نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بأعلى مكة، فأتيته، فجاء أبو ذرٍّ بجَفنة فيها ماء - قالت: إني لأرى فيها أثر العجين، قالت -؛ فستره أبو ذرٍّ فاغتسل، ثمَّ ستر النبيُّ صلى الله عليه وسلم أبا ذرٍّ فاغتسل.
(قلت): فذكر الحديث (1).
ضعيف منكر - "التعليقات الحسان على الإحسان" (2/ 250).
* * *--------------------------------------------
(1) قلت: وتمامه في "الإحسان": ثَمَّ صلّى النبيُّ صلى الله عليه وسلم ثمان ركعات، وذلك في الضحى.
وهذا القدر صحيح عنها، أخرجه الشيخان، وهو مخرجٌ في "الإرواء" (2/ 218/ 264) وغيره، وسيأتي في الكتاب (165/ 631).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)
4 - كتاب الصلاة
2 - باب فيمن حافظ على الصلاة ومن تركها
20 - 254 - عن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:
أنَّه ذكر الصلاة يوماً، فقال:
"من حافظ عليها، كانت له نوراً وبرهانًا ونجاةً يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها؛ لم يكن له برهان ولا نور ولا نجاة، وكانَ يوم القيامة مع قارون، وهامان، وفرعون، وأبيّ بن خلف".
ضعيف - "التعليق الرَّغيب" (1/ 197/ 25).
21 - 256 - عن بريدة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:
"بكروا بالصلاة في يوم الغَيْم … ".
شاذ، والمحفوظ موقوف، رواه البخاري - "الإرواء" (1/ 276 - 277)، وتمام الحديث في "الصحيح".
3 - باب فضل الصلاة
22 - 258 - عن عبد الله بن عمرو:
أنَّ رجلًا أتى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فسأله عن أفضل الأعمالِ؟ فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم:
"الصلاة". قال: ثمَّ مه؟ قال.
"ثمَّ الصلاة". قال: ثمَّ مه؟ قال:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)
"ثمَّ الصلاة". - ثلاث مرات - قال: ثمَّ مه؟ قال: " [ثم] الجهاد في سبيل الله" (1).
قال: فإنَّ لي والدين؟ فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم:
"آمرُكَ بوالديك خيراً".
فقال: والذي بعثَكَ بالحقِّ نبيًّا؛ لأجاهدنَّ ولأتركنَّهما! فقال له رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم:
"أنت أعلم".
منكر - "الضعيفة" (5819).
23 - 261 - عن كعب بن عُجْرَة، قال: قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم:
"يا كعب بن عُجْرَة! إنّه لا يدخل الجنة لحم ودم نبتا على سحت، النار أولى به.
يا كعب بن عُجرة! الناس غاديان، فغادٍ في فكاك نفسِه فَمُعتقُها، وغادٍ مُوبقُها.
يا كعب بن عُجْرَة! الصلاة قربان، والصدقة برهان، والصوم جُنّة، والصدقة تطفئُ الخطيئة كما يذهب الجليد على الصفا".
منكر بهذا التمام، وسيأتي الصحيح منه في (39 - التوبة/ 37 - باب) من "الصحيح" - "الضعيفة" (5797).
* * *--------------------------------------------
(1) الحديث في "الصحيحين" وغيرهما من حديث ابن مسعود بلفظ: "على وقتها"، ودون التثليث، وهو مخرج في "صحيح أبي داود" تحت حديث (452).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)
5 - أبواب المواقيت
18 - باب الجلوس في المسجد للخير
24 - 310 - عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنَّه قال:
"إِذا رأيتم الرَّجل يعتاد المسجدَ؛ فاشهدوا له بالإيمانِ، قال الله جلَّ وعلا: {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} ".
قلت: وقد تقدَّمَ في "العلم" الجلوس للتعلُّم (1).
ضعيف - "التعليق الرَّغيب" (1/ 131)، "المشكاة" (723).
27 - باب الصلاة في مرابض الغنم وأعطان الإبل
25 - 335 - عن عبد الله بن مغفل، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"صلُّوا في مرابض الغنم، ولا تصلُّوا في معاطن الإبل؛ فإنّها خُلقت من الشياطين (2) ".
ضعيف - تخريج "حقيقة الصيام" (ص 47) (3).--------------------------------------------
(1) قلت: كأَنَّه يشير الى حديث آخر بهذا الإسناد في (2/ - العلم/ 5 - باب).
(2) الأَصل "الشيطان"! والتصويب من "الإحسان" وغيره.
