Arabic source text

📘 তাখরীজু আহাদীসা ওয়া আসারি কিতাবি ফী যিলালিল কুরআন (-)

📘 تخريج أحاديث وآثار كتاب في ظلال القرآن (-)

📘 তাখরীজু আহাদীসা ওয়া আসারি কিতাবি ফী যিলালিল কুরআন (-)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
انظر: ((الفتح)) (1/560رقم470) ، ((السنن الكبرى)) (10/103) .

772 - سبب نزول قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَّرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثُرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ * وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [4-5 الحجرات] ، و ((أنها نزلت في قوم من الأعراب، عام الوفود، نادوا من وراء حجرات النبي صلى الله عليه وسلم: يا محمد! اخرج إلينا)) .
- (6/3340) .
- حسن.
- رواه: الترمذي، وأحمد، وابن جرير، والطبراني، والواحدي، وأبو يعلى، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) ، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) ، وزاد السيوطي في ((الدر المنثور)) : أبا القاسم البغوي، وابن مردويه، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وغيرهم؛ من حديث البراء بن عازب والأقرع بن حابس وزيد بن أرقم، وعند بعضهم أنها نزلت في الأقرع بن حابس، وبعضهم أنها نزلت في ناس من العرب.
انظر: ((المسند)) (3/488، 6/393) ، ((تفسير الطبري)) (26/121) ، ((صحيح سنن الترمذي)) (3/107) ، ((الآحاد والمثاني)) (2/388) ، ((معرفة الصحابة)) (2/407) ، ((الدر المنثور)) (7/552) .

773 - خبر أن ((قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا … } : نزل في الوليد بن عقبة رضي الله عنه، حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم على صدقات بني المصطلق، فرجع، فقال: إن بني المصطلق قد جمعت لك لتقاتلك. فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد رضي الله عنه إليهم، وأمره أن يتثبت ولا يعجل، فانطلق، حتى أتاهم ليلاً، فبعث عيونه، فلما جاؤوا؛ أخبروا خالداً رضي الله عنه أنهم مستمسكون بالإسلام،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 403)

وسمعوا أذانهم وصلاتهم، فلما أصبحوا؛ أتاهم خالد رضي الله عنه، فرأى الذي يعجبه، فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبر الخبر، فأنزل الله تعالى هذه الآية.
- (6/3341) .
- رواه: أحمد، والطبراني، وابن جرير، والواحدي، وغيرهم؛ بأسانيد مرسلة ومتصلة، ولا يخلوا المتصل منها من ضعف.
انظر: ((المسند)) (4/279) ، ((تفسير ابن جرير)) (26/123) ، ((أسباب النزول)) للواحدي (ص450) ، ((مرويات غزوة بني المصطلق)) (ص123-135) .

774 - حديث: ((التثبت من الله، والعجلة من الشيطان)) .
- (6/3341) .
- رواه: ابن أبي الدنيا، والخرائطي؛ من مرسل الحسن البصري؛ بلفظ: ((التبين)) ؛ نقلاً عن ((زيادات الجامع الصغير)) .
ولكن صح قوله صلى الله عليه وسلم: ((التأني من الله، والعجلة من الشيطان)) ؛ رواه: أبو يعلى، والبيهقي.
انظر: ((مسند أبي يعلى)) (7/248) ، ((كشف الخفاء)) (1/295/رقم943) ، ((ضعيف الجامع)) (2504) ، ((السلسلة الصحيحة)) (4/404) ، ((كنز العمال)) (3/99/رقم5680) .

