Arabic source text

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - তা তামালাত (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

📘 صفات رب العالمين - ت تمالت (ابن المحب الصامت - ت 789 هـ)

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - তা তামালাত (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وروي معناه من حديث عاصم بن عديّ الأنصاري، رواه ابن قانع(1).

3116 - قال شيخُنا أبو العبّاس(2): "وقد ظهرت هذه النارُ سنة بضع وخمسين وستّمائة، ورآها الناسُ، ورأوا أعناقَ الإبل قد أضاءت ببصرى، وكانت تحرق الحجرَ ولا تُنضِجُ اللحمَ".

3117 - وقال في الردّ على المنطق(3): "سنة خمس وخمسين".
وقد صنّف فيها أبو بكر محمد بن أحمد بن عليّ القسطلّاني(4) مصنَّفًا سمّاه: عروة التوفيق في صفة النار والحريق، وكتاب: الإنجاز في الإعجاز بنار الحجاز، وأنّها كان مبتدؤها الزلزلة بالمدينة في مستهلّ جمادى الآخرة سنة أربع وخمسين وستّمائة.

3118 - عن حبيب بن حِماز، عن أبي ذرّ رفعه -في ذكر المدينة-: "ستدعونها أحسنَ ما كانت"، الحديث،
ثم قال:
"ليت شعري متى تخرج نارٌ من اليمن، من جبل الوِراق، تُضيءُ منها أعناقُ الإبل بُرُوكًا ببُصْرى كضوء النهار".
رواه أحمد(5).

3119 - قال إبراهيم بن عبد الله بن الجُنَيْد(6): ذُكر ليحيى بن معين -وأنا شاهدٌ- حديث عن عبد الحميد بن جعفر: "تخرج نارٌ من حُبْس--------------------------------------------
(1) معجم الصحابة (2/ 295).
(2) الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح (6/ 89).
(3) الرد على المنطقيين (ص 446).
(4) الفقيه المحدث، توفي سنة 686 هـ. طبقات السبكي (8/ 43 - 44)، الأعلام (5/ 322 - 323).
(5) المسند (35/ 216/ رقم: 21289).
(6) سؤالاته لابن معين (ص 319 - 320).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1654)

سَيَل"، فقال: رواه عثمان بن عمر، فقال: كذا، ورواه أبو عاصم، ورواه عليّ بن ثابت، فقال يحيى: عليّ بن ثابت أثبتُ هؤلاء وأكيسُ.

3120 -(1) حديث سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول -وذكر المدينةَ فقال-:
"إنّها ستكون فتوحٌ، وسيكون قومٌ يهيمون بعشائرهم، والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعلمون".
قال أبو يَعْلَى(2): حدّثنا عبد الله بن عُمَر بن أبان، ثنا إسحاق بن سليمان، عن معاوية بن يحيى، عن الزهري، عن سعيد بن المسيّب، بهذا الحديث(3).

3121 - أخبرتنا زينب، أنبأنا ابن الخير، أنا نصر الله، أنا أبو عليّ ابن نبهان، أنا أبو عليّ ابن شاذان، أنا أبو عَمْرو ابن السمّاك، ثنا حنبل، ثنا أحمد بن يونس، ثنا زُهَيْر، ثنا سُهَيْل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"لتبلُغَنّ المساكنُ كذا وكذا"،
قال زُهَيْر: مكانٌ بالمدينة، قلتُ: كم هي من المدينة؟ قال: سبعة أميالٍ، قال زُهَيْر: حفظتُ أنا منه إهاب بقر، فقال لي رجلٌ من أهل المدينة: إهاب بقاء، يعني: لتبلغنّ المساكنُ(4).
رواه مسلم(5).--------------------------------------------
(1) الورقة (392) بوجهيها كُتبت فيها نصوص تتعلّق بالوعيد، فأخرتها لموضعها المناسب.
(2) المسند (10/ 265 / رقم: 5868).
(3) الإسناد فيه: معاوية بن يحيى، وهو الصدفي الدمشقي، ضعفه الدارقطني وغيره، وقال ابن معين: ليس بشيء. ينظر: الميزان (4/ 138).
(4) الرواية من فوائد ابن السماك، ولم أجدها في جزء حنبل.
(5) الصحيح (رقم: 2903)، ولفظه: "تبلغ المساكن إهابَ -أو يهابَ-".

