الأدباء -، فكأنه لم يرتضه فقال لأبي سعيد: ناولني يدك، فناوله يده، فوضع الشيخ في كفه متاعه(1)، وقال له: اكتحل بهذا يا أبا سعيد حتى تبصر وكأنك لا تبصر(2).
الثالث: المفضل بن سلمة (ت نحو 290 هـ).
أبو طالب المفضل بن سلمة بن عاصم الكوفي.
4. «الرد على الخليل وإصلاح ما في كتاب العين من الغلط والمحال والتَّصحيف».
وقد رد عليه إبراهيم بن محمد نفطويه في كتاب «الرد على المفضل في نقضه على الخليل»(3)، وكذلك رد عليه ابن درستويه في كتاب «الرد على المفضل في الرد على الخليل».
وله كتاب «ما يلحن فيه العامة»، أورد فيه الأبواب التي أربت على ثلاثين بابًا، منها: (باب ما جاء من الأسماء بالفتح والعامة تغلط فيه)، و (باب ما جاء من الأسماء بالكسر والعامة تغلط فيه)(4).
5. «التَّنبيه على حدوث التَّصحيف» للأصفهاني (ت 360 هـ).
حمزة بن الحسن الأصفهاني، مؤرخ أديب من أهل أصبهان، قال ياقوت الحموي: «مشهور بالفضل، شائع الذكر، له تصانيف جيدة، إلا أنه كان مع ذلك رقيعًا، ناقص العقل، غير ثبت، ولم يُرَ في عصره أعرف منه--------------------------------------------
(1) الناشر دار العرب الإسلامي.
(2) «معجم الأدباء» (1/ 255)، ونسبه إليه العسكري في «تصحيفات المحدثين» ونقل منه، وكذلك نقل منه ابن قتيبة في «الرد على أبي عبيد».
(3) «معجم الأدباء» (1/ 222).
(4) «بغية الوعاة» (2/ 36).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)
بالفارسية» اه(1)، وعرض في كتابه للخط العربي وصفته وتطوره، وما وقع فيه كبار العلماء من التَّصحيف والتَّحريف.
وقد نشر الكتاب محمد أسعد طلس في دمشق 1968 م، وأعيد طبعه في بيروت عام 1992 في نحو مئتي صفحة، وتعقبه في رسالة خاصة الأديب أبو نصر إسحاق بن أحمد بن شبيب (ت 405) وسيأتي الكلام على كتابه.
كما أن ابن الجوزي نسبه إلى التَّصحيف عندما ذكر أن أهل الحديث صحفوا (تخيموا بالعقيق) إلى (تختموا بالعقيق) وقال عن العقيق: «اسم واد بظاهر المدينة»(2).
6. «التنبيهات على أغاليط الرواة في كتب اللغة المصنفات» للبصري (ت 375).
علي بن حمزة البصري اللغوي يكنى أبا النعيم، كان أحد أعيان أهل اللغة الفضلاء المحققين العارفين بصحيحها من سقيمها، له ردود على جماعة من أئمة أهل اللغة كابن دريد والأصمعي وابن الأعرابي وغيرهم، ولما ورد المتنبي بغداد نزل في داره(3).
7. «إصلاح الحروف التي كان إسحاق بن إبراهيم الدبري تصحفها في مصنف عبد الرزاق» لمحمد بن أحمد بن مفرح (ت 380 هـ).
الحافظ أبو عبد الله، وقيل أبو بكر الأندلسي القرطبي القاضي، كان حافظًا للحديث عالمًا به، بصيرًا بالرجال، صحيح النقل، عدة الشيوخ الذين لقيهم وروى عنهم في جميع الأمصار مئتا وثلاثون شيخًا.--------------------------------------------
(1) «معجم الأدباء» (3/ 1330).
(2) «الموضوعات» (3/ 55)، وقال: «قائل هذا أحق أن يُنسَب إليه التَّصحيف كما ذكرنا من طرق الحديث».
(3) «معجم الأدباء» (4/ 1757)، والكتاب جزء منه مطبوع، وهو موجود في «المكتبة الشاملة».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)
ترجمه ابن عساكر في «تاريخه»(1)، وكتابه من مرويات ابن خير الإشبيلي(2)، ونسبه إليه أيضًا الذهبي(3).
8. «تصحيفات المحدثين» لأبي أحمد العسكري (ت 382 هـ).
الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري، نعته الذهبي فقال: «الإمام المحدث الأديب العلامة … انتهت إليه رئاسة التحديث والإملاء للآداب والتدريس بقطر خوزستان».
