انظر: ((جامع الأصول)) (3/4) ، ((المسند)) (2/175 - شاكر) ، ((تفسير الطبري)) (11/104 - شاكر) ، ((تفسير ابن كثير)) (3/200) ، ((المسند)) (2/175 - شاكر)) .
وانظر أيضاً: ((الصحيح المسند من أسباب النزول)) (ص63) ، ((ضعيف سنن ابن ماجه)) (ص231/رقم2884) ، ((الفتح السماوي))
(2/592) . وانظر: ما بعده.
313 - حديث أبي هريرة رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا أيها الناس! كتب عليكم الحج)) . فقام رجل، فقال: أفي كل عام يا رسول الله؟ فأعرض عنه، ثم عاد فقال: أفي كل عام يا رسول الله؟ فقال: ((ومن القائل؟)) . قالوا: فلان. قال: ((والذي نفسي بيده؛ لو قلت: نعم؛ لوجبت، ولو وجبت؛ ما أطقتموها، ولو لم تطيقوها؛ لكفرتم)) . فأنزل الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} .
- (2/985) .
- صحيح لغيره.
رواه: ابن جرير، والدارقطني؛ من طريق إبراهيم بن مسلم الهجري، وهو ضعيف.
لكن رواه ابن جرير بإسناد آخر صحيح، مع اختلاف يسير في المتن، وفيه أن الرجل الذي قام اسمه محصن أو عكَّاشة بن محصن الأسدي.
انظر: ((تفسير الطبري)) (11/105 - شاكر) ، ((سنن الدارقطني))
(2/282) . وانظر: ما قبله.
314 - حديث أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((.. فوالله؛ لا تسألوني عن شيء؛ إلا أخبرتكم به، ما دمت في مقامي هذا)) . فقام
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 163)
إليه رجل، فقال: أين مدخلي يا رسول الله؟ قال: ((النار)) . فقام عبد الله ابن حذافة فقال: من أبي يا رسول الله؟ فقال: ((أبوك حذافة)) . قالت أمه: ما سمعت بابن أعق منك، أأمنت أن تكون أمك قارفت ما يقارف نساء الجاهلية فتفضحها على أعين الناس؟! فقال: والله؛ لو ألحقني بعبد أسود؛ للحقت به.
- (2/985) .
- صحيح.
رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي؛ بألفاظ مختلفة، وانفرد مسلم بذكر الشق الآخر منه، وهو ما جرى بين عبد الله بن حذافة وأمه رضي الله عنهما.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/122) .
315 - حديث أبي هريرة رضي الله عنه؛ قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو غضبان، محمارٌّ وجهه، حتى جلس على المنبر، فقام إليه رجل، فقال: أين أنا؟ قال: ((في النار)) . فقام آخر، فقال: من أبي؟ فقال: ((أبوك حذافة)) . فقام عمر بن الخطاب، فقال: رضينا بالله ربّاً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيَّاً، وبالقرآن إماماً، إنا يا رسول الله حديثو عهد بجاهلية وشرك، والله أعلمُ من آباؤنا. قال: فسكن غضبه، ونزلت هذه الآية: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ … } الآية.
- (2/985) .
- صحيح بما قبله.
رواه: ابن جرير من طريق عبد العزيز بن أبان الأموي.
انظر: ((تفسير الطبري)) (11/103 - شاكر) . وانظر: ما قبله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 164)
316 - أثر ابن عباس رضي الله عنه: ((أن الآية (101) نزلت في قوم سألوا عن البَحيرة والسائبة والوصيلة والحام)) .
- (2/985) .
رواه: ابن جرير بسند فيه عتاب بن بشير وخُصيف بن عبد الرحمن الجزري، وعتاب؛ صدوق يخطئ، وخُصيف؛ صدوق سيء الحفظ خلط بأخرة.
انظر: ((تفسير الطبري)) (11/111 - شاكر)) .
317 - حديث: ((ذروني ما تركتكم؛ فإنما أهلك من كان قبلكم: كثرة سؤالهم، واختلافهم على أنبيائهم)) .
