Arabic source text

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - তা তামালাত (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

📘 صفات رب العالمين - ت تمالت (ابن المحب الصامت - ت 789 هـ)

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - তা তামালাত (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
رواه عيسى بن سالم الشاشي في نسخته(1).

2998 - حديث سهل بن حنيف: "من سأل اللهَ الشهادةَ بصدقٍ بلّغه اللهُ، وإن مات على فراشه". رواه مسلم(2).

2999 - حديث أنس: "أوشك الفالجُ أن يفشو في الناس، حتى يتمنّوا الطاعونَ مكانَه". في جزء ما روى الكبارُ عن الصغار للمَنْجَنيقي(3). رواه ابن عديّ في (زيد بن الحواري العمّي)(4).

3000 - حديث(5) نعَيْم المُجمِر، عن أبي هُرَيْرَة: "المدينة لا يدخلها الطاعونُ ولا الدجّالُ". وروي عن حفص بن عاصم عن أبي هُرَيْرَة، في الرابع من حديث أبي سهل بن زياد(6).--------------------------------------------
(1) جزء فيه من حديث عيسى بن سالم الشاشي (رقم: 78 - ضمن مجلة الأحمدية ع 11، 1423 هـ) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (19/ 84). وأعله المحقق بنفي سماع زنكل من حذيفة.
(2) صحيح مسلم (رقم: 1909).
(3) هو: أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغدادي، نزيل مصر، كان يجلس قريبا من المنجنيق فسمي به، توفي سنة 304 هـ. سير أعلام النبلاء (14/ 141 - 142).
(4) الكامل في الضعفاء (4/ 147).
(5) فوقه الرموز (خ م س)، للبخاري (رقم: 1880) ومسلم (رقم: 1379) والنسائي وهو في سننه الكبرى (4/ 256/ رقم: 4259).
(6) الجزء الرابع من حديث أبي سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان (ق 250/ ب - مجموع 85).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1594)

وروي عن عمر بن العلاء الثقفي عن أبيه عن أبي هُرَيْرَة، رواه ابن أبي خيثمة(1).
[ ........ ](2) سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة(3).

3001 - حديث يحيى بن يعمر، عن عائشة: سألتُ رسولَ الله عن الطاعون، فأخبرني: "أنّه عذابٌ يبعثه اللهُ على من شاء، وأنّ الله جعله رحمةً للمؤمنين، ليس من أحد يقع الطاعون، فيمكثُ في بلده صابرًا مُحتسبًا، يعلم أنّه لا يُصيبُه إلّا ما كتب الله له، إلّا كان له مثل أجر شهيد". رواه البخاري وأحمد(4).

3002 - في حديث(5) جابر بن عتيك: "الشهداءُ سبعٌ سوى القتل في سبيل الله: المبطونُ شهيد، والغريقُ شهيد، والمطعونُ شهيد، وصاحبُ الهدم شهيد، والحريقُ شهيد، والمرأةُ تموتُ بجمعٍ شهيدة". رواه ابن المبارك في الأول من الجهاد، والإمام أحمد(6). قال إسماعيل التيمي: "المطعونُ: الذي أصابه الطاعونُ، والمبطونُ: الذي أصابه علّةُ البطن".--------------------------------------------
(1) تاريخ ابن أبي خيثمة (أخبار المكيين ص 114/ رقم: 19).
(2) جملة في طرف الصفحة لم تظهر كلماتها.
(3) نصر مكتوب بطرف الورقة ذهب أوله وهذه تتمته، والحديث من هذا الطريق في معجم شيوخ ابن عساكر (1/ 484/ رقم: 590).
(4) صحيح البخاري (رقم: 3474، 5734، 6619)، والمسند (40/ 417/ رقم: 24358) (43/ 118/ رقم: 25212) (43/ 235/ رقم: 26139).
(5) فوقه رمز (د س ق)، لأبي داود (رقم: 3111) والنسائي (رقم: 1846) وابن ماجه (رقم: 2803).
(6) الجهاد (رقم: 68)، والمسند (39/ 162 - 163/ رقم: 23753).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1595)

3003 - حديث أبي عنبة الخولاني: أنّه كان يومًا في مسجد خَوْلان جالسًا، فخرج عبد الله بن عبد الملك هاربًا من الطاعون، فسأل عنه فقالوا: خرج يتزحزح هاربًا من الطاعون، فقال: إنّا لله وإنّا إليه راجعون، ما كنتُ أدري أنّي أبقى حتى أسمع مثلَ هذا، أفلا أُخبرُكم عن خلال كان عليها إخوانُكم؟ أولُها: لقاء الله كان أحبَّ إليهم من السهل، والثانية: لم يكونوا يخافون عدوًّا قلّوا أو كثُروا، والثالثة: لم يكونوا يخافون عِوَزًا من الدنيا، كانوا واثقين بالله أن يرزقهم، والرابعة: إن نزل بهم الطاعونُ لم يبرحوا حتى يقضي الله فيهم ما قضى. رواه ابن المبارك في الثاني من الجهاد، عن إسماعيل بن عيّاش عن محمد بن زياد، عنه(1).

