Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
جعفر(1) عن الزهري عن سعيد(2) عن أبي هريرة رفعه: "لا تَدْخُلِ المرأة الحمامَ بِمِنْدِيْلٍ ولا بغيِر منديل"(3).
2862 - قال أبو نعيم حدث مُعَاوِية بن صالح عن راشد بن سعد عن أبي مُلَيْكَةِ الذِّمَارِي رفعه: "لا يستكمل عبد الأيمان حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه وحتى يخاف الله في مزاحه وجده". ذكره في الصحابة(4).--------------------------------------------
(1) ابن عبد الله بن الحكم الأنصاري، صدوق، رمي بالقدر، وربما وهم، مات سنة (153 هـ). (التقريب/ 333 ترجمة 3756)
(2) هو ابن المسيب.
(3) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه الهندي في (كنز العمال/ 9: 394 رقم 26646) للديلمي. وهو ضعيف جدًّا بهذا الإسناد. فيه: معلي بن عبد الرحمن الواسطي، متهم بالوضع.
(4) أخرجه أبو نعيم في (المعرفة/ 6: 3021 رقم 7005) منقطعًا كما أشار المصنف.
والحديث أورده البخاري في (الكنى/ 74 ترجمة 693) قال: "قال: أبو صالح معاوية عن راشد بن سعد عن أبي مُلَيكة الذِّمَاري عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم". فذكره. انظر: (الإصابة في معرفة الصحابة/ 7: 385 ترجمة 10566)
وإسناده ضعيف فيه علتان:
الأولى: الانقطاع بين أبي نعيم ومعاوية بن صالح.
الثانية: معاوية بن صالح الحضرمي، صدوق له أوهام.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 356)

2863 - قال أخبرنا أبي ومحمد بن طاهر الحافظ(1) قالا أخبرنا علي بن أحمد بن يوسف القُرَشِي(2) حدثنا علي بن الحسن بن إبراهيم--------------------------------------------
= وطرف الحديث له شاهد في الصحيح، أخرجه البخاري في (صحيحه/ كتاب الإيمان/ باب من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه/ 1: 14 رقم 13) من حديث أنس رضي الله عنه. ولفظه: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه".
والحديث أورده البخاري بالصيغة نفسها في (الكنى/ 74 ترجمة 693) قال: "قال: أبو صالح معاوية عن راشد بن سعد عن أبي مليكة الذماري عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم". فذكره. انظر: (الإصابة في معرفة الصحابة/ 7: 385 ترجمة 10566)
(1) هو ابن القيسراني، تقدم.
(2) هو أبو الحسن الَهكَّاري، بفتح الهاء والكاف المشددة وفي آخرها الراء، السفْياني الأُمَوِي، قال ابن النجار في (ذيل تاريخ بغداد/ 3: 119 - 120 ترجمة 651): "كان الغالب على حديثه الغرائب والمنكرات، ولم يكن حديثه يشبه حديث أهل الصدق، وفي حديثه متون موضوعة مركبة على أسانيد صحيحة، ورأيت بخطِّ بعض أصحاب الحديث أنه كان يضع الحديث بأصبهان". مات سنة (486 هـ) عن 77 سنة. وانظر: (الميزان/ 5: 138 ترجمة 5780) قال السمعاني في (الأنساب/ 5: 645): "الهكَّاري … هذه النسبة إلى الهكارية وهي بلدة وناحية عند جبل، وقيل: جبال وقرى كثيرة فوق الموصل من الجزيرة". إه والمَوْصِل اليوم مدينة عظيمة تقع شمال العراق.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 357)

المَوْصِلي(1) حدثنا عبد القاهر المَوْصِلي(2) حدثنا هارون بن موسى بن محمد(3) حدثنا موسى بن إسحاق الأنصاري حدثنا محمد بن علي المَلْطِي(4) حدثنا خَطَّاب بن سِنَان(5) عن قَيْس بن الرَبِيْع(6) عن ثابت بن ميمون(7)--------------------------------------------
(1) أبو الحسن السقا، نقل ابن النجار في (ذيل تاريخ بغداد/ 3: 169 - 170 ترجمة 733) أن أبا الحسن الهكَّاري وصفه بالشيخ الصالح، وابن النجار لم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(2) هو عبد القاهر ابن عِترة (عبد القاهر بن محمد بن محمد بن عِترْة) الموصلي ثم البغدادي.
(3) هكذا في النسختين، وهو خطأ. والصَّواب ما جاء في ترجمته في (تاريخ بغداد/ 13: 61 ترجمة 7043): "أبو هارون موسى بن محمد بن هارون"، ويؤيده أن عبد القاهر بن محمد الموصلي يروي عنه كما جاء في ترجمته في (تاريخ بغداد/ 11: 139 ترجمة 5835)، وهو بلديه. وأبو هارون موسى بن محمد بن هارون هذا هو الأنصاري الزُرقي.
(4) ذكره ابن حبان في (الثقات/ 9: 130) وقال: "مستقيم الحديث".
(5) لم أجد له ترجمة.
(6) هو الأسدي أبو محمد الكوفي، تقدم.
(7) ويقال له ثَبّات، بالفتح وتشديد الباء، ابن ميمون، وبالتخفيف أيضًا، مقبول من السابعة. (التقريب / 133 ترجمة 838) وانظر: (التاريخ الكبير/ 2: 183 ترجمة 2134) (الجرح والتعديل/ 2: 472 ترجمة 1923)

