Arabic source text

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - তা তামালাত (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

📘 صفات رب العالمين - ت تمالت (ابن المحب الصامت - ت 789 هـ)

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - তা তামালাত (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
الحسن ابن الشرقي، ثنا عبد الله بن هاشم، ثنا وكيع، ثنا الأعمش، ثنا هلال بن يساف قال: سمعتُ عمرانَ بنَ حُصَيْن يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خيرُ الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يجيءُ قومٌ يتسمّنون يُحبّون السمنَ، يُعطون الشهادةَ قبل أن يُسلوها".
رواه الترمذي(1) لوكيعٍ بدلًا.
وهو في الأول من الثاني من حديث قُتَيْبَة، والأول من الثالث من حديث ابن السمّاك، لزُرارة لن أَوْفَى عن عِمْران(2).
وهو لزَهْدَم(3) عن عمران، في سداسيّات الرازي(4)، والمصافحة للبَرْقاني، والأول من علوم الحديث للحاكم(5).
وفي الباب:
- عن ابن مسعود، وهو في: الثاني من حديث حمزة الدهقان - رواية أبن شاذان -، والأول من حديث ابن البَخْتَري، وثالث ابن الصوّاف(6)، والمصافحة للبرقاني؛ رواه مسلم(7)، وله علّةٌ ذكرها الحاكم في الأول من علوم الحديث(8).--------------------------------------------
(1) جامع الترمذي (رقم: 2221).
(2) وهو في صحيح مسلم (رقم: 2535)، لزرارة بن أوفى.
(3) فوقه رمز (خ م). وهو البخاري (رقم: 2651، 3650، 6428، 6695) ومسلم (رقم: 2535)، لزهدم.
(4) السداسيات المخرجة من سماعات أبي عبد الله الرازي (ق 69/ أ - ب).
(5) معرفة علوم الحديث (ص 210/ رقم: 88 - السلوم).
(6) الجزء الثالث من فوائد أبي علي بن الصواف (ق 161/ ب - 162/ أ - مجموع 105).
(7) الصحيح (رقم: 2533).
(8) معرفة علوم الحديث (ص 203/ رقم: 82)، ساق الحاكم في آخر روايته عن عمرو بن علي الفلاس: أن شيخه يحيى بى سعيد قال: ليس حديث ابن عون (عن عبد الله)، وأنه ليس في كتاب عبد الله.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1634)

- وعن النعمان بن بشير، في الأول من حديث ابن البَخْتَري(1).
- وعن سعد بن تميم، في نسخة أبي مُسهِر(2).
- وعن عمر بن الخطّاب، في الأول من القطيعيّات، ومشيخة أبي سعد السِّبْط(3)، ورابع المعجم الصغير للطبراني(4).
- وعن عبد الله بن شقيق عن أبي هريرة أوّلَه، رواه مسلم(5).
- وعن عائشة، للبهيّ -واسمه: عبد الله- عنها، رواه مسلم(6)، وقال الدارقطني في التتبّع(7): "والبهيّ إنّما يروي عن عروة عن عائشة"(8).

3078 - حديث بُرَيْدة:
"رأس مائة سنة يبعث الله ريحًا طيّبةً، يقبض الله بها روحَ كلّ مسلم".
رواه عبد الباقي بن قانع(9).

3079 - حديث زيد بن خالد الجهني.
"خير الشهداء الذين يبدؤون بالشهادة قبل أن يُسألوها".
في ثاني أبي بكر بن الهَيْثَم(10).--------------------------------------------
(1) وهو في المسند (30/ 292/ رقم: 18348).
(2) نسخة أبي مسهر (رقم: 10).
(3) الفوائد المنتقاة العوالي عن الشيوخ الثقات (ق 137/ ب)، وهو أول حديث في الجزء.
(4) المعجم الصغير (رقم 352).
(5) الصحيح (رقم: 2534).
(6) الصحيح (رقم: 2536).
(7) الإلزامات والتتبع (ص 375/ رقم: 215).
(8) البخاري أثبت سماع البهي عن عائشة في التاريخ (5/ 56).
(9) معجم الصحابة (1/ 75). وأخرجه البخاري في التاريخ (2/ 101 - 102).
(10) وهو في صحيح مسلم (رقم: 1719)، ولفظه: "ألا أخبركم بخير الشهداء؟ الذي يأتي بالشهادة قبل أن يُسألها".

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1635)

3080 - حديث صخر بن قدامة:
"لا يولد بعد سنة مائة مولودٌ لله فيه حاجة".
رواه الطبراني(1)، وابن قانع وبيّن ضعفَه(2).