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1655)

3122 - أخبرنا أبو الحجّاج الحافظ، أنا أبو الحسن ابن البخاري، أنا أبو اليُمْن الكندي، أنا محمد بن عُمَر الأرموي، أنا أحمد بن محمد ابن النقّور، أنا عليّ بن عُمَر الحربي، أبنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبّار، ثنا يحيى بن معين، ثنا عثمان بن صالح، ثنا ابنُ وَهْب، عن جرير بن حازم، عن عُبَيْد الله بن عُمَر، عن نافع، عن ابن عُمَر أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"يوشك المسلمون أن يُحصَروا بالمدينةَ، حتى يكون أقصى مسالحهم بسَلاح"،
قال يحيى: هو على أميالٍ من المدينة(1).
رواه أبو داود فقال(2): حُدِّثت عن ابن وَهْب.
ورواه أبو حاتم البستي(3)، لابن وَهْب.
وهو في ثامن المعجم الصغير للطبراني(4).
قال أبو داود(5): حُدِّث عن ابن وهب، فذكره.
وفي سابع عشري فوائد تمّام(6).
قال الدارقطني: "ليس رفعُه محفوظًا"(7).--------------------------------------------
(1) الرواية من الجزء الأول من جزء حديث أبي الحسن علي بن عمر الحربي عن أحمد بن عبد الجبار الصوفي عن يحيى بن معين (ق 23/ أ - ب - الظاهرية 1121).
(2) سنن أبي داود (رقم: 4250).
(3) صحيح ابن حبان (15/ 1748/ رقم: 6771).
(4) المعجم الصغير (رقم: 873).
(5) كتب فوقه المصنف: (مكرر).
(6) فوائد تمام (رقم: 1612).
(7) العلل (12/ 326)، وتتمته: "والمحفوظ عن عمر".

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1656)

وروي من حديث أبي هريرة، في سادس المعجم الصغير للطبراني(1).
ومن حديث عَمْرو بن عَوْف المُزَني، رواه ابن ماجه(2).

3123 - حديث:
"لا تنقضي الدنيا حتى يُصيبَ أهلَ المدينة قارعةٌ، ينقلب منها من كان على ميلٍ".
في المنتقى من أول أبي الحسن المُزكّي، لعائشة، بإسناد ضعيف.

3124 - حديث عائشة:
"تكون المدينةُ كالرمّانة المحشوّة، من الناس"،
قلتُ: من أين يأكلون يا نبيَّ الله؟ قال:
"من فوقهم ومن تحت أرجلهم، ويُطعمُهم الله من جنّات عدن".
في جزء والد المخلِّص(3).

3125 - حديث الشعبي، عن مسروق، عن عائشة:
"الدجّال لا يدخلُ مكّةَ ولا المدينةَ".--------------------------------------------
(1) المعجم الصغير (رقم: 644)، ولفظه: "يوشك أن يكون أقصى مسالح المسلمين بسلاح، وسلاح من خيبر". وهو في المسند (15/ 118/ رقم: 9216)، وقال الهيثمي في المجمع (4/ 15): "ورجاله ثقات، وفي بعضهم كلام لا يضر".
(2) سنن ابن ماجه (رقم: 4094)، ولفظه: "لا تقوم الساعة حتى تكون أدنى مسالح المسلمين ببَوْلاء". وأعلّه البوصيري في الزوائد بكثير بن عبد الله، قال: "كذّبه الشافعي وأبو داود".
(3) هو: عبد الرحمن بن العباس، البغدادي، البزاز الأصم، يُعرف بابن الفامي، توفي سنة 357 هـ. السير (16/ 114). والحديث في جزء من أحاديث مشايخه (ق 187/ ب - مجموع 66)، وفي إسناده: طلحة بن زيد القرشي الرقي، وقد رمي بالوضع، انظر: الأحاديث الواردة في فضائل المدينة (ص 315).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1657)

في عاشر فوائد ابن صخر(1)، قال السِّجْزي: "غريب صحيح الإسناد".

3126 - حديث مِحْجَن بن الأَدْرَع:
أشرف على المدينة فقال:
"ويل أمّها من قرية، يتركها أهلُها أعمرَ ما تكون، يأتيها الدجّال فيجدُ على كلّ بابٍ من أبوابها ملَكًا مُصْلَتًا"، الحديث.
في الرابع من الفتن لحنبل(2).

3127 - حديث مالك بن يخامر، عن معاذ:
"عُمرانُ بيت المقدس خرابُ يثرب".
رواه أبو داود(3).

3128 - حديث أبي نضرة، عن جابر:
"ليعودَنَّ هذا الأمرُ إلى المدينة كما بدأ منها، حتى لا يكون إيمانٌ إلا بها".
في الثالث من علوم الحديث للحاكم(4).

