Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وقال البيهقي: هذه لفظة غريبة لم نكتبها إلا من هذا الوجه.
وقد روينا عن أبي حازم ابن دينار عن عبد الله بن أبي قتادة في هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل منها، وأودعها صاحبا الصحيح كتابيهما دون رواية معمر، وإن كان الإسنادان صحيحين. اه.
وقال ابن حزم في المحلى (7/ 253) مضعفاً رواية معمر قال رحمه الله:
ورواه عن يحيى بن أبي كثير معاوية بن سلام وهشام الدستوائي كلاهما يقول فيه: عن يحيى حدثني عبد الله بن قتادة ولا يذكران ما ذكر معمر.
ولم يذكر فيه معمر سماع يحيى له من عبد الله بن أبي قتادة.
ورواه أيضاً شعبة عن عثمان بن عبد الله بن موهب عن عبد الله بن قتادة عن أبي قتادة، ولم يذكر فيه ما ذكر معمر.
ورواه أبو حازم عن قتادة عن أبي قتادة فذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أكل منه …
(إلى أن قال): فوجدنا مَنْ روى عن عبد الله بن قتادة عن أبي

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 269)

قتادة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أكل منه قد أثبت خبراً وزاد علماً على مَنْ روى عنه أنه عليه السلام لم يأكل منه فوجب الأخذ بالزائد وترك رواية مَنْ لم يثبت ما أثبته غيره. اه.
وقال ابن عبد الهادي في التنقيح (2/ 447): الظاهر أن هذا الذي تفرد به معمر غلط فإن في الصحيحين أكل منه.
وفي لفظ لأحمد قال: (أطعمونا)(1) وفي لفظ له: (هذه العضد شويتها وأنضجتها وطيبتها قال: فهاتها. قال: فجئته بها فنهشها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى فرغ منها)(2).--------------------------------------------
(1) أحمد (5/ 307).
(2) أحمد (5/ 306).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 270)

‌‌الحديث التاسع والعشرون (1):
202 - قال الإمام أحمد رحمه الله (6/ 449): حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن يعيش بن الوليد، عن خالد بن معدان عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال:
استقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فأفطر، فأُتي بماء فتوضأ.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير يعيش بن الوليد وهو ثقة.
وهو في مصنف عبد الرزاق (525) و (7548) ومن طريقه أخرجه النسائي في الكبرى (3129).
هكذا قال معمر: (يحيى بن أبي كثير، عن يعيش بن الوليد، عن خالد بن معدان، عن أبي الدرداء).
خالفه حسين المعلم(2)، وحرب بن شداد(3)، وهشام--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
يعيش بن الوليد بن هشام بن معاوية الأموي، المعيطي الدمشقي، نزيل الجزيرة، ثقة، روى له أبو داود والترمذي والنسائي.
خالد بن معدان الكلاعي الحمصي، أبو عبد الله، ثقة عابد، يرسل كثيراً، مات سنة 113 وقيل بعدها، روى له البخاري ومسلم.
(2) أبو داود (2381) والترمذي (87) والدارمي (1728) وأحمد (6/ 443) والنسائي في الكبرى (3121) وابن الجارود (8) وابن خزيمة (1957) وابن المنذر في الأوسط (82) وابن حبان (1097) والروياني في مسنده (609) والطبراني في الأوسط (3702) والدارقطني (1/ 158) و (2/ 181) والحاكم (1/ 426) والبيهقي (1/ 144) و (4/ 220).
(3) ابن خزيمة (1958) والحاكم (1/ 426) ويعقوب بن شيبة في مسند عمر بن الخطاب (1/ 77).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 271)

