Arabic source text

📘 তাখরীজু আহাদীসা ওয়া আসারি কিতাবি ফী যিলালিল কুরআন (-)

📘 تخريج أحاديث وآثار كتاب في ظلال القرآن (-)

📘 তাখরীজু আহাদীসা ওয়া আসারি কিতাবি ফী যিলালিল কুরআন (-)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌سُورَةُ لُقْمَان

661 - حديث: (( … الإحسان: أن تعبد الله كأنك تراه … )) .
- (5/2784) .
- صحيح.
- جزء من حديث جبريل الطويل، وقد تقدم تخريجه.
انظر: (رقم 652) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 343)

‌‌سُورَةُ الأَحْزَابِ

662 - قوله: ظاهر أوس بن الصامت من زوجه خولة بنت ثعلبة، فجاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تشكو؛ تقول: يا رسول الله! أكل مالي، وأفنى شبابي، ونثرت له بطني، حتى إذا كبرت سني، وانقطع ولدي؛ ظاهر مني. فقال صلى الله عليه وسلم: ((ما أراك إلا قد حرمت عليه)) . فأعادت ذلك مراراً، فأنزل الله: {قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللهِ وَالله يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ … } الآيات.
- (5/2824) .
- صحيح.
- رواه ابن ماجه بطوله.
ورواه مختصراً: البخاري، والنسائي.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/379) ، ((صحيح سنن ابن ماجه))
(1/351) .

663 - أثر عيينة بن عبد الرحمن عن أبيه؛ قال: قال أبو بكرة رضي الله عنه: قال الله عز وجل: {ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ} ؛ فأنا ممن لا يعرف أبوه، فأنا من إخوانكم في الدين)) . قال أبي (من كلام عيينة بن عبد الرحمن) : والله؛ إني لأظنه لو علم أن أباه كان حماراً؛ لانتمى إليه، وقد جاء في الحديث: ((من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم؛ إلا كفر)) .
- (5/2826) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 344)

- حسن.
- رواه ابن جرير بإسناد فيه عبد الرحمن بن جوشن والد عيينة؛ قال عنه الحافظ: ((صدوق)) ، وبقية رجاله ثقات.
انظر: ((تفسير الطبري)) (21/121) .
- تنبيه: عند المؤلف: ((قال أبو بكر)) ، والصواب ما أثبتُّه.

664 - حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: ((لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به)) .
- (5/2828) .
- ضعيف.
- رواه: ابن أبي عاصم في ((السنة)) ، وابن بطة في ((الإبانة)) ، والبغوي في ((شرح السنة)) ، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ؛ كلهم من طريق نعيم بن حماد، وقد ضعفه بعضهم.
انظر: ((السنة)) لابن أبي عاصم (1/12) ، ((الإبانة)) (1/387) ، ((شرح السنة)) (1/213) ، ((تاريخ بغداد)) (4/369) ، ((جامع العلوم والحكم)) (حديث رقم41) .

665 - حديث: ((والذي نفسي بيده؛ لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وماله وولده والناس أجمعين)) .
- (5/2828) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والنسائي؛ بألفاظ متقاربة، من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه.
انظر: ((جامع الأصول)) (1/238) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 345)

666 - حديث: فقال عمر: يا رسول الله! والله؛ لأنت أحب إلي من كل شيء؛ إلا من نفسي. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يا عمر! حتى أكون أحب إليك من نفسك)) . فقال: يا رسول الله! والله؛ لأنت أحب إلي من كل شيء، حتى من نفسي. فقال: ((الآن يا عمر!)) .
- (5/2828) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، وأحمد؛ من حديث عبد الله بن هشام رضي الله عنه.
انظر: ((الفتح)) (11/523) ، ((المسند)) (5/293) .