3129 - حديث أبي الزبير، عن جابر، عن عُمَر رفعه:
"ليسيرنّ الراكبُ في جَنَبات المدينة، ثم لَيقول: لقد كان في هذا حاضرٌ من المؤمنين كثير"، الحديث.
رواه أحمد(5).--------------------------------------------
(1) هو: محمد بن علي بن محمد بن صخر، الأزدي، أبو الحسن البصري، توفي بزبيد سنة 343 هـ. السير (17/ 639).
(2) الفتن (رقم: 8). وصححه محققه. وهو في المسند (31/ 311 - 312/ رقم: 18975).
(3) السنن (رقم: 4294). قال الألباني: "حسن".
(4) معرفة علوم الحديث (ص 532/ رقم: 497)، وفي إسناده سالم بن نوح العطار، وهو مختلف فيه، فقال ابن معين: ليس بشيء، وقواه الإمام أحمد، ووثقه أبو زرعة. الميزان (2/ 113).
(5) المسند (1/ 276/ رقم: 124).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1658)

‌‌باب في الأرض
3130 - أخبرنا عيسى ويحيى، قالا: أبنا جعفر، أبنا السِّلَفي، أبنا الثقفي، ثنا محمد بن إبراهيم بن جعفر الجرجاني -إملاءً-، ثنا محمد بن يعقوب بن يوسف الأصمّ، ثنا أبو البحتري عبد الله بن محمد بن شاكر، ثنا الوليد بن القاسم الهمداني، ثنا فُضَيْل بن غزوان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"تقيءُ الأرضُ أمثالَ الأساطين من الذهب والفضّة، فيقوم السارقُ فيقول: لهذا قُطِعتُ، -قال: - ويقول القاطعُ رحِمَه: لهذا قَطَعتُ، -حتى قال-، ويقول القاتلُ: لهذا قتلتُ، -قال: -، فلا يلتفتون إليه"(1).
رواه مسلم(2)، وأبو يعلى الموصلي(3)، والترمذي(4) وقال: "حسن غريب".

3131 - وقال يحيى بن زياد الفرّاء(5) في قول الله تعالى: {وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ (4)} [الانفطار]: "خرج ما في بطنها من الذهب والفضّة، وخروج الموتى بعد ذلك، وهو من أشراط الساعة: أن تُخرِجَ الأرضُ أفلاذَ كبدها من ذهبها وفضّتها، والأفلاذُ: القِطَعُ، واحدُها: فلْذٌ، وفلْذةٌ".--------------------------------------------
(1) الرواية من أمالي الجرجاني (رقم: 61 - رسالة علمية).
(2) الصحيح (رقم: 1013).
(3) المسند (11/ 32/ رقم: 6171).
(4) الجامع (رقم: 2208).
(5) معاني القرآن (3/ 243).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1659)

3132 - وفي حديث النوّاس في الدجّال:
"إنّه يأتي الخربة فيقول لها: أَخْرِجي كنوزَك، ثم ينصرف عنها، فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل"(1).

3133 - قول عبد الله -هو: ابن مسعود-:
"يأيّها الناس عليكم بالطاعة والجماعة، فإنّها حبلُ الله"، الحديث، وفيه:
"وآية ذلك أن تفشو الفاقةُ"، وفيه:
"فبينما هم كذلك إذ فجأتهم الأرضُ تخور خوارَ الثور، لا يرى كلُّ قومٍ إلّا أنّها خارت من ساحتهم، فيفزعون، ثم يرجعون فيملؤون ما شاء الله، إذ فجأتهم الأرض تقيءُ أفلاذَ كبدها، -فأشار إلى أساطين المسجد فقال-: مثل هذه أساطين الذهب والفضّة، يومئذٍ لا ينفع ذهب ولا فضّة".
في الأول من السابع من حديث ابن السمّاك(2).--------------------------------------------
(1) هو في صحيح مسلم (رقم: 2937)، ضمن حديث الدجال الطويل عن النواس بن سمعان.
(2) وأخرجه الطبراني في الكبير (9/ 198 - / 199 / رقم: 8971، 8972، 8973) بثلاثة ألفاظ.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1660)

