Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
محمد بن بشر، والدولابي في الكنى والأسماء (2/ 56) من طريق عبد الله بن المبارك أربعتهم عن إسماعيل بن أبي خالد بهذا الإسناد.
هكذا قال إسماعيل: (عن سالم البراد، عن ابن عمر).
خالفه عبد الملك بن عمير(1)، والقاسم بن أبي بزة(2) فقالا: (عن سالم البراد، عن أبي هريرة).
وصحح هذا الوجه علي بن المديني والبخاري وغيرهم لأن ابن عمر أنكر على أبي هريرة هذا الحديث لما سمعه منه فهو من حديث أبي هريرة وليس من حديثه.
قال علي بن المديني في العلل (ص 420): رواه سنان، عن عبد الملك بن عمير عن سالم البراد عن أبي هريرة.
ورواه ابن أبي خالد عن سالم البراد عن ابن عمر.
والحديث عندي حديث أبي هريرة، وحديث ابن أبي خالد وهم.
وقال البخاري في التاريخ الكبير (2/ 274) قال لنا موسى: حدثنا أبو عوانة سمع عبد الملك بن عمير عن سالم البراد، عن أبي هريرة قوله.
وقال ابن أبي خالد سمع سالماً أبا عبد الله البراد سمع ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.--------------------------------------------
(1) أحمد (2/ 458) وإسحاق بن راهويه (434) كلاهما من طريق شعبة عن عبد الملك بن عمير به، وذكره البخاري في التاريخ الكبير (4/ 108) تعليقاً.
(2) البخاري في التاريخ الكبير (4/ 108) تعليقاً، والدارقطني في العلل (11/ 6) وابن عدي في الكامل (5/ 2008).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 92)

وهذا لا يصح لأن الزهري قال عن سالم: إن ابن عمر أنكر على أبي هريرة حتى سأل عائشة(1).
وقال الترمذي في العلل الكبير (ص 148 رقم 257): سألت محمداً عن حديث سالم البراد عن ابن عمر فقال: رواه عبد الملك بن عمير عن سالم البراد عن أبي هريرة وهو الصحيح، وحديث ابن عمر ليس بشيء، ابن عمر أنكر على أبي هريرة حديثه).
وقال الحافظ ابن حجر في إتحاف المهرة (8/ 435): (أعلّ البخاري هذا الحديث … ، وقد راج هذا السند على الحافظ الضياء فأخرج هذا الحديث في (المختارة) وهو معلول كما ترى).
قلت: وما قاله هؤلاء الأئمة محتمل، لكن لا يمكننا الجزم بوهم إسماعيل في هذا الحديث فقط لأن ابن عمر أنكره، إذ ما المانع أن يحدّث به ابن عمر بعد أن سمعه من أبي هريرة وصدقته عائشة واعتذر بقوله: (لقد فرطنا في قراريط كثيرة) إذ ليس شرطاً فيما حدّث به الصحابي عن النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون سمعه منه مباشرة بل كان يحدّث بعضهم بعضاً ثم يحدّثون به عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا كثير في حديث ابن عباس وأبي هريرة وغيرهما رضي الله عنهما إذ كان ابن عباس صغيراً، وصحب أبا هريرة النبي صلى الله عليه وسلم بعد فتح خيبر وفي هذا يقول البراء بن--------------------------------------------
(1) رواه البخاري في صحيحه (1323) ومسلم (945) (55) من طريق جرير بن حازم عن نافع قال: حُدِّث ابن عمر أن أبا هريرة يقول: مَنْ تبع جنازة فله قيراط، فقال: أكثر أبو هريرة علينا، فصدقت يعني عائشة أبا هريرة وقالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله، فقال ابن عمر: لقد فرّطنا في قراريط كثيرة.
والذي حدّث ابن عمر هو خباب أبو السائب المدني صاحب المقصورة كما جاء في رواية أخرى لمسلم (945) (56). وانظر: الفتح (3/ 193).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 93)

عازب رضي الله عنه: ما كل ما نحدثكم به سمعناه من رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما كان يحدّث بعضنا بعضاً، وكلنا كنا لا نكذب.
قال الشيخ العلامة أحمد شاكر في تعليقه على المسند: هذا الحديث من مراسيل الصحابة يقيناً، فإن عبد الله بن عمر إنما سمعه من أبي هريرة ومن عائشة حين صدقت أبا هريرة وكانوا يصدقون بعضهم بعضاً فيروي أحدهم ما سمع من أخيه ثقة به وتصديقاً.
إلا أن هذا الحديث محفوظ عن أبي هريرة وقد خالفه ثقتان فالقول قولهما، والله تعالى أعلم.

