3683 - حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا إبراهيم بن سعد عن مصالح عن ابن شهاب عن عبد الرحمن (1) بن عبد الرحمن بن زيد …
3684 - عن قيس قال: قال عبد الله «ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر» (2).
3685 - عن ابن عباس قال: «وُضع عمر على سريره، فتكنَّفه الناس يدعون ويُصلُّون قبل أن يُرفع- وأنا فيهم- فلم يرُعني إلا رجل آخذ منكبي، فإذا علي بن أبي طالب، فترحَّم (3) على عمر وقال: ما خلَّفت أحدًا أحبَّ إليَّ أن ألقى الله بمثل عمله منك. وأيم الله إن كنت لأظنُّ أن يجعلك الله مع صاحبيك، وحسبت إني كثيرًا أسمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ذهبت أنا وأبو بكر وعمر، ودخلت أنا وأبو بكر وعمر، وخرجت أنا وأبو بكر وعمر».--------------------------------------------
= الذي ولاه، ثم قال أيضًا والله يغفر له فهذا إذا كان المراد أنه نقص» اهـ.
وقال سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله سنة 1408 هـ-في شرح كتاب التعبير.
قال: ولعل الضعف ما كان فيه من اللين والرقة وعمر كان أشد رضي الله عنهما».
(1) صوابه عبد الحميد.
(2) رضي الله عنهم.
(3) رضي الله عنهم، في هذا أن الكرماء الأخيار يبتلون كالأنبياء، وهكذا ما جرى لعمر رضي الله عنه أفضل الأمة بعد النبي والصديق.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 151)
3686 - عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «صعد النبي صلى الله عليه وسلم أُحدًا، ومعه أبو بكر وعمر وعثمان، فرجف بهم، فضربه برجله وقال: اثبُت أُحد، فما عليك إلا نبيٌّ وصدِّيق (1) أو شهيدان» (2).
3688 - عن أنس رضي الله عنه «أن رجلًا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الساعة فقال: متى الساعة؟ قال: أنت مع من أحببت. قال أنس: فما فرحنا بشيء فرحنا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: أنت مع من أحببت (3) قال أنس: فأنا أحب النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر، وأرجو أن أكون معهم بحبِّي إياهم، وإن لم أعمل بمثل أعمالهم».
3691 - عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: «سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: بينا أنا نائم رأيت الناس عُرضوا عليَّ وعليهم قُمص، فمنها ما--------------------------------------------
(1) الصديق هل ينالها غير أبي بكر الصديق؟
نعم ليست خاصة بي رضي الله عنه، لكن أكملهم الصديق، ولا يمنع أن يشاركوه فيها ولكنهم دونه في أشياء {فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ}.
(2) وهذا من علامات النبوة، والله حرّك الجبل ليقول ما يقول عليه الصلاة والسلام.
(3) ووعد الله لا يخلف «أنت مع من أحببت» لكن الشأن في صدق المحبة فأكثر الناس يدعون ولا يصدقون.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 152)
يبلغ الثَّدي، ومنها ما يبلغ دون ذلك، وعُرض عليَّ عمر وعليه قميص اجترَّه. قالوا: فما أوّلته يا رسول الله؟ قال: الدِّين» (1).
3692 - عن المسور بن مخرمة قال: «لما طُعن عمر جعل يألم، فقال له ابن عباس- وكأنه يُجزِّعه-: يا أمير المؤمنين، ولئن كان ذاك، لقد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحسنت صحبته، ثم فارقته وهو عنك راض، ثم صحبت أبا بكر فأحسنت صحبته، ثم فارقته وهو عنك راض، ثم صحبت صَحبتهم فأحسنت صحبتهم، ولئن فارقتهم لتفارقنَّهم وهم عنك رضوان. قال: أما ما ذكرت من صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضاه فإنما ذلك منٌّ منَّ الله تعالى منَّ به عليَّ، وأما ما ذكرت من صحبة أبي بكر ورضاه فإنما ذاك منَّ الله جل ذكره منَّ به عليَّ، وأما ما ترى من جزعي فهو من أجلك وأجل أصحابك. والله لو أن لي طِلاع الأرض ذهبًا لافتديت به من عذاب الله عز وجل قبل أن أراه» (2).