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 358)

عن محمد بن سِيرْين (1) عن أنس رفعه: "لا يَسْتكْمِلُ العبد الإيمانَ حتى يكونَ فيه ثلاثُ خصالٍ: الإنفاقُ من الإكثارِ(2) والإنصافُ من نفسِهِ وبذلُ السلام"(3).--------------------------------------------
= (1) الأنصاري البصري.
(2) هكذا في النسختين، وهو خطأ. والصَّواب ما جاء في مصادر التخريج الآتية:
"الإقتار"، وهذا الذي يقتضيه المعنى.
(3) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه الهندي في (كنز العمال/ 1: 43 رقم 107) للديلمي. وهو ضعيف جدًّا بهذا الإسناد، فيه ثلاث علل: الأولى: علي بن أحمد بن يوسف القرشي، متهم بوضع الحديث.
الثانية: قيس بن الربيع الأسدي، أدخل عليه ابنه لا ليس من حديثه فحدث به.
الثالثة: محمد بن طاهر ابن القيسراني المقدسي، ليس بالقوي، وله أوهام وتصحيفات كثيرة في مؤلفاته.
الرابعة: علي بن الحسن بن إبراهيم الموصلي لم أجد من وثقه.
وروي من حديث عمار بن ياسر رضي الله عنه من قوله، فقد رواه جمع عن أبي إسحاق السبيعي عن صِلَة بن زُفَر عن عمار بن ياسر. ومن هؤلاء الجمع:
سفيان الثوري، أخرجه البيهقي في (شعب الإيمان/ 1: 74 رقم 49) قال أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو بكر بن إسحاق أنبأ بشر بن موسى ثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن أبي إسحاق به ولفظه: "ثلاثة من جمعهن فقد جمع الإيمان: الإنفاق من الإقتار والإنصاف من النفس وبذل السلام للعالم".

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 359)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= خديج بن معاوية، أخرجه البيهقي في (الشعب/ 7: 532 رقم 11239) قال أخبرنا أبو نصر بن قتادة أخبرنا أبو الفضل بن حميرويه الهروي ثنا أحمد بن نجدة ثنا سعيد بن منصور ثنا خديج بن معاوية عن أبي إسحاق به.
معمر بن راشد، أخرجه عبد الرزاق في (مصنفه/ 10: 386 رقم 19439) قال أخبرنا معمر عن أبي إسحاق به. ولفظه: "ثلاث من كنَّ فيه وجد بهن حلاوة الإيمان" فذكرها.
وهذا أثر صحيح من قول عمار بن ياسر رضي الله عنه، صححه أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان كما في (العلل لابن أبي حاتم/ 2: 145 رقم 1931) وابن حجر في (تغليق التعليق/ 2: 38).
وأما ما أخرجه أبو بكر البزار في (مسنده/ 4: 232 رقم 1396) قال حدثنا الحسن بن عبد الله الكوفي قال: أنبأنا عبد الرزاق قال أنبأنا معمر عن أبي إسحاق عن صلة عن عمار مرفوعًا. قال البزار عقبه: "هذا الحديثُ قد رواه غيرُ واحد، عن أبي إسحاق، عن صِلَةَ، عن عَمَّار موقوفًا، وأسنده هذا الشيخ، عن عبد الرزاق". إه
فهذا إسناد فيه عبد الرزاق بن همام الصنعاني ثقة عمي في آخر عمره فتغير. (التقريب/ 354 ترجمة 4064) والحسن بن عبد الله الكوفي، شيخ البزار لم أجد له ترجمة.
قال الهيثمي في (مجمع الزوائد/ 1: 56): "رواه البزار ورجاله رجال الصحيح إلا أن شيخ البزار لم أر من ذكره وهو الحسن بن عبد الله الكوفي".

