Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌الحديث السادس عشر (1):
462 - قال أبو داود الطيالسي رحمه الله (1601): حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في ركعتَيْ الفجر:
«لهما أحب إليّ من حمر النعم».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح.
ورواه أبو عوانة (2143) عن يونس بن حبيب عن أبي داود به.
هكذا قال أبو داود عن أبي عوانة عن قتادة في هذا الحديث: (ركعتَيْ الفجر لهما أحب إليّ من حمر النعم).
خالفه محمد بن عبيد بن حساب(2)، وصالح بن عبد الله--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
أبو عوانة: وضاح بن عبد الله اليشكري الواسطي، مشهور بكنيته، ثقة ثبت، مات سنة 175 أو 176، روى له البخاري ومسلم.
قتادة: تقدم.
زرارة بن أوفى العامري البصري، قاضيها، ثقة عابد من الثالثة، مات فجأة في الصلاة سنة 93، روى له البخاري ومسلم.
سعد بن هشام بن عامر الأنصاري المدني، ثقة، من الثالثة، استشهد بأرض الهند، روى له البخاري ومسلم.
(2) مسلم (725).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 654)

الترمذي(1)، وليث بن حماد(2)، ويحيى بن عبد الحميد الحماني(3)، وخلف بن هشام(4)، وأبو كامل الجحدري(5)، وهلال بن يحيى(6)، ومسدد(7)، ومعلى بن أسد العمي(8)، وعمرو بن عون(9).
هؤلاء العشرة رووه عن أبي عوانة بهذا الإسناد فقالوا: (ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها).
وكذلك رواه سعيد بن أبي عروبة(10)، وشعبة(11)، وسليمان التيمي(12) عن قتادة بهذا اللفظ.

‌‌علة الوهم:
قال حميد بن أبي عروبة: «وكان قتادة يستمع هذا الحديث فيقول: لهما أحب إليّ من حمر النعم»(13).
قال محرره أبو حمزة: فمن هنا دخل الوهم على الطيالسي، وقد--------------------------------------------
(1) الترمذي (416).
(2) أبو نعيم في المستخرج على مسلم (1643) والخطيب في تاريخ بغداد (4/ 297).
(3) أبو نعيم (1643) والطحاوي في شرح مشكل الآثار (4133).
(4) أبو نعيم (1643) وأبو يعلى (4766).
(5) أبو نعيم (1643).
(6) أبو نعيم (1643).
(7) البيهقي (2/ 470).
(8) البيهقي في السنن الصغرى (766).
(9) أبو سعيد النقاش في فوائد العراقيين (71).
(10) النسائي (3/ 252) وأحمد (6/ 50، 149، 265) وأبو عوانة (2142).
(11) ابن أبي شيبة (6332).
(12) مسلم (725) وأحمد (6/ 50).
(13) مسند أحمد (6/ 149).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 655)

روي مثل هذا عن عمر رضي الله عنه رواه ابن أبي شيبة من طريق أبي معشر عن سعيد بن جبير عن عمر قال في الركعتين قبل الفجر: هما أحب إليّ من حمر النعم(1).--------------------------------------------
(1) في مصنفه (6326) عن هشيم به.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 656)

‌‌الحديث السابع عشر:
463 - قال أبو داود الطيالسي رحمه الله في مسنده (2207): حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال:
سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العزل؟ قال: «لا عليكم ألَّا تفعلوا فإنما هو القدر».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين(1)، غير الطيالسي فهو من رجال مسلم، وروى له البخاري تعليقاً.
هكذا رواه أبو داود الطيالسي عن إبراهيم بن سعد.
خالفه غيره من أصحاب إبراهيم بن سعد فرووا هذا الحديث بهذا الإسناد فقالوا: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن العزل فقال: «إن تفعلوا ذلك لا عليكم ألا تفعلوه، فإنه ليس نسمة قضى الله أن تكون إلا هي كائنة».
هكذا رواه عن إبراهيم بن سعد كلٌّ من:
سعيد بن منصور(2)، ومظفر بن مدرك الخراساني أبو كامل(3)، وأبو مروان محمد بن عثمان العثماني(4)، وأحمد بن المقدام--------------------------------------------
(1) سيق هذا الحديث بنصه في باب إبراهيم بن سعد الزهري.
(2) في سننه (2217).
(3) أحمد (3/ 93).
(4) ابن ماجه (1926).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 657)

