Arabic source text

📘 আল-হুলালুল ইবরিযিয়্যাহ মিনাত তালীকাতিল বাযিয়্যাহ আলা সহীহিল বুখারী (ইবনে বাজ - মৃত্যু 1420 হিজরী)

📘 الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري (ابن باز - ت 1420 هـ)

📘 আল-হুলালুল ইবরিযিয়্যাহ মিনাত তালীকাতিল বাযিয়্যাহ আলা সহীহিল বুখারী (ইবনে বাজ - মৃত্যু 1420 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌48 - باب هل تنبش قبور مشركي الجاهلية، ويتخذ مكانها مساجد؟
لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد»، (1) وما يكره من الصلاة في القبور، ورأى عمر أنس بن مالك يصلى عند قبر، فقال القبر القبر، ولم يأمره بالإعادة.
427 - عن عائشة أن أم حبيبة وأم سلمة ذكرتا كنيسة رأينها بالحبشة فيها تصاوير فذكرتنا للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: «إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات بنوا على قبره مسجدا وصورا فيه تلك الصور، فأولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة» (2).
قال الحافظ: … وأورد معه أثر ابن عمر الدال على أن النهي عن ذلك لا يقتضي فساد الصلاة (3).--------------------------------------------
(1) كراهة التحريم.
(2) لا تصح الصلاة في المقبرة، وقصة عمر مع أنس يدل على أنه قبر ليس مقبرة، ولو ناسيًا ولو جاهلًا سدًا للذريعة يعيد، ومن قال لا يعيد له وجه والأولى الإعادة.
* فيه: تحريم هذا فإنه من عمل اليهود والنصارى، وهكذا يحرم البناء والتجصيص للقبور كما في حديث جابر عند مسلم، وكذا لا يكتب عليه.
* جواز قطع النخيل للمصلحة ونبش القبور للمشركين، وهكذا قبور المسلمين للحاجة كبناء المساجد.
(3) ليس بجيد، وقد يقال القبر ليس كالمقبرة فلو تنحى عنه وأتم.
* قبر النبي صلى الله عليه وسلم في بيته ليس في المسجد، وأدخله الوليد فأساء واحتج به أهل الباطل، والقبة التي على القبر وضعها بعض الأتراك وتركها الحكام [الآن] خوفًا من الفتنة السياسية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 136)

‌‌49 - الصلاة في مرابض الغنم
429 - عن أنس قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في مرابض الغنم» ثم سمعته بعد يقول: «كان يصلي في مرابض الغنم قبل أن يبني المسجد (1).
51 - باب من صلى وقدامه تنور أو نار أو شيء مما يعبد (2) فأراد به الله
وقال الزهري: أخبرني أنس قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «عرضت علي النار وأنا أصلي».--------------------------------------------
(1) أراد المؤلف رحمه الله بهذين البابين بيان جواز الصلاة في مرابض الغنم ونحوها مما يؤكل لحمه، وكذا الصلاة حول الإبل، وما ذاك إلا لأنها طاهرة في أبوالها وأروائها، واستنبط أهل العلم منها أنكل ما يؤكل لحمه طاهر البول والروث كالإبل والبقر والغنم والجواميس والظباء، أما الإبل إن كانت مبارك عادية فلا حرج، أما معاطنها التي تأوي إليها لا يصلى فيها وهو محل بيتها وكل مكثها عند أحواض الماء وحديث النهي لم يصح على شرطه ورواه مسلم.
* المعاطن محل الوقوف الطويل التي تبيت فيه.
(2) النار تعبد، يعبدها المجوس.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 137)

431 - عن عبد الله بن عباس قال: «انخسفت الشمس، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: «أريت النار فلم أر منظرًا كاليوم قط أفظ» (1).

