287 - وقال سفيان الثوري: ثنا بعض أشياخنا في قول الله عز وجل: {وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (195)} [سورة البقرة: 195] قال: أحسنوا بالله الظن(1).
288 - وقال سفيان: لما نزلت {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ} جعل ثابت بن قيس بن شمّاس(2) يعطي لا يجيءُ أحدٌ إلا أعطاه، فنزلت {وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (141)} [الأنعام: 141] قال: ابق لعيالك(3).--------------------------------------------
(1) رواه الثوري في "تفسيره" (1/ 59).
(2) ثابت بن قيس بن شمِّاس، أنصاري خزرجي خطيب الأنصار من كبار الصحابة بشره النّبيّ صلى الله عليه وسلم بالجنة، واستشهد باليمامة فنفذت وصيته بمنام رآه خالد بن الوليد رضي الله عنهما خ د س. التقريب (رقم الترجمة 825).
(3) رواه الثوري في "تفسيره" (1/ 109).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 299)
الجزء السابع من كتاب الصِّفات وغير ذلك
بسم الله الرحمن الرحيم
ناولنيه وما قبله وما بعده نظام الدين ابن مفلح(1) بإجازته من المخرج في المحرم سنة سبعين. كتبه:
يوسف بن عبد الهادي(2).--------------------------------------------
(1) عمر بن إبراهيم بن محمد بن مفلح، أبو حفص، نظام الدين، شيخ إمام واعظ، قاضي القضاة، له حصورًا على الشيخ الصامت، وقرأ البخاري عليه وأجازه، ووجد سماعه منه في (المنتقى على مسند الحارث بن أسامة) وَ (مشيخة المُطعم) مات سنة (872 هـ). انظر: المقصد الأرشد (2/ 292 رقم الترجمة 801). والجوهر المنضد في طبقات متأخري أصحاب أحمد (ص 106 رقم الترجمة 118).
(2) يوسف بن حسن بن أحمد بن عبد الهادي الصالحي، الشيخ الإمام العلامة المصنف، الشهير بابن المبرد، وكان الغالب عليه علم الحديث والفقه، وشارك في النحو والتصريف، والتصوف والنحو، وله مؤلفات كثيرة وغالبها أجزاء، مات سنة (909 هـ). انظر: الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة (1/ 317 رقم الترجمة 639).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 300)
12 - باب ما ورد في أنَّ اللَّهَ يعجب
قال الله تعالى: {بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ (12)} [سورة الصافات: 12] في قراءة حمزة(1) والكسائي(2)، وكذا كان ابن مسعود يقرؤها، رواها الأعمش، عن أبي وائل(3) عنه(4).
289 - قال أبو عبيد القاسم بن سلّام(5): سمعت الكسائي يخبر عن زائدة(6)، عن الأعمش، عن شقيق بن سلمة قال: قرأت عند شريح(7) {بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ (12)} [قال شريح:(8)] " إِنَّ اللَّهَ لَا يَعْجَبُ مِنْ الشَيْءِ إِنَّمَا يَعْجَبُ مَنْ لَا يَعْلَمُ"، قال الأعمش: فذكرت ذلك لإبراهيم(9) فقال: إنَّ شريحًا كان يعجبُ بعلمه، وكان عبد الله أعلم منه، وكان .... يقرأ {بَلْ عَجِبْتَ} بضم التاء.
تابعه جرير، عن الأعمش(10).--------------------------------------------
(1) حمزة بن حبيب بن عمارة بن إسماعيل الزيات، أبو عمارة الكوفي، أحد القراء السبعة، كان إمامًا حجة قيمًا بكتاب الله، حافظًا للحديث، بصيرًا بالفرائض والعربية، قرأ القرآن على حمران بن أعين، وجعفر الصادق، وقرأ عليه: الكسائي وسليم بن عيسى، مات سنة (156 هـ). أنظر: معرفة القراء الكبار (ص 66 رقم الترجمة 5).
(2) علي بن حمزة بن عبد الله الكسائي، أبو الحسن الأسدي، الكوفي، المقرئ النحوي، أحد الأعلام، سمع من جعفر الصادق والأعمش، وقرأ القرآن وجوّده على حمزة الزيات، وقرأ على أبي بكر بن عياش، وقرأ عليه: أبو عمر الدوري، وله كتاب (معاني القرآن) وَ (القراءات)، مات سنة (189 هـ). انظر: معرفة القراء الكبار (ص 72 رقم الترجمة 7).
(3) شقيق بن سلمة الأسدي أبو وائل، ثقة مخضرم [سبقت ترجمته بحديث رقم (22)].
(4) انظر حول هذه القراءة: علل القراءات (2/ 574)، وتفسير الطبري ت شاكر (21/ 22 - 23)، الحجة للقراء السبعة (6/ 53)، والوفى في شرح الشاطبية (ص 351).
(5) القاسم بن سلّام البغدادي، أبو عبيد، الإمام المشهور، ثقة فاضل مصنف. خت د ت. التقريب (رقم الترجمة 5462).
(6) زائدة بن قدامة الثقفي، أبو الصلت الكوفي، ثقة ثبت، صاحب سنة ع. التقريب (رقم الترجمة 1982).
(7) شريح بن الحارث بن قيس الكوفي النخعي القاضي، أبو أمية، مخضرم ثقة، وقيل له صحبة. بخ س. التقريب (رقم الترجمة 2774).
(8) مطموسة من المخطوط أصابها بلل.
(9) إبراهيم بن سويد النخعي، ثقة، لم يثبت أن النسائي ضعفه. م 4. التقريب (رقم الترجمة 184).
(10) رواه ابن أبي حاتم في "التفسير" (18150)، من طريق الأعمش، ورواه عبد الرزاق في "تفسيره" (2511)، عن الثوري، عن الأعمش.
وأورده الفراء في "معاني القرآن" (2/ 384)، عن مندل العنزي، عن الأعمش.
ورواه الحاكم في "المستدرك" (3608)، ومن طريقه البيهقي في "الأسماء والصفات" (991) من طريق جرير، عن الأعمش بلفظ: "فقال: إِنَّ شُرَيْحاً كَانَ يُعْجِبُهُ رَأيُهُ، إِنَّ عَنْدَ اللَّهِ كَانَ أَعلَمَ مِن شُرَيحٍ".
الحكم على الحديث: قال الحاكم: حديث صحيح على شرط الشيخين لم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 301)
290 - قال أبو عبيد: وسمعت الكسائي يخبر عن زائدة، عن الأعمش أنَّ ابن عباس قرأها كذلك {بَلْ عَجِبْتَ} وسمعته يخبر الفريابي عن سفيان، عن أبي إسحاق، قال: سمعت عبد الله بن مغفل(1) يقرأها كذلك أيضًا {بَلْ عَجِبْتَ}(2).
قال الأعمش: وكان إبراهيم، ويحيى بن وثّاب(3) يقرأ ( … )(4) كذلك {بَلْ عَجِبْتَ} وهي قراءة الأعمش، وحمزة، والكسائي، وأما أبو جعفر(5)، وشيبة(6)، ونافع(7)، وعاصم(8)، وأبو عمرو(9) يقرأونها {عَجِبْتَ} بالنَّصب(10).--------------------------------------------
(1) عبد الله بن مغفل بن عبد نَهْم، أبو عبد الرحمن المزني، صحابي بايع تحت الشجرة. ع. التقريب (رقم الترجمة 3638).
(2) لم أقف على هذا القول فيما بين يدي من كتب.
(3) يحيى بن وثّاب الأسدي الكوفي القارئ العابد، أخذ القراءة عرضًا عن علقمة والأسود ومسروق، قرأ عليه الأعمش وطلحة بن مصرف وأبو حصين الأسدي، مات سنة (103 هـ). انظر: معرفة القراء الكبار (ص 33).
(4) كلمة أصابها بلل.
(5) يزيد بن القعقاع، أبو جعفر القارئ، أحد العشرة، مدني مشهور، قرأ القرآن، على مولاه عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، وعلى أبي هريرة وابن عباس رضي الله عنهم، عن قراءتهم على أبي بن كعب، قرأ عليه نافع بن أبي نعيم، وسليمان بن مسلم بن جماز، وعيسى بن وردان الحذار، مختلف في تاريخ وفاته ما بين سنة (127 - 133 هـ). انظر: معرفة القراء الكبار (ص 40).
(6) لعله شيبة بن نصاح بن سرجس بن يعقوب المدني، الإمام المقرئ، مولى أم سلمة رضي الله عنها، وأحد شيوخ نافع في القراءة، وقاضي المدينة ومقرئها مع أبي جعفر، قرأ القرآن على عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، وقرأ عليه: نافع وإسماعيل بن جعفر وسليمان بن مات، مات سنة (130 هـ). انظر: معرفة القراء الكبار (ص 44).