3004 - حديث ابن حُجَيْرَة الأكبر - واسمه: عبد الرحمن -، عن عقبة بن عامر رفعه: "خمسٌ من قُبض في شيء منهنّ فهو شهيد: القتيلُ في سبيل الله شهيد، والغريقُ في سبيل الله شهيد، والمبطونُ في سبيل الله شهيد، والمطعونُ في سبيل الله شهيد، والنفساءُ في سبيل الله شهيدة". رواه ابن المبارك في الثالث من الجهاد، والنسائي(2).

3005 - وفي حديث سُمَيّ، عن أبي صالح، عن أبي هُرَيْرَة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "الشهداء خمسٌ: المطعونُ، والمبطونُ، والغريقُ، وصاحبُ الهدم، والشهيدُ في سبيل الله".--------------------------------------------
(1) الجهاد (رقم: 128).
(2) الجهاد (رقم: 198)، وسنن النسائي (رقم: 3163). وصححه الألباني.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1596)

رواه البخاري(1).
وبوّب البخاري في صحيحه في (كتاب ترك الحيل): باب ما يُكره من الاحتيال في الفرار من الطاعون.
[ ......... ](2)، وكان أربعة أيام، وأصبحوا في اليوم الرابع وقد ذهب الناس.
وكان قبله طاعون عَمْواس سنة ثمان عشرة.
وكان أولَ ول عون بالإسلام، قال الزيادي: مات فيه ثمانية وعشرون ألفًا.
وقيل(3): كان طاعون عَمْواس بالشام، وطاعون شيرويه بن كسرى بالعراق، في زمن واحد زَمَنَ عمر.
قال عبد الرحمن بن منده(4): ولم يكن بمكة ولا بالمدينة طاعون قط.
طاعون عدم عَدِيّ بن أرطاة بالبصرة سنة مائة(5).
وفي سنة سبع وعشرين ومائة كان طاعون خفيف يقال له: طاعون غراب(6).

3006 - حديث أمّ الفضل بن عبّاس، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليهم وعبّاسُ عمُّ النبي صلى الله عليه وسلم يشتكي، فتمنّى عباسٌ الموتَ، فقال له رسول الله:--------------------------------------------
(1) الصحيح (رقم: 653).
(2) هنا نص كتبه المصنف على طرف الورقة معترضا، وأشار إليه بحذاء النص السابق فكتب: (الخط المعترض)، وقد ذهب أوله مع تلف طرف الورقة. والنقل من كتاب المستخرج من كتاب الناس للتذكرة، لعبد الرحمن ابن منده (3/ 71).
(3) المستخرخ لابن منده (2/ 447).
(4) المستخرج (2/ 446).
(5) نفسه (3/ 159).
(6) نفسه (3/ 268).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1597)

"يا عمّ رسول الله لا تتمنّ الموتَ؛ فإنّك إن كنتَ مُحسنًا فإن تُؤخَّر تزداد إحسانًا إلى إحسانك خيرٌ لك، وإن كنتَ مُسيئًا لإن تُؤخَّر فتستعتب من إساءتك خير لك، فلا تتمنّ الموتَ".
في الأول من فوائد أبي عليّ الشعراني(1).

3007 - في الموطّأ -رواية محمد بن الحسن عن مالك -(2): أبنا يحيى بن سعيد، أنّه بلغه عن ابن عبّاس أنّه قال: "ما ظهر الغلولُ في قومٍ قطّ إلّا أُلقي في قلوبهم الرعب، ولا فشا الربا في قومٍ قطّ إلّا كثُر فيهم الموتُ، ولا نقص قومٌ المكيالَ والميزانَ إلّا قُطع عنهم الرزق، ولا حكم قومٌ بغير الحق إلّا فشا فيهم الدم، ولا نقض قومٌ العهدَ إلّا سلّط عليهم العدوّ"(3).

3008 - حديث عبد الله بن بُرَيْدة: "ما نقض قومٌ العهدَ إلّا كان القتل يتوقّع، ولا ظهرت الفاحشةُ في قومٍ إلّا سُلّط عليهم الموتُ، ولا منع قومٌ الزكاةَ إلّا حُبس عنهم المطرُ". في الأول من فوائد أبي عليّ الشعراني، قال: ثنا الحسن بن أبي يحيى بن السكن، ثنا عبيد الله بن موسى، عن بشير بن المهاجر، عن عبد الله بن بُرَيْدة(4). رجاله من عبيد الله روى لهم مسلم.--------------------------------------------
(1) وهو في المسند (44/ 444/ رقم: 26874)، والمستدرك (1/ 339)، من رواية هند بنت الحارث عن أم الفضل، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وقال الهيثمي: "ورجال أحمد رجال الصحيح، غير هند بنت الحارث، فإن كانت هي القرشية أو الفراسية فقد احتج بها في الصحيح، وإن كانت الخثعمية فلم أعرفها".
(2) موطأ مالك - رواية محمد بن الحسن - (رقم: 862).
(3) قال ابن عبد البر في التمهيد (23/ 430): "وهذا حديث قد رويناه متصلًا عن ابن عباس، ومثله والله أعلم لا يكون رأيًا أبدًا".
(4) هو في المستدرك (2/ 126)، ومسند البزار (10/ 333/ رقم: 4463)، والبيهقي (3/ 346)، من طرق عن عبيد الله بن موسى. وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1598)

