Arabic source text

📘 ইনতিকাদুল ইতিরাদ ফির রাদ্দি আলাল আইনি ফী শারহিল বুখারী (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 انتقاض الاعتراض في الرد على العيني في شرح البخاري (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 ইনতিকাদুল ইতিরাদ ফির রাদ্দি আলাল আইনি ফী শারহিল বুখারী (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌539 - باب {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا}
قوله: قال عطاء: هو معطوف على قوله عن مجاهد (823).
قال (ع): ظاهره التعليق، إذ لو كان عطفًا لقال: وعن عطاء (824).
كذا قال.

قوله: وعن محمَّد بن يوسف حدّثنا ورقاء.
قال (ح): هو معطوف على أخبرنا روح، فيكون التقدير، وحدثنا إسحاق عن محمَّد بن يوسف (825).
قال (ع): قال صاحب التلويح، يعني مغلطاي: يحتمل أن يكون معلقًا ويحتمل أن يكون معطوفًا (826).

قوله: وعن ابن أبي نجيح عن عطاء عن ابن عبّاس قال: نسخت هذه الآية عدتها في أهلها.
قال (ح): هو معطوف أيضًا، وقد أورده أبو نعيم من وجه آخر عن محمّد بن يوسف (827).
قال: ويحتمل الوجهين (828).--------------------------------------------
(823) فتح البارى (8/ 194).
(824) عمدة القاري (18/ 132).
(825) فتح الباري (8/ 195).
(826) عمدة القاري (18/ 132).
(827) فتح البارى (8/ 95).
(828) عمدة القاري (18/ 132).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 350)

‌‌540 - باب {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى}
قال (ح): بعد أن ذكر (ح) ذكر الدمياطي: صنف في ذلك "كشف الغطا عن الصّلاة الوسطى" وجمع فيما ورد من ذلك سبعة عشر قولًا فلخصها ثمّ نقل زيادة عليه ثلاث كملت بها عشرين، وعن الثّامن [وعزا الثّامن عشر] والذي بعده، ثمّ قال: والعشرون صلاة اللّيل، وحديثه عندي وذهلت الآن عن معرفة قائله (829).
قال (ع): زاد بعضهم العشرين ولم يبين ما ادعاه (830).
قلت: بين اعتذاره.--------------------------------------------
(829) فتح الباري (8/ 197).
(830) عمدة القاري (18/ 125).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 351)

‌‌541 - باب {لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا}
قال (ح): انتصب على أنّه مصدر في موضع الحال، أي: لا يسألون حال الإِلحاف، أو مفعول لأجله (831).
قال (ع): ليس فيما قال صواب إِلَّا قوله: إنّه مصدر فقط يفهمه ذوق في تصرف الكلام (832).

‌‌سورة آل عمران
قوله: غُزًّا واحدها غازٍ.
قال (ح): هومن تفسير أبى عبيدة (833).
قال (ع): هذا لا يسمي تفسيرًا في إصطلاح أهل التفسير (834).--------------------------------------------
(831) فتح البارى (8/ 203).
(832) عمدة القاري (18/ 130) وانظر مبتكرات اللآلي والدرر (ص 290)
(833) فتح الباري (8/ 208).
(834) عمدة القاري (18/ 137) وانظر مبتكبرات اللآلي والدرر (ص 290 - 291).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 352)

‌‌542 - باب {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا}
قوله: إن امرأتين كانتا يحرزان في بيت، وفي الحجرة.
كذا للأكثر بواو العطف، وللأصيلي وحده في بيت أو في حجرة بأو، والصواب الأوّل، وسبب الخطأ في رواية الأصيلي أنّه وقع في سياقه حذف بينه رواية ابن السكن، ولفظه: كانتا تحرزان في البيت [بيت]، وفي الحجرة حداث، والواو عاطفة أو حالية، لكن المبتدأ محذوف، وحُدَّاث بضم أوله، والتشديد وآخره مثلثة أي ناس يتحدثون، وحاصله أن المرأتين كانتا في البيت، وكان في الحجرة المجاورة له ناس يتحدثون فسقط المبتدأ من رواية الأصيلي فصلّى مشكلًا، فعدل الراوي إلى (أو) الّتي للترديد فرارًا من استحالة كون المرأتين في الحجرة معًا، على أن دعوى الاستحالة مردودة، لأنّ له وجهًا، فيكون من عطف الخاص على العام، لأنّ الحجرة أخص من البيت، لكن رواية ابن السكن أوضحت المراد فأغنت عن التقدير، وكذا ثبت مثله عند الإسماعيلي (835).
قال (ع): هذا تصرف عجيب وفيه تعسف من وجوه لا تحتاج إلى ارتكابه:
الأوّل: أن نسبة رواية (أو) إلى الخطأ خطأ، لأنّ (أو) للشك مشهور ولا مانع منه هنا.--------------------------------------------
(835) فتح الباري (214).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 353)

