Arabic source text

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - তা তামালাত (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

📘 صفات رب العالمين - ت تمالت (ابن المحب الصامت - ت 789 هـ)

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - তা তামালাত (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
788 - أخبرنا أبو بكر بن عبد الدائم، أبنا أبو عبد الله الحافظ، أبنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر، أبنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرَفي - حضورًا -، أنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن فاذْشاه، أنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا محمد بن العبّاس المؤدِّب، ثنا سُرَيْج بن النُّعْمان الجَوْهَري، ثنا عبد الرحمن بن أبي الزِّناد، عن أبيه، عن عروة بن الزُّبَيْر، عن بيان بن مُكْرِم الأَسْلَمي - وكانت له صحبة - قال: لما نزلت الروم خرج بها أبو بكر إلى المشركين، فقالوا: هذا كلام صاحبك؟! فقال أبو بكر: "الله تبارك وتعالى أنزل هذا"(1). وقع في سماعنا: (بيان)، وإنما هو (نيار). رواه الترمذي(2) وقال: "حسن صحيح غريب، لا نعرفه إلا من حديث ابن أبي الزِّناد".

789 - قال محمد بن جرير الطبري: وقال أحمد بن إبراهيم: سمعتُ أبا النَّضْر هاشم بن القاسم يقول: سألني إبراهيم بنُ شَكَلَة عن القرآن، فقلت: كلام الله [ ..... ](3) الله، وتسكت أحبّ إلي، فقلتُ: لما قال هذا الخبيث - أعني بشر المريسي - إنّه مخلوق، لم يجد بُدًّا من أن يقول: إنّه ليس بمخلوق.--------------------------------------------
= الجهمية (رقم: 306) عن يحيى بن سليمان الجعفي، والبيهقي في الأسماء والصفات (1 / رقم: 517) لابن أكثم، كلاهما عن أحمد بن بشير. وأخرجه عبد الله بن أحمد في السنة (1/ رقم: 119)، والخلال في السنة (رقم: 1991)، لابن أبي زائدة عن مجالد.
(1) الرواية من طريق السنة للطبراني.
(2) الجامع (رقم: 3194).
(3) موضع تمزق في الأصل. وهو في السنة (رقم: 1798) للخلال.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 433)

790 -(1) قال أبو بكر محمد بن الطيّب ابن الباقِلّاني في كتاب جوابات أهل طبرستان: "وسأل الأشعريُّ رحمه الله نفسَه في كتاب زيادات نوادر الكلام ودقائقه عن ما يُكَفَّرُ به المتأوِّلون من الضلالات وما لا يُكَفَّرون به بل يُفِسَّقون ويُضَلَّلون، فقال: إنْ سأل سائلٌ فقال: ما قولُكم فيمن قال إنّ القرآن مخلوقٌ، هل يصحُّ مع قوله هذا أنّه يعرفُ اللهَ أم لا؟ ثم قال: قيل له: لا يعرفُ اللهَ سبحانه من قال بخلْق كلامه؛ بل هو كافرٌ مُنسلخٌ من الإيمان، ثم قال: فإنْ قيل: وما الدليلُ على ذلك؟ قيل له: الدليلُ عليه أنّه إذا اعتقد في الله أنّ كلامَه مُحدَثٌ مخلوقٌ لزمه أن يكون قبل خلقه وإحداثه غيرَ قائلٍ ولا متكلِّمٍ، ولزمه بقوله هذا أن يكون - تعالى عن قوله - أخرسَ أو ساكتًا ومأووفًا بآفةٍ تمنعُه من كونه متكلِّمًا؛ لأنّ الحيَّ إذا لم يكن متكلِّمًا فلا بدّ من أنْ يكون مأووفًا بآفةٍ تمنعُه من الكلام إمّا خرسٌ أو سكوتٌ، وقد أجمعت الأمّةُ على إكفار من ارتكب القولَ بأنّه أخرسُ أو ساكتٌ أو مأووفٌ؛ ولا فرق بين أن يصرِّح القائلُ بخلق القرآن بذلك، وبين أن يقولَ قولًا يلزمُه عليه ما لو قاله وصار إليه لكفر، قال: فوجب لذلك أن يكون القائلون بخلق القرآن وحدثه كفّارًا منسلخين من الإيمان بالله غيرَ عارفين به [ ...... ](2).
وقال في موضع آخر: وقد عظّم أيضًا كفرَ المعتزلة في القول بخلق القرآن؛ لأنّ البصريّين منهم والبغداديّين مُجمِعون على أنّ من قال إنّ القرآن غيرُ مخلوق فإنّه كافرٌ يحلُّ دمُه ومالُه، وإنّ كل [ ...... ] (2) القول بنفي خلق القرآن فإنّها دارُ كفرٍ يعرض أهلها بالسيف إذا غلب عليها أهلُ الجبر--------------------------------------------
(1) كتب المصنف في الأصل محيلًا إلى هذا النقل: (يتلوه ما على ظهر الجزء)، والمراد ما كتبه أسفل الصفحة (86 أ).
(2) حصل في هذه المواضع تمزّقٌ في طرف الصفحة ذهب معه شيء من النصّ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 434)

