Arabic source text

📘 রিওয়ায়াতু সহীহি মুসলিম মিন ত্বরীকি ইবনি মাহান মুকারানাতান বি-রিওয়ায়াতি ইবনি সুফিয়ান (মুসাদ্দিক আদ-দাওরি)

📘 رواية صحيح مسلم من طريق ابن ماهان مقارنة برواية ابن سفيان (مصدق الدوري)

📘 রিওয়ায়াতু সহীহি মুসলিম মিন ত্বরীকি ইবনি মাহান মুকারানাতান বি-রিওয়ায়াতি ইবনি সুফিয়ান (মুসাদ্দিক আদ-দাওরি)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
...........................................................................................
ــ
وطاعة رسوله خير لك، قالت: فتزوجته فاغتبطت" (1).
ونبه عليه الإمام النووي فقال: وَهُوَ غَيْر أَبِي الْجَهْم الْمَذْكُور فِي حَدِيث الْخَمِيصَة وَالْأَنْبِجَانِيَّة، ذَلِكَ بِفَتْحِ الْجِيم بِغَيْرِ يَاء، وَاسْمه عَامِر بْن حُذَيْفَة بْن غَانِم الْقُرَشِيّ الْعَدَوِيُّ مِنْ بَنِي عَدِيّ بْن كَعْب (2)، أي فرق بين عبد الله بن الحارث أبو جهيم وعَامِر بْن حُذَيْفَة أبو الجهم.
وقول أئمة الحديث من المغاربة: قد أورد مسلم بن الحجاج في كتابه أحاديث يسيرة مقطوعة منها هذا الحديث الذي ذكرناه ـ بلغت أربعة عشر حديثاً ـ، وهو أوّلها، فهم يطلقون هذا المصطلح على كل حديث سقط منه راوٍ، أو أكثر في أي ماكن من السند سواء في أوله أو وسطه أو آخره، وسنرى أنه يُقصد به المنقطع، ويندرج تحته: المعلق، والمنقطع، والمعضل، والمرسل والمدلس … وغيرها، أو لم يذكر الراوي باسمه "أي على الإبهام". ويجب التنبيه إلى أن ما وقع منها عند مسلم لا يعني عدم الإحتجاج به؛ لأنها من أقسام الضعيف، بل هي متصلة الأسانيد عند الأئمة كالبخاري والترمذي وأبو داود والنسائي وابن ماجة وغيرهم، وهذا الحديث الذي نحن بصدده هو يسمى معلقاً، فالمعلق (3): هو ما حذف من مبتدأ إسناده واحد أو أكثر … وفي مسلم في موضع واحد في التميم حيث قال: وروى الليث بن سعد، فذكر حديث أبي الجهم بن الحرث بن الصمة: "أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من نحو بئر جمل الحديث … "، ـ وهو حديثنا هنا -. وهذا ما ذكره الإمام الحافظ رشيد الدين أبي الحسين يحيى بن علي بن عبد الله القرشي المصري العطار المالكي فقال: ذكر الإمام أبو عبد الله محمد بن علي التميمي المازري رحمه الله في كتابه المسمى بالمعلم، ونص على أنها وقعت في كتاب] مسلم أحاديث [مقطوعة الأسانيد، وعدها أربعة عشر حديثا، ونبه على أكثرها في مواضعها من كتابه، إلا أنه لم يبين--------------------------------------------
(1) كتاب الطلاق … ، باب المطلقة البائن لا نفقة لها، الحديث رقم 1480، 2/ 1114.
(2) شرح النووي على صحيح مسلم 2/ 85.
(3) ينظر تدريب الراوي 1/ 117.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 118)

...........................................................................................
ــ
صفة انقطاعها، ولا ذكر من وصلها كلها من أئمة الرواة، فربما توهم الناظر في كتابه ممن ليس له عناية بالحديث ولا معرفة بجمع طرقه أنها من الأحاديث التي لا تتصل بوجه ولا يصح الاحتجاج بها لانقطاعها، … هي متصلة كلها والحمد لله من الوجوه الثابتة التي نوردها فيما بعد إن شاء الله ـ وهذا القول الذي قاله الإمام أبو … عبد الله المازري ـ إنما أخذه فيما قيل من كلام الحافظ أبي علي الغساني الأندلسي، فإنه جمعها قبله، وعدها كذلك أيضا إلا أنه نبه على اتصال بعضها، ولم يستوعب ذلك في جميعها ولعل المازري رحمه الله إنما ترك التنبيه على اتصالها لاكتفائه بما ذكره أبو علي الحافظ، على أنهما قد خُولفا في إطلاق تسمية المقطوع … على أحاديث منها، ولم يسلَّم لهما ذلك فيها على ما يأتي بيانه في موضعه ـ إن شاء الله ـ، … وسميت من وصلها من الثقات المعتمد على قولهم في هذا الشأن، ومن أخرجها في كتبه من أئمة الحديث، الحديث الأول: قال الإمام أبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري رحمه الله في كتاب الطهارة: وروى الليث بن سعد، عن جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن ابن هرمز، عن عمير مولى ابن عباس، أنه سمعه يقول: أقبلت أنا وعبد الرحمن ابن يسار مولى ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، حتى دخلنا على أبي الجهم بن الحارث بن الصمة الأنصاري، فقال أبو الجهم: "أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من نحو بئر جمل فلقيه رجل فسلم عليه فلم يرد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أقبل على الجدار فمسح وجهه ويديه ثم رد عليه" قلت: هكذا أخرجه مسلم في صحيحه مقطوعا، وهو حديث صحيح ثابت متصل في كتاب البخاري، وغيره من حديث الإمام أبي الحارث الليث ابن سعد بن عبد الرحمن المصري الفقيه، عن جعفر بن ربيعة بن شرحبيل المصري أخرجه الأئمة الثقات البخاري (1)، وأبو داود (2)--------------------------------------------
(1) صحيح البخاري: كتاب التيمم، باب التيمم في الحضر إذا لم يجد الماء وخاف فوت الصلاة، الحديث رقم 330، 1/ 129.
(2) سنن أبي داود: كتاب الطهارة، باب التيمم في الحضر، الحديث رقم 329، 1/ 132.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 119)