قال العسكري عن كتابه: «وقد ذكرت في الجزء الأول جملة من أخبار المصحفين، وما روي من أوهام، وشرحت في الجزء الثاني ما يشكل من ألفاظ الرسول صلى الله عليه وسلم، فيقع فيه التَّصحيف، وأنا أذكر بعده ما يصحف في الأسماء والصَّحيح منه، وقد طُبِعَ قسم من الكتاب في مصر سنة 1379 هـ بتحقيق عبد الرحمن عثمان، ثم طُبِعَ الكتاب كاملًا في ثلاثة مجلدات سنة 1402 هـ بتحقيق الدكتور محمود ميرة.
9. «شرح ما يقع فيه التَّصحيف والتَّحريف» وهو أيضًا لأبي أحمد العسكري، وقد ذكر المؤلف في مقدمة كتابه أنه ألف أول الأمر كتابًا كثيرًا جامعًا لما يحتاج إليه أهل الحديث ونقلة الأخبار، ولما يحتاج إليه أهل الأدب، ولكنه نزولًا على رغبة أُبديت جعل الكتاب كتابين:
أحدهما: لما يحتاج إليه أهل الحديث، وهو «تصحيفات المحدثين».
والثاني: لما يحتاج إليه أهل الأدب وهو هذا الكتاب، وقد قسمه المؤلف ثلاثة أقسام:--------------------------------------------
(1) «تاريخ دمشق» (51/ 114 - 117).
(2) «مرويات أبي بكر محمد بن خير الإشبيلي في فهرسه» (ص 131).
(3) «ميزان الاعتدال» (1/ 185) و «أسماء الحروف التي أخطأ فيها الدبري».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)
القسم الأول: خصه بما رُوِيَ من أوهام البصريين، بعد مقدمة عرض فيها للتصحيف ومعناه وقبحه وذم المصحفين ونوادر تتصل بذلك.
القسم الثاني: عرض فيه ما رُوِيَ من أوهام الكوفيين.
القسم الثالث: روى فيه تصحيفات لقوم شتى جمع فيه ألوانًا من التَّصحيف في أسماء الشعراء، وفي أيام العرب إلى غير ذلك وبه ختم الكتاب، وقد طُبِعَ الكتاب بمصر بتحقيق عبد العزيز أحمد سعد 1383 هـ 1963 م(1).
10. «أخبار المصحفين»، وهو أيضًا لأبي أحمد العسكري.
وهو جزء صغير طُبِعَ سنة 1406 هـ بتحقيق صبحي البدري السامرائي، ويقع في نحو (65) صفحة، وذكر محققه أن العسكري اختصره من كتابه الكبير الذي وضعه أولًا في التَّصحيف، وطُبِعَ مرة أخرى بتحقيق إبراهيم صالح في بيروت سنة 1416 هـ في نحو (82) صفحة.
أبو الحسن الدارقطني (ت 385).
على بن عمر بن أحمد بن مهدي الدارقطني الشافعي، شيخ الإسلام، علم الجهابذة، إمام عصره في الحديث من أهل محلة دار القطن ببغداد.
له كتاب:
11. «تصحيف المحدثين».
يعتبر كتاب الدارقطني هذا من أجمع الكتب في بابه وأوسعها وأغزرها مادة، طريقته طريقة المحدثين، أنه يُسند الأخبار التي وقع فيها التَّصحيف إلى من تعلَّق فيه، ثم يُعقَّب ببيان الصواب، ذكر فيها التَّصحيفات التي وقعت في أسماء الرواة، والتَّصحيفات التي وقعت في ألفاظ الحديث، والنقول عن كتاب الدارقطني مبثوثة في كتب المصطلح ككتاب «الجامع» للخطيب--------------------------------------------
(1) «مقدمة محقق الكتاب» (ص 7).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)
البغدادي، و «التبصرة والتذكرة» للعراقي، أو «فتح المغيث»، و «تدريب الراوي» وغيرها، كما توجد النقول عنه عند شراح الحديث وغيرهم، وقد اختصره الحافظ ابن حجر(1)، وكتاب الدارقطني من مرويات ابن خير الإشبيلي(2).
أبو سليمان الخطابي (ت 388 هـ):
الإمام العلامة الحافظ اللغوي، أبو سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم البستي الخطابي، صاحب التصانيف، له كتب:
12. «إصلاح غلط المحدثين».
جزء لطيف، أورد فيه أبو سليمان الخطابي ألفاظ مئة وأربعين وثلاثة أحاديث، ذكر أن بعضها تخطئ رواة الحديث في ضبطها، وما يحتمله بعضها من وجوه في القراءة.