والتشبيه ومن قال إنّ القرآن قديمٌ غيرُ مخلوق؛ فإنّهم زعموا نلزمه بنفي القول بعدمه مع العدوان يكون إلهًا ربًّا كالباري جلّ ثناؤه، قالوا: وهذا شركٌ ممّن صار إليه؛ حتى قال ابنُ الجُبّائي في جواب مسائل أبي سعيد الأشروسني ما هذا حكايةُ لفظه: وسألتَ رحمك الله عن رجلٍ ركبَ في سفينةٍ فيها خلقٌ من الناس، فقال قائل منهم: لعن اللهُ من يقولُ إنّ القرآن مخلوقٌ، وسكت على قوله هذا الباقون فلم يُنكِروه، هلى ترى أنّ هذه السفينة دارُ كفرٍ أو دارُ إيمان؟ قال: والجوابُ رحمك الله أنّ هذه السفينة دارُ كفرٍ يُعترضُ أهلُها بالسيف إذا عُلم رضاهم بلعن أهل الحدل والتوحيد؛ وذكر مثل ذلك في كتاب نقض الأبواب على عبّاد وغيره من الكتب، [ ..... ](1) على إكفار جماعة الأمّة وأهل السنّة وأصحاب الحديث في نفيهم خلقَ القرآن، قال: فيجبُ تعاظمُ كفرهم في القول بخلقه لتديُّنهم بإكفار من لم يقلْ بخلقه.
قال ابنُ الباقِلّاني: واعلموا رحمكم الله أنّ دين الأشعري رحمه الله وجماعة أصحابه وأهل الحديث في إكفار من قال بخلق القرآن.
* * *--------------------------------------------
(1) جملة في طرف الصفحة تمزق موضعها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 435)

‌‌باب في النزول
791 - أخبرنا جدِّي، أبنا أحمد بن عبد الدائم -في الرابعة-، أبنا الحافظ عبد الغني المقدسي، أبنا أبو طاهر السِّلَفي بالإسكندريّة، أبنا أبو بكر أحمد بن محمد ابن زَنْجَوَيْه الزَّنْجاني بزَنْجان، أبنا عبد القاهر بن طاهر البغدادي، أبنا أبو عَمْرو محمد بن جعفر بن مَطْر، ثنا محمد بن عثمان بن أبي سُوَيْد الذارع، ثنا عبد الرحمن بن المبارك، ثنا فُضَيْل بن سليمان، عن موسى بن عُقْبَة، عن إسحاق بن يحيى، عن عُبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ينزل ربُّنا عز وجل حين يبقى ثلثُ الليل الآخر، فيقول: ألا عبدٌ من عبادي يدعوني فأستجيبَ له؟ ألا ظالمٌ لنفسه يدعوني فأغفرَ له؟ ألا مُقَتَّرٌ عليه رزقُه يدعوني فأرزقَه؟ ألا مظلومٌ يذكرني فأنصرَه؟ ألا عانٍ يدعوني فأفكّ عانتَه؟ - قال: - فيكون كذلك إلى أن يُصلّى الصبح، ثم يعلو ربُّنا عز وجل على كرسيه"(1).

792 - أخبرنا جدي، أبنا ابنُ عبد الدائم، أبنا عبد الغني، أبنا أبو موسى محمد بن أبي بكر الأصبهاني، أبنا أبو منصور محمود بن إسماعيل بن محمد الصَّيْرَفي، أبنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن شاذان، أبنا عبد الله بن محمد بن محمد، أبنا أحمد بن عَمْرو بن أبي عاصم، ثنا حجّاج بن--------------------------------------------
(1) الرواية -فيما يظهر- من الصفات للحافظ عبد الغني المقدسي، انظر: صلة الخلف (284). وأخرجه الطبرانىِ في المعجم الأوسط (رقم: 6079)، عن محمد بن عثمان بن أبي سويد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 436)

يوسف، ثنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا ابن أخي الزهري، عن عمّه محمد بن مسلم، أخبرني ابنُ عُبَيْد بن السبّاق أنّه بلغه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"ينزل ربُّنا عز وجل من آخر الليل، فينادي منادٍ في السماء العليا: ألا نزل الخلّاقُ العليم، فيسجدُ أهلُ السماء، ثم ينادي فيهم منادٍ بذلك، فلا يمرّ بأهل سماء إلا وهم سجود"(1).

