انظر: ((جامع الأصول)) (4/275) ، ((صحيح سنن ابن ماجه))
(2/336) .
975 - حديث أنس بن مالك رضي الله عنه مرفوعاً: ((من قال إذا خرج من بيته: بسم الله، توكلت على الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، يقال له: هديت وكفيت ووقيت. وتنحى عنه الشيطان)) .
- (6/3940) .
- حسن أو صحيح.
- رواه: الترمذي، وأبو داود، وابن حبان، والنسائي في
((عمل اليوم والليلة)) ، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) ، والطبراني في ((الدعاء)) ، والبيهقي في ((السنن)) .
انظر: ((جامع الأصول)) (4/275) ، ((عمل اليوم والليلة)) للنسائي (ص177) ، ((عمل اليوم والليلة)) لابن السني (ص93) ، ((صحيح سنن أبي داود)) (3/959) ، ((الدعاء)) للطبراني (2/984 و985) ، ((سنن البيهقي))
(5/251) .
976 - حديث ابن عباس رضي الله عنهما: ((أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى صلاة الفجر، وهو يقول: اللهم! اجعل في قلبي نوراً، واجعل في لساني نوراً، واجعل في سمعي نوراً، واجعل في بصري نوراً، واجعل من خلفي نوراً، ومن أمامي نوراً، واجعل من فوقي نوراً، واجعل من تحتي نوراً. اللهم! أعظم لي نوراً)) .
- (6/3940) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، مع اختلاف يسير بينهما.
انظر: ((جامع الأصول)) (4/83 و84) ، ((اللؤلؤ والمرجان)) (1/146) ، ((زاد المعاد)) (2/369) .
977 - حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعاً: ((ما خرج
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 523)
رجل من بيته إلى الصلاة، فقال: اللهم! إني أسألك بحق السائلين عليك، وبحق ممشاي إليك؛ فإني لم أخرج بطراً ولا أشراً ولا رياء ولا سمعة، وإنما خرجت اتقاء سخطك، وابتغاء مرضاتك، أسألك أن تنقذني من النار، وأن تغفر لي ذنوبي؛ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. إلا وكل الله به سبعين ألف ملك يستغفرون له، وأقبل الله عليه بوجهه حتى يقضي صلاته)) .
- (6/3940) .
- ضعيف.
- رواه: ابن ماجه، والطبراني في ((الدعاء)) ، وأحمد، وابن الجعد؛ كلهم من طريق عطية العوفي وهو ضعيف.
ورواه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) من طريقين: الطريق الأولى المذكورة آنفاً، ومن طريق الوازع بن نافع العقيلي، وهو متفق على ضعفه.
انظر: ((ضعيف سنن ابن ماجه)) (ص60) ، ((الدعاء)) للطبراني (2/990) ، ((المسند)) (3/21) ، ((مسند ابن الجعد)) (2/791/رقم2118 و2191) ، ((عمل اليوم والليلة)) لابن السني (ص42-442) ،
((السلسلة الضعيفة)) (1/34) .
978 - حديث: ((كان إذا دخل المسجد؛ قال: أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم، من الشيطان الرجيم؛ فإذا قال ذلك؛ قال الشيطان: حفظ مني سائر اليوم)) .
- (6/3940) .
- صحيح.
- رواه: أبو داود، ومن طريقه البيهقي في ((الدعوات الكبير)) ؛ من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما.
انظر: ((صحيح سنن أبي داود)) (1/93) ، ((الدعوات الكبير))
(1/50/رقم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 524)
68ـ بدر) ، (الأذكار)) للنووي (ص46) .
979 - حديث: ((إذا دخل أحدكم المسجد؛ فليصلِّ وليسلم على النبي صلى الله عليه وسلم، وليقل: اللهم! افتح لي أبواب رحمتك؛ فإذا خرج؛ فليقل: اللهم! إني أسألك من فضلك)) .
- (6/3940) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، وأبو داود، والنسائي، وغيرهم.
انظر: ((جامع الأصول)) (4/317) .
980 - حديث: ((كان إذا صلى الصبح؛ جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس؛ يذكر الله عز وجل) .
- (6/3941) .
- صحيح.
- رواه مسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي؛ عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة رضي الله عنه؛ بألفاظ متقاربة.