وكما قال في مقدمة كتابه: «هذه ألفاظ من الحديث يرويها أكثر الرواة والمحدثين ملحونة ومحرفة، أصلحناها لهم وأخبرنا بصوابها، وفيها حروف تحتمل وجوهًا اخترنا منها أبينها وأوضحها».
وإليك أول ثلاثة أحاديث ذكرها:
1. قال: «قوله صلى الله عليه وسلم في البحر: «هو الطهور ماؤه الحلُّ مَيْتَتُه»، عوام الرواة يولعون بكسر الميم من الميتة يقولون: مِيتته، وإنما هي مَيْتته، مفتوحة الميم.
2. قال أبو سليمان: فأما قوله عليه السلام: «من خرج من الطاعة فمات فمِيتَتُه جاهلية»، فهي مكسورة الميم، يعني الحالة التي مات عليها.--------------------------------------------
(1) «الجواهر والدرر» للسخاوي (2/ 680).
(2) «فهرست ما رواه عن شيوخه» لابن خير (ص 18، 173).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)
3. مثله قوله صلى الله عليه وسلم: «إذا ذبحتم فأحسنوا الذِّبحة، وإذا قتلتم فأحسنوا القِتلة»، وأما الذَّبحة والقتلة مفتوحتين فالمرة الواحدة من الفعل». اه.
وقد تُعقِّبَ الخطابي بأن أكثر ما ذكره في كتابه مما أنكره على المحدثين له وجوه صحيحة في اللغة العربية، وعلى لغات منقولة استمرت الرواية بها، وقد طُبِعَ الكتاب عدة طبعات بعدة تحقيقات من أهمها تحقيق الدكتور حاتم الضامن بمؤسسة الرسالة - بيروت.
إسحاق بن أحمد بن شيث (ت 405 هـ):
أبو نصر الأديب البخاري من أهل بخارى، كان أحد أفراد الزمان في علم العربية والمعرفة بدقائقها الخفية، وكان فقيهًا ورد إلى بغداد وروى بها، ذكره الحاكم بن البيِّع في تاريخ نيسابور، والخطيب في «تاريخ بغداد» له كتاب:
13. «الرد على حمزة في حدوث التَّصحيف»، نسبه إليه المؤرخ ياقوت الحموي(1).
الحسن بن رشيق ت (370 هـ):
أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني، كان شاعرًا أديبًا نحويًّا لغويًّا كثير التَّصنيف حسن التأليف، له كتاب:
14. «متفق التَّصحيف»، نسبه إليه ابن خَلكان في «وفيات الأعيان»(2).
الخطيب البغدادي (ت 463 هـ).
الحافظ الكبير الإمام المحدث المؤرخ صاحب التصانيف التي شارك بها الركبان، له ثلاثة كتب في هذا الفن كلها في الأسماء:--------------------------------------------
(1) «معجم الأدباء» (2/ 621).
(2) «وفيات الأعيان» (2/ 88).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)
15. «المتفق والمفترق»، طُبِعَ بتحقيق الدكتور محمد صادق آيدن الحامدي، ونشرته دار القادري دمشق ط 1417 هـ في ثلاثة أجزاء.
16. «تلخيص المتشابه في الرسم»، وقد طُبِعَ الكتاب بتحقيق سكينة الشهابي في جزءين، ونشرته دار طلاس للدراسات والترجمة والنشر، دمشق عام 1985 م.
قال في مقدمته: «ثم إني رسمتُ في هذا الكتاب بتوفيق الله وعونه من أسماء المحدثين وأنسابهم، ومن الأسماء والأنساب التي يدونونها في كتبهم ما تشتبه صورته في الخط دون اللفظ، مفردًا عما يقع الاتفاق منه حال النطق به والكتب له، إذ كنا قد فرغنا قبل من ذلك النوع في كتابنا الذي ألفناه في المتفق والمفترق، وقد جعلت هذا المرسوم فصولًا خمسة، وكل فصل منها يشتمل على أبواب عدة يتضمن كل باب تراجم كثيرة.
الفصل الأول: ما تشتبه صورته في الخط، وتتفق حروفه في الهجاء.
الفصل الثاني: ما يشتبه في الخط وهجاء بعض حروفه مختلف.
الفصل الثالث: ما كان في بعض حروفه تقديم على بعض مع اتفاقها في الصور.
الفصل الرابع: ما تتقارب لاشتباهه وبعض حروفه مختلفة في الصدر.
الفصل الخامس: نوادر هذا الكتاب».