(3) وأما قول المعلق على "الإحسان" (4/ 602 - المؤسسة): "وله شواهد ذكرتها عقب تخريج الحديث المتقدم برقم (1384) " - يشير إلى حديث أبي هريرة الآتي في "الصحيح" -! ولم يذكر هناك أي شاهد لجملة: "خلقت من الشياطين" -؛ فلا تغترَّ بدعواه؛ فتصحَّحَ الحديث كما فعل في طبعته لهذا الكتاب "الموارد" (1/ 164 - 165)، ونحا نحو الداراني (2/ 30 - 32)، ولكنه لم يصرح!
وبهذه المناسبة؛ أذكّر بأنه كان فاتنا حذف هذه الجملة من "صحيح الجامع" والإشارة إليها بالنقط " .... " كما جرينا عليه في أمثالِها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)
26 - 351 - عن عائشة، قالت:
كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في لُحُفِنا (1).
منكر بهذا اللفظ - "صحيح أبي داود" (393 و 394)، والمحفوظ بلفظ: كان لا يصلي … وهو في "صحيح الموارد" برقم (301/ 352).
42 - باب فيمن أمَّ قومًا وهم له كارهون
27 - 377 - عن عبيدة بن الأسودِ، عن القاسم بن الوليد الهمداني، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ثلاثة لا يقبل الله لهم صلاة: إمام قوم وهم له كارهون، وامرأة باتت وزوجها عليها غضبان، وأَخَوان متضاربان".
ضعيف - "غاية المرام" (248)، "تخريج المشكاة" (1128)، وثبت بلفظ: "العبد الآبق" مكان الجملة الأخيرة (2).
45 - باب ما جاء في الصف للصلاة
28 - 388 - عن أنس بن مالك:
أنَّ عمر لما زادَ في المسجد؛ غفلوا عن العود الذي كانَ في القبلة، قال أنس: أتدرونَ لأيِّ شيء جُعِلَ ذلك العود؟! فقالوا: لا، فقال:--------------------------------------------
(1) قلت: لقد عبث المعلق على "الإحسان" (6/ 100) عبثاً عجيباً بإسناد هذا الحديث، وخبط خبط عشواء، وجاء بنوع من التدليس لا عهد لنا به، ونبز فيه ابن حبان بمخالفة الحفاظ في متن الحديث، والمخالف إنما هو الراوي الذي أسقطه هو من الإسناد؛ إلى غير ذلك مما لا يحسن بيانه هنا، ومحله في "الصحيحة" (3321).
(2) قلت: علته عنعنة (عبيدة بن الأسود)، اتهمه به ابن حبان نفسه، فخالف بذلك شرطه كما تقدم بيانه في المقدمة، وتجاهل شعيب أو المعلق على "الإحسان" (5/ 53) التدليس، فحسن إسناده! بخلاف الداراني؛ فبيض له (2/ 73)!
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)
إنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كانَ إذا اقيمت الصلاة؛ أخذ العودَ بيده اليمنى، ثمَّ التفت فقال: "اعدلوا صفوفكم واستووا".
ثمَّ أخذ بيدِه اليسرى، ثمَّ التفت فقال:
"اعدلوا صفوفكم".
[فلما هُدِم المسجد فُقِد، فالتمسه عمر رضوان الله عليه؛ فوجده قد أخذه بنو عمرو بن عوف؛ فجعلوه في مسجدهم، فانتزعه فأعاده] (1).
ضعيف - "ضعيف أبي داود" (102 - 103).
29 - 393 - عن عائشة، قالت: قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم:
"إنَّ الله وملائكتَه يُصَلّونَ على ميامن الصفوف".
منكر بهذا اللفظ، والمعروف بلفظ: "على الذين يَصِلُونَ الصفوف"، وهو في "صحيح الموارد" (رقم 394) (2) - "ضعيف أبي داود" (104).
50 - باب السترة للمصلي
30 - 407 و 408 - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إذا صلّى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئًا، فإن لم يجد فلينصب عصاً، فإن لم يكن معه عصاً فليخطَّ خطّاً، ثمَّ لا يضره من مر أمامه".
ضعيف ومضطرب (3) - "ضعيف أبي داود" (107)، و"تخريج المشكاة" (781).--------------------------------------------
(1) قلت: هذه زيادة ذكرها المؤلف في الأصل بإسناد آخر لابن حبان عن مصعب؛ فضممتها إلى روايته.
(2) قلت: ولم يفرق بينهما الأخ الداراني (2/ 89 - 90)، فحسّن إسناد كل منهما، ولم يتنبّه للنكارة!
(3) قلت: وكذلك اضطرب فيه الداراني، فسوّد أربع صفحات (2/ 106 - 110) ليقول: "إسناده حسن إن كان محفوظاً"!!
