وأنه صلى قبل بيت المقدس ستة عشر شهراً أو سبعة عشر شهراً، وكان يعجبه أن تكون قبلته قبل البيت، وأنه صلى أول صلاة صلاها صلاة العصر، وصلى معه قوم، فخرج رجل ممن صلى معه، فمر على أهل مسجد وهم راكعون، فقال: أشهد بالله؛ لقد صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الكعبة، فداروا كما هم قبل البيت، وكانت اليهود قد أعجبهم إذ كان يصلي قبل بيت المقدس، فلما ولَّى وجهه قبل البيت؛ أنكروا ذلك، فنزلت: {قَدْ نَرَى تَقُلَّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ..} ، فقال السفهاء (وهم اليهود) : {مَا وَلاَّهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا} )) .
- (1/130) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/10) .
22 - حديث: ((لا أشك ولا أسأل)) .
- (1/136) .
- إسناده ضعيف.
- رواه: عبد الرزاق، وابن جرير؛ من مرسل قتادة.
وورد من مرسل سعيد بن جبير نحوه.
انظر: ((مصنف عبد الرزاق)) (6/125/ رقم 10211) ، ((تخريج الكشاف)) (86/185) ، ((الفتح السماوي)) (2/716) ، ((تفسير الطبري)) ، (15/202 - شاكر) ، ((دفاع عن الحديث)) للألباني (ص15) .
23 - حديث: ((من ذكرني في نفسه؛ ذكرتُهُ في نفسي، ومن ذكرني في ملأ؛ ذكرته في ملأ خير منه)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)
- (1/140) .
انظر: ما بعده.
24 - حديث أبي هريرة رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((قال الله عز وجل: يا ابن آدم! إن ذكرتني في نفسك؛ ذكرتك في نفسي، وإن ذكرتني في ملأ؛ ذكرتك في ملأ من الملائكة (أو قال: في ملأ خير منه) ، وإن دنوت مني شبراً؛ دنوت منك ذراعاً، وإن دنوت مني ذراعاً؛ دنوت منك باعاً، وإن أتيتني تمشي؛ أتيتك هرولة)) .
- (1/140) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي.
وأوله: ((يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي)) .
انظر: ((جامع الأصول)) (4/476) .
25 - حديث: ((أرحنا بها يا بلال!)) ؛ يعني الصلاة.
- (1/142) .
- صحيح.
- رواه: أبو داود، وأحمد، والبغوي، والطبراني.
انظر: ((جامع الأصول)) (6/263) ، ((المسند)) (5/364) ، ((المعجم الكبير)) (6/339) ، ((مشكاة المصابيح)) (1/393) ، ((تخريج إحياء علوم الدين)) (1/369 - للحداد) ، ((إحياء علوم الدين)) (1/165 - تخريج العراقي) .
26 - حديث خباب بن الأرتِّ رضي الله عنه؛ قال: شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو متوسد بردة في ظل الكعبة، فقلنا: ألا تستنصر لنا؟ ألا تدعو لنا؟ فقال: ((قد كان من قبلكم، يؤخذ الرجل، فيحفر له في
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)
الأرض، فيجعل فيها، ثم يؤتى بالمنشار، فيوضع على رأسه، فيجعل نصفين، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه، ما يصده ذلك عن دينه، والله؛ لَيُتِمَّنَّ الله تعالى هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت فلا يخاف إلا الله والذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون)) .
- (1/142) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، وأبو داود، والنسائي.
انظر: ((جامع الأصول)) (6/435) .
27 - حديث ابن مسعود رضي الله عنه؛ قال: ((كأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكي نبيَّاً من الأنبياء عليهم السلام، ضربه قومه فأدموه، وهو يمسح الدم عن وجهه، وهو يقول: اللهم! اغفر لقومي؛ فإنهم لا يعلمون)) .
- (1/143) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم.
انظر: ((جامع الأصول)) (6/440) .
28 - حديث: ((المسلم الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالطهم ولا يصبر على أذاهم)) .
- (1/143) .
- صحيح.
- رواه: الترمذي، وابن ماجه، وأحمد، والطيالسي، وابن أبي شيبة، والبيهقي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)
وعند بعضهم بلفظ: ((المؤمن)) .