- (2/986) .
- صحيح.
رواه: مسلم، والنسائي؛ من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، مع اختلاف في السياق وزيادات.
انظر: ((جامع الأصول)) (3/3) .
318 - حديث: ((إن الله تعالى فرض فرائض؛ فلا تضيِّعوها، وحد حدوداً؛ فلا تعتدوها، وحرم أشياء؛ فلا تنتهكوها، وسكت عن أشياء رحمة بكم غير نسيان؛ فلا تسألوا عنها)) .
- (2/986) .
- إسناده ضعيف.
رواه: الدارقطني، وابن بطة في ((الإبانة)) ، والطبراني في ((الكبير)) ، والبيهقي، وأبو نعيم في ((الحلية)) ؛ كلهم من طريق مكحول عن أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه.
ومكحول؛ لم يصحَّ له سماع من أبي ثعلبة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 165)
وللحديث شواهد بمعناه.
انظر: ((سنن الدارقطني)) (4/184) ، ((الإبانة)) (1/407/رقم30) ، ((المعجم الكبير)) (22/589) ، ((سنن البيهقي)) (10/12) ، ((غاية المرام)) (ص17) ، ((جامع العلوم والحكم)) (حديث رقم 30) ، ((جامع الأصول)) (5/59) .
319 - حديث: ((إن أعظم المسلمين في المسلمين جرماً مَن سأل عن شيء لم يحرم على المسلمين فحرم عليهم من أجل مسألته)) .
- (2/986) .
- صحيح.
رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود؛ من حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه.
انظر: ((جامع الأصول)) (5/54) .
320 - أثر: ((كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يلعن من سأل عما لم يكن)) .
- (2/987) .
- رواه: الدارمي من طريق مسلم بن إبراهيم عن حماد بن زيد المنقري عن أبيه، وأظنه حماد بن زيد بن درهم البصري، فلم أجد فيما بين يدي من كتب الرجال من اسمه حماد بن زيد المنقري، وحماد بن زيد بن درهم روى عنه مسلم بن إبراهيم وروى هو عن أبيه، وأبوه زيد بن درهم وثقه ابن حبان، وقال عنه الحافظ: ((مقبول)) ، وهو من صغار التابعين، الذين لم يلقوا إلا الواحد أو الاثنين من الصحابة.
انظر: ((سنن الدارمي)) (1/62) .
321 - أثر زيد بن ثابت رضي الله عنه: ((كان يقول إذا سئل عن الأمر: أكان هذا؟ فإن قالوا: نعم قد كان. حدَّث فيه بالذي يعلم، وإن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 166)
قالوا: لم يكن. قال: فذروه حتى يكون)) .
- (2/987) .
- مرسل.
- رواه الدارمي من مرسل الزهري.
انظر: ((سنن الدارمي)) (1/62) .
322 - أثر عمار بن ياسر رضي الله عنه، وقد سُئل عن مسألة، فقال: ((هل كان هذا بعد؟ قالوا: لا، قال: دعونا حتى يكون، فإذا كان تجشمناها لكم)) .
- (2/987) .
- صحيح (إن ثبت سماع عامر من عمَّار) .
- رواه: ابن سعد في ((الطبقات)) والدارمي في ((السنن)) ؛ من طريق وهيب بن خالد الباهلي عن داود بن أبي هند عن عامر الشعبي به.
انظر: ((الطبقات)) (3/256) ، ((سنن الدارمي)) (1/62/رقم123) .
323 - أثر ابن عباس رضي الله عنهما؛ قال: ((ما رأيت قوماً كانوا خيراً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ ما سألوه إلا عن ثلاث عشرة مسألة حتى قبض، كلهن في القرآن، منهن: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ} ، {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ} ، وشبهه، ما كانوا يسألون إلا عما ينفعهم)) .
- (2/987) .
- إسناده ضعيف.