وللخطيب أيضًا كتاب:
17. «تالي تلخيص المتشابه».
استدرك فيه ما فاته في كتابه «تلخيص المتشابه»، وهو كتاب جليل القدر، كثير الفائدة، بل قال ابن الصلاح: إنه من أحسن كتبه، وقد اختصره تلميذه علاء الدين أبو الحسن المارديني، واختصره أيضًا السيوطي، وسماه: «تحفة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)
النابه بتلخيص المتشابه»، وذكره الذهبي في «تاريخه»(1)، والكتاب طُبِعَ بتحقيق مشهور بن أحمد آل سليمان، وأحمد الشقيران سنة 1417 هـ، دار الصميعي - الرياض في مجلدين.
أبو نصر بن ماكولا (ت 475).
الأمير الكبير الحافظ للتاريخ أبو نصر علي بن هبة الله بن علي بن جعفر، سعد الملك، مؤرخ من العلماء الحفاظ الأدباء، له كتاب:
18. «تهذيب مستمر الأوهام على ذوي المعرفة وأولي الأفهام».
تعقب فيه شيخه الخطيب البغدادي في أوهام وتصحيف وسقط أسماء من أنساب وغير ذلك في كتابه «المؤتنف»، ومما ذكر في مقدمته أنه جمع في هذا الكتاب أغلاط أبي الحسن علي بن عمر الدارقطني، وعبد الغني بن سعيد مما ذكره الخطيب ومما لم يذكره، وما غلَّطهما فيه وهو الغالط، وأغلاط الخطيب في «المؤتنف»(2).
قال الذهبي: «قال أبو الحسن بن مرزوق: لما بلغ الخطيب أن ابن ماكولا أخذ عليه في كتابه «المؤتنف»، وصنف في ذلك تصنيفًا، وحضر عنده ابن ماكولا سأله عن ذلك فأنكر ولم يقر وأصر، وقال: هذا لم يخطر ببالي. فلما مات الخطيب أظهره، وهو الكتاب الملقَّب ب «مستمر الأوهام».
قلت: ملكته، وهو كتاب نفيس، يدل على تبحر ابن ماكولا وإمامته».--------------------------------------------
(1) انظر «تاريخ الإسلام» للذهبي (10/ 175)، و «الرسالة المستطرفة» للكتاني (1/ 110 - 120)، و «كشف الظنون» (1/ 473)، و «معجم الأدباء» للحموي (1/ 91)، (1/ 381).
(2) «المؤتنف» هو كتاب استدرك فيه الخطيب على الدارقطني وعبد الغني بن سعيد في كتابيهما «المؤتلف والمختلف».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)
والكتاب طُبِعَ في بيروت سنة 1410 هـ بتحقيق سيد كسروي حسن، ويقع في ثلاثمئة وتسعة وثلاثين صفحة.
ولابن ماكولا أيضًا كتاب:
19. «الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى والأنساب».
استقى ابن ماكولا مادة كتابه هذا من ثلاثة كتب: «المؤتلف والمختلف» للدارقطني (ت 385 هـ)، و «المؤتلف والمختلف» لعبد الغني بن سعيد الأزدي ت (409 هـ)، و «المؤتنف في تكملة المختلف والمؤتلف» للخطيب البغدادي (ت 463)، جمع ابن ماكولا مادته من هذه الكتب، وتعقبها وأشار إلى الأوهام والتَّصحيفات الواقعة لأصحابها ورتبها ونبه على الصواب، ومن ثم صار كتاب «الإكمال» لمن جاء بعده كالذهبي وابن حجر وغيرهم مرجعًا ومقدمًا في هذا الباب، وقد طبع الكتاب بتحقيق الشيخ عبد الرحمن بن يحيى المعلمي رحمه الله في سبع مجلدات، وجاء بعده ابن نقطة الحنبلي البغددي محمد بن عبد الغني وألف ذيلًا على الإكمال أسماه «إكمال الإكمال» وطُبِعَ بإشراف جامعة أم القرى بمكة تحقيق د/ عبد القيوم عبد رب النبي في خمسة أجزاء.
ابن مكي الصقلي (ت 501).
أبو حفص عمر بن خلف بن مكي الصقلي النحوي اللغوي المحدث الأندلسي، ولي قضاء تونس وخطابتها له كتاب:
20. «تثقيف اللسان وتلقيح الجنان».