الثّاني: قوله: إنَّ الواو للعطف غير مسلم.
الثّالث: قوله: إنَّ المبتدأ محذوف لا دليل عليه، لأنّ حذف المبتدأ إنّما يكون وجوبًا أو جوازًا، ولا مقتضي لواحد منهما هنا، يعرفه من له يد في العربيّة.
الرّابع: أنّه قال: إنَّ الواو للعطف، ثمّ قال: إنَّ المرأتين كانتا في البيت، وكان في الحجرة ناس يتحدثون، فهذا ينادي بأعلا صوته أن الواو للحال.
الخامس: قوله: الحجرة مجاورة للبيت يحتاج إلى دليل، ولم لا يقال كانت داخل البيت، لأنّ الحجرة مكان منفرد من البيت.
السّادس: دعوى الاستحالة ولا استحالة، فدعوى استحالة هذا هو المحال (836).
قلت: وأجوبته عن الستة أوضح من الشّمس، فلا نطيل بها وهو الذي ينادى بأعلا صوته أنّه متحامل، أو متجاهل.--------------------------------------------
(836) عمدة القاري (18/ 141 - 142) وانظر مبتكرات اللآلي والدرر (ص 291 - 293).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 354)

‌‌543 - باب قوله تعالى: {وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ}
قوله: قال ابن عبّاس: إحدى الحسنين فتح أو شهادة.
قال (ح): كذا وقع هذا التعليق في هذه السورة ومحله في سورة براءة، ولعلّه أورده هنا للإشارة إلى أن إحدى الحسنيين وقعت في أحد وهي الشّهادة، وقد وصله ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عبّاس (837).
قال (ع): هذا الاعتذار فيه بعد لا يخفى، وأمّا هذا التعليق فقد وصله ابن أبي حاتم … الخ (838).
قلت: اعترض على الاعتذار بالإستبعاد واستلب فائدة بيان وصل التعليق فلم يسبها لمن أفادها وهو يرى أنّه إفادة مثل هذا ليس من درجة الكمال فما باله يسرقها.--------------------------------------------
(837) فتح الباري (8/ 228).
(838) عمدة القاري (18/ 151).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 355)

‌‌544 - باب {وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا}
قوله: فإذا في المجلس أخلاط من المسلمين والمشركين عبدة الأوثان واليهود والمسلمين.
قال (ح): واليهود عطفًا على البدل أو المبدل منه وهو الأظهر (839).
قال (ع): الأولى حذف الثّاني على ما لا يخفى (840).

قوله: فقال عبد الله: إنها المراد أنّه لا أحسن ممّا يقول.
قال (ح): في رواية أخرى: لأحسن ممّا يقول، بلام أوله بغير ألف وضم النون على أنّها لام القسم كأنّه قال: إنّه لأحسن ممّا يقول أن تقعد في بيتك … الخ، حكاة عياض واستحسنه (841).
قال (ع): هذا غلط صريح واللام فيه لام الابتداء، دخلت على أحسن الذي هو أفعل التفضيل، وليس للام القسم مجال، ثمّ لم يكتف هذا الغالط بهذا الغلط الفاحش حتّى نسبه إلى عياض (842).--------------------------------------------
(839) فتح البارى (8/ 231).
(840) عمدة القاري (18/ 156) وانظر مبتكرات اللآلي والدرر (ص 293 - 295).
(841) فتح البارى (8/ 232).
(842) عمدة القاري (18/ 156)