‌‌باب من روي: "تزول الجبال عن أماكنها"
3134 - أخبرنا جدّي، أنبأنا ابن الحَصْري، أبنا ابن شاتيل، أبنا ابن البُسْري، أنا ابن شاذان، أنا حمزة الدِّهْقان، ثنا أبو يحيى عبد الكريم بن الهيثم القطّان، ثنا أبو اليمان، ثنا عُفَيْر بن مِعْدان، عن قتادة، عن الحسن، عن سَمُرَة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لا تقوم الساعة حتى تزولَ الجبالُ عن أماكنها"(1).
رواه الطبراني(2)، عن أبي زيد الحوطي عن أبي اليمان، وزاد: "وترون الأمورَ العظام التي لم تكونوا ترونها".--------------------------------------------
(1) الرواية من جزء حمزة الدهقان.
(2) المعجم الكبير (7/ 207/ رقم: 6857). قال في المجمع (7/ 326): "وفيه عفير بن معدان، وهو ضعيف". وأخرجه معمر في جامعه (11/ 374/ رقم: 20780) عن قتادة.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1661)

‌‌باب صدق الرؤيا
3135 - أخبرنا أبو بكر ابن عبد الدائم، أنا سالم بن الحسن، أنا نصر الله بن عبد الرحمن، أنا أبو عليّ ابن نَبْهان، أبنا أبو عليّ ابن شاذان، أبنا عثمان بن أحمد، ثنا يحيى بن جعفر، ثنا حمّاد بن مسعدة، ثنا ابن عَوْن، عن محمد، عن أبي هريرة قال:
"إذا اقترب الزمانُ لم تكد رؤيا المسلمُ تكذب، وأصدقُهم رؤيا أصدقُهم حديثًا"(1).
رواه خ(2)، لعَوْف عن محمد بن سيرين.
ومسلم(3)، لقتادة وأيّوب عن ابن سيرين.

3136 - أخبرتنا ستُّ الفقهاء، قالت: أنبأنا الكاشغري، أبنا الكاغدي، أنا ابن الطُّيُوري، أنا ابن شاذان، أنا ابن السمّاك، ثنا يحيى بن جعفر، ثنا عليِّ بن عاصم، ثنا خالد وهشام، عن محمد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله:
"إذا اقترب الزمانُ لم تكدْ رؤيا المؤمنِ تكذب، وأصدقُهم رؤيا أصدقُهم حديثًا"، وذكر بقيّةَ الحديث(4).--------------------------------------------
(1) الرواية من الجزء الثاني من الأول من فوائد ابن السماك (ق 101/ ب - الظاهرية 1088). وهكذا رواه عون عن محمد بن سيرين، موقوفا على أبي هريرة، وخالفه آخرون فرفعوه، ذكر الاختلاف فيه الدارقطني في العلل (10/ 31 - 33)، وقال: "ورفعه صحيح".
(2) صحيح البخاري (رقم: 7017).
(3) صحيح مسلم (رقم: 2263).
(4) الرواية من فوائد ابن السماك.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1662)

3137 - وبهذا الإسناد إلى ابن السمّاك، حدّثنا الحسن بن سلّام، ثنا قبيصة ابن عقبة، ثنا سفيان، عن هشام، عن محمد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"إذا تقارب الزمانُ لم تكدْ رؤيا المؤمنِ تكذب، وأصدقُهم رؤيا أصدقُهم حديثًا".
أخبرنا بهذا الحديث ابنُ أبي طالب، أنبأنا قمر، أبتنا شهدة، أنا الباقلّاني، أنا ابن شاذان، فذكره.
وهو لأيّوب عن ابن سيرين، في ثاني جامع معمر(1).--------------------------------------------
(1) جامع معمر (11/ 211/ رقم: 20352).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1663)

‌‌باب الخسف والمسخ والقذف
3138 - وقال حُذَيْفَة بن أَسيد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لن تقوم الساعةُ حتى يكون قبلها عشرُ آيات"، فذكر منها:
"ثلاث خسوف: خسفٌ بالمشرق، وخسفٌ بالمغرب، وخسفٌ بجزيرة العرب"(1).

3139 - أخبرنا القاسم، أبنا ابن المقيَّر، أنبأنا العكبري وابنُ الزاغوني، قالا: أنا عليّ بن أحمد(2)، أنا محمد بن عبد الرحمن(3)، ثنا عبد الله بن محمد، ثنا هارون بن عبد الله، ثنا سفيان بن عيينة، عن محمد بن سوقة، عن نافع بن جُبَيْر سمع أمَّ سلمة تقول: ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الجيش الذين يُخسَف بهم، فقالت أمُّ سلمة: لعلّ فيهم المُكرَه، قال:
"إنّهم يُبعَثون على نيّاتهم"(4).
روي من حديث صفيّة، في موافقات أبي نعيم للضياء، وثاني فوائد الحاجّ للنجّاد، ومسند أبي يعلى(5)، وابن حنبل(6).--------------------------------------------
(1) هو قطعة من حديث في صحيح مسلم (رقم: 2901).
(2) هو: أبو القاسم بن البسري.
(3) هو: المخلِّص.
(4) الرواية من المنتقى من حديث المخلِّص. انظر: المعجم المفهرس (1514).
(5) مسند أبي يعلى (12/ 493 رقم: 7069).
(6) مسند أحمد (44/ 431/ رقم: 26860).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1664)

