Arabic source text

📘 তাখরীজু আহাদীসা ওয়া আসারি কিতাবি ফী যিলালিল কুরআন (-)

📘 تخريج أحاديث وآثار كتاب في ظلال القرآن (-)

📘 তাখরীজু আহাদীসা ওয়া আসারি কিতাবি ফী যিলালিল কুরআন (-)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
انظر: ((المسند)) (4/145) ، ((مسند الشاميين من مسند الإمام أحمد)) (1/469) ، ((المعجم الكبير)) (17/330) ، ((تفسير ابن جرير)) (11/361ـ شاكر) ، ((الشكر)) لابن أبي الدنيا (ص80/رقم32) ، ((فضيلة الشكر)) للخرائطي (ص58/رقم70) ، ((تفسير ابن كثير)) (3/251، 7/219) ، ((إحياء علوم الدين)) (4/132) ، ((السلسلة الصحيحة))
(1/700/رقم413) .

354 - حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه؛ قال: ((كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ستة نفر، فقال المشركون للنبي صلى الله عليه وسلم: اطرد هؤلاء عنك لا يجترئون علينا! قال: وكنت أنا وابن مسعود ورجل من هذيل وبلال ورجلان لست أسميهما، فوقع في نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء الله أن يقع، فحدث نفسه، فأنزل الله عز وجل: {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} )) .
- (2/1100) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، والنسائي، وابن ماجه، والطبري، وغيرهم.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/132) ، ((تفسير ابن جرير)) (11/378ـ شاكر) ، ((تفسير النسائي)) (1/469) .

355 - حديث ابن مسعود رضي الله عنه؛ قال: ((مر الملأ من قريش بالنبي صلى الله عليه وسلم، وعنده صهيب وعمار وبلال وخباب ونحوهم من ضعفاء المسلمين، فقالوا: يا محمد! رضيت بهؤلاء من قومك؟! أهؤلاء الذين منَّ اللهُ عليهم من بيننا؟! أنحن نكون تبعاً لهؤلاء؟! اطردهم عنك؛ فلعلك إن طردتهم أن نتبعك! فنزلت هذه الآية: {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ..} )) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 183)

- (2/1101) .
- حسن بما قبله.
- رواه: ابن جرير، وأحمد، والطبراني؛ كلهم من طريق أشعث بن سوَّار الكندي، وفيه كلام.
ولكن يشهد له الحديث الذي قبله.
انظر: ((تفسير الطبري)) (11/374ـ شاكر) ، ((المسند)) (6/36/رقم3985ـ شاكر) ، ((المعجم الكبير)) (10/268) ، ((الفتح السماوي))
(2/608) .

356 - حديث خباب رضي الله عنه في سبب نزول الآية (52) : {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم … } ؛ قال: جاء الأقرع بن حابس التميمي وعيينة بن حصن الفزاري، فوجدا النبي صلى الله عليه وسلم قاعداً مع بلال وصهيب وعمار وخباب في أناس من الضعفاء من المؤمنين، فلما رأوهم؛ حقروهم، فأتوه، فقالوا: إنا نحب أن تجعل لنا منك مجلساً تعرف لنا العرب به فضلنا؛ فإن وفود العرب تأتيك، فنستحيي أن ترانا العرب مع هؤلاء الأعبد؛ فإذا نحن جئناك؛ فأقمهم عنا، فإذا نحن فرغنا؛ فاقعد معهم إن شئت. قال: ((نعم)) . قالوا: فاكتب لنا عليك بذلك كتاباً. قال: فدعا بالصحيفة، ودعا عليَّاً ليكتب. قال: ونحن قعود في ناحية؛ إذ نزل جبريل بهذه الآية: {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاة وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِم مِّن شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ} ، ثم قال: {وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللهُ عَلَيْهِم مِّن بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ} ، ثم قال: {وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ} ، فألقى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحيفة من يده، ثم دعانا،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 184)

فأتيناه، وهو يقول: ((سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة)) . فكنا نقعد معه، فإذا أراد أن يقوم؛ قام وتركنا، فأنزل الله تعالى: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} .
قال: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقعد معنا بعد، فإذا بلغ الساعة التي يقوم فيها؛ قمنا، وتركناه حتى يقوم!
- (2/1102) .
- حسن بما قبله.
- رواه: ابن ماجه، وابن جرير، والطبراني، والواحدي؛ كلهم من طريق أبي الكنود، وفيه كلام.
لكن يشهد له ما قبله.
انظر: ((تفسير الطبري)) (11/376ـ شاكر) ، ((صحيح سنن ابن ماجه)) (2/396) ، ((الفتح السماوي)) (2/607) .