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 356)

قلت: هذا رجل يحمله فرط التحامل على كثرة المجازفة، وهب أن هذا غلط، فما السبب في رد النقل عن عياض؟ وكتاب عياض موجود والنقل فيه مسطور وتوجيهه أوضح من الشّمس إذا اعترض بغير دليل بعد الديجور، فأسألك اللَّهُمَّ أن تعامله بالعدل يا مَنْ ترجع إليه الأمور.
ومن عجب أمره أن (ح) قال متصلًا بكلامه بعد قوله، واستحسنه، وحكى ابن الجوزي، فذكر شيئًا فنقله (ع) بعينه غير ناسب له على العادة، وكان الضابط عنه في صحة النقل وفساده أن يعرضه على عقله، فإن قبله رضيه، وإن أباه طعن فيه، ولا يراجع المنقول عنه أصلًا، جمعًا بين العائب الحسد والسّرقة والعجز والكسل، والحكم لله العلّي الكبير.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 357)

‌‌545 - باب {لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا}
قوله: إنَّ مروان قال لبوابه: اذهب يا رافع إلى ابن عبّاس ...... الحديث.
قال (ح): ألزم الإسماعيلي البخاريّ أن يصحح حديث بسرة … إلى أن قال: والذي يتحصل لي من الجواب عن البخاريّ احتمال أن يكون علقمة ابن وقّاص كان حاضرًا عند ابن عبّاس، فسمع منه ما أجاب، فالحديث إذن من رواية علقمة عن ابن عبّاس، وإنّما قصد علقمة ببيان سبب تحديث ابن عبّاس بذلك (843).
قال (ع): لو كان حاضرًا عند ابن عبّاس عند جوابه لكان أخبر ابن أبي مليكة أنّه ابن عبّاس أجاب رافعًا … إلى أن قال: ومقام علقمة أجل من أن يخبر عن رجل مجهول الحال بخبر قد سمعه عن ابن عبّاس، ويترك ابن عبّاس (844).
قلت: ليس في السياق تصريح برواية علقمة عن البواب، فلا يندفع الاحتمال، إِلَّا أن (ع) على عادته في المعاندة.--------------------------------------------
(843) فتح الباري (8/ 234).
(844) عمدة القاري (18/ 158).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 358)

‌‌سورة النِّساء
قال ابن عبّاس: يستنكف: يستكبر.
قال (ح): وقع هذا في رواية المستملي والكشميهني فحسب، وقد وصله ابن أبي حاتم بسند رجاله ثقات، وهو عجيب، فإن الاستكبار عطف في الآية على الاستنكاف، فالظاهر أنّه غيره، ويمكن أن يحمل على التوكيد (845).
قال (ع): ويجوز أن يكون عطف تفسير ولا يسمى توكيدًا على من له إلمام بالعربيّة (846).--------------------------------------------
(845) فتح الباري (8/ 237).
(846) عمدة القاري (18/ 162).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 359)

‌‌546 - باب {وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ}
قوله: أعتدنا أعددنا: أفعلنا من العتاد.
قال (ح): كذا للأكثر، ولأبي ذر عند الكشميهني اعتددنا افتعلنا، والأول هو الصواب، والمراد أن أعتدنا وأعددنا بمعنى واحد، لأنّ العتيد هو الشيء المعد.

تنبيه:
وقعت هذه الكلمة من بعض نساخ الكتاب ومحلها بعد هذا قبل باب {لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا} (847).
قال (ع): أعتددنا من بباب الإفتعال، وأعددنا من باب الإفعال، وقوله من بعض النساخ بعيد، والظاهر أنّه أشار إلى قوله: {أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} (848).
قلت: هذه عين دعوى (ح).
وقوله: الأوّل هو الصواب، يقتضي أن رواية غير أبي ذر غير صواب، وليس كذلك، بل روايته هي الصواب، يعرف ذلك من له يد في علم التصريف (849).--------------------------------------------
(847) فتح الباري (8/ 241) وسقط اعتراض العلّامة العيني من النسخ الثلاث، وهو كما في عمدة القاري (18/ 165) فيه بعد لا يخفي.
(848) عمدة القاري (18/ 165).
(849) عمدة القاري (18/ 165).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 360)

