رواه ابن حِبّان في صحيحه(1)، والبخاري(2).
ورواه مسلم(3)، للأعمش.
609 - في حديث محمد بن أبي حَرْمَلَة، عن عطاء وسليمان بن يسار وأبي سَلَمَة بن أبي عبد الرحمن، عن عائشة في قول النبي صلى الله عليه وسلم في عثمان: "ألا أستحي من رجلٍ تستحي منه الملائكة". رواه أبو حاتم بنُ حِبّان في صحيحه(4).
610 - قال أبو حاتم بن حبان(5): أبنا الحسن بن سفيان، ثنا أبو بكر بن أبي شَيْبَة، ثنا عبد الله بن نُمَيْر، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي إسحاق، عن هُبَيْرَة بن يَريم قال: سمعتُ الحسن بنَ علي قام فخطب الناس فقال: "يا أيها الناس، لقد فارقكم أمس رجلٌ ما سبقه الأوّلون، ولا يدركه الآخرون، لقد كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يبعثه المبعثَ، فيعطيه الراية، فما يرجع حتى يفتح الله عليه، جبريلُ عن يمينه، وميكائيلُ عن شماله، ما ترك بيضاءَ ولا صفراءَ إلا سبعمائة درهم فَضَلَت من عطائه أراد أن يشتري بها خادمًا".
611 - أخبرنا عيسى، أبنا ابن اللّتي، أبنا عبد الأول، أبنا الداودي، أبنا ابن حمّويه، أبنا ابن خُزَيْم، ثنا عبد بن حميد، حدّثني ابن أبي شَيْبَة، ثنا أبو مُعاوِية، عن قُطْبَة، عن لَيْث، عن عطاء، عن ابن عمر--------------------------------------------
(1) الإحسان (9/ رقم: 4173).
(2) في النكاح (رقم: 5193). ورواه أيضًا في بدء الخلق (رقم: 3237) لأبي عوانة عن الأعمش.
(3) في الموضع السابق.
(4) الإحسان (15/ رقم: 6907). وهو عند مسلم (رقم: 2401).
(5) الإحسان (15/ رقم: 6936). وهو عند الإمام أحمد في المسند (3/ 246 - 247/ رقم: 1719، 1720) من طريقين عن أبي إسحاق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 353)
قال: جاءت امرأةٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله ما حقّ الزوج على الزوجة؟ قال: "لا تمنعه نفسها وإن كانت على ظهر قَتَب" قالت: يا رسول الله ما حقّ الزوج على الزوجة؟ قال: "لا تَصَدّق من بيته بشيء إلا بإذنه، فإن فعلت كان له الأجرُ وعليها الوزر" قالت: يا رسول الله ما حقّ الزوج على الزوجة؟ قال: "لا تصوم يومًا إلا بإذنه، فإن فعلت أثمت ولم تؤجر" قالت: يا رسول الله ما حقّ الزوج على الزوجة؟ قال: "لا تخرج من بيته إلا بإذنه، فإن فعلتْ لعنتها ملائكةُ الله وملائكةُ الرحمة وملائكةُ الغضب حتى تفيء أو تراجع"(1).
612 - قال أبو الفضل أحمد بن محمد بن حَمْدون الشَّرْمَقاني(2) في الجزء الثاني عشر من تخريجه: حدّثنا أبو الحسن مُسَدَّد بن قَطَن، ثنا عثمان بن أبي شَيْبَة، ثنا محمد بن الحسن الأَسَدي، ثنا عبد العزيز بن أبي سَلَمَة، عن عبد الله بن الفضل، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لمّا أُسْرِيَ بي، لقد رأيتُني في جماعةٍ من الرسل، وإذا عيسى قائمٌ يصلّي، أقربُ الناس به شبهًا عُرْوَة بن مسعود الثقفي، وإبراهيم قائمٌ يصلي،--------------------------------------------
(1) أخرجه عبد بن حميد (رقم: 813). وإسناده ضعيف لضعف ليث - وهو: ابن أبي سليم -. وأخرجه الطيالسي في مسنده (3/ رقم: 2063) لجرير عن ليث.
(2) توفي سنة 366 هـ، ونسبتُة إلي شرمقان، وهي بلدة من نواحي إسفرايين. السير (16/ 286).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 354)
أشبهُ الناس به صاحبُكم - يعني نفسَه -، فلما فرغتُ من الصلاة قال لي: يا محمد هذا مالكُ صاحبُ النار فسلِّم عليه، قال: فالتفتُّ فبدأني بالسلام". رواه مسلم في الصحيح(1).
613 - قال النسائي في اليوم والليلة(2): أبنا قُتَيْبَة بن سعيد، ثنا اللَّيْث، عن الجُلاح أبي كثير، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي، عن عِمارة بن شَبيب السَّبَئِيّ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قال لا إله إلّا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير عشر مرار على إثر المغرب بعث الله مَسْلَحَة يحفظونه من الشيطان حتى يصبح، وكتب له بها عشر حسنات موجبات، ومَحَى عنه عشر سيئات موبقات، وكانت له كعدل عشر رقاب". رواه الترمذي(3) وقال: "غريب، لا يُعرف إلا من حديث لَيْث، ولا نعرف لعِمارة سماعًا من النبي صلى الله عليه وسلم ".