357 - قوله: وكان صلى الله عليه وسلم بعدها إذا رآهم؛ بدأهم بالسلام، وقال: ((الحمد لله الذي جعل في أمتي من أمرني أن أبدأهم بالسلام)) .
- (2/1102) .
- ضعيف.
- رواه: البغوي في ((التفسير)) ، والواحدي في ((أسباب النزول)) ؛ من مرسل عكرمة، وأورده ابن الجوزي في ((زاد المسير)) ؛ من مرسل عكرمة والحسن.
انظر: ((تفسير البغوي)) (3/148ـ طيبة) ، ((أسباب النزول)) للواحدي (ص252) ، ((زاد المسير)) (3/48) .

358 - حديث عائذ بن عمرو: أن أبا سفيان أتى على سلمان وصهيب وبلال ونفر، فقالوا: والله؛ ما أخذت سيوف الله من عدو الله

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 185)

مأخذها. قال: فقال أبو بكر: أتقولون هذا لشيخ قريش وسيدهم؟ فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبره، فقال: ((يا أبا بكر! لعلك أغضبتهم، لئن كنت أغضبتهم؛ لقد أغضبت ربك)) . فأتاهم أبو بكر، فقال: يا إخوتاه! أغضبتكم؟ قالوا: لا؛ يغفر الله لك يا أخي.
- (2/1102) .
- صحيح.
- رواه: مسلم (واللفظ له) ، وأحمد، والطبراني، وغيرهم.
انظر: ((صحيح مسلم)) (4/1947 - عبد الباقي) ، ((المسند))
(5/64) ، ((المعجم الكبير)) (18/28) .

359 - أثر أبي بكر الصديق رضي الله عنه: ((ربِّ! ما أحلَمَكَ! ربِّ! ما أحلَمَكَ!)) ؛ لمَّا ضربه المشركون ضرباً مبرحاً.
- (2/1111) .
- أورده ابن اسحاق بسند مرسل عن القاسم بن محمد، وقصة إيذاء أبي بكر الصديق رضي الله عنه أصلها في الصحيح.
انظر: ((السيرة النبوية لابن هشام)) (2/16)

360 - حديث عائشة رضي الله عنها مرفوعاً: ((من وقَّر صاحب بدعة؛ فقد أعان على هدم الإسلام)) .
- (2/1130) .
- ضعيف جدَّاً أو موضوع، مرفوعاً.
- رواه: ابن عدي في ((الكامل)) ، وابن عساكر، وابن حبان في ((المجروحين)) ، وأبو نعيم في ((الحلية)) ، وغيرهم.
انظر: ((الكامل)) (2/736) ، ((المجروحين)) (1/215) ، ((الحلية)) (5/218) ، ((الموضوعات)) (1/271) ، ((تذكرة الموضوعات)) (ص16) ، ((الفوائد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 186)

المجموعة)) (ص211) ، ((معرفة التذكرة)) (رقم899) ، ((السلسلة الضعيفة)) (4/340) .

361 - قوله: ((صلى عمر رضي الله عنه في كنسية بيت المقدس)) .
- (2/1130 حاشية) .
- لم أجده.
بل صح عن عمر رضي الله عنه خلافه، فقال لرجل نصراني صنع له طعاماً لما قدم الشام: ((إنا لا ندخل كنائسكم من أجل التماثيل التي فيها الصور)) .
- رواه البخاري تعليقاً، ووصله في ((الأدب المفرد)) من طريق محمد بن إسحاق عن نافع عن أسلم مولى عمر، وتابع ابن إسحاق أيوب السختياني عن عبد الرزاق وابن أبي شيبة في ((مصنفيهما)) ، وإسنادهما صحيح.
انظر: ((الفتح)) (1/531) ، ((الأدب المفرد)) (رقم1248) ،
(رقم1248) ، ((مصنف عبد الرزاق)) (1/411) ، ((مصنف ابن أبي شيبة))
(13/41) .

