Arabic source text

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - তা তামালাত (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

📘 صفات رب العالمين - ت تمالت (ابن المحب الصامت - ت 789 هـ)

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - তা তামালাত (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌باب
816 - قرأتُ على أبي الحجّاج الحافظ: أخبرك آبو الحسن بنُ البخاري، أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدَلاني، أبنا أبو علي الحدّاد، أبنا أبو نُعَيْم، أبنا أبو القاسم الطبراني، ثنا أحمد بن محمد بن صَدَقَة، ثنا إبراهيم بن سعيد الجَوْهَري، ثنا رَيْحان بن سعيد، ثنا عبّاد بن منصور، عن أيّوب، عن أبي قِلابة، عن أبي صالح الحارثي، عن النعمان ابن بشير: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"إنّ الله عز وجل كتب كتابًا قبل أن يخلق السمواتِ والأرضَ بألْفَيْ عام، فهو عنده على العرش، أنزل من ذلك الكتاب آيتين ختم بهما سورةَ البقرة، وإنّ الشيطان لا يلج بيتًا قُرئت فيه ثلاثَ ليالٍ"(1).
قال الطبراني: "لم يروِ هذا الحديث عن أيوب إلّا عبّاد بن منصور، تفرّد به ريحان بن سعيد".

817 - أخبرنا إسماعيل بن عمر بن المُسَلَّم، أبا عثمان بن علي--------------------------------------------
(1) أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (رقم: 1360)، والرواية من طريقه، وهو كذلك في الصغير (1/ 55). وأخرجه النسائي في السنن الكبرى (6/ رقم: 10802). وإسناده ضعيف لأجل عباد بن منصور فإنه اختلط بأخرة كما في التهذيب (2/ 282) وقد ضعّفه ابن معين والدارقطني وغيرهما، لكن الحديث ثابت من طريق آخر، ففد أخرجه الترمذي (رقم: 2882) والنسائي في الكبرى (6/ رقم: 10803) وأحمد (30/ 363/ رقم: 18414) والحاكم (1/ 562 و 2/ 260) وابن حبان (الإحسان: 3/ رقم: 782) من طريق حماد بن سلمة عن الأشعث بن عبد الرحمن الجرمي عن أبي قلابة عن أبي الأشعث الصنعاني عن النعمان بن بشير، وقال الحاكم في الموضع الأول: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه" وفي الموضع الثاني: "صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه"، وقال أبو زرعة الرازي -كما في العلل (رقم: 1678) -: "الصحيح: حديث حماد بن سلمة".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 452)

القرافي، أنبأنا أبو طاهر السِّلَفى، أبنا محمد بن عبد السلام الأنصاري، أبنا أبو بكر البَرْقاني، ثنا أبو بكر الإسماعيلي -لفظًا-، أخبرني أبو يَعْلى، ثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة، ثنا مُعْتَمِر بن سليمان قال: سمعتُ أبي قال: ثنا قتادة، أنّ أبا رافع حدّثه، أنّه سمع أبا هريرة يقول: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"إنّ الله عز وجل كتب كتابًا قبل أن يخلق الخلقَ: إنّ رحمتي سبقت غضبي، فهو عنده مكتوب فوق العرش"(1).
رواه البخاري(2)، عن محمد بن أبي غالب عن محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة، وقال في روايته: عن قتادة قال: سمعت أبا رافع، عن أبي هريرة، فوقع لنا بَدَلًا عاليًا.
قال أبو مسعود الدمشقي الحافظ(3): "الحديثُ مشهورٌ عن المُعْتَمِر، ولكن لا أعلمُ أحدًا بيّن فيه سماعَ قتادةَ من أبي رافع غيرُ ابن أبي سمينة، ورواه موسى بن هارون عن عاصم الأحول عن مُعْتَمِر قال: سمعتُ أبي قال: ثنا قتادة، عن أبي رافع، يحدِّثه أبو رافع عن أبي هريرة، يحدِّثُه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم به، قال موسى بن هارون: قوله (يحدثه أبو رافع) يعني: يحدّثُ أبو رافعٍ لقتادة، قتادةُ لم يسمع من أبي رافع، وإنما يحدِّث قتادةُ عن الحسن عن أبي رافع، ويحدِّثُ عن خلاس عن أبي رافع، ويحدِّثُ عن بَكْر عن أبي رافع، فإذا [ر] وى(4) قتادةُ عن أبي رافعٍ شيئًا فهو مُرْسَل عنه،--------------------------------------------
(1) الرواية من طريق المصافحة للبرقاني. وهو في مسند أبي يعلى (11/ رقم: 6432).
(2) الصحيح (رقم: 7554).
(3) إبراهيم بن محمد بن عبيد، ألَّف أطراف الصحيحين وغيره، توفي سنة (401 هـ). السير (17/ 227 - 230).
(4) لم يكتب المصنّف حرف الراء من (روى).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 453)

حدثنا أبو داود المَصاحفي البَلْخي -وكان من خيار المسلمين-، عن النضر بن شُمَيْل قال: قال شُعْبَة: لم يَلْقَ قتادةُ أبا رافعٍ ولم يسمعْ منه -أو: لم يره-، قال: ولم يسمعْ قتادةُ من سليمان اليَشْكُري"(1).

