Arabic source text

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - রাসাইল জামিয়্যাহ - নাকিস (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

📘 صفات رب العالمين - رسائل جامعية - ناقص (ابن المحب الصامت - ت 789 هـ)

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - রাসাইল জামিয়্যাহ - নাকিস (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
363 - أخبرنا القاسم بن محمد(1)، وداود بن إبراهيم(2) قالا: أنا عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الملك(3)، زاد القاسم وعلي بن البخاري، وأحمد بن شيبان(4)، ويوسف بن يعقوب بن المجاور(5)، والمسلّم بن علّان(6) قالوا لنا: أبو اليُمن الكِنْدِي، ثنا الحسين بن علي بن أحمد(7)، سمعت أبا محمد عبد الله بن عطاء الهروي(8)، يقول: سمعت أبا صالح أحمد بن عبد الملك النيسابوري(9) بنيسابور، يقول: سمعت أبا حامد أحمد بن محمد بن أبي ذر(10)، يقول: سمعت أبا العباس الأصم(11)،--------------------------------------------
=ورواه ابن أبي عاصم في "السنة" (582)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (7142)، وله في "الكبرى" (11514) كلاهما من طريق عمرو بن أبي قيس، عن عطاء بهذا الإسناد.
الحكم على الحديث: قال الحاشدي في تحقيقه "الأسماء والصفات": إسناده حسن. (2/ 298).
(1) القاسم بن محمد بن يوسف البرزالي، علم الدين أبو محمد، سمع من والده وابن البخاري، وروى عنه الذهبي، مات سنة (739 هـ). انظر: معجم الشيوخ للسبكي (ص 319 رقم الترجمة 99)، ذيل التقييد (2/ 268 رقم الترجمة 1599).
(2) لعله: داود بن إبراهيم بن داود بن سليمان الدمشقي، أبو سليمان المعروف بالعطار، سمع علي: علي بن البخاري وعبد الرحمن بن أبي عمر، مات سنة (752 هـ). انظر: ذيل التقييد (1/ 527 رقم الترجمة 1031).
(3) عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الملك بن عثمان، المقدسي الصالحي، أبو الفرج بن الزين، سمع من الكندي، وابن البناء، كان فقيهًا صالحًا مأمونًا، وله إجازة من أبي الفخر، وكان واسع الرواية عالي الإسناد، مات سنة (689 هـ). انظر: معجم الشيوخ للذهبي (1/ 355).
(4) أحمد بن شيبان بن تغلب بن حيدرة، أبو العباس الصالحي، سمع من حنبل وابن طبرزد والكندي، وأجاز له الصيدلاني، وكان شيخًا حَسَنًا، متواضعًا، منقادًا، صحيح السّماع، مات سنة (685 هـ). انظر: تاريخ الإسلام (15/ 536 رقم الترجمة 294).
(5) يوسف بن يعقوب بن محمد بن المجاور، أبو الفتح، سمع من أبيه وأبي اليمن الكندي، وكان شيخًا جليلًا فاضلًا، سمع منه الذهبي والمزي، مات سنة (690 هـ). انظر: تاريخ الإسلام (15/ 675 رقم الرجمة 680).
(6) المسلم بن محمد بن السلم بن مكي، أبو الغنائم بن علان، سمع من حنبل وأبي اليمن الكندي، وروى عنه: ابن تيمية والمزي، وقال عنه: شيخ جليل نبيل، مات سنة (680 هـ). انظر: تاريخ الإسلام (15/ 404 رقم الترجمة 560).
(7) الحسين بن على بن أحمد البغدادي، أبو عبد الله، المسند المقرئ، قال السمعاني: صالح حسن الإقراء [سبقت ترجمته بحديث رقم (83)].
(8) عبد الله بن عطاء بن عبد الله، أبو محمد الهروي، قال يحيى بن مندة: كان أحمد من يفهم الحديث ويحفظ، صحيح النَّقل، حسن الفهم، سريع الكتابة، حسن التذكير، مات سنة (476 هـ). تاريخ الإسلام (10/ 393 رقم الترجمة 169).
(9) أحمد بن عبد الملك بن علي النيسابوري أبو صالح المؤذن، الإمام الحافظ الزاهد، مسند خراسان، قال الخطيب: كان ثقة، مات سنة (470 هـ). تاريخ بغداد (5/ 22 رقم الترجمة 2325)، السير (18/ 419 رقم الترجمة 212).
(10) أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى أبو حامد النيسابوري، المعروف بأميرك ابن أبي ذر، قال عبد الغافر: نبيل موثوق به أصيل، روى عن الأصم وأقرانه، مات ما بين سنة (401 - 415 هـ). تاريخ الإسلام (9/ 162 رقم الترجمة 358).
(11) محمد بن يعقوب بن يوسف النيسابوري، أبو العباس الأصم [سبقت ترجمته بحديث رقم (87)].

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 359)

يقول: سمعت محمد بن إسحاق الصغاني(1)، يقول: سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام، يقول: "مَنْ قَالَ: الْقُرآن مَخْلُوقٌ، فَقَدِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ، وَقَالَ عَلَيه مَا لَمْ تَقُلْهُ الْيَهُودُ وَلَا النَّصارَى"(2).
قال أبو الربيع سليمان بن داود -ابن أخي راشد(3) في كتاب الزهد، الذي رواه أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل بن الفرج المهندس(4)، عن أبي الحسن محمد بن محمد الباهلي(5) عنه.
364 - حدثنا ابن وهب(6)، قال: حدثني الليث، عن عبد الله بن أبي جعفر(7) قال: اشتكيت شكوى جهرت منها، قال: قلت أقرأ آية الكرسي استغاثة، قال: قمت فإذا رجلين قائمين بين يدي، فقال أحدهما لصاحبه: إنه ليقرأ آية فيها ثلاثمائة رحمة، وستون رحمة أفلا تدركه منها رحمة واحدة، قال فاستيقظت فحلَّ عنِّي ما كنت أجد(8).
قال أبو الربيع: أصابني أرق فجاءني إنسان، فقال: لم لا تقول بسم الله ذي الشَّأن شديد السُّلطان، عظيم البرهان، عالي المنان، كل يوم هو في شأن، ما شاء الله كان. قال أبو الربيع: وردت آي فيها لا حول ولا قوة إلا باللِّه، وآية الكرسي(9).--------------------------------------------
(1) محمد بن إسحاق الصَغاني، أبو بكر، نزيل بغداد، ثقة ثبت. [سبقت ترجمته بحديث رقم (54)].
(2) رواه البيهقي في "الأسماء والصفات" (560) من طريق الحاكم وأبو حامد النيسابوري، عن أبي العباس محمد بن يعقوب، ورواه عبد الله بن أحمد بن حنبل في "السنة" (71)، والآجري في "الشريعة" (177)، وابن بطة في "الإبانة الكبرى" (247)، ثلاثتهم من طريق محمد بن إسحاق الصّاغاني عن أبي عبيد.
(3) سليمان بن داود بن حماد المهري، أبو الربيع المصري، ابن أخي رشدين، ثقة. د س. التقريب (رقم الترجمة 2551).
(4) أحمد بن محمد بن إسماعيل البنَّاء، أبو بكر بن المهندس، محدث مصر، كان مكثرًا، وكان ثقة خيرًا تقيًا، سمع: أبا بشر الدولابي وأبا القاسم البغوي، وانتقى عليه الحُفَّاظ، مات سنة (385 هـ). السير (16/ 462 رقم الترجمة 334).
(5) محمد بن محمد بن عبد الله بن بدر أبو الحسن الباهلي، قال ابن يونس: كان ثقة ثبتًا، صاحب حديث، متقللًا من الدنيا، مات سنة (314 هـ). السير (14/ 295 رقم الترجمة 191).
(6) عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي [سبقت ترجمته بحديث رقم (85)].
(7) عبد الله بن أبي جعفر الكناني مولاهم المصري، واسم أبيه يسار، روى عن: عبد الرحمن بن وَعْلَة، وعنه: عمرو بن الحارث والليث بن سعد، وكان من كبار الفقهاء العابدين، كان على صناعة مراكب الغزو، مات سنة (129 هـ). تاريخ الإسلام (3/ 442 رقم الترجمة 176).
(8) لم أقف على من رواه.
(9) لم أقف عليه فيما بين يدي من الكتب.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 360)

