Arabic source text

📘 মিফতাহুল উসুল ইলা ইলমিল উসুল ফী শারহি খুলাসাতিল উসুল (মুহাম্মদ আত-তাইয়িব আল-ফাসি - মৃত্যু 1113 হিজরী)

📘 مفتاح الوصول إلى علم الأصول في شرح خلاصة الأصول (محمد الطيب الفاسي - ت 1113 هـ)

📘 মিফতাহুল উসুল ইলা ইলমিল উসুল ফী শারহি খুলাসাতিল উসুল (মুহাম্মদ আত-তাইয়িব আল-ফাসি - মৃত্যু 1113 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
الآن، واكتفى رجالاتها به في توقيعاتهم غالبا استغناء بما اشتهر(1).
وولد لمحمد بن أبي الحجاج يوسف (912 - 974 هـ) بمدينة القصر أبو المحاسن يوسف (937 - 1013 هـ)(2) الذي انتقل إلى فاس وأسس بها زاويته، وبقي بها إلى حين وفاته، وانتشر منها علمه وأثره، وبها مدفنه. وهو الذي تشعبت منه فروع هذه الأسرة بالمغرب، فكان - رحمه الله تعالى - قعددها المبارك : نسبا، وعلما، وسلوكا. قال المولى سليمان : «هذا الشيخ هو قطب رحى بني الفاسي، وطود مجدهم الراسي، وبيت عددهم، وأصل مددهم»(3).--------------------------------------------
(1) قال في مرآة المحاسن (ص 202) : «. . . كما جرت كثيرا النسبة إلى الأوطان - كما ذكره المحدثون - قالوا : ولا سيما في المتأخرين. وهو نوع من أنواع علوم الحديث، وبه ختم ابن الصلاح ومن تبعه في الترتيب كتابه، وجعله الشراطي والسمعاني وغيرهما من مقاصد كتبهم. ولما وقعت المعرفة والشهرة بهذا [يعني بلقب الفاسي] تنوسي ما كان قبله، لأن المقصود إنما هو ما يحصل به التعارف».
(2) خصصت لترجمته مؤلفات منها : «مرآة المحاسن من أخبار الشيخ أبي المحاسن» المذكور في هامش سابق. وكتاب «ابتهاج القلوب بخبر الشيخ أبي المحاسن وشيخه المجذوب» لحفيد ولده أبي زيد عبد الرحمن بن عبد القادر بن علي، اعتنت بتحقيقه الباحثة حفيظة الدازي ضمن رسالة جامعية تحت إشراف الدكتور محمد حجي نوقشت بكلية الآداب بجامعة محمد الخامس بالرباط خلال السنة الجامعية 1991 - 1992 م. وكتاب «روضة المحاسن الزهية بمآثر أبي المحاسن البهية» لحفيد ولده أبي عيسى المهدي بن أحمد بن علي (ت 1109 هـ) واختصره في نحو كراستين بعنوان «الجواهر الصفية من المحاسن اليوسفية»، وله عدة نسخ خطية بمختلف الخزانات المغربية، وبيدي منها نسختان.
(3) عناية أولي المجد : ص.16.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)

والشيخ عبد القادر صاحب الخلاصة هو حفيده من ولده الفقيه العلامة الشيخ المربي سيدي علي (960 - 1030 هـ).
وقد أعقب الشيخ عبد القادر ابنين عالمين جليلين حافظين هما : سيدي عبد الرحمن (1040 - 1096 هـ)، وشيخ الجماعة الحافظ سيدي محمد - بفتح الميم - (1042 - 1116 هـ).
وأعقب سيدي محمد ثلاثة أبناء، هم : محمد الطيب وهو صاحب الشرح، وأبو مدين، وقد توفاهما الله تعالى في حياة والدهما عن غير عقب(1)، وأحمد ومنه جميع عقب الشيخ عبد القادر الموجودين اليوم(2). ومنهم كاتب هذه الكلمات أصلح الله حاله.
والمجال هنا ضيق عن ذكر أسماء علماء الأسرة الفاسية المتعاصرين في ذلك العهد، فبالأحرى عن التعريف بمكانتهم العلمية التي كان لها من غير شك أثر كبير على كل من المصنف والشارح. وأجتزئ من ذلك بطرف من الخاتمة التي كتبها السلطان مولاي سليمان في مؤلفه الذي كتبه للتعريف بأعلام هذه الأسرة. حيث قال : «فلله كم في هذا البيت من العلماء العاملين، وأولياء الله الصالحين! قد ساق(3) الله بهم، منذ نزلوا--------------------------------------------
(1) يعني عن غير عقب ذكر، وإلا فقد خلف سيدي محمد الطيب بنتا اسمها «منانة» تزوجت وخلفت بنين وبنات، كما يعلم من رسم إراثتها، وهو بيدي.
(2) توفي مؤخرا آخر من بقي من ذرية سيدي عبد الرحمن بن عبد القادر وهو سيدي عبد المالك عن غير عقب مطلقا.
(3) في المطبوع منها (سبق) بتوسط الباء، ولا يستقيم سياق الكلام بسببه، والمثبت من نسخة خطية خاصة منقولة عن خط المؤلف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)

