهة السامعين (ص 98). وأخرجه الخُتَّلي في الديباج (ص 99 - 100/ رقم: 26)، عن عبيد الله العيشي.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2039)

‌‌باب
قول الله تعالى: {وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ} [الأعراف: 46] وقيل في قوله: {فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ} [الحديد: 13]: "هو السور الذي يكون عليه أهلُ الأعراف"(1)

3890 - أخبرنا عبد الله بن أبي التائب، أبنا ابن العراقي، أنبأتنا شهدة، أبنا طِراد، أبنا أبو نصر بن حسنون. (ح) وأخبرنا ابن أبي طالب، أنبأنا عبد اللطيف، أبنا ابن هلال، أبنا ابن زِكْري، أبنا ابن بِشْران؛ قالا(2): أبنا ابن البَخْتَري، ثنا كثير بن شهاب القزويني، ثنا محمد بن سعيد بن سابق، ثنا عَمْرو بن أبي قَيْس، عن مُطَرِّف، عن الشَّعْبي قال: أرسل إليَّ عبد الحميد، فسألني عن أصحاب الأعراف، فقلتُ: إن شئتَ حدّثتُك، قال: فحدِّثني، فقلتُ: قال حُذيفة - أُراه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"يُجمَع الناسُ يومَ القيامة، فيُؤمر بأهل الجنّة إلى الجنّة، ويُؤمر بأهل النار إلى النار، ثم يُقال لأصحاب الأعراف: ما تنتظرون؟ قالوا: ننتظر أمرَك، فيُقال لهم: إنّ حسناتكم جازت بكم النارَ أن تدخلوها، وحالت بينكم وبين الجنّة خطاياكم، فادخُلوا الجنّةَ بمغفرتي ورحمتي"(3).

3891 - أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي الهيجاء، أنا أبو عليّ البكري، أنا عبد المعزّ بن محمد، أنا زاهر بن طاهر، أبنا أبو سعد الكنجروذي، أبنا--------------------------------------------
(1) ينظر: تفسير الطبري (10/ 208).
(2) ابن حسنون، وابن بشران.
(3) الرواية بالإسناد الأول من سنة مجالس من أمالي ابن البختري - المجلس السادس - (رقم: 109).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2040)

أبو الفضل نصر بن محمد بن أحمد بن يعقوب العطّار الطوسي، أنا أبو الحسن أحمد بن الحسين بن محمد بن الأزهر الإمام بمصر، ثنا يوسف بن يزيد بن كامل القراطيسي، ثنا أسد بن موسى، ثنا منبِّه بن عثمان، عن عروة بن رُوَيْم، عن الحسن، عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"إنّ مؤمني الجنّ لهم ثوابٌ، وعليهم عقابٌ"،
فسألناه عن ثوابهم وعن مؤمنهم، قال:
"على الأعراف، وليسوا في الجنّة مع أمّة محمد"،
فسألناه: وما الأعراف؟ فقال:
"حائطُ الجنّة، تجري فيه الأنهار، وتنبت فيه الأشجار والثمار"(1).

3892 - أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن، أبنا ابن البخاري، أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني، أبنا أبو عليّ الحدّاد، أبنا أبو نعيم وأبو ذرّ، قالا: أنا أبو الشيخ، ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن، ثنا محمد بن هاشم، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن الحسن قال:
"أصحاب الأعراف هم قومٌ كان فيهم عجب"(2).

3893 -(3) حديث مؤمّل بن إسماعيل البصري، عن عبّاد بن كثير، عن أبي الزبير، عن جابر رفعه:--------------------------------------------
(1) الرواية من الكنجروذيّات السكّريّة - تخريج أبي سعيد السكري -. انظر: المعجم المفهرس (1477).
أخرجه البيهقي في البعث والنشور (رقم: 672)، من طريق علي بن محمد المصري عن يوسف بن يزيد القراطيسي.
(2) الرواية من تفسير أبي الشيخ. ينظر: الدر المنثور (6/ 408 - 409)، وفيه أخرجه مع أبي الشيخ: ابن المنذر وابن أبي حاتم.
(3) هذا النص كتبه المصنف أسفل الصفحة السابقة (453 ب) بعرضها.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2041)

"يضعُ تعالى الميزانَ يومَ القيامة، فتوزن الحسناتُ والسيِّئاتُ، فمن رجحت حسناتُه على سيِّئاته مثقالَ صوابة دخل الجنّةَ، ومن رجحت سيِّئاتُه على حسناته مثقال صوابة دخل النارَ"،
فقيل: يا رسول الله، فمن استوت سيِّئاتُه وحسناتُه؟ قال:
"أولئك أصحابُ الأعراف، لم يدخلوها وهم يطمعون".
في سابع عشر فوائد النسيب عليّ(1).

