Arabic source text

📘 যয়ীফু মাওয়ারিদুয যামআন ইলা যাওয়াইদি ইবনি হিব্বান (নাসিরুদ্দিন আল-আলবানি - মৃত্যু 1420 হিজরী)

📘 ضعيف موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان (ناصر الدين الألباني - ت 1420 هـ)

📘 যয়ীফু মাওয়ারিদুয যামআন ইলা যাওয়াইদি ইবনি হিব্বান (নাসিরুদ্দিন আল-আলবানি - মৃত্যু 1420 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌13 - كتاب الأيمان والنذور
‌‌1 - باب في الحلف
139 - 1175 - عن ابن عمر، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:
"إِنّما الحلف حنث أو ندم".
ضعيف - "التعليق الرغيب" (3/ 29)، "الروض" (505)، "البيوع"، "الضعيفة" (6859).

‌‌2 - باب فيما يحلف به وما نُهي عن الحلف به
140 - 1178 - عن سعد بن أَبي وقاص، قال:
حلفت باللات والعزّى، فقال أَصحابي: قلتَ هُجرًا، فأَتيتُ النبيّ صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسولَ اللَّهِ! إِنَّ العهد كانَ قريبًا، وحلفت باللات والعزّى؟ فقال رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
"قُلْ: لا إله إِلّا اللَّه وحده (ثلاثًا)، ثمَّ اتفل عن يسارك، وتعوّذ باللَّه من الشيطان الرَّجيم، ولا تَعُدْ".
ضعيف - "الإرواء" (8/ 192)، وصح منه الجملة الأولى دون: "ثلاثًا".
* * *

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)

‌‌14 - كتاب القضاء
141 - 1195 - عن عبد الله بن موهب (1):
أنَّ عثمان بن عفّان قال لابن عمر: اذهب فكن قاضيًا، قال: أَو تعفيني يا أَمير المؤمنين؟! قال: اذهب فاقضِ بين النّاس، قال: تعفيني يا أَميَر المؤمنين؟! قال: عزمتُ عليكَ إِلّا ذهبتَ فقضيتَ! قال: لا تعجل، سمعتَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"من عاذَ بالله فقد عاذ مُعاذًا؟! ".
قال: نعم. قال: فإِنّي أَعوذُ بالله أَن أكَون قاضيًا! قال: وما يمنعك وقد كانَ أَبوك يقضي؟! قال: لأَنّي سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"من كانَ قاضيًا فقضى بالجهل؛ كانَ من أَهلِ النّارِ، ومن كانَ قاضيًا فقضى بالجَور؛ كانَ من أَهلِ النَّارِ، ومن كانَ قاضيًا عالمًا يقضي بحقٍّ أو بعدلٍ؛ سأل التقلبَ كفافًا"، فما أَرجو منه بعد ذا؟!
ضعيف - "التعليق الرغيب" (3/ 131، 132)، "المشكاة" (3743)، "الضعيفة" (6864).--------------------------------------------
(1) الأَصل: (وهب)، وكذلك هو في "الإحسان"! وزعم ابن حبان أَنَّه "عبد الله بن وهب بن زمعة … " ووهمه الحافظ، والصواب: "ابن موهب" كما وقع في "الترمذي" وغيره، وقال: "حديث غريب، وليس إسناده بمتصل".
قال المنذري: "وهو كما قالَ، فإنَّ عبد الله بن موهب لم يسمع من عثمان"، والراوي عنه مجهول كما قالَ أبو حاتم والذهبي والعسقلاني، ونقل هذا كله الداراني في تعليقه على "مسند أبي يعلى" (10/ 93)، ورغم ذلك كلّه؛ جوّدَ إسنادَه هناك وهنا!! وحسنه الشيخ شعيب!!

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)

‌‌6 - باب تعارض البينتين
142 - 1201 - عن أَبي هريرة:
أنَّ رجلين ادَّعيا دابةً، فأَقامَ كلُّ واحدٍ منهما شاهدين، فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما نصفين.
ضعيف مضطرب الإسناد والمتن - "الإرواء" (2656).

