Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
شيبة (6/ 184) والبيهقي (10/ 274) من طريق عباد بن العوام عن سعيد، عن قتادة، عن أبي المليح مرسلاً (لم يذكروا والد أبي المليح).
وصحح الإمام أحمد الرواية المرسلة إلا أنه حمل الوهم فيها على سعيد بن أبي عروبة لا على السهمي.
قال أبو بكر الأثرم: قلت لأبي عبد الله: أجد في حديث سعيد عن قتادة عن أبي المليح عن أبيه أن رجلاً أعتق شقصاً، قال: فيه أحد عن أبيه؟ فقال: قاله السهمي وما أراه محفوظاً، روى عدة منهم إسماعيل وغيره ليس فيه عن أبيه وأظن هذا من حفظ سعيد، وأثنى أبو عبد الله على السهمي خيراً(1).
قلت: وقد اختلف على قتادة في هذا الحديث:
فروى الحارث بن أبي أسامة في مسنده (473) قال: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي، ثنا شعبة عن قتادة عن أبي المليح، عن أبيه، فذكر الحديث(2).
وبناءً عليه صحح المحقق الفاضل الرواية الموصولة لأن شعبة من أوثق الناس في قتادة، إلا أن الصحيح أنه تصحف سعيد إلى شعبة. يدل على ذلك التالي:
1 أن أبا نعيم روى هذا الحديث عن الحارث بن أبي أسامة في معرفة الصحابة فقال: سعيد بن أبي عروبة.
2 أن أحداً لم يذكر عبد الله بن بكر السهمي ضمن الرواة عن--------------------------------------------
(1) تاريخ بغداد (9/ 421).
(2) بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (1/ 531 ح رقم 473).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 534)

شعبة، منهم: الإمام مسلم والمزي في تهذيب الكمال والذهبي، وقد استقصى رجال شعبة الدكتور محمد بن تركي التركي وذكر طبقاتهم ولم يذكر السهمي منهم فدلّ على أن ما في المطبوع من بغية الباحث من ذكر شعبة تصحيف والصحيح أنه سعيد.
وروى همام(1) هذا الحديث عن قتادة عن أبي المليح عن أبيه موصولاً.
وخالفه هشام وهو أثبت الناس في قتادة عن أبي المليح، ولم يذكر أباه(2).

‌‌الخلاصة:
اختلف في هذا الحديث على قتادة:
فرواه همام عن قتادة عن أبي المليح عن أبيه.
وخالفه هشام فرواه عن قتادة عن أبي المليح، ولم يذكر أباه.
واختلف على سعيد بن أبي عروبة.
فرواه ابن علية وعباد بن العوام كما رواه هشام، وخالفهما عبد الله بن بكر السهمي فرواه موصولاً كما رواه همام، وصحح الإمام--------------------------------------------
(1) أبو داود (3933) وأحمد (5/ 75) والنسائي في الكبرى (4970) والطحاوي (3/ 107) وفي شرح مشكل الآثار (5380) و (5381) والطبراني في الكبير (507) وأبو نعيم في معرفة الصحابة (777) والبيهقي (10/ 273) والضياء في المختارة (1408).
(2) النسائي في الكبرى (4972) وأحمد (5/ 75) والطحاوي (5384).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 535)

أحمد رواية سعيد المرسلة إلا أنه حمل الوهم فيها على سعيد وليس على السهمي (فتابعناه لذلك فجعلناه في بابه).
والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 536)

‌‌الحديث الخامس (1):
579 - قال الإمام أحمد رحمه الله (5/ 6): حدثنا محمد بن جعفر، ثنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن سلمة بن المحبق رضي الله عنه:
أن نبي الله صلى الله عليه وسلم أتى على قربة يوم حنين فدعا منها بماء، وعندها امرأة فقالت: إنها ميتة، فقال: «سلوها أليس قد دبغت؟» فقالت: بلى، فأتى منها لحاجته فقال: «ذكاة الأديم دباغه».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
ورواه الطبراني في الكبير (6343) من طريق يزيد بن زريع عن سعيد به.
قال سعيد: (عن قتادة، عن الحسن، عن سلمة بن المحبق).
وقد وهم سعيد في إسناد هذا الحديث ومتنه.
أولاً: في الإسناد:
قال سعيد: (عن قتادة، عن الحسن، عن سلمة بن المحبق).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن جعفر الهذلي البصري المعروف بغندر، ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة، من التاسعة، مات سنة 193 أو 194، روى له البخاري ومسلم.
الحسن بن أبي الحسن البصري، ثقة فقيه فاضل مشهور، رأس الطبقة الثالثة، مات سنة 116، روى له البخاري ومسلم (انظر ترجمته في بابه).
سلمة بن المحبق: صحابي.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 537)

