3335 - حَدَّثَنَا مصعب بن عبد الله الزبيرى، حدّثنا عبد العزيز بن محمد، عن عبيد اللَّه بن عمر، عن ثابت البنانى، عن أنس بن مالك، أن رجلا كان يلزم قراءة: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1]، في الصلاة في كل سورة وهو يؤم أصحابه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَا يُلْزِمُكَ هَذِهِ السُّورَةَ؟ " قال: إنى أحبها، قال: "حُبُّهَا أَدْخَلَكَ الجَنَّةَ".--------------------------------------------
3335 - صحيح: علقه البخارى [برقم 741]، - بصيغة الجزم - ووصله الترمذى [2901]، وابن حبان [794]، وابن خزيمة [537]، والحاكم [1/ 367]، والطبرانى في "الأوسط" [1/ رقم 898]، والبيهقى في "سننه" [2296، 2297]، وفى "الشعب" [2/ 2540]، وابن منده في "التوحيد" [رقم 6]، وبيبى الهرثمية في "جزئها" [83]، وابن عساكر في "تاريخه" [5/ 263]، وأبو عوانة [رقم 3208]، والرافعى في "تاريخ مدينة قزوين" [1/ 394]، والضياء في "المختارة" [رقم 1749، 1750]، كما في "تنبيه الهاجد" [رقم 181]، والحافظ في التغليق [1/ 241، 242]، والبزار في "مسنده" كما في "الفتح" [2/ 257]، والجوزقى في "المستخرج" ومثله أبو نعيم في "مستخرجه" كما في "التغليق" [1/ 243]، وغيرهم من طرق عن عبد العزيز بن محمد الدراوردى عن عبيد الله بن عمر العمرى عن ثابت البنانى عن أنس به .... وهو عند البخارى والترمذى وغيرهما بسياق أتم.
قال الترمذى: "هذا حديث حسن غريب صحيح من هذا الوجه من حديث عبيد الله بن عمر عن ثابت .. " وقال الحاكم: "حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، وقد احتج البخارى أيضًا مستشهدًا بعبد العزيز بن محمد في مواضع من الكتاب" وقال الذهبى في "تلخيص المستدرك": "على شرط مسلم، وأورده البخارى تعليقًا" ومثله قال الإمام في "أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم" [2/ 401].
قلتُ: كذا قالوا، والحديث من هذا الطريق منكر في نقدى، ودعوى كونه على شرط مسلم، مخدوشة جدًّا، فإن الدراوادى وإن كان من رجال مسلم؛ فإنه لم يُخْرِج له من روايته عن عبيد الله بن عمر شيئًا قط، وهذا أمر يغفل عنه كثيرون، فيأتون إلى إسناد قد احتج الشيخان - أو أحدهما - برجاله على الانفراد؛ فيقول قائلهم عَجلًا مُتَسرِّعًا: "هذا إسناد على شرط الشيخين" أو "على شرط البخارى" أو "على شرط مسلم" وهَذا وهمٌ بلا شك، بل ولايتم له ما يريد إلا =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 129)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= إذا كان الشيخان أو أحدهما - قد احتجا برجال هذا الإسناد على صورة الاجتماع والمطابقة؛ فمثلًا: هذا الحديث يرويه: (عبد العزيز الدراوردى عن عبيد الله بن عمر عن ثابت البنانى عن أنس به … ) كما مضى؛ فرجال هذا الإسناد قد احتج بهم كلهم مسلم على الانفراد؛ ولم يخرج بهذه الترجمة حديثًا واحدًا في "صحيحه" فلا يكون الإسناد على شرطه أبدًا؛ إلا إذا ثبت احتجاجه بهذا الإسناد كله في صورة الاجتماع؛ وقِسْ بعد ذلك كل إسناد في العالم على هذه الوتيرة؛ تكنْ على بصيرة من أمرك؛ وتأمن بذلك مواطن الزلل.
ثم وجه نكارة هذا الحديث من ذاك الطريق: هو أن عبد العزيز الدراوردى وإن كان صدوقًا متماسكًا على ما قيل في حفظه - فإن روايته عن عبيد الله بن عمر خاصة تكلم فيها جماعة من النقاد الجهابذة، فقال النسائي: "حديثه عن عبيد الله بن عمر منكر" بل قال الإمام أحمد: "ما حدَّث عن عبيد الله بن عمر فهو عن عبد الله بن عمر" وقال أيضًا: "ربما قلب حديثا عبد الله بن عمر يرويه عن عبيد الله بن عمر" كذا في "تهذيب المزى" [18/ 193، 194].
وعبد الله بن عمر هو العمرى - أخو عبيد الله بن عمر - العابد الضعيف المشهور، وقال الإمام أحمد أيضًا فيما نقله عنه ابن رجب في "شرح العلل" [ص 355/ طبعة السامرائى]،: (أحاديثه عن عبيد الله بن عمر تشبه أحاديث عبد الله بن عمر".
قلتُ: فيظهر لى: أنه حمل عنهما جميعًا ثم اختلطت عليه أحاديث هذا بذاك؛ وكان سماعه من عبد الله بن عمر أكثر من سماعه من أخيه عبيد الله، وكان الدراوردى يخطئ كثيرًا إذا حدِّث من حفظه، وكتابه صحيح.
فنخلص من هذا: إلى أن روايته عن عبيد الله بن عمر مردودة إلا عند المتابعة؛ وقد جزم غير واحد بكونه قد تفرد برواية هذا الحديث عن عبيد الله بن عمر، فقال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن عبيد الله إلا عبد العزيز" وقال الدارقطنى فيما نقله عنه الضياء في "المختارة": "تفرد به عبد العزيز".
ولعله لذلك: قد استغرب الترمذى هذا الحديث، ومئله ابن خزيمة أيضًا، فإنه قال في "صحيحه": "نا محمد بن يحيى بخبرٍ غريب" ثم ساقه من طريق الدراوردى، لكن أبى المحدث أبو إسحاق الحوينى - سدَّده الله - إلا أن يكسر حاجز هذا التفرد، فقال في "تنبيه الهاجد" [رقم 181]، يرد على الدارقطنى دعواه التفرد: "قلتُ: رضى الله عنك، فلم يتفرد به عبد العزيز الدراوردى؛ فتابعه سليمان بن بلال، عن عبيد الله بن عمر بسنده سواء … =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 130)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= أخرجه الضياء في "المختارة" [1751]، من طريق خيثمة بن سليمان الأطرابلسى، ثنا يحيى بن أبى طالب، أنبأ إسماعيل بن أبى أويس، حدثنى أخى أبو بكر، عن سليمان بن بلال … ".
قلتُ: ونزيد عليه بكون هذه المتابعة قد أخرجها أيضًا: أبو عوانة [رقم 3207]، والبيهقى في "الشعب" [2/ رقم 2541]، كلاهما من طريقين آخرين عن إسماعيل بن أبى أويس عن أخيه أبى بكر بن أبى أويس عن سليمان به.