وكان مما ذكر في مقدمته: «ثم لم يزل الغلط ينتشر في الناس ويستطير حتى وقع بهم في تصحيف المشهور من حديث النبي صلى الله عليه وسلم، واللحن في الواضح
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)
المتداول منه، وتغيير أشعار العرب وتصحيفها وتصنيف كتب الفقه وغيرها ملحونة».
ثم عقد أبوابًا لكتابه منها: (باب التَّصحيف)، (باب التبديل)، (باب ما غيروه من الأسماء بالزيادة) … (باب ما غيروه بالتخفيف)، (باب ما غيروه بالتشديد)، وقد طَبَعَ الكتاب المجلس الأعلى للشورى الإسلامية بمصر عام 1386 هـ بتحقيق الدكتور عبد العزيز مطر، ثم طبعته دار الكتب العلمية في بيروت عام 1410 هـ.
القاضي عياض (544 هـ):
أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض بن عمرو اليحصبي الأندلسي، الإمام العلامة الحافظ، شيخ الإسلام القاضي، علم الأعلام، له كتاب:
21. «مشارق الأنوار على صحاح الآثار».
اشتمل هذا الكتاب على تفسير غريب حديث «الموطأ»، و «الصَّحيحين» وضبط الألفاظ، والتنبيه على مواضع التَّصحيفات والأوهام، وذكر اختلاف الرواة والنُّساخ، وضبط الأسماء الواردة في هذه الكتب سواء أسماء رجال أو مواضع …
رتب عياض الكلمات التي عرض لها على ترتيب حروف المعجم، وبدأ في أول كل حرف بالألفاظ الواقعة في متونه، فأتقن ضبطها بحيث لا يلحقها تصحيف ولا إيهام، فإن كان في اللفظ اختلاف نبه عليه وبين الصواب من الخطأ، والراجح من المرجوح، ثم عقد فصلًا في كل حرف على ما وقع في الكتب الثلاثة من الأسماء التي يكثر تصحيفها ونبه فيه على أشباهها.
ثم ذكر آخر كل فصل ما جاء فيه من تصحيف ونبه على الصواب، ثم أفرد في آخر الكتاب ثلاثة أبواب: أولها الجمل التي وقع فيها التَّصحيف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)
وهو في الجملة كتاب ثمين، استقى منه النووي وابن حجر وشراح الصَّحيحين الكثير، واعتدوا بما جاء فيه، وأكثروا النقل عنه، وقد قيل في حق هذا الكتاب (لو وُزِنَ بالجوهر أو كُتِبَ بالذهب لكان قليلًا في حقه)، وقد استفدت منه في كتابي هذا كثيرًا، وأكثرت النقل عنه، وقد طُبِعَ الكتاب عدة طبعات، وهو موجود في برنامج المكتبة الشاملة وغيرها.
ابن الدباغ الأندلسي (ت 546) وقيل: (544 هـ).
أبو الوليد، يونس بن عبد العزيز بن يوسف بن عمر اللخمي الأندلسي، له كتاب:
22. «ما يؤمن فيه التَّصحيف من رجال الأندلس».
نسبه إليه الحافظ ابن حجر في «تبصير المنتبه بتحرير المشتبه»(1)، وقال عنه: «مجلد لطيف وجدته بخط أبي علي البكري».
محمد بن ناصر السلامي (ت 550 هـ).
الإمام الحافظ محدث العراق، أبو الفضل محمد بن ناصر السلامي، الثقة المتقن اللغوي، العارف بالمتون والأسانيد، له كتاب:
23. «التنبيه على الألفاظ التي وقع في نقلها وضبطها تصحيف، وخطأ في تفسيرها ومعانيها وتحريف، في كتاب الغريبين عن أبي عبيد أحمد بن محمد المؤدب الهروي».
واختصر اسمه البغدادي في «هدية العارفين» فقال: «مآخذ على كتاب الغريبين للهروي في اللغة»(2)، والكتاب مطبوع بتحقيق حسين بن عبد العزيز--------------------------------------------
(1) «تبصير المنتبه بتحرير المشتبه» (4/ 1512)، ونقل عنه في مواضع كثيرة (1/ 32) (1/ 47، 135، 153، 351)، وغيرها في بضعة عشر موضعًا.
(2) «معجم الأدباء» (12/ 147)، و «الأعلام» (4/ 212).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)
باناجة في المملكة العربية السعودية عام 1429 في جزء واحد وهو من إصدارات كنوز إشيبليا ويقع في نحو (441) صفحة.
ابن بري (ت 582 هـ):
عبد الله بن بري بن عبد الجبار المقدسي الأصل المصري، ابن أبي الوحش من علماء العربية النابهين، وُلِدَ ونشأ بمصر وتوفي فيها، له كتاب:
24. «غلط الضعفاء من الفقهاء».