‌‌الخلاصة:
متن الحديث صحيح وقد أخرجه الشيخان وغيرهما من حديث أبي هريرة رضي الله عنه وفي بعض ألفاظه: «مَنْ تبع جنازة فصلّى عليها فله قيراط، فإن شهد دفنها فله قيراطان القيراط أعظم من أُحد».

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 94)

‌‌سلمة بن كهيل
‌‌اسمه ونسبه:
سلمة بن كهيل بن حصين الحضرمي، أبو يحيى الكوفي.
ولد سنة 47 ومات يوم عاشوراء سنة 121، وقيل: 122، وقيل: 123.
دخل على ابن عمر وزيد بن أرقم، وروى عن أبي جحيفة وجندب، وابن أبي أوفى، وأبي الطفيل وجماعة.
روى عنه: إسماعيل بن أبي خالد والأعمش وزيد بن أبي أنيسة وشعبة والثوري ومنصور وحماد بن سلمة وجماعة.
قال سفيان: حدثنا سلمة بن كهيل وكان ركناً من الأركان.
قال أحمد: متقن للحديث.
وقال ابن معين: ثقة.
وقال أبو حاتم: ثقة متقن.
وقال النسائي: ثقة ثبت.
وقال أبو زرعة: ثقة مأمون ذكي.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 95)

وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة ثبت في الحديث وكان فيه تشيُّع قليل.
وقال جرير: لما قدم شعبة البصرة قالوا له: حدِّثنا عن ثقات أصحابك، فقال: إن حدثتكم عن ثقات أصحابي فإنما أحدثكم عن نفر يسير من هذه الشيعة: الحكم بن عتيبة، وسلمة، وحبيب بن أبي ثابت، ومنصور.
وقال طلحة بن مصرف: ما اجتمعنا بمكان إلا غلبنا هذا القصير على أمرنا يعني سلمة بن كهيل.
قال ابن حجر: ثقة يتشيع، من الرابعة.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 96)

‌‌الحديث (1):
489 - قال البخاري في صحيحه (2426): حدثنا آدم حدثنا شعبة، وحدثني محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن سلمة سمعت سويد بن غَفَلة قال:
لقيت أبي بن كعب رضي الله عنه فقال: أخذت صرة مائة دينار فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «عرِّفها حولاً» فعرّفتها حولاً فلم أجد مَنْ يعرفها، ثم أتيته فقال: «عرِّفها حولاً» فعرّفتها فلم أجد، ثم أتيته ثلاثاً فقال: «احفظ وعاءها وعددها ووكاءها فإن جاء صاحبها وإلا فاستمتع بها» فاستمتعت بها، فلقيته بعد بمكة فقال: لا أدري ثلاثة أحوال أو حولاً واحداً.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
آدم بن أبي إياس عبد الرحمن العسقلاني، أصله خراساني يكنى أبا الحسن، نشأ ببغداد، ثقة عابد، من التاسعة، مات سنة 221، روى له البخاري. (انظر ترجمته في الطبقة التاسعة).
شعبة بن الحجاج أمير المؤمنين في الحديث (انظر ترجمته في بابه).
محمد بن بشار بن عثمان العبدي البصري، بندار، ثقة، من العاشرة، مات سنة 252 وله بضع وثمانون سنة، روى له البخاري ومسلم.
سويد بن غفلة أبو أمية الجعفي، مخضرم، من الثانية، من كبار التابعين، قدم المدينة يوم دفن النبي صلى الله عليه وسلم وكان مسلماً في حياته ثم نزل الكوفة ومات سنة 80 وله 130 سنة، روى له البخاري ومسلم.
أُبي بن كعب بن قيس … ابن النجار الأنصاري الخزرجي أبو المنذر سيد القراء من فضلاء الصحابة، وحديثه في الصحيحين.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 97)