3009 - قول أبي بكر في خطبته: "لا يدع قومٌ الجهادَ إلّا ضربهم اللهُ بالذلّ، ولا تشيع الفاحشةُ في قومٍ إلّا عمّهم اللهُ بالبلاء". في ثاني مشيخة يعقوب بن سفيان(1).

3010 - حديث العِرْباض بن سارية: "يختصمُ الشهداءُ والمتوفّون على فرشهم إلى ربّنا في الذين يتوفّون من الطاعون، فيقول الشهداء: إخوانُنا قُتلوا كما قُتلنا، وبقول المتوفّون على فرشهم: إخوانُنا ماتوا على فرشهم كما متنا، فيقول ربُّنا: انظروا إلى جراحهم، فإن أشبهت جراحُهم جراحَ المقتولين فإنّهم منهم ومعهم، فإذا جراحُهم قد أشبهت جراحَهم". رواه الإمام أحمد، والنسائي(2). وهو في الثالث من حديث الأصمّ(3).

3011 - قال إياس بن الأَرَتّ:
إكليلها زول وفي شولها … وخز أليم مثل وخز السِّنان(4)

3012 - أخبرنا إسماعيل بن الحسين ابن أبي التائب، أبنا محمد بن أبي بكر البلخي، أنبأنا أبو طاهر السِّلَفي، أبنا أُبَيٌّ النرسي، ثنا عليّ بن المحسّن التنوخي، ثنا الحسين بن محمد بن عُبَيْد، ثنا محمد بن عثمان ابن أبي شيبة، حدّثني أبي، ثنا أبو أسامة قال: بلغني عن ابن مسعود أنّه قال:--------------------------------------------
(1) مشيخة يعقوب بن سفيان (رقم: 9). وأخرجه عبد الرزاق (9/ 170/ رقم: 21626)
(2) المسند (28/ 391/ رقم - 17159)، وسنن النسائي (رقم: 3164). وحسّن سنده ابن حجر في الفتح (10/ 194).
(3) حديث أبي العباس الأصم (رقم: 276 - ضمن مجموع فيه مصنفاته وإسماعيل الصفار).
(4) ذكره المرزوقي في شرح ديوان الحماسة (ص 1030)، والجاحظ في الحيوان (4/ 260) بلفظ: (وخز حديد).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1599)

"يأتي على الناس زمانٌ يكون المؤمنُ فيه أذلَّ من الأمة، وأكيسهم الذي يروغ بدينه روَغانَ الثعلب"(1).

3013 - حديث جابر: "يأتي على الناس زمانٌ يستخفي المؤمنُ فيهم كما يستخفي المنافقُ فيكم اليومَ". في الأول من فوائد عبد الوهّاب ابن منده(2).

3014 - حديث سعيد المقبري، عن أبي هُرَيْرَة، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ليأتينَّ زمانٌ لا يبالي المرءُ بما أخذ المالَ، بحلالٍ أم بحرامٍ". رواه البخاري، والدارمي، لابن أبي ذئب عنه(3).

3015 - حديث(4) عُبادة بن الصامت: "ليشربنَّ آخرُ أمتي الخمرَ باسمٍ يُسمّونها إيّاه"(5).--------------------------------------------
(1) الرواية من كتاب: أنس العاقل وتذكرة الغافل، انظر: المعجم المفهرس (رقم: 992). تأليف: أبي الغنائم محمد بن علي بن ميمون الكوفي المقرئ المعروف بأُبَيّ النرسي (ت 510 هـ). السير (19/ 274 - 275). وأخرجه أبو داود في الفتن (رقم: 176)، ونعيم بن حماد في الفتن (1/ 188/ رقم: 501)، للحسن عن عبد الله بن مسعود.
(2) الفوائد (2/ 21/ رقم: 1204 - ضمن مجموعة أجزاء)، أخرجه من طريق عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن زيد بن أبي أنيسة، سمعت أبا الزبير يقول: سمعت جابر بن عبد الله. وأخرجه أبو نعيم في صفة النفاق (رقم: 108)، وابن عدي في الكامل (9/ 9) في ترجمة يحيى بن أبي أنيسة، من هذا الطريق. ويحيى متروك عند الحفاظ كما في الميزان (4/ 364).
(3) صحيح البخاري (رقم: 2059)، سنن الدارمي (3/ 1651/ رقم: 2578).
(4) فوقه الرمز (ق)، لابن ماجه (رقم: 3385).
(5) كتب المصنف بحذائه على الهامش: (مكرر)، وسبق أن ذكره (رقم: 3030)، وخرجته هناك من جزء القراءة على الوزير ابن الجراح.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1600)

آخر الجزء الثاني من حديث البغوي - رواية ابن الجرّاح -.