العجلي(1)، وسليمان بن داود الهاشمي(2).
وكذا رواه أصحاب الزهري كلهم، منهم: مالك، ويونس بن يزيد، وعقيل بن خالد، وشعيب بن أبي حمزة، والزبيدي، وغيرهم(3).
وخالفهم الطيالسي فقال: (إنما هو القدر) اختصره ورواه بالمعنى.--------------------------------------------
(1) أبو يعلى (1050).
(2) الدارمي (2/ 148).
(3) وقد استوفينا الحديث في باب معمر ح (183) فانظره لزاماً، وفي باب إبراهيم بن سعد ح (749) حيث وهم إبراهيم في قوله: (عبيد الله بن عبد الله عن أبي سعيد) إنما هو كما رواه مالك بن أنس وشعيب بن حمزة وجماعة عن الزهري، عن عبد الله بن محيريز عن أبي سعيد. أخرجه البخاري (5210) (6613) ومسلم (1438) وغيرهما، أما معمر فقال: (عطاء بن يزيد الليثي عن أبي سعيد).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 658)

‌‌الحديث الثامن عشر (1):
464 - قال أبو داود الطيالسي رحمه الله (1881): حدثنا عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا عتبة بن حكيم عن حرملة، عن أبي المصبح الحمصي قال:
كنا نسير في صائفة وعلى الناس مالك بن عبد الله الخثعمي فأتى على جابر وهو يمشي يقود بغلاً له فقال له: ألا تركب وقد حملك الله؟ فقال جابر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «مَنْ اغبرّت قدماه في سبيل الله عز وجل حرّمه الله على النار» أصلِح لي دابتي وأستغني عن قومي. فوثب الناس عن دوابهم فما رأيت نازلاً أكثر من يومئذ.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات عدا حصين بن حرملة المهري مجهول ذكره البخاري في التاريخ الكبير (3/ 10) وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (3/ 191) ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات (6/ 213) وأخرج حديثه في صحيحه.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبد الله بن المبارك: انظر ترجمته في بابه.
عتبة بن أبي حكيم الهمداني، أبو العباس الأردني، صدوق يخطاء كثيراً، من السادسة، مات بصور بعد الأربعين، روى له البخاري في خلق أفعال العباد وأصحاب السنن.
حصين بن حرملة المهري: مجهول من أهل الشام (وانظر: تعجيل المنفعة 1/ 97).
أبو مصبح المعتزلي، ثقة نزل حمص، من الثالثة، روى له أبو داود.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 659)

وأخرجه البيهقي (9/ 162) وابن عساكر في تاريخ دمشق (56/ 468)، (67/ 237) من طريق الطيالسي به.
هكذا قال أبو داود: (عن عبد الله بن المبارك، عن عتبة بن حكيم، عن حرملة).
وخالفه حبان بن موسى(1)، وجعفر بن سليمان الضبعي(2)، وسويد بن نصر(3)، وحسن بن الربيع(4)، والمسيب بن واضح(5)، وسعيد بن رحمة بن نعيم(6)، وأحمد بن محمد بن مردويه(7) فقالوا: (عن عبد الله بن المبارك، عن عتبة بن أبي حكيم، عن حصين بن حرملة.
لذا قال ابن عساكر: كذا رواه أبو داود الطيالسي وأخطأ فيه في موضعين:
قوله: (عتبة بن حكيم) وإنما هو ابن أبي حكيم، وقوله: (حرملة) وإنما هو حصين بن حرملة(8).--------------------------------------------
(1) ابن حبان (4604) والطبراني في مسند الشاميين (755).
(2) أبو يعلى (2075).
(3) الطبراني في مسند الشاميين (755).
(4) أحمد (3/ 367).
(5) ابن أبي عاصم في الجهاد (113) وقال: إسناده حسن.
(6) ابن المبارك في الجهاد (32) وابن عساكر في تاريخ دمشق (56/ 468) و (67/ 237).
(7) البخاري في التاريخ الأوسط (1/ 191) رقم (898).
(8) تاريخ دمشق (56/ 468).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 660)