775 - قوله: ((ما روي عن ابن عمر رضي الله عنهما في ندمه فيما بعد على أنه لم يقاتل مع الإمام علي رضي الله عنه) .
- (6/3343) .
- روى ابن سعد في ((طبقاته)) بإسناد صحيح إلى ابن عمر رضي الله عنه قوله: ((ما آسى من الدنيا إلا على ثلاث: ظمأُِ الهواجر، ومكابدة الليل، وألاَّ أكون قاتلت

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 404)

هذه الفئة الباغية التي حلَّت بنا (وكأنه يعني الحجاج)) ) .
وروى أيضاً عن أبي نعيم الفضل بن دكين ثنا عبد العزيز بن سياه ثني حبيب بن أبي ثابت عن ابن عمر نحوه؛ دون تعيين. وهذا سند منقطع بين حبيب وابن عمر.
وأورده الذهبي في ((السير)) موصولاً، والواسطة بينهما سعيد بن جبير، ولم يخرِّجه.
وأورده الذهبي في ((السير)) أيضاً منقطعاً بلفظ: ((ما أجد في نفسي شيئاً؛ إلا أني لم أقاتل الفئة الباغية مع علي بن أبي طالب)) ، ثم قال: وروى أبو أحمد الزبيري: حدثنا عبد الجبار بن العباس عن أبي العنبس عن أبي بكر بن أبي الجهم عن ابن عمر … (فذكر نحوه) . اهـ.
وأبو العنبس أظنه تحريف، وصوابه أبو العُميس، فإن كان كذلك؛ فهذا الإسناد ظاهره الصحة والاتصال.
وفي ((مستدرك الحاكم)) بلفظ: ((ما آسى على شيء؛ إلا أني لم أقاتل مع علي رضي الله عنه الفئة الباغية)) ، وإسناده ساقط من المطبوع.
وفي سنن البيهقي من حديث شعيب بن أبي حمزة عن الزهري عن حمزة بن عبد الله بن عمر عن أبيه بلفظ مقارب، وفيه أن الفئة الباغية عبد الله بن الزبير.
انظر: ((الطبقات)) (4/185-187) ، ((المستدرك)) (3/558) ، ((السنن الكبرى)) (8/172) ، ((سير أعلام النبلاء)) (3/229-232) .
- تنبيه:
إطلاق لقب ((الإمام)) على عليٍّ رضي الله عنه دون بقية الخلفاء الراشدين هو من إدراجات الرافضة التي انطلت على كثير من أهل السنة، وكذلك لفظة كرَّم الله وجهه.

776 - حديث: ((إذا ظننت؛ فلا تحقق)) .
- (6/3345) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 405)

- ضعيف.
- رواه: الطبراني من حديث حارثة بن النعمان رضي الله عنه، وبنحوه البيهقي في ((شعب الإيمان)) ، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
انظر: ((المعجم الكبير)) (3/258) ، ((شعب الإيمان)) (3/372) ، ((ضعيف الجامع)) (588) ، ((غاية المرام)) (ص185/رقم302) .

777 - أثر ابن مسعود رضي الله عنه: لما أُتي برجل تقطر لحيته خمراً؛ قال: ((إنا قد نُهينا عن التجسس، ولكن إن يظهر لنا شيء؛ نأخذ به)) .
- (6/3346) .
- صحيح.
- رواه: أبو داود، وابن أبي شيبة، وعبد الرزاق في ((مصنفه)) - وقد سمى الرجل: الوليد بن عقبة -، والبيهقي.
انظر: ((صحيح سنن أبي داود)) (3/925) ، ((مصنف ابن أبي شيبة))
(9/86) ، ((مصنف عبد الرزاق)) (10/332) ، ((سنن البيهقي)) (8/334) .

778 - حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه: ((من ستر عورة مؤمن؛ فكأنما استحيى موءودة من قبرها)) .
- (6/3346) .
- ضعيف.
- رواه: أبو داود، وأحمد، والبخاري في ((الأدب المفرد)) ، والطيالسي، والحاكم، وغيرهم.
انظر: ((جامع الأصول)) (6/655) ، ((السلسلة الضعيفة)) (3/423/رقم1265) ، ((مسند الشاميين من مسند الإمام أحمد)) (1/485 و486 و524) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 406)

779 - حديث معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه مرفوعاً: ((إنك إن اتبعت عورات الناس؛ أفسدتهم، أو كدت أن تفسدهم)) .
- (6/3346) .
- صحيح.
- رواه: أبو داود، وأبو يعلى، والطبراني، والبيهقي، وغيرهم.
انظر: ((صحيح سنن أبي داود)) (3/924) ، ((مسند أبي يعلى))
(13/382) ، ((المعجم الكبير)) (19/379) .