الدستوائي(1) (في رواية) فقالوا: (يحيى بن أبي كثير، عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، عن يعيش بن الوليد، عن أبيه، عن معدان بن أبي طلحة، عن أبي الدرداء).
وهم معمر في هذا الحديث في ثلاثة مواضع:
أسقط ذكر الأوزاعي بين يحيى ويعيش وكذلك أسقط الوليد بن هشام والد يعيش، وقال خالد بن معدان: والصحيح معدان بن أبي طلحة.
وقد صحح البخاري والترمذي وغيرهما حديث حسين المعلم، وأن معمراً وهم في هذا الحديث.
قال الترمذي في سننه (1/ 146) عقب الحديث: (وقد جوّد حسين المعلم هذا الحديث وحديث حسين أصح شيء في الباب.
وروى معمر هذا الحديث عن يحيى بن أبي كثير فأخطأ فيه فقال: عن يعيش بن الوليد عن خالد بن معدان عن أبي الدرداء، ولم يذكر فيه الأوزاعي، وقال: عن خالد بن معدان وإنما هو معدان بن أبي طلحة).
ونقل عن الإمام البخاري قوله: جوّد حسين المعلم هذا الحديث ثم قال الترمذي: وحديث معمر خطأ(2).--------------------------------------------
(1) النسائي في الكبرى (3124) وأحمد (5/ 195) وابن أبي شيبة (9201) والحاكم (8/ 426) والطحاوي في شرح مشكل الآثار (4/ 375) إلا أنه لم يسمِّ الأوزاعي فقال: عن رجل.
(2) العلل الكبير (1/ 51) وذكره الطوسي في مختصر الأحكام (1/ 280).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 272)

وقال الحاكم عقب رواية حسين المعلم: (هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه لخلاف بين أصحاب عبد الصمد فيه، قال بعضهم: عن يعيش بن الوليد عن أبيه عن معدان وهذا وهم من قائله، فقد رواه حرب بن شداد وهشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير على الاستقامة.
وقال الألباني في الإرواء (1/ 146): ورجاله ثقات غير أن معمراً أخطأ في سنده على يحيى كما قال الترمذي، وخالفهم الشيخ أحمد شاكر(1) فصحح رواية معمر ورواية حسين المعلم ورأى أنها كلها صحيحة.
قلت: وحسين المعلم وهشام أثبت من معمر في يحيى من ابن أبي كثير.
قال أبو حاتم: سألت علي بن المديني مَنْ أثبت أصحاب يحيى بن أبي كثير؟ قال: هشام الدستوائي ثم الأوزاعي وحسين المعلم.
إلا أن هشاماً مع ذلك قد اضطرب فيه كما سيأتي في بابه ح (699).--------------------------------------------
(1) حاشية الترمذي (1/ 146).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 273)

‌‌الحديث الثلاثون (1):
203 - قال ابن ماجه رحمه الله (1581): حدثنا العباس بن عبد العظيم العنبري، ومحمد بن يحيى قالا: ثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن ابن معانق أو أبي معانق عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«النياحة من أمر الجاهلية، وإن النائحة إذا ماتت ولم تتب قطع الله لها ثياباً من قطران ودرعاً من لهب النار».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح غير ابن معانق، وثقه ابن حبان والعجلي، وقال الدارقطني مجهول (سؤالات البرقاني 1/ 77).
واسمه عبد الله بن معانق الأشعري، وقيل: إنه لم يسمع من أبي مالك الأشعري، وهو في المصنف لعبد الرزاق (6686) بلفظ: «أربعة--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عباس بن عبد العظيم بن إسماعيل العنبري، ثقة حافظ، من كبار الحادية عشرة، مات سنة 240، روى له مسلم والبخاري تعليقاً.
محمد بن يحيى الذهلي، ثقة حافظ جليل، من الحادية عشرة، مات سنة 258 على الصحيح وله 86 سنة، روى له البخاري.
يحيى بن أبي كثير الطائي: تقدم.
عبد الله بن معانق، أبو معانق الشامي، وثقه العجلي، من الثالثة، روى له ابن ماجه.
أبو مالك الأشعري، قيل: اسمه عبيد، وقيل: عبد الله، وقيل: عمرو، وقيل: كعب بن كعب، وقيل: عامر بن الحارث، صحابي، مات في طاعون عمواس سنة 18.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 274)

