Arabic source text

📘 তাখরীজু আহাদীসা ওয়া আসারি কিতাবি ফী যিলালিল কুরআন (-)

📘 تخريج أحاديث وآثار كتاب في ظلال القرآن (-)

📘 তাখরীজু আহাদীসা ওয়া আসারি কিতাবি ফী যিলালিল কুরআন (-)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
- (1/247) .
- ضعيف.
- رواه: الترمذي، وابن جرير، ومالك؛ من مرسل عروة بن الزبير، ووصله الترمذي، والحاكم.
وفي إسناده يعلى بن شبيب؛ قال عنه الحافظ: ((ليِّن الحديث)) .
انظر: ((جامع الأصول)) (2/46 و7/624) ، ((أسباب النزول)) للواحدي (ص111) ((المستدرك)) (2/279) ، ((تفسير ابن جرير)) (4/539 - شاكر) ، ((ضعيف سنن الترمذي)) (ص142) .

115 - خبر حبيبة بنت سهل الأنصاري: أنها كانت تحت ثابت ابن قيس بن شماس، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج في الصبح، فوجد حبيبة بنت سهل عند بابه في الغلس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من هذه؟)) . قالت: أنا حبيبة بنت سهل! فقال: ((ما شأنك؟) . فقالت: لا أنا ولا ثابت بن قيس (لزوجها) . فلما جاء زوجها ثابت بن قيس؛ قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم. ((هذه حبيبة بنت سهل قد ذكرت ما شاء الله أن تذكر)) . فقالت حبيبة: يا رسول الله! كل ما أعطاني عندي. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((خذ منها)) . فأخذ منها، وجلست في أهلها.
- (1/248) .
- صحيح.
- رواه: أبو داود، والنسائي، ومالك.
انظر: ((جامع الأصول)) (4/134 و135) ، ((صحيح سنن النسائي)) (2/731) ، وانظر: ما بعده.

116 - حديث ابن عباس رضي الله عنهما: أن امرأة ثابت بن قيس

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)

بن شماس أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله! ما أعيب عليه في خلق ولا دين، ولكن أكره الكفر في الإسلام. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أتردين عليه حديقته (وكان قد أمهرها حديقة) ؟)) . قالت: نعم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اقبل الحديقة وطلقها تطليقة)) .
- (1/248) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، والنسائي.
انظر: ((جامع الأصول)) (4/133) ، ((الفتح السماوي)) (1/283) .

117 - حديث ابن عباس رضي الله عنهما: أنه كان يقول: ((إن أول خلع كان في الإسلام في أخت عبد الله بن أبي، إنها أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله! لا يجمع رأسي ورأسه شيء أبداً. إني رفعت جانب الخباء فرأيته قد أقبل في عدة، فإذا هو أشدهم سواداً وأقصرهم قامة وأقبحهم وجهاً. فقال زوجها: يا رسول الله! إني قد أعطيتها أفضل مالي: حديقة لي، فإن ردت علي حديقتي. قال: ((ما تقولين؟)) . قالت: نعم، وإن شاء زدته. قال: ففرق بينهما)) .
- (1/248) .
- حسن.
رواه ابن جرير من طريق أبي حريز عبد الله بن حسين الأزدي؛ قال عنه الحافظ: ((صدوق يخطئ)) .
انظر: ((تفسير ابن جرير)) (4/552 - شاكر) ((الفتح السماوي))
(1/281) . وانظر: ما قبله.

118 - حديث معقل بن يسار رضي الله عنه: ((أنه زوج أخته رجلاً

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)

من المسلمين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكانت عنده ما كانت، ثم طلقها تطليقة، لم يراجعها حتى انقضت عدتها، فهويها وهويته، ثم خطبها مع الخطاب، فقال له: يا لكع ابن لكع! أكرمتك بها وزوجتكها فطلقتها، والله؛ لا ترجع إليك أبداً آخر ما عليك. قال: فعلم الله حاجته إليها وحاجتها إلى بعلها، فأنزل الله: {وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ..} إلى قوله: {وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} . فلما سمع معقل؛ قال: سمعٌ لربي وطاعة، ثم دعاه، فقال: أزوجك وأكرمك)) .
- (1/253) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، وأبو داود، والترمذي، واللفظ له.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/47) ، ((الفتح السماوي)) (1/288) .