780 - حديث أبي هريرة رضي الله عنه؛ قال: قيل: يا رسول الله! ما الغيبة؟ قال: ((ذكرك أخاك بما يكره)) . قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال صلى الله عليه وسلم: ((إن كان فيه ما تقول؛ فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول؛ فقد بهته)) .
- (6/3347) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، وأبو داود، والترمذي، وغيرهم؛ بألفاظ متقاربة.
انظر: ((جامع الأصول)) (8/447) ، ((صحيح مسلم))
(4/2001/رقم589ـ عبد الباقي)) .

781 - حديث عائشة رضي الله عنها؛ قالت: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: حسبك من صفية كذا وكذا (تعني قصيرة) ! فقال صلى الله عليه وسلم: ((لقد قلت كلمة؛ لو مزجت بماء البحر؛ لمزجته)) . قالت: وحكيت له إنساناً، فقال صلى الله عليه وسلم: ((ما أحب أني حكيت إنساناً وأن لي كذا وكذا)) .
- (6/3347) .
- صحيح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 407)

- رواه: أبو داود، والترمذي.
انظر: ((جامع الأصول)) (8/448) ، ((صحيح سنن أبي داود))
(3/923) .

782 - حديث أنس رضي الله عنه مرفوعاً: ((لما عرج بي؛ مررتُ بقوم لهم أظفار من نحاس، يخمشون وجوههم وصدورهم، قلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم)) .
- (6/3347) .
- صحيح.
- رواه: أبو داود، وأحمد.
انظر: ((جامع الأصول)) (8/448) ، ((صحيح سنن أبي داود))
(3/923) ، ((المسند)) (3/224) .

783 - قوله: ((ولما اعترف ماعز بالزنى هو والغامدية، ورجمهما رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد إقرارهما متطوعين وإلحاحهما عليه في تطهيرهما؛ سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلين يقول أحدهما لصاحبه: ألم تر إلى هذا الذي ستر الله عليه فلم تدعه نفسه حتى رُجِمَ رَجْمَ الكلب! ثم سار النبي صلى الله عليه وسلم، حتى مر بجيفة حمار، فقال: ((أين فلان وفلان؟ انزلا فكلا من جيفة هذا الحمار)) . قالا: غفر الله لك يا رسول الله! وهل يؤكل هذا؟! قال صلى الله عليه وسلم: ((فما نلتما من أخيكما آنفاً أشد أكلاً منه، والذي نفسي بيده؛ إنه الآن لفي أنهار الجنة ينغمس فيها)) .
- (6/3347) .
- روى قصة ماعز والغامدية: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبوداود، وابن ماجه، وأبو يعلى، وأحمد، وعبد الرزاق في ((المصنف)) ، وغيرهم؛ دون قول أحد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 408)

الرجلين للآخر: ((ألم تر إلى هذا الذي ستر الله عليه … )) إلخ الحديث.
وروى هذه الزيادة: أبو داود، وأبو يعلى؛ بإسناد فيه مجهول، وهو ابن عم أبي هريرة.
ولكن سماه عبد الرزاق: عبد الرحمن بن الصامت، وهو ابن عم
أبي هريرة؛ قال عنه الحافظ: ((مقبول)) .
انظر: ((جامع الأصول)) (3/521-524) ، ((مصنف عبد الرزاق))
(7/322) ، ((مسند أبي يعلى)) (10/524) . وانظر: (رقم208) .