3081 - حديث عبد الرحمن(3):
"تُرفع زينةُ الدنيا سنة خمس وعشرين ومائة".
في سابع الباغندي، وفوائد ابن عبد الحكم، وترجمة (بركة بن محمد الحلبي) من الكامل لابن عديّ(4)، وترجمة (حبيب بن أبي حبيب)(5).
قال أبو طالب(6) عن أحمد: "لا تُخرجْه، هذا منكر جدًّا، كان ابنُ أبي فُدَيْك لا يُبالي عمّن روى".

3082 - حديث:
"الآيات بعد المائتين"(7).
لأبي قتادة، في الأول من القطيعيّات -من تجزئة ثلاثة-، في إسناده:--------------------------------------------
(1) المعجم الكبير (8/ 27/ رقم: 7283).
(2) معجم الصحابة (2/ 22). رواه لخالد بن خداش عن حماد بن زيد عن أيوب عن الحسن عن صخر، وقال: هذا مما ضُعِّف خالد به وأُنكِر عليه. قال الهيثمي في المجمع (8/ 159): "ويحتمل أنه أراد لا يولد لأحد بعد أن يكمل من العمر مائة سنة ولد في الغالب، فإن وُلد له فلا يعيش الوالد حتى يؤدبه فيتعلم المعاصي، والله أعلم".
(3) ابن عوف.
(4) الكامل في الضعفاء (2/ 225).
(5) الكامل (3/ 326).
(6) أحمد بن حميد، المشكاني، المتخصص بالإمام أحمد، توفي سنة 244 هـ. طبقات الحنابلة (1/ 81).
(7) ضعفه الذهبي في المشتبه (ص 638).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1636)

الكُدَيْمي(1)، وجزء الألف دينار(2).
وهو في الثالث من الأبدال العساكريّة(3).
رواه ابن ماجه(4)، والعُقَيْلي في (عَوْن بن عِمارة)(5).
وهو في علل الدارقطني(6).

3083 - حديث حُذَيْفة:
"خيرُكم بعد المائتين كلُّ خفيف الحاذّ(7) ".
في جزء عبّاس التُّرْقُفي(8)، وترجمة (روّاد بن الجرّاح) من الضعفاء للعُقَيْلي(9)، وجزء أبي الدحداح، والمنامات للبَرَداني(10).
قال أبو زرعة: "حديث منكر".
وروي من حديث أبي ذرّ بمعناه، في ثامن حديث ابن السمّاك.

3084 - حديث أبي هريرة:
"خروجُ الآيات بعضُها على إثر بعض، كما يتتابع الخرزُ في النظام".--------------------------------------------
(1) محمد بن يونس، أحد المتروكين، قاله ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه (9/ 65).
(2) جزء الألف دينار (رقم: 279).
(3) ينظر: المعجم المفهرس (1082)، واسمه: "الجواهر والآلي في الأبدال والعوالي".
(4) السنن (رقم: 4057).
(5) الضعفاء (3/ 209 - التأصيل).
(6) العلل (6/ 165/ رقم: 1046).
(7) قال في النهاية (1/ 457): "الحاذ والحال واحد، وأصل الحاذ: طريقة المتن، وهو ما يقع عليه اللّبدُ من ظهر الفرس، أي: خفيف الظهر من العيال".
(8) حديث عباس الترقفي (رقم: 2).
(9) الضعفاء (2/ 56).
(10) أحمد بن محمد بن أحمد، أبو علي البغدادي، الحافظ الثقة، توفي سنة 498 هـ السير (19/ 219).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1637)

في الثاني من حديث البغوي -رواية ابن الجرّاح-، وجزء أبي يعلى -رواية نصر المَرْجي-.
وروي من حديث عبد الله بن عَمْرو، فى (باب التشبيه) من كتاب الأمثال للرامهرمزي(1).
رواه الإمامُ أحمد(2)، لخالد بن الحُوَيْرِث عن عبد الله بن عَمْرو.

3085 - حديث زُمْعة -وهو منقطع-:
"إذا كان في آخر الزمان، سكنت الشياطينُ في أعين الناس، فيضع الرجلُ دمعتَه حيث يشاء".
في حديث الأَزَجي عن القوّاس(3).

3086 - حديث حُذَيْفة:
"بُكاءُ المؤمن من قلبه، وبُكاءُ المنافق من هامته".
في سابع المعجم الصغير للطبراني(4)، وفي ترجمة (إسماعيل بن عَمْرو البجَلي) من الضعفاء للعُقَيْلي(5).