(7) نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم المدني، أبو رويم المقرئ، أحد الأعلام، قرأ على طائفة من تابعي أهل المدينة، وأقرأ الناس دهرًا طويلًا، قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي: أي القراءة أحب إليك؟ قال: قراءة أهل المدينة، فإن لم يكن فقراءة عاصم. مات سنة (169). انظر: معرفة القراء الكبار (ص 64).
(8) عاصم بن أبي النجود الأسدي مولاهم أبو بكر الكوفي، الإمام القارئ، أحد الأئمة السبعة، واسم أمه بهدله على الصحيح، وهو معدود في التابعين، قرأ القرآن على أبي عبد الرحمن السلمي، وزر بن حبيش الأسدي، وقرأ عليه خلق كثير فإنه تصدى لإقراء كتاب الله تعالى، منهم الأعمش، وأبو بكر بن عياش وحفص بن سليمان، مات سنة (128 هـ). انظر: معرفة القراء الكبار (ص 51).
(9) أبو عمرو بن العلاء المازني المقرئ النحوي البصري، مقرئ أهل البصرة، أخذ القراءة عرضًا على مجاهد وسعيد بن جبير وعطاء وعكرمة وابن كثير، قرأ عليه خلق كثير؛ منهم: يحيى اليزيدي، وعبد الله بن المبارك، مات سنة (154 هـ). انظر: معرفة القراء الكبار (ص 58).
(10) وكذلك وافق خلف العاشر حمزة والكسائي في القراءة بضم التاء، وقرأ بقية القراء العشر بفتحها. النشر في القراءات العشر (2/ 356).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 302)
291 - قال أبو عبيد: وقراءتنا هي الأولى {عَجِبْتَ} للذي روينا عن ابن مسعود، وابن عباس ومن وافقهما، والشاهد عليها مع هذا قول الله تبارك وتعالى: {وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ} [سورة الرعد: 5] فأخبر جل جلاله أنَّه عجب، ومما يزيده تصديقًا الحديث المرفوع: "عجب الله البارحة من فلانة وفلان"(1).
وقال أبو زكريا الفراء(2): وقد روى قصة شريح، عن مندل بن علي العنزي، عن الأعمش "والرفع أحبّ إلينا لأنها قراءة علي وعبد الله وابن عباس، والعَجب وإن أُسند إلى الله فليس معناه من الله كمعناه من العباد، ألا ترى أنه قال: {فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ} [التوبة: 79] وليس السُّخريُّ من الله كمعناه من العباد، وكذلك قوله: {اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ} [سورة البقرة: 15] ليس ذلك من الله كمعناه من العباد ففي ذا بيان لكسر قول(3) شريح(4).
292 - وقال ابن أبي حاتم - في الرَّد على الجهمية(5) -: حدثنا أبي(6)، ثنا محمد بن عمرو أبو غسان
زنيج(7) قال: سمعت مت يعني محمد بن عبد الرحمن(8) يذكر الجهمية يعني: بأمر عظيم ويجهّم عليهم،--------------------------------------------
(1) هذا جزء من حديث أخرجه البخاري في كتاب التفسير، باب {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ} (4889)، وقول ابن عبيد ذكره أبو زرعة في "حجة القراءات" (ص 607).
(2) يحيى بن زياد بن عبد الله الأسدي مولاهم الكوفي، نزيل بغداد، الفراء النحوي المشهور، صدوق. [سبقت ترجمته في بداية الباب (9)].
(3) معنى (الكسر قول): أي: إصعاقه وتزييفه.
(4) الفراء في "معاني القرآن" (2/ 384)، وذكره البيهقي في "الأسماء والصفات" (2/ 415) رقم (992).
(5) الجهمية: وهم أتباع الجهم بن صفوان، وسمّوا جهمية: لأن الجهم بن صفوان كان أول من اشتق معتقدهم من كلام السمنية - صنف من العجم كانوا شككوه في دينه حتى ترك الصلاة أربعين يومًا - وقد أتى ببدع كثيرة منها: أن الإيمان هو المعرفة بالله تعالى، وأن الكفر هو الجهل به فقط، وزعم أنَّ الجنة والنار لم يخلقهما الله بعد، وأنهما تفنيان بعد خلقهما، وقال بالإجبار والاضطرار إلى الأعمال وأنكر الاستطاعات كلها، وأنكروا الميزان والشفاعة، والقول بخلق القرآن، وامتنع من وصف الله تعالى بأنه شيء أو حيّ أو عالم أو مريد .. انظر: التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع (ص 96) وما بعدها، والفرق بين الفرق (ص 199).
(6) محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي، أبو حاتم الرازي، أحد الحفاظ. د س فق. التقريب (رقم الترجمة 5718).
(7) محمد بن عمرو بن بكر الرازي، أبو غسان زنيج، ثقة. م دق. التقريب (رقم الترجمة 6180).
(8) محمد بن عبد الرحمن، بن موسى النيسابوري، أبو عبد الله. ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. تاريخ نيسابور (رقم الترجمة 557).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 303)
ويقول يعجبني أن أقرأ {بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ (12)} [سورة الصافات: 12] خلافًا للجهمية، وكان يفضل عليٌ الكسائي في زمانه(1).
قلت: مت هذا يكنى أبا عبد الله أحد القراء له ترجمة في تاريخ نيسابور.
293 - وقال أبو المثنى معاذ بن المثنى بن معاذ بن معاذ العنبري(2): ثنا سليمان بن حرب(3)، ثنا جرير بن حازم(4)، عن سليمان الأعمش، عن أبي وائل سمعت شريحًا يقرأ {بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ} فقلت له: إنَّما سمعت عبد الله يقرأ {بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ} قال: فلم يرجع شريح عن قرآته(5).
وقال تعالى: {فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ (175)} [البقرة: 175] وقال تعالى: {وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ} [الرعد: 5]، ولا يلزمه شيء مما يلزم تعجب المخلوقين، لأنَّ الله ليس كمثله شيء لا في ذاته، ولا في صفاته سبحانه وتعالى عما يقول المشبّهة والمعطلة عُلوًا كبيرًا.
فلا يجمع بين صفاته وصفات خلقه إلا مجرد التَّسمية، فنحنُ لنا عِلم وقدرة وسمع وبصر -ورضًى وغضب وتعجّبٌ حقيقة، وهي أعراض كما تناسِب ذواتنا، والله عز وجل له علم وقدرة وسمع وبصر ورضى وغضب وتعجب حقيقة غير أعراض، كما تناسب ذاته، لكنا لا نعلم حقيقتها وكيفيتها وماهيتها لأنا إذا كنا لا نعلم حقيقة الموصوف وكيفيته وكنهه فكيف نعلم صفاته، فإذا كان إثبات ذاته إثبات وجود حقيقة، لا إثبات كيفية وماهية، فكذلك إثبات جميع ما وصف بة نفسه إثبات وجود حقيقة لا إثبات كيفية وتحديد.--------------------------------------------
(1) كتاب الرد على الجهمية لابن أبي حاتم مفقود، وقد جمع الدكتور فهد النمري بعض أحاديث الكتاب.
(2) معاذ بن المثنى بن معاذ بن معاذ العنبري، أبو المثنى، ثقة متقن، سمع: القعنبي، ومحمد بن كثير، وعنه: أبو بكر الشافعي، والطبراني، مات سنة (288 هـ). انظر: السير (13/ 527 رقم الترجمة 259).
(3) سليمان بن حرب الأزدي الواشحي، البصري، قاضي مكة، ثقة إمام حافظ ع. التقريب (رقم الترجمة 2545).
(4) جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله الأزدي، أبو النضر البصري، ثقة، لكن في حديثه عن قتادة ضعف، وله أوهام إذا حدث من حفظه.
التقريب (رقم الترجمة 911).
(5) لم أقف على هذه الرواية.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 304)
294 - وقد ورد في السُّنة غير حديث "إنَّ اللهَ يَعْجَبُ".
295 - قرأت على محمد بن أحمد بن عثمان(1) قال: قرأت على عمر بن عبد المنعم(2)، عن أبي اليُمن الكِنْدِي، أنبأ أبو الفتح بن البيضاوي(3)، أنا ابن النَّفُّور، أنا عيسى بن علي الوزير(4)، ثنا البغوي، ثنا كامل بن طلحة(5)، ثنا حماد بن سلمة، ثنا محمد بن زياد(6) سمعت أبا هريرة يقول: سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول: "عَجِبَ رَبُّنَا مِن قَوْمٍ يُقَادُونَ إِلَى الجنَّةِ في السَّلَاسِلِ(7) " وهذا حديث صحيح رواه شعبة وغيره، عن محمد بن زياد.
هو في جزء السراج، وفي جزء ابن الغِطْريف(8) قالا: سمعت حديث البغوي(9).--------------------------------------------
(1) محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز، أبو عبد الله، المعروف بالذهبي، سمع على عمر بن عبد المنعم معجم ابن جميح، صنف التصانيف الكثيرة المفيدة، مها (تاريخ الإسلام) وَ (سير النبلاء) وَ (طبقات الحفاظ)، مات سنة (748 هـ). انظر: ذيل التقييد (1/ 53 رقم الترجمة 39).