وأخرجه مسلم في صحيحه (1723) من طريق غندر وأبي بكر ابن نافع كلاهما عن شعبة به.
وقد تابع شعبة جمع فرووه عن سلمة كذلك، منهم:
سفيان الثوري، والأعمش، ووكيع، وحماد بن سلمة، وعبد الله بن جعفر الرقي، وزيد بن أبي أنيسة، وحديث هؤلاء كلهم أخرجه مسلم في صحيحه (1723)(1).
هكذا قال سلمة في حديثه: إن اللقطة يعرِّفها صاحبها ثلاثة أعوام.
وفي حديث حماد بن سلمة عنه (عامين أو ثلاثة).
وهذا وهم من سلمة بن كهيل كما ذكر أهل العلم، وقد سأله شعبة كما في حديث الباب فقال: لا أدري ثلاثة أحوال أو حولاً واحداً، ثم يظهر بعد ذلك تثبت بعد تردده فقال: عاماً.
فقد روى مسلم (1723) (10) من طريق بهز عن شعبة في هذا الحديث.
قال شعبة: فسمعته بعد عشر سنين يقول: عرِّفها عاماً واحداً وهذا هو الموافق للأحاديث الصحيحة منها حديث زيد بن خالد الجهني(2)، وحديث عبد الله بن عمرو بن العاص(3).--------------------------------------------
(1) وانظره في باب عمارة بن غزية فقد وهم في الإسناد فقال: (عن سلمة بن كهيل، عن صعصعة بن صوحان) بدلاً من سويد بن غفلة.
(2) أخرجه البخاري (2427، 2428) ومسلم (1722).
(3) أبو داود (1708) و (1710) وأحمد (2/ 180) ضمن حديث طويل.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 98)

قال الحافظ في الفتح (5/ 79): قوله: (فلقيته بعد بمكة) القائل شعبة، والذي قال: لا أدري، هو شيخه سلمة بن كهيل، وقد بيّنه مسلم من رواية بهز بن أسد عن شعبة أخبرني سلمة بن كهيل واختصر الحديث، قال شعبة: فسمعته بعد عشر سنين يقول: عرِّفها عاماً واحداً، وقد بيّنه أبو داود الطيالسي في مسنده …
وأغرب ابن بطال فقال: الذي شكّ فيه هو أبي بن كعب والقائل هو سويد بن غفلة، انتهى. ولم يصب في ذلك وإن تبعه جماعة منهم المنذري بل الشك فيه من أحد رواته وهو سلمة …
وجمع بعضهم بين حديث أبي بن كعب وحديث زيد بن خالد فإنه لم يختلف عليه في الاقتصار على سنة واحدة فقال: (يحمل حديث أبي بن كعب على مزيد الورع عن التصرف في اللقطة والمبالغة في التعفف عنها وحديث زيد على ما لا بد منه أو لاحتياج الأعرابي واستغناء أُبيّ) انتهى.

‌‌الدلالة الفقهية:
1 دلّ هذا الحديث على أن اللقطة تعرَّف ثلاثة أعوام لكن لم يقل بذلك أحد من أئمة الفتوى إلا رواية عن عمر رضي الله عنه.
قال في الفتح (5/ 79): (قال المنذري: لم يقل أحد من أئمة الفتوى: إن اللقطة تعرّف ثلاثة أعوام إلا شيء جاء عن عمر.
قال الحافظ: وقد حكاه الماوردي عن شواذ من الفقهاء وحكى ابن المنذر عن عمر أربعة أقوال يعرِّفها ثلاثة أحوال، عاماً واحداً ثلاثة أشهر، ثلاثة أيام ويحمل ذلك على عظم اللقطة وحقارتها، وزاد ابن حزم عن عمر قولاً خامساً وهو أربعة أشهر. وجزم ابن حزم وابن

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 99)

الجوزي بأن هذه الزيادة غلط قال: والذي يظهر أن سلمة أخطأ فيها ثم تثبت واستذكر واستمر على عام واحد ولا يؤخذ إلا بما لم يشك فيه راويه) انتهى كلام الحافظ.
2 ذهب جمهور الفقهاء إلى أن مدة التعريف سنة، وبذلك قال الأئمة الأربعة.
قال في المغني (6/ 320): في قدر التعريف وذلك سنة، روي ذلك عن عمر وعلي وابن عباس وبه قال ابن المسيب والشعبي ومالك والشافعي وأصحاب الرأي، وروي عن عمر رواية أخرى أنه يعرّفها ثلاثة أشهر وعنه ثلاثة أعوام لحديث أبي بن كعب.