667 - حديث: ((ما من مؤمن إلا وأنا أولى الناس به في الدنيا والآخرة، اقرؤوا إن شئتم: {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ} ؛ فأيما مؤمن ترك مالاً؛ فليرثه عصبته من كانوا، وإن ترك ديناً أو ضياعاً؛ فليأتني؛ فأنا مولاه)) .
- (5/2829) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم؛ من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/305) .
[أحداث غزوة الأحزاب]

668 - خبر محمد بن إسحاق الطويل: ((إنه كان من حديث الخندق أن نفراً من اليهود … )) .
- (5/2833) .
- تقدم تخريج بعضه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 346)

انظر: ((السيرة النبوية)) . وانظر أيضاً: (رقم 242) .

669 - حديث: ((بل شيء أصنعه لكم، والله؛ ما أصنع ذلك إلا لأنني رأيت العرب … )) .
- (5/2834) .
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم 477) .

670 - أثر أم سلمة رضي الله عنها؛ قالت: شهدت معه مشاهد فيها قتال وخوف؛ المريسيع وخيبر، وكنا بالحديبية وفي الفتح وحنين، لم يكن من ذلك أتعب لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أخوف عندنا من الخندق، وذلك أن المسلمين كانوا في مثل الحرجة، وأن قريظة لا نأمنها على الذراري؛ فالمدينة تحرس حتى الصباح، نسمع فيها تكبير المسلمين حتى يصبحوا خوفاً، حتى ردهم الله بغيظهم لم ينالوا خيراً.
- (5/2834) .
- إسناده ضعيف جدَّاً، ومعناه صحيح.
- رواه الواقدي بإسناده إلى أم سلمة رضي الله عنها.
انظر: ((المغازي)) للواقدي (2/466) .

671 - حديث: ((إنما أنت فينا رجل واحد، فخذِّل عنا إن استطعت؛ فإن الحرب خدعة)) . قاله لنعيم بن مسعود رضي الله عنه.
- (5/2835) .
- ضعيف، قابل للتحسين.
- رواه ابن إسحاق معلقاً، ومن طريقه البيهقي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 347)

ورواه عبد الرزاق من مرسل ابن المسيب.
ولكن قوله صلى الله عليه وسلم: ((الحرب خدعة)) ؛ رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود، وغيرهم.
انظر: ((السيرة النبوية)) (3/319) ، ((جامع الأصول)) (2/575) .

672 - خبر حذيفة رضي الله عنه، وأن رجلاً من أهل الكوفة قال له: يا أبا عبد الله! أرأيتم رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبتموه؟ قال: نعم؛ يا ابن أخي! قال: فكيف كنتم تصنعون؟ قال: والله؛ لقد كنا نجهد. فقال: والله؛ لو أدركناه ما تركناه يمشي على الأرض، ولحملناه على أعناقنا. قال: فقال حذيفة: يا ابن أخي! والله؛ لقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخندق، وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هويَّاً من الليل، ثم التفت إلينا، فقال: ((من رجل يقوم فينظر لنا ما فعل القوم، ثم يرجع، يشرط له رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجعة، أسأل الله تعالى أن يكون رفيقي في الجنة؟)) . فما قام رجل من القوم من شدة الخوف وشدة الجوع وشدة البرد، فلما لم يقم أحد؛ دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يكن لي بد من القيام حين دعاني، فقال: ((يا حذيفة! اذهب؛ فادخل في القوم، فانظر ماذا يصنعون، ولا تحدث شيئاً حتى تأتينا)) . قال: فذهبت، فدخلت في القوم، والريح وجنود الله تفعل بهم ما تفعل، ولا تقر لهم قدراً ولا ناراً ولا بناء، فقام أبو سفيان، فقال: يا معشر قريش! لينظر امرؤ من جليسه. قال حذيفة: فأخذت الرجل الذي كان إلى جنبي، فقلت: من أنت؟ قال: فلان بن فلان. ثم قال أبو سفيان: يا معشر قريش! إنكم والله؛ ما أصبحتم بدار مقام. لقد هلك الكراع والخف (يعني: الخيل والجمال) ، وأخلفتنا بنو قريظة، وبلغنا عنهم الذي نكره، ولقينا من شدة الريح ما ترون، ما تطمئن لنا قدر، ولا تقوم لنا نار، ولا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 348)