3693 - عن أبي موسى رضي الله عنه قال: «كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في حائط من حيطان المدينة، فجاء رجل فاستفتح فقال النبي صلى الله عليه وسلم: افتح له وبشِّره بالجنة، ففتحت له فإذا هو أبو بكر، فبشرته بما قال رسول صلى الله عليه وسلم، فحمد الله، ثم جاء رجل فاستفتح، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: افتح له وبشّره بالجنة، ففتحت فإذا هو عمر فأخبرته بما قال النبي صلى الله عليه وسلم، فحمد الله. ثم استفتح--------------------------------------------
(1) وهذه نعمة عظيمة لعمر أسبغ الله عليه العلم والدين ومنه أن تأويل القمص الدين واللبن العلم.
(2) اللهم أرض عنه، من كان بالله أعرف كان له أخوف.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 153)
رجل، فقال لي: افتح له وبشِّره بالجنة على بلوى تُصيبه فإذا عثمان، فأخبرته بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحمد الله، ثم قال: الله المستعان» (1).
قال الحافظ: … قوله: (قال ابن عباس من نبي ولا محدث) (2).
7 - باب مناقب عثمان بن عفان أبي عمرو القرشي رضي الله عنه
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من يحفر بئر رُومة فله الجنة. فحفرها عثمان»
وقال: «من جهَّر جيش العسرة فله الجنة. فجهَّزه عثمان» (3)
3695 - عن أبي موسى رضي الله عنه «أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل حائطًا وأمرني بحفظ باب الحائط، فجاء رجل يستأذن فقال: ائذن له وبشِّره بالجنة، فإذا أبو بكر. ثم جاء آخر يستأذن فقال: ائذن له وبشره بالجنة، فإذا عمر. ثم جاء آخر يستأذن، فسكت هُنيهة ثم قال: ائذن له وبشره بالجنة على بلوى ستُصيبه، فإذا عثمان بن عفان» (4).
قال حماد وحدثنا عاصم الأحول وعلي بن الحكم سمعا أبا عثمان يحدث عن أبي موسى بنحوه، وزاد فيه عاصم «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قاعدًا في مكان--------------------------------------------
(1) الله أكبر، الله المستعان، الله المستعان.
(2) زيادة: ولا محدّث، لا تصلح فالمحدث لا نبي ولا رسول، بل ملهم يتكلم بالحق الذي في قلبه فيصيب الحق على ضوء الأدلة الشرعية، فزيادة محدث فيها نظر، وظاهره أنه عمر فقط في هذه الأمة ولا يمنع وجود فهم صائب ولو لم يكن محدثًا.
(3) رضي الله عنه.
(4) اللهم ارض عنهم.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 154)
فيه ماء قد كشف عن رُكبته- فلما دخل عثمان غطاها» (1).
3696 - عن عروة عن عُبيد الله بن عدي بن الخيار أخبره «أن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث قالا: ما يمنعك أن تكلم عثمان لأخيه الوليد فقد أكثر الناس فيه؟ فقصدت لعثمان حتى (2) خرج إلى الصلاة، قلت: إن لي إليك حاجة، وهي نصيحة لك. قال: يا أيها المرء منك.- قال معمر: أراه قال: أعوذ بالله منك- فانصرفت فرجعت إليهما، إذ جاء رسول عثمان، فأتيته، فقال: ما نصيحتك؟ فقلت: إن الله سبحانه بعث محمدًا صلى الله عليه وسلم بالحق، وأنزل عليه الكتاب، وكنت ممن استجاب لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم، فهاجرت الهجرتين، وصحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأيت هديَه. وقد أكثر الناس في شأن الوليد. قال: أدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت: لا، ولكن خلص إلىَ من علمه ما يخلُص إلى العذراء في سترها. قال: أما بعد فإن الله بعث محمدًا .... بالحق، فكنت ممن استجاب لله ولرسوله، وآمنت بما بُعث به وهاجرتُ الهجرتين- كما قلتَ- وصحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبايعته، فو الله ما عصيته ولا غششته حتى توفاه الله. ثم أبو بكر مثله. ثم عمر مثله. ثم استُخلفتُ، أفليس لي من الحق مثل الذي لهم؟ قلت: بلى. قال: فما هذه الأحاديث التي تبلُغني عنكم؟ أما ما--------------------------------------------
(1) كان عثمان حييًا رضي الله عنه فيستحي منه أكثر.
(2) حين كما في رواية الكشميهني.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 155)
ذكرت من شأن الوليد فسنأخذ فيه بالحق إن شاء الله. ثم دعا عليًا فأمره أن يجلد، فجلده ثمانين» (1).