وقد تابع رواية الجماعة عن ابن المبارك: ابن لهيعة(1) فروى حديثاً(2) عن عتبة بن أبي حكيم عن حصين بن حرملة عن أبي المصبح عن جابر فوافقهم في كون الشيخ الذي يروي عنه ابن المبارك هو عتبة بن أبي حكيم وشيخه هو حصين بن حرملة.
وقد رواه أيضاً إبراهيم بن إسحاق(3) وعلي بن إسحاق(4) وأحمد بن الحجاج(5) المروزي ثلاثتهم عن ابن المبارك فقالوا: عتبة بن أبي حكيم وحصين بن حرملة.--------------------------------------------
(1) الطحاوي في شرح مشكل الآثار (3/ 274) والطبراني في الأوسط (8982) ومسند الشاميين (756).
(2) الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة.
(3) أحمد (3/ 352).
(4) أحمد (3/ 352).
(5) الطبراني في مسند الشاميين (756)

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 661)

‌‌الحديث التاسع عشر (1):
465 - قال أبو داود الطيالسي رحمه الله (1607): حدثنا عبد الله بن المبارك، عن عمرو بن ميمون، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغسل المني من ثوبه فيخرج وهو بُقع بُقع.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح.
هكذا قال الطيالسي: (عن عبد الله بن المبارك، عن عمرو بن ميمون، عن أبيه).
خالفه عبدان(2)، وأبو كريب(3)، وحبان بن موسى(4)، وسويد بن نصر(5)، ويحيى بن حسان(6) فرووه فقالوا: (عن عبد الله بن المبارك، عن عمرو بن ميمون، عن سليمان بن يسار، عن عائشة).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبد الله بن المبارك المروزي، ثقة ثبت فقيه عالم. انظر ترجمته في بابه.
عمرو بن ميمون الأزدي، مخضرم مشهور، ثقة عابد، من الثالثة، نزل الكوفة، مات سنة 174 وقيل بعدها، روى له البخاري ومسلم.
ميمون بن مهران الجزري، أصله كوفي نزل الرقة، ثقة فقيه وكان يرسل، ولي الحرس من أحمد بن عبد العزيز، من الرابعة، مات سنة 117، روى له مسلم.
(2) البخاري (229).
(3) مسلم (289).
(4) ابن حبان (1381).
(5) النسائي في الكبرى (388).
(6) أبو عوانة (528).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 662)

وكذلك رواه أصحاب عمرو بن ميمون فقالوا: عن سليمان بن يسار عن عائشة، منهم:
يزيد بن هارون(1)، وعبد الواحد بن زياد(2)، وزهير بن حرب(3)، ومحمد بن بشر(4)، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة(5)، وسفيان الثوري(6)، وأبو معاوية(7)، وبشر بن المفضل(8)، وعبدة بن سلمان(9)، وسليم بن أخضر(10)، ويحيى بن حسان(11)، وجعفر بن برقان(12).
وهِم الطيالسي فرواه على الجادة فقال: (عمرو بن ميمون عن أبيه).
والصحيح رواية الجماعة وهي في الصحيحين وغيرهما: (عمرو بن ميمون، عن سليمان بن يسار).--------------------------------------------
(1) البخاري (230) وابن خزيمة (287) وأبو عوانة (523).
(2) البخاري (230) و (231) ومسلم (289).
(3) البخاري (232).
(4) مسلم (289).
(5) مسلم (289).
(6) الدارقطني (1/ 125).
(7) إسحاق بن راهويه (1134) والطحاوي (1/ 50) والترمذي (117).
(8) أبو عوانة (528).
(9) ابن ماجه (536).
(10) أبو داود (373).
(11) ابن المنذر في الأوسط (2/ 158) والطحاوي (1/ 49).
(12) الخطيب في الموضح (1/ 535) ..

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 663)

