Arabic source text

📘 মুসনাদু আবি ইয়ালা - ত আস সিনারি (আবু ইয়ালা আল-মাওসিলি - মৃত্যু 307 হিজরী)

📘 مسند أبي يعلى - ت السناري (أبو يعلى الموصلي - ت 307 هـ)

📘 মুসনাদু আবি ইয়ালা - ত আস সিনারি (আবু ইয়ালা আল-মাওসিলি - মৃত্যু 307 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
6460 - وَبِإِسْنَادِهِ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "الْيَمِينُ الْكَاذِبَةُ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ، مَمْحَقَةٌ لِلْكَسْبِ".--------------------------------------------
= وزاد الترمذى في أوله: (الإيمان يمان، والكفر من قبل المشرق، والسكينة لأهل الغنم، والفخر والرياء في الفدادين أهل الخيل وأهل الوبر. . .) وهو رواية لأحمد وابن حبان؛ وهذه الزيادة أيضًا: عند مسلم [52]، وأحمد [2/ 372، 484]، والؤلف [برقم 6510]، وأبى عوانة [رقم 163]، وإسماعيل بن جعفر في "حديثه" [رقم 278]، وأبى نعيم في "المستخرج" [رقم 183]، والطحاوى في "المشكل" [2/ 180]، وابن منده في "الإيمان" [1/ رقم 428]، وغيرهم من هذا الطريق بتلك الزيادة وحدها.
قال الترمذى: (هذا حديث حسن صحيح).
قلتُ: في الباب شواهد: ولكن دون لفظه هنا، والله المستعان.
6460 - صحيح: أخرجه أحمد [2/ 235، 242، 413]، وابن حبان [4906]، وابن أبى شيبة [32193]، والحميدى [1030]، والبيهقى في "سننه" [10189]، وإسماعيل بن جعفر في "حديثه" [281]، وأبو عوانة [5480، 5479، 5481، 5482، 5483]، والخرائطى في "مساوئ الأخلاق" [رقم 114]، والكلاباذى في "بحر الفوائد" [ص 192]، والقضاعى في "الشهاب" [1/ رقم 256]، وابن عبد البر في "التمهيد" [2/ 269]، والطبرى في "تهذيب الآثار" [3/ رقم 122، 123، 124، 125/ مسند على]، وغيرهم من طرق عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب المدني عن أبيه عن أبى هريرة به. . . وفى رواية لأحمد والطبرى: (ممحقة للبركة).
قلتُ: وسنده صالح على شرط مسلم. وللحديث: طرق أخرى عن أبى هريرة به. . . منها: ما رواه الزهرى عن ابن المسيب عن أبى هريرة مرفوعًا: (الحلف منفقة للسلعة، ممحقة للبركة) أخرجه البخارى [19811]- واللفظ له - ومسلم [1606]، وأبو داود [3335]، والنسائى [446]، والبيهقى في "سننه" [10186]، والقضاعى في "الشهاب" [1/ رقم 258]، والبغوى في شرح السنة" [8/ 37]، وأبو عوانة [رقم 5478]، وجماعة.
وقد اختلف في سنده على الزهرى، كما شرحناه في "غرس الأشجار" ولله الحمد.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 607)

6461 - حَدَّثَنَا مصعب بن عبد الله، قال: حدثنى ابن أبى حازمٍ، عن العلاء، عن أبيه، عن أبى هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى في المنام كأن بنى الحكم ينزون على منبره وينزلون، فأصبح كالمتغيظ وقال: "مَا لِي رَأَيْتُ بَنِي الحكَمِ يَنْزُون عَلَى مِنْبَرِى نَزْوَ الْقِرَدَةِ؟! " قال: فما رئِىَ رسول الله صلى الله عليه وسلم مستجمعًا ضاحكًا بعد ذلك حتى مات صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
6461 - حسن: أخرجه ابن خيثمة في "تاريخه" [1793، 1802/ طبعة مكتبة الفاروق]، وابن عساكر في "تاريخه" [26657]، من طريقين عن عبد العزيز بن أبى حازم المدني عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب المدني عن أبيه عن أبى هريرة به.
قال الهيثمى في "المجمع" [5/ 439]: "رواه أبو يعلى، ورجاله رجال "الصحيح" غير مصعب بن عبد الله بن الزبير، وهو ثقة".
وقال البوصيرى في "إتحاف الخيرة" [8/ 29]: "رواه أبو يعلى، ورواته ثقات".
قلتُ: وسنده صالح، لكن رأيت ابن الجوزى جعل ينازع في هذا، وأورد الحديث في "علله المتناهية" [2/ 702]، من طريق أبى عمرو محمد بن أحمد الحيرى - راوى مسند أبى يعلى - عن أبى يعلى بإسناده به. . . هنا.
ثم قال: "هذا حديث لا أصل له،. . . فيه العلاء بن عبد الرحمن، قال يحيى: ليس حديثه بحجة، مضطرب الحديث، لم يزل الناس يتقون حديثه. . ." ثم قال: "وفيه أبو عمرو الحيرى: وكان متشيعًا، كذلك قال أبو الفضل المقدسى. . ." هكذا جازف الرجل كعادته، وهو مغرم بإيراد الجرح، والغفلة عن التعديل.
1 - أما العلاء بن عبد الرحمن: فقد قال فيه ابن معين ما قال آنفًا، وصح عنه في رواية أخرى أنه قال: "صالح الحديث" كما نقله عنه ابن طهمان في "سؤالاته" [رقم 338]، وقال الخليلى في "الإرشاد" [1/ 218/ انتخاب السلفى]، عن العلاء: "مختلف فيه؛ لأنه ينفرد بأحاديث لا يتابع عليها" ولبعضهم فيه كلام طفيف أيضًا؛ وجمهور النقاد على توثيق العلاء وتقوية حاله؛ فوثقه الإمام أحمد والواقدى وابن حبان والترمذى وجماعة، ومشاه أبو زرعة وأبو حاتم والنسائى وجماعة؛ واحتج به مسلم في "صحيحه" وروى عنه جماعات من كبار الأئمة؛ كالسفيانين وشعبة ومالك وسليمان بن بلال وغيرهم من هؤلاء الجلة. فمثله يحتج بحديثه بلا ريب، وهو عندى: صدوق وسط؛ وحديثه فوق الضعيف ودون الصحيح على التحقيق. . =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 608)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأبوه (عبد الرحمن بن يعقوب المدني) هو مولى الحرقة: أحد الشيوخ الثقات المأمونين؛ وقد احتج به مسلم أيضًا.
2 - أما أبو عمرو الحيرى: فراوى "مسند أبى يعلى الصغير" وهو (أحمد بن محمد بن أحمد) النيسابورى الإمام المحدث الحافظ الرحَّال المسند؛ كان أحد الثقات الأثبات المشاهير؛ وما ضره التشيع - إن ثبت عنه -، أصلًا، والظاهر من حاله: أنه كان يتشيع ذلك التشيع المحمود؛ ثم لم يصفه بهذا إلا أبو الفضل المقدسى؟! وهو محمد بن طاهر الحافظ المعروف؛ ومتى كان قوله في النقلة معتمدًا عند ابن الجوزى حتى يتكيأ عليه هنا؟! وهو الذي مزق أديم وجه ابن طاهر في جملة من كتبه حيث أراد، ثم يجئ هنا: ويستمسك برميه أبا عمرو الحيرى بالتشيع، وما يضر ابن الجوزى بصنيعه هذا: غير نفسه، سامحه الله، وقد ترجمنا لأبى عمر الحيرى: ترجمة حسنة في مقدمة هذا الكتاب: فلتراجع ثمة.
ثم إن أبا عمرو لم ينفرد بالحديث عن أبى يعلى! بل تابعه عليه أبو بكر بن المقرئ ذلك الحافظ الكبير الحجة؛ فرواه عن أبى يعلى بإسناده به مثله. . . [وهو في "مسنده الكبير" كما في "المطالب العالية" [رقم 4585]، للحافظ]، ومن طريقه: أخرجه ابن عساكر في "تاريخه" [57/ 266].
والحديث: قد توبع عليه عبد العزيز بن أبى حازم عن العلاء بن عبد الرحمن بن نحوه. . . تابعه مسلم بن خالد الزنجى عند الحاكم [4/ 527]، والفسوى في "المعرفة" [3/ 352/ الطبعة العلمية]، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخه" [57/ 265 - 266]، من طريقين عن مسلم الزنجى به.
قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه".
قلتُ: سامح الله هذا الرجل، فقد صار شرط الشيخين عنده كالكرة، يتلاعب بها كيفما شاء، وقتما يشاء، ريثما شاء، فياللَّه العجب، متى كان كان مسلم الزنجى من رجال أحد الشيخين فضلًا عنهما معًا!؟! مع كونه شيخًا ضعيفًا منكر الحديث على التحقيق، وهو من رجال أبى داود وابن ماجه وحدهما، لكنه متابع - هنا - على كل حال.
ثم إن العلاء بن عبد الرحمن: لم يحتج به البخارى أصلًا، وإنما هو من رجال مسلم وأصحاب "السنن".=