793 - أخبرنا عبد الله بن الحسين وجماعة قالوا: أبنا مكِّيُّ بن علّان، أبنا علي بن خَلْدون، أبنا علي بن الموازيخي، أبنا محمد بن أبي نصر، أبنا يوسف الميَانِجي، أبنا محمد بن شادِل، ثنا إسحاق بن إبراهيم(2)، أبنا أبو الوليد، ثنا حمّاد بن سلمة، عن عَمْرو بن دينار، عن نافع بن جُبَيْر بن مُطْعِم، عن أبيه، عن رسول الله قال:
"ينزل الله كلَّ ليلة إلى سماء الدنيا فيقول: من يسألُني فأعطيَه؟ ومن يستغفرُني فأغفرَ له؟ "(3).
* * *--------------------------------------------
(1) الرواية كالسابقة. وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (رقم: 506)، والرواية من طريقه. وإسنادُه مرسل لأنّ ابن عبيد بن السباق -واسمه: سعيد- من التابعين.
(2) هو: ابن راهويه.
(3) الرواية من طريق حديث إسحاق بن راهويه، انظر: المجمع المؤسس (1/ 126 - 127). والإسناد صحيح. وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (2/ رقم: 1566) من طريقين عن أبي الوليد -هو: الطيالسي-. وأخرجه النسائي في الكبرى (6/ رقم: 10321) وأحمد (27/ 310/ رقم: 16745)، من طرق عن حماد بن سلمة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 437)

(1)‌‌ باب القعود
794 - قرأتُ على زينب ابنة الكمال، عن عبد الرحمن بن مكِّي -إجازةً-، أبنا جدِّي الحافظ أبو طاهر السلفي -كذلك، إن لم يكن سماعًا-، أبنا أبو العبّاس أحمد بن عبد الغفّار بن أحمد بن أشتة، أبنا أبو الحسن علي بن أبي حامد أحمد بن محمد بن الحسين الخَرْجاني الأَصْبَهاني، ثنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم العسّال القاضي -قراءةً عليه في معجمه- قال: ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الحارث الهلالي، ثنا عبد الأعلى بن حمِّاد النَّرْسي، ثنا حمّاد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن مُحارِب بن دِثار، عن عبد الله بن يزيد(2)، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لجعفر بن أبي طالب لمّا قدم من الحبشة:
"أيَّ شيء رأيتَ بالحبشة أعجبَ إليك؟ "
قال: مرّ راكبٌ بامرأة من الحبهشة على رأسها مِكْتَلٌ فيه دقيق، فرجمها فوقع مِكْتَلُها وانتثر دقيقُها، فجعلت تأخذه بيديها وتحصِّلُه في مِكْتَلِها وهي تقول: ويلٌ لك من الملِك لو قعد على كرسيّه فأخذ للمظلوم من الظالم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ما قُدِّست أمّةٌ لا يُنْصَف مظلومُها غيرَ مُتَعْتَع"(3).--------------------------------------------
(1) الورقة (87) مرت كتابتها متصلة مع الورقة (13).
(2) هكذا بخط المصنف. وضبب عليها وكتب بحذائها في الحاشية: (لعله: عبد الله بن بريدة عن أبيه)، وهو الصواب.
(3) الحديث صحيح بشواهده التي نقلها المصنف، وهذا الإسناد يحتملُ التحسين إن كان حماد بن سلمة سمعه من عطاء قبل اختلاطه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 438)

رواه عن عطاء بن السائب أيضًا: منصور بن أبي الأسود(1).
رُوي من حديث أبي الزبير عن جابر.
رواه ابن ماجه، وأبو يَعْلى، وابن حِبّان(2).
وهو في الجزء الرابع والعشرين من المختارة(3)، والثالث من فوائد القاضي أبي محمد بن أبي عقيل -تخريج الخطيب-.
وروي من حديث أسماء بنت عُمَيْس.