‌‌7 - باب في الصيد يقع في الحبل فيفرُّ به
143 - 1202 - عن مُخَوَّل البهزيّ ثمَّ السُّلميّ - وكان قد أَدرك الجاهلية والإسلام -، قال:
نصبتُ حبائل لي بالأَبواء، فوقع في حَبْلٍ منها ظبي، فأَفلت به، فخرجت في أَثره، فوجدتُ رجلًا قد أَخذه، فتنازعنا فيه إِلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجدناه نازلًا بـ (الأَبواء) تحت شجرة يستظلُّ بنطعٍ، فاختصمنا إِليه! فقضى به رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بيننا شطرين.
فقلت: يا رسولَ الله! نلقى الإِبلَ وبها لبون، وهي مصرّاة وهم محتاجون؟ قال:
" [فـ] نادِ صاحبَ الإبل (ثلاثًا)، فإِن جاءَ؛ وإلّا فاحلل صرارها ثمَّ اشرب، ثمّ صُرَّ، وأَبقِ للَّبن دواعيه".
قلت: يا رسولَ الله! الضوالُّ تَرِدُ علينا، هل لنا أَجر أن نسقيها؟ قال:
"نعم، في كلِّ ذاتِ كبدٍ حرَّى أَجر".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)

ثمَّ أَنشأَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدِّثنا قال:
"سيأتي على النَّاسِ زمان؛ خيرُ المالِ فيه غنمٌ بين المسجدين، تأكلُ من الشجر، وتَرِدُ الماءَ: يأكلُ صاحبها من رِسلها، ويشربُ من أَلبانها، ويلبسُ من أَصوافها - أو قال: أَشعارها -، والفتن ترتكس بين جراثيم (1) العرب. والله".
قلت: يا رسولَ الله! أَوصني؟ قال:
"أَقم الصلاة، وآتِ الزكاة، وصُم رمضان، وحُجَّ البيت واعتمر، وبِرَّ والديك، وصِلْ رحمك، وأَقرِ الضيفَ، وَامُرْ بالمعروف، وانْهَ عن المنكر، وزُلْ مع الحقِّ حيثُ زالَ".
ضعيف - "الضعيفة" (1869)، "التعليقات الحسان" (5852)، وجملة: (الكبد الحرّى) منه صحيحة "الصحيحة" (2152).
* * *--------------------------------------------
(1) جمع: (الجُرثومة) وهي الأصل، كما في "النهاية". وكان في "الموارد": "جراهيم"! وهو خطأ مطبعي ظاهر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)

‌‌15 - كتاب العتق
‌‌1 - باب في المملوك يحسن عبادة ربّه، وينصحُ لسيده
144 - 1203 - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"عُرض عليَّ أَوّل ثلاثة يدخلونَ الجنّة: الشهيد، وعبدٌ مملوك أَحسنَ عبادةَ ربِّه ونصحَ لسيدِه، وعفيف متعفِّف ذو غنًى أَو مال".
ضعيف - "التعليق الرغيب" (1/ 268)، "المشكاة" (3832/ التحقيق الثاني)، وله تتمة تأتي برقم (1610).

‌‌2 - باب التخفيف عن الخادم
145 - 1204 - عن عمرو بن حريث، أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال:
"ما خفّفتَ عن خادمِك من عملِه؛ كانَ لك أَجرًا في موازينك".
ضعيف مرسل (1) - "الضعيفة" (4437).

‌‌3 - باب العتق
146 - 1206 - عن إِبراهيم بن أَبي عبلة، قال:
كنتُ جالسًا بـ (أَريحا)، فمرَّ بي واثلة بن الأَسقع متوكئًا على عبد الله ابن--------------------------------------------
(1) وغفل المعلق على "طبعة المؤسسة" (1/ 517) فقال: "صحيح"! مع أَنّه في تعليقه على "الإحسان" (10/ 153) جزم بأنه مرسل! وأغفله الداراني؛ فلم يزد على قوله (4/ 112): "رجاله ثقات"!