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 609)

6462 - حَدَّثَنَا أبو همامٍ الوليد بن شجاعٍ، حدّثنا يحيى بن زكريا بن أبى زائدة، عن مسلمٍ، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبى هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "مَلْعُونٌ مَن أَتَى النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنِّ".--------------------------------------------
= والحديث من طريق الزنجى: أخرجه البيهقى أيضًا في "الدلائل" [رقم 2872]، وفى الباب شواهد تالفة جدًّا، راجع الكلام عليها في "الصحيحة" [رقم 3940]، للإمام. . . والله المستعان.
6462 - ضعيف: أخرجه الطبراني في "الأوسط" [5/ رقم 4754]، وابن عدى في "الكامل" [6/ 311]، والبغوى في "تفسيره" [1/ 261/ طبعة دار طيبة]، وغيرهم من طريق يحيى بن زكريا بن أبى زائدة عن مسلم بن خالد الزنجى عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب المدني عن أبيه عن أبى هريرة به. . . ولفظ البغوى: (ملعون من أتى امرأته في دبرها).
قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن العلاء إلا مسلم بن خالد، ولا عن مسلم إلا ابن أبى زائدة؛ تفرد به سهل بن عثمان".
قلتُ: ما تفرد به سهل أصلًا، بل تابعه عليه (الوليد بن شجاع) عند المؤلف، وكذا (عبد الله بن عمرو بن أبان) و (عبدان بن محمد الوكيل) كلاهما عند بن عدى في "الكامل" ومتابعة (عبد الله بن عمر بن أبان) وحده عند البغوى.
وقد قال ابن عدى عقب روايته: "وهذا عن العلاء: يرويه مسلم، وعن مسلم: ابن أبى زائدة".
قلتُ: وابن أبى زائدة: إمام حافظ، وآفة الإسناد: هي في شيخه (مسلم الزنجى) ذلك الفقيه المعروف، وقد تجاذبت فيه أقوال النقاد، والتحقيق بشأنه: أنه ضعيف منكر الحديث، ولم يخرج له من الجماعة سوى أبى داود وابن ماجه وحدهما، ولا يحتمل التفرد عن (العلاء بن عبد الرحمن) بمثل هذا الحديث الفائدة أصلًا، والعلاء شيخ مدنى مشهور، وهو مكثر حديثًا وأصحابًا؛ والراوة عنه: أمثال شعبة والسفيانين وسليمان بن بلال وهؤلاء الكبار، فأين كانوا - أو بعضهم - عن تلك الغرائب التى يأتينا بها الزنجى عن العلاء؟! والحديث: منكر من هذا الوجه بلا ريب، وقد أنكره ابن عدى على مسلم الزنجى، وساقه في ترجمته من "الكامل" وتبعه على ذلك: الذهبى في "الميزان" [4/ 103]، وبه أعله الحافظ في "التلخيص" [3/ 181].
وقد اضطرب الزنجى في سنده أيضًا، فرواه عنه يزيد بن أبى حكيم - الثقة المشهور - عن العلاء بإسناده به موقوفًا على أبى هريرة، ولم يرفعه، هكذا ذكره الحافظ في "التلخيص" [3/ 181]،=

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 610)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وللحديث: طرق أخرى عن أبى هريرة: ولايصح منها شئ قط، والمحفوظ: إنما هو من قول أبى هريرة موقوفًا عليه بلفظ: (من أتى أدبار الرجال والنساء فقد كفر) هكذا أخرجه النسائي في "الكبرى" [9021]، بإسناد مليح إليه به. . . ولا يصح غيره.
نعم: وفى الباب عن جماعة من الصحابة أيضًا، إلا أن الأسانيد عنهم: معلولة جدًّا، ما ثبت منها شئ، ولا بعض شئ، وقد جزم غير واحد من حذق هذا الفن: بكونه لم يصح في هذا الباب حديث.
فقال الحافظ في "التلخيص" [3/ 180]: "قال البزار: لا أعلم في هذا الباب حديثًا صحيحًا، لا في الحظر ولا في الإطلاق، وكل ما رُوىَ فيه عن خزيمة بن ثابت من طريق فيه: فغير صحيح" قال: الحافظ: "وكذا روى الحاكم عن أبى على النيسابورى، ومثله عن النسائي، وقاله قبلهما البخارى".
قلتُ: وقبلهم قال الشافعي: "ليس فيه - يعنى إتيان النساء في الدبر - عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في التحريم والتحليل حديث ثابت" أخرجه عنه ابن أبى حاتم في "مناقبه" [ص 217]، بإسناد صحيح إليه به. . .
وقد أطنب النسائي جدًّا: في إعلال أحاديث الباب في "سننه الكبرى" [5/ 314 - 325]، بما لا مزيد عليه، وقد صح عنه أنه قال: "لا يصح في الدبر شئ" نقله عنه المزى والذهبى وغير واحد.
ورأيت الحافظ أيضًا. قد قال في مختصر مسند البزار [1/ 583]: "والحديث منكر، لا يصح من وجه، كما صرح بذلك البخارى والبزار والنسائى وغير واحد".
وقال أيضًا في "الفتح" [8/ 191]: "وذهب جماعة من أئمة الحديث؛ كالبخارى والذهلى والبزار والنسائى وأبى على النيسابورى إلى أنه لا يثبت فيه شئ" ثم قال: "قلتُ: لكن: طرقها كثيرة؛ فمجموعها صالح الاحتجاج به".
قلتُ: نعم، هذا محتمل على مضض، والأولى: هو التسليم لحذق أئمة هذا الفن من المتقدمين في تضعييف أحاديث الباب، ودعوى تواتر أحاديث: (تحريم إتيان النساء في الدبر)، يقول بها كل من لا يدرى ما وراء الأكمة، أو كل من هو ساغب لاغب، وكم ادُّعى التواتر في أحاديث غاية أمرها هو انجبار ضعفها بطرفٍ تُسرد. =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 611)