3698 - عن عثمان هو ابن موهب قال: «جاء رجل من أهل مصر وحجَّ البيت، فرأى قومًا جلوسًا فقال: من هؤلاء القوم؟ فقالوا: هؤلاء قريش.
قال: فمن الشيخ فيهم؟ قالوا: عبد الله بن عمر. قال: يا ابن عمر إني سائلك عن شيء فحدِّثني عنه (2): هل تعلم أن عثمان فرَّ يوم أُحد؟ قال: نعم. فقال: تعلم أنه تغيَّب عن بدر ولم يشهد؟ قال: نعم. قال الرجل: هل تعلم أنه تغيَّب عن بيعة الرضوان فلم يشهدها؟ قال: نعم. قال: الله أكبر. قال ابن عمر: تعال أبيِّن لك. أما فراره يوم أُحد فأشهد أن الله عفا عنه وغفر له (3). وأما تغيُّبه عن بدر فإنه كانت تحته بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت مريضة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لك أجر رجل ممن شهد بدرًا وسهمه. وأما تغيُّبه عن بيعة الرضوان فلو كان أحد أعز ببطن مكة من عثمان لبعثه مكانه، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان، وكانت بيعة الرضوان بعد ما ذهب عثمان إلى مكة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده اليمنى: هذه يد عثمان. فضرب بها على يده فقال: هذه لعثمان. فقال له ابن عمر: اذهب بها الآن معك» (4).--------------------------------------------
(1) الوليد بن عقبة لأنه يتعاطى الخمر، وهو أخو عثمان لأمه.
(2) كان في نفسه شيء على عثمان فأزاله ابن عمر رضي الله عنه.
* هذا من الخوارج؟ ما هو بعيد.
(3) {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ} [آل عمران: 155].
(4) اللهم ارض عنه.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 156)
8 - باب قصة البيعة، والاتفاق على عثمان بن عفان رضي الله عنه وفيه مقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنهما -
3700 - … عن عمرو بن ميمون قال: «رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه قبل أن يُصاب بأيام بالمدينة ووقف على حذيفة بن اليمان وعثمان ابن حُنيف … (الحديث) … فقال عبد الرحمن: أيُّكما تبرأ من هذا الأمر فنجعله إليه، والله عليه والإسلام لينظرن أفضلهم في نفسه؟ فأسكت الشيخان.
فقال عبد الرحمن: أفتجعلوه إلىَّ والله عليَّ أن لا آلو عن أفضلكم قالا: نعم. فأخذ بيد أحدهما فقال: لك قرابة من رسول الله صلى الله عليه وسلم والقدم في الإسلام ما قد علمت، فالله عليك لئن أمرتُك لتعدلنَّ، ولئن أمرَّت عثمان لتسمعنَّ ولتُطيعن. ثم خلا بالآخر فقال مثل ذلك. فلما أخذ الميثاق قال: ارفع يدك يا عثمان، فبايعه، فبايع له عليّ، وولج أهل الدار فبايعوه» (1).
قال الحافظ: … قوله (فأسكت) بضم الهمزة وكسر الكاف كأن مسكتا أسكتهما، ويجوز فتح الهمزة والكاف وهو بمعنى سكت (2).
11 - باب ذكر العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه -
3710 - عن أنس رضي الله عنه «أن عمر بن عبد الخطاب كان إذا قحطوا--------------------------------------------
(1) رضي الله عن الجميع، رضي الله عنهم.
(2) أسكت: سكت.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 157)
استسقى بالعباس (1) بن عبد المطلب فقال: اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا صلى الله عليه وسلم فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعمِّ نبيّنا فاسقينا، قال: فيُسقون» (2).
12 - باب مناقب قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم -
3711 - عن عروة بن الزبير عن عائشة «أن فاطمة عليها السلام أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من النبي صلى الله عليه وسلم. مما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم تطلب صدقة النبي صلى الله عليه وسلم التي بالمدينة وفدك، وما بقي من خُمس خيبر».
3712 - فقال أبو بكر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نورث، ما تركناه فهو صدقة، إنما يأكل آل محمد من هذا المال- يعني مال الله- ليس لهم أن يزيدوا على المأكل. وإني والله لا أُغيِّر شيئًا من صدقات رسول الله صلى الله عليه وسلم التي كانت عليها في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ولأعملنَّ فيها بما عمل فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فتشهَّد عليٌ ثم قال: إنا قد عرفنا يا أبو بكر. فقال: والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحبُّ إليَّ أن أصل من قرابتي» (3).--------------------------------------------
(1) يدل على الاستسقاء بدعاء الأخيار.