365 - أخبرنا عبد الله بن القاسم(1)، أنا علي بن البخاري، أنبأنا صالح بن أبي بكر بن أبي سعد ( … )(2)، أنبأ نصر الله بن محمد بن مخلد(3)، أنبأ أبو تمام علي بن خازم بن الحسن(4)، أنا محمد بن المظفر الحافظ(5)، ثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار(6)، ثنا الحارث بن سُريح الخوارزمي(7)، ثنا محمد بن فضيل(8)، عن ليث(9)، عن مجاهد: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا (79)} [سورة الإسراء: 79]، قال: يدنيك حتى يجلسك معه على العرش(10).
366 - أخبرنا يحيى بن عبد الناصر بن بصاقة(11)، أنا على بن البخاري، أنا عمر بن طَبَرْزد، أنا أبو غالب بن البنّا، أنا الحسن بن علي الجوهري(12)، أنبأ أبو الحسين بن المظفر الحافظ(13)، ثنا أبو محمد يحيى بن--------------------------------------------
(1) عبد الله بن القاسم. وصالح بن أبي بكر بن أبي سعيد لم أعرف من هما.
(2) كلمة لم أستطع قراءتها.
(3) نصر الله بن محمد بن محمد بن مخلد، ابن الجلخت، أبو الكرم الأزدي، مسند واسط، قال السمعاني: هو شيخ صالح ثقة، مات سنة (536 هـ). السير (2/ 590 رقم الترجمة 35).
(4) على بن محمد بن الحسن، أبو تمام ابن أبي خازم الواسطي، قاضي واسط، قال الخطيب: تقلد قضاء واسط مدة طويلة، وكان ينتحل الاعتزال، مات سنة (459 هـ). تاريخ بغداد (12/ 102 رقم الترجمة 6541)، السير (18/ 212 رقم الترجمة 100).
(5) محمد بن المظفر بن موسى البغدادي، أبو الحسين، الشيخ الحافظ، محدث العراق، قال الخطيب: كان فهمًا حافظًا صادقًا، مكثرًا، مات سنة (379 هـ). السير (16/ 418 رقم الترجمة 306).
(6) أحمد بن الحسن بن عبد الجبار بن راشد، أبو عبد الله الصوفي، المحدث الثقة، سمع: على بن الجعد ويحيى بن معين، وحدَّث عنه: أبو الشيخ وابن حبان وأبو أحمد بن عدي، مات سنة (306 هـ). السير (14/ 152 رقم الترجمة 88).
(7) الحارث بن سريح الخوارزمي، أبو عمر البغدادي، روى عن: حماد بن سلمة وسفيان بن عيينة، وعنه: ابن أبي الدنيا، قال النسائي: متروك، وقال ابن عدي: ضعيف يسرق الحديث، مات سنة (236 هـ). الكامل (2/ 468 رقم الترجمة 384)، وتاريخ الإسلام (5/ 803 رقم الترجمة 92).
(8) محمد بن فضيل بن غزوان الضبي، صدوق عارف، رمي بالتشيع [سبقت ترجمته بحديث رقم (20)].
(9) ليث بن أبي سليم بن زنيم القرشي، صدوق اختلط جدًا [سبقت ترجمته بحديث رقم (72)].
(10) لم أجده فيما بين يدي من الكتب.
(11) يحيى بن عبد الناصر بن فخر القضاة نصر الله الفارقي المصري ثم الدمشقي، المعروف بابن بصاقة، سمع من ابن أبي عمر والفخر، وكان يجلس مع الشهود، مات سنة (752 هـ). الدرر الكامنة لابن حجر (6/ 189 رقم الترجمة 2512).
(12) الحسن بن علي بن محمد الجوهري [سبقت ترجمته بحديث رقم (55)].
(13) محمد بن المظفر بن موسى الحافظ أبو الحسين [سبقت ترجمته في الحديث السابق].

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 361)

صاعد(1)، ثنا بندار(2)، ثنا محمد(3)، ثنا شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة(4)، عن ريب(5) عن ابن عباس، عن جويرية بنت الحارث(6) أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم مَرَّ عَلَيْهَا وَهِيَ فِي الْمَسْجِدِ تَدْعُو، ثُمَ مَرَّ بِهَا قَرِيبًا مِنْ نِضفِ النَّهَارِ فَقَالَ لَهَا: مَا زِلْتِ عَلَى حَالِكِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قال: "أَفلَا أُعَلِّمُكِ كَلِمَاتٍ تَقولِينَهُنَّ سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ رِضا نَفْسِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ زِنَةَ عَرْشِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ"(7).
367 - قال أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمر العبدي اللنباني(8): حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن الحسين المروزي(9)، قال: سمعت سلمة بن شبيب أبا عبد الرحمن(10) سنة خمس وأربعين في مسجد الخيف--------------------------------------------
(1) يحيى بن محمد بن صاعد البغدادي، أبو محمد، إمام حافظ مجود محدث، وهو ثقة ثبت حافظ. [سبقت ترجمته بحديث رقم (229)].
(2) محمد بن بشار بن عثمان العبدي البصري، أبو بكر بندار، ثقة. [سبقت ترجمته بحديث رقم (155)].
(3) محمد بن جعفر الهذلي البصري، المعروف بغندر، ثقة صحيح الكتاب، إلا أن فيه غفلة. [سبقت ترجمته بحديث رقم (155)].
(4) محمد بن عبد الرحمن بن عبيد القرشي مولى آل طلحة، كوفي ثقة. بخ م 4. التقريب (رقم الترجمة 6077).
(5) كريب بن أبي مسلم الهاشمي مولاهم المدني، أبو رشدين، مولى ابن عباس، ثقة. ع. التقريب (رقم الترجمة 5638).
(6) جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار الخزاعية أم المؤمنين، كان اسمها برة فغيرها النَّبيّ صلى الله عليه وسلم. ع. التقريب (رقم الترجمة 8554).
(7) روايات الحديث: عن محمد بن عبد الرحمن:
1/ شعبة: محمد بن جعفر: رواه أحمد (27421)، والترمذي في "السنن" (3555)، وابن خزيمة في "التوحيد" (1/ 395)، والنّسائي في "الكبرى" (1277) وَ (9919)، وله في "السنن" (1352)، وله في "عمل يوم وليلة" (164)، والطبراني في "الكبير" (24/ 61) رقم (160).
روح بن عبادة: رواه أحمد (26758)، ومن طريقه أبو نعيم في "الحلية" (7/ 162)، ورواه أبو يعلى الموصلي في "المسند" (7068)، ومن طريقه ابن حبان (828)، جميعهم عن شعبة بهذا الإسناد.
2/ مسعر: رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (29395)، وإسحاق بن راهويه في "المسند" (2077)، ومن طريقهما مسلم في كتاب الذكر والدعاء، باب التسبيح أول النهار (79)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (3106)، وابن ماجه في "السنن" (3808)، والطبراني في "الكبير" (24/ 62) رقم (161)، وله في "الدعاء" (1741)؛ والبيهقي في "الأسماء والصفات" (628).
3/ سفيان بن عيينة: رواه عبد بن حميد في "المنتخب" (704)، ومسلم (79 - 2726)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (161)، وابن خزيمة في "التوحيد" (1/ 394)، والطبراني في "الكبير" (24/ 61) رقم (162)، وله في "الدعاء" (1742).
4/ عبد الرحمن المسعودي: رواه أحمد (3308)، والبزار (5211)، والنّسائي في "الكبرى" (9917)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (162).
(8) أحمد بن محمد بن عمر بن أبان العبدي أبو الحسن اللنباني، إمام محدث، سمع كثيرًا من ابن أبي الدنيا، وسمع المسند كلَّه من ابن الإمام أحمد، وروى عنه أبو عبد الله بن مندة، مات سنة (332 هـ). السير (15/ 311 رقم الترجمة 151).
(9) محمد بن أحمد بن الحسين المروزي أبو عبد الله. لم أجد له ترجمة.
(10) سلمة بن شبيب المسمعي النيسابوري، نزيل مكة، ثقة. م 4. التقريب (رقم الترجمة 2494).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 362)

بمنى يقول: كنَّا عند أحمد بن حنبل جلوسًا، إذ جاء رجلٌ فقال: مَنْ مِنكُمْ أَحمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ؟ فَسَكَتنَا وَلَمْ نَقُلْ شَيْئًا، فَقَالَ أَحْمَدُ: أَنَا أَحْمَدُ، مَا حَاجَتكَ؟ قال: صرتُ إِلَيكَ مِنْ أَرْبَعِمائَةِ فَرْسَخٍ بَرّها وَبَحْرها، جاءني الخضر. لَيْلَةَ المجمُعَة، فَقَالَ: أَلا تخرج إلى أَحْمَدَ بنَ حَنْبَلٍ؟ فقُلْتُ: لَا أعرفه، قَالَ: فَأْتِ بَغْدَادَ وَاسْألْ عَنْةُ، وَقُلْ لَهُ: إِنَّ سَاكِنَ السَّمَاءِ الَّذِي عَلَى عَرْشِهِ رَاضٍ عَنْكَ، وَالملَائِكَةُ رَاضُونَ عَنْكَ بِمَا صَبَرْتَ نَفْسَد لِلَّهِ عز وجل(1).(2)
قال أبو عبد الله المروزي: كتب عني هذه الحكاية محمد بن عوف الحمصي(3) وهو إمام في الحديث، والميموني(4) بالرقة.
تابعه محمد بن يوسف المروزي(5)، عن محمد بن أحمد المروزي، عن سلمة.--------------------------------------------
(1) أما مسألة حياة الخضر: قال شيخ الإسلام ابن تيمية في "مجموع الفتاوى": "والصواب الذي عليه المحققون أنه ميت، وأنه لم يدرك الإسلام" (27/ 100).
وقال في موضع آخر عندما سئل رحمه الله عن الخضر وإلياس هل هما معمَّران؟ فأجاب: "إنَّهما ليسا في الأحياء ولا معمران، وقد سئل أحمد بن حنبل عن تعمير الخضر وإلياس وأنهما باقيان يريان ويُروى عنهما، فقاد: من أحال على غائب لم ينصف منه، وما ألقى هذا إلا شيطان.
وسئل البخاري عن الخضر وإلياس هل هما في الأحياء؟ فقال: كيف يكون هذا؟ وقد قال النَّبيّ صلى الله عليه وسلم لا يبقى على رأس مائة سنة ممن هو على وجه الأرض أحد.
وقال أبو الفرج ابن الجوزي: قوله تعالى: {وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ} [سورة الأنبياء: 34] وليس هما في الأحياء والله أعلم" ا. هـ. (4/ 337).
(2) طرق هذه الحكاية عن سلمة بن شبيب:
1. محمد بن أحمد بن حسين المروزي: أشار لها الذهبي في "السير" (11/ 352) وقال: رواها عبد الله بن محمد الحامض عنه بنحوها.
2. محمد بن مسلم الرازي: ابن أبي حاتم في مقدمة" الجرح والتعديل" (1/ 309)، ومن طريقه الذهبي في "العلو" (478).
3. أبو بكر المؤدب: الخطيب في "تاريخ بغداد" (5/ 186)، وابن أبي يعلى في "طبقات الحنابلة" (1/ 169)، وابن الجوزي في "مناقب الإمام أحمد" (ص 615)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (5/ 316) وأشار لها الذهبي في "السير" (11/ 352).
4. محمد بن الحسن بن على بن بحر: ذكرها أبو نعيم "الحلية" (9/ 188) ومن طريقه: ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (5/ 315)، وابن الجوزي في "مناقب الإمام أحمد" (1/ 613 - 614). رواها بعضهم بذكر الخضر، وبعضهم أنه أتاه آت في المنام.
(3) محمد بن عوف بن سفيان الطائي، الحمصي، ثقة حافظ [سبقت ترجمته بحديث رقم (96)].
(4) عبد الملك بن عبد الحميد بن عبد الحميد بن ميمون بن مهران الجزري الرقي، أبو الحسن الميموني، ثقة فاضل، لازم أحمد أكثر من عشرين سنة. س. التقريب (رقم الترجمة 4190).
(5) محمد بن يوسف المروزي. لم أعرف من هو.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 363)