‌‌547 - باب {لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا}
قوله: ويذكر عن ابن عبّاس: {فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ} لا تقهروهن.
قال (ح): في رواية الكشميهني لا تنهروهن، من الإنتهار، وهي رواية القابسي أيضًا، وهي وهم والصواب الأوّل (850).
قال (ع): لا يدري وجه الصواب هنا (851).--------------------------------------------
(850) فتح الباري (8/ 245).
(851) عمدة القاري (18/ 168).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 361)

‌‌548 - باب {وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ}
قوله: وقال معمر: أولياء موالي، وأولياء ورثة.
قال الكرماني: معمر هو ابن راشد.
قال (ح): كنت أظنه إلى أن رأيتُ الأثر في المجاز لأبي عبيدة، واسمه معمر بن المثنى، ولم أره عن معمر بن راشد (852).
قال (ع): عبد الرزّاق يروي عن المعمرين، ولا يلزم من ذكر أبي عبيدة في رواية عن معمر بن المثنى، أن يكون الذي ذكره إياه، ولا يمتنع أن يكون هذا روى عن معمرين (853).
قلت: انظروا إليه كيف يغلب عليه التحامل حتّى يصير لا يدري ما يقول، والذي بعده أعجب.--------------------------------------------
(852) فتح الباري (8/ 248).
(853) عمدة القاري (18/ 170).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 362)

‌‌549 - باب {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ}
قوله: المختال والختال واحد، ثمّ قال: نطمس وجوهًا فذكره.
ثمّ قال: وقودًا سعيرًا.
قال (ح): هذه التفاسير ليست في هذه الآية فكأنّه من النساخ (854).
قال (ع): هذا بعيد جدًا، لأنّ غالب النساخ جهله، فمن أين لهم هذه التفاسير؟ وبأي وجه يلحقون مثل هذه في مثل هذا الكتاب الذي لا يلحق أساطين العلماء شأوه؟ ومن شأن النساخ التصحيف والتحريف والإسقاط، وليس من دأبهم أن يزيدوا في كتاب منقح من عندهم، فلو قال: وكأنّه من بعض الرواة المعتنين بالجامع، لكان له وجه ما، ولا يبعد أن يكون هذا من نفس البخاريّ من غير تروي فيه، فإنّه نبه عليه، فلعلّه أدرك إلى وضع هذه التفاسير في محلها ثمّ استمر على ذلك (855).
قلت: لا يفهم مراد (ح) ثمّ يعترض بمثل هذا الكلام الساقط والتركيب القلق، إنّما قال لعلّه من النساخ، أي وضع الكلام في غير موضعه، ولم يرد قط أن الناسخ يزيد من قبل نفسه، فطاح معظم اعتراضه، وتوجيه ما ذكر احتمال أن تكون هذه التفاسير كانت ملحقة في طرق أو طرف، فالتبس على الناسخ الأوّل الذي كتب من المسودة محلها، فأداه فكتب لقصوره إلى وضعها في غير محلها، على أنّها ليست ببعيدة من الآية المسوقة في الباب، بل بعضها فيما قبلها وبعضها فيما بعدها.--------------------------------------------
(854) فتح الباري (8/ 250).
(855) عمدة القاري (18/ 174).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 363)

‌‌550 - باب {وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ}
قوله: ويذكر عن ابن عبّاس: حصرت: ضاقت.
قال (ح): وحكى الفراء عن الحسن أنّه قرأ حصرةٌ بالرفع والتّنوين، فعلى هذا فهو خبر بعد خبر (856).
قال (ع): ليس كذلك بل هو خبرًا مبتدأ محذوف تقديره وهم حصرة (857).--------------------------------------------
(856) فتح الباري (8/ 256).
(857) عمدة القاري (18/ 179).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 364)

‌‌551 - باب {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ}
قوله: والكلالة من لم يرثه أب أو ابن وهو مصدر من تكلله النسب
قال (ح): هو قول أبي عبيدة (858).
قال (ع): فيه نظر لأنّ المصدر يفعل بضم العين وليس بمصدر بل هو اسم (859).
قلت: تكرر إطلاق أبي عبيدة على اسم المصدر مصدر، وتكرر الرد من (ع) لذلك.--------------------------------------------
(858) سقطت كلمة "هو قول أبي عبيدة" من نسختنا من الفتح المطبوعة في المطبعة السلفية (8/ 268).
(859) عمدة القاري (18/ 195).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 365)