6463 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا جريرٌ، عن محمد بن إسحاق، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبى هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: "إِذَا صَلَّى، ثمَ جَلَسَ فِي مَجْلِسِهِ الَّذِي علَّى فِيهِ، لَمْ تَزَلِ الملائِكَةُ تصَلِّى عَلَيْهِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهمَّ ارْحَمْهُ مَا لَمْ يحْدِثْ أَوْ يَقُمْ".--------------------------------------------
= وقد جمع الحافظ نفسه في تلك القضية مؤلفًا حافلًا أسماه "تحفة المستريض بمسألة التحميض"، وقف عليه أبو الفيض الغمارى، وقال في صفته من كتابه "جؤنة العطار" [1/ 59/ الطريفة رقم 96]: (صَنَّف فيه - يعنى الحافظ - جميع الأحاديث الواردة في النهى عن ذلك، وأتى بغرائب عن الأئمة، بل وعن الصحابة والتابعين في ذلك ما يدهش الواقف عليه، وتَنْحَلُّ معه حبوته عجبًا من الاطلاع على تلك النقول الغريبة، وعلى تلك الكتب التى ينقل منها. . .).
قلتُ: وكذا رأيت الحافظ السخاوى قد وصف هذا التأليف العجيب، في كتابه الجواهر والدرر [2/ 692/ طبعة دار ابن حزم].
وقد شرعتُ في تأليف نفيس في خصوص تلك المسألة، وسميته: "عُصَارة الأفكار حول إتيان النساء في الأدبار) واستوفيت فيه طرق الأحاديث الواردة في هذا الشأن، وبيان وجوه العلل منها؛ مع كشف النقاب عن مذاهب علماء الأمصار في تلك القضية، ومناقشة قول من زعم الإجماع على تحريمها، ولذلك الكتاب قصة! ذكرتها في مقدمته. . . والله المستعان.
6463 - صحيح: أخرجه أحمد [2/ 261، 422]، وابن خزيمة [756]، وابن المنذر في "الأوسط" [3/ رقم 1562]، وغازى بن أبى الخير الحداد في "مسموعه من أبى الخير بن إسماعيل" كما في "تايخ قزوين" [4/ 15/ الطبعة العلمية]، والسراج في "مسنده" [1/ 81]، وغيرهم من طرق عن محمد بن إسحاق بن يسار عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب المدني عن أبيه عن أبى هريرة به نحوه.
قلتُ: وهذا إسناد صالح لو صرح فيه ابن إسحاق بالسماع، وهو مدلس عريق التدليس، لكنه لم ينفرد به، بل تابعه عليه: حفص بن ميسرة عن العلاء بإسناده به نحوه. . . . عند ابن خزيمة [756]، من طريق ابن وهب عن حفص به.
قلتُ: وهذا إسناد حسن على شرط مسلم.
وللحديث: طرق أخرى - ثابتة - عن أبى هريرة به نحوه. . . وقد مضى بعضها [برقم 6430]، وانظر أيضًا [رقم 6303].

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 612)

6464 - حَدَّثَنَا أحمد بن المقدام، حدّثنا عبد الله بن جعفرٍ المدينى، وكان خيرًا من أبيه إن شاء الله، حدّثنا العلاء، عن أبيه، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رَأَيْتُ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ مَلَكًا يَطِيرُ مَعَ الملائِكَةِ بِجَنَاحَيْنِ فِي الْجَنَّةِ".--------------------------------------------
6464 - ضعيف: أخرجه الترمذى [3763]، والحاكم [3/ 231]، والدينورى في "المجالسة" [6/ 172/ رقم 2520/ طبعة در ابن حزم]، وأبو الفضل الزهرى في "حديثه" [رقم 362]، والخطيب في "موضح الأوهام" [2/ 199]، والمخلص في "الفوائد المنتقاة" [9/ 12/ 1]، وأبو حفص الكتانى في "حديثه" [136/ 1]، والضياء في "مناقب جعفر" [1/ 2]، كما في "الصحيحة" [رقم 1226]، وابن الأثير في "أسد الغابة" [1/ 181]، وغيرهم من طرق عن عبد الله بن جعفر بن نجيح المدينى عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب المدنى عن أبيه عن أبى هريرة به. . . وليس عند الترمذى ومن طريقه ابن الأثير قوله: (بجناحين) وكذا ليس عند الجميع - سوى الحاكم - قوله: (ملكًا).
قلتُ: ومن هذا الطريق: أخرجه الآجرى في "الشريعة" [5/ رقم 1719/ طبعة دار الوطن]، بلفظ: (رأيت جعفرًا له جناحان يطير بهما).
قال الترمذى عقب روايته: "هذا حديث غريب من حديث أبى هريرة، لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن جعفر، وقد ضعفه يحيى بن معين وغيره، وعبد الله بن جعفر هو والد على بن المدينى".
قلتُ: وقد عَزَّ علينا ذلك، ولكن ما الحيلة؟! وعبد الله هذا: كان مع ضعفه منكر الحديث أيضًا، ينفد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات، وقد روى تضعيفه عن ابنه نفسه، وهو من رجال الترمذى وابن ماجه وحدهما.
لكن أبَى الحاكم إلا المجازفة كعادته، وجعل يتناغم ويقول: "هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه" كذا زعم، وقد تعقبه ابن الملقن في "البدر المنير" [8/ 112]، قائلًا: "قلت: لا، بل واه، فإن في إسناد الحاكم: المدينى - يعنى عبد الله بن جعفر - وهو واه".
قلتُ: كأنه أخذ هذا من قول الذهبى في "تلخيص المستدرك " يرد على الحاكم: "قلتُ: المدينى واه".
قلتُ: ولم ينفرد به المدينى، بل توبع عليه .. تابعه: =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 613)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= 1 - تابعه نصر بن حاجب القرشى عن العلاء بن عبد الرحمن بإسناده به مرفوعًا بلفظ: (أريت جعفرًا ملكًا يطير بجناحيه في الجنة) أخرجه ابن حبان [7047/ إحسان]، من طريق أحمد بن منصور الحنظلى عن يحيى بن نصر بن حاجب عن أبيه به.
قلتُ: وهذه متابعة لا يفرح بها أصلًا، ويحيى بن نصر: وإن ذكره ابن حبان في "الثقات" [9/ 254]، واحتج به في "صحيحه"، فقد قال عنه أبو زرعة: "ليس بشئ"، وقال أبو حاتم: (تكلم الناس فيه) وقال العقيلى: "منكر الحديث" وضعف الدارقطنى رجال إسناد هو فيهم، وأورده غير واحد في "الضعفاء" وهو من رجال "الميزان" و"لسانه" [6/ 28]، فالرجل ضعيف ليس بعمدة، وأبوه (نصر بن حاجب) مختلف فيه أيضًا، والضعف إليه أقرب، راجع ترجمته في "الميزان" و"لسانه" [6/ 152].
2 - وتابعه أيضًا: عوبد بن أبى عمران عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبى هريرة به. . . نحو سياق المؤلف دون قوله: (ملكًا) أخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" [2/ رقم 1436/ طبعة دار الوطن]، من طريق سليمان الشاذكونى عن عوبد به.
قلتُ: وهذا إسناد قد أقفرت منه الأرض، وعوبد: شيخ ساقط الحديث عندهم، قال أبو داود: (حديثه شبه البواطيل) وقال الجوزجانى: "آية من الآيات" وتركه النسائي وجماعة، وقال البخارى وأبو حاتم وغيرهما: (منكر الحديث) ولا يخلو كتاب في "الضعفاء" من ترجمته، وكان سليمان الشاذكونى يُلقِّنه ما شاء مما يمليه عليه شيطانه، وقد تناقض ابن حبان بشأنه، تارة يوافق الجماعة على توهينه؛ وتارة يشذ ويذكره في "ثقاته"، وهو من رجال "الميزان" و"لسانه" [4/ 386]، وقد تصحف اسمه في بعض المصادر إلى (عويذ) بالذال في آخره قبله ياء، وفى بعض الصادر: (عويد) بالياء مع الدال، والصواب: (عوبد) بالباء الموحدة مع الدال المهملة في آخرة. هكذا هو في أكثر مصدر ترجمته. . .
والراوى عنه (سليمان الشاذكونى) حافظ عارف واسع الاطلاع، إلا أنه أفسد نفسه، وقد كذبه غير واحد، ما أشبه بمحمد بن يونس الكديمى، وهو من رجال كتب "الضعفاء".
* فالحاصل: أن الحديث غير محفوظ من هذا الطريق البتة، وقد ضَعَّف سنده النووى في "تهذيب الأسماء" [1/ 207]، والحافظ في "الفتح" [6/ 76]، وعلى القارى في "فوائد القلائد على أحاديث شرح العقائد" [ص 75/ رقم 42/ تحقيق مشهور حسن]، =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 614)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقال المناوى في "التيسير بشرح الجامع الصغير" [2/ 50/ طبعة مكتبة الشافعي]: "قال الحاكم: "صحيح" ورد عليه".
وللحديث: طريق آخر يرويه حماد بن سلمة عن عبد الله بن المختار البصرى عن محمد بن سيرين عن أبى هريرة مرفوعًا بلفظ: (مَرَّ بى جعفر الليلة في ملأ من الملائكة وهو مخضب الجناحين بالدم، أبيض الفؤاد) أخرجه الحاكم [3/ 234]، من طريق سليمان بن حرب عن حماد بن سلمة به.
قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم".
قلتُ: وزعم الإمام في "الصحيحة" [رقم 1226]، أن الذهبى وافقه على تلك المجازفة، ثم قال الإمام: (وهو كما قالا).
وقبله صححه الحافظ في "الفتح" [7/ 76]، على شرط مسلم أيضًا، وتبعه عليه البدر العينى في "عمدة القارى" [16/ 220].
وكل ذلك: غفلة عن كون مسلم لم يحتج بتلك الترجمة قط، فما أخرج لحماد بن سلمة عن ابن المختار، ولا لابن المختار عن ابن سيرين، هلا قالوا: (رجاله رجال مسلم) وسكتوا؟! ثم هو معلول جدًّا من هذا الوجه، فقد خولف فيه حماد بن سلمة، خالفه سميه حماد بن زيد، فرواه عن عبد الله بن المختار به نحو معضلًا، ليس فيه (ابن سيرين) ولا (أبو هريرة) هكذا أخرجه ابن أبى الدنيا في "الهواتف" [رقم 11]، وابن سعد في "الطبقات" [4/ 39]، من طرق عن حماد بن زيد به.
قلتُ: وهذا هو المحفوظ عن ابن المختار إن شاء الله؛ وحماد بن زيد أثبت من حماد بن سلمة عندهم، ما يتردد في ذلك عارف، وابن سلمة: وإن كان شيخ الإسلام؛ إلا أن حفظه قد تغير قليلًا بأخرة، ولذا تحاشى البخارى إخراج حديثه، وقد غلط الحافظ غلطًا آخر، فإنه عزا الحديث - من هذا الوجه - للترمذى أيضًا، وليس هو عنده البتة من هذا الطريق ولا هذا السياق، إنما أخرجه على الوجه الأول من طريق عبد الله بن جعفر عن العلاء بإسناده به. . . كما مضى.
وفى الباب: عن جماعة من الصحابة بأسانيد تالفة ومنكرة، وقد ورد من مرسل سالم بن أبى الجعد: عند الطبراني في "الكبير" [2/ رقم 1473] و [رقم 1468]، وفيه عنعنة الأعمش مع=