ورواها ابن أبي حاتم، عن محمد بن مسلم(1)، عن سلمة.
ورواها أبو عبد الله محمد - لعله بن مخلد - بن حفص الخَضِيب(2)، عن أبي بكر محمد بن أحمد بن داود بن سيار بن أبي عتاب المؤدب(3)، عن سلمة بن شبيب.--------------------------------------------
(1) محمد بن مسلم بن عثمان بن عبد الله الرازي، المعروف بابن وارَة، ثقة حافظ. س. التقريب (رقم الترجمة 6297).
(2) محمد بن مخلد بن حفص الخضيب، أبو عبد الله الدوري، الحافظ الثقة، ثقة مأمون، [سبقت ترجمته بحديث رقم (45)].
(3) محمد بن أحمد بن داود بن سيار، أبو بكر المؤدب، سمع سلمة بن شبيب، وروى عنه محمد بن مخلد الدوري، وذكره الدارقطني وقال: لا بأس به، مات سنة (294 هـ). انظر: تاريخ بغداد (1/ 316 رقم الترجمة 165).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 364)

‌‌14 - باب قول الله تعالى: {الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا} [سورة الملك: 3] وقول الله: {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ} [سورة الطلاق: 12]
368 - أخبرنا محمد(1)، وأبو بكر(2) ابنا محمد بن عمر قالا: أنا عمر بن عبد المنعم(3)، أنا عبد الصمد بن محمد(4)، أنا علي بن المسلم(5)، أنبأ الحسين بن محمد بن طلاب(6)، أنا محمد بن أحمد بن محمد بن جُميع(7)، ثنا محمد بن الحسين بن موسى بن إسحاق الأطرابلسي -أبو التُريك(8)، ثنا أبو عتبة(9)، ثنا بقية، عن ابن جريج، عن أبي الزُّبير(10)، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ، جَعَلَ اللَّهُ عز وجل بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ سَبْعَ خَنَادِقَ، كُلُّ خَنْدَقٍ كَمَا بَيْنَ سَبْعِ سَمَوَاتٍ وَسَبْعِ أَرَضين"(11).--------------------------------------------
(1) محمد بن محمد بن عمر بن أبي بكر بن قوام البالسي، كان تاجرًا، انقطع بالزاوية، مات سنة (747 هـ). انظر: الدرر الكامنة (5/ 472 رقم الترجمة 1909).
(2) أبو بكر بن محمد بن عمر بن أبي بكر بن قوام البالسي، سمع معجم أبي الحسين بن جميع من ابن القواس، وتفقه وولي مشيخة الزاوية، وكان خيِّرًا زاهدًا، مات سنة (746 هـ). انظر: الدرر الكامنة (10/ 550 رقم الترجمة 1240).
(3) عمر بن عبد المنعم بن عمر الدمشقي، أبو حفص بن القواس، مسند الشام، [سبقت ترجمته بحديث رقم (295)].
(4) عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل بن الحرَستاني، أبو القاسم، المفتي، مسند الشام، قاضي القضاة، كان إمامًا فقيهًا عارفًا بالمذهب، ورعًا صالحًا، حسن السيرة، كبير القدر، مات سنة (614 هـ). السير (22/ 80 رقم الترجمة 58).
(5) علي بن المسلم بن محمد السلمي، الإمام العلامة، مفتي الشام، قال ابن عساكر: كان ثقة ثبتًا، عالمًا بالذهب والفرائض، وله مصنفات في الفقه والتفسير، مات سنة (533 هـ). السير (20/ 31 رقم الترجمة 14).
(6) الحسين بن محمد بن أحمد بن طلاب القرشي، أبو نصر الدمشقي، الشيخ الإمام الثقة المقرئ، خطيب دمشق، مات سنة (470 هـ). السير (18/ 375 رقم الترجمة 182).
(7) محمد بن أحمد بن محمد بن جميع، أبو الحسين الصيداوي، الشيخ العالم الصالح، المسند الرحال، وثقه الخطيب، مات سنة (402 هـ). السير (17/ 152 رقم الترجمة 96).
(8) محمد بن الحسين بن موسى بن إسحاق الأطرابلسي، أبو التُريك الحمصي، نزيل أطرابلس، مات سنة (323 هـ). تاريخ الإسلام (7/ 481 رقم الترجمة 151).
(9) أحمد بن الفرج بن سليمان الكندي، أبو عتبة الحجازي، المؤذن، المحدث، قال ابن أبي حاتم: محلّه عندنا الصدق، مات سنة (271 هـ). السير (12/ 584 رقم الترجمة 221).
(10) محمد بن مسلم بن تدرس القرشي الأسدي، أبو الزبير المكي، صدوق إلا أنه يدلس [سبقت ترجمته بحديث رقم (82)].
(11) رواه ابن جُميع الصيداوي في "معجم الشيوخ" (ص 99 - 100) كما أورده المصنف من طريقه. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 365)

بقية: يدلِّس عن الضعفاء والمتروكين(1).
رواه أبو الحسين الحجاجي(2) في معجمه عن أبي محمد عبد الله بن أحمد بن سمعان بن إسحاق بن علقمة(3)، عن أبي عتبة.
369 - ذكر أبو بكر البيهقي: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(4)، ثنا أحمد بن يعقوب الثقفي(5)، ثنا عبيد بن غنَّام(6)، ثنا على بن حكيم(7)، ثنا شريك(8)، عن عطاء بن السَّائب، عن أبي الضُّحى(9)، عن ابن عبَّاس قال: {وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ} [سورة الطلاق: 12] قال: سَبْعَ أَرَضِينَ فِي كُلِّ أَرْضٍ نَبِيُّ كَنَبِيَّكُمْ، وَآدَمُ كَآدَمكم، وَنُوحٌ كَنُوحٍ، وَإِبْرَاهِيمُ كَإِبْرَاهِيمَ، وَعِيسَى كَعِيسَى"(10).--------------------------------------------
=ورواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (52/ 358)، والذهبي في "تاريخ الإسلام" (7/ 481) كلاهما من طرق مختلفة عن ابن طلاب به. ولم أجد معجم أبي الحسين الحجاجي ولعله مفقود.
(1) انظر: الذهبي في "السير" (8/ 528)، وفي "الميزان" (1/ 339): فقد نقل عن أبي الحسن القطان قوله: "بقية يدلس عن الضعفاء، ويستبيح ذلك، وهذا إن صح، مفسد لعدالته.
قلت - أي الذهبي-: والله صح هذا عنه، إنه يفعله، وصح عن الوليد بن مسلم، بل وعن جماعة كبار - فعله، وهذه بلية منهم، ولكنهم فعلوا ذلك باجتهاد وما جوزوا على ذلك الشخص الذي يسقطون ذكره بالتدليس، إنه تعمد الكذب. هذا أمثل ما يعتذر به عنهم".
(2) لعله محمد بن محمد بن يعقوب بن الحجاج، أبو الحسين الحجاجي، الحافظ الناقد المقرئ، شيخ خراسان، قرأ القرآن على ابن مجاهد، وسمع: الطبري وابن خزيمة، وجمع وصنّف (العلل) و (الشيوخ) و (الأبواب)، مات سنة (368 هـ). انظر: السير (16/ 240 رقم الترجمة 169).
(3) عبد الله بن أحمد بن سمعان بن علقمة، أبو محمد لم أجد له ترجمة.
(4) محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه، أبو عبد الله الحاكم، المعروف بابن البيع الحافظ [سبقت ترجمته بحديث رقم (87)].
(5) أحمد بن يعقوب بن أحمد بن مهران الثقفي، أبو سعيد، مات سنة (340 هـ). انظر: تاريخ الإسلام (7/ 735 رقم الترجمة 309).
(6) عبيد بن غنام بن حفص بن غياث، أبو محمد النخعي الكوفي، قيل اسمه: عبد الله، الإمام المحدث الصادق، الثقة، مات سنة (297 هـ). انظر: السير (13/ 558 رقم الترجمة 282).
(7) علي بن حكيم بن ذبْيان الأودي الكوفي، ثقة. بخ م س. التقريب (رقم الترجمة 4723).
(8) شريك بن عبد الله النخعي، صدوق يخطئ كثيرًا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة [سبقت ترجمته بحديث رقم (147)].
أو: شريك بن عبد الله بن أبي نمر، أبو عبد الله المدني، صدوق يخطئ. خ م د تم س ق. التقريب (رقم الترجمة 2788).
(9) مسلم بن صبيح الهمداني، أبو الضحى الكوفي العطار، مشهور بكنيته، ثقة فاضل. ع. التقريب (رقم الترجمة 6632).
(10) رواه الحاكم في "المستدرك" (3822) كما أورده المصنف عنه، ومن طريقه البيهقي في "الأسماء والصفات" (831).
الحكم على الحديث: قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يجرجاه، ووافقه الذهبي (2/ 535). وقال الحاشدي في "تحقيق الأسماء والصفات": إسناده ضعيف" (2/ 267).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 366)