795 - أخبرنا به ابنُ تمّام، أبنا عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الملك، أبنا ابن قدامة، أبنا ابن البَطِّي، أبنا ابن خَيْرون، أبنا أبو القاسم الحُرْفي، ثنا أبو بكر النجّاد، ثنا إبراهيم بن إسحاق الحَرْبي، ثنا أبو بكر -يعني: ابنَ أبي شيبة-، ثنا أبو أسامة، عن زكريا -هو: ابنُ أبي زائدة-، عن أبي إسحاق، عن سعد بن مَعْبَد، حدثتني أسماء بنت عُمَيْس، أنّ جعفر(4) جاءها وهي تبكي إذْ هم بالحبشة، فقال لها: ما شأنُك؟ قالت: رأيتُ فتًى مُتْرَفًا من الحبشة شابًّا جسيمًا مرّ على امرأةٍ، فطرح دقيقًا لها كان معها، فنسفته الريح، فقالت: أكِلُك إلى يوم يجلس الملِك على الكرسي، فيأخذ للمظلوم من الظالم(5).
تابعه عن أبي أسامة: إبراهيم بن سعيد الجَوْهَري.--------------------------------------------
(1) كتب المصنف بحذاء هده العبارة: (في الوريقة)، وقد بحثت عنها فلم أجدها. وهو من هذه الطريق عند ابن أبي شيبة والروياني وأبي يعلى في مسانيدهم كما في المطالب العالية (3 / رقم: 3315)، والبزار في مسنده (10/ رقم: 4464)، والبيهقي في الأسماء والصفات (2/ رقم: 860) والسنن (10/ 94)، وعندهم: عبد الله بن بريدة عن أبيه.
(2) سنن ابن ماجه (رقم: 4010)، ومسند أبي يعلى (4/ رقم: 2003)، والإحسان (11 / رقم: 5058)، وأعاده مختصرًا (رقم: 5059).
(3) مسند جابر بن عبد الله لا يوجد في القسم المطبوع من المختارة.
(4) هكذا بخط المصنف.
(5) في إسناده عنعنة أبي إسحاق -وهو: السبيعي-، وهو مدلِّس.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 439)

هو في الثالث من انتخاب السِّلَفي من أصول جعفر السرّاج، وحادي عشر المُخَلِّصِيّات(1).

796 - أخبرتني زينب، أنبأنا عبد الرحمن السِّبْط، أنبأنا السِّلَفي، أبنا ابن أَشْتَة، أبنا الخَرْجاني، ثنا العسّال، ثنا أحمد -هو: ابنُ محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن زياد بن عبد الله بن عَجْلان- مولى عبد الرحمن بن سعيد بن قيس الهمْداني السبيعي، حدثني إبراهيم بن الوليد بن حمّاد اللؤلؤي، ثنا أبي، ثنا عبد الرحمن بات عبد الملك بن أَبْجَر، عن موسى الجُهَني، عن منصور، عن إبراهيم، عن عَبِيدة السَّلْماني، عن عبد الله قال: جاء يهودي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إنّ الله يمسك السموات على إصبع، والأرض على إصبع، والجبال والثرى على إصبع، ثم يهزّهن، ثم يقول: أنا الملك، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم تصديقًا له، ونزلت: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ} [الأنعَام: 91](2).

797 - وبه إليه، حدثنا أبو القاسم جعفر بن محمد بن سليمان العطّار -وكان ينزل دَرْب العضيضي-، ثنا الحسن بن عَرَفة، ثنا محمد بن الحسن الهَمْداني، عن محمد بن عُبَيْد الله الفزاري، عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي الأَحْوَص، عن أبيه قال: قدمتُ على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا قَشِف، فقال: "هل لك من مال؟ "
فقلتُ: يا رسول الله ما من مالٍ إلا قد آتاني الله منه طرفًا، قال:
"فَلْيُرَ ذلك عليك، فإنّ الله جميلٌ يحب الجمال، ويكره البؤس والتباؤس"(3).--------------------------------------------
(1) فوائد المخلِّص (رقم: 2536).
(2) الرواية من طريق معجم العسال، وإسناده صحيح، رجاله رجال مسلم. وله طرق عند البخاري (أرقام: 4811، 7414، 7415، 7513) ومسلم (رقم: 2786).
(3) إسناده ضعيف جدًّا، محمد بن عبيد الله الفزاري متروك الحديث كما في التقريب، =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 440)

‌‌باب الضحك
798 - أخبرتنا زينب ابنة أحمد، عن محمد بن عبد الكريم، أبنا عبد الحق بن عبد الخالق، أبنا المبارك بن عبد الجبّار، أبنا أبو علي بن شاذان، أبنا أبو عمر الزاهد محمد بن عبد الواحد، ثنا أحمد بن عبد الله بن إدريس النَّرْسِي، ثنا شبّابة بن سوّار، ثنا وَرْقاء بن عمر، عن أبي الزِّناد، عن الأَعْرَج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"إن الله تعالى يضحك إلى رجلين قتل أحدُهما الآخرَ كلاهما يدخل الجنّة: رجلٍ يقاتِل فيُقْتَل ويُسْتَشْهد فيدخل الجنّة، ثم يتوب الله على قاتله فيُسْلِم فيُقَاتِل في سبيل الله، فيُقْتَل ويُسْتَشْهد فيدخل الجنّة"(1).