(2) والسقيا إنما كانت بدعائهم.
* الذين طالبوا بالميراث: العباس وفاطمة لأنهم هم الورثة، لكن الأنبياء لا يورثون بل ذهب ماله لبيت المال.
(3) والمعنى أني لا أغير شيئًا وإن كان قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم صلتهم عندي أولى، وهذا معنى لا نورث ما تركناه صدقة فلم يعطهم.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 158)
3715 - عن عائشة رضي الله عنها قالت: «دعا النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة ابنته في شكواه الذي قبض فيها، فسارَّها بشيء فبكت، ثم دعاها فسارَّها فضحكت قالت فسألتها عن ذلك» (1).
3716 - فقالت: سارَّني النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرني أنه يُقبض في وجعه الذي تُوفي فيه فبكيت، ثم سارنَّي فأخبرني أني أول أهل بيته أتبعه فضحكت» (2).
13 - باب مناقب الزبير بن العوام
وقال ابن عباس «هو حواريُّ النبي صلى الله عليه وسلم». وسُمِّي الحواريون (3) لبياض ثيابهم.
3717 - عن مروان بن الحكم قال: «أصاب عثمان بن عفان رضي الله عنه رُعاف شديد سنة الرُّعاف حتى حبسه عن الحجِّ وأوصى، فدخل عليه رجل من قريش قال: استخلف. قال: وقالوه؟ قال: نعم. قال: ومن؟ فسكت. فدخل عليه رجل آخر- أحسبه الحارث- فقال: استخلف. فقال عثمان: وقالوا: فقال: نعم. قال: ومن هو؟ فسكت. قال: فلعلهم قالوا إنه الزبير؟ قال: نعم. قال: أما والذي نفسي بيده إنه لخيرُهم ما علمت، وإن كان لأحبِّهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم».--------------------------------------------
(1) وهذا الإخبار بعد وفاته صلى الله عليه وسلم.
(2) قلت: ألم يجيء أيضًا أن سبب ضحكها أنها سيدة نساء أهل الجنة؟
فقال: لعله أخبرها بهما جميعًا.
(3) الحواري: خلاصة القوم المناصرون.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 159)
3719 - عن جابر رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن لكل نبي حواريًا، وإن حواريَّ الزبير بن العوام» (1).
3721 - عن هشام بن عُروة عن أبيه «أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قالوا للزبير يوم وقعة اليرموك: ألا تشدُّ فنشدّ معك؟ فحمل عليهم فضربوه ضربتين على عاتقه بينهما ضربة ضُربها يوم بدر. قال عروة: فكنت أُدخل أصابعي في تلك الضربات ألعب وأنا صغير» (2).
باب ذكر طلحة بن عُبيد الله
وقال عمر: تُوفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو عنه راض
3722، 3723 - عن أبي عثمان قال: «لم يبق مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض تلك الأيام التي قاتل فيهن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير طلحة وسعد (3)، عن حديثهما».
3724 - عن أبي حازم قال: «رأيت يد طلحة التي وقى بها النبي صلى الله عليه وسلم قد شلَّت» (4).--------------------------------------------
(1) رضي الله عنه هو الناصر، وهو أحد العشرة، وهو ابن عمة رسول الله صفية.
(2) اللهم ارض عنه، معروف بالشجاعة والإقدام وقتل شهيدًا رضي الله عنه.
(3) وسعد بن أبي وقاص.
(4) يوم أحد.
* هل صح أن مروان قتل طلحة؟
الله أعلم لكن قُتل يوم الجمل، قلت: نعم صح ذلك أخرجه ابن سعد والحاكم، وانظر سير الذهبي (1/ 35 فما بعدها).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 160)
15 - باب مناقب سعد بن أبي وقاص الزهري
وبنو زهرة أخوال النبي صلى الله عليه وسلم، وهو سعد بن مالك
3725 - عن سعيد بن المسيَّب قال: سمعت سعدًا يقول: «جمعَ لي النبي صلى الله عليه وسلم أبويه يوم أحد» (1).
3726 - عن عامر بن سعد عن أبيه قال: «لقد رأيتُني وأنا ثُلُث الإسلام» (2).