بقين من أمر الجاهلية: الفخر بالأحساب، والطعن بالأنساب، والاستسقاء بالأنواء، والنياحة، وإن النائحة إذا ماتت ولم تتب كسيت ثياباً من قطران ودرعاً من لهب النار».
هكذا قال معمر: (عن يحيى بن أبي كثير، عن ابن معانق، عن أبي مالك الأشعري).
خالفه أبان بن يزيد العطار(1)، وعلي بن المبارك(2)، وموسى بن خلف(3) فقالوا: (عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن أبي سلام، عن أبي مالك الأشعري) ومن هذا الوجه أخرجه مسلم ولفظه كما في المصنف.
لذا قال الدارقطني: «يرويه يحيى بن أبي كثير، واختلف عنه:
فرواه أبان العطار وعلي بن المبارك عن زيد بن سلام عن أبي سلام عن أبي مالك.
وخالفهما معمر فرواه عن يحيى عن ابن معانق أو أبي معانق، عن أبي مالك الأشعري.
وحديث أبي سلام أشبه بالصواب»(4).--------------------------------------------
(1) مسلم (934).
(2) أحمد (5/ 343) والحاكم (1/ 383) وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرج مسلم حديث أبان بن يزيد عن يحيى بن أبي كثير وهو مختصر، ولم يخرجاه بالزيادات التي في حديث علي بن المبارك وهو على شرطهما، ووافقه الذهبي.
(3) الطبراني في المعجم الكبير (3425).
(4) العلل (7/ 226 - 227).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 275)

‌‌علة الوهم:
المحفوظ في هذا الإسناد إنما هو حديث: «إن في الجنة غرفة يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها، أعدها الله لمَن أطعم الطعام وألان الكلام، وتابع الصيام وصلّى والناس نيام».
رواه معمر، عن يحيى بن أبي كثير عن ابن معانق أو أبي معانق، عن أبي مالك الأشعري(1).
ورواه معاوية بن سلام، عن زيد بن سلام، عن أبي سلام، عن أبي معانق، عن أبي مالك الأشعري(2).
فإن لم يكن الطريقان محفوظين فما في الصحيح أصح وإن كان معمر أحفظهم كلهم، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) مصنف عبد الرزاق (20883) ومن طريقه أحمد (5/ 343) وابن خزيمة (2137) وابن حبان (509) والطبراني (3466) والبيهقي (4/ 300) وفي الشعب (3893).
(2) الطبراني في الكبير (3467) وفي مسند الشاميين (2873).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 276)

‌‌الحديث الحادي والثلاثون (1):
204 - قال أبو داود رحمه الله (4205): حدثنا الحسن بن علي، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن سعيد الجريري، عن عبد الله بن بريدة، عن أبي الأسود الديلمي، عن أبي ذر رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أحسن ما غير به هذا الشيب الحناء والكتم».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
وهو في مصنف عبد الرزاق (20174) ومن طريقه أخرجه أحمد (5/ 147) و (5/ 150) وابن حبان (5474) والبيهقي (7/ 310) والطبراني في الكبير (1638) والبغوي في شرح السنّة (3178) والطبراني في الأوسط (3010).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
الحسن بن علي بن محمد الهذلي، أبو علي الخلَّال الحلواني، نزيل مكة، ثقة حافظ له تصانيف، مات سنة 242، روى له البخاري ومسلم.
سعيد بن إياس الجُريري، أبو مسعود البصري، ثقة، اختلط قبل موته بثلاث سنين، مات سنة 144، روى له البخاري ومسلم.
عبد الله بن بريدة بن الحصيب الأسلمي، أبو سهل المروزي قاضيها، ثقة، مات سنة 105، وقيل: 115 وله 100 سنة، روى له البخاري ومسلم.
أبو الأسود الديلمي، اسمه ظالم بن عمرو بن سفيان، ويقال: عمرو بن ظالم، ويقال: عمرو بن عثمان، ثقة فاضل مخضرم، مات سنة 69، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 277)