784 - حديث: ((كلكم بنو آدم، وآدم خلق من تراب، ولينتهين قوم يفخرون بآبائهم، أو ليكونُنَّ أهونَ على الله تعالى من الجعلان)) .
- (6/3348) .
- حسن بنحوه.
- رواه البزار بهذا اللفظ بإسناد ضعيف من حديث حذيفة رضي الله عنه.
ولكن رواه: أبو داود، والترمذي؛ بإسناد حسن؛ بلفظ قريب من هذا، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
انظر: ((كشف الأستار)) (2/434) ، ((جامع الأصول)) (10/617) ، ((صحيح سنن الترمذي)) (3/254) .

785 - حديث: ((دعوها؛ فإنه منتنة)) .
- (6/3348) .
- صحيح.
- وهو جزء من حديث رواه: البخاري، ومسلم؛ من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/389) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 409)

786 - سبب نزول الآية (14) : {قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا … } ، و ((أنها نزلت في أعراب قالوا: يا رسول الله! أسلمنا، وقاتلتك العرب، ولم نقاتلك)) .
- (6/3349) .
- أورد هذا الحديث من ((مسند ابن أبي أوفى)) الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ، وقال: ((رواه الطبراني في ((الكبير)) و ((الأوسط)) ، وفيه الحجاج بن أرطأة، وهو ثقة، ولكنه مدلس، وبقية رجاله رجال الصحيح)) . اهـ.
وقال السيوطي في ((لباب النقول)) : ((أخرج الطبراني بسند حسن عن عبد الله بن أبي أوفى)) .
والحديث لم أجده في ((الكبير)) المطبوع، وهو موجود في
((مجمع البحرين في زوائد المعجمين)) .
وقول الهيثمي عن الحجاج: ((وهو ثقة)) ، وتحسين السيوطي للسند فيه نظر؛ لأن الحجاج: ضعفه أحمد وابن معين والنسائي والدارقطني، وتركه ابن مهدي والقطان، وقال الحافظ في ((التقريب)) : ((صدوق، كثير الخطأ)) .
انظر: ((تفسير ابن جرير)) (26/141 و142) ، ((لباب النقول))
(ص199) ، ((مجمع الزوائد)) (7/112) ، ((مجمع البحرين)) (6/74) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 410)

‌‌سُورَةُ ق

787 - حديث عمرو بن علقمة الليثي عن أبيه عن بلال بن الحارث المزني رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى، ما يظن أن تبلغ ما بلغت، يكتب الله عز وجل له بها رضوانه إلى يوم يلقاه. وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى، ما يظن أن تبلغ ما بلغت، يكتب الله تعالى عليه بها سخطه إلى يوم يلقاه)) . قال: فكان علقمة يقول: كم من كلام قد منعنيه حديث بلال بن الحارث.
- (6/3363) .
- صحيح.
- رواه: أحمد، والترمذي، ومالك؛ من حديث بلال بن الحارث رضي الله عنه.
وبنحوه رواه: البخاري، ومسلم؛ من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
وقول علقمة أورده أحمد في ((المسند)) .
انظر: ((جامع الأصول)) (11/730) ، ((المسند))
(19/260ـ ساعاتي) .

788 - حديث: ((سبحان الله! إن للموت لسكرات)) .
- (6/3364) .
- صحيح بلفظ: ((لا إله إلا الله؛ إن للموت لسكرات)) .
- رواه البخاري من حديث عائشة رضي الله عنها.
انظر: ((الفتح)) (11/361) ، ((جامع الأصول)) (11/64) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 411)

789 - حديث: ((كيف أنعم وصاحب القرن قد التقم القرن وحنى جبهته وانتظر أن يؤذن له؟!)) . قالوا: يا رسول الله! كيف نقول؟ قال صلى الله عليه وسلم: ((قولوا: حسبنا الله ونعم الوكيل)) . فقال القوم: حسبنا الله ونعم الوكيل.
- (6/3364) .
- صحيح.
- رواه: أحمد والترمذي، وأبو يعلى، وغيرهم.
انظر: ((جامع الأصول)) (10/420) ، ((مسند أبي يعلى)) (2/340) ، ((المسند)) (5/7/رقم3010ـ شاكر) ، ((السلسلة الصحيحة)) (3/66) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 412)

