Arabic source text

📘 রিওয়ায়াতু সহীহি মুসলিম মিন ত্বরীকি ইবনি মাহান মুকারানাতান বি-রিওয়ায়াতি ইবনি সুফিয়ান (মুসাদ্দিক আদ-দাওরি)

📘 رواية صحيح مسلم من طريق ابن ماهان مقارنة برواية ابن سفيان (مصدق الدوري)

📘 রিওয়ায়াতু সহীহি মুসলিম মিন ত্বরীকি ইবনি মাহান মুকারানাতান বি-রিওয়ায়াতি ইবনি সুফিয়ান (মুসাদ্দিক আদ-দাওরি)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌ابن ماهان (1):
اسمه ونسبه:
عبد الوهاب بن عيسى بن عبد الرحمن بن عيسى بن ماهان الفارسي أبو العلاء البغدادي.
ولادته ووفاته:
لم تشر المصادر إلى سنة ولادة أبي العلاء، إلا أنه عاش في القرن الرابع الهجري، ووفاته كانت سنة 387هـ.
مكانته العلمية وتوثيق أهل العلم له:
يبدو والله أعلم أن الدارقطني من معاصرته لابن ماهان ومعرفته به ذكر توثيقاً له، ولهذا أوصى بالإهتمام بروايته، وعدها من أصح الروايات، قال ابن النجار: "أنبأنا أبو الخطاب الكلبي قال: أنبأنا أبو عبد اللَّهِ محمد بن عبد اللَّهِ ابن خليل المصري، أنبأنا أبو علي الحسين بن محمد بن أحمد الغساني قال: سمعت أبا عمر محمد بن محمد بن يحيى يقول: سمعت أبي يقول: أخبرني ثقات من أهل مصر: أن أبا الحسن علي بن عمر الدارقطني كتب إلى أهل مصر من بغداد: أن اكتبوا عن أبي العلاء ابن ماهان كتاب مسلم بن الحجاج الصحيح ووصف أبا العلاء بالثقة والتمييز" (2).
وابن ماهان يروي الحديث بسنده المتصل إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من غير طريق الإمام مسلم (3): … أنبأنا أبو العلاء عبد الوهاب بن عيسى ابن عبد الرحمن بن عيسى بن ماهان الفارسي البغدادي قراءة من لفظه في شهر شعبان سنة خمس وثمانين وثلاثمائة قال: ثنا القاضي أبو الحسين عبد الباقي بن قانع، ثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي، ثنا آدم بن أبي إياس العسقلاني، ثنا ابن أبي ذئب، عن محمد بن زياد، عن--------------------------------------------
(1) ذيل تاريخ بغداد: (تأليف: ابن النجار محب الدين أبي عبد الله محمد بن محمود بن الحسن البغدادي)، دار الكتب العلمية، بيروت لبنان، 16/ 375 - 378. وينظر: سير أعلام النبلاء 16/ 535.
(2) ذيل تاريخ بغداد 16/ 378.
(3) المصدر نفسه 16/ 378.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)

أبي هريرة قال: قال رسول اللَّهِ [صلى الله عليه وسلم]: (إن الصائم إذا لم يدع قول الزور، والعمل به، والجهل، فليس لله ـ عز وجل ـ حاجة في أن يدع طعامه وشرابه) (1).
ولم يقتصر دور ابن ماهان على رواية الحديث فكان مؤرخاً، ذكر ابن عساكر: قرأت بخط عبد الوهاب بن عيسى بن عبد الرحمن بن ماهان أنا أبو محمد الحسن بن رشيق العسكري نا محمد بن أحمد بن حماد الأنصاري أخبرني أحمد بن محمد بن القاسم حدثني أبي عفير حدثني أبي حدثني يزيد الرقي قال توفي خالد بن يزيد بن معاوية سنة تسعين فشهده الوليد بن عبد الملك وهو يومئذ خليفة فصلى عليه وقال لتلق بنو أمية الأردية على خالد فلن يتحسروا على مثله (2).
وقال أيضا: قرأت بخط عبد الوهاب بن عيسى بن عبد الرحمن بن ماهان أنبأ الحسن بن رشيق العسكري ثنا محمد بن أحمد بن حماد الأنصاري أخبرني محمد بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن محمد بن عمر قال شقيق بن سلمة أبو وائل مات في ولاية عمر بن عبد العزيز أخبرنا أبو عبد الله بن الخطاب في كتابه أنا أبو الحسن علي بن عبد الله الهمداني أنبأ أبو عبد الله محمد بن الحسن بن عمر التميمي أنا أبو الفضل جعفر بن أحمد بن عبد السلام الحميري ثنا الحسين بن نصر بن المعارك البغدادي قال سمعت أحمد بن صالح السمري يقول قال أبو نعيم وبقي شقيق بن سلمة إلى زمان عمر بن عبد العزيز (3).
شيوخه (4):
1 - أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد اللَّهِ الدقاق.
2 - أبو علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار.
3 - أبو الحسين عبد الباقي بن قانع القاضي.
4 - أبو بكر أحمد بن سليمان بن أيوب العباداني.
5 ---------------------------------------------
(1) كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال: (تأليف: علاء الدين علي المتقي بن حسام الدين الهندي ت975هـ)، تحقيق: محمود عمر الدمياطي، دار الكتب العلمية - بيروت، ط1، 1419هـ-1998م، كتاب الصوم من قسم الأقوال وفيه بابان، الإكمال من آداب الصوم والإفطار، الحديث بتسلسل 23865، 8/ 234.
(2) تاريخ مدينة دمشق 16/ 315.
(3) المصدر نفسه 23/ 184، وينظر غير هذه المقولات لابن عساكر بحق ابن ماهان.
(4) ذيل تاريخ بغداد 16/ 375 - 378.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)

أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد اللَّهِ بن زياد القطان.
6 - أبو علي أحمد بن الفضل بن العباس بن خزيمة بن مكرم بن أحمد القاضي.
7 - أبو هاشم عبد الجبار بن عبد الصمد بن إسماعيل بن السلمي.
8 - أبو عمران موسى بن عبد الرحمن بن موسى المقرئ.
9 - أبو بكر محمد بن عبد اللَّهِ بن بكار.
10 - أبو طالب محمد بن زكريا بن يحيى بن يعقوب بن بشر بن أعين المقدسي.
11 - أبو الفوارس أحمد ابن محمد بن الحسين بن السندي الصابوني.
12 - أبو محمد عبد اللَّهِ بن محمد بن عبد اللَّهِ بن ناصح الدمشقي.
13 - أبو محمد سعيد بن أحمد ابن جعفر الفهري.
14 - أبو العباس أحمد بن الحسن بن إسحاق بن عتبة الرازي.
15 - أبو عبد اللَّهِ محمد بن إدريس ابن عبد اللَّهِ بن إسحاق الدلال.
16 - أم محمد فاطمة بنت الحسين بن الحسن بن الريان.
17 - أبو بكر محمد بن علي النقاش.
18 - أبو علي محمد بن يوسف بن أحمد بن المعتمر البيع.
19 - أحمد بن محمد بن سليمان المسالكي.
20 - أبو حامد أحمد ابن الحسن المقرئ.
21 - علي بن بندار الصيرفي.
22 - أبو أحمد الجلودي.
23 - أبو بكر أحمد بن محمد بن يحيى الأشقر (1).
تلاميذه (2):
1 - المطهر بن محمد بن علي ابن محمد بن أحمد بن بحير.
2 - أبو بكر محمد بن علي الحافظ.
3 ---------------------------------------------
(1) تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام: (تأليف: الذهبي شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان ت748هـ)، تحقيق: د. عمر عبد السلام تدمرى، دار الكتاب العربي، لبنان ـ بيروت، ط1، 1407هـ - 1987م، 26/ 190.
(2) ذيل تاريخ بغداد 16/ 378.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)

علي بن القاسم الخياط المقرئ.
4 - علي بن بشري السجزي.
5 - محمد بن يحيى بن الحذاء.
6 - يحيى بن محمد بن يوسف الأشعري.
7 - أبو القاسم أحمد بن فتح المعافري يعرف بابن الرسان.
8 - وأضاف الذهبي راوٍ آخر هو أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد الله بن لب بن يحيى المعافري الأندلسي الطلمنكي (1).
أقرانه:
وهو من أقران الحاكم قال الذهبي: أحمد بن محمد بن يحيى أبا بكر النيسابوري الأشقر: روى عنه الحاكم، وأبو العلاء عبد الوهاب بن ماهان، وغيرهما (2).
رحلاته:
بعد أن أخذ إبو العلاء بن ماهان علومه من مشايخ بغداد رحل إلى دمشق فسمع بافادة أبي هاشم عبد الجبار بن عبد الصمد بن اسماعيل ابن السلمي، ثم رحل إلى بيروت وسمع بها أبا عمران موسى بن عبد الرحمن بن موسى المقرئ، ثم رحل إلى أنطاكية فسمع أبا بكر محمد بن عبد الله بن بكار، ثم إلى ببيت المقدس فسمع أبا طالب محمد بن زكريا بن يحيى ابن يعقوب بن بشر بن أعين المقدسي وأبا الفوارس أحمد بن محمد بن الحسين بن السندي الصابوني وأبا محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله بن ناصح الدمشقي وأبا محمد بن سعيد بن أحمد بن جعفر الفهري وأبا العباس أحمد بن الحسن بن اسحاق ابن عتبة الرازي وأبا عبد الله محمد بن ادريس بن عبد الله بن اسحاق الدلال وأم محمد فاطمة بنت الحسين بن الحسن بن الريان، ثم رحل إلى مصر فسمع بتنيس أبا بكر محمد بن علي النقاش، ثم رحل إلى البصرة وسمع أبا علي محمد بن يوسف بن أحمد بن المعتمر البيع وأحمد بن محمد ابن سليمان المسالكي، ثم--------------------------------------------
(1) تذكرة الحفاظ 3/ 1098.
(2) تاريخ الإسلام 26/ 190.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)

رحل إلى نيسابور أبا حامد أحمد بن الحسن المقرئ وعلي بن بندار الصيرفي وأبا أحمد الجلودي.
وقدم أصبهان في شهر رمضان سنة خمس وثمانين وثلاثمائة وحدث بها عن شيوخ بغداد ومصر والاهواز ونيسابور والشام.
وسكن مصر الى حين وفاته وحدث بها بكتاب الصحيح لمسلم بن الحجاج النيسابوري عن أبي بكر أحمد بن محمد بن يحيى الاشقر الفقيه الشافعي عن أبي محمد أحمد بن علي بن الحسن القلانسي عن مسلم سوى ثلاثة أجزاء من آخره، فإنه رواها عن أبي أحمد الجلودي عن ابراهيم بن سفيان عن مسلم، سمعه منه جماعة ورووه عنه، فمنهم محمد بن يحيى بن الحذاء ويحيى بن محمد بن يوسف الاشعري وأبو القاسم أحمد ابن فتح المعافري يعرف بابن الرسان (1).
مؤلفاته:
لابن ماهان كتاباً لم يذكر المؤرخون اسمه واكتفوا ببعض مضمونه من ذلك ما ذكره ابن عساكر أنه قرأ بخط أبي العلاء عبد الوهاب بن عيسى بن عبد الرحمن بن عيسى بن ماهان البغدادي أنا أبو محمد الحسن بن رشيق بالفسطاط حدثني أبو القاسم الحسن بن آدم بن عبد الله العسقلاني حدثني عبيد بن محمد بن إبراهيم الكشوري حدثني سليمان بن داود النجراني حدثني الحسن بن يحيى نا محمد بن يحيى العدني عن محمد بن عثمان عن غيره قال في الدنيا ثلاث جنان مرو من خراسان ودمشق من الشام وصنعاء من اليمن وجنة هذه الجنان صنعاء (2).
وبسنده المذكور قال الشكوري: حدثني محمد بن يوسف أنبأنا بكر بن عبد الله بن الشرور أخبرني عبد الصمد بن معقل قال سمعت وهبا يقول قاتل فرعون من الفراعنة أمة موسى بعده فلم يستطعهم فبعث إلى السحرة والكهنة فقال دلوني على أمر أقوى عليهم قالوا فيهم إرث من علم وهم أمية أمة موسى ولا يقوى عليهم إلا بلعام منهم فبعث إلى بلعم بن باعوراء وهو الذي قال الله {آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا … وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ} [الأعراف: 175 ـ 176] قال ركن إلى الدنيا فخرج إليه فأجابه فركب أتانا وكانت الأنبياء تركب الأتن فسار حتى إذا كان في بعض الطريق ربضت فضربها وأخلف عليها بالضرب فالتفتت إليه فقالت من ألجأك إلى هذا أترى ما بين يديك فنظر فإذا جبريل عليه السلام فقال ما كان ينبغي لك أن تخرج المخرج الذي خرجته فإذا فعلت فقل حقا تقدم عليه فأمر له بالفرش والخدم والمال فأخذ وقال ادع لي على عدوي هؤلاء دعوة أنصر عليهم قال غدا فلما التفت الفتيان قال بنو إسرائيل وأمة موسى مباركة ومبارك من بارك عليهم وملعون من لعنهم فقال صاحبه الذي بعثه له ما زدتنا إلا خبالا قال: غدا فلما تراءت الفئتان قال مثل الذي فعاتبه فقال له كما قال فما استطعت إلا ما رأيت ولكني أدلك على شئ إن فعلته وأصابوه نصرت عليهم قال وما هو قال تقصد إلى نساء شباب حسان فنحمل عليهن الحلي والعطر ثم تبثهن في العسكر فإن أصابوهن خذلوا ففعل فما تعرض لهن إلا رجل واحد بواحدة حبسها في خيمته فجاشهم الموت جوشة أذهب ثلثهم ففزعوا لذلك وقالوا لقد أحدثنا حدثا ففتشوا المنازل فوجدوه على بطنها فشكوهما بالحربة وقتلوهما فرفع الموت عنهم (3).
وقال أيضاً: قرأت بخط عبد الوهاب بن عيسى بن عبد الرحمن بن ماهان في كتاب تاريخ اليمن تأليف الكشوري قال حدثنا الحسن بن رشيق العسكري أنا أبو محمد عبيد بن محمد بن إبراهيم الكشوري حدثني محمد بن القاسم بن ثابت وكان من أفضل أهل صنعاء قال ذكر علي بن أبي طالب النحوي صاحب الخليل بن أحمد العروضي قال لما هلك عمرو بن هند مالك العرب وفدت وفود العرب إلى كسرى تلتمس الملك وكان عدي بن زيد كاتب كسرى بالعربية ووفد فيهم النعمان بن المنذر وكان أحدثهم سنا فلما قدموا على كسرى قام كل رجل منهم بخطبة يذكر شرفه وأفعاله وطاعة قومه له فقال لهم كسرى انصرفوا إلى منازلكم حتى يخرج رأيي فلما انصرفوا قال لعدي أي هؤلاء ترى أن أملك وكان النعمان صديقا لعدي من قبل أن--------------------------------------------
(1) ذيل تاريخ بغداد 16/ 375 - 378 بتصرف.
(2) تاريخ مدينة دمشق 2/ 394 و395.
(3) المصدر نفسه 10/ 400و401.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)