3016 - وحديث عائشة: "أول ما يُكفأُ الإسلام كما يُكفأُ الإناءُ لفي الخمر، يُسمّونها بغير اسمها". رواه ابن أبي عاصم في الأوائل(1).

3017 - حديث عُتَيّ، عن عبد الله بن مسعود في أشراط الساعة: "أن يكون الولدُ غيظًا، والمطرُ قيظًا"، وفيه: "ويسود كلَّ قبيلة منافقوها، وكلَّ سوق فُجّارُها، وتظهر الغيبةُ، وتكثر الشُّرَطُ، والغمّازون، والهمّازون". في الثاني من عبد الباقي بن قانع(2). وروي معنى بعضه من حديث أبي موسى، في جزء حديث ابن جَزْلان وابن حَذْلَم(3).

3018 - قال أبو أحمد العسكري في كتاب الأمثال(4): حدّثنا عبدان،--------------------------------------------
(1) الأوائل (رقم: 64)، من طريق سليمان بن موسى عن القاسم بن محمد بن أبي بكر عن عمته عائشة. وله طرق مخرجة في السلسلة الصحيحة (رقم: 89).
(2) ومن طريقه البيهقي في البعث والنشور (رقم: 74)، وضعّف إسناده. وأخرج بعض ألفاظه الطبراني في الأوسط (5/ 127/ رقم: 4861). وهو مخرج في السلسلة الضعيفة (رقم: 6160).
(3) حديث أبي موسى في الأشراط له ألفاظ في البخاري (رقم: 1414)، ومسلم (رقم: 1012)، والمسند (32/ 249/ رقم: 19497)، وغيرها.
(4) انظر: مقدمة الشيخ محمود ميرة لتحقيق تصحيفات المحدثين (1/ 15) لأبي أحمد العسكري.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1601)

ثنا أبو الطاهر بن السَّرْح، ثنا ابن وهب، ثنا عَمْرو بن الحارث، ثنا خالد بن عبد الله الزبادي، عن أبي عثمان(1)، عن أبي هُرَيْرَة: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أتتكم الشُّرُفُ الجونُ"، قالوا: وما الشُّرُفُ الجونُ؟ قال النبي: "كأمثال الليل المظلم".
شبّه رسولُ الله الحروبَ والفتنَ بالشارف، وجمعه: شُرُف، وهي الناقةُ المُسنّةُ، وهم يشبّهون الحروب بها، والجون: السود ها هنا. وخالف القتيبي الناسَ في هذا فرواه: الشرق الجون، بالقاف، وقال: إنها أمور تأتي من ناحية المشرق، والأول أصحّ(2).
* * *--------------------------------------------
(1) هو: النهدي.
(2) انظر: تصحيفات المحدثين (1/ 323 - 324). والحديث أخرجه بنحوه أبن حبان (15/ 99/ رقم: 6706)، والحاكم (4/ 579) - وصححه ووافقه الذهبي -، ونعيم بن حماد في الفتن (1/ 28/ رقم: 6)، من طريق أبي عثمان عن أبي هريرة.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1602)

‌‌باب رفع التحوت(1) ووضع الأخيار
3019 - في جزء أبي يعلى عن يحيى بن معين(2): حديث أبي علقمة، عن أبي هُرَيْرَة في أشراط الساعة: "وتعلو التحوتُ الوعولَ". وفسّره بأنّهم فسولُ الرجال، أهل البيوت الغامضة، يُرفعون قبل صالحيهم وأهلِ البيوت الصالحة(3)

3020 - قول ابن مسعود: "لن يزال الناس متمسّكين بما أتاهم من أصحاب محمد ومن أكابرهم، فإذا أتاهم من الصغار بعد ذلك هلكوا". في مسند حمزة الزيّات للطبراني(4).--------------------------------------------
(1) التحوت: الذين كانوا تحت أقدام الناس لا يُشعَر بهم. انظر: العين (3/ 21)، غريب الحديث (3/ 125) للقاسم بن سلام.
(2) ذكره ابن حجر في مروياته باسم: جزء من حديث يحيى بن معين رواية أبي يعلى الموصلي عنه. المعجم المفهرس (رقم: 1629).
(3) وأخرجه الطبراني في الأوسط (رقم: 748)، وأورده الهيثمي في المجمع (7/ 327) وقال: "ورجاله رجال الصحيح، من محمد بن الحارث بن سفيان، وهو ثقة". وأخرجه الحاكم (4/ 547) من طريق سعيد بن جبير عن أبي هريرة، بنحوه، وقال: "رواته كلهم مدنيون ممن لم ينسبوا إلى نوع من الجرح".
(4) وهو في المعجم الكبير (9/ 114/ رقم: 8589)، والأوسط (رقم: 7590)، ومصنف عبد الرزاق (9/ 115/ رقم: 21407). قال الهيثمي في المجمع (1/ 135): "ورجاله موثّقون".