خالفه همام(1)، وشعبة(2)، وهشام الدستوائي(3) فقالوا: (عن قتادة، عن الحسن، عن جون بن قتادة، عن سلمة بن المحبق) أسقط ابن أبي عروبة جون من الإسناد.
ثانياً: في المتن:
ذكر أن ذلك كان في غزوة حنين، والصحيح أنها في غزوة تبوك كما في رواية همام وشعبة وهشام.
قال العلائي: قال ابن أبي خيثمة: وبينهما في هذا الحديث جون بن قتادة(4).
وقال علي بن المديني: حديث سلمة بن المحبق أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا بماء في غزوة تبوك، فقال: رواه قتادة عن الحسن عن جون بن قتادة، وجون لم يروِ عنه غير الحسن إلا أنه معروف(5).
قال ابن عساكر مبيناً اضطراب سعيد في هذا الحديث: «ورواه--------------------------------------------
(1) أبو داود (4125) وأحمد (3/ 476) (5/ 6) وابن حبان (4542) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1064) والطبراني في الكبير (6340) والدارقطني (1/ 46) والبيهقي (1/ 17).
(2) أحمد (5/ 6) وابن جرير في تهذيب الآثار (2/ 820 مسند ابن عباس) والدارقطني (1/ 46) وأبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان (2/ 53) وابن عساكر في تاريخ دمشق (11/ 33).
(3) النسائي (7/ 173) وأحمد (3/ 476) والطيالسي (1243) وابن أبي شيبة (24788) وابن المنذر في الأوسط (2/ 262) والطبراني (6342) وابن جرير في تهذيب الآثار (2/ 818) والبيهقي (7/ 173).
(4) في تحفة التحصيل (1/ 75) (1/ 165).
(5) تاريخ دمشق (11/ 336).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 538)

سعيد بن أبي عروبة عن قتادة فاختلف عليه فيه، فروى عنه عن قتادة عن جون عن سلمة من غير ذكر الحسن.
وروى عنه عن قتادة عن الحسن عن سلمة من غير ذكر جون(1).
ثم ساقه من طريق ابن عدي(2) بسنده عن عبد الأعلى عن سعيد عن قتادة عن جون بن قتادة عن سلمة بن المحبق عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ثم ساقه من طريق الإمام أحمد بدون ذكر جون كما في حديث الباب.
وصحح ابن مندة قول مَنْ قال: (قتادة، عن الحسن، عن جون، عن سلمة) فيما ذكره ابن الأثير(3).
وقد تابع رواية الجماعة هشيم في أصح الروايات عنه وذلك فيما أخرجه ابن أبي شيبة قال: نا هشيم عن منصور عن الحسن عن جون بن قتادة عن سلمة بن المحبق أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى في غزوة تبوك على بيت بفنائه قربة معلقة فاستسقى منها فقيل له: إنها ميتة(4) الحديث انظره في بابه، ح (708).--------------------------------------------
(1) تاريخ دمشق (11/ 331).
(2) الكامل (2/ 178).
(3) أسد الغابة (1/ 457).
(4) مسند ابن أبي شيبة (759) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1063) وابن جرير في تهذيب الآثار (2/ 820) وتاريخ دمشق (11/ 328 - 331) وتهذيب الكمال (5/ 164).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 539)

‌‌الحديث السادس (1):
580 - قال الإمام أحمد رحمه الله (1/ 275): حدثنا عبد الله بن بكر قال: ثنا سعيد عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب، عن ابن عباس رضي الله عنه:
أن علياً قال للنبي صلى الله عليه وسلم في ابنة حمزة وذكر من جمالها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنها ابنة أخي من الرضاعة» ثم قال نبي الله: «أما علمت أن الله عز وجل حرّم من الرضاعة ما حرّم من النسب».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله رجال الصحيح.
وأخرجه النسائي في الكبرى (5439) من طريق عبد الله بن بكر به.
ورواه (5440) من طريق غندر عن سعيد عن رجل عن علي بن زيد بهذا الإسناد.
ورواه أبو عوانة (4396) من طريق عبد الله بن بكر ومحمد بن عبد الله الأنصاري عن سعيد به.
ورواه الخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق (1/ 431) من طريق عبد الله بن بكر عن سعيد بهذا الإسناد.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبد الله بن بكر بن حبيب السهمي: تقدم.
علي بن زيد بن عبد الله بن جدعان التيمي البصري أصله حجازي وهو المعروف بعلي بن زيد بن جدعان، ضعيف، من الرابعة، مات سنة 131 وقيل قبلها، روى له مسلم والبخاري في الأدب المفرد.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 540)

