كلهم من طريق أبي عبد الرحمن السلمي عن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
انظر: ((تفسير الطبري)) (1/80 - شاكر) ، ((المصنف)) (10/460) ، ((المسند)) (5/410) ، ((الطبقات)) (6/172) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 303)
سُورَةُ الْكَهْفِ
591 - قوله: ((وقد ورد في سبب نزولها ونزول قصة ذي القرنين: أن اليهود أغروا أهل مكة بسؤال الرسول صلى الله عليه وسلم عنهما وعن الروح، أو أن أهل مكة طلبوا إلى اليهود أن يصوغوا لهم أسئلة يختبرون بها الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد يكون هذا كله أو بعضه صحيحاً؛ فقد جاء في أول قصة ذي القرنين: {وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْراً} ، ولكن لم تجئ عن قصة أصحاب الكهف مثل هذه الإشارة)) .
- (4/2261) .
- روى ابن إسحاق عن شيخ له لم يسمه قصة بعث قريش النضر ابن الحارث وعقبة بن أبي معيط إلى أحبار يهود بالمدينة يصوغوا لهم أسئلة يختبرون فيها النبي صلى الله عليه وسلم.
ومن طريق ابن إسحاق رواه ابن جرير في ((التفسير)) والبيهقي في ((الدلائل)) ، وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) لابن المنذر وأبي نعيم في ((الدلائل)) .
ولكن للقصة أصل؛ فقد أخرج الإمام أحمد والترمذي وغيرهما بإسناد صحيح طلب قريش من اليهود شيئاً يمتحنون فيه النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: سلوه عن الروح. فنزلت آية الإسراء: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ..} الآية.
انظر: ((تفسير الطبري)) (15/191) ، ((الدلائل)) (2/270) ،
((الدر المنثور)) (5/357) ، ((المسند)) (رقم2209ـ شاكر) ،
((صحيح سنن الترمذي)) (3/69) .
592 - حديث: ((لعن الله اليهود والنصارى؛ اتخذوا قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 304)
- (4/2264) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، وليس عندهم: ((وصالحيهم)) .
ولكن روى مسلم في ((صحيحه)) حديثاً، وفيه: (( … ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتَّخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد … )) .
انظر: ((جامع الأصول)) (5/472 و473، 11/211) ،
((صحيح مسلم)) (1/377 و378ـ عبد الباقي) .
593 - حديث سعيد بن جبير؛ قال: قلت لابن عباس رضي الله عنهما: إن نوفاً البكالي يزعم أن موسى صاحب الخضر عليه السلام ليس هو موسى صاحب بني إسرائيل. قال ابن عباس: كذب عدو الله؛ حدثنا أُبيُّ بن كعب رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن موسى قام خطيباً في بني إسرائيل، فسئل: أي الناس أعلم؟ قال: أنا. فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه، فأوحى الله إليه إن لي عبداً بمجمع البحرين هو أعلم منك. قال موسى: يا رب! وكيف لي به؟ قال: تأخذ معك حوتاً، فتجعله بمكتل؛ فحيثما فقدت الحوت؛ فهو ثم)) .
- (4/2278) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، وأحمد.
انظر: ((الفتح)) (6/431) ، ((المسند)) (5/117) .
594 - حديث ابن عباس رضي الله عنهما؛ قال: ((بعثت قريش النضر بن الحارث وعقبة بن أبي معيط إلى أحبار يهود بالمدينة … )) . إلخ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 305)
القصة.
- (4/2288) .
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم 591) .
595 - أثر ابن عباس رضي الله عنهما: ((أن اليهود قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: أخبرنا عن الروح؟ وكيف تعذب الروح التي في الجسد وإنما الروح من الله؟ ولم يكن نزل عليه شيء، فلم يحر إليهم شيئاً، فأتاه جبريل، فقال له: {قُلِ الرُّوحُ مِن أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً … } إلى آخر الرواية.
- (4/2289) .
- إسناده ضعيف جدَّاً.
- رواه ابن جرير بسند رجاله كلهم ضعفاء من أسرة واحدة وهي أسرة العوفي.
انظر: ((تفسير الطبري)) (15/156) .
596 - حديث زينب بنت جحش زوج النبي صلى الله عليه وسلم رضي الله عنها؛ قالت: استيقظ الرسول صلى الله عليه وسلم من نومه، وهو محمر الوجه، وهو يقول: ((ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا (وحلق بإصبعيه السبابة والإبهام)) ) . قلت: يا رسول الله! أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: ((نعم؛ إذا كثر الخبيث)) .