362 - حديث عبد الله بن إدريس؛ قال: لما نزلت: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ} ؛ شق ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقالوا: أينا لم يظلم نفسه؟ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليس كما تظنون، وإنما هو ما قال لقمان لابنه: {لَا تُشْرِكْ بِاللهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} )) .
- (2/1143) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأحمد، والطبري؛ عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، وليس عبد الله بن إدريس، وليس في الصحابة من اسمه كذلك.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/134) ، ((تفسير الطبري))
(11/495ـ شاكر) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 187)

363 - أثر ابن المسيب: ((أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه؛ قرأ: {الَّذِين آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ} ، فلما قرأها؛ فزع، فأتى أبيَّ بن كعب، فقال: يا أبا المنذر! قرأت آية من كتاب الله! من يَسلم؟! فقال: ما هي؟ فقرأها عليه. فأينا لا يظلم نفسه؟! فقال: غفر الله لك! أما سمعت الله تعالى ذكره يقول: {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} ؟ إنما هو: ولم يلبسوا إيمانهم بشرك)) .
- (2/1143) .
- ضعيف.
- رواه ابن جرير من طريق علي بن زيد بن جُدعان عن يوسف ابن مهران، وعليٌّ وشيخه ضعيفان.
انظر: ((تفسير الطبري)) (11/499 - شاكر) .

364 - أثر أبي الأشعر العبدي عن أبيه: ((أن زيد بن صوحان سأل سلمان، فقال: يا أبا عبد الله! آية من كتاب الله، قد بلغت مني كل مبلغ: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ} ! فقال سلمان: هو الشرك بالله تعالى ذكره. فقال زيد: ما يسرني بها أني لم أسمعها منك وأن لي مثل كل شيء أمسيت أملكه)) .
- (2/1143) .
- في إسناده من لم يُعرف.
- رواه ابن جرير من طريق أبي الأشعر العبدي عن أبيه.
وأبو أبي الأشعر العبدي لم أجد له ترجمة، وقال أحمد شاكر:
((لم أعرف من هو)) .
انظر: ((تفسير الطبري)) (11/497ـ شاكر) ، وانظر ما قبله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 188)

365 - أثر ابن عباس رضي الله عنهما: أن الآية (93) ((نزلت في مسيلمة الكذاب وسجاح بنت الحارث زوجته والأسود العنسي)) .
- (2/1149) .
- لم أجده من رواية ابن عباس رضي الله عنهما، بل من قول قتادة وعكرمة وابن جريج.
انظر: ((تفسير ابن جرير)) (11/533 - شاكر) ، ((تفسير البغوي))
(3/168ـ طيبة) ، ((أسباب النزول)) للواحدي (ص253) ، ((الدر المنثور)) (3/317) .

366 - أثر ابن عباس رضي الله عنهما في أن الآية (93) : {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِباً … } الآية: نزلت في عبد الله بن سعد بن أبي سرح، وكان أسلم، وكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه لما نزلت الآية التي في المؤمنون: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِن طِينٍ} ؛ دعاه النبي صلى الله عليه وسلم، فأملاها عليه، فلما انتهى إلى قوله: {ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ} ؛ عجب عبد الله في تفصيل خلق الإنسان فقال: (تبارك الله أحسن الخالقين) . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((هكذا أنزلت عليَّ)) . فشك عبد الله حينئذ، وقال: لئن كان محمد صادقاً؛ لقد أوحي إلي كما أوحي إليه، ولئن كان كاذباً؛ لقد قلت كما قال! فارتد عن الإسلام، ولحق بالمشركين؛ فذلك قوله: {وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنزَلَ اللهُ} .
- (2/1149) .
- أورده الواحدي والقرطبي، ونسباه لرواية الكلبي عن ابن عباس، والكلبي متهم بالكذب، وروايته ساقطة.
وللقصة أصل عند أبي داود والنسائي.
انظر: ((أسباب النزول)) للواحدي (ص254) ، ((الفتح السماوي)) (2/

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 189)

612) ، ((جامع الأصول)) (3/484) .

367 - حديث: ((الكلب الأسود شيطان)) .
- (3/1189) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي، وهو جزء من حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه.
انظر: ((جامع الأصول)) (5/507) .