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)

الديلمي (1)، فأَجلسه، ثمَّ جاء إِليَّ فقال: عجبت مما حدثني به هذا الشيخ - يعني: واثلة -! قلت: ما حدّثك؟ قال:
كنّا مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم[في غزوة تبوك]، فأَتاه نفر من بني سليم فقالوا: يا رسولَ الله! إنَّ صاحبًا لنا قد أَوجبَ، فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم:
"أَعتِقوا عنه (2) رقبة؛ يعتق اللَّهُ بكلِّ عضوٍ منها عضوًا منه من النَّار".
ضعيف - "الضعيفة" (907)، "المشكاة" (3386).

‌‌4 - باب عتق العبد المتزوج قبل زوجته
147 - 1210 - عن عائشة:
أنّه كانَ لها غلام وجاريةٌ زوجٌ، فأرادت أن تعتقهما، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إِن أَعتقتيهما؛ فابدئي بالغلامِ قبل الجارية".
ضعيف - "ضعيف أَبي داود" (386).

‌‌7 - باب احتجاب المرأة من مكاتبها إِذا كانَ عنده ما يؤدي
148 - 1214 - عن نبهان مولى أُمِّ سلمة:--------------------------------------------
(1) لقبه (الغريف)، وهو مجهول لم يوثقه غير ابن حبان، وليس هو عبد الله بن فيروز الديلمي كما زعم المعلق على "الإحسان" (10/ 146)! وبعض الروايات التي ذكرها تبطل زعمه.
وأما المعلق الداراني؛ فقد توقف وقال (4/ 115): "رجاله ثقات (!)، وهو جيد إن كان محفوظًا"!
وقد فصلت القول في ذلك في "الضعيفة"؛ فمن شاء البسط فليرجع إليه.
(2) في رواية أكثر الرواة كمالك وابن المبارك: "فليعتق"، وفي رواية أخرى: "مروه فليعتق"، وهذه علة أخرى: الاضطراب في المتن، وإن رجحت رواية الأكثر؛ فكيف يصححه الشيخ شعيب في "الإحسان" وهنا؟!

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)

أنَّ أُمَّ سلمةَ كاتبته، فبقي من كتابته أَلفا درهم، قال نبهان: كنتُ أُمسكها لكي لا تحتجب عني أُمّ سلمة، قال: فحَججْتُ؛ فرأيتها في البيداء فقالت لي: من ذا؟ فقلت: أَنا أَبو يحيى، فقالت [لي]: أَي بنيَّ! تدعو إِليَّ ابن أَخي محمد بن عبد الله بن أَبي أُمية؛ وتعطي في نكاحه (1) الذي لي عليك، وأَنا أَقرأُ عليك السلام، قال: فبكيت وصِحْتُ، وقلت: والله لا أَدفعها إِليه أَبدًا! [فـ] قالت: أَي بنيَّ! إنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إِذا كانَ عند مكاتب إِحداكنّ ما يقضي عنه؛ فاحتجبنَ منه".
فوالله لا تراني إِلّا أَن تراني في الآخرة.
ضعيف - "الإرواء" (1769).

‌‌9 - باب فيمن تولّى غير مواليه
149 - 1218 - عن صفوان بن صالح: حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأَوزاعي: حدثني حِصْن (2)، عن أَبي سلمة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:--------------------------------------------
(1) الأصل: (مكاتبتك)، وفي الطبعتين الأخريين: (مكاتبته)! وكل ذلك خطأ، والتصويب من طبعتي "الإحسان"، و"مصنف عبد الرزاق" (8/ 409)، و"الحاكم"، و"البيهقي".
(2) بكسر الحاء المهملة، وهو مجهول، وكانَ الأصل: (حصين)، وكذلك في "الإحسان"! وهو خطأ مخالف لما في كتب التراجم ومنها: "ثقات المؤلف" (6/ 246)، و"تاريخ ابن عساكر" (5/ 145 - 147).
وصفوان والوليد كانا يدلسان تدليس التسوية، ومع ذاك حسنه المعلقون على الكتاب!
ومن حداثة الداراني؛ قوله (4/ 129): "وقد صرح صفوان بن صالح بالتحديث"! وهذا جهل أو غفلة عن ماهية (تدليس التسوية)، وأن الموصوف به يسقط شيخ شيخه! ثم لماذا غض الطرف عن تدليس الوليد؟! وأما الشيخ شعيب فتناقض؛ فهنا قال: "حسن"! وفي "الإحسان" (10/ 170) قال: "إسناده ضعيف، حصن مجهول لم يرو عنه غير الأوزاعي … " ثم خرج بعض الأحاديث الصحيحة المشار إليها أعلاه، فإن كان التحسين من أجلها؛ فهو تقصير، لكن اللفظ مخالف لها؛ فليس بحسن!