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 360)

2864 - قال أخبرنا أبي أخبرنا المَيْدَاني(1) حدثنا علي بن محمد بن--------------------------------------------
= قال ابن أبي حاتم في (العلل/ المصدر نفسه): "سأَلت أبي، وأبا زُرْعَةَ، عَنْ حديث رواه عبد الرَّزَّاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عن أبي إسحاقَ، عن صِلَةَ، عن عَمَّارٍ، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم "ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدْ وَجَدَ حَلاوَةَ الإِيمَانِ الإِنْفَاقُ مِنَ الإِقْتَارِ" الحْدِيثُ.
فقالا هذا خطَأٌ، رواه الثَّوْرِيُّ، وشُعْبَةُ، وإسرائِيلُ، وجماعة يقولون عن أبي إسحاقَ، عن صِلَةَ، عن عَمَّارٍ قولَهُ، لا يرفَعُهُ أحدٌ منهم، والصَّحيحُ موقوفٌ عن عَمَارٍ.
قلت لهما: "الخطأ ممن هو؟ ".
قال أَبِي: "أرى من عبد الرازق، أو من معمر، فإنهما جَمِيعًا كثيرًا الخطأ. وقال أبو زُرْعَة: "لا أعرف هَذَا الحدِيث من حَدِيث معمر". ثم قَالَ من يَقُولُ هَذَا؟ قُلْتُ: حَدَّثَنَا شيخ بواسط يقال له ابن الكوفي -يعني الحسن بن عبد الله شيخ البزار- عَنْ عبد الرَّزَّاق، فسكت". إه
قال الحافظ ابن حجر في (تغليق التعليق/ 2: 39): "لم يتفرد به الحسن بن الكوفي كما يشعر به كلامهم، بل تابعه على رفعه محمد بن الصباح الصغاني، رواه ابن الأعرابي في معجمه عنه فالظاهر أن الوهم فيه من عبد الرزاق؛ لأن هذين ممن سمع منه بأخرة". إه
وخلاصة القول أن المعروف في حديث الباب أنه من قول عمار بن ياسر رضي الله عنه وقد صح عنه، ولا يصح رفعه إلى النّبيّ صلى الله عليه وسلم. والله تعالى أعلم.
(1) هو علي بن محمد بن أحمد، الميداني، تقدم.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 361)

عبد الله النيسابوري (1) بها حدثنا حمزة بن يوسف السَّهْمِي(2) حدثنا أبو أحمد ابن عَدِيّ(3) حدثنا أحمد بن داود الحَرّاني(4) بمصر حدثنا أبو مُصْعَب المَدَنِي ولُقِّب مُطرّف(5) حدثني أبو مَوْدُوْد(6) عن أبي حازم(7) عن أنس رفعه: "لا يَسْتكْمِلُ العبد الإيمانَ حتى يُحسِّنَ خُلُقَهُ ولا يَشْفِيْ غيظه وأن يُوَدَّ للناس ما يُوَد لنفسه. ولقد دخل رجال الجنَّةَ بغير أعمال ولكنْ بالنصيحةِ لأهلِ--------------------------------------------
= (1) لم أجد له ترجمة.
(2) ابن إبراهيم، أبو القاسم القرشي السهمى، بفتح السين المهملة، وسكون الهاء، وفي آخرها الميم، الجُرْجَاني من ذرية هشام بن العاص رضى الله عنه، الحافظ الإمام الثبت، مات سنة (427 هـ). (تذكرة الحفاظ/ 3: 1089) (تاريخ الإسلام/ 29: 190)
(3) هو الإمام الحافظ الناقد الجوال، عبد الله بن عبدي بن عبد الله، بن القطان، أبو أحمد الجُرْجَاني، صاحب كتاب "الكامل في ضعفاء" الرحالة المعمر، صاحب السند العالي، مات سنة (365 هـ). (تاريخ جُرْجَان/ 225 - 227) (تذكرة الحفاظ/ 3: 940 - 942)
(4) ابن عبد الغفار، أبو صالح الحراني، تقدم.
(5) هو أحمد بن أبي بكر الزهري المدني، تقدم.
(6) هو عبد العزيز بن أبي سليمان الهُذَلي، بضم الهاء وفتح الذال المعجمة، مولاهم أبو مودود المدني القاص، مقبول، من السادسة. (التقريب/ 357 ترجمة 4099)
(7) سلمة بن دينار، أبو حازم الأعرج.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 362)