بهذه العدوة المغربية، ما كان لهم من الفضل في الجزيرة الأندلسية؛ بل زادوا مزية أخرى، بتكرير الولاية الكبرى؛ حتى انتشرت في الأولياء مناقبهم، وارتفعت بين العلماء مناصبهم. فمزيتهم في العلم والصلاح شائعة، وأحوالهم في الخيرات بين الناس ذائعة. منذ قدموا على فاس، وهم يبثون العلوم في صدور الناس؛ وذلك نحو ثلاثمائة سنة أو أكثر؛ والأول لمن بعده كالصبح إذا أسفر. فما منهم إلا من قرأ العلم فحققه، وأحكم قياسه وحرر طرقه؛ وعم الانتفاع به في العباد، وشاعت فضائله في البلاد. وقلما تجد في المغرب من أحد، عالما أو صالحا، إلا ومنهم صار له المدد؛ وعليهم عول في طريقه واعتمد»(1).--------------------------------------------
(1) عناية أولي المجد : ص.80.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)

‌‌2 - المصنف: الشيخ عبد القادر الفاسي
الاثنين 2 رمضان 1007 هـ/29 مارس 1599 م الأربعاء 8 رمضان 1091 هـ/2 أكتوبر 1680 م

‌‌تقديم:
إن التعريف بالشيخ عبد القادر هو صفحة من صفحات التعريف بدور علماء الإسلام في الزوايا الصوفية بأرض المغرب الأقصى في الحفاظ على توقد جذوة هذا الدين في النفوس، وتألق علوم الشريعة الغراء خلال أحلك الظروف وأشد النكبات.
«ومن الجاري على الألسنة - وحكاه لي بعضهم عن شيخنا أورع أهل زمانه سيدي الكبير بن محمد السرغيني رضي الله عنه قولهم: لولا ثلاثة لا نقطع العلم من المغرب في القرن الحادي عشر لكثرة الفتن التي ظهرت فيه، وهم: سيدي محمد - فتحا - بن ناصر في درعة، وسيدي محمد بن أبي بكر الدلائي في الدلاء، وسيدي عبد القادر الفاسي بفاس»(1).
وهؤلاء الثلاثة هم شيوخ الزوايا الناصرية والدلائية والفاسية، وهذا القول المتواتر على ألسنة أهل العلم، المعلوم على التحقيق لمن تدبر أحداث هذه الفترة من التاريخ، هو من قبيل التعيين لما أطلقت، والتفصيل لما أجملت. وكفى به شاهدا على ما ذكرت.--------------------------------------------
(1) نشر المثاني: 2/ 274 - 275.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)

‌‌أ - الاسم والنسب واللقب والحلى:
هو عبد القادر بن علي بن يوسف الفاسي الفهري ابن الجد. وقد تقدم الكلام عن هذه النسب وأصلها عند الحديث عن الأسرة الفاسية.
يلقب ب «أبي محمد» رغم أن محمدا أصغر ولديه، وهي عادة جارية تتعلق بالاسم لا بالولد.
ويكنى كثيرا على لسان مترجميه وغيرهم ب «أبي السعود» وأصل هذه الكنية من وضع ولده الحافظ أبي زيد عبد الرحمن، قال: «وإنما كنيته بأبي السعود لكثرة ما يميل إلى حال أبي السعود بن الشبل، وكثرة شبهه به في قوة أدبه مع ربه، وما شهد له الجمهور من مشايخه فمن دونهم به، من وفور العقل. وكان كلما نسب إلى شيء زهد فيه، وإذا ذكر له عن أحد تصرف أو نسبة حال أو مقام يقول له: قل له يأخذ حقي وحقه»(1).
ويكنيه حفيده محمد الصغير بن عبد الرحمن ب «أبي البركات»(2)، وهو واضح المناسبة لمن عرف كثرة بركات الشيخ عبد القادر.--------------------------------------------
(1) تحفة الأكابر: 1/ 37. وابن الشبل هو أبو علي الحسين بن عبد الله بن شبل المتوفى سنة 474 هـ (عيون الأنباء: 1/ 247، كشف الظنون: 1/ 766). وهو من تلاميذ الشيخ عبد القادر الجيلاني. ووجه التشبيه بين حال ابن الشبل وحال الشيخ عبد القادر هو أمران: وفور العقل والحكمة، والزهد في المقامات العالية مع استحقاقها استغناء بالعبودية لله تعالى. وهذا من ذاك.
(2) هي كنية خاصة مطردة في فهرسته «المنح البادية» كما لاحظه محققها الدكتور سيدي محمد الصقلي الحسيني ص 109.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)