كلهم من طريق عبد الرزاق عن معمر به.
هكذا قال معمر عن (سعيد الجريري، عن عبد الله بن بريدة، عن أبي الأسود الديلمي، عن أبي ذر).
خالفه يحيى بن سعيد القطان(1)، وعبد الله بن نمير(2)، وعبثر بن القاسم(3)، وعبد الله بن المبارك(4)، وابن أبي ليلى(5)، وعبد الوارث بن سعيد(6)، وهشيم(7)، والمسعودي عبد الرحمن بن عبد الله(8)، وجعفر بن عون(9)، وعبد الله بن إدريس(10)، وأبو أسامة حماد بن أسامة(11)، وسفيان الثوري(12)، وأبو حنيفة(13)، وزهير(14).
هؤلاء كلهم قالوا: (عن الأجلح، عن عبد الله بن بريدة، عن أبي الأسود الديلمي، عن أبي ذر).--------------------------------------------
(1) النسائي (8/ 138) وفي الكبرى (9350) وأحمد (5/ 156) والبزار (3921) وابن عدي في الكامل (1/ 428).
(2) أحمد (5/ 154) و (5/ 169) وابن سعد في الطبقات الكبرى (1/ 439).
(3) النسائي (8/ 139) وفي الكبرى (9352).
(4) الترمذي (1753).
(5) النسائي (8/ 139) وفي الكبرى (9351).
(6) النسائي (8/ 139) وفي الكبرى (9353).
(7) النسائي في الكبرى (9351).
(8) ابن سعد في الطبقات الكبرى (1/ 439) وأمالي المحاملي (261).
(9) الطحاوي في شرح مشكل الآثار (3682).
(10) أحمد (5/ 150) وابن أبي شيبة (25001) والبزار (3922).
(11) البزار (3922) والخطيب في تاريخ بغداد (8/ 34).
(12) ابن عساكر في تاريخ دمشق (5/ 349) والخطيب في الجامع لأخلاق الراوي (873).
(13) في مسنده (1/ 264) و (1/ 201) والخطيب في الموضح (1/ 492) ولم يذكر أبو حنيفة ابن بريدة في إسناده.
(14) الخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق (1/ 491).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 278)

وهم معمر فقال: (سعيد الجريري) والصحيح (الأجلح)(1).
قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه عبد الرزاق عن معمر، عن الجريري، عن عبد الله بن بريدة فذكر الحديث.
قال أبي: إنما هو الأجلح وليس للجريري معنى(2).
وقال الدارقطني: تفرد به معمر بن راشد وأغرب به(3).

‌‌علة الوهم:
1 روى الجريري هذا الحديث من طريق أبي الطفيل عن النبي صلى الله عليه وسلم(4)، فلعله من هنا دخل الوهم على معمر في هذا الإسناد.
2 اختلاف الأمصار:
فالأجلح الكندي من الكوفة لذا كانت رواية أهل بلده عنه: ابن نمير(5)، وعبثر(6)، والمسعودي(7)، وجعفر بن عون(8)، وعبد الله بن--------------------------------------------
(1) الأجلح بن عبد الله بن حجية، ويقال: أجلح بن عبد الله بن معاوية الكندي، أبو حجية الكوفي ضعفه يحيى القطان وأحمد بن حنبل والنسائي والجوزجاني، وأبو حاتم وغيرهم، ووثقه يحيى بن معين والعجلي، وقال ابن حجر في التقريب: صدوق شيعي.
(2) العلل لابن أبي حاتم (2/ 301 رقم 2418).
(3) العلل (6/ 278 - 279).
(4) أخرجه البزار (7/ 206 رقم 2777) من طريق يحيى بن أبي كثير عنه.
(5) عبد الله بن نمير أبو هشام الكوفي، ثقة صاحب حديث، مات سنة 199، روى له البخاري ومسلم.
(6) عبثر بن القاسم الزبيدي، أبو زبيد الكوفي، ثقة، مات سنة 199، روى له البخاري ومسلم.
(7) عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الكوفي، المسعودي، صدوق اختلط قبل موته.
(8) جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حريث المخزومي، الكوفي، صدوق، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 279)

إدريس(1)، وأبو أسامة(2) ومَن تابعهم أصح من رواية معمر، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) عبد الله بن إدريس بن يزيد، أبو محمد الكوفي، ثقة فقيه عابد، مات سنة 192، روى له البخاري ومسلم.
(2) حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي، أبو أسامة، مشهور بكنيته، ثقة ثبت، مات سنة 201، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 280)