رواه: الدارمي، والطبراني في ((الكبير)) ، وأبو يعلى (كما في ((المطالب العالية)) ، ولم أجده في ((المسند)) المطبوع) ؛ كلهم من طريق محمد بن الفضيل عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير به؛ قال الهيثمي في ((المجمع)) : ((وفيه عطاء بن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 167)
السائب، وهو ثقة، ولكنه اختلط، وبقية رجال ثقات)) . اهـ. ومحمد بن فضيل ممن روى عنه بعد الاختلاط.
انظر: ((سنن الدارمي)) (1/63) ، ((المعجم الكبير)) (11/454) ، ((المطالب العالية)) (ق581 مخطوط) ، ((المطالب العالية)) (3/323/رقم3596) ، ((المجمع)) (1/158) .
324 - حديث المغيرة بن شعبة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ قال: ((إن الله حرم عليكم: عقوق الأمهات، ووأد البنات، ومنعاً وهات. وكره لكم ثلاثاً: قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال)) .
- (2/987) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم.
انظر: ((جامع الأصول)) (11/723) .
325 - حديث قيس بن حازم؛ أن أبا بكر رضي الله عنه قام، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس! إنكم تقرؤون هذه الآية: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} ، وإنكم تضعونها على غير موضعها، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الناس إذا رأوا المنكر، ولا يغيرونه؛ يوشك الله عز وجل أن يعمهم بعقابه)) .
- (2/992) .
- صحيح.
- رواه: الترمذي، وأبو داود، وابن ماجه، وأحمد؛ بألفاظ مختلفة.
انظر: ((جامع الأصول)) (1/330) ، ((صحيح سنن الترمذي))
(3/48) ،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 168)
((المسند)) (1/153 - شاكر) .
326 - حديث ابن عباس رضي الله عنهما؛ قال: كان تميم الداري وعدي بن بداء يختلفان إلى مكة، فخرج معهما فتى من بني سهم، فتوفي بأرض ليس بها مسلم، فأوصى إليهما، فدفعا تركته إلى أهله، وحبسا جاماً من فضة مخوصاً بالذهب، فاستحلفهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما كتمتما ولا أطلعتما)) . ثم وجد الجام بمكة، فقالوا: اشتريناه من عدي وتميم، فجاء رجلان من ورثة السهمي، فحلفا أن هذا الجام للسهمي، ولشهادتنا أحق من شهادتهما، وما اعتدينا. قال: فأخذ الجام. وفيهم نزلت الآية: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ..} إلى قوله: {وَاللهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ}
[106-108] .
- (2/994) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، والترمذي، وأبو داود، وابن جرير، والدارقطني، والبيهقي.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/129) ، ((تفسير الطبري))
(11/185-شاكر) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 169)
سُورَةُ الأَنْعَامِ
327 - أثر عائشة رضي الله عنها: ((إن النكاح في الجاهلية كان على أربعة أنحاء … )) .
- (2/1007) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم 196) .
328 - أثر ابن عباس رضي الله عنهما: أن الذين قالوا: {مَا أَنزَلَ اللهُ مِن شَيْءٍ} : هم مشركو مكة.
- (2/1021) .
- روى ابن جرير في ((تفسيره)) من حديث علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما أنهم الكفار، وعن مجاهد أنهم مشركو مكة.
وعن إسناد علي بن أبي طلحة عن ابن عباس انظر: (رقم 209) .
انظر: ((تفسير الطبري)) (11/524 - شاكر) .
329 - أثر أسماء بنت يزيد رضي الله عنها؛ قالت: ((نزلت سورة الأنعام على النبي صلى الله عليه وسلم جملة، وأنا آخذة بزمام ناقة النبي صلى الله عليه وسلم، إن كادت من ثقلها لتكسر عظام الناقة)) .
- (2/1022) .
- ضعيف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 170)
- رواه: ابن مردويه (نقلاً عن ((الدر المنثور)) ) ، والطبراني في ((الكبير)) ، وفي إسناده ليث بن أبي سليم وشهر بن حوشب، وقد تُكُلِّمَ فيهما.