3728 - عن سعد رضي الله عنه قال: «إني لأول العرب رمى بسهم في سبيل الله، وكنّا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم وما لنا طعام إلا ورق الشجر، حتى إن أحدنا ليضع كما يضع البعير أو الشاة ماله خِلط، ثم أصبحت بنو أسد تُعزِّرني على الإسلام لقد خِبتُ إذًا وضل عملي. وكانوا وشوا به إلى عمر قالوا: لا يحسن يُصلِّي» (3).--------------------------------------------
(1) وهو من بني النجار وهو سعد بن أبي وقاص.
(2) كأنه أراد أنه ثالث من غير الصديق وبلال وسعد، وهذا من جهة الرجال وخديجة كانت آمنت قبل. قلت له: فعلي رضي الله عنه؟ قال: من الصبيان وهو من الرجال ويحتمل أراد الأحرار.
(3) بنو سعد بالكوفة، فلما رأى ذلك عمر عزله للمصلحة، لا لعجز منه رضي الله عنه لكنه للمصلحة.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 161)
قال الحافظ: .... وقد كانت خديجة أسلمت قطعًا فلعله خص (1) الرجال ....
قال الحافظ: .... أو يحمل قول سعد على الأحرار البالغين ليخرج الأعبد (2) المذكورون.
16 - باب ذكر أصهار النبي صلى الله عليه وسلم
منهم أبو العاص بن الربيع
3729 - عن المسور بن مخرمة قال: «إن عليًا خطب بنت أبي جهل، فسمعت بذلك فاطمة، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يزعم قومك أنك لا تغضب لبناتك، وهذا عليِّ ناكح بنت أبي جهل. فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسمعتُه حين تشهد يقول: أما بعد أنكحت أبا العاص بن الرَّبيع فحدثني وصدقني، وإن فاطمة بضعة مني، وإني أكره أن يسوءها، والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله عند رجل واحد. فترك عليٌّ الخطبة» (3).
وزاد محمد بن عمرو بن حلحلة عن ابن شهاب عن علي بن الحسين عن مسور «سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، ذكر صِهرًا له من بني عبد شمس فأثنى عليه في مُصاهرته فأحسن، قال: حدَّثني فصدقني، ووعدني فوَفى لي» (4).
قال الحافظ: … ليشيع الحكم المذكور بين الناس ويأخذوا به إما على سبيل الإيجاب وإما على سبيل الأولوية (5).--------------------------------------------
(1) هذا محتمل.
(2) هذا محتمل.
(3) هذا معنى خاص رآه النبي صلى الله عليه وسلم لا ينافي ما شرع الله من التعدد، وهذا له أسباب، والحكم عام ولكن هذه مسألة خاصة.
(4) أبو العاص تزوج زينب وبقيت تنتظره حتى أسلم رضي الله عنهما.
(5) ظاهر الحديث الإيجاب «والله لا تجتمع».
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 162)
17 - باب مناقب زيد بن حارثة مولى النبي صلى الله عليه وسلم
وقال البراء عن النبي صلى الله عليه وسلم «أنت أخونا ومولانا»
3730 - عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال: «بعث النبي صلى الله عليه وسلم بعثًا وأمَّر عليهم أسامة بن زيد، فطعن بعض الناس في إمارته، فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن تطعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل. وايم الله إن كان لخليقًا للإمارة، وإن كان لمن أحبِّ الناس إليَّ، وإن هذا لمن أحبِّ الناس إليَّ بعده» (1).
3731 - عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت: «دخل عليَّ قائف والنبي صلى الله عليه وسلم شاهد وأسامة بن زيد وزيد بن حارثة مُضطجعان فقال: إن هذه الأقدام بعضها من بعض (2)، قال فسُرَّ بذلك النبي صلى الله عليه وسلم وأعجبه، فأخبر به عائشة».
18 - باب ذكر أسامة بن زيد
3732 - عن عائشة رضي الله عنها «أن قُريشًا أهمَّهم شأن المخزومية (3)
فقالوا: من يجتري عليه إلا أسامة بن زيد حِبُّ رسول الله صلى الله عليه وسلم».--------------------------------------------
(1) وهذه منقبة لزيد وأسامة، وكانا حِبَّا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(2) وهذا منه الشهادة بالقيافة حجة عند الاشتباه؛ ولهذا سر النبي صلى الله عليه وسلم بشهادة القائف وهو مجزّر المدلجي، ومجزّر لم يدرِ عنهما، وكان بعض الناس تكلموا في أسامة وكان أسامة أسود وأبوه زيد أبيض.
