كان جامداً.
قال ابن الملقن: في هذا دلالة على أن السمن كان جامداً لأنه لا يمكن طرح ما حوله من المائع الذائب لأنه عند الحركة يمتزج بعضه ببعض. وقام الإجماع على أن هذا حكم السمن الجامد تقع فيه الميتة فيلقى وما حولها ويؤكل سائره لأنه صلى الله عليه وسلم حكم للسمن الملاصق للفأرة بحكم الفأرة لتحريم الله تعالى الميتة فأمر بإلقاء ما مسها منه، وأما السمن المائع والزيت والخل وسائر المائعات تقع فيها الميتة، ولا خلاف أيضاً بين أئمة الفتوى أنه لا يؤكل منها شيء.
2 التحديث في غير بلده من حفظه:
فراوي مسند أبي داود الطيالسي البصري هو يونس بن حبيب أبو بشر الأصبهاني من أهل أصبهان، وأبو داود حدّث بحفظه في أصبهان.
قال ابن أبي حاتم: سمعت عمر بن شيبة يقول: كتبوا عن أبي داود بأصبهان أربعين ألف حديث وليس معه كتاب، وهم في بعضها يقال: تسعمائة حديث أو ألف حديث.
ويونس من أصبهان سمع من الطيالسي عدة مجالس فخرج هذا المسند عنه.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 674)
الحديث الثالث والعشرون (1):
469 - قال أبو داود الطيالسي رحمه الله (263): حدثنا مهدي بن ميمون، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله [بن مسعود رضي الله عنه] عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله(2). وتلا هذه الآية: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ … (68)} [الفرقان: 68].
التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح.
ورواه الخطيب في الفصل للوصل (2/ 836 - 837): من طريقه.
هكذا رواه الطيالسي فقال: (عن مهدي بن ميمون، عن عاصم، عن أبي وائل، عن ابن مسعود).
خالفه عفان بن مسلم(3)، والحسن بن الربيع البوراني(4) فقالا:--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
مهدي بن ميمون الأزدي المِغْوَلي أبو يحيى البصري، ثقة من صغار السادسة، مات سنة 272، روى له البخاري ومسلم.
عاصم بن بهدلة، وهو ابن أبي النجود الأسدي مولاهم الكوفي، أبو بكر المقراء، صدوق له أوهام، حجة في القراءة، وحديثه في الصحيحين مقرون من السادسة، مات سنة 228.
(2) بمثل حديث شعبة وفيه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الذنب أعظم؟ قال: «الشرك، أن تجعل للّه ندًّا وهو خلقك» قال: ثم أي؟ قال: «تقتل ولدك من أجل أن يأكل مالك» قال: ثم أي؟ قال: «أن تزني بحليلة جارك».
(3) أحمد (1/ 462).
(4) الخطيب في الفصل للوصل (2/ 835).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 675)
(عن مهدي بن ميمون، عن واصل، عن أبي وائل، عن ابن مسعود).
وهم أبو داود فقال: (عاصم بن بهدلة) والصحيح أنه (واصل بن حيان) وقد رواه سفيان الثوري(1)، وشعبة(2)، ومالك بن مغول(3)، وسعيد بن مسروق(4) عن واصل عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود).
وقد سبق الحديث في باب عبد الرحمن بن مهدي ح (358) فانظره لزاماً.
علة الوهم:
روى شيبان بن عبد الرحمن عن عاصم بن بهدلة عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود هذا الحديث موقوفاً.
ورواه شعبة عن عاصم وواصل عن أبي وائل عن ابن مسعود مرفوعاً(5).
ومن هنا دخل الوهم على أبي داود فذكر عاصم في الإسناد والمحفوظ من حديث مهدي بن ميمون عن واصل، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) البخاري (4761) و (6811).
(2) الترمذي (3183) وأبو داود الطيالسي (268) وأحمد (1/ 434 و 464) وأبو نعيم في الحلية (4/ 146).
(3) النسائي في الكبرى (7125) والخطيب في الفصل للوصل (2/ 835).
(4) الخطيب (2/ 838).
(5) الخطيب في الفصل (2/ 837).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 676)
الحديث الرابع والعشرون (1):
470 - قال أبو داود الطيالسي رحمه الله (597): حدثنا قريش بن حيان، عن واصل بن سليم قال: أتيت أبا أيوب الأزدي فصافحته فرأى أظفاري طوالاً قال:
أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم يسأله فقال: «يسألني أحدهم عن خبر السماء ويدع أظفاره كأظفار الطير يجمع فيها الجنابة والتفث».