ويحلى ب «شيخ الجماعة»، وب «إمام الأئمة»، نظرا لأن الله تعالى قد نسأ في عمره، وبارك في علمه، حتى ألحق الأصاغر بالأكابر، فكان سائر علماء القطر المغربي من تلامذته بالتعلم أو بالإجازة. وقد تقدم قريبا كلام القادري في هذا الشأن. وقد صار الشيخ عبد القادر في العصور الموالية قعددا للإسناد في المغرب والمشرق على حد سواء.
ويحلى أيضا ب «شيخ الإسلام»، وصاحب هذه الحلية في الدولة العثمانية هو متولي خطة الإفتاء. وأما في المغرب فلم تكن الفتوى ضمن الخطط المعتبرة في نطاق التراتيب الإدارية في أي عصر من العصور، وإنما ظلت الفتوى عملا تطوعيا. فلعل هذه الحلية إنما أطلقت على الشيخ عبد القادر تقليدا لما كان مصطلحا عليه بالنسبة للعثمانيين الذي كانوا في أدنى الحدود الشرقية من المغرب. ويزكي هذا ما كان لفتاوى الشيخ عبد القادر من الاعتبار عند حكام عصره على مختلف مستوياتهم من السلطان فمن دونه، كما في سائر الأوساط العلمية في عصره فما بعده.
ويحلى ب «العارف بالله» كما في عدد لا أحصيه من المصنفات والوثائق.
ويحلى ب «القطب» كما سنقف عليه في صدر نسخة خلاصة الأصول لا حقا، وكما في غيرها. وهي حلية ابتدأها بالنسبة للشيخ عبد القادر تلميذه الشيخ أبو سالم العياشي بنقل عن بعض أكابر الوقت، «وشاع ذلك في الألسنة ولهج به العموم والخصوص، ولم ينكر ذلك الشيخ رضي الله عنه»(1).--------------------------------------------
(1) تحفة الأكابر : 1/ 107.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)

‌‌ب - ولادته ونشأته ودراسته بالقصر الكبير:
«ولد رضي الله عنه بالقصر الكبير عند زوال يوم الاثنين ثاني رمضان سنة سبعة وألف. ونشأ في حجر والده مصونا عن عبث الصبيان، وعن لهو الأقران، ملازما لدار جده، وبها ولد وربي محفوفا بالتدريج الرحماني، والتوفيق الرباني»(1).
وقد وهبه الله تعالى في طلب العلم استعدادات خاصة «. . . فيسر الله له القراءة والتعلم حتى كان يحفظ دون كثير قراءة. حدثنا من كان يقرأ معه في الصغر أنه كان ينظر في اللوح، ويحرك شفتيه من غير أن يسمع له صوت، ثم يعرض لوحه كما ينبغي»(2).
وقد كان الشيخ عبد القادر يوم غادر القصر الكبير إلى فاس لطلب العلم عن شيوخها ابن ثمانية عشر عاما آخذا بحظ وافر في عدد من العلوم.
فقد ابتدأ على العادة بحفظ القرآن على يد معلمه «الرجل الصالح سيدي غانم السفياني»(3).
ويأتي في طليعة شيوخه بالقصر والده سيدي علي (960 - 1030 هـ)، وأخواه أحمد (997 - 1062 هـ) ومحمد - بالفتح - أبو عسرية (995 - 1048 هـ). ونجد في تحفة الأكابر من شيوخه بالقصر أيضا،--------------------------------------------
(1) نفسه: 1/ 58.
(2) نفسه: 1/ 79.
(3) تحفة الأكابر: 1/ 58.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)

«الفقيه سيدي محمد أزيات، وسيدي محمد الرفاس، وسيدي عبد القوي»(1).
ولم يأت في إجازته الإسناد من بينهم إلا عن والده في علمي الفقه والنحو(2)، وعن أخيه أحمد في علم الحساب(3). ويفيدنا ولده سيدي عبد الرحمن في تحفة الأكابر أنه «لازم القراءة على أخيه الفقيه الإمام أبي العباس أحمد مدة»(4).

