Arabic source text

📘 তাখরীজু আহাদীসা ওয়া আসারি কিতাবি ফী যিলালিল কুরআন (-)

📘 تخريج أحاديث وآثار كتاب في ظلال القرآن (-)

📘 তাখরীজু আহাদীসা ওয়া আসারি কিতাবি ফী যিলালিল কুরআন (-)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
398 - قوله: وقال القرطبي في ((التفسير)) : قال محمد بن كعب القرظي: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قرأ القرآن في الصلاة؛ أجابه مَن وراءه، إذا قال: بسم الله الرحمن الرحيم؛ قالوا مثل قوله، حتى يقضي فاتحة الكتاب والسورة، فلبث بذلك ما شاء الله أن يلبث، فنزل: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} )) .
- (3/1425) .
- مرسل.
- رواه: سعيد بن منصور، وابن أبي حاتم (كما في ((الدر المنثور)) ) ، والبيهقي في كتاب ((القراءة خلف الإمام)) ؛ من مرسل محمد بن كعب القرظي، وهو من أوساط التابعين.
انظر: ((الدر المنثور)) (3/634) ، ((تفسير القرطبي)) (7/354) ، ((القراءة خلف الإمام)) (ص110) .

399 - قوله: ((لما سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: أقريب ربنا فنناجيه أم بعيد فنناديه؟ فأنزل الله عز وجل: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} )) .
- (3/1426) .
- ضعيف.
رواه: ابن جرير، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، والدارقطني في ((المؤتلف والمختلف)) ، وغيرهم؛ كلهم من طريق الصلب (أو: الصلت) عن أبيه عن جده، والصلب مجهول.
انظر: ((تفسير الطبري)) (3/480ـ شاكر) ، ((الفتح السماوي))
(1/224) ، ((كتاب من روى عن أبيه عن جده)) لابن قطلوبغا (ص288) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 203)

400 - حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه؛ قال: رفع الناس أصواتهم بالدعاء في بعض الأسفار، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: ((يا أيها الناس! اربعوا على أنفسكم؛ فإنكم لا تدعون أصمَّ ولا غائباً، إن الذي تدعونه سميع قريب، أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته)) .
- (3/1426) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه بلفظ مقارب.
انظر: (رقم379) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 204)

‌‌سُورَةُ الأَنْفَالِ

401 - خبر سبب نزول الآية (30) : {وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا … } الآية، وهو أن أبا طالب قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ما يأتمر بك قومك؟ قال: ((يريدون أن يسحروني ويقتلوني ويخرجوني)) . فقال: من أخبرك بهذا؟ قال: ((ربي)) . قال: نعم الرب ربك؛ فاستوصِ به خيراً! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أنا أستوصي به؟! بل هو يستوصي بي خيراً)) . فنزلت: {وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ..} الآية.
- (3/1430) .
- أورده: ابن جرير الطبري عن محمد بن إسماعيل البصري عن عبد المجيد بن أبي روَّاد عن ابن جريج عن عطاء عن عبيد بن عمير عن المطلب بن أبي وداعة رضي الله عنه: (وذكر الخبر) .
قال الحافظ عن محمد بن إسماعيل الضراري البصري: ((صدوق)) ، وعن عبد المجيد: ((صدوق يخطئ)) .
انظر: ((تفسير الطبري)) (13/492ـ شاكر) .

402 - أثر ابن عباس رضي الله عنهما في أن الآية (30) نزلت في حادثة الهجرة عند قدوم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة.
- (3/1430) .
- أورده ابن جرير في ((التفسير)) ضمن حديث طويل بإسناده عن طريق محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي نجيح؛ إلا أن ابن إسحاق لم يصرِّح بالسماع.
وأورده في ((التاريخ)) بتصريح ابن إسحاق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 205)

ورواه ابن إسحاق في ((السيرة)) بإسناد منقطع، فقال: حدثني من لا أتهم من أصحابنا عن عبد الله بن أبي نجيح.
انظر: ((تفسير الطبري)) (13/494ـ شاكر) ، ((تاريخ الطبري))
(2/370) ، ((السيرة النبوية)) (2/136) ، ((أحاديث الهجرة)) (ص107) .

403 - حديث عدي بن حاتم رضي الله عنه مرفوعاً: ((بلى؛ إنهم حرموا عليهم الحلال … )) .
- (3/1435) .
- ضعيف.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم 368) .