الإسلامِ وسلامةِ الصدور"(1).
قال أخبرنا به عاليًا أبو منصور العِجْلي(2) أخبرنا أبو طالب الحرْبي(3) حدثنا عمر بن شاهِين(4) حدثنا عبد الله بن سليمان(5) حدثنا يعقوب بن سفيان(6) .......................................--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن عدي في (الكامل/ 6: 377 ترجمة 1860) ومن طريقه البيهقي في (الشعب/ 6: 263 رقم 8087) من طريق أحمد بن داود بن أبي صالح الحراني به.
والحديث موضوع بهذا الإسناد، فيه: أحمد بن داود هذا، كذاب، يضع الحديث. انظر: (الضعفاء والمتروكون للدارقطني/ 52) (المجروحين/ 1: 146 ترجمة 77) (اللسان/ 1: 168 ترجمة 542) وقد أخرج ابن عدي الحديث في (الكامل/ 6: 377) في ترجمة أبي مصعب مطرف برقم (1860) واتهمه به، ولعل المتهم به شيخه أحمد بن داود الحراني. وقد تقدم حديث: "وجبت محبة الله. . ." برقم (28) وأن الذهبي جعله من موضوعات أحمد بن داود هذا. (الميزان/ 1: 232 - 233 ترجمة 369)
(2) هو سعد بن علي بن الحسن، تقدم.
(3) هو محمد بن علي بن الفتح الحربي، أبو طالب العُشَاري، تقدم.
(4) تقدم.
(5) هو ابن أبي داود السجستاني، عبد الله بن سليمان بن الأشعث.
(6) هو الفسوي، أبو يوسف الفارسي.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 363)

حدثنا عمر بن راشد الحارثي حدثنا أبو مَوْدُوْدٍ(1) به(2).
2865 - قال أخبرنا أبي أخبرنا المَيْدَاني(3) أخبرنا أبو طالب الحَرْبيّ(4) حدثنا عبد الله بن عبد الملك المَوْصِلي النَّحَاس(5) حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن زياد النّقَاش المقرئ(6) حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن يحيى بن الفَرَجِ الزُبَيْدِي(7) حدثنا عبد الله بن عبد الجبار(8) حدثنا الحكم بن--------------------------------------------
(1) تقدم قريبًا.
(2) أخرجه عمر بن شاهين في (الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك/ 2: 313 رقم 360) ومن طريقه اللالكائي في (شرح أصول الاعتقاد/ 5: 936 رقم 1692) من طريق عمر بن راشد به.
والحديث موضوع بهذا الإسناد أيضًا، فيه عمر هذا يضع الحديث.
(3) هو علي بن محمد بن أحمد، الميداني، تقدم.
(4) هو محمد بن علي بن الفتح الحربي، العُشَاري، تقدم.
(5) ابن محمد، أبو الفتح النحاس، مَوْصِلي الأصل، قال الخطيب في (تاريخ بغداد/ 10: 41 ترجمة 5168): "سألت البرقاني عنه فقال: "ثقة"، مات سنة (408 هـ). انظر: (تاريخ الإسلام/ 28: 175)
(6) تقدم.
(7) لم أجد له ترجمة.
(8) هو الخبائري، أبو القاسم الحمصي، لقبه زِبْريق.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 364)

عبد الله(1) أخبرني الزهري(2) عن سعيد(3) عن عائشة رفعه: "لا يَفْقَهُ الرجلُ كلَّ الفقهِ حتى يتركَ مجلسَ قومه خَشْيَةَ(4) الجمعة"(5).
2866 - قال ابن لال حدثنا علي بن عامر(6) حدثنا عبد الملك بن يحيى بن بُكَير(7) حدثنا أبي(8) حدثنا الحكم بن عبدة(9) عن سعيد بن أبي--------------------------------------------
(1) هو ابن سعد، القرشي مولاهم الأيلي، يكنى أبا عبد الله.
(2) هو محمد بن مسلم بن شهاب.
(3) هو ابن المسيب.
(4) هكذا في النسختين، وفي (الكامل/ 204: 2 ترجمة 389) مصدر النخريج الآتي: "عشية".
(5) أخرجه ابن عدي في (الكامل/ المصدر نفسه) من طريق الحكم بن عبد الله الأيلي به.
وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه: الحكم بن عبد الله الأيلي، يضع الحديث.
(6) هو علي بن محمد بن عامر أبو الحسن إمام جامع نهاوند.
(7) هو عبد الملك بن يحيى بن عبد الله بن بكير المخزومي، تقدم.
(8) هو يحيى بن عبد الله بن بكير المخزومي مولاهم، تقدم.
(9) هو الرُعَيني أو الشَّيباني، بصري نزل مصر (التقريب/ 175 ترجمة 1452)، قال الذهبي في (تاريخ الإسلام/ 11: 90): "فيه لين". وقال في (المغني في الضعفاء/ 1: 184 رقم 1665): "قال الأزدي: ضعيف". وقال ابن حجر في (التقريب/ المصدر نفسه): "مستور، من السابعة".

