52. يحيى بن محمد بن سعد بن عبد الله بن سعد الأنصاري المقدسي الصالحي الحنبلي، مات سنة (721 هـ):
ولد سنة (631 هـ)، هو العبد الصالح العالم المقرئ المعمر المسند، بقية السَّلف الأخيار، رُحِل إليه وتفرَّد في زمانه، وكان خيرًا وسكينة وديانة، وتواضعًا وحبًا للأثر، ولي مشيخة الضيائية مدة إلى أن مات(1).
ح: (179) - (397) - (523) - (408)
الأسماء الواردة في الإسناد: (يحيى - يحيى بن محمد).
53. أبو الحجاج الحافظ: يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف الدمشقي المزي الشافعي، مات سنة (742 هـ):
العلامة الحافظ البارع، محدِّث الإسلام، قرأ القرآن وتفقه قليلًا، واعتنى بالحديث وقرأ العربية، وأكثر من اللغة والتصريف، وصنَّف وأفاد(2).
ح: (43) - (68) - (107) - (147) - (184) - (196) - (249) - (254) - (347) - (373) - (380) - (458) - (558) - (590) - (636) - (638) - (651) - (655)
الأسماء الواردة في الإسناد: (أبو الحجاج الحافظ - أبو الحجاج - الحافظ أبي الحجاج المزي - المزي).
* من النساء:
54. آمنة بنت إبراهيم بن علي بن أحمد بن فضل الواسطي، أم محمد، ماتت سنة (740 هـ):
امرأة مباركة، حضرت على أبي حفص الكرماني، وسمعت من ابن عبد الدائم والهروي وغيرهما(3).
ح: (571)
الأسماء الواردة في الإسناد: (آمنة بنت إبراهيم).
55. زينب بنت الكمال أحمد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد المقدسية، أم عبد الله، ماتت سنة (740 هـ): (خالته).
شيخة صالحة متواضعة، خيرة متوددة، كثيرة المروءة، لم تتزوج. أجاز لها خلق، وتفرَّدت، وطال عمرها، واشتهر ذكرها، ونزلوا بموتها درجة (4).--------------------------------------------
(1) انظر: معجم الشيوخ للذهبي (2/ 372)، ذيل التقييد (2/ 306 رقم الترجمة 1686).
(2) انظر: معجم الشيوخ للذهبي (2/ 389)، ومعجم الشيوخ للسبكي (ص 508 رقم الترجمة 161).
(3) انظر: معجم الشيوخ للسبكي (رقم الترجمة 170)، ذيل التقييد (2/ 359 رقم الترجمة 1798).
(4) انظر: معجم الشيوخ للذهبي (1/ 248)، ومعجم الشيوخ للسبكي (ص 564 رقم الترجمة 174).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 38)
ح: (14) - (235) - (346) - (347) - (401) - (514) - (578) - (650) - (654) - (673) الأسماء الواردة في الإسناد: (زينب بنت الكمال - أم عبد الله زينب بنت أحمد الكمالية - زينب ابنة أحمد)
56. زينب بنت عبد الله بن الرَّضي عبد الرحمن، ماتت سنة (718 هـ):
ولدت سنة (637 هـ)، وسمعت من الضياء الحافظ، وأجاز لها سبط السَّلفي وجماعة(2).
ح: (399)
الأسماء الواردة في الإسناد: (زينب بنت عبد الله)
57. ست العرب بنت محمد بن الفخر عير بن أحمد البخارية، أم محمد الصالحية، ماتت سنة (767 هـ): سمعت من جدها الفخر علي، حدَّثت كثيرًا وأجازت للعز ابن الفرات(3).
ح: (245)
الأسماء الواردة في الإسناد: (ست العرب البخارية).
58. ست الفقهاء بنت إبراهيم بن علي بن أحمد بن فضل الواسطي، أم محمد الصالحية الحنبلية، وتدعى أمة الرحمن، ماتت سنة (726 هـ):
ولدت سنة (633 هـ)، كانت صالحة خيرةً متواضعة، روت الكثير، وعمرت، وثقل سمعها(4).
ح: (383) - (563) - (582) - (595) - (624)
الأسماء الواردة في الإسناد: (ست الفقهاء).
59. فاطمة بنت إبراهيم بن عبد الله بن محمد الصالحية الحنبلية، أم إبراهيم، ماتت سنة (747 هـ):
سمعت إبراهيم بن خليل، ظهرت لها إجازة محمد بن عبد الهادي، وخطيب مردا، وغيرهما. روت الكثير، وانتفع بها الناس(5).--------------------------------------------
(2) انظر: معجم الشيوخ للذهبي (1/ 250).
(3) انظر: ذيل التقييد (2/ 374 رقم الترجمة 1839).
(4) انظر: معجم الشيوخ للذهبي (1/ 288)، والدرر الكامنة (2/ 260)، وذيل التقييد (2/ 375 رقم الترجمة 1841).
(5) انظر: معجم الشيوخ للذهبي (2/ 102)، معجم الشيوخ للسبكي (ص 601 رقم الترجمة 181).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 39)
ح: (395)
الأسماء الواردة في الإسناد: (فاطمة بنت إبراهيم بن عبد الله).