انظر: ((جامع الأصول)) (6/441) ، ((المسند)) (7/94) (رقم 5022 - شاكر) ، ((مسند الطيالسي)) (ص256) ، ((المصنف)) (8/565) ، ((سنن البيهقي)) ، (10/89) ، ((الفتح)) (10/512) ، ((السلسلة الصحيحة)) (2/602/ رقم 339) .
29 - حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه مرفوعاً: ((إن أرواح الشهداء في حواصل طيور خضر، تسرح في الجنة حيث شاءت، ثم تأوي إلى قناديل معلقة تحت العرش، فاطلع عليهم ربك اطلاعة، فقال: ماذا تبغون؟ فقالوا: يا ربنا! وأي شيء نبغي وقد أعطيتنا ما لم تعطِ أحداً من خلقك؟! ثم عاد عليهم بمثل هذا، فلما رأوا أنهم لا يتركون من أن يسألوا؛ قالوا: نريد أن تردنا إلى الدار الدنيا، فنقاتل في سبيلك حتى نقتل فيك مرة أخرى (لما يرون من ثواب الشهادة) ، فيقول الرب جل جلاله: إني كتبت أنهم إليها لا يرجعون)) .
- (1/144) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، والترمذي بنحوه، وليس عندهما: ((فيقول الرب جل جلاله: إني كتبت … )) إلخ.
انظر: ((جامع الأصول)) (9/499) ، ((صحيح سنن الترمذي))
(3/35) .
30 - حديث أنس رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا وله ما على الأرض من شيء؛ إلا الشهيد؛ ويتمنى أن يرجع إلى الدنيا، فيقتل عشر مرات؛ لما يرى من الكرامة)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)
- (1/144) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم. وبنحوه: الترمذي والنسائي.
انظر: ((جامع الأصول)) (9/500) .
31 - حديث أبي موسى رضي الله عنه؛ قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقاتل شجاعة، ويقاتل حمية، ويقاتل رياء؛ أي ذلك في سبيل الله؟ فقال: ((من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا؛ فهو في سبيل الله)) .
- (1/144) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، واللفظ لهم، وأبو داود، والنسائي.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/581) .
32 - حديث أبي هريرة رضي الله عنه: أن رجلاً قال: يا رسول الله! رجل يريد الجهاد في سبيل الله وهو يبتغي عرضاً من الدنيا؟ فقال: ((لا أجر له)) . فأعاد عليه ثلاثاً، كل ذلك يقول: ((لا أجر له)) .
- (1/144) .
- صحيح لغيره.
- رواه: أبو داود واللفظ له، وأحمد وابن حبان والحاكم والنسائي بلفظ: ((لا شيء له)) .
انظر: ((جامع الأصول)) (2/582) ، ((المشكاة)) (2/1129) ، ((المسند)) (15/16 - شاكر) ، ((تخريج الإحياء للعراقي)) (4/384) ، ((صحيح سنن النسائي)) (2/659) .
33 - حديث أبي هريرة رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)
((تضمَّن الله تعالى لمن خرج في سبيل الله، لا يخرجه إلا جهادٌ في سبيلي، وإيمان بي، وتصديق برسلي؛ فهو عليَّ ضامن: أن أدخله الجنة، أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه نائلاً ما نال من أجر أو غنيمة، والذي نفس محمد بيده؛ ما من كلم يُكْلَم في سبيل الله؛ إلا جاء يوم القيامة كهيئته يوم كُلِمَ، لونه لون دم، وريحه ريح مسك. والذي نفس محمد بيده؛ لولا أن أشق على المسلمين؛ ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله عز وجل أبداً، ولكن لا أجد سعة فأحملهم، ولا يجدون سعة فيتبعوني، ويشق عليهم أن يتخلفوا عني، والذي نفس محمد بيده؛ لوددت أن أغزو في سبيل الله فأقتل، ثم أغزو فأقتل، ثم أغزو فأقتل)) .
- (1/144) .
- صحيح.
روى بعضه البخاري، ورواه: مسلم (واللفظ له) ، ومالك، والنسائي.
انظر: ((جامع الأصول)) (9/476) .