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 365)

عروبة(1) عن قتادة(2) عن سعيد بن المسيب عن جابر رفعه: "لا يَفْقَهُ العبد كلَّ الفقهِ حتى يُبْغِضَ النّاسَ في ذاتِ الله وَيرْجعَ إلى نفسه فتكونَ أمقتَ عنده من الناس أجمعين"(3).--------------------------------------------
(1) هو اليشكري مولاهم، تقدم.
(2) هو ابن دعامة السدوسي، تقدم.
(3) لم أقف على مصدر المؤلف. وعزاه الهندي في (كنز العمال/ 10: 182 رقم 28949) لابن لال. وإسناده ضعيف فيه أربعة علل:
الأولى: عنعنة قتادة.
الثانية: عنعنة سعيد بن أبي عروبة، ثم إنه قد اختلط. ولم يتبين لي - بعد البحث - هل روى عنه الحكم بن عبدة الرواي عنه هنا زمن الاختلاط أم لا؟ لكن الذي جزم به الحافظ الذهبي رحمه الله في (العبر/ 1: 173) أنه اختلط قبل موته بعشر سنين. والظاهر عنه رحمه الله أنه بقي يحدث زمن الاختلاط ولم يتوقف. قال الحافظ العلائي في (المختلطين/ 42 رقم 18): "قال أبو نُعَيْم: كتبت حديثين ثم اختلط فقمت وتركته" إه. فلعل الحكم بن عبدة ممن روى عنه زمن الاختلاط. والله تعالى أعلم.
الثالثة: الحكم بن عبدة، لين الحديث.
الرابعة: عبد الملك بن يحيى بن بكير، وعلي بن عامر الدمشقي لم أجد من وثقهما. قال الحافظ العراقي في (المغني في حمل الأسفار/ 1: 26 رقم 87): "قال ابن عبد البر: لا يصح مرفوعًا". وقال الألباني في (الضعيفة/ 12: 467 رقم 5708): "منكر … علي بن عامر وشيخه عبد الملك بن يحيى لم =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 366)

2867 - قال أبو نُعَيْمٍ حدثنا أبو بكر بن خَلَّاد(1) حدثنا أحمد بن محمد بن صَاعد(2) حدثنا محمد بن عِمرِان(3) حدثنا سعيد بن عمرو السُّكَرِي(4)--------------------------------------------
= أعرفهما. والحكم بن عبدة من رجال ابن ماجه وقد روى عنه جمع ولم يوثقه أحد".
(1) هو أحمد بن يوسف بن أحمد بن خلاد النصيبي، تقدم.
(2) هو أبو العباس مولى بني هاشم، قال الدارقطني في (سؤالات الحاكم له/ 95 رقم 33): "ليس بالقوي"، وقال الخطيب في (تاريخ بغداد/ 5: 35 ترجمة 2386): "قرأت بخطِّ أبي الحسن الدارقطني وحدثنيه أحمد بن محمد العتيقي عنه قال: أحمد بن محمد بن صاعد، أخو يحيى ويوسف بغدادي ليس بقوي لا يحتج به. قلت: "ما رأيت له شيئًا منكرًا، فالله أعلم". وقال ابن عدي في (الكامل/ 1: 198 ترجمة 43): "ضعيف … رأيت أهل العراق يثنون عليه ثناء سوء مجمعون على ضعفه، ورأيت في بعض أحاديثه أثر ما قالوا بما روى عن أبي موسى الهروي". وانظر: (اللسان/ 1: 267 ترجمة 821)
(3) ابن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، أبو عبد الرحمن الكوفي.
(4) هكذا في النسختين وهو خطأ، والصَّواب ما جاء في مصادر التخريج الآتية: "السَّكُوني". ويؤيده أن الحافظ ابن أبي حاتم ذكر في (الجرح والتعديل/ 4: 50 ترجمة 216): "سعيد بن عمرو ابن أبي نصر السكوني كوفي روى عن بن أبي ليلى روى عنه محمد بن عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى سمعت أبي يقول ذلك". وحديث الباب من هذه الطريق. ترجم له ابن أبي حاتم في (المصدر نفسه) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. قال السمعاني في =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 367)

عن ابن أبي ليلى(1) عن الحكم(2) عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى(3) عن أبيه رفعه: "لا يؤمنُ عبد حتى أكونَ أحبَ إليه من نفسه وتكونَ عترتي أحبَ إليه من عترته وتكونَ أهلي أحبَ إليه من أهله وتكونَ ذاتي أحبَ إليه من ذاته"(4).--------------------------------------------
= (الأنساب/ 3: 270): "هذه النسبة إلى السَّكُون، وهو بطن من كِنْدة".
(1) هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى.
(2) هو ابن عُتَيْبة.
(3) هو الأنصاري المدني، ثم الكوفي، ثقة، مات في وقعة الجماجم سنة (83 هـ) وقيل إنه غرق. (التقريب/ 349 ترجمة 3993)
(4) لم أقف على مصدر المؤلف.
أخرجه الطبراني في (المعجم الكبير/ 7: 75 رقم 6416) وفي (الأوسط/ 6: 59 رقم 5790) قال حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا الحسن بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ثنا سعيد بن أبي نصر السكوني عن ابن أبي ليلى به. وأخرجه البيهقي في (شعب الإيمان/ 2: 189 رقم 1505) من طريق محمد بن عمران بن أبي ليلى حدثنا سعيد بن عمرو السكوني عن ابن أبي ليلى به.
وإسناده ضعيف فيه ثلاث علل:
الأولى: ابن أبي ليلى وهو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى القاضي، ضعيف الحديث.
الثانية: سعيد بن عمرو بن أبي نصر السكوني، لم أجد من وثقه.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 368)