818 - أخبرنا ابنُ أبي الهيجاء وابنُ المُحبّ ويحيى بن يحيى قالوا: أبنا أبو علي البَكْري، أبنا عبد المُعِزّ بن محمد، أبنا زاهر بن طاهر، أبنا محمد بن عبد الرحمن الكَنْجَروذي، أبنا محمد بن أحمد بن حَمْدان، أبنا عبد الله بن أحمد بن موسى عَبْدان، ثنا عاصم بن النضْر، ثنا المُعْتَمِر قال: سمعتُ أبي يحدِّث عن قتادة، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"لما قضى الله الخلقَ كتب كتابًا عنده فيه: غلبت -أو قال: سبقت- رحمتي غضبي، فهو عنده فوق العرش"(2).
رواه البخاري(3)، عن محمد بن أبي غالب عن محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة عن معتمر.
وهو في الجزء الحادي عشر من المخلصيات(4)، لأحمد بن المِقْدام عن المعتمر، ولعطاء بن ميناء عن أبي هريرة.
تابعه أبو الزِّناد عن الأَعْرَج عن أبي هريرة.
وهو في الصحيحين(5).--------------------------------------------
(1) ينظر بحث: شيوخ قتادة بن دعامة السدوسي المتكلَّم في سماعه منهم (ص 413 - 417).
(2) الرواية من طريق فوائد الحاج لابن حمدان، كما في المعجم المفهرس (1128).
(3) الصحيح (رقم: 7554).
(4) فوائد المخلص (رقم: 2562).
(5) البخاري (رقم: 3194) ومسلم (رقم: 2751).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 454)

ورواه شريك عن الأعمش [عن أبي صالح](1) عن أبي هريرة، فقال: "فوضعه تحت العرش".

819 - أخبرنا بذلك أحمد بن أبي بكر الأَرْمَوي -حضورًا-، أبنا عبد الرحمن بن مَكِّي، أبنا السِّلَفي، أبنا أبو طالب الكُنْدَلاني وأبو الفتح المعلِّم بأصبهان قالا: أبنا أبو علي أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن يَزْداد، أبنا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، أبنا أبو اليمان حذيفة بن غِياث بن حسّان العَسْكَري، ثنا عَمْرو بن مرزوق، ثنا شريك، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم:
"إنّ الله عز وجل كتب كتابًا بيده قبل أن يخلق السمواتِ والأرضَ فوضعه تحت العرش: سبقت رحمتي غضبي"(2).
* * *--------------------------------------------
(1) ما بين المقوفين سقط من قلم المصنف سهوًا، وهو في الرواية المذكورة.
(2) أخرجه أبو محمد بن فارس في حديثه (رقم: (1))، والرواية من طريقه. وفيه شريك -وهو: ابن عبد الله النخعي- وهو سيئ الحفظ. وأخرجه أحمد (15/ 82) / رقم: 9159) عن محمد بن سابق عن شريك. وقد توبع شريكٌ على الحديث لكن بغير لفظة (بيده)، تابعه: أبو حمزة السكري عند البخاري (رقم: (7404)، وسفيان الثوري عند أحمد (16/ 40/ رقم: 10014) والنسائي في السنن الكبرى (4/ رقم: 7751) وابن حبان (الإحسان: 14/ رقم: 6143).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 455)

‌‌باب قول الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا} [النِّسَاء: 58]، {وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا} [الطُّور: 48]، {وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي} [طه: 39]، {وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا} [هُود: 37]
820 - وقال نافع، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه:
"إنّ الله لا يخفى عليكم، إنّ الله ليس بأعور -وأشار بيده إلى عينيه-، وإنّ المسيح الدجّال أعور عين اليمنى"، الحديث(1).

821 - وفي الزبور: "فإني لا أغفل، وإني لأسمع صوتَ عبادي".

822 - وفيه: "فكيف لا تستحيون مني وعيني ناظرةٌ إليكم".

823 - وفيه: "أنا سميعٌ، أبطِشُ وأسمع، ولا يَنْعَتُني الناعتون بالكيفيّة، لي عينٌ لا توصف يا داود، أنظرُ بها إلى الظاهر والباطن، وما غاب من أحداق الناظرين".

824 - أخبرتنا فَقْهاء، عن عبد اللطيف بن القُتَّيْطي وعلي بن أبي الفِخَار، أبنا أبو زُرْعَة، أبنا أبو منصور المُقَوِّمي، أبنا الزُّبَيْر بن محمد الزّبَيْري، أبنا علي بن مَهْرَويه، أبنا علي بن عبد العزيز، عن أبي عُبَيْد القاسم بن سلّام، حدّثني ابنُ بُكَيْر وأبو الأسود، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر قال: أتيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ الآية في خاتمة النور وهو جاعلٌ أصابعَه تحت عينيه يقول:--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري (رقم: 7407).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 456)

"بكل شيء بصير"(1).