انظر: ((جامع الأصول)) (6/260) .
981 - حديث: ((كان إذا دخل المسجد؛ صلى على محمد وآله وسلم، ثم يقول: اللهم! اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك. فإذا خرج؛ صلى على محمد وآله وسلم، ثم يقول: اللهم! اغفر لي ذنوبي وافتح لي باب فضلك)) .
- (6/3940 و3941) .
- حسن لغيره.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 525)
- رواه: الترمذي، وابن ماجه، وأحمد، وإسماعيل بن إسحاق القاضي في ((فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم) ، والطبراني في ((الكبير)) و ((الدعاء)) ، والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) ؛ كلهم من طريق فاطمة بنت الحسين عن جدتها فاطمة الكبرى.
وهذا إسناد منقطع.
لكن يشهد لهذا الحديث أحاديث أخرى عن أبي هريرة وأنس وحديث أبي أسيد المتقدم برقم (896) .
انظر: ((جامع الأصول)) (4/317) ، ((صحيح سنن ابن ماجه))
(1/128) ، ((الدعاء)) للطبراني (2/991 و992) ، ((الدعوات الكبير)) للبيهقي (1/48ـ بدر) .
982 - حديث: ((كان يقول إذا أصبح: اللهم! بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور)) .
- (6/3941) .
- صحيح.
- رواه: البخاري في ((الأدب المفرد)) بهذه الصيغة: ((كان إذا أصبح؛ قال … )) .
ورواه: الترمذي، وأبو داود، وابن ماجه، وابن السني؛ من حديث أبي هريرة رضي الله عنه بصيغة الأمر: ((إذا أصبحتم؛ فقولوا … )) ، أو: ((إذا أصبح أحدكم؛ فليقل … )) .
انظر: ((الأدب المفرد)) (2/609ـ فضل الله الصمد) ، ((جامع الأصول)) (4/240) ، ((صحيح سنن ابن ماجه)) (2/332) ،
((عمل اليوم والليلة)) لابن السني (ص20/رقم35) ،
((السلسلة الصحيحة)) (1/468-470) .
983 - حديث: ((أصبحنا وأصبح الملك لله، والحمد لله، ولا إله إلا الله وحده، لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 526)
قدير. رب! أسألك خير ما في هذا اليوم وخير ما بعده، وأعوذ بك من شر هذا اليوم وشر ما بعده. رب! أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر. رب! أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر. وإذا أمسى قال: أمسينا وأمسى الملك لله … )) إلخ.
- (6/3941) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، والترمذي، وأبو داود؛ من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
انظر: ((جامع الأصول)) (4/241) .
984 - حديث: أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم: مرني بكلمات أقولهن إذا أصبحت وإذا أمسيت. قال: ((قل: اللهم! فاطر السموات والأرض! عالم الغيب والشهادة! رب كل شيء مليكه ومالكه! أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي، وشر الشيطان وشركه، وأن أقترف على نفسي سوءاً، أو أجره إلى مسلم)) . قال: ((قلها إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أخذت مضجعك)) .
- (6/3941) .
- صحيح.
- رواه: الترمذي، وأبو داود، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) ، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) ، والطبراني في ((الدعاء)) ، والحاكم، والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) .
انظر: ((صحيح سنن أبي داود)) (3/956) ، ((عمل اليوم والليلة)) للنسائي (ص139) ، ((عمل اليوم والليلة)) لابن السني (ص25) ، ((الدعاء)) للطبراني (2/923 و924) ، ((الدعوات الكبير)) (ص21) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 527)
985 - حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: ((كان إذا استجد ثوباً؛ قال: اللهم! لك الحمد؛ أنت كسوتنيه، أسالك خيره وخير ما صنع له، وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له)) .
- (6/3941) .
- صحيح.
- رواه: الترمذي، وأبو داود، والنسائي وابن السني في
((عمل اليوم والليلة)) لهما، والطبراني في ((الدعاء)) .
انظر: ((صحيح سنن أبي داود) ((2/760) ، ((عمل اليوم والليلة)) للنسائي (ص274) ، ((عمل اليوم والليلة)) لابن السني (ص10) ، ((الدعاء)) للطبراني (2/980) ، ((زاد المعاد)) (2/379) .