(2) عمر بن عبد النعم بن عمر بن عبد الله، أبو حفص الدمشقي، ابن القواس، الشيخ المعمر، مسند الشام، سمع من الكندي وابن البناء، مات سنة (698 هـ). انظر: تاريخ الإسلام (15/ 877 رقم الترجمة 529).
(3) عبد الله بن محمد بن محمد البغدادي، أبو الفتح ابن البيضاوي، إمام قاضي، قال السمعاني: شيخ صالح متواضع متثبت، مات سنة (537 هـ). السير (20/ 182 رقم الترجمة 117).
(4) عيسى بن علي بن عيسى بن الجراح البغدادي، أبو القاسم الوزير، الشيخ العالم المسند، قال الخطيب: كان ثبت السماع، صحيح الكتاب، مات سنة (391 هـ). السير (16/ 549 رقم الترجمة 401).
(5) كامل بن طلحة الجحدري، أبو يحيى البصري، نزيل بغداد، لا بأس به. [سبقت ترجمته بحديث رقم (،19)].
(6) محمد بن زياد الجمحي مولاهم، أبو الحارث المدني، نزيل البصرة، ثقة ثبت، ربما أرسل. ع. التقريب (رقم الترجمة 5888).
(7) فوائد من الحديث:
* فيه إثبات العجب لله عز وجل، فالله تعالى يعجب لا كعجب المخلوق. المنحة في شرح البخاري (6/ 274).
* قال ابن الجوزي: معناه: أنهم أسروا وقيدوا، فلما عرفوا صحة الإسلام دخلوا طوعًا فدخلوا الجنة، فكان الإكراه على الأسر والتقييد هو السبب الأول، وكأنه أطلق على الإكراه التسلسل، ولما كان هو السبب في دخول الجنة أقام المسَّبب مقام السبب. فتح الباري (6/ 145).
(8) محمد بن أحمد بن حسين، أبو أحمد الجرجاني، الحافظ المجوِّد، صنَّف (الصحيح على المسانيد) [سبقت ترجمته بحديث رقم (209)].
(9) روايات الحديث: 1/ حماد بن سلمة: رواه أحمد (8013) وَ (9271) وَ (9783)، وأبو داود في "السنن" (2677)، والبزار (958)
2/ شعبة: رواه البغوي في "شرح السنة" (2711)، ورواه البخاري في كتاب الجهاد والسِّيَر، باب الأسارى في السلاسل (3010)، وأحمد (9889)، وابن أبي شيبة في "المصنف" (34113)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (994)، وابن بطة في "الإبانة الكبرى" (102)، والأصبهاني في "المحجة في بيان الحجة" (271)
3/ الربيع بن مسلم: روإه ابن الغطريف في "الجزء" (58)، وابن حبان (134).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 305)
296 - أخبرني أبو عبد الله محمد بن أحمد الفارقي، قال: حدثنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق الهمداني(1) بمصر، أنبأ زيد بن يحيى البيع(2) ببغداد، أنا ابن قَفَرْجَل(3)، أنبأ محمد بن أبي عثمان(4)، أنبأ أبو محمد البيع(5)، ثنا المحاملي(6)، ثنا يوسف بن موسى(7)، ثنا جرير(8)، عن منصور(9)، عن أبي إسحاق(10)، عن على بن ربيعة الأسدي(11) قال: رأيت عليًا رضي الله عنه أتى بِدَابَّةٍ فَوَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ، فقَالَ: بِسْمِ اللَّهِ، فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَيهَا، قَالَ: الحمْدُ لِلَّهِ .... فذكره وقال فيه: قُلْتُ يا رسول الله: مما استضَحَكْتْ؟ قال: "يَعْجَبُ رَبِّنَا مِن قَوْلِ عَبْدهِ سُبْحَانَكَ إِنِّي قَدْ ظَلَمْتُ نَفْسِي، فَاغْفِرْ لِي، إِنَّهُ لَا يَغْفِرْ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنتَ" قال: "عَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ"(12).--------------------------------------------
(1) أحمد بن إسحاق الهمداني، أبو المعالي الأبرقُوهي، المقرئ، انتهى إليه علو الإسناد مع الخير والتواضح، والقناعة والصفات الحميدة، مات سنة (701 هـ). معجم المختص بالمحدثين (ص 15).
(2) زيد بن يحيى بن أحمد بن عبيد الله الأزجي، أبو بكر البيّع، قال الخطيب: كان يكشط اسم أخيه عبد المنعم من طباق السماع ويكتب اسمه موضعه بقلم غليظ ودواة ردية. مات سنة (621 هـ). تاريخ بغداد (21/ 88 رقم الترجمة 79)، السير (22/ 176 رقم الترجمة 116).
(3) أحمد بن المبارك بن عبد الباقي بن قَفَرْجَل، أبو القاسم البغدادي، الشيخ الثقة، السند المقرئ، وكان شيخًا مستورًا لا بأس به، مات سنة (565 هـ). السير (20/ 356 رقم الترجمة 246).
(4) محمد بن على بن أبي عثمان، أبو الغنائم، مات سنة (488 هـ). تاريخ الإسلام (10/ 614 رقم الترجمة 288).
(5) عبد الله بن عبيد الله بن يحيى، أبو محمد البغدادي، المعروف بابن البيع، شيخ معمر، مسند بغداد، قال الخطيب: كان ثقة، مات سنة (408 هـ). السير (17/ 221 رقم الترجمة 130).
(6) الحسين بن إسماعيل بن محمد أبو عبد الله المحاملي، الإمام القاضي، المحدث الثقة، مسند الوقت، قال أبو بكر الخطيب: كان فاضلًا دينًا، ولي قضاء الكوفة ستين سنة، مات سنة (330 هـ). السير (15/ 258 رقم الترجمة 110).
(7) يوسف بن موسى بن راشد القطان، أبو يعقوب الكوفي، نزيل الري، ثم بغداد، صدوق. خ د ت عس ق. التقريب (رقم الترجمة 7887).
(8) جرير بن عبد الحميد بن قرط الضبي، ثقة صحيح الكتاب [سبقت ترجمته بحديث رقم (7)].
(9) منصور بن المعتمر بن عبد الله السلمي، أبو عتّاب الكوفي، ثقة ثبت، وكان لا يدلس. [سبقت ترجمته بحديث رقم (23)].
(10) عمرو بن عبد الله بن عبيد، ويقال: علي الهمداني، أبو إسحاق السَبِيعي، ثقة مكثر عابد. [سبقت ترجمته بحديث رقم (208)].
(11) علي بن ربيعة بن نفحلة الوالِبي، أبو المغيرة الكوفي ثقة. ع. التقريب (رقم الترجمة 4733).
(12) روايات الحديث عن على بن ربيعة، عن علي بن أبي طالب:
الأول: أبو إسحاق: 1/ عن منصور: رواه المحاملي في "الدعاء" (16) كما أورده المصنف من طريقه، والبزار في "مسنده" (773) بهذا الإسناد، ورواه الآجري في "الشريعة" (645) من طريق يوسف بن موسى.
ورواه النسائي في "الكبرى" (8749) وَ (10263)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (496) كلاهما من طرق عن محمد بن قدامة.
ورواه أبو يعلى في "المسند" (586) عن أبي خيثمة، جميعهم عن جرير بن عبد الحميد، عن منصور. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 306)
ورواه سفيان الثَّوري، ومعمِّر، وشريك بن عبد الله، عن أبي إسحاق(1) نحوه.
ورواه عن أبي إسحاق أيضًا، زياد بن خثيمة(2)، وهو عندنا في جزء من أمالي السرَّاج. وإسرائيل وهو في مسند عبد بن حميد والعجلي.
ورواه الحكم بن عتيبة(3)، والمنْهال بن عمرو، عن على بن ربيعة، وهذا حديث صحيح.
وقد أخبرناه غير واحد منهم محمد بن على الواسطي(4)، أنبأ أبو محمد بن قدامة(5)،--------------------------------------------
=2/ سفيان الثوري: المحاملي في "الدعاء" (13)، والخطيب في "أخلاق الراوي" (1725)، كلاهما من طريق يحيى القطان.
ورواه الآجري في "الشريعة" (644)، والطبراني في "الدعاء" (781)، كلاهما من طريق محمد الفريابي. جميعهم عن سفيان.
3/ معمر بن راشد في "الجامع" (19480)، ومن طريقه عبد الرزاق في "تفسيره" (2754)، ومن طريقه المحاملي في "الدعاء" (15)، وأحمد (930)، وعبد بن حميد في "المنتخب" (88)، والطبراني في "الدعاء" (782)، والبيهقي في "الآداب" (642)، وله في "الكبرى" (10317).
4/ شريك بن عبد الله: المحاملى في "الدعاء" (14)، وأحمد (753) كلاهما من طريق يزيد بن هارون، عن شريك.
5/ زياد بن خثيمة: أمالي السراج لم أقف عليه.