60. وزيرة بنت عمر بن أسعد بن المنجى الدمشقي، ست الوزراء، أم محمد، ماتت سنة (716 هـ):
ولدت تقريبًا سنة (624 هـ)، شيخة دينة متزهدة حسمنة الأخلاق، روت الكثير، وعُمِّرت دهرًا، وقد روت يوم وفاتها، وفاجأها الموت(1).
ح: (399)
الأسماء الواردة في الإسناد: (وزيرة بنت عمر بن أسعد).
* خامسًا: تلاميذه:
روى عن ابن المحب رحمه الله الخلق الكثير، والجمُّ الغفير(2)، ولم يأتي في كتابه - في الجزء المحقق - شيئًا عن هؤلاء التلاميذ غير راوي الكتاب:
1. نظام الدين عمر بن إبراهيم بن محمد بن مفلح المقدسي الصالحي، أبو حفص، مات سنة (872 هـ):
ورد ذكره في بداية الجزء السابع من هذا الكتاب، وقد ولد سنة (781 - 782 هـ)، قرأ القرآن عند الشمس بن الأستاذ، وحفظ الزهد والجواهر كلاهما من تصنيف أبيه والحاجبيه وغيرها، وتفقه بوالده وعمه الشّرف عبد الله، وسمع الحديث على المحب الصامت وهو خاتمة أصحابه بالسماع(3).
وأما الذين أخذوا ورووا عنه ومن أجاز لهم:
2. إبراهيم بن محمد بن خليل الطرابلسي الشافعي، أبو الوفاء، برهان الدين الحلبي، مات سنة (841 هـ):
شيخ البلاد الحلبية، وله تصانيف منها: (شرح البخاري) وَ (شرح الشفاء)(4).
3. إبرا هيم بن محمد بن موسى بن السّيف محمد القرشي المقدسي الصالحي الحنبلى:--------------------------------------------
(1) انظر: معجم الشيوخ للذهبي (1/ 292)، ذيل التقييد في رواة السنن والمسانيد (2/ 396 رقم الترجمة 1891).
(2) انظر: الجوهر المنضد (6/ 106).
(3) انظر: المقصد الأرشد لابن مفلح (2/ 292)، الجوهر المنضد (1/ 106)، الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي (6/ 66) وما بعدها.
(4) انظر: الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة (5/ 210)، طبقات الحفاظ للسيوطي (ص 551)، الضوء اللامع للسخاوي (1/ 138).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 40)
سمع على المحب الصامت سنة (778 هـ) وغيره، وكان خيرًا دينًا محافظًا على الجماعات مع الورع والزهد(1).
4. أحمد بن إِبراهيم بن أحمد بن أبي بكر بن عبد الوهاب الشهاب المكي الشافعي، مات سنة (832 هـ):
ولد سنة (763 هـ)، وسمع بدمشق الكثير من المحب الصامت، وأجاز له البهاء السُّبكي(2).
5. أحمد بن عبد الرحمن بن حمدان العنبتاوي المقدسي الصالحي الحنبلي، مات مطعونًا سنة (841 هـ):
ولد تقريبًا سنة (776 هـ)، وسمع من المحب الصامت وأبي الهول وغيرهما(3).
6. أحمد بن محمد بن علي البعلي الصالحي القطان، يعرف بحلال:
سمع في سنة (774 هـ) من المحب الصامت الثقفيات خلا الأولين وقطعة من أول الرابع(4).
7. حسن بن محمد بن حسن الصالحي اللحام، ويعرف بابن قُندُس، مات سنة (840 هـ):
ولد قبل سنة (770 هـ)، وسمع من لفظ المحب الصامت قطعة من أولى مسند عثمان من مسند أبي يعلى(5).
8. عبد الرحمن بن عبد الله بن خليل بن أبي الحسن بن طاهر الحرستاني الصالحي، مات بعد سنة (815 هـ):
ولد سنة (751 هـ)، وسمع من أبي محمد بن القيم، والحافظ أبي بكر محمد بن عبد الله بن المحب الأول ني من حديث عبد الله بن هاشم الطوسي، تخريج زاهر بن طاهر عن شيوخه(6).
9. عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن علي بن الفخر المصري ثم الدمشقي الصالحي الشافعي، ويعرف الفخر المصري، مات سنة (839 هـ):
سمع على الصلاح بن أبي عمر، وعلى الكمال بن حبيب، وعلى المحب الصامت وغيرهم.
10. عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الدمشقي الغرابيلي، ويعرف بابن النميس، مات قبل الخمسين:--------------------------------------------
(1) انظر: الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للإمام السخاوي (1/ 168).
(2) انظر: الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للإمام السخاوي (1/ 168).
(3) انظر: الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للإمام السخاوي (1/ 328).
(4) انظر: الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للإمام السخاوي (2/ 156) وما بعدها.
(5) انظر: الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للإمام السخاوي (3/ 124).
(6) انظر: الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للإمام السخاوي (4/ 87).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 41)
سمع في سنة (785 هـ) من المحب الصامت النصف الأول من عوالي أبي يعلى إسحاق بن عبد الرحمن الصابوني تخريج أبي سعد السكري(1).
11. عبد الرحمن بن يوسف بن أحمد بن سليمان الطَّحَّان، زين الدين الصالحي الحنبلي، مات سنة (845 هـ):
ولد سنة (768 هـ)، وسمع كثيرًا من المحب الصامت بل قرأ عليه بنفسه، وسمع من الشيخ عمر بن حسن بن أميلة المراغي وغيرهما، وكان من فضلاء طلبة الحديث، ووصفه بعضهم بالإمام العالم الصالح(2).
