Arabic source text

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - রাসাইল জামিয়্যাহ - নাকিস (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

📘 صفات رب العالمين - رسائل جامعية - ناقص (ابن المحب الصامت - ت 789 هـ)

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - রাসাইল জামিয়্যাহ - নাকিস (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
4 - قال ابن أبي الدنيا: حدثنا القاسم بن هاشم(1)، ثنا صفوان بن صالح(2)، حدثني روَّاد بن الجرَّاح العسقلاني(3)، ثنا الأوزاعي(4)، عن هارون بن رئاب(5)، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله: "يَدْخُلُ أَهْلُ الجنَّةِ الجنَّةَ عَلَى طُولىِ آدَمَ سِتُّونَ ذِرَاعًا بِذِرَاعِ الملكِ، عَلَى حُسْنِ يُوسُفَ، وعَلَى مِيلَادِ عِيسَى ثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ، وَعَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ جُرْدٌ مُرْدٌ مُكَحَّلُونَ(6).
قال النّسائي: "روَّاد بن الجرَّاح أبو عصام، ليس بالقويّ، روى غير حديث منكر، وكان قد اختلط"(7).
5 - عن أبي هريرة، عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: "إِنَّ غِلَظَ جِلْدِ الْكَافِرِ اثَنَانِ وَأَرْبَعُونَ ذِرَاعًا بِذِرَاعِ الجبَّارِ، وَضرْسهُ مِثْلُ أُحُدٍ".
قال البيهقي(8): أخبرنا على بن أحمد بن عبدان(9)، أنا أحمد بن عبيد الصفَّار(10)،--------------------------------------------
(1) القاسم بن هاشم بن سعيد بن سعد السمسار، حدث عن: أبيه، وعنه: إبنه، وابن أبي الدنيا، وكان صدوقًا، مات سنة (259 هـ). انظر: تاريخ بغداد (12/ 425 رقم الترجمة 6882).
(2) صفوان بن صالح بن صفوان الثقفي، أبو عبد الملك، ثقة، وكان يدلس تدليس التسوية. د ت س فق. التقريب (رقم الترجمة 2934).
(3) روَّاد بن الجراح العسقلاني، صدوق اختلط بآخره فترك، وفي حديثه عن الثّوري ضعف شديد ق. التقريب (رقم الترجمة 1958).
(4) عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو الأوزاعي، أبو عمرو الفقيه، ثقة جليل ع. التقريب (رقم الترجمة 3967).
(5) هارون بن رئاب التميمي، أبو بكر أو أبو الحسن، ثقة عابدم س. التقريب (رقم الترجمة 7225).
(6) أخرجه ابن أبي الدنيا في "صفة الجنة" (218) كما أورده المصنف عنه، ومن طريقه ذكره ابن القيم في "حادي الأرواح" (ص 153) وَ (ص 393)، وذكره الضياء المقدسي في "صفة الجنة" (112) عن أنس.
(7) النسائي في "الضعفاء والمتروكين" (1/ 40 رقم الترجمة 194).
(8) أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخراساني، أبو بكر البيهقي، الحافظ العلامة الثبت الفقيه، سمع من: الحاكم أبي عبد الله فأكثر جدًا، ومن علي بن أحمد بن عبدان، وبورك له في علمه، وصنف التصانيف النافعة، منها (السنن الكبير) في عشر مجلدات، وألَّف (الأسماء والصفات) و (دلائل النبوة) وغيرها، مات سنة (458 هـ). انظر: السير للذهبي (18/ 163 رقم الترجمة 86).
(9) علي بن أحمد بن عبدان بن الفرج بن سعيد بن عبدان، الشيرازي ثم الأهوازي، أبو الحسن، شيخ محدث صدوق، مات سنة (415 هـ). انظر: السير للذهبي (17/ 397 رقم الترجمة 3886).
(10) أحمد بن عبيد بن إسماعيل البصري الصفار، مؤلّف كتاب (السنن على السند)، قال: كان ثقة ثبتًا، صنَّف السند وجوَّده، مات سنة (352 هـ). انظر: السير للذهبي (15/ 438 رقم الترجمة 3096).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 99)

ثنا أحمد بن عبيد الله النَّرسي(1)، ثنا عبيد الله بن موسى(2)، ثنا شيبان(3)، عن الأعمش(4)، عن أبي صالح(5)، عن أبي هريرة بهذا الحديث.
رواه ابن أبي عاصم، عن أبي بكر بن أبي شيبة(6)، عن عبيد الله بن موسى(7).
6 - وأخبرنا إسحاق(8)، أنا ابن خليل(9)، أنبا الْجَمَّالُ(10)، والرَّارَانِيُّ(11) قالا: أنا الحداد(12).--------------------------------------------
(1) أحمد بن عبيد الله بن إدريس الضّبِّيّ مولاهم، أبو بكر المعروف بالنرسي، الإمام المحدث الثقة، قال عنه أبو بكر الخطيب: كان ثقة أمينًا، مات سنة (279 - 280 هـ). انظر: تاريخ بغداد (5/ 4 رقم الترجمة 2294)، السير للذهبي (13/ 240 رقم الترجمة 122).
(2) عبيد الله بن موسى بن باذام العبسي الكوفي، أبو محمد، ثقة كان يتشيع. ع. التقريب (رقم الترجمة 4345).
(3) شيبان بن عبد الرحمن التميمي مولاهم النحوي، أبو معاوية البصري، ثقة، صاحب كتاب ع. التقريب (رقم الترجمة 2833).
(4) سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي، أبو محمد الأعمش، ثقة حافظ عارف بالقراءات ورع، لكنه يدلس ع. التقريب (رقم الترجمة 2615).
(5) باذام أبو صالح، مولى أم هانئ، ضعيف يرسل. 4. التقريب (رقم الترجمة 634).
(6) عبد الله بن محمد بن إبراهيم، أبو بكر بن أبي شيبة الكوفي، ثقة حافظ، صاحب تصانيف. خ م د س ق. التقريب (رقم الترجمة 3575).
(7) أخرجه البيهقي في "الأسماء والصفات" (743)، وابن أبي عاصم في "السنة" (610) كما أورده الصنف من طريقهما.
ورواه عبد الله بن أحمد في "السنة" (1193)، وابن مندة في "الرد على الجهمية" (79)، وابن حبان (7486)، والحاكم في "المستدرك" (8760)، ورواه الترمذي (2577) بنحوه وبزيادة في آخره. جميعهم من طرق عن عبيد الله بن موسى بهذا الإسناد.
الحكم على الحديث: قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وقال الشيخ الألباني في "الصحيحة": هو كما قالا (3/ 95) رقم (1105)، وقال في "ظلال الجنة": "إسناده صحيح على شرط الشيخين" (1/ 271).
(8) إسحاق بن يحيى بن إسحاق بن إبراهيم الآمدي الحنفي، عفيف الدين، روى عن ابن خليل، وابن سعد وابن تيمية، وله أصول اعتنى بتحصيلها، مات سنة (725 هـ). انظر: معجم الشيوخ للذهبي (1/ 168).
أو: إسحاق بن أبي بكر بن إبراهيم بن هبة الله، أبو الفضل النَّحاس، روى عن ابن خليل، سمع الكثير في صغره ونسخ الأجزاء، مات سنة (710 هـ). انظر: معجم الشيوخ للذهبي (1/ 169).
(9) يوسف بن خليل بن قَرَاجَا عبد الله، أبو الحجاج شمس الدين الدمشقي، الإمام المحدث الصادق الرحال، النقال، شيخ الحدثين، مات سنة (648 هـ). انظر: تاريخ بغداد (21/ 199 رقم الترجمة 205)، السير (23/ 151 رقم الترجمة 104).
(10) مسعود بن أبي منصور بن محمد بن الحسن الإصبهاني أبو الحسن، الخياط المعروف بالجَمَّال، مات سنة (595 هـ). انظر: السير للذهبي (21/ 268).
(11) خليل بن بدر بن ثابت بن روح، أبو سعيد الأصبهاني، الصوفي قال الذهبي: الشيخ الجليل، المسند، شيخ الشيوخ، مات سنة (596 هـ). السير (21/ 269 رقم الترجمة 142).
(12) الحسن بن أحمد بن الحسن الأصبهاني، أبو علي الحداد، الإمام، المقرئ، المجود، المحدّث، المعمر، مسند العصر، شيخ أصبهان، قال السمعاني: كان عالمًا ثقة صدوقًا من أهل العلم والقرآن والدين، مات سنة (515 هـ). انظر: السير للذهبي (19/ 303 رقم الترجمة 193).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 100)