لكننا نقول: لو لم تكن هذه المتابعة واردة إلا من هذا الطريق وحده، لما صلح الاستدراك بها على مثل أبى الحسن بن مهدى! وإسماعيل بن أبى أويس قد أفسدها بوجوده فيها، والكلام فيه طويل الذيل، وأحسن أحواله أن يكون ضعيفًا غير محمود الحفظ، ولسنا نقبل من حديثه إلا ما رواه عنه البخارى فقط دون أهل الأرض، لكونه كان لا يروى عن شيوخه المتكلَّم فيهم، إلا ما كان من صحاح حديثهم، وقد نصَّ هو على ذلك، فنقل عنه الترمذى في "علله الكبير" [ص/ 394 طبعة السامرائى]، أنه قال: "وكل رجل لا أعرف صحيح حديثه من سقيمه لا أروى عنه ولا أكتب حديثه) وقد تكلم العلامة المعلمى اليمانى كلامًا حسنًا على مقولة البخارى تلك في كتابه "التنكيل" [1/ 123]، وقال في ختام كلامه: "فتبيَّن لنا … أن الإمام البخارى رحمه الله لا يروى عنه راوٍ فيه ضعف إلا إذا كان يميِّز أحاديثه، فينتقى منها الصحيح، ويدع الضعيف".
قلتُ: وبهذا اعتمدْنا رواية البخارى عن شيوخ قد تُكلِّم فيهم بما يوجب التوقف فيما يروون على الانفراد، أمثال هشام بن عمار وعبد الله بن صالح كاتب الليث وموسى بن مسعود النهدى ونعيم بن حماد وغيرهم؛ فنأمن برواية البخارى عن هؤلاء أن يكون الحديث مما غلطوا فيه أو أدخِلَ عليهم، وهذا تفصيل حسن قد راق لنا وطاب، وسُدَّتْ دون التنكب عن طرائقه الأبواب؛ فللَّه الحمد على ما علَّم. وله الشكر على ما أنعم علينا وألهم.
وعود على بدء فنقول: إذا عرفت ما مضى؛ صحَّ لك أن طريق المتابعة إلى سليمان بن بلال لم يثبت؛ لكون بعض الرواة في الطريق إليه - وهو إسماعيل بن أبى أويس - ليس معدودًا من أهل الضبط عند المحققين؛ ولم يرو البخارى عنه هذا الطريق حتى يطمئن القلب إلى ادعاء السلامة فيه، لكن إسماعيل لم ينفرد به عن أخيه أبى بكر بن أبى أويس عن سليمان بن بلال، بل تابعه عليه: أيوب بن سليمان بن بلال قال: ثنا أبو بكر بن أبى أويس عن سليمان بن بلال بسنده به سواء … أخرجه أبو عوانة [رقم 3207]، قال: حدّثنا محمد بن يحيى - وهو الذهلى - قال: ثنا أيوب سليمان بن بلال به .. =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 131)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قلتُ: وهذا إسناد قوى مستقيم؛ وأيوب بن سليمان فوق الصدوق ودون الثقة، احتج به البخارى في "صحيحه".
وقد توبع عبيد الله بن عمر العمرى على هذا الحديث عن ثابت: تابعه مبارك بن فضالة على نحوه مختصرًا: عند الترمذى: [عقب رقم 2901]، وأحمد [3/ 141، 151]، والدارمى [3435]، والمؤلف [3336]، وعنه ابن حبان [792]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [1306 و 1374]، وابن عدى في "الكامل" [6/ 320]، والبغوى في "شرح السنة" [3/ 356]، وفى "تفسيره" [1/ 588]، وابن السنى في "عمل اليوم والليلة" [رقم 689]، وابن الضريس في "فضائل القرآن" [رقم 269، 271]، وابن نصر في "مختصر قيام الليل" [رقم 180]، وابن الأعرابى في "المعجم" [رقم 2094]، وابن سمعون في "الأمالى" [رقم 55]، وغيرهم؛ كلهم من طرق عن المبارك بن فضالة عن ثابت البنانى عن أنس به.
قلتُ: وهذا إسناد حسن صالح؛ والمبارك حسن الحديث على التحقيق؛ إلا أنه مدلس، غير أنه صرَّح بالسماع عند الدرامى وابن الأعرابى وابن نصر وابن الضريس في الموضع الأول؛ وتوبع عليه المبارك وعبيد الله بن عمر، تابعهما شريك القاضى عن ثابت به نحو سياق المبارك عند ابن الأعرابى في "المعجم" [1112]، لكن الطريق إليه مغموز، وشريك نفسه سيئ الحفظ على جلالته.
ثم جاء شيخ الإسلام و"أسد السنّة" حماد بن سلمة وخالف الجميع، وروى هذا الحديث عن ثابت البنانى فقال: (عن حبيب بن سبيعة به مرسلًا … )، هكذا ذكره الدارقطنى في "العلل" كما في "الفتح" [52/ 258]، ثم قال الدارقطنى: "وهو أشبه بالصواب" يعنى أن هذا الوجه المرسل هو المحفوظ عن ثابت البنانى، قال الحافظ في "الفتح": "وإنما رجَّحه؛ لأن حماد بن سلمة مُقدَّم في حديث ثابت؛ لكن عبيد الله بن عمر حافظ حجة، وقد وافقه مبارك - يعنى ابن فضالة - في إسناده؛ فيحتمل أن يكون لثابت فيه شيخان".
قلتُ: وهذا ما يظهر لى أيضًا ولكن على مضض، وما أطيق صبرًا على كل من يخالف حماد بن سلمة في ثابت، لكن لعل شواهد الأحوال تؤيد ما احتمله الحافظ إن شاء الله، وقد مضى أن الحديث صححه الترمذى وابن خزيمة وابن حبان والحاكم والذهبى وغيرهم؛ وقبلهم البخارى بإيراده هذا الحديث في "صحيحه" معلقًا بصيغة الجزم. واللَّه المستعان.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 132)
3336 - حَدَّثَنَا حوثرة بن أشرس، حدّثنا مبارك بن فضالة، عن ثابت البنانى، عن أنس بن مالك، أن رجلًا قال: يا رسول الله، إنى أحب {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)} [الإخلاص: 1]، قال: "حُبُّكَ إِيَّاهَا أَدْخَلَكَ الجَنَّةَ".
3337 - حَدَّثَنَا سويد بن سعيد، حدّثنا زكريا بن يحيى الذارع، عن ثابت البنانى، عن أنس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول:
"اللَّهُمَّ إِنَّ الخَيْرَ خَيْرُ الآخِرَةِ، فَاغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَالمهَاجِرَةْ".
3338 - حَدَّثَنَا عبد الله بن سلمة، حدّثنا عمران بن خالد الخزاعى، عن ثابت، عن أنس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤاخى بين الاثنين من أصحابه، فتطول على أحدهما الليلة حتى يلقى أخاه فيلقاه بود ولطف، فيقول: كيف كنت بعدى؟ وأما العامة فلم يكن يأتى على أحدهما ثلاثٌ لا يعلم علم أخيه.--------------------------------------------
3336 - صحيح: انظر قبله.
3337 - صحيح: هذا إسناد ضعيف، سويد بن سعيد عمى بأخرة حتى صار يتلقن، وزكريا بن يحيى مختلف فيه، وهو صدوق يخطئ كما قاله للحافظ في "التقريب" وقد توبع عليه زكريا: تابعه حماد بن سلمة بسياق أتم كما مضى [برقم 3324].