كلاهما من أهل الحيرة قال له عدي أيها الملك كلهم شريف محتمل ولكن فيهم فتى من أهل بيت ملك لا أراهم يرضون بملكه عليهم قال وكيف ذاك لا يرضون بما أفعل قال من قبل أن أمه فارسية وهم يأنفون أن يملكهم ابن فارسية ولم تكن أم النعمان فارسية إنما هي غسانية ولكن عدي إنما أراد أن يكيد له للذي من الصداقة فأغضب كسرى وقال ما عيبه عندهم إلا أن أمه فارسية فإني لا أملك غيره فعقد له وملكه فلما فرغ قال النعمان لعدي أخرج معي فأجعل الخاتم في يدك ويكون الأمر أمرك قال له عدي إني أخاف إن فعلت أن يفطن كسرى لما صنعت ولكن أخرج وسوف ألحقك فكان كذلك فمكث بعده شيئا ثم لحقه فوفى له النعمان فجعل الخاتم في يده وكان الأمر أمره فمكث بذلك ما مكث وكان بنو بقيلة معادين لعدي فركب النعمان ذات يوم فقال له عدي إنك ستمر ببني بقيلة ويعرضون عليك أن تنزل عندهم وتأكل طعامهم وأنت إن فعلت لم أقم معك ساعة وانصرفت إلى كسرى فقال النعمان فإني لا أدخل إليهم ولا آكل طعامهم فلما مر بهم تلقوه وقالوا أيها الملك أكرمنا بنزولك إلينا ودخولك منزلنا فتأبى عليهم فقالوا ننشدك الله أيها الملك أن تورثنا سبة ما عشنا وعارا في الناس فلم يزالوا به حتى نزل إليهم وأكل من طعامهم فلما بلغ ذلك عديا انصرف إلى منزله فلما رجع النعمان قال أين عدي قالوا ذهب إلى منزله قال فادعوه فأبى أن يجيب فأغضب النعمان فقال لمن عنده من جنده ومن حشمه ائتوني به ولو سحبا فذهبواه فسحبوه فلم يبلغوا به حتى أثروا به آثارا قبيحة فلما رآه النعمان عرف أن فساده عند كسرى إن رآه على تلك الحال فأمر به إلى السجن فمكث في السجن زمانا يقول الشعر فقال عامه ما قال من أشعار في السجن ثم بلغ كسرى ما صنع به فأرسل أمناء من عنده فقال انطلقوا فإن ان عدي على ما بلغني ائتوني بالنعمان في الحديد وإن كان غير ذلك فأعلموني كيف كان فراع ذلك النعمان فأسرى على عدي فقتله ثم دفنه فلما جاء الأمناء قالوا أين عدي قال هيهات هلك عدي منذ زمان فصار عدي بن عدي كاتبا لكسرى بالعربية مكان أبيه وأرضى النعمان الأمناء بشئ فانصرفوا عنه فعفوا عنه وذكر المفضل الضبي أن عديا كان له أخ أسمه أبي وكان عند كسرى فكتب إليه عدي يخبره بما جرى له فأخبر كسرى بأمره فوجه كسرى رسولا إلى النعمان يأمره

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)