3087 - وحديث عُقبة:
"إذا تمَّ فُجور العبد ملك عيناه فبكى بهما ما شاء".--------------------------------------------
(1) الأمثال (ص 196).
(2) المسند (11/ 617/ رقم: 7040).
(3) الجزء فيه من حديث أبي القاسم عبد العزيز بن علي الأزجي عن شيوخه، وفيه من حديث أبي الفتح يوسف بن عمر بن القواس عن شيوخه رواية الأزجي (ق 67/ ب مجموع 113). وكتب ابن المحب في حاشيته: "هذا منقطع". وهو مرسل؛ فإن زمعة بن صالح من الطبقة السادسة كما في التقريب.
(4) المعجم الصغير (رقم: 745).
(5) الضعفاء (1/ 244). وأعله المناوي في فيض القدير (3/ 205) بإسماعيل بن عمرو البجلي.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1638)

رواه ابن عديّ في (حجّاج بن سليمان الرُّعَيْني)(1).

3088 - قال أبو رَوْح البَلَدي محمد بن زياد(2): ثنا أبو شهاب، عن طلحة -هو: ابن زيد-، عن ثَوْر قال: قرأتُ فى بعض الكتب: "بُكاءُ المؤمن في عينه، وبُكاءُ المنافق في هامته".

3089 - حديث:
"أوّلُ الناس هلاكًا فارس، ثمّ العربُ، إلّا بقايا هاهنا -يعني: الشام-".
في ثالث أمالي المحاملي -رواية ابن مهدي-(3).

3090 - حديث جرير:
"أسرعُ الأرض خرابًا يسراها، ثمّ يمناها".
في الثالث من معجم ابن جُمَيْع(4)، والثالث من معجم ابن المقرئ في (باب الضاد)(5).

3091 - حديث:
"شرُّ المال في آخر الزمان المماليك".
في الأول من حديث القاضي الحلبي(6)، يأتي.
رواه ابن عديّ في ترجمة (محمد بن يزيد بن سنان الرهاوي)(7).--------------------------------------------
(1) الكامل (2/ 537).
(2) محمد بن زياد بن فروة، روى له الحافظ: نسخة ابن فروة البلدي. المعجم المفهرس (1426).
(3) الجزء الثالث من الأمالي (ق 29/ أ - ب مجموع 23). وفيه إدريس بن صبيح الأودي، قال أبو حاتم: مجهول. الجرح والتعديل (2/ 264).
(4) معجم الشيوخ (ص 258).
(5) المعجم (رقم: 909).
(6) الجزء الأول من الفوائد المنتقاة الأفراد عن الشيوخ الثقات (ق 166/ أمجموع 60).
(7) الكامل (7/ 507 - 508).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1639)

‌‌باب المطر الذي لا تكنّ منه بيوت المدر
وقد يأتي المطرُ عذابًا وإغراقًا، كما أغرق الله قومَ نوح، وأغرق فرعونَ وجنودَه.

3092 - أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الوليّ، أبنا عبد الرحمن بن أبي الفهم، أبنا يوسف بن المبارك، أبنا محمد بن عبد الباقي، أبنا أبو الحسين ابن حسنون، أبنا أبو الحسن الحربي، ثنا محمد بن عبْدة بن حرب، ثنا إبراهيم بن الحجّاج، ثنا عبد العزيز ابن المختار، ثنا سُهَيْل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
"لا تقوم الساعةُ حتى يُمطَر الناسُ مطرًا لا تكنُّ منه بيوتُ المدر، ولا تكنُّ منه بيوتُ الشعر"(1).
قال أبو نصر السِّجْزي: "هذا ثابت على رسم مسلم وحده، ولم يخرجه".
ذكره أبو نصر، لحمّاد عن سُهَيْل(2).
رواه سعيد بن منصور في الرعد(3).

3093 - وفي حديث النوّاس بن سمعان -بعد ذكر نزول عيسى وهلاك يأجوج ومأجوج-:--------------------------------------------
(1) الرواية من جزء نسخة عبد العزيز بن المختار (ق 159/ أ- مجموع 107).
(2) وهو في المسند (13/ 11 - 12/ رقم: 7564)، ولعفان عن سهيل.
(3) يعني: من تفسيره.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1640)

"ويُرسِل الله مطرًا لا يكنُّ منه بيتُ مدرٍ ولا وبرٍ، فيغسلها -يعني: زهم يأجوج ونتنهم ودمائهم-"(1).
والحديث في رابع الفتن لحنبل(2).