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)
31 - 410 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم:
"لو يعلم أحدكم ما له في أن يمشي بين يدي أخيه معترضاً وهو يناجي ربّه؛ لكانَ أن يقفَ في ذلك المقام مائة عام (1)؛ أحب إليه من الخطوة التي خطا".
منكر بذكر: "مائة عام" - "التعليق الرغيب" (1/ 193، 194).
53 - باب فيما لا يقطع الصلاة
32 - 414 - عن المطلب بن أبي وداعة، قال:
رأيت النبيَّ صلى الله عليه وسلم يصلِّي حذو الركن الأسودِ، والرجال والنساء يمرون بين يديه، ما بينه وبينهم سترة.
ضعيف مضطرب - "الضعيفة" (2/ 326/ 928)، "تمام المنّة" (ص 303 - 304)، "ضعيف أبي داود" (344).--------------------------------------------
(1) كذا في هذا الحديث: "مائة عام"، وكذا في كل مصادر الحديث التي وقفت عليها كابن ماجه، وابن خزيمة، و"مشكل الآثار"، و"الاستذكار" (6/ 166)؛ إلا كتاب "المنتخب من المسند" لعبد ابن حميد (3/ 210/ 1450) ففيه: "أربعين عاماً"، وكذلك هو في نسختين مخطوطتين، وهي رواية شاذة لمخالفتها المصادر المذكورة، ولم يتنبه لذلك المعلق عليه، فمشى على ظاهره، ثم علق عليه بقوله: "صحيح لغيره"! فأخطأ، ثم بين ضعف إسناده؛ فأصاب.
ثم دعم تصحيحه بقوله: "لكن أخرجه البخاري ومسلم … عن أبي جهم"! ولم يتنبه أيضاً لكون هذا مختصرًا، وأنه ليس فيه لفظ: "عاماً".
وأسوأ منه تعليقاً: الأخ الداراني؛ فإنه وافقه على الاستشهاد بحديث الشيخين، وزاد عليه أنه لم يتنبه أنه مخالف للفظ الكتاب: "مائة عام"، نحالفة مزدوجة! ثم زاد في الطين بِلّةً فقال: "إسناده حسن"! وفيه من لا يعرف بشهادة الشافعي وأحمد؛ ولكنه شديد الوثوق بتوثيق ابن حبان! خلافاً للحفاظ المحققين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)
33 - 415 - وفي رواية عن المطلب، قال:
رأيت النبيَّ صلى الله عليه وسلم حين فرغ من طوافِه أتى حاشية المطاف؛ فصلّى ركعتين، وليس بينه وبين الطَّوافين أحد (1).
ضعيف مضطرب - المصدر نفسه.
64 - باب السكتة في الصلاة
34 - 448 - عن سمرة [بن جندب]، قال:
سكتتان حفظتهما عن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم. فذكرت [ذلك] لعمران بن حصين؟ فقال: حفظنا سكتة. فكتبنا إلى أبيِّ بن كعب بالمدينة؟ فكتبَ [إليّ] أنَّ سمرة قد حفظَ.
قال سعيد: فقلنا لقتادة: [و] ما هاتان السكتتان؟ قال: إذا دخل في صلاتِه، وإذا فرغَ من القراءة.
ضعيف - "المشكاة" (818)، "ضعيف أبي داود" (135 - 138).
65 - باب القراءة في الصلاة
35 - 450 و 451 - عن نعيم المجمر، قال:
صليت وراء أبي هريرة، فقال: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، ثمَّ قرأ بأمِّ القرآن، حتى إذا بلغَ {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ}؛ قال: "آمين"،--------------------------------------------
(1) قلت: من غرائب المعلق على "الإحسان" (6/ 127) أنه صحيح إسناد هذه الرواية؛ بدعوى أن ابن جريج صرح بسماعه من كثير بن كثير، وتجاهل رواية أحمد الأخرى أن سفيان سأل كثير بن كثير؟ فقال: ليس من أبي سمعته؛ ولكن من بعض أهلي! والعلة الجهالة والاضطراب. ثم إن متن هذه مخالف لما قبلها كما هو ظاهر، فتنبه!
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)
وقالَ الناسُ: آمين، فلما ركعَ قال: الله أكبر، فلما رفعَ رأسه قال: سمع الله لمن حمده، ثمَّ قال: الله أكبر، ثمَّ سجد، فلما رفع رأسه قال: الله أكبر، فلما سجد قال: الله أكبر، [فلما رفع قال: الله أكبر]، ثمَّ استقبلَ قائماً مع التكبير، فلما قامَ من الثنتين قال: الله أكبر، فلما سلم قال:
والذي نفسي بيده؛ إنّي لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم ".