وأنا سليمان(1)، أنا جعفر(2)، أنا السِّلَفي(3)، أنا ابن مَرْدَوَيه(4)، وابن سَهْلُوَيْه(5)، والشعيري(6)، والحداد قالوا: أنا أبو نعيم(7)، أنا أبو بكر بن القاسم(8)، ثنا أحمد -هو ابن الخليل البرجلاني-(9)، ثنا أبو النَّضر(10)، ثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار(11)، عن زيد بن أسلم(12)، عن عطاء بن يسار(13)، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ضِرْسُ الْكَافِرِ مِثْلُ أُحُدٍ، وَفَخِذُهُ مِثْلُ الْبَيْضَاءِ(14)،--------------------------------------------
(1) سليمان بن حمزة بن أحمد المقدسي ثم الصالحي، قاضي القضاة، تقي الدين أبو الفضل وأبو الربيع، سمع من: ابن اللتي وجعفر الهمداني، قرأ عليه: محبُّ الدين، روى عن الحافظ الفحياء نحوًا من خمس مائة جزء أو أكثر، مات سنة (715 هـ). انظر: معجم الشيوخ للذهبي (1/ 268).
(2) جعفر بن علي بن هبة الله بن جعفر بن يحيى الهمداني الإسكندراني، أبو الفضل المقرئ الحدِّث، المسند، المالكي الحافظ، سمع الحديث من أبي طاهر السّلفي فأكثر، وكتب بخطه كثيرًا، مات سنة (636 هـ). انظر: السير للذهبي (23/ 36 رقم الترجمة 26).
(3) أحمد بن محمد بن أحمد بن محيد بن إبراهيم الأصبهاني، أبو طاهر السِّلَفي، ثقة، له تصانيف كثيرة، مات سنة (576 هـ). انظر: السير للذهبي (21/ 5 رقم الترجمة 1).
(4) أحمد بن محمد بن أحمد بن مردويه بن فورك الأصبهاني، أبو بكر الحافظ، قال السّلفي: وكان ثقة جليلًا، سمع: أبا منصور محمد الوكيل، وأبا نعيم، وعنه: السَّلفي وإسماعيل بن غانم، وجماعة، مات سنة (498 هـ) انظر: السير للذهبي (17/ 207 رقم الترجمة 126).
(5) حَمْد بن عمر بن سَهْلُوَيْه، أبو العلاء الأصبهاني الشرابيُّ، سمع أبا نعيم الحافظ، ويوسف بن حسين الرازي، وعنه: السّلفي، مات سنة (491 - 500 هـ). انظر: تاريخ الإسلام (10/ 843 رقم الترجمة 392).
(6) أحمد بن الفضل الشَّعيري، أبو طالب، روى عن: أبي نعيم الحافظ، ويروي عنه: الحافظ أبو طاهر السِّلفي. لم أجد له ترجمة.
(7) أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق، أبو نعيم بن مهران، الإمام الحافظ الثقة العلامة، أحد الأعلام وممن سمع الله له بين العلو في الرواية والمعرفة التامة والدراية، صاحب التصانيف الكثيرة، مات سنة (430 هـ). انظر: السير للذهبي (17/ 453 رقم الترجمة 305).
(8) محمد بن القاسم بن بشار أبو بكر الأنباري، الإمام الحافظ اللغوي، ذو الفنون، قال الخطيب: كان صدوقًا دينًا من أهل السنة، مات سنة (304 هـ). انظر: تاريخ بغداد (3/ 399 رقم الترجمة 1540)، السير للذهبي (15/ 274 رقم الرجمة 122).
(9) أحمد بن الخليل بن ثابت البغدادي البُرجلاني يكنى أبا جعفر، صدوق تمييز. التقريب (رقم الترجمة 33).
(10) هاشم بن القاسم بن مسلم الليثي مولاهم البغدادي، أبو النضر، مشهور بكنيته، ولقبه قيصر، ثقة ثبت ع. التقريب (رقم الترجمة 7256).
(11) عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، مولى ابن عمر، صدوق يخطئ، خ د ت س. التقريب (رقم الترجمة 3913).
(12) زيد بن أسلم العدوي، مولى عمر، ثقة عالم، وكان يرسل. ع. التقريب (رقم الترجمة 2117).
(13) عطاء بن يسار الهلالي، أبو محمد المدني مولى ميمونة، ثقة فاضل ع. التقريب (رقم الترجمة 4605).
(14) البيضاء: قال ياقوت الحموي في "معجم البلدان": ضد السوداء، في عدة مواضع منها: مدينة مشهورة بفارس، وقال الإصطخري: هي أكبر مدينة في كورة اصطخر. (1/ 529).
وقال البلادي في "معجم معالم مكة": هي الثَّنِيَّة التي يَنْحَدِرُ الطريق الآتي من المدينة منها إلى وادي فَخٍّ بِمَكَّةَ، وَعَلَى قَرَارَتِهَا اليوم مسجد عائشة، وَيُسَمَّى الْمَكَانُ الْعُمْرَةَ، وَعُفرَةَ التَّنْعِيمِ، وَلَا تُعْرَفُ الْبَيْضَاءُ في زماننا. (ص 55).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 101)

وَمَقعَدُهُ مِنَ النَّارِ كَمَا بَين قُدَيْدٍ(1) وَمَكَّةَ، وَكَثَافَةُ جِلْدِهِ اثْنَانِ وأَرْبَعُون ذِرَاعًا بِذِرَاع الجبَّارِ جلَّ وعز"(2).
رواه الإمام أحمد عن أبي النَّضر. [و] رواه ابن أبي عاصم: عن أبي بكر(3)، عن الحسن بن موسى(4)، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار.
ورواه أبو بكر البزار: عن الفضل بن سهل(5)، وإبراهيم بن زياد الصائغ(6)، عن الحسن بن موسى.
عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار في حديثه ضعف، قاله ابن معين(7).--------------------------------------------
(1) قُديد: قال ياقوت الحموي في "معجم البلدان": تصغير القدّ من قولهم: قددت الجلد، أو من القِد بالكسر: وهي جلد السخلة، وهو اسم موضع قرب مكة. (4/ 313).
وقال البلادي في "معجم معالم مكة": وادٍ فحل من أودية الحجاز، خصيب كثير العيون والمزارع فيه (25) عينًا اندثر بعضها، ويمر شمال خليص فهو بين خليص ورابغ. باختصار (ص 1356) وما بعدها.
(2) روايتا الحديث عن الحسن بن موسى:
1 / أبو بكر بن أبي شيبة: أخرجه الإمام أحمد بلفظه (8410) وَ (10931)، وابن أبي عاصم في "السنة" (611). بلفظ: (كما بين قديد إلى مكة) (وكثافة جلده أربعين ذراعًا) وكلاهما (أحمد وابن أبي عاصم) بدون لفظ: (جلَّ وعز).
ورواه البيهقي في "البعث والنشور" (566)، وأبو يعلى في "إبطال التأويلات" (194) والخطيب في "الكفاية" (1/ 243).
2/ الفضل بن سهل، وإبراهيم الصائغ: رواه البزار في "مسنده" (8713) مختصرًا.
الحكم على الحديث: حسنه الألباني في "الصحيحة" (3/ 96) رقم (1105).
أما لفظة (جلَّ وعز) أو (جلَّ اسمه) فلم أجدها في عامة مصادر السُّنة إلا فيما ذكره أبو يعلى الفراء في "إبطال التأويلات"، والخطيب البغدادي في "الكفاية" حيث ذكر الحديث ثم قال: كان في أصل سماع البرقاني -أحمد بن محمد بن غالب-: "بِذِرَاعِ الجبَّارِ عز وجل" وعليه تصحيح، وهذا يدلُّ على أنَّه كان في الأصل الذي نقل منه هكذا، ونرى أنَّ الكاتب سبق إلى وَهْمه أنَّ الجبَّار في هذا الموضع هو الله تعالى، فكتب عز وجل، ولم يعلم أنَّ المراد أحد الجبَّارين الذين عظم خلقهم وأوتوا بسطًا في الجسم، كما قال تعالى: {إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ} [المائدة: 22] " ا. هـ (ص 243) وما بعدها.
(3) عبد الله بن محمد بن إبراهيم، أبو بكر بن أبي شيبة [سبقت ترجمته بحديث رقم (5)].
(4) الحسن بن موسى الأشيب، أبو علي البغدادي، قاضي الموصل وغيرها، ثقة ع. التقريب (رقم الترجمة 1288).
(5) الفضل بن سهل بن إبراهيم الأعرج البغدادي، صدوق خ م د ت س. التقريب (رقم الترجمة 5403).
(6) إبراهيم بن زياد بن إبراهيم، أبو إسحاق البغدادي، قال أبو زرعة: كان حجاج بن الشاعر يحسن القول فيه، والثناء عليه، وقال الذهبي: كان ثقة. انظر: تاريخ بغداد (6/ 77 رقم الترجمة 3116)، تاريخ الإسلام. (5/ 1077 رقم الترجمة 59).
(7) تاريخ ابن معين رواية الدوري (3959) وَ (4544) وقال: "قد حدث يحيى بن سعيد القطان عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار وحدث عنه الأشيب وحدث عنه أبو النضر، فحَسْبُه أن يحدث عنه يحيى بن سعيد".