‌‌ج - إجازاته العامة عن شيوخه الثلاثة:
احتل مكان الصدارة من إجازة الشيخ عبد القادر ثلاثة من الشيوخ هم: عم أبيه أبو زيد عبد الرحمن بن محمد المشهور بالعارف بالله (972 - 1036 هـ)(5)، والقاضي ابن أبي النعيم الغساني (952 ---------------------------------------------
(1) نفسه: ص س.
(2) مخطوط الخزانة العامة من إجازة سيدي عبد القادر على التوالي: ص 37 ثم 53. ومن مصادر ترجمة والده سيدي علي: مرآة المحاسن: ص 210 وص.289، تحفة الأكابر: 1/ 60، صفوة من انتشر: ص 166، نشر المثاني: 1/ 139، التقاط الدرر: ص 77، عناية أولي المجد: ص 24، زهرة الآس: 2/ 71.
(3) إجازة الشيخ عبد القادر: ص 47.
(4) 1/ 58. من مصادر ترجمته: عناية أولي المجد: ص 32.
(5) من مصادر ترجمته: «أزهار البستان في أخبار الشيخ أبي محمد عبد الرحمن» لحفيده من ابنته فاطمة سيدي عبد الرحمن بن عبد القادر (مخطوط الخزانة العامة بالرباط رقم: 2074 د. ابتهاج القلوب بخبر الشيخ أبي المحاسن وشيخه المجذوب لنفس المؤلف (تحقيق حفيظة الدازي). وممتع الأسماع: ص 190، ومرآة المحاسن: ص 207. والصفوة: ص 34، ونشر المثاني: 1/ 266. والتقاط الدرر: ص 85، وعناية أولي المجد: ص 25.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)

1032 هـ)(1)، وعمه أبو حامد محمد العربي بن أبي المحاسن (988 - 1052 هـ)(2).
وقد أجازه ثلاثتهم بسائر ما أجازهم به شيوخهم من حديث وتفسير وأصول ونحو وبيان وعقائد ولغة وشعر وأنساب وتعبير وعروض ومنطق وحساب وهندسة وتوقيت وطب وفرائض ورسم وتاريخ وكتب القوم من الصوفية.
ويمكننا أن نعتبر إجازة الشيخ عبد القادر جمعا بين برامج شيوخ هؤلاء الأئمة الثلاث، بحيث يمكن أن تستنبط منها فهرسة لكل واحد منهم. ولا نعلم أن لأصل ذلك وجودا في غيرها مثلها أو أعلى منها سندا. إلا ما كان من شيوخ التصوف فقد ذكر سيدي محمد العربي شيوخه في ترجمته لنفسه بختام مرآة المحاسن.

‌‌د - بقية شيوخه وما أخذه عن كل واحد منهم:
يأتي في الدرجة اللاحقة لأولئك الثلاثة شيخه «الفقيه المشارك أبو--------------------------------------------
(1) من مصادر ترجمته مرآة المحاسن: ص 223. نشر المثاني: 1/ 254، والتقاط الدرر: ص 80. والمنح البادية: 2/ 151 وشجرة النور الزكية:.298.
(2) من مصادر ترجمته: ترجمته لنفسه في مرآة المحاسن: ص 159 إلى آخر الكتاب، صفوة من انتشر: ص 71، نشر المثاني: 2/ 10، التقاط الدرر: ص 114، مناقب الحضيكي: 2/ 226، عناية أولي المجد: ص 29، الدرر البهية: 2/ 279، سلوة الأنفاس: 2/ 313، تاريخ تطوان: 2/ 278، الأعلام: 6/ 265، تقديم تحقيق عقد الدرر في نظم نخبة الفكر له، للدكتور محمد بن عزوز، تقديم تحقيق مرآة المحاسن للدكتور سيدي حمزة الكتاني.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)

الحسن علي بن أبي القاسم ابن القاضي» (999 - 1082 هـ)(1) فقد أخذ عنه جملة من العلوم منها في علوم القرآن علم الرسم، والدرر اللوامع، والعشر لنافع(2). ومنها العروض(3) والحساب(4).
وأخذ عن شيخه «الفقيه المشارك النظار أبي محمد عبد الواحد بن أحمد ابن عاشر» (ت 1040 هـ)(5) الفقه(6) والأصول(7) كما أخذ عنه الشاطبية(8).
وأخذ عن «الفقيه المسن أبي عبد الله محمد بن أحمد الجنان الغرناطي المدجن» (953 - 1050 هـ)(9) الفقه(10) والبيان(11).--------------------------------------------
(1) تحفة الأكابر : 1/ 59، ومن مصادر ترجمته : مرآة المحاسن : ص 221 وص.223، وتحفة الأكابر : 1/ 63، ونشر المثاني : 2/ 194، والتقاط الدرر : ص 188، والمنح البادية : 2/ 158.
(2) إجازة الشيخ عبد القادر : ص 45.
(3) نفسها : ص 46.
(4) نفسها : ص 47.
(5) تحفة الأكابر : 1/ 59، ومن مصادر ترجمته : تحفة الأكابر : 1/ 64، والمنح البادية : 2/ 152، ونشر المثاني : 1/ 283، والتقاط الدرر : ص 91.
(6) إجازة الشيخ عبد القادر الفاسي : ص 56.
(7) نفسها : ص 37.
(8) نفسها : ص 45.
(9) تحفة الأكابر : 1/ 59، ومن مصادر ترجمته : تحفة الأكابر : 1/ 63، والمنح البادية : 2/ 152، ونشر المثاني : 1/ 379، والتقاط الدرر : ص 111.
(10) إجازة الشيخ عبد القادر الفاسي : ص 59.
(11) نفسها : ص 39.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)