- (4/2294) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/231) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 306)
سُورَةُ مَرْيَمَ
597 - سبب نزول الآية (77) : {أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لأُوتَيَنَّ مَالاً وَوَلَداً} ، وأنها نزلت في العاص بن وائل. فعن خباب ابن الأرت رضي الله عنه؛ قال: ((كنت رجلاً قيناً (حداداً) ، وكان لي على العاص بن وائل دين، فأتيته أتقاضاه منه، فقال: لا والله؛ لا أقضيك حتى تكفر بمحمد، فقلت: لا والله؛ لا أكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم حتى تموت ثم تبعث. قال: فإني إذا مت ثم بعثت؛ جئتني ولي ثَم مال وولد فأعطيتك. فأنزل الله: {أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لأُوتَيَنَّ مَالاً وَّوَلَداً} )) .
- (4/2319) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/240) .
598 - حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ قال: ((إن الله إذا أحب عبداً؛ دعا جبريل، فقال: يا جبريل! إني أحب فلاناً؛ فأحبه)) . قال: ((فيحبه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء: إن الله يحب فلاناً؛ فأحبوه)) . قال: ((فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض. وإن الله إذا أبغض عبداً؛ دعا جبريل، فقال: يا جبريل! إني أبغض فلاناً؛ فأبغضه. قال: فيبغضه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء: إن الله يبغض فلاناً؛ فأبغضوه. قال: فيبغضه أهل السماء، ثم يوضع له
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 307)
البغضاء في الأرض)) .
- (4/2321) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم.
انظر: ((اللؤلؤ والمرجان)) (3/205/رقم1692) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 308)
سُورَةُ الأَنبِيَاءِ
599 - أثر عامر بن ربيعة رضي الله عنه: ((أنه كان قد نزل به رجل من العرب، فأكرم مثواه، ثم جاءه هذا الرجل، وقد أصاب أرضاً، فقال له: إني استقطعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وادياً في العرب، وقد أردت أن أقطع لك منه قطعة تكون لك ولعقبك من بعدك. فقال عامر: لا حاجة لي في قطيعتك؛ نزلت اليوم سورة أذهلتنا عن الدنيا: {اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ} )) .
- (4/2367) .
- ضعيف.
- رواه أبو نعيم في ((الحلية)) بإسناد فيه ضعيفان: موسى بن عبيدة، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم.
ورواه ابن عساكر، وعزاه السيوطي له ولابن مردويه.
انظر: ((الحلية)) (1/179) ، ((الدر المنثور)) (5/615) ، ((تفسير ابن كثير)) (5/325) ، ((مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر)) (11/248) .
600 - حديث: ((عجباً لأمر المؤمن! إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن: إن أصابته سراء؛ شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء؛ صبر فكان خيراً له)) .
- (4/2378) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه. انظر: (رقم352) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 309)
سُورَةُ الْحَجِّ
601 - حديث: ((إني لم أومر بهذا)) . قاله حين بايعه أهل يثرب، وعرضوا عليه أن يميلوا على أهل منى من الكفار.
- (4/2406) .
- صحيح.
- وهو جزء من حديث كعب بن مالك الطويل في بيعة العقبة. رواه ابن إسحاق؛ قال: حدثني معبد بن كعب بن مالك عن أخيه عبد الله ابن كعب عن أبيه كعب بن مالك.
وهذا إسناد صحيح.
ومن طريقه: ابن جرير في ((التاريخ)) ، وأحمد في ((المسند)) ، والبيهقي في ((الدلائل)) .
انظر: ((السيرة النبوية)) (2/101 و102) ، ((الدلائل)) (2/444) ، ((فقه السيرة)) (ص159) ، ((أحاديث الهجرة)) (ص79) .
602 - خبر: ((أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه اشترى من صفوان بن أمية داراً بمكة بأربعة آلاف درهم، فجعلها سجناً)) .
- (4/2417) .
- إسناده ضعيف.