986 - حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه؛ قال: ((كان يقول إذا انقلب إلى بيته: الحمد لله الذي كفاني وآواني، والحمد لله الذي أطعمني وسقاني، والحمد لله الذي منَّ عليَّ، أسألك أن تجيرني من النار)) .
- (6/3941) .
- ضعيف.
- رواه: ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) ، والبزار، وابن أبي شيبة، وفي إسنادهم جميعاً رجل لم يسم.
انظر: ((عمل اليوم والليلة)) (ص82) ، ((كشف الأستار)) (3/338) ، ((نتائج الأفكار)) للحافظ ابن حجر (1/177-179) .
987 - حديث: ((كان يقول عند دخوله الخلاء: اللهم! إني أعوذ بك من الخبث والخبائث)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 528)
- (6/3941) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي؛ من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه.
انظر: ((جامع الأصول)) (4/312) .
988 - حديث عائشة رضي الله عنه: ((كان إذا خرج من الخلاء؛ قال غفرانك)) .
- (6/3941) .
- صحيح.
- رواه: الترمذي، وأبو داود، وابن ماجه، وغيرهم.
انظر: ((جامع الأصول)) (4/313) ، ((صحيح سنن أبي داود)) (1/9) .
989 - حديث: ((الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني)) .
- (6/3941) .
- ضعيف مرفوعاً.
- رواه ابن ماجه بإسناد فيه إسماعيل بن مسلم، وهو ضعيف.
ورواه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) ، وفي سنده أبو الفيض؛ لا يعرف.
ورواه: ابن أبي شيبة، والطبراني في ((الدعاء)) ؛ موقوفاً على أبي ذر رضي الله عنه؛ بإسناد فيه أبو علي الأزدي الصيقل؛ قال عنه الحافظ: ((مقبول، وقيل: هو أبو الفيض)) ، ولم يرجحه.
ورواه ابن أبي شيبة موقوفاً على حذيفة وأبي الدرداء رضي الله عنهما.
انظر: ((ضعيف سنن ابن ماجه)) (ص24/رقم301) ، ((عمل اليوم والليلة)) لابن السني (ص14/رقم22) ، ((مصنف ابن أبي شيبة)) (10/454 و455) ، ((الدعاء)) للطبراني (2/968/رقم372) ، ((الإرواء)) (1/92) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 529)
990 - حديث أنس بن مالك رضي الله عنه مرفوعاً: ((توضؤوا باسم الله)) .
- (6/3941) .
- صحيح.
- رواه: النسائي، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) ، والدارقطني، والبيهقي.
انظر: ((صحيح سنن النسائي)) (1/18) ، ((عمل اليوم والليلة))
لابن السني (ص16) ، ((زاد المعاد)) (2/387) .
991 - حديث طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه: ((كان يقول عند رؤية الهلال: اللهم! أهلَّه علينا بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، ربي وربك الله)) .
- (6/3941) .
- حسن.
- رواه: الترمذي، وأحمد، والدارمي، وأبو يعلى، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) ، والطبراني في ((الدعاء)) ، وابن أبي عاصم في ((السنة)) ، والحاكم في ((المستدرك)) .
وأسانيدهم كلهم لا تخلوا من مقال، ولكن له شواهد يتقوى بها.
انظر: ((صحيح سنن الترمذي)) (3/157) ، ((المسند)) (2/365/رقم1397ـ شاكر) ، ((عمل اليوم والليلة)) (ص304) ، ((الدعاء)) (2/1223) ، ((مسند أبي يعلى)) (2/26) ، ((السلسلة الصحيحة)) (4/430) .
992 - حديث عائشة رضي الله عنها مرفوعاً: ((إذا أكل أحدكم فليذكر اسم الله تعالى، فإن نسي أن يذكر اسم الله في أوله؛ فليقل: باسم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 530)
الله في أوله وآخره)) .
- (6/3941) .
- حسن.
- رواه: الترمذي، وأبو داود، وأحمد، والدارمي، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) .
ورواه بنحوه: الطبراني في ((الدعاء)) ، وابن السني في
((عمل اليوم والليلة)) ؛ من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
انظر: ((جامع الأصول)) (7/384) ، ((صحيح سنن أبي داود))
(2/718) ، ((عمل اليوم والليلة)) للنسائي (ص261 و262) ،
و ((عمل اليوم والليلة)) لابن السني (ص218) ، ((الدعاء)) للطبراني
(2/1213) ، ((الإرواء)) (7/22-26) ، ((السلسلة الصحيحة))
(1/335/رقم198) .