يستمسك لنا بناء؛ فارتحلوا؛ فإني مرتحل. ثم قام إلى جمله، وهو معقول، فجلس عليه، ثم ضربه، فوثب به على ثلاث، فوالله؛ ما أطلق عقاله إلا وهو قائم، ولولا عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إليَّ ألا تحدث شيئاً حتى تأتيني، ثم شئت؛ لقتلته بسهم.
قال حذيفة: فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قائم يصلي في مرط (أي: كساء) لبعض نسائه مرحل (من وشي اليمن) ، فلما رآني؛ أدخلني إلى رجليه، وطرح عليَّ طرف المرط، ثم ركع وسجد وإني لفيه. فلما سلم؛ أخبرته الخبر. وسمعت غطفان بما فعلت قريش، فانشمروا راجعين إلى بلادهم.
- (5/2835) .
- صحيح.
- رواه: مسلم بمعناه، وليس عنده (أخذ حذيفة رضي الله عنه الرجل الذي بجانبه) ، والحاكم، وأبو نعيم، والبيهقي؛ كلاهما في ((الدلائل)) .
انظر: ((جامع الأصول)) (8/270) ، ((السيرة النبوية)) (3/323) ، ((مختصر المستدرك)) (2/1113) .

673 - قوله: قال محمد بن مسلمة وغيره: ((كان ليلنا بالخندق نهاراً، وكان المشركون يتناوبون بينهم، فيغدو أبو سفيان بن حرب في أصحابه يوماً، ويغدو خالد بن الوليد يوماً، ويغدو عمرو بن العاص يوماً، ويغدو هبيرة بن أبي وهب يوماً، ويغدو عكرمة بن أبي جهل يوماً، ويغدو ضرار بن الخطاب يوماً، حتى عظم البلاء، وخاف الناس خوفاً شديداً)) .
- (5/2837) .
- أورد الشطر الأول الواقدي في مغازيه بسنده إلى محمد بن مسلمة وخوات بن جبير رضي الله عنهما، وأورد الشطر الثاني الواقدي وابن سعد في ((طبقاته)) بدون

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 349)

سند، والواقدي متهم بالكذب.
انظر: ((الطبقات)) (2/67) ، مغازي الواقدي (2/461، 468) .

674 - حديث: ((شغلنا المشركون عن صلاة الوسطى؛ صلاة العصر؛ ملأ الله أجوافهم وقلوبهم ناراً)) .
- (5/2837 و2838) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم120) .

675 - قوله: ((ثم نادوا بشعار الإسلام (حم * لا ينصرون)) ) .
- (5/2838) .
- صحيح.
- رواه: أبو داود، والترمذي، وأحمد، والحاكم، وليس عندهم أن ذلك الشعار كان في غزوة الأحزاب، وإنما ذكر ذلك ابن سعد في ((الطبقات)) بإسناده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/573) ، ((المسند)) (4/65، 5/377) ، ((السيرة النبوية)) (3/314 و315) ، ((الطبقات)) (2/72) ، ((صحيح سنن الترمذي)) (2/136) .

676 - حديث: ((جراحكم (يعني: المسلمين الذين اقتتلوا مع المسلمين) في سبيل الله، ومن قتل منكم؛ فإنه شهيد)) .
- (5/2838) .
- أورد الحديث مع القصة: الواقدي في ((مغازيه)) بدون سند، وكذا علي بن برهان الدين الحلبي في ((سيرته)) ، ومحمد أحمد باشميل في ((غزوة الأحزاب)) ، ولم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 350)

يذكرا مصدرهما.
انظر: ((مغازي الواقدي)) (2/474) ، ((السيرة الحلبية)) (2/644) ، ((غزوة الأحزاب)) لباشميل (ص276) .