........................................................................................... ــ
والنسائي (1) في مصنفاتهم متصلا من حديثه، فرواه البخاري: عن يحيى بن عبد الله بن بكير المخزومي المصري عنه ـ وابن بكير هذا من شرط مسلم - فإنه احتج بحديثه، وروى عن أبي زرعة الرازي، وعن غير واحد عنه، ورواه أبو داود: عن عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد، عن أبيه عن جده، وعبد الملك هذا من ثقات المصريين روى عنه مسلم في صحيحه عدة أحاديث من روايته عن أبيه عن جده، ورواه النسائي: عن الربيع بن سليمان، عن شعيب بن الليث بن سعد، عن أبيه، والربيع بن سليمان هذا هو: المرادي صاحب الإمام الشافعي رحمه الله مشهور من ثقات المصريين وأكابرهم. وقوله: عبد الرحمن بن يسار، فقد اتفقت روايتا المشارقة والمغاربة فيه الإ السمرقندي، فذكره كما ذكر البخاري وغيره، باسم عبد الله بن يسار ذكر ذلك أبوعلي الغساني والمازري (2) وقالا: هو خطأ والصحيح ما رواه البخاري وغيره، قال صاحب غررالفوائد المجموعة: "أقبلت أنا وعبد الرحمن بن يسار"، وصوابه عبد الله بن يسار كما أوردناه من صحيح البخاري آنفا، وكذلك هو في كتابي أبي داود والنسائي أيضا عبد الله بن يسار على الصواب، وهو أخو عطاء وسليمان وعبد الملك بني يسار مولى ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم (3)، وتقدم تخريج الحديث سابقاً. وحاصل القول أن رواية ابن ماهان فيها وهم إذ ذكر عبد الرحمن بن يسار والصواب عبد الله، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) سنن الكبرى كتاب الطهارة، باب التيمم في الحضر، الحديث رقم 307، 1/ 135. والسنن الصغرى "المجتبى": كتاب الطهارة، باب التيمم في الحضر، الحديث رقم 311، 1/ 165.
(2) تقييد المهمل وتمييز المشكل 3/ 799، وينظر المعلم بفوائد مسلم 1/ 385، وإكمال المعلم بفوائد مسلم 2/ 223.
(3) ينظر غرر الفوائد المجموعة ص115 ـ 119. بتصرف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 120)

6 - كتاب الصلاة

‌‌باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد
حدثنا محمد بن بكار (1) حدثنا إسماعيل بن زكرياء عن الأعمش وعن مسعر وعن مالك بن مغول كلهم عن الحكم بهذا الإسناد مثله غير أنه قال وبارك على محمد ولم يقل اللهم 1/ 305.
ــ
قال أبو علي الغساني: قد أورد مسلم بن الحجاج في كتابه أحاديث يسيرة مقطوعة … ومنها في كتاب الصلاة في باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، قال مسلم: انا صاحب لنا، قال إسماعيل بن زكريا، عن الأعمش وهو حديث كعب بن عُجْرَة: ألا أهدي لك هدية في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
هكذا في نسخة أبي العلاء بن ماهان ، وروايةُ أبي أحمد الجلودي عن إبراهيم عن مسلم: "انا محمد بن بكار، قال: انا إسماعيل بن زكريا، عن الأعمش". هكذا
سماه أبو أحمد وجوده (2).
قال الامام المازري: "وقع في باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم حديث مقطوع الإسناد (3)، وذكر ما ذكره أبو علي الغساني عن وقوع لفظ "نا صاحب لنا" في نسخة أبي العلاء بن ماهان وفي رواية ابن سفيان "نا محمد بن بكار" (4).
قال القاضي عياض: هذا قول الجبائي، وهو مذهب الحاكم أبي عبد الله (5)،
والصواب الا يعد في المقطوع، وإنما يعد في المقطوع ما ترك فيه اسم رجل قبل--------------------------------------------
(1) محمد بن بكار بن الريان عن فليح وطبقته وعنه مسلم وأبو داود والبغوي والسراج وخلق وثقوه مات 238 الكاشف 2/ 159، روى عن إسماعيل بن زكريا في صفة النبي صلى الله عليه وسلم، وغيرها رجال مسلم 2/ 167وينظر الثقات 9/ 88، وسير أعلام النبلاء 11/ 112 و113، وغيرها
(2) تقييد المهمل وتمييز المشكل 3/ 799.
(3) يعرف المنقطع: بأنه ما لم يتصل إسناده على أي وجه كان انقطاعه وأكثر ما يستعمل في رواية من دون التابعي عن الصحابي وقيل هو ما اختل منه رجل قبل التابعي محذوفا كان أو مبهماً كرجل، تدريب الراوي 1/ 207 و208، ولذلك قالوا في هذا الحديث منقطع والأولى أن يقال مبهم كما سيأتي.
(4) المعلم بفوائد مسلم 1/ 396. وإكمال المعلم بفوائد مسلم 305 و306.
(5) ينظرمعرفة علوم الحديث: (تأليف: الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله النيسابوري ت405هـ)، تحقيق: السيد معظم حسين، دار الكتب العلمية، بيروت، ط2، 1397هـ -1977م، 1/ 70.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)

............................................................................................ ــ
التابعي وأرسل قبله على عرف أهل الصنعة، وإلا فكله مرسل، والمنقطع نوع من المرسل … والأولى بمثل هذا الحديث أن يعد في مجهول الراوي (1)؛ لأنه لم ينقطع له سند، وإنما جهل اسم راويه كما لو جهل حاله وهو قول أئمة هذا الشأن (2).
ثم قال القاضي عياض: وفي باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم انا محمد بن بكار، انا إسماعيل بن زكرياء، عن الأعمش كذا لهم، وعند ابن ماهان: انا صاحب لنا انا سماعيل بن زكرياء (3).
وهذا ما اكده الإمام النووي (4).
فالراوي المبهم في نسخة ابن ماهان هو محمد بن بكار كما جاء صراحة في رواية المشارقة، وهو ثقة، فلا يطعن بها لأن المبهم قد تعيَّن، وإنَّ بعض أئمة الحديث (5) تسامحوا في الأسانيد التي يقع فيها تعيين المبهمات وصح أصلها، ومن باب الإعتذار لرواية ابن ماهان فقد يصح أن يقال: عبارة "صاحب لنا" توثيقية للراوي والصحبة ظاهرة المعنى، فالصاحب يختار مثله ليصحبه، فاقتضى الحال انه موثق كما ان الامام مسلماً وحسبك به كأنه يقول محمد بن بكار صاحبنا فعرَّف به، ومرة أُخرى يعرف به محمد بن بكار بن الريان في صحيحه (6) لتمييزه عن البصري.--------------------------------------------
(1) نوع الجهالة هنا على الإبهام، فالمبهم: هو ما لم يذكر الراوي باسمه كأن يقول حدثنا "فلان" أو "شيخ"، قال الإمام السيوطي: إن كان المبهم في الإسناد فمعرفته تفيد ثقته أو ضعفه ليحكم للحديث بالصحة أو غيرها، ويُعْرَفُ المبهمُ بوروده مسمى في بعض الروايات، وذلك واضح وبتنصيص أهل السير على كثير منهم وربما استدلوا بورود حديث آخر أسند لذلك الراوي المبهم، تدريب الراوي 2/ 343.
(2) إكمال المعلم بفوائد مسلم 2/ 306.
(3) مشارق الأنوار على صحاح الآثار 2/ 345.
(4) شرح النووي على صحيح مسلم 1/ 17. ذكره الإمام النووي في مقدمة الكتاب وموضعه في باب الصلاة ولم يعلق عليه هناك.
(5) ينظر النكت على مقدمة ابن الصلاح 2/ 322.
(6) كتاب الإيمان، باب بيان قول النبي صلى الله عليه وسلم سباب المسلم فسوق وقتاله كفر الحديث رقم 116 - (64)، 1/ 81، وغيره.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 122)

