Arabic source text

📘 সওনুল মানতিক ওয়াল কালাম আন ফাননাইয়িল মানতিক ওয়াল কালাম (আল-জালাল আস-সুয়ুতী - মৃত্যু 911 হিজরী)

📘 صون المنطق والكلام عن فني المنطق والكلام (الجلال السيوطي - ت 911 هـ)

📘 সওনুল মানতিক ওয়াল কালাম আন ফাননাইয়িল মানতিক ওয়াল কালাম (আল-জালাল আস-সুয়ুতী - মৃত্যু 911 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
السنة وفي سنة 872 تولى بواسطة أستاذه علم الدين البلقينى التدريس في الشيخونية مكان والده في سنة (891 هـ - 1486 م) قرر التدريس في البيبرسية يقول بن إياس "قرر شيخنا السيوطي في مشيخة البيبرسية عوضا عن الجلال البكري بحكم وفاته وكان الساعي له السيد الخليفة عبد العزيز" ويبدو أن صلته بالخليفة العباسي المتوكل على الله عبد العزيز كانت صلة طيبة إذا أن السيوطي أوحى إليه سنة في 902 هـ = 1466 م "أن يجعله قاضيًا كبيرًا على القضاة يولى منهم من يشاء ويعزل منهم من يشاء مطلقا في سائر ممالك الإسلام وهذه الوظيفة لم ينلها قط القاضي تاج الدين بن بنت الأعز في دولة بني أيوب".
علم القضاة بالأمر "فثاروا واستخفوا عقل الخليفة في ذلك. وقالوا ليس للخليفة مع وجود السلطان حل ولا ربط ولا ولاية ولا عزل ولكن الخليفة استخف السلطان لكونه صغيرًا" وعلم الخليفة بثورة القضاء وخشى مغبة الأمر فتراجع وأعلن أن السيوطي خدعه -ثم رجع عن عهده -وبعث من يأخذ العهد الذي كتبه للشيخ.
يقول ابن إياس "وكادت أن تكون فتنة بسبب ذلك ووقعت أمور يطول شرحها. ثم سكن الحال بعد مدة".
وفي سنة 906 قامت ضجة أخرى ضد السيوطي إذ أنه تلاعب بأموال الصوفية الحانفاه البيبرسية -وقد رمى المؤرخون السيوطي بالطمع -فثاروا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)

عليه وكادوا أن يقتلوه ثم حملوه بأثوابه ورموه في الفسقية.
عزل السيوطي من وظيفته -ورأى الدنيا قد أدبرت عنه وجمع من معاصريه يهاجمونه بكل الوسائل. فاعتكف في جزيرة الروضة. يقول صاحب شذرات الذهب: "أخذ في التجرد للعبادة والانقطاع لله تعالى والاشتغال به صرفا والأعراض عن الدنيا وأهلها كأنه لم يعرف أحدا منهم":
وكان الأمراء والأغنياء يأتون إلى زيارته ويعرضون عليه الأموال" النفسية فيردها. وأهدى إليه الغورى هدايا لم يقبلها. وطلبه مرارًا فلم يحضر إليه".
وفي سحر ليلة الجمعة تاسع عشر جمادى الأول (17 أكتوبر سنة 1055) توفي جلال الدين السيوطي عن إحدى وستين سنة وعشرة أشهر وثمانية عشر يوما ودفن في حوش قوصون خارج باب القرافة. ومازال قبره في مكانه إلى الآن. وقد حقق وجوده العالم المشهور تيمور باشا في بحث لطيف له.
إن ما يستخلصه الإنسان من حياة السيوطي في فتراته المتعددة هو أنه كان رجلا من العلماء، حاول أن يصل بكل ما لديه من وسائل إلى أوج المجد سواء كان علميا أو ماديا -فاتصل بالخليفة والسلطان وكبراء عصره وكانت له صلات طيبة بهم حتى عهد إليه الخليفة بالمنصب الذي ذكرنا، ولكن القضاة ثاروا عليه وفوتوا عليه غرضه.
أما عن مجده العلمي -فقد ادعى السيوطي أنه مجتهد الأمة الإسلامية