3338 - ضعيف جدًّا: أخرجه ابن السنى في "عمل اليوم والليلة" [رقم 195]، من طريق المؤلف به … ومثله الشجرى في أماليه [1/ 364]، وفى سنده علتان:
الأولى: شيخ المؤلف عبد الله بن سلمة هو البصرى، ذكره ابن حبان في الثقات [8/ 361]، وكان يلقب بالأفطس، تركه جمهرة النقاد حتى كذبه بعضهم، راجع ترجمته من "اللسان" [3/ 292]، فلا ينفعه توثيق ابن حبان له، بل ابن حبان نفسه قد تناكد بشأنه، فعاد وأورده في "المجروحين" [2/ 20]، وقال: (كان سيئ الحفظ فاحش الخطأ، كثير الوهم، تركه أحمد ويحيى).
ثم استدركتُ على نفسى: بأن عبد الله بن سلمة - شيخ المؤلف - المترجم في ثقات ابن حبان؛ ليس هو بالأفطس، بل ذاك أعلى منه بطبقة؛ وتوثيق ابن حبان له معتمد للغاية، وكذا روى عنه عبد الله بن أحمد بن حنبل كما رأيته في رواية عند الطبراني في "الدعاء" [رقم 2036]،=
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 133)
3339 - حَدَّثَنَا العباس، حدّثنا عمران بن خالد الخزاعى، حدّثنا ثابتٌ، عن أنس، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة وبعض أصحابه ينتظر طعامًا، قال: فسبقتها - قال عمران: أكبر ظنى أنها حفصة - بصحفة فيها ثريدٌ، وقالت: فوضعتُها قالت: فخرجت عائشة فأخذت القصعة - قال: ذاك قبل أن يحتجبن - قال: فضربت بها [فانكسرت]، فأخذها نبى الله صلى الله عليه وسلم فضمها وقال بكفه - حكى عمران: وضمها - وقال: "كُلُوا، غَارَتْ أُمُّكمْ"، قال: فلما فرغ أرسل بالصحفة إلى حفصة، وأرسل بالمكسورة إلى عائشة، فصارت قضيةً: من كسر شيئًا فهو له وعليه مثلها.--------------------------------------------
= وعبد الله لا يروى إلا عن ثقة كما نصَّ عليه الحافظ في مواضع من (تعجيل المنفعة) وقد توبع عليه عبد الله بن سلمة أيضًا: تابعه عليّ بن عبد الحميد المعنَّى ومحمد بن محمد بن عبد الملك كلاهما به عن عمران عند البيهقى في "الشعب" [6/ 9056]، من طريقين صحيحين عنهما به.
والثانية: عمران بن خالد الخزاعى هذا ضعفه أبو حاتم الرازى فقال: "ضعيف الحديث، بابة يوسف بن عطية، وعثمان بن مطر … " وهذان متروكان، وكذا تركه أحمد كما في "اللسان" [4/ 345]، وقال ابن حبان في "المجروحين" [2/ 124]،: "روى عنه أهل البصرة العجائب، وما لا يشبه حديث الثقات؛ فلا يجوز الاحتجاج بما انفرد [به] من الروايات .. ".
قلتُ: وبه أعله الهيثمى في "المجمع" [8/ 318]، والبوصيرى في "إتحاف الخيرة" [5/ 182]، والحديث تالف جدًّا من هذا الطريق.
3339 - صحيح: دون قوله في آخره: "فصارت قضية .. إلخ" أخرجه الدارقطنى في "سننه" [4/ 153]، وأبو الشيخ في أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم[رقم 150]، وغيرهما من طريق العباس بن الوليد النرسى عن عمران بن خالد عن ثابت البنانى عن أنس به … وليس عند أبى الشيخ في آخره قول أنس: (فصارت قضية .. إلخ) وزاد بعد قوله: (غارت أمكم … ) قال: ( .. كلوا؛ فأكلوا، فجلس الرسول حتى جاءت الكاسرة بقصعتها التى هي في بيتها، فدفع الصحفة الصحيحة إلى الرسول؛ وترك المكسورة في بيت التى كسرتها) وهذه الزيادة عند المؤلف والدارقطنى نحوها مختصرًا.
قلتُ: وهذا إسناد منكر، وعمران بن خالد هو الخزاعى تركه أحمد وغيره كما ذكرنا ذلك في الحديث الماضى؛ لكنه توبع عليه: تابعه عبيد الله بن عمر العمرى على نحوه بسياق أتم، ولم يذكر فيه (حفصة) وإنما ذكر مكانها (أم سلمة) وهو الصواب، ثم زاد في آخره قول النبي صلى الله عليه وسلم:=
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 134)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= (طعام مكان طعام، وإناء مكان إناء) أخرجه الطبراني في الصغير [1/ رقم 568]، من طريق شيخه عليّ بن محمد الأنصارى المصرى عن حرملة بن يحيى عن عبد الله بن وهب عن يحيى بن عبد الله بن سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب عن عبيد الله بن عمر به.
قال الطبراني: (لم يروه عن عبيد الله إلا يحيى بن عبد الله، ولا عنه إلا ابن وهب، تفرد به حرملة، ولا كتبناه إلا عن الأنصارى).
قلتُ: وهذه متابعة لا تثبت، رجالها كلهم ثقات سوى شيخ الطبراني: (عليّ بن محمد الأنصارى) فهو غير موثق، ونسْبتُه أنصاريًا تصحيف ظاهر، وإنما هو: (الأنصناوى) نسبة إلى (أنصنا) مدينة أزلية من نواحى الصعيد كما يقول ياقوت الحموى في "معجم البلدان" [1/ 265]، ولم يترجم لصاحبنا، وإنما ترجمه السمعانى في "الأنساب" [1/ 220 - 221]، ووهم في نسبته فقال: (الأنضناوى) بالضاد المعجمة، ثم قال: "وهذه النسبة إلى أنضنا، وهى قرية من صعيد مصر) كذا قال، وهو وهم منه تبعه عليه جماعة ممن أتوا بعده إلى صاحب إرشاد القاصى والدانى إلى تراجم شيوخ الطبراني [ص 443].
* والصواب: (الأنصناوى) نسبة إلى: (أنصنا) كما مضى؛ وياقوت أعلم الناس بأسماء الأماكن والبلدان على أوهام له فيها، وقد تعقب ابن الأثير في كتابه "اللباب" على السمعانى وقال: "المعروف أنصنا، بالصاد المهملة" وهكذا ضبطها ياقوت ضبط حروف؛ ولم يذكر السمعانى شيئًا من حال (عليّ بن محمد الأنصناوى)، سوى أن قال بعد بيانه نسبة الأنصناوى: " … خرج منها جماعة من أهل العلم منهم .... " ثم ذكر منهم (عليّ بن محمد) وهذا كما، ترى، لكن نقل صاحب "إرشاد القاصى والدانى إلى تراجم شيوخ الطبراني [443]، عن بَلَدينَا أبى الحسن السليمانى المصرى الباحث السُّنِّى أنه قال عن محمد بن على: "صدوق، لكلام السمعانى، ولو كان فيه جرح لنُقِلَ".
قلتُ: وصْفُ السمعانى له بالعلْم على إطلاقه لا ينفعه في معرفة ضبطه وحفظه، على أن السمعانى قد أطلق الوصف بالعَلم ولم يخصر به (على بن محمد) فالظاهر أنه أراد غيره ممن ذكرهم عقيب قوله: ( … خرج منها - يعنى من قرية (أنصنا) - جماعة من أهل العلم … ) يدل على ذلك: أن جميع من ذكرهم السمعانى عقب هذا القول، كلهم يصلح أن يقال عنه هو (من أهل العلم) دون على بن محمد المصرى، وكلام السمعانى في تراجم هؤلاء يزيد ذلك؛ =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 135)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= أما كلامه في ترجمة (عليّ بن محمد) فيدل على أنه لا يعرفه أصلًا إلا برواية الطبراني عنه فقط، ولذلك لم يذكر عنه شيئًا من طلبه للعلم؛ وكذا لم يُقيِّد وفاته كما فعل في تراجم الآخرين.