‌‌الحديث الثاني والثلاثون (1):
205 - قال الإمام أحمد رحمه الله (2/ 266): حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن منصور، عن عباد بن أنيس، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم:
«إن المؤذن يغفر له مدى صوته ويصدقه كل رطب ويابس سمعه، وللشاهد عليه خمس وعشرون درجة».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير عباد بن أنيس لم يروِ عنه غير منصور بن المعتمر وذكره ابن حبان في الثقات (5/ 140) فقال: (من أهل المدينة يروي عن أبي هريرة، روى عنه منصور بن المعتمر). اه.
والحديث في مصنف عبد الرزاق (1863) ومن طريق أخرجه إسحاق بن راهويه (152)، وعبد بن حميد (1437)، وابن حبان (1670).
وقد قال أبو زرعة والدارقطني إن معمراً وهم في هذا الإسناد.
فالصحيح هو ما رواه جرير بن عبد الحميد، وفضيل بن عياض،--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
منصور بن المعتمر بن عبد الله السلمي، أبو عتاب، الكوفي، ثقة ثبت وكان لا يدلس، من طبقة الأعمش، مات سنة 132، روى له البخاري ومسلم.
عباد بن أنيس، تابعي، ذكره ابن حبان في الثقات، وحدّث عنه منصور، وكان لا يحدث إلا عن ثقة (ولم يترجمه ابن حجر في التهذيب ولا في التقريب ولا في تعجيل المنفعة).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 281)

وزائدة بن قدامة (عن منصور، عن يحيى بن عباد، عن عطاء رجل من أهل المدينة عن أبي هريرة موقوفاً).
قال ابن أبي حاتم في العلل (555): وسئل أبو زرعة عن حديث رواه أبو أسامة عن الحسن عن الحكم، عن أبي هبيرة يحيى بن عباد الأنصاري عن شيخ من الأنصار، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن المؤذن يغفر له مدى صوته ويصدقه كل رطب ويابس».
وروى هذا الحديث وهيب، عن منصور، عن يحيى بن عباد، عن عطاء، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وكذا رواه جرير، عن منصور، عن يحيى بن عباد، عن عطاء رجل من أهل المدينة عن أبي هريرة موقوف، ولم يرفعه.
فقال أبو زرعة: الصحيح حديث منصور.
قيل لأبي زرعة: قال عبد الرزاق، عن معمر، عن منصور، عن عباد بن أنيس، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قال أبو زرعة: حديث معمر وهم(1).
وقال الدارقطني في العلل (8/ 344 رقم 1613): وسئل عن حديث عطاء عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: «يغفر للمؤذن مد صوته … » الحديث.
فقال: يرويه منصور بن المعتمر، واختلف عنه:
فرواه وهيب بن خالد، عن منصور، عن أبي هبيرة يحيى بن عباد، عن عطاء، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
(1) ونقله ابن الملقن في البدر المنير (3/ 384 - 385).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 282)

وخالفه زائدة فرواه عن منصور، عن يحيى بن عباد، عن رجل من أهل المدينة يقال له: عطاء عن أبي هريرة موقوفاً.
وكذلك رواه فضيل بن عياض وجرير بن عبد الحميد عن منصور عن يحيى بن عباد عن عطاء، قال: حدثني رجل من أهل المدينة عن أبي هريرة موقوفاً.
وخالفهم معمر رواه عن منصور عن عباد بن أنيس، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ووهم فيه معمر …
والصحيح قول زائدة وفضيل بن عياض وجرير، والله أعلم.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 283)