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 615)

6465 - حَدَّثَنَا إسحاق بن أبى إسرائيل، وعدَّة قالوا: حدّثنا عبد الرحمن بن محمدٍ، عن العلاء، عن أبيه، عن أبى هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "الدُّنْيَا سِجْنُ الْمؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ".--------------------------------------------
= إرساله، وجاء من رواية إسماعيل بن أبى خالد عن رجل به نحوه مرفوعًا، أخرجه ابن سعد في "الطبقات" [4/ 38 - 39].
قلتُ: وسنده صحيح إلى إسماعيل؛ ولكن حاله كما ترى! فيه (رجل) وما رجل؟!
وإسماعيل: كما روى عن بعض الصحابة كأبى جحيفة وابن أبى أوفى، وكذا عن كبار التابعين، فقد روى أيضًا عن نفيع بن الحارث الأعمى الساقط المشهور أيضًا، بل كذبه ابن معين وجماعة، وكذا روى عن جماعة من أقرانه المختلف في حالهم، فاحتمال أن يكون ذلك الرجل المبهم في روايته الماضية: صحابيًا أو تابعيًا مأمونًا، يقابله احتمال أن يكون ذلك الرجل: شيخًا تالفًا أو متروكًا، على أن لفظ الرجل المبهم هناك: لفظ انقطاع أيضًا، وربما يكون سمعه من رجل آخر عن ثالث به. . .! ودائرة الاحتمال تتسع لكل هذا.
وأصح شئ في هذا الباب: هو ما أخرجه البخارى [3506، 4016]، والنسائى في "الكبرى" [8158]، وجماعة من طريق الشعبى: (أن ابن عمر - رضى الله عنهما - كان إذا سلم على ابن جعفر، قال: السلام عليك يا ابن ذى الجناحين).
وهذا موقوف كما ترى، وقد جازف من ادعى أن له حكم الرفع، كأنه فهم منه من لم يفهمه الحافظ وغيره من شُرَّاح "الصحيح" فالله المستعان.
5465 - قوى: أخرجه مسلم [2956]، والترمذى [2324]، وابن ماجه [4113]، وأحمد [2/ 323، 485]، وابن حبان [687، 688]، والبيهقى في "الشعب" [7/ رقم 9797، 10461، 10462]، وفى "الآداب" [رقم 727]، والبغوى في "شرح السنة" [14/ 296، 297]، وأبو نعيم في "الحلية" [6/ 350]، وابن أبى الدنيا في "ذم الدنيا" [رقم 5]، وابن أبى عاصم في "الزهد" [1/ رقم 142]، وأبو عمرو بن نجيد في "جزئه" [رقم 26/ ضمن مجموع أجزاء حديثية]، وابن عساكر في "تاريخه" [8/ 102]، والسلفى في "معجم السفر" [ص 423]، وجماعة من طرق عن العلاء بن الرحمن بن يعقوب المدني عن أبيه عن أبى هريرة به.
قال الترمذى: "هذا حديث حسن صحيح". =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 616)