‌‌52 - باب كراهية الصلاة في المقابر
432 - عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم، ولا تتخذوها قبورا» (2).
قال الحافظ: … «الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام» (3).
قال الحافظ: … وقد بالغ الشيخ محيي الدين فقال: لا يجوز حمله على الفريضة (4).--------------------------------------------
(1) مقصود المؤلف أن الصلاة إلى النار لا تضر لأنها عرضت عليه، وكره جمع من أهل العلم الصلاة إليها لأنها من صفات المجوس فلا ينبغي الصلاة إليها إلا لعارض كلمبة، ومقصود من النهي تحرزًا من التشبه.
* وسئل عن وضع الدفايات أمام المصلين .. فلم ير بأسًا وقال: للحاجة لا للتشبه.
* وهل الكراهة للتحريم أو للتنزيه؟
قال الشيخ: المعروف عند أهل العلم للتنزيه.
(2) وهذا بين أن القبور ليست محلًا للصلاة بل للاعتبار، لأن المشركين في الجاهلية كانوا يستغيثون بها، وفي حديث «اقرؤا سورة البقرة» يدل على أن القبور ليست محلًا للقراءة وهذا كله محرم.
(3) له أسانيد جيدة، وبسط الكلام عليه ابن تيمية.
(4) والصواب النوافل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 138)

قال الحافظ: … حاصل ما يحتمله أربعة معان، فذكر الثلاثة (1) الماضية.

‌‌53 - باب الصلاة في مواضع الخسف والعذاب
ويذكر أن عليا رضي الله عنه كره الصلاة بخسف بابل.
433 - عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين، إلا أن تكونوا باكين، فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم لا يصيبكم ما أصابهم» (2).
قال الحافظ: … ويدخل في حكم البيعة الكنيسة وبيت المدراس والصومعة وبيت الصنم وبيت النار ونحو ذلك (3).
قال الحافظ: … فقال له عمر: إنا لا ندخل كنائسكم من أجل الصور التي فيها، يعني التماثيل (4).--------------------------------------------
(1) كل هذه التأويلات بعيدة.
(2) هل تبطل صلاته؟ محتمل يشبه الصلاة في الدار المغصوبة لأن النهي خارج عن الصلاة، وهذا واضح في مواطن العذاب.
* وسئل الشيخ عن الرحلات لمدائن صالح؟
فقال: إن كان الاعتبار لا بأس، أما للتفرج والضحك فلا.
(3) وتطلق على معابد اليهود.
(4) وهذا يبين إجابة الدعوة للمصلحة للنصارى واليهود، ولكن في غير الكنيسة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 139)

قال الحافظ: … وأن الكراهية في حال الاختيار (1).
قال الحافظ: … (لما نزل) كذا لأبي ذر بفتحتين والفاعل محذوف أي الموت، ولغيره بضم النون وكسر الزاي (2).

‌‌56 - باب قول النبي صلى الله عليه وسلم «جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا»
438 - عن جابر بن عبد الله قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أعطيت خمسا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي: نصرت بالرعب مسيرة شهر (3)، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا (4)، وأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل، وأحلت لي الغنائم (5)، وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس كافة (6)، وأعطيت الشفاعة (7)» (8).--------------------------------------------
(1) إن كان مضطرًا صح بعيدًا عن التماثيل، وإن كانت سالمة من التماثيل جاز، والصليب أقبح.
(2) وهذا هو المشهور.
(3) عدوه يخافه على مسيرة شهر، ويرجى هذا الخير لمن سلك طريقه بإلقاء الرعب في قلوب أعدائه.
(4) ويستثنى منه المقرة والحمام والمواضع النجسة كالمجزرة والمزبلة إلا إذا فرش عليها، وكذا معاطن الإبل.
(5) فغنائم من قبلنا تنزل نار تحرقها، فأحلها الله لهذه الأمة.
(6) فالأنبياء قبله كل إلى قومه سوى محمد صلى الله عليه وسلم فهو مرسل للعرب والعجم والجن والإنس.
(7) الشفاعة العظمى يوم القيامة.
(8) للنبي خصائص غير هذه الخمس وهذه مما اختص بها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 140)