‌‌الحديث العشرون (1):
466 - قال أبو داود الطيالسي رحمه الله (872): حدثنا أبو الأشهب، وجرير بن حازم، وسلمُ بن زُرير، وحماد بن نجيح، وصخر بن جويرية، عن أبي رجاء، عن عمران بن حصين وابن عباس رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نظرت في الجنة فإذا أكثر أهلها الفقراء، ونظرت في النار فإذا أكثر أهلها النساء».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير حماد بن نجيح.
والحديث أخرجه من طريق الطيالسي أبو الشيخ في طبقات--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
أبو الأشهب: جعفر بن حيان السعدي، أبو الأشهب العطاردي البصري، مشهور بكنيته، ثقة، من السادسة، مات سنة 165 وله 95 سنة، روى له البخاري ومسلم.
جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله الأزدي، أبو النضر البصري، والد وهب، ثقة لكن في حديثه عن قتادة ضعف، وله أوهام إذا حدّث من حفظه، من السادسة، مات سنة 170، روى له البخاري ومسلم.
سلم بن زَرير العطاردي، أبو بشر البصري، وثقه أبو حاتم، وقال النسائي: ليس بالقوي، من السادسة، مات في حدود سنة 160، روى له البخاري ومسلم.
حماد بن نجيح الإسكاف، السدوسي، أبو عبد الله البصري، صدوق، من السادسة، استشهد به البخاري في الصحيح، وروى له النسائي وابن ماجه.
صخر بن جويرية مولى بني تميم، قال أحمد: ثقة ثقة، وقال القطان: ذهب كتابه ثم وجده فتكلم فيه لذلك، روى له البخاري ومسلم.
أبو رجاء: عمران بن ملحان، أبو رجاء العطاردي، مشهور بكنيته وقيل غير ذلك في اسم أبيه، مخضرم ثقة معمر، مات سنة 105 وله مائة وعشرون سنة، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 664)

المحدثين (3/ 47)، وأبو نعيم في الحلية (2/ 308)، والبيهقي في شعب الإيمان (9901)، والخطيب في الفصل للوصل (2/ 878)، وابن أبي حاتم في العلل (1194) من طريق يونس بن حبيب عن أبي داود الطيالسي به.
وقد وهم الطيالسي رحمه الله في جمعه للشيوخ في إسناد واحد فإن بعضهم يروي هذا الحديث عن ابن عباس وبعضهم يرويه عن عمران بن حصين.
وقال الخطيب: كذا روى أبو داود الطيالسي هذا الحديث وخلط في جمعه بين روايات هؤلاء الخمسة.
وذلك أن أبا الأشهب جعفر بن حيان(1)، وحماد بن نجيح(2)، وصخر بن جويرية(3) كانوا يروونه عن أبي رجاء العطاردي عن ابن عباس وحده عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وكان سلم بن زرير(4) يرويه عن أبي رجاء عن عمران بن حصين وحده عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وأما جرير بن حازم فلا نعلم كيف كان يرويه لأنه لم يقع إلينا حديثه إلا من رواية أبي داود هذه مجموعاً مع رواية غيره.--------------------------------------------
(1) مسلم (2737) والخطيب في الفصل للوصل (2/ 880).
(2) أحمد (1/ 234) والنسائي في الكبرى (9264) والبيهقي في شعب الإيمان (9899) والخطيب في الفصل للوصل (2/ 880 - 881).
(3) أحمد (1/ 234) والبخاري في التاريخ الكبير (4/ 128) والنسائي في الكبرى (9263) والطبراني في الكبير (12765) والبيهقي في الشعب (9899) والخطيب في الفصل للوصل (2/ 880 - 881).
(4) البخاري في صحيحه (3241، 6449) وأحمد (4/ 429) والخطيب في الفصل للوصل (2/ 883 - 884).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 665)

وقال أبو حاتم في العلل عقب الحديث (1194): (هذا(1)، فإن بعضهم يروي عن أبي رجاء، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وبعضهم يروي عن أبي رجاء، عن عمران بن حصين، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ولا أعلم واحداً منهم يجمع عن أبي رجاء بين ابن عباس وعمران بن حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قال ابن أبي حاتم: أبو الأشهب جعفر بن حيان، وحماد بن نجيح، وصخر بن جويرية فإنهم يروون عن أبي رجاء العطاردي عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم، لا يذكرون عمران بن حصين.
وأما سلم بن رزين فإنه يروي عن أبي رجاء العطاردي عن عمران بن حصين، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وأما جرير بن حازم فلا أدري كيف يروي، فإنه لم يقع عندنا فهذا علة هذا الحديث.
وروى أيوب السختياني، وسعيد بن أبي عروبة، عن أبي رجاء عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وروى قتادة، وعوف الأعرابي، عن أبي رجاء، عن عمران بن حصين، عن النبي صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
(1) كذا في المطبوعة ولعله سقط منه كلمة خطأ.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 666)

والحديث عند أبي رجاء عن ابن عباس وعن عمران جميعاً، إلا أنا لا نعلم أحداً اجتمعت له الروايتان عن أبي رجاء غير أيوب السختياني فرواه عن أبي رجاء عن ابن عباس(1)، ورواه أيضاً عن أبي رجاء عن عمران بن حصين(2).
وقد رواه سعيد بن أبي عروبة(3)، والجعد أبو عثمان، ومطر الوراق(4) ثلاثتهم عن أبي رجاء، عن ابن عباس.
ورواه قتادة بن دعامة(5)، وعوف الأعرابي(6) عن أبي رجاء عن عمران بن حصين) اه. ثمّ سرد رواياتهم.