هكذا قال سعيد بن أبي عروبة: (عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عباس).
خالفه سفيان الثوري(1)، وسفيان بن عيينة(2)، وإسماعيل بن إبراهيم المعروف بابن علية(3)، وعبيد الله بن عمر(4)، وعبد الوارث بن سعيد(5).
فقالوا: (عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن علي).
وصحح هذا الوجه الدارقطني:
قال الدارقطني: حدّث به الثوري وابن علية وعبد الوارث عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن علي.
وخالفهم سعيد بن أبي عروبة فرواه عن علي بن زيد عن سعيد عن ابن عباس، والصحيح قول الثوري ومَن تابعه(6).
وقال البزار: لا نعلم أحداً قال: عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن علي إلا سفيان الثوري، وغيره يقول: عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن ابن عباس(7).--------------------------------------------
(1) عبد الرزاق (13946) وأحمد (1/ 121 - 122) والبزار (524) (525) والنسائي في الكبرى (5438) وأبو يعلى (381) والطبراني في الكبير (2918).
(2) الشافعي في مسنده (1/ 306) ومن طريقه البيهقي في معرفة السنن والآثار (6/ 80) وابن سعد (1/ 110) و (3/ 11).
(3) الترمذي (1146) وابن سعد (1/ 110) والضياء في المختارة (2/ 101).
(4) ابن البختري (261).
(5) الدارقطني في العلل (3/ 220) تعليقاً.
(6) العلل (3/ 220 - 221).
(7) مسند البزار (2/ 159).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 541)

هكذا قال وفيما قاله نظر، وقد تابع سفيان غير واحد كما سبق، وسعيد بن أبي عروبة لم يتابعه أحد، والله أعلم.

‌‌علة الوهم:
1 لم يسمع سعيد هذا الحديث من علي بن جدعان بل بينهما رجل بيّنه غندر في روايته ودلسه سعيد في رواية الآخرين عنه، لذا قال النسائي: لم يسمعه سعيد عن علي بن زيد(1).
2 روى سعيد بن أبي عروبة(2) عن قتادة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر له ابنة حمزة … إلخ.
فتوهم أن سعيد بن المسيب أيضاً يرويه كرواية أبي الشعثاء الأزدي جابر بن زيد عن ابن عباس.
والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) السنن الكبرى (3/ 296).
(2) أحمد (1/ 275) وأبو عوانة (4396) وابن أبي شيبة (17039)، ورواه البخاري (4812 طبعة البغا) ومسلم (1447) وأحمد (1/ 223) من طرق عن قتادة.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 542)

‌‌الحديث السابع (1):
581 - قال أبو عبد الرحمن النسائي رحمه الله (8/ 56): أخبرنا الحسين بن منصور، قال: حدثنا حفص وهو ابن عبد الرحمن البلخي، عن سعيد، عن غالب التمار، عن حميد بن هلال، عن مسروق بن أوس عن أبي موسى رضي الله عنه قال:
قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الأصابع سواءً عشراً عشراً من الإبل.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات (وقد سبق في باب شعبة).
ورواه النسائي في الكبرى (7045) من طريق محمد بن جعفر عن شعبة.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
الحسين بن منصور بن جعفر بن عبد الله السلمي، أبو علي النيسابوري، ثقة فقيه من العاشرة، مات سنة 238، روى له البخاري.
حفص بن عبد الرحمن بن عمر البلخي الفقيه النيسابوري قاضيها، صدوق عابد، رمي بالإرجاء، من التاسعة، مات سنة 199، روى له النسائي.
غالب بن مهران، وقيل: ابن ميمون التمار العبدي، صدوق من السادسة، روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه.
حميد بن هلال العدوي، أبو نصر البصري، ثقة عالم توقف فيه ابن سيرين لدخوله في عمل السلطان، من الثالثة، روى له البخاري ومسلم.
مسروق بن أوس ويقال: أوس بن مسروق التميمي، مقبول، من الثانية، روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه.
أبو موسى الأشعري: اسمه عبد الله بن قيس، صحابي مشهور، حديثه في الصحيحين.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 543)