677 - رواية: ((أن بني حارثة بعثت بأوس بن قيظي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقولون: إن بيوتنا عورة، وليس دار من دور الأنصار مثل دورنا، ليس بيننا وبين غطفان أحد يردهم عنا؛ فأْذَنْ لنا؛ فلنرجع إلى دورنا، فنمنع ذرارينا ونساءنا. فأذن لهم صلى الله عليه وسلم، فبلغ سعد بن معاذ ذلك، فقال: يا رسول الله! لا تأذن لهم؛ إنا والله ما أصابنا وإياهم شدة؛ إلا صنعوا هكذا … فردهم)) .
- (5/2838 و2839) .
- ذكر ابن إسحاق تعليقاً أن القائل: ((إن بيوتنا عورة)) : هو أوس بن قيظي، أحد بني حارثة بن الحارث، ولكن لم يذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم أذن له، ولم يذكر أن سعد بن معاذ رضي الله عنه قال: يا رسول الله! لا تأذن لهم … إلى آخر القصة.
انظر: ((السيرة النبوية)) (3/310) .

678 - خبر: ((كان هناك رجل اسمه جعيل، فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمه، وسماه عمراً، فقالوا: سماه من بعد جعيل عمراً … وكان للبائس يوماً ظهراً، والرسول صلى الله عليه وسلم يردد معهم)) .
- (5/2842) .
- ضعيف.
- رواه ابن إسحاق تعليقاً.
انظر: ((السيرة النبوية)) (3/302) ، ((تاريخ الطبري)) (2/566 و567) ، ((الدلائل)) للبيهقي (3/409) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 351)

679 - قوله: ((وكان زيد بن ثابت فيمن ينقل التراب، فقال صلى الله عليه وسلم: ((أما إنه نعم الغلام!)) . وغلبته عيناه، فنام في الخندق، وكان القر شديداً، فأخذ عمارة بن حزم سلاحه وهو لا يشعر، فلما قام؛ فزع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا أبا رقاد! نمت حتى ذهب سلاحك؟!)) . ثم قال: ((من له علم بسلاح هذا الغلام؟)) . فقال عمارة: يا رسول الله! هو عندي. فقال: ((فرده عليه)) . ونهى أن يروع المسلم ويؤخذ متاعه لاعباً!
- (5/2842) .
- ضعيف جدَّاً.
- رواه الواقدي في ((المغازي)) ، ومن طريقه الحاكم في ((المستدرك)) .
انظر: ((المغازي)) (2/448) ، ((المستدرك)) (3/421) ، ((الإصابة)) (1/561ـ ترجمة زيد بن ثابت)) .

680 - خبر سلمان الفارسي رضي الله عنه؛ قال: ضربت في ناحية من الخندق، فغلظت عليَّ صخرة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قريب مني، فلما رآني أضرب، ورأى شدة المكان عليَّ؛ نزل، فأخذ المعول من يدي، فضرب به ضربة لمعت تحت المعول برقة. قال: ثم ضرب به ضربة أخرى، فلمعت تحته برقة أخرى. قال: ثم ضرب به الثالثة، فلمعت تحته برقة أخرى. قال: قلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله! ما هذا الذي رأيت؟ لمع المعول وأنت تضرب؟ قال: ((أوقد رأيت ذلك يا سلمان؟)) . قال: قلت: نعم. قال: ((أما الأولى؛ فإن الله فتح عليَّ بها اليمن، وأما الثانية؛ فإن الله فتح عليَّ بها الشام والمغرب، وأما الثالثة؛ فإن الله فتح عليَّ بها المشرق)) .
- (5/2842) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 352)

- حسن لغيره.
- رواه: أحمد، والطبراني، وأبو نعيم في ((الدلائل)) ، والبيهقي؛ بأسانيد يقوي بعضها بعضاً. عن البراء بن عازب رضي الله عنه، وعند بعضهم زيادات، ورواه البخاري مختصراً.
أما حديث سلمان من طريق ابن إسحاق الذي أورده المؤلف؛ فإسناده ضعيف؛ علَّقه ابن إسحاق.
انظر: ((المسند)) (4/303) ، ((الفتح)) (7/397) ، ((فقه السيرة)) (ص321) ، ((السيرة النبوية)) (3/305) ، ((الدلائل)) لأبي نعيم (2/638 و639) .