614 - قال النسائي(4): خالفه عمرو بن الحارث. أخبرنا أحمد بن عمرو بن السَّرْح، أبنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، أنّ الجُلاح حدّثه، أنّ أبا عبد الرحمن المعافري حدّثه، أنّ عمّار السَّبَئيّ حدّثه، أنّ رجلًا من الأنصار حدّثه، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من قال بعد المغرب أو الصبح: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كلّ شيء قدير عشر مرات،--------------------------------------------
(1) في الإيمان (رقم: 172)، لحجين بن المثنى عن عبد العزيز بن أبي سلمة.
(2) السنن الكبرى (6/ رقم: 10413).
(3) الجامع (رقم: 3534).
(4) السنن الكبرى (6/ رقم: 10414).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 355)
بعث الله له مسلحة يحرسونه حتى يصبح ومن حين يصبح حتى يمسي"، نحوه. قال ابنُ عساكر(1): وحديثُ عمرٍ والصوابُ؛ إلّا قوله (عمار) فإنّه (عمارة).
615 - أخبرنا محمد بن أبي الهَيْجاء، أبنا أبو علي البَكْري، أبنا عبد المُعِزّ بن محمد، أبنا عثمان بن أبي سعيد، أبنا أبو الحسن البَحّاثي، أبنا أبو الحسن الزَّوْزَني، أبنا أبو حاتم البُسْتي، أبنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل ببُسْت، ثنا الحسن بن علي الحُلْواني، ثنا عبد الرزّاق، أبنا مَعْمَر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عِياض بن هلال، عن أبي سعيد الخُدْري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا جاء أحدَكم الشيطانُ فقال: إنّك قد أحدثت، فلْيقل في نفسه: كذبتَ، حتى يسمع صوتًا بأُذنه أو يجد ريحًا بأنفه"(2). رواه ابن خُزَيْمة في صحيحه(3)، لهشام وعلي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير، ثم قال: "قوله (فليقل: كذبت) أراد: فلْيقل (كذبت) بضميره، لا بنطق لسانه، إذ المصلي غيرُ جائز له أن يقول: (كذبت) نطقًا باللسان"؛ لأن حديث ابن خُزَيْمة: "فليقل: كذبت"، ليس فيه: "في نفسه".
616 - أخبرنا عيسى، أبنا ابن اللَّتِّي، أبنا عبد الأول، أبنا الداودي، أبنا ابن حمّويه، أبنا أبو عِمْران، أبنا الدارمي، أبنا الحَكَم بن نافع، أبنا شُعَيْب، عن الزُّهْرِيّ، عن سعيد بن المسيّب، أنّه سمع أبا هريرة يقول:--------------------------------------------
(1) في الإشراف على معرفة الأطراف، وقد نقل قوله المزي في تحفة الأشراف (7/ 488).
(2) أخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان: 6/ رقم: 2666).
(3) صحيح ابن خزيمة (1/ رقم: 29).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 356)
أُتي النبي صلى الله عليه وسلم ليلةَ أُسري به بإيليا بقَدَحَيْن من خمر ولبن، فنظر إليهما ثم أخذ اللبن فقال جبريل: "الحمد لله الذي هداك للفطرة، لو أخذت الخمر غوت أمتك"(1).
617 - قال البدر محمد بن الجمال محمد بن مالك في كتاب المعاني والبيان(2): "وأما الحالة المقتضية تعريفه - يعني: الكلامَ - باللام، فهي إذا أريد به إمّا نفس الحقيقة كما في {وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ} [الأنبيَاء: 30]، أتى في أنّه تعالى خلق الملائكة من ريح خلقها من الماء، وخلق الجانَّ من نار خلقها منه، وخلق آدم من تراب منه". قال: "وأما الحالة المقتضية تنكيرَه، فهي إذا كان المقامُ للأفراد شخصًا أو نوعًا، قال الله تعالى: {وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ} [النُّور: 45]، أي من نوعٍ من الماء مختصٌّ بتلك الدابّة، أومن ماء مخصوص وهي النطفة".
618 - قال أبو بكر النقّاش في تفسيره في سورة الأعراف: "وقال سعيد بن المسيّب: الملائكةُ ليسوا بذكورٍ ولا إناثٍ ولا يتوالدون، والجن يتوالدون ويموتون، ذكورٌ وإناثٌ، وللشياطين ذكورٌ وإناثٌ، يتوالدون ولا يموتون خُلِّدوا كما خُلِّدَ إبليس، وإبليس أبو الجنّ، ولكن جعلت الخلد في الشياطين دون الجن". قال النقاش: "وقال أبو محمد في الملائكة: إنّهم ذكورٌ ليسوا بإناثٍ".
619 - قال الجُبَّائي المعتزلي في تفسيره عند قول الله: {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ--------------------------------------------
(1) أخرجه الدارمي (رقم: 2088) والرواية من طريقه. وهو عند البخاري (رقم: 3437) ومسلم (رقم: 168)، لمعمر عن الزهري.
(2) المصباح في المعاني والبيان (ص 19). وهو لبدر الدين محمد بن محمد بن عبد الله، ابن الناظم ابن مالك، توفي سنة 686 هـ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 357)
اسْجُدُوا لِآدَمَ} [البَقرة: 34]: "لأنّ إبليس ليس هو من الملائكة، ولا من جنسهم، وذلك أنّ إبليس خُلق من النار، والملائكة هم روحانيّون خُلِقوا من الريح، وإبليس يأكل وينكح ويكون له الذرّيّة، والملائكة لا يأكلون ولا ينكحون ولا ذراري لهم، وجاز أن يستثنيه وإن لم يكن مذكورًا في أول الآية، لأنّ مثل هذا جائزٌ في اللغة".