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1603)

3021 - عن عبد الله بن عَمْرو بن العاص: "إنّ من أشراط الساعة أن يُفتحَ القولُ ويُخزنَ الفعلُ، ويوضعَ الأخيارُ ويظهر الأشرارُ، وأن تُقرأ فيهم المثناة ليس في القوم أحدٌ يُغيِّرُها"، قيل: وما المثناة؟ قال: "ما اكتُتِب سوى كتاب الله". رواه أبو العبّاس الأصمّ في الثاني من حديثه(1).
* * *--------------------------------------------
(1) جزء فيه الثاني والثالث من حديث أبي العباس الأصم (ص 46/ رقم: 4 - ضمن مجموع مصنفاته). وأخرجه الدارمي (1/ 382/ رقم: 491)، والحاكم (4/ 554)، والطبراني (13/ 635/ رقم: 14559) وقال في المجمع (7/ 326): ورجاله رجال الصحيح.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1604)

‌‌باب الوباء والفناء والفجاءة والطاعون
تقدّم حديث: "فناء أمتي بالطعن والطاعون" في أبواب الوعد.
وصنّف ابنُ أبي الدنيا: كتاب الطواعين.

3022 - حديث الشعبي، عن رجلٍ لم يُسمَّ، عن ابن مسعود: "يكون في هذه الأمّة أربعُ فتن، في آخرها الفناءُ". رواه أبو داود(1)، وإسحاق بن راهويه وأسقط الرجلَ الذي لم يُسمَّ.

3023 - حديث الطُّفَيْل بن أُبَيّ، عن أبيه رفعه: "يا أيّها الناسُ اذكروا الله، جاءت الراجفة تتبعُها الرادفةُ، جاء الموتُ بما فيه". رواه النسائي في الإغراب، وت(2).

3024 - قال الدارقطني(3): حدّثنا محمد بن الحسين بن حاتم الطويل ومحمد بن العبّاس بن مهران وعبد الباقي بن قانع، قالوا: ثنا عبد الله بن محمد بن صالح السمرقندي، ثنا محمد بن سفيان بن أبي الزَّرَد، ثنا معاذ بن--------------------------------------------
(1) سنن أبي داود (رقم: 4241). وهو في مصنف ابن أبي شيبة (15/ 170/ رقم: 38723) بذكر الرجل المجهول.
(2) جامع الترمذي (رقم: 2457)، وقال: هذا حديث حسن. وهو في المسند (35/ 165/ رقم: 21241) ومن طريقه الضياء في المختارة (3/ 390/ رقم: 1186) وقال: إسناده حسن.
(3) المؤتلف والمختلف (1/ 516).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1605)

فضالة، ثنا حمّاد، عن يونس، عن الحسن، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"إنّ بين يدي الساعة موت الخبل"،
يعني: موتَ الفجاءة.
وفسّر ابنُ قتيبة الخبلَ بالفساد بالهرج وأشباه ذلك من الفتن.

3025 - وروي من حديث الشعبي عن أنس، ولفظه: "من اقتراب الساعة أن يُرى الهلالُ قبلًا فيُقال: كليلتين، وأن تُتَّخذ المساجدُ طُرُقًا، وأن يظهر موتُ الفجاءة". في انتقاء ابن مردويه على الطبراني(1). وروى بعضَه ابن عديّ(2)، للحسن بن عمارة عن الحواري بن زياد عنه.

3026 - في حديث سلمة بن نُفَيْل: "ولستم لابثين بعدي إلا قليلا، ثم تأتون أفنادًا، ويفني بعضُكم بعضا، وبين يدي الساعة موتان شديد، وبعده سنوات الزلال". رواه أبو يعلى(3).

3027 - وحديث أسامة بن شريك، عن أبي موسى الأشعري: "اللهم اجعل فناءَ أمتي في الطعن والطاعون"،--------------------------------------------
(1) جزء فيه ما انتقى ابن مردويه على الطبراني من حديثه لأهل البصرة (رقم: 96).
(2) الكامل في الضعفاء (3/ 108)، ولفظه: "إن من اقتراب الساعة فشوّ الفالج وموت الفجاءة".
(3) مسند أبي يعلى (12/ 270/ رقم: 6861). وهو في مسند الإمام أحمد (28/ 163/ رقم: 16964)، وابن حبان (15/ 180/ رقم: 6777)، والمستدرك (4/ 447) وصححه.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1606)