368 - حديث عدي بن حاتم رضي الله عنه، عند قوله تعالى: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللهِ} ؛ قال: يا رسول الله! ما عبدوهم. فقال: ((بلى؛ إنهم أحلوا لهم الحرام، وحرموا عليهم الحلال، فاتبعوهم؛ فذلك عبادتهم إياهم)) .
- (2/1197) .
- ضعيف.
- رواه: الترمذي، وابن جرير، والبيهقي؛ من طريق غطيف بن أعين، وهو ضعيف.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/161) ، ((تفسير الطبري)) (14/209ـ شاكر) ، ((صحيح سنن الترمذي)) (3/56) ، ((النهج السديد)) (ص53) .

369 - حديث عدي بن حاتم وأبي ثعلبة الخشني رضي الله عنهما مرفوعاً: ((إذا أرسلت كلبك المعلم، وذكرت اسم الله عليه؛ فكل ما أمسك عليك)) .
- (3/1198) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 190)

- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي.
انظر: ((جامع الأصول)) (7/24) .

370 - حديث رافع بن خديج مرفوعاً: ((ما أنهر الدم، وذكر اسم الله عليه؛ فكلوه)) .
- (3/1198) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي.
انظر: ((جامع الأصول)) (4/489) .

371 - أثر ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير الآية (121) : {وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ} ؛ قال: ((هي الميتة)) .
- (3/1198) .
- ضعيف.
- رواه: ابن أبي حاتم، وابن جرير؛ كلاهما من طريق جرير عن عطاء بن السائب.
وعطاء؛ اختلط بآخره، فمَن سمع منه قديماً؛ فسماعه صحيح، ومَن سمع منه حديثاً؛ فليس بشيء، وجرير سمع منه حديثاً.
ورواه أيضاً ابن أبي حاتم (كما في ((تفسير ابن كثير)) ) ، بإسناد فيه ابن لهيعة، وهو ضعيف.
انظر: ((تفسير الطبري)) (12/83و84) ، ((تفسير ابن كثير))
(3/318) .

372 - حديث: ((ذبيحة المسلم حلال، ذكر اسم الله أو لم يذكر، إنه إن ذكر؛ لم يذكر إلا اسم الله)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 191)

- (3/1199) .
- ضعيف.
- رواه: أبو داود في ((المراسيل)) ، ومسدد في ((مسنده)) ؛ من مرسل الصلت، وبنحوه الحارث بن أسامة في ((مسنده)) من مرسل راشد ابن سعد.
انظر: ((المراسيل)) (ص278) ، ((المطالب العالية)) (2/301، 302) ، ((المطالب العالية)) (ق348ـ مخطوط) ، ((نصب الراية)) (4/183) ، ((الإرواء)) (8/170) .

373 - أثر ابن عباس رضي الله عنهما؛ قال: ((إذا ذبح المسلم، ولم يذكر اسم الله؛ فليأكل؛ فإن المسلم فيه اسم من أسماء الله)) .
- (3/1199) .
- صحيح.
- رواه: الدارقطني، وسعيد بن منصور، موقوفاً على ابن عباس رضي الله عنهما.
انظر: ((سنن الدارقطني)) (4/295) ، ((الفتح)) (9/624) ، ((الإرواء)) (8/170) .

374 - أثر ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير الآية (126) ؛ قال: ((كانوا إذا أدخلوا الطعام، فجعلوه حزماً؛ جعلوا منه لله سهماً وسهماً لآلهتهم، وكانت إذا هبت الريح من نحو الذي جعلوه لآلهتهم إلى الذي جعلوه لله؛ ردوه إلى الذي جعلوه لآلهتهم؛ وإذا هبت الريح من نحو الذي جعلوه لله إلى الذي جعلوه لآلهتهم؛ أقروه ولم يردوه؛ فذلك قوله: {سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ} )) .
- (3/1217) .
- رواه ابن جرير بإسنادين: في أحدهما عتاب بن بشير وخصيف الجزري،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 192)

وفيهما مقال، والثاني منقطع من رواية علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، وقد تقدم الكلام عنها في الحديث (رقم 209) .
ورواه البيهقي بالإسناد الثاني.
انظر: ((تفسير الطبري)) (12/131ـ شاكر) ، ((سنن البيهقي))
(10/10) ، ((الفتح السماوي)) (2/620) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 193)

