Arabic source text

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - রাসাইল জামিয়্যাহ - নাকিস (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

📘 صفات رب العالمين - رسائل جامعية - ناقص (ابن المحب الصامت - ت 789 هـ)

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - রাসাইল জামিয়্যাহ - নাকিস (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
312 - أنبأ محمد الذهبي قال: أجاز لنا غير واحد عن أبي الفتح المَنْدَائي(1)، أنبأ عبيد الله بن محمد بن أحمد بن الحسين البيهقي(2)، أنا جدي(3)، أنبأ أبو عبد الله الحافظ(4)، ثنا محمد بن علي الجوهري ببغداد، ثنا إبرا هيم بن الهيثم(5)، ثنا محمد بن كثير المِصيصي(6) سمعت الأوزاعي يقول: كنَّا -والتَّابعون متوافرون- نقول: إنَّ اللَّهَ تَعَالَى فَوْقَ عَرْشهِ، وَنُؤْمِنُ بِمَا وَرَدَتْ بِهِ السُّنَّةُ مِنْ صِفَاتِهِ(7).(8)
313 - وبه إلى أحمد بن الحسين، أنبأ أبو بكر بن الحارث(9)، أنا ابن حيان، ثنا الحسن بن محمد الدَّارْكي(10)، ثنا أبو زرعة، ثنا ابن مُصفّى(11)، ثنا بقية(12)، حدثني الأوزاعي، [عن الزهري] ومكحول(13) قالا: "امْضُموا الأَحَادِيثَ عَلَى مَا جَاءَت"(14).--------------------------------------------
(1) محمد بن أحمد بن بختيَار، أبو الفتح المَنْدائي، مسند العراق، قال ابن الدبيثي: كان حسن المعرفة، جيد الأصول، صحيح النقل، صار أسند أهل زمانه، مات سنة (605 هـ). السير (21/ 438 رقم الترجمة 231).
(2) عبيد الله بن محمد بن أحمد بن الحسين، أبو الحسن البيهقي، قال ابن عساكر: ما كان يعرف شيئا، وكان يتغالى بكتابة الإجازة، ويقول: ما أجيز إلا بطسوج - وهو مقدار من الوزن -، مات سنة (523 هـ). السير (19/ 503 رقم الترجمة 291).
(3) أحمد بن الحسين بن علي بن موسى البيهقي، أبو بكر [سبقت ترجمته بحديث رقم (5)].
(4) محمد بن عبد الله بن محمد، أبو عبد الله الحاكم الحافظ، صاحب (المستدرك على الصحيحين). [سبقت ترجمته بحديث رقم (87)].
(5) إبراهيم بن الهيثم البلدي، أبو إسحاق، المحدث الرحال الصادق، نزيل بغداد، سمع: أبا اليمان وآدم بن أبي إياس، قال الخطيب: هو ثقة ثبت عندنا، مات سنة (278 هـ). تاريخ بغداد (6/ 204 رقم الترجمة 3263)، السير (13/ 411 رقم الترجمة 199).
(6) محمد بن كثير بن أبي عطاء الثقفي الصنعاني، أبو يوسف، نزيل المصيصة، صدوق كثير الغلط. دت س. التقريب (رقم الترجمة 6251).
(7) الذهبي في "العرش" (2/ 222 - 223)، وله في "العلو للعلي الغفار" (1/ 136)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (865) كما أورده المصنف من طريقة.
(8) قال شيخ الإسلام ابن تيمية في "مجموع الفتاوى" بعد أن ذكر قول الأوزاعي: "وقد حكى الأوزاعي - وهو أحد الأئمة الأربعة - شهرة القول في زمن التابعين … وإنَّما قال الأوزاعي هذا بعد ظهور مذهب جهم المنكر لكون الله فوق عرشه، والنَّافي لصفاته، ليعرف الناس أن مذهب السلف خلاف ذلك" (5/ 39).
(9) أحمد بن محمد بن عبد الله بن الحارث الأصبهاني، أبو بكر الفقيه، المقرئ النحوي المحدث، حدِّث عن أبي الشيخ بن حيّان، وأبي الحسن الدارقطني، حدَّث عنه البيهقي، مات سنة (430 هـ). السير (17/ 538 رقم الترجمة 358).
(10) الحسن بن محمد بن الحسن الداركي، أبو علي، الشيخ المسند، الثقة المتقن، مات سنة (317 هـ). السير (14/ 486 رقم الترجمة 271).
(11) محمد بن مصفي بن بهلول الحمصي القرشي، صدوق له أوهام، وكان يدلس. د س ق. التقريب (رقم الترجمة 6304).
(12) بقية بن الوليد بن صائد الكلاعي الحميري، صدوق كثير التدليس [سبقت ترجمته بحديث رقم (166)].
(13) مكحول الشامي، أبو عبد الله، ثقة فقيه كثير الإرسال [سبقت ترجمته بحديث رقم (10)].
(14) رواه البيهقي في "الأسماء والصفات" (954) كما أورده المصنف عنه.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 319)

314 - أخبرنا أبو عبد الله الذهبي: أخبرنا إسماعيل بن الفرَّاء(1)، أنبأ ابن قدامة(2)، أنبأ أبو بكر بن النَّقُّور، عن أبي بكر الطريتيثي(3)، أنبأ أبو القاسم اللالكائي(4)، أنبأ أحمد بن محمد بن حفص(5)، ثنا أحمد بن محمد بن المسلمة(6)، ثنا سهل بن عثمان، سمعت إبراهيم بن المهتدي، يقول: سمعت داود بن طلحة، يقول: سمعت عبد الله بن أبي حنيفة الدَّبوسي(7)، يقول: سمعت محمد بن الحسن(8) يقول: "اتَّفَقَ الْعلَمَاءُ -مِنْ الَمْشْرِقِ إلَى الَمْغرِبِ- عَلَى الْإِيمَانِ بِالْقُرْآنِ وَالْأَحَادِيثِ؛ الَّتِي جَاءَ بِهَا الثِّقَاتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي صِفَةِ الرَّبِّ مِن غَيْرِ تَفْسِيرٍ؛ وَلَا وَصْفٍ وَلَا تَشْبِيهٍ؛ فَمَنْ فَسَّرَ -شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَقَدْ خَرَجَ مِمَّا كَانَ عَلَيْهِ النَبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَفَارَقَ الَجْمَاعَةَ؛ فَإِنَّهُم لَمْ يَصِفُوا وَلَمْ يُفَسِّرُوا؛ وَلَكِنْ آمَنُوا بِمَا فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ ثُمَّ سَكَتُوا؛ فَمَنْ قَالَ بِقَوْلِ جَهْمٍ فَقَدْ فَارَقَ الَجْمَاعَةَ لِأَنَّهُ وَصفَهُ بِصِفَةِ لَا شَيْءَ"(9).(10)--------------------------------------------
(1) إسماعيل بن عبد الرحمن بن عمرو بن موسى الفراء، أبو الفداء الحنبلي، كان محبًا للحديث، كثير التلاوة والذكر والطاعة، سمع من الموفق بن قدامة فأكثر، مات سنة (700 هـ). تاريخ الإسلام (15/ 948 رقم الترجمة 766).
(2) عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي، أبو محمد [سبقت ترجمته بحديث رقم (296)].
(3) أحمد بن علي بن الحسن الطريثيثي، أبو بكر المعروف بابن زهراء، الإمام الزاهد المسند، شيخ الصوفية، قال السمعاني: صحيح السماع في أجزاء، لكنه أفسد سماعاته بادعاء السماع من ابن رزقويه، ولم يصح سماعه منه، مات سنة (497 هـ). السير (19/ 160 رقم الترجمة 87).
(4) هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري اللالكائي، أبو القاسم، الإمام الحافظ المجود المفتي، مفيد بغداد في وقته، قال الخطيب: كان يفهم ويحفظ، وصنف كتابًا في السنة، مات سنة (418 هـ). السير (17/ 419 رقم الترجمة 274).
(5) أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن حفص الهروي، الملقب بطاووس الفقراء، له معرفة وفهم، جمع وصنَّف، وكان ذا صدق وورع وإتقان، حدث عن ابن عدي وأبي بكر القطيعي، حدَّث عنه: البيهقي، مات سنة (412 هـ). السير (17/ 301 رقم الترجمة 183).
(6) رجال الإسناد: محمد بن أحمد بن محمد بن سلمة، أبو جعفر، وسهل بن عثمان بن سعيد السّلمي، وأبو محمد، وإبراهيم بن المهتدي، وداود بن طلحة. جميعهم لم أعرفهم أو لم أجد لهم ترجمة.
(7) عبد الله بن عمر بن عيسى الدَّبُوسي، أبو زيد، شيخ الحنفية، وأوّل من وضع علم الخلاف وأبرزه، وكان من أذكياء الأمة، له كتاب (تقويم الأدلة) وَ (الأسرار)، مات سنة (430 هـ). السير (17/ 521 رقم الترجمة 345).
(8) محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني، أبو عبد الله الكوفي، صاحب أبي حنيفة، فقيه أهل العراق، أخذ عنه: الشافعي - فأكثر جدًا -، وقال عن نفسه: أقمت عند مالك ثلاث سنين وكسرًا، وسمعت من لفظه سبع مائة حديث، مات سنة (189 هـ). السير (9/ 134 رقم الترجمة 45).
(9) رواه اللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة" (740)، كما أورده المصنف من طريقه باختلاف في بعض رجال الإسناد، ومن طريقه ابن قدامة في "ذم التأويل" (13).
(10) قال شيخ الإسلام ابن تيمية في "مجموع الفتاوى" بعد ذكره للقول: محمد بن الحسن أخذ عن أبي حنيفة ومالك وطبقتهما من العلماء، وقد حكى هذا الإجماع وأخبر أن الجهمية تصفه بالأمور السلبية غالبًا أو دائمًا.=