12. عبد الرحيم بن عبد الكافي بن عبد الرحيم الصميدي الصالحي الشافعي، مات سنة (852 هـ):
ولد سنة (761 هـ)، وسمع من لفظ المحب الصامت وغيره، وكان يتكلم في الحِسْبة بالصالحية(3).
13. عبد الوهاب بن إسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي، تاج الدين، مات سنة (840 هـ):
سمع من أبيه والإمام أبي بكر بن المحب الصامت وغيرهما(4).
14. عبد المؤمن بن علي بن عبد المؤمن بن محمد بن الزرار الدومي الشامي الشافعي، مات سنة (833 هـ):
ولد سنة (756 هـ)، سمع من الصلاح بن أبي عمر من المسند، وسمع من المحب الصامت، كان فاضلًا ظريفًا طارحًا للتكلف، صحيح العقيدة، جيد الطريقة(5).
15. علي بن أحمد بن محمد بن سالم الزبيدي المكي الشافعي، مات سنة (818 هـ):
ولد سنة (747 هـ)، رحل إلى دمشق بعد الثمانين فسمع جمها من المحب الصامت وغيره، درس الفقه والنحو وكان بصيرًا بهما وبالفرائض والحساب والعروض وغير ذلك(6).
16. علي بن يوسف بن مكتوم بن ثابت بن ربيع مكبر بن محمد العلاء الشيباني الرحبي الحلبي الشافعي، يعرف بابن مكتوم، مات سنة (849 - 850 هـ):--------------------------------------------
(1) انظر: الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للإمام السخاوي (4/ 121) وما بعدها.
(2) انظر: المقصد الأرشد لابن مفلح (2/ 116) وما بعدها، الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للإمام السخاوي (4/ 160).
(3) انظر: الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للإمام السخاوي (4/ 179) وما بعدها.
(4) انظر: الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للإمام السخاوي (5/ 98).
(5) انظر: الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للإمام السخاوي (5/ 90).
(6) انظر: الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للإمام السخاوي (5/ 182) وما بعدها.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 42)
ولد تقريبًا بعد سنة (760 هـ)، وحفظ القرآن والتنبيه والتمييز، وألفية الحديث والنحو، وكان يذكر أنه سمع في رحلته من المحب الصامت وأبي الهول وغيرهما(1).
17. محمد بن أحمد بن عبد الهادي بن عبد الحميد بن قدامة المقدسي الحنبلي، شمس الدين أبو عبد الله، مات سنة (744 هـ)
قال عنه الذهبي: عني بفنون الحديث ومعرفة رجاله وذهنه مليح، وله عدة محوظات وتواليف وتعاليق مفيدة. كتب عني واستفدت منه(2).
18. محمد بن إبراهيم بن محمد الشمس المرداوي ثم الصالحي الدمشقي، مات سنة (850 هـ):
ولد سنة (781 - 782 هـ)، وسمع المحب الصامت وأحمد بن إبراهيم بن يونس وغيرهما، وكان يخالط الأكابر(3).
19. محمد بن أحمد بن علي بن محمد الفاسي، أبو الطيب المكي، مات سنة (832 هـ):
أجاز له أبو بكر بن المحب رحمه الله(4).
20. محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف بن الجزري الشافعي، شمس الدين، مات سنة (833 هـ):
كان إمامًا في القراءات لا نظير له في عصره في الدنيا، حافظًا للحديث وغيره أتقن منه، ألَّف (النَّشر في القراءات العشر)(5).
21. محمد بن محمد بن يوسف بن إبراهيم الدمشقي الشافعي، يعرف بأبي شامة، مات سنة (845 هـ):
ولد سنة (773 هـ)، كان يذكر أنَّه سمع الصحيح على ستة عشر شيخًا، منهم: يحيى الرحبي، والكمال بن النّحاس، وأنَّه سمع صحيح بن خزيمة من المحب الصامت(6).
22. محمد النَّجم الأنصاري الذروي الأصل المكي، ويعرف بالمرجاني، مات سنة (827 هـ):--------------------------------------------
(1) انظر: الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للإمام السخاوي (6/ 54) وما بعدها.
(2) انظر: المعجم المختص بالمحدثين للذهبي (ص 215)، الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة (5/ 61).
(3) انظر: الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للإمام السخاوي (6/ 279).
(4) انظر: طبقات الحفاظ للسيوطي (ص 549).
(5) انظر: طبقات الحفاظ للسيوطي (ص 549).
(6) انظر: الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للإمام السخاوي (10/ 29).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 43)
ولد في سنة (760 هـ)، سمع المحب الصامت وغيره من أصحاب التقي سليمان بن حمزة، وكان يتنى عليه وعلى فضائله، وأجاز له جماعة، تميَّضز في الفقه ومهر في العربية ومتعلقاتها، وكتب الشروط، وكتب شيئًا في طبقات الشافعية، ونظم قصيدة (مساعد الطلاب في الكشف عن قواعد الأعراب) وشرحها، وكذا نظم أبياتًا في (دماء الحج) وشرحها(1).
23. أبو بكر بن أحمد بن على بن سليمان الكركي الصالحي، يعرف براجح، مات سنة (837 هـ):
ولد تقريبًا بعد سنة (750 هـ)، وذكر أنه سمع من المحب الصامت ورسلان الذهبي وأبي الهول صحيح البخاري(2).