وأخذ عن «الإمام الحافظ المفتي الخطيب أبي العباس أحمد بن محمد المقري التلمساني» (ت 1041 هـ)(1) الفقه(2).
وأخذ عن «إمام النحاة العلامة الدراك أبي الحسن بن الزبير السجلماسي»(3) النحو(4).
وأخذ عن «الفقيه القاضي أبي الحسن علي بن محمد المري الشريف التلمساني» المنطق وغيره(5).
وقد جود القرآن على يد «الفقيه الأستاذ المقرئ أبي عبد الله محمد الخروبي»(6) وأخذ العشر لنافع سماعا وتجويدا عن الفقيه الأستاذ أبي مهدي عيسى الشرقي، وعن الفقيه الأستاذ أبي عبد الله محمد بن أحمد السوسي(7)، فضلا عن أخذها عن ابن القاضي، وأخذه الشاطبية عن ابن عاشر كما تقدم.--------------------------------------------
(1) تحفة الأكابر : 1/ 58، ومن مصادر ترجمته : خلاصة الأثر : 1/ 302، وتحفة الأكابر : 1/ 63، والمنح البادية : 2/ 151، ونشر المثاني : 1/ 291، والتقاط الدرر : ص 94.
(2) إجازة الشيخ عبد القادر الفاسي : ص 55.
(3) تحفة الأكابر : 1/ 59. ومن مصادر ترجمته : تحفة الأكابر : 1/ 64، والمنح البادية : 2/ 152، نشر المثاني : 1/ 265، والتقاط الدرر : ص 85،. وسلوة الأنفاس : 3/ 313، وشجرة النور الزكية : ص 299.
(4) إجازة الشيخ عبد القادر : ص 37.
(5) تحفة الأكابر : 1/ 59. وقد ترجم له : 1/ 63.
(6) نفسه : 1/ 59.
(7) تحفة الأكابر : 1/ 59، وإجازة الشيخ عبد القادر : ص.45.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)

ومن حاصل ما ذكر أنه أخذ الفقه على جماعة من الشيوخ ذكر في إجازته سبعة منهم هم: والده علي، وعم والده عبد الرحمن، وعمه محمد العربي، وابن أبي النعيم، وعبد الواحد ابن عاشر، وأحمد المقري، ومحمد الجنان الأندلسي.

‌‌هـ - بقية أطوار حياته:
كانت تنتظر الشيخ عبد القادر بعد التخرج مدرسة أخرى اختص بها، ومهمة أنيط بها، واقتضت منه أن يلازم فاس إلى أن توفي بها رحمة الله عليه.
يقول ولده: «. . . فلما أكمل القراءة، طولب بالرجوع إلى وطنه، بعد كتب الإجازة عن شيخه ابن أبي النعيم، وأستاذه عم أبيه وذلك في جمادى الأولى سنة اثنين وثلاثين وألف. فقال له الشيخ [يعني سيدي عبد الرحمن العارف عم أبيه]: «لو كنت وحدك ما أطلقتك ولكن سر». فلما وصل بعث إليه بالفور يأتيه وحده. فاختص به، وكان يطالع معه سائر يومه، وربما يخرج ليلا بحسب ما يحدث له من حال فيبثه»(1). ثم «. . . قام مقامه بعده مدرسا في مكانه وإماما بزاويته»(2).
ورغم ما أقامه فيه شيخه على رأس الزاوية فإن الشيخ عبد القادر لم ينهض بدعوى المشيخة، بل صاحب سيدي محمد بن عبد الله معن--------------------------------------------
(1) تحفة الأكابر: 1/ 114. ونصه: «. . . ويبتدئ البخاري بزاوية الشيخ سيدي محمد بن عبد الله في نصف جمادى الأولى كل عام، ويختمه آخر رمضان لليلة القدر».
(2) نفسه: 1/ 70.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)