‌‌57 - باب نوم المرأة في المسجد
439 - عن هشام عن أبيه عن عائشة أن وليدة كانت سوداء لحي من العرب فأعتقوها فكانت معهم. قالت: فخرجت صبية لهم عليها وشاح (1)
أحمر من سيور. قالت: فوضعته- أو وقع منها- فمرت به حدياة وهو ملقى، فحسبته لحما فخطفته. قالت فالتمسوه فلم يجدوه. قالت: فاتهموني به. قالت: فطفقوا يفتشوا قبلها. قالت: والله إني لقائمة معهم إذ مرت الحدياة فألقته، قالت: فوقع بينهم، قالت فقلت: هذا الذي اتهمتموني به زعمتم، وأنا منه بريئة وهو ذا هو. قالت فجاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلمت: قالت عائشة: فكان لها خباء في المسجد، أو حفش، قالت:
ويوم الوشاح من تعاجيب ربنا … ألا إنه من بلدة الكفر أنجاتي.--------------------------------------------
(1) يعلق على صدر الصبي.
* الظاهر أن أهلها أعتقوها فكانت تزور عائشة.
* هذه لمظلومة نصرها الله، فقد ينصره الله ولو كان كافرًا.
* إذا حاضت في المسجد تخرج وتمكث إن لم تجد للضرورة.
* لا بأس بجعل خباء للمرأة المحتاجة حتى يوجد لها مكان إذا كان المحل آمنًا ولا يخشى فساد كخيمة سعد، وهكذا كاعتكافه في خباء.

* لا بأس بالنوم في المسجد إن لم يترتب على نومه في المسجد مضرة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 141)

‌‌58 - باب نوم الرجال في المسجد
وقال أبو قلابة عن أنس: قدم رهط من عكل على النبي صلى الله عليه وسلم فكانوا في الصفة وقال عبد الرحمن بن أبي بكر: كان أصحاب الصفة الفقراء.
441 - عن سهل بن سعد قال: جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت فاطمة فلم يجد عليا في البيت فقال: «أين ابن عمك؟ » قالت: كان بيني وبينه شيء فغاضبني فخرج فلم يقل عندي. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لإنسان: «انظر أين هو؟ » فجاء فقال: يا رسول الله هو في المسجد راقد. فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع قد سقط رداؤه عن شقه وأصابه تراب، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسحه (1) عنه ويقول: «قم أبا تراب (2)، قم أبا تراب».
قال الحافظ: … والصفة موضع مظلل في المسجد النبوي (3).
442 - عن أبي هريرة قال: رأيت سبعين من أهل الصفة ما منهم رجل عليه رداء، إما إزار وإما كساء قد ربطوا في أعناقهم، فمنها ما يبلغ الكعبين (4)، فيجمعه بيده كراهية أن ترى عورته.--------------------------------------------
(1) وفيه تواضعه صلى الله عليه وسلم.
(2) كان علي يحبها بعد.
(3) الصفة: حجرة في المسجد.
(4) لا بأس في كونه للكعبين، لكن لا ينزل.
* سألت الشيخ هل يكون تحت نصف الساق سنة أم أنه لا حرج؟
فقال: نصف الساق الأفضل، وكان يحب التشمير صلى الله عليه وسلم، وما تحت ذلك فلا حرج.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 142)

‌‌59 - باب الصلاة إذا قدم من سفر
وقال كعب بن مالك: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فصلى فيه
443 - عن جابر بن عبد الله قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد- قال مسعر: أراه قال ضحى- فقال: صل ركعتين. وكان لي عليه دين فقضاني وزادني (1).

‌‌60 - باب إذا دخل المسجد فليركع ركعتين
عن عمرو بن سليم الزرقي عن أبي قتادة السلمي (2) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن تجلس».