التعليق:
والحديث أخرجه من طريق الطيالسي البيهقي (1/ 175 - 176) والخطيب في الموضح (2/ 540).
وقد وهم الطيالسي في هذا الإسناد فقال: (عن قريش بن حيان، عن واصل بن سليم، عن أبي أيوب).
خالفه وكيع(2)، وأبو الوليد الطيالسي هشام بن عبد الملك(3)، وعبد الرحمن بن المبارك(4)، وسليمان بن حرب(5) فرووه: (عن--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
قريش بن حيان العجلي، أبو بكر البصري، ثقة، من السابعة، روى له البخاري.
واصل بن سليم: روى عن طاوس وعبد الله بن سعيد بن جبير، روى عنه الثوري وجرير. ذكر ذلك أبو حاتم كما في الجرح والتعديل لابنه (9/ 30).
أبو أيوب المراغي الأزدي، اسمه يحيى، ويقال: حبيب بن مالك، ثقة، من الثالثة، مات بعد الثمانين، روى له البخاري ومسلم.
(2) أحمد (5/ 417) والبخاري في التاريخ الكبير (4/ 128) تعليقاً.
وقد وهم وكيع فجعله من مسند أبي أيوب الأنصاري، انظره في بابه ح (339).
(3) الطبراني في الكبير (4086) والبيهقي (1/ 175) والشاشي (1140).
(4) الشاشي (1139) وابن عدي (3/ 1162).
(5) الشاشي (1138).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 677)
قريش بن حيان، عن أبي واصل سليمان بن فروخ، عن أبي أيوب .. ).
وهم الطيالسي في أبي واصل سليمان بن فروخ فأسماه واصل بن سليم(1).
قال ابن أبي حاتم في العلل (2369): سألت أبي عن حديث رواه أبو داود الطيالسي، عن قريش بن حيان، عن واصل بن سليم قال: أتيت أبا أيوب الأزدي فرأى أظفاري طوالاً … الحديث. فسمعت أبي يقول: هذا خطأ، ليس هو واصل بن سُليم، إنما هو أبو واصل سليمان بن فروخ، عن أبي أيوب، وليس هو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، هو أبو أيوب يحيى بن مالك العتكي من التابعين.
قال ابن أبي حاتم: ولم يفهم يونس بن حبيب(2) أن أبا أيوب الأزدي هو العتكي فأدخله في مسند أبي أيوب الأنصاري.
وقال الخطيب في الموضح (2/ 54) تعليقاً على كلام أبي حاتم بعد أن ذكره: قد رواه أبو الوليد الطيالسي، عن قريش، عن سليمان بن فروخ، عن أبي أيوب.
وقال البخاري في التاريخ (4/ 30): (سليمان بن فروخ أبو--------------------------------------------
(1) قال الهيثمي في المجمع (5/ 168): رواه أحمد والطبراني باختصار ورجالهما رجال الصحيح خلا أبو واصل وهو ثقة.
(2) ذلك أن مسند الطيالسي ليس من تصنيفه إنما هو عدة مجالس سمعها يونس بن حبيب منه، فجعل هذا الحديث في مسند أبي أيوب الأنصاري.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 678)
واصل(1) قال: لقيني أبو أيوب، هو الأزدي، مرسل، روى عنه يونس بن حباب).--------------------------------------------
(1) سليمان بن فروخ الأزدي أبو واصل عن أبي أيوب، وعنه قريش بن حيان ذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن أبي حاتم: روى عن أبي أيوب العتكي وعن الضحاك، وروى عنه قريش وأبو معاوية. (تعجيل المنفعة لابن حجر 1/ 616).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 679)
الحديث الخامس والعشرون (1):
471 - قال أبو داود الطيالسي رحمه الله (1325 ط التركي): حدثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، عن المصعب بن جثامة الليثي:
أنه أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لحم صيد وهو محرم فرده فرأى الكراهية في وجهه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس بنا رد عليك ولكنا حرم».
التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح.