أما قول أبى الحسن السليمانى - سدَّده الله: "ولو كان فيه جرح لَنُقلَ" يردُّ عليه أنه لم يُنْقَل فيه توثيق كما مضى، ثم ما دَخْلُ الجرْح هنا في نطاق دَرْءِ الجهالة؟! وَكون الرجل غير مجروح لا يدل على كونه صدوقًا أصلًا، والجهالة ليست بجرح في ذات الراوى وضبطه؛ إلا باعتبار التنكب عن روايته وحسب، على تفصيل في ذلك أيضًا شرحناه في رسالة مفردة في أحكام المجهول وخبره.
فالحاصل: أن (عليّ بن محمد الأنصناوى) شيخ مستور الحال غير مشهور بالعلم، وهو آفة طريق الطبراني الماضى؛ فعاد الحديث إلى رواية عمران بن خالد الخزاعى عن ثابت به … وقد عرفت حال عمران قبل، وقد خولف الخزاعى في سنده ومتنه، خالفه أثبت أهل الأرض في ثابت البنانى، أعنى شيخ الإسلام حماد بن سلمة، فرواه عن ثابت البنانى فقال: عن أبى المتوكل الناجى عن أم سلمة (أنها يعنى أتت بطعام في صحفة لها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فجاءت عائشة مُتَّزِرة بكساء ومعها فهْر، فَفَلَقَتْ به الصحفة، فجمع النبي صلى الله عليه وسلم بين فلقتى الصحفة ويقول: كلوا، غارت أمكم، مرتين، ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم صحفة عائشة، فبعث بها إلى أم سلمة، وأعطى صحفة أم سلمة عائشة).
هكذا أخرجه النسائي [3956]- واللفظ له - وابن أبى الدنيا في "مداراة الناس -" [رقم 158]، وفى العيال [563]، والطحاوى في "المشكل" [8/ 135]، والخطيب في "الأسماء المبهمة" [ص 128]، وغيرهم بإسناد صحيح إلى حماد به … فخالفه حماد في سنده ومتنه كما ذكرنا:
1 - أما سنده: فإنه جعله (عن ثابت عن أبى المتوكل عن أم سلمة).
2 - وأما متنه: فإنه جعل مرسلة الطعام هي (أم سلمة) ولم يذكر في آخره قول أنس: (فصارت قضية … إلخ) وهذا هو الصحيح عن ثابت البنانى؛ ورواية عمران عنه خطأ كما قاله أبو زرعة الرازى فيما نقله عنه ابن أبى حاتم في "العلل" [1400].
ورواية حماد سندها صحيح إن كان أبو المتوكل قد سمع من أم سلمة، وقد توبع ثابت البنانى على الوجه الأول عن أنس: تابعه حميد الطويل على نحو رواية حماد بن سلمة … كما يأتى عند المؤلف [برقم 3774، 3849].
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 136)
3340 - حَدَّثنا محمد بن أبى بكر، حدّثنا عبد الواحد بن ثابت الباهلى، حدّثنا ثابتٌ البنانى، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "تَسَحَّرُوا وَلَوْ بِجُرْعَةٍ مِنْ مَاءٍ".
3341 - حَدَّثَنَا محمد بن أبى بكر، وغيره، قالوا: حدّثنا ديلم بن غزوان، حدّثنا ثابتٌ، عن أنس، قال: أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلًا من أصحابه إلى رأس من رؤوس المشركين يدعوه إلى الله، فقال: هذا الإله الذي تدعو إليه، أمن فضة هو أم من نحاس؟ فتعاظم مقالته في صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال: "ارْجِعْ إلَيْهِ فَادْعُهُ إلَى اللهِ" فرجع فقال له مثل مقالته، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال: "ارْجِعْ--------------------------------------------
3340 - حسن لغيره: هذا إسناد منكر، قال الهيثمى في "المجمع" [3/ 359]: "رواه أبو يعلى، وفيه عبد الواحد بن ثابت الباهلى، وهو ضعيف" وقال البخارى: "منكر الحديث" كما في "ميزان الذهبى"؛ وأورده العقيلى في "الضعفاء" [3/ 50]، وقال: "لا يتابع على حديثه" ثم ساق له هذا الحديث من طريقين عنه به … ، وكذا ساق له حديثًا آخر مضى عند المؤلف [برقم 3305]، ثم قال العقيلى: " .... وفى السحور أسانيد ثابتة، وأما اللفظتان اللتان جاء بهما، هذا الشيخ: "ولو بجرعة ماء" أو: "شئ لم يَمسَّه النار" فليس يتابعه عليهما ثقة".
قلتُ: وهو كما قال العقيلى، لكن لهذا الحديث شواهد عن جماعة من الصحابة أرجو أن يكون بها حسنًا، وقد تكلمنا عليها في "غرس الأشجار بتخريج منتقى الأخبار".
3341 - جيد: أخرجه ابن أبى عاصم في "السنة" [1/ رقم 692/ ظلال]، والهروى في "ذم الكلام" [4/ رقم 630]، والبيهقى في "الدلائل" [رقم 2541]، وفى الأسماء والصفات [رقم 595]، والبزار في "مسنده" [3/ رقم 2221/ كشف]، وغيرهم من طريقين عن ديلم بن غزوان عن ثابت البنانى عن أنس به.
قلتُ: وهذا إسناد جيد؛ رجاله كلهم ثقات سوى ديلم بن غزوان، فقد قال البزار عقبه: "ديلم بصرى صالح" وهو كما قال، وقد مشاه ابن معين وأبو داود، وزاد أبو داود في مكان آخر: "ثقة" ومثله قال ابن معين في رواية عنه؛ وذكره ابن حبان في "الثقات" وشذ الأزدى فقال: (يتكلمون فيه) كذا على الإبهام، وقال الحافظ في "التقريب": "صدوق، وكان يرسل" وقال الذهبى في "الكاشف": "صدوق" وأورده ابن عدى في "الكامل" ولم يذكره بشئ، سوى أن ساق له طرفًا من حديثه عن ثابت وغيره، وقد ذكره ابن شاهين وابن خلفون في "الثقات" أيضًا، وقد توبع عليه ديلم: تابعه عليّ بن أبى سارة على نحوه بسياق أمّ عند الطبرى في "تفسيره"=
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 137)
فَادْعُهُ إلَى الله، وَأَرْسَلَ الله عَلَيْه صَاعقَةً" فرجع فقال له مثل مقالته، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال: "ارْجِعْ إلَيْه فادْعُهُ إلَى اللهِ" وَرَسُولُ الله في الطريق لا يعلم، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره أن الله قد أهلَك صاحبه، ونزلت على النبي صلى الله عليه وسلم: {وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ} [الرعد: 13].
3342 - حَدَّثَنا إسحاق بن أبى إسرائيل، حدّثنا ابن أبى سارة، عن ثابت، عن أنس، نحوه.