34 - حديث عبد الرحمن بن أبي عقبة عن أبيه (وكان مولى من أهل فارس) ؛ قال: شهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم أحداً، فضربت رجلاً من المشركين، فقلت: خذها وأنا الغلام الفارسي، فالتفت إليَّ النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ((هلا قلت: وأنا الغلام الأنصاري؟ إن ابن أخت القوم منهم، وإن مولى القوم منهم)) .
- (1/144) .
- ضعيف.
- رواه: أبو داود، وابن ماجه، وابن أبي شيبة، وأحمد؛ كلهم من طريق ابن إسحاق، ولم يصرِّح بالسماع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)
إلا أن قوله: ((ابن أخت القوم منهم)) : صحيح.
وقوله: ((مولى القوم منهم)) : أخرجه البخاري بلفظ: ((من أنفسهم)) .
انظر: ((جامع الأصول)) (2/586 و4/660) ، ((المصنف)) (12/505) ، ((المسند)) (5/295) ، ((الفتح)) (12/48) ، ((السلسلة الصحيحة)) (2/420) ، ((المشكاة)) (3/1374)
35 - حديث عاصم بن سليمان؛ قال: سألت أنساً عن الصفا والمروة؟ قال: ((كنا نرى أنهما من أمر الجاهلية، فلما جاء الإسلام؛ أمسكنا عنهما، فأنزل الله عز وجل: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللهِ} )) .
- (1/149) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/19) .
36 - أثر سعيد بن جبير في قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ..} الآية: ((وذلك أن حَيَّين من العرب اقتتلوا في الجاهلية قبل الإسلام بقليل، فكان بينهم قتل وجراحات، حتى قتلوا العبيد والنساء، فلم يأخذ بعضهم من بعض حتى أسلموا، فكان أحد الحيين يتطاول على الآخر في العدة والأموال، فحلفوا ألا يرضوا حتى يقتل بالعبد منا الحر منهم، والمرأة منا الرجل منهم.. فنزل فيهم: {الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنثَى بِالأُنثَى} ؛ منسوخة، نسختها: النَّفس بالنَّفس)) .
- (1/165) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)
- ضعيف.
رواه ابن أبي حاتم، وفي سنده عبد الله بن لهيعة.
ورواه ابن جرير موقوفاً على قتادة.
انظر: ((تفسير الطبري)) (3/359 - شاكر) ، ((تفسير ابن كثير))
(1/364 - تحقيق الوادعي) ، ((الفتح السماوي)) (1/214) ، ((تخريج الكشاف)) (14/102) . وانظر إن شئت: ((نواسخ القرآن)) لابن الجوزي (ص155) ، و ((النسخ في القرآن)) لمصطفى زيد (2/632) .
37 - حديث عمرو بن خارجة رضي الله عنه مرفوعاً: ((إن الله قد أعطى كل ذي حقٍّ حقَّه، ولا وصية لوارث)) .
- (1/166) .
- صحيح لغيره.
- رواه: الترمذي، والنسائي، وأبو داود، وابن ماجه، والدارقطني، وابن عدي، وعبد الرزاق، والبيهقي؛ بألفاظ مختلفة.
انظر: ((جامع الأصول)) (11/632 و633) ، ((صحيح سنن النسائي)) (2/774) ، ((مسند الشاميين)) للطبراني (1/309 و360) ، ((الفتح)) (5/372) ، ((نصب الراية)) (4/57 و403 و404) ، ((التلخيص الحبير)) (3/92) ، ((طريق الرشد إلى تخريج بداية ابن رشد)) (ص432) .
38 - حديث جابر رضي الله عنه؛ قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح إلى مكة في رمضان، فصام، حتى بلغ كراع الغميم، فصام الناس، ثم دعا بقدح من ماء، فرفعه، حتى نظر الناس، ثم شرب، فقيل له بعد ذلك: إن بعض الناس قد صام، فقال: ((أولئك العصاة، أولئك العصاة)) .
- (1/169) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)
- صحيح.
- رواه: مسلم، والنسائي، والترمذي.
انظر: ((جامع الأصول)) (6/394) .
39 - حديث أنس رضي الله عنه؛ قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فمنا الصائم ومنا المفطر، فنزلنا منزلاً في يوم حار، أكثرنا ظلاً صاحب الكساء، ومنا من يتقي الشمس بيده، فسقط الصوام، وقام المفطرون فضربوا الأبنية، وسقوا الركاب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ذهب المفطرون اليوم بالأجر)) .