2868 - قال أبو نُعَيْمٍ حدثنا الطَّبَرَانِيّ حدثنا عبد الرحمن بن حاتم المُرَاديُّ أبو زيد(1) حدثنا نُعَيْم بن حمَّاد عن عبد الوهاب الثقفي(2) عن هشام بن حَسَّان(3) عن محمد بن سِيِرين عن عبد الله بن أَوْس(4) عن--------------------------------------------
= الثالثة: أحمد بن محمد بن صاعد الذي في سند أبي نعيم، لا يحتج به، ليس بالقوي.
(1) هو القفطي، قال ابن الجوزي في (الضعفاء والمتروكين/ 2: 91 رقم 1859): "متروك الحديث". قال الذهبي في (الميزان/ 4: 268 ترجمة 4844): "هذا من شيوخ الطبراني، ما علمت به بأسًا. يروى عن نعيم ابن حماد، وجماعة". ثم ذكره بَعْدُ في (المغني في الضعفاء/ 2: 377 رقم 3543) وقال: "ضعيف". وقال ابن حجر في (اللسان/ 3: 408 ترجمة 1611): "ذكره ابن يونس في تاريخ مصر، وقال: يكنى أبا زيد، تكلموا فيه، توفي سنة أربع وتسعين ومائتين، وحدث عن أبي صالح كاتب الليث. وقال مسلمة بن القاسم: ليس عندهم بثقة".
(2) هو ابن عبد المجيد بن الصلت الثقفي.
(3) هو الأزدي القردُوسي بالقاف وضم الدال، تقدم.
(4) هكذا في النسختين وهو خطأ. والصَّواب ما جاء في مصادر التخريج الآتية: "عُقْبَة بن أوس". لأن في (تهذيب الكمال 20/: 187 - 188 ترجمة 3970) ذكر الحافظ المزي رحمه الله أن عقبة بن أوس يروي عن عبد الله بن عمرو بن العاص، وهو يروي عنه هنا. وممن يروي عن عقبة: محمد بن سيرين وهو يروي عنه هنا أيضًا. وعقبة بن أوس هذا هو السدوسي البصري ويقال فيه =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 369)

عبد الله بن عمرو رفعه: "لا يؤمنُ أحدُكم حتى يكونَ هَوَاهُ تبعًا لما جِئْتُ به"(1).--------------------------------------------
= يعقوب وقيل هما أخوان، صدوق، من الرابعة، ووهم من قال له صحبة. (التقريب/ 394 ترجمة 4631)
(1) لم أقف على مصدر المؤلف. لكن أشار الحافظ ابن رجب رحمه الله في (جامع العلوم والحكم/ ص 387) أن الحافظ أبا نعيم أخرجه في كتابه الأربعين من طريق الطبراني. والله أعلم.
أخرجه الخطيب في (تاريخ بغداد/ 4: 368 ترجمة 2239) والهروي في (ذم الكلام وأهله/ 2: 170 رقم 313) والبغوي في (شرح السنة/ 1: 212 رقم 104) والبيهقي في (المدخل إلى السنن/ 188 رقم 209) من طريق محمد بن الحسين الأعْيَن قال أخبرنا نعيم بن حماد قال ثنا عبد الوهاب الثقفي ثنا هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن عقبة بن أوس عن عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعًا. أخرجه وإسناده ضعيف فيه ثلاث علل:
الأولى: الإرسال، قال الحافظ أبو سعيد العلائي في (جامع التحصيل في أحكام المراسيل/ 1: 239 رقم 528): "عقبة بن أوس عن عبد الله بن عمر أو عبد الله بن عمرو. قال ابن الغلابي فيما رواه عنه إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد: لم يسمع منه"، وقال المزي في تهذيب الكمال (20: 187 - 188 ترجمة 3970): "روى عن عبد الله بن عمرو بن العاص وقيل عن عبد الله بن عمر بن الخطاب". قال الحافظ ابن رجب في (جامع العلوم والحكم/ ص 388): "في إسناده عقبة بن أوس السدوسي البصري … يزعمون أنه لم يسمع من عبد الله بن =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 370)