ضعيف - التعليق على "ابن خزيمة" (499)، "تمام المئة" (168) (1).
36 - 452 - عن ابن عباس، قال:
قلت لعثمان بن عفان: ما حملكم على أَن قرنتم بين (الأنفالِ) و (براءة)؛ و (براءة) من المئين و (الأنفال) من الثاني فقرنتم بينهما؟! فقال عثمان: كانَ إذا نزلت من القرآنِ - يريد الآية -؛ دعا النبيُّ صلى الله عليه وسلم بعضَ من يكتبُ فيقول [له]: "ضعْه في السورةِ التي يذكر فيها كذا"؛ وأنزلت (الأنفال) بالمدينة، و (براءة) بالمدينة من آخرِ القرآنِ، فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يخبرنا أَين نضعها؟ فوجدتُ قصتها شبيهة بقصة (الأنفال)، فقرنت بينهما؛ ولم يكتب بينهما سطر (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)؛ فوضعتها في السبع الطوال.
منكر - "ضعيف أبي داود" (140).
37 - 458 و 459 - عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلّى بأصحابه، فلمّا قضى صلاته أقبلَ عليهم بوجهه، فقال:--------------------------------------------
(1) قلت: لقد خفيت علة هذا الحديث على ابن خزيمة وغيره؛ وهي اختلاط سعيد بن أبي هلال التي وصفه بها أحمد ويحيى، وتغاضى عنها المعلق على "الإحسان" (5/ 100)، وكابر الداراني كعادته؛ فناقش الحافظ فيما نسبه إلى أحمد، وتعالى عليه بجهله مشيراً إلى اتهامه إياه بصرف كلام أحمد عن دلالته، جاهلاً أن ابن حزم من قبله قد قال: "ذكره بالتخليط يحيى وأحمد"؛ فلعله يتهمه أيضاً! على أن بعض الحفاظ أعله بعلة أخرى، وانظر إن شئت "نصب الراية" (1/ 335 - 336).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)
"أتقرؤون في صلاتكم خلف الإمام، والإمام يقرأ؟ ".
فسكتوا - قالها ثلاث مرّات -، فقال قائل - أو قائلون -: إنّا لنفعل، قال:
"فلا تفعلوا، وليقرأ أحدُكم بفاتحة الكتابِ في نفسه".
ضعيف بهذا السياق - "صفة الصلاة" (الأصل) (1).
38 - 460 - عن عبادة بن الصامت، قال:
صلّى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح، فثقلت عليه القراءة، فلما انصرف قال:
"إني لأراكم تقرؤون [وراء إمامكم؟! "، قال] (2):
قلنا: أجل يا رسول الله! هذّاً. قال:
"فلا تفعلوا إلّا بأمِّ الكتابِ؛ فإنّه لا صلاة لمن لم يقرأ بها".
(قلت): في "الصحيح" طرف من آخره.
ضعيف - "ضعيف أبي داود" (146 - 148).
67 - باب
39 - 472 - عن عبد الله بن عمرو:
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! أقرئني القرآن!
قال: "اقرأ ثلاثًا من ذواتِ {الر} ".--------------------------------------------
(1) وانظر السياق الصحيح في "صفة الصلاة" (ص 98 - 99 - الطبعة الجديدة).
(2) سقطت من الأصل، واستدركتها من طبعتي "الإحسان" وغيره، وهي مما فات على الأخ الداراني! ومنهما صححت بعض الأخطاء دونه!
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)
قال الرجل: كبر سني، وثقل لساني، وغلظ قلبي؟! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"اقرأ ثلاثًا من ذواتِ {حم} ".
فقال الرجل مثل ذلك، ولكن أقرئني يا رسول الله! سورة جامعة؟! فأقرأه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا} حتى بلغَ {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ}.
قال الرجل: والذي بعثَكَ بالحقِّ؛ ما أبالي ألّا أزيد عليها، حتى ألقى اللهَ، ولكن أخبرني بما عليَّ من [الـ] عمل، [أعمل] ما أطقت العمل؟ قال:
"الصلوات الخمس، وصيام رمضان، وحجّ البيت، وأدِّ زكاةَ مالِكَ، ومُرْ بالمعروفِ، وانْهَ عن المنكرِ".
ضعيف - "ضعيف أبي داود" (247).
69 - باب فيما نُهي عنه في الصلاة
40 - 480 - عن أبي هريرة، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"الاختصار في الصلاة راحة أهل النار".