7 - كتاب المساجد ومواضع الصلاة

‌‌باب الذكر بعد الصلاة
حدثنا زهير بن حرب حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو (1) قال: أخبرني أبو معبد (ثم أنكره بعد) عن ابن عباس قال: كنا نعرف انقضاء صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتكبير 1/ 410.
ــ
قال أبو علي الغساني: ومن باب التكبير بعد انقضاء الصلاة قال مسلم: حدثني زهير بن حرب، قال: سفيان بن عيينة، عن عمرو قال: أخبرني بذا أبو معبد عن ابن عباس قال: كنا نعرف انقضاء صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتكبير. في نسخة أبي العلاء بن ماهان: "سفيان بن عيينة عن عمرو قال: أخبرني جدي أبو معبد". هكذا في نسخة الأشعري وابن الحذاء عن ابن ماهان. وقوله "جدي" تصحيف (2) وإنما صوابه: "أخبرني بذا" يريد "بهذا" وليس لعمرو بن دينار جد يروي عنه. وأبو معبد هو نافذ مولى ابن عباس ، وعمرو بن دينار أبو محمد مولى باذام ، وكان من الأبناء من فرس اليمن (3).
قال الامام المازري: ذكر مسلم في باب التكبير بعد انقضاء الصلاة قال: "انا زهير عن ابن عيينة عن عمرو أخبرني به أبو معبد عن ابن عباس" الحديث في
نسخة ابن ماهان "ابن عيينة عن عمرو أخبرني جدي أبو معبد" هكذا في نسخة الأشعري وابن الحذاء عن ابن ماهان (4).
وقوله "جدي" تصحيف. وإنما صوابه "أخبرني بذا" يريد بهذا وليس لعمرو بن دينار جدٌّ يروي عنه. وأبو معبد هو نافذ مولى ابن عباس. وعمرو بن دينار هو--------------------------------------------
(1) عمرو بن دينار الأثرم مولى بنى باذان من مذحج وكان باذان عامل كسرى على اليمن كنيته أبو محمد من متقنى التابعين وأهل الفضل في الدين كان مولده سنة ست وأربعين ومات سنة ست وعشرين ومائة، وكان ثقة ثقة ثقة، الجرح والتعديل 6/ 231، الثقات 5/ 167، ومشاهير الأمصار 1/ 84، التعديل والتجريح 3/ 971، وغيرها.
(2) التصحيف هو: ما غير في نقطه وهو نوعان تصحيف سماع وتصحيف كتابة، ينظر تدريب الراوي 2/ 194.
(3) تقييد المهمل وتمييز المشكل 3/ 816.
(4) المعلم بفوائد مسلم 1/ 423. إكمال المعلم بفوائد مسلم 2/ 534.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 123)

...........................................................................................
ــ
أبو محمد مولى باذام وكان من الأبناء من فرس اليمن.
قال القاضي عياض: روايتنا فيه عن شيوخنا (بذا) على الصواب كما ذكر، عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبي معبد مولى ابن عباس، وذكر الحديث، وذكره الخطابي من حديث ابن جريج كذلك (1).
ثم قال القاضي: في باب حديث كنا نعرف انقضاء صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتكبير انا سفيان بن عيينة انا عمرو قال أخبرني بذا أبو معبد كذا لرواة ابن سفيان
وعند ابن ماهان أخبرني جدي أبو معبد وهو وهم ليس لعمرو بن دينار جد يروى عنه وإنما هو مولى من الأبناء وأبو معبد هذا الذي حدث عنه هو نافذ مولى ابن عباس بفاء وذال معجمة (2).
وقد تقدم الحديث عن نافذ مولى ابن عباس، وكثيراً ما يروي عنه عمرو بن دينار (3)، ولا يعرف له جد يكنى أبو معبد يروي عنه، ولا غير أبو معبد، وغالب الظن أن جد عمرو بن دينار مات قبل دخول الإسلام اليمن، هذا إن كان قد عاش في اليمن، أما إن كان عاش في بلاد فارس فلم يدخل الإسلام أصلاً، لتأخر إسلامهم والله أعلم، وعبارة الأئمة "ليس لعمرو بن دينار جد يروى عنه" تدل على ما ذهبنا إليه كما لم تشر المصادر إلى ان اباه من رواة الحديث،
الخلاصة: وقع تصحيف في رواية المغاربة كما نص عليه الأئمة، وقد جاءت الرواية عن المشارقة أخبرني بذا، وهذا يستقيم مع سير كلام عمرو بن دينار، أي أخبرني بهذا الحديث، وعلى الصواب رواه الحميدي (4)، وأبو يعلى (5)، الطبراني (6).--------------------------------------------
(1) إكمال المعلم بفوائد مسلم 2/ 534 و535.
(2) مشارق الأنوار على صحاح الآثار 1/ 82.
(3) ينظر التاريخ الكبير 8/ 132، تهذيب التهذيب 10/ 361، وغيرها.
(4) مسند الحميدي، أحاديث بن عباس رضي الله عنه، الحديث رقم 480، 1، 225.
(5) مسند أبي يعلى، أول مسند ابن عباس، الحديث رقم، 2392، 4/ 279.
(6) المعجم الكبير، باب العين، أحاديث عبد الله بن العباس بن عبد المطلب … ، الحديث رقم 12200، 11/ 424.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 124)