3094 - حديث معاذ بن حرملة، عن أنس رفعه:
"لا تقوم الساعةُ حتى يُمطر الناسُ مطرَ عامٍ، ولا تُنبتُ الأرضُ شيئًا".
رواه أحمد(3)، وأحمد بن سيّار في تاريخ مَرْو.--------------------------------------------
(1) أخرجه مسلم (رقم: 2937) مطولًا.
(2) الفتن (رقم: 29).
(3) المسند (19/ 417/ رقم: 12429).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1641)

‌‌باب الجوع وكثرة الموت
وقد عذّب اللهُ بالموت قومًا، وقد تقدّم بعضُه.
في قوله: {فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ} [النساء: 153] يعني: الموت.

3095 - حديث أبي ذرّ:
"كيف تصنعُ إذا بلغَ الناسَ الجَهْدُ من الجوع" الحديث.
في تاسع المحامليّات البيعيّة(1).

3096 - وحديث أنس:
"من اقتراب الساعة أن يظهر الموتُ الفجاءة".
في حادي عشر المعجم الصغير للطبراني(2).
كان في عام ثماني عشرة الرمادةُ(3)، جهدٌ وقحطٌ أصاب أهلَ المدينة، حتى انتهى المدادُ من مصر والعراق، وقد دعا النبي صلى الله عليه وسلم لأمَّته أن لا يُهلكهم اللهُ بسنة بعامّة، أي بقحطٍ يعمّهم فيُهلكَهم عن آخرهم، فأمّا البعضُ دون البعض فخارجٌ عن الدعوة.--------------------------------------------
(1) أمالي المحاملي -رواية ابن يحيى البيّع- (رقم: 518).
(2) المعجم الصغير (رقم: 1132). وهو في الأوسط (رقم: 9376). وأعله في المجمع (7/ 335) بضعف شيخ الطبراني الهيثم بن خالد المصيصي.
(3) المنتظم (4/ 249)، الكامل (2/ 374).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1642)

‌‌ظهور القلم
3097 - أخبرنا ابن أبي طالب، أنبأنا محمد بن سعيد، أبتنا شهدة، قالت: أبنا ابن طلحة، أبنا ابن بِشران، أنا ابن البَخْتَري، ثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي، ثنا وهب بن جرير بن حازم، ثنا أبي، حدّثني يونس بن عُبَيْد، عن الحسن، عن عَمْرو ابن تَغْلِب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إنّ من أشراط الساعة أن يفيض المال ويكثر، ويفشوَ التجّار، ويظهر القلمُ"،
قال عَمْرو: فإن كان الرجلُ ليبيع البيعَ فيقول: حتى أستأمرَ تاجرَ بني فلان، فيلتمس في الحَوَاء(1) العظيم الكاتبَ، فما يوجد(2).

3098 - أخبرناه ابنُ أبي التائب، أبنا ابنُ العراقي، أنبأتنا شهدة قالت: أنا ابن طلحة، أنا ابن بشْران، أنا ابن البَخْتَري، ثنا عليّ بن إبراهيم الواسطي، [ثنا وهب بن جرير](3)، ثنا أبي، ثنا يونس بن عُبَيْد فذكره وقال: "فلا يوجد"(4).
وهو في الأول من فوائد أبي بكر بن خلّاد، ومسند الطيالسي(5).--------------------------------------------
(1) الحواء: بيوت مجتمعة على ماء الغريبين (2/ 515).
(2) الرواية من جزء فيه ستة مجالس من أمالي ابن البختري (رقم: 40 - مجموع مصنفاته). وكتب المصنف على الهامش: (بد س)، يعني رواه النسائي بدلًا، وهو في سنن النسائي (رقم: 4456) عن عمرو بن علي عن وهب بن جرير.
(3) سقط من خط المصنف، استدركته من مصدر الرواية.
(4) الرواية من الجزء الرابع من حديث ابن البختري (رقم: 466 - مجموع مصنفاته).
(5) المسند (رقم: 1267)، ولفظه: "إن من أشراط الساعة أن تقاتلوا قوما نعالهم الشعر … وإن من أشراط الساعة أن يكثر التجار والقلم".

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1643)

‌‌باب قبض العلم ونسخ القرآن
وقيل في قوله: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا} [الرعد: 41]: بموت العلماء.
وقوله: {وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ} [الإسراء: 86].

3099 - أخبرنا أبو نصر ابن الشيرازي، أنبأنا إسماعيل ابن باتكين، أبنا عُمَر بن عليّ الصيرفي، أنا رزق الله بن عبد الوهّاب، أنا أبو الحسين ابن المتيَّم، ثنا أبو العبّاس ابن عُقْدة، ثنا أحمد بن يحيى، ثنا أبو أسامة، عن عُمَر بن حمزة، قال: أخبرني سالم، عن أبيه قال: قال رسول الله:
"يُقبضُ العلمُ، وتظهر الفتنُ، ويكثر الهرْجُ"،
قالوا: وما الهرْجُ يا رسول الله؟ قال:
"القتلُ"، يُشيرُ بيده اليمنى يُحرِّكُها(1).