620 - ذكر ابن الجَوْزي في مناقب معروف الكرخي(1) ما ذكره أبو إسحاق المُزَكّي قال: أبنا السرّاج قال: حدّثني القاسم بن نصْر قال: جاء قومٌ إلى معروف، فأطالوا الجلوسَ عده، فقال: أما ترون أن تقوموا ومَلَك الشمس ليس يفتر عن سَوْقه، وما ذكره أبو نُعَيْم(2): ثنا إبراهيم بن عبد الله، ثنا محمد بن إسحاق، سمعت محمد بن عبد الرحمن بن دَوْسَت قال: قعد قومٌ إلى معروف فأطالوا الجلوس، فقال: يا قوم، إنّ الملَك دائمٌ لا يفتر عن سَوْقها.
621 - أخبرنا ابن المُهَنْدِس، أبنا ابن البخاري، أبنا الكِنْدي، أبنا علي بن هبة الله، أبنا أحمد بن النَّقُّور، أبنا عمر بن إبراهيم، ثنا البَغَوي، ثنا داود - هو: ابنُ رشيد -، ثنا أبو حفص - هو: الأَبّار -، عن منصور، عن رِبْعِيّ بن حِراش، عن حُذَيْفَة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "بلغت الملائكةُ روحَ رجلٍ ممن كان قبلكم، فقالوا له: هل عملتَ من الخير شيئًا؟ قال: ما أذكر أنني عملتُ من الخير شيئًا، قيل له: تذكّر، قال: كنتُ رجلًا أُدايِنُ الناسَ - أو قال: أُبايِعُ الناسَ -، فكنتُ آمرُ فِتياني أن ينظروا المُعْسِرَ ويتجاوزوا عن الموسِر، قال: فتجاوزوا عنه"(3).--------------------------------------------
(1) منافب معروف الكرخي وأخباره (ص 119 - 120).
(2) في الحلية (8/ 366).
(3) الرواية من حديث أبي حفص الكتاني وإسناده صحيح. وأخرجه البخاري (رقم: 2077) ومسلم (رقم: 1560)، لزهير عن منصور.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 358)
622 - وقال يحيى بن يمان(1): ثنا أَشْعَث، عن شَمْر بن عطيّة في قوله عز وجل: {كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ} [المطففين: 18] قال: "إذا عُرج بروح المؤمن استقبله الملائكةُ المقرّبون في السماء الدنيا، فيُشيِّعونه من السماء العليا، ثم رُقِم على روحه"، ثم قرأ: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ (19) كِتَابٌ مَرْقُومٌ (20)} [المطفّفِين].
623 - وقال مَعْمَر: عن الزُّهْرِيّ، أخبرني عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن حارثة بن النُّعْمان قال: مررتُ على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه جبريل عليه السلام جالسٌ في المقاعد، فسلّمتُ عليه، ثم أخرتُ، فلما رجعتُ وانصرف النبيُّ صلى الله عليه وسلم قال لي: "هل رأيتَ الذي معي؟ " قلتُ: نعم قال: "فإنّه جبريل، وقد ردّ عليك السلام". أخبرتنا زَيْنَب، عن ابن خليل إجازةً، عن مسعود، عن الحدّاد، عن أبي نُعَيْم، عن الطبراني، عن الدَّبَري، عن عبد الرزّاق، عن مَعْمَر، بهذا الحديث(2). رواه الإمام أحمد(3)، عن عبد الرزّاق. حَكَم مسلم بنُ الحجّاج(4) على مَعْمَر بالوهَم في هذا الحديث؛ لأنّ--------------------------------------------
(1) في جزء من تفسيره (رقم: 10).
(2) أخرجه الطبراني في الكبير (3/ رقم: 3226). وهو في مصنف عبد الرزاق (11/ رقم: 20545).
(3) المسند (39/ 82/ رقم: 23677).
(4) لعلّه في كتابه التمييز.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 359)
الزَّبِيدي رواه عن الزُّهْرِيّ عن عَمْرَة ابنة عبد الرحمن عن حارثة بن النُّعْمان، وسفيان عن الزُّهْرِيّ قال: حدّثتني ابنةُ عبد الرحمن. قال مسلم: فاجتمع من ذكرنا روايتَهم في هذا الحديث على خلافِ مَعْمَر، وهم أولى بالصواب. وقال شُعَيْب وابنُ أبي عتيق في روايتهما عن الزُّهْرِيّ: قال: حدّثتني حفصة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زُرارة، فوهما أنْ قالا حفصة، وإنّما هي عَمْرةُ بنت عبد الرحمن، كما قال القوم، والله أعلم.
624 - قال سفيان الثَّوْريّ عن الأَعْمَش: سألتُ مجاهدًا عن قوله: {يَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ} [غافر: 51]، قال: "هم الملائكة"(1).
625 - وقال سفيان: عن منصور، عن إبراهيم: {تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ} [الأنعَام: 61] قال: "الملائكة، تقبض الأنفسَ ويتوفّاها ملَكُ الموت منهم"(2).
626 - قال سعيد بن منصور(3): ثنا هُشَيْم، أبنا إسماعيل بن سالم، عن الحَكَم قال: "ينزل مع المطر من الملائكة أكثرُ من ولد آدم وولد إبليس".