6/ إسرائيل بن يونسر بن أبي إسحاق السبيعي: رواه عبد بن حميد في "المنتخب" (89)، والبيهقي في "الدعوات الكبير" (458)، كلاهما من طريق عبيد الله بن موسى.
ورواه أحمد (1056) عن وكجع، والطبراني في "الدعاء" (783) من طريق عبد الله بن رجاء، جميعهم عن إسرائيل. ولم أجد رواية العجلي.
الثاني الحكم بن عتيبة: روي عنه مختصرًا عند: الطبراني في "الدعاء" (780)، والمحاملي في "الدعاء" (19)، وله في "الأمالي" (211).
الثالث: المنهال بن عمرو الأسدي: رواه ابن بطة في "الإبانة الكبرى" (75)، والمحاملي في "الدعاء" (20). كلاهما عن عبد الله بن صالح.
ورواه الحاكم في "المستدرك" (2482) من طريق سعيد بن سليمان، ورواه الطبراني في "الدعاء" (778) من طريق عبد الله العجلي، جميعهم عن فضيل بن مرزوق، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال.
الحكم على الحديث: قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. (2/ 108).
(1) عمرو بن عبد الله بن عبيد، أبو إسحاق السبيعي، ثقة مكثر عابد [سبقت ترجمته بحديث رقم (208)].
(2) زياد بن خثيمة الجعفي الكوفي، ثقة. [سبقت ترجمته بحديث رقم (2)].
(3) الحكم بن عتيبة، أبو محمد الكندي الكوفي، ثقة ثبت فقيه إلا أنه ربما دلس. [سبقت ترجمته بحديث رقم (90)].
(4) لعله: محمد بن علي بن أحمد بن فضل الواسطي، أبو عبد الله، حضر على الشيخ الموفق، سمع منه المزي والمحب المقدسي، مات سنة (699 هـ). انظر: تاريخ الإسلام (15/ 934 رقم الترجمة 717).
(5) عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن قدامة، شيخ الإسلام، موفق الدين أبو محمد الحنبلى، صاحب (المغني)، كان من بحور العلم، وأذكياء العالم، مات سنة (620 هـ). انظر: السير (22/ 165 رقم الترجمة 112).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 307)
أنبأ أبو الفتح بن البطي(1) وغيره، أنبأ ابن البطر(2)، أنبا البيع ....... فذكره(3).
297 - وقال الإمام أبو عبد الله بن بطة - في كتاب الإبانة -: حدثني أبو صالح(4)، ثنا أبو الأحوص(5)، ثنا موسى بن إسماعيل(6)، ثنا حمّاد بن سلمة، ثنا عاصم(7) أو غيره، عن مرَّة الهمداني، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ رَجُلَيْنِ: رَجُلٍ ثَارَ عَنْ وِطَائِهِ وَلِحَافِهِ، فَيَقُولُ الله لِمَلائِكَتِهِ: انْظُروا إِلَى عَبْدِي طلب ما عِنْدِي، وَرَجُلٍ غَزَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَانْهَزَمَ أصحابه فَرَجَعَ حَتَّى هُرِيقَ دَمُهُ، فَيَقُول اللَّهُ: انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي رَجَعَ شَفَقَةً مِن عذابي". وذكر الحديث(8).--------------------------------------------
(1) محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان، الحاجب أبو الفتح بن البطي، شيخ جليل، عالم صدوق، ثقة، مسند العراق، مات سنة (564 هـ). السير (20/ 481 رقم الترجمة 304).
(2) نصر بن أحمد بن عبد الله البغدادي، أبو الخطاب بن البطر، وكان صالحًا صدوقًا [سبقت ترجمته بحديث رقم (117)].
(3) رواه ابن عساكر في "معجمه" (440) عن ابن البطر.
(4) محمد بن أحمد بن ثابت بن بيار العكبري، أبو صالح، حدَّث عن: أبي الأحوص محمد بن الهيثم، ومحمد بن يونس الكديمي، وعنه ابن بطة. انظر: تاريخ بغداد (1/ 300 رقم الترجمة 130).
(5) محمد بن الهيثم بن حماد بن واقد الثقفي، أبو الأحوص البغدادي، ثم العكبَري قاضيها، ثقة حافظ. ق. التقريب (رقم الترجمة 6367).
(6) موسى بن إسماعيل المِنْقَري، أبو سلمة التَمُوْذَكي، مشهور بكنيته وباسمه، ثقة ثبت [سبقت ترجمته بحديث قم (65)].
(7) عاصم بن بهدلة بن أبي النجود، صدوق له أوهام [سبقت ترجمته بحديث رقم (8)].
(8) روايات الحديث عن حماد بن سلمة: 1/ موسى بن إسماعيل: رواه ابن بطة في "الإبانة الكبرى" (103) كما أورده المصنف عنه.
2/ عبد الواحد بن غياث: رواية العسال مفقودة، ورواه أبو يعلى في "المسند" (5272)، ومن طريقه ابن حبان (2557)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (984)، وله في "الكبرى" (18524).
3/ روح بن عبادة بن العلاء القيسي: رواه أحمد (3949)، وابن خزيمة في "التوحيد" (605)، وابن حبان (2558).
4/ عفان بن مسلم الباهلي: رواه أحمد (3949)، وابن أبي شيبة في "المسند" (385)، وله في "المصنف" (19402)، ومن طريقه: ابن أبي عاصم في "السنة" (569) مختصراً، وله في "الجهاد" (125)، ورواه أبو يعلى في "المسند" (5361).
5/ موسى بن إسماعيل: رواه أبو داود في "السنن" (2536)، ورواه عثمان الدارمي في "الرد على المريسي" (2/ 879)، ومن طريقه الحاكم (2531)، ومن طريقه البيهقي في "الكبرى" (17930)، وجزء السراج مفقود.
الحكم على الحديث: قال الحاكم: حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وقال الألباني في "الصحيحة": قد وافق حماد بن زيد حماد بن سلمة في روايته إياه سندًا ومتنًا، وخالفه في رفعه، فإن كان وهم فيه، فإنما في إيقافه إياه، فالخطب حيئذ سهل، لأنه في حكم المرفوع.
للاستزادة: (7/ 1397) وما بعدها برقم (3478).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 308)
أخرجه العسَّال من رواية عبد الواحد بن غياث(1)، عن حماد، فقال: عن عطاء بن السائب، عن مرة، ولم يشك.
وكذا رواه الإمام أحمد، عن روح، وعفان، عن حماد. وأبو داود عن موسى بن إسماعيل، عن حماد.
وكذا رواه زائدة(2)، عن عطاء وهو في جزء السَّراج.
298 - ورواه خالد بن عبد الله(3) فيما رواه ابن أبي الدنيا - في كتاب الحذر والشَّفقة -، عن خلف بن هشام(4)، عنه، عن عطاء يعني بن السائب فقال: عن مرة، عن عبد الله بن مسعود، قال: "يَعْجَب اللَّهُ مِنْ خَصْلتيْنِ يَعْمَلُهمَا الْعِبَادُ: رَجُل قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فتوَضَّاَ فَأَحْسَنَ الْوضُوءَ، ثمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاةِ .... " الحديث(5).
قال البيهقي: ورواه أبو عبيدة(6)، عن ابن مسعود من قوله موقوفًا عليه(7).
299 - أخبرني محمد بن قيماز قال: أخبرنا أحمد بن هبة الله(8)، عن عبد المعز بن محمد الهروي(9)، أنبأ زاهر بن طاهر، أنا أحمد بن منصور(10)، أثبأ أبو بكر الجوزقي(11)، أنا أبو العبَاس الدَّغُولي(12)،--------------------------------------------
(1) عبد الواحد بن غياث البصري، أبو بحر الصيرفي، صدوق. [سبقت ترجمته بحديث رقم (196)].
(2) زائدة بن قدامة الثقفي، أبو الصلت الكوفي، ثقة ثبت، صاحب سنة. التقريب (رقم الترجمة 1982).
(3) خالد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد الطحال الواسطي المزني مولاهم، ثقة ثبت. [سبقت ترجمته بحديث رقم (37)].
(4) خلف بن هشام بن ثعلب البزار المقرئ البغدادي، ثقة له اختيار في القراءات. م د. التقريب (رقم الترجمة 1737).
(5) لم أجد "كتاب الحذر والشفقة"، وله في "التهجد وقيام الليل" (249) كما أورده المصنف عنه.
(6) أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود الهذلي الكوفي، الثقة [سبقت ترجمته بحديث رقم (19)].
(7) البيهقي في "الأسماء والصفات" (2/ 408).
(8) أحمد بن محمد بن الحسن بن هبة الله ابن عساكر، ابن تاج الأمناء مات سنة (699 هـ). تاريخ الإسلام (15/ 897 رقم الترجمة 21).
(9) عبد المعز بن محمد بن أبي الفضل الخراساني، أبو روح الهروي، الشيخ الجليل الصدوق [سبقت ترجمته بحديث رقم (190)].