3100 - وفي المنتقى من الأول من حديث العبّاس بن الوليد بن مزيد، عن أبي أمامة: حديث:
"عليكم بهذا العلم قبل أن يُقبض العلمُ، قبل أن يُرفع العلمُ".
وهو في أخلاق العلماء للآجرّي(2).--------------------------------------------
(1) الرواية من حديث ابن المتيّم. انظر: المعجم المفهرس (1506).
(2) أخلاق العلماء (ص 41)، من طريق علي بن يزيد هو: ابن جدعان -عن القاسم عن أبي أمامة. وأخرجه ابن ماجه (رقم: 228). وقال البوصيري "في إسناده علي بن يزيد، والجمهور على تضعيفه".

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1644)

3101 - وقال الزُّهْري: "والعلمُ يُقبضُ قبضًا سريعًا، فنعشُ العلم ثباتُ الدين والدنيا، وذهابُ ذلك كلّه هلاكُ العلماء".
في جزء الجابري(1).

3102 - أخبرنا الإمامُ أحمد ابن تيمية وأبو الحجّاج الحافظ، قالا: أنا أحمد ابن أبي الخير. وأخبرنا إبراهيم بن صالح، أنا يوسف بن خليل؛ قالا: أنا خليل ابن أبي الرجاء، قال يوسف: سماعًا، وقال ابن أبي الخير: إجازةً، أنا الحدّاد، أنا أبو نعيم، أنا أبو بكر ابن خلّاد، ثنا الحارث، ثنا محمد بن عبد الله بن كناسة، ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عَمْرو بن العاص، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"إنّ الله لا يقبض العلمَ بأن ينتزعَه انتزاعًا، ولكن يقبضُه بقبض العلماء، حتى إذا لم يُبقِ عالمًا اتّخذ الناسُ رؤوسًا جُهّالا، فسُئلوا فأفتوا بغير علمٍ، فضلّوا وأضلّوا"(2).
رواه البخاري ومسلم(3).
وهو في الأول من فوائد أبي بكر ابن خلّاد، والعلم لأبي خيثمة(4)، ومشيخة أبي عليّ ابن شاذان الصغرى(5)، وثاني ابن السمّاك(6)، وأول فوائد--------------------------------------------
(1) جزء فيه أحاديث أبي محمد عبد الله بن جعفر بن إسحاق الجابري (ق 155/ أ - الظاهرية 1139)، وأوله: "الاعتصام بالسنة نجاة". وهو في مسند الدارمي (1/ 261/ رقم: 99 - التأصيل)، ومستخرج أبي عوانة (1/ 19)، والمدخل إلى السنن الكبرى للبيهقي (رقم: 860).
(2) الرواية من طريق جزء فيه أحاديث عوالي مستخرجة من مسند الحارث بن أبي أسامة (ق 214/ ب - مجموع 101)، وهو في المطبوع: عوالي الحارث بن أبي أسامة (رقم: 58).
(3) صحيح البخاري (رقم: 100)، وصحيح مسلم (رقم: 2673).
(4) كتاب العلم (رقم: 121).
(5) المشيخة (رقم: 2).
(6) الجزء الثاني من حديث ابن السماك (ق 21/ ب - مجموع 103).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1645)