هكذا قال الطيالسي عن ابن أبي ذئب عن الزهري: (لحم صيد) خالفه يزيد بن هارون(2)، وعبد الله بن وهب(3)، وعلي بن عاصم(4) فرووه عن ابن أبي ذئب به فقالوا: (حمار وحش) يعني حياً وليس مذبوحاً. وهذا هو المحفوظ من حديث ابن أبي ذئب والزهري وقد استوفيناه في باب سفيان بن عيينة ح (90) فانظره لزاماً، وقد ترجم البخاري على حديث الزهري باب إذا أهدى للمحرم حماراً وحشياً حيًّا).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
ابن أبي ذئب: تقدم.
بقية رجال الإسناد انظرهم في باب سفيان بن عيينة.
(2) أحمد (4/ 38).
(3) ابن الجارود في المنتقى (476) والطحاوي (2/ 170).
(4) الطبراني في الكبير (7433).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 680)
الحديث السادس والعشرون (1):
472 - قال أبو داود الطيالسي رحمه الله في مسنده (1451): حدثنا همام، عن عامر الأحول، عن مكحول عن ابن أبي محذورة، عن أبيه قال:
علّمني رسول الله صلى الله عليه وسلم الأذان تسعة عشر حرفاً.
قال أبو بشر: وذكروا أنه عن مكحول، عن ابن محيريز، عن أبي محذورة عن أبيه.
التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات على وهم في اسم أحد رواته، والحديث صحيح.
هكذا قال الطيالسي: (عن همام، عن عامر، عن مكحول، عن ابن أبي محذورة، عن أبي محذورة).
خالفه عفان بن مسلم(2)، وسعيد بن عامر(3)، وحجاج بن المنهال(4)، وأبو الوليد الطيالسي(5)، وعبد الله بن المبارك(6)، وعبد الصمد بن عبد الوارث(7)، وحفص بن عمر الحوضي(8)، وموسى بن داود(9)، والعباس بن الفضل(10)، وعبد الله بن يزيد(11)، فرووه فقالوا: (عن همام، عن عامر الأحول، عن مكحول، عن ابن محيريز، عن أبي محذورة).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
همام بن يحيى بن دينار العوذي البصري، ثقة ربما وهم، من السابعة، مات سنة 164 أو 165، روى له البخاري ومسلم.
عامر بن عبد الواحد الأحول البصري، صدوق يخطاء، من السادسة، روى له مسلم والبخاري في هذه القراءة.
مكحول الشامي، أبو عبد الله، ثقة فقيه كثير الإرسال مشهور، من الخامسة، مات سنة بضع عشرة ومائة، روى له مسلم والبخاري في جزء القراءة.
ابن أبي محذورة: وهم.
أبو محذورة الجمحي المكي المؤذن، صحابي مشهور.
(2) أبو داود (502) وابن أبي شيبة (1/ 203) وأحمد (3/ 409) والترمذي (192) وأبو نعيم في المستخرج على مسلم (835) والطحاوي (1/ 130) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (792).
(3) أبو داود (502) وابن خزيمة (377) والبيهقي (1/ 416) والدارمي (1196).
(4) أبو داود (502) والدارمي (1197) والطبراني في الكبير (6728).
(5) الدارمي (1197) والطبراني في الكبير (6728) وفي مسند الشاميين (3557) والطحاوي (1/ 130).
(6) النسائي (2/ 4).
(7) أحمد (6/ 401).
(8) الطبراني في الكبير (6728) والطحاوي (1/ 130).
(9) تمام الرازي في الفوائد (1418) والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 130).
(10) أبو نعيم في حلية الأولياء (5/ 147).
(11) أبو نعيم في المستخرج على مسلم (835).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 681)
وكذلك رواه هشام الدستوائي(1)، وسعيد بن أبي عروبة(2)، وسهل بن عبد العزيز(3) عن عامر الأحول، عن مكحول، عن ابن محيريز، عن أبي محذورة).
وهم الطيالسي فجعله من رواية ابن أبي محذورة عن أبيه--------------------------------------------
(1) مسلم (379) والنسائي (2/ 4) وفي الكبرى (1595) والبيهقي (1/ 392).
(2) الطبراني في الكبير (6730) وفي مسند الشاميين (2162).
(3) تمام الرازي في الفوائد (1419).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 682)
والصحيح أن مكحول يرويه عن عبد الله بن محيريز(1) عن أبي محذورة.
علة الوهم:
روى نافع بن عمر الجمحي عن عبد الملك بن أبي محذورة عن ابن محيريز هذا الحديث فلعله من هنا دخل الوهم على أبي داود(2).
وروى إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة قال: أخبرني أبي وجدي جميعاً عن أبي محذورة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقعده وألقى عليه الأذان حرفاً حرفاً(3).