(10) أحمد بن منصور بن خلف، أبو بكر المغربي، شيخ جليل أمين، مات سنة (462 هـ). السير (18/ 94 رقم الترجمة 42).
(11) محمد بن عبد الله بن محمد الشيباني الخراساني، أبو بكر الجوزقي، وجوزق: من قرى خراسان، إمام حافظ مجوّد بارع، مفيد الجماعة بخراسان، وصاحب (الصحيح) المخرَّج على كتاب مسلم، مات سنة (388 هـ). السير (16/ 493 رقم الترجمة 364).
(12) محمد بن عبد الرحمن بن محمد الفقيه، أبو العباس الدَّغُوْلي السرخسي، شيخ خراسان، إمام علامة، حافظ مجود، له كتاب: (فضائل الصحابة)، مات سنة (325 هـ). السير (14/ 557 رقم الترجمة 320).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 309)
ثنا عبد الله بن هاشم الطوسي(1)، ثنا سفيان، عن أبي الزَّنَّاد(2)، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ اللِّهَ ليَعْجَبُ مِنَ الرَّجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهما الْآخَرَ فيَدْخلان الجنَّةَ(3) … "(4).(5).
أخرجه مسلم، عن ابن أبي عمر(6)، عن سفيان.
300 - أخبرني الذهبي، أخبرنا عمر بن عبد المنعم، عن أبي اليُمن الكِنْدِي، أنبأ عبد الله بن محمد البيضاوي(7)، أنا أحمد بن محمد بن النَّقور، أنبأ عيسى بن علي الوزير(8)، ثنا عبد الله بن محمد البغوي، ثنا كامل بن طلحة(9)، ثنا ابن لهيعة، عن أبي عشَّانة(10)، عن عقبة بن عامر(11) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عَجِبَ رَبُّنَا مِنَ الشَّابِّ الَّذِي لَيْسَتْ لَهُ صَبْوَةٌ(12) ".--------------------------------------------
(1) عبد الله بن هاشم بن حيان العبدي، أبو عبد الرحمن الطوسي، سكن نيسابور، ثقة، صاحب حديث. [سبقت ترجمته بحديث رقم (129)].
(2) عبد الله بن ذكوان أبو الزناد، ثقة فقيه [سبقت ترجمته بحديث رقم (53)].
(3) معنى الحديث: كافر ومسلم اقتتلا في حرب، فقتل الكافر المسلم، ثم أسلم الكافر فقاتل في سبيل الله فقُتِل. الراجحي في "منحة الملك الجليل" (6/ 66).
فائدة من الحديث: قال ابن عبد البر في "التمهيد": دليل على أن كل من قُتل في سبيل الله فهو في الجنة لا محالة إن شاء الله. (18/ 344)
(4) أخرجه مسلم في كتاب الإمارة، باب بيان الرجلين يقتل أحدهما الآخر … (128 - 1890) من طريق سفيان بن عيينة، وأخرجه البخاري في كتاب الجهاد والسير، باب الكافر يقتل المسلم ثم يسلم … (2826) من طريق أبي الزناد، كلاهما بلفظ: (يضحك الله)،
وورد لفظ: (يتعجب ويعجب) عند النسائي في "الكبرى" (4358)، وله في "السنن" (3165) عن محمد بن منصور، عن سفيان.
(5) كتب المؤلف في الحاشية: هو في آخر الأربعين للجوزقي، عن الدغولي، ومكي بن عبدان.
(6) محمد بن يحيى بن أبي عمر المكي العدني، صدوق صنف المسند، قال أبو حاتم: كانت فيه غفلة. [سبقت ترجمته بحديث رقم (203)].
(7) عبد الله بن محمد البيضاوي، أبو الفتح الحنفي، قال السمعاني: شيخ صالح متواضع متحرٍ في قضائه الخير، متثبت، مات سنه (537 هـ). انظر: السير (20/ 182 رقم الترجمة 117).
(8) عيسى بن علي بن عيسى البغدادي، أبو القاسم الوزير، كان ثبت السماع، صحيح الكتاب [سبقت ترجمته بحديث رقم (295)].
(9) كامل بن طلحة الجحدري، أبو يحيى البصري، لا بأس به [سبقت ترجمته بحديث رقم (196)].
(10) حَيِّ بن يُومِن أبو عُشّانه المصري، ثقة مشهور بكنيته. بخ د س ق. التقريب (رقم الترجمة 1603).
(11) عقبة بن عامر الجهني، صحابي مشهور، ولي إمرة مصر لمعاوية ثلاث سنين وكان فقيهًا فاضلًا. ع. التقريب (رقم الترجمة 4641).
(12) معنى (صَبْوَة): قال ابن الأثير في "النهاية": أي ميل إلى الهوى. (3/ 11).
فائدة من الحديث: قال ابن القيم: في بيان أشق الصبر على النفوس: مشقة الصبر بحسب قوة الداعي إلى الفعل وسهولته على العبد، فإذا اجتمع في الفعل هذان الأمران كان الصبر عنه أشق شيء على الصابر، وإن فُقدا معا سهُل الصبر عنه، وإن وجد أحدهما وفُقِد الآخر سهل الصبر من وجه وصعب من وجة. فمن لا داعي له إلى القتل والسرقة وشرب المسكر وأنواع الفواحش ولا هو سهل عليه فصبره عنة من أيسر شيء عليه وأسهله، =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 310)
(هو في جزء السراج، وثالث حديث قتيبة للعمّار، والثاني من حديث البغوي)(1)(2).
301 - وقال أبو أحمد العسال في كتاب المعرفة له(3): حدثنا محمد بن أيوب(4)، ثنا مسدد(5)، ثنا عبد الله بن داود(6)، عن فضيل بن غزوان(7)، عن أبي حازم(8)، عن أبي هريرة أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَبَعَثَ إِلَى نِسَائِهِ فَقُلْنَ: مَا مَعَنَا إِلَّا الماءُ فَقَالَ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ يَضمُّ أَوْ يُضِيفُ هَذَا؟ "فقال رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ: أَنَا. فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى امْرَأَتِهِ فقال: أَكْرِمِي ضيْفَ رَسُولِ اللهِ، فَقَالَت: مَا عِنْدَنَا إِلَّا قُوتُ الصِبْيَانِ، فقال: هَيِّئي طَعَامَكِ وَأَصْلِحِي سِرَاجَكِ، وَنَوِّمِي صِبْيَانَكِ إِذَا أَرَادُوا العَشَاء، فَهَيَّأَتْ طَعَامَهَا،--------------------------------------------
=ومن اشتد داعيه إلى ذلك وسهل عليه فِعْله، فصبره عنه أشق شيء عليه، ولهذ كان صبر السلطان عن الظلم، وصبر الشباب عن الفاحشة وصبر الغني عن تناول اللذات والشهوات عند الله بمكان - ثم ذكر الحديث - ولذلك استحق السبعة المذكورون في الحديث أن يظلهم الله في ظل عرشه لكمال صبرهم ومشقته .. للاستزادة: عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين (ص 125).
(1) كتبها المؤلف في الحاشية.
(2) لم أقف على جزء السراج، حديث قتيبة، والبغوي، رواه ابن شاهين في "فضائل الأعمال" (231) عن البغوي، ورواه أبو يعلى في "المسند" (1749) عن كامل بن طلحة.
ورواه أحمد (17371)، والحارث بن أبي أسامة في "المسند" (1099)، وابن أبي عاصم في "السنة" (571)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (576)، والروياني في "المسند" (227)، والديلمي في "مسند الفردوس" (4085)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (993)، والخرائطي في "اعتلال القلوب" (537) جميعهم من طرق عن ابن لهيعة.
الحكم على الحديث: صحح الألباني في "الصحيحة" إسناد الروياني، وقال: إسناد جيد، لأن رواية ابن وهب عن ابن لهيعة صحيحة كما هو معلوم، ثم إن كلا من مشرح بن هاعان، أو أبي عشانة صالح الحديث، فلا يضره أنه جاء مرة عن هذا، ومرة عن هذا، لأنه انتقال من ثقة إلى ثقة، والثاني أوثق من الأول. للاستزادة: (6/ 824) رقم (2843).
(3) كتاب المعرفة لأبي أحمد العسال، الكتاب مفقود.
(4) محمد بن أيوب بن يحيى بن ضُريس الرَّازي، أبو عبد الله، سمع: أبا الوليد الطيالسي، ومسدد بن مسرهد، وعنه: أبو أحمد العسال، صاحب كتاب (فضائل القرآن)، مات سنة (294 هـ). انظر: السير (13/ 449 رقم الترجمة 222).
(5) مسدد بن مسرهد بن مسربل بن مستورد الأسدي، البصري، أبو الحسن، ثقة حافظ يقال إنه أول من صنف المسند بالبصرة، ويقال: اسمه عبد الملك بن عبد العزيز، ومسدد لقب خ د ت س. التقريب (رقم الترجمة 6598).