3894 - أخبرنا القرشي، أنا أبو يعقوب الساوي، أنا السِّلَفِي، أنا ابن البَطِر، أبنا ابن البيِّع، ثنا القاضي المَحامِلي، ثنا يعقوب - هو: الدَّوْرَقي -، ثنا هَوْذَة، أبنا أبو مَعْشَر، عن يحيى بن شِبْل، عن عُمَر بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أصحاب الأعراف، فقال:
"قومٌ قُتلوا في سبيل الله وهم لآبائهم عاصون، فمُنِعوا الجنّةَ بمعصيتهم آباءَهم، ومُنِعوا النارَ بقتلهم في سبيل الله"،
قال: وقال الكلبي: "قومٌ استوت حسناتُهم وسيِّئاتُهم، فمُنِعوا الجنّةَ والنارَ، فيُدخلُهم الله في رحمته، ولا أدري ذكر القتلَ أم لا"(2).
رواه يعقوب بن سفيان في الأول من مشيخته، عن أبي الوليد هشام بن عبد الله(3) الباهلي، عن أبي مَعْشَر.
وهو في الثاني من المنتقى من معرفة الصحابة لابن منده، ومعجم ابن قانع(4) - وعنده: يحيى بن عبد الرحمن المزني -، ومسند الحارث بن أبي--------------------------------------------
(1) لم أجده في القطعة الموجودة من الجزء (في الظاهرية - المجموع 40)، وهي ناقصة.
(2) الرواية من أمالي المحاملي (رقم: 477). وذكر الحافظ ابن حجر في الإصابة (4/ 311)، أن إسناده مضطرب عن أبي معشر، قال: وهو "ضعيف".
(3) وضع المصنف ضبّة على الاسم، ومقابلها في الحاشية ثلاثة نقاط متعانقة، دليلًا على شكّه.
(4) معجم الصحابة (2/ 158).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2042)

أسامة(1) - وعنده: عمر بن عبد الرحمن بن مالك الهمداني(2) -.

3895 - أخبرنا ابن أبي الهيجاء، أبنا محمد بن إسماعيل وابن عبد الهادي، قالا: أبنا يحيى بن أبي رجاء، أبنا أبو عدنان محمد بن أحمد وفاطمة ابنة عبد الله بن القاسم؛ قالا: أنا محمد بن عبد الله بن ريذه، أنا أبو القاسم الطبراني، ثنا عُبَيْد الله بن محمد بن خُنَيْس الدمياصي، ثنا أبو أسلم محمد بن مخلد الرُّعَيْني الحِمْصي، ثنا عبد الرحمن بن زَيْد بن أسلم، عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري قال: سُئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أصحاب الأعراف، فقال:
"هم رجالٌ قُتلوا في سبيل الله وهم عصاةٌ لآبائهم، فمنعتهم الشهادةُ أن يدخلوا النارَ، ومنعتهم المعصيةُ أن يدخلوا الجنّةَ، وهم على سورٍ بين الجنّة والنار، حتى تذبل لحومُهم وشحومُهم، حتى يفرغ الله من حساب الخلائق، فإذا فرغ الله من حساب خلقه فلم يبق غيرُهم، تغمّدهم منه برحمته، فأدخلهم الجنّةَ برحمته".
قال الطبراني: "لم يروه عن زيد بن أسلم إلّا ابنُه عبد الرحمن، ولا يُروى عن أبي سعيد إلّا بهذا الإسناد"(3).
ورواه الطبراني في المعجم الأوسط(4)، عن أزهر بن زُفَر، عن محمد بن مخلد الرُّعَيْني.

3896 - أخبرنا أبو بكر بن محمد، أنا محمد بن عبد الرحيم، أنا أبو محمد بن قدامة، أبنا أبو العبّاس أحمد بن محمد بن بكروس، أنا أبو العز--------------------------------------------
(1) زوائده (2/ 721/ رقم: 712).
(2) في الزوائد المطبوعة: المدني.
(3) الرواية من المعجم الصغير للطبراني (رقم: 666).
(4) المعجم الأوسط (رقم: 3053).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2043)

أحمد بن عُبَيْد الله العكبري، أبنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن حَسْنُون، أبنا أبو الحُسين محمد بن أحمد بن سَمْعُون، ثنا محمد بن يونس - هو: المُطَيْري المقرئ -، أبنا محمد - هو: ابن أحمد بن نصر أبو جعفر الترمذي -، ثنا أحمد بن محمد القوّاس المكّي، ثنا مسلم بن خالد، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: في أصحاب الأعراف، قال:
"هم قومٌ استوت حسناتُهم وسيِّئاتُهم، وهم على طمعٍ من دخول الجنّة، وهم داخلون"(1).