‌‌سُورَةُ الذَّارِيَاتِ

790 - أثر علي بن أبي طالب رضي الله عنه في تفسير {وَالذَّارِيَاتِ ذَرْواً * فَالْحَامِلَاتِ وِقْراً * فَالْجَارِيَاتِ يُسْراً … } ، و ((أنه صعد منبر الكوفة، فقال: لا تسألوني عن آية في كتاب الله تعالى، ولا عن سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ إلا أنبأتكم بذلك. فقام ابن الكواء، فقال: يا أمير المؤمنين! ما معنى قوله تعالى: {وَالذَّارِيَاتِ ذَرْواً} ؟ قال علي رضي الله عنه: الريح. قال: {فَالْحَامِلَاتِ وِقْراً} ؟ قال رضي الله عنه: السحاب. قال: {فَالْجَارِيَاتِ يُسْراً} ؟ قال رضي الله عنه: السفن. قال: {فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً} ؟ قال رضي الله عنه: الملائكة)) .
- (6/3374) .
- صحيح.
- رواه عبد الرزاق في ((التفسير)) عن معمر عن وهب بن عبد الله (وهو ابن أبي دبي الكوفي) عن أبي الطفيل عن علي بن أبي طالب به.
وهذا إسناد صحيح متصل لا غبار عليه.
ورواه ابن جرير عن ابن ثور عن معمر به.
ورواه الحاكم من طريق محمد بن عبيد الطنافسي عن بسام بن عبد الرحمن الصيرفي عن أبي الطفيل به، وقال: ((صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)) ، ووافقه الذهبي.
ورواه ابن جرير أيضاً من غير طريق أبي الطفيل؛ فقد رواه عن شعبة بن الحجاج عن سماك بن حرب عن خالد بن عُرعُرة عن علي به.
وهذا إسناد صحيح، لولا خالد هذا؛ فقد ترجم له: البخاري في ((التاريخ)) ،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 413)

وابن أبي حاتم، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) .
ولهذا الأثر طرق أخرى عند ابن جرير.
انظر: ((تفسير عبد الرزاق)) (2/2/241) ، ((تفسير ابن جرير))
(26/186و187) .
وعن إسناد ابن جرير المذكور انظر: ((تفسير الطبري))
(3/71ـ شاكر)) .

791 - قوله: ((وجاء صبيغ بن عسل التميمي إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فسأله عنها (يعني: أوائل سورة الذاريات) ، فأجابه بمثل ما روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وقد أحس عمر رضي الله عنه أنه يسأل عنها تعنُّتاً وعناداً، فعاقبه، ومنعه من مجالسة الناس، حتى تاب وحلف بالأيمان المغلظة: ما يجد في نفسه مما كان يجد شيئاً.
- (6/3374) .
- صحيح.
- روى القصة بإسناد صحيح: ابن بطة في ((الإبانة الكبرى)) ، واللالكائي في ((شرح الاعتقاد)) ، وابن الأنباري (كما في ((الإصابة)) ) من رواية السايب بن يزيد رضي الله عنه.
ورواها ابن عبد الحكم بإسناده إلى نافع مولى ابن عمر.
ورواها البزار بإسناد ضعيف جدَّاً أو موضوع عن سعيد بن المسيب.
كما أورد القصة: الدارمي، والخطيب، وابن عساكر، والدارقطني في ((الأفراد والغرائب)) .
انظر: ((الإبانة الكبرى)) (1/414) ، ((شرح الاعتقاد)) (4/634) ، ((فتوح مصر وأخبارها)) لابن عبد الحكم (ص115) ، ((البحر الزخار))
(1/423ـ مسند البزار) ، ((الإصابة)) (2/198) ، ((مختصر تاريخ دمشق))
(11/45) ، ((سنن الدارمي)) (1/67/رقم148 باب من هاب الفتيا) ، ((أطراف الغرائب والأفراد))

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 414)

(ورقة 21ب - مخطوط) .