799 - وفي ترجمة (زيد بن أَسْلَم) من الحلية لأبي نعيم(2): "إنّ الله أوحى إلى نبيِّ من الأنبياء: لأي شيء نهيتَه؟ قد كان يُضْحِكُني في اليوم كذا وكذا مرّة".
* * *--------------------------------------------
= والحديث صحيح رواه جمع من الثقات عن أبي إسحاق السبيعي منهم: معمر بن راشد عند عبد الرزاق في المصنف (20/ رقم: 20513)، وزهير بن حرب عند أبي داود (رقم: 4063)، وشعبة عند أحمد (35/ 223/ رقم: 15888) والحاكم (1/ 24 - 25).
(1) الرواية من مشيخة ابن شاذان الصغرى (رقم: 9). وإسناده صحيح، وأخرجه البخاري (رقم: 2826) لمالك، ومسلم (رقم: 1890) لسفيان، كلاهما عن أبي الزناد.
(2) حلية الأولياء (3/ 223).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 441)

‌‌باب المسح باليد
800 - أخبرنا ابن أبي الهَيْجاء وابنُ المحبّ وأحمد بن علي الجزري قالوا: أبنا محمد بن عبد الهادي، أبنا محمد بن حمزة، أبنا عبد الكريم بن حمزة، ثنا عبد العزيز بن أحمد الكَتّاني، أبنا عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر، أبنا خَيْثَمَة بن سليمان، ثنا العبّاس بن الوليد بن مَزِيد، أبنا ابن شُعَيْب -هو: محمد-، أخبرني عبد الرحمن بن زيد بن أَسْلَم، عن أبيه زيد بن أَسْلَم، أنّه حدّثه عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إن الله تبارك وتعالى لما خلق آدم مسح ظهره بيده، فخرّت منه كلُّ نسمة هو خالقُها إلى يوم القيامة، وانتزع ضلعًا من أضلاعه فخلق حوّاء، ثم أخذ عليهم العهد {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ} [الأعراف: 172]، قال: ثم اختلس كلُّ نَسَمَة من بني آدم نوره في وجهه، وجعل فيه البلوى التي كتب أنه يبتليه بها في الدنيا من الأسقام، ثم عرضهم على آدم قال: يا آدم هؤلاء ذرِّيَّتُك، فإذا فيهم الأَجْذَم والأَبْرَص والأعمى وأنواعٌ الأسقام، فقال آدم: ياربّ لِمَ فعلتَ هذا بذريتي؟ قال: كي تشكر نعمتي يا آدم، قال آدم: يا ربّ مَنْ هولاء الذين أراهم أظهر الناس نورًا؟ قال: هؤلاء الأنبياء يا آدم من ذرِّيَّتِك، قال: فمن هذا الذي أراه أظهرَهم نورًا؟ قال. هذا داود يكون في آخر الأمم، قال: يارب كم جعلتَ عمره؟ قال: ستين سنة، قال: يارب كم جعلتَ عمري؟ قال: كذا وكذا، قال: يارب فزده من عمري أربعين سنة حتى يكون عمرُه مائة سنة، قال: أتفعل يا آدم؟ قال: نعم يا رب، قال: فيُكتب ويُختم أنْ قد كتبنا وختمنا لم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 442)

نغيِّر؟ قال: فافعل أيْ ربّ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلما جاء ملَك الموت إلى آدم ليقبض روحه قال: ماذا تريد يا ملَك الموت؟ قال: أريد قَبْضَ روحَك، قال: أو لم يبق من أجلي أربعون سنة؟ قال: أو لم تعطها ابنَك داود؟ قال: لا".
قال: فكان أبو هريرة يقول: فنسي آدمُ فنسيت ذرِّيَّتُه، وخطئ فخطئتْ ذرِّيَّتُه، وجَحَدَ فجحدت ذريتُه.
قال ابن شُعَيْب: أخبرني ابنُ أبي العالية عن غيره أنّ عمر آدم كان ألف سنة(1).