404 - مقولة المغيرة بن شعبة وربعي بن عامر وحذيفة بن محصن لرستم قائد جيش الفرس: ((الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله وحده، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، فأرسل رسوله بدينه إلى خلقه، فمن قبله منا؛ قبلنا منه ورجعنا عنه وتركناه وأرضه، ومن أبى؛ قاتلناه حتى نفضي إلى الجنة أو الظفر)) .
- (3/1440) .
- أوردها ابن جرير في ((تاريخه)) ؛ قال: ((كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن محمد وطلحة وعمرو وزياد)) ، وشعيب وسيف فيهما مقال.
انظر: ((تاريخ الطبري)) (3/518) . وانظر: (رقم 193) .
[أحداث غزوة بدر] :

405 - حديث انتداب النبي صلى الله عليه وسلم الناس يوم بدر، وقوله: ((هذه عير

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 206)

قريش، فيها أموالهم؛ فاخرجوا إليها؛ لعل الله ينفلكموها)) .
- (3/1454) .
- صحيح.
- رواه: ابن إسحاق، وعبد الرزاق، والطبراني، والبيهقي في ((الدلائل)) .
انظر: ((مصنف عبد الرزاق)) (5/348) ، ((الدلائل)) (3/32) ، ((السيرة النبوية)) (2/295) ، ((فقه السيرة)) للغزالي (ص233) .

406 - خبر عدد المسلمين، وأنهم كانوا ثلاث مئة وبضعة عشر رجلاً.
- (3/1454) .
- صحيح.
- رواه: البخاري من حديث البراء بن عازب رضي الله عنه، وأبو داود من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما.
انظر: ((جامع الأصول)) (8/188) ، ((صحيح سنن أبي داود))
(2/252) .

407 - حديث: ((لا يتبعنا إلا من كان ظهره حاضراً، فاستأذنه رجال ظهورهم كانت في علو المدينة أن يستأني بهم حتى يذهبوا إلى ظهورهم … فأبى)) .
- (3/1454) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، وأحمد؛ من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه.
انظر: ((صحيح مسلم)) (3/1509) ، ((زاد المعاد)) (3/188) .

408 - خبر رؤيا عاتكة بنت عبد المطلب، ومجيء ضمضم بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 207)

عمرو الغفاري؛ يقول: يا معشر قريش! يا آل لؤي بن غالب! اللطيمة …
- (3/1454) .
- رواه: ابن إسحاق، والطبري في ((التاريخ)) ، والطبراني، والحاكم، والبيهقي في ((الدلائل)) ؛ بأسانيد مختلفة، لا يخلوا واحد منها من مقال، وقد يقوي بعضها بعضاً.
انظر: ((مرويات غزوة بدر)) (ص123ـ128) ، ((السيرة النبوية))
(2/296) .

409 - خبر استشارة النبي صلى الله عليه وسلم صحابته، وقوله: ((أشيروا عليَّ أيها الناس)) . وكلام المقداد، ثم سعد بن معاذ.. إلى قوله صلى الله عليه وسلم: ((سيروا على بركة الله؛ فإن الله قد وعدني إحدى الطائفتين، والله؛ لكأني أنظر إلى مصارع القوم)) .
- (3/1456) .
- صحيح؛ إلا مقولة عمر بن الخطاب رضي الله عنه التي ذكرها المؤلف نقلاً عن المقريزي؛ فالله أعلم بصحتها.
- رواه (أو: روى بعضه بسياقات مختلفة) : البخاري، ومسلم، والنسائي، وابن إسحاق، وأحمد، وابن أبي شيبة، والطبراني، والحاكم، والبيهقي في ((الدلائل)) .
انظر: ((مرويات غزوة بدر)) (ص143) ، ((السيرة النبوية))
(2/305) ، ((فقه السيرة)) (ص239) .

410 - حديث: ((إن صدقوكم؛ ضربتموهم، وإن كذبوكم؛ تركتموهم)) .
- (3/1457) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 208)

- صحيح.
- رواه: مسلم، وأبو داود، وأحمد، والطبري في ((التاريخ)) ، وعبد الرزاق في ((المصنف)) ؛ بألفاظ مختلفة؛ تارة بالجمع، وتارة بالتثنية.
انظر: ((جامع الأصول)) (8/179) ، ((السيرة النبوية)) (2/308) .