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 320)

315 - وقال الخلّال(1): أخبرني أحمد بن محمد بن واصل(2)، ثنا الهيثم بن خارجة(3)، أنا الوليد بن مسلم قال: سألت مالكًا، والثوري، والليث(4)، والأوزاعي عن الأخبار التي في الصِّفات، فقالوا: "أمِرُّوهَا كَمَا جاءَتْ"(5).
316 - وفي لفظ آخر: "أَمِرُّوهَا كَمَا جَاءَتْ بِلا كَيْفَ"(6).(7).--------------------------------------------
=وقولُه: "من غير تفسير": أراد به تفسير "الجهمية المعطلة" الذين ابتدعوا تفسير الصفات بخلاف ما كان عليه الصحابة والتابعون من الأثبات. (5/ 50).
(1) أحمد بن محمد بن هارون بن يزيد الخلال، أبو بكر الحافظ الفقيه، شيخ الحنابلة وعالِمهم [سبقت ترجمته بحديث رقم (62)].
(2) أحمد بن محمد بن واصل، أبو العباس المقرئ، وقيل: بل هو محمد بن أحمد بن واصل وهو الأصح، سمع أباه وخلف بن هاشم البزار، روى عنه أبو بكر بن مجاهد، مات سنة (273 هـ). انظر: تاريخ بغداد (1/ 384 رقم الترجمة 310).
(3) الهيثم بن خارجة المروذي، أبو أحمد، أو أبو يحيى، نزيل بغداد، صدوق. خ س ق. التقريب (رقم الترجمة 7364).
(4) الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي، ثقة ثبت فقيه [سبقت ترجمته بحديث رقم (15)].
(5) رواه أبو بكر الخلال في "السنة" (313) بلفظ: "نُمِرُّهَا كَمَا جَاءَتْ"، والآجري في "الشريعة" (720)، والدارقطني في "الصفات" (67)، ومالك في "الموطأ" (4)، واللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة" (930)، وابن بطة في "الإبانة الكبرى" (183)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (955)، وله في "الاعتقاد" (ص 118)، و في "سننه" (4654)، وأبو القاسم الأصبهاني في "الحجة" (1/ 475)، وابن قتيبة في "ذم التأويل" (24)، وأورده الذهبي في "السير" (8/ 162).
(6) أورده الذهبي في "العرش" (172)، وأبو القاسم الأصبهاني في "الحجة" (1/ 474 - 475).
(7) قال شيخ الإسلام ابن تيمية في "مجموع الفتاوى" بعد ذكر القول: فقولهم رضي الله عنهم "أَمِرُّوهَا كَمَا جَاءَتْ" رد على المعطلة وقولهم: "بِلا كَيْفٍ" ردٌ على الممثِّلة .. والأربعة الباقون - أي: مالك بن أنس والثوري والليث بن سعد والأوزاعي - أئمة الدنيا في عصر تابعي التابعين، ومن طبقتهم حماد بن زيد، وحماد بن سلمة وأمثالهما .. (5/ 39 - 40).
وقال في "الفتوى الحموية": قول "أمرُّوها كما جاءَت بلا كيف" فإنّما نفوا علم الكيفية، ولم ينفوا حقيقة الصِّفة، ولو كانوا يؤمنون باللفظ المجرّد من غير فهم لمعناه - على ما يليق بالله - لما قالوا: "الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول" ولما قالوا: أمروها كما جاءت بلا كيف" فإن الاستواء حينئذ لا يكون معلومًا بل مجهولًا.
ثم قال: وأيضًا فإنه لا يحتاج إلى نفي علم الكيفية، إذا لم يفهم من اللفظ معنى، وإنما يحتاج إلى نفي علم الكيفية إذا أثبتت الصفات.
وأيضًا: فإن من ينفي الصفات لا يحتاج أن يقول: "بلا كيف" فمن قال: إن الله سبحانه ليس على العرش لا يحتاج أن يقول: "بلا كيف" فلو كان من مذهب السلف نفي الصفات في نفس الأمر لما قالوا "بلا كيف".
وأيضًا: فقولهم: "أمروها كما جاءت" يقتضي إبقاء دلالتها على ما هي عليه، فإنها جاءت دالة على معاني، فلو كانت دلالتها منتفية لكان الواجب أن يقال: "أمرّوا ألفاظها مع اعتقاد أن الفهوم غير مراد" أو "أمرُّوا ألفاظها مع اعتقاد أن الله لا يوصف بما دلّت عليه حقيقة؟ ا. هـ. انظر: (1/ 306 - 307).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 321)

317 - وقال أبو عبيد: "ما أدْرَكْنَا أحَدًا يُفسِّر هذه الأحَادِيث، ونَحْنُ لا نفَسِّرُهَ "(1).
318 - رواه أبو عبد الله بن مندة - في التوحيد - فقال: ثنا أحمد بن محمد بن زياد(2)، ثنا عباس الدوري(3)، سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول: هذه الأحاديث التي تروى مثل: "ضَحِكَ رَبُّنَا مِنْ قُنُوطِ(4) عَبَادِهِ"(5)، و "حتَّى يَضَع رَبُّك قَدَمَه في النَّار"(6)، و"الكرسي مَوضِع القَدَمَين"(7)، هي عندنا حق، ونحن إذا سُئِلْنَا عنها لا نُفسِّرها، وما أَدْرَكْت أَحدًا يفَسِّرَها(8)(9).
319 - وبه قال الدوري: سمعت يحيى بن معين يقول: شهدت زكريا بن عدي(10) سأل وكيعًا فقال: يَا أَبَا شفْيَان هَذِهِ الْأَحَادِيث مثل: "الْكُرْسِيّ مَوضِع الْقَدَمَيْنِ"، ونحْو هذا .. فقال: [أدركنا] إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد، وَالثَّوْري، ومسعرًا(11) يروون هَذِه الْأَحَادِيث لَا يفَسِّرون مِنْهَا شَيْئًا(12).--------------------------------------------
(1) ابن قتيبة في "ذم التأويل" (26)، وأورده الذهبي "السير" (8/ 16).
(2) أحمد بن محمد بن زياد بن بشر، أبو سعيد بن الأعرابي، المحدِّث الصدوق الحافظ الصوفي، نزيل مكة وشيخ الحرم، ألَّف (مناقب الصوفية) وروى عنه: أبو بكر المقرئ وأبو عبد الله بن مندة مات سنة (340 هـ). انظر: السير (15/ 407 رقم الترجمة 229).
(3) عباس بن محمد بن حاتم الدوري، أبو الفضل البغدادي، خوارزمي ثقة حافظ. [سبقت ترجمته بحديث رقم (58)].
(4) معنى (قنوط): قال ابن الأثير في "النهاية": القُنُوط: هو أشَدُّ اليَأْسِ من الشَّيء. (4/ 113).
(5) رواه أحمد (16187) وَ (16201)، وابن ماجه (181)، والدارمي في "نقض الإمام على بشر المريسي" (2/ 778)، وابن أبي عاصم في "السنة" (554)، وابن بطة في "الإبانة الكبرى (67).
(6) تقدم تخريج الحديث مفصلًا في حديث رقم (50).
(7) تقدم تخريج الحديث مفصلًا في حديث رقم (55).
(8) قال شيخ الإسلام ابن تيمية في "الفتوى الحموية": "أبو عبيد: أحد الأئمة الأربعة الذين هم: الشافعي، وأحمد، وإسحاق، وأبو عبيد، وله من المعرفة بالفقه واللغة والتأويل ما هو أشهر من أن يوصف، وقد كان في الزمان الذي ظهرت فيه الفتن والأهواء، وقد أخبر أنه ما أدرك أحدًا من العلماء يفسرها"ا. هـ. (ص 332).
(9) لم أقف عليه عند ابن مندة في التوحيد، ورواه البيهقي بسنده من طريق أبي الشيخ الأصبهاني في "الأسماء والصفات" (760)، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (928)، والدارقطني بنحوه في "الصفات" (57)، وأورده ابن تيمية في "الفتوى الحموية" (ص 329 - 332).
(10) زكريا بن عدي بن الصلت التيمي، أبو يحيى الكوفي، نزيل بغداد، ثقة جليل يحفظ. خ م مد ت س ق. التقريب (رقم الترجمة 2024).
(11) مسعر بن كدام بن ظهير الهلالي [سبقت ترجمته بحديث رقم (58)].
(12) رواه الدارقطني في "الصفات" (58)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (759)، ابن قتيبة في "ذم التأويل" (27)، وأبو يعلى الفرّاء في "إبطال التأويلات" (13) وَ (18).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 322)