8 - كتاب المساجد ومواضع الصلاة

‌‌باب الدليل لمن قال الصلاة الوسطى هي صلاة العصر
وحدثنا محمد بن المثنى حدثنا ابن أبي عدي (1) عن سعيد (2) عن قتادة بهذا الإسناد، وقال بيوتهم وقبورهم، ولم يشك 1/ 436.
ــ
قال القاضي عياض: وفي باب شغلونا عن الصلاة الوسطى انا محمد بن مثنى انا ابن أبي عدي عن سعيد كذا لأكثرهم وعند الخشنى وبعض الرواة عن شعبة (3) وهي رواية ابن ماهان (4).
وهذا الحديث من الأحاديث التي تعددت طرقه ورواته فابن أبي عدي يروي عن سعيد بن أبي عروبة، وشعبة (5)، فلا يمتنع أن تكون كلا الروايتين صحيحة من طريق المشارقة والمغاربة، وأن الإمام مسلم روى الحديث الذي قبل هذا الحديث عن شعبة، وكذلك يرويه عن شعبةَ محمدُ بن جعفر، وابن أبي عدي، ووكيع، … وعبيد الله بن معاذ عن أبيه، من طريق علي بن أبي طالب رضي الله عنه، عند مسلم بالحديثين السابقين، والحديث الذي بعده (6)، والنسائي (7) من طريق خالد بن الحارث--------------------------------------------
(1) محمد بن أبي عدي هو محمد بن إبراهيم مولى لبني سليم أبو عمرو مات سنة أربع وتسعين ومائة سمع بن عون وشعبة وابن إسحاق ويقال القسملي لأنه نزل القساملة قال لي عمرو بن علي حدثنا محمد مولى بني سليم أبو عمرو. التاريخ الكبير 1/ 23.
(2) سعيد بن أبي عروبة مهران أبو النضر اليشكري مولاهم أحد الأعلام عن الحسن ومحمد وأبي رجاء العطاردي وقتادة وعنه شعبة والقطان وغندر قال أحمد كان يحفظ لم يكن له كتاب وقال بن معين هو من أثبتهم في قتادة وقال أبو حاتم هو قبل أن يختلط ثقة توفي 156 ع الكاشف 1/ 441.
(3) شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي مولاهم أبو بسطام الواسطي ثم البصري ثقة حافظ متقن كان الثوري يقول هو أمير المؤمنين في الحديث وهو أول من فتش بالعراق عن الرجال وذب عن السنة وكان عابدا من السابعة مات سنة ستين، تقريب التهذيب 1/ 266.
(4) مشارق الأنوار على صحاح الآثار 2/ 238.
(5) ينظر رجال مسلم 2/ 164، ورجال صحيح البخاري 2/ 637، وغيرها.
(6) الحديث رقم 627، 1/ 436.
(7) السنن الكبرى: كتاب الصلاة الأول، باب تأويل قوله جل ثناؤه {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} [البقرة: 238] وذكر الاختلاف في الصلاة الوسطى، الحديث رقم 359، 1/ 152.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 125)

..........................................................................................
ــ
عن شعبة، ورواه الإمام أحمد (1) من طريق محمد بن جعفر عن شعبة، وأبو داود الطيالسي (2)، ورواه أبو يعلى (3) من طريق عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة، وابن
أبي الجعد (4) من طريق شعبة، ورواه البزار (5)، من طريق عاصم بن علي.
ومن طريق سعيد بن أبي عروبة، رواه الإمام مسلم بالمتابعة وهو ما نحن بصدده، ورواه الإمام أحمد (6) من طريق محمد بن أبي عدي، عن سعيد. ورواه أبو يعلى (7)، من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى عن سعيد. ومن غير شعبة وسعيد من طريق علي، ومن غيرهم طرقاً أخرى، بمجموعها يصل إلى أكثر من أربعين طريقاً.
ولم يبين القاضي عياض الوهم ما يعني كلاهما صحيح لكثرة طرقه، لكن نرى رواة هذا الحديث عن شعبة أكثر عدداً ممن روى عن سعيد ما يجعل الرواية الأولى هي الأصل والثانية متابعة، وقد روى ابن ماهان حديث آخر جعل شعبة مكان سعيد سيأتي في سبي أوطاس ولم يبين فيه أحد من الأئمة الوهم أيضاً. قال الحافظ المزي (8): قال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين: أثبت الناس في قتادة سعيد بن أبي عروبة وهشام الدستوائي وشعبة فمن حدثك من هؤلاء الثلاثة بحديث يعني. عن قتادة فلا تبالي أن لا تسمعه من غيره، ولما كانا ثقتان لا يضر بدل أحدهما مكان الآخر.--------------------------------------------
(1) مسند العشرة المبشرين بالجنة، مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه، الحديث رقم 1150، 1/ 137، والحديث رقم 1287، 1/ 150، والحديث رقم 1305، 1/ 152.
(2) مسند أبي داود الطيالسي، أحاديث علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم، الحديث رقم 94، 1/ 16.
(3) مسند أبي يعلى، مسند علي بن أبي طالب، الحديث رقم 388، 1/ 313.
(4) مسند ابن الجعد، شعبة عن قتادة عن أبي حسان الأعرج، الحديث رقم 982، 1/ 154.
(5) مسند البزار: مسند علي بن أبي طالب، مما رواه عبيدة السلماني عن علي، الحديث رقم 555، 2، 178.
(6) مسند الامام احمد بن حنبل: مسند العشرة المبشرين بالجنة، مسند علي بن أبي طالب … رضي الله عنه، الحديث رقم 591، 1/ 79.
(7) مسند أبي يعلى، مسند علي بن أبي طالب، الحديث رقم 384، 1/ 311.
(8) تهذيب الكمال 11/ 9.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 126)

9 - كتاب صلاة المسافرين وقصرها

‌‌باب جواز الجمع بين الصلاتين في السفر
وحدثني أبو الطاهر وعمرو بن سواد قالا أخبرنا ابن وهب حدثني جابر بن إسماعيل عن عقيل عن ابن شهاب عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا عجل عليه السفر يؤخر الظهر إلى أول وقت العصر فيجمع بينهما ويؤخر المغرب حتى يجمع بينها وبين العشاء حين يغيب الشفق 1/ 489.
ــ
قال أبو علي الغساني: قال مسلم: حدثني أبو الطاهر وعمرو بن سواد قالا أخبرنا ابن وهب حدثني جابر بن إسماعيل (1) عن عقيل عن ابن شهاب عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا عجل به السير (2) يؤخر الظهر إلى أول وقت العصر. هكذا روي هذا الاسناد مجوداً، وفي نسخة أبي العلاء بن ماهان: "أخبرنا ابن وهب، حدثني إسماعيل، عن عقيل". وهذا وهم، إنما هو جابر بن إسماعيل، شيخ لابن وهب، مصري. ووقع في بعض النسخ أيضاً: "ابن وهب عن حاتم بن إسماعيل" (3)--------------------------------------------
(1) جابر بن إسماعيل الحضرمي أبو عباد المصري روى عن حيي بن عبد الله المعافري وعقيل بن خالد الأيلي روى عنه عبد الله بن وهب ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات روى له البخاري في الأدب والباقون سوى الترمذي تهذيب الكمال 4/ 434، قال البخاري يعد في المصريين ينظر التاريخ الكبير 2/ 203، الجرح والتعديل 2/ 501، وينظر الكاشف 1/ 287، وفي تقريب التهذيب مقبول من الثامنة 1/ 136.
(2) حديث إذا عجل به السير ليس هذا إسناده، وإنما في الحديث الذي قبله عند ابن ماهان من طريق يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك عن نافع، عن ابن عمر … إكمال المعلم بفوائد مسلم باب جواز الجمع بين الصلاتين في السفر، الحديث رقم 42 ـ (703)، 3/ 30 و32. وعبارة محقق كتاب تقييد المهمل وتمييز المشكل 3/ 820، جاءت عن هذا الحديث الذي لا وهم فيه، وجاء بشاهد، وهو قول الإمام النووي: هكذا هو في الأصول: "عجل عليه" وهو بمعنى"عجل به" في الروايات الباقية، شرح النووي على صحيح مسلم 5/ 215، وإنما هي تخص الحديث الثاني - وهو ما نحن بصدده - ولا علاقة بينهما، ولم يشر أحد ممن سبق إلى موضع هذا الخلاف، ووقع كلام أبي علي الغساني على الحديث قبله، وليس هو الموضوع المقصود.
(3) حاتم بن إسماعيل المدني أبو إسماعيل الحارثي مولاهم روى عن يحيى بن سعيد الأنصاري ويزيد بن أبي عبيد وهشام بن عروة والجعيد بن عبد الرحمن وأبي صخر الخراط وأفلح بن حميد وبشر بن رافع وخثيم بن عراك وأبي واقد صالح بن محمد بن زائدة ومحمد بن يوسف بن أخت النمر ومعاوية بن أبي مزرد وموسى بن عقبة وشريك بن عبد الله القاضي وغيرهم 2/ 110، = = وينظر التاريخ الكبير2/ 77. وفي تقريب التهذيب صحيح الكتاب صدوق يهم من الثامنة مات سنة ست أو سبع وثمانين ، وغيرها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)