وأخرجه أبو داود (4556) من طريق عبدة بن سليمان، وابن ماجه (2654) من طريق النضر بن شميل، وأحمد (4/ 403، 413) عن محمد بن جعفر ومحمد بن بشر والدارقطني (3/ 210 - 211) والبيهقي (8/ 92) وغيرهم.
هكذا رواه سعيد فقال: (عن غالب، عن حميد، عن مسروق، عن أبي موسى).
وخالفه شعبة(1)، وابن علية(2)، وحنظلة بن أبي صفية(3)، وعلي بن عاصم(4)، وغالب بن يحيى(5) فرووه عن (غالب التمار، عن مسروق، عن أبي موسى) لم يذكروا حميداً في الإسناد.
وقد جاء في رواية شعبة التصريح بسماع غالب الحديث من مسروق.
لذا فإن ذكر حميد في الإسناد إما أن يكون وهماً أو هو من المزيد في الأسانيد، وقد صوّب الدارقطني الألباني رواية شعبة.
قال الدارقطني في العلل (7/ 249): والصواب قول شعبة وابن علية.
وصحح الألباني في الإرواء (7/ 218) رواية شعبة، وذكر أن رواية سعيد شاذة.--------------------------------------------
(1) أحمد (4/ 397) (4/ 398) والطيالسي (511) وعلي بن الجعد (1475) والدارمي (2369) وغيرهم، وانظره في باب شعبة.
(2) الشافعي (2/ 110) وأحمد (4/ 403) وغيرهم. انظره في باب سعيد.
(3) البخاري في التاريخ الكبير (3/ 45) وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (729) والبيهقي تعليقاً (8/ 92).
(4) الدارقطني (3/ 211).
(5) المصدر السابق (3/ 211).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 544)

ونقل البيهقي (8/ 92) عن علي بن المديني قوله عن حديث ابن علية. كان هذا الحديث عندنا مسنداً متصل الإسناد فلما كان بعد حدثنا محمد بن بشر العبدي (فذكر رواية سعيد بن أبي عروبة) كأنه يشير إلى أنها أظهرت علة حديث شعبة ومَن تابعه.

‌‌الترجيح:
1 رواية شعبة، فقد تابعه على روايته إسماعيل بن علية، وحنظلة بن أبي صفية، وعلي بن عاصم، وغالب بن يحيى، بينما لم يتابع سعيد في روايته.
2 لم يختلف عليهم في روايتهم، واختلف على سعيد بن أبي عروبة فقد رواه يزيد بن زريع(1) عن سعيد عن غالب، عن مسروق به، ولم يذكر حميداً في الإسناد فوافق رواية الجماعة.
ورواه أبو الأشعث، عن خالد بن الحارث، عن سعيد، عن قتادة، عن مسروق به، فذكر قتادة بدلاً من غالب(2).
3 صرّح شعبة في روايته عن غالب بسماعه هذا الحديث من مسروق بن أوس(3).

‌‌الخلاصة:
سعيد بن أبي عروبة من أوثق الناس في قتادة وقد وهم عليه كما--------------------------------------------
(1) النسائي (8/ 56) وفي الكبرى (7048).
ويزيد بن زريع ممن سمع من سعيد بن أبي عروبة قبل الاختلاط.
(2) قال الدارقطني في السنن (3/ 211): تفرد به أبو الأشعث وليس هو عندي بمحفوظ عن قتادة.
(3) أحمد (4/ 398).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 545)

في كتابنا هذا في خمسة أحاديث كان القول فيها كلها لهشام بن أبي عبد الله الدستوائي، وقد قال شعبة: هشام أحفظ مني عن قتادة(1).--------------------------------------------
(1) العلل في معرفة الرجال للإمام أحمد (2542).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 546)