320 - وقال أحمد بن نصر(1): سألت سفيان بن عيينة عن حديث عبد الله: "إنَّ اللَّهَ يَضعُ السَّمَوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ"(2)، وَحَدِيثُ: "قلوب بَنِي آدَمَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابعِ الرَّحْمَنِ"(3)، وَحَدِيثُ: "إِنَّ اللَّهَ يَعْجَبُ وَيَضْحَكُ"، فقال: هِيَ كَمَا جَاءَتْ نُقر بِهَا وَنُحَدِّثُ بِلا كَيْف. أخرجه القاضي أبو يعلى(4) في إبطال التأويل(5).
321 - وعن أبي عَمرو سهل بن هارون البصري(6) قال: كان أوّل من خرّج هذه الأحاديث - أحاديث الرُؤية ونحوها - وجمعها من البصريين حماد بن سلمة، فقال له بعض إخوانه: يا أبا سلمة لقد سبقت إخواند بجمع هذه الأحاديث في الوصف، فقال: وَاللَّهِ مَا دَعَتْنِي نَفْسِي - إِلَى إِخْرَاجِ ذَلِكَ إِلا أَنِّي رَأَيْتُ الْعِلْمَ يَخْرُجُ، يَقُولُهَا ثَلاثًا وَيَنْفُضُ كَفَّهُ، فَأَحْبَبْتُ إِحْيَاءَهُ وَبَثَّهُ فِي الْعَامَّةِ لِئَلا يَطْمَعَ فِي خُرُوجِهِ أَهْلُ الأَهْوَاءِ. أخرجه أحمد بن الجنيد الختلي في كتاب العظمة بإسناده(7).
322 - وقال عبد الرحمن بن عمر(8): سمعت عبد الرحمن بن مهدي(9) وذُكِرَ عِنْدَهُ الجَهْمِيَّةُ أنَّهم يَنْفُونَ أَحَادِيثَ الصَّفَاتِ الْيَدِ وَالرِّجْلِ، وَيَقُولُونَ: اللَّهُ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يُوصَفَ بِشَيْءٍ، فقال: قَدْ هَلَكَ قَوْمٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، فقالوا: اللَّهُ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ ينَزِّلَ كِتَابًا أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا، ثُمَّ قَرَأَ: {وَمَا قَدَرُواْ اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُواْ مَا--------------------------------------------
(1) أحمد بن نصر بن مالك بن الهيثم الخزاعي، أبو عبد الله، ثقة. ل. التقريب (رقم الترجمة 119).
(2) هذا جزء من حديث أخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (541)، والطبراني في "الكبير" (10334)، وأبو نعيم في "الحلية" (7/ 126)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (733). وعند مسلم (19 - 2786) بلفظ: "إن الله تعالى يمسك السماوات يوم القيامة على إصبع".
(3) أخرجه مسلم في كتاب القدر، باب تصريف الله تعالى القلوب كيف شاء (17 - 2654) بنحوه.
(4) محمد بن الحسين بن محمد بن خلف بن الفراء القاضي أبو يعلى، شيخ الحنابلة، صاحب (التعليقة) والتصانيف المفيدة ومنها: (إبطال تأويل الصفات)، لم تكن له في طول في معرفة الحديث، فربما احتج بالواهي، مات سنة (458 هـ). انظر: السير (18/ 89 رقم الترجمة 40).
(5) رواه أبو يعلى الفرّاء في "إبطال التأويلات" (14)، وأبو القاسم الأصبهاني في "الحجة" (274 - 276)، والدارقطني في "الصفات" (63).
(6) لعله سهل بن هارون بن راهيون الدستميساني، أبو عمر، انتقل إلى البصرة، واتصل بخدمة المأمون، وتولى خزانة الحكم له، وكان حكيمًا فصيحًا شاعرًا، فارسي الأصل، له مصنفات كثيرة، مات بعد المائتين. فوات الوفيات (2/ 84 رقم الترجمة 185).
(7) لم أجد العظمة للختلي، ورواه عنه أبو يعلى الفرّاء في "إبطال التأويلات" (20)، وذكره أبو القاسم الأصبهاني في "الحجة" (1/ 476).
(8) عبد الرحمن بن عمر بن يزيد الزهري، أبو الحسن الأصبهاني، لقبه رُسْتِة، ثقة له غرائب وتصانيف ق. التقريب (رقم الترجمة 3962).
(9) عبد الرحمن بن مهدي العنبري، أبو سعيد البصري، ثقة ثبت حافظ عارف بالرجال والحديث. ع. التقريب (رقم الترجمة 4018).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 323)

أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ} [سورة الأنعام: 91] وهَلْ هَلَكَتِ المَجُوسُ إِلا مِنْ جِهَةِ التَّعْظِيمِ، قَالُوا: اللَّهُ أَعْظَم مِنْ أَنْ نَعْبُدَهُ، وَلَكِنْ نَعْبُدُ مَنْ هُوَ أَقْرَبُ إِلَيْه منَا، فَعَبَدُوا الشَّمْسَ وَسَجَدُوا لَهَا".
أخرجه أبو يعلى الفرَّاء في إبطال التَّأويل(1).
323 - وقال المَرُّوذي(2): سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل، عن عبد الله التيمي(3) فقال: صدوق، وقد كَتَبت عنه، ولكن حكي عنه أنَّه ذكر حديث الضَّحك، فقال: مثل الزَّرع وهذا كلام الجهمية(4).(5)
324 - وقال الإمام أحمد في رواية حنبل عنه: "يضْحَكُ الله ولا نَعْلَم كَيفَ ذَلك"(6).
325 - وقال أبو معمر الهذلي(7): منْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لا يَتَكَلَّمُ وَلا يُبْصِرُ - وَلا يَسْمَعُ وَلا يَضْحَكُ وَلا يَعْجَبُ وَلا يَغْضَبُ، فَهُوَ كَافِرٌ بِاللَّهِ"(8).
326 - وقال حماد بن زيد: مثَلُ الْجَهْمِيَّةِ مَثَلُ رَجلٍ قِيلَ لَهُ: فِي دَارِكَ نَخْلَةٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قِيلَ: فَلَهَا خُوصٌ؟ قَالَ: لا، قِيلَ: فَلَهَا أَصْلٌ؟ قَالَ: لا، قِيلَ: فَلا نَخْلَةَ فِي دَارِكَ، فهَؤُلاءِ الَجْهْمِيَّةُ قِيلَ لَهُمْ: لَكُمْ رَبٌّ--------------------------------------------
(1) ذكره أبو يعلى في "إبطال التأويلات" (27).
(2) أحمد بن محمد بن الحجاج المروذي، أبو بكر، الإمام الفقيه المحدَّث، نزيل بغداد وصاحب الإمام أحمد، حدَّث عنه ولازمه، وكان من أجلِّ أصحابه، روى عنة: أبو بكر الخلِّال، ومحمد بن مخلد، مات سنة (275 هـ). انظر: السير (13/ 173 رقم الترجمة 103).
(3) عبد الله التيمي. لم أعرف من هو.
(4) وذلك أن الجهمية قالوا: ضحك الله: كناية عن إعطائه الثواب والنعم والفضل، كما عند أهل اللغة يقال: ضحكت الأرض: إذا أخرجت نباتها وزهرتها. ابن الأثير في "النهاية" (3/ 76).
(5) رواه ابن بطة عن المروزي في "الإبانة الكبرى" (83)، وأبو يعلى في "إبطال التأويلات" (58)، وأبو القاسم الأصبهاني في "الحجة في بيان الحجة" (1/ 483) ولم أجدها في العلل رواية المرُّوذي.
(6) رواه أبو يعلى في "إبطال التأويلات" (10) وَ (211)، وأبو القاسم الأصبهاني في "الحجة في بيان المحجة" (1/ 473)، وذكرها الذهبي في السير في ترجمة أبي معمر الهذلي (11/ 70).
(7) إسماعيل بن إبراهيم بن معمر الهذلي، أبو معمر القطيعي، ثقة مأمون. كان ممن أُخذ في عنة القرآن فأجاب، فلما خرج، قال: كفرنا وخرجنا. وكان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة عن أحدٍ ممن امتحن فأجاب. خ م س. التقريب (رقم الترجمة 415)، السير (11/ 69 رقم الترجمة 27).
(8) رواه عبد الله بن أحمد في "السنة" (535)، وأبو يعلى الفرّاء في "إبطال التأويلات" (36)، وأبو القاسم الأصبهاني في "الحجة" (1/ 477).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 324)