411 - حديث: ((هذه مكة قد ألقت إليكم أفلاذ أكبادها)) .
- (3/1457) .
- صحيح.
- رواه: أحمد، والطبري في ((التاريخ)) ، والبيهقي في ((الدلائل)) .
انظر: ((السيرة النبوية)) (2/308) ، ((المسند)) (2/192ـ شاكر) ، ((فقه السيرة)) (ص237) .

412 - خبر إشارة الحباب بن المنذر على الرسول صلى الله عليه وسلم، وفيه أن الحباب بن المنذر قال: يا رسول الله! هذا المنزل؛ أمنزلاً أنزلكه الله ليس لنا أن نتقدمه ولا نتأخر عنه؟ أم هو الرأي والحرب والمكيدة؟ قال: ((بل هو الرأي والحرب والمكيدة)) . قال: يا رسول الله! هذا ليس بمنزل … ثم أشار بما أشار، ونهض رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنزل على القليب ببدر.
- (3/1457) .
- ضعيف.
- رواه: ابن إسحاق بإسناد منقطع، والطبري في ((التاريخ)) ، وابن سعد في ((الطبقات)) ، والحاكم.
انظر: ((السيرة النبوية)) (2/313) ، ((زاد المعاد)) (3/175) ،
((فقه السيرة)) للغزالي (ص240) . وانظر إن شئت: ((مرويات غزوة بدر)) (ص157) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 209)

413 - خبر بناء العريش للنبي صلى الله عليه وسلم.
- (3/1457) .
- روى ابن إسحاق بإسناد ضعيف أن سعد بن معاذ رضي الله عنه أشار على النبي صلى الله عليه وسلم ببناء عريش له؛ إلا أنه ثبت في أحاديث صحيحة أنه كان للنبي صلى الله عليه وسلم عريشاً يدبر منه أمور المعركة.
انظر: ((السيرة النبوية)) (2/313) ، ((مرويات غزوة بدر))
(ص184) .

414 - حديث: ((اللهم! هذه قريش، قد أقبلت بخيلائها وفخرها، تحادَّك وتكذب رسولك، اللهم! فنصرك الذي وعدتني، اللهم! أحنهم الغداة)) .
- (3/1457) .
- ضعيف بهذا اللفظ.
- رواه: ابن إسحاق معلقاً، ومن طريقه الطبري في ((التاريخ)) ، والبيهقي في ((الدلائل)) .
انظر: ((السيرة النبوية)) (2/314) .

415 - حديث: ((إن يكن في أحد من القوم خير؛ فعند صاحب الجمل الأحمر، إن يطيعوه يرشدوا)) ؛ يعني: عتبة بن ربيعة.
- (3/1458) .
- صحيح.
- رواه: ابن إسحاق بدون إسناد، وأحمد ضمن حديث طويل، والبزار، والبيهقي في ((الدلائل)) .
انظر: ((المسند)) (2/192ـ شاكر) ، ((مسند البزار)) (2/298) ، ((الدلائل)) (3/63) ، ((السيرة النبوية)) (2/314) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 210)

416 - قوله: ((وقد كان خُفاف بن أيماء بن رخصة الغفاري، أو أبوه أيماء بن رخصة الغفاري، بعث إلى قريش حين مروا به ابناً له بجزائر (أي: ذبائح) ، أهداها لهم، وقال: إن أحببتم أن نمدكم بسلاح ورجال؛ فعلنا. قال: فأرسلوا إليه مع ابنه: أن وصلتك رحم، قد قضيت الذي عليك؛ فلعمري لئن كنا إنما نقاتل الناس؛ فما بنا من ضعف عنهم، ولئن كنا إنما نقاتل الله - كما يزعم محمد -؛ فما لأحد بالله من طاقة)) .
- (3/1458) .
- ضعيف.
- رواه ابن إسحاق تعليقاً، ومن طريقه الطبري في ((التاريخ)) . ورواه الواقدي بإسناده، وهو متروك.
انظر: ((المغازي)) للواقدي (1/60) ، ((السيرة النبوية)) (2/314) .

417 - خبر ورود نفر من قريش الحوض، وفيهم حكيم بن حزام رضي الله عنه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((دعوهم)) ، فما شرب منه رجل يومئذٍ؛ إلا قتل؛ إلا ما كان من حكيم بن حزام؛ فإنه لم يقتل، ثم أسلم بعد ذلك، فحسن إسلامه، فكان إذا اجتهد في يمينه؛ قال: لا والذي نجاني من يوم بدر!
- (3/1458) .
- ضعيف.
- رواه: ابن إسحاق معلقاً، ومن طريقه الطبري في ((التاريخ)) ، والبيهقي في ((الدلائل)) .
انظر: ((السيرة النبوية)) (2/315) .