627 - وقال(4): حدّثنا أبو مُعاوِيَة، عن الأَعْمَش، عن مسلم، عن--------------------------------------------
(1) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (2/ رقم: 340) من طريق أبي حذيفة، والطبري (20/ 347) من طريق مؤمل، كلاهما عن سفيان.
(2) أخرجه الطبري (9/ 291) وأبو الشيخ في العظمة (3/ رقم: 454)، وعزاه السيوطي في الدر المنثور (3/ 281) إلى عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم.
(3) في سننه (5/ 430 - 431/ رقم: 1163). وأخرجه الطبري (14/ 40) لحسين عن هشيم، وأبو الشيخ (3/ رقم: 493) لفضيل بن عبد الوهاب عنه.
(4) سنن سعيد (8/ 233/ رقم: 2368). وأخرج أثرَ ابن مسعود فقط: الطبري (19/ 652 - 653) وابن نصر في تعظيم قدر الصلاة (1/ رقم: 254) والطبراني في الكبير (9/ رقم: 9042)، من طريق الأعمش. أما أثر مسروق فأخرجه الطبري (19/ 492).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 360)
مَسْروق قال: قال عبد الله:، إنّ في السموات لسماءً ما فيها موضعُ شِبْرٍ إلا وعليه جبهةُ مَلَك أو قدمُه قائمًا"، ثم قرأ: {وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ (165) وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ (166)} [الصافات]، وكان مَسْروق يقول في قوله {وَالصَّافَّاتِ}، {وَالْمُرْسَلَاتِ}، {وَالنَّازِعَاتِ}: "هي الملائكة".
628 - أخبرنا ابنُ أبي الهيجاء، أبنا محمد بن إسماعيل وابنُ عبد الهادي قالا: أبنا يحيى الثقفي، أبنا أبو عدنان وفاطمة قالا: أبنا ابن رِيذة، أبنا الطبراني، ثنا محمد بن عبد الرحمن ثَعْلَب البصري النحوي، ثنا عبد الله بن أيوب المُخَرَّمي، ثنا عبد الرحيم بن هارون الواسطي، ثنا عبد العزيز بن أبي رَوّاد، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إنّ العبدَ ليكذبُ الكِذبةَ فيتباعد منه المَلَك مسيرةَ ميل من نتن ما جاء به"(1). لم يروه عن نافع إلا ابنُ أبي روّاد، تفرّد به عبد الرحيم بنُ هارون. قلتُ: رواه الترمذي(2)، عن يحيى بن موسى عن عبد الرحيم بن هارون الغسّاني، وقال: "حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، تفرّد به عبد الرحيم بنُ هارون".
629 - وبهذا الإسناد إلى الطبراني قال: حدّثنا محمد بن جعفر بن مَلّاس الدمشقي، ثنا العبّاس بن الوليد بن مَزْيَد البيروتي قال: أخبرني أبي، ثنا عبد الله بن شَوْذَب، عن أبي هارون العَبْدي، عن أبي سعيد الخُدْري قال: قال رسول الله:--------------------------------------------
(1) أخرجه الطبراني في المعجم الصغير (2/ 30 - 31).
(2) الجامع (رقم: 1972).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 361)
"إن في السماء ملَك يقال له إسماعيل، على سبعين ألف ملَك، كل ملَك على سبعين ألف ملَك"(1). لم يروه عن ابن شَوْذَب إلا الوليد بنُ مَزْيَد ومحمد بنُ كثير الصنعاني.
630 - قال يعقوب بن سفيان: ثنا أبو محمد القاسم بن زكريا بن دينار القرشي، ثنا إسحاق بن منصور، ثنا الحَكَم بن عبد الملك، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: قال بعضُ المنافقين: ما كان أخفّ جنازة سعد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حملته الملائكةُ"(2).
631 - أخبرنا ابنُ أبي الهيجاء وابنُ المحبّ قالا: أبنا البَكْري، أبنا عبد المُعِزّ بن محمد، أبنا محمد بن إسماعيل الفُضَيْلي، أبنا محلّم بن إسماعيل، أبنا الخليل بن أحمد السجزي، أبنا محمد بن إسحاق السرّاج، ثنا قُتَيْبَة بن سعيد، ثنا المُفَضَّل، عن ابن جُرَيْج، عن أبي الزُّبَيْر، عن جابر قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل الكُرّاث فلم ينتهوا، ثم لم يجدوا بُدًّا من أكلها، فوجد ريحَها فقال: "ألم أنهكم عن البَقْلَة الخبيثة - أو: المنتنة -، مَنْ أَكَلَها فلا يَغْشَنا في مساجدنا، فإنّ الملائكة تتأذّى ممّا يتأذّى به الإنسانُ"(3).--------------------------------------------
(1) أخرجه الطبراني في المعجم الصغير (2/ 70) وأورده الهيثمي في المجمع (1/ 80) وقال: "وفيه أبو هارون، واسمه: عمارة بن جوين، وهو ضعيف جدًّا". وأخرجه الطبراني في الأوسط (رقم: 7097) وأبو الشيخ في العظمة (3/ رقم: 402).
(2) إسناده صحيح. وأخرجه الترمذي (رقم: 3849) والحاكم (3/ 207). لعبد الرزاق عن معمر عن قتادة، وهو في مصنف عبد الرزاق (11/ رقم: 20414). وأخرجه ابن حبان (الإحسان: 15/ رقم: 7032) لشعبة عن قتادة، وفي أوله قصة اهتزاز العرش لموت سعد.