825 - أخبرنا جدِّي، أبنا أحمد بن عبد الدائم -حضورًا في الرابعة-، أبنا عبد الغني بن سُرُور الحافظ، أبنا أحمد بن محمد الحافظ -هو: السِّلَفي-، أبنا أحمد بن علي -هو: الطُّرَيْثِيثي-، أبنا أبو القاسم الحافظ -هو: اللالَكائي-، أبنا محمد بن عثمان بن محمد الدَّقِيقي، ثنا محمد بن منصور بن أبي الجَهْم، ثنا نصر علي(2)، ثنا عبد الله بن يزيد، عن حَرْمَلَة بن عِمْران، عن أبي يونس مولى أبي هريرة، عن أبي هريرة: أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ {إِنَّهُ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا} فوضع إصبعه الدعاءَ وإبهامه على عينه وأذنه(3).
قال أبو القاسم(4): "أخرجه أبو داود، وهو إسناد صحيح على شرط مسلم، يلزمه إخراجُه، وأبو يونس مولى أبي هريرة اسمه: سُلَيْم بن جبير، حديثه في المصريين".
ورواه ابن خزيمة(5)، عن ابن المقرئ عن أبيه؛ وعن محمد بن يحيى عن المقرئ.--------------------------------------------
(1) أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن ص (308)، والرواية من طريقه. وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (17/ رقم: 776)، لسعيد بن أبي مريم عن ابن لهيعة. وأورده الهيثمي في المجمع (7/ 84) وأعلّه بابن لهيعة. وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره -كما في تفسير ابن كثير (1/ 458) - عن أبي زرعة عن ابن بكير. والحديث حسن سنده الحافظ ابن حجر في الفتح (1/ 385) والسيوطي في الدر المنثور (11/ 132)، ولعل ذلك لشاهد أبي هريرة الآتي بعده.
(2) مترجم فى تهذيب الكمال (29/ 355/ رقم: 6406).
(3) أخرجه اللالكائي في السنة (رقم: 688) والرواية من طريقه. وفي المطبوع تصحيف: (ثنا محمد بن منصور عن أبي الجهم). وكتب المصنف في حاشيته: (د م و)، وأخرجه أبو داود (رقم: 4728) عن علي بن نصر ومحمد بن يونس النسائي عن عبد الله بن يزيد، وقال في إسناده الحافظ ابن حجر في الفتح (13/ 385): "قوي على شرط مسلم".
(4) هو: اللالكائي.
(5) في التوحيد (1/ رقم: 46).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 457)

826 - وعندنا في الجزء الأول من حديث أبي بكر بن الهَيْثَم الأَنْباري، لدرّاج، عن أبي الهَيْثَم، عن أبي سعيد الخُدْري، -أو: عن ابن حُجَيْرة الأكبر، عن أبي هريرة أنّ أحدهما حدّثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إذا كان يومٌ حارٌّ أَلْقَى الله عز وجل سمعَه وبصرَه إلى أهل السماء وأهل الأرض"(1).

827 - وقال أبو حفص بن شاهين في كتاب السنة -الذي رواه عنه أبو حامد الإسفراييني-: ثنا عبد الله بن سليمان، ثنا علي بن صدقة، ثنا حجّاج، عن ابن جُرَيْج، عن عطاء، عن ابن عبّاس في قوله {تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا} [القَمَر: 14]، قال: أشار بيده إلى عينيه.
* * *--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف جدًّا. لأجل دراج -وهو: ابن سمعان- قال الإمام أحمد -كما في التهذيب (1/ 574) -: "حديثه منكر". وأخرجه الدارمي في الرد على بشر المريسي (48) والبيهقي في الأسماء والصفات (1/ رقم: 387) وغيرهما، وأورده الألباني في الضعيفة (رقم: 6428) وقال: "منكر".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 458)

‌‌باب الحُجْزَة
828 - قال أبو بكر بن أبي عاصم في التفسير: حدثنا ابنُ أبي كَبْشَة، ثنا أبو عامر، ثنا أبو مَوْدود، أخبرني عمار أبو معاوية البَجَلي، عن مجاهد وسعيد بن جُبَيْر، أنهما كانا عند ابن عبّاس، فأتاه رجلٌ فقال: يا ابن عباس -أو: يا أبا الفضل- كيف ترى في رجل قَتَل عمدًا؟ قال:
"يأتي المقتولُ يوم القيامة يحمل رأسَه بيمينه، تَشْخَب أوداجه، حتى يقف عند الله فيقول: أيْ ربّ، دمي عند فلان، فيؤمر بهما فيؤخَّران، إني أشهد أنّ الله أنزل على نبيّكم صلى الله عليه: {وَمَنْ يَقْتُلْ(1) مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} [النِّسَاء: (93)] الآية، لم تُنْسَخ هذه الآيةُ حتى تَوفّى الله نبيَّكم صلى الله عليه وسلم".
تابعه عن ابن عباس: سالمُ بنُ أبي الجَعْد، ونافع بن جُبَيْر(2).