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)

وأنه أحاط بعلوم عصره جميعها.
يقول في حسن المحاضرة "رزقت التبحر في سبعة علوم: التفسير والحديث والفقه والنحو والمعاني والبيان والبديع على طريقة العرب والبلغاء لا على طريقة العجم وأهل الفلسفة. والذي أعتقده أن الذي وصلت إليه من هذه العلوم الستة، سوى الفقه والنقول التي اطلعت عليها منها، لم يصل إليه ولا يوقف عليه أحد من الأشخاص. فضلا عمن هو دونهم.
وأما علم الحساب فهو أعسر شيء على وأبعده عن ذهني وإذا نظرت في مسألة تتعلق به فكأنما أحاول جبلا أحمله، وقد كملت عندي آلات الجهاد" وقد أفاض في هذا في كثير من كتبه الأخرى.
ولم يسلم له علماء عصره بهذا وساعدهم على ذلك حدة أخلاقه وغروره في بعض الأحيان فهاجموه وانتقصوا من قدره وقدر مؤلفاته هاجمه السخاوى في الضوء اللامع هجوما عنيفا كما حدثت بينه وبين معاصريه ابن ظهير، والقاضي برهان الدين محمود محدث دمشق والقسطلاني عداوات ومنازعات ولكن برغم هذا كله، بقى السيوطي كاتب العربية الكبير وأحد حفاظ العلم الإسلامي في مختلف فروعه. وكانت كتبه معينا لا ينضب للباحثين قد احتوت الثقافة الإسلامية المتعددة النواحي، بالرغم من خلوها من الابتكار وقد اختلف الباحثون في عدد هذه الكتب. فذهب فلو جل إلى أنها تبلغ 561 كتابًا أما بروكلمن فقد عدله 415 كتابا ويقول العيدروسي "ولكن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)

كثيًرا من مؤلفاته هذه المذكورة صغيرة وبعضها في كراس وكراسين".
وقد ذكر الباحثون قوائم بأسماء كتبه -وبقى معظم تلك الكتب -ومازال لها في العالم الإسلامي أكبر اعتبار. ونحن لا نجد على سبيل المثال كتابا يضارع "الإتقان في علوم القرآن" في شهرته عند الناس وأحاطته بالموضوع الذي حرر فيه ومن كتبه الهامة تفسير للقرآن وقد نشر هذا التفسير وعلى هامشه، لباب النقول في أسباب النزول. ومن المعروف أن الجلال المحلي (المتوفي سنة 864 = 1459) كان قد بدأ هذا الكتاب ثم توفي فأتمه السيوطي وسمى هذا الكتاب تفسير الجلالين، وهو كتاب له شهرة هامة في العالم الإسلامي وغير هذين الكتابين من كتب هامة ذكرها السيوطي في حسن المحاضرة كما ذكرها صاحب النور السافر والداودى تلميذه في بحث لم ينشر بعد عن حياة أستاذه ومؤلفاته. ونحن نعلم أن للسيوطي كتبا هامة أخرى كالمزهر وغيره.
5 - وأما عن الكتاب الذي نقوم بنشره الآن فهو وثيقة فريدة في التراث العربي، حوت نصوصا كثيرة غير معروفة عن موقف علماء المسلمين من الكلام والمنطق، وحاولت تتبع تلك للدراسة التي حاربت البحث النظري في العقائد من ناحية وأنكرت المنطق اليوناني -العنصر المميز للفتنة اليونانية في العالم الإسلامي -من ناحية أخرى. ونحن لا نجد في تاريخ العصور الوسطى محاولة لنقد المنطق الأرسططالى، فالمسلمون إذن هم أصحاب تلك المحاولة الفريدة في العصور الوسطى -وقد سبقوا بهذا Roger Bacn، Bawus وقد أتى هذان الأولان في أعقاب العصور الوسطى و Flanci Bac pn

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)