(3) التي سرقت عام الفتح.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 163)
3733 - عن عائشة رضي الله عنها «أن امرأة من بني مخزوم سرقت، فقالوا: من يُكلِّم فيها النبي صلى الله عليه وسلم؟ فلم يجترئ أحد أن يُكلمه فكلمه أسامة ابن زيد، فقال: إن بني إسرائيل كان إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف قطعوه. لو كانت فاطمة لقطعت يدها» (1).
3734 - عن عبد الله بن دينار قال: «نظر ابن عمر يومًا- وهو في المسجد- إلى رجل يسحب ثيابه (2) في ناحية من المسجد فقال: انظر من هذا؟ ليت هذا عندي. قال له إنسان: أما تعرف هذا يا أبا عبد الرحمن؟ هذا محمد ابن أسامة. قال: فطأطأ ابن عمر رأسه ونقر بيديه في الأرض، ثم قال: لو رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحبَّه». (3)
3735 - عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما حدَّث عن النبي صلى الله عليه وسلم «أنه كان يأخذه والحسن فيقول: اللهم أحبَّهما فإني أحبُّهما» (4).
3736 - وقال نعيم عن ابن المبارك أخبرنا معمر عن الزهري أخبرني مولى لأسامة بن زيد أن الحجاج ابن أيمن بن أم أيمن -وكان أيمن بن أم أيمن أخا أسامة بن زيد لأمه- وهو رجل من الأنصار، فرآه ابن عمر لم يُتمَّ ركوعه ولا سجوده فقال: أعد» (5).--------------------------------------------
(1) يعني أتريدون أن تتشبهوا ببني إسرائيل غيروا الحديث وألغوا الرجم؛ ويم الله يعني والله والهمزة همزة وصل.
(2) لكن كونه يسحب ثيابه لا يقر على ذلك بل يُعلم ولو كان محمد بن أسامة بن زيد
(3) هذا مولاه وهذا ابن بنته.
(4) تساهل من المؤلف في مولى أسامة. قلت: سيأتي في الحديث بعده التصريح.
(5) لعلها وإما.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 164)
قال الحافظ: … «وكانت أم أيمن حاضنة النبي صلى الله عليه وسلم» وأما (1) الذهلي …
19 - باب مناقب عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما -
3738 - عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: «كان الرجل في حياة النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى رُؤيا (2) قصَّها على النبي صلى الله عليه وسلم، فتمنيت أن أرى رُؤيا أقصُّها على النبي صلى الله عليه وسلم، وكنت غلامًا أعزب، وكنت أنام في المسجد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فرأيت في المنام كأن ملكين أخذاني فذهبا بي إلى النار، فإذا هي مطوية كطيِّ البئر، وإذا لها قرنان كقرني البئر، وإذا فيها ناس قد عرفتُهم، فجعلت أقول: أعوذ بالله من النار، أعوذ بالله من النار. فلقيَهما ملك آخر فقال لي: لن تُراع. فقصصتها على حفصة».
20 - باب مناقب عمار وحذيفة رضي الله عنهما -
3742 - عن إبراهيم عن علقمة قال: «قدمت الشام، فصلَّيت ركعتين، ثم قلت: اللهم يسِّر لي جليسًا صالحًا. فأتيت قومًا فجلست إليهم، فإذا شيخ قد جاء حتى جلس إلى جنبي، قلت: من هذا؟ قالوا: أبو الدرداء.
فقلت: إني دعوت الله أن يُيسِّر لي جليسًا صالحًا، فيسَّرك لي. قال: ممن أنت؟ قلت: من أهل الكوفة. قال: أوليس عندكم ابن أم عبد صاحب--------------------------------------------
(1)
(2) الرؤيا الصالحة بشرى للمؤمن في هذه الدار، وفيه منقبة لعبد الله، وفيه أن الرؤى تقص على أهل العلم. وفيه فضل قيام الليل وأنه من أسباب السلامة من النار {وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ} [الفرقان: 64].