- رواه البخاري معلقاً. ووصله: الفاكهي في ((أخبار مكة)) ، وعبد الرزاق وابن أبي شيبة في ((المصنف)) ، والبيهقي في ((السنن)) والمزي في ((تهذيب الكمال)) ، وابن حجر في ((تغليق التعليق)) ؛ كلهم من طريق عبد الرحمن بن فَرُّوخ مولى عمر بن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 310)
الخطاب، وعند البيهقي أنه مولى نافع
ابن الحارث! وعبد الرحمن ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال عنه الحافظ في ((التقريب)) : ((مقبول)) .
انظر: ((أخبار مكة)) (3/254) ، ((مصنف عبد الرزاق))
(5/148/ رقم9213) ، ((سنن البيهقي)) (6/34) ، ((تهذيب الكمال))
(17/344 ترجمة عبد الرحمن بن فروخ) ، ((الفتح)) (5/75) ، ((التغليق))
(3/326) .
603 - أثر ابن عمر رضي الله عنهما: ((لا يحل بيع دور مكة ولا كراؤها)) .
- (4/2417) .
- رواه عبد الرزاق في ((المصنف)) عن ابن مجاهد عن أبيه عن عبد الله بن عمرو بن العاص.
وفي ((الفتح)) : ((عبد الرزاق عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن ابن عمر)) .
وإبراهيم بن مهاجر ضعيف.
انظر: ((المصنف)) (5/148) ، ((الفتح)) (3/450) .
604 - أثر عمر بن الخطاب مع سهيل بن عمرو رضي الله عنهما، وفيه: ((أن عمر بن الخطاب كان ينهى عن تبويب دور مكة؛ لأن ينزل الحاج في عرصاتها، فكان أول من بوَّب سهيل بن عمرو، فأرسل إليه عمر في ذلك، فقال: أنظرني يا أمير المؤمنين! إني كنت امرأ تاجراً، فأردت أن أتخذ لي بابين يحبسان لي ظهري (أي: ركائبي) . قال: فلك ذلك إذن)) .
- (4/2417) .
- ضعيف.
- رواه عبد الرزاق من مرسل ابن جريج.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 311)
انظر: ((المصنف)) (5/146) .
605 - أثر عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ((يا أهل مكة! لا تتخذوا لدوركم أبواباً؛ لينزل البادي حيث يشاء)) .
- (4/2417) .
- ضعيف.
- رواه عبد الرزاق من طريق مجاهد عن عمر بن الخطاب به، ومجاهد لم يسمع من عمر.
انظر: ((المصنف)) (5/147) . وانظر: ما قبله.
606 - حديث: ((عدلت شهادة الزور الإشراك بالله عز وجل) ، ثم تلا الآية (30) من سورة الحج.
- (4/2421) .
- ضعيف.
- رواه: أبو داود، والترمذي، وابن ماجه، وأحمد؛ بإسناد ضعيف.
ولمعناه شواهد كثيرة في ((الصحيحين)) وغيرهما.
انظر: ((جامع الأصول)) (10/193) ، ((مسند الشاميين من مسند الإمام أحمد)) (2/680) ، ((السلسلة الضعيفة)) (3/235) .
607 - حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما؛ قال: أهدي عمر نجيباً، فأعطي بها ثلاث مئة دينار، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! إني أهديت نجيباً، فأعطيت بها ثلاث مئة دينار؛ أفأبيعها وأشتري بثمنها بدناً؟ قال: ((لا؛ انحرها إياها)) .
- (4/2422) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 312)
- ضعيف.
- رواه: أبو داود، وأحمد، وابن خزيمة، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) ، والبيهقي؛ كلهم من طريق الجهم بن الجارود، وفيه جهالة، ولم يثبت سماعه من سالم بن عبد الله بن عمر.
انظر: ((سنن أبي داود)) (2/365- دعاس) ، ((المسند))
(9/114ـ شاكر) ، ((صحيح ابن خزيمة)) (4/292) ، ((جامع الأصول))
(3/382) .
608 - حديث: ((من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا؛ فهو في سبيل الله)) .
- (4/2427) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم31) .
609 - حديث الغرانيق.
- (4/2431 و2432) .
- باطل.
- انظر: ((نصب المجانيق)) للألباني، ((الفتح السماوي))
(2/841-848) .
610 - خبر ابن أم مكتوم رضي الله عنه مع النبي صلى الله عليه وسلم، ونزول سورة عبس فيه، وقوله صلى الله عليه وسلم إذا رآه: ((مرحباً بمن عاتبني فيه ربي)) .
- (4/2434) .
- صحيح دون قوله: ((مرحباً بمن عاتبني فيه ربي)) .