3140 - وروى البخاري(1)، لإسماعيل بن زكريا، عن ابن سوقة، عن نافع بن جُبَيْر، عن عائشة: حديث:
"يُخسَفُ بجيش بالبيداء"(2).
فذكره الدارقطني في التتبّع(3)، فقاد: "وقد خالفه ابنُ عيينة، فقال: عن أمّ سلمة"(4).

3141 - وفي نسخة بِشْر بن شعيب بن أبي حمزة، عن أبيه، عن الزهري: بلغنا أنّ عائشة وحفصة وأمّ سلمة كنّ يُخبرن، أنّ رسول الله قال:
"لا تقوم الساعةُ حتى يُخسَف بجيش يغزون هذا البيت بالبيداء".

3142 - وفي جزء أبي مسلم البصري: عن بُقَيْرَة امرأة القعقاع بن أبي حديد، رفعته:
"يا هؤلاء، إذا سمعتُم بجيش قد خُسف به قريبًا، فبذا طلبت الساعة".
رواه الإمام أحمد(5)، والطبراني(6).

3143 - وعن الزهري، أخبرني سُحَيْم مولى بني زُهْرَة -وكان يصحبُ أبا هريرة-، أنّه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله:--------------------------------------------
(1) الصحيح (رقم: 2118).
(2) هذا معناه، ولفظه في الصحيح: "يغزو جيش الكعبة، فإذا كانوا ببيداء من الأرض، يُخسف بأولهم وآخرهم"، الحديث.
(3) الإلزامات والتتبع (1/ 348).
(4) يعني أن سفيان بن عيينة خالف إسماعيل بن زكريا، فأخرج الحديث عن محمد بن سوقة عن نافع بن جبير عن أم سلمة، قال في الفتح (4/ 340): "ويحتمل أن يكون نافع بن جبير سمعه منهما".
(5) المسند (45/ 99/ رقم: 27129).
(6) المعجم الكبير (24/ 203/ رقم: 522). قال الهيثمي (8/ 9): "وفيه ابن إسحاق، وهو مدلّس، وبقية رجال أحد إسنادي أحمد رجال الصحيح".

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1665)

"يغزو هذا البيتَ جيشٌ، فيُخسف بهم في البيداء".
حديثُ أبي هريرة في الأول من حديث أحمد بن صالح المصري، ومسند أبي يعلى(1).
وروي من حديث أبي مسلم الأغرّ عن أبي هريرة، ولفظه:
"لا تنتهي البعوثُ عن غزو بيت الله، حتى يُخسَف بجيش منهم"، في سادس فوائد ابن أخي ميمي(2).

3144 - أخبرنا عبد الله بن تمّام ومحمد بن موسى، قالا: أنا يحيى ابن القُمَيْرَة، أبتنا شهدة، أبنا أبو عبد الله ابن طلحة، أنا عليّ ابن بِشْران، أبنا إسماعيل بن محمد الصفّار، ثنا محمد بن إبراهيم بن عبد الحميد الحُلْواني، ثنا عليّ بن بَحْر، ثنا قتادة بن الفُضَيْل، قال: سمعتُ هشام بن الغاز يحدّث، عن أبيه، عن جدّه ربيعة قال: سمعتُ أبا مالك صاحبَ رسول الله قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"يكونُ في أمّتي الخسفُ، والمسخُ، والقذفُ"،
قال: قلنا: يا رسول الله بمَ؟ قال:
"باتّخاذهم القينات، وشربهم الخمورَ"(3).
رواه البغوي في المعجم(4).
ورواه أبو بكر بن أبي خيثمة(5)، وعبّاس الدوري في الجزء الذي انتقاه--------------------------------------------
(1) المسند (11/ 274/ رقم: 6387).
(2) فوائد ابن أخي ميم الدقاق (رقم: 616).
(3) الرواية من حديث إسماعيل الصفّار. انظر: المعجم المفهرس (1320).
(4) معجم الصحابة (2/ 401).
(5) التاريخ (السفر الثاني: 2/ 685 - 686/ ترجمة: 2855).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1666)

عليه عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن عليّ بن بحر بن بَرِّي، وقال: عن جدّه، قال يومًا لأهل دمشق: "ليكوننّ فيكم الخسفُ والمسخُ والقذفُ".