24. أبو القاسم بن أحمد بن محمد بن عبد المعطي المكي المالكي، مات سنة (833 هـ):
نشأ فحفظ القرآن والرسالة وألفية النحو، وأجاز له المحب الصامت وأبو الهول وخلق، وكان بارعًا في الفقه والأحكام ذا نظم يسير(3).
25. آي ملد ابنة إبراهيم بن خليل بن عبد الله بن محمود، أم الخير ابنة البرهان البعلي الدمشقي، ماتت سنة (815 هـ):
سمِعَت من ابن أميلة، ومن المحب الصامت وغيرهما(4).
26. زينب وتلقب توفيق ابنة عير بن أحمد بن عبد العزيز الهاشمي النويري المكي، ماتت سنة (827 هـ):
ولدت سنة (775 هـ)، وأجاز لها المحب الصامت وأبو الهو لى الجرزي وآخرون(5).--------------------------------------------
(1) انظر: الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للإمام السخاوي (7/ 182) وما بعدها.
(2) انظر: الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للإمام السخاوي (11/ 20).
(3) انظر: الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للإمام السخاوي (11/ 132).
(4) انظر: الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للإمام السخاوي (12/ 11).
(5) انظر: الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للإمام السخاوي (12/ 43).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 44)
* سادسًا: صفاته وثناء العلماء عليه.
أثنى عليه عدد من العلماء الذين عاصروه، سواء كانوا من شيوخه، أو من تلاميذه الذين جالسوه وعرفوه عن قرب، أو من العلماء الذين أتوا بعده رحمهم الله جميعًا -.
فقد قال عنه شيخه الذهبي: "فيه عقل وَسُكُون وذهنه جيد، وهمَّته عالية يَما التَّحْصِيل"(1).
ووصفه تلميذه ابن الجزري فقال: وكان صالحًا قانتًا قانعًا باليسير متقشفًا .. وانتهى إليه الحفظ في زمانه رجالًا ومتنًا ومعرفة الأجزاء ورواتها .. ومن نظمي فيه:
شيخي إمامٌ حافظٌ حجةٌ … ذوورعٍ حَبرٍ رضيٌ قانتِ
محدِّث الآفاقِ مع صمتهِ … فأعجبُ لهذا المحدِّث الصامتِ(2)
وقال ابن حجر: وَكَانَ مكثرًا شُيُوخًا وسماعًا وَطلب بنفسه فقرأ الكثير فأجاد وخرَّج وَأفَاد، وَكَانَ عَالمًا متفننًا متقشّفًا مُنْقَطع القرين وَحدث دهرًا … وتفقه إلى أن فاق الأقران، وَأفْتى ودرَّس وَكَانَ كثير الْمُرُوءَة حسن الْهَيْئَة من رُؤَسَاء أهل دمشق(3).
وقال يوسف بن عبد الهادي: كتبَ بخطّه الكثيرَ وكانت له معرفةٌ تامّةٌ بالحديث، ومعرفة طُرُقه لا سيِّما بالأجزاء فإن له اعتناءً زائدًا بها … ثم قال: وسمعنا قديمًا وشاهِدُنا من صُورة الحال قَلَّ كتابٌ من كتب الدُّنيا لا سند فيه لابن المحبّ(4).
* سابعًا: عقيدته:
عُرف الإمام ابن المحب رحمه الله بعقيدته السليمة وهي عقيدة أهل السُّنَّة والجماعة، ويظهر ذلك جليًا في هذا الكتاب، فقد سطر معتقد السَّلف وأثبته في هذا الكتاب، واتبع طريقة أهل الحديث في إثبات--------------------------------------------
(1) المعجم المختص بالمحدثين (ص 235).
(2) غاية النهاية في طبقات القراء لابن الجزري (2/ 175).
(3) الدرر الكامنة في أعيان المائة الثانية (5/ 210).
(4) الجوهر المنضد (ص 121).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 45)
الصِّفات والاستدلال عليها من الكتاب والسُّنَّة، وأقوال الصَّحابة والتَّابعين، ومن سلك سبيلهم وسار على نهجم، ناصرًا بذلك قولهم وردًا على من خالفهم، كما سيأتي تفصيله. فرحم الله الإمام وجزاه عن السُّنَّة وأهلها خير الجزاء.
* ثامنًا: مؤلفاته:
كان لابن المحب رحمه الله معرفةٌ تامةٌ بالحديث، ومعرفةُ طرقه، لا سيما بالأجزاء فإن له اعتناءًا زائدًا بها، وله سماعات هائلة على كتب الحديث، وأجزائه الكثيرة، حتى ترى خطه على غالب أجزاء الظاهريَّة، حتى قيل: "قَلَّ كتابٌ من كتب الدنيا لا سند فيه لابن المحب"(1).
وقد كانت له جهودات علمية في الترتيب والتذييل، فكتب بخطه الكثير، ومن هذه الجهودات، أنه:
1. رتَّب مسند الإمام أحمد بن حنبل على الأبواب(2) - طبع منه جزء -.
2. صنَّف كتاب التذكرة في الضعفاء(3).
3. وله ذيل على كتاب المختارة التي ألَّفها ضياء الدين المقدسي(4).