829 - أخبرنا عبد الله بن الحسين بن أبي التائب، أبنا محمد بن أبي بكر البَلْخي، أنبأنا أبو طاهر السِّلَفي، أبنا أبو منصور الخيّاط وأبو القاسم الربعي وأبو بكر الطُّرَيْثيثي وأبو ياسر الخيّاط، قالوا: أبنا أبو القاسم عبد الملك بن بِشْران، أبنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن إسحاق الفاكهي بمكة، ثنا أبو يحيى عبد الله بن أحمد بن أبي مسرّة، ثنا أبي، ثنا هشام،--------------------------------------------
(1) كتبها المصنف سهوًا: من قتل.
(2) رواية سالم بن أبي الجعد عند الإمام أحمد (4/ 44/ رقم: 2142) وابن جرير (7/ 342 - 343) وغيرهما.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 459)

عن ابن جُرَيْج، أخبرني زياد، أنّ صالحًا مولى التَّوْأَمَة أخبره، أنّه سمع ابنَ عبّاس يحدّث عن النبي صلى الله عليه وسلم:
"إنّ الرحم شُجْنَةٌ آخذة بحُجْزَة الرحمن تبارك وتعالى، تصلُ من وصلها، وتقطعُ من قطعها"(1).
وهو من حديث نَوْفَل بن مُساحِق عن أمِّ سلمة، في الجزء الثالث من السنة للطبراني(2).

830 - ومنه: حديث: "إني آخذٌ بحُجَزِكم"(3).

831 - وحديث: "من تأخذُه النارُ إلى حُجْزَته"(4).
الحُجْزَة: موضع شدِّ السراويل(5).
شُجْنَة: بمعنى قرابةٌ مشتبكةٌ كاشتباك العروق، ومنه قولهم: والحديث ذو شجون، أي: يمسك بعضُه بعضًا.
* * *--------------------------------------------
(1) أخرجه الفاكهي في حديثه عن ابن أبي مسرة (رقم: 240)، والرواية من طريقه. وإسناده حسن. وأخرجه أحمد (5/ 110/ رقم: 2953) وابن أبي عاصم في السنة (رقم: 538)، لأبي عاصم عن ابن حريج.
(2) وهو في المعجم الكبير (23/ 404/ رقم: 970)، والسنة لابن أبي عاصم (رقم: 537).
(3) في البخاري (رقم: 6483)، ومسلم (رقم: 2284).
(4) في مسلم (رقم: 2845).
(5) النهاية (1/ 344).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 460)

‌‌باب قول الله تعالى: {وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ} [الرّعد: 5]، وقوله: {بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ (12)} [الصَّافات]
832 - وفي الزبور: "عجبٌ لمن قرّت في الدنيا عينُه وأنا أسألُه عن الفتيل والنَّقير والقِطْمير".

833 - وفيه: "تدري إلى من أضحكُ وأعجبُ وأشتاقُ وأشتهي لقاءَه وزيارتَه؟ رجلٌ تهيَّأتْ له لقمةٌ رطبةٌ، فذكر المتعفِّفين الذين أطلقوا مسألةَ الناس عن أنفسهم، ولزموا القُنوع، فآثرَهم بتلك اللقمة على نفسه".

834 - أخبرنا أحمد بن أبي طالب، أنبأتنا زَهْرَة بنت محمد بن أحمد بن حاضر، أبنا أبو الفتح بن البَطِّي، أبنا رِزْقُ الله بن عبد الوهّاب، أبنا أبو الحسين بنُ بِشران، أبنا محمد بن عَمْرو بن البَخْتَري، ثنا محمد -هو: ابنُ عبيد الله-، ثنا يونس بن محمد، ثنا حمّاد بن سَلَمَة، عن عطاء بن السائب، عن مُرّة الهَمْداني، عن ابن مسعود أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"عَجِب ربُّنا من رجل ثار عن وِطائه ولحافه، فيقول الله عز وجل لملائكته: انظروا إلى عبدي ثار من وِطائه ولحافه من بين حيِّه وأهله إلى صلاته، رغبةً فيما عندي، وشفقةً مما عندي، ورجلٌ غزا في سبيل الله، فانهزم أصحابُه، فعلم ما عليه من الانهزامُ وما لَهُ في الرجوع، فرجع حتى أُهريق دمُه، فيقول الله لملائكته: انظروا إلى عبدي، رجع رغبةً فيما عندي وشفقةً مما عندي، حتى أهريق دمه"(1).--------------------------------------------
(1) الرواية من طريق أمالي ابن البختري، انظر: المجمع المؤسس (1/ 590 - 591). وقد روي الحديث موقوفًا على ابن مسعود وهو الذي صححه الدارقطني في العلل (5/ 267).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 461)

رواه أحمد، وأبو داود(1).
وهو عندنا في جزء الحسن بن موسى الأَشْيَب(2).
قال أبو نُعَيْم الأصبهاني(3): هذا حديثٌ غريبٌ، تفرّد به عطاءٌ عن مرّة، وعنه: حمّادُ بن سَلَمَة.