وغيرهم من مفكري أوربا المحدثين -وقد صور السيوطي نزعة النقد عند طائفة من علماء المسلمين، الفقهاء -وإن كان هذا النقد يبدو في صورة ساذجة أحيانًا -غير أنه كان في كثير من الأحيان على جانب من الطرافة -ولن نحاول نحن هنا تحليل عناصر هذا الكلام. فإن هذا جزء من محاولة كبرى قمت بها في بحث هام تحت الطبع هو: نقد مفكري الإسلام للنطق الأرسططالى. يتناول موقف المسلمين عامة -من فلاسفة ومتكلمين وأصوليين وفقهاء وصوفية -من المنطق الأرسططالى. يتناول موقف المسلمين عامة -من فلاسفة ومتكلمين وأصوليين وفقهاء وصوفية -من المنطق الأرسططاليسى ومحاولتهم هدمه؛ وإقامة منطق جديد مع روح الحضارة الإسلامية. ولقد ذهب الباحثون إلى مختلف الآراء والنظريات في بحث هذا الروح وحاولوا -بطرائقهم المختلفة من فيلولوجية وروحية وغيرها -اكتناء العنصر المميز لهذه الحضارة. ولكنهم لم يصلوا -فيما اعتقد -إلى رأى راجع في حل المشكلة، وبقيت معلقة إلى أكبر حد.
وإني لأعتقد أن بحثي الذي ذكرت، قد يلقى شجاعا جديدًا على هذه المشكلة العميقة.
وأياما كان الأمر -فإن كتاب السيوطي "صون المنطق والكلام" وتلخيصه لكتاب ابن تيمية "نصيحة أهل الإيمان" يعاونان الباحثين في تاريخ الحضارة الإسلامية -على اختلاف طرقهم وغاياتهم معاونة كبيرة -على الكشف عن العبقرية الإسلامية في أرفع مظاهرها العقلية.
6 - طريقة نشر المخطوط. كانت بيدي نسخة واحدة هي نسخة المجموعة الأزهرية التي ذكرتها آنفًا وهي النسخة الوحيدة الموجودة من هذا الكتاب في مكتبات العالم -وقد عثر على هذه النسخة منذ سنوات مضت أستاذي الجليل الأستاذ الأكبر الشيخ مصطفى عبد الرازق شيخ الجامع الأزهر وسيد الباحثين

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)

المعاصرين في الفلسفة الإسلامية وقد قرأت عليه كتاب ذم الكلام للهروى الذي أورده السيوطي في مقدمة كتابه.
ثم بدأنا العمل في إعداد المخطوط للطبع ولكن فضيلته تولى الوزارة بعدئذ وحالت أعمالها دون إشرافه على العمل في إخراج الكتاب كله فقمت بالعمل بمفردي.
وقد اتجهت أولا إلى محاولة تقديم النص سليما من الأخطاء، كاملا غير منقوص. وقد تبين لي أن بالنسخة أغلاطا لغوية ونحوية كثيرة، وعبارات كثيرة ساقطة وأخرى غير مفهومة وقطعا كبيرا.
أما الأغلاط اللغوية والنحوية فقد أصلحتها، وهي في غالب الأحيان سهو من الناسخ. ثم اجتهدت في إضافة عبارات مكان السقط والجمل المحذوفة ووضعت هذه العبارات بين معقوفتين دلالة على إضافة من الناشر وعلى أنها لم تكن في صلب المتن، ثم حذفت بعض العبارات غير المفهومة إذا تعذر على فهمها أصلا -وأبقيت البعض في المتن إذا ما شككت في المعنى، غير أنني في كل تلك الحالات أثبت في الهوامش أو في نهاية الكتاب ما قمت به من تصحيح لخطأ أو إضافة أو حذف لحرف أو لكلمة أو لعبارة، ثم أكملت القطع الكبير في المخطوط.
ولقد عاينت في هذا العمل كثيرًا، وأنفقت جهدًا يدركه تمام الإدراك من عانى نشر كتاب استنادًا على محظوظ واحد. وحين انتهيت من تصحيح النص، بدأت في عمل آخر لا يقل عناءا عن العمل السابق، فقد نقل السيوطي أو لخش لنا في كتابه الأول "صون المنطق، كتبا كثيرة بعضها موجود وبعضها مفقود والموجود منها بعضه مطبوع والبعض الآخر مخطوط فرجعت