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 102)

7 - وقال محمد بن يحيى(1): ثنا عثمان بن أبي شيبة(2)، ثنا جرير(3)، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال لي عبد الله(4): أَتَدْرِي كَمْ عَرْضُ جِلْدِ الْكَافِرِ؟ قلت: لا، قال: لكنّي أجدني هو أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا بِذِرَاعِ الجبَّارِ"(5).
قال أحمد بن يحيى(6): "هذا أولى عندنا بالمحفوظ".
رواه الحكم بن معبد(7)، عن محمد بن حميد(8)، عن جرير.
سُئل أبو القاسم إسماعيل بن محمد التيمي الحافظ(9) عن هذا الحديث، هذا الذِّراع ينسب إلى الله أم لا؟ فأجاب: "من العلماء من تأوّل الحديث، ومنهم من سكت عنه، والسُّكوت أولى"(10).(11)
8 - وقال سعيد بن منصور(12): ثنا شهاب بن خراش(13)، قال: حدثني عاصم بن بهدلة(14)، قال:--------------------------------------------
(1) محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس بن ذؤيب الذهلي، ثقة حافظ جليل خ 4. التقريب (رقم 6387).
(2) عثمان بن محمد بن إبراهيم العبسي، أبو الحسن ابن أبي شيبة الكوفي، ثقة حافظ شهير وله أوهام. خ م د س ق. التقريب (رقم الترجمة 4513).
(3) جرير بن عبد الحميد بن قُرْط الضبي، الكوفي، ثقة، صحيح الكتاب ع. التقريب (رقم الترجمة 916).
(4) هو عبد الله بن مسعود.
(5) أخرجه عبد الله بن أحمد في "السنة" (1192)، ورواه ابن المنذر في "تفسيره" (1912) كلاهما من طريق جرير به.
الحكم على الحديث: لم أجد لعلماء الحديث حكمًا عليه.
(6) أحمد بن يحيى، لعله هو محمد بن يحيى الذهلي السابقة ترجمته.
(7) الحكم بن صعيد بن أحمد الخزاعي، الحنفي، أبو عبد الله الفقيه، حدّث بأصبهان، صاحب كتاب (السنة)، روى عنه: أبو أحمد العسال وأبو الشيخ والطبراني، وكان من أعيان الفقهاء، مات سنة (295 هـ). انظر: تاريخ الإسلام (6/ 941 رقم الترجمة 192).
(8) محمد بن حميد بن حيّان الرازي، حافظ ضعيف، وكان ابن معين حسن الرأي فيه د ت ق. التقريب (رقم الترجمة 5843).
(9) إسماعيل بن محمد بن الفضل بن علي القرشي الطلحي التيمي الأصبهاني، أبو القاسم، الملقب بقوام السنة، قال السمعاني: وهو إمامٌ في التفسير والحديث واللغة والأدب، عارف بالمتون والأسانيد، مصنف كتاب: (الترغيب والترهيب) وغيرها، مات (535 هـ). انظر: السير للذهبي (20/ 80 رقم الترجمة 49).
(10) لم أجد هذا النص في كتب إسماعيل التيمي الأصبهاني، ولعل له كتاب مسائل مفقود، وقد أكثر عنه ابن الحب رحمه الله.
(11) نسبة الذِّراع لله سبق بيانها في دراسة موضوعات الكتاب (ص 61) وما بعدها.
(12) سعيد بن منصور بن شعبة، أبو عثمان الخراساني، نزيل مكة، ثقة مصنف. ع. التقريب (رقم الترجمة 2399).
(13) شهاب بن خِراش بن حوشب الشيباني، أبو الصلت الواسطي، صدوق يخطئ. د. التقريب (رقم الترجمة 2825).
(14) عاصم بن بهدَلة أبي النجود الأسدي، الكوفي، أبو بكر المقرئ، صدوق له أوهام، حجة في القراءة،. ع. التقريب (رقم الترجمة 3054).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 103)

حدثني زرُّ بن حبيش(1)، عن عبد الله بن مسعود، قال: "إنَّه لتُسْمَع للهَوَام(2) جلبةٌ(3) بين أطباق جلد الكَافِر كما تُسمع جَلَبَة الوحوش في البر، وإنَّ جلده يصير أربعين ذراعًا بذراع الجبَّار"(4).
قال ابن الجوزي(5): "قال أبو عمر الزاهد(6): الجبَّار -هاهنا- الطَّويل، يقال: نخْلة جبَّارة"(7).
وقال ابن قتيبة(8): "الجبَّار فهنا الملِك، والجبابرة الملوك"(9).
9 - عن عروة بن الزبير(10) أنه سأل عبد الله بن عمرو بن العاص: أَيُّ الْخَلْقِ أَعْظَم؟ قال: الْمَلَائِكَةُ.
قال مِنْ مَاذَا خُلِقَتْ؟ قال: مِنْ نُورِ الذِّرَاعَيْنِ وَالصدْرِ. قال: فَبَسَطَ الذِرَاعَيْنِ، فقال: كُوني أَلْفَيْ أَلْفَيْنِ".--------------------------------------------
(1) زر بن حُبَيش بن حُباشة الأسدي، الكوفي، أبو مريم، ثقة جليل، مخضرم ع. التقريب (رقم الترجمة 2008).
(2) معنى (الهوام): قال ابن منظور في "لسان العرب": واحدتها هامة، وهي الحيَّاتُ وكلُّ ذِي سَمٍّ يَقتُلُ سَمُّه، ونقل عن التهذيب: وَتَقعُ اطوامُّ عَلَى غَيْرِ مَا يَدِبُّ مِنَ الحيَوَانِ، وإِن لَمْ يَقْتُل كالحَشَرات. (12/ 621).
(3) معنى (جلبة): قال ابن منظور في "لسان العرب" الجَلْب: سوق الشيء من موضع إلى آخر، والجَلَبُ: الجَلَبةُ فِي جَماعة النَّاسِ، والفعْلُ أَجْلَبُوا وجَلَّبُوا، مِنَ الصِّيَاحِ، … هُوَ جَمْعُ جَلَبة، وَهِيَ الأَصوات. انظر: (1/ 269).
(4) لم أجده في كتب سعيد بن منصور المطبوعة. وأخرجه عبد الله بن أحمد في "السنة" (1127) من طريق شهاب بن خراش، وابن المنذر في "تفسيره" (1911).
الحكم على الحديث: قلت: في إسناده ابن أبي النّجود صدوق له أوهام، وشهاب صدوق يخطئ.
(5) عبد الرحمن بن علي بن محمد، أبو الفرج، ابن الجوزي، صاحب التصانيف في فنون العلم من التفسير والفقه والحديث والوعظ والتاريخ، مات سنة (597 هـ). تاريخ بغداد (15/ 237 رقم الترجمة 864).
(6) محمد بن عبد الواحد بن أبي هاشم البغدادي، أبو عمر الزاهد، الإمام العلامة اللغوي المحدث، كان جماعة من أهل الأدب لا يوثقونه في علم اللغة، أما في الحديث فجميع شيوخنا يوثقونه فيه، مات سنة (345 هـ). انظر: السير للذهبي (15/ 508 رقم الترجمة 288).
(7) ابن الجوزي في "غريب الحديث" (1/ 135) وله في "دفع شبه التشبيه" (ص 175 - 176).
(8) عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري، أبو محمد، نزد بغداد، وصنّف وجمع، وبعد صيته، صاحب التصانيف منها: (غريب القرآن) و (غريب الحديث) و (مشكل القرآن) وغيرها، مات سنة (276 هـ). السير للذهبي (13/ 296 رقم الترجمة 138).
(9) انظر: "تأويل مختلف الحديث" (ص 405).
(10) عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي، أبو عبد الله المدني، ثقة، فقيه مشهور ع. التقريب (رقم الترجمة 4561).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 104)

قال سعيد بن أبي مريم(1): ثنا نافع بن يزيد(2)، حدثني يحيى بن أيوب(3)، أن ابن جريج(4) حدَّثه عن رجلٍ، عن عروة بهذا(5).
قال ابن أيوب: فقلت لابن جريج: "ما ألفا ألفين؟ قال: ما لا تُحصى كثرتُه"(6).
قال البيهقي: "وقد بلغني أن ابن عيينة(7) رواه عن هشام بن عروة(8)، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو"(9).
قلت: عبد الله كان يأخذ عن أهل الكتاب.--------------------------------------------
(1) سعيد بن الحكم بن محمد، المعروف بابن أبي مريم، الجمحي بالولاء، أبو محمد المصري، ثقة ثبت فقيه ع. التقريب (رقم الترجمة 2286).
(2) نافع بن يزيد الكلاعي أبو يزيد المصري، ثقة عابد خت م د س ق. التقريب (رقم الترجمة 7084).
(3) يحيى بن أيوب الغافقي أبو العباس المصري، صدوق ربما أخطأع. التقريب (رقم الترجمة 7511).
(4) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي مولاهم، المكي، ثقة فقيه فاضل، وكان يدلس ويرسل ع. التقريب (رقم الترجمة 4193).
(5) طريقي الحديث عن عروة بن الزبير رضي الله عنه:
1/ ابن جريج، عن رجل، عن عروة: أخرجه البيهقي في "الأسماء والصفات" (744) وقال: "هذا موقوف على عبد الله بن عمرو، وراويه رجل غير مُسمى، فهو منقطع". وأخرجه عبد الله بن أحمد في "السنة" (1084) وَ (1195).
2/ هشام بن عروة، عن أبيه: أشار لها البيهقي "الأسماء والصفات" (744) كما ذكر المصنف هنا، وأخرجه ابن مندة في "الرد على الجهمية" (33) من طريق هشام بنحوه.
الحكم على الأثر: قال الألباني في "الصحيحة": هذا كله من الإسرائيات التي لا يجوز الأخذ بها، لأنها لم ترد عن الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم. (1/ 820) برقم (458).
وقال الحاشدي في "تحقيقه الأسماء والصفات": في إسناده رجل مبهم، لكن الأثر أخرج بطرق أخرى. ثم قال: وبالجملة فالأثر وإن كان صحيح الإسناد فهو موقوف على عبد الله بن عمرو، وهو ممن كان يحدِّث عن أهل الكتاب، حصل على زاملتين من كتبهم يوم اليرموك؛ فلعل هذا منها والله أعلم. ا. هـ (2/ 178) وما بعدها.
(6) تتمة الحديث السابق.
(7) سفيان بن عيينة بن أبي عمران، ميمون الهلالي، أبو محمد الكوفي، ثم المكي، ثقة حافظ فقيه إمام حجة، إلا أنه تغير حفظه بأخرة وكان ربما دلّس، لكن عن الثقات ع. التقريب (رقم الترجمة 2451).
(8) هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي، ثقة فقيه ربما دلس ع. التقريب (رقم الترجمة 7302).
(9) البيهقي في "الأسماء والصفات" (2/ 179). ثم قال: "فإن صح ذلك فعبد الله بن عمرو قد كان ينظر في كتب الأوائل، فما لا يرفعه إلى النَّبيّ عليه السلام يحتمل أن يكون مما رآه فيما وقع بيده من تلك الكتب".