‌‌61 - باب الحدث في المسجد
445 - عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الملائكة (3) تصلي على--------------------------------------------
(1) وهذا في قصة البعير، وفيه الأمر بالصلاة إن كان على طهارة، وإن قدم في وقت نهي يحتمل أنها من ذوات الأسباب.
(2) نسبة إلى سليمة
* وهاتان سنة عند الجمهور، ونقل عن بعض الظاهرية أنه يرى الوجوب، واحتج بعضهم بحديث «اجلس فقد آذيت» وليس بصريح، أقوى منه حديث «لا، إلا أن تطوع».
* من دخل وهو على غير وضوء يجلس.
(3) جميع الملائكة الذين معه وغيرهم، وإذا أحدث وانتقض الطهارة توقف الدعاء عنه والأذى، وقيل بالثاني فقط. وقال الشيخ ظاهر الروايات الأمرين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 143)

أحدكم ما دام في مصلاه (1) الذي صلى فيه ما لم يحدث، تقول اللهم اغفر له، اللهم ارحمه» (2).

‌‌62 - باب بنيان المسجد
وقال أبو سعيد: كان سقف المسجد من جريد النخل.
وأمر عمر ببناء المسجد وقال: أكن (3) الناس من المطر، وإياك أن تحمر أو تصفر فتفتن الناس وقال أنس يتباهون بها ثم لا يعمرونها إلا قليلا. وقال ابن عباس: لتزخرفنها كما زخرفت اليهود والنصارى.
قال الحافظ: … عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس بالمساجد» (4).
446 - عن نافع أن عبد الله أخبره أن المسجد كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مبنيا باللبن وسقفه الجريد وعمده خشب النخل، فلم يزد فيه أبو بكر شيئا، وزاد فيه عمر وبناه على بنيانه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم باللبن والجريد وأعاد عمده خشبا. ثم غيره عثمان فزاد فيه زيادة كثيرة، وبني جداره بالحجارة المنقوشة والقصة، وجعل عمده من حجارة منقوشة، وسقفه بالساج (5).--------------------------------------------
(1) المسجد كله.
(2) وهذا من فضل الله على العبد.
(3) أمر للعامل.
(4) في زخرفتها وعمارتها ولا يصلون فيها.
(5) وهذا اجتهاد منه رضي الله عنه، وقال إني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من بنى لله مسجدًا بني الله له في الجنة مثله» وأنكر عليه بعض الصحابة.
وقال الشيخ: هذا من أول أسباب الفتنة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 144)

‌‌63 - باب التعاون في بناء المسجد
447 - حدثنا خالد الحذاء عن عكرمة قال لي ابن عباس ولابنه علي: انطلقا إلى أبي سعيد فاسمعا من حديثه. فانطلقا، فإذا هو في حائط يصلحه، فأخذ رداءه فأحتبى، ثم أنشأ يحدثنا، حتى أتى على ذكر بناء المسجد فقال: «كنا نحمل لبنة وعمار لبنتين لبنتين. فرآه النبي صلى الله عليه وسلم، فينفض التراب عنه ويقول: «ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة (1) ويدعونه إلى النار (2)
قال يقول عمار: أعوذ بالله من الفتن».--------------------------------------------
(1) إلى الأتباع والطاعة.
(2) شق عصا الطاعة.
* ينبغي ألا يتولى الكفار بناية المساجد بل المسلمون.
* لو بني الكفار المساجد لا يثابون، وإن أثيبوا فعاجلًا.
* مسائل النزاع المصيب فيها واحد والباقون مخطئون.
* هذا يدل على أن العمارة المذكورة تشمل الأمرين عمارة البناء وعمارة الذكر والطاعة، وفي الحديث أمر الرجل من تحت يده بطلب العلم فابن عباس يأمر مولاه وابنه، ومنه تولى الرجل أمر بيته ولو كان عاملًا لأن أبا سعيد يصلح بستانه، وفيه تبليغ الصحابة العلم، وفيه فضل عمار، ونقل عمار لبنيتن يدل على القوة والرغبة.
* وفيه تواضعه صلى الله عليه وسلم بنفض الغبار.