............................................................................................
ــ
وليس بشيء (1).
وأيد الامام المازري ما قاله أبو علي الغساني (2).
وقال القاضي عياض: وفي باب الجمع بين الصلاتين في حديث أنس نا ابن وهب نا حاتم بن إسماعيل كذا للجلودي وعند ابن ماهان نا إسماعيل وكلاهما وهم ولم تختلف النسخ في هذا إلا أن في بعضها مصلحا نا جابر بن إسماعيل وكذا كان في كتاب شيخنا القاضي التميمي وهو الصواب وكذا أصلحه الجياني وكذا ذكره الدمشقي وهو عند أبي داود (3) والنسائي (4) وكان في كتاب ابن أبي جعفر نا ابن إسماعيل دون اسم فحذف الاسم للوهم المتقدم فيه والله أعلم (5).
ثم قال القاضي: وروايتنا فيه من طريق الجلودي: حاتم بن إسماعيل، ومن طريق ابن ماهان: إسماعيل، كذا عند جميع شيوخنا عن العذري، والسمرقندي وابن الحذاء وسائر رواة الجلودي، وابن ماهان، إلا أنه في كتاب شيخنا القاضي التميمي رواية ابن الحذاء بخط ابن العسال عن جابر بن إسماعيل بغير خلاف على الصواب، وفي كتاب شيخنا أبي محمد الخشني: حدثنا ابن إسماعيل، دون … اسم، فطرح الاسم لأجل الوهم وأبقى النسب الصحيح ليسلم من الوهم في اسم ابن إسماعيل، والصواب جابر وكذا صوبه الجياني، وأبو علي الحافظ وكذا ذكره الدمشقي، وأبو داود والنسائي في حديث ابن شهاب، وقال البخاري (6): جابر بن--------------------------------------------
(1) تقييد المهمل وتمييز المشكل 3/ 820.
(2) المعلم بفوائد مسلم 1/ 447، وإكمال المعلم بفوائد مسلم 3/ 38.
(3) سنن أبي داود: كتاب الصلاة ، باب الجمع بين الصلاتين الحديث رقم 1217 ، 1/ 388.
(4) سنن النسائي: كتاب المواقيت باب الوقت الذي يجمع فيه المسافر بين المغرب والعشاء الحديث رقم 594 و595 و 596، 1/ 287 وباب الحال التي يجمع فيها بين الصلاتين الحديث رقم 598 و599 و600، 1/ 289.
(5) مشارق الأنوار على صحاح الآثار 1/ 172.
(6) ينظر التاريخ الكبير 2/ 203.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 128)

..........................................................................................
ــ
إسماعيل يعد في المصريين عن عقيل، روى عنه ابن وهب (1).
وقال الامام النووي: وقوله (أي مسلم) حدثني أبو الطاهر وعمرو بن سواد قالا أخبرنا بن وهب قال حدثني جابر بن إسماعيل عن عقيل هكذا ضبطناه ووقع في رواياتنا وروايات اهل بلادنا جابر بن إسماعيل بالجيم والباء الموحدة ووقع في بعض نسخ بلادنا حاتم بن إسماعيل وكذا وقع لبعض رواة المغاربة وهو غلط والصواب باتفاقهم جابر بالجيم وهو جابر بن إسماعيل الحضرمي المصري قوله في هذه الرواية إذا عجل عليه السفر هكذا هو في الأصول عجل عليه وهو بمعنى عجل به في الروايات الباقية (2).
فالروايات وَرَدَت بإسقاط جابر ولربما كان لفظ - ابن إسماعيل - يُعهد به إلى جابر بن إسماعيل لذا وجد لفظ "ابن إسماعيل" في بعض النسخ، ومنها أسقطت لفظة "ابن" أو جاء الخطأ بلفظ حاتم بدلاً من جابر وكل منهما ابن إسماعيل، قال: أبو علي الغساني، والإمام المازري (3) جابر بن إسماعيل مصري شيخ لابن وهب. وقد ذكر بعض مؤلفي كتب التراجم (4) أن ابن وهب يروي عن جابر بن إسماعيل وهما مصريان، ولم أجد من يقول ابن وهب عن حاتم إلا بالإشارة وهو ما كنى البعض (5) به "وخلق كثير" أو "وغيرهم"، وحاتم بن إسماعيل مدني أصله كوفي (6)، … وابن وهب رحل إلى المدينة وسمع الإمامَ مالكَ من سنة 148هـ حتى وفاته (7)، ومن المعلوم وفاة الإمام مالك سنة 179هـ، ووفاة حاتم بن إسماعيل سنة 186 أو--------------------------------------------
(1) إكمال المعلم بفوائد مسلم 3/ 38 و39.
(2) شرح النووي على صحيح مسلم 5/ 215.
(3) مصدران سابقان.
(4) الثقات 8/ 163 و346، والجرح والتعديل 2/ 501 و5/ 189، تقريب التهذيب 1/ 136 و328، وغيرها.
(5) تذكرة الحفاظ 1/ 304، وتهذيب التهذيب 6/ 65، وغيرها.
(6) مصدر السابق 6/ 65.
(7) ينظر الطبقات الكبرى: (تأليف: محمد بن سعد بن منيع أبو عبد الله البصري الزهري، دار صادر - بيروت) 6/ 66.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)