792 - حديث: (( … لا تنفذ عجائبه، ولا يخلق علىكثرة الردِّ)) ؛ يعني: القرآن.
- (6/3378) .
- ضعيف.
- رواه أبو عبيد في ((فضائل القرآن بسند فيه أبو إسحاق إبراهيم ابن مسلم الهَجَرِي؛ لين الحديث، وفي السند علة أخرى، وهي أن أبا عُبيد شكَّ في شيخه؛ أهو أبو اليقظان عمار الثوري أم غيره؟
ورواه: الترمذي، والدارمي، وأحمد، والفريابي في ((فضائل القرآن)) ؛ كلهم من طريق الحارث الأعور، وهو ضعيف.
انظر: ((جامع الأصول)) (8/462) ، ((فضائل القرآن)) لأبي عُبيد
(ص21) ، وللفريابي (184-186، رقم 80 و81 و82) ، ((المشكاة))
(1/659) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 415)

‌‌سُورَةُ الطُّورِ

793 - حديث: (( … ثم رفع بي إلى البيت المعمور، وإذا هو يدخل كل يوم سبعون ألفاً … )) .
- (6/3393) .
- صحيح.
- وهو جزء من حديث الإسراء الطويل الذي رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وغيرهم؛ بألفاظ متقاربة.
انظر: ((جامع الأصول)) (11/295) .

794 - تفسير علي بن أبي طالب رضي الله عنه السقف المرفوع بالسماء.
- (6/3393) .
- رواه ابن جرير بأسانيد ثلاثة، كلها تدور على خالد بن عُرعرة، وقد تقدم الكلام عليه في الحديث رقم (790) .
انظر: ((تفسير الطبري)) (27/18) .

795 - خبر سماع عمر رضي الله عنه سورة الطور من رجل يصلي: عن جعفر بن زيد العبدي؛ قال: ((خرج عمر يعس بالمدينة ذات ليلة، فمر بدار رجل من المسلمين، فوافقه قائماً يصلي، فوقف يستمع قراءته، فقرأ: {وَالطُّورِ} ، حتى بلغ: {إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ * مَا لَهُ مِن دافِعٍ} . قال: قسم ورب الكعبة حق. فنزل عن حماره، واستند إلى حائط، فمكث مليَّاً،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 416)

ثم رجع إلى منزله، فمكث شهراً يعوده الناس لا يدرون ما مرضه.
- (6/3394) .
- ضعيف.
- رواه ابن أبي الدنيا (نقلاً عن ابن كثير) ، وابن قدامة في
((الرقة والبكاء)) ؛ من طريق صالح المري عن جعفر بن زيد العبدي؛ قال: خرج عمر …
وصالح المري؛ قال عنه الحافظ: ((ضعيف)) .
وجعفر بن زيد؛ ذكره ابن حبان من أتباع التابعين، وله ترجمة في ((التاريخ الكبير)) و ((الجرح والتعديل)) . وهذه علة أخرى، وهي الانقطاع بين جعفر بن زيد وعمر بن الخطاب رضي الله عنه.
وروى نحوه أبو عبيد في ((فضائل القرآن)) بسنده إلى الحسن البصري عن عمر، والحسن لم يسمع من عمر.
وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) لأحمد في ((الزهد)) عن مالك بن مِغول عن عمر رضي الله عنه، ومالك ثقة ثبت من أتباع التابعين.
انظر: ((تفسير ابن كثير)) (7/406) ، ((فضائل القرآن)) (ص64) ، ((الدر المنثور)) (7/631) ، ((الرقة والبكاء)) لابن قدامة (ص118) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 417)

‌‌سُورَةُ النَّجْمِ

796 - حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((إن الله تعالى إذا كتب على ابن آدم حظه من الزنى؛ أدرك ذلك، فزنى العين النظر، وزنى اللسان النطق، والنفس تمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه)) .
- (6/3412) .
- صحيح.
رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/371) .