(6) عبد الله بن داود بن عامر الهمداني، أبو عبد الرحمن الخريبي، كوفي الأصل، ثقة عابد، أمسك عن الرواية قبل موته، فلذلك لم يسمع منه البخاري. خ 4. التقريب (رقم الترجمة 3297).
(7) فضيل بن غَروان بن جرير الضبي، أبو الفضل الكوفي، ثقة. ع. التقريب (رقم الترجمة 5434).
(8) سلمان أبو حازم الأشجعي الكوفي، ثقة [سبقت ترجمته بحديث رقم (18)].
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 311)
وَأَصْلَحَتْ سِرَاجَهَا، وَنَوَّمَتْ صِبْيَانَهَا، ثُمَّ قَامَتْ كَأَنَّهَا تُصْلِح سِرَاجَهَا فَأَطْفَأَتْهُ وَجَعَلَا يُرِيَانِهِ كأَنَّهُمَا يَأْكُلَانِ، وَبَاتَا طَاوِيَيْنِ، فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا علَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: لقد ضَحِكَ اللَّهُ اللَّيْلَةَ أَوْ عَجِبَ مِن فِعْلِكُمَا .. ".
وهو في مسند أبي يعلى.
أخرجه البخاري عن مسدد، والأنصاري هو ثابت بن قيس(1)، فَأَنْزَلَ اللَّه: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ … } [الحشر: 9] الآية(2).
302 - حدثنا موسى بن إسحاق(3)، ثنا عبيد بن أبي هارون المقرئ(4)، ثنا المحاربي(5)، ثنا فضيل بن غزوان … فذكره، وفيه: "لَقَدْ عَجِبَ اللَّهُ مِنْ فُلَانٍ وَفُلَانَةَ" من غير شك(6).
303 - حدثنا عبدان بن محمد بن عيسى المروزي(7)، ثنا الحسين بن سيّار الحراني(8)، ثنا خلف بن خليفة(9)، عن يزيد بن كيسان(10)، عن أبي حازم، عن أبي هريرة .. نحوه.--------------------------------------------
(1) ثابت بن قيس بن شمّاس أنصاري خزرجي، خطيب الأنصار، من كبار الصحابة بشره النَّبيّ صلى الله عليه وسلم الجنة واستشهد باليمامة فنفذت وصيته بمنام رآه خالد بن الوليد رضي الله عنهما خ د س. التقريب (رقم الترجمة 825).
(2) رواية العسال مفقودة، ورواه أبو يعلى في "المسند" (6194) من طريق أبي حازم، ورواه البخاري في كتاب مناقب الأنصار، باب قول اللِّه {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ} (3798)، ورواه البيهقي في "الأسماء والصفات" (979)، كلاهما عن مسدد به.
(3) موسى بن إسحاق بن موسى بن عبد الله الأنصاري الخطمي، الفقية الشافعي، قاضي نيسابور، وقاضي الأهواز، قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه وهو ثقة صدوق، مات سنة (297 هـ). السير (13/ 579 رقم الترجمة 302).
(4) عبيد بن أبي هارون المقرئ [سبقت ترجمته بحديث رقم ()].
(5) عبد الرحمن بن محمد بن زياد المحاربي، أبو محمد الكوفي، لا بأس به، وكان يدلس، قاله أحمد. [سبقت ترجمته بحديث رقم (229)].
(6) رواه الكلاباذي في "بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار" (1/ 201).
(7) عبدان بن محمد بن عيسى، أبو محمد المروزي، الإمام الكبير، فقيه مرو، قال الخطيب: كان ثقة، حافظًا، صالحًا زاهدًا، مات سنة (293 هـ). السير (14/ 13 رقم الترجمة 5).
(8) الحسين بن سيّار الحراني، أبو علي، نزل حران وحدَّث بها عن إبراهيم بن سعد وعبد الله بن أبي حازم، وروى عنه: أبو سعد الرهاوي ومحمد الأرغياني، اختلط أمره، وظهرت من كتبه أحاديث مناكير، مات سنة (251 هـ). انظر: تاريخ بغداد (8/ 48 رقم الترجمة 4108).
(9) خلف بن خليفة بن صاعد الأشجعي مولاهم أبو أحمد الكوفي، صدوق اختلط في الآخر. بخ م 4. التقريب (رقم الترجمة 1731).
(10) يزيد بن كيسان اليشكري، صدوق يخطئ [سبقت ترجمته بحديث رقم (131)].
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 312)
وفيه: "فجئتُ النَّبيّ صلى الله عليه وسلم فنظر إليَّ من بعيد، وقال: "جَاءَنِي جِبْرِيلُ فَأَخبَرَنِي أَنَّ رَبَّكَ عَجِبَ مِمَّا صَنَعْتَ بِضَيْفِك، -أَوْ ضَحِكَ مِمَّا صنَعْتَ بِضَيْفِكَ - ". هو في جزء السّرّاج وعاشر المخلصيات(1).
304 - حدثنا موسى بن إسحاق، ثنا محمد بن إسحاق المسيبي(2)، حدثني يحيى بن يزيد بن عبد الملك النّوفلي(3)، عن أبيه(4)، عن يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ(5)، عن أبيه(6)، عن جدِّه(7)، عن أبي هريرة، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ لَيَعْجَبُ مِنْ مُدَاعَبَةِ المرْءِ زَوْجَتَهُ، فَيَكْتُبُ لَهُمَا بِذَلِكَ أَجْرًا، وَيجْعَلُ لَهُمَا بِذَلِكَ رِزْقًا إذا كَانَ حَلَالاً"(8).
305 - حدثنا محمد بن أحمد الفضل بن بنت معاوية بن عمرو(9)، ثنا أبو همام(10)، أخبرني ابن وهب(11)، أخبرني عمرو بن الحارث، عن أبي عُشّانة المعافري، عن عقبة بن عامر الجهني، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يَعْجَبُ رَبُّك عز وجل مِنْ رَاعِي غَنَمٍ في رَأْسِ الشَظِيَّة(12) يؤَذِّن بِالصَّلَاةِ وَيُصَلِّي،--------------------------------------------
(1) لم أقف على رواية جزء السراج، ورواه أبو طاهر المخلص في "عاشر المخلصيات" (2303) من طريق يزيد بن كيسان، ورواه بنحوه: أبي يعلى في "المسند" (6182)، وابن أبي عاصم في "السنة" (570).
(2) محمد بن إسحاق بن محمد بن عبد الرحمن المخزومي المسيبي، من ولد المسيب بن عابد. صدوق. م د. التقريب (رقم الترجمة 5723).
(3) يحيى بن يزيد بن عبد الملك بن المغيرة النوفلي، المدني، قال أبو حاتم: منكر الحديث، وقال ابن عدي: ضعيف، مات سنة (191 - 200 هـ). تاريخ الإسلام (4/ 1254 رقم الترجمة 359).
(4) يزيد بن عبد الملك بن المغيرة بن نوفل بن الحارث الهاشمي النوفلي، ضعيف. ق. التقريب (رقم الترجمة 7751).
(5) يزيد بن عبد الله بن خُصيْفَةَ بن عبد الله بن يزيد الكندي، المدني، وقد ينسب لجده، ثقة ع. التقريب (رقم الترجمة 7738).
(6) عبد الله بن خُصَيْفَةَ بن يزيد بن سعيد الكندي مجهول الحال. انظر: لسان الميزان (4/ 470 رقم الترجمة 4218).
(7) خصيفة بن يزيد بن سعيد الكندي مجهول الحال. لسان الميزان (4/ 470).
(8) رواه أبو القاسم الأصبهاني في "الحجة في بيان المحجة" (1/ 471 - 472) من طريق الطبراني، وذكره الديلمي في "الفردوس" (591).
الحكم على الحديث: قال الألباني في "الضعيفة": "منكر". (7/ 104) برقم (3104).
(9) محمد بن أحمد الفضل بن بنت معاوية بن عمرو. لم أجد له ترجمة.
(10) الوليد بن شجاع بن الوليد بن قيس السكوني، أبو همام بن أي بدر الكوفي نزيل بغداد ثقة. م د ت ق. التقريب (رقم الترجمة 7428).
(11) عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي، أبو محمد، وعمرو بن الحارث الأنصاري كلاهما ثقة حافظ [سبقت ترجمتهما بحديث رقم (85)].
(12) معنى (الشَّظيَّة): قال ابن الأثر في "النهاية ": الشَّظِيَّةُ: قطعةٌ مرتَفعة في رأس الجبَل. والجمعُ الشَّظَايَا. (2/ 476).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 313)
فَيَقولُ اللَّهُ عز وجل: انْطرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا يُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ الصَّلَاةَ يَخَافُ مِنِّي، قَذ غَفَرْتُ لِعَبْدِي وَأَدْخَلْتُهُ الْجَنَةَ"(1).
رواه الإمام أحمد، وأبو داود، جميعًا عن هارون بن معروف(2).