119 - أثر ابن عباس رضي الله عنهما، وتفسير التعريض بأنه أن يقول: ((إني أريد التزويج، وإن النساء لمن حاجتي، ولوددت أنه تيسر لي امرأة صالحة)) .
- (1/255) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومن طريقه البيهقي.
انظر: ((جامع الأصول) (2/48) ، ((تفسير ابن عباس ومروياته)) (1/142) .

120 - حديث: ((شغلونا عن الصلاة الوسطى، صلاة العصر، ملأ الله قلوبهم وبيوتهم ناراً)) ؛ يعني: الأحزاب.
- (1/258) .
- صحيح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)

- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي؛ بألفاظ متقاربة. انظر: ((جامع الأصول)) (2/49 و50) .

121 - حديث البراء بن عازب رضي الله عنه؛ قال: ((نزلت في الأنصار، كانت الأنصار إذا كانت أيام جذاذ النخل؛ أخرجت من حيطانها البسر، فعلقوه على حبل بين الأسطوانتين في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيأكل فقراء المهاجرين منه، فيعمد الرجل منهم إلى الحشف، فيدخله مع قناء البسر، يظن أن ذلك جائز، فأنزل الله فيمن فعل ذلك: {وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ} )) .
وفي رواية أخرى عنه؛ قال: ((نزلت فينا، كنا أصحاب نخل، فكان الرجل يأتي من نخله بقدر كثرته وقلته، فيأتي رجل بالقنو، فيعلقه في المسجد، وكان أهل الصفة ليس لهم طعام، فكان أحدهم إذا جاع؛ جاء، فضرب بعصاه، فسقطت منه البسر والتمر، فيأكل، وكان أناس ممن لا يرغبون في الخير، يأتي بالقنو الحشف والشيص، فيأتي بالقنو قد انكسر، فيعلقه، فنزلت: {وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ إِلاَّ أَن تُغْمِضُوا فِيهِ} . قال: لو أن أحدكم أُهدي له مثل ما أعطى؛ ما أخذه إلا على إغماض وحياء، فكنا بعد ذلك يجيء الرجل منا بصالح ما عنده)) .
- (1/311) .
- صحيح.
- رواه: الترمذي، وابن ماجه، وابن أبي حاتم، وابن جرير، والدارقطني، والحاكم.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/56) ، ((صحيح سنن الترمذي)) (3/29) ، ((الصحيح المسند من أسباب النزول)) (ص22) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)

122 - حديث ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((أنه كان يأمر بألاَّ يُتصدق إلا على أهل الإسلام، حتى نزلت هذ الآية: {لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ … } إلى آخرها، فأمر بالصدقة بعدها على كل من سألك من كل دين)) .
- (1/314) .
- حسن لغيره.
- رواه: ابن أبي حاتم (كما في ((تفسير ابن كثير)) ) من طريق جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به.
وجعفر؛ صدوق يهم، وحديثه عن سعيد بن جبير ليس بالقوي.
وله شاهد عند: ابن جرير، والنسائي في ((التفسير)) ، والواحدي في ((أسباب النزول)) ، وغيرهم.
انظر: ((تفسير ابن كثير)) (1/478) ، ((تفسير النسائي)) (1/282) ، ((تفسير الطبري)) (5/588 - شاكر) ، ((الصحيح المسند من أسباب النزول)) (ص41) . وانظر: ((العباب في بيان الأسباب)) لابن حجر العسقلاني (ق115 مخطوط) .

123 - حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((ليس المسكين الذي تردُّه اللقمة واللقمتان، ولا التمرة ولا التمرتان، إنما المسكين الذي يتعفف)) .
- (1/317) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وغيرهم؛ بألفاظ مختلفة.
انظر: ((جامع الأصول)) (10/141) .

124 - حديث أن رجلاً من مزينة قالت له أمه: ألا تنطلق فتسأل

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)

رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يسأله الناس؟ فانطلقتُ أسأله، فوجدته قائماً يخطب، وهو يقول: ((ومن استعف؛ أعفه الله، ومن استغنى؛ أغناه الله، ومن يسأل الناس وله عدل خمس أواق؛ فقد سأل الناس إلحافاً)) . فقلت بيني وبين نفسي: لناقة لي لهي خير من خمس أواق، ولغلامي ناقة أخرى فهي خير من خمس أواق. فرجعت ولم أسأله.
- (1/317) .
- حسن أو صحيح.
- رواه: أبو داود، والنسائي، ومالك، وأحمد؛ بألفاظ متقاربة، مع اختلاف في القصة:
وفي إحدى روايتي أحمد: ((قال أبو سعيد: أن رجلاً من الأنصار..)) ، ولم يصرح أنه هو.
وفي الأخرى عن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه: ((أن أمه أرسلته..) ، فكأنه صرح لابنه دون غيره.
وفي رواية ثالثة (هي التي أوردها المؤلف) من طريق عبد الحميد بن جعفر عن أبيه: ((أن رجلاً من مزينة … )) ، وهذا ربما كان وهماً من عبد الحميد؛ فقد قال عنه الحافظ: ((صدوق، رمي بالقدر، ربما وهم)) .
انظر: ((جامع الأصول)) (10/153) ، ((صحيح سنن النسائي)) (2/549) ، ((المسند)) (3/3 و9، 4/138) .

125 - حديث محمد بن سيرين؛ قال: بلغ الحارث (رجلاً كان بالشام من قريش) أن أبا ذر كان به عَوَزٌ، فبعث إليه ثلاث مئة دينار، فقال: ما وجد عبد الله رجلاً أهون عليه مني، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من سأل وله أربعون؛ فقد ألحف)) .
- (1/317) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)

- حسن لغيره.
- رواه: الطبراني، وأبو نعيم في الحلية؛ عن محمد بن سيرين مرسلاً.
ورواه بإسناد حسن من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مختصراً بدون ذكر القصة: ابن خزيمة، والبيهقي.
ونحوه من قصة أخرى: أحمد، وأبو داود، والنسائي، ومالك، وقد تقدم.
انظر: ((المعجم الكبير)) (2/150) ، ((الحلية)) (1/161) ، ((سنن البيهقي)) (7/24) ، ((صحيح ابن خزيمة)) (4/101) ، ((الفتح)) (8/203) ، ((السلسلة الصحيحة)) (4/296) . وانظر: ما قبله.

126 - حديث أسامة بن زيد رضي الله عنهما مرفوعاً: ((لا ربا إلا في النسيئة)) .
- (1/324) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والنسائي.
انظر: ((جامع الأصول)) (1/548 و562) .

127 - حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الذهب بالذهب والفضة بالفضة، والبُرُّ بالبرِّ، والشعير بالشعير، والتمر بالتمر، والملح بالملح؛ مِثلاً بمثل، يداً بيد؛ فمن زاد أو استزاد؛ فقد أربى، الآخذ والمعطي فيه سواء)) .
- (1/324) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم (واللفظ له) ، والترمذي، والنسائي، ومالك، وغيرهم؛ بألفاظ مختلفة.
انظر: ((جامع الأصول)) (1/544 - 553) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)

128 - حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه؛ قال: جاء بلال إلى النبي صلى الله عليه وسلم بتمر برني، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ((من أين هذا؟)) . قال: كان عندنا تمر رديء، فبعتُ منه صاعين بصاع. فقال: ((أوَّه! عين الربا، عين الربا، لا تفعل، ولكن؛ إذا أردت أن تشتري؛ فبع التمر ببيع آخر، ثم اشتر به)) .
- (1/325) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم.
انظر: ((جامع الأصول)) (1/546) .

129 - حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه: ((لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله وشاهديه وكاتبه، وقال: هم سواء)) .
- (1/326) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، والترمذي، وأبو داود؛ من حديث ابن مسعود رضي الله عنه. ورواه مسلم أيضاً من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما.
انظر: ((جامع الأصول)) (1/542) ، ((إرواء الغليل)) (5/183) .

130 - حديث: ((وكلُّ رباً في الجاهلية موضوع تحت قدميَّ هاتين، وأول ربا أضع ربا العباس)) .
- (1/331) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، والنسائي، وأبو داود، وهو جزء من حديث جابر رضي الله عنه الطويل في حجة الوداع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)

انظر: ((جامع الأصول)) (3/464) .

131 - حديث: ((رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه)) .
- (1/345) .
- حسن أو صحيح.
- رواه: ابن ماجه بلفظ: ((إن الله وضع عن أمتي..)) . والطحاوي، وابن حبان، والدارقطني، والحاكم؛ بألفاظ مختلفة.
انظر: ((صحيح سنن ابن ماجه)) (1/348) ، ((المستدرك)) (2/198) ، ((التلخيص الحبير)) (1/281) ، ((الإرواء)) (1/123) .