(قلت): له في "الصحيح" النهي عن الصلاة مختصرًا.
شاذ - "التعليق الرَّغيب" (1/ 193)، "المشكاة" (1003)، التعليق على "صحيح ابن خزيمة" (909).
41 - 481 و 482 - عن أبي ذرٍّ، يبلغ به النبيّ صلى الله عليه وسلم، قال:
"إذا قام أحدكم في الصلاة؛ فلا يمسح الحصى؛ فإنَّ الرَّحمة تواجهه".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)
ضعيف - "الإرواء" (377)، "ضعيف أبي داود" (170).
42 - 483 - عن أبي صالح مولى [آل] طلحة [بن عبيد الله]، قال:
كنت عند أمّ سلمة زوج رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فأتى ذو قرابتها، شاب ذو جمّة، فقام يصلي، فلما ذهب لِيسجدَ نفخَ، فقالت: لا تفعل؛ فإنَّ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم كانَ يقول لغلام لنا أسود:
"يا رباح! ترَّب وجهك".
ضعيف - "الضعيفة" (5485).
70 - باب صفة الصلاة
43 - 487 - عن شريك (1)، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر قال:
رأيت النبيّ صلى الله عليه وسلم إذا سجد؛ وضع ركبتيه قبل يديه، وإذا نهضَ؛ رفع يديه قبل ركبتيه.
ضعيف - "ضعيف أبي داود" (151)، "الضعيفة" (929).
44 - 496 - عن عباس بن سهل بن سعد الساعدي:
أنّه كانَ في مجلس كانَ فيه أبوه - وكانَ من أصحابِ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، وفي المجلس أبو هريرة وأبو أسيد وأبو حميد … فذكر نحو الحديث الأول [وفيه: ثمَّ يشير في الدعاء بإِصبع واحدة].
ضعيف - "ضعيف أبي داود" (118).--------------------------------------------
(1) الأَصل: (إسرائيل) وهو خطأ من ناسخه، كما كنت نبهت عليه من نحو عشرين سنة في حاشية "الضعيفة" (2/ 329)، والتصحيح من "الإحسان" ومصادر التخريج.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)
45 - 497 - عن أبيّ بن كعب أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم:
كانَ يخرُّ (1) على ركبتيه ولا يتكئُ.
منكر بلفظ: يخر - "الضعيفة" (929).
46 - 499 - عن نمير الخزاعي:
أنّه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة واضعًا اليمنى على فخذِه اليمنى، رافعًا إِصبعه السبابة قد حناها شيئًا وهو يدعو بها.
ضعيف - "ضعيف أبي داود" (176).
72 - باب فيمن رفع رأسه قبل الإمام
47 - 504 - عن أَبي هريرة، عن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال:
"أما يخشى الّذي يرفعُ رأسَه قبلَ الإمام أن يحوِّلَ اللهُ رأسَه رأس كلب"
(قلت): هو في "الصحيح" غير قولِه: "رأس كلب".
منكر، والمحفوظ في "الصحيحين": "رأس حمار"، وهو رواية للمؤلف - "الضعيفة" (5049) (2).--------------------------------------------
(1) كذا، وفي طبعتي "الإحسان": (يحفز)، وبها "أخلاق النبيِّ صلى الله عليه وسلم" لأبي الشيخ (ص 164): (يجثو)، ولعله الصواب المناسب؛ لإيراده إياه تحت عنوان: "صفة أكل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم … "، وكذلك أورده ابن حبان تحت: "يستحبُّ للمرء أن يتواضع لا جلوسِه … "، فالظاهرُ أنّه تحرّفَ على الهيثميُّ إلى: (يخرّ)، فأورده هنا في "الصلاة"، وعلى ذلك جريت حينما خرَّجته في "الضعيفة"، وبينت هناك مخالفته للسنة الصحيحة في الهوي إلى السجود، ثمَّ تبيّنَ أنّه لا علاقةَ للحديث بهيئة الصلاة، وإنَّما علاقته بهيئة الجلوس للطعام، وعليه فأذكره في "الصحيح" في (32 - الأَدب/ 14 - باب)؛ لأن له شواهد بهذا المعنى.
(2) قلت: غفل المعلقان على طبعتي الكتاب هنا، فصححوا الإسناد، مع أن المعلق على "الإحسان" - الذي صححه أيضاً - قد حكى الضعف الذي في محمد بن ميسرة، لكن قوّاه بمتابعة حمّاد بن زيد إياه! مع أن هذا قد خالفه لا لفظه فقال: "رأس حمار"، وهو المحفوظ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)
73 - باب ما يقول في الركوع والرفع منه والسجود
48 - 506 - عن عقبة بن عامر، قال:
لمّا نزلت {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ}؛ قال: قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم:
"اجعلوها في ركوعكم"، فلما نزل {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}؛ قال: "اجعلوها في سجودِكم".