4. وكتاب تسمية من شهد بدرًا وذكر الاختلاف فيهم على الحروف - طبع بتحقيق: فريد بن فريد الخاجة، مكتبة نظام يعقوبي الخاصة، مملكة البحرين -.
5. وكتاب إثبات أحاديث الصِّفات(5) - وهو الكتاب الذي بين أيدينا -.
وله سماع على عوالي مسند الحارث بن أبي أسامة، وسمع كثيرًا من كتب القراءات، منها: كتاب المستنير على الحجَّار، وكتاب التجريد على ابن خروف(6).--------------------------------------------
(1) انظر: الجوهر المنضد (ص 122).
(2) انظر: الجوهر المنضد (ص 121)، الرد الوافر لابن ناصر الدين القيسي (ص 48)، غاية النهاية في طبقات القراء لابن الجزري (2/ 175).
(3) انظر: الجوهر المنضد (ص 121)، الرد الوافر لابن ناصر الدين القيسي (ص 48).
(4) الرد الوافر لابن ناصر الدين القيسي (ص 48)، غاية النهاية قي طبقات القراء لابن الجزري (2/ 175).
(5) الجوهر المنضد (ص 121).
(6) انظر: غاية النهاية في طبقات القراء لابن الجزري (2/ 175).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 46)
* تاسعًا: وفاته:
توفي محمد بن عبد الله بن أحمد رحمه الله بعد حياة حافلة بالعلم والتأليف والتعليم ليلة الأحد الخامس من شوال سنة تسع وثمانين وسبعمائة(1)، وقيل: بصالحية دمشق الكبرى سنة ثمان وثمانين وبها دفن(2).--------------------------------------------
(1) غاية النهاية في طبقات القراء لابن الجزري (2/ 175)، الدرر الكامنة قي أعيان المائة الثانية (5/ 210)، ذيل التقييد في رواة السنن والمسانيد (1/ 133)، طبقات الحفاظ للسيوطي (ص 539).
(2) الجوهر المنضد (ص 121)، الرد الوافر لابن ناصر الدين القيسي (ص 48).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 47)
المبحث الثالث
التَّعْريفُ بالكِتَاب.
= = =
• أولًا: اسم الكتاب.
• ثانيًا: توثيق نسبة الكتاب لمصنِّفه.
• ثالثًا: وصف المخطوط.
• رابعًا: مصادر المصنِّف في الكتاب.
• خامسًا: أبواب الجزء المحقق.
• سادسًا: ملحوظات على الكتاب.
• سابعًا: دراسة موضوعات الكتاب.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 48)
المبحث الثالث: التَّعْريفُ بالكِتَاب
أولًا: اسم الكتاب.
اسمه: صفات رب العالمين، أو أحاديث إثبات الصِّفات.
ثانيًا: توثيق نسبة الكتاب لمصنِّفة.
1. ما جاء على غلاف المخطوط من التَّصريح بنسبة الكتاب للمؤلف.
2. التَّصريح باسم الكتاب في بداية كل جزء منه.
3. وجود سلسلة الإسناد إلى المصنف مثبتة في بداية كل جزء من الكتاب، يذكر فيها تلميذه نظام الدين ابن مفلح - راوي الكتاب - بخط الإمام: يوسف بن حسن بن عبد الهادي.
4. أنَّه نص على بعض مشايخه ومنهم الإمام ابن تيمية رحمه الله فقال في أكثر من موضع: قال شيخنا الإمام ابن تيمية.
5. وكذلك ما يذكره من الرِّواية عن أبيه، وجده، وعمَّ أبيه، من آل المحب المقدسي رحمهم الله تعالى.
6. ومن الأدلة القاطعة أنَّ النصوص المذكورة في الكتاب مذكورة بالإسناد من المصنَف عن شيوخه .. إلى منتهى الإسناد. وهؤلاء الشيوخ هم شيوخ ابن المحب رحمه الله بلا شك.
7. نص العلماء الذين ترجموا للإمام ابن المحب على أن هذا الكتاب له، ومنهم: يوسف بن عبد الهادي في "الجوهر المنضد في طبقات متأخري أصحاب أحمد" حيث قال في ترجمة المصنف: وصنّف كتاب (التَّذكرة في الضعفاء) وكتاب (إثبات أحاديث الصِّفات)(1).
ثالثًا: وصف المخطوط:
* وصف غلاف المخطوط:
كتب على غلاف المخطوط: كتاب صفات رب العالمين لمحمد بن أحمد بن المحب المقدسي الحنبلي رحمه الله تعالى.--------------------------------------------
(1) الجوهر المنضد (ص 121).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 49)
كتبه بالحق محمد مراد الشطي
وكُتب أسفل ذلك من الجهة اليسرى: 57 مجاميع.
وتحت ذلك في المنتصف كُتب رقم: 3793
ويوجد أسفل منه ختم المكتبة الظاهرية(1).
* وصف النسخة الخطية.
عنوان المخطوط: كتاب صفات رب العالمين.
اسم المؤلف: محمد بن أحمد بن المحب المقدسي الحنبلى رحمه الله.
تاريخ النسخة: لم يُذكر.
نوع الخط: خط مشرقي. والكلمات بعضها معجمة، وبعضها مهملة، وغالبًا ما يصل الحروف ببعضها، بل يصل بعض الكلمات بالتي تليها.
عدد لوحات المخطوط: يقع المخطوط في (469) لوحة تقريبًا، وعدد صفحات المخطوط (950) صفحة تقريبًا.