..........................................................................................
ــ
187 - هـ (1)، ووفاة عبد الله بن وهب سنة 197هـ (2)، وقيل قبل ذلك، فَهُما متعاصران وإمكان اللقاء والسماع بينهما قريب جداً، بل وجدت في شرح معاني الآثار للإمام الطحاوي ابن وهب، عن حاتم، عن عيسى بن أبي عيسى (3)، والأخيران كوفيان رحلا إلى المدينة وماتا فيها، وتتبعت هذا السند فوجدت حاتم هو ابن إسماعيل، وهي الرواية الوحيدة التي رويت عن ابن وهب، عن حاتم، والله أعلم، فلا يمنع أنْ يكون هذا الحديث مروي من طريق أخر، وهو ما وجد عند البعض، وعلى الرغم من أن جابر وحاتم كلاهما روى عنهما ابن وهب إلا أن ما جاء عند البخاري (4)، وابو داود (5)، والترمذي (6) والنسائي (7) يجعل يجعل رواية جابر هي الصواب.--------------------------------------------
(1) تهذيب التهذيب 2/ 110.
(2) الكاشف 1/ 606.
(3) كتاب الكراهة، باب استقبال القبلة بالفروج للغائط والبول الحديث رقم 6118، 4/ 236.
(4) صحيح البخاري: أبواب تقصير الصلاة باب الجمع في السفر بين المغرب والعشاء الحديث رقم 1055 ، 1/ 373، وأبواب العمرة، باب المسافر إذا جد به السير يعجل إلى أهله الحديث رقم 1711 ، 2/ 639 ، وكتاب الجهاد والسير باب السرعة في السير الحديث رقم 2838 ، 3/ 1093.
(5) سبق تخريج الحديث.
(6) سنن الترمذي: أبواب السفر، باب [ما جاء] في الجمع بين الصلاتين الحديث رقم 555 ، 2/ 441.
(7) سبق تخريج الحديث ايضاً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 130)

10 - كتاب صلاة المسافرين وقصرها

‌‌باب الجمع بين الصلاتين في الحضر
حدثنا يحيى بن حبيب حدثنا خالد (يعني ابن الحارث) حدثنا قرة بن خالد حدثنا أبو الزبير حدثنا عامر بن واثلة أبو الطفيل (1) حدثنا معاذ بن جبل قال: جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء قال فقلت ما حمله على ذلك؟ قال فقال أراد أن لا يحرج أمته 1/ 490.
ــ
قال أبو علي الغساني: حديث يرويه قرّة بن خالد السدوسي عن أبي الزبير المكي قال: نا عمرو بن واثلة أبو الطفيل، قال: نا معاذ بن جبل جمع رسول الله … صلى الله عليه وسلم بين الظهر والعصر. هكذا أتى هذا الإسناد: "أبو الطفيل عَمْرو بن واثلة"، والمشهور المحفوظ في اسم أبي الطفيل "عامر" لا "عمرو"، وإنما أتى هذا من قبل عن أبي الزبير.
ثم قال أبو علي: وقد حكى مسلم بن الحجاج في كتاب "التمييز" (2) من تأليفه أن معمر بن راشد أيضاً حدّث به الزهري، فقال: "عن أبي الطفيل عمرو بن واثلة". قال مسلم: ومعلوم عند عوامّ اهل العلم أن اسم أبي الطفيل عامر لا عمروٌ.
وذكر البخاري هذا الذي ذكره مسلم في "التاريخ الأوسط" (3)، وقد نبه البخاري على هذا في "تاريخه الكبير" (4)، فقال: أبو الطفيل اسمه عامر بن واثلة، وقال بعضهم عمرو. وفي إسناد آخر في حديث لأبي الطفيل في كتاب الحج من طريق قتادة عن أبي الطفيل البكري (5).--------------------------------------------
(1) أبو الطفيل عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش ويقال: جهيش بن جدي بن سعد بن ليث بن بكر عبد مناة بن علي بن كنانة الكناني ثم الليثي رأى النبي صلى الله عليه وسلم وهو شاب، وحفظ عنه أحاديث، الإصابة 7/ 230.
(2) المقدمة 1/ 3.
(3) 1/ 252.
(4) 6/ 446.
(5) الحديث في كتاب الحج، باب استحباب استلام الركنين اليمانيين في الطواف دون الركنين الآخرين، 247 - (1269) وحدثني أبو الطاهر أخبرنا ابن وهب أخبرنا عمرو بن الحارث = = أن قتادة بن دعامة حدثه، أن أبا الطفيل البكري حدثه، أنه سمع ابن عباس يقول: لم أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلم غير الركنين اليمانيين 2/ 925.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 131)

...........................................................................................
ــ
وأكثر ما يأتي في نسبه "الليثي" (1)، من بني ليث بن بكر بن عبد مناة، ومن قال: "البكري" نسبه إلى بكر بن عبد مناة بن كنانة ، وليس من بكر بن وائل (2).
وذكر ذلك الامام المازري أيضاً (3).
وقال القاضي عياض: عامر على المشهور وقعت روايتنا فيه عن عامة شيوخنا في الكتاب من طريقي مسلم، وقد ذكر مسلم في الأم عن زهير عن أبي الزبير وسماه عامراً بغير خلاف (4).
ثم قال القاضي: في الجمع بين الصلاتين من رواية يحيى بن حبيب نا عمرو بن واثلة وهو أبو الطفيل يعد في الصحابة كذا عند ابن ماهان والسمرقندي في اسمه عمرو وعند غيرهما عامر بن واثلة ووهم بعضهم الرواية الأولى والقولان معروفان
حكاهما البخاري في تاريخه ومسلم في تمييزه قال ومعلوم أن اسمه عامر لا عمرو، وقال أبو علي الغساني الحافظ الوهم فيه من الراوي عن أبي الزبير والمعروف عامر (5).
وقال الامام النووي: قَوْله: (حَدَّثَنَا أَبُو الطُّفَيْل عَامِر بْن وَاثِلَة قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذ) هَكَذَا ضَبَطْنَاهُ (عَامِر بْن وَاثِلَة) وَكَذَا هُوَ فِي بَعْض نُسَخ بِلَادنَا، وَكَذَا نَقَلَهُ الْقَاضِي عِيَاض عَنْ جُمْهُور رُوَاة صَحِيح مُسْلِم، وَوَقَعَ لِبَعْضِهِمْ عَمْرو بْن وَاثِلَة، وَكَذَا وَقَعَ فِي كَثِير مِنْ أُصُول بِلَادنَا فِي هَذِهِ الرِّوَايَة الثَّانِيَة. وَأَمَّا الرِّوَايَة الْأُولَى لِمُسْلِمٍ: عَنْ أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه عَنْ زُهَيْر عَنْ أَبِي الزُّبَيْر عَنْ أَبِي الطُّفَيْل عَامِر فَهُوَ عَامِر بِاتِّفَاقِ--------------------------------------------
(1) يعرف في ثلاثة ألقاب وهي: الليثي والبكري والكناني، فالليثي نسبة ألى ليث بن بكر، والبكري نسبة إلى بكر بن عبد مناف والد ليث، والكناني نسبة إلى كنانة بن خزيمة جد بكر بن عبد مناف، ينظر كتاب الأنساب، للسمعاني 1/ 385، والأنساب المتفقة، لابن القيسراني 1/ 5، جمهرة أنساب العرب 1/ 82.
(2) تقييد المهمل وتمييز المشكل 3/ 820 و821.
(3) إكمال المعلم بفوائد مسلم 3/ 39 و40.
(4) المصدر نفسه.
(5) مشارق الأنوار 2/ 115.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 132)