ضعيف - "ضعيف أبي داود" (152)، "الإرواء" (2/ 40 - 41).
74 - باب الاستعانة بالركب في السجود
49 - 507 - عن أبي هريرة، قال:
شكا أصحاب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى النبيَّ صلى الله عليه وسلم مشقة السجود [عليهم]؟! فقال:
"استعينوا بالركب".
شاذ؛ والمحفوظ مرسل - "ضعيف أبي داود" (160).
87 - باب سجود السهو
50 - 536 - عن عمران بن حصين:
أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم صلّى بهم، فسجد سجدتي السهو، ثمَّ تشهد وسلّم.
(قلت): هو في "الصحيح" غير قولِه: ثم تشهد وسلّمَ.
شاذ بذكر التشهد - "الإرواء" (403)، "ضعيف أبي داود" (193).
51 - [2655 و 2656 - عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إذا صلّى أحدُكم فلم يدرِ ثلاثًا صلّى أم أَربعًا؛ فليسجد سجدتين وهو جالس، وإِذا أَتى أحدَكم الشيطانُ فقاله: قد أحدثتَ؛ فليقل: كذبت؛ إلّا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)
ما سمع صوته بأُذنِه، أو وجد ريحه بأنفه".
وفي الباب حديث آخر عنه، فانظره في "الصحيح"].
صحيح لغيره - "الصحيحة" (1362)، "صحيح أبي داود" (939).
94 - باب فيما يقرأ في المغرب والعشاء ليلة الجمعة
52 - 552 - عن جابر بن سمرة، قال:
كانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يقرأُ في صلاة المغرب ليلة الجمعة بـ {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، ويقرأ في العشاء الآخرة ليلة الجمعة (الجمعة) و (المنافقين).
ضعيف جدًّا - "الضعيفة" (559) (1).
97 - باب في حقوق الجمعة من الغسل واللبَّاس والطيب وغير ذلك
53 - 563 - عن أَبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"غسل يوم الجمعة واجب على كلِّ محتلم كغسل الجنابة".
(قلت): له حديث في "الصحيح" غير هذا.
شاذ بزيادة: "كغسل الجنابة" - "الضعيفة" (3958)، وهو في "الصحيحين" دونها، وهو مخرّج في "الإرواء" (143).
54 - 564 - عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:--------------------------------------------
(1) وأعله ابن حبان في "الثقات" بأن المحفوظ عن سماك مرسلاً! وهذا من تناقض ابن حبان؛ فإن المرسل عنده - كجمهور المحدثين - ضعيف؛ فكيف يورده في "الصحيح"؟! وقد تجاهل الداراني تضعيف ابن حبان هذا، فنقل (2/ 275) توثيقه لسعيد بن سماك دون التضعيف! وبيض للحديث!! وله أسوأ؛ فإنه جوّد إسناده المرسل الآتي (1892)!
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)
"من أَتى الجمعة من الرَّجال والنساء؛ فليغتسل".
(قلت): هو في "الصحيح" غير ذكر النساء.
شاذ بذكر: "النساء" - المصدر نفسه، التعليق على "ابن خزيمة" (1752).
55 - 565 - عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"الغسل يوم الجمعة على كلِّ حالم من الرّجال، وعلى كلِّ بالغ من النساء".
(قلت): هو في "الصحيح"؛ غير ذكر النساء.
شاذ أَيضًا - المصدر نفسه.
107 - باب الخطبة
56 - 578 - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"كلُّ أَمرٍ ذي بالٍ لا يبدأُ فيه بحمد الله: أَقطع".
ضعيف - "الإرواء" (1/ 30/ 2).
108 - باب الصلاة بعد الجمعة
57 - 581 - عن جابر بن عبد الله، قال:
أَتى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بني عَمرو بن عوف يومَ الأَربعاء، فقال:
"لو أنكم إذا جئتم عيدكم هذا؛ مكثتم حتّى تسمعوا من قولي".
قالوا: نعم بأَبينا أنت يا رسولَ اللهِ! وأُمّهاتنا، قال: فلمّا حضروا الجمعة؛ صلّى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمعة، ثمَّ صلّى ركعتين بعد الجمعة في المسجد، ولم يُر يصلي بعد الجمعة ركعتين في المسجد، وكان ينصرف الى بيته قبل ذلك اليوم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)
(قلت): لهذا الحديث تكملة لم يذكرها.