(ت 1062 هـ)(1) رفيقه في الأخذ عن شيخهما على خير ما اجتمع عليه الأصحاب.
ولم تتخلل حياة الشيخ عبد القادر أحداث ينبغي التنويه بها، ولم يتقلد منصبا ولا خطة(2)، ولا خاض في شيء من أمور الدنيا بسبب. «كان الشيخ الإمام سيد محمد بن أبي بكر المجاطي يقول فيه : الشاب التائب، العالم الزاهد، من أول أمره. لا يبالي بإقبال الدنيا ولا بإدبارها، كلما أقبلت أعرض عنها مستوحشا من خطور غير الله تعالى بباله، صحيح المعاملة مع ربه، وهو يأتيه بها راغمة ويغنيه به عنها وعن أسبابها، ما تناول قط خطة، ولا بنى ولا غرس»(3).
وقد كان «. . . يقسم أوقاته على ثلاثة : إما صلاة، أو ذكر، أو تعليم علم»(4). و «كان ديدن الشيخ في زمانه غالبا قراءة القرآن، فكان يقرؤه ليلا ونهارا قائما وقاعدا ومصليا. وكان ديدنه في آخر عمره التسبيح وتعليم العلم لا يفتر عن ذلك»(5).
ولم يثبت عنه أنه كان يتقاضى عن الوظائف التعليمية ما كان مخصصا لها من ريع الأحباس، قال سيدي محمد بن جعفر الكتاني الحسني : «كان--------------------------------------------
(1) كتب في ترجمته سيدي عبد الرحمن بن عبد القادر الفاسي كتابا خاصا توجد منه نسخ خطية متعددة إحداها بالخزانة العامة بالرباط تحت رقم : 2074 د. .
(2) تقدم هنا بأن الفتوى في المغرب لا تعد من الخطط، وإنما هي عمل تطوعي.
(3) تحفة الأكابر : 1/ 91.
(4) نفسه : 1/ 89.
(5) نفسه : 1/ 114.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)

زاهدا في الدنيا، معرضا عنها كل الإعراض. لا يأكل الأحباس، ولا يلتفت لما في أيدي الناس، بل كان يعرض عليه التجار العطايا الجزيلة، فلا يقبلها»(1).
وقال أبو عبد الله محمد الصغير اليفرني : «. . . ولما دخل مولانا الرشيد فاس أفاض المال على علمائها وغمرهم بجزيل العطايا»(2). وقد أرسل لسيدي عبد القادر في جملتهم بنصيب وافر فقال : «قولوا له يشغل نفسه بغيري، فالذي رزقني من المهد إلى أن ابيضت لحيتي هو يرزقني»(3).
أما كيف كان يتعيش مع الزهد في جميع ما ذكر، فقد «اتخذ نسخ كتب الحديث وما في معناه حرفة وعبادة، فنسخ نسخا عديدة من صحيحي البخاري ومسلم، ومن الشفا، والشمائل، والشهاب، ودلائل الخيرات، وسيرة ابن سيد الناس، وغير ذلك. وكان أكثر ما يكتب الصحيحين مع إدمان قراءتهما بزاويته»(4).
قال سيدي عبد الرحمن : «. . . فكانت حرفة الشيخ عبادة في عبادة في عبادة : كان يقصد نفع المسلمين، فيستعمل يده وجوارحه في ذلك تعبدا.
مع ما في أثناء ذلك من الذكر، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وما في تخليد ذلك كله في الكتاب، وإقامة النسخ المعتمدة، واكتساب الحلال، والجد--------------------------------------------
(1) سلوة الأنفاس فيمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس : 1/ 310.
(2) روضة التعريف بمفاخر مولانا إسماعيل بن الشريف : ص 38.
(3) نشر المثاني : 2/ 275.
(4) تحفة الأكابر : 1/ 114.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)

في القيام بمن عليه مؤونته، مع النية الصالحة»(1).
وكان ينسخ ما يكتبه عن «كتب مسموعة مقروءة على الشيوخ الحفاظ مثل نسخة أبي عمران موسى بن سعادة المقروءة على الحافظ أبي علي الحسن بن محمد الصدفي بالنسبة إلى صحيح البخاري، ونسخة الحافظ ابن خير الأموي الفاسي المعتمدة بالمغرب والأندلس بالنسبة إلى صحيح مسلم. وكانت منتسخات الشيخ عبد القادر مفتتحة ومذيلة بعدة سماعات وإجازات ثابتة في الأصول مع المقابلة والتصحيح وتعداد ما عرف من الرواية»(2).
وأقدم فيما يلي نموذجا من إحدى نسخ صحيح البخاري بخط الشيخ سيدي عبد القادر الفاسي. وقد ذكر في هذا النموذج أن الأصل المنتسخ منه هو نسخة ابن سعادة التي كتبها بخطه :--------------------------------------------
(1) تحفة الأكابر : 1/ 116.
(2) ناطح صخرة : ص 88.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)