418 - خبر بعث قريش عمير بن وهب ليحرز لهم أصحاب محمد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 211)

صلى الله عليه وسلم، فاستجال بفرسه حول العسكر، ثم رجع إليهم، فقال: ثلاث مئة رجل؛ يزيدون قليلاً أو ينقصون، ولكن أمهلوني حتى أنظر أللقوم كمين أو مدد؟ قال: فضرب في الوادي حتى أبعد، فلم يرَ شيئاً، فرجع إليهم، فقال: ما وجدت شيئاً، ولكني قد رأيت يا معشر قريش البلايا تحمل المنايا، نواضح يثرب تحمل الموت الناقع، قوم ليس معهم منعة ولا ملجأ إلا سيوفهم، والله؛ ما أرى أن يقتل رجل منهم حتى يقتل رجلاً منكم، فإذا أصابوا منكم أعدادهم؛ فما خير العيش بعد ذلك؟! فروا رأيكم!
- (3/1458) .
- ضعيف.
- رواه ابن إسحاق عن أبيه عمن لم يسمه من أشياخ الأنصار.
انظر: ((السيرة النبوية)) (2/315) ، ((مرويات غزوة بدر))
(ص155) .

419 - خبر حكيم بن حزام رضي الله عنه وذهابه إلى عتبة بن ربيعة، فقال: يا أبا الوليد! إنك كبير قريش وسيدها والمطاع فيها، هل لك إلى ألا تزال تذكر فيها بخير إلى آخر الدهر؟ قال: وما ذاك يا حكيم؟ قال: ترجع بالناس، وتحمل أمر حليفك عمرو بن الحضرمي. قال: قد فعلت، أنت عليَّ بذلك، إنما هو حليفي؛ فعليَّ عقله (أي: دية أخيه الذي قتل في سرية عبد الله بن جحش) وما أصيب من ماله؛ فأت ابن الحنظلية؛ فإني لا أخشى أن يشجر أمر الناس غيره (يعني: أبا جهل ابن هشام) . ثم قام عتبة بن ربيعة خطيباً، فقال: يا معشر قريش! إنكم والله ما تصنعون بأن تلقوا محمداً وأصحابه شيئاً، والله؛ لئن أصبتموه؛ لا يزال الرجل ينظر في وجه رجل يكره النظر إليه، قتل ابن عمه أو ابن خاله أو رجلاً من عشيرته؛ فارجعوا، وخلوا بين محمد وسائر العرب؛ فإن أصابوه؛ فذاك الذي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 212)

أردتم، وإن كان غير ذلك؛ ألفاكم ولم تعرَّضوا منه ما تريدون. قال حكيم: فانطلقت حتى جئت أبا جهل، فوجدته قد نثل درعاً له من جرابها، فهو يهيئها، فقلت له: يا أبا الحكم! إن عتبة أرسلني إليك بكذا وكذا (للذي قال) . فقال: انتفخ والله سحره (يعني: انتفخت رئته من الخوف) حين رأى محمداً وأصحابه، كلا، والله؛ لا نرجع حتى يحكم الله بيننا وبين محمد، ما بعتبة ما قال، ولكنه قد رأى أن محمداً وأصحابه أكلة جزور، وفيهم ابنه (يعني: أبا حذيفة رضي الله عنه، وكان مسلماً مع المسلمين) ؛ فقد تخوفكم عليه!
- (3/1458 و1459) .
- ضعيف.
- وهو جزء من الخبر الذي قبله؛ فانظره.

420 - خبر الأسود بن عبد الأسد المخزومي، وقتله على يد حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه. قال ابن إسحاق: ((وقد خرج الأسود بن عبد الأسد المخزومي، وكان رجلاً شرساً سيء الخلق، فقال: أعاهد الله لأشربن من حوضهم أو لأهدمنه أو لأموتن دونه. فلما خرج؛ خرج إليه حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، فلما التقيا؛ ضربه حمزة فأطنَّ قدمه (أي: أطارها) بنصف ساقه، وهو دون الحوض، فوقع على ظهره تشخب رجله دماً نحو أصحابه، ثم حبا إلى الحوض، حتى اقتحم فيه يريد (زعم) أن يبر يمينه، واتبعه حمزة، فضربه حتى قتله في الحوض)) .
- (3/1459) .
- ضعيف.
- رواه: ابن إسحاق معلقاً، ومن طريقه الطبري في ((التاريخ)) ، والبيهقي في

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 213)

((الدلائل)) .
انظر: ((السيرة النبوية)) (2/318) .