قال في مقدمته: «هذه ألفاظ ذكرها المتقدمون من علماء أهل اللغة بما يغلط فيه كثير من ضعفاء الفقهاء وغيرهم، نقلتها عنهم كما ذكروها، وأتبعت ذلك بزيادة بيان لا غير».
وذكر كثيرًا مما ذكره ابن مكي الصقلي في «تثقيف اللسان» وغيره من كتب اللغة، والكتاب مطبوع بتحقيق الدكتور حاتم صالح الضامن في بيروت عام 1407، من إصدار عالم الكتب.
أبو الفتح البليطي (ت 599 هـ).
عثمان بن عيسى بن ميمون البليطي، أبو الفتح من العلماء بالأدب والأخبار وله شعر، ولد في بلدة قريبة من الموصل، وانتقل إلى مصر فرتب له السلطان صلاح الدين راتبًا على إقراء العربية بالجامع، فاستمرَّ بها إلى أن مات، وكان طوالًا جسيمًا أحمر اللون، فيه مجون واستهتار. له كتاب:
25. «التَّصحيف والتَّحريف».
نسبه إليه ياقوت الحموي في «معجم الأدباء».
علي بن الحسن بن عنتر الحلي (ت 601 هـ).
علي بن الحسن بن عنتر بن ثابت أبو الحسن النحوي اللغوي المعروف بالشميم، وسمي بذلك لأنه كان يبقى أيامًا لا يأكل إلا التراب، فكل ما يلقيه من الرجيع يابس قليل الرطوبة، ليس بمنتن، فيحطه في جيبه، فكل من دخل
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)
إليه يخرجه من جيبه ويشمه إياه، ويقول: انظروا إلى ما ألقيه، وشموا رائحته، فإنني قد تجوهرت، فلذلك دعي بالشميم، وتحكى عنه حكايات عجيبة في رقاعته، وقلة ديانته، وفساد عقيدته، له كتاب:
26. «متنزه القلوب في التَّصحيف»(1).
ابن قرقول (ت 569 هـ).
إبراهيم بن يوسف بن إبراهيم الوهراني الحمزي، المعروف بابن قرقول، نعته الذهبي في «السير» فقال: «الإمام العلامة، وكان رحَّالًا في العلم، نقَّالًا فقيهًا، نظارًا أديبًا، نحويًّا عارفًا بالحديث ورجاله». له كتاب:
27. «مطالع الأنوار على صحاح الآثار».
وهو على منوال كتاب شيخه القاضي عياض المسمى «مشارق الأنوار»، بل هو ناقل عنه مع توضيحات وزيادات، وقد أكثر النقل منه شراح الحديث كابن حجر والعيني في نحو (172) موضعًا، وقد استفدت منه في كتابي هذا ونقلت عنه، وكتابه مطبوع في قطر، نشر وزارة الأوقاف في ستة مجلدات.
صلاح الدين الصفدي (ت 764 هـ).
خليل بن أيبك بن عبد الله الصفدي، صلاح الدين: أديب، مؤرخ كثير التصانيف، ولد في صفد بفلسطين، وإليها نسبته، وتعلم في دمشق، ولع بالأدب وتراجم الأعيان. له كتاب:
28. «تصحيح التَّصحيف وتحرير التَّحريف».
ذكر فيه الكلمات التي يمكن أن يقع فيها التَّصحيف والتَّحريف فبدأ بحرف الهمزة والباء فقال: «الأبُّ والأخُّ يشددونهما والصواب التخفيف»،--------------------------------------------
(1) «تاريخ بغداد وذيوله» (18/ 202)، «معجم الأدباء» (13/ 72)، «الوافي بالوفيات» (20/ 207).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)
ومثل ذلك، وكله في اللغة، والكتاب مطبوع في القاهرة سنة 1407 هـ، بتعليق: السيد الشرقاوي في مصر في (568) صفحة.
وله كتاب آخر كتابه:
29. «نفوذ السهم فيما وقع للجوهري من الوهم».
أشار إليه في مقدمة كتابه (ص 64) فقال: «أما ما عثرتُ عليه من التَّصحيف في كتاب «الصِّحاح» للجوهري، فقد ذكرت ذلك مستوعبًا في كتابي «نفوذ السهم فيما وقع للجوهري من الوهم»(1).
ابن الملقِّن (ت 804 هـ).