انظر: ((المعجم الكبير)) (24/178) ، ((مجمع الزوائد)) (7/20) ، ((موسوعة فضائل القرآن)) (1/258) .
330 - أثر ابن عباس رضي الله عنهما؛ قال: ((نزلت الأنعام بمكة ليلة، جملة واحدة، حولها سبعون ألف ملك، يجأرون حولها بالتسبيح)) .
- (2/1022) .
- ضعيف.
- رواه: الطبراني في ((الكبير)) ، وأبو عبيد وابن الضريس في ((فضائل القرآن)) لهما؛ كلهم من طريق علي بن زيد بن جُدعان، وهو ضعيف، وزاد السيوطي نسبته في ((الدر المنثور)) لابن المنذر وابن مردويه.
انظر: ((المعجم الكبير)) (12/215) ، ((فضائل القرآن)) لأبي عبيد (ص128) ، ولابن الضريس (ص94) ، ((عمدة التفسير)) (5/11) ، ((موسوعة الفضائل)) (1/257) .
331 - حديث أنس بن مالك رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نزلت سورة الأنعام، معها موكب من الملائكة، سد ما بين الخافقين، لهم زجل بالتسبيح، والأرض بهم ترتج، ورسول الله يقول: ((سبحان الله العظيم، سبحان الله العظيم … )) .
- (2/1022) .
- رواه: ابن مردويه وأبو الشيخ (نقلاً عن ((الدر المنثور)) ) ، والطبراني، والبيهقي في ((الشعب)) ؛ عن أنس بن مالك رضي الله عنه.
قال الهيثمي: ((رواه الطبراني عن شيخه محمد بن عبد الله بن عرس عن أحمد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 171)
بن محمد بن أبي بكر السالمي، ولم أعرفهما، وبقية رجاله ثقات)) .
انظر: ((مجمع الزوائد)) (7/20) ، ((موسوعة فضائل القرآن))
(1/257) ، ((شعب الإيمان)) للبيهقي (5/366) .
332 - حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((لما قضى الله الخلق؛ كتب في كتاب، فهو عنده فوق العرش: إن رحمتي سبقت (أو: غلبت) غضبي)) .
- (2/1050) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي.
انظر: ((جامع الأصول)) (4/518) .
333 - حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((جعل الله الرحمة مئة جزء، فأمسك عنده تسعة وتسعين، وأنزل في الأرض جزءاً واحداً؛ فمن ذلك الجزء تتراحم الخلائق، حتى ترفع الدابة حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه)) .
- (2/1050) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم.
انظر: ((جامع الأصول)) (4/520) .
334 - حديث سلمان الفارسي رضي الله عنه مرفوعاً: ((إن لله مئة رحمة، فمنها رحمة يتراحم بها الخلق بينهم، وتسعة وتسعون ليوم القيامة)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 172)
- (2/1050) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، وابن أبي الدنيا في ((حسن الظن بالله)) ، واللفظ لهما، وأحمد؛ بلفظ: ((إن الله خلق مئة رحمة … )) .
انظر: ((صحيح مسلم)) (4/2108/رقم2753ـ عبد الباقي) ، ((المسند)) (5/439) ، ((حسن الظن بالله)) (رقم5) .
335 - حديث: ((إن الله تعالى خلق يوم خلق السماوات والأرض مئة رحمة، كل رحمة طباق ما بين السماء والأرض، فجعل منها في الأرض رحمة واحدة، فبها تعطف الوالدة على ولدها، والوحش والطير بعضها على بعض، فإذا كان يوم القيامة؛ أكملها الله تعالى بهذه الرحمة)) .
- (2/1050) .
- صحيح.
- رواه مسلم وغيره. انظر: ما قبله.