‌‌الخلاصة:
حديث أبي بن كعب رضي الله عنه صحيح متفق عليه إلا أن سلمة بن كهيل وهم في روايته أن اللقطة تعرَّف ثلاثة أعوام.
وقد ذكر البخاري أن شعبة سأله بعد ذلك فرواه على الشك فقال: لا أدري ثلاثة أعوام أو عاماً واحداً.
ثم بيّن مسلم أن سلمة بعد ذلك صار يقول: عرِّفها عاماً واحداً وهذا هو الموافق لغيره من الأحاديث الصحيحة وعمل أهل العلم، والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 100)

‌‌سليمان التيمي
سليمان بن بلال التيمي القرشي مولاهم، أبو محمد، ويقال: أبو أيوب المدني، نزل في التيم فنسب إليهم.
روى عن: زيد بن أسلم، وعبد الله بن دينار، وصالح بن كيسان، وحميد الطويل، وابن عجلان، وهشام بن عروة، ويحيى بن سعيد، وجعفر الصادق، وجماعة.
روى عنه: عبد الله بن المبارك، وعبد الله بن وهب، وأبو عامر العقدي، وإسماعيل بن أبي أويس وأخوه أبو بكر والقعنبي وجماعة.
قال ابن معين: ثقة صالح.
وقال أيضاً: إنما وضعه عند أهل المدينة أنه كان على السوق، وكان أروى الناس عن يحيى بن سعيد.
وقال أبو طالب عن أحمد: لا بأس به، ثقة.
وقال الذهلي: ما ظننت أن عند سليمان بن بلال من الحديث ما عنده حتى نظرت في كتاب ابن أبي أويس، فإذا هو قد تبحر حديث المدنيين.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 101)

وقال ابن سعد: كان بربرياً جميلاً عاقلاً حسن الهيئة وكان يفتي بالبلد وولي خراج المدينة وكان ثقة كثير الحديث.
مات سنة 177 بالمدينة.
قال ابن حجر: ثقة عابد، من الرابعة.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 102)

‌‌الحديث الأول (1):
490 - قال الإمام أحمد رحمه الله (4/ 415): حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا جرير عن سليمان التيمي، عن قتادة، عن أبي غلاب حِطّان بن عبد الله الرقاشي، عن أبي موسى رضي الله عنه قال:
علّمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا قمتم إلى الصلاة فليؤمكم أحدكم، وإذا قرأ الإمام فأنصتوا».

‌‌التعليق:
وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه مسلم في صحيحه (404) (63)، وأبو داود (973)، وابن ماجه (847)، وأبو عوانة (1696، 1697)، والدارقطني (1/ 330)، والبيهقي (2/ 155)، وأبو نعيم الأصبهاني في مستخرجه (898) من طرق عن جرير عن سليمان به. وقد تابعه المعتمر بن سليمان فرواه عن أبيه كذلك كما عند أبي عوانة وأبي داود.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي مولاهم، أبو الحسن ابن المديني البصري ثقة ثبت إمام، أعلم أهل عصره بالحديث وعلله حتى قال البخاري: ما استصغرت نفسي إلا عند علي بن المديني … ، من العاشرة، مات سنة 234 على الصحيح، روى له البخاري ومسلم.
جرير بن عبد الحميد: تقدم، انظره في بابه.
يونس بن جبير الباهلي، أبو غلاب البصري ثقة، من الثالثة، مات قبل المائة بعد التسعين، أوصى أن يصلي عليه أنس بن مالك، روى له البخاري ومسلم.
حطان بن عبد الله الرقاشي البصري، ثقة، من الثانية، مات في ولاية بشر على العراق بعد السبعين، روى له مسلم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 103)