أبي عليّ بن خزيمة، وثاني جامع معمر(1)، وجزء أبي القاسم العطّار، وآخر جزء نسخة عبد العزيز بن المختار(2)، وأول موافقات عبد الرزّاق، وجزء الأصمّ(3)، وسادس المحامليّات، وسابعها(4).
وروي من حديث عُمَر بن الحَكَم عن عبد الله بن عَمْرو، في ثاني أمالي الدقيقي، رواه مسلم(5).
وروي من حديث أبي هريرة، في الأول من حديث القاضي أبى الحسن الحلبي، وآخر نسخة عبد العزيز بن المختار(6)، وترجمة (العلاء بن سليمان) من كتاب العُقَيْلي(7).
ومن حديث عروة عن عائشة، في الأول من حديث أحمد بن صالح المصري، وأول ثاني حديث عبدان، وأخلاق العلماء للآجرّي(8)، وحادي عشر أبي سهل بن زياد.
وإنّما بلغها عن عبد الله بن عَمْرو، وبيان ذلك في آخر جزء نسخة عبد العزيز ابن المختار(9).--------------------------------------------
(1) مع مصنف عبد الرزاق (11/ 256/ رقم: 20477).
(2) نسخة عبد العزيز بن المختار (ق 165/ ب).
(3) جزء فيه من حديث أبي العباس الأصم (رقم: 337 - ضمن مجموع مصنفاته).
(4) أمالي المحاملي -رواية البيع- (رقم: 369).
(5) صحيح مسلم (رقم: 2673) (4/ 2058 - فؤاد).
(6) نسخة عبد العزيز بن المختار (ق 165/ ب).
(7) الضعفاء (3/ 229/ رقم: 1322 - التأصيل).
(8) أخلاق العلماء (ص 31).
(9) نسخة عبد العزيز بن المختار (ق 165/ ب). وفيه: عن عروة بن الزبير قال: قالت لي عائشة: بلغني أن عبد الله بن عمرو يريد الحج، فإذا قدم فأته، فأتيته فسمعته يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الله عز وجل لا ينزع العلم … " الحديث، وفيه: ثم إن عائشة أخبرتني بعد فقالت: إنه تقدم العامَ حاجًّا فأتيته فسمعته يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله، فأتيت عائشة فأخبرتها فقالت: لقد حفظ عبد الله.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1646)

3103 - حديث زياد بن لبيد:
"وذاك عند أوانُ ذهاب العلم".
في العلم لأبي خيثمة(1).
كتبتُه في صحيحي.
وروي معناه من حديث صفوان بن عسّال، في ثالث عشر فوائد ابن المقرئ(2).

3104 - حديث عوف بن مالك:
"هذا أوانُ رفع العلم".

3105 - وقولُ شدّاد بن أَوْس:
"ألا أُخبرُك بأوّل ذلك؟ يُرفعُ الخشوع، حتى لا ترى خاشعًا".
في الأوائل لابن أبي عاصم(3)، واقتضاء العلم العملَ للخطيب(4)، وفي سادس عشري فوائد أبي صخر.

3106 - حديث شقيق، عن عبد الله وأبي موسى، قالا: قال رسول الله:
"إنّ بين يدي الساعة أيامًا ينزل فيها الجهلُ، ويُرفع فيها العلمُ، ويكثر فيها الهرْجُ، والهرْجُ: القتلُ".--------------------------------------------
(1) العلم (رقم: 52).
(2) الجزء الثالث عشر من فوائد أبي بكر محمد بن إبراهيم ابن المقرئ (ق 189/ ب - مجموع 105). ولفظه: "حض رسول الله صلى الله عليه وسلم على العلم قبل ذهابه" الحديث.
(3) الأوائل (رقم: 109).
(4) اقتضاء العلم العمل (رقم: 89).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1647)

في عوالي طراد، رواه البخاري ومسلم(1)، وفي ثاني أمالي الدقيقي وقال: "يُقبضُ فيهنّ العلمُ"، وفيه: فقال شقيق: "قد قُبض العلمُ، ونزل الجهلُ، وكثر الهرْجُ، ونحن ننتظر الساعةَ"، وذلك في زمن الحجّاج.
وروي من حديث عبد الرحمن بن غنم عن أبي موسى -وفيه زيادة-، في جزء ابن جَزْلان وابن حَذْلَم.
ومن حديث سالم بن عبد الله عن أبي هريرة، في ثاني فوائد الحاج للنجّاد(2).
وعياض بن دينار عن أبي هريرة، في الأول من فوائد أبي بكر بن خلّاد(3).
وزياد عن قيس عن أبي هريرة، في رابع ابن أخي ميمي(4).
ويزيد بن الأصمّ عن أبي هريرة، في الأول من ابن أخي ميمي(5)، وفيه: فسمعه عمر فقال: "أما إنّ قبضَ العلم ليس بشيءٍ يُنتزَع من صدور الرجال، ولكنّه فناءُ العلماء".
وروي من حديث عبد الله بن مسعود علم(6) القرآن، ولفظُه: "تعلّموا العلمَ وعلِّموه"،--------------------------------------------
(1) صحيح البخاري (رقم: 7062)، وصحيح مسلم (رقم: 2672).
(2) الجزء من حديث أبي بكر أحمد بن سلمان بن الحسن الفقيه النجاد -رواية أبي علي بن شاذان- (ق 209/ ب - مجموع 31).
(3) وهو في المسند (12/ 458/ رقم: 7488).
(4) فوائد ابن أخي ميمي الدقاق (رقم: 443). وهو في المسند (16/ 540/ رقم: 10926)، ومسند أبي يعلى (11/ 523/ رقم: 6645).
(5) فواند ابن أخي ميمي (رقم: 57).
(6) هذه الكلمة لم تتضح جيدا في خط المصنف.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1648)

وفيه:
"وإنّ العلم سيُقبضُ، وتظهر الفتنُ".
في الأول من القطيعيّات من تجزئة ثلاثة(1).