801 - أخبرنا جدي، أبنا علي بن البخاري، أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدَلاني، أبنا أبو علي الحسن -هو: ابنُ أحمد الحدّاد- قراءةً عليه، أبنا الحسن بن محمد بن عبد الله بن حسنويه -كتابةً-، أبنا عبد الله بن محمد بن عيسى بن مزيد الخشّاب، ثنا أبو علي الحسن بن محمد الهَيْساني، ثنا إبراهيم بن عَزْرَة أبو إسحاق المُطَّوِّعي، ثنا موسى بن حمّاد، حدثني أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قول الله عز وجل: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يُونس: 26] قال:
"ينظرون إلى ربهم بلا كيفيّة، ولا محدود، ولا صفة معلومة"(2).--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف، لأجل ضعف عبد الرحمن بن زيد بن أسلم. وللحديث طرق عن أبي هريرة قد يرقى بها إلى الحسن. وأخرجه ابن عساكر في تاريخه (7/ 395)، عن عبد الكريم بن حمزة. وأخرجه أبو الشيخ في العظمة (5/ رقم: 1015) بأخصر مما هنا. ورواه عن أبي هريرة: أبو صالح عند الترمذي (رقم: 3076) والحاكم (2/ 325) بمعناه، وقال الترمذي: "حسن صحيح"؛ وسعيد المقبري عبد الترمذي (رقم: 3368) والحاكم (1/ 64) وابن حبان (الإحسان 14/ رقم: 6167) وابن أبي عاعم في السنة (رقم: 206)، وقال الترمذي: "حسن غريب".
(2) عزاه السيوطي في الدر المنثور (4/ 357) إلى ابن مردويه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 443)

802 - وبه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قول الله: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23)} [القِيَامَة] قال: "ينظرون إلى ربهم بلا كيفيّة، ولا حد محدود، ولا صفة معلومة".
هذان الحديثان موضوعان، كتبناهما للمعرفة، في إسنادهما غيرُ واحد من المجهولين.
* * *

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 444)

صفات رب العالمين - ت تمالت (ابن المحب الصامت)القسم: العقيدة
الكتاب: صفات رب العالمين
المؤلف: شمس الدين أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد ابن المحب المقدسي الحنبلي الملقب بالصامت (712 - 789 هـ)
المحقق: عمار تمالت
الناشر: دار الخزانة - الكويت
الطبعة: الأولى، 1442 هـ - 2021 م
عدد الأجزاء: 5 (متسلسلة الترقيم)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 9 جُمادَى الأولى 1445

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 513)

‌‌باب قول الله تعالى: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ} [القَصَص: 88]، {وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (27)} [الرَّحمن]، {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} [البَقَرَة: 115]
803 - وفي الزبور: "ولا أُقْبِلُ بوجهي على آكل الحرام".

804 - وفيه: "هيهات، لو رأيتم الجنّةَ وما أعددتُ فيها، وأَنْعَمُ من الجنّة أن أرفع حُجُبي عني وأقولُ: أين المشتاقون إليّ".

805 - قولُهْ "الآن أنا الله، انظروا إليّ، وتمكّنوا مني، فقد زدتُ في قوة أحداقكم ما لا يرْدعُكم جلالي".

806 - وفيه -لمّا ذكر الحوريّاتِ وصفةَ الجنة-: "والتّنعّمُ بي ألذُّ من ذلك كلّه".

807 - وفيه: "وكلُّ شيء هالكٌ غيرُ وجهي".

808 - وفيه: "لو لم يكن لي نارٌ تُخاف والجنّةُ يُطْمَع فيها، لكان في النظرِ إليّ أعظمُ الفوز، وأعلى الهمّة، وأنجحَ الطلبة".

809 - أخبرنا محمود بن أحمد بن يوسف بن اْيوب بن علي البَعْلَبَكِّي، أبنا عبد اللطيف بن عبد المنعم بن علي الحرّاني، أبنا أبو حامد عبد الله بن مسلم بن ثابت بن النَّخَّاس. (ح) وأخبرني القاسم بن محمد البِرْزالي، أبنا عبد العزيز بن عبد المنعم، أبنا محمد بن سعد الله الدجاجي؛

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 445)