(3) أخرجه السرّاج في مسنده (3 / رقم: 2392)، والرواية من طريقه. وإسناده صحيح.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 362)
هو في الأول من المنتقى من المعجم الأوسط للطبراني، لهشام بن حسّان عن أبي الزبير(1). وفي الأول من معجمه الصغير(2). وهو لعبد الله بن نِمْران الحجْري المصري، في تاريخ مصر، عن أبي الزبير. رواه ابنُ ماجه(3)
632 - وبهذا الإسناد، ثنا المُفَضَّل، عن ابن جُرَيْج، عن عطاء، عن جابر: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تأكلوا البَقْلَة الثوم، فمن أكلها فلا يغشنا مساجدنا، وإنّ الملائكة تتأذّى ممّا يتأذّى المسلمون"(4). وروي من حديث شريك بن حنبل، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو في معجم البغوي(5).
633 - أخبرنا ابن أبى الهَيْجاء وابن المحب قالا: أبنا البَكْري، أبنا أبو رَوْح، أبنا الفُضَيْلي، أبنا محلّم، أبنا الخليل بن أحمد، أبنا محمد بن--------------------------------------------
(1) المعجم الأوسط (رقم: 191). وهو عند مسلم (رقم: 564)، لكثير بن هشام عن هشام بن حسان.
(2) المعجم الصغير (1/ 21 - 22).
(3) السنن (رقم: 3365)، وفيه: عبد الرحمن بن نمران عن أبي الزبير، والذي أثبته المصنف نقلًا عن تاريخ مصر لابن يونس هو الصواب، وقد أشار إلى ذلك الحافظ ابن حجر في التهذيب (2/ 561).
(4) لم أجده في المطبوع من مسند السراج، والرواية من طريقه معطوفة على السابقة. وأخرجه مسلم (رقم: 564)، ليحيى بن سعيد ومحمد بن بكر وعبد الرزاق عن ابن جريج.
(5) معجم الصحابة (3/ رقم: 1248).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 363)
إسحاق السرّاج، ثنا قُتَيْبَة، ثنا خَلَف - هو: ابنُ خليفة -، عن أبي سنان الحَكَم قال: "لُبْس الملائكة الأُزُر والأَرْدِيَة"(1).
634 - وبهذا الإسناد، ثنا خَلَف، عن منصور بن زاذان، عن الحسن أنه كان يقرؤها: {حَتَّى إِذَا فُزِّعَ(2) عَنْ قُلُوبِهِمْ} قال: "إذا جُلِّيَ عنهم الفَزَعُ"(3).
635 - وبه إلى قُتَيْبَة، ثنا أبو عَوانَة، عن سِماك بن حَرْب، عن خالد بن - عَرْعَرَة قال: سمعتُ عليًّا - وسأله رجلٌ: ما {وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا (1)}؟ - قال: "الريح"، قال: ما {الْجَارِيَاتِ يُسْرًا (3)}؟ قال: "السفن"، قال: ما {الْحَامِلَاتِ وِقْرًا (2)}؟، قال: "السحاب"، قال: {فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا (4)}؟، قال: "الملائكة"(4). سُئل الحافظ أبو القاسم إسماعيل بن محمد التَّيْمي فقيل له: زعم أقوامٌ أنّ الله خلق جبريل بيده، فأجاب: "ورد فيه أثر غريب".
636 - قال أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزُّهْرِيّ: قرأتُ في كتاب أبي: عن بِشْر بن موسى، ثنا عمر بن عبد العزيز قال: سمعتُ بِشْر بنَ الحارث يقول: ثنا يحيى بن يمان، عن سفيان - يعني: الثَّوْريّ -، عن حبيب بن أبي عَمْرَة قال: "إذا ختم الرجلُ القرآن قبّل الملكُ بين عينيه"، قال عمر بن عبد العزيز: فحدّثتُ به أبا عبد الله أحمد بنَ حنبل فاستحسنه--------------------------------------------
(1) الرواية من طريق مسند السراج، ولم أجده في مطبوعته.
(2) يعني: بالراء المهملة والغين المعجمة.
(3) عزاه السيوطي في الدر المنثور (6/ 700 - 701) لابن الأنباري.
(4) الرواية من طريق مسند السراج، ولم أجده فى مطبوعته. وإسناده صحيح إلى علي رضي الله عنه. وعزاه السيوطي في الدر (7/ 614) إلى بعص التفاسير.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 364)
ثم قال: "لعلّ هذا من مخبّآت سفيان"(1).
637 - قال إسحاق بن راهويه: أخبرنا عمرو بن محمد العَنْقَزي وقَبِيصة بنُ عقبة قالا: ثنا سفيان، عن الجُرَيْري، عن يزيد بن عبد الله بن الشِّخّير، عن رجل من بني حَنْظَلَة، عن شدّاد بن أَوْس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما من مسلمٍ يأخذ مضجعه، فيقرأ بسورةٍ من كتاب الله، إلّا وَكّل الله به ملكًا يذبُّ عنه كلَّ شيء، حتى يهبَّ متى ما هبّ"(2). رواه الإمام أحمد(3)، عن يزيد بن هارون عن أبي مسعود الجُرَيْري، أتمَّ مما هنا.