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 105)

10 - وفي الفاروق: عن يعقوب بن سفيان(1)، ثنا أحمد بن محمد العلاف(2)، ثنا عبد الرحمن بن مغراء(3)، عن عبد الملك(4)، عن هشام القُردُوسي(5)، عن ميمون بن مهران(6)، عن مكحول(7)، عن عاصم بن عمر بن الخطاب(8)، عن عمر قال: قال رسول الله: "سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ يُدخِلَ الجَنَّة مِنْ أُمَّتي بغَيرِ حِسَاب، فَأَعْطَاني سَبْعينَ ألفًا، فقال عمر: ألا استَزدَّته؟ فقال: قَدْ استزدَّته فزَادَنِي سَبْعينَ أَلْفًا ثَلاثَ مَرَّات، فزَادَني هكذا فاسْتَزَدُته، فزادني هَكَذا يعْني بَاعَيه وضمَّها إليْه"(9).
11 - وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل(10): حدثني أبي، نا أبو اليمان(11)، نا إسماعيل بن عياش(12)، أم عبد الله(13)، عن أبيها -خالد بن معدان-(14) أنَّه قال: "إِنَّ رِيحَ الجنَّةِ لَتَضرِبُ عَلَى مِقْدَارِ أَرْبَعِينَ خَرِيفًا وَالخرِيفُ بَاعُ اللَّهِ عز وجل"(15).
أم عبد الله بنت خالد بن معدان، اسمها: عبدة، حمصية.--------------------------------------------
(1) يعقوب بن سفيان الفارسي، أبو يهوسف الفسوي، ثقة حافظ. ت س. التقريب (رقم الترجمة 7817).
(2) أحمد بن عمر العلاف، شيخ يروي عن: عبد الرحمن بن مغراء، روى عنه: يعقوب بن سفيان الفارسي، وقال: كتبت عنه بمكة. ذكره ابن حبان في "الثقات" (8/ 22 رقم الترجمة 12082).
(3) عبد الرحمن بن مغراء الدوسي، أبو زهير الكوفي، صدوق، تكلم في حديثه عن الأعمش بخ 4. التقريب (رقم الترجمة 4013).
(4) لعله: عبد الملك بن سعيد بن حيان بن أبجر الكوفي، ثقة عابد. م د ت س. التقريب (رقم الترجمة 4181).
(5) هشام بن حسان الأزدي، القُردوسي أبو عبد الله البصري، ثقة من أثبت الناس في ابن سيرين. ع. التقريب (رقم الترجمة 7289).
(6) ميمون بن مهران الجزري، أبو أيوب، ثقة فقيه، ولي الجزيرة لعمر بن عبد العزيز، وكان يرسل بخ م 4. التقريب (رقم الترجمة 7049).
(7) مكحول الشامي، أبو عبد الله، ثقة فقيه كثير الإرسال مشهور. رم 4. التقريب (رقم الترجمة 6875).
(8) عاصم بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي، أبو عمر، ولد في حياة النَّبيّ صلى الله عليه وسلم م د ت س. التقريب (رقم الترجمة 3069).
(9) كتاب الفاروق نَسَبه المصنف -كما سيأتي في حديث رقم (17) - لعمار بن سيف وهو مفقود.
والحديث: لم أجد فيما رجعت إليه من كتب السنَّة من رواه.
(10) عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال الشيباني، ثقة. س. التقريب (رقم الترجمة 3205).
(11) الحكم بن نافع البهراني أبو اليمان الحمصي، مشهور بكنيته، ثقة ثبت ع. التقريب (رقم الترجمة 1472).
(12) إسماعيل بن عياش العنسي، أبو عتبة الحمصي، صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم. ي 4. التقريب (رقم الترجمة 473)
(13) أم عبد الله بنت خالد بن معدان، اسمها عبدة، حمصية. أحاديثها منكرة جدًا. الجوزجاني في "أحوال الرجال" (ص 289 رقم الترجمة 300)
(14) خالد بن معدان الكلاعي الحمصي، أبو عبد الله، ثقة عابد يرسل كثيرًا ع. التقريب (رقم الترجمة 1678).
(15) أخرجه عبد الله بن أحمد في "السنة" (1207) كما أورده الصنف عنه.
الحكم على الحديث: قلت: الإسناد ضعيف بأم عبد الله، فقد ذكرها الجوزجاني في "أحوال الرجال" (ص 289)، وقال: أحاديثها منكرة جدًا.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 106)

12 - وقال عبد الله بن أحمد: حدثني سُريج بن يونس(1)، ثنا سليمان بن حَيّان أبو خالد الأحمر(2)، عن هشام بن عروة(3)، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو(4)، قال: "لَيسَ شَيْءٌ أَكْثَرَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ، إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الملَائِكَةَ مِنْ نُورٍ" فذكره، وأشار سُريج بيده إلى صدره، قال: وأشار أبو خالد إلى صدره، فيقول: "كُنْ أَلفَ أَلْفٍ أَلفَين فَيَكُونونَ"(5).
13 - وقال: حدثني أبي، نا أبو أسامة حماد بن أسامة(6)، عن هشام، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو قال: "خُلِقَت الملَائِكَةُ مِن نُورِ الذِّرَاعَيْنِ وَالصَّدْرِ"(7).
14 - أخبرتني زينب ابنت الكمال(8)، عن يوسف بن خليل(9) إجازة(10)، أنبأ ناصر بن محمد(11)، أنبأ جعفر بن عبد الواحد(12)،--------------------------------------------
(1) سُريج بن يونس بن إبراهيم البغدادي، أبو الحارث، مروذي الأصل، ثقة عابد خ م س. التقريب (رقم الترجمة 2219).
(2) سليمان بن حيان الأزدي، أبو خالد الأحمر الكوفي. صدوق يخطئ، ع. التقريب (رقم الترجمة 2547).
(3) هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي، ثقة فقيه ربما دلس [سبقت ترجمته في الحديث رقم (9)]
(4) عبد الله بن عمرو: هو ابن العاص.
(5) أخرجه عبد الله بن أحمد في "السنة" (1194) كما أورده المصنف عنه، ومن طريقه ابن مندة في "الرد على الجهمية" (78).
الحكم على الحديث: قلت: في إسناده سليمان الأزدي وهو صدوق يخطئ.
(6) حماد بن أسامة القرشي، أبو أسامة، مشهور بكنيته، ثقة ثبت ربما دلس، وكان بآخره يحدث من كتب غيره ع. التقريب (رقم الترجمة 1487).
(7) أخرجه عبد الله بن أحمد في "السنة" (1084) وَ (1195) كما أورده المصنف عنه، وأخرجه ابن منده في "الرد على الجهمية" (34)، وأبو الشيخ الأصبهاني في "العظمه" (2/ 733).
الحكم على الحديث: لم أجد لعلماء الحديث حكمًا عليه.
(8) زينب ابنة الكمال أحمد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد المقدسية، شيخة صالحة متواضعة خيرة متوددة كثيرة المروءة، أجاز لها خلق من البغاددة وغيرهم، وتفردت، وطال عمرها واشتهر ذكرها. ماتت سنة (740 هـ). انظر: معجم الشيوخ للذهبي (1/ 248).
(9) يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي أبو الحجاج [سبقت ترجمته] الحديث رقم (6)].
(10) قال الذهبي في "السير": وإجازته موجودة لزينب بنت الكمال بدمشق. (23/ 151 رقم الترجمة 104).
(11) ناصر بن محمد بن أبي الفتح الأصبهاني، المعروف بالويرج، الشيخ المسند، المقرئ، صدوق ومكثر، وقال الذهبي في التاريخ: شيخ كثير السماع عالي الإسناد، ثقة، مات سنة (593 هـ). السير (21/ 306 رقم الترجمة 163) تاريخ الإسلام (12/ 1009 رقم الترجمة 165).
(12) جعفر بن عبد الواحد بن محمد، أبو الفضل الثقفي، المولى الرئيس، العمر، قال السمعاني: كان صالحًا سديدًا. مات سنة (523 هـ). انظر: السير للذهبي (19/ 527 رقم الترجمة 308). تاريخ الإسلام (11/ 384 رقم الترجمة 57).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 107)