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)

إلى جميع ما ذكر من كتب موجودة مطبوعة وبخثت عن الفقرات التي ذكرها وقمت بمقارنة دقيقة بين هذه الفقرات من كتابه وبينها في كتبها المنشورة ونصصت على ما قصد يوجد من اختلافات بينها في حواشي الكتاب وقد كان عدد هذه الكتب كبيرًا، ولكنني لم آل جيدًا في حصرها وتوصلت في حالات كثيرة إلى تصحيح نص السيوطي في ضوء النص المنشور.
أما عن الكتاب الثاني -وهو تلخيص السيوطي لكتاب ابن تيمية -فقد لجأت إلى طريقة أخرى في تاريخه. فقد قمت بمقارنة كثير من المواضع التي ذكرها ابن تيمية في كتابه بما يشبهها في كتبه الأخرى، فهو على سبيل المثال يتكلم في الكتاب الذي بين أيدينا عن قياس التمثيل وقياس الشمول ص 302 - فأشرت إلى أنه يتكلم عن نفس الموضوع في كتابه "شرح العقيدة الأصفهانة" من 302 - وهكذا … وقد اضطررت إلى قراءة التراث التيمى كله الذي بين أيدينا، حتى تمكنت من إيراد المواضع المتشابهة بين كتابنا هذا وبين كتبه الأخرى.
ولم تم إلى هذا العمل المقارن في الكتابين، بدأت بمراجعة الآيات القرآنية على المصحف الشريف. وعينت مواضعها آية وسورة، ثم أرخت لكثير من الأعلام في الكتاب الأول. ولسائرها في الكتاب الثاني ولسائر لكتب في الكتابين.
* * *
ويؤسفني بعد ذلك أن بعض الأخطاء المطبعية قد حدثت، لأسباب خارجة عن إرادتي، وقد أثبتنا في آخر الكتاب أغلب هذا الخطأ غير مقصود.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)

وإني لأشكر من هاونوني على نشر هذا الكتاب وطبعه، وأخص بالذكر والدي رحمة الله عليه -فقد عاونتى معاونة جليلة في مراجعة النص، رحمة الله رحمة واسعة وأجزل له عنى خير الجزاء. ثم أشكر صديقي العزيز الأستاذ مصطفى طريح شرف، على إشرافه على طبع جزء من الكتاب أثناء تغيبي في الإسكندرية -ثم أشكر السيد محمد نجيب أمين الخانجي على قيامه بطبع الكتاب على نفقته.
الإسكندرية في 29 محرم 1366 هـ
و23 ديسمبر 1946 م … على سامي النشار
مدرس تاريخ الفلسفة بكلية الآداب
جامعة فاروق الأول

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)

‌‌مصادر التحقيق
(1) الكتب العربية
الاسفراييني: التبصير في الدين (طبعة الشيخ الكوثرى 1359 هـ)
ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء في طبقات الأطباء (مصر 1881 م)
الألوسي: جلاء العينين (طبعة بولاق سنة 1298 هـ)
البيهقى: تتمة صيوان الحكمة (طبعة الهند 1351)
التهانوى: كشاف اصطلاحات الفنون (طبعة استامبول 1317 هـ -1318)
ابن تيمية: منهاج السنة (المطبعة الأميرية سنة 1321 هـ)
" " موافقة صريح المعقول لصريح المنقول (على هامش الكتاب السابق)
" " كتاب تفسير سورة الإخلاص (المطبعة الحسينية المصرية 1323)
" " مجموعة الرسائل والمسائل مطبعة المنار 1349 هـ"
" " شرح العقيدة الاصفهانية (الجزء الخامس من الفتاوى)
" " السبعينية (نفس الجزء السابق والطبعة)
الجاحظ. أدب الجاحظ (طبع السندوبي)
ابن الجوزى: تلبيس إبليس (طبعة الخانجي سنة 1340 هـ)
حاجي خليفة: كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
(طبع دار السعادة وطبع القاهرة)
الحارث المحاسبي: الرعاية (طبعة لندن)
ابن حجر: تهذيب التهذيب (طبعة حيدر أباد سنة 1327)
حسن صديق خان: أبجد العلوم (طبعة الهند 1296)
أبو حيان التوحيدي: الإمتاع والمؤانسة (طبعة السندوبي القاهرة 1939)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)