3107 - حديث أبي أمامة:
"عليكم بالعلم قبل أن يُقبضَ العالمُ والمتعلِّمُ كهذه"، الحديث.
رواه ابن عديّ في (عثمان بن أبي العاتكة)(2).

3108 - أخبرنا ابنُ مشرق، أبنا ابنُ أبي الفتح، أبنا الثقفي، أبنا الشحّامي، أبنا الكنْجَروذي، أبنا أبو عَمْرو، أبنا أبو يعلى، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا وكيع، عن شعبة، عن معبد بن خالد، قال: سمعتُ حارثة بن وهب الخزاعي قال: قال رسول الله:
"تصدّقوا، فإنّه يوشك أن يخرج الرجلُ بصدقته فلا يجد من يقبلُها"(3).
رواه مسلم(4)، عن أبي بكر بن أبي شيبة.
وهو في الثالث والعشرين من البشرانيّات(5)، والمصافحة للبرقاني.

3109 - حديث أبي سعيد الخدري:
"إن ممّا أتخوّف عليكم: إذا فُتحت عليكم زهراتُ الدنيا وزينتُها، فتنافسوها كما تنافسها من كان قبلكم، فتُهلككم كما أهلكتهم"، الحديث.--------------------------------------------
(1) وهو في مسند الدارمي (1/ 305/ رقم: 229)، والفتن للداني (3/ 585/ رقم: 261)، والمدخل للبيهقي (رقم: 629)، وجامع بيان العلم (رقم: 893).
(2) الكامل (6/ 281).
(3) الرواية من مسند أبي يعلى (3/ 52/ رقم: 1475).
(4) الصحيح (رقم: 1011).
(5) أمالي ابن بشران (رقم: 1236).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1649)

في الأول من جامع معمر(1)، وحديث ابن أبي صابر.

3110 -(2) حديث المقداد بن معدي كرب:
"يأتي على الناس زمانٌ، من لم يكن معه أصفر وأبيض لم يتهنَّ بالعيش".
في الأول من المعجم الصغير للطبراني(3).

3111 - حديث سعد بن أبي وقّاص رفعه:
"لأنا في فتنة السرّاء أخوفُ عليكم منّي في فتنة الضرّاء، إنّكم ابتُليتُم بفتنة الضرّاء فصبرتُم، وإنّ الدنيا خضرةٌ حلوةٌ".
رواه إسحاق بن راهويه(4).--------------------------------------------
(1) جامع معمر -مع مصنف عبد الرزاق- (11/ 96/ رقم: 20028). ويشهد له حديث عمرو بن عوف في البخاري (رقم: 3158) ومسلم (رقم: 2961).
(2) كتب فوقه المصنف: (مكرر).
(3) المعجم الصغير (رقم: 7). وأعله في المجمع (4/ 65) بأبي بكر بن أبي مريم، قال: "وقد اختلط".
(4) المطالب العالية (13/ 270/ رقم: 3168). وأعله البوصيري في الإتحاف (7/ 431) برجل في سنده لم يسمّ.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1650)

‌‌باب النار التي تخرج من رُومان أو رَكُوبَة ورقان تضيءُ منها أعناق الإبل ببُصْرى
وقد وقعت هذه الآيةُ.

3112 - حديث حُذَيْفَة بن أَسيد، في معجم الطبراني(1)، والأول من غرائب شاذان.

3113 - أخبرنا عبد القادر بن بركات، أبنا عبد الله بن محمد بن عطاء، أبنا ابن طبرزد، أبنا هبة الله بن أحمد، أبنا محمد بن عبد الواحد زوجُ الحرّة، أنا أبو بكر ابن شاذان، ثنا يعقوب بن أحمد بن ثوابة، ثنا محمد بن خالد بن خلي، ثنا بِشْر بن شعيب بن أبي حمزة، عن أبيه، عن الزهري، حدّثني سعيد بن المسيّب، أنّ أبا هريرة أخبره أنّ رسول الله قال:
"إنّها لا تقوم الساعةُ حتى تخرج نار من أرض الحجاز، تُضيءُ أعناقَ الإبل ببصرى"(2).
هو في الأول من حديث أحمد بن صالح المصري(3).
رواه البخاري(4).