ولم يسق مسلم لفظه وإنما قال بعد أن أخرج الحديث من طريق آخر عن قتادة قال: (وفي حديث جرير عن سليمان التيمي عن قتادة من الزيادة: (وإذا قرأ فأنصتوا) وليس في حديث أحد منهم) وليس مراد مسلم رد هذه الزيادة فقد روى عنه قوله، تريد أحفظ من سليمان.
وقد أعلّ الأئمة النقاد هذه الزيادة وقالوا: إن سليمان قد وهم فيها على قتادة إذ خالفه أصحاب قتادة الثقات الذين رووا هذا الحديث ولم يذكروا فيه هذه الزيادة، منهم:
هشام الدستوائي(1)، وسعيد بن أبي عروبة(2)، وأبو عوانة(3)، ومعمر(4)، وشعبة(5)، وأبان(6)، وهمام(7)، وعدي بن أبي عمارة(8)، وحماد بن سلمة(9)، والحجاج بن الحجاج الباهلي(10).
وقد سبق قول مسلم: إن هذه الزيادة تفرد بها سليمان التيمي.
وقال أبو داود عقب الحديث: (وقوله: (فأنصتوا) ليس بمحفوظ لم يجاء به إلا سليمان التيمي في هذا الحديث).
وقال الدارقطني في سننه (1/ 330): (رواه هشام الدستوائي، وسعيد، وشعبة، وهمام، وأبو عوانة، وأبان، وعدي بن أبي عمارة--------------------------------------------
(1) مسلم (404) (63).
(2) مسلم (404) (63).
(3) مسلم (404) (62).
(4) مسلم (404) (64) وعبد الرزاق (3065) وأحمد (4/ 393) وأبو عوانة (1684).
(5) أبو عوانة (1684).
(6) أبو عوانة (1684) والطحاوي (1/ 221).
(7) الطحاوي (1/ 265، 238).
(8) ذكره الدارقطني في السنن (1/ 330).
(9) ذكرهما البيهقي في جزء (القراءة خلف الإمام).
(10) ذكرهما البيهقي في جزء (القراءة خلف الإمام).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 104)

كلهم عن قتادة فلم يقل أحد منهم: (وإذا قرأ فأنصتوا) وهم أصحاب قتادة الحفاظ عنه).
وقال البيهقي في السنن: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: سمعت أبا علي الحافظ(1) يقول: خالف جرير عن التيمي أصحاب قتادة كلهم في هذا الحديث، والمحفوظ عن قتادة رواية هشام الدستوائي، وهمام وسعيد بن أبي عروبة ومعمر بن راشد وأبي عوانة والحجاج بن الحجاج ومَن تابعهم على روايتهم يعني دون هذه اللفظة.
ثم قال البيهقيّ: ووهن أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة رحمهم الله هذه الزيادة في هذا الحديث(2).
وقال البيهقي أيضاً: قال أبو عبد الله: إن أبا المعتمر سليمان التيمي رحمه الله أحد أئمة أهل البصرة إتقاناً وورعاً وهو قريب من قتادة في الإسناد والمتن، ورواية الأقران بعضهم يرتفع فيها الوهم، قال: فإن من العادة أن المستفيد المبتداء يضبط الخبر عن العالم بخلاف ما يضبطه مَنْ هو مثله من أقرانه في المذاكرة، وقد وجدنا كافة الثقات المشهورين من أصحاب قتادة بالرواية عنه وملازمته وحفظ حديثه والتمييز بين ما دلس فيه وما سمع من شيوخه قد خالفوا سليمان التيمي في ذكره هذه اللفظة مثل شعبة بن الحجاج وحماد بن سلمة--------------------------------------------
(1) أبو علي الحافظ: هو الحسين بن علي بن يزيد بن داود النيسابوري الحافظ الإمام محدث الإسلام أحد جهابذة الحديث، شيخ الحاكم، قال الحاكم: هو واحد عصره في الحفظ والإتقان والورع والمذاكرة والتصنيف، ولد سنة 277 وتوفي سنة 349، انظر: تاريخ بغداد (8/ 71 - 72) وتذكرة الحفاظ (3/ 902) وسير أعلام النبلاء (16/ 51).
(2) السنن الكبرى (2/ 156) وجزء القراءة خلف الإمام.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 105)