681 - قصة أنس بن النضر رضي الله عنه يوم أحد، وأن الآية (23) : {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ … } : نزلت فيه.
- (5/2844) .
- صحيحة.
- تقدم تخريجها.
انظر: (رقم154) .

682 - خبر إسلام عبد الله بن سلام، وثناء يهود عليه، وقولهم: سيدنا وابن سيدنا وحبرنا وعالمنا …
- (5/2845) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، وأحمد، والنسائي في ((فضائل الصحابة)) ؛ من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه.
انظر: ((الفتح)) (7/249) ، ((فضائل الصحابة)) للنسائي (ص145) .

683 - حديث ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً: ((يا معشر يهود!

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 353)

احذروا من الله مثل ما نزل بقريش من النقمة، وأسلموا؛ فإنكم قد عرفتم أني نبي مرسل، تجدون ذلك في كتابكم وعهد الله إليكم)) . قالوا: يا محمد! إنك ترى أنا قومك، لا يغرنك أنك لقيت قوماً لا علم لهم بالحرب فأصبت منهم فرصة، إنا والله لئن حاربناك؛ لتعلمن أنا نحن الناس)) .
- (5/2846) .
- ضعيف.
- رواه: أبو داود، وابن جرير في ((التفسير)) ، والواحدي في ((أسباب النزول)) ، والبيهقي في ((الدلائل)) ؛ كلهم من طريق ابن إسحاق عن محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت.
ومحمد هذا مجهول.
انظر: ((تفسير الطبري)) (6/227ـ شاكر) ، ((جامع الأصول))
(2/65) ، ((الدلائل)) (3/173) ، ((السيرة النبوية)) (3/69) .

684 - خبر عبد الله بن جعفر؛ قال: ((كان من أمر بني قينقاع: أن امرأة من العرب قدمت بحلب لها، فباعته بسوق بني قينقاع، وجلست إلى صائغ بها، فجعلوا يريدونها على كشف وجهها، فأبت، فعمد الصائغ إلى طرف ثوبها، فعقده إلى ظهرها، فلما قامت؛ انكشفت سوأتها، فضحكوا بها، فصاحت، فوثب رجل من المسلمين على الصائغ فقتله، وكان يهوديَّاً، وشدت يهود على المسلم فقتلوه، فاستصرخ أهل المسلم المسلمين على اليهود، فغضب المسلمون، فوقع الشر بينهم وبين بني قينقاع)) .
- (5/2846) .
- ضعيف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 354)

- رواه ابن هشام بسند منقطع، والخبر مشهور في كتب السيرة.
انظر: ((السيرة النبوية)) (3/70) .

685 - خبر عبد الله بن أبي بن سلول مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقوله: يا محمد! أحسن في مواليَّ (وكانوا حلفاء الخزرج) . قال: فأبطأ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد! أحسن في مواليَّ. قال: فأعرض عنه. فأدخل يده في جيب درع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أرسلني)) . وغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى رأوا لوجهه ظللاً، ثم قال: ((ويحك! أرسلني)) . قال: لا والله؛ لا أرسلك حتى تحسن في مواليَّ، أربع مئة حاسر، وثلاث مئة دارع، قد منعوني من الأحمر والأسود، تحصدهم في غداة واحدة! إني والله امرؤ أخشى الدوائر. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((هم لك)) .
- (5/2846) .
- ضعيف.
- رواه: ابن إسحاق بإسناد منقطع، ومن طريقه الطبري في ((التاريخ)) ، والبيهقي في ((الدلائل)) .
والخبر مشهور في كتب السيرة.
انظر: ((السيرة النبوية)) (3/71) .