370 - وقال: أنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي(1)، ثنا إبراهيم بن الحسين بن دِيزِيل(2)، ثنا آدم(3) ثنا شعبة(4)، عن عمرو بن مرَّة(5)، عن أبي الضُّحى، عن ابن عبَّاس في قوله: {خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ} [الطلاق: 12]، قال: في كُلِّ أَرْضٍ نَحْوَ إِبْرَاهِيمَ صلى الله عليه وسلم(6).
371 - وفي صحيح مسلم ليحيى بن أبي كثير(7)، عن محمد بن إبراهيم(8)، عن أبي سلمة(9)، عن عائشة، عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ ظَلَمَ قِيدَ شِبْرٍ مِنَ الأَرْضِ طُوِّقَ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ يوم القيامة"(10).
372 - وفيه لسعيد بن زيد(11)، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ اقْتَطَعَ(12) شِبْرًا مِنْ الْأَرْضِ ظُلْمًا طَوَّقَهُ اللَّهُ إِيَّاهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ"(13)--------------------------------------------
(1) عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد، أبو القاسم الأسدي الهمذاني، روى عن: إبراهيم بن ديزيل، وعنه: ابن مندة والحاكم، قال صالح بن أحمد: ضعيف ادَّعى الرِّواية عن ابن دِيزيل، فذهب عليه، هذا مع دخوله في أعمل الظَّلَمة، مات سنة (352 هـ). انظر: السير (16/ 15 رقم الترجمة 3).
(2) إبراهيم بن الحسين بن علي، أبو إسحاق الهمذاني الكسائي، يعرف بابن ديزيل، الثقة العابد، سمع أبا نعيم وعفان وآدم بن أبي إياس، وحدَّث عنه: أبو عوانة، قال الحاكم: هو ثقة مأمون، مات سنة (281 هـ). انظر: السير (13/ 184 رقم الترجمة 107).
(3) آدم بن أبي إياس عبد الرحمن العسقلاني، ثقة عابد [سبقت ترجمته بحديث رقم (15)].
(4) شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي، ثقة حافظ [سبقت ترجمته بحديث رقم (51)].
(5) عمرو بن مرة الجَمَلي المرادي، أبو عبد الله الكوفي الأعمى، ثقة عابد، كان لا يدلس، ورمي بالإرجاء. [سبقت ترجمته بحديث رقم (270)].
(6) رواه الحاكم في "المستدرك" (3823) كما أورده المصنف عنه، ومن طريقه البيهقي في "الأسماء والصفات" (832)، وابن جرير في التفسير ت شاكر (23/ 469) من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة به.
الحكم على الحديث: قال الحاكم: "حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي، وقال البيهقي: "وإسناد هذا عن ابن عباس صحيح، وهو شاذ بمرّة، لا أعلم لأبي الضحى عليه متابعًا والله أعلم". وقال الحاشدي في تحقيق الأسماء والصفات": إسناده صحيح. (2/ 268).
(7) يحيى بن أبي كثير الطائي مولاهم، أبو نصر اليمامي، ثقة ثبت، لكنه يدلس ويرسل. ع. التقريب (رقم الترجمة 7632).
(8) محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، أبو عبد الله المدني، ثقة له أفراد [سبقت ترجمته بحديث رقم (235)].
(9) أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني، ثقة مكثر [سبقت ترجمته بحديث رقم (190)].
(10) رواه مسلم في كتاب المساقاة، باب تحريم الظلم وغصب الأرض وغيرها (142 - 1612)، ورواه البخاري في كتاب المظالم والغصب، باب إثم من ظلم شيئًا الأرض، (2453) كلاهما كما رواه المصنف.
(11) سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل العدوي، أبو الأعور، أحد العشرة. [سبقت ترجمته بحديث رقم (109)].
(12) معنى (اقتطع): أي أخذ، والمراد الأخذ بغير حق. شرح محمد فؤاد عبد الباقي لصحيح مسلم (3/ 1230).
(13) رواه مسلم في كتاب المساقاة، باب تحريم الظلم وغصب الأرض وغيرها (137 - 1610).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 367)

373 - قال أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الله بن عبد السَّلام مكحول(1): حدثنا أحمد بن سليمان الرهاوي(2)، ثنا عبد الله بن جعفر(3)، ثنا عبيد الله(4)، عن ابن عقيل(5)، عن عطاء بن يسار، عن أبي مالك الأشعري(6) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ أَعْظَمَ الْغُلُولِ عِنْدَ اللَّهِ ذِرَاعُ من الأَرْضٍ، تَجِدُونَ الرَّجُلَيْنِ جَارَيْنِ فِي الأَرْضِ، أَوْ فِي الدَّارِ، فَيَقْتَطِع أَحَدُهما مِنْ صاحِبِهِ ذِرَاعًا، فَلا أقطَعَهُ طُوِّقَا مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"(7).
أخبرناه أبو الحجاج(8)، أنبأ ابن الدَّرجي، أنبأنا الصيدلاني، أنبتنا فاطمة(9)، أنا ابن ريذة، أنا الطبراني، ثنا حفصر بن عمر الرَّقّيّ(10)، نا أبو حذيفة(11)، ثنا زهير بن محمد(12).--------------------------------------------
(1) محمد بن عبد الله بن عبد السلام البيروتي، أبو عبد الرحمن لقبه: مكحول، الحافظ الإمام المحدث الرحال، كان ثقة من أئمة الحديث، مات سنة (321 هـ). السير (15/ 33 رقم الترجمة 17).
(2) أحمد بن سليمان بن عبد الملك، أبو الحسين الرهاوي، ثقة حافظ. س. التقريب (رقم الترجمة 43).
(3) عبد الله بن جعفر بن غيلان الرقي، أبو عبد الرحمن، ثقة لكنه تغير بآخرة، فلم يفحش اختلاطه. [سبقت ترجمته بحديث رقم (263)].
(4) عبيد الله بن عمرو بن أبي الوليد الرقى، أبو وهب الأسدي، ثقة فقيه ربما وهم. ع. التقريب (رقم الترجمة 4327).
(5) عبد الله بن محمد بن عقيل الهاشمي، أبو محمد المدني، صدوق في حديثه لين، ويقال: تغير بآخره. بخ د ت ق. التقريب (رقم الترجمة 3592).
(6) أبو مالك الأشعري، ويقال: الأشجعي، قيل: اسمه عمرو بن الحارث بن هانئ، روى عنه عطاء بن يسار وسعيد بن أبي هلال. انظر: الاستيعاب (4/ 1745 رقم الترجمة 3158).
(7) من رواه باسم: 1/ أبو مالك الأشعري: رواه أحمد (22895)، والطبراني في الكبير" (3/ 299) برقم (3463) كما سيورده المصنف عنه.
2/ أبو مالك الأشجعي: رواه أحمد (17255) وَ (17799)، ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة" (6/ 3008)، ورواه الطبري في "تهذيب الآثار - مسند على بن أبي طالب" (293) وَ (294)، وابن سعد في "الطبقات" (4/ 213)، جميعهم من طرق عن زهير بن محمد، عن ابن عقيل. الحكم على الحديث: ضعفه الألباني في "ضعيف الجامع" برقم (136)، وقال في "صحيح الترغيب والترهيب": حسن صحيح. برقم (1869).
(8) رجال الإسناد: يوسف بن عبد الرحمن المزي أبو الحجاج، وإبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الدَّرجي، وأبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الصيدلاني [سبقت ترجمتهم بحديث رقم (43)].
(9) فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن ريذة، وأبو القاسم سليمان الطبراني [سبقت ترجمتهم بحديث رقم (119)].
(10) حفص بن عمر بن الصباح الرَّقي، أبو عمر، الإمام المحدث الصادق، شيخ الرقة، هو صدوق في نفسه، وليس بمتقن، مات سنة (280 هـ). السير (13/ 405 رقم الترجمة 195).
(11) موسى بن مسعود النَّهدي، أبو حذيفة البصري، صدوق سيء الحفظ وكان يصحف. خ د ت ق. التقريب (رقم الترجمة 7010).
(12) زهير بن محمد التميمي العنبري، أبو المنذر الخراساني، ثقة إلا أن رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها، قال البخاري عن أحمد: كأن زهيرًا لذي يروي عنه الشاميون آخر، وقال أبو حاتم: حدّث بالشام من حفظه فكثر غلطه. ع. التقريب (رقم الترجمة 2049).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 368)