عمر بن علي بن أحمد الأنصاري الشافعي، سراج الدين أبو حفص ابن النحوي المعروف بابن الملقِّن، له نحو ثلاثمئة مصنف، له كتاب:
30. «إيضاح الارتياب في معرفة ما يشتبه ويتصحف من الأسماء والأنساب والألفاظ والكنى والألقاب»(2).
ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ).
أحمد بن علي بن محمد، أبو الفضل شهاب الدين ابن حجر العسقلاني، حافظ العصر، مفخرة الإسلام، ذهبي عصره، مرجع الناس في التَّصحيف والتصحيح. له كتاب:
31. «تلخيص التَّصحيف للدارقطني»(3).--------------------------------------------
(1) انظر «كشف الظنون» (2/ 1073)، (2/ 1970)، «هدية العارفين» (1/ 352)، «تاريخ التراث العربي» لسزكين (2/ 686).
(2) «الإعلام» للزركلي (5/ 57)، «هدية العارفين» (1/ 791) «إيضاح المكنون» (3/ 53).
(3) «الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر» (2/ 680).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)
وله أيضًا:
32. «تبصير المنتبه بتحرير المشتبه».
وهو كتاب في معرفة ما يشتبه ويتصحف من الأسماء والكنى والألقاب مما اتفق وضعًا، واختلف نطقًا، ووضع ابن حجر كتابه هذا سدًّا للعوز الذي لمسه في كتاب الحافظ الذهبي «مشتبه النسب» كما ذكر ذلك في مقدمة كتابه، وصحح في كتابه هذا ما يربو على ثلاثين تصحيفًا كما وجدته في البحث عن كلمة (تصحيف) و (صحفه) باستعمال الحاسوب مما وقع فيه الذهبي وابن ماكولا وابن نقطة وغيرهم، وكتابه هذا مطبوع في أربعة أجزاء بتحقيق محمد علي النجار، وليس هذا فحسب ما اقتصر عليه جهد الحافظ ابن حجر في التَّصحيف، فتنبيهاته على التَّصحيف والإشارة إليه مما وقف عليه هو أو نقله عن غيره مبثوثة في جميع كتبه، خاصة «فتح الباري»، وقد أكثرتُ من النقل عنه في كتابي هذا في مواضع كثيرة، وخصص في كتابه «الإصابة» القسم الرابع من كل حرف بالأوهام والتَّصحيفات الواقعة لمن سبقه.
محمد المؤذن (857 - 885 هـ):
محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله الأزهري، أبو الفتح المؤذن الشهير بالرسام، له كتاب:
33. «صحائف التَّصحيف ولطائف التَّحريف».
نظمًا ونثرًا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)
ابن المبرد (840 - 909 هـ):
يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن بن عبد الهادي الصالحي، علامة متفنِّن من فقهاء الحنابلة، من أهل الصالحية بدمشق، له كتاب:
34. «جواب بعض الخدم لأهل النعم عن تصحيف حديث احتجم»(1)، والكتاب مطبوع في بيروت سنة 1424 هـ، نشر دار البشائر الإسلامية في (49) صفحة.
خالد الأزهري (ت 905).
زين الدين خالد بن عبد الله بن أبي بكر الأزهري المصري النحوي (ت 905) له كتاب:
35. «تصحيف المحدثين»(2)، وله كتب أخرى منها: «شرح على أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك»، «الزبدة في شرح البردة» وغيرها.
جلال الدين السيوطي (ت 911):
عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد بن سابق الخضيري السيوطي المصري الشافعي إمام حافظ مؤرخ أديب له كتاب:--------------------------------------------
(1) «هدية العارفين» (2/ 217)، و «معجم المؤلفين» (11/ 184)، (11/ 189).
(2) «إيضاح المكنون» (3/ 293).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)
36. «التَّطريف في التَّصحيف»، والكتاب مطبوع في نحو ثمانين صفحة اشتمل على (125) تصحيفًا، ذكرها نقلًا عمن سبقه في هذا الباب، من إصدارات دار الفائز بعمان تحقيق الدكتور علي حسين البواب.
وله كتاب:
37. «النابه في تلخيص المتشابه»(1)، لخص فيه كتاب الخطيب البغدادي وقد تقدم الحديث عنه.
البساطي (ت 1044).
محمد بن علي بن بدر الدين محمد بن عبد العزيز البساطي الشافعي، له كتاب:
38. «التَّالد والطَّريف في فن جناس التَّصحيف»(2).
* * *--------------------------------------------
(1) «كشف الظنون» (1/ 375).