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)

"من تولَّى إِلى غير مواليه؛ فليتبوأ مقعده من النّار".
ضعيف - "التعليق الرغيب" (3/ 88)، والمحفوظ في الأَحاديث الصحيحة: "فعليه لعنة الله … " إلخ، انظر رقم (1217) في القسم الآخر "صحيح الموارد".
* * *

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)

‌‌16 - كتاب الوصايا
‌‌1 - باب فيمن يتصدق عند الموت
150 - 1219 - عن أَبي الدرداء، أنَّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قال:
"مَثَلُ الذي يتصدّق عند الموت: مثل الذي يهدي بعد ما يشبع".
ضعيف - "المشكاة" (1871/ التحقيق الثاني)، "الضعيفة" (1322)، "تيسير الانتفاع / أَبو حبيبة".
* * *

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)

‌‌17 - كتاب الفرائض
‌‌2 - باب في الجَدة
151 - 1224 - عن قبيصة بن ذؤيب، أنّه قال:
جاءت الجُدّة إِلى أَبي بكر الصديق تسأله ميراثها، فقال: ما لكِ في كتاب الله من شيء، وما أَعلم لك في سنّة رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئًا! فارجعي حتّى أَسأل النّاس، فسأل الناس؟ فقال المغيرةُ بن شعبة:
حضرتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم أَعطاها السدس، فقال: هل معكَ غيرك؟ فقامَ محمد بن مسلمة الأَنصاريّ، فقال مثلَ ما قال المغيرة، فأَنفذ لها أَبو بكر السدس.
ثمَّ جاءت الجدّة الأُخرى إِلى عمر بن الخطاب تسأله ميراثها، فقال: ما لكِ في كتاب الله من شيء، وما كان القضاء الذي قضى به إلا لغيرك، وما أَنا بزائد في الفرائض شيئًا، ولكن هو ذلك السُّدس؛ فإِن اجتمعتما فيه فهو بينكما، وأَيتكما خلت به فهو لها.
ضعيف - "ضعيف أَبي داود" (497).
* * *

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)

‌‌18 - كتاب النكاح
‌‌8 - باب ما جاء في الرضاع
152 - 1253 و 1254 - عن حجاج الأَسلميّ:
أَنّه قال: يا رسولَ اللَّهِ! ما يُذهب عنّي مذمَّة الرضاع؟ قال:
"الغُرَّة: العبدُ أَو الأَمةُ".
وفي رواية: "غُرَّة: عبدٌ أَو أَمَةٌ".
ضعيف - "ضعيف أَبي داود" (351)، "المشكاة" (3174).

‌‌9 - باب ما جاء في الصداق
153 - 1255 - عن ابن عباس، قالَ: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"خيرهنَّ أَيسرهنَّ صداقًا".
ضعيف - "الضعيفة" (3584).

‌‌14 - باب ما جاء في نكاح المحرم
154 - 1272 و 1273 - عن أَبي رافع:
أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم تزوجَ ميمونة حلالًا، وبنى بها حلالًا، وكنتُ الرسولَ بينهما.
ضعيف - "الإرواء" (5/ 283 - 284)، "صحيح أَبي داود" تحت الحديث (1617)، "المشكاة" (2695/ التحقيق الثاني)، لكن شطر الزواج صحيح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)

‌‌18 - باب في الزوجين يسلمان
155 - 1280 - عن ابن عباس:
أَنَّ امرأةً أَسلمت على عهدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فجاء زوجها فقال: يا رسولَ اللَّهِ! إِنّها قد كانت أَسلمت معي، فردَّها عليه.
ضعيف - "الإرواء" (1918)، "ضعيف أَبي داود" (387).