فلعله من هنا أيضاً دخل الوهم على الطيالسي وانظر ح (1390)، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) عبد الله بن محيريز بن جنادة بن وهب الجمحي المكي، كان يتيماً في حجر أبي محذورة بمكة ثم نزل بيت المقدس، ثقة عابد وحديثه في الصحيحين والسنن.
(2) أبو داود (1505).
(3) الترمذي (191) وابن خزيمة (378) وقال: عبد العزيز بن عبد الملك لم يسمع هذا الخبر من أبي محذورة إنما رواه عن عبد الله بن محيريز عن أبي محذورة.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 683)
الحديث السابع والعشرون (1):
473 - قال أبو داود الطيالسي رحمه الله (1410 ط. التركي): حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة قال: حدثنا عبد الله بن الفضل الهاشمي عن سليمان بن يسار عن عبيد الله بن عدي بن الخيار قال: أقبلنا من الروم فلما قربنا من حمص قلنا: لو مررنا بوحشي فسألناه عن قتل حمزة … الحديث.
التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (484) والبيهقي (9/ 97) من طريق الطيالسي بهذا الإسناد.
هكذا قال أبو داود: (عن عبد العزيز بن أبي سلمة، عن عبد الله بن الفضل، عن سليمان بن يسار، عن عبيد الله بن عدي بن الخيار …--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون، نزيل بغداد، ثقة فقيه مصنف، من السابعة، مات سنة 164، روى له البخاري ومسلم.
عبد الله بن الفضل بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي المدني، ثقة من الرابعة، روى له البخاري ومسلم.
سليمان بن يسار الهلالي المدني، مولى ميمونة، وقيل: أم سلمة، ثقة فاضل أحد الفقهاء السبعة، من كبار الثالثة، مات بعد المائة وقيل قبلها، روى له البخاري ومسلم.
عبيد الله بن عدي بن الخيار القرشي النوفلي المدني، قتل أبوه ببدر، وكان هو في الفتح مميزاً فعُدّ من الصحابة لذلك، وعدّه العجلي وغيره في ثقات كبار التابعين، مات في آخر خلافة الوليد بن عبد الله.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 684)
وخالفه حجين بن المثنى(1)، وأحمد بن خالد(2)، فقالا: (عن عبد العزيز بن أبي سلمة، عن عبد الله بن الفضل، عن سليمان بن يسار، عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري قال: خرجت مع عبيد الله بن عدي بن الخيار فلما قدمنا حمص قال لي عبد الله: هل لك في وحشي تسأله …
وكذلك رواه محمد بن إسحاق(3)، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر(4) عن عبد الله بن الفضل عن سليمان بن يسار، عن جعفر بن عمرو قال: خرجت مع عبيد الله بن عدي بن الخيار …
وهم الطيالسي فجعله من رواية سليمان بن يسار عن عبيد الله بن عدي بن الخيار، والصحيح أن سليمان إنما يرويه عن جعفر بن عمرو.
قال الحافظ: وقد رواه أبو داود الطيالسي عن عبد العزيز شيخ حجين بن المثنى فيه فقال: عن عبد الله بن الفضل عن سليمان بن يسار عن عبيد الله بن عدي بن الخيار. فذكر الحديث والمحفوظ عن جعفر بن عمرو قال: خرجت مع عبيد الله بن عدي …(5).--------------------------------------------
(1) البخاري (4072) وأحمد (3/ 501) وابن حبان (7017) والبيهقي (9/ 97).
(2) الطبراني في الكبير (2949) وابن عساكر في تاريخ دمشق (62/ 406، 408).
(3) الطبراني في الكبير (2947) والأوسط (1800) وابن عدي في الكامل (6/ 112) وابن الأثير في أسد الغابة (5/ 455) وخليفة بن خياط في تاريخه (1/ 109).
(4) الطبراني في الكبير (2950) وابن عساكر في تاريخ دمشق (62/ 410).