6466 - حَدَّثَنَا عمرٌو الناقد، حدّثنا محمد بن يزيد الواسطى، عن محمد بن إسحاق، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يَعْنِى يَقُولُ اللَّهُ عز وجل: اسْتَقْرَضْتُ عَبْدِى فَلَمْ يُقْرِضْنِى، وَشَتَمَنِى عَبْدِى وَهُوَ لا يَدْرِى، يَقُولُ: وَادَهْرَاهُ! وَادَهْرَاهُ! وَأَنَا الدَّهْرُ".--------------------------------------------
= قلتُ: وله طرق أخرى عن أبى هريرة به. . . وكلها معلولة لا تصح، وفى الباب عن جماعة من الصحابة بأسانيد مغموزة، وأصحُّها: حديث أبى هريرة هنا. . . واللَّه المستعان.
6466 - صحيح: أخرجه البخرى في "خلق أفعال العباد" [رقم 320]، وأحمد [2/ 300، 506]، وابن خزيمة [2479]، والحاكم [1/ 579] و [2/ 533]، والطبرى في "تفسيره" [3/ 2207] و [22/ 79/ طبعة دار الرسالة]، وغيرهم من طرق عن محمد بن إسحاق بن يسار عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب المدني عن أبى عن أبى هريرة به. . . وزاد الحاكم في رواية له: (ثم قال أبو هريرة قول الله عز وجل: {إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ} [التغابن: 17]. . .).
قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم".
قلتُ: كلا، فلم يحتج مسلم بابن إسحاق، بل أخرج له في المتابعات وحسب، ثم هو عريق في التدليس، ولم يذكر في هذا الحديث سماعًا، إلا أنه لم ينفرد به. . . بل تابعه:
1 - إبراهيم بن طهمان في مشيخته [رقم 105]، عن العلاء بإسناده به.
قلتُ: وهذا إسناد حسن مستقيم .. وإبراهيم ثقة صالح.
2 - ومحمد بن جعفر بن أبى كثير عن العلاء بإسناده به نحوه.
أخرجه الطبرى في "تفسيره" [3/ رقم 2206/ طبعة الرسالة]، من طريق أبى كريب عن خالد بن مخلد القطوانى عن محمد بن جعفر به.
قلتُ: وهذا إسناد صالح أيضًا. . . رجاله رجال "الصحيح".
3 - وعبد العزيز بن أبى حازم عن العلاء بإسناده به مختصرًا.
أخرجه ابن أبى عاصم في "السنة" [1/ رقم 589/ ظلال]، من طريق يعقوب بن حميد بن كاسب عن عبد العزيز به. =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 617)

6467 - حَدَّثَنَا هاشم بن الحارث، حدّثنا محمد بن ربيعة الكوفي، عن يحيى بن العلاء الرازى، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبى هريرة، قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المسِّوفة والمفسِّلة، فأما المسوفة -: فالتى إذا أرادها زوجها، قالت: سوف، الآن. وأما المفسلة: فالتى إذا أرادها زوجها، قالت: إنى حائضٌ، وليست بحائصٍ:
6468 - حَدَّثَنَا محمد بن المثنى، حدّثنا يحيى بن محمد بن قيسٍ، قال: سمعت العلاء يحدث، عن أبيه، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَا طَلَعَتِ الشَّمْس وَمَا غَرَبَتْ عَلَى يَوْمٍ أَفْضَلَ مِنْ يَوْمِ الجمُعَةِ، وَمَا مِنْ دَابَّةٍ إِلا تَفْزَعُ لِيَوْمِ الجمُعَةِ، إِلا--------------------------------------------
= قلتُ: عبد العزيز ثقة فقيه؛ أما ابن كاسب: فهو إلى الضعف أقرب، وكلاهما من رجال (التهذيب).
وللحديث: طرق أخرى عن أبى هريرة به نحوه في "الصحيحين".
6467 - باطل: قال الهيثمى في "المجمع" [4/ 4]: "رواه أبو يعلى، وفيه يحيى بن العلاء، وهو
ضعيف متروك".
وقال البوصيرى في "إتحاف الخيرة" [4/ 20]: "هذا إسناد ضعيف؛ يحيى بن العلاء الرازى: متروك).
قلتُ: يحيى هذا هالك جدًّا، بل قال أحمد: "كذاب يضع الحديث" وتركه سائر النقاد، وهو من رجال ابن ماجه وأبى داود، وبه أعله المناوى في "الفيض" [5/ 272]، باقى رجال الإسناد معروفون مقبولون.
ولشطر الحديث الثاني: طرق أخرى وشواهد كلها تالفة،.
5468 - صحيح: أخرجه أحمد [2/ 457]، وابن خزيمة [1727]، والطبرانى في "الأوسط" [8/ رقم 8790]، وإسماعيل بن جعفر [رقم 258]، وابن عبد البر في "التمهيد" [22/ 27]، وابن حبان [2774]، والبغوى في "شرح السنة" [4/ 233]، والبزار [8324]، والنسائى في "الكبرى" كما في "تحفة الأشراف" [10/ 229 - 230]، وغيرهم من طرق عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب المدنى عن أبيه عن أبى هريرة به. . نحوه. . وهو عند النسائي وابن خزيمة وابن حبان والبزار بنحو شرطه الثاني فقط،: (على كل باب من أبواب المسجد. . . إلخ).
قال البغوى: "هذا حديث صحيح". =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 618)

هَذَيْنِ الثَّقَلَيْنِ مِنَ الْجنِّ وَالإِنْسِ، عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ المسْجِدِ مَلَكَان يَكْتُبَانِ مَنْ جَاءَ الأَوَّلَ فَالأَوَّلَ، كَرَجُلٍ قَرَّبَ بَدَنَةً، وَكَرَجُلٍ قَرَّبَ بَقَرَةً، وَكَرَجُلٍ قَرَّبَ شاةً، وَكَرَجُلٍ قَرَّبَ دَجَاجَةً أَوْ طَائِرًا، إِذَا خَرَجَ الإِمَامُ جَلَسَتِ الملائِكَةُ فَاسْتَمَعُوا الذِّكْرَ، وَطَوَيَتِ الصُّحُفَ".
6469 - حَدَّثَنَا أحمد بن عمر الوكيعى، حدّثنا مؤملٌ، حدّثنا حماد بن سلمة، حدّثنا عليّ بن زيد، عن عبد الرحمن بن أبى عمرة، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الْتَمِسُوا - أَوْ قَالَ: اطْلُبُوا - الأَمَانَةَ فِي قُرَيْشٍ، فَإِنَّ أَمِينَ قُرَيْشٍ لَهُ فَضْلٌ عَلَى أَمِينِ مَن سوَاهُم، وَإِنَّ قَوِيَّ قُرَيْشٍ لَهُ فَضْلٌ عَلَى قَوِيِّ مَنْ سِوَاهُمْ".--------------------------------------------
= قلتُ: وهو كما قال، وسنده جيد على شرط مسلم؛ لكن اختلف فيه على العلاء بن عبد الرحمن، فرواه عنه شعبة وإسماعيل بن جعفر وجماعة كثيرة على هذا الوجه الماضى؛ وخالفهم ابن جريج، فرواه عن العلاء فقال: عن أبى عبد الله إسحاق المدني مولى زائدة عن أبى هريرة به نحوه. . .، فأسقط منه والد العلاء، وأبدله بـ (أبى عبد الله إسحاق المدني) هكذا أخرجه عبد الرزاق [5563]، وعنه أحمد [2/ 272]، والنسائى في "الكبرى" كما في تحفة الأشراف [9/ 294 - 265]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [1443]، وغيرهم من طرق عن ابن جريج - وهذا في "جزئه" [رقم 63]- به.
قلتُ: وتوبع ابن جريج على هذا الوجه عن العلاء: تابعه زيد بن أبى أنيسة كما ذكره الدارقطنى في "العلل" [9/ 24]، ثم قال: "ويشبه أن يكون القولان عن أبى هريرة صحيحين".
قلتُ: وهو كما قال؛ و (أبو عبد الله إسحاق المدني) شيخ ثقة من رجال مسلم، ثم جاء محمد بن إسحاق ورواه عن العلاء على وجه غير محفوظ، وللحديث: طرق أخرى عن أبى هريرة به نحوه. . .، وقد مضى بعضها [برقم 6158]، وانظر أيضًا [59920، 59941، 6286].
6469 - منكر: أخرجه الطبراني في "الأوسط" [1/ رقم 2692]، ومحمد بن يحيى بن أبى عمر العدنى في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" [7/ 114]، من طريقين عن حماد بن سلمة عن عليّ بن زيد بن جدعان عن عبد الرحمن بن أبى عمرة عن أبى هريرة به.
قال الهيثمى في "المجمع" [9/ 756]: "إسناده حسن".