3145 - أخبرنا يحيى، أنبأنا الأنجب، أبنا ابن أيّوب، أنا ابن بِشْران، أنا ابن قانع، ثنا عليّ بن عبد الصمد الطيالسي، ثنا إبراهيم بن المستمرّ، ثنا أسهل بن حاتم، عن ابن عَوْن، عن عبد الملك بن عُمَيْر، عن عُبَيْد الله بن القِبْطِيَّة، عن أمّ سلمة: أنّ رسول الله قال:
"يُخسَف ببيداء من الأرض"(1).
وروي أتمَّ من هذا في: الرابع من حديث ابن البَخْتَري(2)، والأول من حديث ابن أخي ميمي(3).

3146 - أخبرنا سليمان، أنبأنا عُمَر بن كَرَم، أبنا عبد الأول، أبنا محمد بن عبد العزيز، أبنا عبد الرحمن ابن أبي شُرَيْح، نا يحيى بن صاعد، ثنا زياد بن أيّوب، ثنا حجّاج بن محمد، عن المبارك بن فَضالة، عن الحسن، عن أمّه، عن أمّ سلمة: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم كان نائمًا عندها، فاستيقظ وهو يسترجع، فسألته أمُّ سلمة عن ذلك فقال:
"رأيتُ ناسًا من أمّتي يؤمّون هذا البيت، يُخسَفُ بهم إذا كانوا بالبيداء، ومصادرهم شتّى"،
قالت: قلتُ: كيف يُخسَفُ بهم ومصادرُهم شتى؟ قال:
"لأنّ فيهم المُكرَه على ذلك".--------------------------------------------
(1) الرواية من فوائد ابن قانع. انظر: المعجم المفهرس (1438).
(2) الجزء الرابع من فوائد ابن البختري (رقم: 307 - ضمن مجموع مصنفاته)، رواه من طريق قتادة عن صالح أبي الخليل عن صاحب له عن أم سلمة.
(3) فوائد ابن أخي ميم الدقاق (رقم: 34)، رواه من طريق حاتم بن أبي صغيرة عن ابن القبطية.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1667)

قال ابنُ صاعد: "وهذا حديث غريب من حديث مبارك بن فضالة، ما سمعناه إلّا من زياد بن أيّوب"(1).
وهو لعليّ بن زيد عن الحسن، في سادس ابن صاعد، وحادي عشر ابن البَخْتَري(2)، وجزء أبي مسلم البصري(3).
وعن عائشة بنحوه(4).--------------------------------------------
(1) الرواية من جزء حديث ابن صاعد. انظر: المعجم المفهرس (1311).
(2) الجزء الحادي عشر من فوائد ابن البختري (رقم: 505 - ضمن مجموع مصنفاته).
(3) وهو في المسند (44/ 288/ رقم: 26690).
(4) في المسند (44/ 297/ رقم: 26702).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1668)

‌‌رفع البيت وتحريقه
3147 - أمّا تحريقُه، ففي حديث مَيْمُونة، رواه الإمام أحمد(1).

3148 - حديث حَنَش، عن ابن عبّاس رفعه:
"ورَفَع الحجرَ الأسود يومَ الاثنين".
رواه أحمد(2).

3149 - حديث مجاهد، عن عبد الله بن عَمْرو بن العاص: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"يُخرِّب الكعبةَ ذو السُوَيْقَتَيْن من الحبشة، ويَسلُبُها حِلْيتَها، ويُجرِّدُها من كِسْوتها، ولكأنّي أنظر إليه أُصَيْلِع أُفَيْدِع، يضربُ عليها بمِسْحاته ومِعْوله".
رواه الإمام أحمد(3).
الفَدَعُ: زيغٌ بين القدم وعظم الساق.
فهذا بعد خروج يأجوج ومأجوج؛ لِما في البخاري(4) عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم: "ليُحَجَّنَّ هذا البيت وليُعْتَمَرَنَّ بعد خروج يأجوج ومأجوج".