‌‌سُورَةُ الأَعْرَافِ

375 - أثر عروة بن الزبير بن العوَّام رضي الله عنه: ((كانت العرب تطوف بالبيت عراة؛ إلا الحمس، والحمس قريش وما ولدت، كانوا يطوفون بالبيت عراة؛ إلا أن تعطيهم الحمس ثياباً، فيعطي الرجال الرجال، والنساء النساء، وكانت الحمس لا يخرجون من المزدلفة، وكان الناس يبلغون عرفات ويقولون: نحن أهل الحرم؛ فلا ينبغي لأحد من العرب أن يطوف إلا في ثيابنا، ولا يأكل إذا دخل أرضنا إلا من طعامنا، فمن لم يكن له من العرب صديق بمكة يعيره ثوباً ولا يسارٌ يستأجره به؛ كان بين أحد أمرين: إما أن يطوف بالبيت عرياناً، وإما أن يطوف في ثيابه، فإذا فرغ من طوافه؛ ألقى ثوبه، فلم يمسه أحد، وكان ذلك الثوب يسمى اللقى)) .
- (3/1282) .
- روى بعضه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي؛ من حديث عروة، مرة موقوفاً عليه، ومرة يرفعه إلى عائشة رضي الله عنها.
انظر: ((جامع الأصول)) (3/333) .
- تنبيه: وهم صاحب ((الظلال)) في جعل الحديث بطوله في ((صحيح مسلم)) ، ووهم في جعله من حديث هاشم عن عروة عن أبيه، والصواب: هشام بن عروة عن أبيه.

376 - حديث: ((لن يُدْخِل أحداً منكم الجنة عملُه)) . قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ((ولا أنا؛ إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 194)

- (3/1291) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم132) .

377 - حديث: ((الغل على أبواب الجنة كمبارك الإبل، قد نزعه الله من قلوب المؤمنين)) .
- (3/1292) .
- ذكره أبو نُعيم في ((صفة الجنة)) بدون إسناد، وأورده القرطبي في ((التفسير)) ولم يعزه لأحد.
وفي ((صفة الجنة)) و ((الدر المنثور)) عند تفسير الآية (43) من سورة الأعراف، والآية (47) من سورة الحجر بمعناه، والله أعلم.
انظر: ((صفة الجنة)) (3/152) ، ((تفسير القرطبي)) (7/208) .

378 - أثر علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ((أرجو أن أكون أنا وعثمان وطلحة والزبير من الذين قال الله تعالى فيهم: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ} )) .
- (3/1292) .
- يحتمل التحسين.
- رواه: ابن سعد، والطبري؛ بإسنادين فيهما انقطاع. ورواه ابن أبي شيبة بإسناد متَّصل فيه أبان بن عبد الله البجلي؛ قال الحافظ: ((صدوق، في حفظه لين)) .
انظر: ((المصنف)) (15/282) ، ((تفسير الطبري)) (12/438ـ شاكر) ، ((الفتح السماوي)) (2/635) .

379 - حديث أبي موسى رضي الله عنه؛ قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فجعل الناس يجهرون بالتكبير، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أيها

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 195)

الناس! اربعوا على أنفسكم؛ إنكم لستم تدعون أصمَّ ولا غائباً، إنكم تدعون سميعاً قريباً، وهو معكم)) .
- (3/1298) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وغيرهما.
انظر: ((اللؤلؤ والمرجان)) (3/227) .

380 - قوله: ((ولو اجتمع الإنس والجن على قلب رجل واحد … )) ؛ كما جاء في الحديث القدسي.
- (3/1337) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، والترمذي، وغيرهما؛ من حديث أبي ذر رضي الله عنه، وأوله: ((يا عبادي! إني حرمت الظلم على نفسي … )) .
انظر: ((جامع الأصول)) (11/3) ، وقد تقدم.

381 - حديث: ((بلى؛ إنهم أحلوا لهم الحرام، وحرموا عليهم الحلال … )) .
- (3/1353) .
- ضعيف.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم368) .