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 619)

6470 - حَدَّثَنَا زكريا بن يحيى الواسطى، حدّثنا هشيمٌ، عن يحيى بن سعيدٍ، عن أبى بكرٍ بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عمر بن عبد العزيز، عن أبى بكر بن عبد الرحمن، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ وَجَدَ عَيْنَ مَالِهِ عنْدَ رَجُلٍ قَدْ أَفْلَسَ، فَهُوَ أَحَقّ بِهِ مِنْ سِوَاهُ مِنَ الْغُرَمَاءِ".
6471 - حَدَّثَنَا عباس بن الوليد النرسى، حدّثنا يحيى بن سعيدٍ، حدّثنا عبيد الله بن--------------------------------------------
= قلتُ: بل ليس بحسن، وابن جدعان: شيخ ضعيف صاحب مناكير على التحقيق، وبه أعله البوصيرى في "إتحاف الخيرة" [7/ 114]، فقال: (فيه على بن زيد بن جدعان، وهو ضعيف)، والراوى عنه (مؤمل بن إسماعيل) ضعيف الحديث أيضًا على صلابته في "السنة"، إلا أنه لم يتفرد به عن حماد؛ بل تابعه عليه بشر بن السرى عند ابن أبى عمر العدنى في (مسنده) كما في "المطالب" [رقم 4233]، ويكفى ابن جدعان في ضعف الحديث ونكارته.
6470 - صحيح: أخرجه مالك [1358]، والبخارى [2272]، ومسلم [1559]، وأبو داود [3519]، وابن ماجه [2358]، والترمذى [1262]، والنسائى [4676]، وأحمد [2/ 228، 247، 258، 474]، والدارمى [2590]، وابن حبان [5036، 5037]، والشافعى [1525، 1526]، والطيالسى [2507]، والدارقطنى في "سننه" [3/ 29، 30] و [4/ 230]، وعبد الرزاق [15160]، وابن أبى شيبة [20101، 36511]، وابن الجارود [630]، والحميدى [1036]، والطحاوى في "شرح المعانى" [4/ 164]، وفى "المشكل" [11/ 194، 195]، والبيهقى في "سننه" [446، 45]، وفى "المعرفة" [رقم 3722، 3723، 3724، 3725]، والبغوى في "شرح السنة" [8/ 186]، وأبو عوانة [رقم 5221، 5222، 5225]، وجماعة من طرق عن يحيى بن سعيد الأنصارى عن أبى بكر بن عمرو بن حزم عن عمر بن عبد العزيز عن أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبى هريرة به نحوه.
قال الترمذى: "حديث حسن صحيح".
قلتُ: وبه طرق أخرى عن أبى هريرة به. . . وقد استوفينا تخريجه في "غرس الأشجار" واللَّه المستعان.
6471 - صحيح: أخرجه البخارى [3175، 3301]، ومسلم [2378]، والدارمى [223]، والنسائى في "الكبرى" [11249]، وأحمد [2/ 431]، وغيرهم من طرق عن يحيى بن سعيد القطان عن عبيد الله بن عمر العمرى عن سعيد بن أبى سعيد المقبرى عن أبيه عن أبى هريرة =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 620)

عمرٍو، حدّثنا محمد بن يحيى بن سعيدٍ، حدّثنا أبى، حدّثنا عبيد الله بن عمر، عن سعيد بن أبى سعيد، عن أبيه، عن أبى هريرة، قال: يا رسول الله، من أكرم الناس؟ قال: "أَتْقاهُمْ لِلهِ"، قالوا: ليس عن هذا نسألك. . . الحديث.--------------------------------------------
= قال: (قيل: يا رسول الله: من أكرم الناس؟! قال: أتقاهم، قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: فيوسف نبى الله ابن نبى الله ابن نبى الله ابن خليل الله، قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: فعن معادن العرب تسألونى؟! خيرهم في الجاهلية خايرهم في الإسلام إذا فقهوا) لفظ مسلم.
قلتُ: هكذا رواه أصحاب يحيى القطان عنه، وخالفهم محمد بن سنان الباهلى، فرواه عن يحيى القطان عن عبيد الله عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة به نحوه. . . دون الفقرة المتعلقة بيوسف عليه السلام فأسقط منه قوله: (عن أبيه) بين المقبرى وأبى هريرة، هكذا أخرجه ابن حبان [648]، من طريق ابن سنان به.
قلتُ: وقول الجماعة عن يحيى القطان هو الأصح، ومحمد بن سنان وإن كان ثقة ثبتًا من رجال البخارى ما، إلا أنه لا يقوى على مخالفة الإمام أحمد وابن المدينى وغندر وعمرو الفلاس ومحمد بن المثنى وغيرهم ممن رووه عن يحيى على الوجه الأول. . .
وهو المحفوظ، لكن خولف يحيى القطان فيه هذا الوجه المحفوظ عنه، خالفه عبدة بن سليمان وأبو أسامة ومعتمر بن سليمان وابن نمير وغيرهم، كلهم رووه عن عبيد الله العمرى عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة به نحوه. . .، ولم يذكروا واسطة بين المقبرى وأبى هريرة.
هكذا أخرجه البخارى [3194، 3203، 4412]، وابن أبى شيبة [21919]، والنسائى في "الكبرى" [11250]، والمؤلف [برقم 6562]، والطحاوى في "المشكل" [5/ 134]، والبغوى في "شرح السنة" [13/ 125]، وفى "تفسيره" [7/ 349/ طبعة دار طيبة]، وابن عبد البر في "جامع البيان" [1/ رقم 52/ طبعة دار الريان]، وغيرهم من طرق عن عبيد الله به.
قلتُ: وقد نظر أهل العلم في هذا الاختلاف، أما الدارقطنى: فإنه رجح الوجه الأول، وقال في "العلل" [8/ 135]: "والقول قول يحيى بن سعيد"، وأما البخارى: فالظاهر أنه يصحح الوجهين جميعًا، وهذا هو الأظهر عندى، فإن الليث بن سعد قد رواه عن أبى معشر المدني عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة به .. مثل رواية الجماعة عن عبيد الله العمرى، أخرجه ابن عبد البر في "جامع البيان" [1/ رقم 53]، بإسناد صحيح إلى الليث به.
قلتُ: وللحديث طرق أخرى عن أبى هريرة به نحوه.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 621)