أبو حيان التوحيدى المقايسات (طبعة السندوبي -القاهرة 1930)
ابن خلكان: وفيات الأعيان (طبعة باريس 1838 هـ)
الدرامي: مقدمة الدرامي هامش المنتقى من أخبار المصطفى (الطبعة الهندية)
الذهبي: ميزان الاعتدال (طبعة الخانجي)
" تذكرة الحفاظ (طبعة الهند)
الخزرجي: خلاصة تذهيب تهذيب الكمال (طبعة بولاق سنة 1301 هـ)
الرازي: اعتقادات فرق المسلمين والمشركين (طبعة النشار 1938)
" محصل أفكار المتقدمين والمتأخرين (طبعة الخانجي)
ابن سعد: الطبقات الكبير (طبعة ليدن)
السبكي: طبقات الشافعية الكبرى (الطبعة الأولى)
السيوطي: حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة (بدون ذكر تاريخ الطبعة)
" طبقات المفسرين (طبعة ليدن 1839 هـ)
" بغية الوعاة من طبقات اللغوبين والنحاة (طبعة الخانجي 1326)
الشهرزورى: نزهة الأرواح وروضة الأقراح من تاريخ حكماء المتقدمين والمتأخرين (مصور مكتبة جامعة فؤاد)
الشهر ستاني: الملل والنحل طبع المطبعة الأدبية 1320 هـ، الصلاح الهندي شرح لامية العجم (طبع المطبعة الأزهرية المصرية 1305 هـ)
ابن الصلاح: فتاوى ابن الصلاح في التفسير والحديث والأصول والعقائد
(طبع القاهرة سنة 1348 هـ)
طاش كبرى زاده: مفتاح السعادة ومصباح السيادة (طبعة حيدر آباد)
أبو طالب المكي: قوت القلوب (المطبعة المصرية 1351)
ابن عبد البر: جامع بيان العلم وفضله (المطبعة المنيرية سنة 1436)
ابن عبد الهادي: العقود الدرية في مناقب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية
(طبعة القاهرة 1356 - 1938)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)

ابن عساكر: تبيين كذب المفترى فيما نسب إلى الأشعرى
(طبعه الشام 1347)
عبد الرازق الرسعنى: مختصر الفرق بين الفرق (طبعة الدكتور حتى)
علي سامي النشار نقد مفكري الإسلام للمنطق الارسططاليسى (تحت الطبع)
الغزالي: فيصل التفرقة بين الإيمان والزندقة (طبعة الخانجى 1243)
الغزالي إحياء علوم الدين (الطبعة الأزهرية المصرية 1302)
فلوجل: نجوم الفرقان في أطراف القرآن (طبعه 1842)
ابن قيم الجوزية: مفتاح درا السعادة (طبعه الخانجي)
الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم
(طبعة دار الكتب المصرية 1364 هـ - 1945 م)
ابن مطرف الكتابي: القرطين: (طبعة الخانجى 1355)
ابن النديم: الفهرست (طبعة لبزج)
ياقوت: معجم الأدباء (طبعة مرحليوث)
وكتب أخرى: كلسان العرب، والقاموس المحيط (المطبعة اليمنية سنة 1319)
[ب] الكتب الأروبية
Messignon. Recieul des texts Concernant L. histoire La mystique eu pays d' Islam.
Inc. of Islam، art Suyuti.
Broaklemann: Geschtc Arabischen Literatur
[ج] مصادر عن حياة السيوطي ومؤلفاته
السيوطي. مجموع مؤلفاته -حسن المحاضرة -وبغية الوعاة -وطبقات ألحفاظ وطبقات المفسرين، وصون المنطق والكلام، ونظم العقيان في أعيان الأعيان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)