يَتَكَلَّمُ؟ قالوا: لا، قِيلَ: فَلَهُ يَدٌ؟ قَالُوا: لا، قِيلَ: فَلَهُ قَدَمٌ؟ قَالُوا: لا، قِيلَ: فلَهُ إِصْبَعٌ؟ قَالُوا: لا، قِيلَ: فَيَرْضَى؟ قَالُوا: لا، قيل: فَيَغْضَبُ؟ قَالُوا: لا، قِيلَ: فَلا رَبَّ لَكُمْ(1).
327 - وقال أبو عبد الله بن بطة - في باب الإيمان بالتَّعجب -: قيل لإبراهيم النَّخعي إنَّ شريحًا قرأ {بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ (12)} [سورة الصافات: 12] يعني بالفتح، فقال: كان شريحٌ معجبًا برأيه، عبد اللهِ أعلمُ من شريحٍ(2).
قال ابن بطة: والتعجب عَلَى وجهين: [أحدهما] المحبةُ بتعظيم قدر الطَّاعة، والسُّخْط بتعظيم الذنْب(3)، ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: "عجب ربنا من شاب ليست له صبوة"(4).
[والثاني: التعجب] على معنى الاستنكار للشيء، وهو الجهل به قبل وقوعه ورؤيته تعالى الله عن ذلك(5).
وما أحسن ما قال الإمام أبو سليمان الخطابي(6): الكلام في الصفات فرعٌ على الكلام في الذَّات، فإذا كان إثبات ذاته سبحانه وتعالى إثبات وجودٍ لا إثبات كيفية، فكذلك إثبات صفاته إثبات وجود لا إثبات كيفية(7).
قال الذهبي: فكذلك نثبت صفة التعجب أنها صفة لله تعالى كغيرها من صفاته المقدسة، وهي مباينة لصفات المخلوقين، ونعوت المجعولين، وإن اتفقت أسماؤها فهي مُنَزِّهة عن الأشباه بقوله: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ--------------------------------------------
(1) رواه أبو يعلى الفرّاء في "إبطال التأويلات" (38)، وأبو القاسم الأصبهاني في "الحجة" (1/ 477).
(2) رواه ابن بطة في "الإبانة الكبرى" (7/ 131).
(3) قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في "مجموع الفتاوى": "يتعجب لخروجه عن نظائره تعظيمًا له". (6/ 123).
(4) سبق تخريجه في حديث رقم (300).
(5) انظر: الإبانة الكبرى لابن بطة (7/ 131 - 132).
(6) حمد بن محمد بن إبراهيم بن الخطاب البستي، الخطابي أبو سليمان، صاحب التصانيف، ومنها: (غريب الحديث)، مات سنة (388 هـ). السير (17/ 23 رقم الترجمة 12).
(7) أخرجه الخطابي في "الغنية عن الكلام"، كما في كتاب "الأربعين في صفات رب العالمين للذهبي (97).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 325)

شَيْءٌ} ثابتة على الحقيقة بقوله: {وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (11)} [سورة الشورى: 11] فنسأل الله العظيم الهدى والسداد، وترك المراء والعناد(1).
وذكر مكي بن أبي طالب القيسي(2) - في كتاب وجوه القراءات -: "قراءة حمزة والكسائي في قوله: {بَلْ عَجِبْتَ} [سورة الصافات: 12] ثم قال: وحجة من ضم التاء أنه ردَّ العجب إلى كل من بلغه إنكار المشركين للبعث من المقرين بالبعث، وعلى ذلك أتى قوله تعالى: {وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ} [سورة الرعد: 5] أي: {فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ} عندكم، وفيما تفعلون، وقد أنكر شريح هذه القراءة وتأولها على ردِّ الإعجاب إلى الله جلَّ ذكره فأنكرها، وليس الأمر على ذلك، إنَّما الإعجاب في القراءة بضم التاء إلى المؤمنين مضاف إلى كلِ واحد منهم"(3).
وهذا الذي قاله مكي باطلٌ، وإنما أُتي فيه من جهله بهذه الصفة لله التي يدل عليها الكتاب، وتواترت بها السُّنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإلا فهذا الذي ذكره من أبعد التأويل، وهو من جنس تحريف الكلم عن مواضعه، فنعوذ بالله من ذلك، ونبرأ إليه منة. والحمد لله رب العالمين.
328 - أخبرنا جدي(4) وغيره، عن محمد بن نصر بن الحصري(5) إجازة، أنبأ عبيد الله بن شاتيل(6)، أنبأ أبو الحسن بن العلاف(7)، أنبأ أبو الحسن بن الحمامي(8)، أنبأ أبو أحمد محمد بن عبد الله بن يوسف--------------------------------------------
(1) لم أجده فيما بين يدي من كتب الذهبي، ولعله في "رسالة إثبات صفة العجب لله تعالى".
(2) مكي بن أبي طالب حموش بن محمد بن مختار القيسي، أبو محمد، كان من أهل التبحر في علوم القرآن والعربية، حسن الفهم والخلق، كثير التأليف في علوم القرآن، محسنًا جوادًا عالمًا بمعاني القراءات، مات سنة (437 هـ). معرفة القراء الكبار (1/ 220 رقم الترجمة 24).
(3) كتاب الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها، لمكي بن أبي طالب القيسي، (ص 223).
(4) أحمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد السعدي، والد الإمام محبِّ الدين، سمع من: خطيب مردا، وأجاز له محمد بن نصر، وهو رجل خيرٌ صالح كثير السكون، مات سنة (730 هـ). انظر: معجم الشيوخ للسبكي (ص 70 رقم الترجمة 16).
(5) محمد بن نصر بن الحصري لم أجد له ترجمة.
(6) عبيد الله بن عبد الله بن محمد بن شاتيل، أبو الفتح البغدادي، الشيخ المسند المعمر، سمع أباه وأبا الحسن بن العلاف، وعنه: السمعاني، والشيخ الوفق، وانتهى إليه علو الإسناد، مات سنة (581 هـ). انظر: السير (21/ 117 رقم الترجمة 58).
(7) علي بن محمد بن علي، أبو الحسن بن العلاف [سبقت ترجمته بحديث رقم (168)].
(8) علي بن أحمد بن عمر بن حفص، أبو الحسن بن الحمامي، الإمام المحدث المقرئ، سمع: عثمان بن السّماك، وحدَّث عنه الخطيب والبيهقي وأبو الحسن بن العلّاف، مات سنة (417 هـ). السير (17/ 403 رقم الترجمة 265).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 326)

البخاري(1)، ثنا خلف بن محمد بن إسماعيل البخاري(2)، ثنا أبو زيد عمران بن موسى الضَّحَّاك(3)، ثنا نصر -بن الحسين أبو الليث، ثنا أبو خزيمة خارجة بن خزيمة، عن صالح المريّ(4)، عن أبي هارون العبدي(5)، عن ابن عمر، عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ اللهَ يَتعَجبُ لصلاةِ الجَميع"(6).
آخر الجزء السابع من كتاب الصِّفات قرأتها على مؤلِّفها شيخنا الحافظ أبي عبد الله الذّهبي في محرم سنة ثلاثين وسبعمائة .. كتبه: محمد بن عبد الله بن أحمد بن المحب المقدسي.--------------------------------------------
(1) محمد بن عبد الله بن يوسف البخاري أبو أحمد، لم أجد له ترجمة.
(2) لعله خلف بن محمد بن إسماعيل البخاري، أبو صالح، الشيخ المحدث الكبير. السير (16/ 70 رقم الترجمة 51)
(3) أبو زيد عمران بن موسى الضحاك. لم أجد له ترجمة ولا شيخه نضر بن الحسين ولا شيخ شيخه أبو خزيمة خارجه بن خزيمة.
(4) صالح بن بشير بن وادع المُري البصري، القاص الزاهد، ضعيف. [سبقت ترجمته بحديث رقم (308)].
(5) أبو هارون العبدي، عمارة بن جوين العبدي، متروك، ومنهم من كذبه، شيعي [سبقت ترجمته بحديث رقم (182)].
(6) رواه أبو الحسن الحمامي في "مجموع فيه مصنفاته في جزء أبي أحمد البخاري" (299)، كما أورده المصنف من طريقه.
ورواه الطبراني في "المعجم الكبير" (13) رقم (13966) من طريق إسماعيل بن إبراهيم الترجماني، عن صالح المري، ورواه ابن عدي في "الكامل" (3/ 31)، كلاهما من طريق صالح المري، عن أبي هارون، عن أبي سعيد الخدري، عن أبي بن كعب وعمر بن الخطاب بنحوه.
ورواه أحمد (5112)، ومن طريقه الخطيب في "الموضح" (1/ 510)، والطبراني في "الكبير" (13/ 289) رقم (14060) جميعهم من طريق مرثد الهُنائي، عن أبي عمرو الندبي، عن ابن عمر.
الحكم على الحديث: قال الألباني في "الصحيحة": مداره - أي الحديث - على صالح المري، وهو ضعيف عن أبي هارون وهو العبدي وهو متروك، فالعمدة على الطريق الأولى - طريق أحمد - والله أعلم. ا. هـ (4/ 210) برقم (1652). وقد تقدم في حديث (308).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 327)

‌‌13 - ما ورد في الأصوات والحروف
وهو الجزء الثامن من كتاب الصفات
ناولني هذا الجزء وما قبله وما بعده، وأجاز لي أن أرويها عنه وجميع ما يجوز له وعنه روايته بشرطه عند أهله الشيخ الإمام الرحالة قاضي القضاة نظام الدين ابن مفلح الحنبلي(1)، وذلك بإجازته من المخرِّج الحافظ أبي بكر بن المحب، وصح ذلك وثبت في يوم الأربعاء خامس شهر الله المحرم في سنة سبعين وثمانمائة وكتب: يوسف بن حسن بن عبد الهادي.--------------------------------------------
(1) عمر بن إبراهيم بن محمد بن مفلح، أبو حفص، نظام الدين، القاضي الحنبلي. [سبقت ترجمته في بداية الجزء السابع].