(5) فتح الباري (7/ 368).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 685)
ملخص أوهام أبي داود الطيالسي
رقم الحديث شيخ الراوي الوهم الصحيح 1 شعبة متعة النساء متعة الحج 2 شعبة أبو وائل عن عائشة أبو وائل عن مسروق عن عائشة 3 شعبة أبو الصديق عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أبو الصديق عن ابن عمر موقوفاً 4 شعبة ما رأيته صلّاها (يعني الضحى) ما رأيته صلاها إلا يومئذ 5 شعبة عن أخي أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أخي أم سلمة عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم 6 شعبة عبدالعزيز بن رفيع عبدالعزيز بن صهيب 7 شعبة طلحة بن عبدالله بن عوف طلحة بن عبدالله بن عثمان 8 شعبة مَنْ لم يجد إزاراً فليلبس السراويل . . . ذكر السراويل في حديث ابن عمر وهم (دخل عليه حديث في حديث) 9 ابن أبي ذئب عبيدالله بن عدي بن الخيار عبدالله بن وديعة 10 ابن أبي ذئب عبدالله بن السائب عن جده عبدالله بن السائب عن أبيه عن جده 11 ابن أبي ذئب واقضوا ما فاتكم وأتموا ما فاتكم 12 ابن أبي ذئب أن زينب بنت جحش استحيضت أم حبيبة بنت جحش
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 686)
رقم الحديث شيخ الراوي الوهم الصحيح 13 حرب يحيى، عن جعفر بن عمرو يحيى، عن أبي سلمة، عن جعفر بن عمرو 14 حرب كلاب بن علي ثمامة بن كلاب 15 ابن أبي الزناد عروة بن المغيرة عروة بن الزبير 16 أبو عوانة لهما أحب إليّ من حمر النعم خير من الدنيا وما فيها 17 إبراهيم بن سعد فإنما هو القدر إنه ليس من نسمة قضى الله أن تكون إلا هي كائنة 18 عبدالله بن المبارك عتبة بن حكيم عن حرملة عتبة بن أبي حكيم عن حصين بن حرملة 19 عبدالله بن المبارك عمرو بن ميمون عن أبيه عمرو بن ميمون عن سليمان بن يسار 20 أبو الأشهب سلم بن زرير عن أبي رجاء عن عمران بن حصين وابن عباس أبو الأشهب وحماد وصخر عن أبي رجاء عن عمران بن حصين وابن عباس سلم بن زرير عن أبي رجاء عن عمران، الصحيح أنهم يروونه عن أبي رجاء عن ابن عباس 21 أبو الأشهب سعيد الأصلع عمرو بن سعيد 22 ابن عيينة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم سمن جامد عن ابن عباس عن ميمونة عن النبي صلى الله عليه وسلم سمن 23 مهدي بن ميمون عن عاصم عن أبي وائل عن واصل عن أبي وائل 24 قريش بن حيان واصل بن سليم أبو واصل سليمان بن فروخ 25 ابن أبي ذئب لحم صيد حمار وحش 26 همام ابن أبي محذورة عن ابن محيريز 27 عبدالعزيز الماجشون سليمان، عن عبيدالله بن عدي سليمان، عن جعفر بن عمرو قال: خرجت مع عبيدالله بن عدي
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 687)
أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)القسم: العلل والسؤلات الحديثية
الكتاب: أوهام المحدثين الثقات
المؤلف: سعيد بن عبد القادر باشنفر
الناشر: دار ابن حزم، بيروت - لبنان
الطبعة: الأولى، 1436 هـ - 2015 م
عدد الأجزاء: 11
أهداه للشاملة: المؤلف، جزاه الله خيرا
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 20 جُمادَى الأولى 1445
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 2075)
الطبقة الثالثة
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 5)
الحسن بن أبي الحسن البصري
الحسن بن أبي الحسن واسم أبيه يسار البصري، أبو سعيد مولى الأنصار مولى زيد بن ثابت، وقيل: جابر بن عبد الله، وقيل: أبو اليسر وأمه خيرة مولاة أم سلمة.
ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر رضي الله عنه، نشأ بالمدينة وسمع عثمان يخطب مرات، وكان يوم الدار ابن أربع عشرة سنة.
روى عن: عثمان وعمران بن حصين وجندب وابن عمر وابن عباس والمغيرة بن شعبة وأنس وجابر وطائفة من الصحابة والتابعين.
روى عنه: قتادة وأيوب وابن عون ويونس بن عبيد وخالد الحذاء وحميد الطويل وهشام بن حسان وجرير بن حازم وطائفة.
ثناء أهل العلم عليه:
قال ابن سعد: كان جامعاً عالماً رفيعاً ثقة حجة مأموناً عابداً ناسكاً كثير العلم فصيحاً جميلاً وسيماً …
قال خالد بن رياح الهذلي: سئل أنس بن مالك عن مسألة فقال:
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 7)
سلوا مولانا الحسن، فقيل له في ذلك فقال: إنه قد سمع وسمعنا فحفظ ونسينا.