بإطلاقه فقتله النعمان في السجن ثم ندم على قتله وكان ذلك سبب تغير كسرى للنعمان وذلك في حديث طويل أنا اختصرته (1).
فيكون الكتاب في مجال التاريخ.
رواة صحيح مسلم عن ابن ماهان:
تعد رواية ابن ماهان عند المغاربة هي الأم والأكثر أهمية لصحيح الإمام مسلم عندهم لذلك أوْلَوْها الإهتمام والعناية الفائقة ولكونها دخلت إليهم في وقت مبكر قبل رواية ابن سفيان بقرنين من الزمان ولمنزلة ابن ماهان أيضاً كونه موثق من قبل الدارقطني رحمه الله احتلت تلك المنزلة، وقلَّ عالم من أهل الأندلس إلا وله سنداً عنه ومن أشهر هؤلاء:
1 - ابن الجياني: أبو زكريا يحيى بن محمد بن يوسف الأشعري القرطبي … (ت390هـ) (2)، سمع بقرطبة من علمائها، ثم رحل إلى المشرق، فسمع بمكة من: أبي عبد الله البلخي كتاب (الضعفاء والمتروكين) للعقيلي، وسمع من أبي يعقوب الشيباني، ومن الدينوري، وسمع بمصر كتاب مسلم بن الحجاج المسند من أبي العلاء ابن ماهان، قال عنه ابن عبد البر: "وكان ثقة ضابطاً" (3)، وقد أخذ عنه الحافظ ابن عبد البر صحيح مسلم، واعتمده في سائر مؤلفاته وحدث به تلامذته (4).
2 - ابن الرسَّان: أبو القاسم أحمد بن الفتح بن عبد الله بن علي المعافري القرطبي (ت 403هـ) (5)، ولد سنة 331هـ، كان تاجراً، رحل إلى المشرق وحمل (صحيح مسلم) عن أبي العلاء بن ماهان، ثم عاد إلى الأندلس، وبدأ يحدث بالصحيح، ويعتقد أنه أول من أدخل هذا الكتاب إلى الأندلس، ولم يكن معروفاً قبل ذلك، أما سكناه فكان بحوانيت الريحاني، ويصلي بمسجد أبي عبيدة بمدينة قرطبة، وهناك أخذ التلاميذ عنه صحيح مسلم، أما من أخذ عنه:
أ---------------------------------------------
(1) المصدر السابق 40/ 125 و126.
(2) تاريخ علماء الأندلس: 2/ 445.
(3) تقييد المهمل وتمييز المشكل: 1/ 201.
(4) المصدر نفسه.
(5) ترجمته في: الصلة: 1/ 26؛ سير أعلام النبلاء: 17/ 205.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)

ابن مهنى: أصبغ بن سيعد بن أصبغ القرطبي (ت 401هـ) (1)، كان صهراً لأبي محمد الأصيلي، روى عنه وعن أحمد بن فتح.
ب - ابن الصابونيّ: "قاسم بن إبراهيم بن قاسم بن يزيد بن يوسف بن يزيد بن معاوية بن إبراهيم بن أغلب بن عبادة بن سعيد بن حارث بن عبد الله بن رواحة الأنصاري الخزرجي يعرف: بابن الصابوني من أهل قرطبة. سكن إشبيلية؛ يكنى: أبا محمد.
روى بقرطبة عن أبي القاسم أحمد بن فتح الرسان وأبي عثمان سعيد بن سلمة ومخلد بن عبد الرحمن والقاضي يونس بن عبد الله وأبي عمر الطلمنكي وابن الجسور وأبي عمر بن عبيد وأبي العباس الباغاني وغيرهم كثير.
قال ابن خزرج: كان من أهل العلم بالقراءات وذا حظ وافر من الفقه والأدب متقدما في فهمه حسن الخط والأدوات ثقة صدوقا. وتوفي بمدينة لبلة وهو حاكمها وخطيبها في عقب شعبان سنة ست وأربعين وأربع مائة. ومولده في رمضان سنة ثلاث وثمانين وثلاث مائة
وذكره الخولاني وقال: كان من أهل القرآن والعلم والطلب للحديث مع الفهم والتقدم في ذلك والعناية بهذا الفن قديما وحديثا حسن الخط والأدوات يشبه النقاد وله تواليف حسان في الزهد منها: كتاب الخمول والتواضع: وكتاب اختيار الجليس والصاحب؛ وفضل العلم وفضل الآذان وفضائل عاشوراء وكتاب المناولة والإجازة في نقل" (2).
جـ - ابن ناجي: أبو محمد عبد الله بن يوسف بن ناجي القرطبي (ت 435هـ) (3)، كان من أهل الصلاح والورع، مع إتقان الرواية، ومن طريقه اعتمد ابن
حزم الظاهري روايته لصحيح مسلم، وأكثر الرواية عنه (4).--------------------------------------------
(1) الصلة: 1/ 76.
(2) المصدر نفسه 1/ 150.
(3) ترجمته في: الصلة: 3/ 414.
(4) ينظر على سبيل المثال لا الحصر: الفصل: 2/ 190؛ رسائل ابن حزم: 3/ 144؛ المحلى: 1/ 3.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)

دـ ابن عبد البر: هو أبو عمر يوسف بن محمد القرطبي (ت 463هـ) (1) الحافظ المشهور، وقد انتفع الحافظ ابن عبد البر برواية ابن الرسان للصحيح، واعتمدها في مؤلفاته، وأجاز بها لتلامذته فيما بعد (2).
هـ ـ ابن الحذاء: العلامة المحدث، أبو عبد الله، محمد بن يحيى بن أحمد، التميمي القرطبي، المالكي، ابن الحذاء، روى عن: أحمد بن ثابت التغلبي، وأبي عيسى الليثي، وابن القوطية، وابن عون الله، وحج، فسمع من: محمد بن علي الاُدْفَوي، وأبي القاسم عبد الرحمن بن عبد الله الجوهري، وعدة، وكان بصيرا بالفقه والحديث.
ولي قضاء إشبيلية ثم سرقسطة، وبها مات في رمضان سنة ست عشرة وأربع مئة.
روى عنه: أبو عمر بن عبد البر، وحاتم ابن محمد، وأبو عمر بن سُمَيْق، وآخرون (3).
كانت له رحلة إلى المشرق كتب خلالها صحيح مسلم من كتاب أبي العلاء ابن ماهان، وعاد بهذه النسخة إلى الأندلس، وحدث بها عنه ابنه أحمد القاضي، كان قد أخذها عن والده سنة 395هـ، وعنه أخذ أبو علي الغساني صحيح مسلم من هذه الطريق سنة 465هـ، واعتمدها كإحدى النسخ الخطية في مؤلفاته (4)
و- ابن الحذاء (الابن): أبو عمر أحمد بن محمد بن يحيى القرطبي (ت 467هـ) (5)، له رواية عن ابن الرسان، ذكرها ابن خير وانتفع بها، وبقيت رواية أبي--------------------------------------------
(1) ترجمته في: الجذوة: 2/ 586؛ الصلة: 3/ 973؛ ترتيب المدارك: 4/ 808.
(2) تقييد المهمل وتمييز المشكل: 1/ 201.
(3) ينظر سير أعلام النبلاء 17/ 444 و445.
(4) تقييد المهمل وتمييز المشكل: 1/ 200.
(5) ترجمته في: الصلة: 1/ 62؛ العبر في خبر من غبر: 3/ 264؛ سير أعلام النبلاء: 18/ 344.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)