3897 - وقال أبو محمد بنُ منبّه في قول الله تعالى: {فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ} [الحديد: 13]: "يقال: هو السور الذي يُسمّى الأعراف".
وحكى ذلك ابن عُزَيْر(2).

3898 - أخبرنا أبو الحجّاج الحافظ، أبنا عبد الرحيم بن يوسف، أبنا عُمَر بن طَبَرْزَد، أنا محمد بن عبد الباقي، أبنا أبو الحسين بن المهتدي بالله، أبنا محمد بن الحسن بن المأمون، ثنا أبو بكر بن الأنباري النحوي - إملاءً -، ثنا أحمد بن الحسين، ثنا عثمان، ثنا ابنُ يمان، عن سفيان، عن جابر، عن الشعبي، عن حُذَيْفَة قال:
"أصحابُ الأعراف قومٌ استوت حسناتُهم وسيِّئاتُهم، فيقول الله لهم: ادخلوا الجنّة بفضل مغفرتي، لا خوفٌ عليكم حين يخاف أهلُ النار، ولا أنتم تحزنون حين يحزنون"(3).

3899 - أخبرنا ابن أبي الهيجاء وعبد الله بن الحسن وغير واحد، قالوا: أنا خطيب مَرْدا، أبنا عليّ بن حمزة، أنا هبة الله بن محمد، أبنا ابن--------------------------------------------
(1) وهكذا روي عن ابن عباس كما في الدر المنثور (6/ 404).
(2) غريب القرآن - المسمى: نزهة القلوب - (ص 277).
(3) الرواية من أمالي أبي بكر محمد بن القاسم بن الأنباري. وليس الأثر في المجلس الذي وصلنا منها.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2044)

غَيْلان، أبنا أبو بكر الشافعي، ثنا محمد بن يونس القرشي، ثنا عليّ بن عبد الله، حدّثني يحيى بن سعيد القطّان، ثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن مجاهد، عن عبد الله بن الحارث قال:
"أصحابُ الأعراف قومٌ يُؤتى بهم نهرًا يُقال له: الحياة، عليه قضبان من الذهب مكلّلة باللؤلؤ، فيُغمَسون فيه غماسةً، فيخرجون فتبدو في نحورهم شامةٌ بيضاء يُعرَفون بها، ثم يُغمَسون غماسةً أخرى، ثم يخرجون، فيُقال لهم: تمنَّوا ما شئتُم ولكم سبعون ضعفًا، قال: فهم مساكينُ أهل الجنّة"(1).

3900 - أخبرنا ابن أبي الهيجاء، أبنا البكري، أبنا عبد المعزّ، أنا زاهر، أنا الكنجروذي، أنا أبو الفضل نصر بن محمد بن أحمد بن يعقوب العطّار الطوسي، أنا أبو الحسن الحُسين بن محمد بن الأزهر الإمام بمصر، ثنا يوسف بن يزيد بن كامل القراطيسي، ثنا أسد بن موسى، ثنا منبّه بن عثمان، عن عروة بن رُوَيْم، عن الحسن، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"إنّ مؤمني الجنّ لهم ثواب وعليهم عقاب"،
فسألناه عن ثوابهم وعن مؤمنهم، قال:
"على الأعراف، وليسوا في الجنّة مع أمّة محمد"،
فسألناه: وما الأعراف؟ فقال:
"حائط الجنّة، تجري فيه الأنهار، وتنبت فيه الأشجار والثمار".
قال أبو سعيد السكّري: "حسن من حديث الحسن، وبعروة بن رُوَيْم عنه يُعرَف"(2).--------------------------------------------
(1) الرواية من الفوائد الغيلانيات، كما في المعجم المفهرس (1417). والأثر ليس في المطبوع.
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (18/ 457/ رقم: 35175)، عن وكيع عن سفيان.
(2) النص مكرر عن (3954)، لكن دون كلام أبي سعيد السكري في آخره.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2045)