686 - خبر جلاء بني النضير، وأن سببه: ((أن النبي صلى الله عليه وسلم ذهب إليهم ليأخذ منهم دية قتيلين، فلما أتاهم؛ قالوا: نعم يا أبا القاسم! نعينك على ما أحببت مما استعنت بنا عليه. ثم خلا بعضهم ببعض، فقالوا: إنكم لن تجدوا الرجل على مثل حاله هذه (ورسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنب جدار من بيوتهم قاعد) ؛ فمن رجل يعلو على هذا البيت، فيلقي عليه صخرة،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 355)

فيريحنا منه؟ فأُلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان من أمرهم، فقام وخرج راجعاً إلى المدينة، وأمر بالتهيُّؤ لحربهم. فتحصنوا منه في الحصون … ثم كان الإجلاء)) .
- (5/2847) .
- إسناده ضعيف.
- رواه: ابن إسحاق معلقاً، وابن سعد بدون سند، والبيهقي في ((الدلائل)) من طريقين: الأولى من طريق ابن إسحاق معلقاً، والثانية فيها ابن لهيعة.
- تنبيه: لجلاء بني النضير سبب آخر إسناده صحيح، رواه عبد الرزاق في ((المصنف)) عن معمر عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ومن طريقه: أبو داود في ((السنن)) ، والبيهقي في ((الدلائل)) ، وكذا ابن مردويه وعبد بن حميد في ((التفسير)) ؛ على ما قال الحافظ في ((الفتح)) ، والغريب أنه لم يشر إلى أن أبا داود رواه أيضاً من الطريق نفسها.
وفي ((مصنف عبد الرزاق)) و ((الفتح)) : ((عن الزهري عن عبد الله ابن عبد الرحمن بن كعب به)) ، والصواب: ((عن الزهري عن عبد الرحمن ابن كعب)) ؛ كما هو عند أبي داود و ((المغازي)) للذهبي؛ فليس هناك ممَّن روى عنه الزهري من اسمه عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب، إنما هما اثنان: عبد الرحمن بن كعب، وعبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، وكلاهما تابعي ثقة، أما عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك؛ فهو من أتباع التابعين.
انظر: ((السيرة النبوية)) (3/268) ، ((الدلائل)) (3/180 و354) ، ((الطبقات)) (2/57) .
وللسبب الآخر انظر: ((صحيح سنن أبي داود)) (2/582) ، ((المصنف)) (5/358) ، ((الدلائل)) (3/178) ، ((الفتح)) (7/331) ، ((المغازي)) للذهبي (ص149) .
وعمن روى عنه الزهري: انظر ترجمة الزهري في:
((تهذيب الكمال)) للمزي،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 356)

و ((تاريخ مدينة دمشق)) لابن عساكر.

687 - خبر بعث النبي صلى الله عليه وسلم السعدين إلى بني قريظة، وقوله: ((انطلقوا حتى تنظروا أحق ما بلغنا عن هؤلاء القوم أم لا؟ فإن كان حقاً؛ فالحنوا لي لحناً أعرفه، ولا تفتوا في أعضاد الناس، وإن كانوا على الوفاء فيما بيننا وبينهم؛ فاجهروا به للناس)) . فخرجوا حتى أتوهم، فوجدوهم على أخبث ما بلغهم عنهم، فقال: ((الله أكبر! أبشروا يا معشر المسلمين)) .
- (5/2847) .
- ضعيف.
- رواه: ابن إسحاق معلقاً ومنقطعاً، ومن طريقه الطبري في ((التاريخ)) ، والبيهقي في ((الدلائل)) .
والخبر مشهور في كتب السيرة.
انظر: ((السيرة النبوية)) (3/309) .
[أحداث غزوة بني قريظة] :