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 328)

بسم الله الرحمن الرحيم

‌‌أ. ذكر ما ورد في الأصوات والحروف وأنها في كلام الرَّحيم الرَّؤوف (1)
‌‌ذكر الصَّحيح من الأحاديث المرفوعة في ذلك:
*‌‌ رواية عبد الله بن عباس ..
329 - أخبرنا قاضي القضاة أبو الفضل سليمان بن حمزة المقدسي(2)، وأبو بكر أحمد بن محمد بن أبي القاسم الدَّشْتِيُّ(3) في كتابيهما - إن لم يكن حضورًا على القاضي - قالا: أنبا الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد(4)، أنبا أبو جعفر الصَّيْدَلاني بأصبهان، أنَّ الحسن بن أحمد الحداد أخبرهم وهو حاضر، ثنا إسماعيل بن عبد الله سَمُّويَه(5).
ح قال الحافظ أبو عبد الله: وأنبا أبو جعفر أيضًا، أنَّ فاطمة بنت عبد الله الجَوْزدَانيّة(6) أخبرتهم، أنبأ أبو بكر محمد بن عبد الله بن رِيذَةَ، أنبا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا محمد بن النَّضْر الأزدي(7) قالا:--------------------------------------------
(1) ذكر المصنف رحمه الله في هذا الباب صيغة الصلاة على النَّبيّ صلى الله عليه وسلم مخصرة، فقال: "صلى الله عليه" وقد أكملتها في جميع المواضع.
(2) سليمان بن حمزة بن أحمد المقدسي، الحنبلي، أبو الفضل [سبقت ترجمته بحديث رقم (6)].
(3) أحمد بن محمد بن أبي القاسم بن بدران الدَّشْتِيُّ، أبو بكر، الحنبلي المؤدب، سمع من ابن الصلاح والضياء، وتفرد وروى الكثير، وكان يتعزز بالرواية ويطلب نسخ عدّة أجزاء لنفسه، وحدّث بمصر بمسند الطيالسي، مات سنة (713 هـ). انظر: الوافي بالوفيات (8/ 54).
(4) محمد بن عبد الواحد بن أحمد المقدسي، أبو عبد الله، الحافظ الحجة، الثقة، عالم بالحديث والرجال [سبقت ترجمته بحديث رقم (182)].
(5) إسماعيل بن عبد الله بن مسعود الأصبهاني، أبو بشر سمُّوْيه، إمام حافظ ثبت، رحال فقيه، صاحب الأجزاء الفوائد التي تنبئ عن حفظه وسعة عليه، سمع من الحميدي وغيره، وعنه: محمد بن يحيى بن مندة وخلق سواهم، قال ابن أبي حاتم: سمعنا منه وهو ثقة صدوق، وقال أبو الشيخ: كان حافظًا متقنًا، مات سنة (267 هـ). السير (13/ 10 رقم الترجمة 6).
(6) فاطمة بنت عبد الله بن أحمد الجوزدانية، محمد بن عبد الله بن أحمد بن رِيذَةَ، أبو بكر [سبقت ترجمتهما بحديث رقم (119)].
(7) محمد بن أحمد بن النَّضْر الأزدي، أبو بكر البغدادي، سمع جده معاوية الأزدي، وعنه: الشافعي والطبراني، وثّقه عبد الله بن أحمد بن حنبل، مات سنة (291 هـ). تاريخ الإسلام (6/ 1009 رقم الترجمة 369).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 329)

ثنا الحسن بن الربيع(1)، ثنا أبو الأحوص(2)، عن عمار بن رزيق(3)، عن عبد الله بن عيسى(4)، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: بَيْنَما جِبْريلُ قاعد عِنْد النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، سَمِعَ نقِيْضًا(5) مِنْ فَوقِه فَرَفَع رَأْسَهُ، فقال: هَذَا بَابٌ مِنَ السَّمَاءِ فتِحَ الْيَوْمَ لَمْ يُفْتَحْ قَطُّ إِلَّا الْيَوْمَ، فَنَزَلَ مِنْهُ مَلَكٌ، فقال: هَذَا مَلَكٌ نَزَلَ إِلَى الْأَرْضِ لَمِ يَنْزِلْ إِلَّا الْيَوْمَ، فَسَلَّمَ، فقال: أَبْشِرْ بِنُورَيْنِ أُوتِيتَهمَا لَمِ يُؤْتَهُمَا نَبِيٌّ قَبْلَكَ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَخَوَاتِيمِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ لَمْ تَقْرَأْ بِحَرْفٍ مِنْهَا إِلَّا أُعْطِيتَهُ"(6).
اللفظ للأزدي، وحديث سَمُّويَة نحوه.
قال الحافظ أبو عبد الله: هذا حديث صحيح أخرجه مسلم في صحيحه عن الحسن بن الربيع(7).
ورواه النّسائي: عن عمرو بن منصور(8)، عن الحسن بن الربيع، وعن محمد بن عبد الله بن المبارك(9)، عن يحيى بن آدم(10) كلاهما: عن أبي الأحوص.--------------------------------------------
(1) الحسن بن الربيع البجلي أبو علي الكوفي البُوراني، ثقة ع. التقريب (رقم الترجمة 1241).
(2) سلام بن سليم الحنفي مولاهم أبو الأحوص الكوفي، ثقة متقن، صاحب حديث. [سبقت ترجمته بحديث رقم (124)].
(3) عمار بن رزيق الضبي، أو التميمي، أبو الأحوص الكوفي، لا بأس به. م دس ق. التقريب (رقم الترجمة (4821).
(4) عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري، أبو محمد الكوفي، ثقة فيه تشيع. ع. التقريب (رقم الترجمة 3523).
(5) معنى (نقيضًا): صوتًا، قال ابن الأثير في "النهاية": "والنَّقِيض: الصّوت". (5/ 107).
(6) روايات الحديث:
1. طريق إسماعيل بن عبد الله: رواه أبو نعيم في "الحلية" (4/ 305)، ومن طريقه المقدسي في "فضائل القرآن" (45).
2. طريق محمد بن النضر: رواه الطبراني في "الكبير" (11/ 443) رقم (12255) كما أورده المصنف عنه، ومن طريقه المقدسي في "فضائل القرآن" (45).
ورواه مسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب فضل الفاتحة وخواتيم سورة البقرة (254 - 806)، وروى النسائي في "الكبرى" الإسناد الأول برقم (7960)، والإسناد الآخر (986).
(7) ذكرها أبو عبد الله المقدسي في "فضائل القرآن" عقب الحديث (45).
(8) عمرو بن منصور النسائي، أبو سعيد، ثقة ثبت. س. التقريب (رقم الترجمة 5119).
(9) محمد بن عبد الله بن المبارك المخرّمي، أبو جعفر البغدادي، ثقة حافظ. خ دس. التقريب (رقم الترجمة 6045).
(10) يحيى بن آدم بن سليمان الكوفي، أبو زكريا مولى بني أمية، ثقة حافظ فاضل. ع. التقريب (رقم الترجمة 7496).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 330)