* وفيه عدالة علي وعمار، وفيه أن أهل الشام بغاة، وأهل الشام اجتهدوا فلم يصيبوا تمرق مارقة .. أولى الطائفتين بالحق فدل على أن أهل الشام أخطأوا وإن كانوا مجتهدين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 145)

قال الحافظ: … «لبنة عنه ولبنة عن رسول صلى الله عليه وسلم» (1).

‌‌64 - باب الاستعانة بالنجار والصناع في أعواد المنبر والمسجد
448 - حدثنا عبد العزيز عن أبي حازم عن سهل قال: «بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى امرأة أن مري غلامك النجار يعمل لي أعوادا أجلس عليهن»

‌‌65 - باب من بنى مسجدًا
450 - عن عاصم بن قتادة حدثه أنه سمع عبيد الله الخولاني أنه سمع عثمان بن عفان يقول - عند قول الناس فيه حين بنى مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم (2): «إنكم أكثرتم، وإني سمعت النبي يقول: من بني مسجدًا -قال بكير. حسبت أنه قال - يبتغي به وجه الله (3)، بنى الله له مثله في الجنة».

‌‌66 - باب يأخذ بنصول النبل إذا مر في المسجد
451 - حدثنا سفيان قال: قلت لعمرو: أسمعت جابر بن عبد الله يقول «مر رجل في المسجد ومعه سهام فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمسك بنصالها» (4).--------------------------------------------
(1) وذكرها الشيخ.
(2) فيه شرعية وضع المنبر لأنه أندى للصوت وأبلغ، وهو سنة لفعله وأمره به.
* إذا بني مسجد بمال حرام يصلى فيه؟ نعم، وإثم على من بناه.
(3) وهذا لا شك فيه، لابد من النية، وعثمان يقول للناس إنما صنعته للحديث قال فقله وأنا اجتهدت في ذلك وهذا دعاه إليه اجتهاده رضي الله عنه.
(4) فيه الحرص على حفظ المسلمين من الأذى كمن يحمل سلاحًا أو خشبًا أو أذى في المساجد والأسواق، فالواجب الحذر، وكذا المواسير.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 146)

‌‌68 - باب الشعر في المسجد
453 - أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف أنه سمع حسان بن ثابت الأنصاري يستشهد أبا هريرة: أنشدك الله هل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «يا حسان أجب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، اللهم أيده بروح القدس» قال أبو هريرة: نعم (1).

‌‌69 - باب أصحاب الحراب في المسجد
454 - عن صالح عن ابن شهاب قال: أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة قالت: «لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا على باب حجرتي والحبشة يلعبون في المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم يسترني بردائه أنظر إلى لعبهم» (2).--------------------------------------------
(1) وهذا يدل على فصل الشعر في الرد على الكفار، وروح القدس جبرائيل، وكان ينشد أشعاره في المسجد ليعلمها من لا يعلمها، وعمر أنكر عليه وقال له: قد كنت أنشد وفيه من هو خير منك.
(2) لا وجه له.
* فيه دلالة على جواز اللعب في المسجد إذا كان للجهاد ومصلحة المسلمين فإنه عبادة وداخل في قوله تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ .. } والحبشة لهم عناية بالحراب والتوثب عليها.
* وفيه جواز نظر المرأة إلى عموم الرجل بخلاف نظر العين ونظر الشهوة، أما إذا كان بقصد عام كالنظر إلى الطريق أو في الأسواق أو في المسجد حينما تصلي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 147)

‌‌70 - باب ذكر البيع والشراء على المنبر في السجد
456 - عن عمرة عن عائشة قالت: «أتتها بريرة تسألها في كتابتها، فقالت: إن شئت أعطيت أهلك ويكون الولاء لي (1)
وقال أهلها: إن شئت أعطيتها ما بقى. وقال سفيان مرة «إن شئت أعتقتها ويكون الولاء لنا. فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرته ذلك فقال: «ابتاعيها فأعتقيها، فإن الولاء لمن أعتق».
ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر وقال سفيان مرة «فصعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر فقال: «ما بال أقوام يشترطون شروطا ليس في كتاب الله؟ من اشترط شرطًا ليس في كتاب الله فليس له، وإن اشترط مائة مرة».