3150 - أخبرنا ابن أبي الهيجاء، أبنا البكري، أبنا عبد المعزّ، أبنا--------------------------------------------
(1) المسند (44/ 412/ رقم: 26829)، ولفظه: "كيف أتم إذا مرج الدين، وظهرت الرغبة، واختلفت الإخوان، وحُرِّق البيت العتيق". قال في المجمع (7/ 320): "ورجال أحمد ثقات".
(2) المسند (4/ 304/ رقم: 2506)، وهو من قول ابن عباس، أوله: "ولد النبي صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين"، وفيه ابن لهيعة.
(3) المسند (11/ 628 - 629/ رقم: 7053).
(4) الصحيح (رقم: 1593).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1669)

زاهر، أبنا أبو يعلى الصابوني، أبنا أبو سعيد السِّمْسار، أبنا أبو بكر ابن خُزَيْمة، ثنا الحسن بن قَزْعَة، ثنا سفيان بن حبيب، ثنا حُمَيْد الطويل، عن بَكْر بن عبد الله المزني، عن عبد الله بن عُمَر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"استمتعوا من هذا البيت؛ فإنّه قد هُدم مرّتين، ويُرفَع في الثالثة"(1).

3151 - أخبرنا عليّ بن يحيى، أبنا ابن مَسْلَمَة، أنبأنا يحيى بن ثابت، أنا أبي، أنا أبو منصور بن السوّاق، أنا أبو بكر القطيعي، أبنا أبو مسلم الكَجِّي، ثنا أبو عاصم، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن سَمْعان، سمع أبا هريرة يُحدّث أبا قتادة، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"يُبايَع لرجلٍ بين الركن والمقام، ولا يستحلُّ هذا البيتَ إلّا أهلُه، ولا تسلْ عن هلكة العرب، ثمّ يأتي الحبشةُ فيُخرِّبونه خرابًا لا يُعمرُ بعده أبدًا، وهم الذين يستخرجون كنزَه"(2).
هو لزيد بن الحُباب عن ابن أبي ذئب، في ثالث فوائد الكتّاني، وحادي عشر ابن الخراساني(3)(4).
ولابن أبي فُدَيْك عن ابن أبي ذئب، في فوائد ابن عَبْدَان.
ولشبّابة بن سوّار عن ابن أبي ذئب، في منتقى رابع سعدان بن نصر(5).
وقد عذّب الله بالسيل قومًا فقال: {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ} [سَبَأ: 16]،--------------------------------------------
(1) الرواية من صحيح ابن خزيمة (4/ 128/ رقم: 2506)، قال في أوله: "حدثنا الحسن بن قزعة بخبر غريب غريب". قال الألباني: إسناده صحيح.
(2) الرواية من حديث أبي عاصم لأبي مسلم الكجي. انظر: المعجم المفهرس (1349).
(3) هو: عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم، أبو محمد البغوي ثم البغدادي، المحدِّث المسنِد، قال الذهبي: "وروى الكثير، وله أجزاء مشهورة تروى"، توفي سنة 349 هـ. السير (15/ 543)، المعجم المفهرس (1143).
(4) وأخرجه الإمام أحمد (13/ 474/ رقم: 8114)، عن زيد بن الحباب.
(5) وهو من هذا الطريق في البعث والنشور للبيهقي (رقم: 217).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1670)

وقوله تعالى: {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً} [النحل: 112]، يعني: مكّةَ، {فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ} [النحل: 112]، يعني: أهلَها.
والكعبة وقع حريقُها في الجاهليّة والإسلام في وقتين(1).

3152 - أخبرنا عبد الغالب، أنا ابن الدَّرَجي، أبنا زاهر بن أبي طاهر، أبنا سعيد بن أبي الرجاء، أنا أحمد بن محمود، أنا أبو بكر بن المقرئ، ثنا إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الصيرفي الخبّاز بالريّ(2)، ثنا الفضل بن يعقوب الجزري، ثنا مخلد ابن يزيد، عن رَوْح بن القاسم، عن محمد بن عبد الرحمن، عن سعيد بن المسيّب قال: سمعتُ أبا هريرة يحدّث أبا قتادة قال:
"لن تذهب الأيّامُ والليالي حتى يُبايَع لرجلٍ بين الركن والمقام، ولم تُستَحلَّ حرمةُ هذا البيت حتى يكون أولَ من يستحلُّه أهلُه، -قال: - فإذا فعلوا ذلك فلا تسألْ عن هلكةٍ، ثمّ يُخرِّب الحبشةَ خرابًا لا تُعمرُ بعده أبدًا، ويكونوا هم الذين يستخرجون كنزَه"(3).