‌‌باب الشفاعة
‌‌باب شفاعة رب العالمين بنفسه إلى نفسه
3901 - في حديث زَيْد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الصحيحين(1) -:
"فيشفع الملائكةُ والنبيّون والمؤمنون، فيقول الجبّارُ تبارك وتعالى لا إله إلّا هو: بقيت شفاعتي، فيَقبضُ الجبّارُ قبضةً من النار، فيُخرِجُ أقوامًا قد امتُحِشوا، فيُلقَوْن في نهرٍ بأفواه الجنّة يُقال له: الحياة، فيَنبُتون كما تنبُت الجنّةُ في حميل السيل قد رأيتموها إلى جانب الصخرة أو جانب الشجرة، فما كان إلى الشمس منها كان أخضر، وما كان منها إلى الظلّ كان أبيض، فيَخرجون كأنّهم اللؤلؤ، فتُجعل في رقابهم الخواتيم، فيدخلون الجنّةَ، فيقول أهلُ الجنّة: هؤلاء عُتقاءُ الرحمن، أدخلَهم الله الجنّةَ بغير عملٍ عمِلوه، ولا قدم قدّموه، فيُقال لهم: لكم ما رأيتُم ومثله معه".
والحديث عندنا في الجزء الثاني من الكنجروذيّات البيهقيّة، وثاني جامع معمر(2).

3902 - حديث:
"شفعت الملائكةُ، وشفع النبيّون، ولم يبق إلّا أرحمُ الراحمين، فيقبضُ قبضةً من النار، فيُخرج منها قومًا لم يعملوا خيرًا قطّ، قد عادوا حِممًا"(3).--------------------------------------------
(1) البخاري (رقم: 806، 6573، 7437)، ومسلم (رقم: 182).
(2) جامع معمر (11/ 407 - 409/ رقم: 20856).
(3) هو في صحيح مسلم (رقم: 183)، ضمن حديث طويل لأبي سعيد الخدري.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2046)

3903 - قال شيخُنا(1): "ليس في الحديث نفيُ إيمانهم، وإنّما فيه نفيُ عملهم الخيرَ، وفي الحديث الآخر: (يُخرج منها من كان في قلبه مثقالُ ذرّةٍ من إيمان)، وقد يحصل في قلب العبد مثقالُ ذرّةٍ من إيمان، وإن كان لم يعملْ خيرًا، ونفيُ العمل أيضًا لا يقتضي نفيَ القول؛ بل يُقال فيمن شهد أن لا إله إلّا الله وأنّ محمّدًا رسول الله، ومات ولم يعملْ بجوارحه قطّ: إنّه لم يعمل خيرًا، فإنّ العملَ قد لا يدخلُ فيه القولُ؛ لقوله: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} [فاطر: 10]، وإذا لم يدخلْ في النفي إيمانُ القلب واللسان، لم يكنْ في ذلك ما يُناقضُ القرآنَ".

3904 - حديث زياد النُّمَيْري، عن أنس، في الشفاعة.
في الرابع من فوائد أبي أحمد الحاكم(2).

3905 - حديث(3) قتادة، عن أنس:
"لَيُصيبنَّ أقوامٌ(4) سَفْعٌ من النار، عقوبةً بذنوبٍ عملوها، ثم لَيُدخلنَّهم اللهُ الجنّةَ بفضل رحمته، يُقال لهم الجهنّميّون".
في رابع ابن السمّاك(5).

3906 - حديث عبد الله بن الحارث، عن أنس:
"يقول الله: أخرِجوا من النار من كان في قلبه مثقالُ حبّة شعيرةٍ من إيمان"، الحديث، وفيه:--------------------------------------------
(1) يعني: شيح الإسلام ابن تيمية. ولم أجد هذا النص في شيء من كتبه رحمه الله.
(2) حديث زياد النميري أخرجه بطوله المروزي في تعظيم قدر الصلاة (1/ 278 - 279/ رقم: 269).
(3) فوقه الرمز (خ)، للبخاري (رقم: 7450).
(4) هكذا في الأصل، وفي فوائد ابن السماك: (أقواما)، وهو الصواب.
(5) الجزء الأول من الرابع من حديث أبي عمرو بن السمّاك (ق 103/ أ).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2047)

"ثم يقول: وعزّتي لا أجعلُ من آمن بي ساعةً من ليلٍ أو نهارٍ، كمن لم يؤمنْ بي".
في ثامن المعجم الصغير للطبراني(1).