ضعيف - التعليق على "ابن خزيمة" (1872)، "تيسير الانتفاع/ محمد بن موسى".
109 - باب فيمن فاتته الجمعة
58 - 582 و 583 - عن سمرة [بن جندب]، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"مَنْ تركَ الجمعة من غير عذر؛ فليتصدق بدينار، فإن لم يجد؛ فبنصف دينار".
ضعيف - "المشكاة" (1374)، "ضعيف أَبي داود" (195 - 198).
113 - باب صلاة الكسوف
59 - 597 و 598 - عن ثعلبة بن عباد، عن سمرة بن جندب، قال:
قامَ [فينا] يومًا خطيبًا؛ فذكر في خطبته حديثًا عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال سمرة:
بينا أَنا وغلام من الأَنصار نرمي غرضًا لنا على عهدِ رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ حتّى إِذا طلعت الشمسُ؛ فكانت في عين الناظرِ قيد رمح أو رمحين اسودت؛ قال أَحدنا لصاحبِه: انطلق بنا إِلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فواللهِ لتُحْدثِنَّ هذه الشمسُ اليومَ برسول الله في أُمته حديثًا، قال: فدفعنا إِلى المسجدِ، فوافقنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج؛ فاستقامَ فصلّى، فقام بنا كأَطولِ ما قامَ في صلاة قط، لا تسمعُ له صوتًا، ثمَّ قامَ ففعلَ مثل ذلك بالركعة الثانية، ثمَّ جلسَ فوافقَ جلوسه تجلي الشمس، فسلّم وانصرف، فحمد الله، وأَثنى عليه، وشهدَ أن لا إِله إِلّا الله، وأنّه عبد الله ورسوله، ثمَّ قال:
"يا أَيّها الناس، إِنّما أَنا بشر رسول، أُذكركم بالله؛ إِن كنتم تعلمون أنّي
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)
قصرتُ عن شيءٍ من تبليغِ رسالاتِ ربّي؛ لما أَخبرتموني".
فقال الناس: نشهد أنّك [قد] بلغت رسالاتِ ربّك، ونصحتَ لأُمتِك، وقضيتَ الذي عليك. ثمَّ قال:
"أمّا بعدُ؛ فإنَّ رجالًا يزعمونَ أنَّ كسوفَ هذه الشمسِ، وكسوفَ هذا القمر، وزوالَ هذه النجوم عن مطالعها: لموت رجال عظماء من أَهلِ الأَرض! وإِنّهم كذبوا، ولكنّها آياتُ اللهِ، يعتبر بها عباده؛ لينظرَ من يحدثُ له منهم توبة، وإنّي والله لقد رأيتُ ما أَنتم لاقون من أَمر دنياكم وآخرتكم مذ قمتُ أُصلي، وإِنّه والله ما تقومُ الساعةُ حتّى يخرجَ ثلاثون كذّابًا؛ أَحدهم الأَعور الدجال ممسوح عين اليسرى، كأنّها عين أَبي تحيا - شيخ من الأَنصار بينه وبين حجرة عائشة خشبه - (1)؛ وإنَّه متى يخرج فإنّه سوفَ يزعمُ أنّه الله، فمن آمن به وصدّقه واتبعه؛ فليس ينفعه عمل صالح من عملٍ سلف، وإنّه سيظهرُ على الأَرضِ كلَّها إِلّا الحرم وبيت المقدس، وإنّه يسوق المسلمين إِلى بيت المقدس؛ فيحصرون حصارًا شديدًا".
قال الأَسودُ: وظني أنّه قد حدثني:
"أنّ عيسى ابن مريم يصيح فيه، فيهزمه الله وجنوده، حتّى إنَّ أَصلَ الحائطِ أَو جذم الشجرة لينادي: يا مؤمنُ! هذا كافر مستتر [بي]، تعالَ فاقتله، ولن يكونَ (2) ذلك كذلك حتّى تروا أُموراً عظامًا يتفاقمُ شأنها في--------------------------------------------
(1) كذا! والحديث في "مسند أَحمد" (5/ 17)، وليس فيه هذه الكلمة ولعلها: "حسبته".
قلت: وكذلك لم ترد في "معجم الطبراني الكبير" (7/ 255 - 231)، وهو عنده من ثلاثة طرق عن الأَسودِ بن قيس: أَحدهم أَبو عَوانة، ومن طريقه رواه ابن حبان.
(2) في الأَصل: "يكن".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)
أَنفسِكم، وتساءلون بينكم: هل كان نبيكم ذكر لكم منها ذكراً؟! [و] حتّى تزول جبال عن مراتبها، قال: ثمَّ على إثر ذلك القبضُ"؛ ثمَّ قبض أَطرافَ أَصابعِه.