132 - حديث عائشة رضي الله عنها؛ قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يدخل أحدكم الجنة بعمله)) . قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ((ولا أنا؛ إلا أن يتغمدني الله برحمته)) .
- (1/347) .
- صحيح.
- رواه: البخاري ومسلم، والنسائي، وأبو داود، والترمذي؛ بألفاظ متقاربة.
انظر: ((جامع الأصول)) (1/303-309) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)

‌‌سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ

133 - حديث ابن عباس رضي الله عنهما في سبب نزول قوله تعالى: {قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ … } ؛ قال: لما أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشاً يوم بدر، وقدم المدينة، وجمع اليهود، وقال: ((أسلموا قبل أن يصيبكم ما أصاب قريشاً)) . قالوا: يا محمد! لا يغرَّنَّك من نفسك أن قتلت نفراً من قريش أغماراً لا يعرفون القتال، إنك لو قاتلتنا؛ لعرفت أنا نحن الناس، وأنك لم تلقَ مثلنا. فأنزل الله تعالى في ذلك: {قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمْ..} إِلَى قَوْلِهِ: {فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ} .
- (1/363) .
- يحتمل التحسين.
- رواه: أبو داود، وابن أبي حاتم، وابن جرير، والبيهقي في ((الدلائل)) ؛ كلهم من طريق محمد بن إسحاق؛ بأسانيد لا يخلو واحد منها من مقال.
انظر: ((جامع الأصول)) (2/65) ، ((تفسير ابن جرير)) (6/227 - شاكر) ، ((تفسير ابن أبي حاتم)) (2/95) ، ((الفتح السماوي)) (1/346) .

134 - حديث عائشة رضي الله عنها؛ قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيراً ما يدعو: ((يا مقلب القلوب! ثبت قلبي على دينك)) . قلت: يا رسول الله! ما أكثر ما تدعو بهذا الدعاء، قال: ((ليس من قلب؛ إلا وهو بين أصبعين من أصابع الرحمن، إذا شاء أن يقيمه؛ أقامه، وإن شاء أن يزيغه؛ أزاغه)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)

- (1/371) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، والترمذي بلفظ مقارب؛ من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص وأنس بن مالك رضي الله عنهم، ورواه: أحمد في ((المسند)) ، والنسائي في ((السنن الكبرى)) ؛ من طريق الحسن البصري عن عائشة، وهو منقطع.
انظر: ((جامع الأصول)) (7/53) ، ((المسند)) (6/91) ، ((السنن الكبرى)) (4/414 رقم 7737) .

135 - أثر ابن عباس رضي الله عنهما: ((ليس التقية بالعمل، إنما التقية باللسان)) .
- (1/386) .
- ضعيف بهذا اللفظ.
- رواه: ابن أبي حاتم (واللفظ له) ، وابن جرير بإسنادين منقطعين، ووصله الحاكم بلفظ آخر صححه ووافقه الذهبي.
وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) إلى: عبد بن حميد، وابن المنذر والبيهقي.
انظر: ((تفسير ابن أبي حاتم)) (2/189) ، ((تفسير ابن جرير)) (6/315 - شاكر) ، ((الدر المنثور)) (2/176) .

136 - حديث: ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا؛ فهو ردٌّ)) .
- (1/387) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، من حديث عائشة رضي الله عنها.
انظر: ((جامع الأصول)) (1/289) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)

137 - أثر عبد الله بن عباس رضي الله عنهما؛ قال: ((اجتمعت نصارى نجران وأحبار يهود عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتنازعوا عنده، فقالت الأحبار: ما كان إبراهيم إلا يهودياً. وقالت النصارى: ما كان إبراهيم إلا نصرانياً، فأنزل الله تعالى: {يَا أهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجَّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ..} الآية [آل عمران آية 65] )) .
- (1/411) .
- ضعيف.
- رواه: ابن إسحاق عن محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت عن سعيد بن جبير عن عكرمة عن ابن عباس به.
ومولى زيد بن ثابت: مجهول.
ومن طريق ابن إسحاق هذه رواه: ابن جرير في ((التفسير)) ، والبيهقي في ((الدلائل)) .
انظر: ((تفسير الطبري)) (6/490) ، ((دلائل النبوة)) (5/384) .