‌‌24 - باب في حقّ الزوج على المرأة
156 - 1292 و 1293 - عن حكيم بن حزام، قال:
خطبَ النبيّ صلى الله عليه وسلم النساء ذات يوم، فوعظهنّ، وأَمرهنَّ بتقوى الله والطاعة لأَزواجهنَّ، وقال:
"إنَّ منكنَّ من تدخل الجنّة - وجمع [بين] أَصابعه -، ومنكن حطب جهنّم - وفرّق بين أَصابعِه -".
فقالت الماردة - أو المرادية -: ولم ذاك يا رسولَ الله؟! قال:
تكفرن العشير، وتكثرن اللعن، وتسوِّفن الخير" [والعشير: الزوج].
ضعيف - التعليق على "الإحسان" (3310).
157 - 1297 - عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ثلاثة لا يقبلُ اللَّهُ لهم صلاةً، ولا يرفعُ لهم إِلى السماءِ حسنة: العبد الآبق حتّى يرجعَ إِلى مواليه؛ فيضع يدَه في أَيديهم، والمرأة الساخط عليها زوجها حتّى يرضى، والسكران حتّى يصحو".
ضعيف - "التعليق الرغيب" (3/ 78 - 79)، "الضعيفة" (1075).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)

‌‌28 - باب ما جاء في القَسْم
157 - 1305 - عن عائشة، قالت:
كانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم بين نسائه فيعدل، ثمَّ يقول:
"اللهم! هذا فعلي فيما أَملك، فلا تَلُمْني فيما لا أَملك".
شاذ - "التعليق الرَّغيب" (3/ 79)، "الإرواء" (2018)، "ضعيف أَبي داود" (370). والمحفوظ مرسل (1).
* * *--------------------------------------------
(1) قلت: وهو الذي رجحه جماعة من الحفاظ، كالترمذي والنسائي وأبي حاتم؛ لمخالفة جمع من الثقات إسناد حماد إياه عن عائشة.
وعارضهم الأخ الداراني فقال (4/ 245): "نقول: إن الرفع (كذا قال! ولعله سبق قلم منه) زيادة، وإذا كان من ثقة فالمقرر قبولها"!
قلت: كأنه يظن أنه اكتشف شيئًا خفي على أولئك الحفاظ! والواقع أنه هو الذي خفي عليه أن هذا المقرر ليس على إطلاقه؛ وإلّا فما هو الحديث الشاذ عنده؟! والحقيقة أنني ألاحظ من تخريجاته أن الحديث الشاذ لا يعرفه، أو أنه قد غاب عن ذهنه، وغلب عليه قاعدة: "زيادة الثقة مقبولة"!! دون قيد أو شرط! وهو على خلاف ما عليه الحفاظ من الترجيح بالأحفظ والأكثر!!

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)

‌‌19 - كتاب الطلاق
158 - 1321 - عن ركانة:
أنّه طلّقَ امرأتَه البتّة، فأتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم؟ فقال:
"ما أَردتَ؟ ".
قال: واحدة، قال:
"آللَّه؟ ".
قال: آللَّه، قال:
"هي [على] ما أَردت".
ضعيف - "الإرواء" (2063)، "ضعيف أَبي داود" (382).
159 - 1322 - عن أَبي موسى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ما بالُ أَحدِكم يلعبُ بحدود الله؟! يقول: قد طلقت، قد راجعت! ".
ضعيف - "الضعيفة" (4431).