6472 - حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبى شيبة، حدّثنا حاتم بن إسماعيل، عن حميد بن صخرٍ، عن المقبرى، عن أبى هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: "مَنْ جَاءَ مَسْجِدى هَذَا لَمْ يَأْتهِ إِلا لخَيْرٍ يَتَعَلَّمُهُ أَوْ يُعَلِّمُهُ، فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْمجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَمن جَاءَ لغَيْرِ ذلِكَ فهُوَ بِمَنْزِلَةِ الرَّجُلِ الَّذِى يَنْظُرُ إِلَى مَتَاعِ غَيْرِهِ".--------------------------------------------
6472 - منكر: أخرجه ابن ماجه [227]، وأحمد [2/ 350، 418، 526]، وابن حبان [87]، والحاكم [1/ 168، 169]، وابن أبى شيبة [7517، 32521]، والبيهقى في "الشعب" [2/ رقم 1698]، وابن عدى في "الكامل" [2/ 275]، ومحمد بن أبى عمر العدنى في "مسنده" كما في "مصباح الزجاجة" [1/ 74] ، والبيهقى أيضًا في "الآداب" [رقم 861]، وفى "المدخل إلى السنن" [رقم 276، 277]، وغيرهم من طرق عن أبى صخر حميد بن صخر الخراط عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة به نحو.
قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، فقد احتجا بجميع رواته، ثم لم يخرجاه، ولا أعلم له علة".
قلتُ: كذا قال وزعم، وقد تعقبه البوصيرى في "مصباح الزجاجة" [7491]، فقال: "وقول الحاكم: "إن الشيخين احتجا بجميع رواته" فيه نظر، فلم يحتج البخارى بحميد، ولا أخرجه له في "الصحيح" وإنما روى له في كتاب "الأدب المفرد" حديثين، نعم: أخرجه له مسلم في "صحيحه". . .".
وهو كما قال؛ وقد جاء الشوكانى في "نيل الأوطار" [2/ 165]، وزعم أن حميدًا في سنده: هو (حميد الطويل) وليس بشئ؛ وحميد الطويل متقدم الطبقة عن حميد بن صخر هنا.
والحديث: ذكره المنذرى في "الترغيب" [1/ 59 - 60]، ثم قال: "رواه ابن ماجه والبيهقى، وليس في إسناده من ترك، ولا من أجمع على ضعفه".
قلت: كأنه يتهيب الحكم عليه بصحة أو بضعف، لكن البوصيرى لم يتهيب ذلك أصلًا، وقال في "مصباح الزجاجة" [1/ 74]: "هذا إسناد صحيح، احتج مسلم بجميع رواته" وصححه الإمام الألبانى في "الثمر المستطاب" [1/ 526]، على شرط مسلم، وهو غفلة منهما عن كون مسلم لم يحتج بتلك الترجمة قط، فما أخرج لحميد بن صخر - أو زياد - من روايته عن سعيد المقبرى أصلًا. =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 622)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= نعم: هو قد احتج بـ (حميد بن صخر - ويقال له: حميد بن زياد -) في "صحيحه" لكن حميدًا هذا: قد اختلف بشأنه، فمشاه الإمام أحمد وغيره، ووثقه ابن معين - في رواية - وابن حبان والدارقطنى والعجلى وغيرهم؛ وضعفه النسائي والإمام أحمد وابن معين - في رواية عنهما - وغيرهم، وذكره غير واحد في "الضعفاء" وقال الحافظ في "التقريب": "صدوق يهم"، والتحقيق: أنه شيخ صدوق صالح الحديث ما لم يخالف من هو أوثق منه؛ أو يأتى بمنا ينكر عليه.
وهذا الحديث: قد أنكره عليه ابن عدى، وساقه في ترجمته من "الكامل" وقد خولف في سنده أيضًا، خالفه عبيد الله بن عمر العمرى - وهو أثبت منه خمسين مرة - فرواه عن سعيد المقبرى فقال: عن عمر بن أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومى عن أبى عن كعب الأحبار به نحوه. . . موقوفًا عليه، هكذا أخرجه ابن أبى شيبة [34618]، من طريق عبد الله بن نمير عن عبيد الله به.
قلتُ: وهذا هو المحفوظ عن المقبرى بلا ريب، لكن اختلف فيه على عبيد الله العمرى، فرواه عنه ابن نمير على الوجه الماضى؛ وخالفه عبدة بن سليمان، فرواه عن عبيد الله فقال: عن المقبرى عن عمر بن أبى بكر عن كعب الأحبار به نحوه .. ، وأسقط منه قوله: (عن أبيه) بين عمر بن أبى بكر وكعب الأحبار، هكذا أخرجه هناد في "الزهد" [2/ رقم 957]، حدّثنا عبدة به.
قلتُ: وقد خولف عبد الله العمرى فيه أيضًا، خالفه ابن عجلان المدني الفقيه المعروف، واختلف عليه هو الآخر، فرواه عنه الثورى فقال: أخبرنى محمد بن عجلان عن سعيد المقبرى عن أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن كعب به نحوه. .
هكذا أخرجه أبو نعيم في "الحلية" [6/ 16]، بإسناد جيد إلى الثورى به.
قلتُ: ورواه ابن عيينة عن ابن عجلان فقال: (عن المقبرى عن أبى بكر بن عبد الرحمن عن أبيه عن كعب الأحبار به. . .، فزاد فيه قوله: (عن أبيه) هكذا أخرجه أبو نعيم أيضًا في "الحلية" [6/ 16]، بإسناد صحيح إليه به.
قلتُ: قد رجح الدارقطنى في "العلل" [10/ 381]، قول عبيد الله العمرى من الوجه الثاني عنه، فقال: "وقول عبيد الله بن عمر: أشبه بالصواب".
قلتُ: ورواه مالك في "الموطأ" [382]، وعن سُمَيّ مولى أبى بكر عن أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام به نحوه موقوفًا عليه بشطره الأول فقط، ولم يذكر فيه (كعب الأحبار). =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 623)

6473 - حَدَّثَنَا أبو بكر، حدّثنا حاتمٌ، عن حميد بن صخرٍ، عن المقبرى، عن أبى هريرة، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثًا، فأعظموا الغنيمة وأسرعوا الكرة، فقال رجلٌ. . . الحديث.--------------------------------------------
= قلتُ: وفى الباب: عن سهل بن سعد الساعدى مرفوعًا به نحو سياق المؤلف هنا، أخرجه الطبراني في "الكبير" [6/ رقم 5911]، وأبو نعيم في "الحلية" [3/ 254]، وغيرهما، وسنده ضعيف لا يثبت، كما شرحناه في (غرس الأشجار) ورددنا هناك على مَنْ حَسَّنه أو قَوَّاه، واللَّه المستعان لا رب سواه.
6473 - ضعيف: أخرجه ابن حبان [2535]، وابن أبى شيبة في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" [1/ 309]، وابن شاهين في "الترغيب في فضائل الأعمال" [رقم 125]، وابن عدى في "الكامل" [2/ 275]، وغيرهم من طرق عن حاتم بن إسماعيل عن حميد بن صخر عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة به. . . وسيأتى سياقه تامًا عند المؤلف [برقم 6559].
قال الهيثمى في "المجمع" [2/ 491]: "رواه أبو يعلى، ورجاله رجمال الصحيح" وقبله قال المنذرى في "الترغيب" [1/ 265]: "رواه أبو يعلى، ورجال إسناده: رجال الصحيح. . .".
ومثلهما: قد قال السيوطى أيضًا في "فتاويه" [1/ 65]، وقال الإمام الألبانى في "تمام المنة" [ص 257]: "سنده صحيح على شرط مسلم".
قلتُ: هلا قال: "سنده صحيح" ثم سكت، فإن مسلمًا لم يحتج بتلك الترجمة قط، ولا أخرج في "صحيحه" من رواية حميد بن صخر عن سعيد المقبرى شيئًا أصلًا.
نعم: حميد بن صخر من رجال مسلم؛ وقد مضى شرح حاله في الحديث قبله؛ وحاصله: أنه شيخ صدوق متماسك؛ اللَّهم إلا إذا خالف من هو أثبت منه؛ أو جاء بما يُنْكَر عليه، فهناك يُرَدُّ ما انفرد به، وهذا الحديث هنا: قد أنكره عليه ابن عدى الحافظ، وسحاقه في ترجمته من "الكامل" وقال في ختامها؛ "ولحاتم بن إسماعيل عن حميد بن صخر أحاديث غير ما ذكرته، وفى بعض هذه الأحاديث عن المقبرى. . . ما لا يتابع عليه".
قلتُ: وأراه لا يحتمل له التفرد عن مثل سعيد المقبرى إن شاء الله. . . فالإسناد معلول من هذا الوجه.
وللحديث: طريق آخر به نحوه عن أبى هريرة به. . . عند البزار في "مسنده" وفى سنده مجهول، راجع الكلام عليه في "الصحيحة" [رقم 2531]. =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 624)