138 - حديث أبي إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة: سمع أنس ابن مالك يقول: كان أبو طلحة أكثر الأنصار بالمدينة مالاً، وكان أحب أمواله إليه بَيْرُحاء، وكانت مستقبلة المسجد، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب. قال أنس: فلما نزلت: {لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} ، وَإِنَّ أحب أموالي إليَّ بيرحاء، وإنها صدقة لله، أرجو بها برها وذخرها عند الله تعالى؛ فضعها يا رسول الله حيث أراك الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((بخ بخ، ذاك مال رابح، ذاك مال رابح، وقد سمعت، وأنا أرى أن تجعلها في الأقربين)) . فقال أبو طلحة: أفعل يا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)

رسول الله! فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه.
- (1/424) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، ومالك.
انظر: ((جامع الأصول)) (6/466) .

139 - حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه؛ قال: يا رسول الله! لم أصب مالاً قط هو أنفس عندي من سهمي الذي هو بخيبر؛ فما تأمرني به؟ قال: ((احبس الأصل، وسبِّل الثمرة)) .
- (1/425) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي (واللفظ له) .
انظر: ((جامع الأصول)) (6/478) .

140 - حديث ابن عباس رضي الله عنهما؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة: ((إن هذا البلد حرمه الله يوم خلق السماوات والأرض، فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة، وإن لم يحل القتال فيه لأحد قبلي، ولم يحل لي إلا في ساعة من نهار؛ فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة، لا يعضد شوكه، ولا ينفر صيده، ولا تلتقط لقطته؛ إلا من عرَّفها، ولا يختلى خلاه.. إلخ)) .
- (1/435) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والنسائي.
انظر: ((جامع الأصول)) (9/288) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)

141 - حديث عبد الله بن ثابت؛ قال: جاء عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! إني أمرت بأخ يهودي من بني قريظة، فكتب لي جوامع من التوراة، ألا أعرضها عليك؟ قال: فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال عبد الله بن ثابت: قلت له: ألا ترى ما وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال عمر: رضيت بالله ربّاً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد رسولاً. قال: فَسُرِّيَ عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: ((والذي نفسي بيده؛ لو أصبح فيكم موسى عليه السلام، ثم اتبعتموه وتركتموني؛ لضللتم، إنكم حظي من الأمم، وأنا حظكم من النبيين)) .
- (1/439) .
- رواه: أحمد، والطبراني؛ بإسناد فيه جابر الجُعفي، وهو ضعيف.
ولكن له شواهد يتقوَّى بها عند: الدارمي، وابن أبي عاصم، وأحمد، والبزار، وابن أبي شيبة، وغيرهم.
وقد جمع الألبانيُّ طرقه وألفاظه في ((الإرواء)) ، وحكم بتحسينه.
انظر: ((غاية المقصد في زوائد المسند)) (رقم206) ، ((مجمع الزوائد))
(1/173) ، ((إرواء الغليل)) (6/34) .

142 - حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء؛ فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا، وإنكم إما أن تصدقوا بباطل، وإما أن تكذبوا بحق، وإنه والله؛ لو كان موسى حيَّاً بين أظهركم؛ ما حل له إلا أن يتبعني)) .
- (1/439) .
- إسناده ضعيف.
- رواه: أبو يعلى (واللفظ له) ، وأحمد، والبزار؛ كلهم من طريق مجالد بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)

سعيد، وقد ضُعِّف.
انظر: ((مسند أبي يعلى)) (4/102) . وانظر: ما قبله.

143 - حديث: ((لو كان موسى وعيسى حيَّينِ؛ لما وسعهما إلا اتباعي)) .
- (1/440) .
- أورده ابن كثير في ((التفسير)) ، ولم يعزه لأحد، ولم أجده في أيٍّ من كتب الحديث التي بين يدي، وسألت عنه الألباني يرحمه الله هاتفيَّاً، فقال: إن زيادة ((عيسى)) منكرة لا أصل لها.
انظر: ((تفسير ابن كثير)) (2/56) . وانظر: (رقم 141) .