ابن اياس: تاريخ مصر (المطبعة الأميرية 1311 هـ)
السخاوي: الضوء اللامع في أخبار القرن التاسع (طبعة القاهرة 1354)
عبد القادر الشهير بالعيدروس: النور السافر عن أخبار القرن العاشر
(طبعة بغداد 1353 هـ)
محمد للشلش اليماني: السنا الباهر بتكميل النور السافر.
الخوانسارى. روضات الجنات -وذيل طبقات الشعراني.
ابن العماد. شذرات الذهب في أخبار من ذهب (طبعة القدسي)
وقد نقل ابن العماد عن ابن الداودي تلميذ السيوطي، وقد ترجم ابن الداودي لشيخه ترجمة طويلة -ومازالت هذه الترجمة مخطوطة
وهناك مصادر أخرى ذكرت في الحواشي.
[د] خط المؤلف
هناك صور منه في المخطوطات الآتية.
(1) ألفية السيوطي في مصطلح الحديث. عليها أجازات بخط المؤلف لناسخ النسخة تلميذه الأمير جرامرد الناصري.
وانظر أيضا خطه على الحواشي بالصفحات: 5، 16، 20، 31، 42، 50، 56 مصطلح الحديث -خوانة تيمور 315.
(2) جياد المسلسلات للسيوطي واسم الكتاب في أوله بخطه -وتحته شهادة لأحد العلماء أنه خط المؤلف -رقم 313 حديث خزانة تيمور باشا.
(3) مجموعة نفسيه للسيوطي. غالبها كتب في عصره -وطرف الرسالة الأولى بخط المؤلف رقم 202 مجاميع خرانة تيمور باشا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)

بسم الله الرحمن الرحيم
"صون المنطق والكلام"
عن فن المنطق والكلام
‌‌مقدمة في سبب تأليف الكتاب
الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى. "وبعد" فقد كنت قديما في سنة سبع أو ثمان وستين وثمانمائة ألفت كتابا في تحريم الاشتغال بفن المنطق، سميته "القول المشرق" ضمنته نقول أئمة الإسلام في ذمه وتحريمه وذكرت فيه أن شيخ الإسلام أحد المجتهدين تقي الدين بن تيمية ألف كتابا في نقض قواعده، ولم أكن إذ ذاك وقفت عليه، ومضى على ذلك عشرون سنة فلما كان في هذا العام وتحدثت بما أنعم الله به علي من الوصول إلى رتبة الإجتهاد، ذكر ذاكر أن من شروط الاجتهاد معرفة فن المنطق يعني وقد فقد هذا الشرط عندي بزعمه. وما شعر المسكين أنى أحسنه أكثر ممن يدعيه، ويناضل عليه. وأعرف أصول قواعده، وما بنيت عليه وما

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)

يتولد منها معرفة ما وصل إليها شيوخ المناطقة الآن -إلا شيخنا العلامة محيى الدين الكافيجى فقط -فطلبت كتاب ابن تيمية، حتى وقفت عليه فرأيته سماه (نصيحة أهل الإيمان في الرد على منطق اليونان) وأحسن فيه القول ما شاء من نقض قواعده قاعدة وبيان فساد أصولها. فلخصته في تأليف لطيف سميته "جهد القريحة في تجريد النصيحة" ثم إن كثيرًا من المخبطين، الذين هم عن تحقيق العلم بمعزل، لهجوا بأن يقولوا ما الدليل على تحريمه؟ وما مستند ابن الصلاح في إفتائه بذلك؟ ونحو ذلك من العبارات. والعجب أنهم يناضلون عن المنطق ولا يتقنونه، ويدأبون فيه وفي أبحاثهم لا يستعملونه، فيخبطون فيه خبط عشواء ولا يهتدون عند المناظرة والإستدلال إلا عمياء.
ولقد اجتمع بي بعض من قطع عمره في المنطق فرأي قول ابن الصلاح في فتاويه -وليس الاشتغال بتعلمه وتعليمه مما أباحه الشارع ولا استباحه أحد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)