993 - حديث سبب نزول أواخر سورة العلق، ومحاولة أبي جهل إيذاء النبي صلى الله عليه وسلم، وأنه مرَّ برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي عند المقام، فقال: يا محمد! ألم أنهك عن هذا؟ وتوعده. فأغلظ له رسول الله صلى الله عليه وسلم، وانتهره. ونزول قوله تعالى: {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ} ؛ لما أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بخناقه، وقال له: ((أولى لك ثم أولى)) . فقال: يا محمد! بأي شيء تهددني؟ أما والله؛ إني لأكثر هذا الوادي نادياً.
- (6/3943) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، والترمذي، وأحمد، والنسائي في ((التفسير)) ، وابن جرير، والبيهقي في ((الدلائل)) ؛ من حديث أبي هريرة وابن عباس رضي الله عنهم على اختلاف يسير بينهم.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/431، 11/377) ، ((صحيح سنن الترمذي)) ،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 531)
(3/132) ، ((تفسير النسائي)) (2/534) ، ((المسند)) (4/92/ رقم2321، 5/18/رقم3045ـ شاكر) ، ((الصحيح المسند من أسباب النزول)) (ص174) .
994 - أثر ابن عباس رضي الله عنه: ((لو دعا ناديه؛ لأخذته ملائكة العذاب من ساعته)) .
- (6/3943) .
- صحيح.
- هو جزء من الحديث السابق.
انظر: ما قبله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 532)
سُورَةُ الْقَدْرِ
995 - حديث: ((تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان)) .
- (6/3946) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي؛ من حديث عائشة رضي الله عنها.
انظر: ((جامع الأصول)) (1/334، 9/245) .
996 - حديث: ((من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً؛ غفر له ما تقدم من ذنبه)) .
- (6/3946) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي؛ من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
انظر: ((جامع الأصول)) (9/438) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 533)
سُورَةُ الْعَصْرِ
997 - حديث: ((إنا والله لا نولي هذا العمل أحداً سأله أو أحداً حرص عليه)) .
- (6/3969) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم560) .
998 - قول ربعي بن عامر رضي الله عنه: ((الله ابتعثنا لنخرج الناس من عبادة العباد إلى عبادة الله وحده، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام)) .
- (6/3969) .
- تقدم تخريجه.
- انظر: (رقم404) .
999 - قول عمر بن الخطاب لعمرو بن العاص رضي الله عنهما: ((متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً … )) .
- (6/3969) .
- تقدم الكلام عنه.
انظر: (رقم383) .
1000 - قوله: ((كان الرجلان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 534)
التقيا؛ لم يتفرقا حتى يقرأ أحدهما على الآخر سورة {العصر} ، ثم يسلم أحدهما على الآخر)) .
- (6/3971) .
- إسناده صحيح.
- رواه: الطبراني في ((الأوسط)) ، ومن طريقه ابن الأثير في
((أسد الغابة)) . ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) للطبراني والبيهقي.
وإسناد الطبراني رجاله ثقات؛ قال الهيثمي في ((المجمع)) :
((ورجاله رجال الصحيح؛ غير ابن عائشة، وهو ثقة)) . اهـ
والحديث من طريق أبي مدينة الدارمي، واسمه عبد الله بن حصن، عدَّه الطبراني من الصحابة، وشكك ابن حجر في ((الإصابة)) : هل هو صحابي كما قال الطبراني؟ أم هو التابعي أبو مدينة عبد الله بن حسن الدوسي.
انظر: ((مجمع البحرين)) (8/272/رقم5097) ، ((أسد الغابة))
(3/214) ، ((الدر المنثور)) (8/621) ، ((مجمع الزوائد)) (10/307) .
- تنبيه: ذكر في ((الدر المنثور)) أن الصحابي أبو مليكة الدارمي، وهذا خطأ، وقد يكون من المحقق، والصواب أبو مدينة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 535)
سُورَةُ الْفِيلِ
1001 - حديث: ((ما خلأت القصواء، وما ذاك لها بخلق، ولكن حبسها حابس الفيل)) .