قالا(1): أبنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد القزّاز، أبنا أبو الحسين لحمد بن علي بن المهتدي. وأخبرنا القاضي محمد بن مسلَّم، أبنا إسماعيل بن العسقلاني. وأخبرنا أحمد بن علي بن محمد بن بدر المقرئ، أبنا جدِّي؛ قالا(2): أبنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، أبنا أبو سعد الزَّوْزَني، أبنا أبو علي محمد بن وِشَاح الزَّيْنَبي؛ قالا(3): أبنا أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن أيّوب المعروف بابن شاهين، ثنا سعيد بن عبد الله بن سحيد المِهْراني بالبصرة، ثنا أحمد بن عَمْرو القِلَّوْرِي. (ح) وأخبرنا عيسى بن عبد الرحمن، أبنا الحافظ محمد في عبد الواحد المقدسي، أبنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر بن أبي الفتح بأصبهان، أنّ الحسن بن أحمد الحدّاد أخبرهم -وهو حاضر-، أبنا أبو بكر محمد بن علي بن مصعب، ثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن أحمد بن مَعْبَد، ثنا أبو بكر أحمد بن عَمْرو بن عبد الخالق(4)، ثنا أحمد بن عَمْرو بن عبيدة الحُصْري، ثنا يعقوب بن إسحاق -زاد سعيد: الحضرمي-، عن سليمان بن معاذ -قال أبو بكر البزّار: ثنا سليمان بن معاذ-، عن محمد بن المُنْكَدِر، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لا يُسْأل بوجه الله إلا الجنة"(5).
رواه يعقوب بن سفيان في مشيخته، عن محمد بن عبد الله بن عمّار المَوْصِلي عن يعقوب.--------------------------------------------
(1) يعني: أبا حامد بن النخاس، والدجاجي.
(2) يعني: محمد بن بدر المقرئ، واسماعل بن العسقلاني.
(3) يعني: ألا الحسين بن المهتدي، وأبا علي الزينبي.
(4) هو: البزار.
(5) الرواية من الأفراد لابن شاهين. وهو في سنن أبي داود (رقم: 1671)، رواه عن القِلَّوْري. سليمان بن معاذ صعيف.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 446)

قال ابنُ شاهين: تفرّد بهذا الحديث يعقوبُ الحَضْرَمي، ولا أعلمُ حدّث به عنه إلّا القِلَّوْري، وهو حديثٌ غريب.

810 - أخبرنا عيسى بن عبد الرحمن وأبو الفضل الحاكم، قالا: أبنا عبد الله بن عمر، أبنا سعيد بن البنّا، أبنا أبو نصر الزَّيْنَبي، أبنا أبو بكر بن زُنْبور، ثنا أبو بكر ابن أبي داود، ثنا محمد بن بشّار ونصر بن علي، قالا: ثنا أبو عبد الصمد العَمِّي، ثنا أبو عمران الجَوْني، عن أبي بكر بن عبد الله بن قَيْس الأَشْعَري، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"جنّتان من ذهب، آنيتُهما وما فيهما، وجنّتان من فضة، آنيتُهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداءُ الكبرياء على وجهه في جنّة عدن"(1).
رواه البخاري(2)، عن ابن المديني وعبد الله بن الأسود؛ ورواه مسلم(3)، عن نصر بن علي وأبي غسّان مالك بن عبد الواحد وإسحاق بن راهويه، كلِّهم عن عبد العزيز بن عبد الصمد العَمِّي، فوقع لنا بَدَلًا عاليًا للبخاري، وموافقةً لمسلم بعلوّ درجتين، والحمد لله.
وهو في جزء حنبل بن إسحاق(4)، والأول من صفة الجنة لضياء الدين(5).

811 - أخبرنا أبو بكر وعيسى وابنُ أبي طالب ووزيرة قالوا: أبنا--------------------------------------------
(1) أخرجه أبو بكر بن أبي داود في البعث (رقم: 59)، والرواية من طريقه.
(2) الصحيح (رقم: 7444 و 4878).
(3) صحيح مسلم (رقم: 180).
(4) جزء حنبل بن إسحاق (رقم: 85).
(5) صفة الجنة (رقم: 25).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 447)

الحسين، أبنا عبد الأول، أبنا عبد الرحمن، أبنا عبد الله، أبنا محمد بن يوسف(1)، أبنا محمد بن إسماعيل(2)، ثنا علي بن عبد الله، ثنا سفيان: قال عَمْرو: سمعت جابر بن عبد الله يقول: لما نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ} قال:
"أعوذ بوجهك"
{أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ}، قال:
"أعوذ بوجهك"
فلما نزلت: {أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ} [الأنعَام- 65] قال: "هاتان أهون -أو: أيسر-".

812 - أخبرنا محمد بن يعقوب الجرائدي -حضورًا-، أبنا عبد الرحمن بن مَكِّي، أبنا أبو طاهر السِّلَفي -حضورًا-، أبنا يحيى بن مَنْدَه، أبنا أحمد بن منصور المغربي، ثنا محمد بن الفضل بن خُزَيْمَة، ثنا جدِّي، ثنا نصر، أبنا خالد الحذّاء، أبنا سعيد، عن قتادة، عن أبي نَهِيك، عن ابن عبّاس: أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"من استعاذكم بالله فأعيذوه، ومن سألكم بوجه الله فأعطوه"(3).
كذا في سماعنا: خالد الحذّاء، وإنّما هو خالد بنُ الحارث الهُجَيْمي.--------------------------------------------
(1) هو: الفربري، راوي صحيح البخاري.
(2) هو: الإمام البخاري، والرواية من طريقه في الاعتصام (رقم: 7313).
(3) الرواية من طريق السفينة الجرائدية، انظر: المجمع المؤسس (1/ 290). وهو عند ابن خزيمة في التوحيد (1/ 31)، وعنده: خالد بن الحارث، وهو: ابنُ عبيد الهجيمي، وهو ممن سمع من ابن أبي عروبة قبل اختلاطه كما يفهم من كلام الحافظ ابن عدي المنقول في التهذيب (2/ 35).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 448)