عمر الحذاء لصحيح مسلم متداولة في الأندلس حتى حقبة متأخرة، فقد وصلت لابن خير عن طريق شيخه ابن عتاب ووثقها في فهرسته (1).
زـ. ابن شريعة: هو أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن شريعة اللخمي الباجي (ت 433هـ) (2)، من أهل إشبيلية، كانت له رحلة إلى المشرق، وبمصر أخذ ابن شريعة صحيح مسلم عن ابن ماهان، وعند عودته إلى الأندلس أخذ عنه أهلها الصحيح، واختص رجال هذه العائلة برواية صحيح مسلم، فمنهم (3):
1 - أبو عبد الملك عبد الملك بن عبد العزيز اللخمي الباجي (4)، وعنه روى ابنه أبو مروان عبد الملك الصحيح (ت 532هـ) وسمعه ابن خير الأخير مرتين (5).
2 - أبو عمر أحمد بن عبد العزيز اللخمي الباجي (6).
3 - أبو محمد عبد الله بن علي بن محمد بن أحمد اللخمي الباجي (7). … وقد ذكر ابن خير هؤلاء الرجال الذين يعودون إلى جد واحد، ووثق روايته صحيح مسلم من خلالهم، مما يدل على عنايتهم بصحيح مسلم، وضبطهم وإتقانهم لروايته. إلا أنه الرواية التي اشتهرت وتداولها الناس هي رواية … ابن الحذاء ولم نعثر على نسخة أو خلاف ذكره أهل العلم عن رواية … اللخمي .... (8).--------------------------------------------
(1) فهرسة ابن خير: ص87.
(2) الصلة: 2/ 754.
(3) فهرسة ابن خير: ص87.
(4) الصلة: 1/ 347، نفح الطيب: 2/ 515.
(5) الصلة: 1/ 76.
(6) فهرسة ابن خير: ص86. ولم أقف على ترجمة له.
(7) المصدر نفسه.
(8) ينظر جهود العلماء برواية صحيح مسلم بالأندلس

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)

هذا الشكل مقتبس من بحث جهود علماء الأندلس برواية صحيح مسلم من طريق ابن ماهان للدكتور مجيد خليفة، وقد أجرينا بعض التعديلات عليه ليتناسب مع دراستنا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)

‌‌المطلب الثالث
أسانيد النسخ
قال ابن الصلاح:"هذا الكتاب مع شهرته التامة صارت روايته بإسناد متصل بمسلم مقصورة على أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن سفيان، غير أنه يروى في بلاد المغرب مع ذلك عن أبي محمد أحمد بن علي القلانسي عن مسلم (1).
وذكر الحافظ ابن حجر رواية أخرى بالإجازة، وهي رواية مكي بن عبدان (2)
وذكر تقي الدين الفاسي رواية أبي حامد الشرقي (3).
فتحصل لدينا أربع روايات، وهذا تفصيلها:
رواية ابن سفيان:
وهي رواية أهل المشرق، ونسخته يسميها القاضي عياض "الأم"، ويصعب حصرها عند المشارقة إلا أن أهم طرقها:
1 - طريق الإمام النووي: حيث قال: "أما إسنادي فيه، فأخبرنا بجميع صحيح الإمام مسلم ابن الحجاج رحمه الله الشيخ الأمين العدل الرضى أبو إسحاق إبراهيم بن أبي حفص عمر بن مضر الواسطى رحمه الله بجامع دمشق حماها الله، وصانها وسائر بلاد الإسلام وأهله قال: أخبرنا الإمام ذو الكنى أبو القاسم أبو بكر أبو الفتح منصور ابن عبد المنعم الفراوي قال: أخبرنا الإمام فقيه الحرمين أبو جدى أبو عبد الله محمد بن الفضل الفراوي قال: أخبرنا أبو الحسين عبد الغافر الفارسي قال: أنا أحمد محمد بن عيسى الجلودي قال: أنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سفيان الفقيه، أنا الإمام أبو الحسين مسلم بن الحجاج رحمه الله، وهذا الإسناد الذي حصل لنا، ولأهل زماننا ممن يشاركنا فيه في نهاية من العلو بحمد الله تعالى، فبيننا وبين مسلم ستة (4).--------------------------------------------
(1) صيانة صحيح مسلم ص103.
(2) المعجم المفهرس 1/ 29.
(3) ذيل التقييد في رواة السنن والمسانيد: (تأليف: الفاسي أبو الطيب محمد بن أحمد المكي 1393هـ)، تحقيق: كمال يوسف الحوت، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1410، 2/ 236.
(4) شرح النووي على صحيح مسلم: (تأليف: النووي أبو زكريا يحيى بن شرف بن مري ت 676هـ)، دار إحياء التراث العربي - بيروت، ط2، 1392هـ 1/ 6.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)

2 - طريق الحافظ ابن حجر: قال: "أخبرنا أبو الحسن محمد بن علي بن محمد بن عقيل البالسي قراءة عليه، ونحن نسمع بمصر، وأبو الطاهر محمد ابن أبي اليمن محمد بن عبد اللطيف بن أحمد بن أبي الفتح الربعي التكريتي ثم الإسكندري نزيل القاهرة بقراءتي عليه بها في أربعة مجالس سوى مجلس الختم" قالا: أنبأنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن عبد الحميد بن عبد الهادي المقدسي ثم الصالحي (1) قدم القاهرة، أنبأنا أبو العباس أحمد بن عبد الدائم بن نعمة النابلسي سماعا عليه، وأبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن مضر إجازة (2).
وأخبرنا أبو العباس أحمد بن الحسن بن محمد المقدسي، وسعد الدين محمد بن محمد القمني سماعا عليهما لبعضه، وإجازة لبقيته قالا: أنبأنا العلامة أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم بن القماح الشافعي، أنبأنا إبراهيم بن عمر بن مضر سماعا عليه سوى من أوله إلى قوله في المقدمة، وسنذكر مروياتهم على الصفة التي ذكرناها، وسوى من قوله كتاب الزهد إلى آخر الصحيح، فإجازة قال ابن … عبد الدائم: أنبأنا أبو عبد الله محمد بن علي بن صدقة الحراني سماعا عليه، وكان ليفوت فكان يذكر أنه أعيد له، وهو ثقة، وقال الثاني: أنبأنا أبو الفتح منصور بن عبد المنعم بن عبد الله بن محمد بن الفضل الفراوي سماعا، والمؤيد بن محمد بن علي الطوسي إجازة.
ح وأخبرني ببعضه عبد الواحد بن ذي النورين بن عبد الغفار الصردي، وأبو علي محمد بن أحمد بن علي بن عبد العزيز المهدوي، وأبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن المبارك الغزي سماعا عليهم مفرقين، وإجازة منهم لسائره قالوا: أنبأنا أبو الحسن علي بن عمر بن أبي بكر الواني، أنبأنا محمد بن عبد الله بن أبي الفضل المرسي، أنبأنا المؤيد بن محمد الطوسي إجازة.
ح وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن ياسين الجزولي المقري إجازة مكاتبة، أنبأنا الشريف عز الدين موسى بن علي بن أبي طالب العلوي الموسوي قراءة عليه، وأنا--------------------------------------------
(1) 1) ومن ابن عبد الهادي تتفرع إلى عدد من السماعات يصعب حصرها، ينظر المصدر السابق.
(2) بهذا الموضع من السند يلتقي مع سند الإمام النووي، ينظر المصدر السابق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)