2869 - قال أبو نعيم حدثنا الطبراني حدثنا محمد بن زكريا الغَلَابي--------------------------------------------
= عمرو وإنَّما يقول: قال عبد الله بن عمرو فعلى هذا تكون رواياته عن عبد الله بن عمرو منقطعة والله أعلم".
الثانية: الاختلاف الواقع فيه، فمرة يرويه نعيم عن عبد الوهاب الثقفي حدثنا بعض مشيختنا هشام أو غيره عن ابن سيرين به. أخرجه ابن أبي عاصم في (السنة/ 1: 12 رقم 15) ومن طريقه إسماعيل بن محمد التيمي الأصبهاني في (الحجة في بيان المحجة/ 1: 269 رقم 103) من طريق نعيم بن حماد قال حدثنا عبد الوهاب الثقفي حدثنا بعض مشيختنا هشام أو غيره عن ابن سيرين به. بالشك. ومرة يرويه بالجزم كما مر. قال الحافظ ابن رجب رحمه الله في (جامع العلوم والحكم/ ص 388): "على هذه الرواية فالثقفي رواه عن شيخ مجهول وشيخه رواه عن غير معين فتزداد الجهالة في إسناده". الثالثة: نعيم بن حماد، ضعيف الحديث. وقد تفرد به. قال الحافظ البيهقي رحمه الله بعد إخراجه في (المدخل إلى السنن/ 188 رقم 209): "تفرد به نعيم بن حماد".
قال الإمام النووي رحمه الله: "حديث حسن صحيح رويناه في كتاب الحجة بإسناد صحيح". انظر: (جامع العلوم والحكم/ ص. 386) قال لحافظ ابن رجب رحمه الله مبينًا (المصدر نفسه/ 387 - 388): "يريد بصاحب كتاب الحجة الشيخ أبا الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي الشافعي الفقيه الزَّاهد نزيل دمشق وكتابه هذا هو كتاب الحجة على تاركي سلوك طريق المحجة يتضمن ذكر أصول الدين على قواعد أهل الحديث والسنة وقد خرج هذا الحديث =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 371)

حدثنا شُعَيْبٌ بن واقِد حدثنا أبانَ بن عثمانَ الأحمرَ عن أبانَ بن تَغْلِبٍ(1) عن عكرمة عن ابن عباس عن علي بن أبي طالب رفعه: "لا يقومُ بدِيْن الله--------------------------------------------
= الحافظ أبو نعيم في كتاب الأربعين وشرط في أولها أن تكون من صحاح الأخبار وجياد الآثار مما أجمع الناقلون على عدالة ناقليه وخرجته الأئمة في مسانيدهم ثم خرجه عن الطبراني. . ." إه فذكر إسناد حديث الباب الذي ساقه المصنف. ثم قال: "هذا الحديث مختلف فيه على نعيم وقيل فيه حدثنا بعض مشيختنا مثل هشام وغيره قلت تصحيح هذا الحديث بعيد جدا من وجوه منها أنه حديث ينفرد به نعيم بن حماد المروزي ونعيم هذا وإن كان وثقه جماعة من الأئمة وخرج له البخاري فإن أئمة الحديث كانوا يحسنون به الظن لصلابته في السنة وتشدده على أهل الرد في الأهواء وكانوا ينسبونه إلى أنه يهم ويشبه عليه في بعض الأحاديث فلما كثر عثورهم على مناكيره حكموا عليه بالضعف … وأين كان أصحاب عبد الوهاب الثقفي وأصحاب ابن سيرين عن هذا الحديث حتى ينفرد به نعيم".
وضعفه الألباني في (ظلال الجنة في تخريج السنة/ 1: 7 رقم 15) وقال: "رجاله ثقات غير نعيم بن حماد ضعيف لكثرة خطئه، وقد اتهمه بعضهم". وضعفه في (مشكاة المصابيح/ 1: 36 رقم 167)
(1) هكذا في النسختين، وفي (معرفة الصحابة لأبي نعيم/ 5: 2642 رقم 6342) مصدر المؤلف المطبوع، ومصادر البحث الأخرى: "بن تغلب"، بفتح المثناة وسكون المعجمة وكسر اللام، وهو أبو سعد الكوفي.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 372)

إلا من حَاطَهُ من جميع جوانبه"(1).
2870 - قال أخبرنا محمد بن الحسين الثقفِي(2) إجازة أخبرنا أبي أخبرنا أحمد بن جعفر حدثنا إبراهيم بن سهلويه حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الله بن أبي بَرَّة المؤذِّن(3) حدثنا عبد الله بن موسى(4) حدثنا--------------------------------------------
(1) أخرجه أبو نعيم في (المصدر نفسه) بالسند الذي ساقه المصنف. وذكره أبو نعيم رحمه الله مطولًا، وفيه قصة لقائه صلى الله عليه وسلم ببني شيبان وفي آخره حديث الباب.
وهو ضعيف جدًّا بهذا الإسناد، فيه ثلاث علل، أشدها: محمد بن زكريا الغلابي الضبي، أخباري صاحب حكايات، متهم.
قال العقيلي في (الضعفاء/ 1: 38 ترجمة 21): "وليس لهذا الحديث أصل، ولا يروى من وجه يثبت إلا شيء يروى في مغازي الواقدي وغيره مرسلًا". ولم أقف على الرواية المرسلة فيما لدي من المصادر، والله أعلم.
(2) تقدم.
(3) لم أجد لهم ترجمة.
(4) هكذا في النسختين وهو خطأ، والصَّواب ما جاء في (المجروحين/ 2: 156 ترجمة 773) و (تهذيب الكمال/ 16: 347 ترجمة 3682) و (19: 165 ترجمة 3689) و (الضعفاء للأصبهاني/ 1: 109 ترجمة 1439): "عبيد الله بن موسى"، بالتصغير. ويؤيده أن الحافظان المزي وأبا نعيم ذكرًا أنه ممن روى عن عبد الأعلى بن أعين شيخه في هذا الإسناد. وعبيد الله هذا =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 373)