835 - أخبرتني زينب، عن ابن خليل -إذنًا-، أبنا وِيرِج(4)، أبنا جعفر الثقفي، أبنا ابنُ عبد الرحيم، أبنا أبو الشيخ، حدثني محمد بنُ أبان، ثنا الشاذَكوني، ثنا ابنُ أبي فُدَيْك، عن شِبْل بن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله:
"عجِبَ ربُّكم من ذَبْحكم الضأْنَ في يوم عيدكم هذا"(5).
رواه بَقِيُّ بن مَخْلَد الأندلسي، عن الحِزامي(6) عن ابن أبي فُدَيْك.--------------------------------------------
(1) المسند (7/ 61/ رقم: 3949) عن روح وعفان، وسنن أبي داود (رقم: (2536) عن موسى بن إسماعل، ثلاثتهم عن حماد بن سلمة.
(2) جزء الأشيب (رقم: 2).
(3) في الحلية (4/ 167).
(4) ويقال: الويري، وهو لقب أبي الفتح ناصر بن محمد بن أبي الفتح الأصبهاني القطان المقرئ (ت 593 هـ). انظر: السير (21/ 306) وتبصير المنتبه (4/ 1478).
(5) إسناده ضعيف جدًّا لأجل الشاذكوني -سليمان بن داود المنقري-، قال في التقريب: متروك، وبه أعله الشيخ الألباني في الضعيفة (رقم: 2261)، وحكم على الحديث بالوضع، ولعله لم يطلع على المتابع الذي ذكر المصنف من رواية بقي بن مخلد. والحديث أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان (2/ 234) والبيهقي في الشعب (451/ 9/ رقم: 6954)، وفي إسناديهما: شبل بن العلاء عن أبيه عن جده، فالظاهر أنه سقط من إسناد المصنف ذكر الجد.
(6) هو: إبراهيم بن المنذر بن عبد الله، أخرج له البخاري وأصحاب السنن إلا أبا داود، وقال في التقريب: صدوق، تكلم فيه أحمد لأجل القرآن.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 462)

836 - أخبرنا سليمان بن قُدامة -إجازةً-، أنبأنا ابنُ المُقَيَّر، أنبأنا أبو الفضل بنُ ناصر، أنبأنا ابنُ هَزَارْمَرْد، أبنا عبيد الله بن حَبابَة، ثنا البغوي، ثنا أحمد -هو: ابن إبراهيم العبدي-، ثنا أبو داود، ثنا شعبة، عن محمد بن زياد سمع أبا هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"عجب ربُّنا تبارك وتعالى من رجال يُقادون في السلاسل حتى يدخلون الجنة"(1).
رواه البخاري(2)، عن ابن بشّار عن غُنْدَر عن شعبة.
ورواه بَقِيُّ بنُ مَخْلَد، عن أبي بكر عن شبّابة بن سوّار عن شعبة.
ورواه أيضًا، عن أبي كُرَيْب عن زيد بن الحُباب العكْلي عن حسين بن واقد عن محمد بن زياد، وقال: "عجبتُ لأقوامٍ من أمتي".
وهو عندنا في جزء الغِطْريف(3)، للربيع بن مسلم عن محمد بن زياد: "عجب ربُّنا"

837 - أخبرنا أبو نصر بن الشيرازي، أنبأنا عمر بن محمد السَّهْرَوَرْدي، أبنا أبو زرعة، أبنا عَبْدُوس بن عبد الله، أبنا محمد بن أحمد الطوسي، ثنا محمد بن يعقوب الأصمّ، أبنا العبّاس -هو: ابن الوليد بن مزيد-، حدثني أبي، حدثني عبد الله بن شَوْذَب، حدثني محمد بن زياد، سمعتُ أبا هريرة يقول:
"عجب ربُّنا من أقوام يُقادون إلى الجنة في السلاسل"(4).--------------------------------------------
(1) أخرجه البغوي في الجعديات (رقم: 1140)، والرواية من طريقه.
(2) الصحيح (رقم: 3010).
(3) جزء ابن الغطريف (رقم: 58).
(4) أخرجه أبو العباس الأصم في حديثه (رقم: 308)، والرواية من طريقه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 463)

‌‌بابٌ
838 - أخبرنا أحمد بن أبي طالب، أنبأنا محمد بن سعيد بن المُوَفَّق بن علي الخازن، أبتنا شهدةُ بنتُ أحمد، أبنا الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة النِّعالي، أبنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بِشْران، أبنا أبو جعفر محمد بن عَمْرو بن البَخْتَري الرزّاز، ثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي أبو جعفر، ثنا أبو علي الحنفي، ثنا فَرْقد بن الحجّاج قال: سمعتُ عقبة بنَ أبي حسناء قال: سمعتُ أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إنّ الله إذا جمع الأوّلين والآخرين يوم القيامة، جاء الربُّ تعالى إلى المؤمنين، فوقف عليهم على كوم -فقالوا لعقبة: ما الكوم؟ قال: المكان المرتفع-، فيقول: هل تعرفون ربَّكم؟ قالوا: إنْ عرّفنا نفسَه عرفناه، ثم يقول لهم الثانيةَ: هل تعرفون ربَّكم؟ قالوا؟ إنْ عرّفنا نفسَه عرفناه، ثلاثًا، قال: فيتجلّى لهم ضاحكًا في وجوههم، فيخرّون له سُجَّدًا"(1).

839 - وبه إلى ابن البَخْتَري، ثنا محمد، ثنا عثمان بن مَخْلَد -قال أبو جعفر: سمعته يحدّث به عنه غيرَ مرّة- قال: ثنا وكيع، ثنل موسى بن عُبَيْدة قال: سمعتُ محمد بنَ كعب القُرَظي قال: "إذا سمع الناسُ القرآنَ مِن في الرحمن، فكأنّهم لم يسمعوه قبل ذلك".--------------------------------------------
(1) الرواية والتي بعدها من طريق أبي جعفر بن البختري في حديثه. وعقبة بن أبي حسناء جهّله ابن المديني وأبو حاتم كما في الميزان (3/ 84). وأخرجه ابن خزيمة في التوحيد (2/ رقم: 338) عن عمرو بن علي عن أبي علي الحنفي.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 464)

840 - وفي الزبور: "والعَجَبُ كلُّ العَجَب أني تَفِلْتُ مِن فِيِّ ومنّي لا من أحدٍ غيري في قلوب الأنبياء فصَحَت".