‌‌و - من أخباره وأخلاقه:
عايش الشيخ عبد القادر فترة تاريخية في غاية الاضطراب، وفتنا متعددة. كما عايش فجر الدولة العلوية والمخاض الذي صاحب استقرار حكمها. وما تسمح به النصوص التي بين أيدينا من تصوير مواقفه خلال ذلك كله يقدم لنا شخصية بارزة ومؤثرة، تتراوح بين الشدة واللين، ناضحة فيهما بالإحسان واليقين، والنصيحة للمسلمين.
وقد جلب عليه جهره بالحق وتمسكه بالشريعة، في مرحلة من مراحل الفتنة(1) غاية الإساءة مع غاية الجهل، وبلغ ذلك حدا تعطلت من جرائه زاويته وأنشطتها. يقول ولده سيدي عبد الرحمن في هذا السياق: «. . . إلى أن أداهم الأمر أن يكثروا الضجيج وقت صلاته لكونه إماما بالناس، ويضربون الأبواب وقت إقرائه تشويشا وصرفا عنه، وهو لا يبالي. إلى أن آل الأمر إلى قطع التدريس، وضرر السامعين، وتعطيل المسجد»(2).
وقد ولت تلك الفتن، وعادت الزاوية إلى نشاطها عن قريب. وجنى الشيخ عبد القادر من صبره وحلمه خيرا، ومزيد تقدير.
وكذلك كان حاله في عهد الاستقرار منذ بدايته لا تنقص جرأته على--------------------------------------------
(1) كان ذلك في الفترة الفاصلة بين وفاة سيدي عبد الرحمن العارف ووفاة سيدي عبد الله معن أي ما بين سنة 1036 هـ وسنة 1062 هـ بدليل رسالة سيدي محمد في الموضوع، وبدليل كونه منتصبا للإمامة والتدريس بالزاوية وقد كان ذلك بعد وفاة سيدي عبد الرحمن.
(2) تحفة الأكابر: 1/ 98.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)

قول الحق(1) من أدبه وفقهه، ولا تنقص طاعته لولاة الأمر ولا توقيره لمناصبهم من طاعته لربه وامتثاله لأمره:
ومن ذلك أن أهل فاس امتنعوا من السلطان مولاي رشيد بحيث لم يدخلهما إلا بحيلة دبرها سيدي أحمد بن الشيخ عبد الرحمن العارف(2).
ودخلها حين دخلها وبه غضب شديد على أهلها. وتعرض الشيخ لمولاي رشيد لا يراه الناس إلا منفذا فيهم وعيده ومنتقما منهم شر انتقام. فخاطبه الشيخ قائلا: «مالك وللمسلمين وضررهم؟! إنما هم مغلوبون، لا يملكون مع من احتوى عليهم شيئا. فأي عقوبة عليهم ولا اختيار لهم؟!» فقال مولاي رشيد: «رجعنا عما عقدنا عليه»(3).

‌‌ز - دروسه وتلاميذه:
بكر الشيخ عبد القادر في الأخذ عن أكابر شيوخ عصره، واعتنى بتوثيق جميع مروياته، وتأخرت وفاته بالنسبة لجل أقرانه، فلا غرو أن يكون الإسناد عنه من أعلى وأضبط ما يوجد في عصره.
وقد اتسعت دائرة مشاركته العلمية رواية ودراية فاعتنى بالأخذ من كل فن بطرف. وكان عناية أهل عصره منصبة على الفقه دون غيره لأنه كان طريقا لتقلد الوظائف، وتسنم المراتب. فلما نشطت الحركة العلمية--------------------------------------------
(1) تحفة الأكابر: 1/ 93.
(2) لينظر التحقيق التاريخي الجيد في الواقعة ضمن كتاب «ناطح صخرة» ص 43 وما بعدها.
(3) تحفة الأكابر: 1/ 111.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)

واحتيج إلى غيره من الفنون احتيج إلى ما عنده منها.
قال الشيخ محمد بن القاسم جسوس : «. . . وكانت له القدم الراسخة في كل فن من الفنون سيما علم الفقه والتفسير والحديث وعلم المعرفة بالله تعالى المؤيد بالكتاب والسنة، وإليه كان المرجع فيه، وكان مواظبا على قراءة الحديث والتصوف. وكان إذا تكلم في علوم الرقائق والآداب يغشاه وأهل مجلسه من الحسن والنور والبهاء ما يشهد لتخلقه بتلك الأحوال. . .»(1).
وقال تلميذه أبو العباس أحمد بن جلال : «كل من يحسن النحو بفاس، ويزعم أنه أخذه عن غير سيدي عبد القادر فهو كاذب»(2). وقال في موضع آخر : «مارسنا العلماء فكان إذا أشكل علينا شيء في المحلي أو السعد، أتينا شيخنا أبا العباس بن عمران فسألناه، فيأخذ الكتاب من أيدينا، فيتأمله ويجيبنا. وإذا أتينا سيدي عبد القادر سألناه، فلا يأخذ كتابا ولا ينظر فيه، ويجيبنا على البديهة»(3).
ومن أجل ذلك كله، فلا جرم أن يكثر طلبته والمتخرجون على يديه، وأن يقصده العلماء فمن دونهم رغبة في إجازته والرواية عنه.
ولا أجد في هذا المجال متنفسا لذكر تلاميذه ولا للتنويه بمكانتهم في العلم والفضل والدين. وقد كتب ولده الشيخ عبد الرحمن كتابا خاصا في--------------------------------------------
(1) تحفة الأكابر : 1/ 86.
(2) شرح فقهية الشيخ عبد القادر الفاسي : ص 4.
(3) نفسه : 1/ 86.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)