‌‌71 - باب التقاضي والملازمة في المسجد
457 - عن عبد الله بن كعب بن ماك عن كعب أنه تقاضى ابن أبي حدرد دينًا كان له عليه في المسجد فارتفعت أصواتهما حتى سمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
(1) وفيه جواز بيع المرأة وشرائها مع الصيانة، وفيه جواز المكاتبة.
* فيه فوائد كثيرة:
1 - أن ولي الأمر يوضح الأمر إذا غلط فيه الناس.
فيه بيان الشروط الباطلة على المنبر وكذا الإذاعة والصحف.
لا بأس بشراء السلعة بالتقسيط على آجال متباعدة ب-360 درهمًا على تسع سنوات كل سنة 40 درهمًا، فكذا بيع السيارات إذا كانت السلعة موجودة والأقساط معلومة والآجال معلومة.

* وفيه أن الإنسان يشترط شرطًا واضحًا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 148)

وهو في بيته، فخرج إليهما حتى كشف سجف حجرته فنادى: «يا كعب». قال: لبيك يا رسول الله. قال: «ضع من دينك هذا». وأومأ إليه، أي الشطر. قال: لقد فعلت يا رسول الله. قال: «قم فاقضه» (1).

‌‌72 - باب كنس المسجد، والتقاط الخرق والقذى والعيدان
458 - عن أبي هريرة أن رجلًا أسود - أو امرأة سوداء - كان يقم المسجد، فمات، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم عنه فقالوا: مات. قال: «أفلا كنتم آذنتموني به، دلوني على قبره - أو قال قبرها - فأتى قبره فصلى عليه» (2).

‌‌73 - باب تحريم تجارة الخمر في المسجد
459 - عن عائشة قالت: لما أنزلت الآيات من سورة البقرة في الربا خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى المسجد فقرأهن على الناس، ثم حرم تجارة الخمر (3).--------------------------------------------
(1) لا بأس أن يقول الرجل لأخيه في المسجد اقض ديني أنا محتاج، وأقرهم النبي صلى الله عليه وسلم ومنه الصلح بين الناس وأصلح بينهم النبي صلى الله عليه وسلم «الصلح خير».
* ولا تقترض في المسجد لأنه نوع بيع.
(2) فيه فضل كنس المسجد، وكان صلى الله عليه وسلم يقدر الضعفاء وأهل الأعمال الصالحة.
(3) يعني بيان تحريم التجارة، وإلا التجارة للخمر محرمة في كل مكان ومراده بيان ذلك في خطبة على المنبر في المسجد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 149)

‌‌74 - باب الخدم للمسجد
460 - عن أبي هريرة أن امرأة - أو رجلًا - كانت تقم المسجد - ولا أراه إلا امرأة - فذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى على قبره (1).

‌‌75 - باب الأسير أو الغريم يربط في المسجد
461 - عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن عفريتًا من الجن تفلت علي البارحة - أو كلمة نحوها - ليقطع علي الصلاة، فأمكنني الله منه، فأردت أن أربطه (2) إلى سارية من سواري المسجد حتى تصبحوا وتنظروا إليه كلكم، فذكرت قول أخي سليمان {قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي} قال روح: فرده خاسئًا».--------------------------------------------
(1) فيه الخروج للمقبرة للصلاة على الميت الذي لم يصل عليه.
* الإعلان عن المشاريع الخيرية كمعرض كتاب في المسجد؟
قال الشيخ: يحتاج تأمل.
(2) هذا هو الشاهد، ومنه قصة ثمامة في الصحيحين ليسمع الذكر.
* هل النذر للخدمة خاص بالأمم السابقة؟
لا، لو اشترى رجل عبدًا ليخدم المسجد كان مشروعًا.
لو نذرت ما في بطنها؟
قال الشيخ: قد يكون شرع من قبلنا، ولأنه قد يضر الولد، ولا ضرر ولا ضرار.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 150)