ورواه النسائي عن محمد بن سلمة المرادي(3) كلاهما عن ابن وهب، وهو عندنا في جزء ابن فرغان(4)، وفي الثامن من فوائد الميانجي(5).
306 - حدثنا محمد بن أبان(6)، ثنا سليمان بن داود(7)، ثنا ابن أبي فديك(8)، عن شبل بن العلاء(9)، عن أبيه، عن جده(10)، عن أبي هريرة قال: قال النَّبيّ صلى الله عليه وسلم: "عَجِبَ رَمُّكُمْ عز وجل مِنْ ذَبْحِكُم الضأْنَ فِي يَوْمِ عِيدِكُمْ هذا" (11).--------------------------------------------
(1) روايات الحديث عن ابن وهب:
1/ هارون بن معروف: رواه أحمد في (17443)، وأبو داود "السنن" (1203)، ومن طريقه البيهقى في "الكبرى" (1955).
2/ محمد بن سلمة المرادي: رواه النّسائى في "الكبرى" (1642)، وله في "السنن" (666).
ورواه ابن أبي عاصم في "السنة" (572)، وابن حبان (1660)، والطبراني في "الكبير" (17/ 301) رقم (833)، والديلمي في "مسند الفردوس" (8152). جميعهم من طرق عن ابن وهب. ولم أقف على روايتي ابن فرغان، والميانجي.
الحكم على الحديث: صححه الألباني في "صحيح الجامع" (2/ 1346 - 1347) برقم (8102).
(2) هارون بن معروف المروزي، أبو علي الخزاز الضرير نزيل بغداد، ثقة. خ م د. التقريب (رقم الترجمة 7242).
(3) محمد بن سلمة بن أبي فاطمة المرادي الجَمَلي، أبو الحارث المصري ثقة ثبت. م دس ق. التقريب (رقم الترجمة 5921).
(4) لعله أحمد بن الفتح بن عبد الله، أبو الحسن الموصلى، يعرف بابن فرغان، تفقه على الشيخ أبي حامد الإسفراييني، ومات سنة (438 هـ). انظر: طبقات الشافعية للسبكي (4/ 57 رقم الترجمة 267).
(5) يوسف بن القاسم بن يوسف، أبو بكر الميانجي، الإمام المحدِّث، نائب الحكم بدمشق، سمع الطبري، وعبدان الأهوازي، وكان ذا رحلة وفَهم وتواليف، مع الثقة والأمانة، مات سنة (375 هـ). انظر: السير (16/ 361 رقم الترجمة 258).
(6) محمد بن أبان بن عبد الله المديني، أبو مسلم الأصبهاني، وكان أحد الفقهاء، كثير الحديث، ثقة، مات سنة (293 هـ). انظر: تاريخ الإسلام (6/ 1002 رقم الترجمة 359).
(7) سليمان بن داود بن بشر الشاذكُوني، أبو أيوب المنقري، الحافظ البارع، أحد الهلكى، قال البخاري: هو أضعف عندي من كل ضعيف، وقال النسائي: ليس بثقة، مات ما بين سنة (234 - 236 هـ). انظر: السير (10/ 679 رقم الترجمة 251).
(8) محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك الديلي مو لاهم المدني أبو إسماعيل، صدوق. ع. التقريب (رقم الترجمة 5736).
(9) شبل بن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة، له أحاديث مناكير. ابن عدي في "الكامل" (5/ 72 رقم الترجمة 906).
(10) يعقوب المدني مولى الحرقة، مقبول. ت. التقريب (رقم الترجمة 7838).
(11) رواه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (2/ 276) بهذا الإسناد، ورواه البيهقي في "شعب الإيمان" (6954) من طريق سليمان بن داود.
الحكم على الحديث: قال الألباني في "الضعيفة": "موضوع". (5/ 287) رقم (2261).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 314)
307 - حدثنا موسى بن إسحاق، ثنا مِنْجاب بن الحارث(2)، أنبأ ابن مسهر(3)، عن محمد بن راشد(4) قال: سمعت عبد الله بن أبي الهذيل(5)، وسأله رجل، فقال: يا أبا المغيرة أسمعت عبد الله يقول: "إنَّ اللَّهَ ليَضْحَكُ مِمَّنْ ذَكَرَهُ يَما الْأَسْوَاقِ"، قال: لا، ولكني سمعت عبد الله بن مسعود يقول: "إِنَّ اللَّهَ ليَعْجَبُ مِمَّنْ ذَكَرَ فَي الْأَسْوَاقِ"(6).
رواها أبو أحمد العسال في جملة الأحاديث المروية في ضحك الرب عز وجل.
(وأخبرنيها)(7) وجميع الكتاب أحمد بن سلامة(8) وغيره، أنا أبو جعفر الصيدلاني إجازة، عن أبي علي الحداد، عن أحمد بن جعفر الفقيه(9)، أنبأ أحمد بن إبراهيم القصار(10)، ثنا الحافظ أبو أحمد محمد بن أحمد العسال فذكرها.--------------------------------------------
(2) مِنْجاب بن الحارث بن عبد الرحمن التميمي، أبو محمد الكوفي ثقة. م فق. التقريب (رقم الترجمة 6882).
(3) علي بن مُسْهِر القرشي الكوفي، قاضي الموصل، ثقة له غرائب بعد أن أضر. [سبقت ترجمته بحديث رقم (168)].
(4) محمد بن أبي إسماعيل بن راشد السلمي المدني، ثقة. م دس. التقريب (رقم الترجمة 5741).
(5) عبد الله بن أبي الهذيل الكوفي، أبو المغيرة، ثقة. ر م ت س. التقريب (رقم الترجمة 3679).
(6) رواه أبو سعيد الدارمي في "نقض الإمام على بشر المريسي" (2/ 794)، وعلقه الدارقطني في "الصفات" بلفظ: "إِنّ الله عز وجل يعجب، ويضحك مِمَّن يذكرهُ فِي الْآفَاق"، وذكره الذهبي في "العلو" (423) بلفظ: "في الأسواق"، وقال الألباني في المختصر: كذا في الأصول كلها ولعل فيها شيئًا، فإني لم أعرف الحديث يذكر الأسواق، وفي الباب عدّة أحاديث مخرجة في السنّة. (1/ 165).
(7) أقرب قراءة للكلية.
(8) لعله أحمد بن سلامة بن أحمد بن النَّجار، أبو العباس الحنبلي، شيخ صالح زاهد، سمع ابن كليب وابن المعطوش، روى عنه: محمد بن قيماز الدقيقي، والقاضي سليمان، مات سنة (646 هـ). انظر: تاريخ الإسلام (14/ 541 رقم الترجمة 414).
(9) أحمد بن جعفر بن محمد بن جعفر، أبو بكر الفقيه الأصبهاني الحافظ، يروي عن: أبي مسلم بن شهدل، وروى عنه: الحداد، مات سنة (442 هـ). تاريخ الإسلام (9/ 633 رقم الترجمة 31).
(10) أحمد بن إبراهيم القصار، إصبهاني محدث، روى عن: أبي عمرو أحمد بن حكيم، وأبي عليّ الصّحّاف، قال أبو نعيم: كان يختلف معنا إلى أن توفي، مات سنة (394 هـ). انظر: تاريخ الإسلام (8/ 737 رقم الترجمة 109).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 315)
308 - قرأت على محمد بن أحمد الذهبي، قال: قرأت على زينب بنت أحمد بن عبد الرحيم(1)، عن يوسف بن خليل بن قراجا، أنا يحيى بن أسعد بن بوش(2) ببغداد، أنا عبد القادر بن محمد اليوسفي(3)، أنا الحسن بن علي الجوهري(4)، أنا أبو حفص عمر بن محمد بن الزيات(5)، ثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار(6)، ثنا أبو إبراهيم الترجماني(7)، ثنا صالح المُرِّي(8)، عن أبي هارون(9)، عن ابن عمر، عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: "إِنَّ القَومَ إِذَا صَلَّوْا في الجَمِيعِ، إِنَّ اللهَ تعالى لَيَعْجَبُ"(10).--------------------------------------------
(1) زينب بنت أحمد بن عبد الرحيم، المعروفة ببنت الكمال [سبقت ترجمته بحديث رقم (14)].
(2) يحيى بن أسعد بن يحيى بن محمد بن بَوش، أبو القاسم الأزجي البغدادي، شيخ معمر رحالة، سمع من أبي طالب بن يوسف، وحدَّث عنه: ابن خليل، قال ابن الدبيثي: كان سماعه صحيحًا، مات سنة (593 هـ). انظر: السير (21/ 243 رقم الترجمة 125).
(3) عبد القادر بن محمد بن عبد القادر بن يوسف البغدادي، أبو طالب اليوسفي، ثقة عالم مسند، سمع المصنفات الكبار من: أبي بكر بن بِشران، وأبي محمد الجوهري، وحدَّث عنه: السِّلَفي وابن النَّقُّور، مات سنة (516 هـ). انظر: السير (19/ 386 رقم الترجمة 228).