- (1/169) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والنسائي.
انظر: ((جامع الأصول)) (6/394) .
40 - حديث جابر رضي الله عنه؛ قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فرأى رجلاً قد اجتمع عليه الناس، وقد ظُلِّلَ عليه، فقال: ((ما له؟)) ، فقالوا: رجل صائم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليس من البر الصوم في السفر)) .
- (1/169) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي.
انظر: ((جامع الأصول)) (6/395) .
41 - حديث عمرو بن أمية الضمري رضي الله عنه؛ قال: قدمت
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)
على رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر، فقال: ((انتظر الغداء يا أبا أمية!)) . قلت: يا رسول الله! إني صائم. قال: ((إذاً أُخبركَ عن المسافر: إن الله تعالى وضع عنه الصيام ونصف الصلاة)) .
- (1/169) .
- صحيح.
- رواه: النسائي، والطحاوي، والبيهقي، وغيرهم؛ بألفاظ متقاربة، وبتعدد في القصة، وروى نحوه: أحمد، والترمذي.
انظر: ((جامع الأصول)) (6/406) ، ((صحيح سنن النسائي)) (2/483 و484) ، ((تلخيص الحبير)) (2/203) ، ((الهداية في تخريج البداية)) (3/308-315) .
42 - حديث أنس بن مالك رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله تعالى وضع شطر الصلاة عن المسافر، وأرخص له في الإفطار، وأرخص فيه للمرضع والحبلى إذا خافتا على ولديهما)) .
- (1/170) .
- حسن.
- رواه: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وأحمد.
انظر: ((جامع الأصول)) (6/407) ، ((المسند)) (4/347 و5/29) ، ((صحيح سنن النسائي)) (2/484) . وانظر: ما قبله.
- فائدة: أنس بن مالك هنا هو الكعبي القشيري، صحابي، ليس له إلا هذا الحديث، وهو ليس أنس بن مالك بن النضر الأنصاري خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم المشهور.
43 - حديث عائشة رضي الله عنها؛ قالت: سأل حمزة بن عمرو
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)
الأسلمي رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصوم في السفر، وكان كثير الصيام، فقال: ((إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر)) .
- (1/170) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وغيرهم.
انظر: ((جامع الأصول)) (6/397) .
44 - حديث أنس رضي الله عنه؛ قال: ((كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، فمنا الصائم، ومنا المفطر، فلا الصائم يعيب على المفطر، ولا المفطر يعيب على الصائم)) .
- (1/170) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، وغيرهم.
انظر: ((جامع الأصول)) (6/397) .
45 - حديث أبي الدرداء رضي الله عنه؛ قال: ((خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان في حر شديد، حتى إن كان أحدنا ليضع يده على رأسه من شدة الحر، وما فينا صائم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن رواحة رضي الله عنه) .
- (1/170) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود.
انظر: ((جامع الأصول)) (6/405) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)
46 - حديث محمد بن كعب؛ قال: ((أتيت أنس بن مالك رضي الله عنه في رمضان، وهو يريد سفراً، وقد رحلت له راحلته، ولبس ثياب سفره، فدعا بطعام فأكل، فقلت له: سُنَّة؟ قال: نعم. ثم ركب)) .
- (1/170) .
- صحيح.
رواه الترمذي، والدارقطني، والبيهقي.
انظر: ((جامع الأصول)) (6/411) ، ((زاد المعاد)) (2/56) ، ((رسالة تصحيح حديث إفطار الصائم قبل سفره بعد الفجر)) للألباني.
47 - حديث عبيد بن جبير؛ قال: ((كنت مع أبي بصرة الغفاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه في سفينة من الفسطاط في رمضان، فدفع، فقرب غداؤه، فقال: اقترب. قلت: ألست ترى البيوت؟ قال: أترغب عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! فأكل وأكلت)) .
- (1/170)
- حسن لغيره.
- رواه: أبو داود، وأحمد، والبيهقي.
انظر: ((جامع الأصول)) (6/413) ، ((المسند)) (6/7 و398) . وانظر: ما قبله.