ويوجد إضافات كثيرة في المخطوط وأوراق مضافة ولَحق كثير مختلفة الأحجام ما بين وسط وصغير.
وهناك اختلاف في عدد الأسطر، فبعضها ستة عشر سطرًا وبعضها تسعة عشر سطرًا، وبعضها خمسة وعشرون سطرًا، وبعضها ثلاثة وثلاثون سطرًا. وعدد الكلمات تختلف من ورقة لأخرى فقد تصل إلى 19 كلمة تقريبًا، وقد تزيد أو تنقص.
حالة المخطوط: يظهر أن المخطوط تعرض لرطوبة في بعض المواضع القليلة.
وقد اعتمدت على هذه النسخة وهي من محفوظات المكتبة الظاهرية بدمشق برقم (3793).
وهذه النسخة (الميكروفيلم) موجودة بمركز إحياء التراث بجامعة أم القرى برقم (130).
وموجودة بمركز جمعة الماجد بدي بأرقام متتالية من (234550 إلى 234552) ومن رقم (241649 إلي 241656).--------------------------------------------
(1) مستفاد من كتاب صفات رب العالمين (الجزء الأول) تحقيق: صقر الغامدي.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 50)
وقد وجدت ضمن هذا المخطوط إقحام من كتاب آخر من لوحة (257) إلى لوحة (268) ومما دلَّني على ذلك وجود هذه الجزئية بين قولين لابن المحب - رَحَمَة اللهُ - آخر الجزء السابع، وبداية الجزء الثامن من كتاب الصِّفات. وكذلك مخالفة الكلام لعقيدة ابن المحب - رَحَمَة اللهُ -.
* مميزات المخطوط:
ميّز ابن المحب رحمه الله بعض الأبواب بتظليلها باللون الأحمر نحو: باب صفة الرحمة وذكر الشفقة(1)، وفصل في أنَّ الرحمة التي يتراحم بها الخلق مخلوقة(2)، وباب في رضى الله(3)، وباب في قول الله تعالى: {يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} [سورة المائدة: 54](4).
وميّز أيضا بعض الكلمات ففي باب (ذكر ما ورد في الأصوات والحروف وأنها في كلام الرحيم الرؤوف) ميَّز رواة الأحاديث بوضع خط باللون الأحمر فوق أسماء الرواة، نحو: رواية عبد الله بن عباس، رواية أم سلمة أم المؤمنين، رواية عبد الله بن مسعود، ما روي عن ابن عمر … وهكذا إلى نهاية الباب.
كذلك في هذا الباب غالب الأحاديث كان يختصر الصلاة المحمديّة فيقول: صلى الله عليه.
ومما يميز المخطوط النقولات المتتالية التي نقلها ابن المحب، من أمثلتها:
1. نقل عن الإمام الذهبي غالب باب (ما ورد في أنَّ الله يعجب) من لوحة (252/ ب) إلى (252/ أ).
2. نقل من أبي أحمد العسال روايات حديث الأخذ بالرخص من لوحة (261/ ب) إلى لوحة (262/ ب).
3. نقل من كتاب الأفراد للدارقطني من منتصف لوحة (265/ ب) إلى بداية لوحة (268/ أ).
4. نقل من كتاب الرضا عن الله بقضائه لابن أبي الدنيا من (280/ ب) وَ (281/ أ).
5. نقل من مسند البزار لوحتين متتاليتين (290/ ب) وَ (291/ أ).--------------------------------------------
(1) انظر: اللوح (235/ أ).
(2) انظر: اللوح (236/ أ).
(3) انظر: اللوح (244/ أ).
(4) انظر: اللوح (249/ أ).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 51)
وهذا المخطوط مسودة كتبها ابن المحب الصامت رحمه الله بخط يده، وكان يضيف في الحواشي ما يتعلق بالأبواب من الأحاديث والآثار وبيان الطرق والأقوال.
رابعًا: مصادر المصنِّف في الكتاب.
عُرف عن ابن المحب رحمه الله سعة اطلاعه ومعرفته للكثير من كتب أهل العلم المتقدمين، ويظهر ذلك جليًا في الكتاب الذي بين أيدينا، فقد رجع فيه ابن المحب إلى جملة كبيرة من كتب المتقدمين، البعض منها نعده اليوم في عداد المفقودات، والبعض لم يصل منه إلا جزء يسير والباقي مفقود ..
لذلك من المفيد ذكر هذه المصادر التي اعتمد عليها وما زالت مفقودة، وهذه المصادر هي:
• الآداب للإمام محمد بن جرير الطبري (ت 310 هـ).
• الاستقامة في الرد على أهل البدع لخشيش بن أصرم بن الأسود النَّسائي (ت 253 هـ).
• الأفراد لأبي الحسن علي بن عمر الدارقطني، (ت 385 هـ) (لم يطبع منه إلا جزء يسير).
• الأمالي لمحمد بن عبد الملك الدقيقي (185 هـ).
• التَّفصيل لمبهم المراسيل للخطيب البغدادي (ت 463 هـ).
• تهذيب الآثار لمحمد بن جرير الطبري (ت 310 هـ).
• جزء ابن خليل.
• جزء على بن أحمد بن عمر بن حفص الحمامي أبو الحسن (ت 417 هـ).
• حديث حمزة بن محمد بن العبالس الدهقان (ت 347 هـ).