‌‌7 - باب اللعان
160 - 1335 - عن أَبي هريرة:
أنّه سمع النبيّ صلى الله عليه وسلم يقول حين أُنزلت آية الملاعنة:
"أَيما امرأةٍ أَدخلت على قوم مَن ليس منهم؛ فليست من الله في شيء،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)

ولن يدخلها الله جنته، وأَيما رجلٍ جحدَ ولده وهو ينظرُ إِليه؛ احتجبَ الله منه، وفضحه على رُؤوس الأَولين والآخرين".
ضعيف - "الإرواء" (8/ 34/ 2367)، "ضعيف أَبي داود" (389). لكن الشطر الثاني صحيح - "الصحيحة" (3480).
* * *

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)

‌‌20 - كتاب الأَطعمة
‌‌10 - باب الغسل من الطعام
164 - [1157 - عن جابر:
أنهم كانوا يأكلون تمرًا على تُرسٍ (1)، فَمَرَّ بنا النبي صلى الله عليه وسلم، فقلنا: هَلُمَّ، فتقدم فأكل معنا من التمر، ولم يمس ماءً.
ضعيف - "التعليقات الحسان" (2/ 238).

‌‌18 - باب في الفأرة تقعُ في السَّمن
161 - 1364 - عن أَبي هريرة، قال:
سُئلَ رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الفأرة تقعُ في السَّمنِ فتموتُ؟ قال:
"إِنْ كانَ جامدًا؛ أَلقى ما حولها وأَكله، وإن كانَ مائعًا؛ لم يقربه".
شاذ سندًا ومتنًا، والمحفوظُ مختصر دون التفصيل، وعن ميمونة: أَلقوها وما حولها وكلوه - "الضعيفة" (1532)، "المشكاة" (1532/ التحقيق الثاني) (2).
* * *--------------------------------------------
(1) هو ما كان يتقى به في الحرب.
(2) قلت: وصحح إسناده الداراني (4/ 333)! مغترًا بظاهره، وهو مما يؤكد ما قلته تحت حديث عائشة (28 - باب) أنه لا يعرف الحديث الشاذ، أو لا يحققه!! وتناقض فيه الشيخ شعيب، فصححه هنا، ومال إلى المحفوظ في تعليقه على "الإحسان"، وبسط الكلام عليه (4/ 234 - 237)، وختمه بالنقل عن الحافظ أنه قدح في صحة زيادة التفرقة بين الجامد والزائد، وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره من المحققين!

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)

‌‌21 - كتاب الأَشربة
‌‌4 - باب ما جاء في الخمر وتحريمها
162 - 1375 - عن عثمان بن عفان، قال: سمعتُ النبيّ صلى الله عليه وسلم يقول:
"اجتنبوا أُمّ الخبائثِ؛ فإِنّه كانَ رجل ممن قبلكم يتعبد ويعتزل الناس، فعلقته امرأة، فأرسلت إِليه خادمًا [فقالت]: إِنّا ندعوك لشهادة، فدخل، فَطَفِقَتْ كلما يدخل بابًا أَغلقته دونه، حتّى أَفضى إِلى امرأة وضيئة جالسة؛ وعندها غلام، وباطية فيها خمر، فقالت: إِنّا لم نَدْعُكَ لشهادة، ولكن دعوتك لتقتل هذا الغلام، أو تقع عليَّ، أَو تشرب كأسًا من [هذا] الخمر، فإِن أَبَيْتَ؛ صِحْتُ بك وفضحتُك، قال: فلمّا رأى أَنّه لا بدَّ له من ذلك؛ قال: اسقيني كأسًا من هذا الخمر، فسقته كأسًا من الخمر، فقال: زيديني، فلم يزل حتّى وقعَ عليها، وقتل النفس، فاجتنبوا الخمر؛ فإِنَّه - واللَّه - لا يجتمع [الـ] إِيمان وإِدمان الخمر في صدر رجل أَبدًا، ليوشكنَّ أَحدهما يُخرجُ صاحبه".
ضعيف مرفوعًا، صحيح موقوفًا - تخريج "المختارة" (320)، و"التعليق الرغيب" (3/ 184).