حاضر، وإجازة منه، أنبأنا العلامة تقي الدين أبو عمرو عثمان بن الصلاح … عبد الرحمن الشافعي المعروف بابن الصلاح، والحافظ أبو علي الحسن بن محمد بن محمد البكري، والحافظ أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الصريفيني، والمحدث … فخر الدين محمد بن محمد بن عمر الصفار، وزين الدين يحيى بن علي بن أحمد المالقي، وأبو العز المفضل بن علي بن عبد الواحد، وأبو عبد الله محمد بن حميد بن مسلم بن الكميت الحراني، وتاج الدين أبو جعفر محمد بن أحمد بن علي القرطبي، وجمال الدين محمد ابن علي بن محمود العسقلاني سماعا عليهم لجميعه، وأبو الحسن علي بن يوسف الصوري سماعا عليه سوى من أوله إلى قوله: حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، فذكر حديث جرير البجلي بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإجازة منه لهذا القدر، وتاج الدين أبو المعالي أحمد بن القاضي أبو نصر محمد بن هبة الله الشيرازي سماعا عليه سوى من قوله: حدثنا عمرو الناقد، فذكر حديث أبي هريرة: "أن عمر مر بحسان" إلى قوله: حدثنا ابن أبي عمر المقرئ، فذكره إلى قوله: "وإنهما لم يذكرا وكان عرشه على الماء"، والعلامة أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الصمد السخاوي لجميعه، وعتيق بن أبي الفضل بن سلامة السلماني سماعا عليه لبعضه، وأبو البركات عمر بن عبد الوهاب البراذعي سماعا عليه لبعضه قال ابن الصلاح والستة بعده والصوري: أنبأنا المؤيد بن محمد الطوسي، وقال ابن الصلاح والعسقلاني والسخاوي: أنبأنا منصور بن عبد المنعم الفراوي، قال ابن الصلاح: سماعا، والآخران: إجازة، وقال القرطبي وابن الشيرازي: أنبأنا ابن صدقة الحراني، وقال الأخيران: أنبأنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله ابن عساكر، قال الأربعة: أنبأنا فقيه الحرم أبو عبد الله محمد بن الفضل بن أحمد الصاعدي الفراوي، أنبأنا أبو الحسين عبد الغافر بن محمد الفارسي.
وقال السخاوي أيضا: أخبرنا الإمام أبو محمد القاسم بن فيرة بن خلف الرعيني الشاطبي، أنبأنا أبو الحسن علي بن محمد بن هذيل، أنبأنا أبو داود سليمان بن نجاح، أنبأنا أحمد بن عمر بن دلهاث العذري، أنبأنا أحمد بن الحسن الرازي قالا: أنبأنا أبو أحمد محمد بن عيسى بن عمرويه الجلودي، أنبأنا إبراهيم بن محمد بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)

سفيان، أنبأنا مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري سماعا عليه سوى الأفوات الثلاثة ـ التي كان إبراهيم يقول فيها عن مسلم ولا يقول أنبأنا مسلم ـ قال ابن الصلاح: ولا ندري حملها عنه إجازة أو، وجادة.
الفوت الأول: في كتاب الحج من قول مسلم: حدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، عن عبد الله، عن نافع، عن ابن عمر "حديث المقصرين والمحلقين" إلى حديث "لا يخلون الرجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم"، ويليه: حدثنا هارون بن عبد الله، فذكر حديث ابن عمر قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استوى على بعيره … ".
الفوت الثاني: في كتاب الوصايا من قول مسلم: حدثني أبو خيثمة، ومحمد بن المثنى، فذكر حديث ابن عمر "ما حق امرئ مسلم" إلى حديث القسامة ويليه: حدثني إسحاق بن منصور، أخبرنا بشر بن عمر.
الفوت الثالث: في كتاب الإمارة من قول مسلم: حدثني زهير بن حرب، حدثنا شبابة، فذكر حديث أبي هريرة "إنما الإمام جنة" إلى قوله: في حديث أبي ثعلبة "إذا رميت سهمك"، حدثنا محمد بن مهران الرازي، حدثنا أبو عبد الله حماد بن خالد الخياط، وأفاد أبو عبد الله محمد بن رشيد في رحلته أن هذه الأفوات الثلاثة انعكست على القاضي أبي بكر بن العربي، فأوهم أنها هي التي يقول فيها إبراهيم: حدثنا مسلم، وما عداها يقول فيه: عن مسلم، وهو وهم منه ينبغي أن لا يغتر به، وذكر أنه حرر الأفوات المذكورة من هوامش نسخة الحافظ أبي بحر سفيان بن العاصي، وهو شيخ القاضي عياض، وكان من المتقنين انتهى (1).
3 - طريق ابن الصلاح: وقد ذكرناه في سند الحافظ ابن حجر.
4 - طريق السيوطي: قال الشوكاني: وأرويه [أي صحيح مسلم] بالإسناد المذكور إلى الهيثمي، إلى الحافظ السيوطي، عن شيخ الإسلام العلم البلقيني، عن أبيه، عن الشمس ابن القماح، عن أبي إسحاق ابن مضر الواسطي، عن رضي--------------------------------------------
(1) المعجم المفهرس 1/ 27 ـ 29.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)