‌‌سهيل بن أبي صالح
‌‌اسمه ونسبه:
سهيل بن أبي صالح، واسمه ذكوان السمان، أبو يزيد المدني مولى جويرية بنت الأحمس الغطفانية.
روى عن: أبيه، وسعيد بن المسيب، وعبد الله بن بريدة، وعبد الله بن دينار، والحارث بن مخلد، وعامر بن عبد الله بن الزبير، وأبي إسحاق السبيعي، والأعمش وهو من أقرانه، وجماعة.
روى عنه: ربيعة بن عبد الرحمن وهو من شيوخه، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ويونس بن عبيد، والأعمش وموسى بن عقبة، ومالك وشعبة والسفيانان والحمادان وجماعة.
قال ابن عيينة: كنا نعد سهيل بن أبي صالح ثبتاً في الحديث.
وقال أحمد بن حنبل: ما أصلح حديثه.
وقال يحيى: أبو صالح له ثلاثة: سهيل وعباد وصالح كلهم ثقة.
وقال ابن سعد والعجلي: ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال النسائي: ليس به بأس.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 547)

وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به وهو أحب إليّ من عمرو بن أبي عمرو وأحب إليّ من العلاء عن أبيه عن أبي هريرة.
وقال الدوري عن يحيى بن معين: صويلح وفيه لين.
وقال ابن عدي: روى عنه الأئمة وحدّث عن أبيه وعن جماعة عن أبيه، وهذا يدل على تمييز الرجل كونه ميّز ما سمع من أبيه وما سمع من غير أبيه عنه، وهو عندي ثبت لا بأس به مقبول الأخبار.
وقال الذهبي: صدوق مشهور ساء حفظه.
قال ابن حجر: صدوق روى له البخاري مقروناً وتعليقاً وروى له الجماعة.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 548)

‌‌الحديث الأول (1):
582 - قال أبو يعلى الموصلي (2117): حدثنا إبراهيم بن الحجاج حدثنا حماد عن سهيل بن أبي صالح عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن عمرو بن سليم الزرقي عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«إذا دخل أحدكم إلى المسجد فليصلِّ ركعتين قبل أن يجلس».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير إبراهيم بن الحجاج وقد توبع.
وأخرجه الترمذي في العلل الكبير (111) والخطيب في تاريخ بغداد (3/ 47) من طريق عبيدة بن حميد، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (5717) من طريق محمد بن إسماعيل بن زكريا،، وأبو نعيم في--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
إبراهيم بن الحجاج بن زيد السامي، أبو إسحاق البصري، ثقة يهم قليلاً، من العاشرة، مات سنة 231 أو بعدها، روى عنه النسائي.
حماد بن سلمة بن دينار البصري، ثقة عابد، من كبار التاسعة، مات سنة 267، روى له مسلم واستشهد له البخاري في الصحيح (التقريب 1499).
سهيل بن أبي صالح، أبو يزيد المدني، صدوق تغير حفظه بأخرة، روى له مسلم والبخاري مقروناً وتعليقاً، من السادسة.
عامر بن عبد الله بن الزبير بن العوام، ثقة عابد، من الرابعة، مات سنة 121، روى له البخاري ومسلم.
عمرو بن سليم بن خلدة الأنصاري الزرقي، ثقة من كبار التابعين، مات سنة 104، ويقال: له رؤية.
جابر بن عبد الله: صحابي معروف.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 549)

تاريخ أصبهان (1/ 129) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي ثلاثتهم عن سهيل بن أبي صالح بهذا الإسناد.
هكذا قال سهيل بن أبي صالح: (عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عمرو بن سليم الزرقي، عن جابر).
خالفه جماعة فقالوا: (عن عامر بن عبد الله، عن عمرو بن سليم، عن أبي قتادة) منهم: مالك بن أنس(1)، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند(2)، ويحيى بن سعيد الأنصاري(3)، وزيد بن أبي أنيسة(4)، وابن جريج(5)، ومحمد بن عجلان(6)، وزياد بن سعد(7)، ومحمد بن إسحاق(8)، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم(9)، وعثمان بن أبي سليمان(10)، وعبد الرزاق(11)، ومحمد بن الوليد الزبيدي(12)، وعبيد الله بن عمر العمري(13)، وأبو العميس عتبة بن--------------------------------------------
(1) البخاري (444) ومسلم (714).
(2) البخاري (1163).
(3) النسائي (519) وابن خزيمة (1827) وابن حبان (2490).
(4) ابن حبان (2498).
(5) ابن حبان (2499) والطحاوي في شرح المشكل (7515).
(6) أحمد (5/ 296) والحميدي (424) وابن خزيمة (1827) وأبو عوانة (1228) وغيرهم.
(7) ابن خزيمة (1827).
(8) ابن خزيمة (1827).
(9) ابن خزيمة (1827).
(10) أحمد (5/ 305) والحميدي (426) وأبو عوانة (1238) والطحاوي (5713).
(11) في مصنفه (1675).
(12) أبو سعيد النقاش في فوائد العراقيين (66).
(13) الطبراني في الأوسط (9175).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 550)