أنبأ محمد بن أحمد بن عبد الرحيم(1)، أنبأ أبو الشيخ الأصبهاني(2)، ثنا إسحاق بن أحمد(3)، ثنا أحمد بن حماد الرازي(4)، ثنا أبو أسامة(5)، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: "خَلَق اللهُ المَلائِكة مِن نُور الصَّدر والذِّراعين"(6).
ذكر أبو الفرج ابن الجوزي وكان قد تجهَّم في منهاجه(7): حديث عبد الله بن عمرو قوله "في خلق الملائكة من نور الذِّراعين والصَّدر"، قال: وفي لفظ: "من نور ذراعيه وصَدره"(8).
ثم قال: وهذا لا يثبت عنه، ولو ثبت احتمل أن يكون مخبرًا به عن أهل الكتاب، واحتمل أن يكون الصدر والذَّراعان، من أسماء بعض المخلوقات، وقد وجد في النُّجوم ما سُمي ذراعين".
قال: "فأما حمله على صفات الحق فقبيح؛ لأنه لا يجوز أن يخلق من صفات القديم محدث؛ لأن هذا هو التبعيض الذي ادعته النَّصارى في عيسى".--------------------------------------------
(1) محمد بن أحمد بن عبد الرحيم بن محمد، أبو طاهر، الإمام، المحدّث الثقة، الكاتب، قال يحيى بن مندة: ثقة، وقال النخشبي: لم يحدث في وقته أوثق منه، وأكثر حديثًا، صاحب الأصول الصحاح. مات سنة (445 هـ). انظر: السير للذهبي (17/ 39، رقم الترجمة 433).
(2) عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأصبهاني أبو الشيخ وأبو محمد، صاحب التصانيف، كان حافظًا عارفًا بالرجال والأبواب، كثير الحديث، صالحًا عابدًا، وثقه الخطيب وابن مردوية، مات سنة (369 هـ). انظر: السير للذهبي (16/ 276 رقم الترجمة 196).
(3) لعله: إسحاق بن أحمد بن زيرك الفارسي، أبو يعقوب، مات سنة (309 هـ). انظر: تاريخ الإسلام (7/ 142 رقم الترجمة 415).
أو: إسحاق بن أحمد بن على بن إبراهيم بن قُولُوَيه، أبو يعقوب الأصبهاني، التاجر، سمع من إبراهيم بن يوسف الهِسنجاني، وعنه: أبو بكر بن أبي عليّ، وأبو نعيم، مات سنة (368 هـ). انظر: طبقات المحدثين (1/ 265 رقم الترجمة 440)، تاريخ الإسلام (8/ 286 رقم الترجمة 272).
(4) أحمد بن حماد بن سعيد الدولابي الرازي، أبو علي، سكن مصر. الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 49 رقم الترجمة 45).
(5) حماد بن أسامة، أبو أسامة [سبقت ترجمته في الحديث رقم (13)].
(6) رواه أبو الشيخ الأصبهاني في "العظمة" (315)، وقد سبق تخريجه. وقول الألباني في "الصحيحة": "هذا كله من الإسرائيليات التي لا يجوز الأخذ بها؛ لأنها لم ترد عن الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم " (1/ 820).
(7) أي: وافق الجهمية، فالمصنف يذم مذهب ابن الجوزي هنا.
(8) لم أجدها في كتابه "منهاج القاصدين ومفيد الصادقين"، ولعل له كتاب آخر باسم المنهاج لم أقف عليه.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 108)

وقال ابن الجوزي في كتاب دفع شبه التشبيه بكف التنزيه -وذكر هذا الحديث- فقال: "رواه القاضي(1)، عن عبد الله بن عمرو موقوفًا أنَّه قال: "خلق الله الملائكة من نور الذِّراعين والصَّدر"(2).
قال ابن الجوزي: "قد أثبت به القاضي ذراعين وصدر صفة لله سبحانه، وقال: ليس بجوارح، وهذا قبيح؛ لأنه حديث ليس بمرفوع، ولا يصح، وهل يجوز أن يخلق مخلوق من ذات القديم؟ هذا أقبح مما ادّعاه النَّصارى"(3).
قلت: وقد يقال: هو من جنس قول بعض الفلاسفة بالتولد، والواحد الذي زعموا صدر عنه(4)، وقولط الذين قالوا: الملائكة بنات الله(5)، والذين قالوا: بقدم روح آدم والمسيح(6)، والذي في الصحيح "أنَّ الملائكة خُلِقَت مِن نُور، كما أن الإنْسِان خلِقَ مِن تُرَاب، والجَآن مِن نَّار"(7)، ولو خُلقت الملائكة من النُّور القديم الذَّاتي لكانوا أشرف خلقًا من آدم، ولم يؤمروا بالسجود له، ولما كانوا عبيدًا، ولما عذِّبوا بذنوبهم لو أذنبوا، ولمَا كان يذكر في الأثر المأثور: "لا أجعلُ ذرية من خلقت بيدي كمن قلت له كن--------------------------------------------
(1) القاضي أبو يعلى الفرَّاء الحنبلي في كتابه "إبطال التأويلات" (ص 221) وما بعدها.
(2) ابن الجوزي في "دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه" (ص 184).
(3) انظر: نفس المصدر.
(4) المقصود بنظرية الفيض والصدور عند الفلاسفة: هي فيض الكائنات على مراتب متدرجة من مبدأ واحد، ومنها يتألف العالم جميعه، ..... وجملة القول: أن القود بالفيض هو القول بأن العالم يفيض عن الله كما يفيض النور عن الشمس، أو الحرارة عن النار، فيضًا متدرجًا. انظر: معجم مصطلحات الفلسفة (ص 350 - 351).
قال ابن تيمية في "الصفدية": حيث أثبتوا العقل الفعال وما قبله من العقول، فهي عندهم لازمة لذات الله، متولدة عنه، معلولة له، وحينئذ فالحوادث الحادثة لا تجوز أن تصدر عنها، لأن ذلك يتضمن حدوث الحوادث بلا سبب حادث، قلت: والله تعالى قد نفى جنس التولد عن نفسه. انظر: (1/ 157 - 158).
(5) كفار العرب هم الذين قالوا أن: الملائكة بنات الله، ورد الله عليهم ذلك بقوله: وقالوا اتخذ الله ولدًا سبحانه هو الغني.
(6) مسألة قدم روح آدم والمسيح: سئل شيخ الإسلام ابن تيمية عن "الروح" هل هي قديمة أو مخلوقة؟ وهل يبَدَّع من يقول بقدمها أم لا؟
فأجاب: "الحمد لله رب العالين، روح الآدميّ مخلوقة مُبْدَعة باتفاق سلف الأمة وأئمتها وسائر أهل السُّنة، وقد حكى إجماع العلماء على أنها مخلوقة غير واحدٍ من أئمة المسلمين مثل: "محمد بن نصر المروزي" الإمام المشهور الذي هو أعلم أهل زمانة بالإبداع والاختلاف أو من أعلمهم. وكذلك "أبو محمد بن قتيبة" .. للاستزادة انظر: مجموع الفتاوى (4/ 216).
(7) أخرجه مسلم بنحوه في كتاب الزهد والرقائق، باب في أحاديث متفرقة (2996)، ولفظه: "خلقت الملائكة من نور، وخلق الجانّ من مارج من نار، وخلق آدم مما وصف لكم".

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 109)

فكان"(1) معنىً في مقام التفضيل، فإن أُريد أن الملائكة خلقت من النُّور الذي هو حجاب الذِّراعين والصَّدر، فإن الله حجابه النُّور، أو من أي نور شاء من النُّور الذي خلقه الله، فذاك، وإلا فلا حق إلا ما قام برهانه من قرآن أو كتاب(2).--------------------------------------------
(1) رُوي موقوفًا على عبد الله بن عمرو بن العاص من قوله. أخرجه الدّارمي في "الرد على المريسي" (1/ 257) وقال الدارقطني في "العلل" (12/ 413): "والموقوف أصح". وقال ابن تيمية في "بغية المرتاد" (ص 224): "ثبت بالإسناد الذي على شرط الصحيح". وقال ابن القيم في "مختصر الصواعق المرسلة" (ص 406): "إسناده صحيح". وقال الذهبي في "العلو" (ص 82): "إسناده صالح". وقال في "كتابه" الأربعين في صفات رب العالمين" (ص 79): "صح عن عبد الله بن عمرو". وقال ابن كثير في "تاريخه" (1/ 127): "أحسن ما يستدل به في هذه المسألة ما رواه عثمان بن سعيد الدارمي، عن عبد الله بن عمرو مرفوعا، وهو أصح".
(2) سبق قلم، لعله أراد كتاب أو سنة.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 110)