3153 - أخبرنا ابن أبي الهيجاء، أبنا البكري، أنا عبد المعزّ، أنا الفُضَيْلي، أبنا مُحَلِّم، أنا الخليل، أنا السرّاج، ثنا قُتَيْبة، ثنا عبد العزيز، عن ثَوْر، عن أبي الغَيْث، عن أبي هريرة: أنّ رسول الله قال:
"ذو السُّوَيْقَتين من الحبشة يُخرِّب بيتَ الله"(4).--------------------------------------------
(1) ينظر: البداية والنهاية (11/ 634 - 636).
(2) هكذا يقرأ في خط المصنف، وفي الأنساب (5/ 199) وتاريخ بغداد (7/ 251 - بشار) وغيرهما: الخنازيري.
(3) الرواية من الجزء الثالث عشر من فوائد ابن المقرئ (ق 187/ أ- مجموع 105). وفيه في اسم شيخه: الخبائري.
(4) الرواية من جزء حديث قتيبة. انظر: المعجم المفهرس (1443). ورواه مسلم (رقم: 2909)، والإمام أحمد (15/ 236/ رقم: 9405)، عن قتيبة.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1671)

رواه عن ثَوْر: عَمْرو بن أبي عَمْرو، في ثاني الأبواب لأبي بكر بن زياد النيسابوري(1).

3154 - في الثامن من حديث سفيان بن عيينة: عن هشام -هو: ابن حسّان-، عن حفصة، عن أبي العالية قال: قال عليّ:
"استكثروا من هذا الطواف، قبل أن يُحالَ بينكم وبينه، فكأنّي به أصلع أُفَيدع، قائم عليها يهدمها"(2).
وفيه: عن أبي أمامة بن سهل عن رجل من الصحابة، رواه أحمد(3).
وعن مجاهد عن عبد الله بن عَمْرو، رواه أحمد(4).

3155 - أخبرتنا زينب، أنبأنا ابن الخير، أبنا عبد الحقّ، أنا جعفر السرّاج، أبنا ابن شاذان، أبنا ابن السمّاك، أنا الحسن بن مُكرم، أنا عثمان بن عُمَر، أبنا يونس، عن الزهري، عن سعيد بن المسيّب قيل من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"يخرّب الكعبةَ ذو السويقتين من الحبشة".
رواه خ م(5)، ليونس؛ ورواه النسائي(6)، لزياد بن سعد؛ عن الزهري متّصلًا عن سعيد بن المسيّب عن أبي هريرة.--------------------------------------------
(1) المعجم المفهرس (36).
(2) أخرجه نعيم بن حماد في الفتن (2/ 668)، عن ابن عيينة.
(3) المسند (38/ 226/ رقم: 23155)، ولفظه: "اتركوا الحبشة ما تركوكم، فإنه لا يستخرج كنز الكعبة غير ذي السويقتين من الحبشة".
(4) المسند (11/ 628 - 629/ رقم: 7053)، وقد مرّ في أول الباب (رقم: 3212).
(5) صحيح البخاري (رقم: 1596)، وصحيح مسلم (رقم: 2909).
(6) سنن النسائي (رقم: 2904).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1672)

‌‌شأن المدينة
‌‌وقول الله: {وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ} [الإسرَاء: 58]، وقوله: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ} [القَصَص: 88]
3156 - وفي الحديث:
"إنّ حقًّا على الله أن لا يرفعَ شيئًا إلّا وضعه"(1).
وقد أتى مكةَ سيلُ الجُحاف سنة ثمانين(2)، وأصابت الصاعقةُ صخرةَ بيت المقدس سنة إحدى وثمانين(3)، وكانت وقعة الحرّة بالمدينة سنة ثلاث وستّين.
{وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا} [القَصَص 59]، أمّ القرى: مكّة، قال الفرّاء(4): "وإنّما سُمّيت أمَّ القرى؛ لأن الأرضَ -فيما ذكروا- دُحِيَتْ من تحتها"، وقال ابن قتيبة(5): "أمّ القرى: مكّة؛ لأنّها أقدمُها".

3157 - أخبرنا عليّ بن يحيى، أنا أحمد بن المفرِّج، أنبانا يحيى بن ثابت، أبنا أبي، أنا محمد بن محمد بن عثمان، أنا أحمد بن جعفر بن--------------------------------------------
(1) هو بنحوه في صحيح البخاري (رقم: 2872)، من حديث أنس رضي الله عنه.
(2) البداية والنهاية (12/ 296).
(3) المستخرج لابن منده (3/ 102).
(4) معاني القرآن (2/ 309).
(5) غريب القرآن (ص 156).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1673)