- (6/3975) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، وأبو داود؛ من حديث المسور بن مخرمة ومروان بن عبد الملك.
انظر: ((جامع الأصول)) (8/287) .
1002 - حديث: ((إن الله حبس عن مكة الفيل، وسلط عليها رسوله والمؤمنين، وإنه قد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس، ألا فليبلغ الشاهد الغائب)) .
- (6/3975) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود؛ من حديث أبي هريرة رضي الله عنه؛ بدون قوله: ((وإنه قد عادت … )) .
وروى هذه الزيادة بسند صحيح أحمد في ((المسند)) من حديث أبي شريح الخزاعي رضي الله عنه.
انظر: ((جامع الأصول)) (8/379) ، ((المسند)) (4/32) ، ((الإرواء))
(7/278) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 536)
1003 - قوله: ((كما قال ربعي بن عامر … )) .
- (6/3981) .
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم404) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 537)
سُورَةُ الْكَوْثَرِ
1004 - سبب نزول قوله تعالى: {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ} ، وأنها: ((نزلت في بعض سفهاء قريش لما قالوا: دعوه؛ فإنه سيموت بلا عقب، وينتهي أمره)) .
- (6/3987) .
- مقطوع بهذا اللفظ.
- رواه ابن جرير بسند صحيح إلى قتادة موقوفاً عليه، فقال: ((حدثنا ابن عبد الأعلى؛ قال: ثنا ابن ثور عن معمر عن قتادة به)) .
وابن عبد الأعلى: هو محمد بن عبد الأعلى، وابن ثور: هو محمد بن ثور، ومعمر: هو معمر بن راشد، وكلهم صنعانيون ثقات.
وورد سبب آخر عن ابن عباس رضي الله عنهما؛ رواه البزار بإسناد صححه ابن كثير؛ فراجعه إن شئت.
وبالسند نفسه رواه ابن جرير والنسائي في ((التفسير)) مع اختلاف شيوخهم.
انظر: ((تفسير الطبري)) (3/329 و330) ، ((تفسير النسائي))
(2/560) ، ((تفسير ابن كثير)) (8/525) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 538)
سُورَةُ النَّصْرِ
1005 - حديث عائشة رضي الله عنها: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر في آخر أمره من قوله: سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه)) . وقال: ((إن ربي كان أخبرني أني سأرى علامة في أمتي، وأمرني إذا رأيتها أن أسبح بحمده وأستغفره؛ إنه كان تواباً؛ فقد رأيتها، {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ … } .
- (6/3994) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأحمد (واللفظ له) .
انظر: ((المسند)) (6/184) ، ((جامع الأصول)) (4/375) .
1006 - أثر عمرو بن سلمة رضي الله عنه: ((لما كان الفتح؛ بادر كل قوم بإسلامهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت الأحياء تتلوم بإسلامها فتح مكة؛ يقولون: دعوه وقومه؛ فإن ظهر عليهم؛ فهو نبي)) .
- (6/3995) .
- صحيح.
- رواه البخاري.
انظر: ((فتح الباري)) (8/22/رقم4302) .
1007 - أثر ابن عباس رضي الله عنهما؛ قال: ((كان عمر يدخلني مع أشياخ بدر، فكأن بعضهم وجد في نفسه، فقال: لِمَ يدخل هذا معنا ولنا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 539)
أبناء مثله؟ فقال عمر: إنه ممن قد علمتم. فدعاهم ذات يوم، فأدخلني معهم، فما رأيت أنه دعاني فيهم يومئذ إلا ليريهم، فقال: ما تقولون في قول الله عز وجل: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ} ؟ فقال بعضهم: أمرنا أن نحمد الله ونستغفره إذا نصرنا وفتح علينا. وسكت بعضهم فلم يقل شيئاً. فقال لي: أكذلك تقول يا ابن عباس؟ فقلت: لا. فقال: ما تقول؟ فقلت: هو أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلمه له؛ قال: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ} ؛ فذلك علامة أجلك؛ {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً} . فقال عمر بن الخطاب: لا أعلم منها إلا ما تقول.
- (6/3995) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، والترمذي، والنسائي في ((التفسير)) ؛ بنحوه.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/440) ، ((تفسير النسائي)) (2/566) .