‌‌2 - بابٌ
15 - أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن عبد الحميد(1)، أنا عبد الرحمن بن أبي عمر(2)، وعلي بن البخاري(3) قالا: أنا عمر بن محمد بن معمر(4)، أنبأ عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد(5)، أنا أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ(6)، أنا محمد بن أحمد بن محمد بن حمدان الأصبهاني(7)، أنبأ عبد الله بن محمد بن إبراهيم(8)، ثنا جدي عيسى بن إبراهيم العقيلي(9)، ثنا آدم بن أبي إياس(10)، ثنا الليث بن سعد(11)،--------------------------------------------
(1) عبد الرحمن بن محمد بن عبد الحميد بن عبد الهادي بن يوسف بن قدامة، المقدسي، الصالحي، أبو محمد الحنبلي، وهو إنسان مباركٌ متعفف، مات سنة (749 هـ). انظر: معجم الشيوخ للذهبي (1/ 377)، ذيل التقييد في رواة السنن والمسانيد (2/ 97 رقم الترجمة 1224).
(2) عبد الرحمن بن أبي عمر محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي، الصالحي، أبو الفرج، قال الذهبي: انتهت إليه رياسة المذهب في عصره، وكان عديم النظير علمًا وعملًا وزهدًا وصلاحًا، مات شهيدًا سنة (700 هـ). انظر: تاريخ الإسلام (15/ 469 رقم الترجمة 94).
(3) علي بن أحمد بن عبد الواحد بن أحمد المقدسي، الصالحي، فخر الدين أبو الحسن، المعروف بابن البخاري الحنبلى، قال الذهبي: كان فقيهًا، إمامًا فاضلًا، صالحًا، خَيِّرًا ورعًا، مات سنة (690 هـ). انظر: تاريخ الإسلام (15/ 665 رقم الترجمة 645)، ذيل التقييد في رواة السنن والمسانيد (2/ 178 رقم الترجمة 1386).
(4) عمر بن محمد بن معمر بن أحمد المعروف بابن طبرزد، أبو حفص البغدادي، الشيخ المسند الكبير، قال ابن النجار: لم يكن يفهم شيئًا من العلم، وكان متهاونًا بأمور الدين، مات سنة (607 هـ). انظر: السير للذهبي (21/ 507 رقم الترجمة 266).
(5) عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد الشيباني، القزاز، أبو منصور، شيخ جليل ثقة، مات سنة (535 هـ). انظر: السير للذهبي (20/ 69 رقم الترجمة 42).
(6) أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد الخطيب البغدادي، أبو بكر الحافظ، الإمام الأوحد، الناقد، محدث الوقت، صاحب التصانيف، منها: (تاريخ بغداد) و (الكفاية)، مات سنة (463 هـ). انظر: السير للذهبي (18/ 270 رقم الترجمة 137).
(7) محمد بن أحمد بن محمد بن حمدان الأصبهاني، أبو عبد الله الضرير. لم أجد له ترجمة.
(8) عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن إسحاق العقيلي، أبو محمد، الفَابِجَاني، نسبة إلى قرية من قرى أصبهان. يروي عن جده من قبل أمه. انظر: الأنساب للسمعاني (10/ 110 رقم الترجمة 2952)، تاريخ أصبهان (2/ 49 رقم الترجمة 1050).
(9) عيسى بن إبراهيم بن صالح بن زياد، أبو موسى العقيلي، قال أبو الشيخ الأصبهاني: يحدث عن آدم بن أبي إياس بغرائب، مات سنة (270 هـ). انظر: طبقات المحدثين بأصبهان (3/ 250 رقم الترجمة 340)، تاريخ الإسلام (6/ 381 رقم الترجمة 352).
(10) آدم بن أبي إياس عبد الرحمن العسقلاني، أصله خراساني، يكنى أبا الحسن، ثقة عابد. خ خد ت س ق. التقريب (رقم الترجمة 132).
(11) الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي، أبو الحارث المصري، ثقة ثبت فقيه إمام مشهور. ع. التقريب (رقم الترجمة 5684).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 111)

عن معاوية بن صالح(1)، عن عمرو بن قيس(2)، عن بعض أصحاب النَّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ القائم في الصِّلاة يُذر عليه البر، فإذا ركع كان تحت ركبتي الرَّحمن عز وجل، فإذا سجد كان تحت قدمي الرَّحمن، وأقرب ما يكون العَبْد من الله إذا سَجَد"(3).
المسائل عن سفيان بن عيينة(4) التي رواها أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن معروف(5) بدمشق، عن أبي محمد عبد الرحمن بن جيش الفرغاني(6)، عن إبراهيم بن الحسن الآدمي(7)، عن أبي محمد أحمد بن محمد الشافعي(8) قال: قرأ أبي(9) على عمِّي، أو عمِّي على أي وأنا حاضر، وهو سماع عمِّي، عن سفيان بن عيينة سُئل كيف قد بيع الملح والماء والكلأ، وشبه ذلك إذا كان النَّاس فيه شركاء؟ قال: اشتركوا فيه إذا كان في أصله ومعدنه، فإذا أخذه آخذ وأحرزه دون غيره حلّ له بيعه وصار مالًا له دون غيره، إلا النَّار فإن معدنها حيث تظهر وهي لا تنقص إذا أخذ منها، وأما الحطب فلا بأس ببيعه إلا أن تكون النَّار في خشبة فله بيع خشبهِ، فأما النَّار فلا تباع، وكذلك القرآن والعلم لا يباع، إنما يباع الظرف--------------------------------------------
(1) معاوية بن صالح بن حدير الحضرمي أبو عمرو الحمصي، قاضي الأندلس، صدوق له أوهام. رقم 4.التقريب (رقم الترجمة 6762).
(2) عمرو بن قيس بن ثور، بن مازن الكندي، أبو ثور الحمصي، ثقة 4. التقريب (رقم الترجمة 5099).
(3) لم أجده فيما رجعت إليه من كتب السُّنة، قلت: إسناد الحديث ضعيف برواته ففيه:
* ابن طبرزد: وقد قال عنه ابن النَّجَّار: لم يكن يفهم شيئًا، وكان متهاونًا في الصلاة.
* وابن حمدان الضرير، ولم أجد له ترجمة.
* وفيه عيسى العقيلي: قال عنه أبو الشيخ: يحدث عن آدم بن أبي إياس بغرائب.
(4) سفيان بن عيينة بن أبي عمران، ميمون الهلالي، أبو محمد الكوفي، ثم المكي [سبقت ترجمته بحديث رقم 9]
(5) عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن معروف بن حبيب، بن أبي نصر، أبو محمد الملقب بالشيخ العفيف، الشيخ الإمام العدَّل، مسند الشام، مات سنة (420 هـ). انظر: السير للذهبي (17/ 366 رقم الترجمة 230).
(6) عبد الرحمن بن جيش بن شيخ، أبو محمد الفرغاني، ثم الدمشقي، مات سنة (341 هـ). انظر: تاريخ الإسلام (7/ 908 رقم الترجمة 427).
(7) إبراهيم بن الحسن الهمذاني الآدمي، ويعرف بالصَّيْمري، سمع من: أبي كريب، وأبي عمار، وعنه: القاسم بن عبيد، مات سنة (291 - 300 هـ). انظر: تاريخ الإسلام (6/ 908 رقم الترجمة 96).
(8) أحمد بن محمد بن إدريس بن العباس أبو محمد الشافعي لم أجد له ترجمة.
(9) محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن الطلب المطلبي، أبو عبد الله الشافعي المكي نزيل مصر، وهو المجدد لأمر الدين على رأس المائتين. خت 4. التقريب (رقم الترجمة 5717).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 112)

الذي يكون فيه الكتاب، ولم يوجد للعلم مثل إلا النار فإنهما لا ينتقص منهما ما أخذ منهما، وهما مِثلٌ، كلاهما نورٌ، هذا الدين وهذا في الدنيا، يُذكِّرُه" الدين، ومتاعًا للمقوين في الدنيا(1).
16 - وروي في حديث غريب: "إنَّ الشَّمس والقمر والنُّجوم خُلقنَ من نور العرش" رواه أبو علي الحداد في معجمه في الجزء الأول منه(2).
17 - وفي كتاب الفاروق لعمار بن سيف(3)، عن الأعمش(4)، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: "ناب(5) الكافر مثل أحد، وغلظ جلده اثنان وأربعون ذراعًا بذراع الجبَّار"(6).
18 - وفي صحيح البخاري: لأبي حازم(7)، عن أبي هريرة، عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: "مَا بَيْنَ مَنْكِبَيِ(8) الكَافِرِ مَسِيرَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ للرَّاكِبِ المُسْرِعِ(9) "(10).--------------------------------------------
(1) لم أجد هذه المسألة فيما رجعت إليه من الكتب.
(2) لم أجد رواية أبي على الحداد في "المعجم" ولعله مفقود، ورواه بمعناه الطبراني في "الأوسط" (6062)، وأبي الشيخ الأصبهاني في "العظمة" (631).
وأورده السيوطي بلفظه في "الدر المنثور" (3/ 474) وعزا تخريجه للطبراني في الأوسط، وأبو الشيخ وابن مردويه.
الحكم على الحديث: قال المباركفوري في "تحقيقه لكتاب العظمة": "وهو ضعيف. في إسناده راويان مجهولان، وثالث مقبول" (4/ 1140).
(3) عمار بن سيف الضبي، أبو عبد الرحمن الكوفي ضعيف الحديث عابد، إلا أنه قديم الموت ت ق. التقريب (رقم الترجمة 4826).
(4) سليمان بن مهران الأسدي، ثقة حافظ، عارف بالقراءات [سبقت ترجمته في حديث رقم (5)].
(5) معنى (ناب): قال ابن منظور في "لسان العرب": النَّاب السِّن الذي خلف الرُّباعية. (1/ 776).
(6) كتاب الفاروق مفقود، وأخرجه مسلم بلفظ: "ضرس الكافر أو ناب الكافر مثل أحد، غلظ جلده مسيرة ثلاث" في كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب النَّار يدخلها الجبارون، والجنة يدخلها الضعفاء (44 - 2851).
(7) سلمان أبو حازم الأشجعي الكوفي، ثقة ع. التقريب (رقم الترجمة 2479).
(8) معنى (منكبي): قال ابن منظور في "لسان العرب": مثنى منكب، وهو مُجْتَمَعُ عَظْمِ العَضدِ والكتِفِ. (1/ 771).
(9) فائدة من الحديث:
• أنه يزاد في جسم الكافر ولحمه ويبسط في جلده؛ ليزداد شعوره بالعذاب؛ لأنه كلما اتسع الجلد تعرضت كل ذرّة منه للنار، نعوذ بالله، ولذلك قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا} [النساء: 56]
• في الحديث وصف عظمة النار وشدتها، فما بين منكبي الكافر مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع، ومع ذلك فالنار تغمر الكفار والمنافقين أجمعين. منحة الملك الجليل في شرح صحيح البخاري لعبد العزيز الراجحي (11/ 553).
(10) أخرجه البخاري في كتاب الرقاق، باب صفة الجنة والنار (6551).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 113)