336 - حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه؛ قال: قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبي، فإذا امرأة من السبي تسعى، قد تحلب ثديها، إذ وجدت صبيَّاً في السبي، فأخذته، فألزقته ببطنها، فأرضعته، فقال صلى الله عليه وسلم: ((أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار؟)) . قلنا: لا والله، وهي تقدر على ألا تطرحه. قال: ((فالله تعالى أرحم بعباده من هذه بولدها)) .
- (2/1051) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم.
انظر: ((جامع الأصول)) (4/521) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 173)
337 - حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما مرفوعاً: ((الراحمون يرحمهم الله تعالى، ارحموا من في الأرض، يرحمكم من في السماء)) .
- (2/1051) .
- صحيح.
- رواه: أبو داود، والترمذي، وأحمد، والحاكم، والبيهقي.
فائدة: هذا الحديث مشهور بالمسلسل بالأوليَّة.
انظر: ((جامع الأصول)) (4/515) ، ((صحيح سنن أبي داود))
(3/933) ، ((المسند)) (9/204ـ شاكر) ، ((المستدرك)) (4/159) ،
((سنن البيهقي)) (9/41) ، ((الفتح)) (13/359) .
338 - حديث جرير رضي الله عنه مرفوعاً: ((لا يرحم اللهُ من لا يرحم الناسَ)) .
- (2/1051) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي.
انظر: ((جامع الأصول)) (4/516) .
339 - حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((لا تنزع الرحمة إلا من شقي)) .
- (2/1051) .
- حسن.
- رواه: أبو داود، والترمذي، وابن حبان، والحاكم، وغيرهم.
انظر: ((جامع الأصول)) (4/516) ، ((صحيح سنن أبي داود))
(3/933) ،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 174)
((المسند)) (15/156 - شاكر) .
340 - حديث أبي هريرة رضي الله عنه؛ قال: قبَّل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي رضي الله عنهما، وعنده الأقرع بن حابس، فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحداً. فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: ((من لا يرحم؛ لا يُرحم)) .
- (2/1051) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود.
انظر: ((جامع الأصول)) (4/517) .
341 - حديث عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((بينما رجل يمشي بطريق، اشتد عليه العطش، فوجد بئراً، فنزل فيها، فشرب، ثم خرج، وإذا كلب يلهث، يأكل الثرى من العطش، فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ مني، فنزل البئر، فملأ خفه ماء، ثم أمسكه بفيه، حتى رقي، فسقى الكلب، فشكر الله له، فغفر له)) . قالوا: يا رسول الله! وإن لنا في البهائم لأجراً؟ قال: ((في كل كبد رطبة أجر)) .
- (2/1051) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، ومالك.
انظر: ((جامع الأصول)) (4/523) .
342 - قوله: ((وفي رواية أخرى: أن امرأة بغيَّاً، رأت كلباً في يوم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 175)
حار، يطيف ببئر، قد أدلع (أي: أخرج) لسانه من العطش، فنزعت له موقها (أي: خفها) ، فغفر لها به)) .
انظر: الحديث السابق.
343 - حديث عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه رضي الله عنه؛ قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فرأينا حمرة (طائر) معها فرخان لها، فأخذناهما، فجاءت الحمرة تعرش (أو: تفرش) (أي: ترخي جناحيها وتدنو من الأرض) ، فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ قال: ((من فجع هذه بولدها؟ ردوا ولدها إليها)) . ورأى قرية نمل قد أحرقناها، فقال: ((من أحرق هذه؟)) . قلنا: نحن. قال: ((إنه لا ينبغي أن يعذب بالنار إلا رب النار)) .
- (2/1051) .
- صحيح.
- رواه: أبو داود، والبخاري في ((الأدب المفرد)) ، والحاكم في ((المستدرك)) ، وغيرهم.
انظر: ((جامع الأصول)) (4/528) ، ((صحيح سنن أبي داود))
(2/508) ، ((السلسلة الصحيحة)) (1/33 و798) .
344 - حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((قرصت نملة نبيَّاً من الأنبياء، فأمر بقرية النمل، فحرقت، فأوحى الله تعالى إليه: أنْ قرصتك نملة أحرقت أمة من الأمم تسبح؟!)) .