688 - خبر بني قريظة بطوله من قول المؤلف: ((رجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة … )) إلى قوله: ((لقد حكمت بحكم الله تعالى من فوق سبعة أرقعة)) .
- (5/2848-2849) .
- صحيح.
- هذا الخبر بمجموعه رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، وغيرهم؛ عن عائشة وابن عمر وجابر بن عبد الله وأبي سعيد الخدري رضي الله

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 357)

عنهم؛ زاد بعضهم وأنقص، وروى بعضهم ما لم يروه الآخرون.
انظر: ((جامع الأصول)) (8/272-278) .

689 - حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه؛ قال: أقبل أبوبكر رضي الله عنه يستأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم، والناس ببابه جلوس، والنبي صلى الله عليه وسلم جالس، فلم يؤذن له. ثم أقبل عمر رضي الله عنه، فاستأذن، فلم يؤذن له. ثم أذن لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما، فدخلا، والنبي صلى الله عليه وسلم جالس، وحوله نساؤه، وهو صلى الله عليه وسلم ساكت. فقال عمر رضي الله عنه: لأكلمن النبي صلى الله عليه وسلم لعله يضحك، فقال عمر رضي الله عنه: يا رسول الله! لو رأيت ابنة زيد (امرأة عمر) سألتني النفقة آنفاً، فوجأت عنقها! فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه، وقال: ((هن حولي يسألنني النفقة)) ! فقام أبو بكر رضي الله عنه إلى عائشة ليضربها، وقام عمر رضي الله عنه إلى حفصة؛ كلاهما يقولان: تسألان النبي صلى الله عليه وسلم ما ليس عنده؟! فنهاهما الرسول صلى الله عليه وسلم، فقلن: والله؛ لا نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذا المجلس ما ليس عنده. قال: وأنزل الله عز وجل الخيار، فبدأ بعائشة رضي الله عنها، فقال: ((إني أذكر لك أمراً ما أحب أن تعجلي فيه حتى تستأمري أبويك)) . قالت: وما هو؟ قال: فتلا عليها: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لأَزْوَاجِكَ … } الآية. قالت عائشة رضي الله عنها: أفيك أستأمر أبويَّ؟ ! بل أختار الله تعالى ورسوله، وأسألك ألا تذكر لامرأة من نسائك ما اخترت. فقال صلى الله عليه وسلم: ((إن الله تعالى لم يبعثني معنفاً، ولكن بعثني معلماً ميسراً، لا تسألني امرأة منهن عما اخترت؛ إلا أخبرتها)) .
- (5/2854) .
- صحيح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 358)

- رواه: مسلم، وأحمد.
انظر: ((جامع الأصول)) (11/423) ، ((المسند)) (3/328) .

690 - حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن رضي الله عنه: أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءها حين أمره الله تعالى أن يخير أزواجه؛ قالت: فبدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((إني ذاكر لك أمراً؛ فلا عليك أن لا تستعجلي حتى تستأمري أبويك)) . وقد علم أن أبويَّ لم يكونا يأمراني بفراقه. قالت: ثم قال: ((إن الله تعالى قال: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لأَزْوَاجِكَ … } )) إلى تمام الآيتين. فقلت له: ففي أي هذا أستأمر أبويَّ؟! فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة.
- (5/2854) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي.
انظر: ((جامع الأصول)) (11/425) .

691 - حديث: ((يا فاطمة ابنة محمد! يا صفية ابنة عبد المطلب! … )) .
- (5/2858) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم 648) .

692 - حديث: ((يا معشر قريش! أنقذوا أنفسكم من النار، يا معشر بني كعب! … )) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 359)

- (5/2858) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم649) .

693 - أثر عائشة رضي الله عنها: ((كان نساء المؤمنين يشهدون الفجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم يرجعن متلفعات بمروطهن، ما يعرفن من الغلس)) .
- (5/2860) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، وغيرهم.
انظر: ((جامع الأصول)) (5/223) .