638 - وقال إسحاق بن راهويه: أبنا المقرئ، ثنا سعيد بن أبي أيّوب قال: حدّثني ربيعة بن سيف(4)، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي - وهو: عبد الله بن يزيد -، عن عبد الله بن يزيد، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رجل: يا رسول الله إذا مرّت جنازةُ كافر أقوم لها؟ قال: "نعم فقوموا لها، فإنّكم لستم تقومون لها، إنّما تقومون للَّذي يقبض النفوس"(5).--------------------------------------------
(1) هو من طريقين آخرين في شعب الإيمان (3/ 423/ رقم: 1910)، وتاريخ بغداد (11/ 207).
(2) إسناده ضعيف؛ لإبهام الراوي عن شدّاد، ولا يؤثر اختلاط الجريري - وهو سعيد بن إياس-؛ فإن سفيان ممن روى عنه قبل اختلاطه كما في التهذيب (2/ 7).
(3) المسند (28/ 355/ رقم: 17132).
(4) كتب المصنف: (يوسف)، وهو سهو منه ي رحمه الله.
(5) إسناده حسن في الشواهد والمتابعات، رجاله كلهم ثقات غير ربيعة بن سيف فإنه صدوق له مناكير كما في التقريب. وأخرجه أحمد (11/ 135/ رقم: 6573) والحاكم (1/ 357) وابن حبان (الإحسان: 7/ رقم: 3053)، من طرق عن المقرئ، وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه". وللحديث شواهد في الصحيحين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 365)
639 - وقال إسحاق بن راهويه: أبنا جرير، عن لَيْث، عن طاووس، عن عبد الله بن عمرو قال: "يوشك أن تظهر شياطينُ كانت من جانب البحر موثقةً، أوثقها سليمان بنُ داود، حتى يُقرؤوكم القرآن".
640 - وقال: أبنا عبد الرزّاق، أبنا مَعْمَر، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن عبد الله بن عَمْرو، بمثل ذلك. رواه مسلم في مقدّمة صحيحه(1).
641 - وقال إسحاق: أبنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت ليثًا يحدّث عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، بذلك.
642 - قال محمد بن الحافظ إسماعيل التَّيْمي(2): "ليس المعنيّ به القرآن الذي هو كلامُ الله، بل المراد به أيضًا أخبارٌ رويت يروونها عن رسول الله وأصحابه، ويُسنِدونها إليهم، والقرآنُ بمعنى المقروء، أي: يقرؤون عليهم أشياء يخترعونها ويُلفِّقونها من عند أنفسهم".
643 - وقال إسحاق بن راهويه: أبنا الجُرَيْري، عن سفيان بن عبد الله بن زياد بن حدير قال: سأل عمر بنُ عبد العزيز موسى بنَ نُصَيْر - وكانت بنو أُمَيَّة تستعملُه على الجيوش -: ما رأيتَ من أعاجيب الشام؟ فقال: انتهيتُ مرّةً إلى جزيرةٍ من جزائر البحر، فوجدتُ فيها ستةَ عشرَ جَرّةَ خمْرٍ مختومةً بخاتم سليمان بن داود، قال: فأخذتُ جرَّةً منها فنقَبتُ رأسَها، فخرج منها شيطانٌ ينفضُ رأسَه وهو يقول: والله لا أعود بعد ذلك أُفسدُ في الأرض، قال: ثم نظر فقال: والله ما أرى سليمانَ ولا مُلكَه! فانصاعَ في الأرض فذهب، قال: فأمرتُ بالبقيّة فرُدّت إلى أماكنها(3).--------------------------------------------
(1) الصحيح (1/ 12).
(2) ولد سنة 500 هـ، وتوفي سنة 526 هـ، له أمال في شرح الصحيحين، لعل النقل المذكور منها. السير (20/ 83، 84).
(3) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (61/ 222) من طريق إسحاق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 366)
644 - وفي الجزء السادس من فوائد ابنَيْ أبي دجانة، لجُنادة بن أبي أُمَيّة عن عُبادة بن الصامت: أنّ رجلًا قال: يا رسول الله ما مدّة رخاء أمتك من بعدك؟ قال: فسكت رسولُ الله، الحديث، وفيه: فهل لذلك من علامة أو آية؟ قال: "نعم، الخسْف والغرَق، والمسيح، وإرسال الشياطين المُلْجَمَة على الناس"(1).
645 - عن ورقة بن نَوْفَل قلتُ: يا محمد! كيف يأتيك الذي يأتيك؟ - يعني: جبريل -، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "يأتيني من السماء، جناحاه لؤلؤ، وباطن قدمَيْه أخضر". رواه البغوي في معجمه(2). أخبرناه ابن الخبّاز، أبنا محمود الأسدي، أبنا أحمد بن الأصفر، أبنا أحمد بن علي، أبنا أبو الحسين بن المهتدي، ثنا أبو الحسن الحربي، أنا الهَيْثَم بن خلَف الدوري، ثنا أبو كُرَيْب محمد بن العلاء، ثنا عثمان - يعني: ابنَ سعيد -، ثنا رَوْح بن مسافر، عن الأَعْمَش، عن عبد الله بن عبد الله، عن سعيد بن جُبَيْر، عن عبد الله بن عبّاس، عن ورقة بن نَوْفَل، بهذا(3). رواه الأنصاري في الفاروق.(4) وذِكرُ الجنّ في أشعار العرب المحفوظة عنهم مشهورٌ، واعتقادُهم مخاطبةَ الغيلان إلى اليوم.--------------------------------------------
(1) وأخرجه أحمد (37/ 431 - 432/ رقم: 22770) والحاكم (4/ 418 - 419) والطبراني في مسند الشاميين (3/ رقم: 2555)، وأشار الحافظ في الإصابة (6/ 317) إلى ضعف أحد رواته.