3343 - حَدَّثَنَا محمد بن أبى بكر المقدمى، حدّثنا ديلم بن غزوان، حدّثنا ثابتٌ، عن أنس، قال: كان رجلٌ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له: جليبيب، في وجهه--------------------------------------------
= [16/ 392/ طبعة الرسالة]، والواحدى في "أسباب النزول" [ص 183/ طبعة الحلبى]، والمؤلف [برقم 33422، 3468]، والهروى في "ذم الكلام" [4/ رقم 631] والنسائى في "الكبرى" [11259]، والعقيلى في "الضعفاء" [3/ 1232] وغيرهم من طريقين عن ابن أبى سارة به.
قلتُ: وابن أبى سارة هذا شيخ متروك، قال أبو داود: "قد ترك الناس حديثه" وقال البخارى: (فيه نظر) وقال ابن حبان في "المجروحين" [2/ 104]: "كان ممن يروى عن ثابت ما لا يشبه حديث ثابت، حتى غلب على روايته المناكير التى يرويها عن المشاهير؛ فاستحق الترك" وقال ابن عدى في ختام ترجمته من "الكامل" بعد أن ساق له جملة من حديثه عن ثابت: "وهذه الأحاديث التى ذكرتها لعليّ بن أبى سارة عن ثابت كلها غير محفوظة، وله غير ذلك عن ثابت مناكير أيضًا".
قلتُ: وضعَّفه سائر النقاد، وقال العقيلى بعد أن ساق له هذا الحديث: "ولا يتابعه إلا من هو مثله أو قريبًا منه" فالعمدة على رواية ديلم بن غزوان الصدوف الصالح؛ لا سيما وقد زاد ابن أبى سارة في روايته زيادات لم تأت إلا من طريقه، وسيأتى سياق روايته عند المؤلف [3468]، فاللَّه المستعان.
3342 - جيد: انظر قبله؛ وسيسوق المؤلف لفظ هذا الطريق قريبًا [برقم 3468].
3343 - ضعيف بهذا السياق: أخرجه الخطيب في "تاريخه" [4/ 408]، وابن عدى في "الكامل" [3/ 408] من طريق إبراهيم بن عرعرة عن ديلم بن غزوان عن ثابت البنانى عن أنس به … =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 138)
دمامةٌ، فعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم التزويج، فقال: إذًا تجدنى كاسدًا، فقال: "غَيْرَ أَنَّكَ عِنْدَ اللَّهِ لَسْتَ بِكَاسِدٍ".
3344 - حَدَّثَنَا القواريرى، حدّثنا ديلم بن غزوان، حدّثنا ثابتٌ البنانى، عن أنس بن مالك، قال: كان رجلٌ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له: جليبيبٌ، فذكر نحوه.
3345 - حَدَّثَنَا حوثرة بن أشرس، حدّثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البنانى، عن أنس بن مالك، قال: كانت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم العضباء لا تُسبق، فجاء أعرابىٌ بقعود له فسابقها، فسبقها الأعرابى، واشتد ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَلا يُرْفَعَ مِنَ الدُّنْيَا شَىْءٌ إِلا وَضعَة".--------------------------------------------
= قلتُ: وهذا إسناد ظاهرة السلامة، قال الهيثمى في "المجمع" [4/ 506]: "رواه أبو يعلى ورجاله ثقات" وهو كما قال؛ لولا أن إبراهيم بن عرعرة قد قال عقب روايته عند ابن عدى في "الكامل": "لا أحسبه حفظه" يقصد بذلك ديلم بن غزوان، وهو كما قال، فلم يحفظه ديلم سندًا ولا متنًا.
أما متنًا: فلكون أصل تلك القصة في الحديث قد جرتْ لزاهر بن حرام - رضى الله عنه - مع النبي صلى الله عليه وسلم دون عَرْض التزويج عليه أيضًا.
وأما سندًا: فلكون المحفوظ عن ثابت البنانى في هذا الحديث: هو روايته عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث به مرسلًا، هكذا رواه عنه حماد بن سلمة، وهو أثبت الناس فيه عندهم، ما يخالف في ذلك أحد، وسيأتى شرح هذا مفصلًا في تخريج الحديث الآتى [برقم 3456]، فارتقبه.
3344 - ضعيف بهذا السياق: انظر قبله.
3345 - صحيح: أخرجه أبو داود [4802]، وأحمد [3/ 253]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [1315]، و [1344]، وهناد في "الزهد" [رقم 573]، والبغوى في "شرح السنة" [5/ 306]، وحماد بن إسحاق في تركة النبي صلى الله عليه وسلم[رقم 71]، والطحاوى في "المشكل" [5/ 66]، والحافظ في "التغليق" [2/ 244]، والشجرى في "أماليه" [1/ 383]، وغيرهم من طرق عن حماد بن سلمة عن ثابت البنانى عن أنس بن مالك به.=
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 139)
3346 - حَدَّثَنَا بسام بن يزيد، حدّثنا حماد بن سلمة، بنحوه.
3347 - حَدَّثَنَا حوثرة بن أشرس، حدّثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل علينا، ولى أخٌ صغيرٌ يكنى أبا عمير، فدخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "يَا أَبَا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟ ".--------------------------------------------
= قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم؛ وقد صححه البغوى أيضًا، وقد توبع عليه حماد بن سلمة: تابعه سفيان بن حسين على نحوه دون ذِكْر الناقة فيه، عند القضاعى في "الشهاب" [2/ رقم 1009]، ورجاله إليه ثقات سوى شيخ القَضاعى: (أبو على المحسن بن جعفر بن أبى الكرام) فلم أجد من ترجمه سوى الذهبى في "تاريخه" [حوادث سنة 420 هـ]، ولم يذكر عن حاله شيئًا، إلا أنه نسبه مصريًا، فمثله مستور الحال، وليس هو بالمترجم في "تاريخ بغداد" [13/ 156]، وقد تصحف (محسن) عند القضاعى إلى (الحسن) فانتبه، وقد توبع عليه ثابت البنانى: تابعه حميد الطويل على نحوه … كما يأتى عند المؤلف [برقم 3371].
3346 - صحيح: انظر قبله.
3347 - صحيح: أخرجه أبو داود [4969]، وأحمد [3/ 288]، وابن حبان [109]، والبخارى في "الأدب المفرد" [رقم 847]، وابن عساكر في "تاريخه" [4/ 38]، و [4/ 39]، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات [رقم 753]، وغيرهم من طرق عن حماد بن سلمة عن ثابت البنانى عن أنس به … وهو عند أبى داود وغيره أتم سياقًا.
قلتُ: وسنده صحيح على شرط مسلم. وقد توبع عليه حماد:
1 - تابعه سليمان بن المغيرة على نحوه عند أحمد [3/ 222]، والبخارى في "الأدب المفرد" [رقم 384]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [1279]، وابن وهب في الجامع [رقم 51]، وغيرهم.
2 - وعمارة بن زاذان على نحوه عند عبد بن حميد في "المنتخب" [1331]، وأبى الشيخ في أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم[برقم 53]، وأبى بكر الشافعي في "الغيلانيات" [رقم 751، 754]، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخه" [4/ 39]، وغيرهم؛ وسيأتى عند المؤلف أيضًا [برقم 3398]، ولكن مطولًا.
وللحديث طرق كثيرة عن أنس بن مالك به فحوه … مضى بعضها [برقم 2836].