- (2/1051) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 176)
انظر: ((جامع الأصول)) (4/531) .
345 - قوله: ((كان مالك بن النضر، وهو يحفظ أساطير فارسية عن رستم وإسفنديار من أبطال الفرس الأسطوريين، يجلس مجلساً قريباً من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتلو القرآن، فيقول للناس: إن كان محمد يقص عليكم أساطير الأولين؛ فعندي أحسن منها، ثم يروح يقص عليهم مما عنده من الأساطير؛ ليصرفهم عن الاستماع إلى القرآن الكريم)) .
- (2/1067) .
- رواه: ابن إسحاق معلقاً، والبلاذري في ((أنساب الأشراف)) بدون سند، والرجل هو النضر بن الحارث العبدري؛ كما في ((أنساب الأشراف)) .
انظر: ((سيرة ابن إسحاق)) (ص201) ، ((أنساب الأشراف))
(1/139) .
346 - خبر ابن إسحاق: ((أن أبا سفيان وأبا جهل والأخنس خرجوا ليلة ليستمعوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم … )) .
- (2/1074) .
- إسناده ضعيف.
- تقدم تخريجه. انظر: (رقم 274) .
347 - قوله: روى ابن جرير من طريق أسباط عن السدي في قوله: {قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللهِ يَجْحَدُونَ} : لما كان يوم بدر؛ قال الأخنس بن شريق لبني زهرة: يا بني زهرة! إن محمداً ابن أختكم؛ فأنتم أحق من ذب عن ابن أخته؛ فإن كان نبيَّاً؛ لم تقاتلوه اليوم، وإن كان كاذباً؛ كنتم أحق من كف عن ابن أخته. قفوا حتى ألقى أبا الحكم، فإن غلب محمد؛ رجعتم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 177)
سالمين، وإن غُلب محمد؛ فإن قومكم لن يصنعوا بكم شيئاً. فيومئذ سمي الأخنس، وكان اسمه أُبي. فالتقى الأخنس بأبي جهل، فخلا به، فقال: يا أبا الحكم! أخبرني عن محمد: أصادق أم كاذب؟ فإنه ليس هاهنا من قريش غيري وغيرك يستمع كلامنا! فقال أبو جهل: ويحك! والله؛ إن محمداً لصادق، وما كذب محمد قط، ولكن إذا ذهب بنو قصي باللواء والسقاية والحجابة والنبوة؛ فماذا يكون لسائر قريش؟! فذلك قوله: {فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللهِ يَجْحَدُونَ} .
- (2/1075) .
- مرسل ضعيف.
- هذه الرواية من مراسيل السُّدِّي، رواها ابن جرير في ((التفسير)) ، كما أن في إسنادها أحمد بن المفضل؛ قال عنه الحافظ في ((التقريب)) : ((صدوق، شيعي، في حفظه شيء)) . وقال أبو حاتم: ((كان صدوقاً، وكان من رؤساء الشيعة)) .
انظر: ((تفسير الطبري)) (11/333 - شاكر) .
348 - خبر أبي الوليد عتبة بن ربيعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- (2/1075) .
- حسن لغيره.
- رواه: ابن إسحاق مرسلاً من طريق محمد بن كعب القرظي عن شيوخ لم يسمِّهم، فقال: حُدِّثت أن عتبة بن ربيعة … وذكره.
ولكن روى نحوه من غير طريق ابن إسحاق هذه: ابن أبي شيبة، وأبو يعلى، والبغوي، والبيهقي، وأبو نُعيم؛ كلاهما في ((الدلائل)) ؛ جميعهم من طريق الأجلح الكندي عن الذيال بن حرملة، والأجلح صدوق، والذيال سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم، ووثقه ابن حبان في ((الثقات)) .
ويشهد له أيضاً ما روى نحوه أبو نُعيم والبيهقي كلاهما في ((الدلائل)) من طريق
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 178)
ابن إسحاق عن نافع عن ابن عمر.