‌‌الحديث الثالث والثلاثون (1):
206 - قال عبد الرزاق في المصنف (4176): أخبرنا معمر، عن منصور، عن طلحة عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء بن عازب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«زيِّنوا أصواتكم بالقرآن».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الرحمن بن عوسجة وهو تابعي ثقة.
ورواه الخطابي في غريب الحديث (1/ 357) وفي معالم السنن (2/ 138) من طريق الدبري عن معمر به.
ورواه الحاكم (1/ 572 - 573) من طريق عبد الرزاق عن الأعمش عن طلحة به.
هكذا قال معمر عن منصور عن طلحة عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء عن النبي صلى الله عليه وسلم: «زيِّنوا أصواتكم بالقرآن».--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
منصور بن المعتمر: تقدم.
طلحة بن مصرف بن عمرو بن كعب اليامي الكوفي، ثقة قاراء فاضل، من الخامسة، مات سنة 112 أو بعدها، روى له البخاري ومسلم.
عبد الرحمن بن عوسجة الهمداني الكوفي، ثقة من الثالثة، قتل بالزاوية مع ابن الأشعث، روى له البخاري في الأدب المفرد وأصحاب السنن.
البراء بن عازب بن الحارث بن عدي الأنصاري الأوسي، صحابي ابن صحابي نزل الكوفة، استصغر بيوم بدر وكان هو وابن عمر لدة، مات سنة اثنتين وسبعين، وحديثه في الصحيحين.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 284)

وخالفه سفيان الثوري(1)، وزائدة(2)، وجرير بن عبد الحميد(3)، وعمرو بن أبي قيس(4)، وإبراهيم بن طهمان(5).
فرووه عن منصور بهذا الإسناد فقالوا: «زينوا القرآن بأصواتكم».
وكذلك رواه جمع من أصحاب طلحة عنه بهذا اللفظ منهم:
سليمان بن مهران الأعمش(6)، وشعبة(7)، وزبيد بن الحارث(8)، وأبو إسحاق السبيعي(9)، ومالك بن مغول(10)، ومحمد بن طلحة(11)، والحسن بن عبيد الله(12)، وعبد الرحمن بن زبيد اليامي(13)، وحماد بن--------------------------------------------
(1) الدارمي (3500) والروياني في مسنده (352) و (362) ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (3/ 177) وابن حبان (749).
(2) الحاكم (1/ 571).
(3) ابن خزيمة (1556) والروياني (358) والحاكم (1/ 571 - 572) والبيهقي (10/ 229).
(4) الحاكم (1/ 571).
(5) الحاكم (1/ 572).
(6) أبو داود (1468) والنسائي (2/ 179) وفي الكبرى (1088) و (8050) والحاكم (1/ 572).
(7) النسائي (2/ 179) وفي الكبرى (1089) وابن ماجه (1342) وأحمد (4/ 304) وابن خزيمة (1551) والطيالسي (738) والروياني في مسنده (353) وأبو عبيد في فضائل القرآن (ص 76)، والبخاري في خلق أفعاد العباد (ص 34).
(8) الحاكم (1/ 572).
(9) الحاكم (1/ 572) وأبو نعيم في الحلية (5/ 27).
(10) الحاكم (1/ 571، 573).
(11) أحمد (4/ 285) والبخاري في خلق أفعال العباد (ص 34) والحاكم (1/ 573) وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (607).
(12) النسائي في جزء إملائه (46) والحاكم (1/ 573) وتمام الرازي في الفوائد (458) والخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق (2/ 357).
(13) الحاكم (1/ 573) والطبراني في الأوسط (7206).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 285)

أبي سليمان(1)، وفطر بن خليفة(2)، وزيد بن أبي أنيسة(3)، وأبو هاشم الرماني(4)، والحجاج بن أرطأة(5)، وليث بن أبي سليم(6)، وعيسى بن عبد الرحمن السلمي(7)، ومحمد بن عبد الله الفزاري(8)، وأبو اليسع المكفوف(9)، وعبد الملك بن أبجر(10)، وعبد الغفار بن القاسم(11)، ومسعر(12)، ومحمد بن عبيد الله الثوري(13)، وغيرهم(14).
هؤلاء كلهم رووه عن طلحة بن مصرف بلفظ: «زيِّنوا القرآن بأصواتكم».
وكذلك رواه طلحة بن نافع عن عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء(15).--------------------------------------------
(1) الحاكم (1/ 573) والإسماعيلي في مشيخته (160) والأصبهاني في الترغيب والترهيب (1979).
(2) الحاكم (1/ 573).
(3) الحاكم (1/ 573).
(4) الحاكم (1/ 574).
(5) يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (3/ 235) والحاكم (1/ 554).
(6) الروياني (360) والحاكم (1/ 574).
(7) الحاكم (1/ 574).
(8) الحاكم (1/ 574).
(9) الحاكم (1/ 574).
(10) الحاكم (1/ 574).
(11) الطبراني في مسند الشاميين.
(12) أبو نعيم في الحلية تعليقاً (5/ 27).
(13) أبو نعيم في الحلية تعليقاً (5/ 27).
(14) جابر الجعفي، وابن أبي ليلى، ومحمد بن سوقة، ورقية بن مصقلة، وأبو خباب الكلبي، وأشعث بن سوار، والحسن بن عمارة، والقاسم بن الوليد الهمداني، وأبان بن صالح، ومعاذ بن مسلم، ومحمد بن جابر في آخرين منهم، منهم مَنْ طوّله ومنهم مَنْ اختصره. كذا في الحلية (5/ 27).
(15) أبو يعلى (1686).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 286)