‌‌76 - باب الاغتسال إذا أسلم، وربط الأسير أيضًا في المسجد
وكان شريح يأمر (1) الغريم أن يحبس إلى سارية المسجد.
462 - عن سعيد بن أبي سعيد أبا هريرة قال: «بعث النبي صلى الله عليه وسلم خيلًا قبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة بن أثال، فربطوه بسارية من سواري المسجد، فخرج إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «أطلقوا ثمامة»، فانطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل، ثم دخل المسجد فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله».

‌‌77 - باب الخيمة في المسجد للمرضى وغيرهم
463 - عن عائشة قالت: «أصيب سعد يوم الخندق في الأكحل، فضرب النبي صلى الله عليه وسلم خيمة في المسجد ليعوده من قريب، فلم يرعهم، وفي المسجد خيمة من بني غفار- إلا الدم يسيل إليهم، فقالوا: يا أهل الخيمة ما هذا الذي يأتينا من قبلكم؟ فإذا سعد يغذوا جرحه دمًا، فمات فيها (2).--------------------------------------------
(1) وهذا من سياسة القضاء، لأن الناس قد يرونه فيقولون هذا غريم فيساعدونه.
(2) لا بأس من وضع الخيمة في المسجد للحاجة كالغريب والضيف إذا كان لا أذى فيها والمسجد واسعًا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)

‌‌78 - باب إدخال البعير في المسجد للعلة
وقال ابن عباس «طاف النبي صلى الله عليه وسلم على بعير».
464 - عن أم سلمه قالت: «شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أشتكى. قال: «طوفي من وراء الناس وأنت راكبة». فطفت ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي إلى جنب البيت يقرأ بالطور وكتاب مسطور» (1).

‌‌79 - باب
465 - حدثنا أنس أن رجلين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خرجا من عند النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة مظلمة ومعهما مثل المصباحين يضيئان بين أيديهما. فلما افترقا صار مع كل واحد منهما واحد حتى أتى أهله (2).--------------------------------------------
(1) وسافر بعد الصلاة للمدينة.
* وطاف النبي آخر الليل ثم صلى وسافر.
* الظاهر طواف الوداع وكانت شاكية.
* يدل على جواز الطواف على البعير للحاجة وإدخاله للحاجة لأنه طاهر بوله وروثه.
(2) وهما عباد بن بشر وأسيد بن حضير، وهذا من كرامات الله لأوليائه رضي الله عنهما، هما من الأنصار.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 152)

‌‌80 - باب الخوخة والممر في المسجد
466 - عن بسر بن سعيد عن أبي سعيد الخدري قال: خطب النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «إن الله خير عبدًا بين الدنيا وبين ما عنده، فاختار ما عند الله». فبكى أبو بكر رضي الله عنه، فقلت في نفسي: ما يبكي هذا الشيخ (1)،
إن يكن الله خير عبدًا بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ما عند الله؟ فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو العبد، وكان أبو بكر أعلمنا. قال: «يا أبا بكر لا تبك، إن أمن الناس علي في صحبته وماله أبو بكر، ولو كنت متخذًا خليلًا من أمتي لاتخذت أبا بكر، ولكن أخوة الإسلام ومودته. لا يبقين في المسجد باب إلا سد، إلا باب أبي بكر».

‌‌81 - باب الأبواب والغلق للكعبة والمساجد (2)
عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم مكة فدعا عثمان بن طلحة ففتح الباب، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم وبلال وأسامة بن زيد وعثمان بن طلحة، ثم أغلق الباب فلبث فيه ساعة ثم خرجوا. قال ابن عمر فبدرت فسألت بلالًا فقال:--------------------------------------------
(1) عندها كبر شيخنا وقال: ما قبض الله نبيًا إلا خير.
* وفيه إشارة إلا خلافته كما فهم ذلك جماعة من أهل العلم.