421 - خبر المبارزة بين ثلاثة من المسلمين وثلاثة من المشركين. قال ابن إسحاق: ((ثم خرج بعده عتبة بن ربيعة بين أخيه شيبة بن ربيعة وابنه الوليد بن عتبة، حتى إذا فصل من الصف؛ دعا إلى المبارزة، فخرج إليه فتية من الأنصار ثلاثة، وهم عوف ومعوذ ابنا الحارث وأمهما عفراء ورجل آخر يقال: هو عبد الله بن رواحة، فقالوا: من أنتم؟ قالوا: رهط من الأنصار. قالوا: ما لنا بكم من حاجة. ثم نادى مناديهم: يا محمد! أخرج إلينا من أكفاءنا من قومنا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((قم يا عبيدة بن الحارث! قم يا حمزة! قم يا علي!)) . فلما قاموا ودنوا منهم؛ قالوا: من أنتم؟ قال عبيدة: عبيدة. وقال حمزة: حمزة. وقال علي: علي. قالوا: نعم؛ أكفاء كرام. فبارز عبيدة - وكان أسن القوم - عتبة بن ربيعة، وبارز حمزة شيبة بن ربيعة، وبارز علي الوليد ابن عتبة، فأما حمزة؛ فلم يمهل شيبة أن قتله، وأما علي فلم يمهل الوليد أن قتله، واختلف عبيدة وعتبة بينهما ضربتين، كلاهما أثبت صاحبه، وكر حمزة وعلي بأسيافهما على عتبة، فذففا عليه (أي: أجهزا عليه) ، واحتملا صاحبهما، فحازاه إلى أصحابه)) .
- (3/1459) .
- صحيح.
- رواه بسياقات مختلفة: ابن إسحاق، وأبو داود، وابن سعد في ((الطبقات)) ، وأحمد في ((المسند)) ، وموسى بن عقبة في ((المغازي)) ، والحاكم، والبيهقي في ((الدلائل)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 214)

انظر: ((السيرة النبوية)) (2/319) ، ((المسند)) (2/193ـ شاكر) ، ((مرويات غزوة بدر)) (ص200) .

422 - حديث: ((إن اكتنفكم القوم؛ فانضحوهم عنكم بالنبل)) .
- (3/1459) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، وأبو داود، وأحمد، والبيهقي في ((الدلائل)) ؛ بألفاظ مختلفة.
انظر: ((جامع الأصول)) (8/189) ، ((السيرة النبوية)) (2/320) .

423 - حديث: ((اللهم! إن تهلك هذه العصابة اليوم؛ لا تعبد)) . وأبو بكر يقول: يا نبي الله! بعض مناشدتك ربك؛ فإن الله منجز لك ما وعدك.
- (3/1459) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود، وأحمد، والبيهقي في ((الدلائل)) ؛ بألفاظ مختلفة.
انظر: ((جامع الأصول)) (8/183 و187) ، ((السيرة النبوية))
(2/321) .

424 - حديث: ((يا ابن رواحة! ألا أنشد الله وعده؛ إن الله لا يخلف الميعاد)) .
- (3/1459) .
- ضعيف.
- رواه الطبراني ضمن حديث طويل في إسناده عبد الله بن لهيعة.
انظر: ((المعجم الكبير)) (4/210/رقم4056) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 215)

425 - حديث: ((أبشر يا أبا بكر! أتاك نصر الله، هذا جبريل آخذاً بعنان فرس يقوده، على ثنايا النقع)) .
- (3/1459) .
- حسن أو صحيح.
- رواه ابن إسحاق، وبنحوه رواه البخاري في ((صحيحه)) .
انظر: ((الفتح)) (8/312) ، ((زاد المعاد)) (3/180) ، ((مرويات غزوة بدر)) (ص241) ، ((فقه السيرة)) (ص243) .