قالوا: يا رسول الله قد عرفنا الطعن، فما الطاعون؟ قال: "وَخْزُ أعدائكم من الجنّ، وفيها شهادة".
رواه أبو يعلى(1)، قال: حدثنا جُبارة - هو: ابن مَغَلِّس الحمّاني -، ثنا أبو بكر - هو: النَّهْشَلي -، عن زياد بن عِلاقة، عن أسامة بن شريك، بهذا. رواه الإمام أحمد(2)، عن يحيى بن أبي بُكَيْر عن أبي بكر النَّهْشَلي به. هو في جزء أبي العباس الجمّال(3).
ورواه أيضًا(4)، لشعبة عن زياد بن عِلاقة عن رجل من قومه - قال شعبة: قد كنت أحفظ اسمه - عن أبي موسى، به.
ورواه سعبد بن منصور، عن الوليد بن أبي ثور عن زياد بن علاقة عن رجل من قريش عن أبي موسى، وقال: "طعن أعدائكم من الجن".
ذكره الدارقطني في العلل(5).
ورُوي من حديث ابن عُمَر، في ثاني المعجم الصغير للطبراني(6).
ورُوي عن زياد بن عِلاقة عن يزيد بن الحارث عن أبي موسى، في الثاني من الأول من حديث عبد الباقي بن قانع، ورابع المعجم الصغير للطبراني(7)، وفي انتقاء ابن مردويه على أبي الشيخ.--------------------------------------------
(1) مسند أبي يعلى (13/ 194/ رقم: 7226).
(2) المسند (32/ 519 - 520/ رقم: 19744).
(3) انظر: المعجم المفهرس (رقم: 1078). وهو: أحمد بن محمد بن جعفر الأصبهاني الزاهد، ذكره الذهبي في تاريخ الإسلام (7/ 172 - تحقيق بشار) في المتوفين بين سنة 301 - 310 هـ، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (1/ 158).
(4) المسند (32/ 520/ رقم: 19743).
(5) للعلل (7/ 257).
(6) المعجم الصغير (رقم: 128)، وسيكرره المصنف بعد قليل.
(7) المعجم الصغير (رقم: 351).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1607)

ورواه حجّاج بن أرطاة عن زياد بن عِلاقة عن كردوس بن عباس الثعلبي عن أبي موسى به، ذكره ابنُ خُزَيْمَة في التوكّل(1).
ورُوي من طريق البراء بن عازب عن أبى موسى، فى جزء زكريا بن أحمد البلخي(2)، وهو في العلل للدارقطني(3).
ورُوي من حديث أبي بردة بن قيس أخي أبي موسى الأشعري أولَه، رواه ابنُ قانع(4).
ومن حديث ابن عُمَر، في الثاني من المعجم الصغير للطبراني(5).
ورُوي من حديث أبي بكر بن أبى موسى عن أبى موسى، رواه ابنُ خُزَيْمَة في التوكّل(6).

3028 - حديث سعْد وأسامة: "إن الطاعون بقيّةُ عذاب عُذِّب به قوم، فإذا وقع في أرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها". في الأول من حديث القاضي الحلبي(7).--------------------------------------------
(1) وهو في المعجم الأوسط للطبراني (رقم: 8512).
(2) هو: زكريا بن أحمد بن يحيى، الشافعي، قاضي دمشق، توفى سنة 330 هـ. انظر: سير أعلام النبلاء (11/ 500).
(3) العلل (7/ 257).
(4) وهو في المسند (24/ 374/ رقم: 15608).
(5) المعجم الصغير (رقم: 128).
(6) وهو في المستدرك (1/ 50)، والبزار (8/ 91/ رقم: 3091).
(7) الجزء الأول من الفوائد المنتقاة الأفراد عن الشيوخ الثقات، رواية القاضي أبي الحسن علي بن محمد الحلبي (ق 163/ أ - مجموع 60). هو: علي بن محمد بن إسحاق، الحلبي، أبو الحسن، القاضي الفقيه الشافعي، توفي سنة 396 هـ. السير (16/ 553).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1608)

ورُوي من حديث عامر بن سعد عن سعد، في الأول من ابن السمّاك(1).
ومن حديث يحيى بن سعد عن أبيه، في ثامن ابن السمّاك(2).

3029 - حديث محمد بن كعب وموسى بن يسار، عن أبي هُرَيْرَة عن النبي صلى الله عليه وسلم: "من حمل علينا السلاحَ فليس منا". رواه ابن ماجه(3).