عبد الأعلى بن أَعْين(1) عن يحيى بن أبي كثير عن عروة(2) عن عبد الله بن عمر رفعه: "لا يقوم الرجل حتى تُرْفَعَ المائدة"(3).--------------------------------------------
= هو العبسي الكوفي أبو محمد.
(1) هو الكوفي مولى بني شيبان (التقريب/ 331 ترجمة 3729)، قال ابن حبان في (المجروحين/ 2: 156 ترجمة 773): "يروي عن يحيى بن أبي كثير ما ليس من حديثه لا يجوز الاحتجاج به بحال"، وقال العقيلي في (الضعفاء الكبير/ 5: 228): "جاء بأحاديث منكرة ليس منها شيء محفوظ" وقال (المصدر نفسه/ 5: 229): "وعبد الأعلى بن أعين هذا حدث عن يحيى بن أبي كثير بغير حديث منكر لا أصل له"، وقال أبو نعيم الأصبهاني في (الضعفاء/ 1: 109 ترجمة 1439): "روى عن يحيى بن أبي كثير المناكير"، وقال ابن حجر في (التقريب/ 331 ترجمة 3729): "ضعيف. من السابعة".
(2) هو ابن الزبير، تقدم.
(3) أخرجه ابن ماجه في سننه (كتاب/ باب أكل مما يليك/ 2: 1089 رقم 3273) قال حدثنا محمد بن خلف العسقلاني حدثنا عبيد الله حدثنا عبد الأعلى به ولفظه: "إذا وضعت المائدة فليأكل مما يليه ولا يتناول من بين يدي جليسه". وابن حبان في (المجروحين/ 2: 156 ترجمة 773) والبيهقي في (شعب الإيمان/ 5: 83 - 84 رقم 5865) وأبو نعيم في (حلية الأولياء/ 3: 74) من طريق عبيد الله بن موسى به. ولفظهم: "إذا وضعت المائدة، فليأكل الرجل مما يليه، ولا يتناول من بين يدي جليسه، ولا يتناول من وسط القصعة، ولا يقوم حتى ترفع المائدة، ولا يرفع يده وإن شبع حتى يفرع =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 374)

2871 - قال أخبرنا عبدوس(1) عن محمد بن عيسى(2) عن الدارقطني حدثنا أبو طالب بن نصر(3) حدثنا عبد الله بن محمد بن حبيش(4) عن أبي أسلم محمد بن مخلد(5) عن الوافد(6) بن محمد ...................--------------------------------------------
= القوم، وليعذر، فإن ذلك يخجل جليسه، فيقبض يده، وعسى أن يكون له في الطَّعام حاجة".
وهو ضعيف جدًّا بهذا الإسناد، فيه علتان:
الأولى: يحيى بن أبي كثير يدلس وقد عنعنه.
والثانية: عبد الأعلى بن أعين يروي عن يحيى بن أبي كثير المناكير، ولعل حديث الباب منها. قال أبو نعيم عقب إخراجه: "غريب من حديث يحيى تفرد به عنه عبد الأعلى بن أعين".
وانظر: (السلسلة الضعيفة/ 1: 411 رقم 238)
(1) ابن عبد الله بن عبدوس، تقدم.
(2) ابن عبد العزيز بن الصباح، تقدم.
(3) هو أحمد بن نصر بن طالب، أبو طالب البغدادي.
(4) هكذا في النسختين. ولم أجد له ترجمة، ولعلّه عبد الله بن محمد بن خنيس. بالخاء والنون (تاريخ بغداد/ 10: 64 ترجمة 5184)، وهو الجعفي، أبو جعفر البخاري، المعروف بالمسندي بفتح النون، ثقة حافظ جمع المسند، مات سنة (229 هـ). (التقريب/ 321 ترجمة 3585)
(5) هو الرُعَيْنيّ الحمصي.
(6) هكذا في النسختين، ولم أجد له ترجمة. ولعل الصواب ما جاء في مصادر =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 375)