841 - وفيه: "سيأتي على الناس زمانٌ يحضر فيه كتابٌ أشدُّ استقامةً من الشَعْرَة، وأَقْوَمُ من القَدَح، إذا أُدخل فيه ما لا يُشاكلُه عُرف فمُيِّز منه، تكلّمتُ به بلساني، وأوحيتُه من نفسي إلى إسرافيل، وأوحاه إسرافيلُ إلى جبريل، ثم استكملْتُ الكتبَ كلَّها التي أنزلتُها على أنبيائي إلى سماء الدنيا في شهر صيام الموحِّدين، أنزله جبريل على نبيي بلسانه أمرًا مني".

842 - وعندنا في الثاني من حديث أبي علي بن الصوّاف، لعصمة بن محمد، عن موسى بن عقبة، عن صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة رفعه في حديثٍ فيه:
"فيتكلّم عز وجل بلسان طَلِقٍ ذَلِقٍ" الحديث(1).

843 - وبه إلى ابن البَخْتَري، ثنا محمد -هو: الدقيقي-، ثنا يزيد بن هارون، أبنا إسماعيل بن أبي خالد، عن إسحاق بن راشد، عن امرأةٍ من الأنصار يُقال لها أسماء بنت يزيد قالت: لما توفي سعد صاحتْ أمُّه، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ألا يرقأُ دمعُك ويذهبُ حزنُك، فإنّ ابنك أوّلُ من ضحك الله إليه واهتزّ له العرش"(2).--------------------------------------------
(1) حديث منكر؛ فيه: عصمة بن محمد، قال الدارقطني: متروك، واتهمه يحيى بن معين بالكذب. الميزان (3/ 68).
(2) إسناده ضعيف، إسحاق بن راشد قال فيه الحافظ في التقريب: "مقبول". وأخرجه الإمام أحمد (45/ 563/ رقم: 27581) وابن أبي عاصم في السنة (رقم: 559) وابن خزيمة في التوحيد (2/ رقم: 342)، كلهم من طريق يزيد بن هارون.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 465)

هو عندنا في الجزء الذي ترجمتُه: من حديث مكرم بن أحمد والعَبّاداني والنجّاد والأَدَمي وابن السمّاك.

844 - وبه قال(1): ثنا محمد، ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، ثنا موسى بن إبراهيم، ثنا طلحة بن خِراش قال: سمعتُ جابر بنَ عبد الله وهو يقول: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"يا جابر أما علمتَ أنّ الله كلّم أباك كِفاحًا، وما كلّم بشرًا إلّا من وراء حجاب أو يرسلُ رسولا".
قال أبو جحفر(2): فسمعت إبراهيم بنُ المنذر سئل عن الكفاح، قال: "قِبَلًا"(3).
* * *--------------------------------------------
(1) يعني: ابن البختري.
(2) إسناده حسن. وأخرجه ابن ماجه (رقم: 190 و 2800) وابن أبي عاصم في السنة (رقم: (602)، كلاهما عن إبراهيم بن المنذر الحزامي، وحسّنه الشيخ الألباني فىِ تخريج السنة. وأخرجه الترمذي (رقم: 3010) وابن ماجه (رقم: 190) والحاكم (3/ 203 - 204) وابن حبان (الإحسان: (15/ رقم: 7022)، ليحيى بن عمر بن عربي عن موسى بن إبراهيم.
(3) هو: ابن البختري.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 466)

‌‌باب ضحك الله إلى أوليائه
845 - قال الحافظ أبو أحمد العسّال محمد بن أحمد بن إبراهيم: حدثنا أحمد ابن عَمْرو بن أبي عاصم، ثنا عبد الرحيم بن مُطَرِّف السُّروجي، ثنا عيسى بن يونس، عن سعيد بن عثمان البلوي، عن عروة بن سعيد، عن حُصَيْن بن وَحْوَح أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى قبرَ طلحة بن البراء في قطار بالعُصَبَة(1)، فصفّ وصفّنا خلفه وقال:
"اللَّهم الْقَ طلحةَ تضحكُ إليه ويضحكُ إليك"(2).
وهو عندنا في الثالث من السنة للطبراني(3)، لعمر بن زُرارَة الحَدَثى عن عيسى بن يونس.