426 - خبر ابن إسحاق: ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الناس، فحرضهم، وقال: ((والذي نفس محمد بيده؛ لا يقاتلهم اليوم رجل، فيقتل صابراً، محتسباً، مقبلاً غير مدبر؛ إلا أدخله الله الجنة)) . فقال عمير بن الحمام أخو بني سلمة، وفي يده تمرات يأكلهم: بخ بخ، أفما بيني وبين أن أدخل الجنة إلا أن يقتلني هؤلاء؟ ثم قذف التمرات من يده، وأخذ سيفه، فقاتل القوم حتى قتل رضي الله عنه) .
- (3/1459) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، وأحمد، وابن سعد، والحاكم، والبيهقي في ((الدلائل)) ؛ مع اختلاف يسير.
انظر: ((صحيح مسلم)) (3/1509 و1510/رقم1901ـ عبد الباقي) ، ((المسند)) (3/136) ، ((زاد المعاد)) (3/182) ، ((السيرة النبوية)) (2/322) .

427 - قوله: قال ابن إسحاق: وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة: أن عوف بن الحارث - وهو ابن عفراء - قال: يا رسول الله! ما يضحك الرب من عبده؟ قال: ((غمسه يده في العدو حاسراً)) . فنزع درعاً كانت

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 216)

عليه، فقذفها، ثم أخذ سيفه، فقاتل القوم حتى قتل.
- (3/1459) .
- ضعيف.
- رواه: ابن إسحاق بإسناد منقطع، ومن طريقه الطبري، وابن أبي شيبة، والبيهقي.
انظر: ((السيرة النبوية)) (2/322) ، ((مصنف ابن أبي شيبة)) (5/338) .

428 - خبر مقولة أبي جهل بن هشام: ((اللهم! أقْطعنا للرحم، وآتانا بما لا يعرف؛ فأحِنه الغداة)) . فكان هو المستفتح.
- (3/1460) .
- صحيح.
- رواه: أحمد، وابن جرير والنسائي في ((تفسيريهما)) ، والواحدي في ((أسباب النزول)) ، والحاكم، والبيهقي في ((الدلائل)) .
وفي ذلك نزل قوله تعالى: {إِن تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ وَإِن تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ..} الآية (19) من سورة الأنفال.
انظر: ((تفسير ابن جرير)) (13/452ـ شاكر) ، ((تفسير النسائي)
(1/518) ، ((الصحيح المسند من أسباب النزول)) (ص70) ،
((السيرة النبوية)) (ص323) .

429 - حديث: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ حفنة من الحصباء، فاستقبل بها قريشاً، ثم قال: ((شاهت الوجوه!)) ، ثم نفحهم بها.
- (3/1460) .
- حسن.
- رواه: ابن إسحاق، وبنحوه ابن جرير، والطبراني في ((الكبير)) ،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 217)

وهو جزء من الحديث رقم (425) .
انظر: ((المعجم الكبير)) (3/227) ، ((فقه السيرة)) (ص244) ، ((مرويات غزوة بدر)) (ص215) .

430 - حديث: ((والله؛ لكأنك يا سعد تكره ما يصنع القوم)) . قال: أجل يا رسول الله! كانت أول وقعة أوقعها الله بأهل الشرك، فكان الإثخان في القتل أحب إلي من استبقاء الرجال.
- (3/1460) .
- إسناده ضعيف.
- رواه: ابن إسحاق معلقاً، ومن طريقه الطبري.
انظر: ((تفسير الطبري)) (14/471ـ شاكر) ، ((السيرة النبوية))
(2/324) .

431 - حديث ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه يومئذ: ((إني قد عرفت أن رجالاً من بني هاشم وغيرهم قد أخرجوا كرهاً، لا حاجة لهم بقتالنا؛ فمن لقي منكم أحداً من بني هاشم؛ فلا يقتله، ومن لقي أبا البختري بن هشام بن الحارث بن أسد؛ فلا يقتله، ومن لقي العباس بن عبد المطلب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فلا يقتله؛ فإنه إنما أخرج مستكرهاً)) . قال: فقال أبو حذيفة (ابن عتبة بن ربيعة) : أنقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا وعشيرتنا ونترك العباس؟! والله؛ لئن لقيته؛ لألحمنه السيف. قال: فبلغت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لعمر بن الخطاب: ((يا أبا حفص! (قال عمر: والله؛ إنه لأول يوم كناني فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي حفص) أيضرب وجه عم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسيف؟!)) . فقال عمر: يا رسول الله! دعني؛ فلأضرب عنقه بالسيف، فوالله؛ لقد نافق. فكان أبو حذيفة يقول: ما أنا بآمن من تلك الكلمة التي قلت يومئذ، ولا أزال منها خائفاً؛