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 140)
3348 - حَدَّثنَا أبو الربيع الزهرانى، حدّثنا حمادٌ، حدّثنا ثابتٌ، عن أنس، قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم على عبد الرحمن بن عوف صفرةً، فقال: "مَا هَذَا؟ " قال: تزوجت امرأةً على وزن نواة من ذهب، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بَارَكَ اللهُ لَكَ" ثم قال له: "أَولِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ".
3349 - حَدَثَتَا أبو الربيع، حدّثنا حماد بن زيد، حدّثنا ثابتٌ، عن أنس، قال: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أولم على امرأة من نسائه ما أولم على زينب، فإنه ذبح شاةً.
3350 - أخبرنا أبو يعلى أحمد بن على بن المثنى الموصلى، حدّثنا أبو الربيع--------------------------------------------
3348 - صحيح: أخرجه البخارى [4860، 6023]، ومسلم [1427]، وأبو داود [2109]، والترمذى [1094]، والنسائى [3372، 3373]، وابن ماجه [1907]، وأحمد [3/ 226]، والدارمى [2204]، وسعيد بن منصور [رقم 611]، والبيهقى في "سننه" [13618، 14138، 14275]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [1367]، والبغوى في "شرح السنة" [5/ 64]، وابن عساكر في "المعجم" [رقم 503]، ولوَيْن في "جزء من حديثه" [رقم 78]، وغيرهم من طرق عن حماد بن زيد عن ثابت البنانى عن أنس به.
قلتُ: وقد توبع عليه حماد بن زيد: تابعه جماعة عن ثابت البنانى به … لكن بسياق أتم … وله طرق أخرى عن أنس قد ذكرناها في "غرس الأشجار".
33 - صحيح: أخرجه البخارى [3487، 4876]، ومسلم [1428]، وأبو داود [3743]، وابن ماجه 1908]، والنسائى في "الكبرى" [6602]، وأحمد [3/ 227]، والطبرانى في "الكبير" [24/ رقم 118]، وعبد بن حميد في "المتنخب" [1207، 1368]، والبيهقى في "سننه" [14277]، وأبو عوانة [رقم 3383، و 3395]، والبغوى في شرح السنة" [5/ 67]، وابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [5/ رقم 3087]، وابن سعد في "الطبقات" [8/ 103]، و [8/ 107]، وغيرهم من طرق عن حماد بن زيد عن ثابت البنانى عن أنس به.
قلتُ: وله طرق أخرى عن أنس به نحوه بسياق أتم .... يأتى بعضها عند المؤلف [برقم 3861، 3918].
3350 - صحيح: أخرجه البخارى [1290، 5333]، وأبو داود [3095]، وأحمد [3/ 227، 280]، وابن حبان [4884]، والنسائى في "الكبرى" [8588]، والبيهقى في "سننه"=
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 141)
الزهرانى، حدّثنا حماد بن زيد، حدّثنا ثابث، قال: أظنه عن أنس، قال: كان غلامٌ من اليهود يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض، فأتاه يعوده وأبوه عند رأسه، فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم "فجعل الغلام ينظر إلى أبيه، فقال له أبوه: أطع أبا القاسم، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله. ثم هلك الغلام، فخرج رسول صلى الله عليه وسلم وهو يقول: "الحمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْقَذَه بِى مِنَ النَّارِ".
3351 - حَدَّثَنَا أبو الربيع، حدّتنا حمادٌ، حدّثنا ثابتٌ، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج صفية وجعل عتقها صداقها.
3352 - حَدَّثَنَا أبو الربيع، حدّثنا حمادٌ، حدّثنا ثابتٌ، عن أنس بن مالك، قال: مُرَّ على النبي صلى الله عليه وسلم بجنازة فأثنوا عليها خيرًا، فقال: "وَجَبَتْ" ومُرَّ عليه بجنازة فأثنوا شرًا،--------------------------------------------
= [6389]، وابن أبى الدنيا في "المحتضرين" [رقم 14]، والبغوى في "شرح السنة" [1/ 53]، وابن الأثير في "أسد الغابة" [1/ 1290]، وغيرهم من طرق عن حماد بن زيد عن ثابت البنانى عن أنس به.
قلتُ: وللحديث طريق آخر عن أنس به نحوه … يأتى عند المؤلف [برقم 4306].
3351 - صحيح: أخرجه البخارى [4798]، ومسلم [1365]، وابن ماجه [1957]، وأحمد [3/ 239، 242]، والبيهقى في "سننه" [13144]، وجماعة كثيرة من طرق عن حماد بن زيد عن ثابت البنانى عن أنس به.
قلتُ: سيأتي عند المؤلف [برقم 3932]، بسياق أطول، ويأتى هناك استيفاء تخريجه من هذا الطريق، وله طرق أخرى عن أنس بن مالك به … مضى منها طريق قتادة عنه [برقم 3050]، و [3173]، ويأتى طرق أخرى [برقم 3834، 3890، 3926، 4162، 4163، 4164، 4167، 4168].
3352 - صحيح: أخرجه البخارى [2499]، ومسلم [949]، وابن ماجه [1491]، وأحمد [3/ 186]، وابن حبان [3052]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [1382]، والبيهقى في "سننه" [20176]، و [20699]. وغيرهم من طرق عن حماد بن زيد عن ثابت البنانى عن أنس به … وزادوا جميعًا: (المؤمنون شهداء الله في الأرض) وفى رواية لبعضهم: (أنتم شهداء الله في الأرض).=
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 142)
فقال: "وَجَبَتْ" فقيل: يا رسول الله، قلت لهذه: وجبت! ولهذه: وجبت، قال: "لِشَهَادَةِ الْقَوْمِ".
3353 - حَدَّثنا هدبة بن خالد، حدّثنا حماد بن سلمة، مثله، وزاد فيه: "وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ في الأَرْضِ".
3354 - حَدَّثنا عبد الرحمن بن سلام، حدّثنا حمادٌ، عن ثابت، عن أنس، أن رجلًا فارسيًا كان جارًا للنبى صلى الله عليه وسلم، وكانت مرقته أطيب شئ ريحًا، فصنع طعامًا ثم دعا النبي صلى الله عليه وسلم، وعائشة إلى جنبه، قال: فأومأ إليه: أن تعال، قال: "وَهَذِهِ مَعِى؟ " وأشار إلى عائشة، فقال: لا. ثم أشار إليه الثانية، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "وَهَذِهِ معى؟ " قال: لا. ثم قال الثالثة. فقال النبي صلى الله عليه وسلم، وأشار إلى عائشة، قال: نعم.--------------------------------------------
= قلتُ: وقد توبع عليه حماد بن زيد:
1 - تابعه حماد بن سلمة على نحوه عند أحمد [3/ 245]، والمؤلف في الآتى [رقم 3353]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [1357].
2 - وسليمان بن المغيرة على نحوه باختصار عند أحمد [3/ 211]، والطحاوى في "المشكل" [8/ 105].
3 - ومعمر على نحوه مع الزيادة عند عبد الرزاق [19672]، وعنه أحمد في "المسند" [20/ 337/ طبعة الرسالة]، والبيهقى في "سننه" [6977]، وفى "الآداب" [283]، والبغوى في "شرح السنة" [3/ 76]، وللحديث طرق أخرى عن أنس به .. يأتى بعضها [برقم 3760].
3353 - صحيح: انظر قبله.