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 165)
النعلين والوساد والمطهرة؟ (1) أفيكم الذي أجاره الله من الشيطان، يعني على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم؟ أوليس فيكم صاحب سر النبي صلى الله عليه وسلم الذي لا يعلم أحد غيره؟ ثم قال: كيف يقرأ عبد الله {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} [الليل: 1] فقرأت عليه {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (1) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (2) وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى} [الليل: 1 - 3] قال: والله لقد أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم من فيه إلى فيَّ».
3743 - عن مغيرة عن إبراهيم قال: «ذهب علقمة إلى الشام فلما دخل المسجد (2) قال: اللهم يسر لي جليسًا صالحًا. فجلس إلى أبي الدرداء، فقال أبو الدرداء: ممن أنت؟ قال: من أهل الكوفة. قال: أليس فيكم -أو منكم- صاحب السرِّ الذي لا يعلمه غيرُه؟ يعني حُذيفة. قال: قلتُ: بلى. قال: أليس فيكم- أو منكم- الذي أجارَه الله على لسان نبيِّه صلى الله عليه وسلم؟ يعني من الشيطان، يعني عمارًا، قلت: بلى. قال: أليس فيكم -أو منكم- صاحب السِّواك، والوساد أو السِّرار؟ قال: بلى. قال: كيف كان عبد الله يقرأ {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (1) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى} [الليل: 1، 2] قلت: {الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى} [الليل: 3]، قال: ما زال بي هؤلاء حتى كادوا يستنزلونني عن شيء سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم» (3).--------------------------------------------
(1) صاحب الوساد عبد الله بن مسعود وهو ابن أم عبد، وهو من أفقه الصحابة، واستقرت القراءة في العرضة الأخيرة {وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى} [الليل: 3] وهي التي أثبتها الصحابة في عهد عثمان.
(2) مسجد إيلياء القدس.
(3) كأن أبا الدرداء رضي الله عنه لم يسمع إلا بهذه القراءة.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 166)
قال الحافظ: … وفيه قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ذاك الشيطان» فلعل ابن مسعود (1) أشار إلى هذه القصة.
21 - باب مناقب أبي عُبيدة بن الجرّاح رضي الله عنه -
3744 - عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن لكل أمة أمينًا، وإن أميننا أيتها الأمة أبو عُبيدة بن الجراح» (2).
قال الحافظ: .... ووقع في حديث أنس عند مسلم «أن أهل اليمن قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: ابعث معنا رجلًا يعلمنا السنة والإسلام، فأخذ بيد أبي عبيدة وقال: هذا أمين هذه الأمة» (3).
باب ذكر مصعب بن عُمير (4)
قوله (ذكر مصعب بن عمير) أي ابن هاشم بن عبد الدار بن عبد مناف، وقع كذلك في غير رواية أبي ذر الهروي، وكأنه بيض له، وقد تقدم من فضائله في كتاب الجنائز أنه لما استشهد لم يوجد له ما يكفن به.--------------------------------------------
(1) قلت: القائل أبو الدرداء لا ابن مسعود، ثم ذكر الشيخ فلعل أبا الدرداء.
(2) رضي الله عنه، وهو أحد العشرة.
(3) المعروف في الرواية أنهم ما أسلموا وتركوا المباهلة وصالحهم على الخراج، وأهل اليمن أسلموا بعد ذلك.
(4) من فضائله أنه أرسله إلى المدينة معلمًا.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 167)
22 - باب مناقب الحسن والحسين رضي الله عنهما -
قال نافع بن جُبير عن أبي هريرة «عانق (1) النبي صلى الله عليه وسلم الحسن»
3746 - عن الحسن سمع أبا بكرة «سمعت النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر والحسن إلى جنبه، ينظر إلى الناس مرة وإليه مرة ويقول: ابني هذا سيِّد، ولعل الله أن يُصلح به بين فئتين من المسلمين».
3749 - عن عدي قال: سمعت البراء رضي الله عنه قال: «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم والحسن بن علي على عاتقه يقول: اللهم إني أحبُّه فأحبَّه» (2).
3750 - عن عقبة بن الحارث قال: «رأيت أبا بكر رضي الله عنه وحمل الحسن وهو يقول: بأبي (3) شبيه بالنبي صلى الله عليه وسلم ليس شبيه بعليّ. وعلي يضحك».
3752 - عن أنس قال: «لم يكن أحد أشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم من الحسن بن علي» (4).--------------------------------------------
(1) الظاهر أن المراد حمله على عاتقه لأنه صغير، مات صلى الله عليه وسلم وهو ابن سبع وأول الثامنة، والمعانقة مع الكبير.