48 - أثر: ((أن دحية بن خليفة رضي الله عنه خرج من قرية من دمشق إلى قدر قرية عقبة من الفسطاط، وذلك ثلاث أميال، في رمضان، فأفطر وأفطر معه ناس كثير، وكره آخرون أن يفطروا، فلما رجع إلى قريته؛ قال: والله؛ لقد رأيت اليوم أمراً ما كنت أظن أن أراه، إن قوماً رغبوا عن هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، اللهم! اقبضني إليك)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)
- (1/170) .
- ضعيف.
- رواه: أبو داود، وابن خزيمة، وغيرهما، وفي سنده منصور الكلبي، وهو مجهول.
انظر: ((جامع الأصول)) (6/412) ، ((صحيح ابن خزيمة)) (3/266) ، ((زاد المعاد)) (2/56) .
49 - حديث: ((إني لست مثلكم، إني أَظلُّ يطعمني ربي ويسقيني)) .
- (1/170) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي؛ من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه، ورواه بألفاظ مختلفة: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود، ومالك، وغيرهم؛ من غير حديث أنس رضي الله عنه.
انظر: ((جامع الأصول)) (6/379-382) .
50 - أثر أنس بن مالك رضي الله عنه: ((أنه كَبُر، حتى كان لا يقدر على الصيام، فكان يفتدي)) .
- (1/171) .
رواه البخاري تعليقاً، ومالك بلاغاً؛ فهو منقطع.
ولكن وصله: الجعد في ((مسنده)) ، والبيهقي في ((سننه)) ، وعبد بن حميد، وأبو يعلى الموصلي في ((مسنده)) ، وابن حجر في ((التغليق)) .
انظر: ((جامع الأصول)) (6/427) ، ((مسند الجعد)) (1/538) ، ((مسند أبي يعلى)) (7/204) ، ((الفتح)) (8/179) ، ((تغليق التعليق)) (4/177) ، ((التلخيص الحبير)) (2/212) ، ((عمدة التفسير)) (2/25) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)
51 - أثر ابن عباس رضي الله عنهما: ((ليست منسوخة، هو الشيخ الكبير والمرأة الكبيرة، لا يستطيعان أن يصوما، فيطعمان مكان كل يوم مسكيناً)) .
- (1/171) .
- صحيح.
- رواه: البخاري (واللفظ له) ، وأبو داود، والنسائي.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/21) .
52 - أثر ابن أبي ليلى؛ قال: دخلت على عطاء في رمضان، وهو يأكل، فقال: قال ابن عباس رضي الله عنهما: ((نزلت هذه الآية، فنسخت الأولى؛ إلا الكبير الفاني، إن شاء أطعم عن كل يوم مسكيناً وأفطر)) .
- (1/171) .
- إسناده ضعيف.
رواه ابن مردويه (كما في ((تفسير ابن كثير)) ) ، وروى نحوه ابن جرير موقوفاً على عطاء، وفي إسنادهما ابن أبي ليلى، وهو محمد بن عبد الرحمن؛ قال الحافظ عنه: ((صدوق سيئ الحفظ جدَّاً)) .
انظر: ((تفسير ابن جرير) (3/422 - شاكر) ، ((عمدة التفسير)) (2/24) ، ((تفسير ابن كثير)) (1/308) .
53 - حديث سلمان الفارسي رضي الله عنه مرفوعاً: ((إن الله تعالى يستحي أن يبسط العبدُ إليه يديه يسأله فيهما خيراً فيردهما خائبتين)) .
- (1/173) .
- حسن.
- رواه: الترمذي، وأبو داود؛ بلفظ: ((إن ربكم حييٌّ كريم، يستحي أن يبسط
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)
العبد … )) .
ورواه أيضاً: ابن ماجه، وأحمد، والطبراني، والحاكم، والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) ، وغيرهم.
انظر: ((جامع الأصول)) (4/152) ، ((الدعوات الكبير)) للبيهقي
(1/137) ، ((صحيح الجامع)) (2066) .
54 - حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما على ظهر الأرض من رجل مسلم، يدعو الله عز وجل بدعوة؛ إلا آتاه الله إياها، أو كف عنه من السوء مثلها، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم)) .
- (1/173) .