3114 - أخبرنا سليمان وابن عبد الدائم وعيسى ويحيى، قالوا: أبنا--------------------------------------------
(1) المعجم الكبير (3/ 172 رقم: 3032)، ولفظه: "لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من رومان أو ركوبة، يضيء منها أعناق الإبل ببصرى".
(2) الرواية من نسخة بشر بن شعيب بن أبي حمزة. انظر: المعجم المفهرس (1017).
(3) هو: ابن الطبري، من رجال البخاري.
(4) الصحيح (رقم: 7118)، أخرجه عن أبي اليمان عن شعيب بن أبي حمزة.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1651)

جعفر، أبنا السِّلَفي، أبنا المبارك بن عبد الجبّار، أبنا عبد العزيز بن عليّ الأزجي، أبنا أبو الفتح القوّاس، ثنا أحمد بن إبراهيم بن حبيب أبو الحسن العطّار(1) -إملاءً-، ثنا يوسف بن سعيد بن مسلّم، ثنا أبو عَمْرو عبّاس بن طالب، حدّثني الليث، حدّثني عُقَيْل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لا تقوم الساعةُ حتى تخرج نارٌ من اليمن، تُضيءُ لها أعناق الإبل ببُصْرَى"(2).
حديث عبّاس بن طالب رواه الدارقطني فى الجزء الثالث والثمانين من الأفراد(3)، عن أحمد بن إبراهيم بن حبيب الزرّاد، وقال: "هذا حديث غريب من حديث الزهري عن عروة عن عائشة، تفرد به عبّاس بن طالب عن الليث عن عُقَيْل"(4).
تابعه شعيب بن الليث، فرواه عن أبيه عن عُقَيْل عن الزهري عن سعيد بن المسيّب عن أبي هريرة، رواه مسلم(5).
وروي من حديث ابن شهاب عن أبي بكر بن حزم عن أبيه عن عُمَر، في الثاني من حديث أحمد بن صالح المصري.
رواه ابنُ عديّ في ترجمة عمر بن سعيد [بن شريح … ](6)(7).--------------------------------------------
(1) يُعرف بالزرّاد، بغدادي، توفي سنة 324 هـ. تاريخ بغداد (4/ 232).
(2) يبدو أن الرواية من طريق أمالي أبي الحسن العطار.
(3) الأفراد (رقم: 45).
(4) هذا النص ألحقه المصنف بعرض الصفحة المقابلة (391 أ)، وأشار إليه بلحق بعد النص السابق.
(5) الصحيح (رقم: 2902).
(6) ما بين المعقوفين جملة على طرف الورقة لم أستطع إقامة حروفها.
(7) الكامل (6/ 124).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1652)

ورواه الإسماعيلي في مسند عمر.

3115 - أخبرنا أبو نصر بن الشيرازي، أنبأنا محمود بن منده، أنا أبو الخير الباغبان، أنا عبد الوهّاب بن أبي عبد الله بن منده، أبنا أبي، أبنا محمد بن عُمَر بن حفص، ثنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا سعد بن الصلْت، عن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري، عن رافع بن بشْر السُّلَمي، عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"يوشك أن تخرج نارٌ من حُبْسي(1)، تُضيءُ أعناق الإبل ببُصرى، وحُبسي يلي قريبًا من المدينة، تسير النهارَ وتُقيم الليل، تغدو وتروح، فيُقال: غدت النارُ أيُّها الناس فاغْدوا، قالت النارُ فقيلوا، وراحت النارُ أيُّها الناسُ فروحوا، فمن أدركته أكلته".
وفي موضع آخر: عن الصلْت، عن عبد الحميد بن جعفر(2).
رواه الإمام أحمد(3)، عن عثمان بن عُمَر عن عبد الحميد بن جعفر عن محمد بن عليّ أبي جعفر عن رافع بن بِشر -أو بِسْر-.
وكذلك رواه عبد الباقي بن قانع(4).
وهو عندنا بعلوّ في الأول من المنتقى من معرفة الصحابة لابن منده.
ورواه عبد الباقي بن قانع(5)، للضحّاك بن مخلد عن عبد الحميد، عن عُمَر ابن عليّ الأنصاري عن رافع بن بشر عن أبيه؛ قال ابن قانع: "وهذا أقربُ إلى الصواب".--------------------------------------------
(1) كذا ضبطها المؤلف.
(2) الرواية من معرفة الصحابة لأبي عبد الله بن منده. انطر: المعجم المفهرس (501).
(3) المسند (24/ 425/ رقم: 15658).
(4) معجم الصحابة (1/ 94).
(5) نفسه.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1653)