(2) وأخرجه ابن عساكر في تاريخه (63/ 3 - 4).
(3) أخرجه الحربي في حديثه - رواية ابن المهتدي - (ق 241/ ب - مجموع 18)، والرواية من طريقه.
(4) الصفحة (68 أ) لم يكتب المصنف فيها شيئًا لأنّ فيها أبياتًا شعرية، والصفحة (68 ب) بيضاء.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 367)
646 - وقد ذكر أبو بكر بن الطيّب الأشعري ابنُ الباقلاني في كتاب إعجاز القرآن(1) من شعر تأبَّط شرًّا، وعُبَيْد بن أيّوب، وذي الرُّمّة، وغيرهم، قال: ويذكرون لامرئ القَيْس قصيدةً مع عمرو الجني وأشعارًا لهما كرهنا نقْلَها لطولها.
ومما لم يذكره: قولُ بِشْر بن أبي خازم(2):
وخُرْقٍ تَعْزِفُ الجنّان فيه … فيافيه تحرقها السهام
647 - في الجزء الحادي عشر من فوائد أبي طاهر المخلّص(3): حدّثنا عبد الله - هو: ابن محمد بن زياد النيسابوري -، ثنا قَطَن بن إبراهيم، ثنا حفص بن عبد الله، ثنا إبراهيم بن طَهْمان، عن مسلم الأَعْوَر، عن مجاهد، عن ابن عبّاس قال: أتى نفرٌ من اليهود رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: إنْ أخبرَنا بما نسألُه عنه فإنه نبيّ، قالوا: من أين يكون الشبَه يا محمد؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "نطفة الرجل بيضاءُ غليظة، ونطفة المرأة صفراءُ رقيقة، فأيتهما غلبت صاحبتَها فالشبه له، فإن اجتمعتا كان منها ومنه" قالوا: صدقت، فأخبرنا عن الروح؟ قال: "ذلك جندٌ من جنود الله عز وجل، ليسوا بملائكة، لهم رؤوس وأيدي وأرجل، يأكلون الطعام"، ثم قرأ: {يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا (38)} [النبأ]، قال:--------------------------------------------
(1) إعجاز القرآن (1/ 40).
(2) ديوانه (ص 203).
(3) المخلصيات (رقم: 2752)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 368)
"هؤلاء جند، وهؤلاء جند"(1). مسلم بن كَيْسان الأَعْوَر: قال النسائي(2): "متروك". رواه الدارَقُطْني في الجزء الثالث والثمانين من الأفراد(3)، عن أبي بكر النَّيْسابوري عن أحمد بن حفص عن أبيه، وعن أبي بكر النيسابوري عن قَطَن بن إبراهيم، وقال: "تفرّد به مسلم الأعور عن مجاهد عن ابن عبّاس، ولم يروه عنه غيرُ إبراهيم بن طَهْمان".
648 - أخبرنا محمد بن الزرّاد، أبنا أبو علي البَكْري، أبنا عبد المُعِزّ، أبنا تميم، أبنا البَحّاثي، أبنا الزَّوْزَني، أبنا أبو حاتم، أبنا عبد الله بن أحمد بن موسى بعسكر مُكْرِم، ثنا أبو كامل الجَحْدَري، ثنا عبد العزيز بن المختار، ثنا خالد الحذّاء، عن عِكْرِمَة، عن ابن عبّاس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الحيّات من مسْخ الجانّ، كما مُسخت الخنازير والقردة"(4).
649 - أخبرنا عيسى والحجّار قالا: أبنا ابن اللّتّي، أبنا عبد الأوّل، أبنا الداودي، أبنا الحموي، أبنا ابن خُزَيْم، ثنا عبد بن حُمَيْد، ثنا يَعْلى بن عُبَيْد، ثنا عبد الملك بن أبي سليمان، عن أبي الزُّبَيْر، عن صَفْوان بن--------------------------------------------
(1) أخرجه طرفه الأخير - المتضمن السؤال عن الروح - أبو الشيخ في العظمة (3/ رقم: 410)، لأحمد بن حفص عن أبيه حفص بن عبد الله.
(2) الضعفاء (568).
(3) الأفراد (رقم: 58).
(4) أخرجه ابن حبان (الإحسان: 12/ رقم: 5640). وأخرجه أحمد (5/ 304/ رقم: 3254) والطبراني (11/ رقم: 11846) لأيوب عن عكرمة موقوفًا على ابن عباس، وهو الصحيح.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 369)
عبد الله بن صَفْوان - وكانت تحته أختُ أمّ الدرداء - قال: أتيتُ الشام، فأتيت أبا الدرداء فلم ألقه ولقيتُ أمَّ الدرداء فقالت: تريد الحجَّ العام؟ قلت: نعم، قالت: فادعُ لنا بخير فإنّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: "دعاءُ المرء المسلم مستجابٌ لأخيه بظهر الغيب، عند رأسه مَلَكٌ موكَّل، ما دعا لأخيه بخير إلا قال: آمين ولك بمثل". فخرجتُ إلى السوق فلقيتُ أبا الدرداء فقال لي مثلَ ذلك. ذكره عبدٌ في (مسند أبي الدرداء)(1). ورواه أبو داود(2)، لطلحة بن عبيد الله بن كَرِيز عن أمّ الدرداء قالت: حدّثني سيّدي أنّه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، به.