3907 - وفي حديثٍ عن عبد الله بن عَمْرو: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"يُؤذَنُ لي، فأُثني على الله عز وجل قائمًا سبعين سنة"، الحديث، وآخره:
"فأقولُ: يا ربِّ مَن بقيَ من أمّتي، - قال: - فيُقال: لير ذاك إليك، ذاك إلينا".
في الثاني من حديث ابن السمّاك.

3908 - حديث(2) عَمْرو بن يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد رفعه:
"إذا دخل أهلُ الجنّةِ الجنّةَ، وأهلُ النارِ النارَ، قال الله: من كان في قلبه حبّةُ خيرٍ فأخرِجوه، - قال: - فَيخرجون قد امتُحِشوا وعادوا حِممًا"، الحديث.
في الثامن من حديث أبي عَمْرو بن السمّاك.

3909 - حديث يزيد الفقير، عن جابر رفعه:
"إنّ الله خلق الخلقَ، فلم يستعنْ على ذلك أحدًا"، الحديث، آخره:
"ثم أدخلهم الجنّةَ برحمته وشفاعةِ ربّ العالمين".
في سادس المجالسة للدينوري(3).--------------------------------------------
(1) المعجم الصغير (رقم: 875). هو من رواية طريف أبي سفيان عن عبد الله بن الحارث، وطريف هو: طريف بن شهاب السعدي البصري، قال في التقريب: "ضعيف".
(2) فوقه الرمز (خ م)، للبخاري (رقم: 6560)، ومسلم (رقم: 184).
(3) المجالسة وجواهر العلم (3/ 203 - 204/ رقم: 845). أعلّه محققه بعبد الواحد بن سليم، وقال: إسناده ضعيف جدًّا.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2048)

3910 - حديث يزيد الفقير، عن جابر رفعه:
"إنّ ناسًا من أمّتي يدخلون الجنّةَ بذنوبهم، فيكونوا في النار ما شاء الله أن يكونوا، ثم يعيِّرهم أهلُ الشرك"، الحديث.
في انتقاء ابن مردويه على الطبراني(1).
معناه رواه مسلم(2).

3911 - حديث أبي الزُّبَيْر، عن جابر، في الشفاعة، وفيه:
"ثم يقول الله: أنا الآن أُخرِجُ بعلمي ورحمتي، فيُخرِجُ أضعافَ ما أخرجوا"، الحديث.
رواه أحمد(3).
* * *--------------------------------------------
(1) جزء فيه ما انتقى ابن مردويه على الطبراني (رقم: 152). وصححه محقّقه.
(2) صحيح مسلم (رقم: 191). وفيه قصة قدوم يزيد الفقير المدينة مع الخوارج، ومسألته أنس بن مالك رضي الله عنه.
(3) المسند (22/ 374 - 375/ رقم: 14491). تتمة الحديث: "فيُكتب في رقابهم: عتقاء الله، ثم يدخلون الجنة، فيسمّون: الجهنميين".

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2049)

‌‌باب قول الله تعالى: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79]
3912 - أخبرنا سليمان بن حمزة وعيسى بن عبد الرحمن، قالا: أبنا عبد الله بن عُمَر، أنا سعيد بن أحمد، أبنا محمد بن محمد بن عليّ، أبنا محمد بن عُمَر بن عليّ(1)، ثنا عبد الله بن أبي داود، ثنا عَمْرو بن عثمان، ثنا بقيّة، حدّثني الزبيدي، قال: أخبرني الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب، عن كعب بن مالك: أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"يُحشَرُ الناسُ يومَ القيامة، فأكونُ أنا وأمّتي على تلّ، فيكسوني ربّي عز وجل حلّةً خضراء، ثم يُؤذَن لي، فأقول ما شاء الله أن أقول، فذلك المقام المحمود"(2).
هو في ثالث عشري البشرانيّات(3).