‌‌8 - باب في مدمن الخمر
163 - 1380 - عن أَبي موسى، أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)

"ثلاثة لا يدخلون الجنّة: مدمن الخمر، وقاطع الرَّحم، ومصدق بالسحر، ومن ماتَ مدمنًا للخمر؛ سقاه الله جلَّ وعلا من نهر الغوطة".
قيلَ: وما نهر الغوطة؟ قال:
"نهر يجري من فروج المومسات، يؤذي أَهلَ النار ريحُ فروجهنَّ".
ضعيف بهذا التمام - "الضعيفة" (1463)، "التعليق الرغيب" (3/ 182)، وجملة الثلاثة في "الصحيح".

‌‌10 - باب في قليل ما أسكر كثيره
164 - 1387 - عن معاوية، قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"كلُّ مسكرٍ على كلِّ مؤمن حرام".
ضعيف بزيادة: "على كلِّ مؤمن" - التعليق على "ابن ماجه"، وفي "الصحيح" هنا ما يغني عنه.
* * *

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)

‌‌22 - كتاب الطبِّ
‌‌6 - باب ما جاء في الكيّ
165 - 1409 - عن أَبي هريرة، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
"دخلت أُمَّة الجنّة بقضها وقضيضها، كانوا لا يكتوون، ولا يسترقون، وعلى ربِّهم يتوكّلون".
ضعيف جدًّا - "الضعيفة" (4613)، وفي الباب ما يغني عنه، فانظر حديث ابن مسعود آخر كتاب "الصحيح".

‌‌7 - باب فيمن تعلّق شيئًا
166 - 1410 و 1411 - عن عمران بن حصين:
أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم رأى في يد (وفي رواية: عضد) رجلٍ حلقةً من صُفْرٍ، فقال:
"ما هذا؟ ". قال: مِن الواهنة، قال:
" [أَيسرُّك أن توكل إِليها؟!] (1) ما تزيدك إِلّا وهنًا، انبذها عنك؛ فإِنّك إِنْ تَمُتْ وهي عليك وُكِلتَ إِليها".--------------------------------------------
(1) هذه الزيادة رواية ثابتة في الأصل بالرقم الثاني ضممتها إلما الرواية الأولى فيه ذات الرقم الأول.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 98)

ضعيف - "الضعيفة" (1029)، "غاية المرام" (181/ 296).
167 - 1413 - عن عقبة بن عامر، قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"مَنْ علّقَ تميمةً؛ فلا أَتمَّ الله له، وَمنْ عَلَّق ودعة؛ فلا وَدَعَ الله له".
ضعيف - "الضعيفة" (1266)، "غاية المرام" (298)، تخريج "الإيمان" لابن سلّام (87/ 81).

‌‌8 - باب في الرقى
168 - 1415 - عن محمد بن حاطب، عن أُمّه [أم] (1) جميل بنت المجلل، قالت:
أقَبلتُ بك من أَرض الحبشة، حتّى إِذا كنتُ من المدينة على ليلة أَو ليلتين؛ طبخت لك طبخة، ففني الحطب، فخرجت أَطلبه، فتناولتَ القِدر، فانكفأت على ذراعك، فأَتيت بك النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فقلت:
يا رسولَ الله! هذا محمد بن حاطب، وهو أَول من سُمِّي بك، قالت: فتفل رسول الله صلى الله عليه وسلم في فيك، ومسح على رأسك، ودعا لك وقال:
"أَذهبِ البأس، ربَّ الناسِ! واشفِ - أَنت الشافي، لا شفاءَ إِلّا شفاؤك - شفاءً لا يغادر سقمًا".
قالت: فما قمت بك من عنده؛ إِلّا وقد برئت يدُك.
منكر - "التعليقات الحسان" (2966)، "المشكاة" (4552/ التحقيق الثاني)، والدعاء: "أَذهب البأس … " إلخ صحيح لغيره، وهو في "الصحيح" هنا من طريق آخر عن محمد بن حاطب.--------------------------------------------
(1) سقطت من الأصل، واستدركتها من "ثقات ابن حبان" (3/ 365)، و"الإصابة".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)