• الدعاء لابن أبي عاصم أحمد بن عمرو بن الضحاك الشيباني (287 هـ).
• ذيل المذيل للإمام محمد بن جرير الطبري (ت 310 هـ).
• الرَّد على الجهمية لابن أبي حاتم عبد الرحمن بن محمد بن إدريس الرازي (ت 327 هـ). (جمع جزء منه في رسالة علمية الباحث: فهد النمري، وسماه: ما ورد من نصوص وآراء في كتب التراث عن ابن أبي حاتم في كتابه المفقود الرد على الجهمية جمعًا ودراسة).
• رسالة "إثبات صفة العَجَب لله تعالى" للإمام أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت 748 هـ). (نقل الرسالة في الجزء السابع من هذا الكتاب).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 52)
• السُّنَّة للإمام أبي أحمد العسّال محمد بن أحمد بن إبراهيم (ت 282 هـ).
• السُّنَّة للإمام سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني (ت 360 هـ).
• السنن لسعيد بن منصور (ت 227 هـ).
• طوالات الأخبار والقصص والآثار لأبي موسى محمد بن أبي بكر المديني (ت 581 هـ). (منه جزء مخطوط موجود على الشاملة، مصدر المخطوط: دار الكتب الظاهرية).
• العظمة للإمام أبي حاتم الرازي.
• العلل لعلي بن عبد الله بن جعفر المديني رواية الباغندي (ت 234 هـ).
• الفاروق لعمار بن سيف الضبي (ت 160 هـ).
• فوائد لأحمد بن محمد بن حمدون الشرمقاني (366 هـ).
• كتاب لابن مندة ولعله (المعرفة).
• كتاب للحكم بن معبد ولعله (الرؤيا) (ت 295 هـ).
• كتاب العوالي لأبي عاصم النبيل الضحاك بن مخلد بن الضحاك الشيباني (ت 212 هـ).
• اللّباس لابن أبي عاصم أحمد بن عمرو بن الضحاك الشيباني (287 هـ).
• المدبج للإمام علي بن عمر بن أحمد الدارقطني، أبو الحسن (ت 385 هـ).
• مسائل لأبي إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري الهروي (ت 481 هـ).
• مسند إسحاق بن راهوية (ت 166 هـ). (منه جزء مطبوع).
• مسند الحارث بن أبي أسامة (ت 282 هـ).
• المسند للإمام بقي بن مخلد (ت 276 هـ).
• المصافحة لأبي بكر أحمد بن محمد بن أحمد البرقاني (ت 425 هـ).
• المعالي لمحمد بن عبد الملد الدقيقي (185 هـ).
• يعقوب بن شيبة (مسند ابن مسعود) (ت 262 هـ).
• معجم أبو علي الحداد الحسن بن أحمد بن الحسن (ت 515 هـ).
• المغازي ليحيى بن سعيد بن أبان الأموي (ت 114 هـ).
• النواحين للإمام إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني (ت 259 هـ).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 53)
وقد رجع إلى عدد كبير من الكتب المطبوعة والمتوفرة في المكتبات، سأذكر بعضها إجمالًا ليستفيد من أراد الرجوع إليها، والتوثيق منها. وهي:
صحيح البخاري - صحيح مسلم - سنن أبي داود - سنن النسائي - سنن الترمذي سنن ابن ماجه - مسند أحمد - السنن الكبرى والصغرى - سنن سعيد بن منصور - سنن الدارقطني - موطأ مالك - الأدب المفرد للبخاري - مسند الحارث بن أبي أسامة - مسند البزار - كتاب الصِّفات للدارقطني - عمل اليوم والليلة لابن السني - مساوئ الأخلاق للخرائطي - مكارم الأخلاق للخرائطي - معاجم الطبراني الثلاثة (الكبير - والأوسط - والصغير) "الأسماء والصِّفات لأبي بكر البيهقي.
خامسًا: أبواب الجزء المحقق:
1. باب ما ذُكر في السَّاعد والذِّراع والرَّاحة والكتف والباع والصَّدر.
2. بابٌ.
3. بابُ قوله الله تعالى: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ} [سورة القلم: 42].
4. بابُ قول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تَزَالُ جَهَنَّمُ تَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ؟ حَتَّى يَضَعَ رَبُّ الْعِزَّةِ فِيهَا رجْله".
وقول الله: {أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا} [سورة الأعراف: 195] وذكر القدم والقفا والخلف.
5. فصلٌ.
6. باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: "قامت الرَّحم فأخذت بحقوي الرحمن". وذِكْر المنكبين والحجزة والجنب.
7. باب صفة الرَّحمة والرَّأفة وذكر الشفقة، وقول الله تعالى: {كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ} [سورة الأنعام: 54]
وقد تقدم قوله: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1)} [سورة الفاتحة: 1/ 3]
8. فصلٌ في أنَّ الرَّحمة التي يتراحم بها الخلق مخلوقة، وتسميته المخلوق للرحمة رحمة ..
9. باب إثبات الغضب لله.
10. بابٌ في رضي الله .. {رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ} [سورة المائدة: 119]
11. باب قول الله تعالى: {يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} [سورة المائدة: 54].
12. الجزء السابع من كتاب الصِّفات .. باب ما ورد أن الله يعجب.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 54)
13. ما ورد في الأصوات والحروف وهو الجزء الثامن من كتاب الصِّفات.