...........................................................................................
ــ
الرُّوَاة هُنَا، وَإِنَّمَا الِاخْتِلَاف فِي الرِّوَايَة الثَّانِيَة، وَالْمَشْهُور فِي أَبِي الطُّفَيْل عَامِر، وَقِيلَ عَمْرو، وَمِمَّنْ حَكَى الْخِلَاف فِيهِ الْبُخَارِيّ فِي تَارِيخه وَغَيْره مِنْ الْأَئِمَّة، وَالْمُعْتَمَد الْمَعْرُوف عَامِر. وَاللَّهُ أَعْلَم (1).
فبالرغم من نقل بعض أهل العلم الوجهين في اسمه إلا أن الإمام مسلما (2) أعتبر من يسميه عمرو خطأ ونسب الخطأ إلى بعض من سماه عمرو، كنعمان بن راشد، فقال: "إعلم أرشدك الله إن الذي يدور به معرفة الخطأ في رواية ناقل الحديث - إذا هم اختلفوا فيه - من جهتين أحدهما: أن ينقل الناقل حديثاً بإسناد فينسب رجلاً مشهوراً بنسب في إسناد خبره خلاف نسبته التي هي نسبته أو يسميه باسم سوى اسمه، فيكون خطأ ذلك غير خفي على أهل العلم حين يرد عليهم، كنعمان بن راشد حيث حدث عن الزهري، فقال: عن أبي الطفيل عمرو بن واثلة. ومعلوم عند عوام أهل العلم أن اسم أبي الطفيل: عامر لا عمرو".
ولا يفوتنا ان ابا علي الغساني قد نبه إلى أن الوهم من قرة بن خالد السدوسي الراوي عن أبي الزبير بقوله: "وانما اتى هذا من قبل الراوي عن أبي الزبير" - المذكور في سند هذا الحديث -.
الخلاصة: وكأن ابن ماهان جعل عمرواً وعامراً واحداً مستنداً إلى ما قاله البخاري. والله أعلم.--------------------------------------------
(1) شرح النووي على صحيح مسلم 3/ 21.
(2) كتاب التمييز المقدمة 1/ 3.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 133)

11 - كتاب صلاة المسافرين وقصرها

‌‌باب ما روي فيمن نام الليل أجمع حتى أصبح
وحدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث عن عقيل عن الزهري عن علي بن حسين أن الحسين بن علي حدثه عن علي بن أبي طالب أن النبي صلى الله عليه وسلم طرقه وفاطمة فقال: ألا تصلون؟ فقلت يا رسول الله إنما أنفسنا بيد الله فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قلت له ذلك ثم سمعته وهو مدبر يضرب فخذه ويقول وكان الإنسان أكثر شيء جدلا 1/ 537.
ــ
قال أبو علي االغساني: قال مسلم وحدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث عن عقيل عن الزهري عن علي بن حسين أن الحسين بن علي حدثه عن علي بن أبي طالب أن النبي صلى الله عليه وسلم طرقه وفاطمة فقال ألا تصلون؟ … "وذكر بقية الحديث، قال الدارقطني: "كذا رواه مسلم عن قتيبة أن الحسن بن علي وقد تابعه على ذلك إبراهيم ابن نصر النهاوندي (1) والحنيني (2)، وخالفهم أبو عبد الرحمن النسائي والسراج (3) وموسى بن هارون عن قتيبة قالوا: "إن الحسين بن علي" .. وقال أبو صالح كاتب الليث وحجين ابن المثنى عن الليث: "أن الحسن بن علي". ويقال: إنه كان هكذا في كتاب الليث فقيل له: إن الصواب "الحسين بن علي"، فرجع إلى الصواب. وكذلك--------------------------------------------
(1) إبراهيم بن نصر بن عبد العزيز النهاوندي أبو إسحاق وكان رازيا نزل نهاوند فنسب إليها روى عن أبي نعيم الفضل بن دكين ومحمد بن كثير وشيوخ الكوفة والبصرة التدوين في أخبار قزوين للإمام عبد الكريم عبد الكريم بن محمد الرافعي القزويني ت 623هـ، 2/ 130، وينظر الثقات 8/ 89.
(2) إسحاق بن إبراهيم الحنيني المدني نزيل طرسوس عن أسامة بن زيد بن أسلم وسفيان الثوري وكثير بن عبد الله المزني ومالك وجماعة وعنه علي بن ميمون الرقي ومحمد بن عون الطائي وأبو الأحوص محمد بن الهيثم وفهد بن سليمان المصري أحمد بن إسحاق الخشاب قال البخاري في حديثه نظر وقال النسائي ليس بثقة وقال ابن عدي ضعيف تاريخ الإسلام 15/ 62. لم يروي عنه مسلم في الصحيح وله متابعة في هذا الحديث كما قال الدارقطني.
(3) محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران بن عبد الله الثقفي، مولاهم أبو العباس السراج، أحد الأئمة الثقات الحفاظ، مولده سنة ثمان عشرة ومائتين، سمع قتيبة واسحق بن راهوية وخلقا كثيرا من أهل خراسان وبغداد والكوفة والبصرة والحجاز، وقد حدث عنه البخاري ومسلم وهما أكبر منه، وأقدم ميلادا ووفاة، وله مصنفات كثيرة نافعة جدا، وذكروفاته في سنة 313هـ، البداية والنهاية 11/ 153.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 134)