(2) وهما سيدا أهل الجنة رضي الله عنهما الحسن والحسين.
(3) يعني أفديه بأبي. ويحتمل أنه فداه قبل أن يسلم أبوه.
(4) قال بعضهم: الحسن يشبهه فيما علا، والحسين فيما نزل في النصف الأسفل رضي الله عنهما، ولا يستغرب فهما ابنا بنته.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 168)
3753 - عن عبد الله بن عمر وسأله عن المحرم- قال شعبة أحسبه يقتل الذباب- فقال: أهل العراق يسألون عن الذباب وقد قتلوا ابن ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هما ريحانتاي من الدنيا» (1).
23 - باب مناقب بلال بن رباح مولى أبي بكر رضي الله عنهما -
وقال النبي صلى الله عليه وسلم «سمعتُ دفَّ نعليك بين يديَّ في الجنة» (2).
3745 - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: «كان عمر يقول: أبو بكر سيِّدُنا، وأعتق سيِّدنا. يعني بلالًا» (3).
24 - باب ذكر ابن عباس رضي الله عنهما -
3756 - عن ابن عباس قال: «ضمني النبي صلى الله عليه وسلم إلى صدره وقال: اللهم علَّمه الحكمة» (4). وعن أبي معمر حدثنا عبد الوارث «وقال: اللهم علِّمه الكتاب». والحكمة: الإصابة في غير النبوة.--------------------------------------------
(1) المحرم يقتل الذباب، البعوض والحشرات، يقتل المؤذيات، خمس يقتلن في الحل …
(2) هذا فيه فضل بلال، وأنه شهد له بالجنة عليه الصلاة والسلام، وسأله عن أرجى عمل له فذكره.
(3) فيه تواضع عمر حيث قال: أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا، وفيه جواز فلان سيدنا حيث لا فتنة، ولكن لا يواجه أنت سيدنا بل يخبر … وفيه التواضع وأن الأفاضل هم الذين يعرفون لأهل الفضل فضلهم.
(4) هذا فضل لابن عباس حيث دعا له النبي صلى الله عليه وسلم بأن يعلم الكتاب فكان أعلم الناس وأفضلهم رضي الله عنه، وكان بيته مناخًا للناس في الطائف ومكة والمدينة وكان أبو جمرة ترجمانًا له لكثرة الناس.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 169)
25 - باب مناقب خالد بن الوليد رضي الله عنه -
3757 - عن أحمد (1) بن واقد عن حماد بن زيد عن أيوب عن حُميد بن هلال عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نعى زيدًا وجعفرًا وابن رواحة للناس قبل أن يأتيهم خبرهم فقال: أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذ جعفر فأصيب، ثم أخذ ابن رواح فأصيب- وعيناه تذرفان- حتى أخذها سيف من سيوف الله حتى فتح الله عليهم» (2).
قال الحافظ … أن خالد بن الوليد فقد قلنسوة فقال: «اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فحلق رأسه، فابتدر الناس شعره (3) فسبقتهم إلى ناصيته فجعلتها في هذه القلنسوة فلم أشهد قتالًا وهي معي إلا رزقت النصر».--------------------------------------------
(1) أحمد بن عبد الملك بن واقد تُكِّلم فيه بلا حجة.
(2) هذا يوم مؤتة سنة تسع من الهجرة، بعثهم النبي صلى الله عليه وسلم لمواجهة الروم، وأمر عليهم الأمراء الثلاثة ثم اصطلح الناس على خالد فنصره الله وفتح عليه. وفيه البكاء عند المصيبة، وفيه فضل خالد سماه سيفًا من سيوف الله، وذكر ابن كثير إن يوم مؤتة لم يصب فيه إلا ثمانية أو اثنا عشر منهم الأمراء الثلاثة.
(3) المقصود إتباع شرع الله ودينه والنصر له أسباب والشعر قد يكون سببًا في النصر للبركة التي فيه، فقلت للشيخ: قول الله {وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ}؟ قال نعم بأسبابه. وسألت شيخنا عبد الرحمن البراك عن هذا فقال مثل ما قال شيخنا رحمه الله تعالى. قلت: أثر خالد هذا أخرجه أبو يعلى في مسنده (13/ 138) والحاكم (3/ 299) والطبراني في الكبير (4/ 104) وإسناده منقطع فالله أعلم.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 170)