797 - أثر ابن مسعود رضي الله عنه في تفسير ((اللمم) ؛ قال: ((زنى العين النظر، وزنى الشفتين التقبيل، وزنى اليدين البطش، وزنى الرجلين المشي، ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه، فإن تقدم بفرجه؛ كان زانياً، وإلا؛ فهو اللمم)) .
- (6/3412) .
- ضعيف.
- رواه ابن جرير من طريق أبي الضحى عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
وهذا إسناد منقطع؛ فأبو الضحى (واسمه مسلم بن صبيح) إنما يروي عن أصحاب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
انظر: ((تفسير الطبري)) (27/65) .

798 - أثر أبي هريرة رضي الله عنه في تفسير (اللمم)) ؛ قال:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 418)

((القبلة، والنظرة، والغمزة، والمباشرة، فإذا مسَّ الختان؛ فقد وجب الغسل، وهو الزنى)) .
- (6/3412) .
- روى هذا الأثر ابن جرير في ((التفسير)) بإسناده؛ قال: حدثني محمد بن معمر: ثنا يعقوب (وهو ابن إسحاق) : ثنا وهيب (وهو ابن خالد بن عجلان) : ثنا عبد الله بن عثمان بن خشيم بن عمرو القارئ؛ قال: ثني عبد الرحمن بن نافع؛ قال: سألتُ أبا هريرة..
ومحمد بن معمر ويعقوب بن إسحاق وعبد الله بن عثمان؛ قال الحافظ عن كل واحد منهم: ((صدوق)) ، ووهيب: ((ثقة)) ؛ إلا أن عبد الرحمن بن نافع (ويقال له: ابن لبيبة الطائفي) لم أجد له ترجمة إلا عند ابن أبي حاتم، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
انظر: ((تفسير الطبري)) (27/66) .

799 - أثر ابن عباس رضي الله عنه في تفسير {إِلاَّ اللَّمَمَ} ؛ قال: ((إلا ما سلف)) ، وقوله: ((وكذا قال زيد بن أسلم)) .
- (3412) .
- يحتمل التحسين.
- روى أثر ابن عباس ابن جرير من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وهذا سند منقطع، سبق الكلام عليه عند الحديث (رقم 209) .
وهو يخالف ما قاله ابن عباس في الحديث (رقم796) : ما رأيت شيئاً أشبه بـ ((اللمم)) مما قاله أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن الله كتب على ابن آدم … )) الحديث.
وروى أثر زيد بن أسلم ابن جرير أيضاً من طريق عبد الله بن عياش عن زيد بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 419)

أسلم بمعناه.
انظر: ((تفسير ابن جرير)) (27/64 و65) .

800 - أثر ابن عباس رضي الله عنه في تفسير (اللمم) ؛ قال: هو الرجل يلم بالفاحشة ثم يتوب. وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن تغفر اللهم؛ تغفر جمَّاً، وأي عبدٍ لك ما ألمَّا؟)) .
- (6/3412) .
- صحيح.
- رواه: الترمذي، وابن جرير.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/372) ، ((صحيح سنن الترمذي))
(3/111) ، ((تفسير ابن جرير)) (26/66) ، ((تفسير ابن كثير)) (7/436) .

801 - حديث أبي هريرة رضي الله عنه في تفسير (اللمم) رفعه: ((اللمة من الزنى ثم يتوب ولا يعود، واللمة من السرقة ثم يتوب ولا يعود، واللمة من شرب الخمر ثم يتوب ولا يعود)) .
- (6/3413) .
- ضعيف (مرسل) .
- رواه ابن جرير من طريق الحسن عن أبي هريرة، والحسن هو البصري؛ كثير التدليس والإرسال، ولم يصرح هنا بالسماع، وفي سماعه من أبي هريرة نظر.
انظر: ((تفسير الطبري)) (27/66) .