الموضوع سماه «ابتهاج البصائر فيمن أخذ عن الشيخ عبد القادر». وجاء ذكر عدد منهم في استدعاءات إجازته. ومنها إجازته لعلماء المدينة المنورة على ساكنها أطيب الصلاة وأزكى التسليم وعلى آله وصحبه ومتبعيه، وهي المسماة «استنزال السكينة بتحديث أهل المدينة». ومنها إجازته للشيخ الإمام أبي علي الحسن اليوسي(1). ومنها إجازته للشيخ أبي سالم العياشي، ومن شملهم استدعاؤه من المغاربة والمشارقة. وفي ضمنها إجازة ولديه الإمام الحافظ أبي زيد عبد الرحمن، والإمام الحافظ شيخ الإسلام أبي عبد الله محمد.
وقد ورد ذكر عدد هام من تلاميذه في كتاب «ناطح صخرة» للشيخ محمد العابد الفاسي(2).

‌‌ح - آثار الشيخ عبد القادر:
لم يشتغل الشيخ عبد القادر الفاسي بالكتابة إلا إذا تعينت الحاجة إليها؛ فقد كان من مذهبه أن في تآليف السابقين ما يغني، وهو مذهب كثير من العلماء. ولذلك فإن تآليف الشيخ عبد القادر على أربعة أقسام:
أولا: ما قيده من كلام شيخه سيدي عبد الرحمن العارف، قال ولده:
«. . . وأما تآليف شيخه سيدي عبد الرحمن فأكثرها جمعه هو من تقاييده، منها ما هو بحضرته وزيادته ونقصه، ومنها ما هو بعده. وفيها فوائد سببها بحث منه، واستجلاب للكلام على محالها من الشيخ، وخصوصا حاشيتي--------------------------------------------
(1) توجد نسخة خطية منها بالخزانة العامة بالرباط تحت رقم: 1234 ك.
(2) وذلك في مواضع متعددة منه ولا سيما ص 157 وما بعدها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)

البخاري(1) والصغرى، فإنه ربما قصد المواضع التي تحتاج إلى بحث أو كلام فسأل منه التقييد عليها ويجمعه لغيره في محله»(2).
ثانيا : ما كتبه بغرض تيسير بعض مبادئ العلوم، قال ولده : «. . . وأما التآليف فلم يكن يتصدى لوضعها اكتفاء بكثرة تآليف من قبله، وما يوجد من المنسوب له فإنما وضعه بطلب من متعلم يتعين عليه إرشاده أو يندب»(3) وذلك مثل خلاصته في فقه العبادات التي كتبها بطلب من صاحبه الطبيب ابن أدراق(4)، وخلاصة الأصول التي كتبها لولده عبد الرحمن، وهي التي نقدم اليوم لطبعها. ومنها ما لا نعلم طالب كتابته كخلاصته في العقيدة(5)، وخلاصته--------------------------------------------
(1) طبعت حاشيته على البخاري بالمطبعة الحجرية بفاس.
(2) تحفة الأكابر : 1/ 89.
(3) نفسه : ص س.
(4) كتبت عليها شروح متعددة منها شرح الشيخ محمد بن قاسم جسوس، وقد طبع بالمطبعة الحجرية بفاس طبعات متعددة، ومنها شرحان للأخوين أبو مدين بن أحمد بن محمد بن عبد القادر الفاسي، وهو شرح وجيز، وأحمد وهو شرح متوسط، ومنها شرح عبد الكبير بن عبد الرحمن الفاسي وتوجد منه نسخة بمؤسسة علال الفاسي بخط مؤلفه تحت رقم : 1515 ع 712.
(5) طبعت بفاس طبعات متعددة مجردة، وطبعت بشرح الشيخ أبي القاسم بن أحمد بن محمد بن عبد القادر الفاسي، وقد ذكر لها الشيخ محمد العابد الفاسي شرحا آخر لولد المصنف سيدي عبد الرحمن «ناطح صخرة» ص 148. وتوجد منه نسخة خطية بالخزانة العامة بالرباط تحت رقم : 496. ذكرها الأستاذ الوزير محمد بن عبد الواحد الفاسي في مقاله بمجلة المناهل (ع.35، السنة 13، 1986، ص 60) عن -

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)