من الصحابة والتابعين والأئمة المجتهدين والسلف الصالحين فقال: هذه شهادة على نفى فلا تقبل. فقلت. يا سبحان الله لا طريق أهل الشرع سلكتم ولا طريق أهل المنطق اعتمدتم.
أما أهل الشرع فيقولون: إن النفي إذا كان من أهل الاستقراء التام فإنه يقبل ويعتمد. وقد جرى على ذلك أهل الحديث وأهل الفقه وأهل العربية، لغة ونحوا وتصريفًا. وأهل البلاغة معاني وبيانا وبديعًا، وأهل العروض في مسائل يطول سردها.
وأما أهل المنطق فإنهم يقول: إن السالبة الكلية إنما تنقض بموجبة جزئية. وهو أن يقال بل أباحه فلان الصحابي أو التابعي أو المجتهد، فيحصل بذلك نقض كلام ابن الصلاح ولا سبيل إلى وجود ذلك عن أحد من المذكورين حتى يلج الجمل في سم الخياط.
وأما الدفع بالصدر وهو أن يقال ما هو صحيح أو من أين له ذلك فما هو طريقة أحد لا متشرع ولا متفلسف.
وقد رأيت أن أصنف كتابا مبسوطا [في تحريمه] على طريقة الاجتهاد والاستدلال جامعًا مانعًا، وبالحق صادعًا، أبين فيه صحة ما ادعاه ابن الصلاح من نسبة نفي الإباحة إلى المذكورين.
ولما شرعت في ذلك ولزم منه الانجرار إلى نقل نصوص الأئمة في

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)

منع النظر في علم الكلام، لما بينهما من التلازم. سميت الكتاب "صون المنطق والكلام عن فن المنطق والكلام" والله الموفق للمرام.
ذكر ابتداء وضع المنطق وابتداء دخوله في ملة الإسلام
وابتداء من جمع كتب الأصول به وابتداء فشوه في المتأخرين
أول من وضع فن المنطق أرسطاطاليس من أهل اصطخر في عهد أزدشير ابن دارا ذكره الشهرستانى في الملل والنحل، وابن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)

الصلاح والنووي في الطبقات، والكندي وابن زولاق في بتاريخ مصر وغيرهم، وإليه الإشارة بقول من قال:
قطعنا الأخوة من من معشر … بهم مرض من كتاب الشفا
فماتوا على دين رسطاطليس … ومتنا على ملة المصطفى
وقال ابن تيمية في كتابه المذكور وقول الآخر:
إذا شوركت في أمر بدون … فلا يلحقك عار أو نفور
ففي الحيوان يشترك اضطرارًا … أرسطاليس والكلب العقور
خص أرسطاليس بالذكر، لكونه واضع المنطق الذي قرر فيه أن في كل نوع حصة من جنسه، وأن الإنسان يشاركه الكلب وغيره من الحيوانات في الحيوانية. وقال ابن تيمية في كتابه المذكور: واضع المنطق أرسطو طاليس رجل من اليونان وهو أول من قال بقدم العالم. قال: وكان اليونان مشركين كفارًا يعبدون الكواكب والأصنام شرًا من اليهود والنصارى

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)

بعد النسخ والتبديل بكثير، وكانوا قبل المسيح بأكثر من ثلثمائة سنة. ثم لما بعث المسبح تمسكوا بدينه، ثم لما غيرت ملة المسيح صاروا في دين مركب من حنيفية وشرك. بعضه حق وبعضه باطل، وهو خير من الدين الذي كان عليه أسلافهم انتهى.
وقال في موضع آخر من هذا الكتاب: كانت اليونان من المشركين يعبدون الأوثان ويعانون السحر كما ذكروا ذلك عن أرسطو وغيره.
وكانت الشياطين، تضلهم وبهم يتم سحرهم، ولا يعرفون هم أن ذلك من الشياطين، وقد لا يقرون بالشياطين بل يفتون أن ذلك كله من قوة النفس أو من أمور طبيعية أو من قوة فلكية، فإن هذه الثلاثة هي أسباب عجائب العالم عندهم (وعند) ابن سينا وموافقيه وهم جاهلون بما سوى ذلك من أفعال الشياطين الذين هم أعظم تأثيرًا في العالم في الشر من هذا كله.
وقال في موضع آخر: كان مبدأ وضع المنطق من الهندسية فجعلوه أشكالا كالأشكال الهندسية، وسموه حدود لحدود تلك الأشكال، لينتقلوا من الشكل المجسوس إلى الشكل المعقول. قال وهذا لضعف عقولهم وتعذر المعرفة عليهم إلا بالطريق البعيدة والله تعالى يسر للمسلمين من العلم والبيان والعمل الصالح والإيمان ما برزوا به على كل نوع من أنواع جنس الإنسان والحمد لله رب العالمين. انتهى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)