374 - قال الطَّبراني: وحدثنا الحسين بن إسحاق التُّستَري(1)، ثنا يحيى الحِمَّاني(2)، ثنا شريك(3)، كلاهما عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن عطاء بن يسار، عن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنّ أَعْظَمُ الْغُلُولِ عند اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ذِرَاعُ أَرْضٍ" أو قال: "شِبْرٌ يَسْرِقُهَا الرَّجُلُ وَالجارَ، أَنْ يَكُونُ بَينَهُمَا الْأَرْضُ فَيَسْرِقُها أَحَدُهُمَا صَاحِبه فَيُطَوَّقُهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ"(4).
375 - قال أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو(5): حدثنا نعيم بن حماد(6)، ثنا حاتم بن إسماعيل(7)، ثنا حمزة بن [أبي] محمد(8)، بجاد بن سعد بن أبي وقاص(9)، عن عامر بن سعد(10)، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنْ الْأَرْضِ بِغَيْرِ حَقِّهِ طَوَّقَهُ إلى سَبْعِ أَرَضِينَ"(11).
قال أبو زرعة: سمعت سليمان بن حرب(12) ينكر هذا الحديث(13).--------------------------------------------
(1) الحسين بن إسحاق بن إبراهيم التستري، سمع سعيد بن منصور ويحيى الحماني، وعنه ابنه علي والطبراني، وكان من الحفاظ الرَّحَّالة، مات سنة (290 هـ). السير (14/ 57 رقم الترجمة 28).
(2) يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن بَشمين الحِمَّاني الكوفي حافظ إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث. م. التقريب (رقم الترجمة 7591).
(3) شريك بن عبد الله النخعي [سبقت ترجمته بحديث رقم (147)].
(4) تقدم تخريجه في الحديث السابق.
(5) عبد الرحمن بن عمرو بن عبد الله بن صفوان النصري، أبو زرعة الدمشقي، ثقة حافظ مصنف [سبقت ترجمته بحديث رقم (70)].
(6) نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث الخزاعي، أبو عبد الله المروزي، نزيل مصر، صدوق يخطئ كثيرًا، فقيه عارف بالفرائض. وقد تتبع ابن عدي ما أخطأ فيه وقال: باقي حديثه مستقيم خ مق د ت ق. التقريب (رقم الترجمة 7166).
(7) حاتم بن إسماعيلى المدني، أبو إسماعيل الحارثي مولاهم أصله من الكوفة صحيح الكتاب صدوق يهم. ع. التقريب (رقم الترجمة 994).
(8) حمزة بن أبي محمد المدني، ضعيف. ت. التقريب (رقم الترجمة 1532).
(9) بجاد بن موسى بن سعد بن أبي وقاص الزهري، مرسل. التاريخ للبخاري (2/ 146 رقم الترجمة 1998).
(10) عامر بن سعد بن أبي وقاص الزهري المدني، ثقة ع. التقريب (رقم الترجمة 3089).
(11) رواه الطبراني في "الأوسط" (5149)، والبزار بنحوه (1137)، والطبري في "تهذيب الآثار - مسند علي" (290) ثلاثتهم من طريق حاتم بن إسماعيل بزيادة في آخره، ورواه أبو يعلى في "المسند" (744) مرسلًا.
الحكم على الحديث: لم أجد لعلماء الحديث حكمًا عليه.
(12) سليمان بن حرب الأزدي الواشحي، البصيري، قاضي مكة، ثقة إمام حافظ. [سبقت ترجمته بحديث رقم (293)].
(13) لم أجده فيما بين يدي من كتب.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 369)

376 - وروى الإمام أحمد: لموسى بن عقبة(1)، عن سالم(2)، عن ابن عمر، عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم "مَنْ أَخَذَ شَيْئًا مِنْ الأَرْضِ ظلماً خُسِفَ بِهِ إلَى سَبْعِ أَرَضِينَ"(3).
377 - وروى الإمام أحمد: لابن عجلان(4)، عن أبيه(5)، عن أبي هريرة، عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ إقْتَطَعَ شبْرًا مِنْ الْأَرْضِ بِغَيْرِ حَقَهِ طَوَّقَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إلى سبْعِ أَرَضِينَ"(6).
رواه أبو صالح، وأبو سلمة، عن أبي هريرة.--------------------------------------------
(1) موسى بن عقبة بن أبي عياش القرشي الأسدي، ثقة فقيه إمام في المغازي، لم يصح أن ابن معين لينه. [سبقت ترجمته بحديث رقم (111)].
(2) سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، كان ثابتًا عابدًا فاضلًا [سبقت ترجمته بحديث رقم (171)].
(3) رواه أحمد (5740)، والبخاري في كتاب المظالم والغصب، باب إثم من ظلم شيئًا من الأرض (2454) وفي كتاب بدء الخلق، باب ما جاء في سبع أرضين (3196)، ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (2166) جميهم من طرق عن موسى بن عقبة.
(4) محمد بن عجلان المدني، صدوق، إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة. خت م 4. التقريب (رقم الترجمة 6136).
(5) عجلان مولى فاطمة بنت عتبة المدني، لا بأس به. خت م 4. التقريب (رقم الترجمة 4535).
(6) روايات أبي هريرة للحديث - سأكتفي بما أشار إليه المصنّف -:
الأولى: رواية محمد بن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة:
1. يحيى بن سعيد القطان: أخرجه أحمد (9582) كما أورده المصنف عنه، وأبو إسحاق العسكري في "مسند أبي هريرة " (23) قال: حدثنا مسدد، عن يحيى به.
2. بكر بن مضر: روها ابن حبان في "الصحيح" (5162)، والطبري في "تهذيب الآثار مسند علي" (283)، كلاهما من طرق محتلفة عنه.
3. عبد الله بن محمد بن عجلان: رواها الطبراني في "الأوسط" (6226) من طريقة عن أبيه به.
4. سعيد بن أبي أيوب: رواها ابن بشران في "الأمالي - الجزء الأول" (684)، من طريقه عن ابن عجلان به.
5. سليمان بن بلال: رواها ابن أبي شيبة في "المصنف" (22016) من طريق خالد بن مخلد، عن سليمان به.
6. أبو عاصم الضحاك بن مخلد: رواها الطبري في "تهذيب الآثار مسند علي" (282) من طريق أبي عاصم به.
7. طارق بن عبد العزيز: رواها أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (2/ 43) من طريق أبي إسحاق بن يوسف، عنه به.
الثانية: رواية أبي صالح: رواها مسلم في كتاب المساقاة، باب تحريم الظلم وغصب الأرض (141 - 1611)، رواه معمر بن راشد في "الجامع" (19754)، والطيالسي في "المسند" (2532)، وأحمد (9044)، وأبو عوانة في "المستخرج" (5532) وَ (5533)، وابن حبان في "الصحيح" (5161)، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (1/ 294)، والطبري في "تهذيب الآثار مسند علي" (281) جميعهم من طرق مختلفة عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه به.
الثالثة: رواية أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف: رواها أحمد (9019) من طريق عمر بن أبي سلمة، عن أبيه به.
الرابعة: رواية سعيد بن أبي سعيد المقبري: ستأتي في الحديث الذي يليه.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 370)

378 - وأخبرنا محمد ( … )(1)، أنا خطيب مردا، أنا يحيى الثقفي(2)، أنا حمزة بن العباس(3)، أنا أبو طاهر بن عبد الرحيم(4)، أنا أبو محمد بن حيان، ثنا إسحاق بن أحمد(5)، ثنا عبد الرحمن بن عمر بن يزيد(6)، ثنا حاتم بن عبيد الله(7)، ثنا أبو عاصم واسمه قُصَّاقُص(8)، حدثني سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: "مَنْ أَخَذَ من الطريق بِغَيْرِ حَقِّهِ طَوَّقَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ"(9).
379 - وروى غير واحد عن عمرو بن شعيب(10)، عن أبيه(11)، عن جدِّه(12): "مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنْ الْأَرْضِ بغير حقه طلْمًا طُوق مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ"(13).--------------------------------------------
(1) كلمة لم أستطع قراءتها.
(2) يحيى بن محمود بن سعد الثقفي [سبقت ترجمته بحديث رقم (119)].
(3) حمزة بن العباس بن علي العلوي، أبو محمد الأصبهاني، شيخ الصوفية بأصبهان، مات سنة (517 هـ). السير (19/ 458 رقم الترجمة 266).
(4) محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم، أبو طاهر الأصبهاني، الإمام المحدث الثقة، بقية المسندين، قال يحيى بن مندة: ثقة، مات سنة (445 هـ). السير (17/ 639 رقم الترجمة 433).
(5) إسحاق بن أحمد بن زيرك أبو يعقوب الفارسي. [سبقت ترجمته بحديث رقم (14)].
(6) عبد الرحمن بن عمر بن يزيد الزهري، أبو الحسن الأصبهاني لقبه: رُسْتَه، ثقة له غرائب وتصانيف. [سبقت ترجمته بحديث رقم (322)].
(7) حاتم بن عبيد الله، أبو عبيدة النميري، بصري حدث بأصبهان، وقال أبو نعيم: كان من الثقات، مات ما بين سنة (201 - 210 هـ). انظر: تاريخ أصبهان لأبي نعيم (1/ 349 رقم الترجمة 638)، تاريخ الإسلام (5/ 45 رقم الترجمة 67).
(8) أبو عاصم، واسمه: قُصَّاقُص، لم أر في حديثه ما يوجب أن يعدل به عن الثقات إلى المجروحين. الثقات لابن حبان (7/ 345 رقم الترجمة 10372).
(9) لم أجد فيما رجعت إليه من كتب السنة من أخرجه بهذا اللفظ.
(10) عمرو بن شعيب بن عبد الله بن عمرو بن العاص، صدوق. ر 4. التقريب (رقم الترجمة 5050).
(11) شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص، صدوق، ثبت سماعه من جده. ر 4. التقريب (رقم الترجمة 2806).
(12) ليس المراد هنا "جده" محمد بن عبد الله بن عمرو، بل هو "جد أبيه" يعنى عبد الله بن عمرو بن العاص، كما في الروايات الأخرى، ولأن محمدًا مات وترك ابنه شعيبًا صغيرًا فرباه جده عبد الله بن عمرو، حتى لقد كان يدعوه أباه، ففي "السنن الكبرى" للبيهقي: "عن عمرو بن شعيب عن أبيه قال: كنت أطوف مع أبي عبد الله بن عمرو بن العاص" (9332). فسماه أباه، وهو أبوه الأعلى، وهذا شيء جائز معروف. انظر: مسند أحمد ت شاكر (1/ 229).
(13) لم أجد فيما رجعت إليه من كتب السنة من أخرجه بهذا اللفظ.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 371)