382 - قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ((ولا تضرِبوا أبشارهم فتذلوهم)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 196)

- (3/1364) .
- يحتمل التحسين.
- روى نحوه ابن سعد في ((الطبقات)) عن عطاء عن عمر، وعطاء لم يدرك عمر رضي الله عنه.
كما رواه: ابن جرير في ((التاريخ)) ، وابن عبد الحكم في ((فتوح مصر)) ؛ من طريق سعيد الجريري عن أبي نضرة عن أبي فراس عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ورجال إسناد ابن جرير ثقات؛ إلا أبا فراس، وهو النهدي؛ قال عنه الحافظ في ((التقريب)) : ((مقبول)) .
وروى نحوه أيضاً بإسناد رجاله ثقات؛ إلا أنه عن أبي حصين، وهو عثمان بن عاصم عن عمر، وأبو حصين الأغلب أنه لم يدرك عمر؛ فقد مات سنة (128هـ) ، ثم إنه يدلس أحياناً.
انظر: ((طبقات ابن سعد)) (3/293) ، ((تاريخ الطبري)) (4/204) ، ((فتوح مصر وأخبارها)) (ص114) .

383 - قصة محمد بن عمرو بن العاص مع القبطي المصري.
- (3/1364) .
- إسناده ضعيف.
- رواها ابن عبد الحكم في ((فتوح مصر)) ، فقال: حُدِّثنا عن أبي عبدة عن ثابت البناني وحميد عن أنس، ويظهر من السند أن فيه انقطاع بين ابن عبد الحكم وأبي عبدة، وأبو عبدة لا أدري من هو.
انظر: ((فتوح مصر وأخبارها)) (ص114) ، ((كنز العمال))
(12/660) ، ((تاريخ عمر بن الخطاب)) لابن الجوزي (ص120) .

384 - أثر ابن عباس رضي الله عنهما: ((مسح ربك ظهر آدم، فخرجت كلُّ نسمة هو خالقها إلى يوم القيامة، فأخذ مواثيقهم، وأشهدهم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 197)

على أنفسهم: ألست بربكم؟ قالوا: بلى)) .
- (3/1393) .
- صحيح مرفوعاً وموقوفاً.
- رواه: النسائي في ((الكبرى)) ، وأحمد، وابن جرير، وابن أبي عاصم، والحاكم، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ؛ بألفاظ متعددة.
انظر: ((المسند)) (4/151ـ شاكر) ، ((تفسير ابن جرير))
(13/222ـ شاكر) ، ((المستدرك)) (2/544) ، ((تحفة الأشراف))
(4/440) ، ((السلسلة الصحيحة)) (4/158) .

385 - حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((كل مولود يولد على الفطرة؛ فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه؛ كما تولد بهيمة جمعاء، هل تحسون فيها من جدعاء؟)) .
- (3/1394) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي؛ بألفاظ مختلفة.
انظر: ((جامع الأصول)) (1/268) .

386 - حديث عياض بن حمار رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يقول الله: إني خلقت عبادي حنفاء، فجاءتهم الشياطين، فاجتالتهم عن دينهم، وحرمت عليهم ما أحللت لهم)) .
- (3/1394) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، والطبراني، وغيرهما.
انظر: ((جامع الأصول)) (11/748) ، ((المعجم الكبير)) (17/360) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 198)

387 - حديث الأسود بن سريع رضي الله عنه؛ قال: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع غزوات. قال: فتناول القوم الذرية بعدما قتلوا المقاتلة، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاشتد عليه، ثم قال: ((ما بال أقوام يتناولون الذرية؟)) . فقال رجل: يا رسول الله! أليسوا أبناء مشركين؟ فقال: ((إن خياركم أبناء المشركين، ألا إنها ليست نسمة تولد؛ إلا ولدت على الفطرة؛ فما تزال عليها، حتى يبين عنها لسانها، فأبواها يهودانها وينصرانها)) .
- (3/1394) .
- صحيح.
- رواه: أحمد، والدارمي، والطبراني، وابن جرير، والحاكم، والبيهقي، وغيرهم؛ بألفاظ متقاربة.
انظر: ((المسند)) (3/435) ، ((سنن الدارمي)) (2/294، رقم 2463) ، ((المستدرك)) (2/123) ، ((تفسير الطبري)) (13/231ـ شاكر) ، ((المعجم الكبير)) (1/283) ، ((السلسلة الصحيحة)) (1/688) .

388 - خبر الأخنس بن شريق وأبي سفيان وأبي جهل في الاستماع للقرآن.
- (3/1404) .
- مرسل.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم 274) .