ورواه أوس بن ضمعج(1)، وعمار بن محمد(2)، وزاذان أبو عمر(3)، وسعد بن عتبة(4) عن البراء بن عازب بهذا اللفظ.
وهم معمر رحمه الله فقلب الحديث فقال: «زيِّنوا أصواتكم بالقرآن» ورواه الجمع الغفير بلفظ: «زيِّنوا القرآن بأصواتكم».
وقد أشار إلى خلاف معمر عبد الرزاق فقال بعد أن أورد من طريق الثوري عن منصور والأعمش عن طلحة عن عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله وملائكته يصلون على الصفوف الأول، وزيِّنوا القرآن بأصواتكم، ومَن منح منحة لبن أو منحة ورق أو أهدى زقاقاً فهو كعدل رقبة».
قال: أخبرنا معمر عن منصور عن طلحة ثم ساق حديث الباب، قال: ثم ذكر مثل حديث الثوري.
فذكر ما خالف به معمر الثوري وأحال على باقي اللفظ لعدم اختلافه.
وأشار إلى خلاف معمر أيضاً الحاكم فقال بعد أن روى الحديث من طريق عبد الرزاق عن معمر والثوري معاً قال: وفي حديث معمر: «زيِّنوا أصواتكم بالقرآن»(5).--------------------------------------------
(1) أبو يعلى (1706) وفي معجمه (175) والإسماعيلي في معجم شيوخه (315).
(2) الدارمي (3501) وتمام الرازي في فوائده (1071) (1072).
(3) الروياني في مسنده (397).
(4) المصنف (2/ 485) ح رقم (4175، 4176) وظهر أن الوهم إنما هو من معمر وليس من عبد الرزاق.
(5) الحاكم (1/ 572 - 573).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 287)

وقد ذكر البخاري رحمه الله هذا الحديث معلقاً في صحيحه قال: باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، وزيِّنوا القرآن بأصواتكم»(1).

‌‌فائدة:
1 قال ابن حبان في صحيحه: هذا اللفظ من ألفاظ الأضداد يريد بقوله عليه السلام: «زيِّنوا القرآن بأصواتكم» «زيِّنوا بأصواتكم القرآن»(2).
2 قال الخطابي: (معنى الحديث: «زيِّنوا أصواتكم بالقرآن»، كذا فسره غير واحد من أئمة الحديث وزعموا أنه من باب المقلوب كما قالوا: عرضت الناقة على الحوض. ثم قال: رواه معمر عن منصور عن طلحة فقدّم الأصوات على القرآن، وهو الصحيح، ثم أسنده من طريق عبد الرزاق عن معمر عن منصور بلفظ حديث الباب)(3).
فتعقبه ابن الملقن فقال: «قد أخرجه الحاكم عن منصور من ست طرق: سفيان وزائدة وعمرو بن أبي قيس وجرير وابن طهمان وعمار كلهم عن منصور عن طلحة بتقديم القرآن الأصوات … فيتعين أن تقديم رواية القرآن هي الصحيحة ومعناها على ظاهرها وما عداها محمول عليها ويكون قوله: «القرآن» في موضع الحال أي: زيِّنوا--------------------------------------------
(1) فتح الباري (13/ 518).
(2) صحيح ابن حبان (3/ 26).
(3) معالم السنن (2/ 137) وعون المعبود (4/ 239).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 288)