650 - قال أبو الحسن محمد بن علي بن صخر في فوائده: أبنا محمد الحسن بن علي بن الحسن بن عمرو الحافظ إملاءً، ثنا محمد بن الحسين بن مُكْرِم، ثنا سعيد بن يحيى الأموي، ثنا مروان بن مُعاوِيَة الفزاري، ثنا عُبَيْد الله(3) بن عبد الله الأصمّ، عن يزيد بن الأصمّ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: "ما زال صاحب الصور مُذْ وُكِّل به مستعدًّا ينظر نحو العرش أن يُؤمر قبل أن يرتدّ إليه طرفُه، كأنّ عينيه كوكبان درّيّان"(4).--------------------------------------------
(1) أخرجه عبد بن حميد في مسنده (رقم: 201). وهو عند مسلم (رقم: 2733)، لعيسى بن يونس عن عبد الملك بن أبي سليمان.
(2) السنن (رقم: 1534). وهو من هذا الطريق عند مسلم (رقم: 2732).
(3) كتب المصنف: (عبد الله)، وهو سهو منه: رحمه الله.
(4) وأخرجه الحاكم (4/ 558 - 559)، لمحمد بن هشام بن ملاس عن مروان بن معاوية، وقال: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 370)
قال أبو نصر السجزي(1): "وهذا غريب، وهو لاحق برسم مسلم بن الحجاج وحده، ولم يخرجه".
651 - في كتاب المُدَبَّج للدارقطني، لعمر بن محمد - هو: ابن يزيد العُمَري -، عن الأَوْزاعي قال: سمعت بعض أهل العلم يقول: إنّ على بصر ابن آدم كذا وكذا يحفظونه.
652 -(2) عن الحسن بن أبي الحسن، عن عمار بن ياسر: أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ثلاثةٌ لا تقربهم الملائكة: جيفةُ الكافر، والمتضمِّخُ بالخَلوق، والجنبُ إلى أن يتوضأ". رواه أبو داود في سننه(3)، وفي كتاب المفاريد مما تفرّد به أهلُ البصرة من سننهم. وقال: الذي أريد منه الجنب إلى أن يتوضأ.
653 - أخبرنا القاسم بن محمد - لفظًا -، أبنا ابنُ أبي عمر وابنُ البخاري وزَيْنَب وعبد العزيز بن عبد المنعم؛ قال الثلاثةُ الأول: أبنا عمر بن محمد، وقال عبد العزيز: أبنا ابن الخريف؛ قالا: أبنا أبو بكر الأنصاري، أبنا الحسن بن علي الجَوْهَري، أبنا الحسين بن محمد بن عُبَيْد العسكري، أبنا محمد بن يحيى بن سليمان المروزي، ثنا خلف بن هشام، ثنا أبو شهاب، عن سفيان قال: "شيطانُ الوضوء يقال له: الوَلْهان"(4).--------------------------------------------
(1) هو منتقي ومُخَرِّج فوائد ابن صخر.
(2) الورقة (71) بيضاء بصفحتيها.
(3) السنن (رقم: 4180)، وصححه الألباني.
(4) أخرجه أبو بكر محمد بن يحيى بن سليمان المروزي في زياداته على الطهور لأبي عبيد (رقم: 50). =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 371)
654 - ثنا خلَف بن هشام، عن خالد، عن الجُرَيْري، عن أبي العلاء، عن عثمان بن أبي العاص قال: يا رسول الله! إنّ الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي، قال: "ذاك شيطان يقال له خِنزب، فإذا أحسسته فانفث عن يسارك وتعوّذ بالله منه". قال: ففعلتُ، فذهب(1).
655 - أخبرنا عيسى، أبنا ابن اللتي، أبنا عبد الأوّل، أبنا الدارمي، أبنا ابن حمويه، أبنا ابن خُزَيْم، ثنا عبد بن حُمَيْد، أبنا عبيد الله بن موسى، عن سفيان، عن الجُرَيْري، عن يزيد بن عبد الله بن الشِّخِّير، عن عثمان بن أبي العاص قال: قلتُ: يا رسول الله! حال الشيطانُ بيني وبين صلاتي وقراءتي، فقال: "ذاك شيطانٌ يقال له خِنْزَب، فإذا أحسسته فتعوّذْ منه واتفلْ عن يسارك ثلاثًا"(2). رواه مسلم(3).
656 - وبه، ثنا عبد، ثنا حجّاج بن مِنْهال، ثنا حمّاد بن سَلَمَة، عن--------------------------------------------
= وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (1/ 197). وروي مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، أخرجه الترمذي (رقم: 57) وابن ماجه (رقم: 421) والحاكم (1/ 162)، من طريق عتيّ بن ضمرة السعدي عن أبي بن كعب رفعه. قال الترمذي: "حديث أبي بن كعب حديث غريب، وليس إسناده بالقوي"، قال: "ولا يصح في هذا الباب عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء". وقال أبو زرعة الرازي كما في العلل (رقم: 130) لابن أبي حاتم: "رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم منكر".
(1) أخرجه أبو بكر المروزي في زياداته على الطهور لأبي عبيد (رقم: 51).
(2) أخرجه عبد بن حميد (رقم: 380).
(3) الصحيح (رقم: 2203).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 372)