- حسن.
- رواه: الترمذي، وعبد الله في ((زوائد المسند) ، والطبراني في ((الأوسط)) و ((الدعاء)) ، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) .
انظر: ((جامع الأصول)) (9/512) ، ((المسند)) (5/329) ، ((زوائد المسند)) (ص379 رقم 164-صبري) ، ((المعجم الأوسط)) ، (1/130/رقم147-الطحان) ، ((الدعاء)) للطبراني (2/820/ رقم 86) ، ((صحيح الجامع)) (5513) ، ((شعب الإيمان)) (3/335) .
55 - حديث: ((يُستجاب لأحدكم ما لم يعجل؛ يقول: دعوت فلم يستجب لي)) .
- (1/173) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود؛ من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)
انظر: ((جامع الأصول)) (4/163) .
56 - حديث: ((لا يزال يستجاب للعبد، ما لم يَدْعُ بإثم أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل)) ، قيل: يا رسول الله! وما الاستعجال؟ قال: ((يقول: قد دعوت، وقد دعوت فلم أرَ يستجاب لي، فيستحسر عند ذلك، ويَدَعُ الدعاء)) .
- (1/173) .
- صحيح.
- رواه: مسلم واللفظ له، وبنحوه رواه الترمذي.
انظر: ((جامع الأصول)) (4/163) .
57 - حديث ابن عمر رضي الله عنهما؛ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((للصائم عند إفطاره دعوةٌ مستجابة)) ، فكان عبد الله بن عمر إذا أفطر دعا أهله وولده، ودعا.
- (1/174) .
- ضعيف يحتمل التحسين.
- رواه: أبو داود الطيالسي، ومن طريقه البيهقي في ((الشعب)) .
وعلة سنده أبو محمد المليكي.
انظر: ((مسند الطيالسي)) (ص299) ، ((شعب الإيمان)) للبيهقي (7/475) ، ((ضعيف الجامع)) (4747) ، ((تفسير ابن كثير)) (1/384 - الوادعي) ، ((الإرواء)) (4/44) . وانظر: (رقم 58، 59) .
58 - حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: ((أن للصائم عند فطره دعوةٌ لا ترد)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)
- (1/174) .
- ضعيف يحتمل التحسين.
- رواه: ابن ماجه، والحاكم، وابن السني، والطبراني في ((الدعاء)) .
انظر: ((ضعيف سنن ابن ماجه)) (ص135) ، ((عمل اليوم والليلة)) لابن السني (ص227/رقم481) ، ((الدعاء)) للطبراني (2/1229) ، ((الإرواء)) (4/41) ، ((زاد المعاد)) (2/52) .
59 - حديث أبي هريرة رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ثلاثةٌ لا تردُّ دعوتهم: الإمام العادل، والصائم حتى يفطر، ودعوة المظلوم، يرفعها الله دون الغمام يوم القيامة، وتُفتَح لها أبواب السماء، ويقول: بعزتي لأنصرنَّك ولو بعد حين)) .
- (1/174) .
- ضعيف بهذا السياق.
- رواه: الترمذي، وابن ماجه، وأحمد، والبيهقي في ((الشعب)) .
وصح قوله: ((ثلاث دعوات مستجابات (وفي رواية: لا تُرَد) : دعوة الصائم، ودعوة المسافر، ودعوة المظلوم (وفي رواية: ودعوة الوالد)) ) .
انظر: ((جامع الأصول)) (10/497،11/12) ، ((المسند)) (19/20) (رقم9741 - شاكر تكملة) ، ((شعب الإيمان)) (7/202) ، ((الدعاء)) للطبراني (3/1413) ، ((السلسلة الضعيفة)) (3/534) ، ((السلسلة الصحيحة)) (4/406) .
60 - سبب نزول قوله تعالى: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} ، وأن بعضهم لم يجد طعاماً عند أهله وقت الإفطار، فغلبه النوم، ثم صحا، فلم يحل له الطعام والشراب، فواصل.
- (1/174) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)
- صحيح.
- رواه: البخاري، والترمذي، وأبو داود، والنسائي؛ من حديث البراء بن عازب رضي الله عنه.