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 218)

إلا أن تكفرها عني الشهادة، فقتل يوم اليمامة (في حروب الردة) شهيداً.
- (3/1460) .
- إسناده ضعيف.
- رواه ابن إسحاق، فقال: حدثني العباس بن عبد الله بن معبد عن بعض أهله - ولم يسمهم - عن ابن عباس رضي الله عنهما به. ومن طريقه: الطبري، وابن سعد، والبيهقي في ((الدلائل)) .
انظر: ((تاريخ الطبري)) (2/450) ، ((السيرة النبوية)) (2/324) .

432 - خبر عبد الرحمن بن عوف مع أمية بن خلف؛ قال: ((كان أمية بن خلف لي صديقاً بمكة، وكان اسمي عبد عمرو، فتسميت حين أسلمت عبد الرحمن، ونحن بمكة، فكان يلقاني إذ نحن بمكة، فيقول: يا عبد عمرو! أرغبت عن اسم سماكه أبواك؟ فأقول: نعم. فيقول: فإني لاأعرف الرحمن؛ فاجعل بيني وبينك شيئاً أدعوك به، أما أنت؛ فلا تجيبني باسمك الأول، وأما أنا؛ فلا أدعوك بما لا أعرف. قال: فكان إذا دعاني: يا عبد عمرو! لم أجبه. قال: فقلت له: يا أبا علي! اجعل ما شئت. قال: فأنت عبد الإله. قال: قلت: نعم. قال: فكنت إذا مررت به؛ قال: يا عبد الإله! فأجيبه، فأتحدث معه. حتى إذا كان يوم بدر؛ مررت به وهو واقف مع ابنه علي بن أمية آخذ بيده، ومعي أدراع لي قد استلبتها، فأنا أحملها، فلما رآني؛ قال لي: يا عبد عمرو! فلم أجبه. فقال: يا عبد الإله! فقلت: نعم. قال: هل لك فيَّ؟ فأنا خير لك من هذه الأدراع التي معك! قال: قلت: نعم؛ ها الله إذن. قال: فطرحت الأدراع من يدي، وأخذت بيده ويد ابنه (يعني: أسيرين) ، وهو يقول: ما رأيت كاليوم قط! أما لكم حاجة في اللبن (يعني: أن من أسرني؛ افتديت منه بإبل كثيرة اللبن) ؟! ثم خرجت أمشي بهما)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 219)

- (3/1460 و1461) .
- إسناده صحيح إن ثبت سماع عبَّاد بن عبد الله بن الزبير من عبد الرحمن بن عوف.
- رواه ابن إسحاق بإسناده إلى عبد الرحمن بن عوف، فقال: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه، وحدثنيه أيضاً عبد الله ابن أبي بكر وغيرهما عن عبد الرحمن بن عوف.
ويحيى بن عباد وأبوه ثقتان.
انظر: ((السيرة النبوية)) (2/327) ، ((مرويات غزوة بدر)) (ص230) .
- تنبيه: السند الذي ساقه المؤلف لا يستقيم، فالقائل ليس هو أبو يحيى بن عباد، بل هو عبد الرحمن بن عوف؛ فيحيى بن عباد رواه عن أبيه عن عبد الرحمن بن عوف.
- تنبيه آخر: السند الذي ذكره صاحب ((مرويات غزوة بدر)) ليس هو الذي عند ابن هشام و ((البداية والنهاية)) ؛ فهو عندهما: حدثني يحيى بن عباد عن عبد الله بن الزبير عن أبيه، والصحيح - فيما يظهر لي - ما أثبتُّه، والله أعلم.