3030 - أخبرنا ابن أبي الهيجاء، أنا البكري، أنا عبد المعزّ، أنا تميم، أنا البَحّاثي، أنا الزَّوْزَني، أنا أبو حاتم ابن حبّان، أنا أبو خليفة، ثنا مسلم بن إبراهم، ثنا قرّة بن خالد، عن عَمْرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله قال: بينا النبي صلى الله عليه وسلم يقسم غنيمةً بالجِعِرّانة إذ قال له رجلٌ: اعدِلْ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "يا ويلي، لقد شقيتُ إن لم أعدل"(4). رواه البخاري(5)، عن مسلم(6). ورواه مسلم(7)، لزيد بن الحُباب عن قرّة بن خالد عن أبي الزبير عن جابر.--------------------------------------------
(1) وهو في البخاري (رقم: 3473) ومسلم (رقم: 2218).
(2) وهو في المسند (3/ 85/ رقم: 1491).
(3) سنن ابن ماجه (رقم: 2575).
(4) الرواية من صحيح ابن حبان (1/ 303/ 101).
(5) صحيح البخاري (رقم: 3138).
(6) يعني: ابن إبراهيم.
(7) صحيح مسلم (رقم: 1063).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1609)

ورواه الإمام أحمد(1)، عن أبي عامر عن قرّة.

3031 - أخبرنا سليمان بن حمزة، أنا أبو عبد الله المقدسي الحافظ، أنا هبة الله بن الحسن ابن المظفَّر، أنا أبي، أنا أبي، أبنا عُبَيْد الله بن محمد السقطي، ثنا إسماعيل ابن محمد الصفّار، ثنا عبّاس بن محمد، ثنا شبّابة بن سوّار، ثنا أبو عَمْرو ابن العلاء النحوي، ثنا محمد بن سيرين، عن عُبَيْدَة، عن عليّ قال: "والله لولا أن تبطروا لحدّثتُكم ما وعد الله على لسان نبيّه، الذين تقتلونهم فيهم رجلٌ مُخدج اليد - أو مثدون اليد، أو مودَن اليد - "، قال: قلتُ: أنتَ سمعتَه من رسول الله؟ قال: "نعم، سمعتُه من النبي صلى الله عليه وسلم غيرَ مرّة ولا مرّتين ولا ثلاثة ولا أربعة". قال أبو عمرو: المخدج شَبَه ما تخْدِج الشاة، والمثدون مثلُ ثدي المرأة، والمودَن الناقص(2). رواه مسلم(3)، لأيّوب وابن عَوْن عن محمد.

3032 - قال محمد بن الحسن الشيباني الفقيه صاحب أبي حنيفة في كتابه الكبير(4): أبنا سُوَيْد بن عُبَيْد العِجْلي - رجل من أهل البصرة -، قال: حدّثني أبو مؤمن الوائلي، أنّه كان مع عليّ بن أبي طالب يومَ قتل الحروريّة، فلمّا قتلهم قال: انظروا فإنّ فيهم رجلًا إحدى يديه مثل ثدي المرأة وفي أخرى الردائين، حدّثني نبي الله عليه السلام أنّه صاحبُه، قال: فقلّبوا القتلى فلم يجدوه، قالوا: يا أميرَ المؤمنين ما وجدنا، قال: فإن سبعة نفر--------------------------------------------
(1) المسند (22/ 424/ رقم: 14561).
(2) أخرجه المظفر بن الحسن بن السبط - جد هبة الله بن المظفر - في الفوائد المنتقاة العوالي عن الشيوخ الثقات (ق 140/ ب - المحمودية 2704)، والرواية من طريقه.
(3) صحيح مسلم (رقم: 1066).
(4) لعله كتاب "الأصل"، ولم يصلنا منه سوى أبواب قليلة، ولعل النقل من أبواب السير منه.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1610)

تحت نخل لم نقلّبهم بعد، قال: انظروا، فرأيتُ في رجليه حبلًا يجرّونه حتى ألقوه بين يديه، فخرّ لله ساجدًا وقال: أبشروا.

3033 - أخبرنا ابن أبي طالب، أنبأنا محمد بن أحمد بن عمر، أبنا الأسعد ابن بَلْدَرَك، أنا عليّ بن عبد الرحمن ابن الجرّاح، أنا عبد الملك ابن بشران، أبنا أحمد بن الفضل ابن خزيمة، ثنا إسماعيل بن محمد بن أبي كثير، ثنا عبيد الله بن معاذ العنبري، ثنا أبي، ثنا قرّة - هو: ابن خالد -، عن محمد - يعني: ابنَ سيرين -، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يخرج قومٌ من أمّتي يقرؤون القرآنَ لا يُجاوز تراقيَهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهمُ من الرميّة، ثم لا يعودون فيه حتى يرتدّ السهمُ على فُوقه، التسبيد فيهم فاشٍ"(1). روي عن محمد بن سيرين عن معبد بن سيرين عن أبي سعيد، رواه البخاري(2). التسبيد: استئصال الشعر بالحلق(3).