846 - أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، أبنا علي بن أحمد، أبنا ابنُ طَبَرْزَد، أبنا عبد الوهّاب بن المبارك، أبنا أبو محمد الصَّرِيفِيني، أبنا أبو بكر بن عَبْدان، ثنا أبو أحمد بن المهتدي بالله، ثنا حسين بن الحُصَيْن، حدثني أبو بكر بن حمّاد قال: رأيتُ النبي صلى الله عليه وسلم في النوم وكأني في مسجد الخَيْف، فقلتُ: يا رسول الله كيف بِشْرٌ عندكم؟ قال:--------------------------------------------
(1) موضع غربى مسجد قباء. المعالم الأثيرة (ص 192).
(2) أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (رقم: 558)، وضعف إسناده الشيخ الألباني وأعله بحهالة عروة الأنصاري وأبيه. وهو حديث طويل أخرجه بطوله البغوي في معجم الصحابة (2/ 156 - 157)، وأخرج طرفا منه أبو داود (رقم: 3159).
(3) وهو في معجمه الكبير (4/ رقم: 3554) والأوسط (رقم: 8168). وأخرجه في الكبير (8/ رقم: 8163) من وجه آخر من مرسل أبي مسكين.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 467)

"أُنزل وسط الجنة"، قلتُ: فأحمد بن حنبل؟ قال:
"أما بلغك عني أنّ الله -عزوجل- إذا أدخل أهلَ الذكر الجنّةَ ضحك إليهم عز وجل"(1).

847 - أنبأنا سليمان، أنبأنا عمر بن كَرَم، أنبأنا أبو الوقت، أبنا محمد بن أبي مسعود، أبنا عبد الرحمن بن أبي شُرَيْح، ثنا يحيى بن صاعد، ثنا محمد بن هارون، ثنا أبو المغيرة، ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، حدثني الزهري، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"ضحك الله من رجلين قَتَل أحدُهما صاحبَه، ثم دخلا الجنة".
قال عبد الرحمن بنُ يزيد: سئل الزهريُّ عن تفسير هذا، فقال: مُشركٌ قتل مسلمًا، ثم أسلم فمات، فدخل الجنة(2).
* * *--------------------------------------------
(1) الرواية من طريق فوائد أبي بكر بن عبدان، انظر: المجمع المؤسس (2/ 196 - 197). وأخرجه ابن الجوزي في مناقب الإمام أحمد (ص 631)، عن عبد الوهاب بن المبارك.
(2) الرواية من طريق حديث ابن صاعد، انظر: المجمع المؤسس (1/ 285 - 286). وهذا الإسناد ضعيف لأجل ضعف عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، لكن الحديث صحيح من وجه آخر. وقد أخرجه الدارقطني في الصفات (رقم: 31) عن ابن صاعد. وأخرجه ابن خزيمة في التوحيد (2/ رقم: 333) عن محمد بن يحيى الذهلي عن أبي المغيرة. وقد أخرجه الإمام أحمد (16/ 372 - 373/ رقم: 10636) لمحمد بن أبي حفصة عن ابن شهاب الزهري، قال الشيخ الألباني في الصحيحة (6/ 1/ 65): "وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين". والحديث عند البخاري (رقم: 2826) ومسلم (1890) للأعرج عن أبي هريرة بلفظ مقارب.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 468)

‌‌باب
848 - قرأتُ على الشيخة الصالحة زينب ابنة الكمال، عن عجيبة ابنة أبي بكر -إجازةً-، عن أبي رشيد محمد بن علي الباغْبان وأبي المُطَهَّر القاسم بن الفضل الصَّيْدَلاني -كذلك-، قالا: أبنا أبو حفص عُمَر بن أحمد بن عُمَر السِّمْسار، أبنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن مِيلَهْ، أبنا أبو عَمْرو أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حكيم المديني، ثنا أبو عبد الله محمد بن مسلم بن وارَة، حدثني إسماعيل بن عُبَيْد بن أبي كريمة -ودلّني عليه أبو جعفر النُّفَيْلي، وربما ذكرت لأحمد- يعني: ابنَ حنبل -من حديثه فيستعيذ منه-، قال: حدثني محمد بن سَلَمَة، عن أبي عبد الرحيم قال: حدثني زيد بن أبي أَنِيسة، عن المِنْهال بن عَمْرو، عن أبي عُبَيْدَة بن(1) عبد الله بن مسعود؛ عن(2) مسروق بن الأَجْدَع قال: حدثنا عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"يجمع الله الأولين والآخرين لميقات يومٍ معلوم قيامًا أربعين سنة شاخصة أبصارهم إلى السماء ينتظرون فَصْلَ القضاء، قال: وينزل الله تبارك وتعالى في ظُلَلٍ من الغمام من العرش إلى كرسي، ثم ينادي منادٍ: أيها الناس ألم ترضوا من ربكم الذي خلقكم ورزقكم وأمركم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئًا، أن يولِّيَ كلَّ إنسان منكم ما كان يتولى ويعبد في الدنيا، أليس ذاك عدلًا من ربكم؟ قالوا: بلى، قال: فلْينطلق كلُّ قوم إلى ما كانوا يعبدون ويتولَّوْن في الدنيا، قال: فينطلقون، ويُمثَّل لهم أشباهُ ما كانوا يعبدون، قال: فمنهم من ينطلق إلى الشمس، ومنهم من ينطلق إلى القمر،--------------------------------------------
(1) كتب فوقها المصنف: (عن)، ووضع فوقها حرف (خـ)؛ إشارة لنسخة.
(2) كتب قبلها المصنف حرف: (و)، ووضع فوقها حرف (ط)؛ إشارة لنسخة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 469)