380 - أخبرنا أبو الحجاج الحافظ: أنا ابن البخاري، أنبأنا الصيدلاني، أنا الحدَّاد، أنا أبو نُعيم، أنا الطبراني، ثنا أحمد بن محمد بن صدقة(1)، نا أبو حميد أحمد بن محمد بن المغيرة بن سنان الحمصي(2)، ثنا معاوية بن حفص(3)، ثنا أبو زياد يعني إسماعيل بن زكريا(4)، عن محمد بن قيس(5)، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: سُئِل رسول الله عن قوله: {فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} [سورة المائدة: 54] قال: هَؤُلَاءِ قَوْمٍ مِنْ الْيَمَنِ، ثُمَّ مِنْ كِنْدَةَ(6)، ثُمَّ مِنَ السَّكُونِ(7)، ثُمَّ مِنْ تُجِيب(8) "(9).
قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن محمّد بن قيس الأسدي إلا أبو زياد، ولا عن أبي زياد إلا معاوية بن حفص، تفرد به أبو حميد"(10).
قلت: إسماعيل بن زكريا هذا من رجال الصَّحيحين، وشيخه من رجال مسلم، والرَّاوي عنه ثقة.--------------------------------------------
(1) أحمد بن محمد بن عبد الله بن صدقة، أبو بكر البغدادي، الإمام المتقن الفقيه، حدَّث عن أحمد بن حنبل بمسائل، وعنه: الطبراني وأبو بكر الخلِّال، وكان موصوفًا بالإتقان والتثبت، مات سنة (293 هـ). السير (14/ 83 رقم الترجمة 43).
(2) أحمد بن محمد بن المغيرة بن سنان الأزدي، أبو حميد العوهي، الحمصي، صدوق. س. التقريب (رقم الترجمة 99).
(3) معاوية بن حفص الشعبي الكوفي، نزيل حلب، صدوق. س. التقريب (رقم الترجمة 6752).
(4) إسماعيل بن زكريا بن مرة الخُلْقاني، أبو زياد الكوفي، لقبه شَقُوصا، صدوق يخطئ قليلا. ع. التقريب (رقم الترجمة 445).
(5) محمد بن قيس الأسدي الوالبي الكوفي، ثقة. بخ م د س. التقريب (رقم الترجمة 6243).
(6) كِنْدَة: من قبائل حضر موت البر. انظر: معجم قبائل العرب القديمة والحديثة (3/ 998).
(7) السَّكُون: هم بنو السَّكُون بن أشرس بن ثور. بطن من كِنْدة من القحطانية. وهو كِنْدَة بن عفير بن عدنان، وكان من هذا البطن فرقة بحضرموت، وفخذ تحيب. انظر: معجم قبائل العرب (2/ 528).
(8) تُحَيب: بطن من كِنْدة، وهو أشرس بن شبيب بن السّكون بن كندة، كانوا يسكنون الكسر في وسط حضرموت. انظر: معجم قبائل العرب (1/ 116).
(9) رواه الطبراني في "الأوسط" (1392) كما أورده المصنف عنه. ورواه ابن أبي حاتم في "التفسير" (6534) من طريق معاوية بن حفص، عن أبي زياد الخلقاني، عن محمد بن المنكدر، به، فأسقط محمد بن قيس.
الحكم على الحديث: قال ابن كثير في "التفسير": "وهذا حديث غريب جدًا". (3/ 124). وقال الألباني في "الصحيحة": "الإسناد جيد". (5/ 1107) برقم (3368).
(10) ذكره الطبراني في "الأوسط" عقب ذكره لحديث (1392). وقال الألباني في "الصحيحة": كذا قال! ولم يتفرد به - وهو ثقة -، فقد تابعه محمد بن المصفى عند ابن أبي حاتم، ولكنه مضعف، قال الحافظ - ابن حجر-: "صدوق، له أوهام، وكان يدلس".
قلت - أي الألباني -: وقد صرح بالتحديث، لكنه لم يذكر في إسناده: (محمد بن قيس الأسدي)، فلعل ذلك من أوهامه! وعلى كل حاد فالإسناد جيد، رجاله كلهم ثقات؛ غير معاوية بن حفص". (7/ 1105).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 372)

وروي عن الحسن(1)، والضحَّاك(2) أنَّها في أبي بكر وأصحابه(3).
381 - قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد الخُتلي(4): حدثني حفص بن عمر الحوضي(5)، ثنا شعبة بن الحجاج، عن سماك بن حرب، عن عياض الأشعري(6)، قال: لما نزلت هذه الآية: {فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} قال رسول الله: قوم هذا يعني أبا موسى الأشعري(7).
382 - وقال ابن الجنيد: حدثني يحيى بن سليمان الجعفي(8)، ثنا حفص بن غياث(9)، ثنا الكلبي(10)، عن أبي صالح(11)، عن ابن عباس: في قوله: {فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} قال: أهل القادسية: مَذْحِج(12) وكِنْدَة وهَمْدَان(13) ومن كان من أصحابهم (14).--------------------------------------------
(1) الحسن بن أبي الحسن البصري، ثقة وكان يرسل كثيرًا ويدلس [سبقت ترجمته بحديث رقم (89)].
(2) الضحاك بن مزاحم الهلالي، صدوق كثير الإرسال [سبقت ترجمته بحديث رقم (212)].
(3) رواية الحسن: رواها ابن الجنيد الختلي في "المحبة لله" (228)، والطبري في "التفسير" بعدة طرق (10/ 411) وما بعدها.
رواية الضحاك: رواها ابن مندة في "الإبانة" (207)، والطبري في "التفسير" (10/ 411). كلاهما من طريق المحاربي، عن جويبر، عنه.
(4) إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد الخُتلي، أبو إسحاق، شيخ إمام حافظ، له جموع وتواليف ورحلة واسعة، قال الخطيب: كان ثقة، بقي إلى قرب سنة سبعين ومائتين. تاريخ بغداد (6/ 119 رقم الترجمة 3150)، السير (12/ 631 رقم الترجمة 251).
(5) حفص بن عمر بن الحارث النَمَري، أبو عمر الحوضي، ثقة ثبت عيب بأخذ الأجرة على الحديث. خ د س. التقريب (رقم الترجمة 1412).
(6) عياض بن عمرو الأشعري، صحابي له حديث، وجزم أبو حاتم بأن حديثه مرسل. م ق. التقريب (رقم الترجمة 5280).
(7) رواه ابن الجنيد الختلي في "المحبة لله" (225)، وإبن أبي شيبة في "المسند" (664)، و في "المصنف" (32261).
ومن طريقه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2515)، والحاكم (3220)، وابن جرير في "التفسير" (12188)، والطبراني في "الكبير" (17/ 371) رقم (1016) من طرق عن شعبة به.
وراه تمام بن الجنيد في "الفوائد" (1108) من طريق عبد الله بن إدريس، عن أبيه، عن سماك به.
الحكم على الحديث: قال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم". ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في "الصحيحة": (7/ 1103) برقم (3368).
(8) يحيى بن سليمان بن يحيى بن سعيد الجعفي، أبو سعيد الكوفي نزيل مصر صدوق يخطئ. خ ت. التقريب (رقم الترجمة 7564).
(9) حفص بن غياث بن طلق النخعي [سبقت ترجمته بحديث رقم (333)].
(10) محمد بن السائب بن بشر الكلبي، أبو النضر الكوفي، المفسر، متهم بالكذب ورمي بالرفض. ت فق. التقريب (رقم الترجمة 5901).
(11) أبو صالح هو باذام، ضعيف يرسل [سبقت ترجمته بحديث رقم (5)].
(12) مِذْحِج: بطن من كهلان، من القحطانية، وهم بنو مذحج، واسمه مالك بن أدد بن زيد، ويتفرع من هذا البطن أفخاذ كثيرة، منها: النّخع، بنو الحارث بن كعب، وكان أغلبهم يسكنون اليمن. انظر: معجم قبائل العرب (3/ 1062).
(13) هَمْدَان: من قبائل اليمن. تقع ديارها شمالي صنعاء. انظر: معجم قبائل العرب (3/ 1224).
(14) رواه ابن الجنيد الختلي في "المحبة لله" (227) كما أورده المصنف عنه، وأورده ابن كثير في "التفسير" (3/ 123).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 373)