انظر: ((سيرة ابن إسحاق)) (ص206) ، ((مصنف ابن أبي شيبة))
(14/295) ، ((مسند أبي يعلى)) (3/349) ، ((السيرة النبوية)) (1/363) ، ((الدلائل)) لأبي نُعيم (1/304) ، ((الدلائل)) للبيهقي (2/205) ،
((فقه السيرة)) للغزالي (ص113) ، ((تفسير ابن كثير)) (7/150) .
349 - قوله: ((وقد روى البغوي في ((تفسيره)) حديثاً بإسناده عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مضى في قراءته إلى قوله: {فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِّثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ} ، فأمسك عتبة على فيه، وناشده الرحم، ورجع إلى أهله، ولم يخرج إلى قريش، واحتبس عنهم … (إلى آخره) ، ثم لما حدثوه في هذا؛ قال: فأمسكت بفيه وناشدته الرحم أن يكف، وقد علمتم أن محمداً إذا قال شيئاً؛ لم يكذب، فخشيت أن ينزل بكم العذاب)) .
- (2/1076) .
- انظر: ما قبله.
350 - خبر ابن إسحاق: ((أن الوليد بن المغيرة اجتمع إليه نفر من قريش، وكان ذا سن فيهم، وقد حضر الموسم، فقال لهم: يا معشر قريش! إنه قد حضر هذا الموسم، وإن وفود العرب ستقدم عليكم فيه، وقد سمعوا بأمر صاحبكم هذا، فأجمعوا فيه رأياً واحداً، ولا تختلفوا؛ فيكذب بعضكم بعضاً، ويرد قولكم بعضه بعضاً. قالوا: فأنت يا أبا عبد شمس؛ فقل، وأقم لنا رأياً نقل به. قال: بل أنتم قولوا؛ أسمع. قالوا: نقول: كاهن! قال: لا والله؛ ما هو بكاهن، لقد رأينا الكهَّان؛ فما هو بزمزمة الكاهن ولا سجعه. قالوا: فنقول: مجنون. قال: ما هو بمجنون؛
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 179)
لقد رأينا الجنون وعرفناه؛ فما هو بخنقه ولا تخالجه ولا وسوسته. قالوا: فنقول: شاعر. قال: ما هو بشاعر؛ لقد عرفنا الشعر كله؛ رجزه وهزجه، وقريضه ومقبوضه ومبسوطه؛ فما هو بالشعر! قالوا: فنقول: ساحر! قال: ما هو بساحر؛ لقد رأينا السحار وسحرهم؛ فما هو بنفثهم ولا عقدهم. قالوا: فما نقول يا أبا عبد شمس؟ قال: والله؛ إن لقوله لحلاوة، وإن أصله لعذق، وإن فرعه لجناة، وما أنتم بقائلين من هذا شيئاً؛ إلا عرف أنه باطل! وإن أقرب القول فيه لأن تقولوا: هو ساحر، جاء بقول هو سحر، يفرق به بين المرء وأبيه، وبين المرء وأخيه، وبين المرء وزوجته، وبين المرء وعشيرته، فتفرقوا عنه بذلك، فجعلوا يجلسون بسبل الناس حين قدموا الموسم، لا يمر بهم أحد؛ إلا حذروه إياه، وذكروا له أمره!)) .
- (2/1076) .
- رواه ابن إسحاق عن شيخه محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت، وهو مجهول، بسنده إلى ابن عباس رضي الله عنهما، ومن طريقه ابن جرير في ((التفسير)) مختصراً.
- وروى نحوه الحاكم في ((المستدرك)) ، ومن طريقه البيهقي في ((الدلائل)) ؛ عن أبي عبد الله محمد بن علي الصنعاني عن إسحاق بن إبراهيم عن عبد الرزاق عن معمر عن أيوب السختياني عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وهذا الإسناد صحيح لو كان إسحاق بن إبراهيم هو ابن راهويه كما عدَّه ابن كثير في ((البداية والنهاية)) ، وتبعه الوادعي في
((أسباب النزول)) ، وكذا يُفهم من صنيع الحاكم والذهبي لما جعلاه على شرط البخاري.