الدين الطوسي، عن منصور الصاعدي الفزاري، عن عبد الغافر الفارسي النيسابوري، عن الجلودي، عن إبراهيم بن سفيان، عن مسلم (1).
وغير هؤلاء طرق كثيرة ينظر مثلاً طريق قطب الدين أبي محمد عبد الكريم بن عبد النور بن منير بن عبد الكريم الحلبي ابن أخت نصر المنبجي (2).
ولم تقتصر رواية ابن سفيان على المشارقة فقط، فللمغاربة أيضاً طريق إليها ممن رحل إلى جهة المشرق كأبي علي الغساني، والقاضي عياض، وغيرهما.
5 - طريق القاضي عياض والحافظ أبي علي الغساني: قال القاضي: وأما رواية ابن سفيان: فقرأناها وسمعناها على جماعة من شيوخنا بطرقها المختلفة، فممن سمعتها عليه: الفقيه الحافظ القاضي أبو علي الصدفي، والشيخ الراوية أبو بحر سفيان بن العاصي الأسدي، قالا: نا بها أبو العباس أحمد بن عمر العذري، وحدثني بها أيضا سماعا وقراءة وأجازة: القاضي أبو عبد الله محمد بن عيسى التميمي، عن أبي العباس العذري إجازة قال: نا أبو العباس أحمد بن الحسن الرازي، قال: أبو بحر، وحدثني به أيضا: الشيخ أبو الفتح نصر بن الحسن السمرقندي، عن أبي الحسين عبد الغافر ابن محمد الفارسي، وقرأتها على الفقيه أبي محمد بن أبي جعفر بلفظي، قال: نا أبو علي الحسين بن علي الطبري الإمام، عن أبي الحسين الفارسي، قال ابن أبي جعفر: وحدثني بها: أبي، عن أبي حفص الهوزني، عن أبي محمد عبد الله بن سعيد الشنتجالي، عن أبي سعيد عمر بن محمد السجزي، ونا الشيخ الحافظ أبو علي الغساني من كتابه، وأبو محمد بن عتاب، وغير واحد إجازة قالوا: نا حاتم بن محمد الطرابلسي، عن أبي سعيد السجزي، قال هو والرازي والفارسي: نا أبو أحمد محمد بن عيسى الجلودي، نا ابن سفيان. قال--------------------------------------------
(1) تحفة الأكابر: (تأليف: الشوكاني محمد بن علي بن محمد ت 1250هـ)، تحقيق: خليل بن عثمان الجبور السبيعي، طبعة دار ابن حزم، ط1، 1999م، ص168.
(2) برنامج الوادي آشي: (تأليف: الوادي آشي محمد بن جابر التونسي ت 763هـ)، تحقيق: محمد محفوظ، دار الغرب الإسلامي، بيروت، ط1، 1400هـ -1980م، ص78 و106 و111 و124 و132 و146.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)

حاتم بن محمد: ونا بها أيضا: عبد الملك بن الحسن الصقلي، عن أبي بكر محمد بن إبراهيم الكسائي، عن ابن سفيان عن مسلم (1).
6 - طريق ابن خير الأشبيلي: أما رواية الجلودي: فحدثني بها الشيخ القاضي أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد ابن العربي رحمه الله قراءة مني عليه قال: حدثنا به الشيخ أبو بكر محمد بن طرخان ابن يلتكين بن يحكم التركي قال: حدثنا أبو الليث أبو الفتح نصر بن الحسن بن أبي القاسم التنكتي الشاسي. قال ابن العربي أيضا: وأخبرنا الشيخ الإمام جمال الإسلام إمام الحرمين أبو عبد الله الحسين ابن علي الطبري نزيل مكة بها سماعا ومناولة قالا: حدثنا عبد الغافر بن محمد بن عبد الغافر الزكي العدل قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن عيسى بن عمرويه الجلودي، عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن سفيان، عن مسلم. وفي بعض المواضع يقول ابن سفيان: حدثنا مسلم، وذلك مقيد مجود في أصلي بحمد الله.
وحدثني بها أيضا: الشيخ الخطيب أبو بكر موسى بن سيد بن إبراهيم الأموي … رحمه الله قراءة مني عليه في أصل كتابه بالمسجد الجامع بالجزيرة الخضراء حرسها الله في ذي القعدة من سنة 534، والشيخ المحدث أبو الحسن عباد بن سرحان المعافري رحمه الله مناولة منه لي في أصل كتابه، والشيخ الإمام أبو الحكم عبد الرحمن بن عبد الملك بن غشليان الأنصاري رحمه الله إجازة قالوا كلهم: حدثنا بها الشيخ الإمام أبو عبد الله الحسين بن علي الطبري المذكور أما ابن سيد وابن سرحان، فسمعاه عليه، وأما ابن غشليان، فإجازة منه له، وقد تقدم سند الطبري فوق هذا.
وحدثني بها أيضا: شيخنا أبو الحسن يونس بن محمد بن مغيث رحمه الله قراءة عليه، وأنا أسمع إلا يسيرا من آخره، فإنه أجازه لي، وناولني الديوان كله قال: حدثني به الشيخ الصالح أبو عبد الله محمد بن محمد بن بشير المعافري الصيرفي رحمه الله قراءة عليه قال: حدثنا به أبو محمد عبد الله بن الوليد بن سعد بن بكر الأنصاري بمصر، وكتبته من كتابه قال: حدثنا به أبو العباس أحمد بن--------------------------------------------
(1) مشارق الأنوار على صحاح الآثار 1/ 11، وينظر الغنية ص35.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)