- رواه الترمذي، ومالك في ((الموطأ)) ؛ من حديث عائشة رضي الله عنها.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/423) ، ((صحيح سنن الترمذي))
(3/126) ،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 313)
((الصحيح المسند من أسباب النزول)) (ص171) .
وعن قوله صلى الله عليه وسلم: ((مرحباً بمَن عاتبني فيه ربي)) ؛ انظر: (رقم914) .
611 - حديث ابن أبي وقاص؛ قال: ((كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ستة نفر، فقال المشركون للنبي صلى الله عليه وسلم: اطرد هؤلاء لا يجترئون علينا. قال: وكنت أنا وابن مسعود ورجل من هذيل وبلال ورجلان نسيت اسميهما. فوقع في نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء الله أن يقع، فحدث نفسه، فأنزل الله عز وجل: {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} )) .
- (4/2434) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم 354) .
612 - أثر عائشة رضي الله عنها: ((لو كتم محمد صلى الله عليه وسلم شيئاً مما أوحي إليه من كتاب الله تعالى لكتم: {وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ} )) .
- (4/2435) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، وأحمد، والطبراني؛ من قول عائشة رضي الله عنها.
ورواه: البخاري، والترمذي، والنسائي؛ من قول أنس رضي الله عنه، والديلمي مرفوعاً من حديث ابن عباس، وفيه نظر.
انظر: ((صحيح مسلم)) (1/160ـ عبد الباقي) ، ((المعجم الكبير))
(24/41) ، ((مسند الفردوس)) (3/391/رقم5077) ، ((جامع الأصول))
(2/309) ، ((الفتح)) (13/403) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 314)
سُورَةُ الْمُؤْمِنُون
613 - أثر عائشة رضي الله عنها: ((كان خلقه القرآن)) ، ثم قرأت: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ … } الآية، حتى {وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ} ، وقالت: ((هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم) .
- (4/2454) .
- رواه: النسائي في ((التفسير)) ، وفي إسناده يزيد بن بابنوس؛ قال عنه الحافظ: ((مقبول)) .
ولكن الشطر الأول منه - بدون قراءة أول سورة المؤمنون - صحيح؛ رواه: مسلم، وأحمد، وأبو داود، والنسائي.
انظر: ((تفسير النسائي)) (2/96) ، ((جامع الأصول)) (6/97) .
614 - حديث عائشة رضي الله عنها؛ قالت: يا رسول الله! {الَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ} : هو الذي يسرق ويزني ويشرب الخمر وهو يخاف الله عز وجل؟ قال: ((لا يا بنت الصديق! ولكنه الذي يصلي ويصوم ويتصدق وهو يخاف الله عز وجل) .
- (4/2472) .
- صحيح لغيره.
- رواه: الترمذي، وابن ماجه، وابن جرير، وأحمد، وغيرهم؛ من حديث عائشة وأبي هريرة رضي الله عنهما.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/244) ، ((السلسلة الصحيحة))
(1/255/رقم162) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 315)
سُورَةُ النُّورِ
615 - خبر سبب نزول قوله تعالى: {الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلاَّ زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً} : أن رجلاً يقال له: مرثد بن أبي مرثد، كان يحمل الأسارى من مكة حتى يأتي بهم المدينة، وكانت امرأة بغي بمكة، يقال لها: عناق، وكانت صديقة له، وأنه واعد رجلاً من أسارى مكة يحمله. قال: فجئت حتى انتهيت إلى ظل حائط من حوائط مكة في ليلة مقمرة. قال: فجاءت عناق، فأبصرت سواد ظل تحت الحائط، فلما انتهت إليَّ؛ عرفتني. فقالت: مرثد؟ قلت: مرثد. فقالت: مرحباً وأهلاً؛ هلم فبت عندنا الليلة. قال: فقلت: يا عناق! حرم الله الزنى. فقالت: يا أهل الخيام! هذا الرجل يحمل أسراكم. قال: فتبعني ثمانية، ودخلت الحديقة، فانتهيت إلى غار أو كهف، فدخلت، فجاؤوا، حتى قاموا على رأسي، فبالوا، فظل بولهم على رأسي، فأعماهم الله عني. قال: ثم رجعوا، فرجعت إلى صاحبي، فحملته - وكان رجلاً ثقيلاً - حتى انتهيت إلى الإذخر، ففككت عنه أحبله، فجعلت أحمله ويعينني حتى أتيت به المدينة، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله! أنكح عناقاً (مرتين) ؟ فأمسك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يرد عليَّ شيئاً، حتى نزلت: {الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلاَّ زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُهَا إِلاَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا مرثد! الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة؛ فلا تنكحها)) .