(2) «الأعلام» (6/ 391)، «هدية العارفين» (2/ 278)، «معجم المؤلفين» (10/ 211)، «خزانة التراث فهرس مخطوطات» (47/ 351).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)
القسم التطبيقي
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)
1 - إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ كَثِيرٍ قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ لِي امْرَأَةً وَفِي لِسَانِهَا شَيْءٌ - يَعْنِي البَذَاءَ - قَالَ: «طَلِّقْهَا إِذن»، فَقَالَ: إِنَّ لَهَا صُحْبَةً، وَلِي مِنْهَا وَلَدٌ، قَالَ: «فَمُرْهَا بِقَوْلٍ فَعِظْهَا لَعَلَّهَا أَنْ تَعْقِلَ، وَلَا تَضْرِبْ ظَعِينَتَكَ كَضَرْبِكَ إِبِلَكَ»(1).
قوله: (إبلك) تصحيف من إسحاق بن إبراهيم أو من دونه، والصحيح (أمتك)، وفي رواية (أُمَيَّتَك) بالتصغير.
هكذا رواه جماعة عن يحيى بن سليم الطائفي، منهم:
قتيبة بن سعيد(2)، ومسدد(3)، وسريج بن يونس(4)، والعباس بن الوليد النرسي(5).
وكذلك رواه ابن جريج(6)، وداود بن عبد الرحمن(7)، والحسن بن أبي جعفر(8)، وقرة بن خالد(9)، عن إسماعيل بن أبي كثير، فقالوا: (أَمَتَك).
قال ابن الملقِّن: «ووقع لابن حبان (كضربك إبلك) قيل: لعله تصحيف منه»(10).
والظعينة هي المرأة، وسُمِّيَت ظعينة لأنها تظعن مع الزوج وتنتقل بانتقاله(11)، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن حبان (4510) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال حدثنا إسحاق …
(2) أبو داود (142).
(3) الحاكم (4/ 123).
(4) ابن حبان (1054).
(5) الطبراني في «الكبير» (19/ 481).
(6) عبد الرزاق (80)، وأحمد (16384)، (17846)، والطحاوي في «شرح المشكل» (2520).
(7) البخاري في «الأدب المفرد» (166)، والحاكم (1/ 248).
(8) الطيالسي (1438).
(9) الطبراني في «الكبير» (19/ 483)، و «الأوسط» (7446).
(10) «التوضيح» (25/ 41).
(11) «معالم السنن» (1/ 54).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 98)
2 - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَاصِمٌ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رضي الله عنه: أَنَّ ابْنَةً لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَرْسَلَتْ إِلَيْهِ، وَهُوَ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَسَعْدٌ وَأُبَيٌّ، نَحْسِبُ: أَنَّ ابْنَتِي قَدْ حُضِرَتْ فَاشْهَدْنَا، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا السَّلَامَ، وَيَقُولُ: «إِنَّ لله مَا أَخَذَ وَمَا أَعْطَى، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ مُسَمًّى، فَلْتَحْتَسِبْ وَلْتَصْبِرْ» فَأَرْسَلَتْ تُقْسِمُ عَلَيْهِ، فَقَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَقُمْنَا، فَرُفِعَ الصَّبِيُّ فِي حَجْرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَنَفْسُهُ جُئِّثُ، فَفَاضَتْ عَيْنَا النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: مَا هَذَا يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: «هَذِهِ رَحْمَةٌ وَضَعَهَا الله فِي قُلُوبِ مَنْ شَاءَ مِنْ عِبَادِهِ، وَلَا يَرْحَمُ الله مِنْ عِبَادِهِ إِلَّا الرُّحَمَاءَ»(1).
قوله: (ابنتي) تصحيف، والصحيح (ابني)، يدل عليه سياق الحديث (فرفع الصبي في حجر النبي صلى الله عليه وسلم.
وكذلك رواه حفص بن عمر عن شعبة فقال: (إن ابني احتُضِرَ)، وحديثه في البخاري(2).
وكذلك رواه أبو داود الطيالسي(3)، وسليمان بن حرب، وسعيد بن عامر، وحجاج بن منهال، عن شعبة، وحديثهم عند البيهقي(4).
ورواه محمد بن جعفر(5)، وأبو الوليد الطيالسي في رواية(6) عن شعبة على الشك، فقال: (إن ابني أو ابنتي).--------------------------------------------
(1) البخاري (5655)، كتاب المرض، (باب عيادة الصبيان).
(2) البخاري (6655).
(3) مسند الطيالسي (671).
(4) «شعب الإيمان» (9282).
(5) أحمد (21776).
(6) أبو داود (3125).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)