وأبي هلال الراسبي وعمر بن إبراهيم وأبان بن يزيد وغيرهم كما ذكره أبو علي(1) اه.
وقال الدارقطني في الإلزامات والتتبع:
وقد خالف التيمي جماعة، منهم: هشام الدستوائي، وشعبة، وسعيد، وأبان، وهمام، وأبو عوانة، ومعمر، وعدي بن أبي عمارة.
رووه عن قتادة ولم يقل أحد منهم: (وإذا قرأ فأنصتوا).
وقد روى عن عمر بن عامر عن قتادة متابعة التيمي، وعمر ليس بالقوي تركه يحيى القطان(2) وفي اجتماع أصحاب قتادة على خلاف التيمي دليل على وهمه، والله تعالى أعلم.
قال أبو الفضل ابن عمار الشهيد: وقوله: (وإذا قرأ فأنصتوا) هو عندنا وهم من التيمي ليس بمحفوظ لم يذكره الحفاظ من أصحاب قتادة مثل سعيد ومعمر وأبي عوانة والناس(3).
وأخرج الحديث البزار في مسنده (2/ 89) من طريق جرير والمعتمر وقال: وقد روى هذا الحديث جماعة عن قتادة بهذا الإسناد، ولا نعلم أحداً قال فيه: (وإذا قرأ الإمام فأنصتوا) إلا التيمي، إلا حديثاً--------------------------------------------
(1) الخلافيات للبيهقي (مختصره 2/ 124).
(2) رواه الدارقطني (1/ 330) ومن طريقه البيهقي (2/ 156) من طريق سالم بن نوح عن عمر بن عامر، وقال الدارقطني: سالم بن نوح ليس بالقوي.
قلت: سالم بن نوح، وعمر بن عامر. قال في التقريب عنهما: صدوق له أوهام.
(3) علل الحديث في كتاب الصحيح (1/ 78).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 106)

حدثناه محمد بن يحيى القطيعي قال: أخبرنا سالم بن نوح عن عمر بن عامر … ) الحديث. اه.
وانظر: العلل للدارقطني (7/ 252 - 255).
وسيأتي الكلام على هذه الزيادة في باب محمد بن عجلان، ح (1280)، فانظره.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 107)

‌‌الحديث الثاني (1):
491 - قال الإمام أحمد (3/ 117): حدثنا أسباط بن محمد، ثنا التيمي، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه قال:
كانت عامة وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حضره الموت «الصلاة وما ملكت أيمانكم، الصلاة وما ملكت أيمانكم» حتى جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يُغَرغِرُ بها صدره، وما يكاد يفيضُ بها لسانه.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
والحديث أخرجه ابن ماجه (2697) من طريق أحمد بن المقدام، عن المعتمر بن سليمان: سمعت أبي يحدّث عن قتادة عن أنس به، وأبو يعلى (2990، 2933) من طريق المعتمر، وابن سعد في الطبقات (2/ 253) عن أسباط به.
ورواه الضياء في المختارة (2420 - 2425) من طريق أبي شهاب عبد ربه بن نافع وزهير بن معاوية وجرير والمعتمر بن سليمان كلهم عن سليمان التيمي به، وابن عساكر في تاريخه (7/ 62).
هكذا قال سليمان: (عن قتادة، عن أنس).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
أسباط بن محمد بن عبد الرحمن بن خالد بن ميسرة القرشي، مولاهم أبو محمد، ثقة ضُعف في الثوري، مات سنة 200، روى له البخاري ومسلم.
قتادة بن دعامة بن قتادة السدوسي، أبو الخطاب البصري، ثقة ثبت، يقال: ولد أكمه، مات سنة بضع عشرة ومائة، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 108)

خالفه سعيد بن أبي عروبة(1) وأبو عوانة(2) فقالا: (عن قتادة، عن سفينة مولى أم سلمة، عن أم سلمة).
ورواه همَّام(3) «عن قتادة، عن أبي الخليل، عن سفينة، عن أم سلمة) زاد في الإسناد رجلاً.
وقد اختلف فيه أيضاً على سليمان.
فرواه سفيان الثوري وزهير وغيرهما عن سليمان عن أنس(4).
وقال النسائي: سليمان التيمي لم يسمع هذا الحديث من أنس.
قال ابن أبي حاتم في العلل (1/ 110): سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه المعتمر بن سليمان عن أبيه (سليمان التيمي) عن قتادة، عن أنس قال: كانت عامة وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حضره الموت: الصلاة وما ملكت أيمانكم.
قال أبي: نرى أن هذا خطأ، والصحيح حديث همام، عن قتادة، عن صالح أبي الخليل، عن سفينة، عن أم سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
(1) أحمد (6/ 290، 315) والنسائي في الكبرى (7098) وابن جرير في تهذيب الآثار (3/ 166 مسند علي) وأبو يعلى (6936).
(2) الطبراني في الكبير (23/ 690) ويعقوب بن سفيان في المعرفة (3/ 354) والطحاوي في شرح مشكل الآثار (8/ 227) والبيهقي في الدلائل (7/ 205).
(3) النسائي (7100) والطبراني في الكبير (23/ 691) و (897) وأبو يعلى (6979) وابن سعد في الطبقات (2/ 254) وعبد بن حميد (1542) وابن ماجه (1625) وأحمد (6/ 311، 321).
(4) النسائي في الكبرى (7094) والضياء في المختارة (2155، 2156) وابن سعد في الطبقات (2/ 253).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 109)