عبد الله(1)، وفليح بن سليمان(2).
وسيأتي هذا الحديث في باب عتبة بن عبد الله (أبي العميس) ح (662) وتقدم في باب (ابن جريج)، ح (293).
قال الترمذي: وقد روى سهيل بن أبي صالح هذا الحديث عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عمرو بن سليم، عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا حديث غير محفوظ، والصحيح حديث أبي قتادة.
وقال علي بن المديني: «حديث سهيل بن أبي صالح خطأ(3).
وقال في العلل الكبير: وحديث مالك وغيره فيه عن أبي قتادة أصح(4).
وقال الدارقطني: وهم سهيل بن أبي صالح في ذكره جابراً.
وقال أيضاً: وغير سهيل يرويه عن عامر عن عمرو بن سليم عن أبي قتادة وهو الصواب(5).
وقال الخطيب: وهكذا روى خالد بن مصعب عن سهيل وهو وهم، خالف سهيلاً الناس في روايته، وقد رواه مالك بن أنس وزياد بن سعد وربيعة بن عثمان وعثمان بن أبي سليمان وعمر بن عبد الله بن عروة عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن عمرو بن سليم عن أبي قتادة وهو الصواب(6).--------------------------------------------
(1) أبو داود (468).
(2) الدارمي (1365).
(3) سنن الترمذي (2/ 130 ح 316).
(4) العلل (6/ 145).
(5) العلل (10/ 132).
(6) تاريخ بغداد (3/ 47).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 551)

‌‌علة الوهم:
قد روى جابر رضي الله عنه حديثين في تحية المسجد فلعله لذلك وهم سهيل، فقد روى الشيخان من طريق محارب بن دثار عن جابر بن عبد الله قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد، قال مسعر: أراه ضحى، فقال: «صلِّ ركعتين» وكان لي عليه دَيْن فقضاني وزادني(1).
وروى مسلم من حديث جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا جاء أحدكم يوم الجمعة والإمام يخطب فليصلِّ ركعتين ثم ليجلس»(2).--------------------------------------------
(1) البخاري (452) ومسلم (715).
(2) مسلم (875).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 552)

‌‌الحديث الثاني (1):
583 - قال أبو داود رحمه الله (1725): حدثنا يوسف بن موسى، عن جرير عن سهيل، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر بريداً(2) إلا ومعها رجل ذو حرمة منها».

‌‌التعليق:
هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح، إلا أن لفظة (بريد) شاذة.
والحديث أخرجه كذلك ابن خزيمة (2526) والحاكم (1/ 442) من طريق جرير بن عبد الحميد عن سهيل به.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
يوسف بن موسى بن راشد القطان، أبو يعقوب الكوفي، نزيل الري ثم بغداد، صدوق، مات سنة 253، روى له البخاري.
جرير بن عبد الحميد بن قرط، الضبي، الكوفي، نزيل الري وقاضيها، ثقة، صحيح الكتاب، قيل: كان في آخر عمره يهم من حفظه، توفي سنة 188 عن 71 سنة، روى له البخاري ومسلم.
سهيل بن أبي صالح ذكوان السمان، أبو يزيد المدني، صدوق تغير حفظه بأخرة، روى له البخاري مقروناً وتعليقاً، وروى له مسلم.
سعيد بن أبي سعيد: كيسان المقبري، أبو سعد المدني، ثقة تغير قبل موته بأربع سنين، مات سنة 120 وقيل قبلها وقيل بعدها، روى له البخاري ومسلم.
(2) البريد: قال ابن خزيمة عقب الحديث: البريد اثنا عشر ميلاً بالهاشمي.
وقال النووي: البريد مسيرة نصف يوم، وقال ابن الأثير: هو أربعة فراسخ، والفرسخ ثلاثة أميال، والميل أربعة آلاف ذراع. عون المعبود (5/ 153).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 553)