وعن محمد بن كعب: "هُمْ أَهْلُ اليَمَن". رواه ابن الجنيد(2).
وعن مجاهد مثله، وقال: "لم يأتوا بعد". بإسنادين إليه(3).
383 - وقال ابن الجنيد: حدثني حرملة بن يحيى(4)، أنبأ عبد الله بن وهب(5) قال: حدثني عبد الرحمن بن زيد بن أسلم(6)، قال: "إنَّ الله عز وجل ليُحبُّ العبد فيبلغ من حبَّه إذا أحبَّه أن يقول: اذهب فاعمل ما شئت فقد غفرت لك"(7).
أخبرتنا بذلك ست الفقهاء(8) قالت: أنبأتنا خديجة ابنة علي(9) قالت: أنا أحمد بن سركيل(10) قال: أنا أبو الحسن بن العلاف(11)، أنا عبد الملك بن بشران، أنا أبو بكر الآجري، أنا محمد بن أحمد بن هارون(12)، حدثني إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ..... فذكره.--------------------------------------------
(2) هذا جزء من الأثر رواه ابن الجنيد الختلي في "المحبة لله" (229).
(3) رواه ابن الجنيد الختلي في "المحبة لله" (235) بلفظه، ورواه (255) بلفظ: "ناس من أهل اليمن".
(4) حرملة بن يحيى بن حرملة بن عمران أبو حفص التجيبي المصري، صاحب الشافعي صدوق. م س ق. التقريب (رقم الترجمة 1175).
(5) عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي مولاهم الفهري، ثقة حافظ عابد [سبقت ترجمته بحديث رقم (85)].
(6) عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدوي مولاهم، ضعيف. [سبقت ترجمته بحديث رقم (245)].
(7) رواه ابن الجنيد الختلي في "المحبة لله" (41) كما أورده المصنف عنه. ولم أجده عند الآجري.
الحكم على الحديث: لم أجد للألباني حكمًا عليه.
(8) ست الفقهاء بنت إبراهيم بن علي بن أحمد بن فضل، أم محمد، وتدعى أمة الرحمن، كانت صالحة خيرة متواضعة، ماتت سنة (726 هـ). انظر: معجم الشيوخ للذهبي (1/ 288).
(9) خديجة بنت علي لم أعرف من هي.
(10) أحمد بن محمد بن هبة الله بن سركيل، أبو منصور، سمع أبا الحسن بن العلاف، وروى عنه: ابن الأخضر، مات سنة (572 هـ). تاريخ الإسلام (12/ 508 رقم الترجمة 29).
(11) رجال الإسناد: علي بن محمد بن علي بن العلاف، أبو الحسن، وعبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران، أبو القاسم، ومحمد بن الحسين بن عبد الله، أبو بكر الآجري [سبقت ترجمته بحديث رقم (168)].
(12) محمد بن أحمد بن هارون العسكري، أبو بكر الفقيه، كان يتفقه لأبي ثور، روى عن إبراهيم بن الجنيد، وعنه: أبو بكر الآجري، والدارقطني، وثَّقه البرقاني والدارقطني، مات سنة (325 هـ). تاريخ بغداد (1/ 386 رقم الترجمة 316)، تاريخ الإسلام (7/ 511 رقم الترجمة 246).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 374)

384 - وبهذا الإسناد قال ابن الجنيد: حدثنا محمد بن حميد الرَّازي(1)، ثنا مهران بن أبي عمر(2)، عن سفيان(3)، عن عاصم الأحول(4)، عن الشعبي(5)، في قول الله عز وجل: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ} [سورة البقرة:222]، قال: "التَّائب من الذَّنب كمن لا ذنب له، وإذا أحبَّ عبدًا لم يضرُّه ذنبه"(6).
رواه ابن أبي الدنيا في كتاب التوبة لقيس بن الربيع(7)، عن عاصم(8).
385 - وقال ابن الجنيد: ثنا سعيد بن سليمان(9)، أنا مبارك بن فضالة(10)، ثنا الحسن(11) قال: كان ناس على عهد النَّبيّ صلى الله عليه وسلم يقولون: يا رَسولَ اللَّهِ، إِنَّا نُحِبُّ رَبَّنَا حبًّا شَدِيدًا، فَأَحَبَّ اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ لِحُبِّهِ عِلْمًا، فَأَنْزَلَ اللَّه عز وجل: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (31)} [سورة آل عمران: 31](12).--------------------------------------------
(1) محمد بن حميد بن حيان الرازي، حافظ ضعيف، وكان ابن معين حسن الرأي فيه. [سبقت ترجمته بحديث رقم (7)].
(2) مِهران بن أبي عمر العطار أبو عبد الله الرازي، صدوق له أوهام، سيء الحفظ. مد ق. التقريب (رقم الترجمة 6933).
(3) سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، ثقة حافظ فقيه عابد [سبقت ترجمته بحديث رقم (30)].
(4) عاصم بن سليمان الأحول، أبو عبد الرحمن البصري، ثقة [سبقت ترجمته بحديث رقم (232)].
(5) عامر بن شراحيل الشعبي، ثقة فقيه فاضل [سبقت ترجمته بحديث رقم (47)].
(6) روايات الحديث عن الأحول:
1/ سفيان: رواه ابن الجنيد الختلي في "المحبة لله" (138) كما أورده المصنف عنه، وروى الشطر الأول: وكيع في "الزهد" (278)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (6799) كلاهما من طريق سفيان، ورواه عبد بن حميد، وابن أبي حاتم في "التفسير" (2123).
2/ قيس بن الربيع: رواه أبو نعيم في "الحلية" (4/ 318) ثنا قيس، عن عاصم.
الحكم على الأثر: ضعف الألباني هذا اللفظ من الأثر في "الضعيفة" من طريق القشيري في "الرسالة"، وقال إسناده مظلم، ثم قال: وطرفه الأول منه حسن بمجوع طرقه. (2/ 82) وما بعدها برقم (615).
(7) قيس بن الربيع لم أعرف من هو.
(8) رواه ابن أبي الدنيا في "كتاب التوبة" (85) من طريق سعيد الحمصي، عن عاصم الحذامي، عن عطاء، عن ابن عباس به، وفي (183) من طريق سفيان بن سعيد، عن الشعبي. ولم أجد الإسناد الذي ذكره المصنف.
(9) سعيد بن سليمان الضبي، أبو عثمان الواسطي، نزيل بغداد، البزاز لقبه سعدويه، ثقة حافظ. [سبقت ترجمته بحديث رقم (254)].
(10) مبارك بن فَضالة، أبو فضالة البصري، صدوق يدلس ويسوي. خت د ت ق. التقريب (رقم الترجمة 6464).
(11) الحسن بن أبي الحسن يسار البصري، ثقة وكان يرسل كثيرًا ويدلس [سبقت ترجمته بحديث رقم (89)].
(12) رواه ابن الجنيد الختلي في "المحبة لله" (62) كما أورده المصنف عنه، وراه الطبري في "التفسير" ت شاكر (6/ 322) من طريقين عن الحسن.
الحكم على الحديث: لم أجد للألباني حكمًا عليه.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 375)

386 - وبه قال: حدثنا أبو بحر فرات بن محبوب السكوني(1)، ثنا عبيد الله الأشجعي(2)، عن سفيان(3)، عن ليت(4)، عن مجاهد: في قوله عز وجل: {لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا} [سورة النور:55] قال: "لا يجبوا غيري"(5).
387 - وبه قال: حدثني محمد بن يوسف(6)، ثنا عبد الله بن وهب(7)، عن معاوية بن صالح(8)، عن أبي يحيى(9)، عن أبي يزيد(10)، عن أبي سلَّام الحبشي الأسود(11) أنه سمع ثوبان(12) مولى رسول الله يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللِّهم إني أسألُكَ حُبَّك، وحُبَّ مَنْ يحبُّك، وحُبًا يبلِغُني حُبَّك"(13).--------------------------------------------
(1) فرات بن محبوب السكوني الكوفي، أبو بحر، روى عن أبيه وأبي بكر بن عياش، وعنه أبو زرعة الرازي، ومحمد بن الحسين الكوفي، قال الدارقطني: كان كوفيًا لا بأس به. التذييل على كتب الجرح والتعديل (رقم الترجمة 633).
(2) عبيد الله بن عبيد الرحمن الأشجعي أبو عبد الرحمن، ثقة مأمون، أثبت الناس كتابًا في الثوري [سبقت ترجمته بحديث رقم (250)].
(3) سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري [سبقت ترجمته بحديث رقم (30)].
(4) الليث بن أبي سليم بن زنيم الكوفي، صدوق اختلط جدًا، ولم يتميز حديثه فترك [سبقت ترجمته بحديث رقم (72)].
(5) رواه ابن الجنيد الختلي في "المحبة لله" (64) كما أورده المصنف عنه، بلفظ: "لا يحبون غيري"، ورواه أبو نعيم في الحلية" (3/ 296) من طريق الأشجعي.
الحكم على الحديث: لم أجد لعلماء الحديث حكمًا عليه.
(6) محمد بن يوسف بن الصباح الغضيضي، كان ثقة، عن عبد الله بن وهب، وغيره، وعنه: أبو بكر بن أبي الدنيا والبغوي، مات سنة (239 هـ). تاريخ الإسلام (5/ 936 رقم الترجمة 426).
(7) عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي مولاهم الفهري، ثقة حافظ عابد [سبقت ترجمته بحديث رقم (85)].
(8) معاوية بن صالح بن حدير الحضرمي، صدوق له أوهام [سبقت ترجمته بحديث رقم (15)].
(9) سليم بن عامر الكلاعي، أبو يحيى الحمصي، ثقة، غلط من قال إنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم. بخ م 4. التقريب (رقم الترجمة 2527).
(10) لعله غيلان بن أنس الكلبي مولاهم، أبو يزيد الدمشقي، مقبول. ي د ق. التقريب (رقم الترجمة 5367).
(11) ممطور الأسود الحبشي أبو سلام، ثقة يرسل. بخ م 4. التقريب (رقم الترجمة 6879).
(12) ثوبان الهاشمي، مولى النبي صلى الله عليه وسلم صحبه ولازمه [سبقت ترجمته بحديث رقم (3)].
(13) رواه ابن الجنيد الختلي في "المحبة لله" (74)، كما أورده المصنف من طريقه، غير أنه قال: "عن أبي سالم الجيشاني الأسود" ولعله تصحيف من المحقق. ورواه الحاكم (1932) مطولًا من طريق معاوية بن صالح بهذا الإسناد.
الحكم على الحديث: قال الحاكم: حديث صحيح على شرط البخاري.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 376)