أ. ذكر ما ورد في الأصوات والحروف وأنها في كلام الرحيم الرؤوف.
ذكر الصحيح من الأحاديث المرفوعة في ذلك:
* رواية عبد الله بن عباس.
* رواية أم سلمة أم المؤمنين.
* رواية عبد الله بن مسعود.
* ما روي عن ابن عمر.
* الرواية عن عوف بن مالك.
* ما روي عن أبي بكر الصمديق.
* وما روي عن عمر بن الخطاب.
* أنس بن مالك.
14. باب قوله الله تعالى: {الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا} [سورة الملك:3] وقوله الله: {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ} [سورة الطلاق: 12]
15. فصلٌ.
* البراء بن عازب.
ب. ذكرُ الصوت.
سادسًا: ملحوظات على الكتاب.
إنَّ العمل البشري لابد أن تعتريه بعض الهفوات، ويلحظ فيه بعض الهنات، وسأذكر بعض المآخذ التي وجدتها في الجزء الذي قمت بتحقيقه، وهي لا تقلل من قيمة الكتاب، ولا من مكانة المؤلف رحمه الله، منها:
* أخطاؤه في الآيات القرآنية غالبًا ما تكون أنه يذكر آية، ثم يطمس جزء منها ويكمل بآية أخرى، وينسى تصويب مطلع الآية. نحو آية: {لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (3)} [سورة الشعراء: 3] كتبها
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 55)
المصنف {فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ} [سورة الكهف:6] ثم طمس لفظ {عَلَى آثَارِهِمْ} واستبدلها {أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (3)} ثم لم يطمس الفاء في مطلع الآية.
وأحيانًا يكون سبق قلم، نحو قوله تعالى: {قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ} [سورة المائدة: 60]، ابتدأها المصنف (قل أفنبئكم)(1).
وكذلك في قوله تعالى: {وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى (26)} [سورة النجم:126] كتبها المصنف رحمه الله: إلا من بعد أن يأذن الرحمن لمن يشاء(2).
وكذلك قوله تعالى: {فَحَشَرَ فَنَادَى (23) فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى (24)} [سورة النازعات:23 - 24]، كتبها (وإذ حشر - فنادى)(3).
وأحيانًا يبتدأ بآية ويختم بآية أخرى، نحو قوله تعالى: {يَوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا (109)} [سورة طة: 109]، كتبها المصنف رحمه الله: يومئذ لا تنفع الشفاعة عنده إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولًا، فدمج بين آيتين: آية سورة طه: {يَوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا (109)}، وآية سورة سبأ: {وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (23)}(4).
{أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ} [سورة الأعراف: 185] ابتدأ الآية {أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا} [سورة الأعراف: 184].
* تكراره للأبواب والأحاديث: وهذا لأن المخطوط مسوّدة المصنِّف فقد كرر يما بعض عناوين الأبواب، ومن ذلك: باب قول الله: {يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} [سورة المائدة: 54](5)، وباب قوله الله تعالى: {رضي الله عنهم--------------------------------------------
(1) انظر: لوحة (239/ أ).
(2) انظر: لوحة (244/ أ).
(3) انظر: لوحة (239/ أ).
(4) انظر: لوحة (244/ أ).
(5) انظر: كتاب صفات رب العالمين لابن المحب الصامت، الجزء الأول، تحقيق: صقر الغامدي (ص 315).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 56)
وَرَضُوا عَنْهُ} [سورة المائدة: 119](1)، وباب ما ورد في القدم(2)، وباب الغضب(3). وهذه كلها أتت في الجزء الأول من الكتاب.
* أخطاؤه في التَّراجم: تغيير في بعض الحروف: مثل (إسماعيل بن واسط) والصواب: (إسماعيل بن أوسط)، أو سقط، مثل: (زيد بن أبي زياد) والصواب: (يزيد بن أبي زياد)، و (عبد الرحمن بن مسعود) والصواب: (أبو عبد الرحمن عبد الله بن مسعود)، أو تقديم وتأخير في الأسماء، ولعله سبق قلم، مثل: (سليمان بن يحيى بن سيف)(4) والصواب: (سليمان بن سيف بن يحيى)، و (يزيد بن شريح) والصواب (شريح بن يزيد).
* أخطاؤه في إسناد الحديث: حديث رقم (52) ذكر إسناد أبي يعلى الموصلى، وذكر أن الراوي قرة بن خالد، والصواب أنه: شعبة بن الحجاج.
وحديث رقم (127) ذكر أن ابن السني رواه عن رحيل بن معاوية، والصواب: إسماعيل بن معاوية.
وحديث رقم (512) ذكر إسناد أبي نعيم فقال: يحيى بن عبد العز، والصواب: عبد الرحمن بن حبيب.
* وفي عزو الأحاديث: في حديث: "من حلف على يمين صبر .. " قال في الأول من مكارم الأخلاق للخرائطي، والصَّواب أنها في مساوئ الأخلاق للخرائطي(5).--------------------------------------------
(1) انظر: كتاب صفات رب العالمين لابن المحب الصامت (ص 415).
(2) انظر: كتاب صفات رب العالمين لابن المحب الصامت (ص 389).
(3) انظر: كتاب صفات رب العالمين لابن المحب الصامت (ص 463).
(4) انظر: لوحة (262/ ب).
(5) انظر: لوحة (239/ أ).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 57)