وقال أبو زرعة: رواه سعيد بن أبي عروبة فقال: عن قتادة، عن سفينة، عن أم سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال: وابن أبي عروبة أحفظ، وحديث همام أشبه زاد همام رجلاً.
وقال الدارقطني: رواه سعيد بن أبي عروبة وأبو عوانة عن قتادة عن سفينة عن أم سلمة.
وقال همام: عن قتادة عن أبي الخليل عن سفينة عن أم سلمة وهذا أصح، والله تعالى أعلم»(1).
وكذا صحح البيهقي رواية همام(2).
قال الحافظ ابن رجب في شرح علل الترمذي (2/ 631 - 632): (قال أبو بكر الأثرم في كتاب الناسخ والمنسوخ: كان التيمي من الثقات، ولكن كان لا يقوم بحديث قتادة.
وقال أيضاً: لم يكن التيمي من الحفاظ من أصحاب قتادة وذكر له أحاديث وهم فيها عن قتادة وذكر منها هذا الحديث، ثم قال: وإنما رواه قتادة عن أبي الخليل عن سفينة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (أي الأثرم): وهذا خطأ فاحش) اه.--------------------------------------------
(1) الضياء في الأحاديث المختارة (7/ 37).
(2) دلائل النبوة (7/ 205).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 110)

‌‌الحديث الثالث (1):
492 - قال الإمام النسائي رحمه الله (8/ 335): أخبرني أَحْمَدُ بن عَلِيِّ بن سَعِيد بن إبراهيم قال: حدثنا الْقَوَارِيرِيُّ قال: حدثنا مُعْتَمِرُ بن سُلَيْمَانَ عن أبيه عن مُحَمَّدٍ عن عَبِيدَةَ عن ابن مَسْعُودٍ قال: أَحْدَثَ الناس أَشْرِبَةً ما أَدْرِي ما هِيَ فما لي شَرَابٌ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَة أو قال: أَرْبَعِينَ سَنَةً إلا الْمَاءُ وَالسَّوِيقُ غير أنَّهُ لم يذكر النَّبِيذَ.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله رجال الصحيح غير شيخ النسائي أحمد بن علي وهو ثقة حافظ.
وأخرجه النسائي في الكبرى بنفس الإسناد (6846).
هكذا قال سليمان التيمي: (عن محمد، عن عبيدة، عن ابن مسعود).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
أحمد بن علي بن سعيد بن إبراهيم المروزي القاضي، ثقة حافظ، من الثانية عشرة، مات سنة 292 وله نحو من تسعين سنة، روى له النسائي.
عبيد الله بن عمر بن ميسرة القواريري، أبو سعيد البصري نزيل بغداد، ثقة ثبت، من العاشرة، مات سنة 235 وله 85 سنة، روى له البخاري ومسلم.
معتمر بن سليمان التيمي، أبو محمد البصري، ثقة من كبار التاسعة، روى له البخاري ومسلم.
محمد بن سيرين الأنصاري البصري، ثقة عابد كبير القدر، من الثالثة، مات سنة 110، روى له البخاري ومسلم.
عبيدة بن عمرو السلماني، أبو عمرو الكوفي، تابعي كبير مخضرم فقيه ثبت، كان شريح إذا أشكل عليه شيء يسأله، مات سنة 72 أو بعدها، والصحيح أنه مات قبل سنة سبعين، روى له البخاري.
عبد الله بن مسعود، صحابي مشهور.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 111)