330 - وروى البخاري عن عبد العزيز بن رفيع(1): دخلت أنا وشدَّاد بن مَعقل(2) على ابن عباس، قال له شدَّاد بن معقل: أترك النَّبيّ صلى الله عليه وسلم من شيء؟ قال: مَا تَرَكَ إِلَّا مَا بَيْنَ الدَّفَّتَيْنِ(3)، قال: ودخلنا على ابن الحنفية فسألناه فقال: مَا تَرَكَ إِلَّا مَا بَيْنَ الدَّفَتَيْنِ(4).
331 - وأنبا محمد بن منعة(5)، عن إبراهيم بن الخشوعي(6)، أنا ابن عساكر، أنا ابن المسلم(7)، وابن قُبَيْسٍ(8)، أنا ابن أبي الحديد(9)، أنا جدي(10)، أنا أبو بكر السَّامري، نا عليُّ بن حرب الطائي(11)، ثنا حفص بن عمر بن حكيم(12)، عن عمرو بن قيس المُلائي(13)، عن عطاء، عن ابن عباس مرفوعًا: "مَنِ اسْتَمَعَ حَرْفًا مِن كِتَابِ اللَّهِ أَوْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ نَظَرًا كُتِبَت لَهُ حَسَنَةً .... " الحديث(14).--------------------------------------------
(1) عبد العزيز بن رفيع الأسدي أبو عبد الله المكي، نزيل الكوفة، ثقة. ع. التقريب (رقم الترجمة 4095).
(2) شدّاد بن معقل الكوفي، صدوق له ذكر في البخاري. عخ. التقريب (رقم الترجمة 2758).
(3) معنى (الدَّفَّتين): قال الخليل بن أحمد في "العين": الدَّف والدّفّة: الجَنْب لكل شيء، ودفَّتا المصحف: ضِمامتاه من جانبيه. (8/ 11).
(4) رواه البخاري في كتاب فضائل القرآن، باب من قال: "لم يترك النَّبيّ صلى الله عليه وسلم إلا ما بين الدَّفَّتين (5019).
(5) محمد بن أحمد بن مَنْعة بن مطرف بن طريف القنوي، أبو عبد الله الصالحي، سمع من: المرسي وإبراهيم بن الخشوعي، وحدث بالكثير، قال شمس الدين: وكان خيرًا أمينًا، مات سنة (727 هـ). انظر: معجم الشيوخ للذهبي (2/ 163105)، الوافي بالوفيات (2/ 105).
(6) إبراهيم بن بركات بن إبراهيم بن طاهر، أبو إسحاق الخشوعي، الدمشقي، مات سنة (640 هـ). السير (23/ 102 رقم الترجمة 77).
(7) علي بن المُسلَّم بن محمد بن علي بن الفتح أبو الحسن السُّلمي، الشيخ الإمام العلامة، مفتي الشام، قال ابن عساكر: كان ثقة ثبتًا، عالمًا بالمذهب والفرائض، مات سنة (533 هـ). السير (20/ 31 رقم الترجمة 14).
(8) علي بن أحمد بن منصور بن منصور بن قبيس أبو الحسن الغساني المالكي، الشيخ الإمام الفقية النحوي الزاهد، قال ابن عساكر: كان ثقة متحرزًا، متيقظًا، فقيهًا مفتيًا، يقرئ النحو والفرائض، مات سنة (530 هـ). السير (20/ 18 رقم الترجمة 9).
(9) أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن أبي الحديد، أبو الحسن السُّلميّ، كان ثقة نبيلًا، عدلًا مأمونًا، وكان صحيح السماع، مات سنة (469 هـ). السير (18/ 418 رقم الترجمة 211).
(10) محمد بن أحمد بن عثمان بن أبي الحديد، أبو بكر السُّلمي، العدل الأمين العالم، الثقة، مسند دمشق، سمع أبا بكر محمد بن جعفر الخرائطي، وحدَّث عنه: حفيداه أحمد وعبيد الله ابنا عبد الواحد، مات سنة (405 هـ). السير (17/ 184 رقم الترجمة 105)
(11) علي بن حرب بن محمد بن علي الطائي، صدوق فاضل. س. التقريب (رقم الترجمة 4701).
(12) حفص عمر الحكيم، يقال: لقبه الكبر، قال ابن عدي: "حدّث عن عمرو بن قيس، عن عطاء، عن ابن عباس أحاديث بواطيل"، مات سنة (211 - 220 هـ). الكامل لابن عدي (3/ 283 رقم الترجمة 509)، تاريخ الإسلام (5/ 303 رقم الترجمة 99).
(13) عمرو بن قيس المُلَائي، أبو عبد الله الكوفي، ثقة متقن عابد. بغ م 4. التقريب (رقم الترجمة 5100).
(14) لم أقف على روايتي أبن عساكر والخرائطي، ورواه ابن عدي كاملًا في "الكامل" (3/ 284)، ومن طريقه البيهقي في "شعب الإيمان" (1918).=

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 331)

*‌‌ رواية أم سلمة أم المؤمنين ..
332 - أنبأنا أبو الربيع الحاكم(1)، وابن بدران، عن محمد بن أبي أحمد السَّعدي(2)، أنبا أبو الفضل بن أبي نصر بن غانم بأصبهان، أنَّ جدَّه غانم بن خالد(3) أخبرهم، أنا عبد الرزاق بن عمر بن موسى(4)، أنا محمد بن إبراهيم بن المقرئ(5)، ثنا ابن قتيبة - يعني محمد بن الحسن العسقلاني -(6)، ثنا أبو خالد يزيد بن خالد(7)، وعيسى بن حماد(8) قالا: ثنا الليث(9)، عن ابن أبي مليكة(10)، عن يعلى بن مَمْلَكٍ(11) أنَّه سأل أم سلمة عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلاته، فقالت: "ومَا لَكُمْ وَصَلَاتِهِ؟ " كَانَ يُصَلِّي، ثُمَّ يَنَامُ قَدْرَ مَا صَلَّى، ثُمَّ يُصَلَّى قَدْرَ مَا ينَام، ثُمَّ يَنَامُ قَدْرَ مَا صَلَّى حَتَّى يُصْبِحَ، وَنَعَتَتْ لهُمْ قِرَاءَتَهُ فَإِذَا هِيَ قِرَاءَة مُفَسَّرَةً حَرْفًا حَرْفًا"(12).--------------------------------------------
=الحكم على الحديث: قال ابن عدي: "وهذه الأحاديث بهذا الإسناد مناكير لا يرويها إلا حفص بن عمر بن حكيم هذا، وهو مجهول، ولا أعلم أحدًا روى عنه غير علي بن حرب، ولا أعرف له أحاديث غير هذا. (3/ 284).
(1) سليمان بن حمزة بن أحمد، أبو الفضل الحاكم، وأحمد بن محمد بن بدران الدشتي، أبو بكر [سبقت ترجمتهما بحديث رقم (329)].
(2) محمد بن أحمد السعدي، لم أعرف من هو. وأبو الفضل محمد بن أبي نصر بن غانم بن خالد. لم أجد له ترجمة.
(3) غانم بن خالد بن عبد الواحد الأصبهاني، أبو القاسم التاجر، سمع من عبد الرزاق بنى شَمه، حدَّث عنه: حفيده محمد بن أبي طاهر بن غانم وحفيده الآخر محمد بن أبي نصر، قال السمعاني: كان سديدًا ثقة مكثرًا، مات سنة (538 هـ). السير (20/ 100 رقم الترجمة 60).
(4) عبد الرزاق بن عمر بن موسى بن شَمة، أبو الطيب الأصبهاني، شيخ جليل، مات سنة (458 هـ). السير (18/ 149 رقم الترجمة 82).
(5) محمد بن إبراهيم بن علي الأصبهاني، أبو بكر بن المقرئ، الشيخ الحافظ الجوّال الصدوق مسند الوقت، صاحب (المعجم)، مات سنة (381 هـ). السير (16/ 398 رقم الترجمة 288).
(6) محمد بن الحسن بن قتيبة، أبو العباس العسقلاني، إمام ثقة، محدث كبير، لعله مات سنة (310 هـ). السير (14/ 292 رقم الترجمة 189).
(7) يزيد بن خالد بن يزيد بن موهَب الرملي، أبو خالد، ثقة عابد. د س ق. التقريب (رقم الترجمة 7708).
(8) عيسى بن حماد بن مسلم التجيبي، أبو موسى الأنصاري، لقبه: زُغْبة، وهو لقب أبيه، ثقة. م دس ق. التقريب (رقم الترجمة 5291).
(9) الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي، أبو الحارث المصري، ثقة ثبت فقيه إمام مشهور [سبقت ترجمته بحديث رقم (15)].
(10) عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مليكة، أدرك ثلاثين من الصحابة، ثقة فقيه. [سبقت ترجمته بحديث رقم (145)].
(11) يعلى بن مَمْلَكٍ المكي، مقبول. بخ د ت س. التقريب (رقم الترجمة 7850).
(12) رواه الضياء المقدسي في "فضائل القرآن" (18) عن أبي الفضل بن أبي نصر به.
رواه الترمذي في "السنن" (2923)، والنّسائي في "الكبرى" (1096) وَ (1379) وَ (8003)، وله في "السنن" (1022)، والفريابي في "فضائل
القرآن" (110)، ومن طريقه أبي الشيخ الأصبهاني في "أخلاق النَّبيّ صلى الله عليه وسلم (554). جميعهم من طريق قتيبة، عن الليث.
رواه أبو داود في "السنن" (1466) كما أورده المصنف عنه. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 332)

صحيح أخرجه أبو داود عن يزيد بن خالد الرملى، عن الليث.
ورواه الترمذي والنسائي عن قتيبة كلاهما: عن الليث بنحوه، وقال الترمذي: حديثٌ حسنٌ صحيح غريب.
333 - وقال أبو يعلى الموصلي: نا أبو بكر بن أبي شيبة، نا حفص(1)، عن ابن جريج، عن ابن أبي
مليكة، عن أم سلمة، قالت: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأ": {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2)} [سورة الفاتحة: 1 - 2] يَعْنِي حَرْفًا حَرْفًا(2).