(4) الحسن بن علي بن محمد بن الحسن، أبو محمد الجوهري [سبقت ترجمته بحديث رقم (55)].
(5) عمر بن محمد بن علي بن يحيى، أبو حفص بن الزيات، البغدادي الناقد، الشيخ الحافظ الثقة، قال ابن أبي الفوارس: كان ثقة متقنًا أمينًا، قد جمع أبوابًا وشيوخًا، مات سنة (375 هـ). انظر: السير (16/ 3236 رقم الترجمة 232).
(6) أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي الكبير، الشيخ المحدث الثقة، المعمر، كان صاحب حديث وإتقان، سمع من: علي بن الجعد ويحيى بن معين، وحدّث عنه: أبو الشيخ وابن حبَّان، مات سنة (306 هـ). السير (14/ 152 رقم الترجمة 88).
(7) إسماعيل بن إبراهيم بن بسام البغدادي، أو إبراهيم الترجماني، لا بأس به. س. التقريب (رقم الترجمة 412).
(8) صالح بن بشير بن وادع المُرَي، أبو بشر البصري القاص الزاهد، ضعيف. ت. التقريب (رقم الترجمة 2845).
(9) عمارة بن جوين، أبو هارون العبدي، مشهور بكنيته متروك، ومنهم من كذبه شيعي. عخ ت ق. التقريب (رقم الترجمة 4840).
(10) رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (13) رقم (13966) وَ (14060)، وبلفظ: "إِنَّ اللَّهَ عز وجل ليعجب الصَّلاةِ فِي الْجَمِيعِ" عند: ابن عدي في "الكامل" (3/ 31)، وأحمد (5112)، والديلمي في "مسند الفردوس" (596). وسيأتي بنحوه في رقم (328).
الحكم على الحديث: حسّنه الألباني في "صحيح الجامع" (2/ 128) برقم (1820). وسيأتي ذكر هذا الحديث في آخر الباب.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 316)
309 - أخبرنا عيسى، أنبأ أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو جعفر الصيدلاني، أنا أبو علي الحداد، وإسماعيل بن الفضل بن الأخشيذ(1) قالا: أنا محمد بن علي الجصَّاص(2)، أنا أبو أحمد الحاكم(3)، ثنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، ثنا على - يعني ابن حُجر السّعدي -(4)، ثنا مدرك بن سعد الفزاري(5)، عن يونس بن حلبس(6) قال: يقول الله: "عجبت لثلاثة مِنْ عبادي: مَنْ أَمِنَ النَّار وقد عَلِمَ أنَّة وارِدُها، ومَنْ اطْمأَنَّت نفْسُه للدّنيا وقد عَلِمَ أنَّه مُفَارِقُها، ومَنْ يغافِل وليْسَ بمَغْفُولٍ عنْه"(7).
قال: ثم يتمثل يونس بهاذين البيتين:
وكيف تأمن نفس وهي قد علمت … وردَ الجحيم ولما تعلم الصدرا
مستقبلين بها الأحقاب دائمةً … ما يمض منها ولا يبقي الذي غبرا
310 - وفي الثان أيضًا عن النّعمان بن بشير في حديث: "إنَّ اللهَ أمر المؤمنين .. "كتبناه في الحديث العاشر من كتاب السبعين(8).--------------------------------------------
(1) إسماعيل بن الفضل بن أحمد بن الأخشيذ الأصبهاني، أبو سعد المعروف بالسراج، الشيخ الأمين، المسند الكبير، روى عنه: أبو جعفر الصيدلاني، قال السمعاني: كان واسع الرواية، موثوقًا به، مات سنة (524 هـ). السير (19/ 555 رقم الترجمة 322).
(2) محمد بن علي بن محمد الجصَّاص. ورد اسمه ضمن شيوخ أبو أحمد الحاكم. الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (2/ 1198).
(3) محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق، أبو أحمد الحاكم، إمام حافظ ثبت، محدث خراسان، صاحب التصانيف منها: (الكنى)، سمع ابن خزيمة وأبا القاسم البغوي، وحدِّث عنه: أبو عبد الله الحاكم والكنجروذي، مات سنة (378 هـ). انظر: السير (16/ 370 رقم الترجمة 267).
(4) علي بن حُجْر بن إياس السعدي، المروزي، نزيل بغداد ثم مرو، ثقة حافظ. [سبقت ترجمته بحديث رقم (207)].
(5) مدرك بن سعد، أو ابن أبي سعد الفزاري، أبو سعيد الدمشقي، لا بأس به. د. التقريب (رقم الترجمة 6544).
(6) يونس بن ميسرة بن حلبس، وقد ينسب لجده، ثقة عابد معمر. د ت ق. التقريب (رقم الترجمة 7917).
(7) رواه الديلمي في "مسند الفردوس" (8035) عن زيد بن أرقم.
(8) لم أقف عليه.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 317)
311 - قرأت على أبي علي الخلَّال(1)، أنا جعفر(2)، أنبأ السِّلَفي، أنبأ أبو على البرداني(3)، أنبأ هنّاد(4)، أنبأ محمد بن أحمد الغُنجار(5)، ثنا أبو نصر أحمد بن عمرو(6)، ثنا أحمد بن خالد بن الخليل(7)، ثنا محمد بن أحمد بن حفص(8)، ثنا أبي(9)، قال: قال أفلح بن محمد(10): قلت لعبد الله بن المبارك(11): إنِّي أكره الصِّفَة عَنَى صفة الرَّب - فقال: أنا أَشد النَّاسِ كَرَاهَةً لِذَلِكَ، وَلَكَنْ إِذَا نَطَقَ الْكِتَاب بِشَيءٍ قلنا به، وَإِذَا جَاءَتِ الْآثَارُ بشيءٍ جَسَرْنا عَلَيه(12).--------------------------------------------
(1) الحسن بن علي بن أبي بكر بن يونس، أبو على الدمشقي، ابن الخلال، سمع من ابن اللتي وابن الشيرازي وجعفر الهمداني، وحدَّث عنه: ابن الخباز وابن العطار، مات سنة (702 هـ). معجم الشيوخ للذهبي (1/ 211).
(2) جعفر بن على بن هبة إلله بن جعفر الهمداني الإسكندراني [سبقت ترجمته بحديث رقم (6)].
(3) أحمد بن محمد بن أحمد، أبو علي البرداني، شيخ إمام حافظ، مفيد بغداد، قال السِّلفي: كان ثقة نبيلًا، مات سنة (428 هـ). السير (19/ 219 رقم الترجمة 136).
(4) هنَّاد بن إبراهيم بن محمد النَّسَفي، أبو المظفر، سكن بغداد، وولي قضاء بعقوبا، وكان قد سمع وأكثر ورحل، وخرّج الفوائد، لكن الغالب على روايته الغرائب والمناكير، مات سنة (465 هـ). تاريخ الإسلام (10/ 228 رقم الترجمة 159).
(5) محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الغُنجار، أبو عبد الله البخاري، مصنف (تاريخ بخارى)، روى عن: خلف الخيام، وروى عنه: هناد النَّسَفي، مات سنة (412 هـ). تاريخ الإسلام (9/ 206 رقم الترجمة 53).
(6) أحمد بن عمرو بن محمد بن موسى، أبو نصر، يعرف بالعرقي، حدّث عن أبي نعيم الإستراباذي، وعمد بن يوسف البخاري، كان أحد أئمة أصحاب أبي حنيفة، وكان على قضاء سمرقند مدة، مات سنة (396 هـ). انظر: الطبقات السنية في تراجم الحنفية (رقم الترجمة 273).
(7) أحمد بن خالد بن الخليل البخاري، روى عن أحمد بن زهير وأبي عبد الله بن أبي حفص، وعنه: خلف الخيام، مات سنة (324 هـ). تاريخ الإسلام (7/ 486 رقم الترجمة 164).
(8) محمد بن أحمد بن حفص بن الزبرقان البخاري، أبو عبد الله، عالم ما وراء النهر، تفقه بوالده أبي حفص، ورافق البخاري في الطلب مدة، وله كتاب (الأهواء والاختلاف)، مات سنة (264 هـ). السير (12/ 617 رقم الترجمة 240).
(9) أحمد بن حفص، أبو حفص البخاري الحنفي، الفقيه العلامة، شيخ ما وراء النهر، برع في الرأي، سمع من: وكيع بن الجراح وأبي أسامة، مات سنة (217 هـ). السير (10/ 157 رقم الترجمة 22).
(10) أفلح بن محمد لم أعرف من هو.
(11) عبد الله بن المبارك المروزي، ثقة ثبت فقيه، عالم جواد مجاهد، جمعت فيه خصال الخير. ع. التقريب (رقم الترجمة 3570).
(12) رواه اللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة" (737)، من طريق محمد بن أحمد الغنجار، ورواه البيهقي في "الأسماء والصفات" (726) من طريق محمد بن أحمد بن أبي حفص، وذكره الذهبي في "تذكرة الحفاظ" (3/ 170).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 318)