6474 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حدّثنا خالد بن عبد الله، عن سهيل بن أبى صالحٍ، عن سعيد بن يسارٍ، عن زيد بن خالدٍ، عن أبى طلحة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "لا تدْخُل الْملائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ أَوْ تَمَاثِيلُ".
قال: فقلنا: انطلقوا بنا إلى عائشة، فأخبرناها بما قال أبو طلحة: فقالت: لا أدرى، وسأحدثكم بما رأيته فعل، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض غزواته، وكنت أتحين قفوله، فأخذت نمطًا كان لنا، فسترت به على العَرْس، فلما أقبل قمت، فقلت: السلام عليك يا رسول الله، الحمد للَّه الذي أعزك ونصرك وأَكرمك، قالمت: فرفع رأسه فنظر إلى النمط فلم يرد عليَّ شيئًا، وعرفت الكراهية في وجهه، فانطلق حتى هتك النمط، ثم قال: "يَا عَائِشَةُ!، إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَأْمُرْنَا فِيمَا رَزَقَنَا أَنْ نَكْسُوَ الحجَارَةَ وَاللَّبِنَ"، قالت: فأخذته فجعلته وسادةً وحشوتها ليفًا، فلم يعب ذلك عليَّ.
6475 - حَدَّثَنَا إبراهيم بن دينارٍ، حدّثنا أبو قطنٍ، عن شعبة، عن قتادة، عن خلاسٍ، عن أبى رافعٍ، عن أبى هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الصَّفِّ الأَوَّلِ، كَانَت قُرْعَةً".--------------------------------------------
= وفى الباب: شاهد من حديث عبد الله بن عمرو عند أحمد في "مسنده" [2/ 175]، والطبرانى في "الكبير" كما في "المجمع" [2/ 491]، وسنده منكر، ولا عبرة بمن جَوَّد سند الطبراني، كالمنذرى في "ترغيبه" [1/ 265]، والإمام في "الصحيحة" [رقم 2531]، واللَّه المستعان.
6474 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 6027].
6475 - صحيح: أخرجه مسلم [439]، وابن ماجه [998]، وأبو نعيم في "مستخرجه على مسلم" [رقم 976]، والسراج في "مسنده" [1/ 255]، وابن الأعرابى في "المعجم" [رقم 48/ 127]، وأبو الحسين الثقفى في "جزء من فوائده" [رقم 5/ ضمن مجموع أجزاء حديثية]، وأبو الشيخ في "الطبقات" [3/ 481 - 482]، والخطيب في "تاريخه" [12/ 199]، وابن عساكر في "تاريخه" [5/ 388]، والذهبى في "التذكرة" [2/ 513]، وفى "سير النبلاء" [14/ 546 - 545]، وغيرهم من طرق عن عمرو بن الهيثم أبى قطن عن شعبة عن قتادة عن خلاس بن عمرو عن أبى رافع نفيع الصائغ عن أبى هريرة به. =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 625)

6476 - حَدَّثَنَا عمرو بن محمدٍ الناقد، حدّثنا عيسى بن يونس بن أبى إسحاق السبيعى، حدّثنا سليمان التيمى، عن بكر بن عبد الله المزنى، عن أبى رافع، قال: صليت مع أبى هريرة صلاة العشاء، فقرأ: {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (1)} [الانشقاق: 1]، فقلت له، فقال: سجد بها أبو القاسم عليه السلام، وأنا معه، فقال التيمى: أو قال: سجدت بها مع أبى القاسم صلى الله عليه وسلم، فلا أزال أسجد حتى ألقى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم.
6477 - حَدَّثَنَا أبو همامٍ، حدّثنا ضمرة، عن ابن عطاءٍ، عن أبيه، قال: زار أبو--------------------------------------------
= قال الذهبى: "غريب، تفرد به أبو قطن عمرو بن الهيثم".
قلتُ: وهو ثقة ثبت؛ لكن أنكر عليه صالح جزرة هذا الحديث، فقال: "هذا حديث خطأ، لم يرفعه أحد إلا أبو قطن. . ." ثم جزم بكون المحفوظ إنما هو عن أبى هريرة به موقوفًا عليه، نقله عنه الخطيب عقب روايته الحديث، وهو كما قال؛ لكن توبع أبو قطن على رَفْعه، فرواه يعلى بن عباد الكلابى - وهو شيخ ضعيف - عن خيثمة بن يحيى عن قتادة عن أبى رافع عن أبى هريرة به مرفوعًا.
هكذا أخرجه الخطيب في "تاريخه" [14/ 354]، ثم نقل عن الدارقطنى أنه ضعف يعلى هذا، ورأيت الدارقطنى قد قال في "العلل" [9/ 61]، بعد أن ذكر رواية شعبة وهمام: "وغيرهما يرويه عن قتادة عن أبى رافع عن أبى هريرة عنه موقوفًا، قال ذلك: سعيد بن أبى عروبة، وأبان العطار عن قتادة"، ثم قال: "هذا أشبه" وهو كما قال أبو الحسن! لكن الحديث صحيح ثابت على كل حال: فله طرق أخرى ثابتة عن أبى هريرة به نحوه.
منها: ما رواه مالك عن سُمَيّ مولى أبى بكر عن أبى صالح السمان عن أبى هريرة مرفوعًا: (لو يعلم الناس ما فى النداء والصف الأول، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا. . .) أخرجه مالك في "الموطأ" [149]، ومن طريقه البخارى ومسلم وجماعة كثيرة، وقد خرجناه مع سائر طرقه وأحاديث الباب في "غرس الأشجار".
• تنبيه: حديث أبى هريرة أيضًا: عند ابن خزيمة [1555]، والبيهقى في "سننه" [4973]، وغيرهما.
6476 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 5996].
6477 - ضعيف جدًّا: أخرجه ابن ماجه [3338]، وابن عساكر في "تاريخه" [4/ 113]، من طريق ضمرة بن ربيعة عن عثمان بن عطاء بن أبى مسلم الخراسانى عن أبيه عن أبى هريرة به. =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 626)