144 - قوله: إن رجلاً من اليهود مرَّ بملأ من الأوس والخزرج، فساءه ما هم عليه من الاتفاق والألفة، فبعث رجلاً معه، وأمره أن يجلس بينهم، ويذكر لهم ما كان من حروبهم يوم بُعاث، وتلك الحروب، ففعل، فلم يزل ذلك دأبه حتى حميت نفوس القوم، وغضب بعضهم على بعض، وتثاوروا، ونادوا بشعارهم، وطلبوا أسلحتهم، وتوعدوا إلى الحرَّة، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فأتاهم، فجعل يسكنهم، ويقول: ((أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم؟!)) ، وتلا عليهم هذه الآية، فندموا على ما كان منهم، واصطلحوا، وتعانقوا، وألقوا السلاح رضي الله عنهم.
- (1/443) .
- ضعيف.
- رواه: الطبري من طريق ابن إسحاق عن شيخ مبهم لم يسمه، والواحدي من مرسل عكرمة.
وروى القصة الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما من طريق إبراهيم بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)

أبي الليث؛ قال عنه الهيثمي: ((متروك)) .
ولكن صحَّ قوله صلى الله عليه وسلم: ((ما بال دعوى الجاهلية؟ دعوها؛ فإنها منتنة)) ، لما ضرب رجل من المهاجرين رجلاً من الأنصار، فقال الأنصاري: يا للأنصار! وقال المهاجري: يا للمهاجرين! وذلك من حديث جابر رضي الله عنه المتفق عليه.
انظر: ((تفسير الطبري)) (7/55 - شاكر)) ، ((مجمع الزوائد)) (6/326) ، ((أسباب النزول)) للواحدي (ص149) ، ((الفتح السماوي)) (1/390) ، ((اللؤلؤ والمرجان)) (3/194) ((تخريج الكشاف)) (29/243) .

145 - حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعاً: ((من رأى منكم منكراً؛ فليغيِّره بيده، فإن لم يستطع؛ فبلسانه، فإن لم يستطع؛ فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان)) .
- (1/448) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه.
انظر: ((جامع الأصول)) (1/324) .

146 - حديث ابن مسعود رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لما وقعت بنو إسرائيل في المعاصي؛ نهتهم علماؤهم، فلم ينتهوا، فجالسوهم، وواكلوهم، وشاربوهم، فضرب الله تعالى قلوب بعضهم ببعض، ولعنهم على لسان داود وسليمان وعيسى بن مريم)) . ثم جلس، وكان متكئاً، فقال: ((لا والذي نفسي بيده؛ حتى تأطروهم على الحق أطراً)) .
- (1/448) .
- إسناده ضعيف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)

- رواه: أبو داود، والترمذي (واللفظ له) ، وابن ماجه، وأحمد، وابن جرير؛ بألفاظ مختلفة؛ من طريق أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه.
انظر: ((جامع الأصول)) (1/327-330) ، ((المسند)) (5/268 - شاكر) ، ((تفسير الطبري)) (10/491 - شاكر) ، ((المشكاة)) (3/1425) .

147 - حديث حذيفة رضي الله عنه مرفوعاً: ((والذي نفسي بيده؛ لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقاباً منه، ثم تدعونه فلا يستجيب لكم)) .
- (1/448) .
- حسن.
- رواه: الترمذي (واللفظ له) ، وأحمد، والطبراني في ((الكبير)) و ((الأوسط)) ، والبيهقي؛ بطرق وألفاظ متعددة.
انظر: ((جامع الأصول)) (1/332) ، ((صحيح سنن الترمذي)) (2/233) ، ((المسند)) (5/388 و391) ، ((المعجم الكبير)) (10/180) ، ((مجمع الزوائد)) (7/266) ، ((سنن البيهقي)) (10/93) .

148 - حديث عرس بن عميرة الكندي رضي الله عنه مرفوعاً: ((إذا عُمِلَتْ الخطيئة في الأرض؛ كان من شهدها فأنكرها كمن غاب عنها، ومن غاب عنها فرضيها كمن شهدها)) .
- (1/448) .
- حسن.
- رواه: أبو داود (واللفظ له) ، والطبراني في ((الكبير)) .
انظر: ((جامع الأصول)) (1/333) ، ((صحيح سنن أبي داود)) (3/820) ، ((معجم الطبراني الكبير)) (17/139) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)

149 - حديث: ((إن من أعظم الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر)) .
- (1/448) .
- صحيح.
- رواه: الترمذي (واللفظ له) ، وأبو داود، وابن ماجه؛ من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه. وروى النسائي نحوه عن طارق ابن شهاب رضي الله عنه. ورواه: أحمد والطبراني، والبيهقي في ((الشعب)) ، وغيرهم؛ بألفاظ مختلفة.
انظر: ((جامع الأصول)) (1/333) ، ((المسند)) (3/19 و61، 4/215) ، ((السلسلة الصحيحة)) (1/806) .