3354 - صحيح: أخرجه مسلم [2037]، وأحمد [3/ 123، 272]، والنسائى [3436]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [1290]، وابن حبان [5301]، وأبو عوانة [رقم 6712، 6713، 6714]، وأبو منصور بن عساكر - ابن أخى أبى القاسم الحافظ - في "الأربعين في مناقب أمهات المؤمنين" [ص 87]، وغيرهم من طرق عن حماد بن سلمة عن ثابت البنانى عن أنس به نحوه.
قلتُ: وقد توبع عليه حماد: تابعه سليمان بن المغيرة على نحوه عند الدرامى [2067]، بإسناد صحيح إليه.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 143)
3355 - حدّثنا عبد الرحمن، حدّثنا حماد، عن ثابت، عن أنس أن عبيد الله بن زياد قال: يا أبا حمزة هل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الحوض؟ فقال لقد تركت بالمدينة لَعَجَائزَ يكثرن أن يسألن الله أن يوردهن حوض محمد صلى الله عليه وسلم.
3356 - حَدَّثَنَا حوثرة، حدّثنا حماد، عن ثابت، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم حالف بين الأنصار والمهاجرين في دار أنس بالمدينة.--------------------------------------------
335 - صحيح: أخرجه ابن أبى عاصم في "السنة" [2/ رقم 698]، من طريق هدبة بن خالد عن حماد بن سلمة عن ثابت البنانى عن أنس به … ولفظه: (عن أنس أن زيادًا أو ابن زياد ذُكِرَ عنده الحوض؛ فأنكر ذلك، فبلغ ذلك أنسًا فقال: أما واللَّه لأسوأنّه غدًا، فقال: ما أنكرتم من الحوض؟! قالوا: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يذكره؟! قال: نعم، ولقد أدركت عجائز بالمدينة لا يصلين صلاة إلا سألن الله تعالى أن يؤردهن حوض محمد صلى الله عليه وسلم).
قلتُ: وسند ابن أبى عاصم على شرط مسلم كما قاله الإمام في "ظلال الجنة" [2/ 2]، وأما سند المؤلف فصحيح فقط، وقد توبع عليه حماد بن سلمة: تابعه سليمان بن المغيرة على نحوه عند أبى يعلى كما في "الفتح" [11/ 468]، وقال الحافظ: "سنده صحيح" وليس هو في مسند المؤلف الذي نعمل فيه، فلعله في "مسنده الكبير" من رواية ابن المقرئ عنه.
وتوبع عليه ثابت البنانى: تابعه حميد الطويل على نحو اللفظ الماضى: عند الحاكم [1/ 150]، والحسين بن حرب في "زوائده على زهد ابن المبارك" [رقم 1609]، والآجرى في "الشريعة" [رقم 830]، والبيهقى في "البعث والنشور" [رقم 148]، والعيسوى في "فوائده" كما في "الفتح" [11/ 468]، وغيرهم؛ وقد صححه الحاكم على شرط الشيخين، وهو كما قال؛ وقد رأيت رواية سليمان بن المغيرة عن ثابت البنانى … عند البيهقى أيضًا في البعث [رقم 147].
3356 - صحيح: هذا إسناد ظاهره الصحة إلا أنه معلول، وحوثرة - وهو ابن أشرس - وإن كان ثقة معروفًا، إلا أنه قد خولف في سنده، خالفه عفان بن مسلم - وهو أوثق منه وأثبت - فرواه عن حماد فقال: عن عاصم الأحول عن أنس به … ، فجعل شيخ حماد فيه: (هو عاصم الأحول) وليس: (ثابت البنانى) هكذا أخرجه أحمد [3/ 281].
وتوبع عليه عفان: تابعه عبد الأعلى النرسى عند المؤلف [برقم 4028]، وابن عساكر في "المعجم" [رقم 646]، وطريق عفان أيضًا عند ابن سعد في "الطبقات" [1/ 238]،=
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 144)
3357 - وَحَدَّثَنَاة مرة، عن عاصم، عن أنس.
3358 - حَدَّثَنَا عبد الرحمن، حدّثنا حماد، عن ثابت، عن أنس، قال: [قال النبي صلى الله عليه وسلم]: "يَبْقَى في الجَنَّةِ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَبْقَى، فَيُنْشِئُ اللهُ خَلْقًا مَا شَاءَ".
3359 - حَدَّثَنَا عبد الرحمن، حدّثنا حماد، عن ثابت وأبى عمران، عن أنس، قال: "يَخْرُجُ مِنَ النَّار - قال أبو عمران: أربعة، وقال ثابتٌ: رجلان - فَيُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ، فَيُؤْمَر بِهِمْ إلى النَّارِ، فَيَلْتَفِتُ أَحَدُهُمْ، فَيَقُولُ: أَىْ رَبِّ قَدْ كُنْتُ أرْجُو إن أَخْرَجْتَنِى مِنْهَا أَنْ لا تُعِيدَنِى فِيهَا، فَيُنْجِيهِ اللهُ مِنْهَا".
3360 - حَدَّثَنَا هدبة، حدّثنا حمادٌ، عن ثابت، عن أنس، قال: ما صليت خلف--------------------------------------------
= وهذا هو المحفوظ عن حماد إن شاء الله؛ فلعل حوثرة سلك فيه الجادة، أو لزم الطريق، وسيأتى تخريج راوية عاصم بن سليمان الأحول عند المؤلف [برقم 4023]، فهو الأليق به.
3357 - صحيح: انظر قبله، والآتى [برقم 4023].
3358 - صحيح: أخرجه مسلم [2848]، وأحمد [3/ 152، 265، 270]، وابن حبان [7448] وعبد بن حميد في "المنتخب" [1310]، وابن أبى عاصم في "السنة" [1/ رقم/ 529 ظلال]، وغيرهم من طرق عن حماد بن سلمة عن ثابت البنانى عن أنس به … ولفظ أحمد في الموضع الأول: (يدخل أهل الجنة الجنة؛ فيبقى منها ما شاء الله عز وجل فينشئ الله تعالى لها خلقًا حتى يملأها).
قلتُ: وسنده أجلُّ من أن يقال عنه صحيح.
3359 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 3292].
3360 - صحيح: أخرجه مسلم [473]، وأحمد [3/ 247]، وأبو عوانة [رقم 1348]، وأبو داود [853]، والبغوى في "شرح السنة" [1/ 406]، وابن حزم في "المحلى" [4/ 121]، وابن الجعد [3348،3347، 3349]، وغيرهم من طرق عن حماد بن سلمة عن ثابت البنانى عن أنس به … وليس عند أبى داود صفة صلاة أبى بكر ولا صلاة عمر - رضى الله عنهما.
قلتُ: قد توبع عليه حماد بن سلمة، وكذا ثابت البنانى … ولكن مفرقًا نحوه.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 145)
أحد أوجز من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في تمام، وكانت صلاته متقاربةً، وكانت صلاة أبى بكر متقاربةٌ، فلما كان عمر مد في صلاة الفجر، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سَمِعَ الله لمَنْ حَمِدَهُ" قام حتى نقول: قد أوهم، فيسجد، ويقعد بين السجدتين حتى نقول: قد أوهم.
3361 - حدّثنا هدبة بن خالد، حدّثنا حماد، عن ثابت، عن أنس، قال: كنت أسقى أبا عبيدة وأبا طلحة وأبيّ بن كعب وسماك بن خرشة وسهيل بن بيضاء، خليط التمر والبسر حتى أسرعت فيهم فمر رجل ينادى: ألا إن الخمر قد حرمت! قال: فقالوا: يا أنس، اكفأ إناءك، فواللَّه ما انتظروا أن يعلموا أصادق هو أم كاذب، فوالله ما رجعتْ إلى رؤوسهم حتى لقوا الله.