...........................................................................................
ــ
رواه يحيى بن بكير ويونس المؤدب وأبو النَّضْرهاشم عن الليث، فقالوا: "الحسين بن علي" وكذلك رواه ابن لهيعة عن عقيل عن الزهري على الصواب وكذلك قال أصحاب الزهري منهم صالح بن كيسان وابن جريج وإسحاق بن راشد ومحمد بن أبي عتيق وابن أبي أنيسة وغيرهم عن الزهري عن علي بن حسين عن أبيه عن علي (1). وكذلك وقع في نسخة إبي أحمد الجلودي: "الزهري عن علي بن حسين عن أبيه عن". وفي نسخة أبي العلاء بن ماهان: "عقيل عن الزهري عن علي بن حسين بن علي عن علي بن أبي طالب". هكذا روي عنه وأسقط من الإسناد رجلاً قاله عنه أبو زكرياء الأشعري وأبو العلاء بن الحذاء. والصواب ماتقدم (2).
واكد ذلك الامام المازري (3).
وقال القاضي: "في كتاب ابن الحذاء: "الحسن" وذكر أبو الحسن الدارقطني أن معمراً أرسله عن الزهري عن علي بن حسين قال: وكذلك قال مسعد عن عقبة بن قيس عن علي بن حسين مرسلاً وصوّب قول من قال: عن علي بن حسين عن أبيه عن علي. قال: وكان في كتاب الليث: الحسن، فقيل له: إنما هو الحسين فرجع إليه، وقال موسى بن هارون: وكان في كتاب قتيبة: الحسن" (4).
ثم قال القاضي: عن علي بن حسين أن الحسين بن علي حدثه عن علي كذا رواية مسلم فيه عندنا للجلودي وعند ابن الحذاء عن ابن ماهان أن الحسن قال الدارقطني كذا رواية مسلم فيه وتابعه عليه الأكثر وبعضهم قال أن الحسين ابن علي حدثه وهو قول أصحاب الزهري واختلف فيه عن الليث، قال القاضي رحمه الله سقط من رواية ابن ماهان من غير طريق ابن الحذاء الحرف كله وعنده عن علي بن--------------------------------------------
(1) الإلزامات والتتبع: (تأليف: الدارقطني أبي الحسن علي بن عمربن أحمد بن مهدي ت385هـ)، دراسة وتحقيق: أبي عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي، دار الكتب العلمية، بيروت ـ لبنان، ط2، 1405هـ ـ 1985م، ص282.
(2) تقييد المهمل وتمييز المشكل 3/ 824.
(3) المعلم 1/ 457 وإكمال المعلم 3/ 140.
(4) المصدر نفسه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 135)

................................................................................................
ــ
الحسين بن علي حدثه أن عليا وهو وهم صريح (1).
ففي الحديث إختلافان الأول: مَنْ حَدَّثَ علياً بن الحسين؟، والثاني سقط من السند رجلٌ في الرواية الثانية.
أما عن الخلاف الأول فقال الدارقطني: وقد تابعه ـ يعني مسلماً ـ على ذلك إبراهيم بن نصر النهاوندي والحنيني، وخالفهم أبو عبد الرحمن النسائي والسراج وموسى بن هارون عن قتيبة قالوا: "إن الحسين بن علي"، إلا أن موسى قال: حدّثناه من غير كتاب، وكان في كتابه "الحسن بن علي" وقال صالح كاتب الليث وحجين بن المثنى عن الليث: إن الصواب "الحسين بن علي" فرجع إلى الصواب وكذلك رواه يحيى بن بكير ويونس المؤدب وأبو النضر هاشم عن الليث، فقالوا: "الحسين بن علي". وكذلك رواه ابن لهيعة عن الزهري على الصواب، وكذلك قال أصحاب الزهري منهم صالح بن كيسان وابن جريج وإسحاق بن راشد ومحمد بن أبي عتيق وزيد بن أبي أُنَيْسَة وغيرهم: "عن الزهري عن علي بن حسين عن أبيه عن علي".
فقوله "الحسن" أو "الحسين" رضي الله عنهما لا فرق فهما أخوان وهما صحابيان ومن بيت النبوة وأن علي بن الحسين أدركهما وإحتمال الأمرين وارد. وكذلك فلفظ حسين مصغر حسن ويُحتمل رواه على التكبير.
أما عن الخلاف الثاني قال القاضي: سقط من رواية ابن ماهان من غير طريق ابن الحذاء الحرف كله وعنده عن علي بن الحسين بن علي حدثه أن عليا وهو وهم صريح؛ لأن علياً بن الحسين لم يرو عن جده عليً بن أبي طالب رضي الله عنهم إلا بواسطة راوٍ، ولم أجد من يصرح برواية عنه من صيغ الالفاظ التي تدل على السماع بحدثني أو اخبرني أو انبأني وغيرها، قال البيهقي (2): "علي بن الحسين لم يدرك جده علياً"--------------------------------------------
(1) مشارق الأنوار على صحاح الآثار 1/ 226.
(2) السنن الكبرى 5/ 322، وينظر معجم الجرح والتعديل لرجال السنن الكبرى مع دراسة اضافية لمنهج البيهقي في نقد الرواة في ضوء السنن الكبرى، (تأليف: د. نجم عبد الرحمن = … = خلف، دار الراية للنشر والتوزيع، ط1، 1409هـ - 1989م)، وكذلك الدر النقي من كلام الامام البيهقي في الرجال، تأليف: حسين بن قاسم تاجي الكلداري، دار الفتح، الشارقة، 1/ 219.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 136)

.......................................................................................
ــ
وقال الحافظ أبو سعيد بن خليل بن كيكلدي العلائي ت 761هـ (1): علي بن الحسين زين العابدين: قال أبو زرعة: لم يدرك جده علياً رضي الله عنه.
وعلى الصواب رواه البخاري (2)، وربما سبب عدم ذكره سند هذا الحديث … في جامعه للعلة التي بيًّنًها الدارقطني، بالرغم من كون هؤلاء على شرطه، والنسائي (3)، والامام أحمد (4)، وابن خزيمة (5)، وابن حبان (6)، وأبو نعيم (7).
والخلاصة في هذا أن زين العابدين لم يسمع من جده رضي الله عنهم والله أعلم.--------------------------------------------
(1) جامع التحصيل في احكام المراسيل ص240.
(2) صحيح البخاري: كتاب الإعتصام بالكتاب والسنة، باب قوله تعالى: {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا} [الكهف: 54] ، الحديث رقم 6915 ، 6/ 2674 ، وكتاب التوحيد ، باب في المشيئة والإرادة {وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ} [الإنسان: 30] ، الحديث رقم 7027 ، 6/ 2716، ومن طريق يحيى بن بكير عن الليث في الأدب المفرد: باب ضرب الرجل يده على فخذه عند التعجب أو الشيء، الحديث رقم 955 ، 1/ 330.
(3) السنن الكبرى كتاب قيام الليل وتطوع النهار ثواب من استيقظ وأيقظ امرأته فصلي ، الحديث رقم 1311 ، 1/ 413. وكتاب التفسير ، سورة الكهف الحديث رقم 11305، 6/ 386.
(4) مسند الامام احمد بن حنبل: مسند العشرة المبشرة ، مسند علي بن أبي طالب صلى الله عليه وسلم ، الحديث رقم 575، 1/ 77.
(5) صحيح ابن خزيمة: كتاب الصلاة، باب استحباب إيقاظ المرء لصلاة الليل، الحديث رقم 1140، 2/ 179.
(6) صحيح ابن حبان: كتاب الصلاة، باب النوافل، الحديث رقم 2566، 6/ 305.
(7) حلية الأولياء وطبقات الأصفياء 1/ 3.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 137)