وأما ابتداء دخوله في ملة الإسلام، فقال الشيخ نصر المقدسي: من أئمة أصحابنا في كتابه "الحجة على تارك الحجة أنبأني أبو محمد عبد الله بن الوليد بن سعد الأنصاري قال سمعت أبا محمد عبد الله بن أبي زيد الفقيه المالكي بالقيروان يقول: رحم الله بني أمية لم يكن فيهم قط خليفة ابتدع في الإسلام بدعة، وكان أكثر عمالهم وأصحاب ولايتهم العرب، فلما زالت الخلافة عنهم. ودارت إلى بني العباس قامت دولتهم بالفرس وكانت الرياسة فيهم، وفي قلوب أكثر الرؤساء منهم الكفار والبغض للعرب ودولة الإسلام. فأحدثوا في الإسلام الحوادث التي تؤذن بهلاك الإسلام ولولا أن الله تبارك وتعالى وعد نبيه صلى الله عليه وسلم -أن ملته وأهلها هم الظاهرون إلى يوم القيامة لأبطلوا الإسلام ولكنهم قد ثلموه، وعوروا أركانه، والله منجز وعده إن شاء الله.
فأول الحوادث التي أحدثوها إخراج كتب اليونانية إلى أرض الإسلام فترجمت بالعربية وشاعت في أيدي المسلمين وسبب خروجها من أرض الروم إلى بلاد الإسلام يحيى بن خالد بن يرمك وذلك أن كتب اليونانية كانت ببلد الروم، وكان ملك الروم خاف على الروم إن نظروا في كتب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)

اليونانية أن يتركوا دين النصرانية، ويرجعوا إلى دين اليونانية، وتتشتت كلمتهم وتتفرق جماعتهم. فجمع الكتب في موضع وبني عليها بناء مطمسة بالحجر والجص حتى لا يوصل إليها.
فلما أفضت رياسة دولة بني العباس إلى يحيى بن خالد، وكان زنديقا، بلغة خبر الكتب التي في البناء ببلد الروم، فصانع ملك الروم الذي كان في وقته الهدايا، ولا يلتمس منه حاجة فلما أكثر عليه جمع الملك بطارقته وقال لهم: إن هذا الرجل خادم العربي قد أكثر على من هداياه، ولا يطلب مني حاجة، وما أراه إلا يلتمس حاجة، وأخاف أن تكون حاجته تشق على. وقد شغل بالي فلما جاءه رسول يحيى قال له: قل لصاحبك إن كانت له حاجة، فليذكرها، فلما أخبر الرسول يحيى رده إليه وقال له: حاجتي الكتب التي تحت البناء يرسلها إلى، أخرج منها بعض ما أحتاج وأردها إليه فلما قرأ الرومي كتابه استطار فرحًا، وجمع البطارقة والأساقفة والرهبان وقال لهم: قد كنت ذكرت لكم عن خادم العربي أنه لا يخلو من حاجة، وقد أفصح بحاجته، وهي أخف الحوائج على. وقد رأيت رأيا سمعوه، فإن رضيتموه أمضيته، وإن رأيتم خلافه تشاورنا في ذلك حتى تتفق كلمتنا. فقالوا: وما هو قال: حاجته الكتب اليونانية يستخرج منها ما أحب ويردها. قالوا: فما رأيك؟ قال قد علمت أنه ما بني عليها من كان قبلنا إلا أنه خاف إن وقعت في أيدي النصاري وقرأوها كان سببا لهلاك دينهم، وتهديد جماعتهم رأنا أرى أن أبعث بها إليه وأسأله أن لا يردها، يبتلون بها، ونسلم نحن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)