والرجل هو قيس بن صِرمة، وقيل: ابن مالك، وقيل: ابن أنس، وقيل: صرمة بن قيس، وقيل غير ذلك، الأنصاري رضي الله عنه.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/26) ، ((الصحيح المسند من أسباب النزول)) (ص8) .
61 - سبب نزول قوله تعالى: {عَلِمَ اللهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ} ، وأن بعضهم نام بعد الإفطار ثم جامع أهله.
- (1/174) .
- صحيح.
- رواه: البخاري من حديث البراء بن عازب، وأبو داود من حديث عبد الله بن عباس؛ رضي الله عنهم، وبينهما اختلاف في السياق.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/24 و25) .
62 - حديث سمرة بن جندب رضي الله عنه مرفوعاً: ((لا يغرَّنَّكُم نداءُ بلال وهذا البياض حتى ينفجر الفجر (أو: يطلع الفجر)) ) .
- (1/175) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي (واللفظ له) ، وأحمد، وابن جرير.
انظر: ((جامع الأصول)) (6/369) ، ((صحيح سنن النسائي)) (2/467) ، ((تفسير الطبري)) (3/515-517 - شاكر) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)
63 - حديث سمرة بن جندب رضي الله عنه: ((لا يمنعكم من سحوركم أذان بلال، ولا الفجر المستطيل، ولكنه الفجر المستطير في الأفق)) .
- (1/175) .
- صحيح.
رواه الترمذي (واللفظ له) ، وأبو داود. وبنحوه رواه: مسلم، والنسائي.
انظر: ((جامع الأصول)) (6/369) ، ((صحيح سنن الترمذي)) (1/215) .
- تنبيه: ما ذكره المؤلف (ص175) من قوله: ((وحسب الروايات التي وردت في تحديد وقت الإمساك نستطيع أن نقول: إنه قبل طلوع الشمس بقليل.. إلى آخر كلامه)) : غير صحيح، إنما حسب الروايات وما عليه جماهير المسلمين أن وقت الإمساك يبدأ بطلوع الفجر الصادق المستطير في الأفق، وهو الذي كان يؤذن عند طلوعه ابن أم مكتوم رضي الله عنه، لا الفجر الكاذب المستطيل الذي كان يؤذن عند طلوعه بلال رضي الله عنه، والله أعلم.
64 - أثر ابن عباس رضي الله عنهما: ((هذا في الرجل يكون عليه مال، وليس عليه فيه بينة، فيجحد المال، ويخاصم إلى الحكام، وهو يعرف أن الحق عليه، وهو يعلم أنه آثم آكل الحرام)) ؛ يعني: قوله تعالى: {وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ … } .
- (1/176) .
رواه ابن جرير من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، وعلي لم يسمع من ابن عباس، لكن الواسطة بينهما مجاهد؛ كما قال الحافظ ابن حجر، وهو ثقة، وعزاه السيوطي في ((الدر)) إلى: ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
انظر: ((تفسير الطبري)) (3/550 - شاكر) ، ((تفسير ابن عباس ومروياته من كتب السنة)) (1/25) ، ((الدر المنثور)) (1/488) . وانظر: (حديث رقم 209) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)
65 - حديث أم سلمة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إنما أنا بشر، وإنما يأتيني الخَصْمُ، فلعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض، فأقضي له، فمن قضيت له بحق مسلم؛ فإنما هي قطعة من نار؛ فليحملها أو ليذرها)) .
- (1/176) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي، وغيرهم.
انظر: ((جامع الأصول)) (10/180) .
66 - حديث البراء بن عازب رضي الله عنه؛ قال: ((كان الأنصار إذا حجُّوا، فجاؤوا؛ لم يدخلوا من قبل أبواب البيوت، فجاء رجل منهم، فدخل من قبل بابه، فكأنه عُيِّر بذلك، فنزلت: {وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَن تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِن ظُهُورَهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا} )) .
- (1/184) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/30) .
67 - قوله: ورواه أبو داود عن شعبة عن أبي إسحاق عن البراء؛ قال: ((كانت الأنصار إذا قدموا من سفرهم؛ لم يدخل الرجل من بابه.. فنزلت هذه الآية)) .
- (1/184) .
- إسناده صحيح.
رواه أبو داود الطيالسي صاحب ((المسند)) وليس السجستاني صاحب
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)