‌‌سورة المائدة
‌‌552 - باب {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ}
قوله في حديث أبي قلابة: وقال: "يا أهل كذا".
قال (ح): سيأتي في الرِّواية الآتية من طريق ابن عون التنبيه عليها في الديات: يا أهل الشّام (860).
قال (ع): ليس هذا في كتاب الديات (861).--------------------------------------------
(860) فتح الباري (8/ 274).
(861) عمدة القاري (18/ 205).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 366)

‌‌553 - باب {لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ}
قوله في حديث أنس: فقال رجل: من أبي؟
قال (ح): هوعبد الله بن حذافة كما تقدّم في العلم (862).
قال (ع): فيه نظر، لأنّ الذي في العلم من رواية شعيب عن الزّهريُّ
عن أنس، وهذا من رواية شعيب عن موسى بن أنس عن أنس، فمن أين التعيين؟! (863).--------------------------------------------
(862) فتح الباري (8/ 281).
(863) عمدة القاري (18/ 213).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 367)

‌‌554 - باب {مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ}
… إلى أن قال: {وَإِذْ قَالَ اللَّهُ} يقول: قال الله، وإذ ههنا صلة.
قال (ح): هذا الكلام ثبت هنا عَند أكثر في هذا الباب، وليس
خاصًا به، ولكن هو على ما قدمنا من ترتيب بعض الرواة (864).
قال (ع): كيف ترتب الرواة ما لم يرتبه المصنف، والحال أن المصنف تحر عن [نقح مؤلفه كما ينبغي و] فري عليه مرارًا، والقرائن تدل على أنّه من وضع المصنف، وأمّا غيره فلا يستجرئ أن يفعل ذلك ولا سيما إذا كانت بغير مناسبة (865).
قلت: مراده بذلك إثبات الطعن في البخاريّ بعدم التّحرِّي، والذي قلته قاله قبلي زاد في الكتاب الذي اشتهر بروايته وهو أتقن من اتصلت روايته بأهل هذا العصر، وهو أبو ذر الهروي، وحاصله أن نسخة الأصل من البخاريّ كانت عند الفربري، وكانت فيها إلحاقات وحزارات، فوضع بعض من نسخ الكتاب، وضم بعضه على بعض تلك إِلَّا لحاجة أن في المكان الذي يظن أنّه صواب، فمن ثمّ نشأ اختلاف بين الشيوخ الثّلاثة الذين سمع منهم أبو ذر وحدثوه بالكتاب معترفين عن الفربري.

قوله: وقال ابن عبّاس: متوفيك: مميتك.--------------------------------------------
(864) فتح البارى (8/ 283).
(865) عمدة القاري (18/ 214).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 368)

قال (ح): قال بعض الرواة: ظن هذه الكلمة في سورة المائدة فكتبها، وإنّما هي في سورة آل عمران، وسبب ظنه قصة عيسى في الموضعين. خصوصًا ذكر آية الأكمة والأبرص وإحياء الموتى وغير ذلك (866).
قال (ع): هذا بعيد ممّا قال الكرماني وهو بعيد أنّه ذكرها من أجل قوله هنا فلما توفيتني (867).
قلت: الحق أنّه أقرب من كلام غيره.

الأنعام
قوله: صدف: أعرض.
قال (ح): ذكر أبو عبيد في قوله: {ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ} يعرضون (868).
قال (ع): البخاري ذكر لفظ صدف وإن كان يصدفون معناه فلابد من رعاية المناسب (869).
قلت: في غاية ما عندك إن كنت مطلقًا.

الأعراف
قوله: عروش وعريش بياء.
قال (ح): ذكر أبو عبيدة في قوله تعالى: {وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ}--------------------------------------------
(866) فتح الباري (8/ 283).
(867) عمدة القاري (18/ 215).
(868) فتح الباري (8/ 290).
(869) عمدة القاري (18/ 221).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 369)