وقال سليمان التيمي: الحسن شيخ أهل البصرة.
مات في رجب سنة 110 وقد قارب التسعين عاماً.
قال ابن حجر في التقريب: ثقة فقيه فاضل مشهور وهو رأس الطبقة الثالثة.
روى له البخاري نحو أربعين حديثاً(1) شيوخه فيها ثمانية عشرة من الصحابة واثنان من كبار التابعين هما الأحنف بن قيس وأبي رافع نفيع بن رافع روى عنهما أربعة أحاديث، وروى له مسلم (25) حديثاً(2).--------------------------------------------
(1) الأحاديث هي (31، 47، 291، 600، 783، 923، 1040، 1048، 1062، 1063، 2704، 2927، 3145، 3207، 3321، 3404، 3463، 7151).
(2) انظر روايات المدلسين في صحيح البخاري ص 144 وما بعده، ورواياتهم في صحيح مسلم (ص 84).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 8)
الحديث (1):
474 - قال الإمام أحمد رحمه الله (2/ 229): حدثنا هشيم وإسماعيل بن إبراهيم، عن يونس، عن الحسن، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
أوصاني خليلي بثلاث، قال هشيم: فلا أدعهن حتى أموت، بالوتر قبل النوم، وصيام ثلاثة أيام من كل شهر، والغسل يوم الجمعة.
التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
وذكر أبو حاتم أن الحسن لم يسمع من أبي هريرة(2).
وأخرجه أحمد أيضاً (2/ 233) و (2/ 254) و (2/ 260) و (2/ 328) و (2/ 473) والطيالسي (2471) وأبو يعلى (6226) و (6227) وابن عدي في الكامل (3/ 187) والدولابي في الكنى والأسماء (1/ 372) وأبو نعيم في الحلية (6/ 200) والطبراني في الأوسط (7144)، من طرق عن الحسن به.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
هُشيم بن بشير بن القاسم بن دينار السلمي، أبو معاوية ابن أبي حازم الواسطي، ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي، مات سنة 183 وقد قارب الثمانين، روى له البخاري ومسلم.
إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي مولاهم، أبو بشر البصري، المعروف بابن علية، ثقة حافظ، مات سنة 193 وهو ابن 83 سنة، روى له البخاري ومسلم.
يونس بن عبيد بن دينار العبدي، أبو عبيد البصري، ثقة ثبت فاضل ورع، مات سنة 139، روى له البخاري ومسلم.
(2) المراسيل لابن أبي حاتم (111) قاله عند ذكر هذا الحديث.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 9)
هكذا قال الحسن البصري رحمه الله عن أبي هريرة في (الغسل يوم الجمعة) ضمن ما أوصاه النبي صلى الله عليه وسلم.
خالفه أصحاب أبي هريرة رضي الله عنه فذكروا بدلاً منه: (ركعتَيْ الضحى)، منهم:
أبو عثمان النهدي(1)، وأبو رافع الصائغ(2)، ومجاهد(3)، وأبو سعيد من أزد شنوءة(4)، وعبد الرحمن بن الأصم(5)، وزاذان(6)، وأبو سلمة ابن عبد الرحمن(7)، وسليمان بن أبي سليمان(8)، ومعبد بن عبد الله بن هشام(9)، وأبو الربيع المدني(10)، وجعدة بن هبيرة(11)، وأبو زرعة بن عمرو(12)، وعطاء(13)، ومكحول(14)، وشهر بن حوشب(15)،--------------------------------------------
(1) البخاري (1178) ومسلم (721).
(2) مسلم (721).
(3) أحمد (2/ 311).
(4) أبو داود (1432).
(5) أحمد (2/ 459).
(6) أحمد (2/ 402).
(7) ابن خزيمة (1222).
(8) أحمد (2/ 505) والدارمي (1745) وابن خزيمة (1223).
(9) أحمد (2/ 526).
(10) الترمذي (760).
(11) الطبراني في الأوسط (1769).
(12) الطبراني في الأوسط (2708).
(13) أبو يعلى (6369) وتمام الرازي في الفوائد (1280).
(14) الطبراني في مسند الشاميين (1911) وابن عساكر في تاريخ دمشق (49/ 503).
(15) إسحاق بن راهويه في مسنده (149).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 10)