1008 - حديث ابن عباس رضي الله عنهما؛ قال: لما نزلت: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ} ؛ دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة، وقال: ((إنه قد نعيت إليَّ نفسي)) . فبكت، ثم ضحكت، وقالت: أخبرني أنه نعيت إليه نفسه فبكيت، ثم قال: ((اصبري؛ فإنك أول أهلي لحوقاً بي)) ، فضحكت.
- (6/3995) .
- في إسناده نظر.
- رواه البيهقي في ((دلائل النبوة)) عن شيخه علي بن أحمد بن عبدان؛ قال: أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار؛ قال: حدثنا الأسفاطي؛ قال: حدثنا سعيد بن سليمان: حدثنا عباد بن العوام عن هلال بن خباب عن عكرمة عن ابن عباس به.
وشيخ البيهقي وشيخ شيخه؛ وثقهما الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ، والذهبي
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 540)
في ((السير)) .
وسعيد بن سليمان (وهو الواسطي) وعباد بن العوام؛ ثقتان من رجال الستة.
وهلال بن خباب؛ قال عنه الحافظ: ((صدوق تغير بأخرة)) .
أما الأسفاطي؛ فهو العباس بن الفضل الأسفاطي؛ لم أجد له ترجمة إلا عند ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، ثم وجدت الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (5/66) قال عنه: ((لم أعرفه)) .
انظر: ((دلائل النبوة)) (7/167) ، وانظر ما بعده.
1009 - أثر أم سلمة رضي الله عنها؛ قالت: ((دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة عام الفتح، فناجاها فبكت، ثم ناجاها فضحكت)) . قالت: ((فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ سألتها عن بكائها وضحكها؟ قالت: أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يموت فبكيت، ثم أخبرني أني سيدة نساء أهل الجنة؛ إلا مريم بنت عمران، فضحكت)) .
- (6/3995) .
- رواه الترمذي بإسناد فيه محمد بن خالد بن عثمة؛ قال عنه الحافظ: ((صدوق يخطئ)) .
وفيه أيضاً موسى بن يعقوب الزمعي؛ قال عنه ((صدوق، سيء الحفظ)) .
وقصة مناجاة النبي صلى الله عليه وسلم لابنته فاطمة وبكائها ثم ضحكها ثابتة في ((الصحيحين)) من حديث عائشة رضي الله عنها، ولكن ذلك في مرضه الذي قُبض فيه، وليس في عام الفتح.
انظر: ((سنن الترمذي)) (5/701ـ شاكر) ، ((جامع الأصول))
(9/128، 129) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 541)
سُورَةُ الْمَسَدِ
1010 - خبر ربيعة بن عباد الديلي؛ قال: ((إني لمع أبي، رجل شاب، أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبع القبائل، ووراءه رجل أحول، وضيء الوجه، ذو جمة، يقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على القبيلة، فيقول: ((يا بني فلان! إني رسول الله إليكم، آمركم أن تعبدوا الله، ولا تشركوا به شيئاً، وأن تصدقوني وتمنعوني حتى أنفذ عن الله ما بعثني به)) . وإذا فرغ من مقالته؛ قال الآخر من خلفه: يا بني فلان! هذا يريد منكم أن تسلخوا اللات والعزى وحلفاءكم من الجن من بني مالك بن أقمس إلى ما جاء به من البدعة والضلالة؛ فلا تسمعوا له ولا تتبعوه. فقلت لأبي: من هذا؟ قال: عمه أبو لهب)) .
- (6/3999) .
- حسن.
- رواه ابن إسحاق بإسناد فيه حسين بن عبد الله، وهو ضعيف.
ولكن رواه عبد الله بن الإمام أحمد في ((المسند)) ، ورواه الطبراني في ((الكبير)) ؛ بأسانيد يقوي بعضها بعضاً.
انظر: ((السيرة النبوية)) (2/74) ، ((المسند)) (3/492) ،
((المعجم الكبير)) (5/55-59) ، ((القصيمية)) (1/338-340) .
1011 - حديث ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى البطحاء، فصعد الجبل، فنادى: ((يا صباحاه!)) . فاجتمعت إليه قريش، فقال: ((أرأيتم إن حدثتكم أن العدو مصبحكم أو ممسيكم؛ أكنتم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 542)