‌‌علة الوهم:
جمع الشيوخ في إسناد واحد وحمل إسناد بعضهم على بعض.
فبعض شيوخ الطيالسي يروي هذا الحديث عن ابن عباس لا يرويه عن غيره.--------------------------------------------
(1) مسلم (2737) وأحمد (1/ 359) والترمذي (2602) والخطيب في الفصل للوصل (2/ 881 - 882).
(2) النسائي في الكبرى (9260) والبغوي في الجعديات (3049) والخطيب في الفصل للوصل (2/ 884) كلهم من طريق عبد الوارث بن سعيد عن أيوب به. قال البغوي: خالف أي: عبد الوارث رواية الجميع.
(3) مسلم في صحيحه (2737) وأحمد (4/ 429) والنسائي في الكبرى (9262).
(4) الخطيب في الفصل للوصل (2/ 883) وذكرها أبو نعيم في الحلية (2/ 308) والحافظ في الفتح (11/ 279).
(5) أحمد (4/ 437) والبخاري في التاريخ الكبير (14/ 182) والطبراني في الكبير (18/ 131) والخطيب في الفصل للوصل (2/ 884).
(6) البخاري في صحيحه (5198، 6546) والترمذي (2603).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 667)

وبعضهم يرويه عن عمران بن حصين لا يرويه عن غيره.
فجمعهم هنا الطيالسي رحمهم الله وأوهم أنهم يروونه عن ابن عباس وعمران بن حصين، والله تعالى أعلم، وانظر ح (811).
* * *

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 668)

‌‌الحديث الحادي والعشرون (1):
467 - قال أبو داود الطيالسي رحمه الله في مسنده (707): حدثنا حماد، عن يونس بن عبيد، عن سعيد الأصلع. عن أبي زُرْعة بن عمرو بن جرير، عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال:
سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظر الفجاءة فقال: «غُض بصرك».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير سعيد الأصلع وقد وهم أبو داود الطيالسي في اسمه وإنما هو عمرو بن سعيد الثقفي.
والحديث أخرجه الخطيب في الموضح (2/ 321) من طريق يونس بن حبيب عن أبي داود الطيالسي به في ترجمة عمرو بن سعيد الثقفي، وقال: «هو سعيد الأصلع الذي روى أبو داود الطيالسي حديثه فأخطأ فيه».--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
حماد بن سلمة بن دينار البصري أبو سلمة، ثقة عابد أثبت الناس في ثابت وتغير حفظه بأخرة، من كبار الثالثة، مات سنة 167، روى له البخاري ومسلم.
يونس بن عبيد بن دينار العبدي، أبو عبيد البصري، ثقة ثبت فاضل ورع، من الخامسة، مات سنة 139، روى له البخاري ومسلم.
سعيد الأصلع: راو لا وجود له.
أبو زرعة ابن عمرو بن جرير بن عبد الله البجلي الكوفي، قيل: اسمه هرم، وقيل: عمرو، وقيل: عبد الله، وقيل: عبد الرحمن، وقيل: جرير، ثقة، من الثالثة، روى له البخاري ومسلم.
جرير بن عبد الله بن جابر البجلي، صحابي مشهور يقال له: يوسف هذه الأمة، مات سنة 51 وقيل بعدها، وحديثه في الصحيحين.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 669)