*‌‌ رواية عبد الله بن مسعود ..
334 - روي عنه من عدة طرق أصحها ما رواه الترمذي من حديث أبي بكر الحنفي عبد الكبير بن عبد المجيد(3)، عن الضحاك بن عثمان(4)، عن أيوب بن موسى(5)، سمعت محمد بن كعب القرظي، سمعت عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ حَسَنَةٌ، وَالحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لَا أَقُولُ {الم (1)} حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ"(6).--------------------------------------------
=ورواه ابن خزيمة في "الصحيح" (1158)، وابن المبارك في "الزهد" (1195)، وأحمد (26526) وَ (26564)، ورواه الحاكم (1165)،
ومن طريقه البيهقي في "الكبرى" (4713)، وله في "شعب الإيمان" (1969)، جميعهم من طرق عن الليث به.
الحكم على الحديث: صححه ابن خزيمة، وقال الحاكم: حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وصححه الألباني في "المشكاة" (1210)،
وضعفه في "ضعيف سنن الترمذي" (561 - 3103)، وفي "ضعيف سنن أبي داود" (1466) وقال: إسناده ضعيف، يعلى بن مملك مجهول.
(1) حفص بن غِياث بن طلق النخعي، أبو عمر الكوفي القاضي، ثقة فقيه، تغير حفظه قليل في الآخر. ع. التقريب (رقم الترجمة 1430).
(2) رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (8729)، ومن طريقه أبو يعلى الموصلي في "المسند" (6920)، وكذلك الطبراني في "الكبير" (23/ 392) رقم (937)، والحاكم في "المستدرك" (847).
الحكم على الحديث: قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ووإفقه الذهبي، وصححه الألباني في "الإرواء" (343).
(3) عبد الكبير بن عبد المجيد بن عبيد الله البصري، أبو بكر الحنفي، ثقة. ع. التقريب (رقم الترجمة 4147).
(4) الضحاك بن عثمان بن عبد الله بن خالد بن حزام الأسدي الحزامي، أبو عثمان المدني، صدوق يهم. م 4. التقريب (رقم الترجمة 2972).
(5) أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص، أبو موسى المكي الأموي، ثقة. [سبقت ترجمته بحديث رقم (202)].
(6) طرق الحديث عن محمد بن كعب القرظي: له عدة طرق:
1 - طريق أيوب بن موسى: رواه الترمذي في "سننه" (2910)، ومن طريقه الضياء في "فضائل القرآن" (13).=

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 333)

قال الترمذي: "حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه"(1).
وقال: "ويُروى هذا الحديث من غير هذا الوجه عن ابن مسعود، رواه أبو الأحوص، عن ابن مسعود"(2).
وكذلك صححه الضياء.
وقد رواه محمد بن أبي فديك(3)، عن الضَّحاك(4).
فممن رواه عن أبي الأحوص: عطاء بن السائب، وذلك بإسناد حسن؛ فإن عطاء بن السائب قد قيل: كل ما روى عنه سفيان(5) وشعبة فهو صحيح(6).
وقد رواه عن عطاء(7): سفيان، وهمام (8).--------------------------------------------
=ورواه البخاري في "التاريخ" مختصرًا (1/ 216)، والبيهقي في "شعب الإيمان" عقب حديث (1830)، ثلاثتهم من طريق الضحاك بن عثمان به، وستأتي رواية ابن مندة عن الضحاك في الحديث الذي يليه.
2 - 3 طريقي أبي رافع وأبي عمر: ستأتي روايتهما عند ابن مندة.
3 - طريق أبي صخر: وقد أشار لها ابن مندة.
(1) سنن الترمذي (5/ 175).
(2) سنن الترمذي (5/ 175).
(3) محمد بن أبي فديك مولاهم المدني، أبو إسماعيل، صدوق. [سبقت ترجمته بحديث رقم (306)].
(4) رواه البيهقي في "شعب الإيمان" (1831) من طريق هارون بن عبد الله، عن ابن أبي فديك به، وابن منده في "الرد على من يقول الم حرف" (14) من طريق أحمد بن الأزهر، عن ابن أبي فديك به، وأبو القاسم الأصبهاني في "الحجة" (147).
(5) سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري [سبقت ترجمته بحديث رقم (30)].
(6) ذكر ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" بإسناده عن يحيى بن سعيد القطان يقول: "ما سمعت أحدًا من الناس يقول في عطاء بن السائب شيئًا قط في حديثه القديم، وما حدّث سفيان وشعبة عن عطاء بن السائب صحيح إلا حديثين كان شعبة يقول: سمعتهما بأخرة عن زاذان" (6/ 333).
(7) الروايات عن عطاء بن السائب: له عنه ثمانية طرق:
الأول: طريق سفيان بن سعيد الثوري: اختلف عليه:
1. رواية عطاء، عن أبي الأحوص (عوف بن مالك)، عن ابن مسعود موقوفًا عليه.
أ. رواية قبيصة أبي عامر: فرواها الدارمي في "السنن" (3351) عن سفيان به.
ب. رواية عبد الرزاق: رواها ابن منده في "الرد على من يقول الم حرف" عقب حديث (6) من طريق الطبراني، عن الدبري، عن عبد الرزاق.
2 .. رواية أبي عاصم النَّبيل في رواية ابن الجنيد عنه، رواه عن سفيان به مرفوعًا.= =رواية أبي عاصم: رواها أبو جعفر النحاس في "القطع والائتناف" (ص 80)، والخطيب في "تاريخ بغداد" (1/ 285 - 286)، وله في "الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع" (78)، وابن منده في "الرد على من يقول الم حرف" (6)، ثلاثتهم من طريق محمد بن الجنيد عن أبي عاصم، عن سفيان به مرفوعًا.
الثاني: طريق همام بن يحيى: رواه ابن منده في "الرد على من يقول الم حرف" (5).
قال الدكتور: سعد آل حميد في "تحقيق التفسير من سنن سعيد بن منصور": "ومع مخالفة هذا الطريق للطرق السابقة، حيث روي هنا مرفوعًا، والصواب وقفه، فإنه لا يثبت عن همام". للاستزادة (1/ 42).
الثالث: طريق شعبة: رواه الطبراني في "الكبير" (9/ 130) رقم (8649) من طريق علي بن الجعد، وأبو عبيد في "فضائل القرآن" (25) من طريق حجاج، وسعيد ابن منصور في "التفسير" (6) من طريق عبد الرحمن بن زياد، جميعهم عن شعبة عن عطاء به.
الرابع: هشيم: لم أقف على هذا الطريق.
الخامس: حماد بن زيد عن عطاء، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود: واختلف عليه أيضًا:
1/ من رواه موقوفًا: رواية عارم أبو النعمان عنه: رواها الطبراني في "الكبير" (9/ 130) رقم (8648).
2/ من رووه مرفوعًا:
أ. رواية معلّى بن منصور: رواها ابن مندة في "الرد على من يقول: (الم) حرف" (4).
ب. رواية معلى بن مهدي: رواها أبو نعيم في "الحلية" (6/ 263)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (4505).
السادس: طريق جعفر بن سليمان: رواه ابن الضريس في "فضائل القرآن" (59) من طريقه عن عطاء به نحوه، وزاد: "بكل حرف عشر حسنات".
السابع: طريق أبي الأحوص سلام بن سليم: رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (29934)، والفريابي في "فضائل القرآن" (63) كلاهما من طريق أبي الأحوص هذا، عن عطاء به نحوه.
الثامن: طريق حماد بن سلمة: رواه الآجري في "أخلاق أهل القرآن" (12) من طريقه عن عطاء به.
(8) همام بن يحيى بن دينار العَوْذِي، أبو عبد الله أو أبو بكر البصري، ثقة ربما وهم ع. التقريب (رقم الترجمة 7319).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 334)

فأما سفيان فَرَفَعَه عنه أبو عاصم، ووَقَفَه عنه عبد الرَّزاق، والنَّاس.
ورواه عن عبد الله أيضًا أبو الأحوص موقوفًا، وهو في مسند الشاميين(2).--------------------------------------------
(2) لم أجد رواية الطبراني في "مسند الشاميين".

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 335)