الحسين بن عبد الرحمن بن بندار بن جبريل الرازي قال: حدثنا أبو أحمد الجلودي قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن سفيان قال: حدثنا مسلم بن الحجاج (1).
7 - طريق الوادي آشي: قال: قرأت أكثره وسمعت باقيه ببلد تونس على قاضي الجماعة بها أبي العباس بن الغماز ما خلا من باب التسمية على الطعام، وهو الحديث المروي عن ابي بكر بن ابي شيبة، وابي كريب إلى أول باب "إذا شرب ناول الأيمن فالأيمن"، وهو المروي عن مالك، عن ابن شهاب، وذلك مقدار ورقتين فاتني بهما القارئ، ولم أعدهما حتى مرض الشيخ رحمه الله وأجازهما لي، وحدثني به عن الحافظ ابي الربيع بن سالم سماعا لجميعه عن ابي محمد عبد الله ابن محمد بن عبيد الله الحجري قراءة عن ابي عبد الله محمد بن عبد العزيز بن أحمد الكلابي أبن زغيبة سماعا، عن ابي العباس احمد بن عمر العذري، عن ابي العباس أحمد بن الحسن الرازي، عن ابي أحمد محمد بن عيسى بن عمرويه الجلودي، عن ابي إسحاق إبراهيم بن محمد بن سفيان، عن مؤلفه وللحافظ أبي الربيع طرق كثيرة (2).
8 - فهرس ابن عطية: وقرأت عليه ـ أي على أبيه ـ كتاب المسند الصحيح بنقل العدل عن العدل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تصنيف أبي الحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري، وأخبرني أنه قرأه وسمعه بمكة زادها الله تشريفا وتعظيما في ظل الكعبة، وعند باب بني شيبة سنة سبعين وأربعمائة، على الإمام الزكي أبي عبد الله الحسين بن علي الطبري قال: أخبرنا أبو الحسين عبد الغافر بن محمد بن عبد الغافر الفارسي.
قال الفقيه القاضي أبو محمد ـ رضي الله عنه ـ: قال لي أبي ـ رضي الله عنه ـ: وقرأته بالأندلس على أبي علي الحسين بن محمد الغساني، وأخبرني أنه قرأه على أبي العباس أحمد بن عمر بن أنس العذري قال: حدثنا أبو العباس بن الحسن بن بندار بن جبريل بن … عبد الرحمن الرازي قراءة عليه وأنا أسمع بمكة سنة تسع وأربعمائة.--------------------------------------------
(1) فهرسة ابن خير 186 ـ87.
(2) برنامج الوادي آشي ص192 ـ193.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)

قال أبو علي: وأخبرني أبو القاسم حاتم بن محمد التميمي قال: حدثنا به أبو سعيد عمر بن محمد بن محمد بن داود السجزي بمكة سنة ثلاث وأربعمائة قالوا ثلاثتهم: حدثنا أبو أحمد محمد بن عيسى بن عمرويه بن منصور الجلودي قال الطبري في روايته: الجلودي بفتح الجيم، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد ابن سفيان الفقيه، قال: حدثنا أبو الحسين مسلم بن الحجاج (1).
رواية ابن ماهان:
وهي رواية المغاربة، جاءت روايته عن طريق أبي بكر أحمد بن محمد بن يحيى الأشقر، عن أحمد بن علي القلانسي، عن مسلم.
سميت هذه الرواية باسم رواية ابن ماهان؛ لأنه أشهر من رواها من جهة المغاربة إلى الإمام مسلم، وإليها الإشارة عند علماء المغرب في اختلاف الرواية، ولم نجد من يشير إلى رواية من قبله من مشايخه بالطريقة التي أشير إلى روايته، وقد ترجمت لابن ماهان ومشايخه، وبقي أن نشير إلى أهم الطرق المؤدية إليه وهي:
1 - طريق القاضي عياض: وأما كتاب المسند الصحيح المختصر بنقل العدل عن العدل عن رسول الله عليه السلام للإمام أبي الحسين مسلم بن الحجاج، القشيريُّ النسب، النيسابوريُّ الدار، فإنه وصل إلينا من روايتين أيضا، رواية أبي إسحاق إبراهيم بن سفيان المروزي، ورواية أبي محمد أحمد بن علي القلانسي إلا أن آخره من باب حديث الإفك لم يسمعه ابن ماهان إلا من ابن سفيان، فتفردت الرواية من هنالك عن ابن سفيان؛ لأن إلى هنا انتهت رواية أبي بكر بن الأشقر علي القلانسي، ولم يصل إلينا من غير هاتين الروايتين، وطرق هاتين الروايتين كثيرة.
فأما رواية القلانسي: فحدثني بها الفقيه أبو محمد عبد الله بن أبي جعفر الخشني بقراءتي عليه لجميع الكتاب بمرسية سنة ثمان وخمسمائة، عن أبيه، عن أبي حفص--------------------------------------------
(1) فهرسة ابن عطية ص 48ـ49.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)

عمر بن الحسن الهوزني، عن القاضي أبي عبد الله محمد بن أحمد الباجي، عن أبي العلاء (1).
2 - طريق ابن خير الأشبيلي: وأما رواية ابن ماهان: فحدثني بها الشيخ القاضي أبو مروان عبد الملك بن عبد الملك بن عبد العزيز اللخمي الباجي سماعا عليه مرة، وثانية قال: حدثني بها أبي، وعماي أبو عمر أحمد، وأبو عبد الله محمد، وابن عمي الفقيه أبو محمد عبد الله بن علي بن محمد قالوا كلهم: حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله الفقيه قال: حدثنا أبو العلاء عبد الوهاب بن عيسى بن ماهان البغداذي سماعا عليه مع أبي رحمه الله بمصر قدمها علينا قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن يحيى الفقيه على مذهب الشافعي المعروف بالأشقر بنيسابور قال: حدثنا أبو محمد أحمد بن علي بن الحسين بن المغيرة بن عبد الرحمن القلانسي قال: حدثنا أبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري رحمه الله.
وحدثني بها أيضا: أبو بكر محمد بن أحمد بن طاهر القيسي المذكور سماعا عليه، وإجازة على نحو ما تقدم قال: حدثنا أبو علي حسين بن محمد بن أحمد الغساني قال: حدثني بها القاضي أبو عمر أحمد بن محمد الحذاء التميمي قراءة عليه سنة 457 قال حدثنا بها رحمه الله قراءة مني عليه سنة 395 قال: حدثنا … أبو العلاء عبد الوهاب بن عيسى ابن ماهان البغداذي قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد الفقيه الأشقر قال: حدثنا أبو محمد أحمد بن علي القلانسي قال: حدثنا مسلم بن الحجاج حاشى ثلاثة أجزاء من آخر الكتاب أولها: حديث عائشة في الإفك الحديث الطويل إلى آخر الديوان، فإن أبا العلاء بن ماهان يروي ذلك عن أبي أحمد الجلودي، عن إبراهيم بن محمد بن سفيان، عن مسلم بن الحجاج.
وحدثني بها أيضا: الشيخ أبو محمد بن عتاب إجازة قال: حدثنا أبو عمر بن الحذاء المذكور إجازة بالسند المتقدم.--------------------------------------------
(1) مشارق الأنوار على صحاح الآثار 1/ 10.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)