وإلى الأوثان من الحجارة، وأشباه ما كانوا يعبدون، قال: ويُمثَّل لمن كان يعبد عيسى عليه السلام شيطانُ عيسى، ويُمثَّل لمن كان يعبد عُزَيْر(1) شيطانُ عُزَيْر، ويبقى محمد صلى الله عليه وسلم وأمتُه، فيتمثَّلُ الربُّ عز وجل فيأتيهم فيقول لهم: ما لكم لا تنطلقون كما انطلق الناس؟ قال: فيقولون: إنّ لنا إلهًا ما رأيناه بعدُ، فيقول: وهل تعرفونه إن رأيتموه؟ فيقولون: بيننا وبينه علامةٌ إذا رأيناها عرفناه، فيقول: ما هي؟ قال: فيقولون: يكشف عن ساقه، قال: فعند ذلك يكشف عن ساقه عز وجل، فيخرّ كلُّ من كان لظهره طبق، ويبقى قومٌ ظهورهم كصِياصي البقر(2)، يريدون السجودَ فلا يستطيعون {خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ} [القَلَم: 43]، ثم يقول: ارفعوا رؤوسَكم، قال: فيرفعون رؤوسهم، فيعطيهم نورَهم على قدر أعمالهم"(3).
وهو عندنا بالاتّصال في السنة للطبراني بكماله(4).
وسيأتي من وجه آخر عن أبي عُبَيْدَة.

849 - قرأتُ على أبي عبد الله محمد بن أحمد بن تمّام، أخبرك عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الملك، أبنا الفتح بن عبد الله بن محمد بن علي بن هبة الله بن عبد السلام، أبنا جدِّي أبو الفتح محمد بن علي، أبنا أبو الخطّاب نصر بن أحمد بن البَطِر، أبنا أبو طالب مَكِّيّ بن علي بن عبد الرزّاق المؤذِّن، ثنا محمد -هو: ابن الحسين بن علي بن إبراهيم أبو سليمان الحرّاني-، ثنا أبو بكر محمد بن عبد بن عامر السمرقندي، ثنا--------------------------------------------
(1) هكذا بخط المصنف.
(2) أي: قرونها. النهاية (3/ 67).
(3) الرواية من طريق حديث ابن وارة، انظر. المجمع المؤسس (2/ 62). وإسناده حسن. وأخرجه الحاكم (2/ 376 - 377) و 4/ 589 - 590) وابن خزيمة في التوحيد (2/ رقم: 344)، ليزيد بن عبد الرحمن أبي خالد الدالاني عن المنهال.
(4) وهو في معجمه الكبير (9/ 357 - 360/ رقم: 9763).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 470)

إبراهيم بن الأَشْعَث، أبنا الفُضَيْل بن عِياض، عن عُبَيْد -يعني: المَكْتَب-، عن مجاهد، عن عبد الله قال:
"إنّ الله خلق أربعةَ أشياء بيده، ثم قال لسائر الخلق كنْ، فكان: القلمُ، وآدمُ، والعرشُ، وعَدنٌ"(1).

850 - وبهذا الإسناد إلى مكِّيّ(2)، ثنا عثمان -هو: ابنُ عمر الدرّاج أبو عَمْرو-، ثنا عبد الله بن سليمان بن الأَشْعَث، ثنا أحمد بن صالح، ثنا عبد الله بن وهب قال: قال مالك بن أنس: "الناس ينظرون إلى الله يومَ القيامة بأعينهم". قال ابنُ أبي داود: "من لم يؤمن بهذا فهو كافر".

851 -(3) أخبرنا محمد بن أحمد بن عثمان، أبنا أبو المعالي الأَبَرْقوهي، أبنا المبارك بن أبي الجُود، أبنا أبو العبّاس بن الطَّلايَة، أبنا عبد العزيز بن علي الأنماطي، أبنا أبو طاهر المُخَلِّص، ثنا محمد بن هارون الحضرمي، ثنا علي بن الحسن المَكْتَب، ثنا يحيى بن سعيد القطّان، عن ابن أبي ذئب، عن محمد بن المُنْكَدِر، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن الله ليتجلّى للناس عامّةً، ويتجلّى لأبي بكر خاصّةً"(4).--------------------------------------------
(1) أخرجه أبو طالب مكي بن علي بن عبد الرزاق المؤذن في أحاديثه (ق 232/ أ - ب - الظاهرية 1022)، والرواية من طريقه.
(2) أحاديثه (ق 238/ أ).
(3) الموافق لتبويب المصنف الذي كتبه على صفحة عنوان الجزء الثالث هو الانتقال إلى اللوحة (109 أ)، لكن جاءت الأوراق (92 - 108) مقحمة، فنقلتها هنا دون تغيير.
(4) أخرجه أبو بكر المخلص في الجزء التاسع من المخلصيات وهو المعروف بجزء ابن الطلاية (رقم: 2931). وأخرجه الذهبي في الميزان (3/ 120) عن أحمد بن أبي الرفيع الهمذاني عن المبارك بن أبي الجود، وحكم عليه بالوضع لأجل علي بن الحسن المكتب حيث وصفه بالكذب. وأخرجه اللالكائي في السنة (رقم: 2434) عن المخلص. وأخرجه ابن عدي في الكامل (5/ 1858) عن محمد بن هارون الحضرمي وقال: "هذا باطل".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 471)