433 - خبر مقتل أمية بن خلف على يد بلال بن رباح بعد أن أسره عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهما: فعن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه؛ قال: ((قال لي أمية بن خلف، وأنا بينه وبين ابنه، آخذ بأيديهما: يا عبد الإله! من الرجل منكم المعلم بريشة نعامة في صدره؟ قال: قلت: حمزة بن عبد المطلب. قال: ذاك الذي فعل بنا الأفاعيل. قال: عبد الرحمن: فوالله؛ إني لأقودهما؛ إذ رآه بلال معي، وكان هو الذي يعذب بلالاً بمكة على ترك الإسلام، فيخرجه إلى رمضاء مكة إذا حميت، فيضجعه على ظهره، ثم يأمر بالصخرة العظيمة، فتوضع على صدره، ثم يقول: لا تزال هكذا أو تفارق دين محمد. فيقول بلال: أحد أحد. قال:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 220)

فلما رآه؛ قال: رأس الكفر أمية بن خلف، لا نجوت إن نجا. قال: قلت: أي بلال! أبأسيري؟ قال: لا نجوت إن نجا. قال: قلت: أتسمع يا ابن السوداء؟ قال: لا نجوت إن نجا. قال: ثم صرخ بأعلى صوته: يا أنصار الله! رأس الكفر، أمية بن خلف، لا نجوت إن نجا. قالوا: فأحاطوا بنا، حتى جعلونا في مثل المسكة (أي: السوار من عاج) ، وأنا أذب عنه. قال: فأخلف رجل السيف، فضرب رجل ابنه، فوقع، وصاح أمية صيحة ما سمعت بمثلها قط. قال: فقلت: انج بنفسك ولا نجاء بك؛ فوالله؛ ما أغني عنك شيئاً. قال: فهبروهما بأسيافهم حتى فرغوا منهما. فكان عبد الرحمن يقول: يرحم الله بلالاً؛ ذهبت أدراعي، وفجعني بأسيري!
- (3/1461) .
- حسن.
- رواه ابن إسحاق بإسناد فيه عبد الواحد بن أبي عون؛ صدوق يخطئ، وبقية رجاله ثقات.
وبنحوه رواه البخاري وغيره.
انظر: ((زاد المعاد)) (3/185) ، ((السيرة النبوية)) (2/329) ، ((مرويات غزوة بدر)) (ص231) .

434 - خبر مقتل أبي جهل على يد معاذ ومعوذ: فعن ابن عباس وعبد الله بن أبي بكر رضي الله عنهم؛ قالا: ((قال معاذ بن عمرو ابن الجموح أخو بني سلمة: سمعت القوم، وأبو جهل في مثل الحرجة (أي: الشجر الملتف) ، وهم يقولون: أبو الحكم لا يخلص إليه. قال: فلما سمعتها؛ جعلته من شأني، فصمدت نحوه، فلما أمكنني؛ حملت عليه، فضربته ضربة أطنت قدمه بنصف ساقه، فوالله؛ ما شبهتها حين طاحت

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 221)

إلا بالنواة تطيح من تحت مرضخة النوى حين يضرب بها. قال: وضربني ابنه عكرمة على عاتقي، فطرح يدي، فتعلقت بجلدة من جنبي، وأجهدني القتال عنه؛ فلقد قاتلت عامة يومي وإني لأسحبها خلفي، فلما آذتني؛ وضعت عليها قدمي، ثم تمطيت بها عليها، حتى طرحتها.
- (3/1461) .
- صحيح.
- رواه ابن إسحاق بإسناد صحيح، فقال: حدثني ثور بن يزيد عن عكرمة عن ابن عباس.
كما رواه بسياقات مختلفة: البخاري، ومسلم، وأبو داود، وأحمد، وغيرهم.
انظر: ((جامع الأصول)) (8/194) ، ((السيرة النبوية)) (2/333) ؛ ((مرويات غزوة بدر)) (ص222) .

435 - حديث: ((انظروا إن خفي عليكم في القتلى إلى أثر جرح في ركبته (يعني: أبا جهل) ؛ فإني ازدحمت يوماً أنا وهو على مأدبة لعبد الله بن جدعان، ونحن غلامان، وكنت أشف منه بيسير، فدفعته، فوقع على ركبتيه، فجحش في إحداهما جحشاً لم يزل أثره به)) . قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: فوجدته بآخر رمق، فعرفته، فوضعت رجلي على عنقه. قال: وقد كان خبث بي مرة بمكة، فآذاني ولكزني (أي: قبض عليَّ ولزمني) ، ثم قلت له: هل أخزاك الله يا عدو الله؟ قال: وبماذا أخزاني؟! أأعمد من رجل قتلتموه (يريد: أكبر من رجل قتلتموه) ؟! أخبرني لمن الدائرة اليوم؟! قال: قلت: لله ورسوله.
- (3/1461 و1462) .
- رواه: ابن إسحاق بدون سند؛ حيث قال: فيما بلغني، ومن طريقه البيهقي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 222)