19 - وفي الفاروق: عن ابن مندة(1) قال: حُدثت عن عبد المؤمن بن على الرَّازي(2)، عن عبد السَّلام بن حرب(3)، عن يزيد أبو خالد الدَّالاني(4)، عن المنهال بن عمرو(5)، عن أبي عبيدة(6)، عن مسروق(7)، عن ابن مسعود، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا دخل أهل الجنّة الجنّة يُفتح لهم قصر فتستقبلهم جوهرة خضراء مطبّقة بحمراء سبعون ذراعًا بذراع الجبَّار فيها ستون بابًا"(8).
20 - وفي جزء مشيخة أُبَيِّ النِّرْسي الكوفي الحافظ(9): لمحمد بن عبد الله الحضرمي(10)، عن محمد بن العلاء(11)، ثنا ابن فضيل(12)، عن الأعمش(13)، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن عبد الله قال: "غِلظ جلد الكافر في النَّار أربعين ذراعًا". قال الحضرمي: موقوف.
وحدثناه عبيد بن يعيش(14)، عن ابن فضيل، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النَّبيِّ صلى الله عليه [وسلم] بمثله، ولم يذكر عبد الله(15).--------------------------------------------
(1) محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مندة العبدي، أبو عبد الله الأصبهاني، صاحب التصانيف (الإيمان- التوحيد- الصفات- التاريخ)، مات سنة (395 هـ). انظر: تاريخ الإسلام (8/ 755 رقم الترجمة 170).
(2) عبد المؤمن بن على الرازي، أبو على الزعفراني. ذكره ابن حبان في الثقات (8/ 417 رقم الترجمة 14172)
(3) عبد السلام بن حرب بن سلم النهدي المُلائي أبو بكر الكوفي أصله بصري ثقة حافظ له مناكير. ع. التقريب (رقم الترجمة 4067).
(4) أبو خالد الدالاني الأسدي الكوفي، اسمه: يزيد بن عبد الرحمن، صدوق يخطئ كثيرًا، وكان يدلس. 4. التقريب (رقم الترجمة 8072).
(5) المنهال بن عمرو الأسدي مولاهم، الكوفي، صدوق، ربما وهم. خ 4. التقريب (رقم الترجمة 6918).
(6) أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود مشهور بكنيته، كوفي ثقة، والراجح أنه لا يصح سماعه من أبيه. ع. التقريب (رقم الترجمة 8231).
(7) مسروق بن الأجدع بن مالد الهمداني، الوادعي، أبو عائشة الكوفي، ثقة فقيه عابد مخضرم. ع. التقريب (رقم الترجمة 6601).
(8) كتاب الفاروق لعمار بن سيف مفقود. ولم أجد فيما رجعت إليه من كتب السُّنّة من أخرج هذا الحديث.
(9) محمد بن على بن ميمون النَّرسي، أبو الغنائم الملقب بأُبَيّ لجودة قراءته، شيخ إمام مسند، محدث الكوفة، مات سنة (510 هـ). انظر: السير للذهبي (19/ 274 رقم الترجمة 174).
(10) محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، أبو جعفر، الملقب: بمُطَيّن، الشيخ الحافظ الصدوق، محدث الكوفة، مات سنة (297 هـ). انظر: السير للذهبي (14/ 21 رقم الترجمة 15).
(11) محمد بن العلاء بن كريب الهمداني، أبو كريب الكوفي، مشهور بكنيته، ثقة حافظ. ع. التقريب (رقم الترجمة 6204).
(12) محمد بن فضيل بن غَزْوان الضبي مولاهم، أبو عبد الرحمن الكوفي، صدوق عارف رمي بالتشيع. ع. التقريب (رقم الترجمة 6227).
(13) سليمان بن مهران الأعمش، ثقة حافظ، عارف بالقراءات [سبقت ترجمته في حديث رقم (5)].
(14) عبيد بن يعيش المحاملي، أبو محمد الكوفي العطار، ثقة. ي م س. التقريب (رقم الترجمة 4403).
(15) رواه أبو الغنائم النَّرسي في "فوائد الكوفيين" (21) كما أورده المصنف عنه.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 114)

ورواه الحضرمي: عن عثمان بن أبي شيبة(1)، عن عبيد الله(2)، عن شيبان(3)، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم(4).
21 - قال: وروى الحسين بن علي بن الأسود البغدادي(5)، عن عمرو العَنقَزِي(6)، ثنا أبو معشر.(7)، عن المقبُري(8)، عن أبي هريرة، قال: "يَدْخل أَهْل الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ عَلَى طُولِ آدَمَ، وكان طوله سِتّونَ ذِرَاعًا بِذِرَاعِ الملك"(9).
قرأته بخط عبد الكريم بن عبد الواحد الأصبهاني(10)، عن الحسن بن درستويه(11)، حدثنا محمد بن أحمد بن عُمارة(12) عنه(13).--------------------------------------------
(1) عثمان بن محمد بن إبراهيم بن عثمان العبسي [سبقت ترجمته بحديث رقم (7)].
(2) عبيد الله بن موسى بن أبي المختار، باذام العبسي الكوفي، أبو محمد [سبقت ترجمته بحديث رقم (5)].
(3) شيبان بن عبد الرحمن التميمي مولاهم النحوي، أبو معاوية البصري [سبقت ترجمته بحديث رقم (5)].
(4) رواه أبو الغنائم النَّرسي في "فوائد الكوفيين" (22) كما أورده المصنف.
(5) الحسين بن على بن الأسود البغدادي العجلي، أبو عبد الله الكوفي، نزيل بغداد، صدوق يخطئ كثيرًا، لم يثبت أن أبا داود روى عنه. ت. التقريب (رقم الترجمة 1331)
(6) عمرو بن محمد العَنْقَزي القرشي، أبو سعيد الكوفي، ثقة. خت م 4. التقريب (رقم الترجمة 5108).
(7) نجيح بن عبد الرحمن السِنْدي، المدني أبو معشر مولى بني هاشم مشهور بكنيته، ضعيف، أسن واختلط، ويقال: كان اسمه: عبد الرحمن بن الوليد بن هلال 4. التقريب (رقم الترجمة 7100).
(8) سعيد بن أبي سعيد كيسان المقبري، أبو سعد المدني، ثقة تغير قبل موته بأربع سنين وروايته عن عائشة وأم سلمة مرسلة ع. التقريب (رقم الترجمة 2321).
(9) لم أجده عند النرسي في "فوائده" وقد سبق تخريجه ضمن أحاديث الذراع رقم (4).
(10) لعله: عبد الكريم بن عبد الواحد بن محمد بن أحمد، أبو الفتح المعروف بابن الصباغ، قال الخطيب: كتبت عنه وكان صدوقًا، مات سنة (445 هـ). انظر: تاريخ بغداد (11/ 81 رقم الترجمة 5759).
(11) لعله: الحسن بن محمد بن الحسن بن القاسم بن درستويه، أبو علي الدمشقي، الشيخ الإمام العدل، كان ثقة ثبتًا، مات سنة (395 هـ). انظر: السير (16/ 558 رقم الترجمة 410).
(12) محمد بن أحمد بن عُمارة، أبو الحسن الدمشقي العطار، مات سنة (322 هـ). انظر: تاريخ الإسلام (7/ 481 رقم الترجمة 147).
(13) هو الحسين بن على بن الأسود البغدادي، صدوق يخطئ كثيرًا، لم يثبت أن أبا داود روى عنه [سبقت ترجمته في الحديث رقم (21)].

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 115)

22 - وذكر أبو نعيم الأصبهاني(1) وابن أبي حاتم(2) في أول تفسير سورة البقرة ما ذكره إسحاق بن سليمان(3)، عن المغيرة بن مسلم(4)، عن ميمون بن أبي حمزة(5) قال:
كُنَّا عند شقيق بن سلمة أبي وائل(6)، فدخل علينا رجل يقال له: أبو عفيف(7)، قال شقيق: يا أبا عفيف، ألا تحدثنا عن معاذ(8)؟ قال: نعم، سمعته يقول: "يُحشر النَّاس يوم القيامة على أربعةِ أصناف في صعيدٍ واحد، ينفذهم البصر ويسمعهم المنادي، فينادي: أَيْنَ الْمُتَّقُونَ؟ فَيَقُومُونَ فِي كَنَفٍ(9) مِنَ الرَّحْمَنِ لا يَحْتَجِبُ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلا يَسْتَرُ، قلت: كنف مَنِ الْمُتَّقُونَ؟ قَالَ: قَوْمٌ اتَّقُوا الشِّرْكَ وَعُبَادَو الأَوْثَانِ، وَأَخْلَصوا لِلَّهِ الْعِبَادَةَ، فَيَمُرُّونَ إِلَى الجنَّةِ، ثم ينادي أين الشَّاكرون؟ فيقُومُون في كَنَفٍ مِنَ الرَّحمن لا يَحْتَجِبُ مِنْهُمْ وَلا يَسْتَتِرُ .... ؟ الحديث(10).--------------------------------------------
(1) أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق، إمام حافظ ثقة [سبقت ترجمته بحديث رقم (6)].
(2) عبد الرحمن بن محمد بن إدريس، أبو محمد، العلامة الحافظ، صنَّف في الفقه وفي اختلاف الصحابة والتابعين، وله عدة كتب منها: (كتاب التفسير الكبير) و (الجرح والتعديل)، مات سنة (327 هـ). انظر: السير (13/ 263 رقم الترجمة 129).
(3) إسحاق بن سليمان الرازي، أبو يحيى كوفي الأصل، ثقة فاضل. ع. التقريب (رقم الترجمة 357).
(4) المغيرة بن مسلم الأزدي القَسْمَلي، أبو سلمة السرّاج المدائني، أصله من مرو صدوق. بخ ت س ق. التقريب (رقم الترجمة 6850).
(5) ميمون أبو حمزة الأعور، مشهور بكنيته، ضعيف. ت ق. التقريب (رقم الترجمة 7057).
(6) شقيق بن سلمة الأسدي، أبو وائل الكوفي، ثقة، مخضرم ع. التقريب (رقم الترجمة 2816).
(7) لعله عبد الملك بن أبي عياش الجذامي، أبو عفيف، ذكره ابن سعد في تابعي أهل الشام، وقال: قال: شهدت أبا بكر الصديق وهو يبايع الناس. وذكره أبو نعيم فقال: ابن العفيف أدرك عهد النَّبيّ صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه، الطبقات (7/ 306 رقم الترجمة 3806)، معرفة الصحابة (6/ 3063).
(8) هو معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس الأنصاري الخزرجي، أبو عبد الرحمن المدني.
(9) معنى (الكنف): في اللغة: السِّتر والحرز، قال الفيروز آبادي في "القاموس": مادة "كنف": أنْتَ في كَنَفِ اللهِ تعالى -مُحرَّكةً- في حِرْزِه وسِتْرِهِ، وهو الجانِبُ والظِلُّ والناحيةُ، كالكَنَفَةِ، محرَّكةً، ومن الطائرِ: جنَاحُهُ. (1/ 850).
(10) رواه أبو نعيم بنحوه في "الحلية" (2/ 9)، وابن أبي حاتم في "التفسير" في تفسير سورة البقرة (1/ 35) رقم (61)، ومن طريق ابن أبي حاتم أخرجه اللالكائي في "شرح أصول الإعتقاد" (864)، (ولفظه في جميع الروايات السابقة: يحبس الناس)، ورواه بلفظه ابن الفاخر الأصبهاني في "موجبات الجنة" (318).
الحكم على الحديث: قلت: في إسناده ميمون أبو حمزة الأعور وهو ضعيف.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 116)