- (4/2488) .
- حسن.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 316)
- رواه: أبو داود، والترمذي، والنسائي؛ من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/245) ، ((صحيح سنن أبي داود))
(2/386) .
616 - حديث: ((ادرؤوا الحدود عن المسلمين ما استطعتم؛ فإن كان له مخرج … )) .
- (4/2490) .
- ضعيف جدَّاً.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم 280) .
617 - حديث: ((تعافوا الحدود فيما بينكم؛ فما بلغني من حد؛ فقد وجب)) .
- (4/2490) .
- حسن.
- رواه: أبو داود، والنسائي؛ من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.
انظر: ((جامع الأصول)) (3/604) ، ((صحيح سنن أبي داود))
(3/827/رقم3680) ((الفتح)) (12/87) .
618 - خبر هلال بن أمية مع زوجته ونزول الآية (4) : {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ … } الآية.
- (4/2492) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، وأبو داود، والترمذي؛ من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 317)
انظر: ((جامع الأصول)) (2/247) .
619 - حديث عائشة رضي الله عنها في قصة الإفك.
- (4/2495ـ2505) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/250) .
620 - حديث قيس بن سعد بن عبادة؛ قال: زارنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في منزلنا، فقال: ((السلام عليكم ورحمة الله)) . فرد سعد ردَّاً خفيَّاً. قال قيس: فقلت: ألا تأذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: دعه يكثر علينا من السلام. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((السلام عليكم ورحمة الله)) . فرد سعد ردَّاً خفيَّاً. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((السلام عليكم ورحمة الله)) . ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم، واتبعه سعد، فقال: يا رسول الله! كنت أسمع تسليمك وأرد عليك ردَّاً خفيَّاً لتكثر علينا من السلام. فقال: فانصرف معه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمر له سعد بغسل فاغتسل، ثم ناوله خميصة مصبوغة بزعفران أو ورس، فاشتمل بها، ثم رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه، وهو يقول: ((اللهم! اجعل صلاتك ورحمتك على آل سعد بن عبادة)) .
- (4/2509) .
- إسناده ضعيف.
- رواه: أبو داود، وأحمد، والطبراني في ((الكبير)) ؛ كلهم من طريق محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة عن قيس بن سعد بن عبادة به.
ومحمد لم يسمع من قيس؛ فالإسناد منقطع.
انظر: ((جامع الأصول)) (6/578) ، ((المعجم الكبير)) (18/353 و354) ،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 318)
((المسند)) (3/421) ، ((آداب الزفاف)) للألباني (ص171 و172) .
621 - حديث عبد الله بن بسر؛ قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى باب قوم؛ لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه، ولكن من ركنه الأيمن أو الأيسر، ويقول: ((السلام عليكم، السلام عليكم)) . ذلك أن الدور لم يكن يومئذٍ عليها ستور.
- (4/2509) .
- صحيح.
- رواه: أبو داود، وأحمد، والبخاري في ((الأدب المفرد)) .
انظر: ((جامع الأصول)) (6/584) ، ((المسند)) (4/189) ،
((صحيح سنن أبي داود)) (2/974) ، ((الأدب المفرد)) (2/513) .
622 - حديث أن رجلاً جاء، فوقف على باب النبي صلى الله عليه وسلم يستأذن، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ((هكذا عنك؛ فإنما الاستئذان من النظر)) .
- (4/2509) .
- صحيح.
- رواه أبو داود من حديث هزيل بن شرحبيل رضي الله عنهما.
وروى: البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي؛ في مناسبة أخرى: (( … إنما جُعل الإذن من أجل البصر)) ؛ من حديث سهل بن سعد رضي الله عنه.
انظر: ((جامع الأصول)) (6/585 و590) ، ((صحيح سنن أبي داود)) (3/972) .
623 - حديث: ((لو أن امرأً اطَّلَع عليك بغير إذن، فحذفته بحصاة، ففقأت عينه؛ ما كان عليك من جناح)) .
- (4/2509) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 319)
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم؛ من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
انظر: ((جامع الأصول)) (6/591) .