150 - حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه مرفوعاً: ((سيد الشهداء حمزة، ورجل قام إلى سلطان جائر، فأمره ونهاه، فقتله)) .
- (1/448) .
- حسن.
- رواه: الطبراني في ((الكبير)) و ((الأوسط)) ، والحاكم، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) .
انظر: ((المعجم الكبير)) (3/165) ، ((مجمع الزوائد)) (7/226) ، و ((المستدرك)) (2/120، 3/195) ، ((تاريخ بغداد)) (11/302) ، ((السلسلة الصحيحة)) (1/648) ، ((الصحيح المسند من فضائل الصحابة)) للعدوي (ص184) ، ((تخريج الإحياء)) (3/1362) .
[أحداث غزوة أحد] :

151 - حديث: ((ما ينبغي لنبي إذا لبس لأمته أن يضعها حتى يحكم الله بينه وبين عدوه)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)

- (1/460) .
- صحيح.
- رواه: البخاري معلقاً، ووصله الطبراني من رواية ابن عباس رضي الله عنهما، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
ورواه: أحمد، والدارمي؛ من رواية جابر بن عبد الله رضي الله عنه، والبيهقي في ((السنن)) و ((الدلائل)) .
انظر: ((الفتح)) (13/341) ، ((المسند)) (3/351) ، ((المستدرك))
(2/129) ، ((فقه السيرة)) للغزالي (ص269) .

152 - حديث رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم في المنام أن في سيفه ثُلمة.
- (1/461) .
- صحيح.
هو جزء من الحديث المتقدم. انظر: ما قبله.

153 - حديث: ((من رجل يخرج بنا على القوم من كثب؟)) .
- (1/461) .
- ذكره ابن هشام عن ابن إسحاق بدون سند.
انظر: ((السيرة النبوية)) لابن هشام (3/94) ، ((السيرة النبوية)) لابن كثير (3/28) .

154 - قصة أنس بن النضر رضي الله عنه، وقول المؤلف: ((ولما انهزم الناس؛ لم ينهزم أنس بن النضر رضي الله عنه، وقد انتهى إلى عمر ابن الخطاب وطلحة بن عبيد الله في رجال من المهاجرين والأنصار قد ألقوا بأيديهم، فقال: ما يجلسكم؟ فقالوا: قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: فما تصنعون بالحياة بعده؟ فقوموا فموتوا على ما مات عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)

استقبل المشركين، ولقي سعد بن معاذ، فقال: يا سعد! واهاً لريح الجنة، إني أجدها من دون أحد. فقاتل حتى قتل، ووجد به بضع وسبعون ضربة، ولم تعرفه إلا أخته، عرفته ببنانه)) .
- (1/462) .
- صحيحة بنحوها.
القصة أصلها في الصحيح؛ فقد روى البخاري ومسلم ونحوها، وأوردها ابن هشام عن ابن إسحاق بإسناده إلى القاسم بن عبد الرحمن أخي بني عدي بن النجار.
انظر: ((زاد المعاد)) (3/198 و209) ، ((الفتح)) (7/354) ، ((جامع الأصول)) (8/241) .

155 - حديث: ((بل أنا أقتله إن شاء الله)) ؛ يعني: أبيَّ بن خلف.
- (1/462) .
- ضعيف.
رواه أبو نعيم في ((الدلائل)) من مرسل عروة بن الزبير، وفي سنده ابن لهيعة، ورواه ابن هشام بلا سند.
لكن قصة قتل النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بن خلف مشهورة، لهوا شواهد مرسلة.
انظر: ((دلائل النبوة)) (2/620) ، ((فقه السيرة)) للغزالي (ص276) ، ((زاد المعاد)) (3/199) .

156 - قوله: وأشرف أبو سفيان على الجبل، فنادى: أفيكم محمد؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تجيبوه)) . فقال: أفيكم ابن أبي قحافة؟ فلم يجيبوه. فقال: أفيكم عمر بن الخطاب؟ فلم يجيبوه. ولم يسأل إلا عن هؤلاء الثلاثة. فقال مخاطباً قومه: أما هؤلاء؛ فقد كفيتموهم، فلم يملك عمر رضي الله عنه نفسه أن قال: يا عدو الله! إن الذين ذكرتهم أحياء،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)