23 - قال أبو نعيم الأصبهاني: ثنا الحسن بن علَّان(1) ثنا أبو بكر بن أبي داود(2)، ثنا محمد بن عبد الله بن قهزاد(3)، ثنا علي بن الحسين بن واقد(4)، حدثني أبي(5) قال: حدثني مطر(6)، قال: حدثني عبد الله بن باباه(7) قال: بينما أطوف بالبيت مع عبد الله بن عمر(8) عرض رجل فقال: يا أبا عبد الرحمن ما سمعتَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في النَّجْوى؟ قال: سمعت رسول الله يقول: "إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دَعَا اللَّهُ بِعَبْدِهِ، فَيَضَعُ كَنَفَهُ عَلَيهِ، فَيَقُولُ: أَلَمْ تَعْمَلْ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا ذَنْبَ كَذَا وَكَذَا؟ "، فيقول الْعَبْدُ: بَلَى يَا رَبِّ. فيقول: "فإنِّي قد سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا وَغَفَرْتُهَا لَكَ الْيَوْمَ"(9).
حديث مطر، عن عبد الله غريب، ومطر من التابعين(10).
ورواه منصور بن المعتمر(11)، عن سعيد بن جبير(12)، عن ابن عمر.--------------------------------------------
(1) الحسن بن علَّان بن إبراهيم بن مروان، أبو على الخطّاب الفامي، قال عنه أبو نعيم: ثقة، يعرف بالوراق، مات سنة (358 هـ). انظر: تاريخ بغداد (7/ 410 رقم الترجمة 3940)، تاريخ الإسلام (8/ 124 رقم الترجمة 251).
(2) عبد الله بن سليمان بن الأشعث الأزدي، أبو بكر، الإمام العلامة، شيخ بغداد، صاحب التصانيف، روى عن أبيه وعمِّه، صنَّف (السنن) وَ (الناسخ والمنسوخ) وَ (البعث)، وحدَّث عنه: ابن حبَّان، مات سنة (316 هـ). انظر: السير (13/ 221 رقم الترجمة 118).
(3) محمد بن عبد الله بن قُهْزاد المروزي، ثقة. م. التقريب (رقم الترجمة 6043).
(4) علي بن الحسين بن واقد المروزي، صدوق يهم. بخ م 4. التقريب (رقم الترجمة 4717).
(5) الحسين بن واقد المروزي، أبو عبد الله القاضي، ثقة له أوهام. خت م 4. التقريب (رقم الترجمة 1358).
(6) مَطَر بن طهمان الوراق، أبو رجاء السلمي، صدوق كثير الخطأ، وحديثه عن عطاء ضعيف. خت م 4. التقريب (رقم الترجمة 6699).
(7) عبد الله بن باباه: ويقال: بابيه، ويقال: بابي المكي ثقة م 4. التقريب (رقم الترجمة 3220).
(8) عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي، أبو عبد الرحمن، ولد بعد المبعث بيسير، واستصغر يوم أحد وهو ابن أربع عشرة، وهو أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة، وكان من أشد الناس اتباعًا للأثر. ع. التقريب (رقم الترجمة 3490).
(9) روايتا الحديث عن ابن عمر رضي الله عنه:
1 / عبد الله بن باباه: رواه ابن أبي داود في "البعث" (33) كما أورده المصنف من طريقه غير أنه قال (عبد الرحمن بن باباه) ولعله خطأ من المحقق، ورواه الطبراني في "الأوسط" (6975) من طريق علي بن الحسين بهذا الإسناد.
2/ سعيد بن جبير: سيأتي في الحديث الذي يليه.
(10) قال العجلي في "الثقات": "مطر الوراق: بصهري، صدوق، وقال مرة: لا بأس به. قيل: له تابعي؟ قال: لا" ا. هـ. رقم الترجمة (1584).
(11) منصور بن المعتمر بن عبد الله السلمي، أبو عتّاب، الكوفي، ثقة ثبت، وكان لا يدلس. ع. التقريب (رقم الترجمة 6908)
(12) سعيد بن جبير الأسدي، مولاهم الكوفي، ثقة ثبت فقيه، وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة. ع. التقريب (رقم الترجمة 2278).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 117)

24 - حدثنا سليمان بن أحمد(1)، ثنا عبدان بن أحمد(2)، ثنا عيسى بن علي العسكري(3) ح وحدثنا أبو محمد بن حيان(4)، ثنا الوليد بن أبان(5)، ثنا الحسن بن مزيد(6) قالا: ثنا أحمد بن القاسم بن بَهرام الهِيتي، حدثني أبي(7)، عن منصور بن المعتمر، عن سعيد بن جبير قال: قلت لابن عمر: حدثني بحديث سمعته من رسول الله، فقال: سمعتا رسول الله يقول: "يَأْتيِ اللهُ المُؤْمِن يَوْمَ القِيَامَةِ فيقربه منه حَتَّى يَجْعَلَهُ في حِجَابِهِ من جميع خلقه، فَيَقُولُ لَهُ: اِقْرَأْه، فيعرفه ذَنْبًا ذَنْبًا، فيَقُولُ: أَتَعْرِفُ؟ أتَعْرِفُ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ نعم، ويَلْتَفِتُ العبد يَمْنَةً ويَسْرَةً، وَيَقُولُ له الربّ: لَا بَأْسَ عَلَيْكَ يَا عَبْدِي، أَنْت في سِتْري من جميع خلقي، ولَيْسَ بَيْنِي وبَيْنَكَ اليوم منْ يَطَّلِعُ عَلَى ذُنُوبِكَ، اذْهَبْ فَقَدْ غَفَرْتهَا لَكَ بحرف واحد من جميع ما أتيتني به، فيقول: يا رب ما هو؟ قال: كنْتَ لا ترجو العفو من أحدٍ غيري، فهانت عليّ ذنوبك، وأَمَّا الكَافِر فَيقرأُ ذنوبه عَلى رُؤُوسِ الأَشْهَادِ، فيقول الأشهاد: {هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ (18)} [هود: 18](8).
غريب من حديث منصور وسعيد، لم نكتبه إلا من هذا الوجه.--------------------------------------------
(1) سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير، أبو القاسم الطبراني، الحافظ الثقة، صاحب المعاجم الثلاثة، مات سنة (360 هـ). انظر: السير (16/ 119 رقم الترجمة 86).
(2) عبدان بن أحمد بن موسى بن زياد، أبو محمد الأهوازي، واسمه: عبد الله، الحافظ، قال الخطيب: وكان في الحديث إمامًا، وقال الذهبي: عبدان حافظ صدوق، مات سنة (306 هـ). انظر: تاريخ بغداد (9/ 385 رقم الترجمة 4955)، السير للذهبي (14/ 168 رقم الترجمة 97).
(3) عيسى بن علي العسكري لم أجد له ترجمة.
(4) عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، أبو محمد المعروف بأبي الشيخ [سبقت ترجمته بحديث (14)].
(5) الوليد بن أبان بن بونة أبو العباس الأصبهاني، صاحب المسند الكبير والتفسير، مات سنة (310 هـ). انظر: السير للذهبي (14/ 288 رقم الترجمة 183).
(6) الحسن بن مزيد، وشيخه: أحمد بن القاسم بن بهرام الهيتي لم أجد لهما ترجمة.
(7) لعله: القاسم بن بهرام، أبو همدان، شيخ كان على القضاء بهيت، يروي عن أبي الزبير العجائب، لا يجوز الاحتجاج به بحال. المجروحين لابن حبان (رقم الترجمة 882).
(8) أخرجه الطبراني في "الكبير" بنحوه (13/ 90) رقم (13728)، ولم أجده في كتب أبي الشيخ.
وفي الباب حديث للبخاري برقم (4685)، كما سيأتي في حديث رقم (26).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 118)