624 - حديث ربعي بن حراش رضي الله عنه؛ قال: أتى رجل من بني عامر استأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في بيته، فقال: أألج؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم لخادمه: ((اخرج إلى هذا؛ فعلمه الاستئذان، فقال له: قل: السلام عليكم. أأدخل؟)) . فسمعها الرجل، فقال: السلام عليكم، أأدخل؟ فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم، فدخل.
- (4/2509) .
- صحيح.
- رواه: أبو داود، وأحمد، والبخاري في ((الأدب المفرد)) ، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) .
انظر: ((جامع الأصول)) (6/577) ، ((المسند)) (5/369) ،
((الأدب المفرد)) (2/518) ، ((المصنف)) (8/417) ، ((الفتح)) (11/3) ، ((السلسلة الصحيحة)) (2/481) .
625 - أثر عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: ((أنه جاء من حاجة، وقد آذاه الرمضاء، فأتى فسطاط امرأة من قريش، فقال: السلام عليكم. أأدخل؟ قالت: ادخل بسلام. فأعاد فأعادت، وهو يراوح بين قدميه؛ قال: قولي: ادخل. قالت: ادخل. فدخل)) .
- (4/2509 و2510) .
- ضعيف.
- رواه ابن جرير عن هشيم بن بشير؛ قال: قال مغيرة … (وذكره) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 320)
وهشيم هذا؛ قال عنه الحافظ: ((ثقة، ثبت، كثير التدليس والإرسال الخفي)) ، وهو هنا لم يصرح بالتحديث.
انظر: ((تفسير الطبري)) (18/110) .
626 - أثر ابن عباس رضي الله عنهما مما رواه عنه عطاء؛ قال: قلت: ((أأستأذن على إخواني أيتام في حجري معي في بيت واحد؟! قال: نعم. فرددت عليه ليرخص لي، فأبى، فقال: تحب أن تراها عريانة؟ قلت: لا. قال: فاستأذن. قال: فراجعته أيضاً. فقال: أتحب أن تطيع الله؟ قال: قلت: نعم. قال: فاستأذن)) ..
- (4/2510) .
- صحيح.
- رواه: البخاري في ((الأدب المفرد)) ، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) ، وابن جرير في ((التفسير)) ، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ؛ عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما بألفاظ متقاربة.
وروى مالك نحوه مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم بإسناد مرسل صحيح من مرسل عطاء بن يسار، وابن أبي شيبة مرفوعاً من مرسل زيد بن أسلم، وله شواهد كثيرة عنده.
انظر: ((الأدب المفرد)) (2/502/رقم1063 فضل الله الصمد) ، ((المصنف)) (4/2/398 كتاب النكاح، باب ما قالوا في الرجل يستأذن على أمه وعلى أخته) ، ((تفسير ابن جرير)) (18/111) ، ((السنن الكبرى)) (7/97) ، ((الموطأ)) (2/963) .
627 - قوله: وجاء في الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أنه نهى أن يطرق الرجل أهله طروقاً … )) .
- (4/2510) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 321)
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، وأحمد؛ بألفاظ مختلفة، أقربها رواية أبي داود.
انظر: ((جامع الأصول)) (5/29) ، ((المسند)) (3/302) .
628 - حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة نهاراً، فأناخ بظاهرها، وقال: انتظروا حتى ندخل عشاء، حتى تمتشط الشعثة، وتستحد المغيبة)) .
- (4/2510) .
- صحيح بمعناه.
- رواه أبو داود، وليس عنده: ((قدم نهاراً)) .
ورواه البخاري ومسلم بصيغة الأمر: ((إذا جئت من سفر؛ فلا تدخل على أهلك؛ حتى تستحد المغيبة، وتمتشط الشعثة … )) .
انظر: ((جامع الأصول)) (5/29) ، ((صحيح سنن أبي داود))
(2/534 و535) .
629 - حديث قوله صلى الله عليه وسلم لأسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما: ((يا أسماء! إن المرأة إذا بلغت المحيض؛ لم يصلح أن يرى منها إلا هذا (وأشار إلى وجهه وكفيه)) ) .
- (4/2512) .
- ضعيف.
- رواه: أبو داود، والبيهقي؛ من طريق خالد بن دريك عن عائشة رضي الله عنها.
وخالد لم يسمع من عائشة، وفي السند أيضاً سعيد بن بشير، وهو ضعيف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 322)