3913 -(4) أخبرتنا زينب ابنة أحمد، قالت: أنبأنا ابن خليل، أبنا ذاكر، أنبأنا عبد الغفّار الشيروي، أنا أبو سعيد الصَّيْرَفي، ثنا أبو العبّاس الأموي(5)، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أبنا أبي وشُعَيْب بن اللَّيْث، عن عبد الله بن أبي جعفر، قال: سمعتُ حمزة بنَ عبد الله يقول: سمعتُ عبد الله بنَ عُمَر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:--------------------------------------------
(1) هو: ابن زنبور.
(2) الرواية من البعث لابن أبي داود (رقم: 27).
(3) أمالي ابن بشران (2/ 155/ رقم: 1252).
(4) كتب المصنف آخر النص السابق: (الوريقة)، وهي هذه المقابلة.
(5) هو: الأصمّ.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2050)

"ما يزال الرجلُ يسألُ، حتى يأتي يومَ القيامة ليس في وجهه مُزْعَةُ لحمٍ"، وقال:
"إنّ الشمس تدنو، حتى يبلغ العرقُ نصفَ الأذن، فبينما هم كذلك استغاثوا بآدم، فيقول: لستُ صاحبَ ذلك، ثم يأتوا موسى، فيقول كذلك، ثم بمحمد بين الخلق، فيمشي حتى يأخذ بحلقة الجنّة، فيومئذٍ يبعثُه الله مقامًا محمودًا، ويحمدُه أهلُ الجمع كلُّهم"(1).
علّقه البخاري(2).

3914 - أخبرنا محمد بن إسماعيل، أنا محمود بن أحمد، أبنا أحمد بن سلمان، أبنا أحمد بن علي بن عبد الواحد، ثنا أبو الحسين بن المهتدي بالله، ثنا عليّ بن عُمَر الحربي، ثنا محمد بن هارون - هو: ابن المُجدَّر -، ثنا عبد الله بن عُمَر(3)، ثنا وكيع، ثنا داود بن الزعافري، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم:
{عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79] قال: "الشفاعة"(4).
رواه الترمذي(5)، عن أبي كُرَيْب عن وكيع، وقال: "حديث حسن".
وداود الزَّعافِري هو: داود بن يزيد بن عبد الرحمن الأَوْدي، وهو عمُّ عبد الله بن إدريس.--------------------------------------------
(1) الرواية من حديث الأصم - رواية أبي سعيد الصيرفي -. وأخرجه يحيى المزكي عن الأصم، في الخامس من حديثه - كما في إثارة الفوائد (2/ 596/ رقم: 279) للعلائي -.
(2) الصحيح (رقم: 1475)، في باب من سأل الناس تكثّرًا.
(3) هو: ابن محمد بن أبان.
(4) الرواية من جزء الأمالي والقراءة لأبي الحسن الحربي. المعجم المفهرس (1103).
(5) جامع الترمذي (رقم: 3137).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2051)

3915 - وبهذا الإسناد، ثنا عبد الله بن عُمَر، ثنا أبو أسامة، عن داود بن يزيد الأودي، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم:
{عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79] قال: "هو المقام الذي أُشَفَّعُ فيه لأمّتي"(1).

3916 - ذكر أبو بكر بن العربي في كتاب سراج المريدين في أسماء الشفاعة(2): (الخافضة الرافعة، فأوّلها: رفع المتّقين على الركاب وفدًا، رفع النبي صلى الله عليه وسلم: ما روي أنّه يرفعُه ويُقعِدُه على عرشه، يُرفع محمد بالشفاعة في أول الخلق، رفع العادلين، يُرفع القرّاء إلى حيث انتهت قراءتُهم، رفع الأبرار إلى علِّيِّين، يُرفع الشهداء في أعلى منازل الجنّة، حديث جابر: "يُحشر يومَ القيامة على كَوْمٍ فوق الناس"، وهذا الحديثُ فيه تخليطٌ في كتاب مسلم، لم يتقنْه راوٍ، ومعناه أنّ جميع الخلق على بسيطٍ من الأرض؛ إلّا محمّدًا وأمّتَه، فإنّهم يُرفع جميعُهم على شبه الكَوْم، ويُخفض الناسُ عنهم؛ وفي رواية: "أكون أنا وأمّتي يومَ القيامة على تلّ، فيكسوني ربّي حلّةً خضراء، ثم يُؤذن لي، فذلك المقامُ المحمود")(3).
قلت: حديثُ جابر رواه ابن جريج عن أبي الزبير عنه(4)، وهو متقِن، وفيه الردُّ على الجهميّة الذين يُوافقُهم ابنُ العربي المذكور على بعض تأويلاتهم(5).--------------------------------------------
(1) وأخرجه الإمام أحمد (15/ 427 - 428/ رقم: 9684)، عن محمد بن عبيد عن داود الأودي.
(2) سراج المريدين (1/ 360 - 362).
(3) إلى هنا كلام ابن العربي.
(4) صحيح مسلم (رقم: 191) (316).
(5) ينظر: مجموع فتاوى ابن تيمية (4/ 374).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2052)