رواه أبو داود(1)، عن نصر بن علي وعبيد الله القواريري، عنه.
ورواه البغوي(2)، عن أبي بكر محمد بن خلاد الباهلي البصري، عن خالد بن الحارث، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي سُهَيْل(3)، عن ابن عبّاس.
كذا وجدتُه بخط محمد بن العبّاس بن الفُرات(4).

813 - وقال ابنُ القاسم(5): ذكروا عند أبي عبد الله المسيّب بن شريك كان يقول في دعائه: "حمدًا يُشْرق له وجهُك"، فقال أبو عبد الله رحمه الله: "كان فيه شدّةٌ على الجهميّة"(6).
* * *--------------------------------------------
(1) السنن (رقم: 5108).
(2) لعله في معجم الصحابة.
(3) وضع المصنف فوقها ضبة؛ للإشارة إلى الخطأ.
(4) هو: أبو الحسن محمد بن العباس بن أحمد بن محمد بن الفرات البغدادي، إمام حافظ، قال فيه أبو بكر الخطيب: "أبو الحسن بن الفرات غاية في ضبطه، حجة في نقله"، توفي سنة 384 هـ. السير (16/ 495 - 496).
(5) لعله أحمد بن القاسم، صاحب الإمام أحمد. طبقات الحنابلة (1/ 135).
(6) القصة بنحوها من رواية عبد الله ابن الإمام أحمد كما في العلل (2/ 558/ رقم: 3638).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 449)

باب قول الله تعالى: {لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ} [البَقَرَة: 255]

814 - وقرأتُ في الزبور: "فهو الربُّ الذي لا ينام، ولا يسهو، ولا يغفل".

815 - أخبرنا أحمد بن محمد بن مَعَالي وأبو بكر بن محمد، قالا: أبنا اْبو عبد الله الخطيب، أبتنا فاطمة بنت سعد الخير، أبنا زاهر بن طاهر، أبنا أبو سعد الكَنْجَروذي، أبنا أبو عَمْرو بن حَمْدان، أبنا أبو يَعْلى المَوْصِلي، ثنا إسحاق -هو: ابنُ أبي إسرائيل-، ثنا هشام بن يوسف، عن أميّة بن شِبْل، عن الحَكَم بن أبان، عن عكرمة، عن أبي هريرة قال. سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكي موسى عليه السلام على المنبر، قال:
"وقع في نفسه: هل ينام الله عز وجل؟ فأرسل الله إليه ملكًا فأَرَّقَه ثلاثًا، ثم أعطاه قارورتين في كل يد قارورة، وأمره أن يحتفظ بها، قال: فجعل ينامُ وتكادُ يداه تلتقيان، ثم استيقظ فيحبس إحداهما على الأخرى، ثم نام نومةً فاصطفقت يداه فانكسرت القارورتان، قال: ضرب الله له مثلًا أنّ الله عز وجل لو كان ينام لم تستمسك السماءُ والأرض"(1).--------------------------------------------
(1) أخرجه أبو يعلى في مسنده (رقم: 6669)، والرواية من طريقه. وأشار إليه الحافظ الذهبي في الميزان (1/ رقم: 1032) في ترجمة أمية بن شبل فقال: "له حديت منكر" ثم ذكره. وأخرجه ابن جرير (4/ 534) عن إسحاق بن أبي إسرائيل. وأخرجه الخطيب في تاريخه (1/ 268) والبيهقي في الأسماء والصفات (1/ رقم: 79) وابن الجوزي في العلل المتناهية (1/ 26) وجزم بعدم ثبوته وأنه من الإسرائيليات. وقال ابن كثير في تفسيره (1/ 271): "وهذا حديث غريب جدًا، والأظهر أنه إسرائيلي لا مرفوع". قلت: وقد خولف =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 450)

رواه الطبراني في السنة، عن يعقوب بن إسحاق بن أبي إسرائيل عن أبيه.
* * *--------------------------------------------
= فيه أمية بن شبل، فقد رواه معمر عن الحكم بن أبان عن عكرمة من قوله، أخرجه عبد الرزاق ومن طريقه ابن جرير (4/ 533) عن معمر.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 451)