3362 - حدّثنا أبو الربيع، حدّثنا حماد، عن ثابت، عن أنس، قال: كنت ساقى--------------------------------------------
3361 - صحيح: أخرجه ابن حبان [5363]، والطحاوى في "شرح المعانى" [4/ 213]، وأبو عوانة [رقم 6399]، وغيرهم من طرق عن حماد بن سلمة عن ثابت البنانى عن أنس به …
وزادوا جميعًا في آخره: (وكان خمرهم يومئذ البسر والتمر).
قلتُ: وسنده صحيح على شرط مسلم، وقد قُرِنَ (حميد الطويل) في سنده مع (ثابت البنانى) عند الجميع.
وقد توبع عليه حماد بن سلمة: تابعه عليه جماعة منهم:
1 - حماد بن زيد … وروايته هي الآتية بعد هذا.
2 - ومعمر على نحوه بسياق أتم، وقُرِنَ "قتادة، وأبان بن أبى عياش" في سنده مع (ثابت البنانى) وقد مضت روايته [برقم 3042].
3 - وسليمان بن المغيرة على نحوه … مع زيادة في آخره … عند البخارى في "الأدب" [رقم 1241]، وسنده صحيح إليه.
4 - وجعفر بن سليمان على نحوه باختصار وزاد: (فأكفأ الناس آنيتهم حتى كادت الطرق أن تمتنع) أخرجه ابن عساكر في "المعجم" [رقم 331]، من طريق قطن بن نسير عن جعفر به …
قال ابن عساكر: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم" وهو كما قال.
3362 - صحيح: أخرجه البخارى [2332، 4344]، ومسلم [1980]، وأبو داود [3673]، وأحمد [3/ 227]، والدارمى [2089]، والبيهقى في "سننه" [17105]، وفى "المعرفة"=
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 146)
القوم يوم حرمت في بيت أبى طلحة، وما شرابهم إلا الفضيخ البسر والتمر، فإذا مناد ينادى: ألا إن الخمر قد حرمت! قال: فجرت في سكك المدينة، فقال أبو طلحة اخرج فأهرقها، قال: فأهرقتها فقالوا - أو قال بعضهم -: قُتل فلان وقُتل فلان وهى في بطونهم - فلا أدرى هو من حديث أنس - قال: فأنزل الله: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا} الآية [المائدة: 93].
3363 - حَدَّثَنَا أبو الربيع، حدّثنا حمادٌ، عن ثابت، قال: قال لنا أنسٌ: إنى لا آلو أن أصلى بكم كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى بنا. قال ثابتٌ: رأيت أنسًا يصنع شيئًا لا أراكم تصنعون، كان إذا رفع رأسه من الركوع قام حتى يقول القائل: لقد نسى، وإذا رفع رأسه من السجدة الأولى قام حتى يقول القائل: لقد نسى.--------------------------------------------
= [رقم 5452]، وأبو عوانة [رقم 6400، 6401]، وغيرهم من طرق عن حماد بن زيد عن ثابت البنانى عن أنس به … وهو عند بعضهم بنحوه.
قلتُ: وله طرق أخرى عن أنس به نحوه.
3363 - صحيح: أخرجه البخارى [787]، ومسلم [472]، وأحمد [3/ 226]، وابن خزيمة [609، 682]، وابن حبان [1885]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [1380]، والبيهقى في "سننه" [2457، 2577]، وابن عساكر في "تاريخه" [51/ 166]، وأبو عوانة [1347]، وابن حزم في "المحلى" [4/ 122]، والسراج في "حديثه" [45/ 1]، كما في "الإرواء" [2/ 15]، وغيرهم من طرق عن حماد بن زيد عن ثابت البنانى عن أنس به … وهو عند بعضهم بنحوه.
قلتُ: وقد توبع عليه حماد بن زيد:
1 - تابعه حماد بن سلمة على نحوه باختصار كما مضى [برقم 3360].
2 - وشعبة على نحوه مختصرًا دون ذكر الرفع من السجدة الأولى: عند البخارى [767]، وأحمد [3/ 172]، وابن حبان [1902]، والطيالسى [رقم 2039]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [1305]، وابن الجعد [رقم 1360]، والبيهقى في "سننه" [2456]، والخطيب في "تاريخه" [2/ 256]، وابن المنذر في "الأوسط" [رقم 1379]، والطحاوى في "المشكل" [3/ 86]، وغيرهم؛ وزاد أحمد وابن حبان والطيالسى: (من طول القيام) ولفظ أحمد: (من طول ما يقوم).=
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 147)
3364 - حَدَّثَنَا أبو الربيع، حدّثنا حماد، عن ثابت، قال: سئل أنسٌ عن خضاب رسول الله، فقال: لو شئت أن أعد شمطاتٍ في رأسه لفعلت، وقال: لم يختضب، وقد اختضب أبو بكر بالحناء والكتم، واختضب عمر بالحناء.
3365 - حَدَّثَنَا أبو الربيع، حدّثنا حاتم بن ميمون، حدّثنا ثابتٌ، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ قَرَأَ في يَوْمٍ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)} [الإخلاص: 1]، مِائَتَىْ مَرَّةً، كتِبَ لَه أَلْفٌ وَخَمْسُ مِائَةِ حَسَنَةٍ، إلا أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ دِينٌ".--------------------------------------------
= 3 - وسليمان بن المغيرة على نحو سياق المؤلف عند أحمد [3/ 223]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [1281]، وأبى عوانة [1349]، وزاد أحمد وابن حميد: (ثم استوى قاعدًا).
4 - ومعمر على نحوه باختصار عند عبد الرزاق [3008]، وعنه أحمد [3/ 162]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [1252]، وابن المنذر في "الأوسط" [رقم 1448]، وغيرهم.
3364 - صحيح: أخرجه البخارى [5556]، ومسلم [2341]، وأحمد [3/ 227]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [1362]، والبيهقى في "سننه" [14592]، وفى "الشعب" [5/ رقم 6398]، وفى "الدلائل" [رقم 167]، وابن سعد في "الطبقات" [1/ 432]، وغيرهم من طريق حماد بن زيد عن ثابت البنانى عن أنس به … وهو عند بعضهم بنحوه … وليس عند البخارى وابن سعد الجملة المتعلقة بخضاب أبى بكر وعمر؛ وعند البخارى وعبد بن حميد وابن سعد: (شمطاته في لحيته) بدل: (شمطات في رأسه).
قلتُ: وللحديث طرق كثيرة عن أنس به نحوه.
3365 - منكر: أخرجه الترمذى [2898]، والبيهقى في "الشعب" [2/ رقم 2547]، والخطيب في "تاريخه" [6/ 203]، وابن عدى في "الكامل" [2/ 439]، وابن نصر في "مختصر قيام الليل" [رقم 181]، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" [1/ 171]، وغيرهم من طريقين عن حاتم بن ميمون الكلابى عن ثابت البنانى عن أنس به …
ولفظ الترمذى وابن نصر وهو رواية لابن عدى ومن طريقه البيهقى في "الشعب" [2/ رقم 2548]: (من قرأ كل يوم مائتى مرة {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)} مُحِى عنه ذنوب خمسين سنة إلا أن يكون عليه دين).=
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 148)