* يقيد جواز فتح باب لجار المسجد إن كان ملاصقًا، لكن قوله «سدوا» يفيد أن الترك أولى لأنه يكون امتهان.
(2) مراد المؤلف بيان جواز اتخاذ الأبواب والإغلاق للمساجد من أجل صيانتها، فهذه مساجد ابن عباس عليها أبواب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 153)

صلي فيه (1)، فقلت: في أي؟ قال: بين الأسطوانتين: قال ابن عمر: فذهب علي أن أسأله كم صلى؟
قال الحافظ: … وقوله (لو رأيت) (2) …

‌‌82 - باب دخول المشرك المسجد
469 - عن أبي هريرة قال: «بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خيلًا قبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة بن أثال، فربطوه بسارية من سواري المسجد» (3).

‌‌83 - باب رفع الصوت في المسجد
470 - عن السائب بن يزيد قال: كنت قائمًا في المسجد فحصبتي رجل، فنظرت فإذا عمر بن الخطاب فقال: اذهب فأتني بهذين، فجئته بهما. قال: من أنتما- أو من أين أنتما؟ - قالا: من أهل الطائف. قال: لو كنتما من أهل البلد لأوجعتكما، ترفعان أصواتكما في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم! (4).--------------------------------------------
(1) صلى النبي صلى الله عليه وسلم بين العمودين اليمانيين وكان البيت له أعمدة، وفيه استحباب الصلاة في الكعبة والتكبير فيها لكن ليس بواجب، والمحفوظ أنه ما دخلها إلا عام الفتح ولم يدخلها في حجة الوداع.
(2) قلت: قال أحمد رحمه الله كما في مسائل ابن هانئ (1/ 68): يعني أنها مزخرفة حسنة.
(3) تقدم أنه لا بأس بدخول الكافر المسجد للحاجة عدا المسجد الحرام كسماع موعظة أو ليتعلم.
(4) رفع الأصوات يختلف، فإن كان لموعظة نعم «كان إذا خطب علا صوته» الحديث، وأما إذا كان كلامًا عاديًا فلا ينبغي رفع الصوت خاصة في مسجده صلى الله عليه وسلم وكذا المسجد الحرام وكذا المساجد الأخرى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 154)

471 - عن عبد الله بن كعب بن مالك أن كعب بن مالك أخبره أنه تقاضي ابن أبي حدرد دينًا له عليه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فارتفعت أصواتهما حتى سمعهما رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في بيته، فخرج إليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كشف سجف حجرته ونادي: «يا كعب بن مالك، يا كعب». قال: لبيك يا رسول الله، فأشار بيده أن ضع الشطر من دينك، قال كعب: قد فعلت يا رسول الله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قم فاقضه» (1).

‌‌84 - باب الحلق والجلوس في المسجد
473 - عن نافع عن ابن عمر: «أن رجلًا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب (2) فقال: كيف صلاة الليل؟ فقال: «مثنى مثنى، فإذا خشيت الصبح فأوتر بواحدة توتر لك ما قد صليت» قال الوليد بن كثير: حدثني عبيد الله بن عبد الله أن ابن عمر حدثهم أن رجلًا نادي النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد.--------------------------------------------
(1) لا بأس بالمقاضاة (القضاء) في المسجد.
(2) وهذا شاهد لما تقدم من الحلق في المسجد وكونه على المنبر للتعليم.
وفيه من الفوائد:
- الرغبة في تحصيل العلم.
- وعدم الاستحياء.
- والقرب من المعلم.
ولهذا قال مجاهد: لا ينال العلم مستحي أو مستكبر، وفي الحديث «إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا … » الحديث ذكره الشيخ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 155)