هكذا رواه الطيالسي فقال: (عن حماد، عن يونس بن عبيد، عن سعيد الأصلع، عن أبي زرعة بن عمرو .. ).
خالفه أسد بن موسى(1) فرواه (عن حماد، عن يونس بن عبيد، عن عمرو بن سعيد، عن أبي زرعة بن عمرو).
وكذلك رواه سفيان الثوري(2)، ويزيد بن زريع(3)، وإسماعيل بن علية(4)، وهشيم(5)، وعبد الوارث(6)، وخالد بن عبد الله الواسطي(7)، وعبد السلام بن حرب(8)، ووهيب بن خالد(9).
رووه (عن يونس، عن عمرو بن سعيد، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن جرير بن عبد الله).
قال ابن أبي حاتم: وسألت أبي عن حديث رواه أبو داود الطيالسي، عن حماد بن سلمة، عن يونس بن عبيد، عن سعيد الأصلع، عن أبي زرعة بن جرير، عن جرير بن عبد الله قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظرة الفجاءة فقال: «غض بصرك».
فسمعت أبي يقول: (هذا خطأ، إنما هو يونس بن عبيد، عن--------------------------------------------
(1) الطبراني في الكبير (2407).
(2) مسلم (2159) وأبو داود (2148) والدارمي (2643).
(3) مسلم (2159) وأحمد (4/ 358).
(4) مسلم (2159) وأحمد (4/ 361) والترمذي (2776).
(5) النسائي في الكبرى (9233) وأحمد (4/ 361).
(6) الطبراني في الكبير (2405).
(7) الطبراني في الكبير (2406).
(8) الطبراني في الكبير (2408).
(9) الطحاوي في شرح مشكل الآثار (5/ 124).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 670)

عمرو بن سعيد، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن جرير، عن النبي صلى الله عليه وسلم(1).
قال ابن حجر: «سعيد الأصلع راوٍ لا وجود له أخطأ فيه أبو داود الطيالسي»(2).
وعمرو بن سعيد القرشي أو الثقفي مولاهم أبو سعيد البصري، ثقة من الخامسة، روى له مسلم والبخاري في الأدب المفرد وغيرهما.--------------------------------------------
(1) العلل (2558).
(2) لسان الميزان (3/ 51).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 671)

‌‌الحديث الثاني والعشرون:
468 - قال أبو داود الطيالسي رحمه الله في مسنده (2839): حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس رضي الله عنهما:
أن فأرة وقعت في سمن جامد لآل ميمونة، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن تؤخذ الفأرة وما حولها.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي داود من رجال مسلم.
هكذا قال الطيالسي: (عن سفيان، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس).
وخالفه عامة أصحاب سفيان فقالوا: (عن سفيان، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة).
منهم: الشافعي، وأحمد، والحميدي، وعلي بن المديني، ومسدد، وإسحاق بن راهويه، وقتيبة بن سعيد، وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي، وأبو بكر ابن أبي شيبة، والحسين بن حريث، والحسن بن محمد الزعفراني، وزهير بن حرب، وغيرهم، وقد استوفينا بيان ذلك كله في باب إسحاق بن راهويه، ح (1053).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 672)

أسقط الطيالسي ميمونة من الإسناد وهي ثابتة في رواية عامة أصحاب ابن عيينة، وكذلك من رواية أصحاب الزهري: مالك ويونس بن يزيد والأوزاعي وعبد الرحمن بن إسحاق، وقد تقدم ذلك في باب معمر بن راشد ح (186) فانظره لزاماً.
وهناك وهم آخر في المتن وهو قوله: (في سمن جامد) خالفه عامة أصحاب سفيان ولم يتابعه على هذه اللفظة أحد غير أن إسحاق زاد في روايته فقال: (إن كان جامداً فألقوها وما حولها وإن كان ذائباً فلا تقربوه) وخالفه أصحاب سفيان فلم يذكروا هذه الزيادة واقتصروا على قولهم: (ألقوها وما حولها وكلوه) وانظره في باب إسحاق، والله تعالى أعلم.
وقد وقع عبد الرحمن بن مهدي في نفس هذا الوهم فرواه عن مالك بهذه اللفظة فقال: (في سمن جامد) وخالفه عامة أصحاب مالك ذكرنا منهم سبعة عشر نفساً فلم يقل أحد منهم: جامد، وانظره في بابه، ح (363).
قال الحافظ: رواه الحميدي والحفاظ من أصحاب ابن عيينة بدونها وجوّدوا إسناده فذكروا فيه ابن عباس وميمونة وهو الصحيح(1).

‌‌علة الوهم:
1 الرواية بالمعنى:
استدل أهل العلم بأن قوله صلى الله عليه وسلم: «ألقوها وما حولها» أن السمن--------------------------------------------
(1) فتح الباري (1/ 344).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 673)