802 - سبب نزول: {وَأَعْطَى قَلِيلاً وَّأَكْدَى … } ، وأنها نزلت في عثمان بن عفان رضي الله عنه، وكان يعطي ماله في الخير، فقال له عبد الله بن سعد بن أبي سرح (وهو أخوه من الرضاعة) يوشك أن لا يبقى لك

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 420)

شيء. فقال عثمان: إن لي ذنوباً وخطايا، وإني أطلب بما أصنع رضي الله تعالى، وأرجو عفوه. فقال عبد الله: أعطني ناقتك برحلها، وأنا أتحمل عنك ذنوبك كلها! فأعطاه، وأشهد عليه، وأمسك عن العطاء، فنزلت!
- (6/3414) .
- باطل.
- أورده الواحدي في ((أسباب النزول)) بدون سند، والمتن منكر ظاهر البطلان.
انظر: ((أسباب النزول)) للواحدي (ص460) .

803 - حديث: ((إذا مات الإنسان؛ انقطع عمله؛ إلا من ثلاث: ولد صالح يدعو له، أو صدقة جارية من بعده، أو علم ينتفع به)) .
- (6/3415) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي؛ من حديث
أبي هريرة رضي الله عنه.
انظر: ((جامع الأصول)) (11/180) .

804 - قصة الغرانيق.
- (6/3419) .
- باطلة.
- تقدم الكلام عليها.
انظر: (رقم609) .

805 - حديث هبَّار بن الأسود؛ قال: كان أبو لهب وابنه عتبة قد تجهزوا إلى الشام، فتجهزت معهما، فقال ابنه عتبة: والله؛ لأنطلقن إلى

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 421)

محمد، ولأوذينه في ربه سبحانه وتعالى . فانطلق، حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد! هو يكفر بالذي دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((اللهم! سلط عليه كلباً من كلابك)) . ثم انصرف عنه، فرجع إلى أبيه، فقال: يا بني! ما قلت له؟ فذكر له ما قاله، فقال: فما قال لك؟ قال: اللهم! سلط عليه كلباً من كلابك. قال: يا بني! والله؛ ما آمن عليك دعاءه. فسرنا حتى نزلنا أبراه (وهي في سدة) ، ونزلنا إلى صومعة راهب، فقال الراهب: يا معشر العرب! ما أنزلكم هذه البلاد؛ فإنها يسرح فيها الأسد كما تسرح الغنم؟! فقال أبو لهب: إنكم قد عرفتم كبر سني وحقي، وإن هذا الرجل قد دعا على ابني دعوة، والله؛ ما آمنها عليه؛ فاجمعوا متاعكم إلى هذه الصومعة، وافرشوا لابني عليها، ثم افرشوا حولها. ففعلنا، فجاء الأسد، فشم وجوهنا، فلم يجد ما يريد؛ تقبض، فوثب وثبة فوق المتاع، فشم وجهه، ثم هزمه هزمة؛ ففسخ رأسه. فقال أبو لهب: قد عرفت أنه لا ينفلت عن دعوة محمد)) .
- (6/3422) .
- يحتمل التحسين.
- رواه: ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ، وأبو نعيم في ((الدلائل)) ؛ من طريق محمد بن إسحاق عن عثمان بن عروة، ولم يصرح فيها ابن إسحاق بالسماع.
ورواه: الحاكم في ((المستدرك)) ، والبيهقي في ((الدلائل)) ؛ من حديث أبي عقرب رضي الله عنه، وفي سنده عباس بن الفضل الأزرق؛ ضعفه الحافظ في ((التقريب)) .
انظر: ((المستدرك)) (2/539) ، ((الدلائل)) لأبي نعيم (2/585/رقم380) ، ((الدلائل)) للبيهقي (2/338) ، ((الكشاف)) (4/160/رقم57) ، ((الفتح)) (4/39) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 422)