ولكني أخشى أن يكون إسحاق هذا هو ابن إبراهيم الدَّبري الصنعاني، صاحب عبد الرزاق، وهو ليس من رجال الستة، والذي جعلني أقول ذلك أمران:
أولهما: أن الواحدي في ((أسباب النزول)) رواه بإسناده عن محمد ابن علي
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 180)
الصنعاني عن إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما، وهذا هو سند الحاكم نفسه، وقد أبان أن إسحاق بن إبراهيم هو الدَّبري.
وثانيهما: أنني لم أجد عند ترجمة إسحاق بن راهويه في ((تهذيب الكمال)) مِمَّن روى عنه من اسمه محمد بن علي الصنعاني … والله أعلم.
انظر: ((سيرة ابن إسحاق)) (ص150) ، ((المستدرك)) (2/506) ، ((الدلائل)) للبيهقي (2/198) ، ((السيرة النبوية)) لابن كثير (1/498) أو ((البداية والنهاية)) (3/60) ، ((السيرة النبوية)) لابن هشام
(1/334- 336) ، ((الصحيح المسند من أسباب النزول))
(ص167و168) ، ((أسباب النزول)) للواحدي (ص513 و514) .
351 - أثر عكرمة: ((أن الوليد بن المغيرة جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقرأ عليه القرآن، فكأنه رق له، فبلغ ذلك أبا جهل بن هشام، فأتاه، فقال له: أي عم! إن قومك يريدون أن يجمعوا لك مالاً. قال: لم؟ قال: يعطونكه؛ فإنك أتيت محمداً تتعرض لما قبله (يريد الخبيث أن يثير كبرياءه من الناحية التي يعرف أنه أشد بها اعتزازاً) ! قال: قد علمت قريش أني أكثرها مالاً. قال: فقل فيه قولاً يعلم قومك أنك منكر لما قال، وأنك كاره له. قال: فماذا أقول فيه؟ فوالله؛ ما منكم رجل أعلم بالأشعار مني، ولا أعلم برجزه ولا بقصيده، ولا بأشعار الجن، والله؛ ما يشبه الذي يقوله شيئاً من هذا، والله؛ إن لقوله الذي يقوله لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإنه ليحطم ما تحته، وإنه ليعلو وما يعلى. قال: والله؛ لا يرضى قومك حتى تقول فيه. قال: فدعني حتى أفكر فيه. فلما فكر؛ قال: إن هذا إلا سحر يؤثر، يؤثره عن غيره. فنزلت: {ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً..} ، حتى بلغ {عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ} )) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 181)
- (2/1076) .
- مرسل.
- رواه ابن جرير من مرسل عكرمة.
انظر: ((تفسير الطبري)) (29/156) ، وانظر: (رقم347 و349) .
352 - حديث: ((عجباً للمؤمن! إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء؛ شكر، فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء؛ صبر، فكان خيراً له)) .
- (2/1090) .
- صحيح بنحوه.
- رواه مسلم بلفظ: ((عجباً لأمر المؤمن)) ، وليس عنده: ((وليس ذلك لأحد … )) .
ورواه: الدارمي، وأحمد، وأبو يعلى، بألفاظ متقاربة، من حديث صهيب رضي الله عنه.
انظر: ((جامع الأصول)) (9/369) ، ((السلسلة الصحيحة))
(1/228) .
353 - حديث: ((إذا رأيت الله يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب؛ فإنما هو استدراج، (ثم تلا:) {فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ … } الآية)) .
- (2/1091) .
- حسن.
- رواه: أحمد، وابن جرير، وابن أبي حاتم، وابن أبي الدنيا، والخرائطي، والطبراني؛ من حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه؛ بأسانيد ثلاثة، كلها ضعيفة، يقوِّي بعضها بعضاً.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 182)