3034 - أخبرنا ابن الشِّحْنَة(4)، أنبأنا ابن القطيعي(5)، أبنا أبو أحمد الجبريلي(6)، أنا أبو الخطّاب بن هارون(7)، أنا أبو القاسم بن محمد(8)،--------------------------------------------
(1) الرواية من فوائد أبي علي بن خزيمة، ينظر: المعجم المفهرس (رقم: 1146).
(2) صحيح البخاري (رقم: 7562).
(3) انظر: العين (7/ 232)، النهاية (2/ 333).
(4) هو: ابن أبي طالب السابق.
(5) هو: أحمد بن محمد بن عمر السابق.
(6) هو: أسعد بن بلدرك السابق.
(7) هو: علي بن عبد الرحمن بن هارون السابق.
(8) هو: عبد الملك بن بشران.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1611)

أبنا أبو عليّ ابن خزيمة، ثنا عيسى بن عبد الله بن سليمان، ثنا محمد بن عمران، ثنا أبي، عن ابن أبي ليلى، عن عطيّة، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، قال:
"يخرج قومٌ من قبل المشرق محلّقة رؤوسُهم، يقرؤون القرآنَ بألسنتهم لا يُجاوز حناجرَهم، يمرقون من الإسلام مروقَ السهم من الرميّة"، قال: فذكرتُ هذا لابن عُمَر فقال: ما أعلمُ قومًا أحقّ أن يُقاتَلوا منهم(1).
روي من حديث أبي ذرّ، في الأول من حديث عفّان(2).

3035 - أخبرنا ابن عبد الدائم، أبنا الإربلّي، أنا ابن النقّور، أنا ابن سَوْسَن، أبنا عبد الرحمن بن عُبَيْد الله الحُرْفي. وأخبرتنا زينب ابنة الكمال، قالت: أنبأنا محمد بن عبد الكريم، أبنا وفاء وابن شاتيل؛ قالا: أنا ابن بيان، أنا ابن بِشْران. قالا: أبنا حمزة بن محمد - قال الحُرْفي: ثنا -، قال: ثنا محمد بن غالب، ثنا موسى بن مسعود، ثنا عكرمة بن عمّار، ثنا عاصم بن شُمَيْخ الغيلاني، عن أبي سعيد الخدري، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "والذي نفس أبي القاسم بيده، ليخرجنّ قومٌ من قِبَل هذا المشرق، يقرؤون القرآنَ لا يُجاوز تراقيهم، ينثرونه نثرَ الدقل، يمرقون من الدين مروقَ السهم من الرميّة، فتذهب الرميّةُ هكذا ويذهب السهمُ هكذا - وأشار--------------------------------------------
(1) الرواية من حديث أبي علي بن خزيمة. وفي الإسناد: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى سيئ الحفط، وعطية هو: العوفي.
(2) أحاديث عفان بن مسلم (رقم: 16)، ولفظه: "إن قومًا من أمتي يقرؤون القرآن لا يجاوز حلاقيمهم، يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية، هم شر الخلق والخليقة".

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1612)

بيمينه من حيالها وشماله من حيالها -، فينظر صاحبُ الرميّة في نصل سهمه فلا يرى شيئًا، ثم ينظر في الرصاف فلا يرى شيئًا، ثم ينظر في النصل فلا يرى شيئًا، ثم ينظر في الريش فلا شيئًا، ثم ينظر في الفوق فيتمارى هل يرى شيئًا أم لا، فيتركون الإسلامَ هكذا وراء ظهورهم - وأشار بكفّيه إلى منكبيه، قالها مرّتين أو ثلاثًا -"،
قال أبو سعيد: فخاضت بي ناقتي والنبي صلى الله عليه وسلم يضرب بكفّه على فخذيه ويقول: "فلو أنّي أدركتُهم، فلو أنّي أدركتُهم"،
ثم رجعتُ وقد سكت عن ذكرهم، فقلتُ لأصحابي: ما فاتني من حديث نبي الله عن هؤلاء القوم من بعدي؟ قالوا: قام رجلٌ الآن بعدك فقال: يا نبي الله! هل فيهم علامةٌ؟ قال:
"نعم، فيهم ذو ثديّة - أو: يديّة -، يحلقون رؤوسهم، يخرجون من قِبَل المشرق"،
قال أبو سعيد: فحدّثني عشرة ممّن أرتضي بهم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، كانوا مع عليّ يومَ قاتلهم، فقال عليّ: إنّي لم أكذب ولم أكذب، فالتمِسوه، فجيء به يُحمل على فرس، فحمد اللهَ وأثنى عليه، وعرف العلامةَ، فقلتُ: يا أبا سعيد أرأيتَ لو خرجوا أكنتَ تقاتلُهم؟ فرفع يديه وهي تهتزّ من الكبر فقال: والله الذي لا إله إلّا هو لهم أحبُّ إليَّ جهادًا من عدّتهم من الترك(1).
رواه أحمد(2)، عن وكيع عن عكرمة بن عمّار.--------------------------------------------
(1) أخرجه المصنف من طريقَيْ: عبد الملك بن بشران، والحرفي وهو في أماليه (رقم: 92).
(2) المسند (17/ 386/ رقم: 11285).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1613)