389 - خبر عتبة بن ربيعة أبي الوليد وسماعه سورة فصلت.
- (3/1405) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 199)

- حسن لغيره.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم 348) .

390 - قصة الوليد بن المغيرة.
- (3/1405) .
- تقدم تخريجها.
انظر: (رقم 346 و347) .

391 - قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه: ((ربِّ! ما أحلمك! ربِّ! ما أحلمكَ!)) .
- (3/1416) .
- لم أجده.
وانظر: (رقم 359) .

392 - أثر عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: ((كنا نؤتى الإيمان قبل القرآن)) .
- (3/1410) .
- حسن.
- رواه: ابن منده في ((كتاب الإيمان)) ، والحاكم في ((المستدرك)) ؛ بلفظ: ((لقد لبثنا برهة من دهر وأحدنا ليؤتى الإيمان قبل القرآن … )) ؛ كلاهما من طريق القاسم بن عوف الشيباني؛ قال عنه الحافظ: ((صدوق يغرب)) .
انظر: ((كتاب الإيمان)) (1/369/رقم207) ، ((المستدرك)) (1/35) .

393 - خبر عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، وإسماعه قريشاً

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 200)

القرآن، وقوله: ((والله؛ ما كانوا أهون علي منهم حينذاك)) .
- (3/1416) .
- ضعيف.
- رواه: ابن إسحاق، والطبري، وابن عساكر؛ مختصراً من مرسل عروة.
ورواه: ابن عساكر، وابن سعد؛ مختصراً من مرسل القاسم بن عبد الرحمن.
انظر: ((سيرة ابن إسحاق)) (ص186) ، ((السيرة النبوية)) (1/388) ، ((تاريخ الطبري)) (2/334) ، ((طبقات ابن سعد)) (3/151) ،
((تاريخ دمشق)) (39/27) .

394 - خبر عثمان بن مظعون رضي الله عنه في رد جوار الوليد ابن المغيرة، وقوله له: ((لأنا في جوار من هو أعز منك)) .
- (3/1416) .
- ضعيف.
- رواه: ابن إسحاق، ومن طريقه أبو نعيم؛ بسند فيه مجهول؛ ورواه البيهقي في ((الدلائل)) ضمن حديث طويل من مرسل موسى بن عقبة؛ ورواه الطبراني في ((الكبير)) من مرسل عروة.
انظر: ((السيرة النبوية)) (2/10) ، ((المعجم الكبير)) (9/21) ، ((الحلية)) (1/103) ، ((الدلائل)) (2/292) .
- تنبيه: ذكر المؤلف أن المستجير عبد الله بن مظعون، والصحيح أنه أخوه عثمان، وذكر أن المجير عتبة بن ربيعة، والصحيح أنه الوليد بن المغيرة.

395 - حديث أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة، فقال: ((هل قرأ أحد منكم معي آنفاً به؟)) . قال رجل: نعم، يا رسول الله. قال: ((إني أقول: مالي أنازع القرآن؟)) . فانتهى الناس عن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 201)

القراءة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما جهر فيه بالقراءة من الصلاة، حين سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- (3/1424) .
- صحيح.
- رواه: أبو داود، والترمذي، والنسائي، ومالك في ((الموطأ)) ، وأحمد، وغيرهم.
انظر: ((جامع الأصول)) (5/645) ، ((صحيح سنن الترمذي))
(1/100) ، ((المسند)) (14/223ـ شاكر) ، ((التلخيص الحبير)) (1/231) .

396 - أثر بشير بن جابر؛ قال: ((صلى ابن مسعود، فسمع ناساً يقرؤون مع الإمام، فلما انصرف؛ قال: أما آن لكم أن تفهموا؟! أما آن لكم أن تعقلوا؟! إذا قرِئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا كما أمركم الله)) .
- (3/1424) .
- رواه ابن جرير بإسناد فيه من لم يُعرف.
انظر: ((تفسير الطبري)) (13/347ـ شاكر) .

397 - أثر ابن مسعود رضي الله عنه في سبب نزول الآية (204) : ((كان يسلم بعضنا على بعض في الصلاة، فجاء القرآن: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} )) .
- (3/1424) .
- ضعيف.
- رواه ابن جرير بإسناد منقطع.
انظر: ((تفسير الطبري)) (13/345ـ شاكر) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 202)