ثمَّ قال مرّة أُخرى - وقد حفظتُ ما قال - … فذكر هذا، فما قدّم كلمة عن منزلها ولا أَخّر.
ضعيف - "ضعيف أَبي داود" (216)، "جزء صلاة الكسوف".
60 - [2819 - عن عائشة، عن النبيَّ صلى الله عليه وسلم، قال:
"صلاة الآيات: ست ركعات، وأربعُ سجدات"] (1)--------------------------------------------
(1) لم يورده الهيثمي هنا، فاستدركته عليه، ولعل ذلك لظنه أَنه في "مسلم"، ولم يتنبه أَنه عنده بلفظ: صلى ست ركعات؛ أَي: من فعله صلى الله عليه وسلم، وهو مع ذلك شاذ لمخالفته للمحفوظ عن عائشة وغيرها: أربع ركعات … ثم هو شاذ بمرة لمخالفته لكلّ أَحاديث الكسوف، ومنها حديث عائشة في "الصحيحين" وغيرهما؛ فإنّه ليس فيها كلها "صلاة الآيات … "، وفيه عموم يشمل غير صلاة الكسوف؛ كالزلازل ونحوها.
وهذا مما لا نعلم له أَصلًا إلا في هذا الحديث، ولذلك فما كان ينبغي للهيثمي أَن يهمله! ولو أنَّه لا يصح؛ لما ذكرت من الشذوذ، وذلك لمخالفة زيد بن أَخزم للثقات الذين رووه عن معاذ بن هشام بلفظ مسلم، ويمكن أَن يكون المخالف (عمر بن محمد الهمداني) - على أنه ثقة حافظ، ويكون قد أَخطأ على (زيد)؛ فإِنَّ هذا من شيوخ البخاري، ولذلك فقد أَخطأ المعلق على "الإحسان" حين غفل عن هذه الحقائق كلها، وقال (7/ 70):
"إسناده صحيح على شرط البخاري"!
فجرى على ظاهر الأسناد، فلم يتنبه للشذوذ! بل إنّه خالف الظاهر؛ لما ذكرت من حال (الهمداني) شيخ ابن حبان!! فإنه لم يترجم له، بل إنه أوهم بقوله المذكور أنه من رجال البخاري! وليس هذا فقط، بل إنه عزاه لمسلم دون أن يبين أنه من فعله صلى الله عليه وسلم كما تقدم! فهل هذه الأوهام من الشيخ شعيب نفسه؟! أم من بعض الأحداث الذين يساعدونه، ويوقع هو على بياض؟!
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)
شاذ - والمحفوظ: أربع ركعات وأربع سجدات من فعله صلى الله عليه وسلم "صحيح أَبي داود" (1068، 1071)، "جزء الكسوف" رقم (1)، "الإرواء" (658).
61 - [2826 - عن أبي بكرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم:
أنه صلى في كسوف الشمس والقمر ركعتين مثل صلاتكم].
شاذ أو منكر بذكر القمر - رواه جمع من الثقات عن الحسن به عند البخاري دون (القمر)، و (الحسن) مدلس "جزء صلاة الكسوف" رقم الحديث (13) (1).
115 - باب فيمن يقول: أُمطرنا بنوء كذا
61 - 606 - عن أَبي سعيد الخدري، قال: كانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
"لو أَمسك الله القطر عن الناس سبعَ سنين، ثمَّ أَرسله؛ لأَصبحت طائفة [منهم] بها كافرين؛ يقولون: مُطِرنا بنوء المجدح! ".
ضعيف - "الضعيفة" (1721).
* * *--------------------------------------------
(1) وقد ذكر (القمر) في بعض طرق حديث ابن عباس، وفيه ما في هذا من النكارة والتدليس من (حبيب بن أبي ثابت)، وبيانه في "الجزء" المذكور رقم الحديث (2).
نعم؛ قد صح الأمر عن النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة لخسوف القمر أيضاً في عدّة أحاديث عن جمع من الصحابة، وهذه أرقامها في جزئي المذكور: (5 و 6 و 8 و 13 و 15 و 16 و 18 و 19 و 20).
(تنبيه) في الإسناد إلى (الأشعث) (عبد الكريم بن عبد الله السكري)، ولم نجد له ترجمة حتى ولا في "ثقات ابن حبان"، ولا في "ضعفائه"، وليس له كبير أهمية فإنه متابع، ونحوه (عبد الله بن عيسى) راوي حديث الصدقة الآتي برقم (816) فراجع التعليق عليه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)