694 - أثر عائشة رضي الله عنها: ((لو أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحدث النساء؛ لمنعهن من المساجد كما منعت نساء بني إسرائيل)) .
- (5/2860) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، ومالك.
انظر: ((جامع الأصول)) (11/201) .

695 - حديث ابن عباس رضي الله عنهما في سبب نزول الآية (36) : {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ} ، وأنها: ((نزلت في زينب بنت جحش، لما خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم لزيد بن حارثة فرفضته، فنزلت الآية، فَرَضِيَتْهُ)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 360)

- (5/2865) .
- ضعيف.
- رواه ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما بإسنادين: أحدهما: مظلم فيه سلسلة من الضعفاء من أسرة العوفي. والثاني: فيه ابن لهيعة.
ورواه الدارقطني عن زينب نفسها بإسناد فيه حفص بن سليمان الأسدي، وهو متروك.
انظر: ((تفسير الطبري)) (22/11) ، ((سنن الدارقطني)) (3/301) ، ((الفتح السماوي)) (3/935) .

696 - خبر عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في أن الآية السابقة نزلت في أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط: ((لما وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم، فزوجها زيد بن حارثة، فسخطت هي وأخوها، وقال: إنما أردنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فزوجنا عبده! فنزلت الآية)) .
- (5/2865) .
- مقطوع.
- رواه ابن جرير بإسناده إلى عبد الرحمن بن زيد بن أسلم موقوفاً عليه.
انظر: ((تفسير الطبري)) (22/12) .

697 - حديث أنس بن مالك رضي الله عنه؛ قال: خطب النبي صلى الله عليه وسلم على جليبيب امرأة من الأنصار إلى أبيها، فقال: حتى أستأمر أمها. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((فنعم إذن)) . قال: فانطلق الرجل إلى امرأته، فذكر ذلك لها، فقالت: لاها الله؛ إذن ما وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا جليبيباً؛ وقد منعناها من فلان وفلان؟! قال: والجارية في سترها تسمع. قال: فانطلق الرجل يريد أن يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك، فقالت الجارية: أتريدون أن تردوا على

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 361)

رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره؟! إن كان قد رضيه لكم؛ فأنكحوه. قال: فكأنها جلت عن أبويها، وقالا: صدقت. فذهب أبوها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن كنت قد رضيته؛ فقد رضيناه. قال صلى الله عليه وسلم: ((فإني قد رضيته)) . قال: فزوجها. ثم فزع أهل المدينة، فركب جليبيب، فوجدوه قد قتل، وحوله ناس من المشركين قد قتلهم. قال أنس رضي الله عنه: فلقد رأيتها وإنها لمن أنفق بيت بالمدينة.
- (5/2866) .
- صحيح.
- رواه: عبد الرزاق في ((المصنف)) ، ومن طريقه أحمد في ((المسند)) ، وابن حبان في ((صحيحه)) ؛ بإسناد صحيح، وسيأتي من حديث أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه.
انظر: ((المصنف)) (6/155) ، ((المسند)) (3/136) ،
((موارد الظمآن)) (رقم2268) . وانظر: (رقم923) .

698 - حديث أنس رضي الله عنه؛ قال: لما انقضت عدة زينب رضي الله عنها؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزيد بن حارثة: ((اذهب؛ فاذكرها عليَّ)) . فانطلق حتى أتاها وهي تخمر عجينها. قال: فلما رأيتها؛ عظمت في صدري حتى ما أستطيع أن أنظر إليها، وأقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرها، فوليتها ظهري، ونكصت على عقبي، وقلت: يا زينب! أبشري! أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بذكرك. قالت: ما أنا بصانعة شيئاً حتى أؤامر ربي عز وجل. فقامت إلى مسجدها، ونزل القرآن، وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخل عليها بغير إذن)) .
- (5/2869) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 362)