وكذلك رواه شعبة، وهشيم(1)، وحماد بن زيد(2)، وجعفر بن سليمان(3)، وجماعة غيرهم عن عطاء.
ورواه عنه(4) أيضًا: إبراهيم بن مسلم الهجري(5)، وسعيد بن جبير، وأبو إسحاق(6)، وعاصم بن بهدلة ووقفه. وأبو حَصين(7) ووقفه.--------------------------------------------
(1) هشيم بن بشير بن القاسم بن دينار السلمي أبو معاوية، ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي. [سبقت ترجمته بحديث رقم (185)].
(2) حماد بن زيد بن درهم الأزدي الجهضمي، أبو إسماعيل البصري، ثقة ثبت فقيه. ع. التقريب (رقم الترجمة 1498).
(3) جعفر بن سليمان الضُبَعي، أبو سليمان البصري، صدوق زاهد، لكنه كان يتشيع. [سبقت ترجمته بحديث رقم (27)].
(4) روايات أبي الأحوص عن ابن مسعود - سأكتفي بما ذكره المؤلف -:
1 - طريق عطاء بن السائب: السابق تفصيله.
2 - طريق إبراهيم الهجري: سيأتي تفصيله.
3 - طريق سعيد بن جبير: رواه ابن منده في "الرد على من يقود (آلم) حرف" (10).
4 - طريق أبي إسحاق السبيعي: واختلف عليه: فرواه محمد بن عمرو بن علقمة عنه مرفوعًا، وخالفه الباقون فرووه عنه موقوفًا.
* أما رواية محمد بن عمرو بن علقمة: ابن منده في "الرد على من يقول (الم) حرف" رقم (11).
* وأما الذين رووا الحديث موقوفًا:
أ- شريك بن عبد الله النخعي: رواه ابن المبارك في "الزهد" (808).
ب - عمر بن عبيد الطنافسي: رواه أبو عبيد في "فضائل القرآن" (23).
ج- معمر بن راشد: عند عبد الرزاق في "المصنف" (5998)، ومن طريقه أخرجه الطبراني في "الكبير" (9/ 129) رقم (8642)، ومن طريق الطبراني أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (1/ 130 - 131).
د- أبو سنان سعيد بن سنان البرجُمي: رواه الدارمي (3350).
هـ- القاسم بن معن: عند أبي نعيم في "أخبار أصبهان" (2/ 272).
قال الدكتور: سعد آل حميد في تحقيق "تفسير من سنن سعيد بن منصور": يتضح مما سبق أن رواية من رواه عن أبي إسحاق موقوفًا أرجح ممن رواه عنه مرفوعًا؛ لأنهم أوثق وأكثر عددًا، والله أعلم" (1/ 24).
5 - طريق عاصم بن بهدلة: أخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" (24)، ومن طريقه أخرجه ابن منده في "الرد على من يقول (الم) حرف" (12)، كلاهما طريق عطاء بن أبي رباح، وأخرجه الطبراني في "الكبير" (9/ 129) رقم (8644)، من طريق حماد بن زيد.
6 - طريق أبي حصين: سعيد بن منصور في "التفسير من سننه" (4) عن الوليد بن أبي ثور، عن أبي حصين، وابن منده في "الرد على من يقول (آلم) حرف" (13) من طريق إبراهيم الصيني، عن عبيدة، عن أبي حصين به.
(5) إبراهيم بن مسلم العبدي أبو إسحاق الهَجَري، يذكر بكنيته، لين الحديث، رفع موقوفات. ق. التقريب (رقم الترجمة 252).
(6) عمرو بن عبد الله بن عبيد، أبو إسحاق السَبِيعي ثقة مكثر عابد، اختلط بأخرة [سبقت ترجمته بحديث رقم (208)].
(7) عثمان بن عاصم بن حصين الأسيد، أبو حَصين، ثقة ثبت سني، وربما دلس. ع. التقريب (رقم الترجمة 4484).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 336)

واختلف على الهُجري فية(1): فوقفه: ابن عيينة، وزائدة(2)، وأبو شهاب(3)، ويحيى بن عثمان الحنفي(4)، وجعفر بن عون(5) وعلي بن عاصم(6)، وغيرهم عنه.
ورفعه: يزيد بن عطاء، وأبو اليقظان(7)، وسليمان بن عبد العزيز(8) عنه.--------------------------------------------
(1) روايات إبراهيم الهجري: للحديث طرق كثيرة منها الموقوف ومنها المرفوع سأكتفي بما ذكره المؤلف:
* الطرق الموقوفة:
1 - طريق سفيان بن عيينة: رواه عبد الرزاق في "المصنف" (6017) ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (9/ 130) رقم (8646) ومن طريق الطبراتي أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (1/ 130 - 131) وابن منده في "الرد على من يقول الم حرف" (9).
2 - طريق زائدة بن قدامة الثقفي: أشار ابن منده لهذه الرواية في "الرد على من يقول الم حرف" "عقب حديث (8).
3 - طريق أبو شهاب (عبد ربه بن نافع): أخرجه سعيد بن منصور في "التفسير" (7) والشجري في "أماليه" (1/ 88) بنحوه، وأشار إلى هذا الطريق ابن مندة في "الرد على من يقول الم حرف" عقب روايته للحديث (8).
4 - طريق يحيى بن عثمان الحنفي: رواه البيهقي في "شعب الإيمان" (1832) لكن صحف في الاسم فقال: (يحيى بن عمر) بدل (يحيى بن عثمان) ولعله من المحقق، وأشار ابن منده لهذه الرواية في "الرد على من يقول الم حرف "عقب الحديث (8).
5 - طريق جعفر بن عون: رواها الدارمي في "سننه" (3358)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (1832)، وأشار لها ابن منده في "الرد على من يقول الم حرف" عقب الحديث (8).
* الطرق المرفوعة:
6 - طريق على بن عاصم بن صهيب: رواه الآجري في "أخلاق أهل القرآن" (11)، وأشار لها ابن منده في "الرد على من يقول الم حرف" عقب الحديث (8)
7 - طريق يزيد بن عطاء اليشكري: أشار ابن منده لهذه الرواية في "الرد على من يقول الم حرف" عقب الحديث (8).
8 - طريق أبي اليقظان (عمار بن محمد الثوري): أخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" (7)، وأشار ابن منده لها في "الرد على من يقول الم حرف "عقب الحديث (8).
9 - طريق سليمان بن عبد العزيز: رواه ابن مندة في "الرد على من يقول الم حرف" من طريق الطبراني (8).
(2) زائدة بن قدامة الثقفي، أبو الصلت الكوفي، ثقة ثبت، صاحب سنة. ع. التقريب (رقم الترجمة 1982).
(3) عبد ربه بن نافع الكناني الحناط، نزيل المدائن أبو شهاب الأصغر، صدوق يهم. خ م دس ق. التقريب (رقم الترجمة 3790).
(4) يحيى بن عثمان الحنفي. لم أجد له ترجمة.
(5) جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حريث المخزومي، صدوق. ع. التقريب (رقم الترجمة 948).
(6) علي بن عاصم بن صهيب الواسطي التيمي مولاهم، صدوق يخطئ ويصر، ورمي بالتشيع. دت ق. التقريب (رقم الترجمة 4758).
(7) عمار بن محمد الثوري، أبو اليقظان الكوفي، سكن بغداد صدوق يخطئ وكان عابدًا. م ت ق. التقريب (رقم الترجمة 4832).
(8) سليمان بن عبد العزيز، ابن أخي حكيم بن زريق، روى عن صفوان بن سليم ومحمد بن المنكدر وزيد بن أسلم وربيعة وأبي الزناد، روى عنه ضمرة بن ربيعة. الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 130 رقم الترجمة 565).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 337)

والضحاك بن مزاحم(1) فيما تفرد به عنه نهشل بن سعيد(2)، وتفرد به عن نهشل، عامر بن إبراهيم الأصبهاني(3). ذكره الطبراني.
وأمَّا حديث سعيد بن جبير، عن أبي الأحوص. ففي مشيخة ابن البَطِّي(4).
ورواه عن ابن مسعود أيضًا(5): أبو عبيدة موقوفًا عليه، والقاسم بن عبد الرحمن، وقيس بن السَّكن(6)، وأُسَير بن جابر(7).--------------------------------------------
(1) الضحاك بن مزاحم الهلالي، أبو القاسم، أو أبو محمد الخراساني، صدوق كثير الإرسال. [سبقت ترجمته بحديث رقم (212)].
(2) نهشل بن سعيد بن وردان الورداني، بصري الأصل، سكن خراسان، متروك، وكذَّبه إسحاق بن راهويه. ق. التقريب (رقم الترجمة 7198).
(3) عامر بن إبراهيم بن واقد الأصبهاني المؤذن مولى أبي موسى الأشعري، ثقة. س. التقريب (رقم الترجمة 3085).
(4) محمد بن عبد الباقي بن أحمد البغدادي، أبو الفتح ابن البطي، الشيخ العالم الصدوق [سبقت ترجمته بحديث رقم (296)].
(5) روي الحديث عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه بطرق:
1 - 2 - طريقي أبي الأحوص ومحمد بن كعب القرظي: سبق ذكرها في هذا الحديث.
3 - طريق أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود (يقال: اسمه عامر):
أ. طريق عبد الكريم الجزري: رواه عبد الرزاق في "المصنف" (5993)، ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (9/ 130) رقم (8647)، ومن طريق الطبراني ابن منده في "الرد على من يقول الم حرف" (16).
ب. طريق قيس بن السكن: أخرجه الفريابي في "فضائل القرآن" (62) من طريق الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن قيس، عن أبي عبيدة به، وقد رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" () من طريق مروان بن معاوية، عن عبد الملك بن أبجر، عن المنهال، عن قيس، قال: قال عبد الله: .. ، ولم يذكر أبا عبيدة في سنده، وكذلك فعل ابن منده في "الرد على من يقول الم حرف" (15).
4 - طريق القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي: رواه ابن منده في "الرد على من يقول الم حرف" (17) من طريق علي بن زيد، عن القاسم.
5 - طريق أسير بن جابر: رواه ابن منده في "الرد على من يقول الم حرف" (18) من طريق السري بن عاصم، عن علي بن إسحاق، عن محمد بن مروان، عن حميد بن هلال، عن أسير، عن ابن مسعود موقوفًا.
6 - طريق الأسود بن يزيد: ستأتي في الحديث رقم (337).
(6) قيس بن السكن الأسدي الكوفي، ثقة. م س. التقريب (رقم الترجمة 5578).
(7) يسير بن عمرو أو ابن جابر الكوفي وقيل أسير، له رؤية وقيل إن ابن جابر آخر تابعي. خ م قد س. التقريب (رقم الترجمة 7808).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 338)