388 - وبه قال: حدثني الحسين بن علي العجلي(1) 4 ثنا محمد بن فضيل بن غزوان الضبي(2)، عن محمد بن سعد الأنصاري(3)، عن عبد الله بن يزيد الدمشقي(4)، ثنا عائذ الله أبو إدريس الخولاني(5)، عن أبي الدَّرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قالَ دَاوُدُ عليه السلام: رَبّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُبَّكَ، وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ وَالْعَمَلِ الَّذِي يُبَلِّغُنِي حُبَّكَ، رَبَّ اجْعَلْ حُبَّكَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي وأَهْلِي وَمِنَ الَمْاءِ الْبَارِدِ". قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا ذَكَرَ دَاوُدَ عليه السلام وَحَدَّثَ عَنْهُ، قَالَ: "كَانَ أَعْبَدَ البشر"(6).
رواه التِّرمذي وقال: حديث حسن غريب، وهو عندنا في جزأي كريب.
389 - وقال ابن الجنيد: حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي(7)، حدثني عبد الله بن وهب، ثنا واقد بن سلامة(8)، عن يزيد الرقاشي(9)، عن أنس بن مالك، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنَّه قال: "أَلا أَخْبِرُكُمْ عن قَوْمٍ لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلا شُهَدَاءَ، يَغْبِطهُمْ يوم القيامة الأَنْبِيَاءَ وَالشُّهَدَاءَ بِمَنَازِلهِمْ مِنَ اللَّهِ عز وجل، عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ يُعْرَفُونَ عليهَا". قالوا: مَنْ هُمْ؟ قال: "الَّذِينَ يُحَبِّبُونَ عِبَادَ الله إِلَى اللَّهِ، ويُحَبِّبُونَ اللَّهَ إِلَى عِبَادِه، ويَمْشُونَ--------------------------------------------
(1) الحسين بن علي بن الأسود العجلي، أبو عبد الله الكوفي، صدوق يخطئ كثيرًا [سبقت ترجمته بحديث رقم (21)].
(2) محمد بن فضيل بن غزوان الضبي، صدوق رمي بالتشيع [سبقت ترجمته بحديث رقم (20)].
(3) محمد بن سعد الأنصاري الشامي، صدوق. بخ ت فق. التقريب (رقم الترجمة 5905).
(4) عبد الله بن ربيعة بن يزيد الدمشقي، وقيل: ابن يزيد بن ربيعة، مجهود. ت. التقريب (رقم الترجمة 3309).
(5) عائذ الله بن عبد الله، أبو إدريس الخولاني ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين وسمع من كبار الصحابة، قال سعيد بن عبد العزيز: كان عالم الشام بعد أبي الدرداء. ع. التقريب (رقم الترجمة 3115).
(6) رواه ابن الجنيد الختلي في "المحبة لله" (75) كما أورده المصنف عنه.
ورواه الترمذي في "السنن" (3490)، والبزار في "مسنده" (4089)، والحاكم في "المستدرك" (3621)، ومن طريقه البيهقي في "الدعوات الكبير" (27)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (17/ 86) وَ (33/ 381)، وأبو نعيم في "الحلية" الشطر الأول منه (1/ 226)، جميعهم من طريق محمد بن فضيل، عن محمد بن سعد الأنصاري، عن عبد الله بن ربيعة، عن أبي إدريس به.
الحكم على الحديث: قال الترمذي: حديث حسن غريب، وصححه الحاكم، ولم يوافقه الذهبي، وضعفه الألباني في "الضعيفة": ثم قال: "لكن قوله في داود: "كان أعبد البشر" له شاهد من حديث ابن عمرو، رواه مسلم ". (3/ 256 - 257) رقم (1125).
(7) يحيى بن سليمان بن يحيى الجعفي، أبو سعيد الكوفي، صدوق يخطئ. [سبقت ترجمته بحديث رقم (382)].
(8) وافد بن سلامة، بالفاء، أو بالقاف، قال البخاري: لم يصح حديثه. وقال أبي حاتم: يروي عن يزيد وهو ثقة، التاريخ للبخاري (8/ 191 رقم الترجمة 2659). لسان الميزان (8/ 371 رقم الترجمة 8327).
(9) يزيد بن أبان الرقاشي، أبو عمرو البصري القاصّ زاهد ضعيف. [سبقت ترجمته بحديث رقم (117)].

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 377)

لله فِي الأَرْضِ نُصَحَاءَ". فقُلْنَا: هَذا حببو اللَّهَ إِلَى عِبَادِه، فَكَيْفَ يُحَبِّبُونَ عِبَادَ الله إِلَى اللَّهِ؟ قَالَ: "يَأْمُرُونَهُمْ بِحب اللَّهُ عز وجل، وَيَنهَوْنَهُمْ عَمَّا يكره الله، فَإِذَا أَطَاعُوهُمْ أَحَبَّهُمُ اللَّهُ عز وجل"(1).
روى أبو الشيخ الأصبهاني - في كتاب التَّوبيخ والتنبيه -: عن إبراهيم بن محمد بن الحسن(2)، عن أبي الربيع المصري(3)، عن ابن وهب، عن عبد الرحمن بن زيد(4)، عن أبيه(5)، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .... هذا الحديث(6).
390 - وبه قال ابن الجنيد: حدثنا داود بن رشيد(7)، ثنا أبو حيوة يزيد بن شريح الحضرمي(8)، ثنا صفوان بن عمرو(9)، عن عبد الله بن بسْر اليحصبي(10)، عن أبي أمامة(11) أنَّه كان يقول: "حَبِّبُو الله إلى النَّاس يحبُّكم الله عز وجل".--------------------------------------------
(1) رواه ابن الجنيد الختلي في "المحبة لله" (102) كما أورده المصنف عنه بلفظ: "أقوام ليسوا أنبياء"، والبيهقي في "شعب الإيمان" (405) من طريق الليث، عن ابن عجلان، عن واقد بن سلامة بنحوه.
الحكم على الحديث: لم أجد للألباني حكم عليه.
(2) إبراهيم بن محمد بن الحسن بن متويه أبو إسحاق، الإمام المأمون القدوة، قال أبو الشيخ: كان من معادن الصدق، مات سنة (302 هـ). السير (14/ 143 رقم الترجمة 76).
(3) سليمان بن داود بن حماد المهري، أبو الربيع المصري، ثقة [سبقت ترجمته بحديث رقم (363)].
(4) عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدوي مولاهم، ضعيف [سبقت ترجمته بحديث رقم (245)].
(5) زيد بن أسلم القرشي العدوي، مولى عمر، أبو عبد الله وأبو أسامة المدني ثقة عالم وكان يرسل [سبقت ترجمته بحديث رقم (6)].
(6) رواه أبو الشيخ الأصبهاني في "التوبيخ والتنبيه" (ص 23) ولفظه: "إِنَّ لِلَّهِ عِبَادًا يَجْلِسُونَ بَيْنَ يَدَيِ الرَّحْمَنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ، مَا هُمْ بِأَنْبِيَاءَ، وَلَا شُهَدَاءَ" … إلى أن قال: "هُمُ الَّذِينَ يَمْشُونَ فِي الْأَرْضِ لِلَّهِ بِالنَّصِيحَةِ، يُحَبِّبُونَ اللَّهَ إِلَى النَّاسِ، وَيُحَبِّبُونَ النَّاسَ إِلَى اللَّهِ"، فَقُلْنَا: هَذَا هُمْ قَدْ حَبَّبُوا اللَّهَ إِلَى النَّاسِ، فَكَيْفَ يُحَبِّبُونَ النَّاسَ إِلَى اللَّهِ؟ قَالَ: "يَأْمُرُ وَيَنْصَحُ بِطَاعَةِ اللَّهِ، فَإِذَا أَطَاعُوا اللَّهَ أَحَبَّهُمْ".
الحكم على الحديث: لم أجد للألباني حكمًا عليه.
(7) داود بن رشيد الهاشمي مولاهم، الخوارزمي، نزيل بغداد، ثقة. [سبقت ترجمته بحديث رقم (83)].
(8) قال المصنف: يزيد بن شريح، والصواب: شريح بن يزيد الحضرمي أبو حيوة الحمصي، المؤذن، ثقة. د س. التقريب (رقم الترجمة 2780).
(9) صفوان بن عمرو بن هرم السكسكي، ثقة [سبقت ترجمته بحديث رقم (96)].
(10) عبيد الله بن بُسْر حمصي مجهول، قال الترمذي: لعله أخو عبد الله بن بسر المازني الصحابي ت س. التقريب (رقم الترجمة 4278).
(11) صدى بن عجلان، أبو أمامة، صحابي مشهور [سبقت ترجمته بحديث رقم (75)].

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 378)